تحميل رواية «مامورية الحب والانتقام» PDF
بقلم سلمى ايمن
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
"بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير." ندى بابتسامة: مبروك يا عمر. عمر باقتضاب: الله يبارك فيكي يا ندي. والدة عمر: بعد إذنك يا ندي هاخد منك عمر ثواني. ندى: انتي بتقولي ايه يا تنت؟ لا طبعاً، ده ابنك قبل ما يكون جوزي. أخذت الوالدة عمر قائلة: مكنش ينفع يا عمر... مش عشان إيهاب كان صاحبك وافتدى بحياته عشان ينقذك تكتب كتابك على أخته... انت مبتحبهاش... انت كده بتظلمها قبل ما تظلم نفسك. عمر: لولا إيهاب مكنتش هبقى عايش دلوقتي يا أمي... كفاية إنه قبل ما يموت وصاني على أمه وأخته... ندى طيبة ولعل...
رواية مامورية الحب والانتقام الفصل الحادي عشر 11 - بقلم سلمى ايمن
عمر: هربتيه؟ ندى انتي بتهزري صح؟
ندى: مبتهزرش يا عمر. أنا فعلاً هربته. وحالياً هو برا روسيا.
مازن بغضب: يعني بعد ما تعبنا وعرضنا حياتنا للخطر تهربيه؟ ليه؟
أميرة: أكيد في سبب. أكيد حصلت حاجة عشان كده هربته.
عمر يحاول أن يمسك أعصابه ثم يقول: ندى، احكيلي إيه اللي حصل. وليه هربتي الزعيم؟
ندى بقلق وضيق: عمر، في الوقت الحالي أنا مش هقدر أقولك على أي حاجة. بس أنا عايزة شوية وقت.
يزفر مازن بضيق، فحين ينظر عمر لها بغضب ويقول: ندى، مليون مرة أقولك إن انتي مش لوحدك في المأمورية دي. أنا عايز تفسير ودلوقتي حالا يا سيادة الرائد. ليه هربتي الزعيم؟
ندى بحزن: للأسف يا سيادة المقدم، حالياً أنا معنديش أي تفسير أقدمه.
عمر: في الحالة دي، مضطر أحولك للتحقيق.
تنظر له ندى بصدمة ثم تتركه وترحل وتذهب لغرفتها.
أميرة: هي مخبية حاجة علينا. وحاجة خطيرة قوي كمان. أنا عارفاها.
تتركهم أميرة لتلحق بندى، فحين يجلس عمر ويفكر فيما سيفعله.
***
تبتسم لورين بخبث ثم تتصل بسيادة اللواء وتقول: سيدي، أريد أن أقدم بلاغ ضد الرائد ندى محسن. هي اليوم قد ساعدت الزعيم على الهرب بدلاً من أن تمسكه. نعم سيدي، هذا ما حدث. هي قالت ذلك بنفسها. وتستطيع أن تسأل سيادة المقدم عمر. لا شكر على واجب سيدي.
ثم تغلق المكالمة وتقول: والآن الفصل الأخير من قصة حب عمر وندى سيكتب الآن.
***
يأتي لعمر اتصال.
عمر: أفندم يا سيادة اللواء؟
اللواء: ندى هربت الزعيم يا عمر؟
عمر: سيادتك، في حاجة حصلت معاها. هي مستحيل تعمل كده من نفسها.
اللواء بحزم: سؤالي واضح يا عمر؟
عمر بحزن: أيوه فندم، حصل.
اللواء: تنزلوا على مصر فوراً. وأبلغ ندى أنها موقوفة عن العمل لحين انتهاء التحقيق معاها.
***
بعد رجوع الفرقة لمصر.
المحامي: ندى، انتي مفتحتيش بؤك مع المجلس. مقولتيش أي سبب يبرر اللي عملتيه. موقفك بقى أصعب.
تسكت ندى ولا ترد.
أميرة بعصبية: ندى، حرام عليكي. انتي كده مش بس هتتفصلي عن شغلك. انتي ممكن تتعرضي للمحاكمة العسكرية. وتتسجني كمان.
لا رد من ندى.
وكيل النيابة: أمرنا نحن ******* بفصل ندى سيد محسن من عملها كرائد مخابرات. ومنعها من السفر لحين عرضها على المحاكمة.
تخرج ندى من التحقيق لتقابل لورين.
لورين بخبث: أعلم أن الأمر صعب جداً بالنسبة ليكي أن تتركي عملك ومنصبك بالمخابرات. لكن ما لا أفهمه هو كيف أن عمر يفعل ذلك. كان يجب عليه أولاً أن يعرف السبب وراء ما حدث. لكنه فوراً قد قدم بلاغ ضدك لسيادة اللواء. حقاً لا أصدق أنه فعل ذلك.
تنظر لها ندى بصدمة وتدمع عيناها ثم تتركها وترحل.
لورين بابتسامة: أستطيع الآن أن أضمن أنه لم يعد هناك فرصة لعمر وندى أن يكونا معاً.
***
تعود ندى مع أميرة لبيتها بمصر وتجد عمر ينتظرها.
عمر: هاه يا ندى، عملتي إيه في التحقيق؟
تقول ندى بجمود: طلقني.
عمر بصدمة: ندى... انتي عارفة انتي بتطلبي مني إيه صح؟
ندى: وانت عارف إني بسببك اتفصلت عن شغلي وممكن أتحبس كمان.
عمر: محدش قالك تتصرفي من دماغك وتهربي الزعيم.
ندى بدموع وغضب: ومحدش قالك تقدم بلاغ ضدي. انت عايز تسجني يا عمر؟ انت حتى مستنتش تعرف إيه اللي حصل. أنا كل اللي طلبته منك شوية وقت. تقوم تبلغ عني.
عمر بإستغراب: ندى، أنا مش فاهم حاجة. أنا مبلغتش عنك.
ندى: فكرة إنك مبتحبنيش أقدر أتفهمها كويس. لكن اللي مش قادرة أفهمه مدى كرهك وحقدك على الشبح لدرجة إنك مستعد تحبس البني آدمة اللي المفروض إنها مراتك.
عمر بإنفعال: انتي بتقولي إيه؟
ندى: الحقيقة. بقول حقيقتك يا عمر. تنكر إنك طول عمرك كنت غيران من الشبح وإنك موصلتش للي هو وصله.
عمر بصوت عالي وصراخ: ندىييي... انتهى الكلام. أنا عارف إن انتي متأثرة بقرار فصلك من المخابرات. لولا كده كان ليا تصرف تاني.
ندى: لا تاني ولا تالت يا عمر. خلاص قصتنا أنا وانت انتهت. طلقني.
عمر: هتندمي يا ندى.
تمسح ندى دموعها وتقول: أنا بالفعل ندمانة على كل الحب اللي حبيتهولك. ندمانة على كل دقيقة ضيعتها معاك. بس خلاص أنا فوقت ومش هكررها تاني.
عمر بوجوم: انتي طالق يا ندى.
ويتركها ويرحل. تدخل ندى غرفتها وتهطل دموعها دون صوت وتخرج صورة عمر من تحت الوسادة وتنظر لها بدموع ثم تحضنها وتغمض عيناها بشدة.
لتفيق على صوت هاتفها لترد عليه.
الزعيم: هاه... نقول مبروك على الطلاق. بالمناسبة يا ندى، عمر عمره ما كان يستاهلك. صدقيني لو كان بيحبك مكنش اتخلى عنك ببساطة كده.
تقاطعه ندى: عملت كل اللي قلتلي عليه. ودلوقتي أنا عايزة اللي ليا عندك. رجعلي إيهاب يا معتز.
***
Flashback
ندى: مستحيل... إزاي؟ زياد... بس انت مت مع إيهاب في المأمورية.
تمسك ندى بيديه بغضب: يعني انت الزعيم؟ وانت اللي قتلت إيهاب؟ لعبت علينا كلنا. بس ووديني ما هسيبك.
يمسك الزعيم بيدها ويدفعها على الأرض ليساعدها البرازيلي على الوقوف.
ترفع ندى مسدسها بوجهه.
زياد: أنا من رأي تشوفي الفيديو ده. صدقيني هتغيري رأيك.
ترى ندى فيديو لإيهاب أخوها مكبل بالكرسي في حالة يرثى لها وبعض الرجال يكيلون الضربات له.
تنظر ندى للفيديو بصدمة ودموع: إيهاب لأ... زياد.. قولهم يبطلوا ضرب فيه.
ندى بصراخ: قولهم يا زياد يسيبوه. قولهم.
زياد ببرود: تنفذي كل طلباتي. أخوكي يرجعلك. غير كده فأنا مضطر أقتله. بس المرة دي بجد. وهتأكد بنفسي من موته.
ندى بدموع وصراخ: حرام عليك. إحنا أذيناك في إيه عشان تعمل معانا كده؟
يمسكها زياد من كتفها ويهزها بغضب وإنفعال: أخوكي عرف حقيقتي. بالتالي كان لازم يبقى ميت قصاد الناس. أما انتي... فمحدش أذاني زيك يا شيخة. رفضتيني أنا ورفضتي حبي ليكي وكل ده عشان مين؟ عشان واحد مبيحبكيش. واحد مش شايفك أصلاً. أنا محدش أذاني غيرك يا ندى. وفنفس الوقت محدش حبك غيري. أنا محدش حبك أكتر مني. انتي من حقي أنا.
أبعدت ندى يده عنها وكانت ستضربه بالقلم لولا يد البرازيلي التي كانت أسرع وأمسكت يدها.
ندى بغضب: انت اتجننت يا برازيلي؟
البرازيلي: أنا آسف يا شبح. بس دلوقتي هو اللي لاوي دراعنا مش إحنا. لازم تهدي وتشوفي هيقول إيه. ده بيهددنا بأخوكي مش حد غريب.
زياد: تعجبني يا برازيلي. ثم يدور حول ندى ويقول: شوفي يا ندى أنا ههرب من روسيا. أيوا. وانت بذات نفسك اللي هتهربيني. ومش بس كده. هتتخلي عن شغلك في المخابرات. والأهم من ده كله.
يقف بمحاذاتها ويقترب منها ويقول: تطلقي من عمر.
ندى بسخرية: ده ف أحلامك. الموت أهون عندي من إني أعيش لحظة وأنا مش على ذمة عمر.
زياد: أفهم من كده إنك اخترتي حبك على حساب حياة أخوكي.
تغمض ندى عيناها بشدة.
زياد: معندكيش وقت كتير يا ندى. تنفذي كل اللي قولتهولك. أخوكي يرجع بالسلامة. غير كده... هفهم إنك ضحيتي بيه.
***
Back
زياد: هبعتلك شير لوكيشن. خلال ساعة تكوني موجودة في المكان ده. ومش محتاج أقولك إنك متلعبيش معايا. لإن التمن هيبقى حياة أخوكي.
تغلق ندى المكالمة وتقول بغضب: هانت يا زياد. خلي الحساب يجمع. عشان لما أشوفك نتحاسب. وساعتها هيبقى أنت اللي جنيت على روحك.
رواية مامورية الحب والانتقام الفصل الثاني عشر 12 - بقلم سلمى ايمن
تنتظر ندى بطريق زراعي.
تأتي سيارة كبيرة سوداء، ينزل منها رجلان ليخطفوها.
تستسلم لهم ويدخلونها بداخل السيارة.
تتحرك السيارة بالطريق لمدة ساعة كاملة حتى يصلوا لمخزن مهجور.
ينزلون من السيارة ويأخذوها ثم يدخلونها ذلك المخزن.
يتركونها ويخرجون.
تسمع ندى صوت زياد عن طريق مكبرات الصوت.
زياد: نورتي يا ندى.
ندى بصوت عالٍ: إيهاب فين؟
زياد: مستعجلة ليه... مش نستقبلك الأول.
تجد سيدة تدخل لها وتشرع في خلع ثيابها.
ندى بإنفعال: هو ده استقبالك يا زياد؟
زياد: إجراءات احترازية مش أكتر يا شبح.
ندى بحنق: مش شايف إن إجراءاتك الاحترازية مبالغ فيها؟
تكمل السيدة خلع ثياب ندى وتفتشها.
تفتش ثيابها من أي أجهزة أو أدوات.
ثم تعطى لها ثيابها لتلبسها.
تخرجها وتذهب بها لغرفة أكثر اتساعًا وفخامة بسرير ودولاب.
تغلق الباب.
تظل منتظرة حتى يدخل زياد.
ندى بحزم: إيهاب.
زياد: حاجة أخيرة... نفذيها وهتلاقي أخوكي عندك.
ندى بغضب: إيه شغل العيال ده؟
يخرج زياد من الدولاب فستان زفاف.
ندى بسخرية: آهه... طب بص يا زياد.. اللي ف دماغك مش هيحصل.. أحسن لك تديني أخويا ونمشي.
زياد: مجرد ما المأذون يكتب كتابه علينا... هتضمني حياة أخوكي... غير كده معنديش كلام تاني.
ندى بتمثيل: وماله.. مجرد إمضا... وكده أو كده جوازنا هيبقى باطل... وكتب الكتاب ده هتبله وتشرب ميته.
زياد: قصدك إيه؟
ندى بثقة: قصدي إن ليا عدة... أنا وعمر تممنا جوازنا لما كنا مع بعض في روسيا.
ينظر زياد بصدمة لندى ثم يضحك بهستيرية.
تنظر ندى له بإستغراب.
زياد: هي حلوة، بس إلعبي غيرها... عشان مجرد ما رجلك انتي وعمر حطت على روسيا وأنا متابعكم لحظة بلحظة.
ندى: لورين مش كده؟
زياد بسخرية: اسم الله عليكي.. هي لورين... متهيألي دلوقتي تجهزي عشان المأذون ميفضلش مستني كتير.
ثم يحرك سبابته على وجنتها قائلاً بهمس: وأنا كمان.. أنا استنيت كتير قوي.. جه الوقت إني أنول مرادي.
تبعد ندى وجهها عنه بإشمئزاز.
ثم يقول: قدامك ربع ساعة وتكوني جاهزة... يا إما إيهاب حيحضر فرحك... يا إما انتي حتحضري موته.
ويغلق الباب خلفه.
بعد ربع ساعة، تجهز ندى وتظهر كحورية بفستان الزفاف.
يتطلع زياد لها ويقول للمأذون: اتفضل يا مولانا اكتب الكتاب.
ندى: مفيش كتب كتاب هيتكتب من غير ما أشوف إيهاب.
زياد: هتشوفيه بعد ما نكتب الكتاب.
ندى: وأنا قلت لأ... أطمن على أخويا الأول.
يمسك زياد برصغها ويجرها خلفه.
لكنها تقاومه بشدة حتى نفضت يده عن رصغها وصفعته بقوة.
وضع يده على وجهه يتحسس مكان الصفعة بغضب.
عندما رفع ليرد لها الصفعة وجد من يرفع سلاحه بوجهه.
عمر: كنت عارف إنك وسخ... لكن مكنتش اتوقع إنك تخدع منظمة بحالها وتطلع الزعيم.
ينظر زياد له بصدمة.
عمر بسخرية: مفاجأة مش كده؟
Flashback
تجلس ندى بغرفتها بالفندق بروسيا حزينة وشاردة.
يدخل عليها عمر ويقول: ندى أنا عرفت كل حاجة.
ندى: قديمة يا عمر.. إلعب غيرها.
عمر: زياد هو الزعيم.
تنظر ندى له بصدمة ثم ترمي بأحضانه وتقول بدموع: إيهاب عايش يا عمر... إيهاب فضل طول السنين اللي فاتت تحت رحمة زياد.
عمر: إيهاب مات يا ندى... مات قدام عيني.
تخرج ندى من حضنه وتقول: لا يا عمر... إيهاب مماتش.. زياد وراني فيديو ليه.
عمر: قصدك ع الفيديو ده؟
ويخرج هاتفها ويريها نفس الفيديو.
عمر: طب مفكرتيش إن الفيديو ده يكون متفبرك؟
ندى: أنا والبرازيلي كنا لسه عند فوتوجرافر... وقالنا إن الفيديو حقيقي.
عمر: هو حقيقي فعلاً... بس قديم... اتصور لإيهاب في مأمورية من مأمورياتنا القديمة... ووقتها زياد كان معانا.
ندى بحزن: انت عارف ده معناه إيه؟
عمر: إن انتي هربتي الزعيم.
تشرد ندى بوجوم ثم تقول: مقلتليش عرفت منين؟
عمر: برازيلي... طلع واحد جدع مش زي ما كنت فاكر.
ثم يأتيه اتصال.
عمر: أفندم يا سيادة اللوا.
اللوا: ندى هربت الزعيم يا عمر؟
عمر: سيادتك في حاجة حصلت معاها هي مستحيل تعمل كده من نفسها.
اللوا بحزم: سؤالي واضح يا عمر؟
ينظر عمر لندى لتومئ له بقلة حيلة.
عمر بحزن: أيوه فندم حصل.
اللوا: تنزلوا على مصر فوراً... وتبلغ ندى إنها موقوفة عن العمل لحين انتهاء التحقيق معاها.
ويغلق عمر المكالمة.
عمر: أنا مش فاهم... سيادة اللوا إزاي وصله الخبر؟
ندى بحنق: لورين مفيش غيرها.
عمر: ولورين ليه هتعمل كده؟
ندى بغيرة: لا يا شيخ... يعني مش عارف هي ليه بتعمل كده؟
عمر بإبتسامة وخبث: لأ.
تنظر ندى له بغضب ثم تحيد وجهها عنه وتنظر للنافذة وتقول: كل حاجة انتهت.. أنا خسرت شغلي... ومش بعيد أتحول للمحاكمة.
عمر: لسه في فرصة نمسك زياد.
ندى: إيه هي؟
عمر: هقولك.
كان سيقول لها الخطة لكن وجد ظل لورين يتنصت عليه.
عمر بغضب: ندى.. لأخر مرة هسألك.. إيه اللي حصل معاكي؟
تتفهم ندى ما يحدث وتقول بغضب: قلتلك يا عمر أديني وقت وأنا هصلح كل حاجة... دلوقتي معنديش حاجة أقولهالك.. إنت ليه مش عاوز تفهم؟
يمسك كتفها ويشدها إليه بقوة.
عمر بصوت عالٍ: تمام يا ندى... بعد كده متزعليش من اللي هيحصل.
بهمس: همشي دلوقتي وبعدين ححكيلك ع الخطة.
ويغمز لها ثم يدفعها بغضب ويرحل.
Back
ندى: بقى أنا... حتة عيل ابن امبارح زيك يلبسني العمة... تفهمني إن إيهاب عايش وتخليني أهربك وف الآخر تطلع بتستغفلني؟
زياد ينظر لعمر ويقول: كنت ناوي آخدها ونمشي من مصر... بس واضح إنك مستعجل على موتك.
ويرفع السلاح بوجهه.
ندى تستغل الموقف وتقول: هو إحنا مش ورانا حاجة غير إننا نرفع المسدسات على بعض.. فين الأكشن ف كده.... الكلام ده ميعجبنيش.. كل واحد فيكم يرمي سلاحه وتتفاهموا مع بعض راجل لراجل... وطبعاً اللي هيطلع منكم عايش هيتجوزني.
ينظر عمر لندى لتغمز له فيفهمها ويرمي سلاحه.
عمر: وأنا جاهز.
يرمي زياد سلاحه أيضاً ويهجم على عمر.
كان زياد سيلكم عمر لكن عمر يمسك قبضته ويضربه بوجهه ضربات متتالية.
ليبتعد زياد ويسقط ع الأرض.
يجد جردل حديدي فيأخذه وينتهض.
يحاول أن يضرب عمر بالجردل بوجهه لكنه تفادى الضربة.
ليركله زياد برجله فيسقط عمر على الأرض.
بتلك الأثناء تحاول ندى الخروج من المخزن لتجد أحد رجال الزعيم.
لتضربه بحرف يدها برقبته ليغم عليه.
ويحاول آخر الهجوم عليها لكنها تمسكه وتلتف لتصبح خلفه وتضرب رأسه بالحائط بشدة.
ثم تتابع محاولتها لفتح باب المخزن.
لكنها تحس بظل أحد خلفها.
فتنظر للخلف لتجد رجل ضخم وعريض.
ندى: صلاة النبي أحسن.
يحاول زياد ضرب وجه عمر برجله لكن عمر يمسك رجله ويشدها.
فيسقط زياد أيضاً ع الأرض.
فحين ينهض عمر وينتهض زياد ليلكم عمر.
فينبطح لأسفل ويضربه ببطنه ليتراجع زياد للخلف.
يرفع الرجل ندى من رقبتها لأعلى.
تختنق ندى لكنها تضرب برجله منطقته الحساسة.
فيتألم ويلقيها على الأرض لتتألم.
ثم تذهب لتفتح باب المخزن.
كان سيهجم عليها مرة أخرى لكنها فتحت باب المخزن بسرعة.
ليطلق مازن عليه طلقتين متتاليتين.
تنظر ندى لتجد أميرة معه.
ومعهم قوات للقبض على الزعيم.
ندى: ولاد حلال... يلا نلحق عمر.
يرفع زياد مسدسه ناحية عمر ويقول: اتشهد على روحك يا عمر.
ولكن يأخذ مازن المسدس منه ويلبسه الكلبشات ويقول: مش هو اللي هيتشهد على روحه يا زياد.
تذهب ندى لتحضن عمر.
لينظر زياد لهم بغضب ثم يسحب المسدس بسرعة من أحد الضباط ليوجهه ناحية عمر.
تدفع ندى عمر بسرعة لتقف أمامه وتغمض عينها.
لتنطلق الرصاصة... لكنها لم تصبها.
فقد كانت رصاصة أميرة أصابت مازن قبل أن يطلق النار عليها.
يمسك عمر ندى من كتفها قائلاً بصوت عالٍ: لأخر مرة هقولك يا ندى إياكي تعملي الحركة دي تاني... انتي سامعة؟
يحضنها بشدة وحب.
ثم يدفعها بغضب: جتك القرف وانتي حلوة كده.
ندى: آه صح... مش ماما خبرات طلعت بتشتغلنا مع الزعيم؟
عمر: ندى... أنا لا حبيت لورين.. ولا ححبها.. كفاية الله يخليك.
ندى بخبث: طب إيه؟
عمر بإستغراب: إيه؟
ندى: هو إيه اللي إيه.. أقولك.. تعالى معايا.
تدخل به لداخل المخزن ليجد المأذون مازال موجود.
ندى: يلا يا مولانا.
عمر: يلا إيه؟
ندى: نكتب كتابنا يا محترم.. إنت نسيت إنك طلقتني... ويلزمنا كتب كتاب جديد عشان نرجع لبعض.
عمر بضيق: ندى هو ده وقته.
لترفع ندى السلاح وتوجهه نحوه بغضب: لا بقى ما أنا مش هتحايل عليك كام سنة تانية عشان سعادتك تحن على أمي ونتجوز... إنت يا تتجوزني دلوقتي يا أموتك وأموت نفسي وأخلص... هتتجوزني الليلة دي ولا لأ؟
عمر بخوف: هتجوزك هتجوزك... ربنا يصبرني ع البلوة اللي اتبليت بيها.
ندى بصوت عالٍ وردح: بلوة... اسم الله عليك يا هاني شاكر.. من ساعة الخطوبة معبرتنيش حتى بدبدوب.. حتى الكلمة الحلوة مستخصرها فيا... يا شيخ ده ربنا خلى الكلمة الطيبة صدقة.
عمر بخبث: ما أنا كنت محوش الكلام الحلو لبعد الفرح.
ندى بخجل ودلع: طب ما كنت تقول من الأول بدل ما الواحد علطول أعصابه سايبة كده.
أميرة: يا خسارة.. الشبح جاب ورى.
ندى: اسكتي انتي... هتتجوزي الواد مازن وهنشوف مين فينا اللي هتجيب ورا قبل التانية.
مازن: بفرحة قولي والله.
ندى: متخافش هجوزهالك ورجلها فوق رقبتها.
أميرة: لما يشوف حلمة ودنه.
سيادة اللوا بحزم: سيادة الرائد.
تنظر ندى للوا ثم تنظر لعمر بخوف.
يمسك عمر يدها ليطمئنها ليذهبا معا له.
...........................
- إيه بتقول إيه؟
- زي ما سمعتي.. الزعيم اتضرب بالنار ومات.
- بغضب ودموع: لا.. لأ.. آخرس.. زياد عايش.. زياد مش هيموت ويسيبني لأ.
- أهو غار فداهية و ساب كل حاجة ليا.
- يعني إيه؟
- يعني تبلغي كل الوسايط واللي بنتعامل معاهم مين هو الزعيم الجديد.
- مفيش زعيم غير زيادي.
يصفعها قلم ثم يقول: هتقفلي بؤك وتعيشي معايا وتعملي كل اللي أنا عاوزه.. هبسطك معايا وهينوبك من الحب جانب.. هتسوقي العوق وتعمليلي مشاكل هخليكي تحصلي حبيب القلب.
ويتركها ويرحل.
تنهض من الأرض وتقول بغضب وشر: مش هسيبك يا ندى... افرحي اليومين دول ع قد ما تقدري... عشان ورحمة زياد لأقتلك زي ما قتلتيه.
رواية مامورية الحب والانتقام الفصل الثالث عشر 13 - بقلم سلمى ايمن
سيادة اللوا: عمر حكالي على كل حاجة يا ندى... والبرازيلي كمان شهد فصالحك... انتي هربتي الزعيم.. بس تحت التهديد.. مش بإرادتك.. عشان كده المجلس لغى قرار عرضك للمحاكمة.
ندى: طب وشغلي يا فندم؟
اللوا: للأسف يا ندى بعد اللي حصل مش هتقدري تنزلي مأموريات تاني... بس ممكن تتحولي للقسم الإداري.
ندى بصدمة: إيه؟
يتركها اللوا ويرحل.
ندى: بقى أنا الشبح أتحول للقسم الإداري؟
عمر: ما انتي كده أو كده يا حبيبتي كنتي هتستقيلي... ولا إيه؟
ندى: أنا اللي أستقيل... مش المجلس اللي يحولني للقسم الإداري... يعني آخرتي قعدة على المكتب.
يبتسم عمر فتنظر ندى له.
ندى: بحنق: طبعًا ما هي جت لك على الطبطب.
عمر: طب تعالي بقى عشان عامل لك حتة دين مفاجأة.
ندى بلهفة: إيه؟
ندى: عمر شيل البتاع اللي على عيني ده... مش شايفة حاجة.
عمر: خلاص شيليه.
تنزع ندى رباط عينيها وتفتح عينها ببطء لتجد نفسها في قاعة أفراح كبيرة وتجد جميع عائلتها.
ندى: ندى.
تنظر ندى للخلف لتجده مرتدي بدلة زفافه ويذهب لها مبتسمًا.
ندى: أنا مش بحلم صح؟
عمر: لأ مش بتحلمي.
عمر: ندى.
ندى: نعم يا ندى؟
ندى (بترقب): هو انت لسه مش بتحبني؟
يقترب عمر من أذنها ويقول: أنا...
ندى بتوهان: هاه؟
عمر: بحبك.
ندى: أيوه.
عمر: ... الشبح.
يبتعد عنها ليرى وجهها ليجدها تنظر له بوجوم.
ندى: بس ندى اللي بتحبك يا عمري.
يبتسم عمر لها ويمسك يديها: وعمر بيعشق ندى.
تبتسم ندى وتدمع عيناها في فرحة.
عمر: ندى أنا مبسوط قوي.
ندى: وأنا كمان مبسوطة قوي... وهبقى مبسوطة أكتر لما المجلس يوافق على طلبي.
عمر بإستغراب: طلب إيه؟
ندى: إني أرجع المأموريات تاني.
عمر بسخرية: آه طبعًا يا حبيبتي أمال إيه.
يهمس: في المشمش.
ندى: عمر بتقول إيه؟
عمر: بقول إن النهاردة أسعد يوم في حياتي.
تبتسم ندى له.
***
من ناحية أخرى مازن وأميرة جالسين.
مازن: بس الشبح هتوحشنا والله.
أميرة: ومين سمعك.
مازن: بس عمر ابن محظوظة... اتجوزها من هنا... وهي اتنقلت للقسم الإداري من هنا.
تنظر أميرة له بغضب: أهه... لا اسمع بقى... مش عشان بتحبه والجو ده هتسيب شغلها لأ... ندى هترجع تاني الشغل... ولو عقلك صور لك إن أنا ممكن في يوم من الأيام أسيب الشغل عشانك تبقى غلطان قوي... أنا مش هسيب الشغل أبدًا حتى بعد الجواز... هاه... وأديني بقول لك من أولها عشان تبقى عارف.
يبتسم مازن لها.
أميرة بغضب: بتضحك على إيه؟
مازن: عليكي... بصي بعيدًا عن إنك تكملي في الشغل أو لأ بس كفاية إن أنا وأنتي اتفقنا على حاجة.
أميرة: إيه هي؟
مازن: إن أوبشن الجواز موجود.
تخجل أميرة منه وتقول: طلبك لسه الملاحظة.
مازن: إيه الرد ده؟ ما تقولي الرد اللي على طول بيتقال بتاع سيبني أفكر... هو إيه اللي تحت الملاحظة؟
أميرة بخجل: نعم.
مازن: انتي خام.
أميرة بخوف: يعني إيه؟
مازن: هعرفك يعني إيه بعد الجواز.
ويغمز لها ويرحل.
أميرة تحاول اللحاق به وتقول: لا استنى مش هتسيبني غير لما أعرف...
***
بعد خمس سنوات.
يقود عمر السيارة وتجلس ندى بجانبه وابنهم حسام ذو الأربع سنوات في الخلف.
عمر: حسام... مش محتاج أفكرك... أنت ويوسف تلعبوا مع بعض... مش تطحنوا بعض وتتخانقوا... لأحسن أقسم بالله أحلف إني مانا موديك معايا عند عمو مازن تاني.
حسام: حاضر يا بابي.
عمر: ده اللي باخده منك... حاضر يا بابي... في الآخر الكلام مش بيتسمع... وأستغرب ليه مانت ابن ندى.
ندى بضيق: ومالها بقى ندى؟
عمر بحنق: مالهاش.
يصلون لبيت مازن وتستقبلهم أميرة.
أميرة: سيبي عمر ومازن مع بعض وتعالي أنا وأنتي نحكي.
ندى: دي عايزة تعمليها؟ تحملي تاني؟ ما كفاية عليكي يوسف.
تخجل أميرة ويحمر وجهها.
ندى: يا شيخة اتوكسي... طبعًا ما الباشا منيمك على ريش نعام... يفضل يربطك بعيال وخلفة سعادتك تتلخمي فتسيبي الشغل.
أميرة بصدمة: بتقولي إيه؟ لا طبعًا مازن مش كده.
ندى: ده كده وأبو كده... كفاية إنه تربية عمر.
***
عمر: لا بس جدع... حمل ورا التاني ده غير شغل البيت... هتتعب وتسيب الشغل.
مازن: أنا مش حابب أغصب أميرة على حاجة... هي مش حابة تسيب الشغل براحتها.
عمر: يا راجل... عليا أنا الكلام ده.
مازن: قولي أخبارك إيه أنت وندى.
عمر بضيق: اسكت دي قلبها لي مناحة أربعة وعشرين ساعة (يلقحها) عاوزة أرجع الشغل... أنا وحشني الشغل... انت حبيتني في الشغل... واتعرفنا على بعض في الشغل... يا عمر لو سمحت متلغيش شخصيتي... أنا هرجع الشغل يعني هرجع الشغل.
يضحك مازن.
***
أميرة: وانتي أخبارك إيه؟
ندى بشحتفة: بقى أنا... الشبح... اللي كان موقف المخابرات على رجل واحدة... آخرتي في البيت أسلق اللحمة وأشوح البصل وأتبل الفراخ... إهئ إهئ إهئ... ولا يوم من أيام الشبح... إهئ.
أميرة: طب ما كملتيش ليه في القسم الإداري؟
ندى: كنت هقعد في المكتب أمضي على ده وأختم دي... فين الشغل... فين المأموريات اللي كنت بنزلها... بس ملحوقة... وراك يا عمر والزمن طويل... هفضل أزن عليك لحد ما تزهق وترجعني الشغل.
يدخل حسام عليهم هو ويوسف ذو الثلاث سنوات.
يوسف بطفولية: مامي شايلة نونو بنت.
ندى: وكمان بنت... لا بقى دي عروسة حسام ابني مفيهاش كلام.
حسام بفرحة: هيهيهيه... حسام هيتجوز.
يوسف بغضب طفولي: لأ لأ... دي أختي أنا.
تضحك ندى وأميرة.
ندى بضحك: شوفي إزاي.
يدخل عمر عليهم: طب يلا ولا إيه.
حسام: والنبي يا بابي سيبني قاعد مع يوسف شوية.
عمر: معلش يا حبيبي مرة تانية... ندى هسخن أنا العربية... وأنتي هاتي حسام وتعالوا.
ويرحل عمر.
تعبس ندى وتراها أميرة.
أميرة: ما خلاص بقى فوكيها... مش ده حب عمرك اللي كنتي هتموتي وتتجوزيه؟
ندى: أنا مش متضايقة من عمر... أنا مش عارفة... حاسة بحاجة غريبة... قلبي مقبوض قوي.
أميرة: انتي بس زعلانة من عمر... شوية وهو بنفسه اللي هيصالحك... متخافيش.
ندى: طب أسيبك أنا بقى.
أميرة: ماشي يا حبيبتي كلميني.
ويحضنا بعضهما وتأخذ ندى يوسف وتركب سيارة عمر.
***
في السيارة ندى شاردة وقلقة بشكل غريب وعمر ينظر لها ثم يوقف السيارة فجأة.
عمر بإنفعال: ندى أنا مبقللش شخصيتك... ولا أناني... ولا حتى عاوزك تفرغي نفسك ليا ولحسام... ندى الإحساس اللي حسيته من خمس سنين مش عاوز أحس بيه تاني... لما كنتي معايا في المأمورية مكنتش عارف أركز... وع طول حياتك في خطر... ع طول بتتصرفي من دماغك وأنا ع طول بالي مشغول... لما انتي تروحي مأمورياتك أنا هبقى على أعصابي... لازم تعرفي إنه مهما حصل مش هرجعك الشغل... حتى لو كان التمن إني أخسرك.
ندى: وانت هتسيبني ببساطة يا عمر؟
عمر: أنا بهددكش يا ندى... لإن في أي حال من الأحوال مش هسمح لك ترجعي الشغل... حياتك مش ملكك لوحدك... أنا وأنتي واحد يا ندى... لو انتي حصلك حاجة أنا مش هتحمل وهموت وراك.
ندى بقلق وخوف: بعد الشر عليك يا عمر متقولش كده لو سمحت متجيبش سيرة الموت تاني... لو عاوزني مرجعش الشغل مش هرجع ومش هتكلم معاك تاني في الموضوع ده بس متقوليش الكلام ده تاني عشان أنا مش متخيلة حياتي من غيرك أصلًا.
يمسك عمر يد ندى ويقبلها وهي تحضنه وتبتسم.
حسام: حسام عاوز شوكولاتة.
عمر: ابنك ده فصيلة.
تضحك ندى ويتحرك بالعربية ويقف عند هايبر ماركت كبير.
عمر: روحي انتي وحسام هاتوا اللي انتو عاوزينوا وأنا هستناكوا هنا في العربية.
يخرج ندى وحسام من السيارة وعند باب الهايبر يجري حسام منها ليدخله وتلوح ندى بيدها لعمر ويلوح هو بيده لها أيضًا.
لتنفجر عربية عمر بشكل مفاجئ.
لتنظر ندى بصدمة ثم تصرخ بدموع: عمررررررر.
تظل ندى لبعض الوقت بحالة صدمة وتسقط على الأرض ودموعها تنزل بدون صوت لتنظر بجانبها لتجد أن حسام ليس موجود تبحث بعينها عنه وتقول بهيستيرية: حسام... حسام انت فين.. حسام.
تدخل الهايبر ماركت وتظل تبحث عنه وتصرخ وتبكي: حسااام.. حسام.
لتجده يقف عند ركن الحلويات.
لتذهب ندى له بسرعة وتسأله بدموع: كنت فين؟
حسام: كنت عاوز شوكولاتة يا مامي.
تحضنه ندى وتبكي بشدة وتنهار.. تظل بتلك الحالة لدقائق حتى تسمع صوت طلقات نار لتحضن ابنها بشدة.. يهرب كل من في الهايبر الماركت وتختبئ ندى هي وابنها خلف ثلاجة المشروبات.
*** (بصوت غاضب) ندى... اطلعي مفيش داعي تستخبي خلاص.. أنا استنيت اللحظة دي من خمس سنين... اللحظة اللي هاخد فيها حق زياد منك ومن عيلتك... حسيتي بإيه لما شوفتي العربية انفجرت وحبيب عمرك مات قدامك.
تغمض ندى عيناها بشدة وتضع يدها على فمها لتكتم صوت شهقاتها.
*** اهو ده نفس الإحساس اللي أنا حسيته لما سمعت خبر موت زياد... ولسه يا ندى.. هحرمك من ابنك وهخليه يموت قدام عينك.
تفتح ندى عينها بصدمة وتنظر لابنها بخوف وتمسك به بشدة و تتسلل للباب الآخر من الهايبر ماركت وتقول له بدموع: هنلعب لعبة حلوة قوي.
حسام بفرحة: بجد؟
ندى بدموع: أيوه... هتطلع برة الهايبر ماركت وتجري بسرعة قوي وتستخبي مني وأنا هجري وراك وهدور عليك... ولو مسكتك تبقى خسرت ولو فزت عليا هجبلك شوكولاتة... يلا بسرعة اجري يلا.
يجري حسام بسرعة ويخرج من الهايبر ماركت... تنظر ندى له بدموع حتى اختفى أثره ثم تبكي بشدة وتصرخ لتسمع صوت طلقة نار.... تنظر لتجد أنها أصيبت في ظهرها و تسقط على الأرض لتتشوش الرؤية عندها... تنظر لها بتشفي ممسكة بالمسدس ثم تقترب منها لتقف أمام وجهها وتركع لتصبح بمستواها.
*** انتهيتي يا ندى... انتهيتي... الشبح انتهى... وقصة حبك انتي وعمر انتهت كمان.
ندى بصوت ضعيف ودموع: قصص الحب عمرها ما هتنتهي... وقصتنا هتفضل عايشة حتى بعد موتنا... أما انتي.. فاعتبري قصة دمارك ابتدت من اللحظة دي... قصة الحب والانتقام هتتعاد من تاني... يمكن أنا وعمر مش هنكون أبطالها... بس النهاية واحدة... الحب والحقيقة هينتصروا... والظالم هيتحاسب ولو بعد حين.
لتسكت عن الكلام وتغمض عينها وتموت بسلام.