تحميل رواية «لكنكي قدري» PDF
بقلم رحمه محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
الفصل الاول 1 ي مااااامااااااا ي ماااااماااا الام بخوف: في اي ي ملك بتجري كدا لي ملك بخو.ف وتو.تر: الراجل الي اتجوزتي دا حاول يقرب مني الام بصد.مه وعدم تصديق: اي الهبل الي بتقولي دا ي ملك مستحيل عادل يعمل كدا ملك بدمو.ع: والله صحيت من النوم لقيتو نايم جنبي وبيبصلي بنظرات مش كو.يسه عشان خاطري خلي يمشي الام بغ.ضب: يمشي فين دا خلاص بقا جوزي يعني ابوكي ي ملك وانتي عشان مش بتحبي فهماه غلط لكن هو بيحبك : قوليلها ي احلام.. انا رحت اوضتها عشان اطمن عليها بس ملك بصوت عالي: كدااااب احلام ز.هقت: احترمي نفس...
رواية لكنكي قدري الفصل الأول 1 - بقلم رحمه محمد
رواية لكنكي قدري الفصل الاول 1
ي مااااامااااااا ي ماااااماااا
الام بخوف: في اي ي ملك بتجري كدا لي
ملك بخو.ف وتو.تر: الراجل الي اتجوزتي دا حاول يقرب مني
الام بصد.مه وعدم تصديق: اي الهبل الي بتقولي دا ي ملك مستحيل عادل يعمل كدا
ملك بدمو.ع: والله صحيت من النوم لقيتو نايم جنبي وبيبصلي بنظرات مش كو.يسه عشان خاطري خلي يمشي
الام بغ.ضب: يمشي فين دا خلاص بقا جوزي يعني ابوكي ي ملك وانتي عشان مش بتحبي فهماه غلط لكن هو بيحبك
: قوليلها ي احلام.. انا رحت اوضتها عشان اطمن عليها بس
ملك بصوت عالي: كدااااب
احلام ز.هقت: احترمي نفسك وانتي بتتكلمي مع باباكي
ملك بصوت عالي: دا مش بابا.. بابا ما.ت وسبني ودا واحد كداب وانا بكر.هه
سكتت ملك لما احلام ضر.بتها بالقلم: ادخلي اوضتك
ملك بصتلها بحز.ن وجريت علي الاوضه وهي بتعيط
عادل بخ.بث: لي كدا بس يحبيبتي زعلتيها
احلام: عشان تتعلم تكلمك بحترام ي عادل عيزاها تعرف ان خلاص انت بقيت ابوها وتتعود علي كدا
عادل حضنها: ملك كبيره مش صغيره ومش سهل تتعود عليا بسرعه لازم نستحمل ونفهم دا (وطلعها من حضنه) هروح اصالحها
احلام: بلاش عشان متعملش حاجه تضايقك
عادل ببتسامه خب.يثه: هتكلم معاها شويه
احلام حركة راسها بالايجاب وعادل اتجه ناحية الاوضه بتاعت ملك ودخل من غير ما يخبط لقاها نايمه علي السرير ودفنه وشها في المخده وبتعيط
عادل بصلها بخ.بث وقعد جنبها وحط ايده علي ضهرها: ملك
ملك اول ما سمعت صوته رفعت دماغها بسرعه وزقة ايده: ابعد عني واياك تقرب مني
عادل ضحك: قولتلك مش هتصدقك (وقرب منها شويه)
ملك يدمو.ع: اطلع برا وملكش دعوه بيه
عادل: طب اي رايك اطلق امك واتجوزك انتي
ملك بصتله بصد.مه وووووو.....
&;
رواية لكنكي قدري الفصل الثاني 2 - بقلم رحمه محمد
عادل: أي رأيك أطلق أمك وأتجوزك أنتِ؟
ملك بصتله بصدمة وضربته بالقلم على وشه: أنت حيوان، أطلع بره، بره! مش عايزة أشوف وشك.
عادل عيونه احمرت من الغضب: يا بنت الـ... وحياة أمي لأربيكي من أول وجديد.
(ولسه هيضربها بالقلم، أحلام دخلت)
أحلام: في إيه؟ إيه الصوت دا؟
عادل بغضب: بنتك ضربتني بالقلم يا أحلام، أنا على آخر الزمن أضرب من عيلة!
أحلام: يا لهوي! (وقربت من ملك) نهارك أسود على دماغك! (وضربتها بالقلم) إيه اللي عملتيه دا يا زفتة أنتِ؟
ملك كانت لسه هتتكلم.
أحلام: اخرسي! مش عايزة أسمع صوتك، ويلا قومي جهزي شنطتك، هتسافري عند عمك النهارده.
عادل اتوتر أول ما سمع إنها هتمشي: خلاص يا أحلام.
ملك قامت بسرعة: لا، أنا موافقة، أنا عايزة أمشي.
عادل بص لها بغضب وطلع من الأوضة بسرعة، وملك بدأت تجهز نفسها عشان تسافر لعمها في البلد.
أحلام بعتاب: طول عمري أعرف إنك عاقلة يا ملك، بس طلعت غلطانة. أنا اتصلت بعمك وزمانه جاي، يلا اخلصي.
ملك كانت صعبان عليها نفسها، وحتى مبصتش ليها وكملت لم هدومها وحاجتها.
أحلام طلعت من الأوضة بسرعة وراحت أوضتها هي وعادل، لقيته بيشرب سجاير: حقك عليا يا عادل.
عادل: مكنش ليها لازمة ملك تمشي من هنا.
أحلام: إزاي بقى، وهي مش قادرة تقتنع إنك خلاص بقيت أبوها؟ دي لسه ضرباك بالقلم، أومال لو قعدت أكتر من كدا هتعمل إيه؟ على العموم ابن عمها هنا في القاهرة، ونص ساعة وهيكون هنا، وتمشي معاه لحد ما تعقل.
عادل نفخ دخان السجاير بغضب.
أحلام بابتسامة: حقك عليا بقى، وبعدين فك كدا، دا إحنا لسه عرسان يا راجل.
عادل اتضايق وسابها ومشي: أنا خارج.
أحلام بصت له وهو ماشي لحد ما سمعت صوت الباب وهو بيترزع، اتنهدت وراحت أوضة ملك، لقتها قربت تخلص.
أحلام: أنا عارفة إنك مكنتيش حابة الجوازة دي، بس عادل طيب والله، ولو كنتي اديتي فرصة، كنتي هتعرفي لوحدك... (اتنهدت وهي شايفة ملك بتتحرك في الأوضة وهي متضايقة) ابن عمك زمانه جاي، جهزتي؟
ملك قفلت شنطة الهدوم: أيوه، هغير بس، ممكن تطلعي؟
أحلام راحت وحضنت وشها بإيديها الاتنين واتكلمت بحنان: حقك عليا يا بنتي، هتوحشيني أوي، خدتي بالك من نفسك، وأنا كل يوم هتصل بيكي أطمن عليكي.
وحضنتها.
وملك حضنتها جامد: خدي بالك أنتِ من نفسك يا ماما.
وبعدوا عن بعض، وأحلام خرجت عشان ملك تغير هدومها.
وبعد وقت.
ملك كانت خلصت وخرجت من الأوضة، لقت ابن عمها برا.
أحلام بابتسامة: تعالي يا ملك، سلمي على رحيم ابن عمك.
ملك بصت له بابتسامة بسيطة: أنا جاهزة.
رحيم قام وقف واتكلم برسمية: سلام يا مرات عمي.
أحلام سلمت عليهم ومشي رحيم ووراه ملك، ولسه بيفتحوا الباب لقوا...
رواية لكنكي قدري الفصل الثالث 3 - بقلم رحمه محمد
لقوا عادل قدام الباب، بص لرحيم بسخرية: انت مين؟
احلام راحت نحيته: دا.. دا رحيم ابن عم ملك ي عادل.
وبصت لعادل: ودا عادل جوزي ي رحيم.
عادل بضيق: اهلا وسهلا.
وبص لملك: خلاص هتمشي ي ملك؟
وكمل بخبث وهو بيهمس لملك: طب اي مفيش حضن لبابا؟
ملك بصتله بقرف: يلا ي رحيم لو سمحت.
رحيم حرك راسه بالإيجاب ومسك الشنطة وخرج من البيت.
وملك لسه هتطلع وراه، عادل همس في ودنها: مسيرك هترجعي، متنسنيش بقا هااا.
ملك بصتله بخوف وبصت لمامتها: باي ي ماما، هتوحشيني.
احلام: وانتي كمان ي قلب ماما، خدي بالك من نفسك.
ملك حركت راسها بالإيجاب وراحت ورا رحيم بسرعة من غير ما تبص لعادل تاني.
ولما نزلت لقت رحيم مستنيها في العربية، وأول ما ركبت مشي.
ملك مكنتش بتتكلم، كانت باصة من شباك العربية وسرحانة، ورحيم محاولش إنه يكلمها أصلاً.
وبعد وقت ملك بصتله: هو احنا هنوصل امتي؟
رحيم من غير ما يبصلها بص في الساعة: 3 ساعات.
ملك اتنهدت ورجعت بصت من الشباك تاني، وعم الصمت مرة تانية.
عادل بص لأحلام: انتي ناويه تقعديها قد إيه هناك؟
احلام بابتسامة: طول العمر.
عادل بصدمة: إيه؟
احلام بصتله باستغراب: مالك؟
عادل بتوتر: مفيش، أنا بس استغربت الي قولتي، إزاي طول العمر؟
احلام بابتسامة: عمها طول عمره نفسه يجوزها من العيلة وشرط عليا إنها لو راحت ليه هيجوزها ابنه، وأنا وافقت.
عادل مبقاش قادر يتحكم في غضبه: مش المفروض تسأليني وتاخدي رأيي، ولا أنا مليش لازمة في البيت؟
احلام: ي حبيبي، طول ما ملك هنا مفيش حاجة هتتحل، وهش مش هتوافق إنها تعتبرك أبوها أبداً، إنت متعرفش كانت متعلقة بحسن قد إيه، وعشان كده هعمل أي حاجة وتكونوا انتوا الاتنين مبسوطين.
عادل بضيق: وانتي عرفتي منين إنها هتكون مبسوطة؟
احلام بابتسامة: وإيه اللي مش هيبسطها؟ ابن عمها زينة الشباب وهيحافظ عليها، وأنا متأكدة إنها هتتبسط هناك وسط أهل باباها.. إحساس الأم عمره ما بيخيب، يمكن مش دلوقتي بس بعدين هتتبسط.
عادل بص لها بضيق وقام دخل الأوضة بتاعتها.
احلام استغربت من رد فعله وأسلوبه، وافتكرت كلام ملك قبل ما تمشي: لا لا، هي بس عشان مكنتش بتحبه، حست إنه شخص مش كويس.
ملك بملل: أوووف، أنا زهقت، فاضل قد إيه؟
رحيم مردش عليها.
ملك بصتله بضيق: أنا بكلمك على فكرة، فاضل قد إيه؟
رحيم ببرود: ساعتين.
ملك بصوت عالي: ما كنت ترد من الأول.
رحيم وقف العربية فجأة وبصلها بغضب: انتي بتعلي صوتك عليا؟
ملك توترت: أنا قصدي كنت ترد عليا من الأول.
رحيم جز على سنانه: مش عايز أسمع صوتك طول الطريق، فاهمة؟
ملك فضلت بصاله، وهو شاف عيونها بتلمع من الدموع، رجع شغل العربية ومشي تاني.
وملك فعلاً فضلت ساكتة طول الطريق لغاية ما وصلوا، وكان كل البيت واقف مستنيها.
: ي مرحب ي مرحب، نورتي البلد ي ملك، لولولولوووووييي، نورتي ي بنت الغالي.
ملك بصت لها بابتسامة: تيته وحشتيني.
جدت ملك حضنتها وباستها، وكانت فرحانة بيها أوي: وانتي كمان ي قلب تيته.
قرب منها عمها محسن: ازيك ي بنتي؟
ملك بابتسامة: الحمد لله ي عمي.
(وقرب منها ولاد عمها.. بنت كبيرة سناء ودي قد ملك 22 سنة.. وبنت صغيرة بسمة 11 سنة.. وولد شريف 24 سنة)
(ورحيم أخوهم الكبير 26 سنة)
وسلمت على باقي البيت، ومنهم مرات عمها صفاء.. وعمتها ابتسام وولاد عمتها (فارس وخديجة ودول توأم وميادة الصغيرة 20 سنة).
دخلت ملك البيت، كان كبير لأنهم من كبار البلد، كانت خايفة لأنها أول مرة تيجي لوحدها، دايماً تيجي مع باباها الله يرحمه.
أول ما دخلت البيت حست بالراحة، وكأن باباها موجود حواليها وبيحسسها إنه جنبها، اتنهدت وابتسمت.
جدتها كانت قاعدة جنبها: وأخبار أمك إيه ي حبيبتي؟
ملك افتكرت عادل، زعلت: كويسة ي تيته.
جدتها وهي بطبطب على كتفها لما شافت نظرة الحزن في عينيها من جوازة أمها: يلا اطلعي ارتاحي شوية لغاية ما ابتسام وصفاء يحضروا الأكل ي حبيبتي.
ملك حركت راسها بالإيجاب وعينها لفت حواليها، لقت الكل موجودين ما عدا رحيم، أول ما وصلوا مشافتهوش.
وفجأة قرب منها شريف وهو بيضحك: ياااه، كل ما تكبري بتحلوي ي بت ي ملك.
ملك اتكسفت وجدتها ضحكت: بس ي شريف، متكسفهاش.
ميادة بضيق: طول عمره عينه زايغة.
فارس قرب منه: إلا هو كلمة الحق بقت تزعل؟ الواد مقلش حاجة غلط يعني.
وغمز لملك: ملك قمر الصراحة.
صفاء جت وهي بتضحك وخبطتهم على ضهرهم بخفة: بس ي واد منك ليه، يلا ي ملك اطلعي... أوضتك بقت جاهزة.
محسن ورحيم فضلوا واقفين قدام البيت.
محسن: يعني شوفته وأنتوا خارجين؟
رحيم: أيوه يابا، والصراحة مرتحتلوش خالص.
محسن: براحتها ي رحيم يابني، هي اللي اختارت، ملناش دعوة. المهم كنت عايز أكلمك في حاجة.
رحيم لسه هيرد، تليفونه رن: معلش يابا، المكالمة دي مهمة.
محسن حرك راسه بالإيجاب: طب رد، ولما تخلص تعالالي، عايزك.
ومشي محسن.
رحيم رد على المكالمة، كانت تخص شغله، وأول ما خلص بيلف لقي خديجة في وشه، نفخ بضيق: نعم؟
خديجة بابتسامة: وحشتني.
رحيم ببرود: بقولك إيه ي خديجة، حلي عن دماغي.
خديجة بدلع: بحبك ي رحيم، أعمل إيه بس؟
رحيم نفخ ولسه هيمشي، مسكت إيده: يوووه، هو أنا كل ما أكلمك تمشي؟ في إيه؟ خليك واقف معايا.
رحيم شد إيده: ابعدي عني ي خديجة، قولتلك مية مرة أنا مبحبكيش، ماشي؟
ومشي وسابها.
راح لمحسن.
خديجة بغضب: هتحبني ي رحيم.
بسمة (أخت رحيم الصغيرة): انتي جايبة العيون الخضرة دي منين ي ملك؟
ملك ضحكت: دي شبه عيون بابا الله يرحمه.
سناء (الكبيرة): فعلاً عمي حسن كان قمر، وإنتي طلعاله.
ملك بابتسامة: إيه ده، انتي اتخطبتي؟
سناء بصت للدبلة اللي في إيديها بكسوف: بقالي شهر.
ملك بفرحة: لا دا فيها كسوف، دا انتي تحكيلي على كل حاجة.. أنا عارفة إن من بعد ما بابا مات وأنا مبأسألش، بس أهو بقيت معاكوا، احكيلي بقا.
ميادة بضحك: دا في كسوف وحب ولف ولف وكلام هييييح، عقبالي.
بسمة: وكلام طول الليل وطول النهار، واييييي.
سناء بكسوف: بس ي بت انتي وهي.
ملك ضحكت من طريقتهم: طب احكيلي ي ست المكسوفة.
سناء اتكلمت بصوت هادي: أنا وأشرف كنا بنحب بعض من زمان.
ملك بنفس الهمس: وانتي موطية صوتك لي؟
بسمة شورت لملك تقرب شوية، وفعلاً ملك عملت كده، وبسمة همست بصوت يسمع البنات بس: عشان لو حد سمع هتبقى مصيبة، محدش يعرف إنهم كانوا بيحبوا بعض غيري أنا وميادة.
ميادة شورت لملك تقرب منها، وملك عملت كده وهمست برضه: أوعي تجيبي السيرة دي قدام حد، هنروح كلنا ورا الشمس.
ملك همست: متقلقوش، سركم في بير.
وفضلوا بصين لبعض شوية، ونفجروا كلهم ضحك.
صفاء وابتسام والجده كانوا في المطبخ، وسمعوا صوت ضحكهم اللي مالي البيت.
صفاء ابتسمت وبصت للجده: أنا قولتلك متخليش البنات تطلع وراهم، مش هيخلوها ترتاح شوية.
الجده ضحكت: سيبيهم ي صفاء، تلاقيهم وحشين بعض.
دخلت خديجة بغضب المطبخ: ماما تعالي، عايز اكي.
ابتسام باستغراب: في إيه ي خديجة؟
الجده: يختي، قولي سلاموا عليكو الأول، جتك نيلة في تربيتك.
خديجة اتضايقت أكتر: يلا ي ماما.
ابتسام مسحت إيديها وراحت معاها.
صفاء بصت للجده واتكلمت باستغراب: مالها دي؟
الجده عوجت بوقها: ودي أول مرة، طول عمرها مجنونة شبه أمها.
صفاء ضحكت وكملت الأكل.
شريف: يبني انت موديني على فين؟
فارس: امشي بس، قربنا اهو...
(وفجأة) استخبي بسرعة، بسرعة.
ووووو.....
رواية لكنكي قدري الفصل الرابع 4 - بقلم رحمه محمد
شريف: يبني انت موديني علي فين؟
فارس: امشي بس قربنا... استخبي بسرعة بسرعة!
فارس شد شريف فجأة، خلاه يتقلب على وشه.
فارس مقدرش يكتم ضحكته، انفجر ضحك: هموت.
شريف قام ولقى كل هدومه تراب، وشه بص لفارس بغضب: يا بن الـ...
فارس جري بسرعة وهو ميت ضحك على منظر شريف: استنى بس هفهمك.
شريف: استنى! وحياة أمي ما هسيبك يا فارس.
فارس بضحك: يا عم ما انت اللي ضعيف، أي هوا بيطيرك؟ أنا مالي طه.
شريف بغيظ: مااااشيييي.
فارس فجأة وقف وبص لشريف: استنى استنى وحياة أمك.
شريف خبطه بالبوكس في كتفه.
فارس اتألم: يا ابني آدم براس تور، قولتلك استنى. بص المزة اللي هناك دي.
شريف بص لها: آآآخ، هي البلد بقى فيها حلويات من امتى؟
فارس: اتلم ياض، دي البت بتاعتي.
شريف ضحك: ألا دي الحب اللي قالقني بيها طول اليوم.
فارس وهو بيبصلها وعيونه بتطلع قلوب: هي بعينها اللي واخدة قلبي ومسهراني الليالي.
شريف ضحك: يخرب بيتك، واقع على الآخر.
فارس: أعمل إيه بس، من أول ما شفتها وأنا واقع.
شريف بتفكير وغمزله: عايز تكلمها؟
فارس: ده يا ريت يا ابن خالي، هحبك حب إنما إيه.
شريف ضحك: طب اسمع يا عم...
سناء: بصي يستي، شريف جرنا ومتربيين مع بعض، انتي أكيد شوفتي لما كنتي بتيجي مع عمي... وكنا صحاب شوية و...
ميادة ضحكت: وأول مرة اعترف لها بعتلها جواب مع بسمة، وعشان هي واقعة ردت عليه تاني يوم، وقبل ما يعترف كانت بينهم نظرات إنما إيه، تتقفش في وقتها.
سناء: خلاص يا ميادة، والله هقولها إنك بتحبي شريف أخويا.
ملك بصت لميادة اللي كانت عمالة تتريق على سناء من ثانية: اممم.
ميادة اتكسفت: هو... يعني... أنا...
بسمة: اسكتي، دول واقعين لشوشتهم وأنا عارفة. اومال انتي يا جميلة واقعة لمين؟
ملك ضحكت: لا مبقعش أنا.
بسمة: زي رحيم أخويا، ملوش في الكلام ده، ده ميعرفش يعني إيه رومانسية أصلاً.
سناء: آه، لو سمعك دلوقتي وانتي بتتكلمي عن الرومانسية هتقلبي فار.
بسمة: احممم، م... مبخافش.
ميادة: ولا أخوكي شريف عنده إحساس ولا دم ولا أي حاجة.
قاطع كلامهم صفاء خبطت ودخلت: يلا يا بنات الأكل جاهز، يلا يا ملك يا حبيبتي.
ملك هزت راسها بالإيجاب ونزلوا كلهم.
فارس قرب من البنت: بقولك لو سمحتي.
البنت بصتله باستغراب: نعم؟
فارس بابتسامة: هو طريق الوصول لقلبك منين؟
البنت بصتله بقرف: امشي يبطة من قدامي.
ومشيت وسابته، وفارس بصصلها باستغراب: بطة؟ أنا بطة؟
وسمع صوت حد بيضحك، بيبص لقي شريف بيضحك عليه: يلا يا بطة نروح.
فارس بصله بغضب: شريييف.
شريف بص له: نعم يا بطتي.
فارس اتضايق أكتر: متقولش الكلمة دي.
شريف: طب يا بطة يا بطة يا بطة. وبدأ يقلد صوت البطة.
فارس: طب تعالالي بقى.
وبدأ يجري وراه، وشريف جري لغاية ما وصلوا البيت، لقوا رحيم واقف قدام البيت. شريف استخبى فيه: الحقني يا رحيم، فارس بيككيني عليا.
رحيم بعدم فهم: بيككيني عليك؟
فارس بغضب: ابعد كدا يا رحيم وهاته ليا.
رحيم لسه هيبعد: طيب.
شريف مسكه بسرعة: طيب إيه يا عبعال، كدا هتبعني؟
رحيم بضيق: بقولكوا إيه، أنا مش فاضي ليكم، وسع كدا.
وفعلاً بعد رحيم ودخل البيت: هو دا سابني بجد.
فارس بابتسامة شريرة: وقعت ومحدش سمى عليك، تعالي.
شريف جري ودخل البيت وفارس وراه.
ابتسام بقلق: في إيه يا خديجة؟
خديجة بغضب: رحيم يا ماما لسه مش معبرني وكلمني وحش النهارده، أنا مبقتش قادرة أستحمل أسلوبه ده.
ابتسام: أنا مش قولتلك اهدي وأنا هتصرف.
خديجة بغضب: انتي مبتعمليش حاجة.
ابتسام بضحكة خبيثة: ومين قالك إني معملتش؟ أنا النهاردة قعدت مع عمك محسن وتكلمت معاه إنه لازم يجوز رحيم بقا ويكون واحدة من العيلة عشان مندخلش واحدة غريبة وسطنا، ومفيش حد غيرك كبرتي وتربيتي قدامه، وأنا متأكدة إن عمك هيكلمنا النهارده في الموضوع ده. يلا بقى تعالي ناكل ونسمع عمك والأخبار الحلوة.
خديجة: طب ما رحيم مش هيوافق.
ابتسام: رحيم مبيرفضش طلب لأبوه، وهيوافق حتى لو من جواه رافض.
خديجة ابتسمت بشر: ربنا يخليكي ليا يا ماما.
ابتسام: يلا يا قلب أمك نطلع نجهز الأكل بقى.
وطلعوا لقوا رحيم دخل البيت، وبعديه شريف بيجري وفارس بيجري وراه.
شريف بضحك: يا ابني وأنا مالي، هو أنا اللي قولت.
فارس بغضب: مش هسيبك يا شريف.
شريف لقي ملك نازلة جري عليها: بصي يا ملك أنا هفهمك البطة...
فارس عض على سنانه. شريف ضحك: خلاص اتهد، لو جيت عليا هقولهم كلهم.
فارس وقف مكانه وهو متضايق من شريف.
محسن: اعقل انت وهو وتعالوا عشان تاكلوا، تعالي يا ملك، يلا يا رحيم. وقعدوا جنب بعض.
خديجة كانت بتبص لرحيم بابتسامة وقعدت قصاده، وكلهم قعدوا.
الجدة: كلي يا ملك.
ملك بابتسامة: حاضر يا تيتة.
بسمة: لا دا ملك جت بقى وهتاخدك مني يا تيتة.
الجدة ضحكت: وأنا أقدر أنسى بسمتي؟ كلي يا قلب تيتة.
وكلوا كلهم، ومهما بيضحكوا كان شعور حلو أوي لملك، أول مرة تحس بيه، كانت مرتاحة ومبسوطة وهي وسطهم، وشافت خيال باباها واقف بعيد وباصصلها بابتسامة، وفجأة اختفى أول ما محسن بدأ يتكلم. ملك انتبهت وبصت ليه، وكلهم بصوا له.
محسن: كويس إن كلكوا موجودين. وبص لرحيم: رحيم.
رحيم عرف اللي محسن هيطلبه منه، لأنه اتكلم معاه في الموضوع بعد ما خلص مكالمته وساب خديجة ودخل البيت.
رحيم اتنهد وحرك راسه بالإيجاب.
محسن بابتسامة: أنا قررت إني أجوز ملك لرحيم.
كلهم بصوا بصدمة و...
يتبع
رواية لكنكي قدري الفصل الخامس 5 - بقلم رحمه محمد
محسن بابتسامة: أنا قررت أتجوز ملك لرحيم.
ملك بصت له بصدمة: م... ملك مين؟
محسن باستغراب: أنتِ وهو، في حد غيركم هنا؟
ملك: بس أنا مش موافقة، وإزاي محدش ياخد رأيي في موضوع زي ده؟ أنا مش موافقة.
رحيم مكنش له أي رد فعل، وبيكمل أكل عادي، بعكس كل اللي موجودين كانوا مركزين جداً مع كلام ملك ومستنيين رد فعل محسن.
محسن: إحنا مفيش عندنا بنات بناخد رأيها، اللي بنشوفه مناسب بنعمله.
الجدة: اهدي يا محسن. (وبصت لملك) يا حبيبتي، ده رحيم زينة الشباب، وأجدع واحد في إخواته الهبل دول.
فارس وشريف بصوا لبعض بصدمة ورجعوا بصوا للجدة تاني.
ملك: لا، أنا مش موافقة، مش عايزة أتجوز أصلاً.
محسن بإصرار: مش مهم الموافقة، هتيجي بعد الجواز، وبعدين ده ابن عمك، مش حد غريب.
ملك عينيها بقت بتلمع من الدموع: أنا مش عايزاه.
خديجة كانت متغاظة من ملك وقامت بسرعة ودخلت أوضتها، وقامت وراها أمها ابتسام. وفضلت خديجة تقلب أي حاجة تشوفها.
خديجة بغضب: وهي أحسن مني في إيه؟ ده حتى رحيم متكلمش، يعني موافق، طب ما أنا طول عمري معاه ورافضني، بقى البت دي تيجي وتاخده مني في يوم.
ابتسام بعصبية: اهدي عشان نعرف نتصرف.
خديجة بقت تقلب كل اللي على السرير: نتصرف في إيه؟ بنت أخوكي خطفت حبيبي، وأنتِ قولتيلي إن عمي هيختارني أنا، فين كلامك هااااا؟
ابتسام بغضب: وطّي صوتك وأنتِ بتتكلمي معايا، وترمي، اقعدي خلينا نفكر في حل، يلا اسمعي الكلام، ياما والله هسيبك وأطلع، ولا هعمل حاجة.
خديجة قعدت والشر بيطلع من عينيها: قعدت، أما نشوف.
محسن: أنا قولت كلامي، وكان شرطي مع أمك إنك هتتجوزي من ابن عمك قبل ما تيجي، وهي وافقت.
ملك بصدمة: ماما؟ يعني ماما عارفة؟
محسن مردش عليها: جهزوا نفسكم، كتب كتابكم بكرة بليل، تعالي يا رحيم عايزك.
ومن غير ما يستنى ردهم، قام مشي ورحيم وراه، والجدة وصفاء وراهم.
سناء قربت من ملك وطبطبت على كتفها: اهدي يا ملك، بابا طالما قال كلمة مش هيرجع فيها.
شريف حاول يهديها: رحيم طيب، هو آه عصبي شوية، لا بصراحة عصبي 100%، شوية ويخوف، بس طيب، صدقيني.
فارس خبطه على كتفه بخفة: يغبي، أنت كدا بتخوفها أكتر، بصي يا ملك، هو ده الأمر الواقع، توافقي برضاكي، يا غصب عنك.
شريف: بس اسكت يا فارس، أنت كدا بتهديها.
فارس: إلهي، مش دي الحقيقة، اتأكدي يعني.
بسمة زقت شريف وفارس وعدت من وسطهم: بس يا واد منك ليه. (وقربت من ملك) بصي يا ملك، بابا عمره ما هيأذيكي عشان بيحبك، وأكيد طالما مصمم كدا، ده لمصلحتك.
ملك دموعها نزلت: أنا عايزة أمشي من هنا.
ميادة: طبطبت على كتفها بحزن: تمشي تروحي فين؟ أنتِ لسه جاية. (وهمست في ودنها) آه لو يغصب عليا أتجوز الطور اللي قدامنا ده، كنت وافقت في ثواني.
ملك غصب عنها ضحكت وسط دموعها.
سناء ابتسمت: أيوا كدا، اضحكي يا ستي، تعالي نطلع نكمل كلامنا فوق.
بسمة: وسيبي الزعل لبكرة، يعني هيبقى زعل النهارده وبكرة.
ملك وهي بتمسح دموعها: تفتكروا.
سناء وبسمة وميادة بصوت واحد: طبعاً.
وضحكوا كلهم وخدوا بعض وطلعوا لأوضة ملك.
فارس وشريف بصوا لبعض باستغراب: هما مش كنا زعلانين دلوقتي؟
رد فارس بنفس الاستغراب وهو بيضرب كف على كف: حال البنات غريب يا أخي، محدش بيفهمهم أبداً.
شريف: عندك حق يا بطتي.
فارس جز على سنانه: شريييييف، تاني.
شريف باستغراب مصطنع: تاني؟ قصدك على بطتي، يعني هي بتزعلك يا بطتي.
فارس خبطه على دماغه: اتهد بقى.
شريف: بس البت كانت مزة أوي، خسارة فيك صراحة.
فارس بغيظ: شكلك مش هتتهد يا شريف الزفت.
شريف: تؤ تؤ.
فارس: طب تعالي، أنت مصمم تضرب في ليلتك دي.
وبدأوا يجروا ورا بعض تاني.
دخلت صفاء وهي ساندة الجدة الأوضة اللي فيها محسن ورحيم.
الجدة: ليه عايز تجوز ملك لرحيم يا محسن، وإشمعنى؟
محسن: مش أنا اللي عايز، كان حسن اللي عايز كدا، وأنا بعمل بوصيته.
الجدة بحزن: الله يرحمك يا بني يا حبيبي.
صفاء: كنت برضو استني عليها شوية، دي لسه واصلة النهارده.
محسن: وطالما موجودة، يبقى ناجل ليه.
الجدة بصت لرحيم: وأنت يا رحيم، موافق؟
رحيم حرك راسه بالإيجاب: أيوه يا تيته، اللي عايزه أبويا يكون.
الجدة: ربنا يكملك بعقلك يا ابني، وملك جميلة ومتربية، كفاية إنها بنت عمك حسن، الله يرحمه يا حبيبي.
رحيم مكنش فارق معاه يتجوز ملك ولا لأ، كان دايماً بيحب يرضي أبوه وجدته وبس.
محسن: روح شوف شغلك وجهز نفسك بكرة بليل.
رحيم حرك راسه بالإيجاب وخرج من الأوضة، بص لأوضة ملك اللي كانت في الدور التاني قصاده بالظبط، وخرج برا البيت.
كان في بيت صغير جنب البيت الكبير، رحيم هو اللي عمله، فيه كل الأجهزة بتاعة التمرين، وأغلب الوقت بيبقى موجود فيه.
وأول ما دخل البيت، قلع التيشرت بتاعه وعلقه، ولسه بيبص وراه.
لقى خديجة كانت مستنياه جوه، وأول ما شافته ابتسمت بخبث وجريت عليه حضنته، واصطنعت البكاء: أنت بجد هتتجوزها؟ طب وأنا؟ أنت عارف إني بحبك، متسبنيش، أنا اللي طول عمري جنبك يا رحيم، أنا مش قادرة أتخيل إن بعد كل ده هتبقى لحد غيري.
رحيم خرجها برا حضنه ومشي من قدامها وهو بيتكلم ببرود: لا اتخيلي.
بصت على الشباك اللي قصادها بغيظ، كانت ابتسام واقفة وبتشاور بإيديها بمعنى (كملي).
خديجة جريت عليه تاني وحضنته من ضهره: بعد كل ده تعمل فيه كدا، بس لي؟ كل ده عشان حبيتك.
رحيم فك إيديها بضيق: قولتلك إني مبحبكيش، افهمي بقى.
خديجة بصتله بخبث ووقعت نفسها، وهو وقع معاها، وفضلت باصة في عيونه: أنا بحبك.
رحيم بص له بضيق وسابها وقام وشدها من إيديها عشان يطلعها برا، وهي بتتكلم: رحيم، خليك معايا، متسبنيش، يعني كل ده كنت بتضحك عليا... أنا...
كان رحيم وصل قدام الباب وطلعها، وقفل بعدها. خديجة أول ما طلعت ابتسمت بخبث وبصت لمامتها اللي قربت منها: كله تمام.
ابتسام بنفس الخبث: كله تمام أوي.
جه الليل، كانت البنات لسه مع ملك.
وبسمة نامت على رجل ملك.
سناء: صدقيني يا ملك، رحيم أخويا يبان قاسي من برا، بس من جواه طيب أوي، هتبقى جوازكم غريب، بس يمكن تحبي.
ملك اتنهدت بحزن: حتى لو مش موافقة، لازم أوافق، مفيش حل تاني، مستحيل أرجع لجوز أمي.
ميادة باستغراب: ليه ماله جوز مامتك؟
ملك اتوترت: لا، بس مكنتش مرتاحة هناك، وجيت هنا. (وهمست لنفسها بحزن) بس الظاهر مفيش راحة لا هناك ولا هنا.
صفاء دخلت الأوضة بعد ما خبطت: يلا يا بنات، كل واحدة على أوضتها، خلي ملك ترتاح شوية، بكرة اليوم طويل. (وقربت عشان تاخد بسمة)
ملك: خليها عشان متقلقش.
صفاء بابتسامة: لا عشان تعرفي ترتاحي. (وطبطبت على كتفها بحنان) عمك بيحبك وبيعمل كل ده عشان أبوكي كان عايز كدا. (ملك بصتلها باستغراب) أيوه، كان عايز يجوزك لرحيم من زمان، وعمك بينفذ اللي كان عايزه.
ملك اتنهدت وصفاء شالت بسمة: تصبحي على خير.
سناء وميادة بابتسامة: تصبحي على خير.
ملك بابتسامة: وأنتم من أهل الخير.
وفعلاً خرجوا كلهم، وأول ما كل واحدة دخلت أوضتها، خرجت خديجة من أوضتها وهي باصة لأوضة ملك بخبث، وفضلت تبص يمين وشمال عشان محدش يشوفها، وراحت خبطت على أوضة ملك، وأول ما فتحت الباب...
رواية لكنكي قدري الفصل السادس 6 - بقلم رحمه محمد
"بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خيررر"
قالها المؤذون وبدأت الزغاريط تملأ المكان وصوت الأغاني بعد ما كتبوا الكتاب ملك ورحيم.
فارس: لولولولووووييي أخيراً هفرح بيك يا ضنايا.
شريف: أهئ أهئ دموع الفرحة مش سيعاني عقبالي.
رحيم بص لهم باشمئزاز ومشي من وسطهم.
فارس باستغراب: ماله ده؟
شريف وهو بيسقف: سيبك أنت يلا نرقص.
سناء بفرحة: ألف مبروك يا ملك مبسوطة إنك هتفضلي معانا هنا وهتبقي مرات أخويا.
بسمة حضنت ملك: مبروك يا مرات أخويا.
ملك مكنتش مركزة معاهم، كل اللي بتفكر فيه كلام خديجة لما جت لها امبارح.
Flash Back
خديجة أول ما الباب اتفتح وشافت ملك اتوترت: احمم إزيك يا ملك أنا... أنا كنت جايه أسلم عليكي عشان... عشان مشوفتكيش الصبح بس.
ملك بابتسامة: اتفضلي.
خديجة دخلت الأوضة وهي مكشرة وأول ما بصت لملك ابتسمت: كنتي بتنامي؟
ملك قعدت على السرير: لا.
خديجة: بصي يا ملك أنا مبعرفش ألف ولا أدور، أنا جايه عشان أقولك خلي بالك من رحيم.
ملك بصت لها باستغراب: رحيم لي ماله؟
خديجة سكتت شوية وقعدت على السرير جنب ملك وانهارت في العياط المصطنع: رحيم ضحك عليا يا ملك وفهمني إنه بيحبني وهيجوزني وخلاني أثق فيه وأحبه لحد ما إنتي جيتي الصبح وهو طريقته بقت غريبة معايا، كل ما أجي أكلمه يمشي ويسيبني لغاية... (ومسكت دموعها) ما عرفت إنه هيتجوزك، ولما روحت وواجهته قالي إنه كان بيتسلى بيه ومش بيحبني. أنا عارفة إن كتب كتابكم بكرة بس أنا محبتش تكوني ضحيته التانية ويتسلى بيكي شوية وبعدين يطلقك عشان واحدة جديدة. إنتي بنت خالي وزي أختي.
ملك كانت مصدومة من كلامها ومش عارفة تقول إيه.
خديجة ابتسمت بخبث لما شافت تعبيرات وش ملك ورجعت تعيط تاني بتصنع وطلعت تليفونها من جيبها، حتى بصي... (وفتحت فيديو... اللي ابتسام صورته ليهم لما كانت خديجة مع رحيم في البيت الصغير).
ملك بغضب: إزاي يعمل فيكي كده؟ لازم عمي يعرف.
خديجة بتوتر: لا... لا أوعي يا ملك، عمي لو عرف أو ماما هتبقى مصيبة. بالله عليكي أوعي تجيبي سيرة لحد ولا حتى لرحيم إني قولتلك. أنا بس قولت أعرفك عشان خايفة عليكي وإنتي لسه في أولها. يلا أنا همشي سلام.
ملك: بس...
خديجة كانت طلعت من الأوضة وسابت ملك (وطبعاً رجعت ابتسامتها الخبيثة تترسم على وشها تاني أول ما طلعت من الأوضة).
ملك بصت للاتجاه اللي مشيت فيه خديجة باستغراب ممزوج بصدمة وفضلت طول الليل تفكر في كلامها صح ولا غلط.
Backkkkkk
ميادة: يا مااااالللللللكككك.
ملك فاقت بخضة: إيه فيه إيه؟
ميادة بابتسامة: إيه يا بنتي روحت فين؟ تعالي نرقص شوية.
وشدتها ترقص بس ملك رفضت ورقت مع سناء.
كان فرح بس مش كبير، فيه قليل جداً من أهل البلد، ورحيم مع الرجالة برا قدام البيت والبنات جوه البيت.
وملك كانت لابسة دريس أبيض هادي ورقيق وفرادة شعرها.
صفاء كانت فرحتها مش سيعاها وهي شايفة ابنها عريس: لولولولولوووووييي.
وابتسام وخديجة مش موجودين.
في أوضة خديجة.
ابتسام بغيظ: إنتي قولتي لها إيه امبارح يا بنت بطني؟
خديجة بغضب: كل اللي اتفقنا عليه قولته، ومعرفش إزاي وافقت تتجوزه برضو.
ابتسام جَزّت على سنانها بغضب: برضو هتكون ليا مهما كان، وهنخليه يطلقها في أقرب وقت.
خديجة: إزاي؟
ابتسام: تعالي نطلع دلوقتي برا، وبعد الزفت الليلة دي ما تخلص هقولك.
محسن قرب من ملك: ألف مبروك يا بت أخويا.
ملك بصت له بحزن: الله يبارك فيك يا عمي.
وتذكرت لما أول ما صحيت راحت له وقالت له إنها مش عايزة تتجوز رحيم، وبرضو هو رفض.
كان كل اللي موجودين مبسوطين إلا ملك، ورحيم مش فارق معاه ولا حتى حاسس إنه عريس ودي ليلته.
عدى الوقت والناس اللي حضرت من أهل البلد بدأت تمشي ومفضلش غير أهل البيت.
محسن: يلا يا رحيم خد عروستك واطلع أوضتك.
رحيم: حاضر يا بابا.
ملك اتوترت ومكنتش عارفة تعمل إيه: يلا.
فاقت على صوت رحيم، بصت له وهي قاعدة لقتُه باصص لها ومادد إيده ليها... ملك قامت من غير ما تمسك إيده وطلعت.
محسن بص لرحيم: معلش يا رحيم استحملها، الوضع جديد عليها برضو.
شريف ضحك: أيوه يا عريس عروسة بقا وبتتدلع.
فارس غمزلرحيم: يلا اطلع وراها بقا.
رحيم ضحك على أسلوبهم: والله ما انتوا نافعين، غور ياض منك ليه اتخمدوا.
وفعلاً رحيم طلع ورا ملك.
فارس بنوم: أنا هروح أنام بقا، مش هتنام ولا إيه؟
شريف: لا أنا هروح الصالة (قصدُه البيت الصغير).
فارس: طيب تصبح على خير.
فارس مشي على أوضته وشريف طلع من البيت.
ميادة كانت هتروح تنام وسمعت شريف خارج، ابتسمت وراحت وراه.
ميادة: إيه مش هتنام ولا إيه؟
شريف بص وراه وهو بيتمرن: إنتي لسه صاحية؟
ميادة: لا نايمة وخيالي اللي واقف ده.
شريف بضحكة صفراء: يا خفة، طالعة لأخوكي ما شاء الله، أخواتي أوي يعني.
ميادة بسخرية: ما إنت نفس الخفة برضو، مقولكش على دمك اللي يلطش ده لما بتهزر بيبقى عامل إزاي.
شريف رجع يتمرن: أم لسانين روحي نامي.
ميادة فضلت تتأمل في شريف وهو بيتمرن وعلى وشها ابتسامة. شريف استغرب من صمتها وبص لها تاني لقاها باصلُه ومبتسمة: إيه أعجب أوي كده؟
ميادة: أوووي (وفاقت من شرودها لقت شريف بيقرب ناحيتها) ق... قصدى إيه؟ إ.. إنت قلت إيه؟
شريف غمز لها وهو لسه بيقرب: قولت، وإنتي رديتي.
ميادة بتوتر وهي بترجع لورا: ها؟ قولت إيه؟
شريف بابتسامة وبقى وشه في وشها: أنا عارف إني أعجب برضو.
ميادة بتوتر: على فكرة بقا إنت ولا تعجب ولا حاجة.
شريف ضحك: اومال قولتي أوووي ليه؟
ميادة بتوتر ممزوج بكسوف من قرب شريف منها: أنا هروح أنام.
وجريت من قدامه وراحت أوضتها وهي لسه بتجري.
: وحشتيني يا سنسوناية قلبي.
سناء بكسوف: ماشي.
: هو إيه اللي ماشي دي مش هتقوليلي وإنت كمان وحشتني.
سناء: إنت عارف إني بتكسف يا أشرف.
أشرف ضحك: آه وخدودك هتحمر دلوقتي وتبقى شبه الفرولاية، بس أي يا عم الحلاوة بتاعت النهاردة دي، كنتي قمر.
سناء بابتسامة: شكراً.
أشرف بضيق وترقيق عليها: شكراً.
سناء ضحكت: قولتلك مبعرفش أرد على الكلام الحلو.
أشرف: طب إيه يا جميل مش ناوي الحج يحن علينا إحنا كمان ويرمينا في شقة واحدة؟
سناء بكسوف: اسكت يا أشرف.
أشرف: اشمعنى رحيم بس؟ دا الراجل في يوم وليلة اتجوز، ولا أنا اللي فقر ولازم الاجتهاد لأجل الوصول والفرهضة دي.
سناء بابتسامة: هانت يا حبيبي.
أشرف بصدمة: إيه؟ قولتي إيه؟ لولولولولوووووييييي.
سناء بكسوف: تصبح على خير يا أشرف.
أشرف: أشرف إيه بقا؟ مضيعش اللحظة الحلوة دي... ما تقوليها مرة كمان.
سناء عضت على شفايفها بكسوف: تصبح على خير يا حبيبي.
وقفل بسرعه في وشه.
بسمة بصت لها: ما تحني على الواد بكلمة بقا يا شيخة، اتقي الله.
سناء شهقت بخضة: يالهوي إنتي صاحية من امتى؟
بسمة: من أول (وقلدتها) اسكت يا أشرف... (وغمزت لها) كان بيقولك إيه أشروف؟
سناء: بت عيب يلا نامي.
بسمة: طيب يستي متزوقيش حاضر، بس مش هتقوليلي يعني.
سناء بكسوف: اتخمدي يا بسمة.
بسمة ضحكت: حاضر.
سناء نامت جنبها وعلى وشها ابتسامة عريضة.
ملك دخلت الأوضة وبعدها دخل رحيم.
ملك بصت له بتوتر: بص كدا من أولها مفيش كلام ما بينا، ولا أكلمك ولا تكلمني، اتفقنا.
رحيم بص لها بعدم مبالاة ورمى نفسه على السرير من التعب، كان واخد السرير كله.
ملك بصت له بغيظ: السرير مش ليك لوحدك على فكرة. (رحيم فضل زي ما هو) يوووووه.
وخدت مخدة من على السرير راحت حطتها على الكنبة اللي في الأوضة وبصت لرحيم بغضب، لقتُه على نفس الوضع. همست بغيظ: بارد.
واتجهت ناحية الدولاب (كانت سناء وصفاء نقلوا كل هدومها لأوضة رحيم). طلعت بيجامة ودخلت الحمام، خدت شور وبعد فترة طلعت وهي بتنشف شعرها ولسه بتبص قدامها لقت رحيم قاعد على طرف السرير وباصص لها.
ملك اتوترت وكملت تنشيف شعرها، فجأة لقتُه قام وجاي في اتجاهها: لا... بقولك إيه، إياك ثم إياك ثم إياك تقرب مني.
رحيم مكنش بيرد، كان ماشي في اتجاهها وبس.
ملك بترجع لورا: مستحيل أخليك تقرب مني، ارجع. أنا كنت بلعب كاراتيه وأنا صغيرة ومعايا الحزام الأصفر ووو...
رحيم ابتسم وقرب أكتر وووو.....
يتبع.
رواية لكنكي قدري الفصل السابع 7 - بقلم رحمه محمد
رجعت ملك لورا: مستحيل أخليك تقرب مني، ارجع. أنا كنت بلعب كاراتيه وأنا صغيرة ومعايا الحزام الأصفر، يعني مش هتقدر تعملي حاجة. ارجع، بقول.
لغاية ما خبطت في باب الحمام ورحيم بقى قدامها بالظبط.
ملك بتوتر: مش هترجع يعني؟
رحيم ابتسم بسخرية وقرب أكتر ولف إيد ورا وسطها عشان يفتح باب الحمام، والإيد التانية زقها بعيد عن الباب: وسعي بقى وبطلي رغي كتير.
ملك وقفت مكانها تستوعب إيه اللي حصل وخبطت على جبينها بخفة: ينهار أبيض، والله غبية.
بعد فترة طلع رحيم من الحمام وكان مغير هدومه وبينشف شعره المبلول. لقي ملك نامت على الكنبة. نفخ بضيق وراح قعد على السرير وفضل باصص عليها.
وفجأة قام وقرر إنه يصحّيها وتنام على السرير وهو هينام على الكنبة. قرب منها: ملك.
بس كانت فعلاً ملك نامت ومش حاسة بحاجة. رحيم قعد على ركبته وكان متردد يحط إيده عليها أو لا. وفعلاً نزل إيده على كتفها: ملك.
ملك بنوم: يوووه، سبيني بقى يا ماما.
رحيم: ماما؟ قومي يا ملك، نامي على الـ...
ملك بزهق وهي فعلاً نايمة: مش قايمة، سبيني بقى يا ماما.
رحيم زهق وقام وقف ومشي خطوات بعيد عنها، بس مقدرش يسيبها تنام على الكنبة، أكيد مش هترتاح. ورجع ليها تاني، شالها ونامها على السرير.
ملك فتحت نص عيونها وابتسامة على وشها: شكراً.
رحيم ابتسم وغطاها. ولسه هيمشي لقاها زقت الغطا بعيد عنها. رحيم خد نفس عميق وطلعه تاني وغطاها تاني كويس وراح نام على الكنبة.
صباح يوم جديد.
فارس كان واقف قدام المدرسة مستني البنت اللي معجب بيها تطلع. وأول ما شافها جري عليها: بقولك إيه...
البنت نفخت بضيق: لأ بقى، بقولك إيه، إنت ابعد عني. مش كل يوم تنطلي قدام المدرسة، مينفعش كده.
فارس بابتسامة: بسم الله الرحمن الرحيم، مالك بس؟
البنت: يبني إيه البرود ده؟ مولود في تلاجة؟
فارس: لأ، مولود طبيعي عادي.
البنت بغضب شبه الأطفال: يوووه بقى، امشي من قدامي.
فارس ربع إيده وبصلها بابتسامة جميلة: ولو ممشيتش؟
البنت: بارد.
فارس: نعم يا قلب البارد.
البنت بصدمة وشهقت: قلبك!!! ربنا يوجع في قلبك يا رب.
فارس ولسه الابتسامة متشلتش من على وشه حط إيده على قلبه: أهون عليكي برضه؟
البنت بزهق: لأ، كده كتير بجد. ربنا يعينك على جنانك ده. ومشيت من قدامه بسرعة.
فارس بصوت عالي عشان تسمعه: مسيرك يا حب تحن.
البنت بصتله وهي لسه بتمشي: بعينك. وجريت بسرعة.
فارس ضحك بفرحة ومشي وهو مبسوط وعيونه بتطلع قلوب.
الجده بابتسامة: يا مرحب، إزيك يا أحلام؟ نورتي انتي وجوزك.
أحلام: وانتي كمان يا ماما.
صفاء: مجتيش ليه امبارح؟ ملك فضلت مستنياكي طول اليوم.
أحلام بابتسامة وبصت لعادل: عادل كان مشغول أوي والله. كان نفسي أشوف بنتي وهي عروسة، بس نصيب.
صفاء: حصل خير يا حبيبتي. اطلعي يا سناء نادي العرسان.
عادل اتضايق أوي أول ما سمع الكلمة. كانت رجله بتتحرك بسرعة (بتتهز كتير يعني).
سناء: حاضر يا ماما.
سناء وهي طالعة على السلالم ميادة كانت نازلة: صباح الخير.
سناء بابتسامة: صباح العسل. (وتكلمت بهمس) على مرات أخويا التانية.
ميادة بسعادة: قولي يا رب.
سناء ضحكت: يا رب يا واقعة. يلا انزلي عشان هطلع أنادي ملك ورحيم وهنزل نجهز الفطار.
ميادة: ماشي.
وسناء طلعت وميادة نزلت سلمت على كل اللي موجودين.
أحلام: كبرتي يا ميادة وبقيتي عروسة زي القمر.
ميادة بابتسامة: شكراً. (وهمست لبسمة باستغراب) فين شريف؟
بسمة غمّزت ليها: ليه؟
ميادة بغيظ: اخلصي يا ديكي على وشك.
بسمة: لسه نايم. مش عارفة انتي وسناء مالكوا قرشين ملحتي ليه.
سناء وهي بتخبط على الباب: يا ملك، يا رحيم، اصحوا يا عرسان.
ملك فتحت عيونها بنوم: مين؟
سناء: أنا سناء يا ملك، يلا قومي، مامتك تحت.
ملك قامت بسرعة من على السرير: ماما.
رحيم فتح عينه بخضة من صوتها.
سناء ضحكت أول ما سمعت صوتها: أيوه، يلا قومي، كلنا مستنينك انتي ورحيم.
رحيم باصص لملك بنوم: إيه؟ مالك؟
ملك قامت بسرعة من على السرير: ماما تحت، أنا نازلة.
رحيم غمّض عينه تاني: ماشي. (واستوعب كلامها) إيه؟ استنى.
ملك بصتله باستغراب: فيه إيه؟
رحيم قام وراح ليها وقفل الباب اللي كانت ملك فتحته عشان تنزل: تنزلي فين وانتي بالمنظر ده؟
ملك بصت لبيجامتها: ماله منظر؟
رحيم جاز على سنانه: البيت فيه رجالة، هتنزلّي بالبيجامة دي إزاي؟ ادخلي غيري هدومك دي.
ملك باستغراب: وفيها إيه؟
رحيم: ادخلي غيري هدومك يا ملك، وأنا هغير وهنزل سوا.
ملك كانت هترفض بس لقت نفسها بتسمع كلامه وفعلاً طلعت ليها هدوم ودخلت الحمام تغير. ولما طلعت لقت رحيم جاهز وقاعد ماسك تليفونه ومستنيها.
ملك: أنا جاهزة.
رحيم رفع عينه وبصلها، اتسحر في جمالها (كانت لابسة دريس أبيض وعليه ورد بسيط لونه أحمر.. دريس رقيق وحلو أوي عليها وفرده شعرها).
ملك: يلا.
رحيم فاق وقام وقف: احم، يلا.
وخرجوا من الأوضة عشان ينزلوا.
ميادة بتفتح شبابيك أوضة شريف: يلاااا قووم!!!
شريف بنوم: اقفلي يا ميادة الشباك.
ميادة بعناد: لأ، مرات عمي قالتلي ممشيش إلا لما تفوق.. قوم، مامت ملك وجوزها هنا.
شريف بنوم: شوية بس.
ميادة قربت وشدت الغطا من عليه: قو...(وشهقت لما لقتوه نايم من غير تيشرت).
شريف بخضة: فيه إيه؟ (لقاها مغمضة عيونها بإيدها وبص لنفسه فهم هي شهقت ليه) يخر*بيتك خضتيني.
ميادة وهي لسه مغمضة عيونها: قوم يا شريف. وجريت على بره. وهو ما خرجت اتكسفت وضحكت. وراحت ليهم وشريف كمل نوم عادي.
ملك أول ما عادل ظهر قدامها اتوترت وخافت ومسكت إيد رحيم من غير ما تحس. رحيم بصّلها باستغراب لقاها باصة لعادل وهو باصص ليها بابتسامة.
أحلام راحت لملك: حبيبة قلب أمك، ألف مبروك يا قلبي.
ملك سابت إيد رحيم وحضنت مامتها: الله يبارك فيكي يا ماما.
واول ما بعدت عنها مسكت في إيد رحيم تاني.
عادل بخبث: ألف مبروك يا لوكا، تعالي هاتي حضن لبابا.
رواية لكنكي قدري الفصل الثامن 8 - بقلم رحمه محمد
ملك أول ما عادل ظهر قدامها اتوترت وخافت ومسكت إيد رحيم من غير ما تحس.
رحيم بص لها باستغراب، لقاها بصة لعادل وهو باصص لها بابتسامة.
أحلام راحت لملك:
حبيبت قلب أمك، ألف مبروك يقلبي.
ملك سابت إيد رحيم وحضنت مامتها:
الله يبارك فيكي ي ماما.
وأول ما بعدت عنها مسكت في إيد رحيم تاني.
عادل بخبث:
ألف مبروك يلوكه، تعالي هاتي حضن لبابا.
ملك رجعت خطوة لورا.
رحيم استغرب نظرة عادل ليها وخوف ملك الزيادة منه، وافتكر لما راح ياخدها وشافه برضه كانت خايفة منه.
فاق على صوت عادل:
تعالي يملك.
رحيم فهم إن ملك مش عايزة تروح له، شد على إيديها اللي ماسكة في إيده عشان يطمنها:
مابحبش مراتي تسلم على حد.
أحلام:
بس دا أبوها ي رحيم.
رحيم وهو لسه باصص لعادل:
أبو ملك الله يرحمه، دا جوز أمها وبس.
عادل بص لرحيم وملك بغضب وسابهم وطلع.
أحلام بصت في الأرض وطلعت وراه.
صفاء:
ليه كدا يابني، كسفته.
دخل محسن في الوقت ده:
ملك دلوقتي بقت مراته ومن حقه يعمل اللي هو عايزه.
الجده:
أيوه ي صفاء.
(وكملت بشك)
وبعدين أنا مش مرتاحة للجدع ده خالص، نظراته وطريقة كلامه مش مريحاني.
بسمة:
فعلاً ياتيتة، أنا خوفت أول ما شوفته.
صفاء:
بس يابسمة عيب، ماتتكلميش على حد أكبر منك كدا.
ملك أول ما عادل خرج سابت إيد رحيم وكان لسه باين على وشها التوتر.
رحيم بهمس:
إنتي كويسة.
ملك بتوتر:
إيه... لا... آه... آه أنا كويسة.
فارس دخل البيت:
مساء العسل ي ناس ي عسل.
رحيم:
مساء النور، كنت فين كدا.
شريف جه من ورا فارس وحط إيده على كتفه وغمز له:
آه صحيح ي فارس، كنت فين... عند المدرسة...
فارس كتم بوقه بسرعة:
ك...كنت برا بتمشي.
محسن باستغراب:
أومال كاتم بوقه كدا ليه، شكلكم عاملين مصيبة.
شريف حرك راسه بالرفض ولسه فارس حاطط إيده على بوقه:
اممم.
فارس بابتسامة:
وإنت تعرف عننا كدا برضه ي خال.
محسن خرج من الصالة:
ده أنا ماعرفش غير كدا، ربنا يهديكم.
خديجة:
هاااا، هنعمل إيه بقا.
ابتسام:
اتقلي بس شوية، مستعجلة على إيه ي بت.
خديجة:
يارب صبرني، اتقل لحد ما ألاقيها حملت ي ماما، دول بقوا متجوزين.
ابتسام ضحكت:
متجوزين، اممم، عشان كدا امبارح كل واحد كان نايم في حتة لوحده، حد على الكنبة وحد على السرير، بس أكيد رحيم اللي كان نايم على الكنبة.
خديجة ابتسمت:
عرفتي إزاي.
ابتسام:
عيب تقولي لأمك كدا ي خوخة، بعد ما نزلوا دخلت الأوضة لقيت مخدة وغطا على الكنبة.
خديجة ضحكت:
طب هنعمل إيه بقا.
ابتسام بخبث:
هقولك.........
سناء شافت ميادة وهي طالعة تجري من أوضة شريف.
سناء:
مالك طالعة تجري كدا ليه.
ميادة بكسوف وتوتر:
أصل... أصل أنا...
سناء:
أصلك إيه، أوعى يكون ضايقك أو قالك حاجة....
قطعتها ميادة بكسوف:
لأ لأ.
(وكشرت فجأة)
ابقي قولي لأخوكي يلبس تيشيرت وهو نايم، بلاش قلة أدب.
سناء انفجرت ضحكت:
حاضر هقوله.
ميادة:
ماتضحكيش، طب وبعدين هو مش ناوي يعترف بقا، حاسة من تصرفاته إنه بيحبني زي ما بحبه، بس هو توه في أرض الله، إيه البني آدم اللي اسمه أخوكي ده.
سناء:
ما يمكن مش عارف يقولك، قوليله إنتي.
ميادة بسرعة:
لأ لأ، هتكسف أقوله، أي لا، ما تقعدي معاه إنتي تجسي النبض.
سناء باستغراب:
أجس النبض؟!
ميادة:
تشوفي اللي في قلبه ي سناء، صحصحي معايا كدا.
سناء ضحكت:
أمري لله، حاضر.
ميادة حضنتها:
ورحمة خالي زحلف إنتي أجدع بنت خال.
سناء:
خالك زحلف؟؟؟
ميادة اتنهدت:
لأ كدا كتير ياربي، ده راجل طيب، ادعيله بالرحمة بقا.
سناء بعدم فهم أكتر:
الله يرحمه، بس هو مين زحلف ده.
ميادة ضحكت:
يختي، دي كلمة عادية.
فارس:
وبس ي عم، وسبتني ومشيت.
شريف بضحك:
آه، وإنت مبسوط عشان كلمتك دي بهدلتك يسطا.
فارس:
وأي العمل ي عم الفهيم.
شريف:
يبني، إنك تخلي بنت تقع في حبك دي صنعة مش أي حد، والسلام يعني، ماتحسسهاش إنك واقع عليها كدا.
فارس بملل:
أيوه، أعمل إيه.
شريف ضحك:
روح ارمي نفسك قدامها، وهي تتأكد إنك واقع.
فارس بص له بقرف:
غور ي شريف، جتك الهم.
أحلام:
قولتلك ي عادل ماتجيش معايا عشان مايحصلش حاجة وتضايق.
عادل بضيق وهو بينفخ في سيجارته:
سمعتي قالي إيه، ملك بنتي، وهو يقولي أبوها مات.
أحلام:
ده بقت جوزها، ودا حقه ي حبيبي.
عادل رمى السيجارة بغضب:
حقه؟؟ إنتي جاية تهديني ولا تولعيني، غور.ي من وشي.
أحلام بصت في الأرض بحزن.
رحيم قرب منه بعد ما سمع صوته العالي وتكلم ببرود:
مش عيب برضه تتكلم معاها كدا.
عادل بص له بغضب:
وإنت مالك، أنا بتكلم مع مراتي.
رحيم بص لأحلام:
وقبل ما تكون مراتك، كانت مرات عمي، ودلوقتي تبقى أم مراتي، يعني حماتي وأمي التانية.
عادل بغضب:
مالكش دعوة، أكلمها زي ما أكلمها.
رحيم بغضب:
ليه دعوة، غصب عنك، ولو شفتك بتعاملها كدا تاني أو صوتك علي عليها، هكتـ.ـمه خالص، إنت فاهم.
أحلام تدخلت بسرعة:
رحيم أهدي يابني، ماحصلش حاجة، ادخل لملك وأنا جايه وراك.
رحيم فضل باصص لعادل بغضب وعادل كذلك.
أحلام:
بالله عليك ادخل ي رحيم، وأنا جايه وراك.
رحيم بعد خطوات وهو لسه باصص لعادل، وبعدين لف ومشي في اتجاه البيت.
أحلام باستغراب:
فيه إيه ي عادل، ماحصلش حاجة لكل الغضب اللي إنت فيه ده، إنت زعلان عشان إيه بالظبط.
عادل:
هكون زعلان من إيه تاني يعني، هو بس عشان اللي حصل جوه.
أحلام:
متأكد.
عادل اتوترت:
آه متأكد، يلا ادخلي لبنتك.
أحلام:
تمام ي عادل.
وفعلاً أحلام بعدت عنه، وهو طلع سيجارة تانية وولعها.
أحلام بصت على عادل بعد ما بعدت عنه باستغراب، كانت مستغربة تصرفاته وتصميمه إنه يجي معاها، وحتى شافت نظراته لملك، بس كانت بتكدب نفسها وبتحاول تقتنع إن كل ده بسبب إن رحيم ما خلاهوش يسلم على ملك.
رحيم بعد ما دخل البيت سمع صوت الكل في المطبخ، ولما وصل لهم لقي الجدة وصفاء قاعدين يتكلموا وبيجهزوا الأكل مع بعض، وسناء وملك وميادة وبسمة قاعدين مع بعض، بس ملك الخوف والتوتر كان ظاهر عليها وعمالة تفرك في صوابعها وتهز في رجليها جامد.
رحيم:
ملكك تعالي عايزك.
كلهم بصوا، وملك قامت وراحت ليه:
نعم.
رحيم مسك إيديها:
تعالي.
ملك استغربت، ولما لقتوه ماشي ورايح للأوضة اتوترت:
إحنا رايحين فين.
رحيم:
طالعين الأوضة.
ملك:
احممم، لأ، أنا عايزة أقعد هنا شوية.
رحيم وقف بص لها:
عايزك ي ملك، وبعدين انزلي براحتك.
ولسه هيطلعوا على السلالم خديجة كانت نازلة.
خديجة:
ملك.
(وقربت وحضنتها)
ألف مبروك، معرفتش أبارك ليكي امبارح.
(وهمست)
صدقيني هتندمي على اللي وافقتي دي بعدين ي ملك، بس أنا كنت خايفة عليكي وبس، وأوعي تأمني لرحيم.
وبعدت عنها ومدت إيديها لرحيم:
ألف مبروك.
رحيم من غير ما يسلم عليها:
عقبالك يلا ي ملك.
وشدها ومشوا، وملك فضلت تفكر في كلام خديجة لغاية ما وصلوا الأوضة ودخلوا، ورحيم قفل الباب.
ملك بتوتر وهي شايفة رحيم بيقرب منها:
فيه إيه.
رحيم:
.......
ملك بترجع ورا:
إنت مطلعني ليه.
رحيم قرب منها وحط إيده على كتفها:
اهدّي ي ملك.
(وخدها قعدها على السرير)
أنا مش هقرب منك ولا هأذيكي، صدقيني، قبل ما تكوني مراتي، إنتي بنت عمي، ومستحيل آ*ذيكي ولا حتى أفكر.
ملك بعدم فهم:
طيب، فيه إيه.
رحيم بص في عيونها بتركيز:
عايزك تحكيلي ي ملك، ليه خايفة من جوز أمك كل الخوف ده.
ملك أول ما افتكرت عادل اتوترت:
م...ما فيش.
رحيم:
يعني إنتي شايفة إن خوفك الزيادة منه ده مش غريب، احكيلي ي ملك ومتخا*فيش.
ملك فضلت بصاله شوية ولسه هتتكلم حصل وووووووووويتبع.
رواية لكنكي قدري الفصل التاسع 9 - بقلم رحمه محمد
ابتسام بابتسامة شريرة: هفضل أخوفها منه لحد ما تسيبه.
ابتسام ضحكت: تربية أمك، أفضل وراها بقى.
خديجة بتفكير: طب يا ماما، حتى لو ملك كانت عايزة تسيبه، خالي محسن مش هيوافق.
ابتسام: خالك ده خليه عليا دلوقتي، المهم نكره ملك في رحيم وتبعد عنه ويتجوزك أنتِ.
خديجة: وأنا هساعدكم.
خديجة وابتسام بصوا لاتجاه الصوت بصدمة، وكان...
رحيم: قولي يا ملك، أنا هسمعك.
ملك كانت لسه هتتكلم وتحكيله، افتكرت كلام خديجة، قامت وقفت وبعدت عنه خطوتين.
ملك: قلت لك مفيش حاجة.
رحيم: بس نظ...
ملك بغضب: أنا بس مبحبوش، وبعدين أنت مالك؟ خليك في نفسك.
رحيم أضاق من طريقتها وحاول يتمالك غضبه: أنا كنت بسأل عشان شفتك خايفة.
ملك: لأ، بعد كده متسألش في حاجة متخصكش.
رحيم جز على سنانه: فعلاً عندك حق.
وخرج من الأوضة لقي شريف مقابله وخبط في كتفه.
شريف بألم: إيه يا عم، قطر ماشي؟ (رحيم كان باين عليه الضيق). مالك؟
رحيم بغضب مكتوم: مليش.
شريف: هتفضل طول عمرك كده، كتوم ومش بتحكي اللي جواك؟ اتكلم يا رحيم وعرفني مالك، أنا أه أخوك الصغير (وغمزله)، بس عندي قلب كبير وصدر حنين، ممكن آخدك حضن مثلاً؟
رحيم بص له بقرف: حضن! يععع.
شريف: يععع!!! ماشي يا عم، أنا غلطان. مالك بقى؟
رحيم: مليش. (شريف لسه هيتكلم تاني) مش فاضيلك، عندي شغل.
مشى رحيم وهو بيقول كلام.
شريف بص له وهو عارف إنه زعلان وباين عليه، أتنهد بحزن: هتفضل طول عمرك كده.
ولسه هيمشي ميادة قبلته: أحم، راحة فين يا شابة؟
ميادة بابتسامة: راحة أجيب شوية حاجات لأمي.
شريف: أمك اسمها أمك؟ طب امشي قدامي أوصلك يا أختي.
ميادة بسرعة: بجد؟ أحم، قصدي يعني أنا هروح.
شريف: خلاص، ماشي. سلام.
ميادة: طب حتى امسك فيه، يا عم دا أنت ندل آخر حاجة.
شريف ضحك: هي كلمة واحدة، هتيجي ولا لأ؟
ميادة وهي بتعمل نفسها تقيلة شوية: أحم، ما أنا مش قادرة أمشي، خدني في طريقك وخلاص، يلا قدامي.
شريف ضحك: طب يلا.
أول ما شريف لف عشان يمشي، ميادة نطت من الفرحة ومشيت وراه وهي مبسوطة.
سناء بملل: عايزة إيه مني يا بسمة؟ ومجرجراني وراكي كده؟
بسمة وهي بتشدها: تعالي بس هقولك.
سناء: ما تقوليلي جوه في البيت، لازم نطلع برا البيت والشحططة دي؟
وكانوا طلعوا قدام البيت.
بسمة نفخت بضيق: خدي يا عم الرغاوي بتاعتك أهي.
سناء باستغراب: هو مين ده؟
بسمة: أنا.
سناء بصت قدامها لاتجاه الصوت، لقتو أشرف، ابتسمت بفرحة. (أشرف كان مسافر).
سناء: أشرف، أنت رجعت امتى؟
أشرف قرب منها واداها بوكيه الورد اللي كان معاه: وحشتيني.
سناء خدت الورد وبصت لبسمة بكسوف.
بسمة ضحكت: طب هخلع أنا بقى وأسيبكم تاخدوا راحتكم.
وفعلاً جريت ورجعت البيت وسابتهم.
أشرف: امم، أهي مشيت، مفيش كلمة كدا ولا كدا؟
سناء بصت في الأرض بكسوف: وأنت كمان وحشتني أوي.
أشرف قرب خطوة منها: وإيه كمان؟
سناء بكسوف: ومبسوطة إنك رجعت وشوفتك.
أشرف ابتسم أكتر وقرب خطوة كمان: وإيه كمان؟
سناء اتكسفت أكتر. أشرف رفع وشها ليه بإيده: آآه على عيونك اللي كانوا وحشني دول.
سناء ابتسمت واتكسفت.
أشرف: وبعدين بقى في الكسوف، لا فكي كدا، دا أنا حتى هبقى جوزك في المستقبل.
سناء لقتو قريب أوي منها: أشرف، ارجع شوية، لحد يشوفنا.
أشرف: تؤتؤ.
سناء بتوتر: والله ممكن حد يشوفنا، تعالي ندخل جوه، ولا أقولك، امشي من هنا.
أشرف ضحك: امشي بقا! أول مقابلة لينا بعد السفر وتطرديني؟
سناء ضحكت ولسه هترد، في خروج شريف وميادة من البيت وشافوا أشرف وهو قريب من سناء أوي (هما كانوا واقفين بعيد عن البيت شوية).
شريف بغضب: سناااااااء!
سناء بصت وراها بخوف: ينهار أبيض.
خديجة وابتسام بصوا لعادل باستغراب: تساعدنا في إيه؟
عادل بص لهم وشر بيطلع من عيونه: تخلي ملك تسيب رحيم.
خديجة وابتسام بصوا لبعض ووووو...
رواية لكنكي قدري الفصل العاشر 10 - بقلم رحمه محمد
خديجة بصت لعادل بشك: واحنا إيه اللي يضمن إنك تساعدنا ومتكونش بتضحك علينا؟
عادل بص لها بخبث: أنا مش حابب جواز ملك ورحيم، وحابب تعيشي معايا هناك. أصلي بخاف عليها أوي أوي يعني، وعارف إنها مش هترتاح هنا. وأنا كل اللي يهمني راحتها.
ابتسام بصت له وابتسمت: نفس الهدف. وأنا كل اللي يهمني خديجة. يبقى نتفق نفرقهم، وأنت تاخد ملك وتبعد، ونجوز رحيم وخديجة.
خديجة ابتسمت فرحة: يبقى اتفقنا.
وبتبص من شباك الأوضة بتاعتها بالصدفة، لقت رحيم ركب عربيته وماشي.
خديجة: رحيم خرج.
ابتسام: يبقى يلا يا خديجة على أوضة ملك واتكلمي معاها.
عادل بعدم فهم: تتكلم في إيه؟
ابتسام بخبث: هقولك بس بعدين. المهم أنت دورك...
شريف بغضب وقرب من أشرف: أنت قريب منها كده ليه؟
أشرف: إيه يا عم، كنت بنفخ لها عنيها. صح يا سناء؟
سناء بصت له بصدمة: إيه؟
شريف بغضب: تنفخ في عينيها؟ أنت فاكرني عبيط يا أشرف؟ عارف لو شوفتك قريب منها كده تاني، أنا هعمل إيه.
أشرف بحزن مصطنع: خلاص يا شيفو، ما تبقاش قفوش كده.
شريف: والله لأكون ألغي الخطوبة دي.
أشرف: لا لا، خلاص. وعلى إيه بيني وبينها؟ من هنا لحدود ليبيا. (وهمس لنفسه) ربنا يوقعك في ضيقتي دي قريب عشان تحس.
شريف: بتقول حاجة؟
أشرف: حاشا لله يا أخ، ولا نطقت بكلمة.
شريف بص لسناء: على جوه يا هانم.
سناء بلعت ريقها بتوتر: حاضر.
أشرف بص لسناء وحرك رأسه بالرفض، لقاها جريت على جوا.
أشرف: س... سناء.
شريف: يلا يا غالي امشي، خلص وقت الزيارة.
أشرف: هو أنا جاي السجن؟ ماشي يا شريف، بكرة تشوف اللي هيعملوه فيك أخو خطيبتك، وهكون أنا واقف على هناك كده، هو وشوفك، واضحك عليك.
شريف: هناك كده فينا؟
أشرف: ملكش دعوة. بسلامة يا أخو خطيبتي.
وفعلاً أشرف مشي، وشريف بص على ميادة لقاها بتضحك.
شريف: بتضحكي على إيه؟
ميادة سكتت: لا ولا حاجة. يلا.
وفعلاً ركبوا عربية شريف ومشوا.
رحيم كان سايق العربية ولسه بيفكر في كلام ملك ونظرات عادل وخوفها منه. كان حاسس إن خوفها مش طبيعي، وحتى نظراتها له مش زي ما عادل بيقول أب لبنته.
رحيم: أكيد في حاجة، وملك خايفة تقولها. وعادل بيعمل إيه يخليها تخاف منه كده؟ لازم أعرف في إيه.
(كانت أسئلة كتير بتدور في دماغ رحيم، لحد ما قرر يرجع تاني ويتكلم مع ملك).
في نفس الوقت، خديجة كانت رايحة لملك.
خديجة: ليه وافقتي يا ملك؟
ملك: لما رحت، قولت لعمي رفض. ومكنش قدامي حل غير إني أسمع كلامه وأتجوزه. بس عارفة، حاسة إن رحيم كويس. مش عارفة ليه، بس فيه إحساس قوي بيقولي إنك ممكن تكوني...
خديجة بسرعة: قصدك إني بكذب عليكي يا ملك؟
ملك: لا لا، مش قصدي والله. بس ممكن تكوني ظلماه أو...
خديجة بدموع تمثيلية: ظلماه؟ لا يا ملك، هو اللي ظلمني لما ضحك عليا وحببني فيه، وفي الآخر سابني. هو اللي ظلمني لما غدر بيه واتجوز بنت خالي عشان يضحك عليها هي كمان. صدقيني، أنتِ لسه مشوفتيش الوش التاني لرحيم. ولما تشوفي، هتفتكري كلامي ده. هيعمل كل حاجة تخليكي تحبي وتثقي فيه، وهيهتم بيكي لحد ما يلاقي البديل وبس. وبعد ما يلاقيها، هيرميكي زي ما رماني.
وطلعت تجري من أوضة ملك، وأول ما طلعت بصت وراها لقت ملك سرحانة. ابتسمت بخبث وتجهت لأوضتها.
ملك فضلت تفكر في كلام خديجة كتير: يعني رحيم كان بس بيسألني عشان يخليني أثق فيه؟ بس أنا مستحيل أثق فيه، ولا أحبه. ولا هخلي يعمل معايا زي ما عمل مع خديجة. (ملك كان جواها فعلاً إحساس كبير إن فيه حاجة غلط، ومش حاسة إن رحيم زي ما خديجة بتقول عليه، بس كذبت إحساسها وصدقت كلام خديجة).
عادل: حبيبة بابا.
ملك بصت لاتجاه الصوت، لقتو ووقفت مصدومة وخايفة.
ملك: أنت!
عادل بص لها بابتسامة: أومال مفكراه رحيم ولا إيه؟
ملك بغضب: اطلع برا يلاااا!
عادل كان بيقرب من ملك: ليه بس يا لوكا؟ دا حتى القرب حلال.
ملك: والله لو ما خرجت، لصوت وألم عليك كل اللي في البيت.
عادل ضحك: صوتي يا حبيبتي، لو عايزة.
ملك: عادل، اطلع برا بقولك. وإياك تفكر تقرب مني.
عادل: إيه دا؟ بتقولي عادل كده حاف من غير بابا أو عمو؟
في نفس الوقت، وصل رحيم ونزل من العربية.
ملك باشمئزاز: متستاهلش الاحترام. الـ... (كانت لسه هتصوت، عادل جري عليها وكتم بوقها).
عادل بخبث: هوووشششش، أهدي. (وطبع قبلة على خدها). أنتِ فكرة عشان اتجوزتي هبعد عنك ولا هاخاف من جوزك اللي اسمه رحيم؟
في نفس الوقت، رحيم كان طلع السلالم وماشي في اتجاه الأوضة.
عادل بص في عيون ملك بتركيز: مستحيل أبعد. أنتِ فاهمة؟ وراكي وراكي زي ضلك يا ملك.
ملك: امممممم. (وبتحاول تبعده عنها بس مش قادرة).
عادل حس بصوت بيقرب من الأوضة، بص للباب ورجع بص لملك: هوووشششش. (وضحك وبعد عنها، استخبى ورا الباب).
وفجأة الباب اتفتح ودخل رحيم.
رحيم أول ما شاف ملك دموعها نازلة وواقفة جنب السرير، باين على وشها الصدمة والرعب حرفياً. جري عليها.
رحيم بخوف: ملك، مالك؟ في إيه؟ أنتِ كويسة؟
ملك كانت شايفة عادل هو بيتسحب من الأوضة وبيطلع براحة، ومش قادرة تتكلم.
رحيم: ملك، ردي عليا، انطقي. مالك؟
ملك اترمت في حضنه وانفجرت في العياط: أنا... أنا...
رحيم رفع إيده وقربها أكتر ليه عشان يطمنها: أهدي يا ملك.
ملك كانت مخبية وشها في رحيم وفضلت تعيط كتير، ورحيم مش فاهم حاجة، بقى كل همه إنها تهدا.
رحيم بحنان: هوششش، أهدي وبطلي عياط، أهدي.
ملك بعد فترة بدأت تهدأ. رحيم بكل حنية شالها ونامها على السرير، وهي ماسكة في هدومه، حاسة إنها خايفة.
رحيم: أنا معاكي، اطمني.
ملك حضنت رحيم تاني وخبّت وشها فيه لحد ما راحت في النوم. رحيم كان مستغرب تصرفاتها ومش فاهم مالها، بس مكنش عايز يسألها لحد ما تهدأ. ومن غير ما يحس، نام جنبها.
ميادة: شريف، أنت مش ناوي تستقر وتتجوز بقى، ولا هتفضل عانس كده كتير ومش لاقي واحدة تتجوزك؟
شريف ضحك: عانس؟ دا أنا ألف واحدة تتمنى.
ميادة بغيرة: ليه إن شاء الله؟ دا أنت حتى مش حلو ومش ملزق.
شريف بص لها: يعني بزمتك معجبش؟
ميادة بهمس: لا، تعجب أوي أوي. (وكملت بصوت مسموع) بصراحة، ولا شايفه فيك أي حاجة تعجب.
شريف بص قدامه: ومن إمتى وإنتي بتشوفي أصلاً؟
ميادة ابتسمت وهمست: لو مكنتش بشوف، مكنتش اخترتك.
شريف بص لها باستغراب: هو مين؟
ميادة: احممم، ولا حد.
شريف وقف العربية وبص لها بتركيز: هو مين ده اللي اخترتي يا ميادة؟
ميادة بتوتر من نظرته: ولا حد، يلا نمشي بقا هنتاخر.
شريف بص لها بشك وشغل العربية تاني ومشي.
وميادة جابت الطلبات ورجعوا. كل ده وشريف ساكت.
ميادة وهي نازلة من العربية: شكراً.
شريف: طيب.
وسبها وطلع أوضته، وهي ابتسمت لما حست إنه غيران عليها، وودت الحاجة المطبخ وراحت أوضتها تنام.
في صباح يوم جديد.
كالعادة، فارس صحي بدري وخد شاور ولبس وتشيك عشان يروح يشوف البنت اللي بيحبها. دخلت عليه صفاء.
صفاء بابتسامة: أي الشياكة دي؟ رايح فين كده؟
فارس بص لنفسه في المرايا وهو بيعدل شعره: حلو؟ أعجب يعني؟
صفاء: أعجب ونص وتلت أرباع كمان.
فارس: اومال مش شغال معاها ليه؟
صفاء باستغراب: هي مين دي يا واد؟
فارس: لا، ولا حد. أنا خارج بقا. باي.
وجري من قدامها. صفاء: يا واد استنى أفطر الأول.
بس كان فارس مشي. وأول ما وصل المدرسة، كانت البنت لسه واصلة. جري نحيتها وعمل نفسه مش واخد باله منها.
فارس: إيه الصباح العسل ده؟
البنت بصت له بملل: أنت تاني؟ سيبني في حالي بقا، إيه ده؟
فارس بص لها بسخرية: فيه حاجة؟ واحد وجاي يقف عندك؟ مشكلة؟
البنت تنهدت بزهق: لا، ولا في أي حاجة.
ولسه هتمشي، فارس وقفها.
فارس: استني.
البنت وقفت وبصت له: ي نعم؟
فارس: أتسمحين لي أن أقطفكِ من أرضكِ المزهرة وأزرعكِ بمكان آخر؟
البنت: لا يا شيخ. وفين المكان الآخر ده؟
فارس بابتسامة جميلة وشاور على قلبه: صدري. المكان الذي يليق بكِ، جميلتي.
البنت ابتسمت غصب عنها.
فارس بسعادة: آه، دي ضحكت؟ يعني قلبها مال وخلاص. الفرق بينا اتشال. اسمك إيه بقا؟
البنت انتبهت: احممم، مش حلوة على فكرة.
فارس: إزاي بقا؟ دا أنا لسه حافظها امبارح عشان أقولهالك. شوفتي بضحي قد إيه؟
البنت ابتسمت بكسوف وبصت في الأرض.
فارس: صباح الضحكة العسل يا عسل.
البنت جريت على المدرسة من كسوفها، وهو فضل باصص لها بابتسامة عريضة وعيونه بتطلع قلوب من الفرحة.
رحيم فاق لما حس ملك بتتحرك، وفتح بص عينه لقاها قاعدة وبصاله بحزن. قام مخضوض.
رحيم: أنتِ كويسة؟
و...
يتبع.