تحميل رواية «لكنكي قدري» PDF
بقلم رحمه محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
الفصل الاول 1 ي مااااامااااااا ي ماااااماااا الام بخوف: في اي ي ملك بتجري كدا لي ملك بخو.ف وتو.تر: الراجل الي اتجوزتي دا حاول يقرب مني الام بصد.مه وعدم تصديق: اي الهبل الي بتقولي دا ي ملك مستحيل عادل يعمل كدا ملك بدمو.ع: والله صحيت من النوم لقيتو نايم جنبي وبيبصلي بنظرات مش كو.يسه عشان خاطري خلي يمشي الام بغ.ضب: يمشي فين دا خلاص بقا جوزي يعني ابوكي ي ملك وانتي عشان مش بتحبي فهماه غلط لكن هو بيحبك : قوليلها ي احلام.. انا رحت اوضتها عشان اطمن عليها بس ملك بصوت عالي: كدااااب احلام ز.هقت: احترمي نفس...
رواية لكنكي قدري الفصل الحادي عشر 11 - بقلم رحمه محمد
فاقت ملك بتعب لتجد نفسها في حضن رحيم، توترت وبعدت بسرعة، فحس بها رحيم وفتح عينيه.
فأق رحيم ليجدها جالسة تنظر إليه بحزن ممزوج بتوتر.
"انتِ كويسة؟" سأل بقلق.
أومأت ملك برأسها بالإيجاب.
"إيه اللي حصل امبارح يا ملك؟" سأل رحيم.
"مـ.. محصلش حاجة." قالت ملك بخوف، وحاولت القيام مرة أخرى، فمسكها رحيم من يدها وجذبها نحوه.
"إزاي محصلش حاجة؟ انتِ مشوفتيش شكلك كان عامل إزاي امبارح؟ طب بلاش امبارح، قومي بصي لوشك في المرايا. عيونك المورمة من العياط ووشك الأصفر وباين عليكِ الخوف. كل ده ومفيش حاجة! ردي عليا يا ملك. حصل إيه امبارح خلاكي بالشكل ده؟ أنا جوزك." قال رحيم بجمود.
"جوزي؟" قالت ملك وهي لا تريد أن تحكي له، فالموضوع لن يصدقه أحد حتى أمها، وكلام خديجة يتردد في ذهنها.
تفاجأ رحيم من ردها، لكنه أجاب ببرود: "عارف إنه بالغصب."
"لو سمحت سيب إيدي، عايزة أقوم." قالت ملك.
"لا يا ملك، مش هسيبك إلا لما أعرف فيه إيه." أصر رحيم.
"رحيم، بجد إيدي وجعتني. سيبني، قولتلك محصلش حاجة، أنا بس كنت تعبانة شوية." تألمت ملك من مسكته.
ترك رحيم يدها. "انتي بتكذبي ليه؟ وإيه اللي جواكي عايزة تحكيه بس خايفة؟" تنهد رحيم. "ملك، أنا قبل ما أكون جوزك دلوقتي، في انتِ بنت عمي وواجبي إني أحميكي. احكيلي اللي جواكي وليه خايفة من اللي اسمه عادل ده أوي كده؟ وإيه اللي حصل امبارح يخليكي بالشكل ده؟" نظر إليها بتركيز. "هو بيضايقك أو بيؤذيكي في حاجة؟"
"بيـ.. بيؤذيني إزاي يعني؟" توترت ملك من كلامه ونظراته.
"إزاي دي هعرفها منك انتِ." قال رحيم وهو لا يزال مركزاً في عينيها.
"بس أنا مقولتش إنه بيضايقني ولا بيؤذيني." قالت ملك بتوتر.
ابتسم رحيم وهو لا يزال ينظر في عينيها بتركيز كبير. "لسانك مقالش، بس عيونك بتقول."
ركزت ملك في ملامحه لثوانٍ، رأت عيونه البنية الغامقة وابتسامته الجميلة، وفجأة فاقت وبعدت عنه. "لا، مفيش حاجة."
"تاني يا ملك؟ خلاص براحتك. متحكيش، أنا هعرف لوحدي." قال رحيم.
نظرت إليه ملك باستغراب. "لوحدك إزاي؟"
اتجه رحيم إلى دولابه وطلع ملابس له، ثم نظر إلى ملك وحاول تقليد صوتها. "ملكش دعوة."
شهقت ملك. "أنا بتكلم كدا؟"
تابع رحيم تقليده. "مفيش حاجة.. قولتلك مفيش.. محصلش حاجة.. رحيم سيبني."
نظرت إليه ملك بصدمة. "أنا.. أنا مبتكلمش كدا على فكرة."
ضحك رحيم. "لا، أنا اللي بتكلم كدا."
ضاقت ملك ومسكت المخدة. بينما كانت تنظر إلى رحيم، وجدته يدخل الحمام وهو يضحك. غصب عنها ابتسمت، لكن ضحكتها اختفت عندما تذكرت كلام الحرباية.
أول ما دخل رحيم الحمام، نظر إلى نفسه في المرآة. استغرب نفسه عندما رأى ضحكته. (من طبع رحيم أنه لا يهزر ولا يضحك كثيراً، ولا يحب الكلام الكثير، لذلك استغرب نفسه عندما قلد ملك ورأى ضحكته.)
"ما طلعت الضحكة بتاعتك قمر أهي يا واد يا رحيم." قال لنفسه وابتسم، ثم بدأ يأخذ شاور ويغير ملابسه.
"تيتاااااااا، صباح الخير." قالت بسمة وهي تجري على الجدة.
"ي صباح الفل على نور البيت." قبلتها الجدة من خدها.
"صباح الخير." قالت سناء وجاءت بعد بسمة.
"صباح النور يا حبيبتي." ردت صفاء والجدة.
(كانوا في المطبخ كلهم.)
"يلا تعالي ساعديني في الفطار." قالت صفاء.
قربت سناء من والدتها وبدأت تساعدها، ثم دخلت ميادة.
"صباح العناب." قالت ميادة بابتسامة.
ردوا كلهم عليها. قربت ميادة من سناء وغمزت لها. "اومال إيه يا سو، الجو الرومان بتاع امبارح ده؟"
"جو إيه يا أختي؟" سألت صفاء باستغراب. "وفين الرومان ده؟"
ضحكت ميادة. "انتي متعرفيش، تعالي أحكيلك يا مرات خالي. أصل امبارح سناءووووو."
"أصل امبارح كنت مشغلة أغاني رومانسية يا ماما، بس مفيش حاجة تاني." همست سناء لميادة، وهمست لها: "اتكتمي."
ضحكت ميادة. "حاضر."
وكملوا تجهيز الفطار، وبدأ الكل يتجمع. فارس جاء من الخارج، وشريف صحي، وجاء محسن وعادل وأحلام وابتسام وخديجة.
اتجهت ملك نحو كرسي عادل. فضل واقف ينظر إليها بخبث، وأول ما قعدت اتجه إلى الكرسي الذي بجانبها.
"معلش، عايز أقعد جنب مراتي. روح اقعد جنب مراتك، ميصحش تسيبها برضه." قال رحيم وجذبه نحوه.
وقتها، نظرت إليه أحلام باستغراب. كانت تفكر أنه سيأتي ليجلس بجانبها، لكن بعد أن أخذ رحيم منه الكرسي، ذهب وقعد بجانب أحلام.
كان عادل ينظر إلى رحيم بكره، لكن أول ما أخذ باله أن أحلام تنظر إليه، توتر وحاول أن يبدو طبيعياً وابتسم لها. هي أيضاً تجاهلت إحساسها وابتسمت له.
أول ما رأت ميادة شريف، ابتسمت. "صباح الخير."
"طيب." قال شريف بدون أي تعبيرات على وجهه، وتركها ومشى.
استغربت من رد فعله، لكنها ذهبت وجلست مكانها.
كانت خديجة تتابع حركات رحيم، وأول ما سمعت كلمة "مراتي"، تعصبت. كانت على وشك الذهاب، فمسكتها ابتسام.
"اقعدي افطري."
نفخت خديجة وهمست لها: "وانتِ مش شايفة بعد عادل إزاي عشان يقعد معاه؟"
"قولتلك اقعدي يا خديجة." قالت ابتسام بجدية.
وبالفعل، بدأت العائلة كلها تفطر، وبعد فترة انتهوا.
"يلا يا رحيم." قال محسن.
قام رحيم معه وخرجا من البيت، وذهبا إلى شغلهما.
"وانت كمان قدامي، هتبدأوا شغلكم من النهارده. بس القعدة بتاعتكم دي." قال محسن بجدية ونظر إلى فارس وشريف.
أومأ فارس وشريف برأسيهما بالإيجاب، ومشوا معه.
"واحنا هنمشي بالليل بقا. حاولوا تيجوا بدري عشان نسلم عليكم قبل ما نمشي." قالت أحلام.
"لا." قال رحيم وعادل بصوت واحد.
نظر إليهم الجميع. في نفس الوقت، ابتسام وخديجة لم تريدان عادل أن يمشي.
"أقصد خليكي مع ملك يومين كمان." قال رحيم.
"كان على عيني، بس عشان شغل عادل." قالت أحلام بابتسامة.
"لو ينفع عمو عادل ياخد إجازة." قالت خديجة بسرعة.
"آه، آه، هاخد إجازة." قال عادل.
كانت ملك تريد والدتها أن تبقى، لكن بالتأكيد ليس عادل. "لا، خلي ماما هنا، وانت روح شغلك." قالت ملك.
نظر إليها عادل بغيظ.
"إزاي بقا يا ملك؟ خليكي قاعدة هنا اليومين دول." قالت ابتسام.
كانت ملك على وشك الكلام، فقاطعها محسن. "تنوري انتِ وجوزك يا أحلام. خليكم قاعدين مع بنتك."
"آه، خليكم." قال رحيم.
نظرت ملك إلى رحيم بغيظ. "رحيم، ممكن أتكلم معاك شوية؟"
نظر رحيم إلى محسن. "أنا هاجي وراكم."
أومأ محسن برأسه بالإيجاب، وأخذ فارس وأشرف.
"بصي، في ثانية سمع كلامها وراح وراها إزاي." همست خديجة لوالدتها بضيق، ونفخت وجرت على غرفتها.
أول ما وصل ملك ورحيم إلى غرفتهما، قالت ملك بغيظ: "انت مصمم ليه تقعده عندنا؟"
"ليه عندك مشكلة معاه؟" قال رحيم بخبث.
"عندي ولا معنديش، انت ليه مصمم تقعده هنا يا رحيم؟ أرجوك، خلي يمشي وخلي ماما تفضل قاعدة." قالت ملك.
"بس خلاص، هو." لف رحيم ليمشي.
"متمشيش، خليك معايا." قالت ملك بضعف وحزن ظهر في صوتها.
لف رحيم ونظر إليها.
"أنا خايفة أوي، خليك معايا." قالت ملك ودموعها بدأت تنزل.
"خايفة ليه؟" سأل رحيم.
تذكرت ملك عادل، ودموعها بدأت تنزل أكثر. "عادل هيجي تاني، خليك معايا. هو، هو جالي امبارح وحاول، حاول، خليك معايا، متمشيش."
"حاول إيه يا ملك؟ كملي." قال رحيم.
"حاول يقرب مني تاني، وأول ما انت جيت مشي." قالت ملك وهي تبكي.
صُدم رحيم من كلامها...
رواية لكنكي قدري الفصل الثاني عشر 12 - بقلم رحمه محمد
ملك بعياط وصوت عياطها بقى عالي شوية: حاول يقرب مني تاني وأول ما إنت جيت استخبيت ورا الباب ومن غير ما تاخد بالك مشي.
رحيم اتصدم من كلامها: حاول يقرب منك؟
ملك هزت راسها بالإيجاب ومسكت في عياطها: أنا جيت هنا عشان أهرب منه أصلاً بس هو جه ورايا وإنت اديته فرصة يقعد هنا وهيفضل ورايا، أنا بخاف منه أوي.
(مسكت إيد رحيم)
ارجوك يا رحيم خليه يمشي ويبعد عني وعن ماما، هو وحش. وقلت لماما بس هي مش مصدقاني.
رحيم كان بيسمع كل كلامها وهو هينفجر من العصبية والغضب، عيونه اتحولت للون الأحمر وكور إيده. كان بيحاول يتمالك أعصابه بس مقدرش وقام عشان يروح لعادل.
ملك مسكته بسرعة: لا.. لا ونبي ما تسبني، لو خرجت هيجي ليا.
رحيم بص لها بتركيز، صعبت عليه. اتنهد ورجع قعد جنبها، مسك إيديها: متخافيش يا ملك، أنا معاكي دلوقتي وبوعدك مش هيقدر يقرب ليكي تاني وهبعده عنك وعن أمك.
ملك وسط دموعها: إزاي وماما مش مصدقة؟
رحيم فكر شوية واتكلم: بصي…
ملك كانت مركزة في كلامه أوي: بس أنا خايفة…
رحيم شدد على إيديها أكتر: هوووش! مش عايز أسمع منك الكلمة دي تاني، مرات رحيم متخافش، أنا معاكي وجنبك والراجل ده مش هيقرب منك تاني، مفهوم؟
ملك: مراتك بس…
رحيم بتريقة عليها: بالغصب. عارف.
ملك ابتسمت ابتسامة بسيطة وهزت راسها بالإيجاب.
رحيم قام وقرب من الباب عشان يمشي، بص لها: أنا معاكي.
ملك هزت راسها بالإيجاب بس من جواها كانت مرعوبة.
عادل كان قاعد مستني رحيم ينزل ويمشي.
وأول ما مشي شافه نزل وخرج من البيت، ابتسم بخبث: جيلك ياروح بابا.
واتأكد إن محدش شايفه، واتسحب وطلع لأوضة ملك.
خديجة: إحنا لازم نعمل أي حاجة قبل عادل يمشي.
ابتسام بخبث: لسه بخطط في حاجة كبيرة نخلص فيها من الجوازة دي من أول مرة كدا، لازم الخطة تكون مدروسة كويس مش أي كلام.
خديجة نفخت بضيق: أيوه قد إيه يعني؟ أنا مش قادرة أشوفهم مع بعض أكتر من كدا.
ابتسام: ما تتقلي يواقعة إنتِ.
خديجة: أتقل إيه يا ماما أكتر من كدا؟ إنتي عارفة إني بحب رحيم من زمان.
ابتسام: عارفة يختي، اتكتمي بقى خليني أعرف أفكر.
خديجة سكتت وكملت حط مناكير على ضوافرها.
عادل فتح الباب على ملك بسرعة: يا صباح الفل.
ملك اتخضت وقامت وقفت: إنت تاني؟
عادل قفل الباب (بس مكنش مقفول أوي): وتالت ورابع يقلب بابا، قولتيلي أنا وراكي.
ملك بصتله بقرف: إنت إزاي بالقر*ف ده؟
عادل ضحك وبصلها من فوق لتحت: زي ما إنتي بالحلاوة دي يقلب أبوكي.
ملك بغضب: والله يا عادل لو ما خرجت لألم عليك البيت كله، ومش هقولك تاني ابعد عني، دا أنا بنت مراتك ياااخي!
عادل بخبث بقا بيقرب منها بخطوات: بس أحلى منها أوي بصراحة.
ملك رجعت خطوة وتكلمت بخوف: على فكرة أنا هقول لماما ورحيم.
عادل بقا في فرق خطوة بينه وبين ملك، ضحك بخبث: كانت صدقت من أول مرة.. معرفش إزاي في واحدة بالغب*اء ده ومتصدقش بنتها ولا حتى تشك في حاجة.. أنا أصلاً مكنتش بحبها بس حسيت إنها بتحبني قولت أكسب فيها ثواب، بس لو مكنتش اتجوزتها مكنتش هشوفك.
(وشدها من إيديها وكتم بوقها بإيده التانية وبصلها بخبث)
لو حابة تقوليلها، قوليها، معنديش مشكلة برضه، مش هتصدقك.
ملك بتحاول تبعده ومش عارفة تصرخ: امممممم!
عادل بقا باصص ليها بخبث وبيقرّب وشه منها أكتر.
وفجأة لقي حد مسكه من رقبته رماه بعيد، خبطه في الحيطة. عادل اترمي على الأرض من الألم وبص لقي إبراهيم وأحلام.
أحلام بدموع: أنا لو كنت صدقتك أو وثقت فيك ده كان عشان حبيبتك، وده اللي فعلاً طلعت غبية فيه، وجوازي منك كان أكبر غلطة في حقي وحق بنتي، وإنت أس*وأ حد شفته في حياتي.
(وجريت على ملك اللي كانت بتعيط، خدتها في حضنها)
رحيم بغضب وعيون مليها الشر، وقرب منه بخطوات سريعة وشده من هدومه وقفه: وحياة أمك لهندمك على اليوم اللي إتولدت فيه.
رحيم بقا بيض*ربه في كل حتة في جسمه حرفياً، ولأن رحيم أقوى من عادل، عادل مكنش عارف يض*ربه ولا حتى يقرب منه.
عادل بكدب: اسمعيني يا أحلام.
رحيم: هوووش! مش عايز أسمع صوتك.
كان رحيم بيض*ربه بكل قوته لدرجة إن عادل مبقاش قادر يتكلم وبقا مستسلم لض*ربه.
ملك بدموع: كفاية يا رحيم، هيمو*ت في إيدك ويحسبوا عليك بني آدم.
رحيم بغضب: بقا إنت بتقرب من مراتي يار*وح أمك.
ملك كانت حرفياً ميتة من العياط: بالغصب.
رحيم بص لها وقتها باستغراب ورجع بص لعادل اللي كان مرمي على الأرض ووشه وهدومه كلها دم.
شده من هدومه وبقا ماشي وبيسحب عادل وهو مرمي على الأرض، وأول ما خرج من الأوضة سناء شافته فصر*خت.
وبعدها جت الجدة وصفاء وميادة وبسمة وابتسام وخديجة على صوت سناء، وبقوا كلهم واقفين مصدو*مين.
صفاء: يا مصيبتي، إيه اللي بتعمله ده يا رحيم؟
الجدة: عيب يا ابني، سيبه وفهمنا إيه اللي جرى.
رحيم مسمعش كلامهم وبقا نازل من على السلالم وساحب عادل وراه وهو نايم على السلالم.
ملك خرجت من الأوضة وهي منهارة، جرين عليها ميادة وسناء.
ميادة بخوف: فيه إيه يا ملك؟
أحلام جت من وراها وبصوت عالي: فيه إن ال*زفت ده حاول يقرب من بنتي.. اللي اتجوزته طلع متجوزني عشان بنتي.
صفاء شهقت والباقي اتصد*م أكتر.. وابتسام وخديجة بصوا لبعض.
خديجة ضحكت بصوت واطي جداً: طلع عايز يبعد رحيم عشان هو يستفرض بملك.
ابتسام ابتسمت هي كمان وبسرعة: هوووش! اسكتي لحد يسمعنا.
أحلام جريت ورا رحيم: استني يا رحيم.
رحيم وقف وبصلها.
أحلام: خلي يطلقني.
رحيم قوم عادل واتكلم بصوت ر*عب: سمعت يالا نفذ.
عادل مكنش قادر يتكلم بس حاول: أاان.. إنتي ط.. طالق.
رحيم: شاطر.
(وكمل سحبه)
يلا يا ملك.
سناء: يلا إيه؟ إنتوا هتروحوا فين؟
ملك بتعب من كتر العياط: لما نرجع هنقولكم.
(ودخلت أوضتها ورجعت)
الجدة لقتها تعبانة: روحي معاها يا سناء، اسنديها.
سناء جريت على ملك ومسكتها ونزلوا ورا رحيم.
بسمة بخوف جريت على ميادة: ميادة فيه إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة.
ميادة طبطبت عليها: مفيش حاجة، تعالي معايا.
وفعلاً مشيوا مع بعض، وابتسام خدت خديجة ومشوا.
صفاء: تعالي يا أحلام نقعد في الصالة، تعالي يا حبيبتي لحد ما يرجعوا.. يلا يا حماتي.
وفعلاً راحت أحلام مع الجدة وصفاء.
رحيم أول ما خرج من البيت رمى عادل في شنطة العربية وبص لملك: إنتي كويسة؟
ملك بدموع هزت راسها بالرفض: أيوه.. لا.
رحيم اتنهد بحزن على شكلها: هاتي التليفون وخليكي هنا يا ملك.
ملك بسرعة: لا هاجي معاك.
سناء بعدم فهم: أنا مش فاهمة حاجة، إنتوا هتاخدوا على فين؟
رحيم: اركبوا، مفيش وقت.
وفعلاً ركبوا، وبعد فترة كانوا وصلوا قدام القسم. رحيم نزل ونزل عادل من شنطة العربية وبقت الناس تبصلهم بصدمة.
وأول ما دخل قدام الظابط رمى عادل على المكتب: ازيك يا أحمد.
الظابط أحمد: أهلاً بصاحب العمر، فينك يجدع.
رحيم سلم عليه: إنت عارف الشغل بقى، المهم.
(مد إيده لملك وخد منها التليفون وفتحه وشغل فيديو، الفيديو فيه كل اللي حصل بين ملك وعادل)
أحمد بص لعادل بغضب: يا أهلاً وسهلاً.
عادل بخوف: أنا معملتش حاجة.
رحيم بص لسناء: خدي ملك واطلعوا استنوني في العربية.
ملك مكنتش عايزة تمشي بس خرجت مع سناء، ورحيم فضل مع أحمد.
وبعد فترة خرج رحيم وركب العربية: خلاص اتحبس.
ملك اتنهدت براحة: يعني خلاص مش هيضايقني تاني؟
رحيم: متخافيش يا ملك، قولتلك أنا معاكي ومش هيقدر يقرب منك تاني.
وفعلاً رحيم شغل العربية ومشي عشان يرجع البيت.
كانت ميادة عرفت فارس اللي حصل ورجع محسن وفارس وشريف البيت، وكانا العيلة كلها مستنيهم، وأول ما وصلوا…
يتبع.
رواية لكنكي قدري الفصل الثالث عشر 13 - بقلم رحمه محمد
بعد ما عادل اتسجن رحيم وملك وسناء روحوا وكانت العيلة كلها مستنياهم بعد ما مياده كلمت فارس وعرفته اللي حصل ورجع هو ومحسن وشريف.
محسن أول ما شاف رحيم جري عليه: انت كنت فين؟
رحيم: هفهمك يابا، اقعد بس واهدي.
شريف بغضب: نهدا وانت خرجت من غير ما تعرف حد انت رايح فين، وحتى بنرن عليك مبتردش.
أحلام جريت على ملك وخدتها في حضنها: انتي كويسة يقلب أمك، روحتوا فين طمنيني عليكي يا ملك.
ملك هزت راسها بالإيجاب: أنا كويسة.
رحيم اتنهد: عادل اتحبس.
أحلام بصت لرحيم بحزن: خلاص... عادل كان بيحاول يقرب من ملك وعشان كده جت هنا.
أحلام دموعها نزلت: بالله عليكي لتسامحيني يا بنتي، حقك عليا انتي قولتيلي وأنا مصدقتش ولا حتى شكيت فيه ثانية، حقك عليا يا نور عيني.
ملك مسحت دمعتها اللي نزلت وابتسمت: مسامحاكي يا ماما.
وبصت لرحيم: شكراً يا رحيم.
فلاش باك
رحيم: بصي يا ملك أنا همشي وهنزل من الأوضة، هو أكيد مستنيني أنزل وأول ما يشوفني هيطلعلك. فين تليفونك؟
ملك مسكت تليفونها: أهو.
رحيم: افتحي.
ملك فعلاً فتحت التليفون وأدته لرحيم، وهو خده منه وقام بقى يدور في مكان مناسب يحط فيه التليفون.
ملك بعدم فهم: أنا مش فاهمة حاجة.
رحيم حط التليفون في مكان عشان عادل ميخدش باله منه وشغل الكاميرا: لازم نسجل كل حاجة... اسمعي كلامي لو عايزة تخلصي منه.
ورجع قعد جنبها: أنا هنزل دلوقتي وهستنى لما يجيلك وأنا هجيب مامتك عشان تسمع وتشوق كل اللي هيعمله ويقوله.
ملك: بس أنا خايفة.
رحيم مسك إيديها: أنا هبقى معاكي ومستحيل أخليه يقرب منك ومش هتأخر عليكي.
ملك هزت راسها بالإيجاب.
وفعلاً رحيم نزل وأول ما شاف عادل طالع الأوضة راح بسرعة على أوضة أحلام.
رحيم: تعالي بسرعة.
أحلام بعدم فهم: ليه يا ابني ملك فيها حاجة؟
رحيم: مفيش وقت إني أفهمك، تعالي معايا بسرعة وأنتي هتفهمي كل حاجة.
وفعلاً أحلام راحت معاه لغاية ما قربوا من أوضة ملك، وهنا أحلام وقفت مصدومة من كلام عادل.
ملك رجعت خطوة وتكلمت بخوف: على فكرة أنا هقول لماما ورحيم.
عادل بقى في فرق خطوة بينه وبين ملك، ضحك بخبث: كانت صدقت من أول مرة... معرفش إزاي في واحدة بالغباوة دي ومتصدقش بنتها ولا حتى تشك في حاجة... أنا أصلاً مكنتش بحبها بس حسيت إنها بتحبني قولت أكسب فيها ثواب، بس لو مكنتش اتجوزتها مكنتش هشوفك.
وشدها من إيديها وكتم بوقها بإيده التانية وبصلها بخبث: لو حابة تقوليها قوليها، معنديش مشكلة برضه مش هتصدقك.
رحيم أول ما شافه بيقرب من ملك دخل الأوضة بسرعة مشده بعيد عنها.
باك
أحلام بدموع: أنا آسفة.
ملك حضنتها: خلاص يا ماما أنا مش زعلانة منك، المهم إننا خلصنا منه وبعد عنك وعني.
محسن بجدية: بقا تكذبي بنتك عشان واحد انتي متعرفيش عنه حاجة غير من فترة وبس.
الجدة: خلاص يا محسن يبني، زي ما ملك قالت، المهم إنه بعد وعرفناه على حقيقته من الأول... وأنا أصلاً مكنتش مرتحاله.
وبصت لملك بابتسامة: تعالي في حضني يا حبيبتي.
ملك جريت عليها.
أحلام بصت في الأرض بحزن ومشيت على أوضتها.
رحيم خد باله وراح وراها.
صفاء بابتسامة: ننسى اللي فات بقى، الحمد لله إننا خلصنا منه وإنه طلق أمك، متخافيش يا لوكا مش هيقدر يقرب منك.
ملك بابتسامة وهي في حضن جدتها: الحمد لله.
بسمة بغيره مصطنعة: إيه يا تيته هي ملك بقت لوحدها اللي حبيتك؟
الجدة فتحت إيديها ليهم: انتوا كلكم حبايبي.
سناء وميادة وبسمة جريوا عليها وهما بيضحكوا وحضنتهم كلهم.
(الأهل طبعًا خديجة الحرباية).
ابتسام بهمس: أحسن إننا خلصنا منه، يلا تعالي معايا عشان أقولك على اللي هنعمله.
خديجة بهمس: ماشي.
ومشوا الاتنين على الأوضة بتاعت ابتسام.
رحيم خبط على باب أوضة أحلام... أحلام مسحت دموعها وبصتله بابتسامة: تعالي يا رحيم.
رحيم: احممم أنا عارف إنك زعلانة من اللي حصل.
أحلام دموعها نزلت: فعلاً أنا زعلانة، بس زعلانة على بنتي أكتر... وزعلانة على كل اللي حصل ليها بسببي، والله أعلم كان هيحصل ليها إيه لو كانت فضلت معايا هناك أو اللي كان هيحصل لو مكنتش وقفت معاها.
ومسحت دموعها: وزعلانة على نفسي إني وثقت وحبيت واحد بالقر*ف ده.
رحيم اتنهد: المهم إنك عرفتي وبعد عنكم في الوقت المناسب.
أحلام: شكراً يا ابني لولاك كا...
رحيم: أنا معملتش حاجة، ده واجبي.
أحلام: بحمد ربنا إن ملك بقت مراتك.
رحيم ابتسم لما افتكر إن ملك لو كانت موجودة كانوا هيقولوا بالغضب.
أحلام ابتسمت: يلا يا حبيبي روح لمراتك اطمن عليها.
رحيم هز رأسه بالإيجاب بالإيجاب ومشي خطوتين.
أحلام: رحيم ملك طيبة أوي، خد بالك منها يا ابني.
رحيم بص لها بابتسامة: متخافيش عليها، ملك في عيني.
أحلام بابتسامة: ربنا يخليكوا لبعض.
رحيم واستغرب اللي قاله... وخرج من الأوضة بسرعة راح لملك لقاها وسطهم مبسوطة وبتضحك، فضل واقف باصص ليها والابتسامة من غير ما يحس اترسمت على وشه.
فارس جه من جنبه: احممم يااااه وحشتنا الابتسامة دي يا عم.
شريف جه جنبه الناحية التانية وبص لملك: اممم دي بسبب ملك.
فارس: اممم تفتكر إيه السبب ده يا شيفو.
شريف: والله يا فروسه يا حبيبي هو الحب.
رحيم بص لشريف باستغراب: حب...
شريف هز رأسه بالإيجاب: هو بعينه... شوف عيونك بتطلع قلوب إزاي وانت باصص على ملك.
فارس: وريني كدا.
وبص في عيون رحيم: أيوه القلوب أهي.
رحيم بعد عنهم: بحب إيه؟ لا طبعاً مفيش حب ولا حاجة.
شريف: اممم يراجل طيب.
فارس: اللي انت شايفه بس هو الحب برضه.
رحيم: اسكت يااض انت وهو ويلا شوفوا انتوا رايحين فين.
شريف ضحك: يلا يا فارس.
وفعلاً مشوا وسابوا رحيم.
رحيم بهمس: حب!! لا طبعاً حب إيه مفيش حاجة اسمها حب أصلاً، وبعدين ده جواز بالغصب مفيش حب.
كان الوقت اتأخر وكله راح ينام وملك ورحيم طلعوا أوضتهم.
ميادة لقت شريف رايح على أوضته راحت ليه: شريف.
شريف بص ليها: نعم.
ميادة بابتسامة: تصبح على خير.
شريف ببرود: طيب.
ميادة باستغراب: مالك؟
شريف: هيكون مالي يعني رايح أنام.
ميادة: طريقتك غريبة من الصبح معايا معرفش ليه.
شريف: لا ولا حاجة.
ميادة بابتسامة: أنا مبسوطة إن ملك خلصت من عادل ده، يعني كانت مستحملة كتير، صعبت عليا أوي.
شريف: تمام.
ميادة رجعت كشرت تاني من معاملته: ماشي سلام.
شريف ببرود: سلام.
ميادة بصت له بحزن: تمام.
ومشت راحة أوضتها وهي زعلانة من معاملته معاها.
رحيم خرج من الحمام لقي ملك قاعدة على السرير وأول ما شافته وقفت: إن... أنا ك... كنت عايزة أقولك شكراً.
رحيم راح على الكنبة: مفيش شكر يا ملك، دا واجبي، تصبحي على خير.
ولسه هينام ملك اتكلمت بتردد: تقدر تيجي تنام على السرير.
رحيم اتنهد: لا عشان تاخدي راحتك.
ملك: لا عادي، السرير كبير، تعالي ارتاح، باين عليك تعبان.
رحيم كان فعلاً تعبان بس لسه هيرفض.
ملك: بلاش عناد يا رحيم، قولتلك إنك باين عليك تعبان ونومت الكنبة هتتعبك أكتر.
رحيم هز رأسه بالإيجاب وقام نام على السرير.
وملك بتردد راحت ونامت جنبه وكل واحد مدي ضهره للتاني.
بعد فترة.
ملك لفت وشها لقت رحيم باصص ليها، اتوترت: أنت لسه منمتش.
رحيم هز رأسه بالرفض: تؤ.
ملك: ليه.
رحيم: إنتِ لي مكنتيش عايزة تقوليلي على اللي عادل بيعمله.
ملك اتنهدت بحزن: خفت أقولك متصدقنيش زي ما ماما مش صدقتني، وكمان خدي...
قاطعها رحيم: كويس إنك عرفتيني يا ملك، مكنش ينفع تخبي أكتر من كدا.
ومسك إيديها: مش عايزك تخافي منه، ده هو بعد وبوعدك مش هيقدر يقرب منك تاني.
ملك ابتسمت وفضلت بصاله وهو سرح في عيونه.
وبدأ يقرب منها وووووو...
رواية لكنكي قدري الفصل الرابع عشر 14 - بقلم رحمه محمد
رحيم سرح في عيون ملك، كان حاسس بشعور غريب بيجذبه نحيتها، ولسه هيقرب منها.
ملك كمان سرحت في عيونه، بس أول ما لقت بيقرب منها، بعدت بسرعة.
رحيم فاق لنفسه: احممم، تصبحي على خير.
ملك بتوتر: وانت من أهله.
ولفوا الاتنين، وبقى كل واحد مدي التاني ضهره.
رحيم لنفسه: غبي، إيه اللي كنت هتعمله دا؟ (وافتكر كلام شريف وفارس، فضل يفكر شوية لحد ما نام).
ملك فضلت صاحية، ولفّت تشوف رحيم، لقتُه نام. اتنهدت وقامت براحة عشان متقلقهوش، وقررت تخرج تشوف مامتها. فتحت الباب براحة وخرجت من الأوضة، وقفلته براحة برضه عشان متقلقش رحيم، واتجهت على أوضة مامتها.
فتحت براحة، لقتها نايمة. اتنهدت وتكلمت بهمس: متتخيلش بقيت مرتاحة إزاي بعد ما عادل بعد عنك وعني. أنا عارف إنك كنتي بتحبيه، عشان كده مكنتش شايفة الوحش اللي فيه، وبعذرك يا ماما، المهم دلوقتي إنك عرفتي، وهو خلاص بعد عننا.
اتنهدت براحة وقفلّت الباب، ولسه بتلف لقت خديجة قدامها.
ملك بخوف: بسم الله الرحمن الرحيم.
خديجة بخبث: إيه، شفتي عفريت؟
ملك: لا، بس كنت فاكرة البيت كله نام.
خديجة ابتسمت بخبث: لا، أنا مبنامش. دلوقتي كنت قايمة أشرب، كويس إني لقيتك صاحية. كنت عايزة أتكلم معاكي على فكرة، سمعت رحيم كان بيتكلم عنك.
ملك باستغراب: عني أنا؟
خديجة بحزن مصطنع: زي ما قولتلك يا ملك، انتي بالنسبة له لعبة. سمعته بيتكلم في التليفون وبيقول إنك عجبتيه، عشان كده وافق يتجوزك، وهيقضي معاكي يومين وبعد كده هيسيبك زي ما سابني وساب اللي قبلي. (ملك افتكرت لما لقتُه بيقرب منها وهي بعدت). لازم تطلقي منه يا ملك وتبعدي عنه. اللي فهمته إنك كنتي مجبورة تتجوزي عشان تبعدي عن عادل، وهو عادل بعد عنكم. اطلقي منه وارجعي مع مامتك. صدقيني أنا خايفة عليكي. وأه، صح، اوعي تفتكري إنه ساعدك وبعد عادل عنك عشان انتي بنت خالته أو قريبة له. لا، ده بس عشان تثقي فيه وتأمني له، وبعد كده يرميكي.
ملك لنفسها: فعلاً خديجة عندها حق، إيه اللي هيجبره يتجوزني؟ كان ممكن يقول لأ، وكمان عارف إني كنت رافضة.
خديجة بخبث: أنا بس بنصحك يا ملك.
ملك هزّت رأسها بالإيجاب. وراحت أوضتها. وخديجة فضلت بصاله بخبث: إيه يا ماما الدماغ دي؟ ده أنا ذات نفسي اقتنعت إن رحيم يعمل كده. (وضحكت وراحت أوضتها).
ملك راحت الأوضة وفضلت قاعدة، بصة لرحيم وهو نايم. وكانت فعلاً المرة دي صدقت كلام خديجة، وفضلت طول الليل تفكر تعمل إيه.
صباح يوم جديد.
"استني يغادة، أكيد زمانه جاي. كل يوم الصبح بلاقيه مستنيني قدام المدرسة."
غادة غمزلّها: قصدك فارس؟ هو مش كان مش فارق معاكي وكنتي مش بطيقي تشوفيه؟
البنت بتوتر: لا.. قصدي يعني إني مستغربة إنه مجاش، بس...
غادة ضحكت: اممم، يعني بتفكري فيه يا نور.
نور: يووووه يغادة، بقا يلا ندخل المدرسة، هنتاخر.
نور بقت ماشية وهي مستنية فارس يجي، وعمالة تبص وراها على أمل إنها تشوفه، بس مجاش.
همست لنفسها: ياترى مجاش ليه؟
ودخلت المدرسة مع صحابها وهي حاسة إنها متضايقة، ويومها ناقص حاجة مهمة.. وهو فارس.
فارس كان نايم، فتح نص عينه وبص في التليفون يشوف الساعة. لقى الوقت اللي نور بتدخل فيه المدرسة عدى. قام بسرعة: يالهوي، إزاي محستش بالمنبه؟
شريف دخل عليه الأوضة في الوقت ده: صحي النور، إيه يا عم؟ أول مرة أصحى قبلك.
فارس كان قايم يجري في الأوضة بياخد هدومه: اتاخرت.
شريف باستغراب: اتاخرت على إيه؟ ومالك بتجري كده ليه؟
فارس بضيق: اتاخرت على المدرسة يا شريف.
شريف ضحك: طب ومالك متوتر كده ليه؟ روح لها في معاد الخروج.
فارس وقف وهو بينهج من كتر جريه في الأوضة وبيلبس وهو بيتكلم: بحب أبدأ يومي بيها يا عم، مش عايز أبدأ بوشك، أكيد هيبقى يوم زفت عليا. وعمي هياخدنا معاه الشغل النهارده، مش هعرف أروح لها.
شريف: اممممم.
فارس وهو واقف قدام المراية بيعدل هدومه وشعره: اسكت بقى.
شريف لسه هيتكلم، لقي ميادة دخلت الأوضة: فارس، كويس إنك صاحي، ماما عايزاك.
فارس بص لميادة وخرج من الأوضة بسرعة: ماشي.
وهو خارج، خبطها على دماغها: صباحوووو.
ميادة بألم: يا غبي.
ولسه هتضربه، فارس طلع يجري وهو بيضحك.
شريف لسه هيخرج وراه، ميادة وقفته: شريف، ممكن أتكلم معاك شوية؟
شريف ببرود: اممم، نعم.
ميادة عيونها لمعت من الدموع: هو أنا عملت لك حاجة؟
شريف بنفس البرود: اشمعنى؟
ميادة: أصل كل ما أكلمك تكلمني ببرود وبحس إنك مش عايز تكلمني، لو مش حابب تكلمني قولي وأنا...
قاطعها شريف بضيق: أيوه، مش عايز أكلمك، ها؟ حاجة تاني؟
ميادة بصت في الأرض وهزّت رأسها بالرفض. شريف خرج من الأوضة، وميادة دموعها نزلت.
سناء وهي بتتكلم في التليفون بابتسامة: صباح الخير.
أشرف بحب: صباح الحب على حبيبة القلب. عندي ليكي مفاجأة.
سناء بفرحة: إيه هي؟
أشرف: اممم، أنا قررت يا ستي أجي وأتكلم مع عمي محسن، وخلي كتب الكتاب والفرح آخر الشهر ده.
سناء بصدمة: بتهزر؟
أشرف ضحك: لا طبعاً، بتكلم بجد. أنا هجيله النهارده بليل أنا وأبويا. ادعي يوافق بقى.
سناء بسرعة: ياااارب.
أشرف ابتسم: اممم، يعني طلعتي مستعجلة زي. أهو، وإلا إيه بقى؟
سناء اتكسفت: احمم، طب أنا هقوم أشوف ماما بقى.
أشرف: ادعي أبوكي يوافق، لخطفك وكتب الكتاب بكره، مش آخر الشهر.
سناء اتكسفت: سلام يا أشرف.
أشرف لسه هيتكلم، سناء قفلت في وشه.
وتكلمت بفرحة: يارب بابا يوافق.
وقامت خرجت من أوضتها، لقت ميادة مقبلة عليها وهي بتعيط. جريت عليها بخوف: ميادة، مالك، إيه؟
ميادة بدموع: مفيش.
سناء: كل العياط ده ومفيش حاجة إزاي بس؟ مين زعلك؟
ميادة: أخوكي شريف، الحيوان اللي معندوش دم.
سناء: عملك إيه؟
ميادة حكت لها اللي حصل ومعاملة شريف معاها، وآخر موقف حصل ما بينهم: وبس يا ستي، ده أنا حتى مخلصتش كلامي وقالي (اتريقت عليه) أيوه، مش عايز أكلمك. حيوان أصلاً وغبي ومُتخلف، وأنا مش بطيقه، ومعنتش بحبه بقى.
سناء غمزلّها: ياشيخة، معنتيش بتحبي برضو؟
ميادة بصت لها: أيوه، ولا هتكلم معاه تاني.
سناء اتنهدت ومسحت دموعها: المهم، امسحي دموعك وتعالي أقولك على خبر حلو. أشرف لسه مكلمني. (وكملت بحماس) وهيجي هو وباباه النهارده يتكلموا مع بابا عشان يخلوا كتب الكتاب والفرح آخر الشهر ده.
ميادة نسيت زعلها وإنها كانت لسه بتعيط: بجد؟
سناء بابتسامة: أيوه والله.
ميادة بفرحة كبيرة: هتبقي أحلى عروسة في الدنيا. ولولو...
سناء بسرعة: هوووششش، يخربيتك، لسه محدش يعرف، اسكتي.
دخلت عليهم خديجة: مالكوا بتزغرطوا ليه؟ فرحوني معاكم.
سناء: لا، مفيش حاجة.
ميادة: مفيش حاجة يا خديجة.
خديجة ابتسمت ابتسامة صفراء: اممم، طب تمام، باي.
وأول ما مشيت، سناء بصت لميادة: أنا هموت وأعرف إزاي دي أختك وأخت فارس، ولا تشبهكم في أي حاجة.
ميادة اتنهدت وكملت بسعادة: المهم إني مبسوطة ليكي أوي. ربنا يفرحك يا رب.
وحضنوا بعض بحب. سناء كملت: وربنا يسعدك ويريح قلبك.
رحيم فتح عينه، لقي ملك قاعدة قدامه وبصاله وسكتة. (ملك فضلت طول الليل صاحية بتفكر في كلام خديجة).
رحيم بص لها باستغراب: ملك؟ صباح الخير.
ملك بجدية: طلقني.
رحيم بصدمة...
يتبع.
رواية لكنكي قدري الفصل الخامس عشر 15 - بقلم رحمه محمد
ملك بجدية: طلقني ي رحيم.
رحيم بصدمة ممزوجة باستغراب: في إيه ي ملك، انتي كويسة؟
ملك ببرود: كويسة جدا، طلقني بقا.
رحيم وهو بيحاول يداري ألمه: حصل إيه عشان الكلمة دي، طيب فهميني.
ملك وقفت وتكلمت بغضب: انت مبتفهمش، بقولك طلقني.
رحيم بص لها بغضب وحاول يتمالك أعصابه: صوتك ميعلاش عليا ي ملك، دا أحسن لك، ولو عايزة تطلقي معنديش مانع، ولا هقعد أمسك فيكي، بس افهم السبب الأول.
ملك: مش مرتاحة هنا وعايزة أطلق وأرجع مع ماما.
رحيم بشك: بس كدا؟
ملك مكنتش عارفة تقول له على كلام خديجة ولا لا، وهمست لنفسها: بس لو قولته له أكيد هينكر، مش هيقولي الحقيقة.
رحيم بضيق: سمعيني بتقولي إيه.
ملك: أيوه، هو دا السبب وبس، أنا اتجوزتك غصب عني، ومكنتش قادرة أمشي عشان مرجعش لعادل تاني، ودلوقتي بعد ما مشي وعايزة أرجع مع ماما فيلا، طلقني.
رحيم حس إنه مش قادر يطلقها، وضاق منها أنها طلبت منه الطلاق، وفجأة الباب خبط وكانت سناء: رحيم.
رحيم تنهد ورد عليها: صاحي ي سناء، دقيقة وهنزل.
سناء: طب بابا عايزك.
ومشيت سناء، ورحيم بعدها اتجه بسرعة لدولابه وشد هدومه بسرعة: نبقى نكمل كلامنا بعدين بقا.
ملك بضيق: طب ط...
بس كان رحيم دخل الحمام وقفل الباب بسرعة، ملك نفخت وخرجت من الأوضة.
ولما نزلت لقتهم كلهم متجمعين في المطبخ: صباح الخير.
أحلام وصفاء والجده وسناء وميادة بصوت واحد: صباح النور.
ملك قربت من مامتها وباستها من جبينها: ازيك ي ماما.
أحلام بابتسامة: بخير طول ما انتي بخير يقلب ماما، يلا تعالي ساعدينا، خطيب سناء وأهله جايين بالليل.
ملك بابتسامة: حاضر.
عدت خديجة من قدام المطبخ وشافتها الجدة: تعالي ي خديجة، ساعديهم.
خديجة: ما انتي عارفة ي تيتا، إني مبعرفش أطبخ وبخاف على ضوافري لتكسر.
الجدة بضيق: خيبة زي أمك، اجري رحليها يختي.
خديجة اضايقت ومشيت.
فارس: نعم ي ماما.
ابتسام بجدية: تعالي ي فارس، عايزاك.
فارس راح وقعد جنبها وكملت ابتسام: أنا عايزك تقول لعمك يديلك نصيبك.
فارس باستغراب: نصيبي؟
ابتسام: أيوه، عشان تضمنه يبني، رحيم وشريف ولاده وضامنين حقوقكم، وأنا كمان خايفة عليك، وعايزة أضمن حقك، أنا مش خايفة من عمك ياكلك حقك لا سمح الله، لا أنا عايزة أطمن عليك بس ي حبيبي.
: لا اطمني ي ابتسام، حقه مضمون زيه زي رحيم وشريف.
بصوا في اتجاه الصوت لقوا محسن، ابتسام بصت له بتوتر: أنا بس يخويا...
محسن بجدية وغضب مكتوم: ولا بس ولا بسين، قولتلك اطمني، حق ابنك مضمون، وبعدي الشيطان اللي جواكي ده عن الإخوات ي ابتسام، هااا.
ابتسام بلعت ريقها بخوف: شيطان إيه بس ي خويا.
محسن تجاهلها: خلص ي فارس وتعالى.
فارس: حاضر ي عمي.
(وأول ما مشي محسن، فارس بص لابتسام بلوم) ماما أنا واثق في عمي وولاده، ومفيش بينا حقوق ولا حتى أضمن حقي.
ابتسام عوجت بوقها: أنا غلطانة إني عايزة أضمن حقك، طول عمرك واقف مع عمك ضدي، انت وميادة، مفيش غير خديجة حبيبتي اللي ديما معايا.
خديجة دخلت الأوضة في الوقت ده: مالها خديجة.
فارس: أهي جتلك حبيبة قلبك، سلام أنا ماشي.
وفعلا خرج من الأوضة.
خديجة فضلت بصاله لغاية ما خرج، وبعدين بصت لمامتها: في إيه؟ ولا أقولك مش مهم، أنا كنت صاحية امبارح وبالصدفة شوفت ملك عند أوضة مامتها، استغليت الفرصة وقولتلها كل اللي قولتهولي، وأنا متأكدة إنها المرة دي اقتنعت من كلامي.
ابتسام بخبث: متأكدة إنها اقتنعت؟
خديجة هزت راسها بالإيجاب: أيوه.
ابتسام ابتسمت بشر: يبقى هنسكت شوية ونشوف إيه اللي هيحصل بقا، ولو اقتنعت هتطلب الطلاق، ورحيم مش هيفرق معاها وهيطلقها.
خديجة بملل: ياريت بقا.
رحيم نزل من الأوضة وراح لمحسن: نعم يابا.
محسن كان باصص في أوراق، وأول ما شاف رحيم سابها: خطيب اختك وأبوه كلموني النهارده وعايزين يجوا يحددوا معاد كتب الكتاب والفرح.
رحيم: خلاص ماشي.
(رحيم لاحظ أن محسن مضايق) مالك يابا، شكلك مضايق.
محسن تنهد وحكاله كل اللي سمعه من ابتسام.
رحيم: طول عمرها عمتي كدا، مش هنتجدد عليها، وحق فارس موجود من قبل ما هي تتكلم أصلا.
دخلوا شريف وفارس في الوقت ده: إحنا جاهزين.
فارس قرب من محسن: متزعلش ي عمي من الكلام اللي أمي قالته.
محسن ابتسم: مش زعلان ي حبيبي، يلا نمشي عشان منتأخرش.
وخرجوا كلهم وتوجهوا ناحية الباب، قابلو ميادة وسناء وملك.
ملك ورحيم فضلو باصين لبعض، وشريف باصص لميادة بس هي كانت باصة في الأرض ومدتلوش أي اهتمام، وده ضايقه، هو متعود إنها كل يوم تكلمه.
لكن فارس كان في عالم تاني بيفكر في نور، ومضايق إنه مشافهاش النهارده.
محسن: يلا.
ومشوا كلهم.
ميادة: مالك ي ملك النهارده مش عجباني، في حاجة شغلاكي.
ملك بتعب: مفيش، بس منمتش طول الليل.
سناء: لي؟
ملك تنهدت ومحبتش تقولها إنها هتطلق هي ورحيم وتزعلها، وهي باين عليها مبسوطة: لا عادي، بس كنت مبسوطة إن عادل بعد عننا، والفرحة طيرت النور من عيني.
ميادة ضحكت: دي طيرت عينك، مش شايفة عينك ورمة إزاي.
سناء: احممم، نسيت أقولك إن النهاردة هيحددوا كتب كتابي.
ملك بفرحة: بجد؟
سناء هزت راسها بالإيجاب: أشرف هيقول لبابا على آخر الشهر دا كتب الكتاب والفرح، ادعي بابا يوافق.
ملك حضنتها: ألف مبروك ي حبيبتي، يارب يوافق يارب.
سناء كان باين عليها الفرح أوي.
ميادة: طب يلا نروح نشوف هتلبسي إيه النهارده.
سناء بحماس: يلا.
بسمة جت جري عليهم: استنونييييييي.
ملك ضحكت: تعالي.
وخدوها وراحوا أوضة سناء.
عند نور كانت خرجت من المدرسة على أمل إنها تشوف فارس، بس برضو مجاش، اضايقت أكتر، وفضلت تبص في كل مكان كانت فاكراه مستخبي منها، بس ملقتش حاجة، نفخت بضيق وراحت.
*جه الليل.
ورجع رحيم ومحسن وشريف وفارس، وكانوا قاعدين مع أهل أشرف بيتكلموا.
وملك وميادة بيحاولوا يسمعوا بيقولوا إيه، لغاية ما بصوا لبعض بصدمة ورجعوا لأوضة سناء.
سناء بحماس: هاا، بابا وافق ولا لا؟
ميادة وملك بصوا لبعض ورجعوا بصوا في الأرض.
سناء بتوتر: اتكلموا، ساكتين ليه؟ هو حصل حاجة تحت؟ طب بابا موافقش؟ يووووه، اتكلموا بقا، خوفتوني.
ميادة بصت لها ووووو.....
يتبع
رواية لكنكي قدري الفصل السادس عشر 16 - بقلم رحمه محمد
رحيم ومحسن وشريف وفارس كانوا قاعدين مع أهل أشرف.
والد أشرف: إن شاء الله كتب الكتاب والفرح يبقى آخر الشهر ده، إيه رأيك؟
محسن سكت شوية وبعدين ابتسم: وأنا موافق.
أشرف من فرحته كان هاين عليه يقوم يزغرط: وأنا أوعدك سناء هشيلها في عيني وعمري ما هزعلها مني أبداً.
رحيم بابتسامة: واحنا واثقين فيك يا أشرف، ألف مبروك.
أشرف بابتسامة عريضة: الله يبارك فيك يا رحيم.
فارس: ألف مبروك يا أشرف، عقبالي.
كلهم قعدوا يضحكوا.
شريف: مش لما تحن الأول.
محسن باستغراب: هي مين دي؟
فارس بسرعة: قصدُه لما تيجي يعني يا عمي. (وكمل بهمس لشريف) يا غ.بي.
رحيم قرب منهم وغمز لفارس: قولي هي مين وأنا أروح أخطبهالك دلوقتي.
فارس: كان على عيني بس ولا أعرف بيتها ولا حتى اسمها.
رحيم لسه هيرد عليه، قاطعه والد أشرف: ألف مبروك يا رحيم يا ابني، معلش مكنتش عارف آجي، أنت عارف الشغل والموضوع جه فجأة.
رحيم بابتسامة: الله يبارك فيك.
كان واقف قدام الباب ملك وميادة بيحاولوا يسمعوا بيقولوا إيه.
: بتعملوا إيه انتوا الاتنين؟
بصوا لصوت وهما مخضو.ضين لقوها خديجة.
كملت ميادة وهي موطية صوتها: هووووش، وطي صوتك يا خديجة، هيسمعونا.
خديجة بض.يق: ولو خا.يفة لي واقفه كدا وبتسمعوا إيه؟
ملك: احنا بس بنشوف كتب الكتاب هيبقى إمتى.
خديجة بصوت عالي نسبياً: كان ممكن تستنوا أي شغل العيال ده.
ميادة بغ.ضب: قولتلك وطي صوتك، وبعدين إنتي مالك، إحنا نعمل اللي إحنا عايزينه، يلا يا ملك.
ميادة وملك مشيوا، وخديجة بصت ليهم بض.يق.
ملك: أنا لاحظت إن محدش هنا بيحب خديجة، بس لي؟
ميادة اتنهدت: مش حكاية مبنحبهاش، بس طريقتها وأسلوبها بتخلي اللي بيحاول يكلمها كويس يرجع يكلمها و.حش. خديجة طول عمرها مبتحبش غير نفسها وبس، واللي عايزاه بتعمله حتى لو هيحصل إيه.
ملك: بس طريقتها معايا بتقول عكس كده.
ميادة: عشان إنتي لسه متعرفيهاش، بس اللي متعرفيهوش إنها كانت بتحب رحيم، واللي مستغرباه أكتر إنها لغاية دلوقتي ساكتة إنك اتجوزتي منه والموضوع ماشي طبيعي.
ملك وقفت: قصدك إيه؟ هو كله عارف إنها كانت بتحبه؟
ميادة اتنهدت: لأ، أنا سمعتها بتقول لماما إنها بتحبه، وأنا عارفة إنها لو عايزة حاجة هتعمل المستحيل وتاخدها، وهي كانت عايزة رحيم.
ملك: طب ورحيم بيحبها؟
ميادة مشيت وملك بقت ماشية جنبها ومركزة أوي معاها: لأ، رحيم ميعرفش يعني إيه حب أصلاً ولا ليه في الكلام ده، وطول عمره بيتجنبها لما حس إن فيه حاجة من ناحيتها، وعشان ميؤذ.يهاش، كان على قد ما يقدر بيبعد عنها، بس هي كانت ديماً وراه، عشان كده مستغربة إنها ساكتة لغاية دلوقتي.
ملك: بس هي مش ساكتة.
ميادة باستغراب: قصدك إيه؟
ملك: بعدين هقولك، بس يلا الأول نروح لسناء عشان اتأخرنا عليها.
ميادة هزت راسها بالإيجاب، ومشوا، بس ملك كانت بتفكر في كل اللي قالته ميادة وكل اللي كانت بتقوله خديجة، لغاية ما وصلوا قدام أوضة سناء ودخلوا.
كانت لابسة دريس هادي وجميل وحاطة ميكب خفيف جداً. بصت ليهم وابتسمت، وبسمة كانت قاعدة على السرير.
سناء: هااا؟ إيه اللي حصل؟
ميادة وملك بصوا لبعض وسكتوا.
سناء بتو.تر: يلا بجد قولوا ومتخو.فونيش، بابا وافق ولا لأ؟
ميادة بصت ليها بابتسامة: وافق.
سناء نطت من الفرحة وترسمت على وشها ابتسامة عريضة.
ملك بفرحة: ألف مبروك يا سناء وربنا يسعدك.
سناء حضنتهم الاتنين، وبسمة جريت وحضنتهم، ولأنها كانت قصيرة أوي ملك ضحكت وشالتها: تعالي يا أوزعة.
وحضنوا بعض الأربعة وهما فرحانين.
صفاء دخلت عليهم وهي بتتزغرط: لولولولوووويييي! ألف مبروك يا قلب أمك، كتب كتابك وفرحك اتحدد خلاص وبقى آخر الشهر، لولولولولوووووووويييييي!
سناء جريت عليها وحضنتها.
صفاء بعيون بتلم من الدمو.ع: هتبقي أحلى عروسة يا قلبي، ربنا يسعدك.
سناء ابتسمت أكتر: ربنا يخليكي ليا يا ماما.
صفاء بابتسامة: تعالي بقى سلمي على حماتك، مستنياني بقالي كتير.
والدة أشرف كانت قاعدة مع صفاء والجده وابتسام وأحلام، وراحوا ليها البنات وسلمت على سناء بابتسامة.
والدة أشرف: ألف مبروك يا سناء يا حبيبتي.
الجده نادت على ملك: ودي بقى تبقى مرات رحيم وبنت حسن.
والدة أشرف بابتسامة: أيوه، كنت بشوفها بتيجي مع حسن وهي صغيرة، بس كبرتي وبقيتي قمر يا ملك، بس ما شاء الله ربنا يخليهالك يا أحلام.
أحلام بابتسامة: ربنا يخليكي.
وفضلوا قاعدين بيضحكوا ويهزروا.
خديجة جت وقعدت جنب ابتسام، وبقت ملك تبصلها كل شوية، وأول ما شافتها خرجت راحت وراها بسرعة.
ملك: خديجة.
خديجة بصت ليها: نعم.
ملك اتنهدت: إنتي عندك حق في كلامك بتاع امبارح، وأنا صدقتك، عشان كده طلبت الطلاق من رحيم الصبح.
خديجة بسرعة وسعادة ظاهرة: بجد؟ (وانتبهت ليها) احممم، قصدي طبعاً اللي عملتيه ده هو الصح، لازم تطلقي، طب وهو هيطلقك إمتى؟
ملك كانت بتبصلها بشك: لسه مش عارفة.
خديجة: طب أنا هروح أوضتي وأرجع، وإنتي لازم تخليه يطلقك بسرعة بقى عشان تخلصي منه بسرعة.
ملك هزت راسها بالإيجاب، وخديجة أول ما مشيت اترسمت على وشها ابتسامة نصر عريضة.
جه الليل وأهل أشرف مشيوا.
ورحيم اتجه للصالة اللي جنب البيت يتمرن شوية. خديجة أول ما شافته راحت وراه.
خديجة بابتسامة: رحيم.
رحيم بص لها بض.يق: نعم.
خديجة قربت منه: وحشتني أوي على فكرة.
رحيم بغ.ضب: هو إيه اللي وحشتني دي؟ أنا بقيت متجوز، اتحرمي نفسك يا خديجة وابعدي عني، إنتي بنت عمتي وأنا مش عايز أآذ.يكي، قولتلك ودي آخر مرة هحذرك فيها، ابعدي عني إنتي، فاهمة؟
خديجة بابتسامة: مش إنت هتطلقها؟
رحيم باستغراب: مين قالك كده؟
خديجة بتو.تر: احمم، أنا بس سمعت ملك وهي بتقول لميادة.
رحيم اتنهد: لأ يا خديجة مش هطلقها، أنا بحب ملك ومش هطلقها حتى لو هي عايزة كده.
خديجة بص.دمة: بتحبها؟
رحيم: أيوه بحبها، معرفش إزاي بس حبيتها وحبيت وجودها جنبي، ومش هطلقها، وأنا حاسس إنها هتحبني، مش شرط دلوقتي، بعدين.. ولا لآخر مرة بقولك أنا مبحبكيش ولا عمري هحبك، ولا كان فيه حاجة بيني وبينك ولا هيبقى فيه حاجة، حتى لو حصل إيه، وبقولهالك تاني، أنا بحب ملك.
خديجة كانت واقفة مص.دومة من اللي قاله ومش مصدقة: لأ، إنت أكيد بتكد.ب.
رحيم: دي الحقيقة اللي المفروض كنتي تعرفيها من زمان، وإنتي من نفسك اللي تبعدي، لكن أنا كل ما أبعد إنتي تقربي زيادة، أنا مكنتش عايز أجرحك بس إنتي اللي أجبرتيني أعمل كده، يا ريت تبعدي بقى، أنا واحد متجوز وبحب مراتي.
خديجة كانت مت.ع.ص.بة أوي كل ما تسمعه يقول إنه بيحبها.
برا الصالة.
ملك كانت واقفة قدام الباب وسمعت كل كلامهم، دمو.عها نزلت: معقولة كنت ع.بي.طة أوي كده؟ وهي كانت بتضحك عليا وصدقتها، مع إن إحساس كان بيقولي غير كده، بس برضه أنا صدقتها، أنا طلعت غ.بية أوي.
مسحت دم.و.عها وجريت على الأوضة وبدأت تفكر هتعمل إيه.
في نفس الوقت، خديجة سابت رحيم وطلعت من المكان وهي هتمو.ت من الغ.ضب.
رحيم اتنهد وفضل يتمرن شوية وهو مضا.يق إن ملك قالت لميادة، وبعد 3 ساعات رجع الأوضة لقي ملك قاعدة وبتعيط. اتخ.ض وجري عليها: ملك مالك؟
ملك أول ما شافته فضلت باصة ليه وساكتة وهي شايفة خو.فه عليها: أنا آسفة.
رحيم باستغراب: آسفة على إيه وبتعيطي ليه؟ ردي عليا.
ملك اتنهدت ومسحت دم.و.عها وشَدته ناحية السرير وهو مكنش فاهم حاجة بس مشي معاها: نام.
رحيم بص لها باستغراب أكبر: في إيه؟
ملك نايمة وهو اتفاجئ لما لقاها نامت في حضنه، مبقاش عارف يعمل إيه: مالك يا ملك؟
ملك اتنهدت وغمضت عيونها: مفيش.
رحيم حس إنها زعلانة أوي، لف إيده حواليها وحضنها أكتر وناموا الاتنين.
في صباح يوم جديد.
فارس صحي على صوت المنبه وقام بسرعة وحماس وبدأ يغير هدومه بسرعة وعدل شعره وهو واقف قدام المراية: ونبي قمر يا واد يا فارس.
وخرج من البيت بسرعة لقي ميادة في وشه وغمزتله: رايح فين وإنت متشيك كده؟
فارس: وسعي يا ميادة، مش وقته.
ميادة وقفت قدامه: قول بس، دا أنا أختك حبيبتك.
فارس خبطها على دماغها بخفة: يشيخة وسعي بقى.
وجري من قدامها. ميادة ضحكت ومشيت. وهو خرج من البيت وراح المدرسة لنور لقي.........
يتبع.
رواية لكنكي قدري الفصل السابع عشر 17 - بقلم رحمه محمد
فارس وصل قدام المدرسة وبيحاول ياخد نفسه من كتر الجري عشان يلحق يشوف نور قبل ما تدخل المدرسة.
أول ما وصل شافها جاية من بعيد شوية، وهي أول ما شافته كشرت وهمست: "جه البيه اهو".
فارس قرب منها بابتسامة: "صباح الخير".
نور بغضب: "بقولك إيه ي جدع انت، سبني في حالي بقا، وياريت متفضلش تيجي هنا كتير، مش كل يوم أشوفك".
فارس ببراءة مصطنعة: "لأ، مش كل يوم، أنا مجتش امبارح".
نور: "إيه دا، امبارح مجتش بجد؟ أنا ولا خدت بالي، وفضلت أقول اليوم حلو وجميل إزاي كدا، طلعت عشان مصطبتش بوشك ولا ببرودك ورخامتك".
فارس اتضايق من كلامها وفعلاً حس إنه وقع عليها، وقرر إنه هيمشي ومش هيرجع تاني، ما هو برضو الواحد محلتوش غير شوية كرامة ومش هيضيعهم كدا.
ولف فعلاً عشان يمشي.
نور لنفسها: "هو أنا عكيت أوي ولا إيه؟" (وكانت مترددة تنده عليه ولا لأ) "ي... ياسم إيه انت؟"
فارس ابتسم ابتسامة عريضة ونسي كل اللي كان بيفكر فيه من ثانية، ولف ليها: "فارس، اسمي فارس، وانتِ؟"
نور بتردد: "احمم، نور".
فارس رجع الخطوتين اللي بعدهم تاني: "شيخة، أخيرًا عرفت اسمك، قوليلي بقا عملتي إيه امبارح لما مجتش؟"
نور افتكرت لما كانت متضايقة وفضلت تتلفت في كل مكان عشان تشوفه، ابتسمت ببرود: "زي ما قولتلك، ولا خدت بالي أصلاً".
فارس ضيق عينه وقرب منها: "عينك في عيني كدا".
نور أول ما بصت في عيون فارس حست بشعور غريب وسرحت في عيونه لثواني، وفجأة فاقت وتكلمت بتوتر: "أنا لازم أمشي".
فارس بصوت عالي نسبيًا عشان تسمعه: "كنت حاسس برضو إنك اتضايقتي وكنتي عايزة تشوفيني".
نور بصتله لقتوه بيغمز ليها، ارتبكت أكتر وجريت على المدرسة، وفارس وقف باصص ليها وعلى وشه ابتسامة.
ولغاية ما اتأكد إنها دخلت المدرسة، بقى ماشي وهو مبسوط ولا عارف يشيل الابتسامة من على وشه: "كدا اليوم يبقى فل الفل".
نور أول ما دخلت المدرسة شافت صحبتها غادة.
غادة غمذت ليها: "شايفة الابتسامة بتاعتك من الدون للدون النهارده، اشمعنى يعني؟ يكونش عشان شوفتي؟"
نور بتوتر وتكسفت: "ل.. لأ، عادي يعني".
غادة ضحكت: "اممم، كل التوتر والكسوف دا وتقولي عادي".
نور ابتسمت: "يلا، هنتاخر".
غادة مشيت معاها: "ماشي ي عم، الله يسهله".
***
رحيم فتح عيونه بازعاج بسبب ضوء الشمس اللي دخل من الشباك، ولسه هيتحرك لقي ملك ماسكة في هدومه وهي نايمة.
بصلها بابتسامة وشال خصلات شعرها اللي جاية على وشها: "لأ عارف ولا قادر أفهمك ي ملك، بس طول ما انتي جنبي بكون مبسوط ومرتاح، مش عارف ليه". (ابتسم لشكلها وهي نايمة) "من وأنا صغير كنت بستنى الأيام اللي بتيجي فيها مع عمي هنا، كنت بستغرب أوي وفضلت أبرر الشعور دا بأني بستنى أشوف عمي مش انتي، وإني زي أختي، وده شعور طفل مراهق مش أكتر، ولغاية ما قبل عمي ما يتوفى وأنا مش فاهم أي الشعور دا، بس لما بعدت فترة ومبقتش أعرف عنك حاجة، كنت حاسس إن جوايا نار، هديت أول ما عرفت إنك هترجعي وهتعيشي هنا، وفهمت الشعور اللي جوايا ده أول ما شوفتك لما جيت آخدك، حسيت إني عايز آخدك في حضني وأمنعك تبعدي تاني عني، فهمت إن اللي جوايا ده مكنش عشان عمي، ولا كنت بعتبرك زي أختي، ولا كان حتى شعور طفل مراهق.. طلع حب". (اتنهد براحة) "كنت من جوايا مبسوط أوي لما اتجوزنا، بس مكنتش عايز أبين، بس". (وفجأة نبرة صوته اتغيرت للغضب) "لما شفت الزفت ده بيحاول يقرب منك، كنت هجنن وعايز أقتله في وقتها".
(رحيم كان فاكر ملك نايمة عشان كده قال كل اللي جواه، بس ملك كانت صاحية وسمعت كل كلمة قالها ليها، وعلى وشها ابتسامة بسيطة مش عايزاه يحس إنها صاحية عشان تعرف كل اللي في قلبه، بس أول ما سمعت نبرة صوته اللي كلها غضب، خافت وحضنته أكتر).
رحيم حس بيها، ابتسم وشدد على حضنها: "بس محدش هيقدر يضايقك تاني ولا حتى بكلمة". (وبصلها بابتسامة وهي مغمضة عيونها) "ها، وانتي إيه رأيك في كل الكلام اللي سمعتيه ده؟"
ملك: "____"
رحيم ابتسم: "أنا عارف إنك صاحية ي ملك وسمعتيني".
ملك فتحت نص عيونها لقتوه باصص ليها.. ابتسمت بغباء: "احممم، لأ، أنا لسه صاحية دلوقتي، مسمعتش حاجة".
رحيم فضل باصص ليها وضحك: "اممم، ي شيخة، طيب أنا متأكد إنك سمعتي كل كلمة قلتها، بس هسيبك تفكري في الكلام ده ومش عايز رأيك دلوقتي".
وقام من جنبها خد هدومه وبصلها: "مفيش طلاق على فكرة، يعني عندك خيار من الاتنين، يا توافقي يا توافقي، فكري بقا وقوليلي رأيك".
وسابها ودخل الحمام، وملك قاعدة على السرير باصة لباب الحمام باستغراب: "إزاي يوافق يوافق، ده دول اختيار واحد". (وعلت صوتها عشان يسمعها) "رحيم، ده غش".
جالها صوت رحيم: "أنا بحب الغش".
ملك ابتسمت أول ما افتكرت كلامه وافتكرت خديجة: "بقا هو يكون بيحبني كده وأنا كنت أشك فيه بسبب خديجة، طب أقوله ولا لأ؟"
***
شريف صحي من النوم وغير هدومه وطلع من الأوضة لقي ميادة في وشه: "صباح الخير".
ميادة من غير ما تبصله أصلاً: "طيب".
وسابته ومشيت راحت قعدت وسط الكل. محسن وأحلام وابتسام وصفاء والجده وسناء وبسمة كانوا متجمعين كلهم، وصوت الضحك مالي البيت، كانت الأجواء حلوة أوي.
شريف اتصدم من ردها، ما هو مش متعود على كده منها، وراح وراها وقعد جنبها: "مالك؟"
ميادة ببرود: "مليش".
شريف رفع حاجبه: "ومالها طريقتك؟ مش متعود على كده يعني".
ميادة بصتله باستغراب: "مش انت اللي قولتلي مش عايز تتكلم معايا؟ طيب، ولا انت تتكلم معايا؟"
شريف لسه هيرد عليها، ميادة قامت وقعدت جنب سناء من غير حتى ما تبصله.. شريف داس على سنانه بغيظ.
سناء بابتسامة وتشجيع لميادة: "جدعة ي بت، عايزاه يحبك، تجاهلي".
ميادة: "وافردي برضو محبنيش؟"
سناء بتفكير: "يبقى انتي اللي فقرة بقا، أنا مالي".
ضحكوا الاتنين.
محسن باستغراب: "اومال فين فارس؟"
شريف لسه هيرد، ردت ميادة: "شوفته خارج الصبح بدري زي كل يوم، زمانه جاي".
صفاء باستغراب: "هو بيروح فين بدري كده؟"
فارس دخل في الوقت ده: "بتمشي شوية ي صفصف".
كلهم بصوا له، وكملت الجدة بشك: "بتتمشي برضو؟"
فارس راح قعد جنب الجدة وهو بيضحك: "اومال هكون بعمل إيه يعني ي تيته؟"
الجدة: "مش مرتحالك".
محسن ضحك: "وطالما قالت مش مرتحالك يبقى وراك مصيبة".
***
رحيم وملك كانوا نازلين على السلالم.
رحيم بابتسامة: "وكلام تيته مبيخيبش ولا مرة، فقول مصيبتك إيه؟"
فارس قام وقف ورفع إيده لفوق: "والله ما عملت حاجة".
شريف ضحك: "ي جماعة، متظلموش الواد، مفيش مصايب".
فارس: "شوفت".
شريف كمل: "ما ممكن يكون بيروح يشوف البت بتاعته".
فارس حرك راسه بالإيجاب: "يمك..." (ونتبه للي قاله شريف) "لأ، مش يمكن".
ابتسام باستغراب وعلامات الغضب ظهرت على وشها: "بت؟ بت مين دي ي فارس؟"
فارس: "حد عاقل برضو يصدق كلام شريف ده، بيمشي وهو نايم، مفيش بت ولا حاجة".
ميادة الوحيدة اللي ضحكت.
شريف بغيظ: "عجبتك أوي دي؟"
ميادة ولسه بتضحك عشان يضايقه: "آه، جدا".
أحلام بابتسامة: "طب كويس إنكم كلكم موجودين عشان أسلم عليكم قبل ما أمشي".
ملك بصدمة: "هتمشي النهارده؟!"
أحلام قربت منها بابتسامة: "أيوه ي حبيبتي، خلاص طولت هنا ولازم أرجع بقا".
ملك بعيون بتلمع من الدموع: "خليكي معايا ي ماما، هترجعي تعملي إيه؟"
أحلام اتنهدت وحضنتها بحنان: "مينفعش ي قلبي ماما، لازم أرجع بقا، وأنا طول ما جنبك ومعاك، وقت ما أوحشك تعاليلي وأنا هجيلك على طول، وكل يوم هنتكلم". (وبصت لرحيم) "خد بالك منها ي رحيم".
اتكلم رحيم في دخول خديجة: "ملك في عيني، متخافيش عليها".
خديجة بصتله بغيظ وتعبيرات وشها مبتبشرش بالخير أبدا.
ملك حضنت مامتها بحب: "هتوحشيني أوي، خدي بالك من نفسك".
أحلام بدلتها بحضن كله حنان: "وانتي كمان هتوحشيني أوي".
صفاء قامت وحضنت أحلام: "هتوحشينا ي أحلام والله".
وودعوها كلهم.
***
بعد فترة، كانت أحلام واقفة قدام الباب وكلهم حواليها ما عدا خديجة وابتسام.
وخديجة بتبص لملك اللي حضن مامتها بغيظ وكرة مالي قلبها: "قالي إنه بيحبها ومش هيطلقها، هي أحسن مني في إيه عشان هي اللي تعجبه ويحبها وأنا لأ؟"
ابتسام بضيق: "قولتلك اتقلي وهو هيجيلك لغاية عندك، بس انتي اللي كنتي مرمية عليه".
خديجة بصت ليها بغضب: "أنا مش هسكت، أنا بحبه وهعمل المستحيل عشان يكون ليا، حتى لو..."
ابتسام بصت ليها وهي شايفة كل الشر متجمع في عيون خديجة: "لو إيه ي خديجة؟ ناوية تعملي إيه؟"
خديجة بشر: "هخطف ملك".
ابتسام بصت ليها بصدمة وووو.....
يتبع.
رواية لكنكي قدري الفصل الثامن عشر 18 - بقلم رحمه محمد
خديجه بش.ر: هخط.ف ملك.
ابتسام بصت ليها بصد.مه: انتي اتج.ننتي ي خديجه. لا طبعا ملك مهما كانت بنت اخويا، انا اه عايزه ابعدها عن رحيم بس مش أأذ.يها. اعقلي ي خديجه وفكري بعقلك بلاش ع.بط. وطالما رحيم حب ملك مش هتقدري تبعديه عنها.
وخرجت من الاوضه.
وخديجه رجعت بصت من الشباك على ملك وهي باصه للعربيه بتاعت مامتها وماشيه.
واول ما رحيم حط ايده على كتف ملك، خديجه جَزَّت على سنانها بغ.يظ: انتي متقدريش عشان بنت اخوكي، بس انا اقدر عشان رحيم. وانا بس الي من حقي اكون معاه وهعمل اي حاجه عشان ابعدها عنه.
قدام البيت.
صفاء قربت من ملك وخدتها في حضنها بحنان: خلاص ي لوكه بطلي عياط بقا. مش انا كمان زي مام.تك.
ملك حركت راسها بالايجاب.
صفاء ببتسامه: يبقا اسمعي كلامي وبطلي عياط بقا. ووقت ما تحبي تروحي ليها قولي لرحيم وهو هيوديكي علطول.
رحيم ببتسامه: وانا موافق طبعا. وقت ما تحبي تروحي. ليها قوليلي.
ملك بصتله ببتسامه ومسحت دموعها.
محسن بجديه: يلا قدامي. منك ليه عشان ورانا شغل كتير.
شريف نف.خ بض.يق: يوووه. كل يوم شغل شغل.
فارس بتع.ب: كل التعب ده وبقالنا كام يوم بس.
محسن سمعهم وبصلهم بسخر.يه: صبرني عليهم يارب.
بسمه بسخر.يه: اي العيال الي شبه بسكون نواعم دي.
رحيم كان هيمشي بس افتكر ان مفتاح عربيته مش معاه. بص لمحسن: هجيب مفتاح العربيه وارجع.
ملك: خليك. انا هجبهولك.
رحيم ابتسم وحرك راسه بالايجاب، وهي مشيت وهو فضل متابعها بعينه لغايت ما دخلت البيت. ومن غير ما حد ياخد باله راح وراها.
سناء كانت واقفه وبصت لتليفونها لما رن. واول ما شافت الاسم ابتسمت وانسحبت من وسطهم ودخلت البيت وراحت اوضتها.
والباقي دخل البيت ومشي محسن ومعاه شريف وفارس.
ملك كانت بتدور على المفتاح. واول ما لقيته ابتسمت ولسه هتل.ف: عااااااااااا.
رحيم بسرعه: هوووش. اي في ايه.
ملك بخ.وف وحطت ايديها على قلبها: يخربيتك خضت.ني.
رحيم اتفاجئ من رد فعلها: ايه.
ملك ادته المفتاح بغ.ضب: خد مفتاحك وامشي ي رحيم.
رحيم خد منها المفتاح ومن غير ما تاخد بالها طب. قب.له على خدها: حاضر همشي.
ملك شه.قت وفضلت بصاله وهو ماشي.
رحيم رجع بصلها تاني وضحك على شكلها: اشوفك بليل. هتوحشيني باي.
وخرج من الاوضه.
وملك لسه واقفه مصد.ومه. بس فجاه اترسمت ابتسامه بسيطه على وشها وخرجت من الاوضه.
اشرف اول ما سناء فتحت ابتسمت: وحشتيني.
سناء بكسوف: رانن ليه.
اشرف جَزَّ على سنانه بنفاذ صبر: ي بنتي ارحميني بلسانك ده.
سناء: قصدي يعني عايز ايه.
اشرف اتنهد: سناء اسكتي. انتي بتعك.يها اكتر. دا بدل ما تقوليلي وحشتني وهكون رانن ليه يعني عشان اطمن عليكي تخيلي.
سناء ضحكت: اممم. ماشي.
اشرف: طب ايه.
سناء بستغراب: ايه.
اشرف: اللعب باليه. ما تبعتيلي بو.سه وضع طيران.
سناء شهقت: اشرف اي الي بتقوله ده.
اشرف ضحكت: ايه ي سوسو. ما انتي خلاص هتبقي مراتي اخر الشهر.
سناء بكسوف: اشرف اسكت.
اشرف بخ.بث: خلاص اجي واخدها بنفسي.
سناء اتكسفت: انت قليل الاد.ب على فكره.
وقفل.ت في وشه. اشرف بص لتليفون بغ.يظ: بتمو.ت في قفل السكه في وشي.
شريف كان طول الوقت بيفكر في مياده واسلوبها الي اتغير معاه وهو مش حابب ده. طول الوقت كان متعود انها الي بتكلمه وتهزر معاه وترخم عليه. بس دلوقتي مبتعملش كدا. وفكرت انها مبتكلموش مضيق.اه اوي.
وافتكر لما كانت راكبه معاه العربيه.
"لو مكنتش بشوف مكنتش اخترتك".
شريف بض.يق: هو مين ده. (نفخ بز.هق). وانا مالي. ولي مضا.يق اوي كدا من وقت ما عرفت.
فارس دخل في الوقت ده: انت اتج.ننت. بتكلم نفسك.
شريف بض.يق: عايز ايه.
فارس بصله بقر.ف: اهدا ي عمنا. عمي بعتلك الاوراق دي.
وفعلا شريف خد منه الاوراق وفارس مشي.
شريف بتفكير: هيكون مين الي مبسوطه اوي انها اختارته. اكيد شخص ن.تن ما هي كل اختيارتها شبها.
وحاول يكمل شغله ويبعد التفكير عنه.
خديجه كانت راحه جايه في الاوضه بغ.ضب بتفكر ازاي تخ.طف ملك وتبعدها عن رحيم باي طريقه. وفجاه لقت ملك دخلت الاوضه وعلي وشها علامات الغ.ضب: لي كنتي بتكدبي عليا وفهمتيني ان رحيم هو الي ضحك عليكي.
خديجه ببرو.د: نعم.
ملك نف.خت بض.يق: انتي الي كنتي بتحبي ي خديجه وانتي الي كنتي بتلفي حواليه. مش هو الي ضحك عليكي. انا سمعتك لما كنتي معاه في الصاله وهو بيتمرن.
خديجه جَزَّت على سنانها واتكلمت بكر.ه مقدرتش تخبيه: ايوا ضحكت عليكي عشان ابعدك عنه. عشان انا الي بحب رحيم ومن حقي اكون معاه. مش انتي.. انتي الي جيتي اختي مني.
ملك بصد.مه: انا خط.ته منك. لا انا مختوش منك لانه اصلا مكنش ليكي ي خديجه.. رحيم مكنش ليكي.
خديجه بغ.ضب: كان هيبقا ليا لولا انك دخلتي حياتنا فجاه. ما انتي كنتي بعيده. اي الي رجعلك. (وزقتها بغ.ضب). ارجعي مكان ما كنتي وخلي رحيم يطلقك. عشان طول ما انتو مع بعض انا مش هسمح تكونو مبسوطين. ي يكون رحيم ليا ي عمرو ما هيكون ليكي انتي فاهمه.
ملك بغ.ضب: وانا مش هبعد عنه. وانتي مش هتقدري تعملي حاجه. لان قبل ما اكون انا واقفه قصادك رحيم هيقف قصادك. وانا هعرف كل الي في البيت بكل الي قولتيلي.
خديجه اتو.ترت: هتعرفيهم ايه.
ملك بجديه: بكل كد.بك عليا. ومحاولاتك انك تخ.وفيني منه. وكمان من تهد.يدك ليا دلوقتي.
ملك لفت عشان تمشي.. خديجه فضلت تدور على حاجه حواليها وعيونها اسودت من كتر الش.ر الي بقا فيها. بقتش عارفه تعمل ايه غير انها تخ.بط ملك باي حاجه على دماغها.
وفعلا لقت فازه جنبها مسكتها وخبطتها على دماغها.
ملك مسكت دمغها بصد.مه وهي شايفه ال.دم بقا مالي ايديها ووقعت على الارض في وقتها.
خديجه بصتلها بصد.مه وخ.وف: م..مم..م.. ملك.
وقربت منها بخطوات بطيئه والقل.ق بقا ظاهر على وشها: م.. ملك. انتي مو..تي.
خديجه مسحت وشها بإهمال: اعمل ايه... اعمل ايه. طب هي ما.تت. ولا اي الي حصل. (اتنهدت وحاولت تهدي نفسها). مش عايزه اعرق. المهم ابعدها عن هنا.
وخرجت من باب اوضتها بسرعه عشان تشوف الي في البيت. سمعت صفاء والجده صوتهم في المطبخ (والمطبخ بعيد عن الباب).
وقربت من اوضة سناء لقت معاها بسمه ومياده قاعدين يضحكوا.
جريت بسرعه على اوضة فارس وفضلت تدور في كل درج في الاوضه لحد ما لقت مفتاح (وكان مفتاح عربية فارس لانها شافت.و راكب مع محسن).
رجعت جري على اوضتها لقت ملك سايحه في د.مها: اخيرا هتبعدي ي ملك وهيكون رحيم ليا لوحدي.
حاولت تقومها وحطت ايد ملك على كتفها ومسكتها كويس. وفتحت باب اتاكدت ان مفيش حد. خرجت بسرعه ونزلت من على السلالم وهي بتجر في ملك.
وبصت في المطبخ لقتهم مندمجين في الكلام.
اتجهت بسرعه نحيت الباب واول ما خرجت جريت بسرعه على العربيه وحطت ملك على الكنبه الي ورا وركبت هي بسرعه ومشيت بالعربيه.
بصت لملك بش.ر وابتسامه بخ.بيثه: مكنتش عايزه امو..تك صدقيني. بس انتي الي خلتيني اعمل كدا.. كان ممكن تبعدي عن رحيم من الاول. بس انتي السبب. بس متقلقيش. على قد ما اقدر هبعدك عن هنا وهرميكي في اي حته.. يعني ي لوكه كنتي طيبه اوي. (وبقت باصه ليها من المرايه ببتسامه بخ.بيثه).
ووووووووو.....
رواية لكنكي قدري الفصل التاسع عشر 19 - بقلم رحمه محمد
خديجة كانت ماشية بحذر إن ما حدش يشوفها وهي بتسحب ملك بكل قوتها لحد ما ركبت العربية ومشيت بيها بسرعة.
فوق في الشباك.
بسمة بخوف ممزوج باستغراب: سناء... ميادة بصوا.
سناء وميادة قربوا منها باستغراب من خوفها ووقفوا مصدومين وهما شايفين خديجة ساحبة ملك في اتجاه العربية.
ميادة: هو فيه إيه ومالها ملك وخديجة موديا...
وسكتت بصدمة. وهي وسناء بصوا لبعض بخوف ممزوج بصدمة.
سناء بلعت ريقها: انتي فاهمة حاجة؟
ميادة هزت راسها بالرفض والتوتر كان ظاهر في عيونها.
وأول ما العربية اشتغلت ومشيت.
بسمة: دي ماشية! أنا خايفة على ملك.
سناء بسرعة: أنا لازم أرن على رحيم بسرعة وأحكيله اللي حصل.
وجروا كلهم ناحية السرير اللي عليه تليفون سناء ورنوا بسرعة على رحيم. رنوا مرة ومردش.
سناء: مبيردش.
سناء رنت تاني.
سناء: رحيم أنا مشغول دلوقتي هك...
قاطعته سناء بخوف: رحيم.. ملك.. هي.. خديجة.
رحيم أول ما سمع اسم خديجة اتوتر: مالها ملك فيها إيه؟
سناء: شوفنا خديجة ساحبة ملك وباين إنها مغمي عليها وخديجة ركبتها عربية فارس ومشيت بسرعة. إحنا مش فاهمين حاجة وخايفين عليها أوي وانت عارف جنان خديجة. (بصت لميادة اللي كانت لسه بتحكيلها عن حب خديجة لرحيم وخايفة على ملك منها لتأذيها) هتعمل أي حاجة عشان تاخد اللي هي عايزاه.
رحيم كان خايف على ملك وفضل يجري بسرعة عايز يروح لعربيته.
شريف شافه وهو بيجري: رحيم... بتجري كدا ليه؟
بس رحيم مردش عليه. شريف خاف أكتر وجري وراه لحد ما وصلوا العربية. رحيم ركب بسرعة وشريف جنبه.
شريف: فهمني طيب فيه إيه؟
رحيم وهو بيتكلم مع سناء: اقفلي يا سناء أنا هتصرف.
شريف بص له بقلق: يبني فهمني فيه إيه؟
رحيم بغضب وغيظ من خديجة جز على سنانه ونطق باسمها بكل شر: خديجة.
شريف فهم إن طالما خديجة في الموضوع يبقى فيه مصيبة: هدي السرعة طيب هنموت.
رحيم مكنش بيرد عليه بس سايق العربية بأقصى سرعة وشريف باصص للطريق برعب من سرعة رحيم بس حاول يهدي.
لكن فجأة ظهرت عربية قدامهم خلت شريف يصرخ: خلي بالللللللك!
خديجة كانت ماشية مش عارفة راحة فين بس هي كانت عايزة تروح أبعد مكان. مكنش فارق معاها ملك عايشة أو ميتة. وعلى وشها ابتسامة خبيثة وكل شوية تبص لملك في المرايا بنصر.
خديجة بخبث:
ي حرام ي ملك حقيقي صعبانة عليا. (تنهدت وعلى وشها ابتسامة) عارفة ي ملك أنا بحب رحيم من امتى؟ من واحنا صغيرين أوي.. متتخيليش بحبه قد إيه وطول عمري عندي أمل يحبني حتى لو ضعيف بس كنت مستعدة أستناه طول العمر لحد ما يحبني ومستعدة أعمل عشانه أي حاجة.. كنت بتوجع أوي لما يقول إنه مبيحبنيش بس مكنتش بقدر أبعد عنه. كنت بشوف عدم الاهتمام في عينه واضح بس برضه كنت بقول إنه هيحبني بعدين ويعرف قد إيه بحبه لحد ما انتي رجعتي. حتى بعد ما اتجوزتوا فضلت عندي أمل وفضلت أحاول أبعدكم. (وجزت على سنانها بغيظ) لحد ما قالي إنه بيحبك انتي.
ليه يحبك انتي وأنا اللي بحبه.. ليه يختارك انتي وأنا اللي فضلت أحاول أخليه يحبني سنين. (كانت عيونها بتلمع من الدموع واتكلمت بشر) بس خلاص هو هيرجع تاني يكون ليا بعد ما انتي تبعدي عننا.
في الوقت ده ملك كانت بدأت تفوق وتحرك عينيها وهي حاسة بحركة حواليها وسمعت آخر جملة قالتها خديجة. حاولت تقوم وتقعد وهي ماسكة دماغها وتكلمت بألم: أنا فين؟
وسكتت بصدمة وهي شايفة الطريق حواليها مفهوش ناس ولا بيوت ولا أي حاجة بس شجر في كل حتة: أنا فين؟
خديجة بصت لها بصدمة: انتي لسه عايشة؟
ملك بصوت عالي: وقفي العربية يا خديجة!
خديجة ساقت بسرعة أكبر ومردتش على ملك.
ملك فجأة قربت من خديجة ومسكت إيديها اللي سايقة بيها العربية: وقفي العربية يا خديجة بقولك.
العربية بقت تروح يمين وشمال وخديجة مش قادرة تبعد ملك.
خديجة بغضب: ابعدي عني يا ملك هنموت أنا وانتي كده وأنا عايزة إنتي اللي تموتي مش أنا.
ملك بصوت عالي: وقفي الزفتة دي بقى أنا وخداني على فين؟
خديجة بصت لملك بغضب: هبعدك.. على قد ما أقدر هبعدك عن رحيم حبيبي.
ملك بصت قدامها بصدمة: حسبييييييي!
خديجة بصت قدامها وفجأة خبطت في شجرة قصادها. (وعشان العربية كانت سرعتها عالية فكانت الخبطة شديدة أوي).
رحيم فجأة بعد عن العربية اللي كان هيخبطوا فيها.
شريف برعب: يخربيتك يخربيتك.. رحيم هدي السرعة شوية هنموت.
رحيم بصوت عالي: أهدي السرعة وخديجة واخدة ملك ومعرفش هتعمل فيها إيه ولا هتروح فين.
شريف باستغراب: وهي خديجة هتأذي ملك ليه؟
رحيم بغضب وغيظ: عشان رفضت حبها ليا وعرفتها إني بحب ملك.
شريف بص له بصدمة مكنش عارف إن خديجة بتحب رحيم أوي كده لدرجة إنها ممكن تأذي حد عشانه.
رحيم كانت خايف على ملك وغضبه كل شوية يزيد لما يرن على خديجة ومتردش عليه.
شريف: اهدي يا رحيم وشوية والظابط ده هيرن عليك ويعرفك مك...
مكملش كلامه ولقى تليفون رحيم بيرن وكان الظابط صاحب رحيم اللي بعت له رقم ملك وخديجة يعرف ليه مكانهم.
رحيم: هااا هما فين؟
الظابط بجدية: في رقم منهم في عنوان ********.
رحيم بغضب: ده عنوان البيت طب والرقم التاني فين؟
الظابط: على طريق ********.
رحيم كان ماشي عكس الطريق فجأة لف لدرجة إن شريف اتخبط في باب العربية جامد وفجأة اتحدف على رجل رحيم.
شريف وهو بيتعدل: إيه الإهانة دي!
رحيم مكنش بيرد عليه كان سايق وبس. خوفه وغضبه كانوا عيمينه عن كل حاجة ولا حتى سامع صوت العربيات اللي حواليه.
شريف بصوت قريب للبكى: يا شبابك اللي هيروح منك يا شريف.
في البيت كان الكل متوتر. حتى ابتسام كانت خايفة بس طبعاً خوفها الأكبر على خديجة وهي عارفة إن رحيم مش هيرحمها ولا هيسيبها. وكمان عارف إن بنتها مجنونة وممكن تكون موتت ملك.
الجدة بصت لابتسام بغضب: انتي السبب في كل اللي وصلتهولها ده.. دلالك ليها وكل كلامك اللي كان بيقويها أكتر.. كنتي دايماً بتشجعيها حتى لو كان غلط. (وبصت لها بغضب أكبر) ياما نصحتك وقولتلك تربيتك ليها غلط وادي آخرتها عايزة تموت بنت عمها عشان بتحب جوزها.
(طبعاً ميادة كانت حكت لهم عن حب خديجة لرحيم).
ابتسام كانت ساكتة وبس أو مكنتش قادرة ترد عليها وهي عارفة إن كلام أمها صح.
صفاء: اهدي يا حماتي وتعالي اقعدي وربنا يسترها إن شاء الله ملك هترجع بالسلامة.
فارس ومحسن دخلوا البيت بعد ما قالهم موظف من اللي بيشتغل عندهم إنه شاف رحيم وشريف خارجين بسرعة.
محسن: فين رحيم؟ ومالكم وشكم قالب ألوان كده ليه؟
وبدأت سناء تحكيله اللي حصل.. تحت نظرات فارس ومحسن المصدومين من اللي هي بتقوله.
رحيم كان وصل للطريق اللي كانت خديجة ماشية عليه. كان بيبص في كل مكان بيدعي في نفسه إنه يشوف ملك.
وبقى يسوق العربية بسرعة هادية.
شريف بص قدامه بصدمة: رحيم بص!
رحيم أول ما بص قدامه شاف أثر للعربية موجود على الطريق رايح يمين وشمال. خاف أكتر على ملك وبقى ماشي على الأثر ده لحد ما وقف بصدمة وهو شايف العربية مخبوطة في الشجرة.
نزل رحيم وشريف بسرعة: مللللللككككككك!
كان رحيم بينده عليها بعلو صوته وخوف عليها وجريوا ناحية العربية بخوف.
شريف وقف مصدوم وهو بيبص في العربية وملقيهمش: هما فين؟
رحيم بقى بيبص في كل مكان حواليه: ملللللللللكككككككككك!
شريف بص في العربية لقي المقعد اللي خديجة كانت قاعدة فيه كله دم. وإزاز العربية اللي قدام كله متكسر.
رحيم كان بيبص على منظر العربية ونسي كل الغضب اللي جواه وبقى كل هدفه إنه يلاقي ملك ويطمن عليها.
رحيم بصوت كله ضعف: ملك.
شريف بص لخوه ودي كانت أول مرة يشوفه ضعيف. بقى ينده بعلو صوته: ملللللككككككككك.. خديييييجههههه!
رحيم بص في الأرض لقي نقط دم موجودة. بقى ماشي جنبها لحد ما دخل وسط الشجر وشريف وراه.
وفجأة وقفوا وهما سامعين صوت شهقات من العياط. جريوا الاتنين في الاتجاه ووقفوا مصدومين وهما شايفين ملك قاعدة دماغها بتنزف دم كتير وايديها ووشها فيهم جروح. والمفاجأة الأكبر خديجة نايمة جنبها وكل وشها إزاز من العربية ومغمي عليها.
ملك بتعب وعياط هستيري: رحيم.. العربية.. اتخبطنا.. خديجة كانت عايزة تبعدني عنك بس العربية اتخبطت و.. و.. و أنا نزلت خديجة منها أنا.. أنا خايفة.
رحيم جري عليها وهو مصدوم من شكلها: هوووش اهدي أنا جيت ومعاكي اهو تعالي.
وشالها بسرعة: شريف هات خديجة بسرعة.
وجري ناحية عربيته وفتح الباب وقعد ملك في الكرسي اللي جنبه وشريف جه وراه وبقى هو وخديجة قاعدين وراه.
وبسرعة رحيم ركب وساق العربية بسرعة عالية جداً ومسك إيد ملك عشان يطمنها: هتبقي كويسة متخافيش يا ملك.
شريف اتنهد: متقوليش كده يا خديجة هتبقي كويسة إن شاء الله.
خديجة بابتسامة ضعيفة: أنا بحبك أوي يا رحيم سامحني.
رحيم بص لها في المرايا واتنهد وهو شايف عيونها بتدمع وحاسس بكسرة وضعف في كلامها. اتكلم بحزن: أنا اللي أسف عشان كنت بأذيكي بكلامي بس مكنش بإيدي إني أحبك صدقيني.. هتبقي كويسة وتلاقي الأحسن مني.
خديجة خدت نفس عميق وطلعته بتعب وابتسمت: مش هلاقي أحسن منك يا رحيم.
وفجأة سكتت وعم الصمت المكان لثواني.
شريف: خديجة!!!
بس كانت خديجة سكتت ومبقتش تتكلم للأبد. ملك حاولت تبص ليها وهي فعلاً كانت تعبانة جداً.
شريف بصدمة: رحيم خديجة ماتت.
رواية لكنكي قدري الفصل العشرون 20 - بقلم رحمه محمد
رحيم بخوف: دكتور بسرعة
جري عليه الدكتور وأول ما شاف حالة ملك وخديجة اللي شايلها شريف.
شريف بتوتر: اكشف عليها بسرعة.
ملك كان اغمي عليها من كتر التعب والألم وقرب منها الدكتور حط السماعات على ودنه وبقى يقرب على قلبها ولاحظ الحرارة اللي في دماغها (بسبب خبطة خديجة) وبص للممرضات: خدوه بسرعة نزفت كتير.
الممرضات قربت من السرير اللي نايمة عليه ملك وخدوها.
رحيم بخوف: هياخدوها فين؟
الدكتور بيحاول يطمنه: متقلقش عليها.
ومشي ورا الممرضات.
الدكتور تاني كان واقف بيكشف على خديجة كان مصدوم من شكلها والإزاز اللي في وشها.. وحرفيًا كان وشها كله دم.
وحط السماعات عشان يسمع صوت دقات قلبها لقاها ضعيفة جدا: بسرعة على العمليات بسرعة.
خدوها الممرضات وجريوا على العمليات.
رحيم فضل واقف مكانه يستوعب اللي بيحصل مكنش مصدق إن خديجة هي السبب في كل ده.. كان عارف إنها بتحبه بس مكنش متخيل إنها بتحبه أوي كده.
على قد ما كان مضايق منها وغضبان بس منظرها صعب عليه قرب منه شريف وهو بيطبطب على كتفه: روح يا رحيم لملك اطمن عليها وأنا هروح لخديجة وهكلم اللي في البيت أعرفهم اللي حصل.
رحيم بص له وحرك راسه بالإيجاب وبمشي راح للأوضة اللي فيها ملك فضل واقف مستني الدكتور يطلع.
رحيم كان متوتر أوي وخايف على ملك حاسس إنه تايه مش عارف يعمل ليها حاجة.. إحساس أول مرة رحيم يحس بيها وهو الضعف.
شريف كلم اللي في البيت وعرفهم كلهم وبقى الكل في حالة من الصدمة ما عدا ابتسام اللي وقعت في الأرض من كتر عياطها: أنا السبب حقك عليا يا بنتي آآآآه يا رب رجعها ليا... يا رب تقوم بالسلامة.
الجَدة بتأنيب ليها: انتي السبب يا ابتسام انتي السبب.
ابتسام بصت ليها وهي بتعيط أكتر: آآآآه يا رب.
صفاء قربت من ابتسام بحزن وحاسة بوجع الأم اللي جواها ده: مش وقته يا حماتي قومي معايا يا ابتسام نروح لخديجة وملك ونتطمن عليهم.
محسن وفارس اتجهوا ناحية الباب ومشوا الكل وراهم ما عدا سناء اللي خلتها صفاء تقعد مع بسمة.
سناء بخوف: بس أنا عايزة أطمن عليهم.
صفاء: هطمنك في التليفون خليكي مع أختك.
سناء اتنهدت: حاضر يا ماما.
وفعلا خرجوا كلهم من البيت وركبوا العربية ومشوا.
بسمة بخوف ودموعها نازلة: هي ملك هتبقى كويسة؟
سناء مسحت دموعها وخدتها في حضنها: إن شاء الله هتبقى كويسة وترجع مع رحيم (واتنهدت) هي وخديجة.
بعد فترة كان الكل واقف قدام العمليات اللي فيها خديجة.
ابتسام لشريف: إيه اللي حصل يا ابني طمني عليها الدكتور قال إيه؟
شريف اتنهد: مش عارف لسه في العمليات مخرجتش.
وفجأة الباب اتفتح وخرج الدكتور والكل جري عليه.
محسن: طمنا يا دكتور هي بخير؟
الدكتور اتنهد: جرح دماغها مش بسيط والخبطة كانت شديدة عملت ليها ارتجاج في المخ ودا غير الجروح اللي في وشها وفي حرارة في رقبتها عميق خد 3 غرز وعندها كسر في إيديها الشمال.
ابتسام شهقت بخوف: يا حبيبتي يا بنتي كل دا.
الدكتور: هتتحط تحت الملاحظة 48 ساعة بعد إذنكم.
ومشي الدكتور وساب ابتسام اللي انفجرت في العياط وصفاء حضناها وفارس واقف خايف على أخته مع إنه غضبان من اللي عملته بس دي مهما كان أخته.
شريف يبص لميادة لقاها جريت بعيد عنهم وهي بتعيط راح وراها بسرعة.
شريف بصوت عالي نسبيًا عشان تسمعه: ميادة استني.
ميادة وقفت وهي مدياله ضهرها وبتحاول تهدى ومتعيطش.
شريف بحزن وحاول يطمنها: هتبقى كويسة إن شاء الله متخافيش.
ميادة بصتله واتفجرت في العياط:
أنا خايفة عليها خديجة طول عمرها بعيدة عني ومكنتش بتسمح حتى أنتي تقربي منها حتى لو شوية وأوقات كتير مكنتش بحس إنها بتحبني من تصرفاتها معايا وبضايق لما بتزعقلي وكلنا مضايقين من اللي هي عملته بس برضه مهما كان هي أختي مش قادرة أشوفها بالمنظر اللي الدكتور قال عليه ده صعبة عليا.. ما هي في الآخر ذنبها إيه إنها حبت.
شريف بحزن: ولا رحيم وملك ذنبهم حاجة.
ميادة بعياط: عارفة وكنت بتمنى من وقت ما عرفت إنها بتحبه إنها تفهم إنه مبيحبهاش بس هي مكنتش مصدقة وفضلت تحاول... أنا عارفة وفاهمة وجع إنك تحب حد مبيحبكش (شريف بص لها باستغراب) عشان كده كنت بتمنى أختي متحسوش (وبصت في عيون شريف ودموعها نزلت أكتر) أنا خايفة عليها أوي يا شريف وبحبها أوي.
ميادة صعبت على شريف أوي وكان مضايق من جواه إنه شايفها بالمنظر ده وعايزها تبطل عياط محسش بنفسه غير وهو بيسحبها لحضنه وبيطبطب عليها بحنان: هوووش خديجة هتبقى كويسة عشان خاطري أهدي وبطلي عياط.
ميادة حضنت شريف أكتر وحست بأمان وهي معاه.
رحيم كان رايح جاي قدام الأوضة بتاعت ملك لغاية ما صبره نفذ وبقى يخبط على الأرض بغضب: حد يطلع يطمني عليها.
ملقاش رد خبط بقوة أكتر وجز على سنانه: حد يطمني وإلا هكسر الزفت ده.
فجأة لقي الدكتور بيفتح الباب: رحيم بيه أنا مقدر خوفك عليها بس مينفعش كده إحنا في مستشفى.
رحيم تجاهل كلامه: ملك كويسة.
الدكتور حرك راسه بالإيجاب: أيوه فيه شوية جروح على وشها وشوية خدوش بسيطة على إيديها (بسبب ضوافر خديجة لما كانت بتبعدها عنها في العربية) ونزفت كتير بسبب الحرارة اللي في دماغها بس الحمد لله بقت كويسة دلوقتي هي محتاجة ترتاح بس شوية.
رحيم بتوتر ممزوج بالخوف: ممكن أشوفها.
الدكتور حرك راسه بالموافقة: أيوه بس هي نايمة دلوقتي بسبب تأثير البنج شوية وهتفوق.
رحيم ساب الدكتور ودخل الأوضة بسرعة لقاها نايمة كل وشها قطن ولاصق ودماغها ملفوفة بشاش وقطن ومعلقة محاليل قلبه وجعه عليها وهو شايفه بالمنظر ده وراح قعد جنبها وبقى باصص ليها بصمت بيفتكر كل اللي حصل في الساعات الأخيرة.
لغاية ما بعد فترة شافها بتحرك عيونها ابتسم وفضل باصص ليها لغاية ما فاقت وأول ما فتحت عيونها.
رحيم: تعرفي إنك كنتي هتموتيني من الخوف عليكي.
ملك ابتسمت وهي باصاله وشايفة فعلا الحب في عيونه: أنا...
رحيم حط صباعه على شفايفها يمنعها تتكلم: هوووش الدكتور قال لازم ترتاحي نزفتي دم كتير بسبب الخبطة اللي في دماغك.
ملك ضحكت ضحكة خفيفة وسكتت بتألم: الخبطة اللي في دماغي بس.. انت مش شايف وشي وايدي بقيت شبه الرجل المقنع.
رحيم ابتسم: وبرضه قمر حتى وانتي شبه الرجل المقنع قمر في عيوني.
ملك ابتسمت ابتسامة مباانتش أوي بسبب كل القطن والإزق اللي متثبتين على الجروح اللي في وشها بسبب الإزاز اللي اتكسر في العربية.
رحيم فجأة قرب منها خلت ملك تخاف وتكلمت بتوتر وهي بصة في عيونه: ر..رحيم فيه إيه.
رحيم فجأة رفعها شوية وهي نايمة وخدها في حضنه بقى بيحضنها جامد كأنها هتهرب منه: أنا كنت خايف عليكي أوي يا ملك كنت هتجنن لما سناء كلمتني وقالتلي إن خديجة خدتك حسيت إن قلبي هيطلع من مكانه.. كنت حاسس بشعور غريب أول مرة أحس بيه يا ملك (وحضنها أكتر) كنت حاسس إني للحظة عاجز مش قادر أعمل حاجة وأول ما وصلت للعربية ومشوفتكيش حسيت إن الدنيا ضلمت في وشي (ملك حسيت بتنهيدة طويلة طالعة منه وكمل) بس الحمد لله إنك كويسة وإنك رجعتيلي أوعي تبعدي عني يا ملك.
ملك كانت بتسمع كلامه وهي مبسوطة ودموعها ملت عيونها: انت بجد بتحبني أوي كده.
رحيم بص لها وعلى وشه ابتسامة وتكلم بصوت كله حنان: وأكتر من ما تتخيلي كمان دا انتي النور اللي نورلي حياتي يا ملاكي.
وفجأة الباب اتفتح ودخلت ميادة بعد ما عرفت إنها فاقت.
ميادة جريت عليها وهي بتتكلم بلهفة: انتي كويسة.. طمنيني عليكي.
شريف دخل وراها الأوضة.
رحيم: طب إيه مفيش خبطة على الباب وإنتي داخلة كده.
ميادة بخوف: اسكت انت (وبصت لملك) انطقي طمنيني عليكي.
ملك ابتسمت: أنا كويسة (وفجأة افتكرت خديجة اتكلمت بتوتر) خ... خديجة فين.. هي فعلاً....
شريف قرب منها: لا هي كانت في العمليات من شوية (وحكالها اللي الدكتور قاله).
ملك بخوف وحاولت تقوم: أنا عايزة أروح ليها يا رحيم.
رحيم: تروحي فين قولتلك الدكتور قال لازم ترتاحي.
ملك اتألمت من دماغها ورجعت نامت تاني كمل رحيم: أهو شوفتي ارتاحي بقى ولما تفوقي ابقى روحي ليها.
شريف: اسمعي كلام رحيم يا ملك باين عليكي تعبانة ارتاحي شوية (وبص لميادة اللي فهمت نظرته).
ميادة بابتسامة: مبسوطة إنك كويسة (وطبطبت على إيديها بحنان).
وخرجت مع شريف.
رحيم فضل باصص ليها وعلى وشه ابتسامة وقرب منها ونام جنبها وسحبها في حضنه.
ملك بتوتر: رحيم إحنا في المستشفى افرض حد دخل.
رحيم وهو بيغمض عينه: واحد ومراته نايمين إيه اللي فيها يلا غمضي عينك وارتاحي شوية يا ملاكي.
ملك ابتسمت ولقت نفسها بتدخل جوه حضنه أكتر.. رحيم ابتسم بفرحة وشدد عليها أكتر وناموا الاتنين.
كلهم كانو واقفين عند الأوضة اللي اتنقلت فيها خديجة.
بعد ما كانوا رايحين لملك، بس شريف وميادة قالوا لهم إنها هتنام شوية.
ابتسام لقت ممرضة خرجت من الأوضة، وقفتها بسرعة: "هو أنا مينفعش أشوفها يا أختي؟"
الممرضة: "لا مينفعش دلوقتي بعد إذنك."
وسابتها ومشيت، وكلهم كانوا متوترين وقلقانين عليها.
***
عدت فترة طويلة.
دخلت الممرضة على ملك، لقت رحيم نايم جنبها وحضنها. شهقت بخضة.
خلت رحيم يفتح عينه ويبصلها: "هشششش."
الممرضة بهمس وهي متوترة: "أنا آسفة، مكنتش أعرف إنك هنا. أنا جيت أطمن عليها بس بعد إذنك."
رحيم بص لملك بحب، وقبّل جبينها، وقام من جنبها بحذر عشان ما يصحاش. خرج من الأوضة وراح لأهله.
رحيم بغضب ممزوج بحزن: "خديجة عاملة إيه دلوقتي؟"
ابتسام جريت على رحيم وهي بتعيط: "معرفش يا ابني، محدش راضي يدخلني ليها وأنا هموت وأشوفها. خليهم يدخلوني ليها."
رحيم اتنهد وطبطب على كتفها: "متقلقيش عليها، إن شاء الله هتبقى كويسة وهتفوق."
***
عدى اليومين، مفيش أي جديد.
الممرضة خرجت من الأوضة وهي بتجري: "دكتور، المريضة فاقت."
ابتسام بسعادة: "بجد بنتي فاقت؟"
مكملتش دقيقة، وكان الدكتور والممرضة راجعين الأوضة وهما بيجروا، خلا الكل يتوتر. (وسناء وبسمة كانوا موجودين، ورحيم كان مع ملك).
وبعد فترة خرجوا تاني.
صفاء: "طمنا يا دكتور، فاقت بالسلامة؟"
الدكتور: "أيوه الحمد لله، بقت أحسن وطلبت تشوف رحيم."
الكل سكت من الصدمة، لحد ما اتكلم فارس: "أنا هنادي."
وفعلاً راح ينادي رحيم، والكل بقى مستني ييجي. وبعد دقايق رجع فارس ومعاه رحيم.
رحيم بص لميادة وسناء: "خليكوا مع ملك لحد ما أرجع ليها."
حركوا راسهم بالإيجاب، وراحوا ليها.
***
وأول ما رحيم دخل الأوضة، خديجة بصتله بابتسامة: "رحيم."
رحيم اتنهد وراح قعد على الكرسي اللي جنب سريرها. ولسه هيتكلم، خديجة منعته: "اسمعني يا رحيم لو سمحت."
(وخدت نفس عميق وطلعته بألم) "أنا... أنا آسفة. أنا عمري ما كنت أحب إني أأذيك، بس كنت بحاول أخليك تحبني. مكنتش بحاول أفهم كلامك، أو للحق كنت بكدب كلامك، وكنت بفضل معاندة وأقنع نفسي إنك هتحبني."
(دمعة نزلت على المخدة) "صدقني أنا حبيتك أوي، بس أنا دلوقتي فهمت وهبعد. صدقني هبعد عنك وعن ملك، وهتمنى تفضلوا مع بعض طول العمر. أهم حاجة تكون مبسوط."
(وابتسمت) "كل اللي بطلبه إنك تسامحني."
رحيم مكنش عارف يرد عليها يقول إيه، لحد ما اتفاجئ بشريف بيفتح الباب: "رحيم، الظابط صاحبك اللي عرفك بمكان خديجة وملك مستني برا وعايز يتكلم مع ملك وخديجة."
خديجة بصت لرحيم بصدمة ووووووووو.