تحميل رواية «لهيب العشق» PDF
بقلم زوزو
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بتبدأ الأحداث في المطار. بينزل من الطائرة شخص وهو يلبس نظارته، مع ملامحه الحادة وهيبته تعبر عن قوة شخصيته. بيمشي وراسه مرفوعة وهو خارج من المطار. بتكون ماشية قصاده بنت جميلة وبريئة. وهي ماشية، بتكون مش منتبهة للطريق وبتتعرقل رجلها وبتُصدم فيه. بيضمها لحضنه علشان ما توقعش وبيجي شعرها الطويل وبيغطي وجهها. بحركة لا إرادية بيبعد الكام خصلة من على وجهها. بيبصوا على بعض وهما وجوههم قريبة جدًا لدرجة أنفاسهم اختلطت، بعدين بيدركوا الوضع اللي هما فيه وبيسيبها. بتقول: أنت مش شايف قدامك؟ كيف بتفوت فيني؟ وهو...
رواية لهيب العشق الفصل الأول 1 - بقلم زوزو
بتبدأ الأحداث في المطار.
بينزل من الطائرة شخص وهو يلبس نظارته، مع ملامحه الحادة وهيبته تعبر عن قوة شخصيته. بيمشي وراسه مرفوعة وهو خارج من المطار.
بتكون ماشية قصاده بنت جميلة وبريئة.
وهي ماشية، بتكون مش منتبهة للطريق وبتتعرقل رجلها وبتُصدم فيه.
بيضمها لحضنه علشان ما توقعش وبيجي شعرها الطويل وبيغطي وجهها.
بحركة لا إرادية بيبعد الكام خصلة من على وجهها.
بيبصوا على بعض وهما وجوههم قريبة جدًا لدرجة أنفاسهم اختلطت، بعدين بيدركوا الوضع اللي هما فيه وبيسيبها.
بتقول: أنت مش شايف قدامك؟ كيف بتفوت فيني؟
وهو بيقلها: كيف بتعلي صوتك عليا؟ أنتِ ما بتعرفي أنا مين؟
بتقول: أي يعني مين حضرتك بتكون؟ عندي فضول أعرف بس.
بيقول: أنا باران كارابي، كيف تكلميني كدا؟ وفوق ما كنتِ ماشية ومش شايفة قدامك، كمان بتحطي اللوم علي؟
بتقول: أي حصلي الرعب والله، وأنا ديلان ديمير. أي يعني باران كارابي.
وبتحط إيديها على شعرها بترجعه لورا، بتسيبه وبتمشي.
بتطلع ديلان من المطار وبتلاقي أخوها جودت.
ديلان: جودت أووووه، كيفك أخي؟ والله وحشني مووت، وإسطنبول وهوا إسطنبول وحشني أوووي.
بعدين بتنتبه على السيارة.
ديلان: أيييه أخي، غيرت السيارة بتاعتك سيدي يا سيدي!
جودت: ديلان أختي وحشاني، كيف بتقعدي كل الوقت دا في أمريكا؟ يعني لو أبي ما تعبش ما كنتيش هتنزلي. لك وحشاني يا أختي.
وبيحتضنها تاني.
جودت: أييه يلا نطلع السيارة، لأن أمي وأبي في انتظارك. واليوم مش هسيبك، رح أعرف كل شي عنك. هنظبط سهرة من بتوع زمان، مش وحشينك قعداتنا سوا؟
ديلان: يلا أخي، لأن ماما وبابا وحشوني أووي. والله زمان يا إسطنبول.
بيركبوا السيارة وبيمشوا.
بيكون باران لسه مكانه.
باران: لك كيف بتتكلم معي كدا؟ يلا باران لا تعصب نفسك علشان دي. خلص، لك فسدتِ لي يومي. حقـ.يرة متكبـ.رة، بعد ما مسكتها بتحطي اللوم علي؟ خلص باران خلص، طلعها من مخك ولا كأن حصلت حاجة.
بيطلع باران وبيفتح له الشوفور باب السيارة وبيركب سيارته الفخمة وبينطلق على القصر.
في قصر الكارابي.
أيتان في المطبخ بتعمل الأكل المفضل عند باران وأزاده بتساعدها هي وقدر، وبيدخل عليهم جيهان.
جيهان: أمي، أنا قاعد معاكي ولا مرة شفتك بتعملي لي أكل بالحب دا، أنا بدأت أغير بقى.
وبيضحك.
أيتان: مدللي، أنا بحبكم أنت وباران مثل بعض. أنت عين وأخوك عين، ولكن أنت قدام عيني وجنبي.
"وبتديها على وجهه"
أما باران، ليه 10 سنين ما شفتوش، فأكيد لازم أهتم بيه اليوم ولا أي يا ماما؟
أزاده: طبعًا يا بنتي، باران راجع بعد غياب لينا تاني من بعد اللي حصل معااا... يلا المهم أن خلص راجع لينا مش مهم أي شي تاني.
جيهان: لك يا ماما بمزح معك، وبعدين كفاية وجودك فوق راسنا ومعانا وأنا مشتاق كثير لباران كمان.
قصر ديمير.
بتوصل ديلان وهي وجودت على القصر بتاعهم.
بتنزل من السيارة وهي بتنادي: ماما ماما، لحد ما بتدخل القصر.
صبيحة: ابنتي صغيرتي وحيدتي ديلان، أااه كيف اشتقتلك!
وبتاخدها في حضنها، حضن قوي بيعبر عن غيابها عنها 7 سنين ما شافتهاش.
صبيحة: إحنا اليوم عندنا عيد علشان ديلان رجعت لينا بعد غياب. خلص ما رح أخليكي تسافري أمريكا تاني خلص ديلان.
ديلان: وهي بتغير الموضوع: أااي وين أبي ولا مش وحشاه بنته؟
"وحطت إيديها على خصرها"
صبيحة: كيف يعني مش وحشاه؟ وهو من بدري مستني، غير هدومه خمس مرات وهو بيقولي دا حلو، لا البدلة دي أحلى، لا ألبس تيشرت ولا قميص لغاية ما أهلكني ديلان.
بيضحكوا وصوت الضحك بيعبي البيت، كأن كانت غايبة عنه ضحكته وفرحته البيت.
بتروح ديلان لأبوها، بيكون لسه قدام المراية بيظبط هدومه شوية وبيعدل شعره شوية. ديلان بتكون واقفة وبتبص عليه وهي بتضحك بعدين.
ديلان: بابا، أي بتعمل؟ وأنا ليه ساعة تحت؟
حكمة: ديلان روحي ابنتي.
وبياخدها في حضنه وبتدمع عيونه.
حكمة: ابنتي ديلان، كيف بتغيبي كل الوقت دا؟ ديلان، لازم يحصلي شي لحتى تقرري تنزلي يعني؟ كنت خايف أن أموت من غير ما أشوفك يا وحيدتي.
ديلان: خلص بابا ما تبكيني. خلص أنا هنا وأنت بجانبي وهتكون كويس إن شاء الله. أي سيد حكمة، نسيت أن ابنتك أكبر دكتورة ولا أي يا حكمة ديمير؟
"وبتقولها وهي بتضحك وفخورة"
حكمة: أكبر وأحلى دكتورة كمان. تعالي في حضني تاني وحشاني.
قصر الكارابي.
بيوصل باران على البيت والكل بيستقبله قدام الباب.
بينزل باران وبيفضل باصص على البيت فترة وبعدين بيدخل بيلاقيهم قدامه.
أيتان: ابني حبيبي روحي باران.
بيبوس إيديها وبيحضنها وبيبوسها على جبينها وبيقول: أمي وحشتيني جدًا، كيفك؟
أيتان: أول ما شفتك كأن باران رجعت لي الروح، ابني روحي أنا.
أزاده: حفيدي الغالي روحي أسدي أسد كارابي باران.
وبيحتضنها وبيبوس إيديها. وبيسلم على الكل، قدر وجول. بيجي فرات ابن العم.
فرات: والله زمان وليك وحشة باران، كيفك؟ أيي وأخيرًا رجعت للقصر روحه تاني.
حسن: ابني أخي الغالي وأخيرًا رجعت لينا، الحمد لله على السلامة.
بيوصل قدرت وجيهان.
قدرت: ابني حبيبي الغالي تعااال أسدي باران.
أبي بيروح يبوس إيده.
والكل بيكون مبسوط برجعة باران.
جيهان: لك أخي أمي من إمبارح قاعدة في المطبخ بتعمل أكل ليك.
أيتان: خلص جيهان سيب أخوك لحتى يرتاح شوي.
باران: أبيي وين حبيبتي؟
قصر ديمير.
بتكون ديلان في أوضتها بتعمل تلفون مع المستشفى اللي هتبدأ فيها شغل وبتقلهم: راح أبدأ شغل من اليوم، كمان ساعتين راح أتحرك.
بيدخل عليها جودت.
جودت: أختي يلا لحتى نأكل، السفرة جاهزة يلا.
ديلان: حاضر أخي، هغير هدومي وأنزل بسرعة.
قصر الكارابي.
بتنزل على السلالم بنوتة كثيرة جميلة.
ميلسيا: أخي أخي أخي باران.
وبتجري عليه لحتى تحضنه.
بيشيلها باران وبيحضنها.
باران: روحوا لأخوكي أنتِ، كيفك؟ أي ليه ما رحتي على المدرسة النهار ده؟
أزاده: ابني ميلسيا من إمبارح وهي كل شوي تسأل: إمتى يجي أخي؟ ليش الوقت مش عم يمشي؟ أهلكتنا أسئلة.
ميلسيا: أي أخي، أي جايب لي معك من لندن؟
بيضحك باران.
باران: أي يعني أنتِ منتظرة الهدايا مش باران؟
بيبوسها وبيضحكوا الكل عليها.
وبيقولها: جايبلك أشياء كثيرة حلوة.
أيتان: خلص ميلسيا، لا تتعبي أخوكي وهو جاي من تعب وسفر، يلا يا ابني على الأكل.
باران: خلص أمي بس راح أغير هدومي وأغسل يدي وبرجع.
بيروح على الغرفة ويدخلها بعد غياب 10 سنين ولا شي فيها تغير، بيلف فيها. وبعدين بيروح على الحمام بياخد شور وبيلبس وبينزل على السفرة.
قصر ديمير.
بيكونوا عم ياكلوا وديلان مستعجلة كثير.
حكمة: ديلان ليه كدا مستعجلة؟
ديلان: أبي، لأن طالعة رايحة المستشفى لحتى أقدم أوراقي وأقابل الدكتور تبع حالتك لحتى أفهم منه أكثر.
صبيحة: ديلان أنتِ لسه راجعة يا بنتي، خلص بتروحي بكرا الصبح.
ديلان: أمي، أنتِ بتعرفي مش هقدر أقعد بلا شغل، وخصوصي في إسطنبول. علشان كدا أنا هبدأ من اليوم ولحتى أشوف حالة بابا كمان.
بتكون عايزة تتكلم صبيحة. بتقوم ديلان وبتسيبهم.
ديلان: باي ماما، باي بابا، أخي سلام، نتقابل بليل.
صبيحة: حكمة، ديلان عايزة تلهي حالها علشان ما تفكرش باللي حصل، لسه فاكرة كيف هنساعدها.
وبان الزعل والهم عليهم.
بتركب السيارة ديلان وبتتحرك على المستشفى.
قصر الكارابي.
بينزل باران وبيكون الكل موجود على السفرة، بيبدأوا أكل. بعد ما بيخلصوا بتقدم لهم الحلو قدر في الصالون.
بتكون ميلسيا بتلعب قدام المسبح وهي بتجري بتوقع.
وهما قاعدين بيتكلموا وفجأة بيسمعوا صوت ميلسيا بتعيط. بيجروا عليها، بتكون واقعة على الأرض مجروحة جرح كبير شوي. بيشيلها باران وبياخدها على السيارة وبيركب مع باران فرات وجيهان وبياخدوها بسرعة على المستشفى.
بتكون ديلان وصلت والكل بيرحب بيها، بتكون في مكتب مدير المستشفى بتقدم أوراقها. بيكونوا فخورين بيها لأنها هتنضم ليهم وهي كمان من أشطر الجراحين وأمهرهم لأنها كانت تحت إشراف أكبر جراح في أمريكا وأكبر العمليات بتنجح فيها. عندها أسلوبها الخاص اللي الكل بيحبه وبتعرف تتعامل مع الكل. بعد ما بتخلص.
بتروح لعند الدكتور أحمد اللي بيتابع مع أبوها.
بيكون قدام مكتبه بتعرفه بنفسها، وفي الأثناء دي بيوصل باران على المشفى وبيجري بيحط ميلسيا على النقالة.
بتروح الممرضة للدكتور أحمد بتقله: في حالة بنت صغيرة ومجروحة في رجلها جرح كبير يا دكتور ومحتاج خياطة فورًا.
الدكتور: خلص أنا جاي. عن إذنك دكتورة ديلان، راح أرجع ليكي حالا، ادخلي استنيني في المكتب.
ديلان: لا دكتور ولا يهمك عادي، وأنا راح أروح معك ممكن تكون محتاج مساعدة.
بيروحوا للطوارئ، بيكون باران وجيهان وفرات مع بعض وميلسيا لسه بتبكي من الوجع. وبيقرب منهم بيشوفها الدكتور أحمد وبيشوف الجرح كبير.
الدكتور: أووه محتاج خياطة.
بتسمع ميلسيا: أخي راح أتوجع لا باران.
وتبكي.
بتكون ديلان ورا الدكتور أحمد وفجأة بتظهر وبتقرب على ميلسيا.
ديلان: أي يا روحي ما رح تتوجعي لأنك ما رح تحسي بشي بوعدك روحي أنا.
وبتفضل تضحك معاها.
بتهدا ميلسيا معاها فورًا. بيلاحظ باران أن أخته بطلت عياط، بيبص عليها باران.
وديلان بتقوم وبترفع شعرها عن وشها وبتبص قدامها بتلاقيه قدامها وبتيجي عيونهم في عيون بعض وبيفضلوا باصين على بعض.
ديلان: أااااي أنت؟
باران: أاااي أنتِ؟
بيتصدموا هما الاتنين.
رواية لهيب العشق الفصل الثاني 2 - بقلم زوزو
باران: انتي!
ديلان: أنت!
مال فرات على باران وهمس: "أخي، أنت بتعرفها؟ لك حلوة كثير، عرفني عليها."
باران: "فرات، ما بعرفها ومش عايز أعرفها!" (وبدت على وجهه علامات الضيق)
نادت ديلان الممرضة لكي تأخذ ميليسا إلى الغرفة، واستأذنت الدكتور أحمد لتهتم بها. وافق، وذهبت ديلان إلى الغرفة، وبدأت تتكلم مع ميليسا عن كرتونها المفضل وماذا تحب لكي تشتتها.
كانت ديلان تعمل في الجرح وتتكلم معها كثيرًا وتضحك وتعمل لها حركات بوجهها. كان الكل واقفًا ومبهورًا بها وبطريقتها الطفولية.
باران في نفسه: "إزاي اللي كانت بتتعامل بوقاحة معايا هي اللي واقفة قدامي؟"
في آخر الأمر، توجعت ميليسا. قالت لها ديلان: "خلص، احنا خلصنا، حسيتي بشيء؟"
ميليسا: "شوي بس، شكرًا ليكي أختي. ممكن أعرف اسمك؟"
ديلان: "ديلان، وانتي إيه اسمك؟"
ميليسا: "ميليسا." (ابتسمت)
ديلان: "خلص يا ميليسا، فيكي تروحي."
احتضنتها ميليسا. خرجت ديلان ووقفت أمامهم وقالت: "خلص، الجرح تمام، بس راح تجيبوها بعد يومين لحتى أغيّر على الجرح ثاني. معافاة إن شاء الله." (ابتسمت)
كان باران ينظر إليها من غير أن يتكلم.
رجعوا إلى البيت وأخذوا ميليسا إلى غرفتها لكي ترتاح. باران ذهب إلى غرفته، ويتذكر كيف هدأت أخته وكيف هدأت خوفها هكذا، ويتذكر حركاتها الطفولية التي كانت تعملها مع ميليسا.
كانت ميليسا في غرفتها تحكي لِازاده وأيتان عنها وأنها أحبتها جدًا.
كان قدرت في المكتب يتكلم مع صديقه وشريكه.
قدرت: "كيفك؟ وين مختفي عني؟"
حكمت: "كيفك قدرت؟ بتعرف كنت تعبان شوي، وبعدين رجعت ديلان اليوم من أمريكا."
قدرت: "وطبعًا ديلان هتاخدك مننا، لا مش هسمح بكدا. كيفها ديلان؟ أكيد كبرانة... أكثر من 7 سنين ما شفتهاش من بعد اللي حصل..."
حكمت: "إي بنتي، أميرتي، أحلى البنات. بدأت اليوم شغلها في المستشفى لحتى تلهي حالها وما تفكر بشي."
قدرت: "إي طالعة لأبوها، مش بتحب تضيّع وقت في الشغل." (ضحك)
قدرت: "خلص حكمت، بكرا معزومين عندنا أنت وصبيحة وجودت وديلان. وكمان نحتفل بالأولاد، وباران رجع كمان من لندن اليوم."
حكمت: "خلص تمام، هشوف صبيحة وبكرا إن شاء الله بنتقابل. سلام."
قدرت: "سلام."
دخلت أيتان على قدرت في المكتب.
قدرت: "كنت بكلم حكمت، وبكرا معزومين عندنا."
أيتان: "خلص تمام، وأنا وحشاني صبيحة، ليه فترة ما شفتهاش."
قدرت: "وبتعرفي ديلان كمان رجعت اليوم من أمريكا؟ أتمنى اللي في بالي يحصل بقا."
أيتان: "إيه اللي في بالك؟" (تعجبت)
قدرت: "مش بقولك ديلان رجعت اليوم وبدأت شغل على طول في المستشفى؟ يمكن هتستقر هنا، مش هتسافر ثاني. ولو باران اتزوج أو حب مرة ثانية، مش هيسيبنا ويسافر ثاني. يا رب تكون من نصيبه."
أيتان: "إي وأنا مش حمل إن ابني يبعد عني ثاني. يا رب يا قدرت، يا رب."
قصر ديمير:
رجعت ديلان البيت وحضنت أمها وبوست أبوها، وراحت على غرفتها. كانت تفكر في باران وأنها شافته اليوم مرتين. بعدين قالت: "اليوم كنت وقحة معاه زيادة، بس مش عارفة ليه اتكلمت معاه كدا. المفروض كنت أشكره مش أعمل اللي عملته."
قاطع تفكيرها جودت: "أختي، ممكن أدخل؟"
ديلان: "طبعًا أخي، تعال."
جودت: "ديلان أختي... أنتي كويسة؟" (سألها بقلق)
ديلان وهي تضحك: "إي كويسة، ليه إيه حصلي جودت؟"
جودت: "انتي بتعرفي عن إيه بتكلم."
توترت ديلان وقامت من مكانها: "خلص أخي، أنا بخير، ما فيش حاجة."
جودت: "أتمنى يا أختي، بس خلي الكلام دا في بالك، ما فيش حد هيتجرأ على أذيتك مرة ثانية. أنا موجود معك ديلان."
اقتربت ديلان منه واحتضنته وقالت: "شكرًا كثير أخي."
جودت: "خلص أختي، اليوم كان طويل عليكي. يلا نكمل بكرا علشان ترتاحي." (خرج وسألها) "أطفي النور؟"
ديلان بصدمة وبصوت عالٍ: "لا لا لا!"
جودت: "خلاص خلاص، ما راح أطفي."
ديلان: "وما تقفلش الباب كمان."
جودت: "حاضر خلاص، تصبحي على خير."
ديلان: "وأنت من أهل الخير أخي."
طلع الصبح، وكانت ديلان نايمة وتكوبس أنها في أوضة ضلمة والباب مقفول، بتحاول تطلع منها مش عارفة لدرجة كانت هتتخنق. صرخت وصحيت. جرت عليها صبيحة: "ديلان ابنتي مالك؟ شفتي كابوس؟ خلص أنا هنا بجانبك خلص."
هدأت ديلان في حضن أمها. بعدين سألتها صبيحة: "ديلان ابنتي، كانت الكوابيس دي بطلت تجيكي، إيه رجعها ليكي ثاني؟ كلمي دكتورك المختص لحتى ما تزيد عليكي."
ديلان: "ليها فترة كبيرة يا أمي مش بتيجي، أول مرة تجيني من بعد سنتين. برجع أكلم الدكتور وأشوفه اليوم."
بوستها صبيحة وبعدين قالت لها: "يلا لحتى تتجهزي وتنزلي، يومنا طويل اليوم."
ديلان: "لي يا أمي في شي؟"
صبيحة: "إي، اليوم معزومين على بيت قدرت شريك أبوكي، عايزين يحتفلوا برجعتك أنتي وكمان ابنهم رجع من لندن باران."
ديلان: "أكيد مش هقدر أهرب صح؟ خلص وأنا من وقت سفري ما شفتش العم قدرت بس أنا ما أعرفش حد تاني غيره يا أمي."
صبيحة: "أكيد ممنوع. يلا لحتى تنزلي على الفطور، راح تتعرفي عليهم كلهم اليوم. يلا." (ابتسمت)
ديلان: "خلص أمي، بآخد شور وبنزل وراكي على طول."
قصر الكارابي:
كانوا بيفطروا. نزل باران: "صباح الخير."
ازاده وقدرت وجيهان وأيتان: "صباح النور يا ابني."
قدرت: "باران، اليوم جاي عندنا عمك حكمت هو وعيلته، وكمان ابنته رجعت إمبارح من أمريكا."
باران: "إي طيب تمام يا أبي. وأنا ليه فترة كبيرة ما شفتش عمي حكمت وجودت بسبب الشغل. بشوفه في الاجتماعات لما بنكون باجتماع، أما عم حكمت من وقت سفري ما شفتهوش، وحشني والله."
قدرت: "إي يا ابني، البركة فيك أنت وجودت. أنت في فرع لندن وهو هنا ماسكين كل الشغل. اليوم راح تتقابلوا، فضّيلي نفسك بقا."
باران: "حاضر بابا."
قصر ديمير:
كانوا خلصوا فطور وقاعدين أم وبنتها بيحكوا، نايمة في حضنها وصبيحة بتلعب في شعرها. بعد ما جودت راح الشغل وحكمت قاعد في الجنينة بيقرا كتاب.
صبيحة: "إيه ديلان، كيف كانت أمريكا؟ إيه وكيف كانت حياتك؟ آخر سنة ما قدرناش نروح ليكي بسبب مرض أبوكي، مع إن كنت بكلمك في اليوم 5 مرات وكنت أخنقك."
ديلان: "أمي، أنتي بتعرفي إنك أقرب حدا لي. قعدت 7 سنين ما صاحبتش حد، علاقتي بالكل كانت لسبب شغل أو غيره، كانت سطحية فقط. كنت من الكلية للبيت وساعات لما كنت بشتاق ليكم." (تكلمت ديلان وعيناها تدمع)
ديلان: "في مطعم تركي هناك مشهور كثير وكل اللي فيه أتراك. كنت بروح هناك، كأني باكل من أكلك وكأنك معايا."
صبيحة: "اللي كنتي تكلميني منه دايمًا."
ديلان: "إي، صاحبته كانت ست كبيرة، دايما كانت تجي تقعد معايا ونقعد نشكي همومنا لبعض شوي. كانت بتريحني شوي وبعدين برجع لحياتي المملة اللي ما فيها أحد."
صبيحة: "خلص يا بنتي خلص، مش هتسيبي حضني ثاني أبدًا أبدًا." (قبلتها على جبينها)
ديلان: "أمي، أنتي بتعرفي من بعد اللي حصل، ما فيني أعيش في اسطنبول. أنا بسبب اللي حصل بقيت بتعالج عند دكتور نفساني، بقيت بخاف من كل الناس ومش بقرب من حد."
صبيحة: "يا روحي، بعرف وبعرف إنك اتعذبتي وعانيتي كثير، ولكن لازم ترجعي تواجهي وترجعي لحياتك بقا. مش كل الناس وحشة، في كثير كويس."
فضلوا حاضنين بعض وهما الاثنين بيبكوا.
قصر الكارابي:
كانت ازاده وأيتان في الجنينة، وحكت لها أيتان إن عيلة ديمير جاية اليوم لعندهم، وقالت لها إن ابنتهم ديلان رجعت من السفر وجاية معاهم.
ازاده: "هي دكتورة ديلان صح؟"
أيتان: "إي دكتورة. قدرت شايف إنها مناسبة لباران، وممكن لو باران فتح قلبه تاني لحد مش هيسيبنا ويسافر تاني."
ازاده: "يا رب يا بنتي. إي، العمر خلص وأنا عايزة أشبع من حفيدي قبل ما أقابل وجه كريم."
أيتان: "أمي ما تقوليش كدا، إن شاء الله هتشيلي أحفاد أحفادهم إن شاء الله. اليوم جاية وبنشوفها لديلان."
_________________________________
بيجي الليل.
قصر ديمير:
كانت صبيحة لابسة فستان أسود أنيق. ونزلت ديلان على السلالم وهي لابسة تنورة وبلوزة باللون الوردي. نزلت على السلالم والكل انبهر من جمالها.
جودت: "أختي، جمالك يا بنت لتتحسدي مننا."
صبيحة: "ابنتي ملكتي، روحي أنا."
ديلان: "إي يلا إذا كنتم جاهزين، أنا خلص جاهزة."
جودت: "أختي، احنا مستنينك لينا ساعتين. يلا بينا."
جودت وديلان ركبوا سيارة جودت. وصبيحة وحكمت مع الشوفير في سيارة ثانية.
ديلان: "أخي، أنت بتعرفهم؟ أنا ما بعرفش فيهم غير عمو قدرت."
جودت: "احنا وصغار كنا على طول هناك، بس بعد ما كبرنا قطعنا. أنا وباران بنشتغل مع بعض، هو ماسك فرع الشركة في لندن وأنا هنا، بس كل كلامنا على الشركة واجتماعات فقط. فرات شغال في الشركة هنا بيكون ابن حسن أخو قدرت. وجيهان ابن عمي قدرت، أول سنة السنة دي ليه في طب زيك."
ديلان: بس كدا.
جودت: في آخر شيء، أختهم الصغيرة بتكون بنت عم حسن، أمها وهي بتولد فيها توفت، وهي بقيت المدللة تبع البيت، وأمي بتحبها كثير كمان، لطيفة وأنتِ راح تحبيها.
ديلان: وهي زعلانة عليها، يا حرام زعلت عليها.
جودت: مش محسسينها أنها خسرت أمها.
مرت عمي قدرت، إيتان بتعتبرها بنتها، وهي اللي بتربيها.
بياخذهم الكلام لغاية ما بيوصلوا للقصر.
بينزل حكمت وصبيحة الأول، بيدخلوا والكل بيرحب بيهم.
طبعًا وبيسلموا على الكل، قدرت: أي فين جودت وديلان؟
حكمت بص وراه، كانوا داخلين.
وسط ذهول الكل من جمال ديلان وأناقتها.
بتدخل ديلان وبيكون الكل مصدوم من جمالها.
بتسلم على الكل وبتبوس إيديهم.
ديلان بتعجب أزاده وإيتان كثير، بيبصوا لبعض.
بيدخلوا الكل على الصالون وبينزلوا أسود الكارابي، باران وفرات وجيهان.
بيسلموا على حكمت وباران بيحضنه وبيبوس إيده.
وبيسلم على جودت وصبيحة، وبيلف يسلم على ديلان.
بيلاقيها هي، بيتصدموا صدمة خفيفة، وبعدين بيجي يسلم فرات وبيفرح كثير إن ديلان هي الدكتورة.
بيجي يسلم جيهان.
بتقول له: أكيد أنت جيهان؟
بيقولها: أي أختي ديلان، كيف عرفتِ؟
بتقول له: أخي حكالي عنك.
إذا احتجت أي شيء في الكلية قول لي وأنا بساعدك.
قدرت: أي جيهان، مش هتلاقي أحسن من ديلان.
جيهان: تسلمي يا أختي، إذا احتجت شيء بقلك.
بيقعدوا، باران بيبص على ديلان من غير ما حد ياخد باله.
وديلان بتبص عليه من غير ما حد ياخد باله.
بعد السكوت اللي ملى المكان، بيتكلم قدرت: أي ديلان، أنتِ أكيد مش فاكرة إنك قابلتِ باران قبل كدا.
ديلان وباران بيجي في بالهم مقابلة المطار على طول.
وهما الاثنين في نفس الوقت: لا ما تقابلناش قبل كدا.
بيضحك قدرت وحكمت عليهم وبيقولوا لهم: اتقابلتوا، كنتوا صغار وكنتوا في مزرعة الخيل.
بيحاول باران يفتكر وبيفتكر فعلًا، بس بيسيب أبوه يكمل.
وبيكمل قدرت وبيقول: كنتِ عايزة تركبي على الحصان وكنتِ عنيدة.
حكمت بيقاطعه وبيقول له: من يومها وهي عنيدة.
بيكمل قدرت: وركبتي فعلًا، بعدين هاج الحصان وأنتِ خفتِ كثير وكنتِ هتوقعي بس باران لحقك وقتها، وأنتوا الاثنين وقعتوا، أنتِ اتعورتي على جبينك وهو اتعور في إيده.
ديلان بتحط إيديها على جبينها وبتقول في سرها: أي يعني الندبة دي؟
وباران بيحط إيده مكان الندبة وبيقول: يعني طلعتِ أنتِ البنت العنيدة الماعز.
بتقاطعهم قدر وبتقول لهم: الأكل جاهز، اتفضلوا على السفرة.
بيقوموا على السفرة الأكل لحتى ياكلوا.
بعدين بيسأل فرات ديلان.
فرات: أي ديلان، كان حلمك إنك تكوني دكتورة ولا أي؟ لأنك دكتورة ماهرة ما شاء الله عليكِ.
أي عمي، هي اللي هدت أختي ميليسا وخلتها تهدأ وما تحس بشيء.
ديلان: هي ميليسا أختك اللي حكالي عنها أخي؟
والله انبسطت كثير إني هشوفها تاني.
أزاده وإيتان: ميليسا حبتك كثير، طول الليل وهي تحكي عنك.
ديلان: وأنا حبيتها كثير.
صبيحة بتسمعهم بيمدحوا في بنتها وبتحس بفخر.
ديلان: أيوا فرات، برجع لسؤالك، أيوا كان عندي حلم إني أكون طبيبة بس في لحظة اتشتت كثير.
واللي رجعني لحلمي تاني أمي وأبي، عرفوني طريقي بعد ما تاه مني.
فرات: ليه ما رجعتيش بعد ما خلصتِ دراستك على طول وفضلتِ في أمريكا؟ كنا اتعرفنا عليكِ بدري شوية.
بتتوتر ديلان والكل بيلاحظ دا، وبعدين قدرت وحكمت بيغيروا الكلام.
قدرت: أي فرات، سيبها تاكل خلص، بعدين بتسألها.
حكمت: أي باران، راح تسافر تاني ولا أي؟ خلص خليك معانا يا ابني، ما تسافر، مش فاضل في العمر كدا اللي راح.
باران: إن شاء الله عمي، لسه ما قررتش.
ديلان بتكون لسه متوترة، صبيحة بتمسك إيديها لحتى تهديها.
بيلاحظ باران وبيقول في نفسه: مالها؟ وليه توترت كدا؟ أكيد حاصل معاها حاجة.
بيخلصوا أكل وبيكونوا صبيحة وقدرت وحكمت وإيتان وأزاده في الصالون.
وديلان وباران وجيهان وفرات عند البيسين.
بيكونوا الشباب قاعدين مع بعض وديلان قدام البيسين، بتبص على النجوم لأن كان منظرها بيطير العقل، وديلان بتحب النجوم كثير.
فرات: بعتذر جودت وأنا على السفرة، يمكن سألت سؤال مش في مكانه ووتر ديلان.
جودت: ولا يهمك، بس الموضوع دا حساس عندها شوي لأختي.
باران وهو بيسأل نفسه: ليه حساس؟ حاصل معاها شيء، عندي فضول أعرف يا ترى أي حاصل معها؟
بعدين بيقوم يروح لعندها.
بيقول لها وهو باصص للنجوم: كثير حلوين صح؟
ديلان: بيطيروا العقل.
بتبص عليه وبعدين بتلف لعنده وبتقول له:
باران...
بيبص عليها وهو حاطط إيديه في جيوبه.
ديلان: بعتذر على طريقة كلامي في أول لقاء لنا.
كنت سخيفة معك بعرف، والمفروض أتشكرك بس أنا مش بتعامل مع الناس اللي مش بعرفهم غير كدا.
بيكون عايز يتكلم...
بتقول له ديلان: لأسباب ما مش بثق في حد وعلشان كدا اتكلمت معاك بالطريقة دي، بعتذر منك.
باران: خلص وأنا قبلت الاعتذار.
بتمد إيديها ليه وبتقول له: تشرفت بمعرفتك باران كارابي، وهي بتضحك.
بيضحك باران على طريقتها الطفولية وبيقول لها: وأنا اتشرفت فيكي ديلان ديمير.
وبيرجعوا يبصوا على النجوم.
بيكونوا قاعدين قدرت وحكمت والباقي.
قدرت: بعتذر مكان فرات، ما كانش يقصد أكيد لأن مش عارف اللي حصل.
حكمت: عادي قدرت، ولا يهمك.
صبيحة: بسبب الحادثة اللي حصلت معاها، بعدت عن الكل ودا كان سبب سفرها خارج تركيا للأسف.
إيتان: كان صعب عليها واللي حصل ليها وهي في عمرها دا، أكيد لازم تبعد.
صبيحة: فلاش باك قبل 7 سنين.
وهما رايحين ليها ومعاهم الشرطة، بتكون ديلان موجودة.
في بيت مظلم.
وبتكون مسلسلة في رجليها وخايفة كثير.
رواية لهيب العشق الفصل الثالث 3 - بقلم زوزو
ممكن أشوف ميليسا؟
باران: طبعًا ممكن.
(تذهب ديلان لترى ميليسا، وتستأذن منهم قائلة إنها ذاهبة لرؤية ميليسا.)
قدرت: طبعًا يا بنتي، البيت بيتك.
(تذهب ديلان إلى غرفة ميليسا، وتكون جول تلعب معها في الغرفة. تدخل ديلان، فتفرح ميليسا كثيرًا وتحتضنها بكل حب.)
ميليسا: أختي ديلان، جئتِ لتطمئني عليّ؟ مبسوطة كثير إني شفتك.
ديلان: وأنا مبسوطة كثير. إزيك وكيف الجرح؟ بيألمك شيء؟
ميليسا: شوي بس مش كثير.
ديلان: طيب إيه رأيك بما إني جئت أغيّر عليه وأشوفه كمان؟
ميليسا: خلاص أختي، تمام.
(تطلب ديلان من جول أن تحضر لها صندوق الإسعافات الأولية، وتذهب لتغسل يديها وتعقمهما. تزيل الضماد وتنظر إلى الجرح.)
ديلان: خلاص يومين وتروحي على المستشفى لحتى أفكلك القطب.
(تضع الضمادة الثانية وتقبلها من جبينها وتقول لها:)
ديلان: لا تجري وتنطي ثاني، خلاص لحتى لا تؤذي نفسك مرة ثانية.
ميليسا: حاضر أختي، وعد.
(يستغرب باران من حنيتها وحبها لأخته. ينزلون ويجلسون معهم تحت، ديلان وباران.)
قدرت: إيه ديلان، خلاص راح تستقري هنا ولا هترجعي تسافري ثاني؟
ديلان: والله يا عمو، لحد الآن ما قررتش، بس الأكيد مش همشي لحتى يتعافى بابا. بتعرف آخر فترة كان تعبان شوي، بتعرف كان متابع مع الدكتور أحمد وعمل تحليل وكل شيء، بس لسه ما شفتش التقرير مع دكتور أحمد. وإن شاء الله خير وما يكونش فيه حاجة، وبعدها أنا بسافر ثاني.
(تنظر ديلان إلى أهلها فتجدهم زعلانين.)
ديلان: بابا ماما، ما تزعلوش مني، بس أنتم بتعرفوا إني مش هقدر أعيش هنا، ما بقيتش أحس بالأمان هنا.
باران: إزاي يعني... إيه حصل معاها خلاها تسيب البلد ومش عايزة تعيش فيها؟ (في مخيلته)
قدرت: بنتي أنا بعرف إيه عشتِ، بس مش حل الهروب. لازم تواجهي، ما تهربيش. خلاص احنا كبرنا ومش عايزين غير إن ولادنا يكونوا معانا وفي حضننا.
(ينظر لباران كأنه يوجه له هو كمان الكلام. يقاطع كلامهم رنين هاتف ديلان، يكون من أمريكا.)
ديلان: عن إذنكم بس، المكالمة دي مهمة من أمريكا، دكتور مالك.
صبيحة: إيه بنتي، ردي عليه وما تنسيش تقولي له تمام.
ديلان: حاضر ماما.
ديلان: ألووو. مالك إزيك؟ وحشني.
(تذهب ديلان إلى الجنينة لحتى تأخذ راحتها في الكلام.)
صبيحة: ده بيكون صديق ديلان الوحيد في أمريكا، هو دكتور نفسي شاطر جدًا، وأنا وحكمت بنحبه جدًا لأن كان واقف مع ديلان في أصعب أيامها وما سابهاش لحظة.
باران: أكيد بيكون حبيبها اللي عايزة تسافر علشانه ومش عايزة تستقر في البلد. (ابتدت ديلان تشغل بال باران وعايز يعرف كل شيء عنها.)
(ترجع ديلان بعد ما خلصت المكالمة وهي مبسوطة، باين عليها الفرحة.)
حكمت: إيه خلاص، خلينا نروح، يلا بينا سهرناكم اليوم.
قدرت: حكمت خليك، لسه الوقت بدري.
حكمت: خلاص المرة الثانية عندنا إن شاء الله.
(يسلمون على بعضهم ويمشون.)
ديلان: جودت، إيه رأيك نروح على الساحل شوي؟
جودت: خلاص بنروح.
(قصر الكارابي)
(كل العيلة قاعدة وبيحكوا على جمال ديلان وإنها دكتورة شاطرة والسهره كانت حلوة.)
باران: (في عالمه) يا ترى عاشت إيه ديلان؟ أنا لازم أعرف.
(يلاحظ قدرت شرود باران.)
قدرت: باران فيك حاجة؟
باران: أنا راح أسال أبي إيه حصل معاها.
باران: بابا، ممكن أحكي معاك في المكتب؟
قدرت: طبعًا يا ابني، تعال.
(يذهبان إلى المكتب.)
(جودت وديلان يصلان إلى الساحل، تنزل ديلان وتفضل باصة للبحر وجودت يفضل جنبها.)
(قصر ديمير)
(يصلان إلى البيت وحكمت يكون شارد، تلاحظ صبيحة.)
صبيحة: حكمت، فيك حاجة؟
حكمت: شاغلة بالي ديلان، شوفتِ اليوم إيه قالت؟ يعني لو التحاليل طلعت كويسة هتسيبنا وتمشي ثاني. أول مرة بكون عايز إن التحاليل يكون فيها شيء.
صبيحة: ديلان رجعت لها الكوابيس ثاني، أنا حاسة فيها، مش مرتاحة هنا بس... إيه برأيك ممكن نعمل لحتى نخليها تفضل معانا؟
حكمت: أنا هحلها، راح أكلم دكتور أحمد...
(ديلان وجودت)
جودت: ديلان، مش هسمح لك إنك تسيبينها ثاني، خليكِ معانا.
ديلان: أخي أنا مش مرتاحة هنا، دائمًا خايفة وحاسة إن ممكن أنخطف ثاني في أي وقت.
(قصر الكارابي)
باران: بابا، إيه حاصل كان مع ديلان لحتى سابت البلد؟ إيه حصل معاها؟
قدرت: باران، دي قصة قديمة كثير. لو حابب تسمعها راح أحكيها لك.
باران: كثير بابا، حابب أسمعها.
قدرت: قبل سبع سنوات كانت ديلان راجعة من المدرسة، كانت في آخر سنة لها. وكان في مدرس عينه عليها دائمًا وكانت تشتكي منه إنه بيدايقها دائمًا. حكمت أخذ ضده إجراء، والمهم الموضوع كبر واترفد من التدريس، لأن طلعت مواضيع ثانية عاملها وناس شهدت مع ديلان. بس كان لحق نفسه وهرب.
(باران يسمع وباين عليه العصبية والغضب.)
باران: إيه أبي، وبعدين؟
قدرت: وبعدين هي وديلان راجعة من المدرسة خطفها لديلان. فضلت ثلاث أيام مختفية وما كناش نعرف مكانها فين. فضلت الشرطة تدور لحد ما في شخص كلم حكمت وقاله وحكمت كلم الشرطة وتحركنا على مكانها.
باران: إييي إزاي؟ (وهو في صدمة كبيرة.)
(ديلان وجودت)
ديلان: أخي، من بعد اللي حصل من سبع سنين والخوف اللي عشته وقتها لسه مسيطر عليّ لحد الآن. خفت كثير، لحد الآن بشوف بأحلامي إني محبوسة وبختنق، ما حدش موجود لحتى يساعدني. بتعرف أخي لو ما لحقوني وقتها أبي وماما والشرطة كان زمانه اغتصـ...
(تنهار ولا تقدر تكمل الكلمة. يحضنها جودت ويقول لها:)
جودت: ما حدش يقدر يأذيكي مرة ثانية، أنا جنبك. لو كنت موجود بس كنت أنا قتـلته وخلصت العالم منه وكان بقي عبرة لكل الناس.
(قصر كارابي)
قدرت: بعدين وقتها كنت أنت في لندن وجودت كان في فرنسا، وقتها ما كانش موجود جودت. المهم رحنا أنا وحكمت وصبيحة وكان معانا حسن على المكان قبل الشرطة. لقيناه مربطها بسلاسل وكان...
باران: كان إيه أبي؟ قرب منها؟
قدرت: يمكن لو كنا اتأخرنا شوي ما كناش لحقناها. كان بيقرب منها وهي مغمى عليها. مسكناه ضربناه بس كان همنا الأكبر هو ديلان، وإن نشوفها إيه حصل معاها علشان كدا هرب مننا ثاني.
باران: إزاي يا أبي يهرب منكم؟ أكيد اتمسك بعدين صح؟
(قدرت ساكت.)
باران: أبي اتمسك صح؟ أبي؟
قدرت: لا يا باران، هرب برا البلد للأسف. بعدين اكتشفنا إنه هرب لبرا. وبعدين ديلان فاتت في حالة نفسية رهيبة، كانت بتخاف من كل الناس. وعلشان كدا قرر حكمت وصبيحة إنها تسافر على أمريكا. ومن وقت ما سافرت ما نزلتش من هناك. راحوا معاها صبيحة وحكمت وقعدوا معاها ثلاث سنين هناك. حكمت قالي إنها راحت لدكتور نفساني. بعد ما تحسنت شوي رجع حكمت علشان الشغل وفضلت صبيحة بين هنا وهناك لحد ما تعب حكمت شوي وقررت ترجع ثاني. ديلان بعد إصرار وطلب من حكمت قررت ترجع علشان أبوها.
باران: ديلان تعذبت كثير، وعديم الشرف هرب من غير ما ياخد جزاءه. لو كنت هنا بس يا أبي ما كنتش هخليه يهرب لوو!
(ويضرب على المكتب.)
رواية لهيب العشق الفصل الرابع 4 - بقلم زوزو
بتوصل ديلان وجودت على البيت، بيكون الكل نايم.
بتروح على غرفتها بتغير هدومها، وبتقرر تسهر تشتغل شوي. بتنزل المطبخ تعمل كوب من القهوة، وبتقعد في الفرندا ومعاها اللابتوب لحتى تخلص شغلها.
قصر كارابي
بيكون باران هو كمان في غرفته ومش جايله نوم خالص.
بيبص على النجوم وبيتذكر ديلان ولطافتها.
قصر ديمير
في نفس اللحظة ديلان بيخطر على بالها باران، بعدين بتقول:
"طب أنا بسبب ظروفي عشت في أمريكا، هو إيه بعده عن عيلته كل السنين دي؟ أكيد في سبب قوي."
"بس اليوم كان ظريف وحلو."
بتكمل:
"إيه ديلان، أنسيتي مرة تانية؟ مالك هيزعل، كان طالب ملفات أبعتها ليه وأنا نسيت مرة تانية أبعتهم ليه بسرعة قبل ما يزعل."
وبتضحك.
بيطلع الصبح.
قصر كارابي
بيكون باران بيلبس بدلة وبينزل على الفطور.
فرات: صباح الخير ابن العم، علي وين بدري كده؟
باران: صباح الخير فرات، رايح معاك على الشركة.
قدرت: خير ما عملت ابني، خليك تغير شوي.
باران: يله فرات، خلص أكلت كثير.
فرات: أخي جوعان كثير، خليني آكل شوي. خلص خلص، ما تزعلش، يله بينا، الشغل هيطير يعني.
وبياخد صحنه معاه فرات.
باران: فرات، بتعمل إيه ووين واخد الصحن ده؟
فرات: مش أنت هتسوق وأنا هقعد جنبك وأكمل أكلي؟ ولا أكمل هنا؟ خلص بكمل هنا.
وراح قاعد تاني.
باران: خلص فرات، قوم قوم، مالك كده بقيت مفجوع على الأكل؟ يله بينا امشي قدامي.
والكل بيضحك عليهم وعلى فرات.
أزاده بتحمد الله على ضحك عيلتها من تاني وإنهم كاملين وجنبها.
قصر ديمير
ديلان: أخي أنا طالعة.
جودت: وين رايحة اليوم؟
ديلان: ما في مشفى اليوم، قررت أروح أتمشى شوي في إسطنبول.
جودت: إيه وحدك يعني؟ اتغيرت كثير إسطنبول يا ديلان. خلص إيه رأيك نروح مع بعض؟ أنا عندي بس إيميل أبعته وأمر على الشركة وبعدها بنروح وين ما أنتِ عايزة.
ديلان: خلص يله بينا.
وبينطلقوا في سيارة ديلان على الشركة.
بيكونوا الكارابي وصلوا الشركة، وفرات نزل من السيارة ورتب البدلة اللي لبسها وجهز نفسه ليكون المدير فرات كارابي.
باران طبعًا الهيبة باينة باينة.
بينزلوا وبيدخلوا على الشركة، وبيكون الكل مركز على باران والدخلة والهيبة والثقة.
الموظفين الجدد: مين ده؟ مين ده؟
وكل واحد بيقول للتاني إن ده ابن السيد قدرت باران كارابي، رجع من لندن.
بيدخلوا على مكتب فرات.
بيبدأ فرات يطلع الملفات، خلع الجاكيت لحتى يرتاح.
فرات: باران، بتعرف عندي شغل كثير، هتساعدني يا ابن عمي صح؟
باران: خلص اطلب لينا قهوة لحتى نبدأ، يله بسم الله.
فرات: بيعجبني فيك إنك مش بتضيع وقت يا باران.
بيطلب قهوة ويبدأ الشغل.
بيكون جودت وديلان وصلوا للشركة.
ديلان: هنتظرك هنا أخي.
جودت: ديلان لا، راح تروحي معي، بخلص بسرعة وبنروح. يله انزلي ديلان.
بيروح يفتح ليها الباب.
بينزلوا وبيدخلوا على الشركة، بيكون مكتب فرات قصاد مكتب جودت بالضبط.
بيدخل جودت: صباح الخير صباح الخير.
بيردوا الموظفين: صباح النور جودت بيك.
جودت: بعرف اللي مش عارف ديلان اختي الدكتورة ديلان.
الموظفين: بنعرفها طبعًا من الصور اللي في مكتب حكمت بيك، دايما كان يحكي عنها. تشرفنا فيكِ ديلان خانوم.
ديلان: أنا تشرفت فيكم.
جودت: فرات وصل؟
الموظفة: إيه وصل، وفي مكتبه هو والسيد باران كارابي.
جودت: ديلان تعالي نسلم وبعدين أخلص الشغل ونطلع.
ديلان: خلص أخي تمام.
بيكونوا باران وفرات غرقانين في الشغل.
بيخبط الباب.
فرات: تفضل.
بيدخل جودت وبعده ديلان.
فرات: أهلاً جودت، وكمان ديلان معاكِ.
بيرفع دماغه باران أول ما بيسمع الاسم، بيبص عليها، عيونهم بتكون قصاد بعض وبينسوا حالهم.
بيخرب اللحظة فرات، بيقوم بيسلم عليها، بيدخلوا هي وجودت.
جودت: ديلان خليكي هنا وأنا راح أبعت الإيميل وبعدها نمشي.
فرات: خير يا جودت، وين رايح؟ والله ما بسمح.
جودت: اليوم ديلان كانت عايزة تروح تتفتل في إسطنبول وأنا قلتلها بروح معاكِ.
باران بيفهم جودت وإن مش عايز يسيبها لحالها:
"إيه خلص، أنتم روحوا وأنا وفرات بنخلص الشغل."
فرات: والله ما بسمح من غيري، إذا هو بيروح بنروح مع بعض. أولماظ هاااااير.
باران بيتعصب على فرات.
ديلان: خلص أنتم إيه مشكلتكم على كده؟
فرات: نطلع مع بعض يله بينا، أنا تعبت أصلاً من الشغل.
بيبص عليه باران.
فرات: وباران تعب والله، يسلم تعب اليوم، خلص شغل كثير.
ديلان: بنطلع مع بعض.
فرات: إيه كده، يله بينا.
ديلان: بنخلص الشغل الأول، ما ينفعش نسيب الشغل ناقص، وأنا بساعدكم وبنخلص بسرعة أصلاً، الساعة 8:00 الصبح دلوقتي، بنلحق نخلص الشغل لو اشتغلنا مع بعض.
باران: تمام بنخلص، بس أنتِ إيه فهمك بشغل الشركة؟
بيضحك جودت وبيقوله:
"اختي كانت تشتغل في أمريكا في شركة، طبعًا هتستغرب إزاي دكتورة وإزاي شركة، بس بكده بتعرف إنها ديلان مختلفة عن الكل."
ديلان: إيه هنفضل نحكي كده؟ خلص أنا بقولك بعدين باران. يله على الشغل.
جودت: ودي ميزة تانية عن ديلان، إنها مش بتحب تضيع وقت.
ديلان: خلص جودت أنت وباران تخلصوا ملفات الحسابات، وأنا وفرات نخلص الملفات دي، تمام؟ يله بينا بسم الله.
فرات وباران بيعجبوا بحماسها وشخصيتها دي في الشغل.
فرات: إيه يعني الدكتورة بتاعت عيلتنا هتساعدنا النهاردة؟
بتكون سايبة شعرها ديلان، بتاخد قلم من المكتب وبترفع شعرها بيه لحتى ترتاح شوي.
بيبدأ الشغل، ديلان على اللابتوب وفرات في الملفات، وباران على اللابتوب وجودت.
بعد مرور 5 ساعات.
بيكونوا خلصوا كل الملفات المتراكمة بسبب فرات.
بس هلكانين من التعب.
فرات: إيه خلصنا وأخيرًا، ديلان بتكون ميتة تعب.
ديلان: بتعرف فرات في حياتي ما اشتغلت كل الملفات دي، من أمتى وأنت مش شغال؟ راح أحكي مع عمو قدرت لحتى يرفدك بس.
بيضحك باران:
"والله بيستاهل وأنا راح أحكي معه اليوم."
"إيه عايزين مكافأة على كده، كفاية قهوة كبيرة بقى."
ديلان: والله ديلان تعبانة كثير، ما تستغربوش لو قلت راح أروح أنام.
جودت: لا خلص، يله بينا، راح نروح وين عايزة نروح.
فرات: إيه ديلان، خلينا نطلع يعني، ليه خلصنا كل الشغل ده برأيك علشان نطلع؟
ديلان بتبص على باران فترة، بعدين بيعطيها الموافقة بعيونه.
بتبص على أخوها بعيونه كأن بيقولها:
"يله ديلان."
ديلان: إيه خلص يله بينا، بس قبلها راح نروح مكان كثير حلو وراح تنفذوا اللي بقوله.
الشباب بيبصوا على بعض وبعدين بيوافقوا، طبعًا فرات وجودت أما الآغا تقيل.
بيطلعوا بينزلوا تحت، بيجيب لهم الحارس سيارتهم، ديلان بتحكي معاه إن يجيب لهم الفان السيارة الكبيرة، أحسن من كل واحد بسيارته، يكونوا مع بعض.
بيركبوا السيارة، بيكونوا ديلان وباران قصاد بعض وفرات وجودت قصاد بعض.
فرات: إيه ديلان، وين راح نروح الأول؟
ديلان وهي مركزة على الفون علشان تشوف المكان على الموقع وبتبعته للسواق.
بيكون نظر باران شوية عليها وشوية على الطريق، وهي شوية عليه وشوية على الطريق.
في مخيلتها:
(ليه بفكر فيك ومش واخدة راحتي؟ حاسة كأن مكتفة وأنا ومعك، إيه عملت فيني وده سببه إيه؟)
باران بيفكر فيها:
(رغم اللي عشتيه بس جواتك طفلة، شخصيتك مرحة كثير، إيه عملتِ فيني مع إن أنا كان قلبي مسكر، يا يكون حب... لا لا باران. طيب يكون إيه ده؟ مسيطرة على عقلي مش عارف أفكر في شي غير فيكِ.)
بيقاطع تفكيرهم ببعض هما الاثنين وصولهم للمكان، بينزلوا بيكون مول.
فرات: ديلان، وين واخدانا يا ديلان؟
ديلان: أنتم الثلاثة لابسين بدل، وده مش هيتناسب مع مشوارنا، راح نغير لكم هدومكم.
بيضحك فرات:
"والله حبيت كثير، يله بينا."
بيمشي قدامهم.
بيدخلوا على المول وكل ما يقول فرات نروح المكان ده تقوله:
"لا، في مكان بعرفه أنا."
بعد ما لفوا المول كله لقوه وأخيرًا.
بتدخل ديلان وكل واحد في مكان.
بتاخد كم قطعة لكل واحد وبتقلهم:
"روحوا غيروا لحتى أشوف شي ثاني وأشوفهم عليكم."
بياخد فرات وجودت وبيقف باران، ديلان مترددة تديهم ليه، خجلانة، بيبص عليها وبيبتسم وبياخدهم.
بيروحوا يغيروا وهي بتلف على شي ثاني ليهم، وبعدين بيطلع فرات بيكون حلو كثير اللي اختارته.
بيطلع جودت بتعطيه قميص ثاني لحتى يغير.
بعدين بيطلع باران بيكون بيرفكت عليه.
بتعمله إيدها.
بعدين بيطلع جودت بعد ما غير القميص وبيعجبها.
بتروح لحتى تدفع، بيروح باران، بتبص عليه وبتقوله:
"دي هدية مني وأنا راح أدفع."
بصوت كله براءة.
بتخلي باران يتراجع عن الدفع.
بيطلعوا.
بعدين بتقلهم:
"اليوم بقى بتاعكم، شوفوا وين بنروح."
"بس قبل كل شي أنا جوعانة كثير وده ميعاد أكلي."
بيكمل جودت:
"إيه لأن ديلان مش بتفطر وبتاكل على الساعة 3 كده."
فرات: إيه نفس باران مش بيفطر كمان. تمام أنا بعرف مطعم كثير حلو على البحر.
بيضحك باران وبيقولهم:
"أكل يعني فرات بيعرف كل المطاعم اللي في تركيا."
وهو بيحكي بيلمح فستان كثير حلو بيتخيل ديلان لابساه.
بيقولهم:
"دقيقة بس وبرجعلكم."
فرات: خلص احنا عند السيارة.
باران: تمام.
بعد شوية بيكونوا هما ركبوا السيارة، بيكون فاضل بس باران بيطلع وأخيرًا، بيكون فرات أخد مكانه بس ديلان مش بتكون موجودة.
بيسأل عليها جودت، بيقله:
"شافت شي قالت راح تشتريه وترجع."
بيلاحظ فرات أخد مكانه لحتى تكون قصاده ديلان، بترجع ديلان بعد فترة، بتكون جايبة ليهم نظارات كثير حلوين.
بتضحك وبتقلهم:
"لحتى نكمل الكاجوال."
كل واحد بياخد بتاعته.
وبتكون خجلانة تعطي تبع باران.
اللي بتكون نفس بتاعتها.
جودت: إيه وأنتِ إيه جبتي لنفسك؟
ديلان: لا أخي أنا كنت طالعة بدي وخلص ما اشتريت شي. إيه يله على الرحلة الثانية من اليوم.
واقف باران بيشوفها هتركب فين.
ديلان: أخي يله أنت اركب.
وأنا راح أقعد هنا. بيفرح باران من جواته كثير إنها ما قعدتش قصاد فرات.
بياخدهم على مطعم كثير حلو على شاطئ البحر.
بيكون المنظر جميل كثير، بيدخلوا دخلة الأسود، الكل بيلاحظ ويبص عليهم.
ديلان وهي وراهم وبتضحك:
"إيه شايفين الكل بيبص عليكم إزاي؟ الفضل لنظاراتي بقى."
بيقعدوا، بتستأذن ديلان تروح على التواليت.
بعد دقيقة بيروح باران كمان بحجة التواليت بس من جواه كأن مش عايز يسيبها لوحدها، عايز يكون قريب منها كأن يحميها.
بيكونوا طلبوا الأكل فرات وجودت، بعد ما بيرجعوا بيقول فرات:
"بما إن اليوم يوم الجنان."
راح أعمل شيء مجنون أكثر.
الكل بيستغرب عليه، بيقول لهم: "يله ناخذ صورة". بيكون هو قصاد جودت وديلان وباران قصاد بعض على الطاولة، بياخد صورة ليهم كثيرة حلوة. بعدين بيقول لديلان: "صوري من عندك". بتتلبك ديلان لأنها مش بتصور ولا بتعرف.
بعدين ديلان بتنادي على القارصون: "ممكن تاخد لينا صورة؟"
ديلان: "فرات، أنا في حياتي ما صورت."
بيضحك عليها. بعدين القارصون بيقرب لحتى يصورهم. بيكون الكل مركز في الصورة، بس في لحظة باران وديلان بيبصوا على بعض، وهنا بياخد الصورة.
بتكون حلوة كثيرة كثيرة.
فرات: "إيه، الكل يمسك الهاتف بتاعه، يله!"
فرات بيكون عمل جروب لكل العائلة، عائلة ديمير وعائلة كارابي. وأول شيء بعت الصور فيه.
القصر:
بيكون قدرت قاعد مع العائلة، وبتوصل رسالة للكل في نفس اللحظة. بيشوفوا الصورة وبينبسطوا إنهم مع بعض وبيغيروا جو، وكمان معاهم ديلان. وبيلاحظوا الصورة الثانية نظرة ديلان وباران، وأزاده وقدرت وأيتان بيبصوا على بعض كأنهم بيتمنوا يحصل شيء.
قصر ديمير:
بيشوفوا الصور وفرحانين إن ديلان مبسوطة وبتغير جو شوي، وكمان معاها أخوها وباران وفرات. وبيعلقوا على نفس النظرة إن مش هيلاقوا أحسن من باران لديلان، وبيتمنوا هذا الشيء.
بنرجع للكارابي بقى.
بيكونوا بياكلوا أسماك بقى، أكل بحري. بعد ما بيخلصوا أكل بيحكوا شوي على الشغل، وديلان بتفضل ساكتة باصة على البحر بكل حب.
بيلاحظها باران، بيقول لها: "إيه رأيك نتمشى شوي؟"
فرات من وسط كلامه على الشغل: "خلص، يله بينا نتمشى!"
بيقوموا يتمشوا، ديلان قدامهم وهما الثلاثة وراها.
(وبيكونوا خالعين الشوزات علشان الرملة).
بيلاحظ جودت إن نفسيتها تغيرت شوي. بيروح لعندها: "إيه ديلان، إيه حصل مالك؟"
ديلان: "ما في شيء أخي، بس حبيت المكان كثير. سافرت معه في خيالي شوي."
بيكونوا قربوا على ماية البحر. بيضحك فرات وبيقول لها: "أنا راح أرجعك على الواقع." ديلان بتستغرب عليه، بيروح راشش عليها مايه، بتتخض وبعدين بتضحك وبترش عليه هي كمان.
بيروح فرات لعندهم وبيفضلوا يرشوا على بعض. بتلاحظ ديلان إن باران بعيد عنهم، بتروح راشة عليه مايه.
"إيه باران، تعال." بيلاحظ قد إيه ضحكتها طفولية وهي طفلة بتتنطط في الماية زي الأطفال. بيقرب لعندهم، وبيشيل هيبة باران وبيلعب معاهم، ولأول مرة بيكون مبسوط كده وبيضحك.
بيستغل الوضع وبيصورهم فرات من بعيد وبينادي على جودت، بيكونوا منسجمين مع بعض ومبسوطين كثير. بيصورهم وبيبعتهم في الجروب.
قصر الكارابي:
أول ما بيشوفوا ضحكة باران وإن مبسوط مع ديلان، بيتمنوا ديلان كثير لأن باران مبسوط معاها.
قصر ديمير:
بيشوفوا بنتهم مبسوطة كثير مع باران، بيكونوا مبسوطين كثير على انبساط بنتهم.
بنرجع لهم.
بعدين فرات بيقول: "إيه رأيكم نعمل شيء هنا؟"
بيستغرب الكل. بيروح يجيب برميل حديد فيه خشب، بيشعل النار. لأن كان الجو بدأ يسقع شوي. وبعدين بيجيب قزازة وبيقول لهم: "تعالوا نلعب لعبة الصراحة، وإحنا أصلاً معظمنا ما بنعرف شيء عن بعض."
بيتحمسوا كثير، وبيبدأ فرات. بيلف القزازة بتكون بين باران وجودت.
بيسأل جودت باران: "مش ناوي تستمر هنا ولا هترجع ثاني على لندن؟"
باران: بياخد وقت كثير في الإجابة، بعدين بيقول له: "مش عارف، ما قررتش لسه."
بيلف ثاني فرات، بتروح على فرات وديلان.
ديلان بتسأل فرات: "إيه أسألك إيه يا فرات؟ إيه حلمك يا فرات؟"
فرات: "إن أكون راجل أعمال ناجح مثل عمي، وإن أشوف أختي مبسوطة."
بيلاحظوا إن فرات ملامحه اتغيرت شوي، بعدين ديلان بتغير الجو: "إيه، أنا راح ألفها." بتلفها، بتروح على ديلان وباران.
باران مش عارف يسأل إيه. "مين صديقك المقرب؟"
ديلان بعد سكوت بتقول: "أنا ما عندي أصدقاء. يمكن وما بعرف حد غيركم. بس ممكن أقول مالك ده دكتور في أمريكا."
بيلفوا ثاني بيكون فرات بيسأل ديلان. بيسألها: "حبيتي شيء مرة؟"
ديلان: "لا ما حبيت، وإذا قلت لك ما بعرف الحب أصلاً ممكن تكذبني. ولا مرة لأن كنت قافلة على حالي بعيدة عن الكل. وبعدين بكل ثقة لسه ما جاش اللي يوقع ديلان ديمير."
باران كأن أخد نفس من بعد ما قالت "أقرب صديق لي مالك"، فكره حبيبها.
بيلفوا ثاني القزازة بتروح على جودت يسأل باران.
جودت: "بعرف إنك سافرت من عشر سنين، إيه سبب سفرك وإنك تبعد كل المدة دي؟"
باران وهو مش عارف يقول إيه. فرات حب يغير الكلام.
باران ولأول مرة يتكلم في الموضوع ده بيقول: "بسبب الحب."
ديلان: "كيف يعني؟"
باران: سكت شوي وبعدين كمل قال: "كنت بحب صديقة لي، بحبها كثير ومستني أخلص بس وراح أخطبها أتزوجها. وهي كانت بتحبني أو الظاهر يعني. المهم، في يوم كنت شغال على مشروع ولقيت رسالة على الهاتف فيها صور من شخص مجهول. الصور كانت... هي وصديقي، مش صديقي أخي، كان كان بيبوسها. بعدها واجهتها. وقررت أكمل دراستي برا وسافرت."
ديلان تتأثر كثير بالكلام: "أكيد فضلت فترة مجروح وحاسس حالك وحدك وبتعمل فوق طاقتك لحتى تنسى وما تفكر في الموضوع من جهة صديقك ومن جهة حبيبتك."
باران: "صح."
(في باله: ديلان، مهما كان جرحي مش زي جرحك، بس في شيء بينا مشترك، إحنا الاثنين قلبنا مجروح.)
بيغيروا الكلام بيلفوا ثاني، بتكون على فرات يسأل ديلان: "إيه سبب سفرك أنتي كمان؟"
بيتوتر باران وبيكون عايز يغير الموضوع.
جودت بيقول له: "إيه، خلص لعب على كده."
ديلان: "خلاص بما إن الكل قال كل شيء بصراحة، أنا راح أحكي."
بيمسك إيديها جودت.
"من قبل سبع سنين انخطفت، وحصلت لي حالة نفسية شديدة. بعدها سافرت على أمريكا وفضلت أتعالج مع دكتور نفسي فترة، بعدين تحول من دكتور لصديقي الوحيد (مالك) بأمريكا."
فرات: "إيه يعني أنتي كمان سافرتي مجروحة؟"
ديلان بصوت واطي سمعه باران: "ومش أي جرح يا فرات."
وبعدها بيخلصوا لعب وبيفضلوا شوية بيراقبوا النجوم، بينزل شهب بتخليهم يتمنوا أمنية.
باران: "بتمنى تكوني سعيدة في حياتك يا ديلان."
جودت: "بتمنى تلاقي الحب اللي يخليكي مبسوطة يا ديلان."
فرات: "بتمنى السعادة لأختي، ما ليش غيرها يا الله."
ديلان: "باران، بتمنى تكون فعلاً اتخطيت وارتحت. أكثر حد حاسس فيك أنا، حتى لو كان همنا مختلف بس إحنا الاثنين مجروحين، قلبنا مجروح."
رواية لهيب العشق الفصل الخامس 5 - بقلم زوزو
قصر ديمير
صبيحة: جودت وديلان تأخروا في سهرتهم.
حكمت: خليهم يغيروا جو شوية، وبعدين مش معاها أخوها خلاص، مش وحدها، وكمان باران كلهم معاها.
الشباب بيكونوا راجعين في الطريق وكل واحد سرحان في عالمه بعد يوم جميل.
ديلان بتكون بتراقب الطريق وبتتذكر كل اليوم من أول ما دخلت الشركة وهي تبتسم.
باران بيكون بيراقب ديلان في الخباسه، مش عارف يعطيها الفستان إزاي، خجلان كثير.
فجأة وسط السكوت اللي هما فيه بيرن فون ديلان.
بترد: هلا، كيفك مالك؟
مالك: هلا دلوش، كيفك؟
صوت الفون بيكون عالي وصل لباران.
ديلان: بعتذر امبارح اتأخرت عليك بس بعتتهم.
مالك: أنا استغربت أصلاً لما بعتتيهم بدوي الملفات. المهم أنا أديني طالع على المستشفى ودكتور عمر قال لي إن أعطاكي الملف قبل ما تنزلي، أتمنى ما تكونيش أخدتيه معاكي.
ديلان: لا ما أخدتوش، في البيت. روح وأنا بأقولك وين.
مالك: تمام.
بيسمع المكالمة باران ومستغرب من قربهم، إزاي قريبين كده ومعاه مفتاح البيت ولا وبيقولها "دلوش".
(بيبدأ ياكل في بعضه ومش عارف ليه).
بتكمل المكالمة.
مالك: تمام أنا في البيت.
ديلان: ادخل غرفتي.
باران: غرفتها...؟ (في مخيلته).
ديلان: على المكتب، شوفه كده.
مالك: لا مش موجود.
ديلان: شوفه في درج من دروج المكتب.
ديلان: مالك، خلاص افتح كاميرا كده.
بيفتح كاميرا.
مالك: وينك يا بنت، لحد الوقت ده طلعتي بتسهري أهو.
ديلان: كنا اليوم في مشوار كثير حلو، انبسطت كثير.
مالك: أنتي ومين؟ أوعي تكوني شفتي حبيب ليكي وهتنسينا ها؟
ديلان: خلاص بقى، كل اللي في السيارة سمعوك.
جودت: كيفك مالك؟
بتلف الكاميرا.
ديلان: ده بيكون فرات، مالك دكتور وصديقي اللي حكيت عنه.
فرات: كيفك مالك؟
مالك: كيفك فرات وكيف ديلان معك؟
ديلان: خلاص.
ديلان: وده بقى باران، مالك باران باران مالك.
مالك: هلا باران.
باران: كيفك مالك، إن شاء الله تكون بخير.
مالك: الحمد لله بخير والله.
ديلان: خلاص سلمت على الكل، افتح الخزانة.
مالك: تمام في خزانة.
تمام اكتب 11122.
مالك: تمام فتحت.
ديلان: شوفه كده موجود.
مالك: خلاص لقيته بس ما في مصاري خسارة.
ديلان: أخدتهم قبل ما أنزل.
جودت: مالك في مكان تاني ممكن تلاقي فيه مصاري.
مالك وهو بيضحك: أي بأعرفه، أكيد أخدتهم كمان.
مالك: أي ديلان، ما حكيناش من وقت المكالمة إياها. رجعت ليكي الكوابيس تاني؟ عملتي اللي قلت لك عليه؟
ديلان بسرعة بتقفل الصوت والكاميرا وبتحط الفون على ودنها: أي خلاص، ما بقاش في شيء، الحمد لله.
مالك: أنا رايح على الشغل على كده.
ديلان: تمام روح، وأنا في الطريق لما أوصل لو ما كنتش انشغلت أكلمك تاني لأن عايزة أحكيلك موضوع تاني.
مالك: تمام خلاص روحي يالله سلام.
(باران وهو لسه بيحكي مع نفسه: أي يعني ديلان بتشوف كوابيس لسه وقالت له... طب ما لازم تحكي له هو دكتورها. بس علاقتهم قريبة، ده عارف كل شيء في البيت حتى مكان الخزانة. لا ما في شيء أكيد بينهم).
بيوصلوا على قصر ديمير.
بينزل جودت: أي يالله تصبحوا على خير شباب.
ديلان بتسلم على باران وبتبوسه بوستين الخد سلام.
فرات: وبتبوسه هو كمان تصبحوا على، وأكيد بنعيدها تاني.
باران وهو لسه مش عارف يديها الفستان إزاي، بيمشوا من غير ما يديهولها.
بينام فرات على كتف باران لحتى يوصلوا.
بيدخلوا جودت وديلان البيت وبيكون لسه منتظرينهم.
حكمت وصبيحة: أي وأخيرًا جيتوا.
ديلان: وأخيرًا تعبت كثير يا ماما، اليوم شغل الشركة ورحنا هلكانة وعايزة أنااام.
جودت: والله كان يوم متعب كثير بس انبسطنا.
صبيحة: ما شفنا إنكم مبسوطين، يا رب دايماً تكونوا مبسوطين.
بتستأذن بتطلع ديلان على غرفتها وبتدخل على الحمام على طول لحتى تاخد شاور.
بيوصلوا باران وفرات على القصر.
بيدخلوا بيكونوا الكل موجود حتى حسن.
(حسن كويس مش شرير في القصة هنا).
قدرت: وأخيرًا وصلتوا. لك مش كنتوا طالعين ببدل الصبح، إزاي كده؟
فرات: لا يا عمي، ديلان حبت تلبسنا على ذوقها بس.
قدرت: والله ذوقها كثير حلو.
بيستأذن باران منهم بأنه تعبان وعايز يرتاح.
وبيفضل فرات نايم في حضن آزاده بيحكي ليها اللي حصل في اليوم وإنها ساعدتهم في الشغل واللي عملوه في اليوم كل شيء.
باران بيطلع على الغرفة بينام على السرير.
باران: أكيد بتكلمه على كده. خلاص وأنت مالك تكلمه أو لا، ليه معلقة معايا، ليه دايماً في عقلي، ليه ضحكتك مش مفارقة عقلي، ليه ليه؟
بتطلع ديلان من الحمام على طول على السرير لحتى تنام لأنها تعبانة كثير.
باران بيكون لسه بيفكر فيها وإنها بتكلمه أو لا وأي الموضوع اللي عايزة تحكي معاه فيه، بينام وهو بيفكر فيها.
تاني يوم الصبح.
بينزل باران علشان يروح الشركة.
ميليسا: أخي اليوم رايحة المستشفى، ممكن تروح معايا؟
باران: عندي شغل يا أميرتي الصغيرة.
ميليسا: ونبي ونبي أنا وماما إيتان رايحين وتيتا آزاده، تعال معانا أنت كمان.
ما بيكنش باران عارف يعمل أي، وعايز يروح علشان يشوفها، وفي نفس الوقت مش قادر عايز يبعد.
آزاده: ابني خلاص تعال معانا لا تكسفها خلاص.
إيتان: باران يالله خلاص ماما.
بيضغطوا على باران لغاية لما بيوافق وأخيرًا.
ميليسا تعمل كده لآزاده وإيتان كأنهم متفقين عليه.
باران: إمتى الموعد طيب؟
آزاده: بعد الضهر إن شاء الله.
باران: تمام، بعد الضهر أبعت السواق ياخدكم، أنا رايح على الشركة.
قصر ديمير.
ديلان بتكون بتفطر مع حكمت وصبيحة.
حكمت: ديلان اليوم هتشوفي دكتور أحمد.
ديلان: أي نعم بابا، اليوم هاخد منه التحليل.
حكمت بتوتر: تمام يا أميرتي. وبيبص على صبيحة.
ديلان: خلاص أنا رايحة على المستشفى سلام.
وبتروح تركب سيارتها وتنطلق على المستشفى.
صبيحة: اتكلمت مع دكتور أحمد؟
حكمت: نعم اتكلمت معاه وأتمنى كل شيء يكون زي ما احنا عايزين.
صبيحة: خايفة كثير من ديلان بعد ما تعرف إن كذبنا عليها، وفي شيء كبير كده هتسيبنا لو انكشف الموضوع، ربنا يستر.
بتوصل ديلان المستشفى.
بتروح على مكتبها وعلى طول بتبدأ شغل.
والدكاترة بيرحبوا بيها وحبوها كثير.
بيكون باران في الشغل وكل شوية يبص في الساعة لحتى يشوف الوقت.
بيمر الوقت من اجتماع للتاني معاه، وديلان من مريض للتاني.
بيتجهز باران لحتى يطلع وبعت السواق بالسيارة لعيلته.
في طريقه للمستشفى وأهله في طريقهم كمان.
بتكون ديلان مع الدكتور أحمد بتاخد منه التحليل لحتى تشوفهم.
بتطلع من عنده.
بيوصل باران على المستشفى، بينزل وبيعدل البدلة بتاعته، بيوقف شوية وبعدين بيدخل.
بتوقف ديلان تفتح التحليل بتشوفهم وبتنهار بتعيط.
الكل بيلاحظ وبيكونوا مش عارفين مالها.
بيدخل باران وبيشوفها في الحالة دي.
باران: ديلان، مالك؟ أي في حد ضايقك؟ مالك؟
أول ما بتشوفه بتنهار أكتر وبتحضنه بقوة.
بيحضنها وهو هيتجنن عليها.
بيوصل أهل باران على المستشفى.
باران بياخد ديلان على المكتب وبتكون لسه في حضنه.
بيدخلوا آزاده وإيتان وميليسا وفي طريقهم لمكتب ديلان.
باران بيحاول يهدي ديلان.
باران: مالك فيكي أي وأي ده، هو ده سبب عياطك؟
ديلان وهي بتعيط: بابا مريض.
باران: أممم؟
ديلان بتروح حضناه تاني كأنها في لحظة فقدت الأمان والقوة وعايزة تحس بيهم تاني.
وفي اللحظة دي بيدخلوا آزاده وإيتان وميليسا وهما كمان في صدمة من اللي شافوه.
رواية لهيب العشق الفصل السادس 6 - بقلم زوزو
بيدخلوا عليهم وهما في حالة صدمة من قرب باران لديلان كدا.
ديلان بتلاحظ وجودهم، فتبتعد فورًا عن باران.
بتمسح دموعها: أهلًا وسهلًا تيتا آزاده، كيفك؟
وبتبوس إيديها.
وبتسلّم على أيتان وبتحضن ميليسا.
ديلان: كيفك صغيرتي الجميلة؟
ميليسا: الحمد لله، كيفك أنتِ؟
ديلان: اليوم راح نريحك من القطب، تعالي معايا لحتى نفكهم.
بتستأذن منهم ديلان وبتاخد ميليسا لحتى تفك القطب.
آزاده: إيه الوضع اللي شفناكُم فيه يا باران؟
أيتان: إيه يا ابني؟ كان باين عليها بكيانها، إيه الحاصل؟
باران: تيتا ما في شئ، بس لما وصلت كانت منهارة من العياط، مش عارف إيه السبب، حضنتها لأخفف عنها.
آزاده: آه يا صغيرتي، يا ترى إيه الحاصل معاها، حياتها كلها مشاكل المسكينة، آخ آخ.
أيتان: كويس إنك وقفت جنبها يا ابني، خففت عنها شوية.
باران وهو بيفكر: يا ترى إيه الحاصل مع عمو حكمت؟ إيه الحاصل لحتى تنهار كدا؟ لازم أعرف.
بيروح يمسك التحليل اللي كانت ماسكاها، بتدخل عليهم ديلان وميليسا، وبيسيبه فورًا.
ديلان: إحنا أجينا وخلصنا كمان من القطب، ومش هنتشاقى تاني، صح يا ميليسا؟
ميليسا: صح يا أختي ديلان.
آزاده بتتشكر ديلان وبتعزمها تروح معاهم على البيت هي وأيتان.
ديلان بتحضنهم هما الاثنين وبتقولهم: والله بعتذر كثير، بس عندي شغل لسه ما خلصته، وغير كدا خليها في يوم تاني، وعد بآجي لعندكم في يوم ثاني، بس مش اليوم.
آزاده مش بتضغط عليها أكثر، وكمان باران بيشاور ليها إنها تسيبها على راحتها ما تضغطش عليها.
بتسيبها بس بتقلها: أخذت وعد منك هتآجي لعندنا يا ديلان.
ديلان: والله في يوم راح تلاقوني عندكم، وأنتم اللي هتقولوا لي: خلص عايزين ننام.
آزاده بتضحك وبتقلها: أبدًا يا بنتي، دا بيتك وإحنا عيلتك، روحي أنتِ.
بتروح معاهم ديلان علشان تودعهم لغاية السيارة، بتودعهم وبتحضنهم وبتبوسهم.
آزاده: سلام يا بنتي.
ديلان: توصلوا بالسلامة، سلام.
أيتان: باران، يلا بينا، مش هتيجي معانا؟
باران: لا ماما، روحوا أنتم وأنا راح أكون وراكم، سلام.
أول ما بتمشي السيارة بترجع ديلان الحزينة والضحكة المزيفة بتروح.
بيلاحظ باران وبيسألها: مالك يا ديلان؟ مين زعلك كدا؟
ديلان: أبي، أبي مريض.
باران: كيف؟
ديلان: تعال على المكتب لحتى نحكي.
بيروحوا على المكتب وبتبكي وبتوريه التحليل.
أبي من فترة كان تعبان شوية، ولما عرفت أنا في أمريكا طلبت منه يعمل تحليل ونزلت فورًا. يعني بتعرف سبب رجعتي تعب بابا، ويوم ما أجيتم أنت وفرات وجيهان وميليسا كنت جاية للدكتور أحمد لحتى أشوفهم، ما شفتهم وبعدها بتعرف كنت معكم، المهم اليوم شفتهم…
باران: أبي يعني مريض إزاي؟
ديلان: مريض قلب، لازم آخذ بالي منه، ما يزعل أو يتعصب ولا يتوتر ويمشي على علاج ونظبط الأكل بتاعه، لازم آخذ بالي منه. ولو ما حصلش كدا هيكون في جراحة. يعني الحمد لله الحالة مش خطيرة بس فكرة في لحظة إنك تخسر أبوك سندك وداعمك الأول متعبة ومحزنة كثير يا باران، أنا مليش غيره، هو كل حاجة في حياتي، ما أتحملش أخسره.
بتنهار وبتعيط.
بيحضنها باران وبيطمنها إن هيكون كويس وبخير ومعاه أحسن وأشطر دكتورة في الدنيا كلها.
بيرن فون باران بيستأذن لحتى يرد بيكون جيهان.
جيهان: الورور أخي، وينك؟
باران: في الشغل، في حاجة؟
جيهان: زهقت من المذاكرة وعايز أطلع شوي، إيه رأيك تطلع معي؟
باران: مش هقدر يا أسدي، مشغول، خليها بكرة.
جيهان: أخي أنا زهقان دلوقتي مش بكرة، خلص باران ماشي.
ديلان: خلص روح أنا تمام والله روح. (بصوت واطي)
باران: خلص ما تزعل، اديني دقيقة وبرجع أكلمك وبرد عليك.
بيقفل معاه وبيطلب من ديلان تروح معاهم.
ديلان: مش في المود والله، أنت روح خلص وبعدين بنحكي، وبعدين عندي لسه شغل، خلص مش هينفع باران.
باران: لا مش هسيبك كدا، وبعدين علشان خاطر جيهان، هو زهقان من المذاكرة وحقه بصراحة، حتى لما طلعنا ما كانش معانا.
ديلان: اللي كلمك جيهان، بعرف أكيد عنده ضغط في الجامعة وعايز يطلعه في شئ، كنت زيه أنا، بعرف حل ليه.
باران: ممتاز، يلا بينا، مش هسيبك.
ديلان: باران خلص ونبي لا تضغط عليّ.
باران: خلص براحتك يا ديلان.
ديلان: (بتضحك على تكشيرته) خلص باران أنت طلعت… خلص خلص تمام، يلا بينا.
بيتصل فورًا باران بجيهان: خلص يا أسدي ولا تزعل، راح أبعتلك موقع تيجي عليه.
جيهان: هاريكا يا أخي، تمام، شكرًا شكرًا، بعرف إن ما بهون عليك.
باران وهو باصص على ديلان بحب بيقول: أولي "حقًا" ما بتهون.
بيتحركوا على المشوار بتاعهم.
قصر ديمير.
حكمت بيتكلم في الفون مع الدكتور أحمد.
دكتور أحمد: عملت اللي طلبته مني يا حكمت بك، ولكن ليه هتكذب على ديلان كدا؟
حكمت: لأن لو ما عملتش كدا ديلان هتسافر تاني وتسيبني، شكرًا كثير ليك، الموضوع بينا طبعًا مش هوصيك.
دكتور أحمد: تمام حكمت بك، سلام.
صبيحة: حكمت، ديلان هتنهار، إحنا عملنا غلطة كبيرة في حقها وهي بتكره الكذب أصلًا، إحنا كذبنا عليها لو اكتشفت دا هتنهار أكثر.
حكمت: يعني أنا مبسوط إني بكذب عليها، بس ما في حل تاني غيره علشان تقعد معانا.
بيوصلوا على الموقع وبينتظروا جيهان لحتى يوصل.
بيوصل بعد دقايق.
بتنزل ديلان وبتسلّم عليه: كيفك جيهان؟
جيهان: أخي دا الشغل اللي قلتلي عليه؟
باران: خلص والله برجعك تاني.
ديلان: جيهان بعرف حالتك دي، كنت بمر بيها أنا في الجامعة وما كانش ينفع معايا غير مكان واحد لحتى أطلع كل الطاقة اللي جوايَ والاستريس، كنت بفصل شوية، يا رب تفيدك زي ما كان يفيدني.
جيهان: طالما أنتِ قلتي كدا يبقى هيفيدني طبعًا.
ديلان: يلا ننطلق بقى.
باران: ديلان، أنتِ وين واخدانا؟
ديلان: هنا خلاص وصلنا أصلًا.
بيلفوا وراهم الاثنين وبينصدموا.
يا ترى أخذتهم فين؟
رواية لهيب العشق الفصل السابع 7 - بقلم زوزو
باران: ديلان أكيد مش هنا!
ديلان: باران هنا هنا.
جيهان: بصراحة أنا مبسوط يا ديلان، مبسوط كثير، يلا ننطلق.
بيكون المكان ملاهي، بيدخلوا وباران باينه عليه الصدمة من المكان.
ديلان: جيهان تحب نبدأ بأي دلوقتي؟
باران: لحظة لحظة، أنتم بتتكلموا جد؟ أنا ولا مرة جيت هنا، يمكن زمان قبل ما أكمل 10 سنين حتى، كنت لسه طفل ممممم.
ديلان: باران، الطريقة دي هي اللي هتروّح قلق جيهان، كانت تنفع معايا، كنا نروح أنا ومالك. بصراحة هو اللي قالها ليّ، وكانت ساعات تروح معانا أخته أليف. أنا متأكدة إنها هتفيد جيهان زي ما كانت تفيدني.
باران بصوت مايل للعصبية شوية: خلص تمام، يلا بينا.
(باران: يعني كنتي تروحي مع مالك؟ ليه بضايق لما تحكي على مالك؟ كأني عايز أخبيكي ومحدش يعرفك غيري، ولا يشوف ضحكتك البريئة ولا يلمحوا دموعك حتى، ليه بتعصب كدا يا ديلان؟ آآآه لو أفهم).
بيدخلوا وجيهان هو اللي بيختار يلعبوا إيه. جيهان بيكون مبسوط كثير وبيضحك من قلبه، وديلان بتضحك شوية، باران بيكون مكشر شوية، بعدين بيفك معاهم.
تخيلوا المشهد مع أغنية "مش سااان لا".
بيلعبوا كل الألعاب اللي موجودة وبتكون صوت ضحكاتهم مالي المكان، مبسوطين مع بعض. كل واحد نسي همه ولو شوية.
آخر شيء جيهان بيحب يجرب البيت المظلم.
ديلان: أولماز، مش هقدر جيهان، أنت وباران روحوا وأنا بانتظركم هنا.
باران: خلص جيهان، نشوف شيء ثاني.
جيهان بيزعل وبيكون عايز يجربها معاهم.
فلاش باك لديلان هي ومالك.
مالك: لازم تتحدي خوفك وتواجهيه لحتى يخف 100%.
ديلان: يلا تشجعي يا ديلان، وباران معاكي مش هيسيبك، وجيهان كمان.
بصوت فيه الرجفة والخوف:
ديلان: خلص تمام.
جيهان: شكرًا كثير ديلان، أسعدتيني اليوم، يلا بينا.
بيتصل جيهان بقدرة على جيهان، بيبعد لحتى يكلمه.
باران: ديلان أنتي متأكدة؟ خلص بلاها.
ديلان: لازم أتحدى خوفي من الأماكن المظلمة، ودي هتكون طريقة. حاول معايا مالك كثير بس ما كنتش أتجرأ أعملها، حتى كان يقفل عليّ النور ويسمعني صوته بس لحتى خوفي يروح، ما كنتش بقدر وكنت بنهار ومش بستحمل.
باران: لك كيف يعني يعمل كدا؟ (في سره: حقيـ.ـير تافه).
ديلان: دا كان جزء من العلاج، اليوم هتكون أول مرة أجرب دا، هتكون معاك.
باران: أنا معاكي ومش هسيبك ديلان.
بيروح يتكلم مع المسؤول على اللعبة.
باران: أنا عايز أخدها وحدي، ولو حبيت أرجع في أي لحظة ترجعني، وبيطلع له فلوس كثير.
المسؤول: تمام ما فيش مشكلة باران بيه.
باران: أنتي متأكدة من الخطوة دي ديلان؟
ديلان: أنا زمان كنت بحب اللعبة دي جدًا، بس بسبب اللي حصلي ما عدتش قربت عليها.
جيهان: خلص أخي يلا بينا، كلمني أبي لحتى يطمن قلت له إني أنا معاك.
باران: خلص يا أسدي، يلا بينا.
المسؤول: لازم كل واحد في مكان ورا بعض.
ديلان بتبص لباران بخوف شوي.
باران: لا أنا هركب مع ديلان هنا، أكيد ما فيش مشكلة.
المسؤول: خلص يا بيك زي ما تحب.
بيقعد جيهان ورا وحده، وديلان وباران مع بعض، بيحط إيده ورا ضهرها بيمسك الحديد، وإيده الثانية جاهزة لحتى تمسك إيدها في أي لحظة خوف.
بتبدأ الرحلة وبينطلقوا، بيبدأ المكان يسود شوي شوي، ديلان بتفرك في إيديها من الخوف، بيحس بيها باران اللي كل نظره معاها، وبيمسك إيديها لحتى يطمنها شوية.
بتطمن وهي مش عايزة تغمض عينيها حتى لو شافت شيء مخيف لحتى تتخلص من خوفها. كأنها متجمدة، باران بيقربها شوي شوي على حضنه، بتحرك إيديها وبتمسك البدلة بتاعته وتشد عليها جامد.
بعد شوية بتخلص الرحلة وبيرجعوا تاني، ديلان بتكون لسه على نفس الحالة.
بينزل جيهان: أخي.
باران: جيهان هات مايه وتعال أخي لديلان.
جيهان: تمام.
باران: ديلان خلص وصلنا، وهو بيمسح على وشها بإيده.
ديلان: باران أنا ما غمضتش صح؟ ولا ما انهرتش؟
باران: لا ولا خفتي كمان، نجحتي في تحدي خوفك، خلاص راح.
ديلان: تخلصت من خوفي بفضلك باران.
بيرجع جيهان ومعاه المايه، بيكونوا في انتظاره.
ديلان: شكرًا كثير جيهان، أنا بسببك اليوم اتخلصت من خوفي، وبتحضنه.
(في حركة كتف هنا).
باران: أي خلص يلا بينا على كدا.
(إيه اليوم دلختوا باران كارابي الملاهي).
باران: إيه أخبار الزهق يا أسدي؟
جيهان: والله نفعني كثير يا أخي طريقة ديلان، شكرًا ديلان.
ديلان: في أي وقت تحس بالزهق كلمني وأنا جاهزة.
جيهان: تمام، نروح مع بعض ولا نقول لحد؟
ديلان وهي بتضحك: أي بالظبط.
والاتنين بيبصوا على باران.
باران: كدا يعني ديلان وجيهان؟ أنت بعتني كدا على طول؟
جيهان: أي أخي مش ما كنتش عاجباك الملاهي خلص؟
بيقاطعهم فون ديلان وهو بيرن من المستشفى.
ديلان: ألو دكتور جواهر.
جواهر: كيفك ديلان؟ اليوم طلعتي بدري من المستشفى.
ديلان: نعم دكتور وحوّلت المرضى اللي عندي لدكتور ياسمين.
جواهر: تمام، لازم ترجعي على المستشفى لأنك مناوبة الليلة، دكتور ياسمين مشيت.
ديلان: أمممم حاضر دكتور جواهر، في الطريق شوي وأوصل، سلام.
ديلان بترن على صبيحة.
ديلان: ألو ماما، كيفك وكيفو أبي؟ كويس؟
صبيحة: بابا كويس يا أميرتي، وينك؟ ليه التأخير كل دا؟
ديلان: أنا رنيت علشان كدا، أنا اليوم مناوبة في المستشفى مش هرجع دلوقتي.
صبيحة: أمممم تمام يا عمري ديلان، بس ما ترجعيش وحدك بالليل يا ماما، أنا صاحية هكون وأخوكي كمان صاحي، كلمي حد فينا وجودت في دقايق يجي ياخدك تمام.
ديلان: حاضر يا ماما ما تخافيش، تمام سلام.
باران: ديلان إيه في يا ديلان؟
ديلان: لا ما في شيء، بس مدير المستشفى السيد جواهر بلغني إني أنا مناوبة اليوم لأن دكتور ياسمين أخدت شغلي بدري.
باران: كيف يعني هتكوني موجودة طول الليل ولا إيه؟
ديلان: أي وعلى حسب الحالات، لو في حالات كثير مش بنحس بالوقت أصلًا، ولو ما فيش في المكتب سرير بنام عليه، متعودة أصلًا على المناوبة من أمريكا.
بيوصلها على المستشفى وبينزل باران لحتى يتكلم معاها.
باران: ديلان.
ديلان: نعم باران.
باران: عايز وعد، تخلي بالك على نفسك، ولو مشيتي بالليل ما تمشيش وحدك بالسيارة. كلميني وأنا أجي أخدك، بتعرفي أصلًا إن القصر قريب من هنا 5 دقايق بس.
ديلان: خلص باران ما تخاف، مش همشي وحدي، هستنى للصبح.
باران: ديلان عايز وعد.
ديلان: خلص بوعدك باران.
بتحط إيدها على دراعه.
ديلان: ما تخاف باران، أنا بخير، وبفضلك اليوم تخلصت من خوفي.
باران: لو حصل أي شيء أو عايزة تتكلمي كلميني، أنا صاحي هشتغل، هكون في المكتب صاحي يعني مش هتصحيني تمام.
ديلان: خلص باران تمام، هو أنا طفلة؟ خلص يلا روح.
باران: خلص رايح... أنتي مش طفلة بس بخاف عليكي ديلان.
ديلان: أي قلت شيء؟
باران: لا لا سلام.
بيكون واقف السيد جواهر وبيبص عليهم.
(فلاش باك... من أول ما ديلان دخلت عليه المكتب أول مرة وهو قبلها في المستشفى بعد ما مشت وقتها قال... لكن أنتي ديلان ديمير، حلوة كثير زي ما قالوا عليكي، أكيد مش هتخلي عن الفرصة دي ديلان ديمير).
وبيضحك.
بيرجع للواقع.
جواهر: مين اللي وصلك دا وكنتي معاه يا ديلان؟ أكيد لازم أعرف.
وبتبان العصبية عليه.
السايكو العسل وصل.
رواية لهيب العشق الفصل الثامن 8 - بقلم زوزو
بيوصل جيهان وباران على القصر. جيهان بيطلع الغرفة، وباران بيروح على المكتب ليشتغل. لكن تفكيره كله بيكون مع ديلان، وإن اليوم كان صعب، وكمان لسه بتشتغل.
قصر ديمير.
صبيحه بتطلع لتنام، وبيكون حكمت بيقرأ كتاب.
بيسألها حكمت: "كلمتي ديلان؟"
صبيحه: "كلمتها وقالت إنها مناوبة اليوم."
ديلان بتكون في المكتب. وبعد ما شافت كام حالة ومرت على المرضى بتوعها، فجأة بتسمع صوت. بتطلع تجري، بيكون رجل كبير عامل حادث خطير. بتروح لحتة تشوفه.
ديلان: "فورا على غرفة العمليات، بسرعة! يله!"
الرجل: "ارجوكي يادكتورة، انقذي أبي. مليناش غير بعض، ونبي يادكتورة."
ديلان بتحط نفسها مكانها، وبتجري بسرعة لحتة تدخل العمليات مع دكتور أحمد.
قصر كارابي.
بيكون باران في المكتب وباصص على الملفات، ولكن عقله كله مع ديلان.
باران: "ليه بفكر فيكي كدا دايما؟ اطلعي من مخي بقا، اطلعي."
بيقوم من على المكتب وبيروح ناحية الجنينة وبيقول:
باران: "ايكونش بحب ديلان؟ بحـ..."
بيغمض عينه وبيحط إيده على قلبه. بيتخيلها وهي بتضحك ومبسوطة. تلقائي بينبسط وبيترسم عليه الضحكة.
بيفوق نفسه وبيقول:
باران: "أنا لازم أرن عليها لحتى أقول ليها الحقيقة وأصارحها بمشاعري."
بيرن عليها، مش بترد. بيجرب تاني، مش بترد.
بيقول:
باران: "ليه مش بترد؟ أو حصل حاجة..."
وقبل ما يكمل الكلمة، بيكون في السيارة لحتى ينطلق على المستشفى.
بتكون ديلان في العمليات لسه، والحالة حرجة جداً وصعبة. إصابة في الدماغ والعملية خطيرة.
ديلان بتفكر في حالة البنت وبتتشجع أكتر لحتى تنجح بأن ترجع ليها أبوها تاني على حياتها.
بيوصل باران على المستشفى وبيروح بسرعة يسأل عليها، وبيعرف إنها في العمليات.
بيطلع على السيارة وبيعد يفكر في حاله وإزاي خاف عليها لمجرد بس مردتش عليه.
بعد مرور ساعتين، أخيراً العملية خلصت، وديلان قدرت تنجح العملية.
بتطلع تطمن البنت بأن أبوها هيكون بخير ومش هيسيبها لوحدها.
بتروح على المكتب، بتكون الساعة 5 الصبح. بتروح تغير هدومها وبتطلع، لأنها بتكون هلكانة من التعب وهتموت وتنام.
بيكون باران لسه مكانه في السيارة، وعينه على المستشفى. كأن قلبه مرتاح على كدا. بيحرسها حتى لو مش معاها، بس كفاية عليه إن قريب منها.
بيشوفها طالعة وبينزل يروح لعندها بسرعة.
ديلان بتكون رايحة تركب السيارة وتمشي. بينده عليها وبيوقفها.
ديلان: "باران! إيه؟ في إيه؟ جابك هنا في الوقت دا؟ حصلك حاجة؟" (بلهفة وخوف)
باران: "أنا... أنا مممم... أنا رنيت عليكي وأنتي مردتيش."
ديلان: "لحظة! إمتى؟ أنا كنت في عملية ولسه طالعة منها. طولت شوية، كانت عملية خطيرة. يعني علشان مرديتش عليك جيت؟ لحظة، إنت رنيت الساعة 2 بليل!"
باران: "في الحقيقة، أنا هنا من بليل. جيت وعرفت إنك في العمليات وفضلت هنا لحتى أتكلم معاكي في موضوع مهم."
ديلان: "باران، متقلقنيش. موضوع إيه المهم اللي يجيبك في الوقت دا؟"
باران: "ممكن نروح لمكان ونتكلم فيه طيب؟"
ديلان وهي مستغربة: "الساعة 5 الصبح، باران. وأنا كتير تعبانة وعايزة أنام."
باران: "ديلان، خلص. مش هسيبك غير لما أتكلم. لإن لو فقدت الشجاعة المرة دي، مش هقدر أتكلم بعدين. خلص، مش هأخرك وهتنامي... يله."
ديلان: "أوف! باران، عارفك مش هتسيبني غير لما تحكي. أنا عارفة. يله روح وأنا هكون وراك بالسيارة، لإن مش هينفع أسيبها هنا."
باران: "خلص تمام. خليكي ورايه وسوقي كويس ومافيش سرعة."
بيروح يركب السيارة باران وبيمشي قدامها وهي وراه.
وهي ديلان على الطريق، بتبعت رسالة لصبيحه إنها كويسة وخلصت ولا لسه؟
بترد عليها ديلان إنها كويسة وخلصت عملية مهمة، وشوية وهتكون في البيت خلاص.
بتطمن صبيحه، وإن خلاص طلع الصبح. بتروح تنام في حضن حكمت.
بيوصل باران على الشاطئ. بتوصل ديلان وبتنزل، وبياخدها على اليخت، وهي مستغربة. باران عايزها في إيه؟ إيه الموضوع المهم اللي عايز يتكلم فيه ويخليه يروح ليها بليل كدا ويفضل سهران؟
باران: "ديلان، تشربي حاجة؟"
ديلان: "بعيون ذبلانة، ممكن قهوة سادة تقيلة بس لحتى أفوّق شوية."
باران: "تمام."
بيغيب باران شوية وهو بيعمل القهوة.
باران: "يله، اتشجع وقول الحقيقة لحتى ترتاح. ولو هي بتحب مالك، يبقى خلاص. أحسن ما تتعذب تاني وتتوجع تاني."
بياخد نفس عميييييق وبيطلع ليها، بتكون قاعدة منتظراها.
ديلان: "إيه الموضوع باران؟ يله، ونبي، والله تعبانة خالص."
باران: "الموضوع... بصي ديلان. أنا طبعي يمكن يكون شديد شوية أو أبين إني شديد، بس جوايا طفل."
ديلان: "عارفة. لاحظت ده. إنك من برا شيء ومن جوه شيء تاني خالص. بس إنت جايبني هنا لحتى تقولي كده؟"
باران: "خلص اسكتي لحتى أتكلم بقا."
ديلان: "..."
باران: "سبب سفري كان إني حبيت، وهي خانتني. مع إنها لو كانت جات ليه وقالت إنها مش بتحبني أو بطلت تحبني. أو صاحبي كان جي وقال لي إنه بيحبها. أحسن من المنظر اللي شفتهم فيه. بعدين من الصدمة سافرت. قفلت على نفسي وعلى حياتي. عشت للشغل. كبرت الشغل والشركة. وبقيت كل حياتي الشغل فقط."
ديلان بتسمع وهي متأثرة، بس في نفس الوقت مش فاهمة ليه بيتكلم معاها في الموضوع ده.
بيكمل: "لما رجعت إجازة بعد 10 سنين، شفتك في المطار. وكانت المقابلة مش ألطف حاجة."
بيبتسم.
ديلان بتضحك: "وأنا اعتذرت منك. قلبك أسود؟"
باران: "نعم؟ اعتذرتي؟ وبعدين اتفاجئت إنك بنت عمو حكمت، وإنتي البنت العنيدة اللي اتسببتي ليه في ندبة في صغري بسبب شقاوته."
ديلان: "باران، عايزة أنام. ونبي، مش وقت ذكريات دلوقتي. ادخل في المفيد."
باران: "ديلان، خلص. لا تتوتريني. أنا اتكلمت في الكلام ده كله لحتى أوضح أو أقول لك شيء. إني... أنا... أنا..."
ديلان: "إنت إيه باران؟ خلص."
باران: "أنا معجب بيكي أو بحبك خلاص."
ديلان: *😳😳😳*
وبتشرب القهوة لحتى تفوق أكتر.
باران: "سيطرتي على عقلي. مش بيفكر غير فيكي على طول. في بالي. مش هنسيكي ولا حتى قادر أنساكي. مش عارف عملتي فيني إيه، بس حبيتك. وليه قلتلك دلوقتي وفي الوقت ده؟ لأن من طبعي صريح وبحب الصراحة. وقلت لازم أعرفك. وأقول لك. ولو في حد في حياتك أو إنتي مش عايزاني، يعني أكون عارف ومنصدمش تاني. بعد ما كنت واخد قرار مش هحب ولا هفتح قلبي لحد تاني. مش عارف عملتي إيه لقلبي علشان يحبك كدا."
ديلان وهي بتسمعه ومش عايزة تقاطعه، عايزاه يكمل كلام.
باران: "إيه ديلان؟ من هتردي عليه؟ أديكي عرفتي أنا عايزك في إيه."
ديلان: "باران... ممممم..."
باران: "خلص، لو رافضة، أنا مش عايز أحرجك. أنا بس حبيت أقولك على حقيقة مشاعري. علشان بعدين منندمش."
ديلان: "باران، أنا في عمري ولا حياتي حبيت ولا أعرف الحب. ومكدبش عليك، ولا مرة فكرت فيه. لأن حياتي كلها... إنتي بتعرفي اللي مريت فيه."
باران: "بعرف. بعرف."
ديلان: "كانت حياتي صعبة كتير. وعيشتي في أمريكا مكنتش ألطف حاجة. يعني كانت صعبة كتير. مالك وقف معايا هناك. صديق وأخ رائع ودكتوري اللي كان معايا في أصعب أيام حياتي. كان معايا في الغربة. مسابنيش ولا لحظة. لما كنت بنام، كان يفضل جنبي وسهران معايا. حاول أكتر مني لحتى يرجعني لحياتي. في شيء يمكن إنت متعرفوش... في يوم أنا حاولت... لو مكنش مالك لحقني، كنت... دلوقتي كان أهلي في إسطنبول هنا. وقف معايا ورجعني لحياتي. حاول مرة واتنين وتلاتة أكتر مني. ونجح في ده. علشان كدا مالك عندي في مكان مختلف. صديق وأخ رائع مافيش منه. وعلشان كدا معاه مفاتيح البيت. لأن لو حصلي حاجة في أي لحظة، يكون معاه المفتاح."
باران: "يمكن هو يكون بيحبـ..."
ديلان: (بتفهم سؤاله بس مش بتجاوب عليه وهي متعمدة).
"برجع لموضوعك. أنا حالياً مش بفكر في الموضوع ده. وفي نفس الوقت، علشان أبقى واضحة وصريحة معاك. وإنت شاغل بالي. بس موصلتش لحب زيك. أو يمكن معرفش. بس بكون وأنا معاك مبسوطة وعلى راحتي. بضحك من قلبي معاك."
باران: "كلامك بسطني جداً. وكفاية عليه بس إن في أمل إنك تكوني ليه. ورح أخليكي تحبيني وهتشوفي."
ديلان وهي خجلة: "إيه الساعة داخلة على 7؟ يا عاشق! وراح مني النوم بقا. أعمل إيه؟ ولازم أرجع على المستشفى."
باران: "ديلان، خلص. لو عايزة تمشي، يله بينا. وبعتذر لإن ضيعت عليكي نومك."
ديلان: "إيه، خلص راح النوم. بس يله لحتى أروح البيت أرتاح شوية وأخد شور. ريحتي كلها بنج. وكمان ثلاث ساعات راجعة تاني على المستشفى."
باران: (بصوت شتوي) "خلص يله بينا. ديلان، لو مش هأزعجك، راح أكلمك وأطمن عليكي. ممكن؟"
ديلان: (وهي خجلة) "خلص تمام. عادي. ممكن."
باران: "أنا مبسوط كتير لإنك اتفهمتي الموضوع والوضع."
ديلان وهي قدام السيارة بتاعتها: "إيه يا كارابي؟ مش أول واحد توقع في حبي. قبلك كتير." (بضحكة خفيفة) "بس هنشوف لو هتقدر تخلينا نحبك أو لا."
باران: "مين يعني اللي قالك قبل كدا؟"
ديلان: (بصوت شوية شوية بس عصبي) "باران، ترا أنا بحب الغيرة. بس اللي تخنق لا. لا يا كارابي. أول علامة." (بغمزة) "شوف بقا هتعوضها إزاي. سلام."
بتسيبه وبتمشي وهي مبسوطة إن اعترف ليها بحبه وإن بيغير عليها. وبتمشي بسرعة.
بيكون باران لسه مكانه وهو متعصب شوية. وبعدين بيفتكر إنه خلاص اعترف ليها وارتاح. وبينبسط.
بتوصل ديلان لنص الطريق وبتوقف السيارة لحتى تستوعب اللي هي فيه واللي حصل بالظبط.
"إيه يعني باران بيحبني دلوقتي؟"
بتوصل ديلان على البيت. بعد فترة. بيكونو أبوها وجودت وصبيحه بيفطروا. بتروح تسلم عليهم وبتُبوسهم كلهم وهي بتضحك ومبسوطة.
ديلان: "بابا، ممكن أتكلم معاك شوية؟"
حكمت: "ممكن يا بنتي، تعالي على المكتب."
جودت: "في حاجة ديلان؟"
ديلان: "لا يا أخي، ما في شيء. بعدين بقولك."
بتروح ديلان وحكمت على المكتب.
حكمت: "إيه يا روحي؟ إيه الموضوع مالك؟"
ديلان: "بابا، اليوم باران اعترف لي بشيء. وإنت بتعرف إن أنا ما بخبي عنك شيء. حتى لما كنت في أمريكا، أي شيء كان يحصل معايا، كنت بكلمك إنت وبحكيلك."
حكمت: "بعرف يا بابا. حتى وقت الحادثة اياها (الانتحار) كلمتيني وقلتي لي. ولغاية دلوقتي ماما وجودت وما يعرفوا حاجة."
"إيه الموضوع ديلان؟"
ديلان: "اليوم باران اعترف لي إنه بيحبني. وكان شاكك إن بحب مالك."
حكمت: "نيييه! بالسرعة دي؟ وإنتي ومالك؟"
ديلان: "حسيت كدا من كلامه. يعني إنه شاكك في شيء بيني وبين مالك. فهمته وشرحتله. بس أنا مش عارفة يابابا. إنت تعرفه أكتر مني."
حكمت: "وإنتي يا بنتي، معجبة بيه؟"
ديلان: "ممممم... بكون بكذب لو قلت مش معجبة بيه. وفي نفس الوقت مش عارفة. مش بحبه... الحب... يعني الحب... يعني... بس اللي أعرفه يابابا، بكون مبسوطة وسعيدة وأنا معاه."
حكمت: "آه يا صغيرتي، إنتي تعالي في حضني. ديلان، إنتي بتحبي باران. واضح من كلامك."
بتبص عليه ديلان وهي بتسمعه.
حكمت: "كمان بتكوني مبسوطة معاه وسعيدة. ساعات بنقعد مع ناس كتير، بس صعب ننبسط معاهم. الانبساط والسعادة مع الأشخاص اللي بنكون معاهم وبنحبهم بسيطة. بنتي، حتى مش بنحس بالوقت معاهم. الحب جميل جداً، بس لما يكون مع الشخص الصح والاختيار الصحيح. روحي، خدي وقتك براحتك وتأكدي من مشاعرك مرة واثنين وثلاثة. أنا مش هعيش ليكي على طول."
ديلان: "خلص بابا، ونبي." (وبتحضنه بقوة) "خلص بابا، ونبي. خلص. ما تقول كدا."
حكمت: "خلص يا عيوني. يله روحي ارتاحي شوية. تمام."
ديلان: "خلص بابا. وخلي بالك. هنام. ولما أصحى، هنلعب دور شطرنج وأغلبك فيه. تمام."
حكمت: "تمام يا عمري."
بتمشي ديلان، بتروح على غرفتها. وحكمت بيفكر شوية. وبعدين بيرن على باران.
حكمت: "آلو باران؟ ممكن أشوفك؟"
باران: "آلووو؟ كيفك عمو؟ آه طبعاً ممكن. بعد ساعة تمام."
حكمت: "تمام. سلام."
رواية لهيب العشق الفصل التاسع 9 - بقلم زوزو
قابل حكمت باران وأراد أن يتكلم معه أولاً ليحكي له عن حقيقة مشاعره تجاه ديلان، لأنه أحس أن ديلان أخبرت أباها بما حصل.
لكن حكمت تحدث أولاً.
حكمت: باران، ديلان قالت لي ما حصل اليوم، وأنك قلت لها أنك تحبها… أنا أريد أن أسمع منك.
باران: عمو، أنا أحب ديلان، لا أعرف كيف ولماذا ومتى حصل، حتى كل اللي أعرفه أني أريد أن أكمل حياتي معها، لا أرى حياتي من غيرها.
باران: ديلان دائماً في عقلي وفكري، ما كنت أعرف لماذا بزعل لما تزعل، وكأن الدنيا ضحكت لي لما بتضحك. براءتها وحلاوتها مثل الأطفال، وعندها شجاعتها، لم أرَ مثلهم. لا أعرف متى أحببتها أو كيف، بس اللي بعرفه مستحيل أقدر أعيش لو بعدك عني.
حكمت: بتعرف باران، أنا مش هلاقي زيك لديلان ولا أؤمن عليها، حتى لو حصلي شيء بعدين بكون مطمئن عليها، لأن ديلان تعذبت كثير وعانت كثير قبل، ومش عايزها تعاني ثاني.
حكمت: باران، علشان كدا أنا طلبت أتكلم معاك اليوم كأب لك وليها. ديلان بالنسبة لي أنا صديق وأب وكل شيء، بتحكي لي كل شيء في حياتها. أول ما دخلت القصر حكت لي كل شيء، لأن في بينا صراحة وثقة كبيرة، بتثق في رأيي مهما يكون.
حكمت: باران، علشان كدا حبيت أتكلم معاك… لأن مش هسمح بأنك تاخذ ديلان وتسافر لندن.
باران: أنا مش ناوي أسافر ثاني، راح أنقل كل شيء لاسطنبول، ولو في شيء مهم في الشركة بروح كفسحة وشغل، لكن هسكن هنا، مش هبعد ديلان عنكم ولا أنا هبعد عن أهلي ثاني.
حكمت: ديلان غالية عندي كثير، باران لا تزعلها ولا تجرحها، وأنا وموجود وصبيحة موافقين، بس أهم شيء سعادة ديلان عندي.
باران: ديلان غالية، غالية كثير عندي، ما بقدر ولا أتحمل أنها تزعل.
باران: بعرف أن ديلان لسه ما حبتنيش زي ما حبيتها، بس راح أخليها تحبني.
حكمت: ديلان معجبة بيك باران، مين قال لك مش بتحبك؟ بس لا تقول لها، هي نفسها مش عارفة، مش متأكدة من مشاعرها، هتتعبك معاها. ربنا يحميكم ويحرسكم يا رب.
بيرن فون حكمت، بتكون ديلان المتصلة.
ديلان: أبي، وينك؟ صحيت وما لقيتك، لتكون هربت لحتى ما أزعلك ها؟
حكمت: عمري ديلان، أنا مع باران برا، واديني راجع على البيت، ما هربت وراح أزعلك لما أرجع.
ديلان: بابا، باران؟ ليش؟
حكمت: لي، حاسس بصوتك في نبرة خوف، يعني ممنوع أكلم باران؟ لا تخافي، ما في شيء، بس حكيت معاه كأب وأب.
ديلان: خلص بابا، أنا طالعة على المستشفى، لأن عندي كذا عملية مهمة اليوم، وكمان مش عارفة هرجع امتى بالضبط، بس في موضوع ثاني عايزة أتكلم معاك فيه، بيخص التحليل.
حكمت: خلص يا بنتي، روحي، وأنا بتكلم معك بليل، تمام؟ لا تتأخري على شغلك. أي ديلان، استني، خدي باران عايز يكلمك. خلي بالك على نفسك.
حكمت بيغمز لباران ويعطيه الفون لحتى يكلمها، وبيقول له: رايح أغسل أيدي.
باران: الووو، ديلان، كيفك؟ ارتحتي؟
ديلان: هلا باران. ليه كان عايزك أبي؟ وفي أي حكيتو؟
باران: مهتمة تعرفي يعني؟ خلص استنيني لحتى أوصلك على المستشفى وأحكيلك.
ديلان: أنا كمان ربع ساعة والمفروض أكون متحركة، لأن عندي كذا عملية اليوم وكلهم صعبين.
باران: مش هتأخر، مسافة الطريق بس وراح أحكيلك كل شيء بس أشوفك. ديلان.
ديلان: نعم باران؟
باران: بحبك.
بتبتسم بخجل ديلان وبتقفل الفون من غير ما ترد عليه، بس بتكون مبسوطة طايرة من الانبساط.
بيضحك باران على توترها وخجلها اللي حس فيه من أنفاسها، وبيقول:
باران: هخليكي تحبيني ديلان ديمير، لك أنا باران كارابي، وقعتك مش سهلة.
بيرجع حكمت.
حكمت: أي باران، يلة بينا لحتى ما تتأخر أكثر على شغلك.
باران: تمام عمو، وكمان راح أوصل ديلان على شغلها إذا ما كان عندك مانع طبعاً.
حكمت: طبعاً باران، وبكذا بكون مرتاح عليها أكثر، يلة بينا.
بيتحركوا وبيروحوا على قصر ديمير.
بتكون ديلان بتتجهز لحتى تلحق قبل ما يوصل، باران بيرن الفون بتاعها، بترد عليه من غير ما تاخد بالها مين المتصل.
ديلان: الووو، باران، خلص أديني نازلة.
مالك: ديلان، أنا مالك.
ديلان: مالك؟ كيفك؟ المفروض تكون نايم دلوقتي، أي في شيء؟
مالك: ديلان، أنا عامل لك مفاجأة.
ديلان: لا تخوفني، أي حاصل؟ قول بسرعة، مش عادتك تكون صاحي دلوقتي، يعني أكيد حاصل شيء.
مالك: خلص لا تخافي، بسرعة كدا، أنا جاي على اسطنبول، وطايرتي كمان 3 ساعات.
ديلان: بتهزر؟ ممممم، لا لا، بعرف هزارك دا، أنا ديلان، لا تكذب علي.
مالك: بعرف انك مش هتصدقي بسهولة، افتحي كاميرا.
بتفتح كاميرا ديلان، بتلاقي الشنط مجهزهم.
مالك: صدقتي؟ أدى الشنط وادي التذكرة وأنا جاهز، شوف.
ديلان: مالك! لا تهزر، كيف يعني؟ وشغلك؟
مالك: بتعرفي المنتدى اللي هيحصل للأطباء في أزمير؟ أنا جاي عاليه، وأنتي كمان هتروحي كمان.
ديلان: يعني خلص، انت جاي؟ أحلى خبر بسمعه في حياتي، مشتاقة كثير. خلص في انتظارك، أنا وقت ما توصل هكون في المطار.
مالك: خلص تمام، بحكي لما أوصل على المطار، سلام.
ديلان: سلام.
بيوصل باران وحكمت على البيت، بيدخل باران مع حكمت، بتروح الشغالة تعطي خبر لديلان إن السيد باران تحت، بتاخد الشنطة وبتنزل بسرعة وهي مبسوطة، وبتنزل على السلالم وهي بتتنطط.
ديلان: بابا، بابا، بابا.
حكمت: ديلان، براحة يا بنتي، راح تلحقي تروحي.
بتسلم على باران، بتبوسه بوستين على الخد، بس المرة دي غير، في خجل من الطرفين، وانبساط، ونظرة ثعلوبية.
ديلان: بابا، بتعرف كنت بكلم مين دلوقتي؟
حكمت: مين؟
ديلان: مالك، وقالي شيء؟ مبسوطة بسببه.
باران: يعني انتي مبسوطة لأنك كلمتي مالك؟
حكمت بيلاحظ دا، وإن باران بدأ يغار من مالك.
حكمت: أي قالك مالك؟
ديلان: طيارته كمان 3 ساعات جاي على اسطنبول، وأنا بعد ما أخلص شغلي بروح بجيبه.
حكمت: ما كنت متوقعها منه، لأن ما كان ناوي يرجع ثاني زيك.
ديلان: أبي، راجع لأن في منتدى في اسطنبول للأطباء، وهو جاي يحضروا، وأنا كمان هروح.
باران مش بيكون مبسوط بالخبر دا، وبيبان عليه الغضب وعلى ملامحه.
ديلان بتنادي الشغالة لحتى تجهز أوضة الضيوف وتعمل الأكل اللي بيحبه مالك.
بتلاحظ زعل باران، بتحاول تخفف شوي من غضبه وتقربه ليها.
ديلان بتقول للشغالة إن كمان باران هيكون معانا على الأكل، بتبص عليه وبتديه ابتسامة بتدوخ له الأغا بتاعنا.
ديلان: أي بابا، أنا وباران راح نهرب، وأنت لما ترجع ماما قلها، هي راحت على الصالون، تمام.
حكمت: ديلان، بتعرفي مين هيفرح بالخبر دا أكثر؟
ديلان: جودت طبعاً، بس مش عارفة جاي معاه أو لأ. صح أبي، خلي الشغالة تجهز الأوض علشان أنا مش عارفة راح يجو معاه أو لأ، بس بنعمل حسابنا.
حكمت: خلص ديلان، تمام، وأنا هكلم جودت أعرف منه، أكيد عارف إذا هيرجع مع مالك أو لأ.
بتطلع ديلان وباران، وهي ماشية قدامه وماسكة إيده، مش منتبهة على نفسها.
بتروح عند السيارة، بتقله:
ديلان: أي ياسيد باران، إذا بتوصلني، أنا راح أسيب سيارتي هنا.
باران: أكيد، يعني مش جاي لحتى أنتي تركبي سيارتك وأنا سيارتي؟
ديلان بتزعل.
بتلاحظ ديلان إنه زعلان، وبتركب سيارته من غير كلام حتى.
بيتحركوا وهو وبيفش خلقه في الطريق والسيارة.
بتبص ديلان على الساعة وبتلاقي إن لسه معاها وقت.
بتطلب منه إن يهدي السرعة ويوقف على جنب لحتى يحكوا شوي.
بيوقف باران السيارة وهو مدايق.
ديلان: باران، أي حاصل؟ ليه زعلان؟
باران: لا، ما في شيء، بس مشكلة في الشغل.
ديلان: اليوم أنا قلت لك إن بحب الصراحة ومش عايزة منك غير تكون صريح معي، لو عملت شيء ضايقك قلي، ما تخبي عني، إذ إحنا دلوقتي بنبني شيء بينا، لازم يكون في صراحة بينا، لازم نكون صريحين مع بعض. أي حاصل معك باران؟
باران: ديلان، ممممم.
ديلان: أي حاصل باران؟ مالك؟ ليه العصبية دي؟ بابا قال لك شيء طيب ضايقك؟
باران: لا… لأن بغار عليكي من مالك، فكرة إنه أقرب لك مني بتعصبني جداً، إن بيعرف كل شيء عنك، بيعرف تفاصيل حياتك، بتعصب غصب عني. ديلان، أنا بحبك.
ديلان: وما تقولي بالسرعة دي، لحقت تحبني وتغير عليا؟
باران: أي، حبيتك من أول ما شفتك، وأي بغير ديلان، أي أعمل؟
ديلان: باران، مالك صديقي وأخي، وفوق كل دا هو دكتور.
باران: بعرف ديلان، خلص. راح تتأخري على المستشفى، راح أحرك.
ديلان: باران، مالك بالنسبة لي أخ فقط، أخ غالي زي جودت. أنت عندي غير.
بيبتسم باران ابتسامة مكر، بيقول:
باران: ديلان، كيف يعني عندك غير؟ ما فهمت.
ديلان: بتلاحظ اللي قالته، بتتكسف، بس بتكمل لحتى تريحوا.
ديلان: باران، يعني جيهان، فرات، جودت، مالك، أخوات لي، لكن أنت مختلف عندي. ولا مرة من وقت ما شفتك حسيتك أخ أو بنفس المعنى، يعني دايماً كنت بتعامل مع الكل بارتياحية، فرات وجيهان وحتى مالك، بس أنت مختلف. بحسب كلامي قبل ما أطلع معك، بلاحظ إني بكون عايزة أقول كلام كثير، بس بشوفك بسكت، مش بقدر أتكلم.
بيكون نظرها في الأرض وهي خجلانة منه، ونبرة صوتها متوترة، على صوت شتوية.
باران بيكون مبسوط كثير من اللي سمعه، مبسوط كثير.
بيحرك السيارة من غير ما يتكلم ولا يرد على كلامها، بيوصلها على المشفي، بتنزل وبينزل معاها، بيقول لها:
باران: لما تخلصي رني علي، وأنا برجعك، فاهمة؟ لا تمشي من نفسك.
ديلان وهي نظرها على الأرض شوية.
ديلان: باران، أنا راح روح على المطار.
باران: أوووف ديلان، خلص أنا بوصلك، مش هسيبك، وبتقولي لـ مالك إنك على علاقة بي، مفهوم؟
ديلان بنفس نبرة الصوت وهي قصدها.
ديلان: باران، بس إحنا مش على علاقة لسه، يعني المفروض تخليني أحبك يا كارابي، ولا نسيت؟
باران: ديلان، انتي ما شفتي جناني صح؟
ديلان: هاير باران، أبداً.
باران: طيب، أحسن لك ما تشوفه. ديلان، يلة على شغلك، ديلان، يلة.
ديلان: خلص يلة، بعد ما أخلص بكلمك، باران.
وعلى غفلة بتبوسه بوست خد وهي بتضحك وبتقول: سلام يا غيور كارابي، سلام.
وبتروح بسرعة زي الأطفال.
باران بيكون لسه مصدوم، وبيحط إيده على مكان البوسة، وبعدين بيدرك الوضع، بيضحك وبيقول:
باران: هتعب معاك ديلان، بس بتستاهلي، أنا عارف إنك مختلفة عن الآخرون.
وبيتحرك على الشركة، وهي على شغلها، وكلها شغف لحتى تخلص شغلها بسرعة وتتلاقي هي ومالك.
بعد حوالي 10 ساعات شغل، وديلان من عملية لتانية، بتكون هلكت وتعبت كثير.
بتروح للمدير، بتخبط على الباب.
جواهر: ادخلي.
ديلان: مرحبا دكتور جواهر.
جواهر: مرحبا ديلان، كيفك اليوم؟ تعبتي كثير، بعرف.
ديلان: اليوم خلصت جدولي كله في العمليات، أكثر من 5 عمليات، كانوا اتنين صعبين، والباقي شيء عادي.
جواهر: بعرف إنك ماهرة كثير ديلان، كنتي عايزة حاجة؟
ديلان: أي، علشان كدا جيت لحتى أطلب إذن، لأن بكرة ما راح أكون في المستشفى.
جواهر: أي حاصل يعني؟ في شيء؟
ديلان: لا، بس صديقي دكتور مالك أوزدمير جاي من أمريكا لاسطنبول اليوم، بالضبط كمان ساعة، راح روح أجيبه من المطار.
جواهر: أي تمام، خلص معاكي الإذن بكرة، بس لو حصل أي شيء، أكيد بستدعيك.
ديلان: تمام دكتور، تحت الخدمة دايمًا.
بتطلع ديلان وهي مبسوطة لأنها أخدت إذن.
جواهر: أي ديلان، أنتي تطلبي اللي أنتِ عايزاه، المستشفى تحت أمرك، لأنك هتكوني…
وبيضحك ضحكته الشريره.
ديلان بتكلم باران اللي بيكون في القصر لحتى تخبره إن طالعة خلاص.
باران: خلص، 5 دقايق وبكون عندك ديلان، وأنا طالع أدينك.
ديلان: باران، خليك، وأنا وجودت بنروح، لا تتعب نفسك.
باران: لا، مش هتعب، أكيد، ولازم أعرف حالي لمالك، أول لقاء بمالك، ولو، ومش هضيعه أكيد.
بتضحك ديلان عليه وبتقول:
ديلان: في انتظارك يا غيور.
وبتغير هدوم المستشفى ديلان، وبتلبس هدومها، وبتروح لحتى تزبط شعرها ومكياجها، وبتنزل تستنى باران تحت.
بعد شوي بيوصل باران، وهو كمان متشيك ولابس طقم أسود، ورافع شعره كدا.
ديلان أول ما بتشوفه، بتوقف مكانها، لأن بيكون جميل كثير، كاريزما وفخامة الكارابي يا ناس.
بينادي عليها، بترجع للعالم ثاني، بعد مسافرت بعالمة.
بتركب معه السيارة وبينطلقوا.
بترن ديلان على جودت، اللي بيكون كمان هو في طريقه، ومعاه بوكيه ورد أحمر كثير حلو، وهو مزبط نفسه، بس مش زي الأغا طبعاً.
بتفضل ديلان تبص على باران من غير ما ياخد باله، وهو ملاحظ دا، بس مش بيتكلم.
بيوصلوا على المطار، وبيوقفوا ينتظرونهم.
بيكونوا بيتكلموا مع بعض جودت وديلان وباران، وفجأة بتسمع صوت بيقول: ديلان.
بتلف، بيكون مالك وأليف وهافين.
بتجري عليه ديلان، بتحضنه، وهو بيحضنها، وبيرفعها من على الأرض، وهو مبسوط كثير، لأن شافها بعد غياب شهرين، وهي دايماً كانت طول الـ 7 سنين مش بتفارقه غير في نومها.
بيروح جودت بيسلم على هافين وبيحضنها.
وأليف بتكون دايمة في جمال الأغا والوقفة بتاعته.
بتبعد ديلان عن مالك، وهي مبسوطة وبتضحك من قلبها، لأن شافته.
بتتقدم ديلان على باران وبتمسك إيده لحتى تطمنه شوي، بعد ما حست بغضبه وزعله، إنها ليه هو فقط، ومالك أخ مش أكتر.
وبتعرفه على مالك.
باران: هلا، أنا باران.
مالك: بعرفك، أكيد اتكلمنا قبل، وأنا مالك، تشرفت فيك باران. أخواتي أليف الصغيرة وهافين.
بتكون هافين لسه هي وجودت في عالمهم الخاص، لأنهم بيحبوا بعض وناوين على الزواج.
بياخدوا الشنط وبيروحوا على السيارات، وبينادوا على جودت وهافين لحتى يفوقوا شوي على حالهم.
بيكون باران نص مرتاح، بس لسه حاسس بـ غيره، وكل ما يفكر إن هيناموا مع بعض في نفس البيت، بيجن أكثر وأكثر.
رواية لهيب العشق الفصل العاشر 10 - بقلم زوزو
بيوصلوا على قصر ديميرباران وديلان ومالك في سيارة.
وجودت وهافين واليف في سيارة.
بينزلوا من السيارات وبينزلوا الشنط.
بيكون في استقبالهم قدام الباب حكمت وصبيحه.
بيسلموا عليهم وهافين بتبوس إيدين حكمت وصبيحه.
صبيحه: أهلين بكنتي حبيبتي الغالية.
هافين: خالتي مشتاقة كثييير.
وبتحضنها وبيدخلوا.
بيدخلوا مالك وحكمت وصبيحه وجودت واليف وهافين.
بتكون ديلان وباران واقفين جنب بعض بعد ما دخلوا.
بيكون باران عايز يمشي لأن الوقت اتأخر كثير.
باران: ديلان خلص أنا راح أمشي، خلص الوقت اتأخر كثير.
ديلان: هايير باران (بدلع). مستحيل أسيبك تمشي.
بتكون ماسكة إيده بإيديها الاتنين وبتحرك فيها يمين ويسار كأنها طفلة.
باران: ديلان لا تدلعي علي، لازم أمشي الوقت اتأخر والصبح بشوفك، لأن أكيد مش هسيبك وحدك.
وبيغمز ليها.
ديلان: باران الغيور مش هتمشي، هتدخل لأن هناكل مع بعض، مش هسيبك تمشي، خلص ونبي خليك، وحتى بتتعرف أكتر على مالك.
باران: ديلان آكل إيه دلوقتي، إنتي عارفة الساعة كام.
ديلان: باران أنا اليوم كله ما أكلتش وجعانة كثير لدرجة إني شيفاك قدامي طبق محشي، ممكن أكلك.
باران الثعلوب بيستغل الفرصة بيقرب أكتر منها.
باران: إيه ديلان وأنا جاهز للأكل، يله كليني.
وبيغمز ليها وبيضحك.
بيطلع حكمت لحتى يشوفهم اتأخروا برا.
حكمت: باران ديلان يله على السفرة اتأخرت.
باران: لا يا عمو هنا وشفا، أنا لازم أمشي الوقت اتأخر.
بتتبص عليه ديلان بزعل، بتسبب إيدها.
ديلان: خلص يا بابا سيبه على راحته، لو عايز يمشي خليه يمشي.
وبتسيبه وبتمشي.
بيلاحظ إنها زعلت باران، بس خلص مش هينفع يرجع في كلامه.
بيروح ليه حكمت.
حكمت: باران ديلان زعلت ليه، عايز تمشي مش ده بيتك.
باران: والله يا عمي مش قصدي أزعلها، بس الوقت اتأخر علشان كدا، وبعدين أكيد حابين يرتاحوا جاين من سفر، مش حابب أضايقهم.
حكمت: مالك ينام، متعرفش مالك هيفضل هو وديلان وجودت للصبح يتكلموا، مش هتخليهم يناموا.
باران: امممم.
حكمت: خلص باران يله فوت لحتى تتعشى معانا، وكمان اعمل حسابك مش هتمشي اليوم، هتفضل معانا.
خلص باران وافق، مش هتسيب الفرصة لمالك، لازم أبينله إن ديلان حبيبتي أنا تخصني أنا وبس.
بيوافق باران وأخيراً بيدخل مع حكمت.
بتكون ديلان قاعدة هي ومالك جنب بعض وبيضحكوا ومبسوطين.
بيكون بيوريها شيء على الفون.
بيكون باران بيطلع من مخه دخـ اانه من الغيرة.
وديلان بتستغل إنه بيغير من مالك وبتحب تغيظه أكتر.
حكمت: يله على السفرة شباب.
بيروحوا على السفرة وبيكون مرؤوس السفرة حكمت، وعلى يمينه ديلان وقصداها باران ومالك جنب ديلان وقصاده أليف جنبه باران.
وجودت وهافين قصاد بعض، ومرؤوس السفرة قصاد حكمت صبيحه.
بيكونوا مبسوطين كثير وبيضحكوا من قلبهم.
بتيجي عيون ديلان في عيون باران، بيبص عليها بحنية لأن عارفها زعلانه منه.
بتبص الناحية التانية وبتكمل كلامها مع مالك.
بيكون باران خجلان ومش مرتاح، حاسس نفسه غريب معاهم.
الكل بيضحك ويهزوا وهو قاعد ساكت، بيبص عليهم بس، حتى مش بياكل.
بيلاحظ حكمت دا، بيحاول يخلي باران يفك شوية معاهم ويتكلم أكتر معاه.
وبيدايق حكمت من كلام ديلان الكثير مع مالك وسايبه باران.
ديلان بتاخد بالها من نظرات أبوها ليها، بتعمل نفسها رايحة على المطبخ وبتقوم تروح المطبخ.
بعد دقيقة بيلحقها حكمت.
حكمت: ديلان بفهم إنك زعلتي من باران، بس باران حاسس حاله غريب معانا، وإنتي بدل ما تشيلي الحاجز ده بتكبريه بضحكك الزيادة وكلامك مع مالك وسايبه باران.
بتيجي تتكلم ديلان، بيسكتها وبيشد في نبرة صوته عليها شوية.
حكمت: لو مش عايزة باران صارحيه من دلوقتي، حتى لو بنتي مش هسمحلك تخليه يعيش اللي عاشه مرة ثانية، فاهمة.
وبيسيبها وبيمشي.
بيرجع على السفرة وبيلاحظ باران إن ديلان اتأخرت وحس إن في شيء.
بتكون ديلان في المطبخ وبتاخد بالها من شيء كانت تايها عنه ومش واخده بالها منه.
بتفكر لما باران صارحها وحكى ليها قصته الأولى وإنه اتخان من أقرب صديق ليه وحبيبته.
ديلان: اااه يا ديلان على غبائك، علشان كدا باران بيغير عليه وبيخاف أي حد يقرب مني.
بس أنا مش كدا، أنا بحب باران.
أول مرة بتعترف لنفسها إنها بتحبه وبتطلع منها.
بتحط إيديها على بقها بصدمة.
ديلان: أنا حبيـ…
باران بفرحة وانبساط.
بتطلع ليهم برا وبتكون عيونها بتضحك.
بتقعد.
بيتبص عليها أبوها وبيعرف إنها فهمت كلامه.
وأخيراً بتحط إيديها على إيد أبوها وبتطمنه بعيونها.
بينبسط حكمت منها.
بتبص ديلان على باران بحب وبتنسى زعلها منه.
بيكون بيبص عليها بنظرة حب.
بتحط قدامه كوسة محشي.
ديلان: أنا بحب كثير الكوسة وإنت لازم تاكل منها، ده عقابك.
(بصوت واطي شوي).
باران: ديلان ده عقاب كثير كبير على الوقت ده من الليل، آكل كدا مش هقدر.
ديلان: متخافش، معاك دكتورة وأنا بعطيك الدوا اللازم.
وبتغمز ليه من غير ما حد ياخد باله.
بيتبص حكمت على صبيحه بحب وإن عيلتهم كبرت وأخيراً اطمنوا على عيالهم.
بيطمنوا بعض بنظراتهم.
بيخلصوا أكل وبيقوموا على الصالون بيقعدوا.
بييقعد باران على كرسي ومالك بيقعد قصاده، وصبيحه وحكمت جنب بعض، وجودت وهافين جنب مالك، وأليف في حضن صبيحه.
ديلان بيشاور لها مالك إن تقعد هنا جنبه.
بتبص على باران ومالك.
ديلان: لا خلص أنا هقعد هنا لأن عايزة أقول لباران شيء.
بتقعد على حرف الكرسي جنب باران.
بينبسط منها كثير.
بتطلع الفون بتاعها وبتكتب عليه.
ديلان: إيه إيه رأيك في مالك.
وبتعمل حالها بتوريه شيء صورة يعني.
بيقراها وبيضحكوا بخباسه.
باران بيكتب: تافه كثير.
ديلان بتكتب: إيه، لأن ما في زي باران كابي أكيد.
باران بيقرأها وبيضحك.
بيكبت: إيه يعني عندك شك في شيء.
ديلان بتضحك بحب: أكيد لا، لأن ما في مثل حبيـ…
بتعيط عليها الشغالة بتكون عايزها في شيء.
بتسيب الفون وبتروح لها.
بتقلها الشغالة: ديلان خانو أنا حطيت الشنط في الأوض الثلاثة، بس عايزة أسأل إذا كان باران بيه هيفضل لحتى أحضر الأوضة الثانية.
ديلان بتبص عليها وعلى باران اللي بيكون نظره كله معاها.
بتفضل ساكتة وبعدين بتقلها: لا جهزي غرفتي أنا هيفضل فيها.
بتروح ليهم جودت.
بيتكلم مع باران على الصفقة الجديدة في الشغل وبيفضلوا يتكلموا في الشغل.
بيأذن منهم حكمت وصبيحه لحتى يناموا.
حكمت: إيه يا أولاد أنتم لسه شباب، إحنا خلص راحت علينا، لازم نرتاح شوي، تصبحوا على خير.
صبيحه: إيه حكمت إنت كبرت، أنا لسه صغيرة.
بيضحكوا شوي وبعدين.
بيقوم باران لحتى يستأذن هو كمان لحتى يمشي.
حكمت: مستحيل أخليك تمشي دلوقتي، الساعة 3:00 الصبح، مستحيل هتفضل هنا اليوم، ولا لو حابب تزعلني منك بقى يا باران.
صبيحه: باران خلص مش هتمشي، ولسه الولاد سهرتهم للصبح، مش هتمل معاهم.
باران: عمي والله مش عايز أزعلك، بس أنا لازم أمشي.
بتتبص عليه ديلان.
ديلان: خلص خليك، ولا مش شايفنا أهلك؟ وبعدين لو أنا أو أخي كنا عندكم، كنتوا هتسبونا نمشي في الوقت ده.
باران: امممم بس….
ديلان: خلص يا أبي سيبه على راحته، لا تغصبه على شيء.
حكمت: باران إذا عايز تمشي، مش هغصبك، براحتك، بس هزعل منك، خلي بالك، يله يا صبيحه تصبحوا على خير.
ديلان بتاخد هافين وبتروح الجنينة واليف.
بيكون باران واقف محتار يعمل إيه.
جودت: خلص خليك باران، وبعدين هتتسلى معانا كثير والله، خلي بالك ما في نوم اليوم.
وبيبص على مالك.
مالك: باران خلص خليك، ونتعرف على بعض أكثر، وكدا بقينا تلات رجال ضد التلاتة اللي هناك دول.
مش بيفهم باران قصده.
باران: إيه يعني مش فاهم.
بيشرحله مالك إن لما بيتجمعوا كدا بيفضلوا يلعبوا مع بعض، ولأن ديلان بتكون مبسوطة بيتجمعوا بعض فتره من الفراق بيكونو مبسوطين.
ديلان بتشاور لجودت، بيروح لعندهم.
مالك: باران أنا أخدت بالي من واحنا في المطار، عيون ديلان بتضحك معاك.
ديلان كانت تحكي لي عنك كثير وكانت عايزانا نتعرف على بعض.
والיום لما شفتكم مع بعض، متخيلتش المفعوصة دي تحب.
باران: إيه كيف يعني متخيلتهاش تحب.
نفس نظرته لـ ماتين.
مالك: يعني ديلان كانت قافلة على قلبها وعلى حياتها.
أنا كنت بعرف عمو ومرت عمو من زمان، وأول مرة راحوا على أمريكا أنا استقبلتهم هناك.
بس لما تعرفنا على بعض أنا وديلان، بدأت علاقتنا كثير غلط، كانت بتكرهني كثير.
وقتـ. ـا.
وبعدين كان عمو ومرت عمو هنا وكانوا يرنوا عليها وهي مش بترد عليهم، فرنوا علي أنا لحتى أشوفها.
بيتنا جنب بعض لحتى آخد بالي منها وقت ما تكون موجودة مرت عمو.
وحصل موقف وقتها ومن بعدها قربنا على بعض كثير، بقيت بنسبالي زيها زي هافين وأليف.
بتكلم معاها كثير، كنت بحكيلها أصغر تفصيل في حياتي لحتى توثق فيني وتعرف تحكي معاي شوي من اللي جواها.
تعبت معاها لحتى أبني ثقة بينا.
بس بنظرة دكتور وصديق لديلان، ديلان اتغيرت كثير وبتثق فيك كثير وبتحبك كمان.
وعلشان كدا لو مشيت هتزعل منك كثير، متتمشيش باران.
باران: مالك ممكن أعترفلك بشيء؟ لأن أنا صريح، أنا من أول ما شفتك مرتحتش لك.
ولما كنت بتكلم ديلان كثير كنت بزعل من قربك ليها كدا وكنت بحس إنها أقرب لك مني.
بس لما اتكلمت معاك عرفت إن كنت غلطان وظلمتك، بعتذر.
مالك: كان باين من نظراتك باران.
كانت فضحاك وكمان كنت حاسس إني بحب ديلان صح.
باران: كيف عرفت.
مالك: هاهاهاها.
بيضحك، لا تخاف، يمكن في الأول كنت بحس بشيء تجاهها، حتى ما أكون بكذب عليك، يعني أول سنة شفتها فيها، لأن كنت بشوفها أكثر ما بشوف أخواتي، تقريبا كنا عايشين مع بعض بسبب حالتها.
باران: بغضب، يعني.
مالك: أنا دلوقتي خاطب باران وبحب خطيبتي كثير، يمكن ديلان ما قالت لك ده.
باران: يعني إنت خاطب.
ما قالت لي ديلان شيء.
مالك: نعم، وخلص يعني على آخر السنة بتزوج.
ديلان أخت لي وخطيبتي بتحبها كثير لديلان.
وأنا عانيت في الأول كدا لأن كانت بتغير كثير على خطيبتي.
أكيد كنت بتغير مني صح، بس بعدين فهمت إنها أخت لي وأخت غالية.
باران: لا ما غيرت أبدا، بس كنت بتضايق يعني شوي.
وبيعمل حركة الكتف المشهورة.
بينده عليهم جودت لحتى يروحوا لعندهم في الجنينة.
بتكون ديلان على المرجوحة ومفكرة باران خلص مشي.
بتبص على النجوم بزعل.
بيروح مالك لـ جودت وبيسيب باران لحتى يقرر هيفضل أو يمشي.
بس بيكون عارف إن باران هيفضل معاهم ومش هيمشي.
بيقرر باران يفضل وبيروح لعندهم.
بيمسك الفون بتاعها ديلان.
بيكون مالك بيحكي مع جودت.
مالك: إيه صح، أنا جيت بسبب الشغل على اسطنبول، بس مش همشي غير وأنتم خاطبين، الجو ده مش نافع معانا.
جودت: خلص هنستغل الفرصة ونخطب وبعدها نتزوج، خلص بقى لأن مش عايز هافين تبعد عني.
مالك: إيه خلص بقى خدوا خطوة بقى.
بيروح ليهم باران وبيسأل على ديلان.
بيتبص عليها وبيروح ليها.
بتكون ديلان سرحانة في النجوم وزعلانة من باران.
بيقرب منها باران من ورا وبيهمس ليها في ودنها.
باران: سرحانة وبتفكري في مين ديلان.
ديلان: بتبص عليه وبتنبسط لأن لسه موجود وقرر يقعد معاهم، بس بتداري انبساطها.
بترجع تبص تاني على النجوم.
ديلان: بشوف النجوم.
باران: إيه قعديني معاكي بنشوفهم مع بعض، إيه رأيك.
ديلان: إيه إنت مش ماشي خلص، روح يله لحتى تمشي.
باران: يعني إنتي عايزاني أمشي ديلان.
ديلان: بتبص عليه بنظرة ثقة شوي.
هاي لو عايز تمشي امشي.
باران: بس أنا عايز أفضل معاكي ومش النهارده وبس، لا كل يوم وكل ساعة وكل دقيقة وكل ثانية.
عايز لما تصحي أشوفك إنتي، ولما أنام أشوفك إنتي.
وقت زعلي محدش يقرب مني ويهديني غيرك.
ولما أفرح مش عايز حضن حد غيرك.
عايزك معايا ديلان.
ديلان بتكون بتبص عليه وهي دايخة في جمال كلامه ليها، بتكون دايبة فيه وفي حبه ليها.
باران: بحبك كثير ديلان، كثير.
بتبص ديلان على الأرض بخجل شوي.
بيحط إيديه على وشها وبيرفعه لحتى عيونهم تتلاقى.
باران: لا تضيعي عيونك عني ديلان وما تخجلي مني، أنا بحبك وعايز أعيش معاكي.
باران: ديلان إنتي بتحبيني، عايز أسمعها منك ديلان.
بتبص عليه ديلان وبتقوم بسرعة لحتى تمشي وتروح عند جودت والبنات.
بتبص عليه من بعيد وبتضحك.
فلاش باك لباران وهو بياخد فون ديلان لحتى يدهولها.
بيشوف اللي كتباه.
ديلان: أكيد لا، لأن ما في مثل حبيـ…
بيبص عليها من بعيد بنظرة ثعلوبيه بتدوخها.
راح تقوليها ديلان، راح أسمعها منك وهتشوف.
ديلان.
خـربـشـه
حمل ديلان
بتكون ديلان في غرفتها بتقرا كتاب وهي سعيدة.
بتدخل ازاده عليها فجأة وبدون مقدمات.
ازاده: اسمعي يا وجه الشؤم إنتي، ما بعرف إيه حصل لحتى أخـ. ـدك حفيدي المارديني، ولا عملتوا هناك، بس اللي بعرفه إن ماشاء الله المياه لا تتسرب من تحتكم، رجعتوا عشاق، وحفيدي الأبلـ. ـه نسي كل شيء عملتيه معاه.
وعلشان كدا أوعي تفكري إنك كنت كابي ولا هتكوني.
ديلان بتسمع الكلام ودموعها نازلة بغزارة، مجروحة من الكلام اللي بتسمعه.
ازاده: لما جابك حفيدي على القصر أنا ما كنت راضية عليكي واجبرت على رؤية وجهك والتعايش معك تحت سقف واحد.
بعدين أوقعتي حفيدي في شباك عشقك مثل المجانين، واجبرني لحتى أروح أطلبك من أبوكي.
ديلان بتسمع الكلمة دي بتغمض عيونها من كثر الوجع اللي حست فيه.
بتكمل ازاده.
ازاده: سامحتك بس علشان خاطر ابني نور عيني، قدرت ورضيت على زواجكم مرة ثانية.
وحصل الزواج والعرس، ويظهر بعدين إنك مخططة لكل دا لحتى تنتـ. ـقـ. ـمي من حفيدي وتهـ. ـربي يوم العرس.
حفيدي اتدمر في الثلاث أشهر اللي حضرتك كنتي هربانة فيهم، كان منـ. ـهار لا بينام ولا بياكل ولا بيشرب ولا حتى عايش.
لما لقاكي كأن رجعت له حياته تاني ونفسه.
بعدين عيشتيه في ويل وتعب.
بتعرفي إنتي ما بتستاهلي حب حفيدي ولا حب عائلة كارابي، لأنك مثلك مثل أبوكي الـ. ـقـ. ـاتـ. ـل.
لما سمعتك وإنتي بتقولي لحفيدي إنك هربـ. ـتي، يمكن ما صدقت في الأول، إزاي ديلان تعمل كدا بعد ما صدقت إنك بتحبي حفيدي.
ولكن كنتِ المصونة كانت مخططة لكل شيء.
أمرت بقتـ. ـلك ولو ما لحقك باران كنتِ زمانك ميـ. ـتـ. ـة حالياً.
كنت هبسط كثير، بتعرفي ده الشيء، كنت هضحي وأتكفل يتامى، لأن خلصت من وجهك.
ولكن حفيدي لحقك وأنقذك ورجعك تاني.
جاية أقولك كلمتين بتفهميهم كويس جداً.
بتقرب منها وهي حاطة إيديها لورا وبتقول.
ازاده: مش هسمحلك تحملي في حفيد الكارابي، مش هسمح لباران يكون أب من بنت قاتل أمه واللي هربت منه يوم العرس.
إنتي واحدة خاينة، سمعتي ديلان.
حطي الكلمتين دول حلقة في ودنك، سامعة.
بتسيبها وبتمشي.
ديلان بتكون مصدومة ومنـ. ـهـ. ـارة من اللي سمعته من ازاده.
بتمسك شعرها وبتتمشى في الغرفة زي المجنونة وهي مش مصدقة الكلام اللي سمعته.
فجأة بتمسك الفازا وبترميها على قزاز المراية.
بيتكسر القزاز، كان زي روحها اللي اتكسرت.
لمت قطعة بتنزل ديلان وهي منـ. ـهـ. ـارة ومش واعية على نفسها.
بتروح لجول المطبخ.
ديلان: جول المراية اللي في الغرفة اتكسرت، نظفي المكان قبل ما يرجع باران من برا.
تمام، أنا طالعة.
بتستغرب جول من حالة ديلان كأنها مجنونة.
بتطلع بسرعة.
بيشوفها جيهان، بينده عليها وديلان لا سامعة حد ولا شايفة حد غير إنها عايزة تطلع من القصر، كان كابس على نفسها، مخنوقة فيه.
بيلحقها جيهان وهو مش فاهم مالها، بيمسك دراعها.
جيهان: ديلان مالك كدا، وإلى أين رايحة بالطريقة دي.
ديلان: اتركني جيهان، لازم أطلع من هنا، حاسة كأنـ. ـي بموت.
جيهان: خلص خلص، مش هسيبك تطلعي وحدك، باران بيقتلني لو عرف، أنا هروح معاك.
بيروح لحتى يجيب السيارة وبيتحركوا على مكان تهدأ فيه ديلان شوي، ولسه حالتها زي ما هي، مش قادرة تهدأ بسبب انتـ. ـقـ. ـام مش حقيقي.
صبيحه بوظت حياتها وخلت الكل يكرهها ومش طايقها.
وبسبب عيلة مش عيلتها اتحاسبت على ذنب هي مالهاش فيه.
اتهـ. ـمت وتعـ. ـذ. ـبت واتـ. ـخـ. ـطـ. ـفت، ولا حد حاسس باللي عم تعيشه ديلان.
دنياها انهارت.
فجأة بتمشي ديلان وهي قائلة: سوف أحاسبك على فعلتك هذه يا صبيحه، خانو دمرتي حياتي وأنا هدمر حياتك.
بتمشي بسرعة.
بيلحقها جيهان.
جيهان: ديلان مستحيل أتركك، وين رايحة؟ وأنا هاخدك، قولي لي وين عايزة تروحي.
ديلان: بيت صبيحه خانو، عايزة أروح هناك، ولكن بشرط، هدخل ليها وحدي.
جيهان: لحتى يسايرها في الكلام.
تمام، ماشي، أنا هنتظرك بره.
بيتحركوا على بيت صبيحه.
في هذه الأثناء بيوصل باران للقصر، وكله شوق لحتى يشوف ديلان اللي وحشته في الكام ساعة اللي بعد عنها فيهم.
بيطلع على الغرفة، مش بتكون موجودة، وبيلاحظ إن إطار المراية موجود ولكن القزاز مكسور.
بيخرج بسرعة لحتى يشوفها، في المطبخ مش بتكون قاعدة.
بينادي على جول زي المجنون.
باران: جول جول جووول.
جول وهي جاية مسرعة: أهلاً سيد باران.
باران: أين ديلان وليش قزاز المراية مكسور في الغرفة.
بتسكت جول، ولكن بتحكي لباران على حالة ديلان وإنها جاتها المطبخ.
باران: راحت فين بعد كده؟ وإيه حصل معاها؟ حد ضايقها ولا اتكلم معاها.
جول: طلعت وهي مسرعة، ولكن سيد جيهان لحقها وركبت معاه السيارة.
بيرتاح شوي باران لأنها مش لوحدها.
بيرن على جيهان.
بيكون جيهان وديلان وصلوا لبيت صبيحه.
بتنزل ديلان بسرعة وبتطق الباب.
بتفتح لها هافين، وبينزل جيهان من السيارة وبيسيب الفون فيه.
بتدخل ديلان وعيونها كلها شـ. ـر و كـ. ـره وغل من صبيحه.
ديلان: إيه يا هافين، وين السيدة صبيحه؟ وين مديرتك.
بتسمع صوتها صبيحه، بتنزل بسرعة.
ديلان: ابنتي وحيدتي.
بتنزل وهي مبسوطة لأن شافتها.
(بتكون واقفة ديلان في نفس المكان اللي كان واقف فيه باران وقت ما راح أخدها من هناك).
بتنزل صبيحه وهي مبسوطة.
(نفس نزلة ديلان وهي كانت مبسوطة بشوفة باران).
بتقرب منها صبيحه، بتلاحظ على وجه ديلان الحزن والكسرة والعجز والكـ. ـره.
ديلان: مبسوطة دلوقتي، وصلتي للي عايزاه، كنتي عايزة تدمر حياة باران بيه، اتدمرتي.
ما بتكونش فاهمة صبيحه تقصد إيه.
بيكون باران في السيارة زي المجنون وهو بيرن على جيهان ومش بيرد عليه.
صبيحه: ديلان تقصدي إيه؟ أنا مش فاهمة.
ديلان: وهي دموعها نازلة ومنـ. ـهـ. ـارة، بوظتي حياتي، خليتي أهل زوجي يكرهـ. ـوني، حتى باران كرهـ. ـني بسبب اللي عملته معاه، كرهـ. ـني بسببك.
صبيحه: ديلان إيه حصل؟ أنا مش فاهمة، إيه اللي حصل معاكي؟ باران عملك شيء؟ حصل معاكي شيء؟
ديلان: عايزة تعرفي إيه اللي حصل يا سيدة صبيحه؟ تعالي لحتى أقولك.
بتمسكها من إيديها وبتاخدها على الغرفة اللي انحبـ. ـسـ. ـت فيها.
كل شيء بدأ من هنا، لما أخدتيني من أجمل يوم في حياة أي بنت وجبتيني على هنا، أخدتيني من زوجي في أجمل يوم لنا، علشان انتـ. ـقـ. ـام وهمي كذبح.
بستـ. ـيـ. ـني وسلسـ. ـلتـ. ـيـ. ـني لمدة ثلاث أشهر زي الحيوانات، لما كنت بسأل إن باران عايش أو ميـ. ـت، ولا أحد كان يجاب عليه.
بعدين بعد ثلاث شهور عذاب باران لقاني وجاء لحتى ينقذني منك، مسبتنيش في حالي، هددتـ. ـيـ. ـني بحياته وإني لازم أقوله إني هربـ. ـت ومش عايزاه وبكرهه.
وإنـ. ـا همـ. ـوت وشوف.
جاي باران لحتى ياخدني من عذا بك وينقذني، بدل ما آخذه في حضني وأحس بالأمان معاه، بعدته عني لحتى أحميه.
بدل ما أقوله كد إيه وحشني وإن كنت همـ. ـوت عليه، قلت له إني كنت مبسوطة وأنا بعيدة عنه.
بدل ما أقوله كد إيه أنا بحبه، لا أنا عاشقة ليه، قلت له إني بكـ. ـرهـ. ـه وبكـ. ـره قربه مني.
كل دا كان بسببك إنتي.
صبيحه بتسمع الكلام وهي منهـ. ـارة على إنها عذبت بنتها ودمرت حياتها.
بتكمل ديلان.
كنت بصحي كل يوم وأنا هموت على باران، وفي نفس الوقت عندي موت، أنا أحسن وهو يعيش.
السيدة ازاده والسيد حسن أمروا بقتـ. ـلك لما عرفوا إنك هربتي من العرس.
تعرفي كان فاضل بيني وبين المـ. ـوت دقايق بس.
والله ما همني، المهم إن باران يعيش، مش مشكلة حياتي.
أنقـ. ـذ. ـني باران من عمو ومن سته وحماني منهم، رغم إن هو بيكرهني.
وحتى بعد كل ده مسبتنيش في حالي.
طلبتي مني أخون زوجي في شغله، وإن أسرب التصميم، عارضت.
هدد. ـتـ. ـيـ. ـني للمرة المليون إنك هتخلصي عليه.
بعتلك التصميم، يمكن تحلّي شوي.
لا ذنبـ. ـي وبقيتي تطلبي أكتر، وبعدين الطلب كان إن أغير العقد اللي بيحمل ذكرى أمه لزوجي، وفي أهم يوم لعائلة الكارابي.
تعرفي إن كنت هعمل كدا فعلاً، بس في آخر لحظة مقدرتش إني أخونه وأبوظ ذكرى أمه وأبوظ أهم يوم في حياته.
وكانت النتيجة لعصيانك طـ. ـلـ. ـقة معلمة لحد الآن على صدر زوجي.
بعد كل ده اللي حكيتهولك واللي عملته في باران، ولكن متخلاش عني ولا مرة ودافع عني قدام عيلته.
وليكتمل نـ. ـهـ. ـا. ـيـ. ـة دنياي، اكتشف إن أنا…. بنت متبناه.
بتعرفي إن أنا زواجي أنا وباران كان من أجل ثأر لعائلة سعيد.
ضـ. ـحـ. ـو بـ. ـيـ. ـه.
واتضح بعدين إن أبي شال التـ. ـهـ. ـمة زمان و انـ. ـسـ. ـجن، وأمي عندهم، ولكن ضحو بينه زي ما ضحو بأبي.
وطبعاً ما بقدر أعيش حزني كتمانه جواي، لا بعرف أمي ولا عيلتي ولا أنا مين.
اليوم جت لعندي السيدة ازاده تهـ. ـيـ. ـنـ. ـي شوي.
في الواقع أنا متعودة على الإهانة في القصر، بس أكثر شيء جرحني إن أنا مش بنت قاتل، وغيره الكل بسببك، مفكرة حتى باران نفسه إن أنا هربت في أجمل يوم لينا، هربت منه.
لأني انتـ. ـقـ. ـام منه.
بسببك إنتي.
يعني أنا لا هربت ولا أنا بنت قاتل، بس الكل مفكر وقت ما كنت مسـ. ـلـ. ـسـ. ـلة هنا كنت عايشة حياتي ومبسوطة.
الفضل ليكي في دا.
طلبتي مني ازاده إن مش عايزة ابن باران يكون مني بسبب اللي عملته في حفيدها وهددتـ. ـيـ. ـني حتى لو حصل دا هي هتتصرف.
بس بتعرفي معاها حق في كل كلمة قالتها، من وجهة نظرها أنا خنتهم.
جيت لحتى أسيبك لوجع ضميرك على الحال اللي وصلتني ليه، دمرتي حياتي بسبب ولا شيء.
أكبر عقاب ليكي هو وجع ضميرك على حالتي دي.
وبتسيبها وبتمشي.
بيكون جيهان قدام الباب وسامع كل كلمة قالتها ديلان.
بتكون صبيحه في الغرفة واقفة مكانها ومتسمرة، مش قادرة تتحرك من صدمة اللي عاشته لبنتها ديلان.
ديلان بتخاف كثير لحتى جيهان يتهور، ولكن جيهان حتى مش قادرة يتكلم من اللي سمعه واللي عاشته ديلان.
بتاخد وبتمشي بسرعة.
جيهان: دي… ديلان إنتي عيشتي كل دا وحدك.
ودموعه بتنزل.
ديلان: خلص جيهان خلينا نمشي من هنا، بترجاك ونقعد في مكان هادي شوي لحتى نحكي، أهدي جيهان.
جيهان: أنا راح أموتها، كيف بتعمل كدا معاك؟ كيف؟
ديلان: جيهان أهدي بترجاك، خدني من هنا.
جيهان: خلص خلص، مش هسيبك تطلعي وحدك.
باران بيقتلني لو عرف، أنا هروح معاك.
بيركبو السيارة وبيتحركوا على مكان تهدأ فيه ديلان شوي، ولسه حالتها زي ماهي، مش قادرة تهدأ بسبب انتـ. ـقـ. ـام مش حقيقي.
صبيحه بوظت حياتها وخلت الكل يكرهها ومش طايقها.
وبسبب عيلة مش عيلتها اتحاسبت على ذنب هي مالهاش فيه.
اتهـ. ـمت وتعـ. ـذ. ـبت واتـ. ـخـ. ـطـ. ـفت، ولا حد حاسس باللي عم تعيشه ديلان.
دنياها انهارت.
فجأة بتمشي ديلان وهي قائلة: سوف أحاسبك على فعلتك هذه يا صبيحه، خانو دمرتي حياتي وأنا هدمر حياتك.
بتمشي بسرعة.
بيلحقها جيهان.
جيهان: ديلان مستحيل أتركك، وين رايحة؟ وأنا هاخدك، قولي لي وين عايزة تروحي.
ديلان: بيت صبيحه خانو، عايزة أروح هناك، ولكن بشرط، هدخل ليها وحدي.
جيهان: لحتى يسايرها في الكلام.
تمام، ماشي، أنا هنتظرك بره.
بيتحركوا على بيت صبيحه.
في هذه الأثناء بيوصل باران للقصر، وكله شوق لحتى يشوف ديلان اللي وحشته في الكام ساعة اللي بعد عنها فيهم.
بيطلع على الغرفة، مش بتكون موجودة، وبيلاحظ إن إطار المراية موجود ولكن القزاز مكسور.
بيخرج بسرعة لحتى يشوفها، في المطبخ مش بتكون قاعدة.
بينادي على جول زي المجنون.
باران: جول جول جووول.
جول وهي جاية مسرعة: أهلاً سيد باران.
باران: أين ديلان وليش قزاز المراية مكسور في الغرفة.
بتسكت جول، ولكن بتحكي لباران على حالة ديلان وإنها جاتها المطبخ.
باران: راحت فين بعد كده؟ وإيه حصل معاها؟ حد ضايقها ولا اتكلم معاها.
جول: طلعت وهي مسرعة، ولكن سيد جيهان لحقها وركبت معاه السيارة.
بيرتاح شوي باران لأنها مش لوحدها.
بيرن على جيهان.
بيكون جيهان وديلان وصلوا لبيت صبيحه.
بتنزل ديلان بسرعة وبتطق الباب.
بتفتح لها هافين، وبينزل جيهان من السيارة وبيسيب الفون فيه.
بتدخل ديلان وعيونها كلها شـ. ـر و كـ. ـره وغل من صبيحه.
ديلان: إيه يا هافين، وين السيدة صبيحه؟ وين مديرتك.
بتسمع صوتها صبيحه، بتنزل بسرعة.
ديلان: ابنتي وحيدتي.
بتنزل وهي مبسوطة لأن شافتها.
(بتكون واقفة ديلان في نفس المكان اللي كان واقف فيه باران وقت ما راح أخدها من هناك).
بتنزل صبيحه وهي مبسوطة.
(نفس نزلة ديلان وهي كانت مبسوطة بشوفة باران).
بتقرب منها صبيحه، بتلاحظ على وجه ديلان الحزن والكسرة والعجز والكـ. ـره.
ديلان: مبسوطة دلوقتي، وصلتي للي عايزاه، كنتي عايزة تدمر حياة باران بيه، اتدمرتي.
ما بتكونش فاهمة صبيحه تقصد إيه.
بيكون باران في السيارة زي المجنون وهو بيرن على جيهان ومش بيرد عليه.
صبيحه: ديلان تقصدي إيه؟ أنا مش فاهمة.
ديلان: وهي دموعها نازلة ومنـ. ـهـ. ـارة، بوظتي حياتي، خليتي أهل زوجي يكرهـ. ـوني، حتى باران كرهـ. ـني بسبب اللي عملته معاه، كرهـ. ـني بسببك.
صبيحه: ديلان إيه حصل؟ أنا مش فاهمة، إيه اللي حصل معاكي؟ باران عملك شيء؟ حصل معاكي شيء؟
ديلان: عايزة تعرفي إيه اللي حصل يا سيدة صبيحه؟ تعالي لحتى أقولك.
بتمسكها من إيديها وبتاخدها على الغرفة اللي انحبـ. ـسـ. ـت فيها.
كل شيء بدأ من هنا، لما أخدتيني من أجمل يوم في حياة أي بنت وجبتيني على هنا، أخدتيني من زوجي في أجمل يوم لنا، علشان انتـ. ـقـ. ـام وهمي كذبح.
بستـ. ـيـ. ـني وسلسـ. ـلتـ. ـيـ. ـني لمدة ثلاث أشهر زي الحيوانات، لما كنت بسأل إن باران عايش أو ميـ. ـت، ولا أحد كان يجاب عليه.
بعدين بعد ثلاث شهور عذاب باران لقاني وجاء لحتى ينقذني منك، مسبتنيش في حالي، هددتـ. ـيـ. ـني بحياته وإني لازم أقوله إني هربـ. ـت ومش عايزاه وبكرهه.
وإنـ. ـا همـ. ـوت وشوف.
جاي باران لحتى ياخدني من عذا بك وينقذني، بدل ما آخذه في حضني وأحس بالأمان معاه، بعدته عني لحتى أحميه.
بدل ما أقوله كد إيه وحشني وإن كنت همـ. ـوت عليه، قلت له إني كنت مبسوطة وأنا بعيدة عنه.
بدل ما أقوله كد إيه أنا بحبه، لا أنا عاشقة ليه، قلت له إني بكـ. ـرهـ. ـه وبكـ. ـره قربه مني.
كل دا كان بسببك إنتي.
صبيحه بتسمع الكلام وهي منهـ. ـارة على إنها عذبت بنتها ودمرت حياتها.
بتكمل ديلان.
كنت بصحي كل يوم وأنا هموت على باران، وفي نفس الوقت عندي موت، أنا أحسن وهو يعيش.
السيدة ازاده والسيد حسن أمروا بقتـ. ـلك لما عرفوا إنك هربتي من العرس.
تعرفي كان فاضل بيني وبين المـ. ـوت دقايق بس.
والله ما همني، المهم إن باران يعيش، مش مشكلة حياتي.
أنقـ. ـذ. ـني باران من عمو ومن سته وحماني منهم، رغم إن هو بيكرهني.
وحتى بعد كل ده مسبتنيش في حالي.
طلبتي مني أخون زوجي في شغله، وإن أسرب التصميم، عارضت.
هدد. ـتـ. ـيـ. ـني للمرة المليون إنك هتخلصي عليه.
بعتلك التصميم، يمكن تحلّي شوي.
لا ذنبـ. ـي وبقيتي تطلبي أكتر، وبعدين الطلب كان إن أغير العقد اللي بيحمل ذكرى أمه لزوجي، وفي أهم يوم لعائلة الكارابي.
تعرفي إن كنت هعمل كدا فعلاً، بس في آخر لحظة مقدرتش إني أخونه وأبوظ ذكرى أمه وأبوظ أهم يوم في حياته.
وكانت النتيجة لعصيانك طـ. ـلـ. ـقة معلمة لحد الآن على صدر زوجي.
بعد كل ده اللي حكيتهولك واللي عملته في باران، ولكن متخلاش عني ولا مرة ودافع عني قدام عيلته.
وليكتمل نـ. ـهـ. ـا. ـيـ. ـة دنياي، اكتشف إن أنا…. بنت متبناه.
بتعرفي إن أنا زواجي أنا وباران كان من أجل ثأر لعائلة سعيد.
ضـ. ـحـ. ـو بـ. ـيـ. ـه.
واتضح بعدين إن أبي شال التـ. ـهـ. ـمة زمان و انـ. ـسـ. ـجن، وأمي عندهم، ولكن ضحو بينه زي ما ضحو بأبي.
وطبعاً ما بقدر أعيش حزني كتمانه جواي، لا بعرف أمي ولا عيلتي ولا أنا مين.
اليوم جت لعندي السيدة ازاده تهـ. ـيـ. ـنـ. ـي شوي.
في الواقع أنا متعودة على الإهانة في القصر، بس أكثر شيء جرحني إن أنا مش بنت قاتل، وغيره الكل بسببك، مفكرة حتى باران نفسه إن أنا هربت في أجمل يوم لينا، هربت منه.
لأني انتـ. ـقـ. ـام منه.
بسببك إنتي.
يعني أنا لا هربت ولا أنا بنت قاتل، بس الكل مفكر وقت ما كنت مسـ. ـلـ. ـسـ. ـلة هنا كنت عايشة حياتي ومبسوطة.
الفضل ليكي في دا.
طلبتي مني ازاده إن مش عايزة ابن باران يكون مني بسبب اللي عملته في حفيدها وهددتـ. ـيـ. ـني حتى لو حصل دا هي هتتصرف.
بس بتعرفي معاها حق في كل كلمة قالتها، من وجهة نظرها أنا خنتهم.
جيت لحتى أسيبك لوجع ضميرك على الحال اللي وصلتني ليه، دمرتي حياتي بسبب ولا شيء.
أكبر عقاب ليكي هو وجع ضميرك على حالتي دي.
وبتسيبها وبتمشي.
بيكون جيهان قدام الباب وسامع كل كلمة قالتها ديلان.
بتكون صبيحه في الغرفة واقفة مكانها ومتسمرة، مش قادرة تتحرك من صدمة اللي عاشته لبنتها ديلان.
ديلان بتخاف كثير لحتى جيهان يتهور، ولكن جيهان حتى مش قادرة يتكلم من اللي سمعه واللي عاشته ديلان.
بتاخد وبتمشي بسرعة.
جيهان: دي… ديلان إنتي عيشتي كل دا وحدك.
ودموعه بتنزل.
ديلان: خلص جيهان خلينا نمشي من هنا، بترجاك ونقعد في مكان هادي شوي لحتى نحكي، أهدي جيهان.
جيهان: أنا راح أموتها، كيف بتعمل كدا معاك؟ كيف؟
ديلان: جيهان أهدي بترجاك، خدني من هنا.
جيهان: خلص خلص، مش هسيبك تطلعي وحدك، باران بيقتلني لو عرف، أنا هروح معاك.
بيركبو السيارة وبيتحركوا على مكان تهدأ فيه ديلان شوي، ولسه حالتها زي ما هي، مش قادرة تهدأ بسبب انتـ. ـقـ. ـام مش حقيقي.
صبيحه بوظت حياتها وخلت الكل يكرهها ومش طايقها.
وبسبب عيلة مش عيلتها اتحاسبت على ذنب هي مالهاش فيه.
اتهـ. ـمت وتعـ. ـذ. ـبت واتـ. ـخـ. ـطـ. ـفت، ولا حد حاسس باللي عم تعيشه ديلان.
دنياها انهارت.
فجأة بتمشي ديلان وهي قائلة: سوف أحاسبك على فعلتك هذه يا صبيحه، خانو دمرتي حياتي وأنا هدمر حياتك.
بتمشي بسرعة.
بيلحقها جيهان.
جيهان: ديلان مستحيل أتركك، وين رايحة؟ وأنا هاخدك، قولي لي وين عايزة تروحي.
ديلان: بيت صبيحه خانو، عايزة أروح هناك، ولكن بشرط، هدخل ليها وحدي.
جيهان: لحتى يسايرها في الكلام.
تمام، ماشي، أنا هنتظرك بره.
بيتحركوا على بيت صبيحه.
في هذه الأثناء بيوصل باران للقصر، وكله شوق لحتى يشوف ديلان اللي وحشته في الكام ساعة اللي بعد عنها فيهم.
بيطلع على الغرفة، مش بتكون موجودة، وبيلاحظ إن إطار المراية موجود ولكن القزاز مكسور.
بيخرج بسرعة لحتى يشوفها، في المطبخ مش بتكون قاعدة.
بينادي على جول زي المجنون.
باران: جول جول جووول.
جول وهي جاية مسرعة: أهلاً سيد باران.
باران: أين ديلان وليش قزاز المراية مكسور في الغرفة.
بتسكت جول، ولكن بتحكي لباران على حالة ديلان وإنها جاتها المطبخ.
باران: راحت فين بعد كده؟ وإيه حصل معاها؟ حد ضايقها ولا اتكلم معاها.
جول: طلعت وهي مسرعة، ولكن سيد جيهان لحقها وركبت معاه السيارة.
بيرتاح شوي باران لأنها مش لوحدها.
بيرن على جيهان.
بيكون جيهان وديلان وصلوا لبيت صبيحه.
بتنزل ديلان بسرعة وبتطق الباب.
بتفتح لها هافين، وبينزل جيهان من السيارة وبيسيب الفون فيه.
بتدخل ديلان وعيونها كلها شـ. ـر و كـ. ـره وغل من صبيحه.
ديلان: إيه يا هافين، وين السيدة صبيحه؟ وين مديرتك.
بتسمع صوتها صبيحه، بتنزل بسرعة.
ديلان: ابنتي وحيدتي.
بتنزل وهي مبسوطة لأن شافتها.
(بتكون واقفة ديلان في نفس المكان اللي كان واقف فيه باران وقت ما راح أخدها من هناك).
بتنزل صبيحه وهي مبسوطة.
(نفس نزلة ديلان وهي كانت مبسوطة بشوفة باران).
بتقرب منها صبيحه، بتلاحظ على وجه ديلان الحزن والكسرة والعجز والكـ. ـره.
ديلان: مبسوطة دلوقتي، وصلتي للي عايزاه، كنتي عايزة تدمر حياة باران بيه، اتدمرتي.
ما بتكونش فاهمة صبيحه تقصد إيه.
بيكون باران في السيارة زي المجنون وهو بيرن على جيهان ومش بيرد عليه.
صبيحه: ديلان تقصدي إيه؟ أنا مش فاهمة.
ديلان: وهي دموعها نازلة ومنـ. ـهـ. ـارة، بوظتي حياتي، خليتي أهل زوجي يكرهـ. ـوني، حتى باران كرهـ. ـني بسبب اللي عملته معاه، كرهـ. ـني بسببك.
صبيحه: ديلان إيه حصل؟ أنا مش فاهمة، إيه اللي حصل معاكي؟ باران عملك شيء؟ حصل معاكي شيء؟
ديلان: عايزة تعرفي إيه اللي حصل يا سيدة صبيحه؟ تعالي لحتى أقولك.
بتمسكها من إيديها وبتاخدها على الغرفة اللي انحبـ. ـسـ. ـت فيها.
كل شيء بدأ من هنا، لما أخدتيني من أجمل يوم في حياة أي بنت وجبتيني على هنا، أخدتيني من زوجي في أجمل يوم لنا، علشان انتـ. ـقـ. ـام وهمي كذبح.
بستـ. ـيـ. ـني وسلسـ. ـلتـ. ـيـ. ـني لمدة ثلاث أشهر زي الحيوانات، لما كنت بسأل إن باران عايش أو ميـ. ـت، ولا أحد كان يجاب عليه.
بعدين بعد ثلاث شهور عذاب باران لقاني وجاء لحتى ينقذني منك، مسبتنيش في حالي، هددتـ. ـيـ. ـني بحياته وإني لازم أقوله إني هربـ. ـت ومش عايزاه وبكرهه.
وإنـ. ـا همـ. ـوت وشوف.
جاي باران لحتى ياخدني من عذا بك وينقذني، بدل ما آخذه في حضني وأحس بالأمان معاه، بعدته عني لحتى أحميه.
بدل ما أقوله كد إيه وحشني وإن كنت همـ. ـوت عليه، قلت له إني كنت مبسوطة وأنا بعيدة عنه.
بدل ما أقوله كد إيه أنا بحبه، لا أنا عاشقة ليه، قلت له إني بكـ. ـرهـ. ـه وبكـ. ـره قربه مني.
كل دا كان بسببك إنتي.
صبيحه بتسمع الكلام وهي منهـ. ـارة على إنها عذبت بنتها ودمرت حياتها.
بتكمل ديلان.
كنت بصحي كل يوم وأنا هموت على باران، وفي نفس الوقت عندي موت، أنا أحسن وهو يعيش.
السيدة ازاده والسيد حسن أمروا بقتـ. ـلك لما عرفوا إنك هربتي من العرس.
تعرفي كان فاضل بيني وبين المـ. ـوت دقايق بس.
والله ما همني، المهم إن باران يعيش، مش مشكلة حياتي.
أنقـ. ـذ. ـني باران من عمو ومن سته وحماني منهم، رغم إن هو بيكرهني.
وحتى بعد كل ده مسبتنيش في حالي.
طلبتي مني أخون زوجي في شغله، وإن أسرب التصميم، عارضت.
هدد. ـتـ. ـيـ. ـني للمرة المليون إنك هتخلصي عليه.
بعتلك التصميم، يمكن تحلّي شوي.
لا ذنبـ. ـي وبقيتي تطلبي أكتر، وبعدين الطلب كان إن أغير العقد اللي بيحمل ذكرى أمه لزوجي، وفي أهم يوم لعائلة الكارابي.
تعرفي إن كنت هعمل كدا فعلاً، بس في آخر لحظة مقدرتش إني أخونه وأبوظ ذكرى أمه وأبوظ أهم يوم في حياته.
وكانت النتيجة لعصيانك طـ. ـلـ. ـقة معلمة لحد الآن على صدر زوجي.
بعد كل ده اللي حكيتهولك واللي عملته في باران، ولكن متخلاش عني ولا مرة ودافع عني قدام عيلته.
وليكتمل نـ. ـهـ. ـا. ـيـ. ـة دنياي، اكتشف إن أنا…. بنت متبناه.
بتعرفي إن أنا زواجي أنا وباران كان من أجل ثأر لعائلة سعيد.
ضـ. ـحـ. ـو بـ. ـيـ. ـه.
واتضح بعدين إن أبي شال التـ. ـهـ. ـمة زمان و انـ. ـسـ. ـجن، وأمي عندهم، ولكن ضحو بينه زي ما ضحو بأبي.
وطبعاً ما بقدر أعيش حزني كتمانه جواي، لا بعرف أمي ولا عيلتي ولا أنا مين.
اليوم جت لعندي السيدة ازاده تهـ. ـيـ. ـنـ. ـي شوي.
في الواقع أنا متعودة على الإهانة في القصر، بس أكثر شيء جرحني إن أنا مش بنت قاتل، وغيره الكل بسببك، مفكرة حتى باران نفسه إن أنا هربت في أجمل يوم لينا، هربت منه.
لأني انتـ. ـقـ. ـام منه.
بسببك إنتي.
يعني أنا لا هربت ولا أنا بنت قاتل، بس الكل مفكر وقت ما كنت مسـ. ـلـ. ـسـ. ـلة هنا كنت عايشة حياتي ومبسوطة.
الفضل ليكي في دا.
طلبتي مني ازاده إن مش عايزة ابن باران يكون مني بسبب اللي عملته في حفيدها وهددتـ. ـيـ. ـني حتى لو حصل دا هي هتتصرف.
بس بتعرفي معاها حق في كل كلمة قالتها، من وجهة نظرها أنا خنتهم.
جيت لحتى أسيبك لوجع ضميرك على الحال اللي وصلتني ليه، دمرتي حياتي بسبب ولا شيء.
أكبر عقاب ليكي هو وجع ضميرك على حالتي دي.
وبتسيبها وبتمشي.
بيكون جيهان قدام الباب وسامع كل كلمة قالتها ديلان.
بتكون صبيحه في الغرفة واقفة مكانها ومتسمرة، مش قادرة تتحرك من صدمة اللي عاشته لبنتها ديلان.
ديلان بتخاف كثير لحتى جيهان يتهور، ولكن جيهان حتى مش قادرة يتكلم من اللي سمعه واللي عاشته ديلان.
بتاخد وبتمشي بسرعة.
جيهان: دي… ديلان إنتي عيشتي كل دا وحدك.
ودموعه بتنزل.
ديلان: خلص جيهان خلينا نمشي من هنا، بترجاك ونقعد في مكان هادي شوي لحتى نحكي، أهدي جيهان.
جيهان: أنا راح أموتها، كيف بتعمل كدا معاك؟ كيف؟
ديلان: جيهان أهدي بترجاك، خدني من هنا.
جيهان: خلص خلص، مش هسيبك تطلعي وحدك، باران بيقتلني لو عرف، أنا هروح معاك.
بيركبو السيارة وبيتحركوا على مكان تهدأ فيه ديلان شوي، ولسه حالتها زي ما هي، مش قادرة تهدأ بسبب انتـ. ـقـ. ـام مش حقيقي.
صبيحه بوظت حياتها وخلت الكل يكرهها ومش طايقها.
وبسبب عيلة مش عيلتها اتحاسبت على ذنب هي مالهاش فيه.
اتهـ. ـمت وتعـ. ـذ. ـبت واتـ. ـخـ. ـطـ. ـفت، ولا حد حاسس باللي عم تعيشه ديلان.
دنياها انهارت.
فجأة بتمشي ديلان وهي قائلة: سوف أحاسبك على فعلتك هذه يا صبيحه، خانو دمرتي حياتي وأنا هدمر حياتك.
بتمشي بسرعة.
بيلحقها جيهان.
جيهان: ديلان مستحيل أتركك، وين رايحة؟ وأنا هاخدك، قولي لي وين عايزة تروحي.
ديلان: بيت صبيحه خانو، عايزة أروح هناك، ولكن بشرط، هدخل ليها وحدي.
جيهان: لحتى يسايرها في الكلام.
تمام، ماشي، أنا هنتظرك بره.
بيتحركوا على بيت صبيحه.
في هذه الأثناء بيوصل باران للقصر، وكله شوق لحتى يشوف ديلان اللي وحشته في الكام ساعة اللي بعد عنها فيهم.
بيطلع على الغرفة، مش بتكون موجودة، وبيلاحظ إن إطار المراية موجود ولكن القزاز مكسور.
بيخرج بسرعة لحتى يشوفها، في المطبخ مش بتكون قاعدة.
بينادي على جول زي المجنون.
باران: جول جول جووول.
جول وهي جاية مسرعة: أهلاً سيد باران.
باران: أين ديلان وليش قزاز المراية مكسور في الغرفة.
بتسكت جول، ولكن بتحكي لباران على حالة ديلان وإنها جاتها المطبخ.
باران: راحت فين بعد كده؟ وإيه حصل معاها؟ حد ضايقها ولا اتكلم معاها.
جول: طلعت وهي مسرعة، ولكن سيد جيهان لحقها وركبت معاه السيارة.
بيرتاح شوي باران لأنها مش لوحدها.
بيرن على جيهان.
بيكون جيهان وديلان وصلوا لبيت صبيحه.
بتنزل ديلان بسرعة وبتطق الباب.
بتفتح لها هافين، وبينزل جيهان من السيارة وبيسيب الفون فيه.
بتدخل ديلان وعيونها كلها شـ. ـر و كـ. ـره وغل من صبيحه.
ديلان: إيه يا هافين، وين السيدة صبيحه؟ وين مديرتك.
بتسمع صوتها صبيحه، بتنزل بسرعة.
ديلان: ابنتي وحيدتي.
بتنزل وهي مبسوطة لأن شافتها.
(بتكون واقفة ديلان في نفس المكان اللي كان واقف فيه باران وقت ما راح أخدها من هناك).
بتنزل صبيحه وهي مبسوطة.
(نفس نزلة ديلان وهي كانت مبسوطة بشوفة باران).
بتقرب منها صبيحه، بتلاحظ على وجه ديلان الحزن والكسرة والعجز والكـ. ـره.
ديلان: مبسوطة دلوقتي، وصلتي للي عايزاه، كنتي عايزة تدمر حياة باران بيه، اتدمرتي.
ما بتكونش فاهمة صبيحه تقصد إيه.
بيكون باران في السيارة زي المجنون وهو بيرن على جيهان ومش بيرد عليه.
صبيحه: ديلان تقصدي إيه؟ أنا مش فاهمة.
ديلان: وهي دموعها نازلة ومنـ. ـهـ. ـارة، بوظتي حياتي، خليتي أهل زوجي يكرهـ. ـوني، حتى باران كرهـ. ـني بسبب اللي عملته معاه، كرهـ. ـني بسببك.
صبيحه: ديلان إيه حصل؟ أنا مش فاهمة، إيه اللي حصل معاكي؟ باران عملك شيء؟ حصل معاكي شيء؟
ديلان: عايزة تعرفي إيه اللي حصل يا سيدة صبيحه؟ تعالي لحتى أقولك.
بتمسكها من إيديها وبتاخدها على الغرفة اللي انحبـ. ـسـ. ـت فيها.
كل شيء بدأ من هنا، لما أخدتيني من أجمل يوم في حياة أي بنت وجبتيني على هنا، أخدتيني من زوجي في أجمل يوم لنا، علشان انتـ. ـقـ. ـام وهمي كذبح.
بستـ. ـيـ. ـني وسلسـ. ـلتـ. ـيـ. ـني لمدة ثلاث أشهر زي الحيوانات، لما كنت بسأل إن باران عايش أو ميـ. ـت، ولا أحد كان يجاب عليه.
بعدين بعد ثلاث شهور عذاب باران لقاني وجاء لحتى ينقذني منك، مسبتنيش في حالي، هددتـ. ـيـ. ـني بحياته وإني لازم أقوله إني هربـ. ـت ومش عايزاه وبكرهه.
وإنـ. ـا همـ. ـوت وشوف.
جاي باران لحتى ياخدني من عذا بك وينقذني، بدل ما آخذه في حضني وأحس بالأمان معاه، بعدته عني لحتى أحميه.
بدل ما أقوله كد إيه وحشني وإن كنت همـ. ـوت عليه، قلت له إني كنت مبسوطة وأنا بعيدة عنه.
بدل ما أقوله كد إيه أنا بحبه، لا أنا عاشقة ليه، قلت له إني بكـ. ـرهـ. ـه وبكـ. ـره قربه مني.
كل دا كان بسببك إنتي.
صبيحه بتسمع الكلام وهي منهـ. ـارة على إنها عذبت بنتها ودمرت حياتها.
بتكمل ديلان.
كنت بصحي كل يوم وأنا هموت على باران، وفي نفس الوقت عندي موت، أنا أحسن وهو يعيش.
السيدة ازاده والسيد حسن أمروا بقتـ. ـلك لما عرفوا إنك هربتي من العرس.
تعرفي كان فاضل بيني وبين المـ. ـوت دقايق بس.
والله ما همني، المهم إن باران يعيش، مش مشكلة حياتي.
أنقـ. ـذ. ـني باران من عمو ومن سته وحماني منهم، رغم إن هو بيكرهني.
وحتى بعد كل ده مسبتنيش في حالي.
طلبتي مني أخون زوجي في شغله، وإن أسرب التصميم، عارضت.
هدد. ـتـ. ـيـ. ـني للمرة المليون إنك هتخلصي عليه.
بعتلك التصميم، يمكن تحلّي شوي.
لا ذنبـ. ـي وبقيتي تطلبي أكتر، وبعدين الطلب كان إن أغير العقد اللي بيحمل ذكرى أمه لزوجي، وفي أهم يوم لعائلة الكارابي.
تعرفي إن كنت هعمل كدا فعلاً، بس في آخر لحظة مقدرتش إني أخونه وأبوظ ذكرى أمه وأبوظ أهم يوم في حياته.
وكانت النتيجة لعصيانك طـ. ـلـ. ـقة معلمة لحد الآن على صدر زوجي.
بعد كل ده اللي حكيتهولك واللي عملته في باران، ولكن متخلاش عني ولا مرة ودافع عني قدام عيلته.
وليكتمل نـ. ـهـ. ـا. ـيـ. ـة دنياي، اكتشف إن أنا…. بنت متبناه.
بتعرفي إن أنا زواجي أنا وباران كان من أجل ثأر لعائلة سعيد.
ضـ. ـحـ. ـو بـ. ـيـ. ـه.
واتضح بعدين إن أبي شال التـ. ـهـ. ـمة زمان و انـ. ـسـ. ـجن، وأمي عندهم، ولكن ضحو بينه زي ما ضحو بأبي.
وطبعاً ما بقدر أعيش حزني كتمانه جواي، لا بعرف أمي ولا عيلتي ولا أنا مين.
اليوم جت لعندي السيدة ازاده تهـ. ـيـ. ـنـ. ـي شوي.
في الواقع أنا متعودة على الإهانة في القصر، بس أكثر شيء جرحني إن أنا مش بنت قاتل، وغيره الكل بسببك، مفكرة حتى باران نفسه إن أنا هربت في أجمل يوم لينا، هربت منه.
لأني انتـ. ـقـ. ـام منه.
بسببك إنتي.
يعني أنا لا هربت ولا أنا بنت قاتل، بس الكل مفكر وقت ما كنت مسـ. ـلـ. ـسـ. ـلة هنا كنت عايشة حياتي ومبسوطة.
الفضل ليكي في دا.
طلبتي مني ازاده إن مش عايزة ابن باران يكون مني بسبب اللي عملته في حفيدها وهددتـ. ـيـ. ـني حتى لو حصل دا هي هتتصرف.
بس بتعرفي معاها حق في كل كلمة قالتها، من وجهة نظرها أنا خنتهم.
جيت لحتى أسيبك لوجع ضميرك على الحال اللي وصلتني ليه، دمرتي حياتي بسبب ولا شيء.
أكبر عقاب ليكي هو وجع ضميرك على حالتي دي.
وبتسيبها وبتمشي.
بيكون جيهان قدام الباب وسامع كل كلمة قالتها ديلان.
بتكون صبيحه في الغرفة واقفة مكانها ومتسمرة، مش قادرة تتحرك من صدمة اللي عاشته لبنتها ديلان.
ديلان بتخاف كثير لحتى جيهان يتهور، ولكن جيهان حتى مش قادرة يتكلم من اللي سمعه واللي عاشته ديلان.
بتاخد وبتمشي بسرعة.
جيهان: دي… ديلان إنتي عيشتي كل دا وحدك.
ودموعه بتنزل.
ديلان: خلص جيهان خلينا نمشي من هنا، بترجاك ونقعد في مكان هادي شوي لحتى نحكي، أهدي جيهان.
جيهان: أنا راح أموتها، كيف بتعمل كدا معاك؟ كيف؟
ديلان: جيهان أهدي بترجاك، خدني من هنا.
جيهان: خلص خلص، مش هسيبك تطلعي وحدك، باران بيقتلني لو عرف، أنا هروح معاك.
بيركبو السيارة وبيتحركوا على مكان تهدأ فيه ديلان شوي، ولسه حالتها زي ما هي، مش قادرة تهدأ بسبب انتـ. ـقـ. ـام مش حقيقي.
صبيحه بوظت حياتها وخلت الكل يكرهها ومش طايقها.
وبسبب عيلة مش عيلتها اتحاسبت على ذنب هي مالهاش فيه.
اتهـ. ـمت وتعـ. ـذ. ـبت واتـ. ـخـ. ـطـ. ـفت، ولا حد حاسس باللي عم تعيشه ديلان.
دنياها انهارت.
فجأة بتمشي ديلان وهي قائلة: سوف أحاسبك على فعلتك هذه يا صبيحه، خانو دمرتي حياتي وأنا هدمر حياتك.
بتمشي بسرعة.
بيلحقها جيهان.
جيهان: ديلان مستحيل أتركك، وين رايحة؟ وأنا هاخدك، قولي لي وين عايزة تروحي.
ديلان: بيت صبيحه خانو، عايزة أروح هناك، ولكن بشرط، هدخل ليها وحدي.
جيهان: لحتى يسايرها في الكلام.
تمام، ماشي، أنا هنتظرك بره.
بيتحركوا على بيت صبيحه.
في هذه الأثناء بيوصل باران للقصر، وكله شوق لحتى يشوف ديلان اللي وحشته في الكام ساعة اللي بعد عنها فيهم.
بيطلع على الغرفة، مش بتكون موجودة، وبيلاحظ إن إطار المراية موجود ولكن القزاز مكسور.
بيخرج بسرعة لحتى يشوفها، في المطبخ مش بتكون قاعدة.
بينادي على جول زي المجنون.
باران: جول جول جووول.
جول وهي جاية مسرعة: أهلاً سيد باران.
باران: أين ديلان وليش قزاز المراية مكسور في الغرفة.
بتسكت جول، ولكن بتحكي لباران على حالة ديلان وإنها جاتها المطبخ.
باران: راحت فين بعد كده؟ وإيه حصل معاها؟ حد ضايقها ولا اتكلم معاها.
جول: طلعت وهي مسرعة، ولكن سيد جيهان لحقها وركبت معاه السيارة.
بيرتاح شوي باران لأنها مش لوحدها.
بيرن على جيهان.
بيكون جيهان وديلان وصلوا لبيت صبيحه.
بتنزل ديلان بسرعة وبتطق الباب.
بتفتح لها هافين، وبينزل جيهان من السيارة وبيسيب الفون فيه.
بتدخل ديلان وعيونها كلها شـ. ـر و كـ. ـره وغل من صبيحه.
ديلان: إيه يا هافين، وين السيدة صبيحه؟ وين مديرتك.
بتسمع صوتها صبيحه، بتنزل بسرعة.
ديلان: ابنتي وحيدتي.
بتنزل وهي مبسوطة لأن شافتها.
(بتكون واقفة ديلان في نفس المكان اللي كان واقف فيه باران وقت ما راح أخدها من هناك).
بتنزل صبيحه وهي مبسوطة.
(نفس نزلة ديلان وهي كانت مبسوطة بشوفة باران).
بتقرب منها صبيحه، بتلاحظ على وجه ديلان الحزن والكسرة والعجز والكـ. ـره.
ديلان: مبسوطة دلوقتي، وصلتي للي عايزاه، كنتي عايزة تدمر حياة باران بيه، اتدمرتي.
ما بتكونش فاهمة صبيحه تقصد إيه.
بيكون باران في السيارة زي المجنون وهو بيرن على جيهان ومش بيرد عليه.
صبيحه: ديلان تقصدي إيه؟ أنا مش فاهمة.
ديلان: وهي دموعها نازلة ومنـ. ـهـ. ـارة، بوظتي حياتي، خليتي أهل زوجي يكرهـ. ـوني، حتى باران كرهـ. ـني بسبب اللي عملته معاه، كرهـ. ـني بسببك.
صبيحه: ديلان إيه حصل؟ أنا مش فاهمة، إيه اللي حصل معاكي؟ باران عملك شيء؟ حصل معاكي شيء؟
ديلان: عايزة تعرفي إيه اللي حصل يا سيدة صبيحه؟ تعالي لحتى أقولك.
بتمسكها من إيديها وبتاخدها على الغرفة اللي انحبـ. ـسـ. ـت فيها.
كل شيء بدأ من هنا، لما أخدتيني من أجمل يوم في حياة أي بنت وجبتيني على هنا، أخدتيني من زوجي في أجمل يوم لنا، علشان انتـ. ـقـ. ـام وهمي كذبح.
بستـ. ـيـ. ـني وسلسـ. ـلتـ. ـيـ. ـني لمدة ثلاث أشهر زي الحيوانات، لما كنت بسأل إن باران عايش أو ميـ. ـت، ولا أحد كان يجاب عليه.
بعدين بعد ثلاث شهور عذاب باران لقاني وجاء لحتى ينقذني منك، مسبتنيش في حالي، هددتـ. ـيـ. ـني بحياته وإني لازم أقوله إني هربـ. ـت ومش عايزاه وبكرهه.
وإنـ. ـا همـ. ـوت وش