تحميل رواية «لهيب العشق» PDF
بقلم زوزو
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بتبدأ الأحداث في المطار. بينزل من الطائرة شخص وهو يلبس نظارته، مع ملامحه الحادة وهيبته تعبر عن قوة شخصيته. بيمشي وراسه مرفوعة وهو خارج من المطار. بتكون ماشية قصاده بنت جميلة وبريئة. وهي ماشية، بتكون مش منتبهة للطريق وبتتعرقل رجلها وبتُصدم فيه. بيضمها لحضنه علشان ما توقعش وبيجي شعرها الطويل وبيغطي وجهها. بحركة لا إرادية بيبعد الكام خصلة من على وجهها. بيبصوا على بعض وهما وجوههم قريبة جدًا لدرجة أنفاسهم اختلطت، بعدين بيدركوا الوضع اللي هما فيه وبيسيبها. بتقول: أنت مش شايف قدامك؟ كيف بتفوت فيني؟ وهو...
رواية لهيب العشق الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم زوزو
عند ديلان بيكون الكل متجمع على سفرة الإفطار وبيكونوا مبسوطين كلهم بوجود ديلان معاهم ثاني.
بس ديلان بتكون حزينة وباين عليها الحزن،
بيلاحظوا حكمت وصبيحة إن ديلان فيها شيء متغير معاهم،
بتضحك بس مش ضحكتها الجميلة،
بتضحك ضحكة باهتة وحزينة.
حكمت:
ديلان إيه رأيك نحكي أب لبنته زي زمان؟
ديلان:
تمام يا بابا بس ما تتأخرش لأن لازم أمشي.
صبيحة:
إنتي ما كملتيش حاجة لسه،
إنتي هتقضي اليوم معانا،
لا مش هسيبك تمشي.
ديلان:
لازم أمشي لأن مشفتش باران من إمبارح ولازم نحكي،
مش هينفع وقت تاني.
هنا بيفهم حكمت وصبيحة إن في مشكلة معاها.
بيروحوا على المكتب حكمت وديلان لحد ما يحكوا شوية وبيطلب من المساعدة فنجانين قهوة.
في الوقت دا بيكون باران في الشركة وفكره كله عند ديلان.
هل أنا صح ولا خطأ..
هل أنا بالغت في تصرفي…
كان لازم أرجع ونتكلم…
مكنش ينفع تروح لوحدها بيت أهلها،
المفروض أكون معاها.
أوووووف يا ديلاااان أوووووف،
أتمنى لو ليكي كتالوج أفهمك منه،
بتحاسبيني علشان مش عايزك تبعدي عني وبقتوليلي كأنك بتعلميني بالموضوع.
ليه مش فاهمة إن فكرة بعدك عني مش هقدر أستحملها،
ليه مش فاهمة دا لييييه.
بتكون ديلان في مكتب حكمت وهي ساكتة وباباها ساكت ومش عارفة تقول إيه ولا تعمل إيه..
ديلان:
هنفضل ساكتين كدا كثييير؟
حكمت:
أنا منتظرك تحكيلي إنتي مالك بقى إيه مدايقك؟
ديلان:
مش عارفة أبدأ إزاي…
حكمت:
إزاي؟
ديلان:
يعني يا بابا إنت زعلتني بس بحبك وعادي،
ماما زعلتني بس دي ماما بموت فيها بس…..
حكمت:
بس إيه؟ باران زعلك يعني زعلانين من بعض؟
بتبص عليه ديلان نظرة بريئة وبتقرر تحكيله كل حاجة من أول ما لك دخل البيت ولغاية هي مدخلت بيت حكمت.
بيضحك حكمت:
إنتم زعلانين من بعض علشان كدا يعني؟
هو قضى ليلته برا البيت وإنتي أول ما النور طلع جيتي لهنا؟
ديلان:
لا أنا كنت متفقة معاه من إمبارح إن اليوم هكون عندكم و
حتى أخد باقي أغراضي،
يعني مش بنية الزعل جيت لسبب وهو عارفة ومش هيفكر غير كدا.
بس يا بابا اللي مزعلني منه بس علشان رافض.
بتضحك وبتسرح بعينيها:
تعرف يا بابا إن دا يفرحني إن مش قادر يبعد عني وبيخليني أحبه أكثر وأعشقه أكثر ما أنا عشقاه.
بنبرة صوت حزينة:
لكن اللي زعلني إن أول مشكلة بينا سابني وساب البيت وطلع،
فضلت منتظراه للصبح لغاية ما أجيت مكنش رجع،
وغير كدا حتى مفكرش يشوفني 🥺.
هرجع مش هرجع زعلانة،
إيه حاصل يطمن يا بابا،
بس يطمن دا كتير.
بيزعل على زعل بنته حكمت،
بيحضنها وبيقولها:
باران بيحبك ومش عايزك تبعدي عنه وإنتي المفروض تكوني عارفة دا،
وبعدين ليه ما قلتيليش إنك عايزة تفتحي مركز لوحدك وكنا فتحناه من زمان؟
ديلان:
لأن دا حلمي وكنت عايزة أحققه بنفسي،
مش إنت اللي علمتنا إن أحلامنا مهما كانت لازم نحققها حتى نحس بالفرحة بتاعتنا،
لازم احنا اللي نحققها.
يا بابا أنا مش من الناس اللي بتفضل قاعدة في البيت كدا،
مبتعملش حاجة.
لما سبت الشغل علشانه كنت مفكرة وبسأل عن كل حاجة لحد ما أبدأ شغلي الخاص فيني.
كلمت المستشفى ومديري في أمريكا،
بتعرف إن احنا لينا كلام مع بعض وأخدت رأيه لما اشتغلت في المشفى هنا،
ودي كانت المفاجأة اللي لسه ما حدش يعرفها.
حكمت:
إيه هي؟
ديلان:
كان عجبه الفكرة وقالي هيدرسها ولو وافق الكل في الشركاء والإدارة يعني هيكون داعم لينا هنا،
واليوم شفت الإيميل الصبح لقيته باعت إن خلاص وافقوا وهيدعموا.
حكمت:
كويس جداً وأنا تحت أمرك إنتي عارفة طبعاً،
بس لازم تبلغي باران بكل حاجة من الأول للآخر براحة وتسمعي رأيه وتشوفيه وأنا متأكد إن باران هيوافق لما يسمعك ويشوف حماسك.
ديلان:
يا بابا باران مدايق مني بسبب شيء تاني،
علشان كدا مش ظنّي إنه يوافق بس بشوف.
حكمت:
إيه تاني؟
ديلان:
إيه يا بابا إنت عايزيني أطلع أسرار زواجي من أول يوم 😂
لا خلاص كفاية عليك لغاية كدا،
وأنا همشي لحد ما أعرف أقنع زوجي إزاي،
زوجي عنيد جداً 🥺 بس بحبه 😂.
بتضحك ديلان وهي بتبص لحكمت:
أنا تزوجت، تخيل يا بابا أنا تزوجت 😂😂.
بيضحك عليها حكمت وعلى كلامها.
أنا كان مالي ومال الزواج،
يله يا بابا سلام.
وبتمشي تودع صبيحة والكل وبتاخد شنطتها وبتمشي.
بتحطها في السيارة وبتركب متجهة لبيتها الجديد قصر كارابي.
في الطريق بتقرر ترن على باران وتشوفه.
بيكون باران غارق في الشغل بس أول ما بيشوف اسمها على الفون بيرد فوراً.
ديلان:
بيبي كيفك؟
شكلك صدقت ما ارتاحت مني،
لا تسأل ولا تشوفني حتى.
باران برسمية:
لما رجعت ما كنتيش،
كنتي رحتي لبيت أهلك،
كلمتك وبعدين أنا رحت الشغل،
خير في شيء؟
ديلان:
باران عندك شيء المسا؟
باران:
شغل.
ديلان:
هنتظرك في البيت على الساعة 8 لحد ما نطلع نتعشى برا،
ولعلمك بيتنا مش بيت بابي.
بينبسط كثييير باران من الخطوة دي بس مش بيبين ليها،
وخصوصاً إنه كان عايز يحتفل بأول عيد حب ليهم مع بعض.
ويقول:
تمام، بشوف إذا خلصت شغلي بدري.
ديلان:
بتخلص بتخلص،
بعرف زوجي شاطر أنا.
يله راح أقفل لحد ما تخلص بدري وأنا في انتظارك،
لا تنسى هنتظرك يا عشقي.
بتقفل وبيكون باران مبسوط كثيير وقلبه بيدق بسرعة.
(خفيف باران 😂😂🥺)
بتوصل ديلان على البيت،
بتطلع الغرفة على طول لحد ما ترتب الأغراض وتفضي الشنطة،
ترتب الميك أب والشوزات وكل حاجة بتخصها في غرفتها الجديدة.
بيمر الوقت بسرعة وبتجي الساعة 8،
بيوصل باران على البيت بيسلم على أهله تحت.
باران:
فين ديلان؟
أيتان:
من وقت ما جت وفي بترتب في الغرفة وأغراضها،
ما نزلت منها،
متحمسة لشيء كانت مبسوطة وهي بتتكلم في الفون.
بيستأذن باران منهم لحد ما يطلع يشوفها.
ويطلع الغرفة لحد ما يغير هدومه هو كمان وبيتفاجأ بديلان وبيتصدم…..
رواية لهيب العشق الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم زوزو
بينصدم من جمال ديلان اللي بتكون قدام المراية الكبيرة مخلصة كل شيء شعر وميك اب ولكن بتحاول تقفل السحاب الفستان.
بيقرب منها باران وهو مخدر تماماً من جمالها. بتلاحظ وجوده ديلان بتتوتر ولكن بتطلب منه مساعدته لحتى يقفله.
بيقرب وبيشيل شعرها لقدام وبيقفل السحاب وإصبعه الإبهام بيلامس بشرتها الناعمة.
بتتوتر ديلان كثير من لمساته. بيقفله باران وبيرجع شعرها ثاني لمكانه وبيكون دايب في جمالها وريحتها اللي بيعشقها كثير.
بيقرب من أذنها باران وبيقول
باران بالصوت الشتوي:
اي رايك نفضل هنا ومنطلعش
ديلان وهي بتتعدل لحتى تنظر ليه:
باران يله تجهز لان متأخرين جهزت لك بدلتك يله
باران:
اعملك اللي انتي عيزاه في الغرفه هنا بس منخرجش منها بخاف عليكي من عيون الناس اللي هتشوف هاد الجمال يحسدوني عليكي وبعدين انا بغاااار وكثيييير كمان وانتي طالعه حلوه كثيير بهاد الفستان ديلان
ديلان:
يله يا باران بقا هنطلع وبعدين انت ناسي ان اليوم عيد الحب وانت زعلتني في أول عيد حب لينا وانا زوجتك تركتني يله اتجهز لحتى نطلع باران وبعدين في مفاجأة لسه يا سيد كارابي
بيروح باران وهو حزين مش عايز يخرج بيتجهز وبيلبس بدلة زرقاء مع قميص أبيض وبيعمل شعره وبيرش من عطره المعتاد واللي بتعشقه ديلان.
بيدخل الغرفة بتكون ديلان بتضع آخر شيء في الإكسسوارات.
بعدين بتاخد الشنطة وبتطلع هي وهو هما وماسكين أيدين بعض.
بينزلو وبيكون كل العيلة متجمعة في الصالون وأول ما بيشوفها
ازاده:
بسم الله على حفيدي الأسد وكنتي
أيتان:
رايحين فين كدا انا مجهزة كل شي لحتى نكون مع بعض ونحتفل بس عيشو شبابكم وانبسطو يا أولاد
جيهان:
اي امي انا موجود وبعدين اتركي أخي يعشق شوي
باران:
امي هنرجع بدري لحتى نكمل احتفال معاكم يله علشان احنا اصلا متأخرين سلام
بيطلعوا وهما ماسكين أيدين بعض بيفتح لها باب السيارة
باران:
اتفضلي يا ملكة قلبي
بتضحك ديلان وبتركب وبعدين بيركب هو وبينطلقوا
قدرت:
واخيرا شفت أبني مبسوط وسعيد في حياته
ازاده:
اييييي واخيرا يا قدرت شفنا باران مستقر مع مرته وسعيد مش فاضل غير افرح بـ فرات وبعدين جيهان واشوف أحفادي ان شاء الله اذا كتب لي العمر
قدرت:
ان شاء الله يا أمي ان شاء الله
بيوصل باران وديلان على المطعم اللي بيكون على البحر نفس المطعم اللي اتغدو فيه أول مرة (لما كان معاهم فرات وحودا).
بيمسك إيدها وبيدخلوا
ديلان:
باران لازم تغمض عيونك ممكن
باران:
لا مش ممكن
ديلان بدلع:
ونبي باران خلص يله غمض
بيغمض باران وبتمسك إيده ديلان لحتى يوصلوا على ترابيزتهم الخاصة بتكون بعيدة عن الكل والفيو بتاعها روعة.
بتكون كلها ورود حمرا وشموع ومكتوب سينسيفيورم باران كارابي ♥️
اول عيد حب مع بعض واحنا متزوجين 🍒❤️🔥
بيفتح باران عيونه وبيكون مبسوط كثير بيحضن ديلان حضن قوي جداً بتدمع عيونه من المفاجأة
باران:
حلوة كثييير ديلان كثيير حلوة شكرا شكرا كثيير يا حبي انا بموووت فيكي
بيقرب وبيسحب لها الكرسي لحتى تقعد. بتقعد وبعدين بيختاروا وبيطلبوا الأكل
ديلان:
عندك شك في حبي ليك
باران:
اكيد لا لو عندي شك مكنتش بقيتي مراتي يا سيدة كارابي
ديلان:
وانا ما عندي شك وبعشقك كثيير كثيير وأكثر شي أنك بتحب دايماً وجودي معاك مبتحبش اغيب عندك حتى لو كنت بزعل من هاد الشي بس بحبه كثيير وانا كمان مش بحب ابعد عنك أبداً أبداً يا باران
باران:
وليه عايزة تبعدي عني طيب
ديلان:
لان دا شغل لازم أحقق ذاتي لان عيزاك تكون فخور بمرتك وبنجاحاتي يا باران وفي شي...
ديلان:
لما يكون معاك مشكلة معايا متسبنيش وتمشي ممكن نتخانق نكسر تعصب بس نفضل مع بعض ما تتركني باران
ديلان:
بخصوص السفر انا مش مسافرة اتفسح او أقضي وقت انا رايحة في شغل أول شي انا لما نزلت كنت فاكرة راجعة ثاني أمريكا علشان كدا انا لازم أظبط الأمور البيت هشوف إذا هأجره او هعمل فيه اي بس مينفعش أسيبه كدا او أخلي حد ياخد باله منه الشغل لازم أخد إجازة من هناك لحتى يسمحون لي بيها لازم أروح بنفسي ورقي وشهاداتي كل شي هناك يا باران وغير كدا انا مش قلتلك ان هفتح شغلي الخاص لما عرف مديري حب الفكرة جداً واليوم الصبح بعت ليه إيميل ان هو هيكون معايا ممول وهيكون اسمهم هناك جنب اسمي شايف إيه خطوة كبييييرة في شغلي واول خطوة ليه المفروض تكون داعم ليه
بيسمع باران وهو فخور بزوجته ولكن لسه مش مرتاح انها تسافر
باران:
انا فخور فيكي وبشغلك وبطموحك.. ديلان لو عايزة تسافري خلص سافري
ديلان:
طيب اي رأيك تجي معايا ونكون مع بعض
باران:
مش هينفع لان عندي مناقصة بس انتي روحي شوفي رايحة امتى احجزي قبل ما غير كلامي 😂
بتقوم ديلان وبتقعد جنبه وبتحضنه حضن قوي وبتبوسه على رقبته بتهمس في أذنه
ديلان:
مش هغيب عن زوجي كثيير وعد ولما أرجع في مفاجأة ليك هتكون ومش هقولك عليها ممكن تستحمل مرتك بس أسبوع وعد هيكون أقل مش هيكون أكثر
باران:
وانا موافق خلص بس هتكلميني 10 مرات في اليوم فيديو وهشوفك لابسة إيه ومع مين كأن قاعد معاكي مش هتملي ولا تعصبي
ديلان:
10 مكالمات لا لا يا باران مش موافقة بس لو كانو 20 ممكن أفكر
بيضحكوا هما الاثنين
ديلان:
بحبك كثيير
باران:
وانا أكثر
وأخيرا بيجي الأكل بيبدأوا أكل الأكل بيكون كثير حلو بياكلوا وهما مبسوطين وبعدين بتبدأ أغنيتهم المفضلة.
بيقوموا لحتى يرقصوا عليها ويتمايلون بحب وشوق وعشق وهيام.
بتكون ديلان دايبة من قرب باران ليها بيكونوا قريبين لدرجة أنفاسهم اتخالطت. بينظر لها باران بشغف كبييير.
بيقرب لحتى يوثق حبه وعشقه الكبير على 💋
بتخلص الأغنية بتتوتر كثير ديلان وبتطلب منه
ديلان:
ممكن نروح لعند البحر
باران:
ممكن يا جميلتي
بيمشوا ويروحوا لعند البحر بتكون ديلان ماسكة الكعب في إيدها لان مش هتعرف تمشي على الرملة بيه.
بتقعد ديلان على الرمل وبيقعد باران جنبها.
ديلان:
فاكر لما أول مرة جينا فيها هنا
باران:
طبعا فاكر لما لعبنا مع بعض أول مرة
ديلان:
بتعرف من وقتها وانت دخلت دماغي يا كارابي ورفضت انك تطلع واليوم رجعنا نفس المكان واحنا متزوجين وبنحتفل بعيد الحب غريب صح
باران:
لا مش غريب لان من أول ما شفتك وانا قلت هي دي مراتي وأم أولادي هي اللي هتسحملني وتحافظ على قلبي وحبي
بتتكسف ديلان وبتحمر كثييير بتبص على البحر.
باران:
ما تبعدي عيونك عني بيهم بعرف طريقي انتي نعمة من الله أنعم عليه بيها انتي نجمتي القطبية يا ديلان
بتحاول تتوه في الكلام ديلان لان بتكون كثير خجلانة.
بتبص على السماء باران شايف القمر اليوم كثير حلو ومضيء كبير مشاء الله.
بيبص عليها باران بحب:
قمري قاعد جنبي مافي داعي لحتى بص على شي ثاني
بتبص عليه. باران بيكون عينه على الهدف (ماهو مش هيرتاح غير لما ياخدها 😂😂)
بيقرب أكثر فأكثر بتتوتر ديلان كثير ولكن مش بتمانع هاد الشي وبـ💋❤️🔥……. بتكون ديلان مبسوطة كثير.
فبيبعد باران فجأة عنها
باران:
اي يله بينا الوقت اتأخر
ديلان باستغراب:
ممكن يله
باران بداخله:
يالله معاد فيني أتحكم في حالي كان ممكن أفقد السيطرة على حالي
بتكون ديلان مستغربة منه طول الطريق. بيوصلوا على القصر بيكون الكل نايم والقصر هادي.
بيطلعوا على غرفتهم. بيروح باران يغير هدومه ويلبس البيجاما بتاعته بتكون لسه إعداداته بايظة 😂🔥
في اللحظة دي بتوصل ديلان رسالة من مالك ان حجز على بكرا المغرب يسافروا أمريكا.
بتحس بحزن ديلان وكأن قلبها وجعها. بتشيل الإكسسوارات وبتغير الفستان وهي حزينة كثير وبتلبس بيجاما.
بيكون باران دخل الغرفة بيقرب منها وبيحضنها من الخلف
باران:
زوجتي الجميلة بتعرفي ان بعشق ريحتك كثير
ديلان:
ممكن بكرا نقضي اليوم مع بعض لحتى أشبع منك قبل السفر
ديلان بحزن:
باران
باران وهو بيشم شعرها:
قولي يا جميلتي
بتوريه الرسالة وهي حزينة:
مالك حجز بكرا تذكرة السفر
بيبعد باران عنها:
بكرا
ديلان:
نعم
بيزعل كثير باران وبيقول
باران:
خلص على خير انا راح أنام لأن هلكان من التعب الشغل السهرة واليوم كان متعب معايا شوي
بيدخل في السرير باران وبيعدل المخدة بينام.
بتقرب من السرير ديلان وبتدخل. بيتفاجأ باران كثير ولكن مش بيتكلم بيكون مبسوط.
بتخدله جوا حضنه وبتحضنه جامد بتقول
ديلان:
بتسمحلي يكون دا مكاني باران كارابي
باران:
طبعاً وبكل حب بيشيل إيده وبيحضنها وبيقربها ليه وبيبوس شعرها وبيشمه ويمسح عليه وبيناموا بحب
بيصحوا ثاني يوم الصبح. باران بيصحي قبل ديلان بيبص عليها هي ونايمة في حضنه وبيكون مبسوط انها أخدت خطوة في علاقتهم.
ديلان بتفتح عيونها:
صباح الخير يا زوجي
باران:
أجمل صباح صباح الخير يا ملكة قلبي يله لحتى نفطر ونقضي وقت مع بعض قبل السفر
ديلان:
ممكن بس قبلها راح تاخد هديتك لأن ماخدتهاش إمبارح
باران بصدمة:
انتي جيبالي هدية
ديلان:
نعم يارب تعجبك
بيقوموا من على السرير وبتفتح الدرج بتطلع علبة كثير حلوة بتعطيها ليه.
بيفتحها باران وبيكون كثير مبسوط بتكون ساعة كثير حلوة أحدث موديل في الساعات.
ديلان:
دي هديتي الثانية لسه في هديتين تانيين يكملوا الساعة دي بس هتاخدهم مع المفاجأة الثانية لما أرجع
باران بحزن:
لكن لا تطولي عليه لان راح أشتاقلك كثير ديلان ممكن
ديلان:
بوعدك السفرة دي وعد مش هيكون في سفر ثاني من غيرك وعد
باران:
اتفقنا
بتهرب ديلان بسرعة لحتى ميلاحظش حزنها ودموعها بس باران بيكون حاسس انها زعلان وبيعجبه هاد الشي كثير ان فارق معاها فراقهم عن بعض…… ♥️ ❤️🔥❤️🔥🍒
رواية لهيب العشق الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم زوزو
بيتجهزوا باران وديلان وبينزلوا على الفطور،
بتكون كل العيلة متجمعة والكل موجود.
أيتان: وأخيرا صحيتوا يا عشاق، رجعتوا متأخرين بليل.
باران: أخدنا الوقت، محسناش بيه بس انبسطنا كثير.
ديلان: كثييير يا أمي، انبسطنا، كان الجو حلو.
أزادة: إيه وحفيدي إيه جاب لك هدية بقى، وريني.
ديلان وهي بتبص على باران بحب وبتمسك إيده.
ديلان: هو هديتي، أكبر حظ في حياتي، هو أغلى شيء فيها ومكتفية بيه.
باران: لك أخجلتيني يا صغيرتي، كيف ممكن أتكلم بعد الكلام ده أنا.
جيهان: لك خلص بقى، عرفنا إنكم عشاق.
فرات: خلص جيهان، لا تبدأي.
بصراحة أنا كفرات نفسي في حب كده والله، بس مش لاقي.
مع إن فرات كارابي 😂.
ممكن يا ابن عمي تقولي وقعت ديلان فيك إزاي كده؟
لك البنت دايبة فيك يا أخي، كيف عملتها؟ قولي.
بتخجل ديلان كثير.
باران: خلص لا تخجلوا لي مرتي، لا تكونوا فضوليين بخصوص علاقتنا ولا بتطرقونا عين.
أزادة: بسم الله، مشاء الله عليكم، بنمسك الخشب يا حفيدي الأسد 🦁.
وأيوه، أنا بنتظر حفيدي أكيد.
بعد الحب ده كله لازم يكون في ثمرة حبكم، وأنا عايزة أشوف حفيدي قبل الله ما ياخد أمانته.
الكل: مع بعض بعيد الشر عنك يا سلطانة أزادة.
قدرت: ليه الكلام ده يا أمي؟ إن شاء الله بتشيلي أحفاد أحفادك بإذن الله.
باران: أنا وديلان عايزين نقلكم على شيء...
يستغرب الكل وبيستنوا باران يتكلم أو إيه عايز يقول بالظبط.
باران: ديلان اليوم مسافرة على أمريكا، هي ومالك، هتغيب شوية أسبوع.
أيتان: كيف؟ وليش ما عندنا علم؟
ديلان: يا أمي، جات السفرة على غفلة، أنا بس إمبارح عرفت إن طيارتي اليوم، والله بعتذر.
بتحكيلهم سبب السفرة والشغل وهيك.
قدرت: بنتي، احنا فخورين بيكي وبنجاحك معاكي في أي شيء بتعمليه.
أيتان بحزن: طبعًا دي خطوة كثير حلوة، ولكن غيابك صعب علينا، اتعودنا عليكي خلاص.
جيهان: خلص يا أمي، في حدا أكيد حزين أكثر مننا كلنا وما رح يستحمل بعدها عنه كثير.
وبعدين يا مرت أخي، بس أتخرج لا أجي ساعدك وأكون معاكي.
فرات: لو ما كان في مناقصة كنت سافرت معاها يا ابن عمي، ولكن بتعرف الوضع مش هينفع، تتركني لحالي صح؟
باران: لا تخاف، مش هروح، ولكن لازم تشيل الشغل بجد بقى.
قربنا نزوجك، هتشيلني اليوم بشيلك بكرة، خلي بالك.
بيضحكوا كلهم على مناقراتهم اللي بتدوم لحد ما يخلصوا إفطار.
ديلان بتكون بتنظر لكل واحد فيهم وضحكتهم وهي مبسوطة إنها بقت من العيلة دي خلاص ومعاهم.
بتسأذن ديلان لحد ما تطلع توضب الشنطة بتاعتها لحد ما تكون جاهزة وما تتأخرش فيها.
بتجهز الهدوم اللي هتاخدها على التخت وبتفتح الشنطة،
بيدخل باران عليها وهي بتكون محتارة إيه تاخد وإيه لا،
ولسه في هدوم كثير هناك في أمريكا هتجيبها،
مش عايزة تاخد أشياء كثيرة معاها، محتارة.
باران: ديلان، ليه واخدة معاكي فساتين ومش فورمال؟
لا، الفستان ده ما هتاخديه، مفتوح، ما بخليكي تلبسيه وأنا مش معاكي.
وده البنطلون الجينز ليه كله كده مقطع؟ لا، ده كمان مش هتاخديه.
ليكي أنتِ ارتاحي وأنا بجهزلك الشنطة تمام، لا تتعبي نفسك.
بيمسكها وبيقعدُها على الكنبة وهي مستغربة من طريقته بس مبسوطة عليها ومكيفة على حركاته 😂.
بيشوف باران الهدوم كلها، بيختار فستان أسود كثير حلو واسع كثير وكمان ما في ولا فتحة.
باران: أوووه ده كثير حلووه، مثل المسك بيطلع عليكي.
باران: وكمان خدي سويت شيرت ده مع البنطلون الأبيض ده، حلوين وواسعين لحد ما ترتاحي فيهم.
بيفضل باران يرتب الشنطة على كيفه، اللي عاجبه وشايفه واسع هيك بيحطه، واللي مفتوح كثير ما بيحطه.
باران: كده تمام، جهزنا الشنطة وفيها كل شيء بتحتاجيه.
ديلان وهي بتحاول تستفزه: باران، أنت كل شيء حطيته أنا مش هلبسه، بتعرف إن كمان في هدوم في أمريكا.
يعني ممكن ما ألبس ولا شيء منهم.
باران: راح كلمك وشوفك لابسة إيه، ولو مش عاجبني هتغيريه.
أنا قلت كده وأنتِ وافقتي صح؟
ديلان: صح بس...
باران: لا مبسش، وكمان أنا كلمت مالك، واخدة منه مواعيدك في السفرة،
وغير كده عايزة أعرف كل تحركاتك بعيد عن الشغل: هتروحي فين وهتقعدي مع مين؟
ولو قابلتي صاحب ليكي في الشغل، بعرف إنهم واخدين العشم أوووي:
ما بتحضني ولا بتبوسي، من بعيد حتى إيدك ما بيلمسوها تمام.
بتسكت شوية ديلان: باران، بتعرف بابا ما كان يوصيني كده، أحسن شيء ما سافرت، ليه لحد ما سافرت أصلاً؟
باران: إيه كده كثير كويس، يلا نفضي الشنطة.
بيروح يفتح الشنطة باران ومتحمس.
بتمسكه ديلان: باران، إيه في ليه كل التحكمات دي؟ مش فاهمة.
بيحضنها بقوة وكأنه عايز يخبيها عشان ما تبعدش عنه ولا تسافر، ولو يقدر يوقف الزمن بيعملها.
باران: لأن مش هستحمل بعدك عني ديلان.
بتشد عليه ديلان: وأنا كمان والله ما هستحمل، بس بوعدك مفاجأة كثييير حلوة بعد الرجوع، وفي...
باران: طيب لمحيني، ممكن لحد ما يكون في شيء يحمسّني.
ديلان: ممكن تمام، راح ألمحلك... أممممم هيكون في مفاجأة،
وبعدين هيكون في سفرة لمدة أسبوعين، هتكون أشيء جديد وأول مرة بجربه أنا وأنت واللي رايحين معانا كمان.
باران: يعني مش هنكون لوحدنا؟ أوووف ديلان.
باران: السفرة دي لازم فيها نكون جروب مع بعض لحد ما نستمتع بيها، بس أشيء هيعجبك كثير.
باران: خلص يا أميرتي الصغيرة، بنتظر إيه أعمل غير الانتظار؟
ديلان: تمام كده، عايزاك زوجي الشاطر اللي بيسمع الكلام.
أممم طيب دلوقتي خلصنا الشنطة اللي الله يعيني عليها واللي حطيته فيها،
بس إيه هنعمل؟ لسه في وقت.
باران: ممكن نتمشى، طيب هنا ما نبعد لحد ما يأخذنا الوقت وتتأخري.
ديلان: ممكن.
بيمسكوا أيدي بعض وبينزلوا.
بعد مرور وقت، بيجي معاد طلوع ديلان من القصر متجهة للمطار،
بتسلم على الكل وبيكون الكل متأثر بروحتها حتى هي.
بتركب مع باران وبيتجهوا لبيت أهلها، بتسلم عليهم كثير،
وجودت بيوصيها بأشياء تجيبها معاها، بتاخد مالك وبيطلعوا.
بيوصلوا على المطار، بيكون لسه فاضل ساعة على طيارتهم.
بيكون باران كثير حزين ومش عارف هيعيش ولا هيقضي الأسبوع ده إزاي من غيرها ولا هيعمل إيه فيه.
بينزلوا الشنط وبيدخلوا للمطار، بيدخل معاهم باران.
بعد نص ساعة بيكون لازم باران يودعهم، بيسلم على مالك وبيوصيه عليها كثير:
ياخد باله منها وما يخلي حد يقرب منها 😂.
بتضحك ديلان كثير عليه.
ديلان: مالك، أبي كان يوصيك كده عليه 🥺.
مالك: بصراحة لا، بس راح أحاول أعمل بكل اللي قاله باران وما أنسي شيء.
باران: ما تخاف، أنا بفكرك بس.
بيجي الوقت لحد ما يسلم على ديلان، بيسلم عليها وبيبوسها بوستين خد وعلى جبينها،
وبيحضنها حضن قوي كثير، بتدمع عيونه ولكن بيحاول يكون قوي قدامها.
بيهرب بسرعة لما بيحس إن خلاص هينفضح قدامها ودموعه هتخونه.
بيمشي بسرعة وديلان بتمشي الاتنين عكس بعض مع موسيقى حزينة،
اتخيلوا المشهد بقى والاتنين بيمسحوا دموعهم،
بعدين بتبص لورا ديلان وبعد شوية بتجري عليه 🥺 وبتحضنه من الخلف وهي بتعيط.
ديلان: بحبك كثييير باران، بعشقك كثييير، ما تنساني ماشي.
باران وهو مش قادر يمسك دموعه أكثر من كده بيلف وبيحضنها.
باران: وأنا بعشقك يا صغيرتي، لا تطولي عليه، أنا في انتظارك.
بيكون آخر نداء للطيارة خلاص ولازم تتركه وتروح.
ولأول مرة ديلان بتقرب منه من نفسها و… 💋
بينبسط باران كثير.
بعد شوية دقايق بتبعد عنه وهي لسه بتبكي وهو كمان،
بتسيب إيده شوية شوية.
وبتمشي، بيفضل باران باصص عليهم لغاية ما بيختفوا قدامه.
بيمسح دموعه وبيمشي.
رواية لهيب العشق الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم زوزو
بتتحرك الطائرة، بيكون الساعة 6 المغرب بتوقيت تركيا. ديلان ومالك بيكونوا في الدرجة الأولى على الطائرة، كل واحد في غرفته. ديلان بتفضل تفكر في باران، عكس مالك اللي بيكون أول ما ركب على الطائرة نام.
بعد تقريبًا 13 ساعة في الجو، بتوصل ديلان مطار كاليفورنيا. بتكون الساعة 6 الصبح. بتستقبلهم جول بورود، وبتكون مبسوطة كثير فيهم وبمالك. بيحضنوا بعض، بيكونوا كثير مشتاقين لبعض. بعدين بيتجهوا للسيارة.
***
تركيا:
بيكون باران من امبارح ما نام، وهو بيلف في الغرفة وطلع الصبح بدري على الشركة لحتى يلهي حاله بالشغل.
بتكون الساعة 7:16 م عنده. وفي وسط شغله، وهو كل شوي بيبص على الساعة لحتى يتأكد وصلت الطائرة أو لسه.
باران:
أخيرًا وصلت الطائرة، بس عندها حالياً 6 الصبح. أتصل عليها لحتى أطمن. مش قادر أكثر من كدا، وفرق التوقيت ده هيجنني. بس ممكن تكون نامت، لأن بعرف في الطائرة مش بتنام. ممكن تكون وصلت ونامت، أكيد تعبت. بس لحتى أطمن عليها وأسمع صوتها وأقفل.
***
كاليفورنيا:
ديلان وجول ومالك في الطريق للبيت.
مالك:
تعبان كثير، أنا لازم أروح البيت لحتى أنام.
ديلان:
مالك، أنت طول الرحلة نايم. وبعدين أنا لازم أروح على الشركة وأخلص شغلي في أسرع وقت لحتى أرجع.
مالك:
كده هتتعبي، أنت مش نايمة وتعبانة، كيف تروحي الشركة؟ مش فاهم.
ديلان:
أنا معايا يومين أكون خلصت فيهم شغلي ورجعت. النهاردة أخلص الشركة، وبكرا أخلص البيت، واليوم الثالث هرجع لحتى ألحق، وأنت عارف.
مالك:
أنا هرجع بعدك، بس مش هتأخر، متقلقش. مش هضغط عليك، لأن عارف أنك هتعملي اللي عايزاه.
بيوصلوا. ديلان قدام الشركة، ومالك وجول بيتجهوا للبيت وبيأخذوا الشنطة معاهم بتاعتها.
أول ما بتنزل ديلان، بترن على باران. بيكون باران لسه مش عارف يرن أو لا، بيلاقي اتصال فيديو من ديلان.
باران:
وأخيرًا.
ديلان:
كيف حبيبي اليوم؟
باران:
مش كويس من غيرك. أنتِ أخبارك؟ وصلتِ؟
ديلان:
يعني من ساعة كدا، وأنا حالياً قدام الشركة. هخلص الموضوع اليوم لحتى أرجع لحبيبي بسرعة.
باران:
بتتعبي كده وأنتِ مش نايمة. ديلان، خلي بالك على نفسك.
ديلان:
ما تخاف، أنا متعودة. كنت بطبق بالثلاث أيام، بعدين كله يهون لحتى أرجع لحبيبي بسرعة. هقفل دلوقتي، ولما أخلص الاجتماع هكلمك.
باران:
ديلان، أنا أصلاً بنتظر مكالمتك من دلوقتي. هستناكي، ما تفكري متأخر أو لا. المهم أسمع صوتك وأشوفك. ماشي، في حفظ الله. بحبك كثير ومشتاق لك كثير.
ديلان:
وأنا كثير كثير. سلام بيبي.
بتفوت ديلان على مقر الشركة لحتى تقابل مديرها وتتفق معاه.
***
بنروح لعند مالك، اللي بيكون وصل البيت. بتكون جول ظبطت البيت ونضفته وعملت لهم أكل. بيقعدوا الكنبة في الصالون.
مالك:
جول، بعرف أن حكينا، بس أنتِ متأكدة من قرارك وأن نعيش في اسطنبول؟
جول:
نعم. هتكون أنت جنب ديلان وهافين وجودت خالتو وخالو، وأنا بكون معاك وجنبك. أنا بعيش معك في أي مكان.
مالك:
بحبك كثير.
جول:
أنا ما بحبك.
بيستغرب مالك.
جول:
بل بعشقك كثير كمان.
مالك:
أي طيب، أي هنعمل في البيت هنا؟ أجره أو نخليه كده؟
جول:
أنا جزت شركة بتهتم بالبيت، زي ما بنسلمه ليهم بيرجعوه. وكمان وقت ما نحب وهما بيهتموا فيه وبيأجروه بيتنا وبيت ديلان. واتفقنا على كل شيء. وكل أول شهر أو بعد 40 يوم بيبعتوا لنا الفلوس، وكمان بسعر عالي.
مالك:
بالله ما تقوليلي أن ديلان هي اللي فكرت في ده كمان. البنت دي مش بتنام، إمتى بتفكر لكل ده؟
جول:
بصراحة، هي اللي كلمتني وقالت لي على الشركة، وأنا رحت واتفقت معاهم. وأول ما نسافر هيستلموا البيت. شركة موثوقة يعني، وبيتعامل معاها ناس كثير.
مالك:
لك أد إيه أنا بعرف ديلان، وكل مرة بتفاجئني، كأن أول مرة.
***
بتكون ديلان خلصت الاجتماع بتاعها وطلعت متجهة للبيت.
بيكون باران في البيت، رجع وكمان اتعشى وراح الغرفة اللي بيكون مستفقد ديلان فيها كثير.
بيكون جايب شغل وملفات معه لحتى يشغل حاله وما يفكر كثير فيها.
بتوصل ديلان على البيت. بتحكي لمالك على الاجتماع وأنها خلاص اتفقت معاهم على كل شيء، وكمان يعتبر من اليوم هي إجازة.
مالك:
يعني اتفقتوا على كل شيء، طيب والنسب؟
ديلان:
هما هيكونوا 20%، وأنت 40%، وأنا 40%. يعني نسبتهم مش كثيرة أوي، وكمان مش قليلة، مقبولة.
مالك:
تمام. واتفقتوا على أي تاني؟
ديلان:
أول ما هنرجع هنشتغل على طول على المكان، لازم يكون في مكان كويس علشان نجهزه. وتقريبا هما مرشحين كم مكان، وبعدين نفتح. هما هيجيبوا الأجهزة من هنا.
مالك:
أنتي مش شايفة أن نسبتهم قليلة على كده؟ يعني اسمهم كبير، وكمان هما اللي هيجيبوا الأجهزة. مش عارف، حاسس بشيء. مش عايز أحبطك، بس إيه اللي يخليهم يشاركوا اثنين لسه مبتدئين، وكمان بنسبة زي دي؟
ديلان:
هما قالوا 30%، وأنا نزلتها 20%. مش عارفة، متقلقنيش بقا. وأنسى أن أنا أكبر جراحة هنا وليه اسمي هنا، وكمان في تركيا، وأنت أفضل دكتور. أما من ناحية أنهم هيخسروا، أكيد ما فيش مستثمر هيخسر.
مالك:
هما أكيد مستفيدين، ولو مش مستفيدين مش هيوافقوا بأنهم يشاركوا مبتدئين في شغلهم. لسه مش عارف، مقلق منهم.
ديلان:
مالك، خلص ما تقلقني. أنا راح روح على البيت وأغير هدومي وأكلم باران، لأن أكيد بينتظر أن أكلمه دلوقتي.
جول:
خدي معاكي الأكل لحتى تاكلي، تمام. ما تنسي.
ديلان:
تمام.