الفصل 4 | من 10 فصل

رواية لحن الغرام الفصل الرابع 4 - بقلم ساحرة القلم

المشاهدات
54
كلمة
1,199
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

عمر: أنا بقي هوريكي الهامج ده على حق. وقرب منها ورنين تتراجع للخلف، والتوتر والخوف ظاهر. رنين: بقولك ابعد عني أحسن لك، أنت حيوان وهامج. وحدفته بالمخدة. فيضحك عمر. رنين: جري إيه يا بنت عمتي، مش لازم أتأكد من أنك شريفة، والسافل اللي كنتِ هتهربي معاه، ملمسكيش. رنين بدموع: اخرس يا كلب، أنا أشرف منك. تشتعل عيون عمر بالغضب، ويقرب منها ويشدها من إيدها ويرميها على السرير بعنف، ويكتف إيدها الاثنين ويبقى فوقها وهو بيضحك بشر.

عمر: أنا بقي هربيكي على لسانك الطويل. تصرخ رنين وتحاول تهرب. رنين: ابعد عني، أنا بكرهك، ابعد عني. وبكت. عمر ولا كأنه سمعها، وفضل يبوسها من عنقها ويبوسها من شفايفها بقسوة وعنف شديد، ورنين تقاومه. ونزع عنها ملابسها. رنين تصرخ وتصرخ وتبكي. لكن عمر كان زي الوحش معاها، وغضبه يعميه. شريف وفريدة بيدقوا على الباب بقوة، خصوصاً كل ما يسمعوا صريخ رنين وبكاها.

شريف بغضب: افتح الباب يا عمر، عيب كده يا ابني، حرام عليك، البت هتموت في إيدك. افتحه أحسن أكسره عليك. يفتح عمر الباب وهو بينهج وبيزرر قميصه، والعرق بيسيل من وجهه ومغرق جسده. ينظر عمر لرنين بوقاحة ويبتسم بشر. عمر: فيه إيه يا بابا، متضايق ليه؟ مش أنتوا كنتوا عايزيني أتجوز عشان قلبي يرق، ومفضلش طول عمري راهب؟ طيب اديني نفذت رغبتكم. بس عندكم حق، دي جامدة أوي وشقية كمان. أنا داخل آخد دش وألبس عشان الفرح بليل والدخلة كمان.

وفضل يضحك بسخرية. فريدة وشريف مصدومين ومش عارفين إيه اللي صاب عمر، عمره ما كان كده، ولا قاسي وقلبه زي الصخر كده. شريف بحزن: ادخلي شوفي المسكينة اللي جوه، أنا حاسس إني ظلمتها. عمر اتغير وبقى قلبه حجر. فريدة بيأس وحزن: أنا داخلة أشوفها، والحمد لله إن أبوك مش هنا، وإلا كان قتل عمر. وهنا نامت. بس وهي زعلانة منه، وعمرها ما نامت وهي زعلانة من عمر. تدخل فريدة على رنين، اللي حالها يصعب على الكافر.

كانت منكمشة في نفسها ومتغطية نفسها بشرشف وبتعيط. تقرب منها فريدة وتطبطب عليها. فريدة: معلش يا رنين، بس والله عمر عمره ما كان كده. تقاطعها رنين بنبرة كلها تحدي وتوعد. رنين: والمصحف لأربيه، متخافيش يا طنط. ابنك معملش حاجة، ليه مقدرش يكمل. فريدة بصدمة: إيه؟ مستحيل. تبتسم رنين.

رنين: عمر لسه إنسان رقيق، مستحملش إنه ياخدني غصب وسابني على طول. وفاق بمجرد ما قلعني الفستان، لقيته بعد عني وبقى مش عارف يوريني وشه من الخجل، واتهرب مني بأنه ادعى القسوة والغباء وكلامه الجارح والمهمين. بس والله لازم أخليه يكلم نفسه ويجري وريه. ومن الليلة هو دخل معايا في حرب، ولازم أكسبها. فريدة بفرحة: وأنا معاكي، بس قولي هتعملي إيه. رنين بشر: اللي يقدرني عليه ربنا. عمر: أنا إيه اللي وصلني وخليني أعمل كده؟

أنا بقيت متسرع، وإزاي اتهمتها في أخلاقها؟ فعلاً جدي حذرني من إني أقرب منها، وهو محرم إنه يشوفها. ورنين عنيدة وبتحب تنفذ اللي في دماغها مهما حصل. آه يا راسي، شكلها هتبقى أيام صعبة. وغمر نفسه في المياه. ويمر النهار ويأتي المساء. ويصمم عمر إنه مفيش فرح. ويأخد رنين ويسافروا للقاهرة عشان عنده شغل كتير، أصله مهندس ميكانيكي وعنده مصانع تصنيع سيارات. يوصلوا لبيتهم.

وتدخل رنين للفيلا من غير ما تنظر ولا تتحدث لعمر، فهي تتجاهله تماماً، وهذا يغيظ عمر، بل يثير غضبه وجنانه. رنين: تعالي يا هنا عشان ناخد دش ونغير هدومنا ونتعشى وننام. تجري عليها هنا بفرحة. هنا: حاضر يا ماما. وتمسك في يدها. عمر ينزل الشنط ويحملها وهو متجهم الوجه وعصابي. عمر: بقي كده يا ست رنين، بتتجاهليني ولا كأني هنا؟ طيب صبرك. ودخل للفيلا. أصل شريف وفريدة قعدوا كام يوم استجمام وراحة في البلد.

وكمان عشان يتركوا رنين وعمر مع بعض شوية عشان ياخدوا على بعض. عمر طلع الشنط في الأوضة. ونزل راح المطبخ، أصل الخدم واخدين إجازة، على أساس هما هيقعدوا في البلد كم يوم، لكن عمر صمم إنه يرجع. عمر بحيرة: أنا جعان أوي، ما أكلتش حاجة من الصبح، ومعرفش أطبخ، ومبحبش أكل من بره. وبعدين هعمل إيه. وفضل واقف في المطبخ محتار ومش عارف يعمل إيه. تقف رنين وهنا يضحكوا على شكل عمر الحيران. رنين: احم احم.

التفت خلفه ليجد رنين وهنا واقفين وبيضحكوا. في توتر ويحس بالخجل، خصوصاً أول ما عيونه تيجي في عين رنين، لكنه لا يستطيع أن يبعد نظره عنها، خصوصاً أول ما شافها وهي لابسة بشامة زرقاء، عبارة عن شورت قصير جداً وتيشيرت بحمالات مفتوح من عند الصدر، ولمه شعرها ديل حصان ومنزلة خصلة من ناحية اليمين، وعينها البنية اللي تشبه السماء، وشقاوتها زي موج البحر. ووجهها اللي يشبه الملاك، وشفايفها اللي زي الكريز، كان يتمنى أن يلتهمها.

رنين: على فكرة أنا جايبة معايا أكل من البلد، أنا اللي طبخاها. عمر بتجاهل: وأنا مالي. رنين بسخرية: على فكرة أنا بكلم هنا. هنا: وأنا جعانة أوي. يهمس عمر: ومين سمعك، أنا هموت من الجوع. تضحك رنين: طيب يا قلبي، ثواني وهحضر. وباستها في خدها. عمر: ممكن أساعد. رنين: يا ريت. وجهزوا السفرة. وكان عليها فراخ مشوية وطاجن باميه بلحمة ضاني ومحشي ومكرونة صينية. أصل فريدة حكت كل حاجة عمر بيحبها وبيكرها.

وطبعاً رنين استغلت ده وطبخت كل الأكل اللي بيحبه. عمر بفرحة: يامي، ده أكل اللي بحبه. ونزل عليه أكل، مخلاش حاجة. ورنين كانت أكلت وهنا ودخلتها تنام. تنزل رنين من عند هنا بعد ما نيمتها. لتصعق أن عمر أكل الأكل كله. فلمت الأطباق عشان تدخلها المطبخ. فتصطدم بعمر فيقع فوقه. ينظر إليها عمر وقلبه يدق بسرعة، ويده حولين خصرها من غير ما يحس، فيقبلها برقة. فتذوب معه رنين وتبادله القبلة، فيندمج عمر ويجذبها تحته.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...