تحميل رواية «لعبة القدر» PDF
بقلم روفيدة وائل
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
حور: الحقيني ي شمس. شمس: حصل إيه؟ احكي. حور: خطب ي شمس، خطب! أنا مش مصدقة. شمس: أنتي بتهزري صح؟ حور: هو الموضوع ده فيه هزار؟ لسه باعتلي وقالي إنه عاوز يتقدملها وبيعتبرني أخته وعاوز أكون أول واحدة أشوفها. (حور 22 سنة، قمحاوية البشرة، عينيها بني، هندسة كهرباء، بحب ابن عمي أثر، أكبر مني بأربع سنين. شمس صحبتي من زمان، اعرفتها من السوشيال وتعتبر أقرب حد ليا، بس عمرنا ما شفنا بعض. هي من أسيوط وأنا من الشرقية). شمس: طب هتعملي إيه؟ حور: مش عارفة، بس مقدرش أرفضله طلب. شمس: يا بنتي افهمي، هو خطب، لازم تنس...
رواية لعبة القدر الفصل الأول 1 - بقلم روفيدة وائل
حور: الحقيني ي شمس.
شمس: حصل إيه؟ احكي.
حور: خطب ي شمس، خطب! أنا مش مصدقة.
شمس: أنتي بتهزري صح؟
حور: هو الموضوع ده فيه هزار؟ لسه باعتلي وقالي إنه عاوز يتقدملها وبيعتبرني أخته وعاوز أكون أول واحدة أشوفها.
(حور 22 سنة، قمحاوية البشرة، عينيها بني، هندسة كهرباء، بحب ابن عمي أثر، أكبر مني بأربع سنين. شمس صحبتي من زمان، اعرفتها من السوشيال وتعتبر أقرب حد ليا، بس عمرنا ما شفنا بعض. هي من أسيوط وأنا من الشرقية).
شمس: طب هتعملي إيه؟
حور: مش عارفة، بس مقدرش أرفضله طلب.
شمس: يا بنتي افهمي، هو خطب، لازم تنسيه ومش تنفذي كل كلامه.
حور: مش هقدر بسهولة ي شمس، صعب.
شمس: طيب روحي، يمكن لما تشوفيهم سوا تقتنعي.
تاني يوم.
تليفون شمس رن بإشعار من حور.
حور: إيه القمر ده؟ بس ي بنتي، أنتي رايحة تشوفيها ولا رايحة تقنعيه إنك أجمل؟ بس تصدقي، هو الخسران.
أثر: ندي خطيبتي المستقبلية ي حور. حور بنت عمي وأختي.
حور: أختك؟ أها.
ندي: تشرفت إنّي عرفتك، أتمنى نكون أصحاب.
حور: أها، أكيد.
روحت وكعادتي، حكيت لشمس عن كل اللي حصل في القعدة.
شمس: وإن شاء الله بقا ناوية تصاحبيها؟
حور: وإيه اللي فيها ي شمس؟ عادي.
شمس: لا براحتك، عادي.
حور: خلاص خلاص، مش تتقمصي. صداقة سطحية بس.
مر أسبوع. كلامي مع ندي زاد، وكنت بقعد أحكيلها عن أثر كتير، بحكم إني أعرف عنه كل حاجة. وطبعًا، ده مكنش بيخلي من غيره شمس.
حور: الو.
ندي: إزيك ي حور؟
حور: الحمد لله.
ندي: حور، ممكن نتقابل؟
حور: أها طبعًا، نتقابل فين وامتى؟
ندي: كافتيريا. . . الساعة 5.
حور: خلاص، إشطا.
بعد مرور ساعتين.
حور: إزيك ي ندي؟
ندي: تمام، كنت عايزة أسألك سؤال ي حور، بس تجاوبيني بصراحة.
حور: اسألي ي بنتي، أنتي لسه هتستأذني.
ندي: بتحبي أثر ي حور؟
حور: . . . . .
ندي: بتحبيه صح؟
حور: أيوه، بحبه.
رواية لعبة القدر الفصل الثاني 2 - بقلم روفيدة وائل
ندي: بتحبي أثر يا حور؟
حور: ......
ندي: بتحبيه صح؟
حور: أيوه بحبه، أكيد هو فيه واحدة مش بتحب أخوها؟
ندي: انتي فاهماني يا حور، انتي مش بتحبيه حب أخت لأخوها.
حور: إيه يا بنتي العبط ده؟ دماغك راحت فين؟ لأ، أثر أخويا بس زي ما قلتي، وبعدين لو بحبه هصحبك إزاي وإنتي خطيبته؟
ندي: عشان تعرفي أخباره مني.
حور: انتي بتفكري إزاي؟ لأ طبعًا مفيش الكلام ده، وإن كنتي فاكرة كده، فخلاص يا ستي، مِعَندِش هكلمك. بعد إذنك، ورايا مشوار مهم.
قمت وسبتها وأنا عمالة أفكر، يا رب، حست إزاي؟ وأنا بحاول أبعد عشان أنساها، اتصلت بشمس.
شمس: ألو؟
حور: أيوه يا شمس. ندي حست إني بحب أثر وسألتني.
شمس: إيه يا بنتي، إنتي مفضوحة كده ليه؟ إمال هو أعمى مبيحسش؟
حور: مش عارفة، بس أنا قولتلها إن مفيش حاجة من اللي في دماغها دي.
شمس: شمس، طيب يا حور، هكلمك تاني. ماما بتنادي عليا، هشوفها وأرجعلك.
حور: طيب، سلام.
بعد شوية تليفون حور رن.
حور: أكيد شمس، إيه ده، أثر بيتصل ليه؟ رديت.
أثر: إزيك يا حور؟
حور: تمام الحمد لله.
أثر: حور، إيه اللي حصل بينك وبين ندي مخليها مضايقة كده؟
حور: مش حصل حاجة.
أثر: إمال هي مضايقة ليه؟
حور: مش عارفة، اسأليها هي.
أثر: طيب تمام يا حور، سلام.
حور: سلام.
شمس: كريم، إنت بتعمل إيه في تليفوني؟
كريم: كنت بقلب فيه كده، هي صورة مين دي؟
شمس: إنت مين اللي سمحلك تفتح صور صحابي؟ يا كريم. وشديت التليفون من إيده.
كريم: مش فتحتها، قصد إيه؟ جت قدامي صدفة، أنا آسف يا شمس.
شمس: آسف إيه بس؟ أعمل إيه دلوقتي؟ حور هتضايق.
(كريم أخو شمس الكبير 25 سنة، مهندس معماري، عينه عسلي).
شمس: ألو يا حور.
حور: كلمني وقالي عاوز يقابلني في الكافتيريا وندي هتكون موجودة.
شمس: ليه؟
حور: مش عارفة، بس خايفة تكون ندي قالتله.
شمس: طيب، أول ما ترجعلي قوليلي إيه اللي حصل.
حور: طيب.
شمس: حور، أنا كنت عاوزة أقولك حاجة بس سامحيني، غصب عني.
حور: في إيه؟ إيه اللي حصل؟
شمس: كريم شاف صورك اللي كنتي بعتاها آخر مرة.
حور: إييييييه؟ إنتي بتهزري؟
شمس: آسفة والله يا حور، أنا كنت سيباه التليفون وقمت أكلم ماما، رجعت لقيته ماسكه.
حور: مش تعتذري، إحنا مش بينا الكلام، وخلاص حصل خير. أنا هنزل دلوقتي.
شمس: طيب، يلا باي.
حور: باي.
الكافتيريا.
أثر: إيه الكلام اللي بتقوليه ده يا ندي؟ أنا واثق في حور.
ندي: هتيجي دلوقتي، وأنا أسألها.
حور: أنا آسفة اتأخرت عليكم.
أثر: لا عادي، اتفضلي يا حور.
جيه الجرسون جايب الطلبات.
الجرسون: أنا آسف يا آنسة، والله وقعوا غصب عني.
أثر: إيه التخلف والإهمال ده؟ أنا عاوز المدير.
حور: حور، خلاص يا أثر، مش حصل حاجة، حصل خير. أنا هروح الحمام أنشف هدومي وأرجع.
أثر: طيب.
ندي: مالك يا أثر متعصب ليه؟ مش حصل حاجة.
أثر: إزاي مش شفتي المتخلف ده عمل إيه؟
حور: آسفة، قطعت كلامكم.
أثر: لا عادي، اتفضلي.
حور: خير، كنت عاوزني في إيه؟
أثر: طلع من جيبه مصحف صغير وحطه قدامي، حطي إيديك عليه واحلفي إنك مش بتحبيني.
حور: ......
أثر: يلا يا حور.
حور: أثر، أنا كنت بحبك بس دلوقتي لأ. والله من ساعة ما خطبت وأنا بعتبرك أخويا زي ما قلتي، وبحاول أنساك، والله مش عاوزة أوقع بينكم زي ما ندي فاكرة.
أثر: (بيكلم نفسه) مش عارف، المفروض أكون مضايق، بس أنا فرحان.
أثر: إيه اللي إنتي قولتي ده يا حور؟
حور: أثر...
أثر: اسكتي يا حور، ومش عاد الكلام معاكي. اقطعي علاقتك بيا يا حور، عشان أنا بحب خطيبتي.
حور: أنا آسفة يا أستاذ أثر. بعد إذنكم.
قمت وأنا ماسكة نفسي من العياط بالعافية، هو فعلاً اختار إنه يخسرني عشانها.
الجرسون: أنا آسف يا آنسة، بس كان غصب عني.
حور: لأ عادي، كلنا معرضين إننا نغلط. بس متوقعش إننا لازم نتحاسب على أي غلط. بعد إذنك.
سبت المكان ومشيت ورحت لمكاني المفضل، الكرنيش، وقعدت أشكي للمية وأعيط.
حور: ألو، مين؟
شمس: مين إيه يا بنتي؟ مالك؟ في إيه؟
حور: آسفة يا شمس، مش بصيت في التليفون.
شمس: طيب احكيلي إيه اللي حصل. صوتك بتعيطي ليه؟
حكيتلها كل اللي حصل، أنا مش مصدقة يا شمس، ده مش أثر اللي أنا أعرفه.
شمس: معلشي يا حور، بس هو مش يستاهلك. ده طلع بني آدم... مش يستاهلك. صدقيني، انسيه يا حور، انسيه.
حور: بحاول يا شمس، بحاول. 😫
عدى أسبوع بدون أي أحداث جديدة.
والدة حور: يلا يا حور عشان نروح عند عمك، عازمنا على الغدا النهارده.
حور: معلشي يا ماما، روحوا انتوا. أنا مش قادرة، عندي صداع، عاوزة أنام.
والدة حور: بس يا بنتي، عمك هيزعل.
حور: معلشي، اعتذريله.
ماما مشيت. وبعد شوية عمي مش بطل يتصل عليا وأصر إن إني أروح، اضطريت أروح واتحاشيت إني أقابل أثر أو أشوفه.
قعدنا على المائدة بعد شوية.
حور: بعد إذنكم، أنا شبعت، هروح تعبانة شوية، عاوزة أنام.
عمي: مالك يا بنتي؟
حور: مفيش حاجة يا عمي، شوية صداع.
آدم: استني يا حور، هاجي أوصلك.
حور: لأ، خليك يا آدم.
آدم: لأ، أنا شبعت أصلاً، يلا.
(آدم يكون ابن عمي من عم تاني غير أبو أثر، وأخويا في الرضاعة، عيونه سماوي، وهو في كلية الشرطة).
مشينا وعم الصمت شوية.
آدم: حور، مالك؟
حور: مفيش يا آدم، أنا كويسة.
آدم: عليا الكلام ده بردوا؟ ده أنا بفهمك من عينيكي. أنا عارف إنك زعلانة عشان خبر خطوبة أثر، بس صدقيني والله مش يستاهلك. إنتي تستاهلي حد أحسن.
حور: معاك حق.
آدم: بقولك إيه؟ الأكل اللي كانوا عاملينه إيه الكلام. إيه رأيك أعزمك بره؟
حور: إيه ده بجد يا آدم؟
آدم: أيوه بجد. ها، عاوزة تاكلي إيه؟
حور: آيس كريم.
آدم: بت، إنتي عبيطة؟ يعني قومتينا من على مائدة أكل طويلة عريضة عشان آيس كريم؟ إنتي بتهزرييي؟
حور: لأ يا آدم، بجد عاوزه آيس كريم وعاوزه أروح أمشي على الكرنيش.
آدم: حاضر يا ستي، من عنيا.
ركن العربية ونزلنا، قعدنا نتمشى وجابلي آيس كريم. 💃
آدم: بتفكري في إيه يا حور؟
حور: هه، لأ مش بفكر.
آدم: ياراجل، عينك في عيني كده؟ 😉
حور: آدم، ممكن تشيلني تقعدني فوق؟
آدم: لأ طبعًا، إنتي تقيلة وأنا ضهري بيوجعني. 😂
حور: طيب، ماشي. 😔
آدم: طيب إيه هيا ناقصة قمص؟ تعالي مبسوطة كده يا ستي.
حور: أوي أوي يا حسن. 😂
كنت عاوزة أحكيلك حاجة وحكيتله اللي حصل بيني وبين أثر آخر مرة.
آدم: إنتي بتهزريي؟ هو قال كده؟
حور: ......
آدم: ده أنا مش هرحمه. قومي يلا.
رواية لعبة القدر الفصل الثالث 3 - بقلم روفيدة وائل
ءادم: أنا مش هرحمه، قومي معايا.
حور: لا يا ءادم، والنبي اهدي. أنا مش عاوزاه يعرف إني حكيتلك، ولا كأن حاجة حصلت.
ءادم: بس يا حور، مينفعش يتكلم معاكي بالطريقة دي.
حور: علشان خاطري يا ءادم، والنبي.
ءادم: خلاص يا حور، علشان خاطرك بس.
حور: طب أنا عاوزة حمص الشام.
ءادم: نعم؟ إيه يا بنتي ده؟ مش شفتني بقالي أسبوع وقلت أفسحك، تقومي تطلبي آيس كريم وحمص الشام؟ يابنتي اطلبي طلبات حلوة، استغليني.
حور: إذا كان كده، أنا عاوزة أشتري كام طقم بقا.
ءادم: إيه ده؟ انتي هتفتري بجد ولا إيه؟ أنا هروح أجيب حمص الشام.
حور: ههههه.
ءادم: اتفضلي يا ستي، وعدي الجميل.
حور: جميل؟
اتمشّينا شوية وحسيت إني ارتحت جداً، وده اللي بيحصل لما بخرج مع ءادم.
حور: يلا نروح بقا، علشان زمان ماما روحت وهتقلق عليا.
ءادم: هي عارفة إنك معايا، مش هتقلق. مش تخافي.
حور: إن كان عليا، عاوزة أقعد قدام النيل للصبح، بس يلا علشان ماما مش تقعد لوحدها.
ءادم: طيب يا ستي، يلا.
عم الصمت طول الطريق.
ءادم: يلا باي، هتوحشيني.
حور: ءادم، مش تكلم أثر.
ءادم: أثر مين؟
حور: أثر يا ءادم، انت هتستعبط؟
ءادم: معرفش حد بالاسم ده. اللي يقرر يقاطع أختي، يقاطعني. يلا باي.
حور: باي يا قلب حور.
طلعت، ماما كانت لسه ما رجعتش. كنت فرحانة بشكل لا يوصف. كلمت شمس بسرعة.
حور: الو ي شمس.
شمس: ها، عملتي إيه؟ مستنية اتصالك من بدري.
حور: ولا أي حاجة. روحت ومشفتش أثر، وخرجت أنا وءادم واتبسطت جداً.
شمس: حبيبي، ربنا يبسطك دايماً. احكيلي عملتوا إيه في الخروجة.
حكتلها كل حاجة.
شمس: ما تقولي لءادم يتبناني يا بنتي، وأنا هستغله.
حور: 😂😂😂😂
شمس: طيب يلا باي، هشوف كريم عاوز إيه.
حور: باي.
عند شمس.
شمس: نعم يا كريم، عاوز إيه؟
كريم: اقعدي يا شمس، عاوز أتكلم معاكي.
شمس: ها، اتكلم يا سيدي.
كريم: عاوزك تحكيلي شوية عن صاحبتك اللي كانت في الصورة.
شمس: نعممم؟ يا سي كريم، لا دا الموضوع زاد عن حده، وأنا هقول لبابا كده.
رواية لعبة القدر الفصل الرابع 4 - بقلم روفيدة وائل
كريم: ممكن تحكيلي عن صحبتك اللي كانت في الصورة شوية.
شمس: نعم يا سي كريم، لا انت زودتها كده وأنا هقول لبابا.
كريم: إيه مسورة وانفجرت، اهدي شوية. الصراحة من ساعة ما شفت الصورة وهي عجبتني وعاوز أكلم بابا أخطبها، بس عاوز أعرفها شوية ومفيش غيرك يساعدني.
شمس: لا إذا كان كده نقعد بقى، ها يا سيدي عاوز تعرف إيه.
كريم: احكي يا شمس اسمها منين كده.
شمس: ..........
كريم: إيه رحتي فين يا بنتي.
شمس: لا مرحتش، بس يا كريم هي مش من هنا، من الشرقية ودي بعيدة عنا جداً، بابا ممكن مش يوافق وكذلك هي.
كريم: سيبي بابا عليا، أما هي دي فعليكي إنتي.
شمس: مش عارفة، هحاول.
كريم: طب ها هتحكي.
شمس: اسمها حور، ووالدها متوفي من وهي صغيرة، هي في هندسة زي حضرتك بس قسم كهربا.
كريم: معاكي رقم والدتها.
شمس: آه.
كريم: طب ادهولي علشان أتصل آخد منها معاد.
شمس: ..........
كريم: كنت عاوز أتكلم معاك شوية يا بوي.
والد كريم: الموضوع شكله فيه عروسة، ها يا سيدي سمعك.
كريم: حصل، أنا عاوز أخطب.
والد كريم: ومين تعيسة الحظ دي بقى.
كريم: صاحبة شمس.
والد كريم: بنت مين في البلد يعني.
كريم: لا هي مش من البلد، هي من الشرقية.
والد كريم: إييييه، لا طبعاً شوف واحدة غيرها.
كريم: بحبها، يمكن مش شفتها غير مرة بس بتعلق بيها، بحبها عشان خاطري وافق، المسافة مش بعيدة وأنا هعمل كل جهدي ومش هخليكوا تسافروا كتير، بس وافق أنا بحبها وهكون سعيد معاها.
والد كريم: ماشي يا كريم، أما نشوف آخرتها معاك، خد معاد من أهلها.
عند حور:
والدة حور: حور في عريس متقدملك وهيجي بكرة.
حور: نعمم، عريس مين، أنا مش عاوزة أتـ.
والدة حور: لامتـي يا بنتي هتفضلي كده، اللي كنتي مستنياه مشي خلاص، فكري في مستقبلك.
حور: مستنية مين، إيه الكلام ده، أنا مكنتش مستنية حد.
والدة حور: ماشي يا حور، بس أنا اديته معاد واتصلت على عمك هيجي يقعد معاه، اعملي حسابك.
حور: بس يا ماما.
والدة حور: ما بسش يا حور، الكلام خلص.
طلعت وقفلت الباب وأنا مش عارفة أعمل إيه.
والزفتة دي مش بترد لي هي كمان، دي عاشر مرة أتصل، أعمل إيه أنا دلوقتي.
صح، أنا هتصل بيه.
حور: ءادم.
ءادم: عيونه.
حور: الحقني يا ءادم.
ءادم: في إيه يا بنتي، إنتي مش بتكلميني إلا وجايبالي مصيبة.
حور: متقدملي عريس.
ءادم: وإيه اللي فيها دي طيب.
حور: ي ءادم أنا مش عاوزة أتـ، كلم ماما والنبي واقنعها.
ءادم: ي بنتي هو إنتي شوفتينا جوزناكي، اقعدي معاه إنتي بس وشوفيه وسيبي تطفيشه عليا.
حور: ماشي يا ءادم.
ءادم: طب يلا هطير أنا ورايا شغل.
حور: ..........
تاني يوم:
حور: لسه فاكرة يا أختي تتصلي.
شمس: آسفة والله، بس كنت نايمة مسمعتش التليفون.
حور: طيب ماشي.
شمس: ماشي إيه، مفيش حاجة عاوزة تحكيها.
حور: لا يا أختي وسبيني أنام.
شمس: نامي، نامت عليكي الحيطة اللي جنبك.
شمس: ي جزمة وكمان قفلتي.
كريم: براحة على خطيبتي يا بت، نامت عليكي إنتي حيطة.
شمس: اتنيل إنت وخطيبتك، إنت شفتها وافقت.
بعد عدة ساعات جرس الباب رن وقلقي زاد.
والدة حور: اتفضلوا.
والد كريم: يزيد فضلك.
والدة حور: أعرفكم ماجد عم حور الكبير.
والد كريم: تشرفنا.
ماجد: أنا اللي تشرفت، اتفضلوا.
شمس: أمال فين حور يا طنط.
والدة حور: في أوضتها، ادخلي لها.
حور: إيه دا، لا مش معقول الشبهة.
رواية لعبة القدر الفصل الخامس 5 - بقلم روفيدة وائل
حور: إيه ده، لا مش معقول الشبه.
شمس: شبه إيه، مش يمكن تكون هي؟ 😉
حور: إيه ده! شمس! وفطست عليها حضنتها، كنت بتمنى اللحظة اللي هشوفها فيها.
شمس: كفاية يا بنتي، هفطس في إيديك. 😂
حور: إنتِ بتعملي إيه هنا صحيح؟
شمس: يلا نطلع بس، وإنتي تعرفي.
طلعنا، سلمت عليهم وقعدت، بس لسه مش فاهمة إيه علاقة شمس. قربت مني وهمست: "أخويا."
حور: إيه ده، اللي كان؟
شمس: أيوه، هو.
قعدوا يتكلموا، بس أنا كنت في عالم تاني. صحيت على صوتهم وهما بيقولوا نسبهم يقعدوا مع بعض.
كريم: كريم.
حور: نعم؟
كريم: اسمي كريم، مهندس معماري متخرج من تلات سنين وشغال حالياً في شركة.
حور: والمفروض أعمل إيه يعني؟ 🙂
بصلي بعنيه اللي بتسحر دي.
كريم: لو مش عندك مانع تعرفيني بنفسك.
حور: اسمي حور، هندسة كهربا.
كريم: مدخلتيش معماري ليه؟ أحلى.
حور: لا، معماري للرجالة.
كريم: شكراً. 😎😎
حور: مش قصدي، قصدي الشباب عموماً يعني. 😒😒
كريم: بنقبل الإجابة الأولى فقط يا باشمهندسة. 😉
كريم: لو الكوتشي عاجبك، ممكن أجيب لك زيه.
حور: المفروض أعمل إيه يعني؟ 🙂🙂
كريم: عندكوووو شامبو؟
حور: إيييه؟
كريم: عندكو شامبووووو.
حور: لا، معندناش.
كريم: أومال عندكم إيه؟ دبدشيب.
حور: آه، دبدشيب.
كريم: طب ما إنتي حافظة أهه، أومال مش بتتكلمي ليه؟
حور وسرحت في ضحكته.
كريم...
جرّ كلام وفتح مواضيع كتير، بس ده ميمنعش إني ارتحتله جداً وعنيه سحرتني.
بعد ما مشيوا.
والدة حور: مش هقولك رأيي، لأنه مرفوض.
رواية لعبة القدر الفصل السادس 6 - بقلم روفيدة وائل
والده حور: مش هقولك رايك لانه مرفوض.
حور: لي ي ماما أنا موافقة.
والده حور: لا ي حور بعيد قوي ده من أسيوط.
حور: لا عادي المسافة مش بعيدة.
والده حور: بس ي بنتي.
حور: ي ماما انتي مش عاوزاه تشوفيني سعيدة؟ أنا كده هكون سعيدة.
والده حور: اللي انتي شيفاه بس، صلي استخارة.
حور: حاضر ي ماما.
وافقت لي أنا مش عارفة، بس لما عرفت إنه من بعيد عايزة أمشي. أمشي بعيد يمكن ده الحل إني أنسى أثر ده، غير إنه أخو شمس وكده هقضي وقتي معاها وده ميمنعش إنه قمر. 🥱
إيه ده يلهوي خمس مكالمات.
حور: أيوه ي ءادم، آسفة كنت بره مش سمعت التليفون.
ءادم: ولا يهمك، عملتي إيه؟
حور: موافقة.
ءادم: نعم موافقة؟ أمال الحقيني ي ءادم مش عاوزة أتجاوز، وموافقة من أول مقابلة؟ أومال ي بنتي لو مكنش عندك مانع في الأول كنت كتبتي الكتاب. 😂
حور: لا بس حسيت إني مرتاحة.
ءادم: طيب ألف مبروك ي حبيبي، والباشا منين بقا؟
حور: أسيوط.
ءادم: نعمم؟ وده شافك فين ولا عرفك منين؟ وبعدين انتي هتسافري أسيوط؟ إيه العبط ده؟
حور: ولا ده موضوع طويل، المهم أنا عايزة أشوفك، مش هتيجي قريب؟
ءادم: أجيلك ي سطا وأفسحك، إنت تؤمر. هتردي عليه إمتى؟
حور: ع آخر الأسبوع.
ءادم: خلاص إشطا، هاجي نقعد سوا وهو اتعرف عليه.
حور: خلاص ماشي.
ءادم: طيب يلا باي.
حور: باي.
جه يوم الخميس، صليت استخارة وخلاص قررت إني هوافق.
والده حور: الو.
كريم: إزيك حضرتك ي طنط.
والده حور: الحمد لله.
كريم: أنا آسف بس كنت بتصل أعرف قرار الآنسة حور.
والده حور: ربنا يتمملكوا على خير، حور موافقة.
كريم: بجد؟ ربنا يخليكي ي أمي، طب تسمحيلي أجي بكرة نقعد سوا ونشوف طلباتكم.
والده حور: تنور ي بني.
والده حور: حور كريم جاي بكرة.
حور: إيه؟ لي؟
والده حور: علشان يشوف طلباتك، جهزي.
حور: حاضر ي ماما.
تاني يوم ع الساعة خمسة كان كريم جه، مش عارفة فرحت لي.
كريم: عاملة إيه ي أمي.
والده حور: الحمد لله، هنادي حور وأرجع.
طلعت.
كريم: إزيك ي حور.
حور: الحمد لله ي باشمهندس.
كريم: باشمهندس 😒 طيب اؤمري وأنا هنفذ طلباتك.
الجرس رن.
ءادم: إزيك ي أمي؟ وحشتيني.
والده حور: وانت جداً ي حبيبي، عامل إيه.
ءادم: كويس الحمد لله، انتوا عندكوا ضيوف ولا إيه.
حور: إيه ده ءادم؟ وقمت حضنته، وحشتني.
تحت نظرات غيرة واستغراب من كريم.
ءادم: كريم، كريم ءادم ابن عمي.
ومردتش أكمل، يمكن حبيت أشوف غيرته.
كريم: أهلاً تشرفنا. 😒🙄
ءادم: أهلاً بيك.
كريم: طيب طلباتك ي حور.
ءادم: حور، ادخلي جوا، ده كلام رجالة ملكيش فيه، عن إذنكم.
كريم: .....؟
ءادم: اتفضل ي بشمهندس، إنت يعتبر هتاخد قمر العيلة، فهسيبك تقدر إنت.
وبدأوا يتفقوا.
كريم: أنا عايز أكتب الكتاب مع الشبكة.
ءادم: وليه الاستعجال بس ي بشمهندس.
كريم: مش استعجال ولا حاجة، بس كلامنا وخروجنا وقت الخطوبة فيه شبهة، وأنا عايزها في الحلال.
ءادم: سبب مقنع جداً، موافق، بس لازم رأي حور. عن إذنك هدخل آخد رأيها.
ءادم: حور، كريم عايز يكتب كتب الكتاب مع الشبكة، إيه رأيك.
حور: سمعتكوا. للأسف غصب عني والله ي ءادم. 😂😂
ءادم: 😂😂 حاطة ودنك ع الباب وتقولي غصب عني، ماشي ي ستي، إيه رأيك.
حور:
رواية لعبة القدر الفصل السابع 7 - بقلم روفيدة وائل
ءادم: حاطط ودنك ع الباب وبتقولي غصب عني، ماشي يا ستي. ها، أي رايك؟
حور: شايفه رايه مقنع يعني يا ءادم، بس اللي تشوفه.
ءادم: حصل. أقنعني مع إني زعلان إنه هياخدك مني بسرعة كده.
حور: المهم يا دومي، هتفسحني زي ما وعدتني ولا إيه؟
ءادم: بس وكريم؟
حور: ما ناخده معانا، هيجري إيه؟
ءادم: خلاص، اشطا. هقوله، وإنتي غيري يلا.
ءادم: مبارك يا باشمهندس، ربنا يتمم لكوا على خير.
كريم: الله يبارك فيك، عقبالك.
ءادم: أيوه، ادعيلي. أنا واعد حور إننا نخرج وكده، وهي عايزة تخرج. أي رايك تيجي معانا؟
كريم: موافق طبعًا.
حور: ودخلت في الكلام، وأنا جاهزة.
ءادم: طيب، يلا.
في العربية
ءادم: أنت ربنا يعينك يا بني على اختيارك. ودنك فاكر البضاعة لا ترد ولا تستبدل.
حور: ءادم.
كريم: لي كده بس، دي شكلها كيوت خالص.
حور: وشها احمر. شالله تنستر يا بشمهندس.
ءادم: هي بقت تطبيل بقى؟ لا، خد بالك إنك هتاخد حتة الشوكولاتة بتاعتي، فلو اشتكت منك في يوم إني زعلتها، همحيك من على وش الأرض.
حور: إيه يا جدع، براحة. في حد يخض حد كده؟
كريم بهدوء: ربنا يقدرني وأسعدها.
ءادم: طب، ها بقا. ناوين تروحوا فين؟
حور وسرحت.
ءادم: لا، لا. ارجعي هنا، اللي بتفكري فيه ده مش هيحصل أبدًا.
حور: بليز يا دومي.
كريم: إيه؟ عاوزة تروحي فين؟ نروح.
ءادم: لا، دي سيبك منها. إحنا نروح مكان حلو كده نتعشى ونتكلم شوية. هوديكوا مطعم.
حور باصتله بزعل مصطنع.
ءادم: هبقى أوديك في الآخر، فوكي بوزك ده بقا.
في المطعم
ءادم: أنا هروح أطلب وأرجع لكم.
كريم: اقعد يا بني، هما هيجوا.
ءادم: لا، أنا عاوز أتمشى. خد راحتك. ومشي.
حور: كريم، أنا عاوزة أحكيلك عن حاجة، أتوقع إنك متعرفهاش.
كريم: كلي أذن صاغية، ها.
ءادم: آسف، رجعت بسرعة، بس بياخدوا الطلبات هنا بسرعة.
كريم: هه، لا عادي.
بعد شوية
ءادم: ها ي ستي، يلا نتمشى شوية على الكورنيش، وهجيب لكم آيس كريم. عدى الجمايل.
حور: حد قالك إني بحبك؟
كريم: بغيره نحن هنا.
ءادم: إيه يا جدع، مش كده؟ أنا أخوها. حووور، حووور. سرحتي فين؟
حور: هه، لا، كنت بفكر يعني لو ينفع.
ءادم وقطع كلامها: لا، مينفعش. كريم ممكن يشليني أنا كمان يقعدني في البحر، يرضيك؟
حور وضحكت.
كريم: أنا مش فاهم حاجة، فهموني.
ءادم: وبصلها مصر يفهم. يلا، مش بدها. وشالها قعدها على حرف الكورنيش.
كريم: إيه اللي أنت عملته ده؟
ءادم: ولا حاجة، مش تاخد في بالك.
كريم: أنا ممكن أشيلك أرميك فيه. أنا مقدر إنك أخوها، بس أنا عندي عرق صعيدي وبغار.
ءادم وبص لحور: سمعتي مني.
حور: آسفين يا باشا، مش هتتكرر.
كريم: طيب، أنا مضطر أمشي عشان ألحق أروح. يلا قوموا.
ءادم: توصل بالسلامة يا هندسة.
كريم: أنا مش مطمن لقعدتكم سوا، ما تقوموا معايا.
ءادم: أوعدك نمشي الصبح، حاضر.
كريم: نعم.
ءادم: خلاص، اهدي. هقوم أوصلها، أهه. يلا، توصل بالسلامة.
كريم: الله يسلمك. هتوحشيني يا حوري.
حور وشها احمر وبصت في الأرض، مقدرتش ترد. وهو ابتسم ومشي.
بعد شوية رن صوت تلفونها يعلن عن وصل رسالة.
ءادم: مين؟
حور: مش عارفة، رقم مش متسجل.
رقم مجهول: متوافقيش على العريس يا حوريتي الصغيرة، أنا بحبك.
رواية لعبة القدر الفصل الثامن 8 - بقلم روفيدة وائل
رقم مجهول: متخافيش علي العريس ي حوريتي، أنا بحبك.
ءادم: مين ي حور؟
حور: هه، رقم صحبتي لسه جايبه جديد وبعتتهولي أسجله.
ءادم: طيب ماشي، يلا نمشي.
بعد شوية أمام البيت.
حور: اطلع بات النهارده، مش لازم تروح الوقت متأخر.
ءادم: طيب ماشي، هركن وأطلع وراكي.
حور: طيب أوك.
بعد شوية.
رقم مجهول: إزيك ي حور؟
حور بصدمة: اسر؟
اسر: كويس، لسه فاكرة صوتي؟ سمعت إنك اتخطبتي ي حور.
حور: أيوه.
اسر: أنا سبت ندى ي حور، أنا بحبك وعايز أرجعلك وعارف إنك لسه بتحبيني.
حور بانفعال: اسكت ي اسر، مش كان بينا حاجة علشان ترجع لها. مبقتش أحبك في اليوم اللي قطعت علاقتك بيا رميتك من قلبي. أنا دلوقتي واحدة مخطوبة ودي خيانة لخطيبى وأنا مش ينفع أنزل للمستوى ده.
اسر: مش يهمني الكلام ده، اللي يهمني إني بحبك وإنتي مش هتكوني لغيري.
تيت تيت تيت.
حور: يوووه ي اسر، لسه فاكر تقولها دلوقتي. بس أنا دلوقتي مش بقيت عايزة أسمعها.
حور: كريم، ها وصلت ولا لسه؟
كريم: لا، لسه بدري عليا، مش هوصل غير الصبح. انتوا روحتوا ولا إيه؟
حور: اه، روحنا من زمان.
كريم: مال صوتك ي حور؟
حور: لا كويس، مفيش حاجة بتهيألك.
كريم: لا مش كويس ي حور، مش بتهيألي. إيه اللي مضايقك؟
حور بتفكير: أقوله ولا ردة فعله هتكون إيه؟ إذا كان بيضايق من ءادم لو قلت له هيعمل إيه؟
كريم: إيه يا بنتي، روحتِ فين؟ نمتي ولا إيه؟
حور: لا معاك أهو، بس كنت عايزة أسألك على حاجة.
كريم: اتفضلي ي حور.
حور: هو انت عايز تتجوزني ليه؟
كريم: إيه ده، بتتكلمي بجد؟ أنا شايف سؤالك ده تسأليه لو أنا جارك أو من بلد عندكوا. أما لواحد بالمسافة دي أعتقد مفيش إلا جواب واحد.
حور وعيطت وشهاقتها علت.
كريم: خلاص، مش تعيطي. والله شمس ثبتتني وقالت لي لو مش جيت اتجوزتك هتقتلني.
حور: 😂😂😂😂😂
كريم: ما انت بتعرف تضحك أهو يا جدع، امال في إيه؟
ءادم وفتح الباب: بتكلمي مين؟
حور: كريم.
ءادم: قرب منها. عملتلها إيه ي هندسة مخليها تعيط كده؟
كريم: بضحك بريء ي بيه، والله كنت بجاوب على قد السؤال وبس.
ءادم: إيه أقوالك ي حور في الكلام ده؟
حور: كان قاعد يتمحرش بيا ي بيه لحد ما عيطتك.
كريم بضحك: أنا أتحرشت بيكي؟ ده أنا لسه مقولتهاش حتى.
ءادم: اخرس. حكمت عليك إني هاخدها منك دلوقتي عشان مجهز فيلم ولازم نقوم نسمعه.
كريم: هنسمحلك المرة دي بس عشان صعبت عليا.
ءادم: باي ي حور.
حور: باي، ولما توصل طمنيني عليك.
ءادم: كفاية سلامات بقا، يلا. وشد الفون منها.
حور: مسكت إيد ءادم. عايزة أقولك حاجة ي ءادم.
ءادم: قولي ي قلب ءادم.
حور: اسر كلمني.
ءادم: ...
رواية لعبة القدر الفصل التاسع 9 - بقلم روفيدة وائل
حور: اسر كلمني
ءادم عينه احمرت ووشه قلب وتقريبا هيتحول مصاص دماء خلاص: لي
حور: حكتله عن المكالمه
ءادم: هاتي تليفونك
حور: اهه بس لي
ءادم:........
حور: متكلموش ي ءادم
ءادم بزعيق ولا حرف ي حور مش اسمع صوتك انتي السبب لو سبتيني ربيته المره الي فاتت مكنش اتجرء يقول اسمك
حور: ي ءادم انا
ءادم بصوت اشبه بالصاعقه متتكلميش قلت مش تحاولي تستعطفيني لاني مش هسمعلك المره الي فاتت قلت انتي مجروحه ومردتش اجي عليكي انا كمان بس المره دي لا ي حووو لااا لازم يقف عند حده وباس راسها مش هسمح لاي حد ياءذيكي تاني ي حور
اسر: كنت متاكد انك هتتصلي
ءادم: قابلني "" كمان ربع ساعه ان مش جيت هاجي اجيبك من وسط امك وابوك فااهم
اسر: ءادم في اي ي ءادم
ءادم:في الي انت سمعته وقفل
قومي البسي ويلا
حور:ءادم طب اهدي علشان خاطري وحاول تحلها بهدوء بلااش تضربه علشان خطري
ءادم:لسه بتحبيه!!!!
في مكان اخر
كريم: مين معايا
اسر: مش لازم تعرفني اهم حاجه ابعد عن حور هي مش بتحبك هي واخداك محطه علشان تنساني
كريم:
رواية لعبة القدر الفصل العاشر 10 - بقلم روفيدة وائل
ءادم: لسه بتحبيه؟
حور: ضحكت ضحكة بينت مدى الوجع اللي جواها وكسرتها.
حور: انت اللي بتسأل يا ءادم؟ أنا كل ما أحاول أغفرله، بصته وكلامه بيتعادوا قدامي تاني. بيكرهوني في نفسي. أنا كرهت اللحظة اللي حبيته فيها، بس مش قادرة أكرهه. مش قادرة.
ءادم: وخدها في حضنه.
ءادم: حقك عليا، حقك عليا يا حور. بس مش هقدر أسيبه يرجع يخرب حياتك تاني. مش هسيبه يخسرك. البني آدم اللي باع الدنيا ونسي المسافات واقنع الكل عشانك. كريم بيحبك فوق ما تتخيلي. أفعاله وكلامه كله مش بيقول غير حاجة واحدة، إنه بيعشقك.
حور: عارفة. وبدأت أتشد ليه. صدقني، أسر بقى بالنسبالي ولا حاجة.
ءادم: يا با، سيبني أتصرف معاه.
في مكان آخر.
أسر: هي مش بتحبك، هي واخداك محطة عشان تنساني.
الكلام نزل زي السكاكين على كريم.
كريم وحاول يتماسك: مش تحاول، عشان أنا بثق في حور أكتر من نفسي. ولا يمكن أي حاجة تهز الثقة دي. حتى لو أنا بالنسبالها محطة، فأنا مبسوط إنها اختارتني أنا من وسط ده كله عشان تنسيني واحد قذر زيك. ومتخافش، هخليها تنساك بسرعة. أما الحب، فكفاية بالنسبالي إني بعشقها. فاحسن لك بقى اسمها ما يجي على لسانك تاني، عشان هي أشرف منك. ولو قلت في حقها كلمة تانية، مش هيكفيني قتلك.
وقفل.
كريم: لا، مستحيل. معقول تكون بتحب حد تاني؟ طب ومش قالتلي لي؟
صوت: أي دا يا كريم، واحد زي ده هيخليك تفكر فيها كده؟ بطل هبل.
كريم: صح، أنا مينفعش أفكر التفكير ده.
في مكان آخر.
ءادم: حلو إنك متأخرتش.
أسر: ما أنت عارفني يا ابن عمي، معاد الساعة.
ءادم: طيب يا أسر، كلمتين ملهمش تالت. حور ملكش علاقة بيها تاني. لاني مش هرحمك. ي اسر، مش هرحمك لو فكرت تقرب منها تاني.
أسر: بس أنا بحبها.
ءادم: وضربه.
ءادم: أنت مبتحبهاش، أنت إنسان مريض.
أسر: لا بحبها، وأنا أولى بيها من أي حد تاني.
ءادم وبدأ يضرب فيه بغل.
ءادم: قسماً بالله يا أسر، أمحيك من على وش الأرض لو جبت اسمها تاني على لسانك القذر ده.
حور بعياط: ءادم خلاص كفاية، هيموت في إيدك.
أسر: شفت، لسه بتحبني وخايفة عليا.
ءادم ورجع يضرب فيه تاني.
ءادم: أنت إيه؟ أنت مش عارف أنت كسرتها ووجعتها إزاي؟ فاكر الرجعة بالسهولة دي؟ تبقى غلطان يا أسر. وهي غصب عنها هتنساك.
وبصله بصة كادت تحرقها.
ءادم: امشي.
أسر: أنتِ اللي يا حور، سامعة؟ أنتِ اللي، وبس. مش هسيبك لغيري.
في العربية.
حور: عشان خاطري يا ءادم، اهدي. أنت مش شايف منظرك عامل إزاي.
ءادم: ودموعه خانته.
ءادم: صعب عليكي ليه يا حور؟ ليه؟ كنت سبتيني موته وخلصنا. ليه يا حور؟ بعد كل اللي عمله بتحنيله.
حور: سكتت. مبقتش عارفة ترد. هي نفسها مش عارفة الإجابة.
"لما بنحب بجد، مستحيل نقدر نكره مهما الطرف التاني عمل فينا. دايماً بنحن ليهم وبيصعبوا علينا، بس مبنقدرش نرجع. في فرق بين إننا بنحب، وإنهم مش بيهونوا علينا."
اتحركوا بالعربية.
في البيت.
كريم: آسف لو صحيتك من النوم.
حور: لا، أنا كنت لسه صاحية وكنت لسه بفكر أكلمك.
كريم: ليه؟
حور: كنت عايزة أحكيلك على حاجة.
كريم: احكي، سامعك يا حوري.
حور: وبدأت تحكيله عن كل حاجة ليها علاقة بأسر.
كريم: بصوت مهزوز.
كريم: كلمني.
حور: بصدمة.
حور: إيه؟ كلمك؟ قالك إيه؟
كريم: قالي إنك مش بتحبيني، وواخداني محطة عشان تقدري تنسيه.
حور: كريم اسمعني، متصدقهوش. والله أنا...
كريم وقطع كلامها: لا يا حور، لا. مش عاوز أسمع تبرير...
حور...