تحميل رواية «لعبة القدر» PDF
بقلم روفيدة وائل
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
حور: الحقيني ي شمس. شمس: حصل إيه؟ احكي. حور: خطب ي شمس، خطب! أنا مش مصدقة. شمس: أنتي بتهزري صح؟ حور: هو الموضوع ده فيه هزار؟ لسه باعتلي وقالي إنه عاوز يتقدملها وبيعتبرني أخته وعاوز أكون أول واحدة أشوفها. (حور 22 سنة، قمحاوية البشرة، عينيها بني، هندسة كهرباء، بحب ابن عمي أثر، أكبر مني بأربع سنين. شمس صحبتي من زمان، اعرفتها من السوشيال وتعتبر أقرب حد ليا، بس عمرنا ما شفنا بعض. هي من أسيوط وأنا من الشرقية). شمس: طب هتعملي إيه؟ حور: مش عارفة، بس مقدرش أرفضله طلب. شمس: يا بنتي افهمي، هو خطب، لازم تنس...
رواية لعبة القدر الفصل الحادي عشر 11 - بقلم روفيدة وائل
كريم: بس ي حور بس مش عايز أسمع تبرير. أنا ثقتي فيكي أكبر من إني أسمع من شخص زي ده وأتهمك. كل اللي استغربته ليه محكتيش؟
حور: كنت عايزة أقولك بس كل مرة يحصل حاجة تقطع كلامنا.
كريم: مش مشكلة ي حوري. وآدم قام بالواجب، ولو حاول يكلمك تاني مش هرحمه.
حور:
كريم: إنتي مش عارفة إنتي بالنسبالي إيه. جوايا كلام كتير مستني كتب الكتاب بفارغ الصبر.
حور: خلاص هانت، كلها أيام.
كريم: هتيجي بكرة؟
حور: آه إن شاء الله.
كريم: ممكن تجيبي شمس معاك؟ وحشاني أوي.
حور: مش هسلك أنا وهي في سفر 😂 بس من عيوني حاضر.
كريم: تسلميلي.
تاني يوم.
شمس: ياااه أخيراً وصلنا. أنا كنت قربت أخلل.
كريم: انزلي، هركن وأطلع وراكي.
شمس: أوك ي كيمو.
ع السلم.
شمس: متفتح ي متخلف أنت.
آدم: أنا اللي أفتح بردوا، إنتي اللي باصة وراكي.
شمس: وإنت مالك؟ أبص مكان ما أنا عايزة. إنت اللي نازل تاخد بالك.
آدم: لولا إني مستعجل ومش فاضيلك، كان هيكون اللي كلام تاني.
شمس: متخلف.
آدم: سمعتك على فكرة.
حور: إيه ي بنتي صوتك جايب العمارة كلها.
شمس: مفيش واحد متخلف.
حور: هو اللي متخلف بردوا. خشي خشي، فرجتي علينا العمارة.
كريم: ها جاهزين؟
حور: هنستنى بس آدم يجي علشان هينزل معانا.
كريم: هو لسه مأجاش؟
حور: أجه بس وصل مشوار.
شمس: (تهمس) إيه ده بجد آدم موجود؟
حور: آه ي ختي لمي نفسك شوية.
شمس: أنا كنت عايزة أشوفه بس زهقت من حكيك عليه.
بعد شوية.
حور: أهو آدم جه أهه. يلا ننزل بدل ما يطلع.
كريم: يلا.
تحت.
حور: ها ي دومي جاهز؟
آدم: آه ي حبيبي، يلا.
شمس: إيه دا إنت؟
آدم: إنتييييي!!!!!!!!
كريم: إنتوا تعرفوا بعض؟
آدم: دي بني آدمة متخلفة ولسانها طويل. تعرفيها منين؟
شمس: أنا اللي متخلفة ي بني آدم براس كلب أنت.
آدم: بت أنت لمي نفسك. أنا مش راضي أغلط.
حور: بااااااس. دي شمس أخت كريم.
آدم: (بإحراج) أبسسس أسف ي كريم، بس هي اللي استفزتني.
كريم: ولا يهمك ي آدم. هي اللي غلطانة وأنا هعرف أتصرف معاها إزاي. (وبصلها بصه كادت تحرقها) حسابك في البيت.
آدم: لا خلاص مفيش حاجة. ي كريم مش تكلمها عشان خاطري، خلاص حصل خير. (ورجع ورا شوية) عدي الجمايل 😉
شمس: تسلم ي كابتن ☺️ (واتحركوا)
شمس: بت ي حور أوعي تقولي ده آدم؟
حور: آه آدم 🙂
شمس: ي لهوي، دا أنا عكيت جامد 🙂
حور: أحسن عشان تبقي تلمي لسانك.
بعد ساعات لف.
آدم: إيه ي حور حرام عليكي. مش كان فستان اللي بنلف عليه ده كله. أنا تعبت.
حور: ولو متعبتش علشاني هتتعب علشان مين يعني 🙂
آدم: علشان قره عيني ي جدع. هو أنا مش ورايا غيرك 😉
حور: 🙂🙂🙂🙂🙂
آدم: لا بجد مش قادر. أنا مش متحرك ولا خطوة كمان.
حور: آخر محل ي آدم بلييز.
شمس: (وقعدت ع الرصيف) أنا مش متحرك من هنا قبل ما آكل. جعاااانة ي خلق.
آدم: (وضحك) طب تعالوا نروح نتغدى ونبقى نشوف حكاية المحل ده بعدين 😂
اتغدينا ورحنا. يا جماعة مش رضوا يقوموا معايا تاني.
النهاردة، أيوا النهارده يوم كتب كتابي. قلبي بيرقص من الفرحة. أعتقد حبيته خلاص 💃💃
شخص مجهول: اجهزوا. التنفيذ النهاردة. مش عايز ولا غلطة. الغلطة بعمركم.
مجهول: حاضر ي باشا.
رواية لعبة القدر الفصل الثاني عشر 12 - بقلم روفيدة وائل
شمس: يلا ي حور اتاخرنا الناس مستنيانا
حور: ثانية بس كده حلو لالا كده احلي صح
شمس: ي بنتي انتي كل حلاتك قمر ومش عاوزة أي مجهود وبعدين كده كده الواد جاي على وشه ارحميني بقى
حور: انتي صاحبة مش جدعة على فكرة
شمس: دي المرة العشرين كريم بيكلمني يستعجلني ي بنتي انجزي
حور: طيب يلا. العربية تحت؟
شمس: من بدري.
آدم: إيه ي حور انتوا فين؟
حور: نازلين.
آدم: لسه نازلين انجزي ي بنتي الناس زهقت.
بعد شوية قدام أحد القاعات الفخمة وقفت العربية لتعلن عن وصول أميرة من الأميرات.
على باب القاعة كان واقف كريم لاستقبالها وآدم وراه.
وفجأة في عربية ظهرت وشدت حور.
حور بصريخ: كررررررريم!
آدم وطلع يجري: حوور حوووور!
كريم: تقريبا لسه مش فاهم إيه اللي حصل.
كريم: فين حور؟ كانت جاية دلوقتي علشان نكتب كتابنا.
وظهر صوت أشبه بالعاصفة: حووووور!
آدم: محمد عاوزلك تتبع رقم العربية ده ورقم الفون.
آدم: لحظة يكون عندي المكان.
وقفل.
وفجأة تليفونه رن.
آسر: إيه رايك في المفاجأة؟
آدم بهدوء: افتكر إنك أنت اللي اخترت العداوة وأنا مبرحمش والدم اللي بينا النهاردة هفضيه منك.
كريم خد التليفون منه: قسما بالله لو لمست شعرة واحدة منها ولا خيالك فكرلك بس تضايقها لخليك تتمنى الموت ومش تطوله.
آسر وخاف شوية: قلتلك هي بتاعتي أنا ابعد أحسنلك.
حور: كريم الحقني كريم أنا خايفة أوي😭
كريم: متخافيش ي حور استقوي بالله وأنا هاجي.
آدم: مش هرحمه ي حور مش هرحمه هتلاقيني عندك في أسرع وقت متخافيش ي حبيبي.
آسر: ها اطمنتوا عليها. أما حكاية هتيجوا دي انسوها محدش هيعرف المكان.
وقفل.
حور: حرام عليك ي آسر أنا عملتلك إيه؟ لما قلت بتحب خطيبتك ابعدت عنك بتعمل فيا كده ليه؟ سبني أرجوك أنا بكرهك بكرهك.
آسر: بس أنا بحبك ي حور مش قادر أكون زيك وأبعد مش قادر أشوفك مع غيري ي حور مش قادر.
رواية لعبة القدر الفصل الثالث عشر 13 - بقلم روفيدة وائل
وفجأة وقفت عربية قدامهم.
ءادم: رفع راسه وقام من ع الأرض بصدمة.
جيت لقضاك برجليك.
شمس: وجريت ع حور حضنتها.
انتي كويسة ي حور.
اسر: أنا جيت ي ءادم، جيت عشان تصفي حسابك معايا قبل ما أسافر.
كريم: ومسكه من هدومه.
دا أنا اللي هخليك تسافر بس ع مكان تاني هيعجبك.
حور: جريت ع كريم.
لو سمحت ي كريم اهدي وسيبه، أنا كويسة، هو معمليش حاجة، وهو اللي رجعني أهه، خليه يروح لحاله بقى.
ءادم: مع إني مش مطمنلك ولا مصدق اللي حصل، بس هحاول أقتنع ي اسر إنك هتتظبط وتبعد عن طريقها.
اسر: صدق ي ءادم، أنا مش وحش للدرجادي، أنا بس كنت بحبها، ومكنتش عارف بتصرف إزاي.
كريم: وضربه.
انت لسه هتقول بحبها.
اسر: أسف، أنا اللي سلمتك حور أهه، وواثق إنك هتحافظ عليها، وأوعدكم مش هتشوفوني تاني.
وركب عربيته واتحرك بيها.
ءادم: وحضن حور.
حور طمنيني انتي كويسة.
حور: أيوه ي ءادم، صدقني والله.
وبصت لكريم.
معمليش حاجة ولا كلمني والله.
شمس: طب كفاية بقى، الحالة اللي كنا فيها مش ناقصة نكد، يلا يلا خلينا نكتب الكتاب اللي مدعي عليه ده.
حور: بشكلي ده.
كريم: زي القمر، يلا.
((بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير))
كريم: عينيه لمعت وفاضل باصص لها.
أخيرًا وصلتلك ي حور، كان حلم صعب أوي.
حور: بس حققته.
كريم: حضنها.
ربنا يديمك في حياتي.
ءادم: احم احم.
راعي إننا واقفين وأنا بغير 🙄😌
كريم: براحتي ي حبيبي، دي مراتي رسمي.
فهمي نظمي♥😌
شمس: طب راعوا مشاعر السناجل اللي هنا طب 😭
حور: وضحكت.
كفاية ي كيمو، صعبوا عليا.
كريم: كفاية ي قلب كيمو.
ءادم: طب يلا توكل على الله بقى، أنا بقول انت اتأخرت يلا.
كريم: أي دا، هو أنا مش قلتلك أنا بايت مع مراتي النهارده😌
ءادم: بايت فين ي عيني، يلا ي بابا مش عندنا سراير يلا.
حور: أي ي ءادم، المعاملة القاسية دي ي جدع، دا زي جوز أختك، بوتعالى.
ءادم: ولاحظ إن شمس بعدت عنهم وبتتكلم في الفون.
طيب هسيبكم شوية عشان مش أكون رخيم 🙃
ءادم: بتكلمي مين.
شمس: واتخضت.
خضتني، حرام عليك.
ءادم: لا، الف سلامة عليكي من الخضة، بتكلمي مين بقى.
شمس: وانت مالك أصلاً.
ءادم: هو أي اللي أنا مالي، انتي جاوبي ع سؤالي من غير كلام كتير.
شمس: بعصبية.
ولفت شاشة التليفون ناحيته.
ءادم: طب ما تقولي واحدة صاحبتك، مكنش هيجري حاجة، ثانياً أنا آسف، حقك عليا، بس انتي زي حور، وكنت بسأل عادي.
شمس: (زي حور🙃) هه، لا ولا يهمك.
ءادم: (أي اللي أنا عكيته ده، زي حور إيه بس، طب أعمل إيه) بس انتي مش اعتذرتي مني.
شمس: واعتذر منك لي إن شاء الله.
ءادم: ع الكلام السم اللي قولته من شوية لما حور مكنتش هنا.
شمس: أنا مغلطتش فيه، لأنك مقدرتش تحميها.
ءادم: بس أنا...
شمس: ملوش لازمة التبرير ي كابتن، عن إذنك معايا تليفون.
ءادم: يا رب ع غبائي.
كريم: مالك واقف بعيد كده لي.
ءادم: هه، لا أنا قولت أسيبكم لوحدكم شوية.
كريم: طيب يلا نخرج شوية عشان حور.
ءادم: اها يلا، هحضر العربية، هاتوها وتعالوا.
في أحد المطاعم.
شمس: أي هنتفرج ع بعض كتير يجماعة، ما تطلبوا يلا.
كريم: انتي لسانك سابقك لي، ما لسه هنطلب.
ءادم: ها ي ستي عاوزه إيه، أنا هطلبلكوا.
حور: ع زوقك ي دومي، يلا.
ءادم: وبص ناحية شمس.
افرض مش عجب حد.
كريم: لا ي سيدي هيعجبنا، يلا.
بعد شوية.
شمس: بما إنك اتجوزت ي كريم بقا وخلصنا، ف ابن عمتك كلم بابا.
كريم: أي دا بجد. طب وانتي إيه رأيك.
شمس: أنا معنديش مانع.
حور: مباااارك ي شموس، وأخيرًا هشوفك عروسة.
ءادم: ومبقاش فاهم حاجة، وكان سكاكين غرست بقلبه.
شمس: وبصت ل ءادم.
إيه مش هتباركلي.
ءادم...........
رواية لعبة القدر الفصل الرابع عشر 14 - بقلم روفيدة وائل
شمس: أي مش هتباركلي؟
آدم: هه، مبروك يا شمس. ربنا يتمم لك على خير.
حور: بتبركلها على إيه يا آدم؟
آدم: ......
حور: آدم، آدم! وهزته. إيه يا بني رحت فين كده؟
آدم: رحت فين؟ أنا هنا أهه.
حور: هنا فين بس؟ أنت مش معانا خالص. كنت بتبرك لشمس على إيه؟
آدم: كشر، على خطوبتها.
شمس: وضحكت. خطوبتي؟ يسمع منك ربنا يا رب. وهمست: بس البغل يحس.
آدم: انتوا مش كنتوا بتتكلموا عن ابن عمتك دلوقتي؟
شمس: بنرفزة. أيوه، بس دا كان بيقولي إني اتقبلت في المنحة، مش متقدملي. وبعدين هو متجوز، أنت هتلبسني مصيبة.
كريم: حصل خير يا شباب، اهدوا.
آدم: واتنفس بارتياح. أنا آسف. منمتش من يومين. بعتذر منكم، هستأذن أنا.
(لنفسه: إيه يا آدم، مالك؟ مش قادر تتحكم في قلبك ليه؟ على آخر الزمن هتحب وتقع ولا إيه؟ اجمد كده، إحنا مينفعش نحب ونتجوز، مينفعش.)
حور: آدم، آدم، اهدي بس. مالك؟ أنت تعبان؟
آدم: لا، أنا بس مصدع وعاوز أنام. يدوبك الحق أسافر. وكريم هيوصلك.
حور: لا، مفيش سفر بحالتك دي. أنت بتهزر.
آدم: حور.
حور: وقاطعته. مفيش مبررات يا آدم، وقوم يلا نروح.
كريم: أيوه يا آدم، خليك النهارده أفضل. يلا نمشي.
وقاموا اتحركوا.
بعد عدة مناقشات وجدال، بس آدم فاز في الآخر وسافر. وكذلك كريم وشمس سافروا.
عدى شهر من غير أي جديد. حور وكريم قربوا من بعض أكتر. وحددوا معاد الفرح 3/5.
النهاردة يعني.
آدم: حور، وسعي كده خليني أشوف النور ده منين.
حور: نور إيه؟
آدم: ده بيتحرك معاكي. تعالي هنا.
حور: في إيه؟ فهمني.
آدم: وباس راسها وحضنها. في إن حبيبتي طالعة زي القمر النهارده. مش مصدق يا حور، جه اليوم اللي هسلمك فيه بإيدي لعريسك. متوقعتش إن اليوم ده هيجي بسرعة كده وتسبيني وتمشي، وهبطل أشوف هبلك.
حور: ودمعت. إيه الهبل ده بقا؟ أنت هتخليني أعيط وأبوظ مكياجي؟ ما بيتي هناك أهه، ما تيجي لي على طول.
آدم: ومسح دموعها. لا، مش عاوز أشوف دموعك. وبهزار: عاوز أشوف عيالك. يلا بسرعة.
حور: وخبطته في كتفه. بارد.
آدم حضن كريم. أنا بسلمهالك النهارده وأنا مطمن. مش عاوز في يوم أندم على ثقتي فيك. معنديش أغلى منها. ووقف في ضهر حور كنوع من التهديد، وإنه طول عمره هيفضل في ضهرها.
كريم: فضل باصص لحور فترة. وعم الصمت. وفجأة راح حضنها وفضل يعيط.
حور: وفضلت تهديه. كريم، عشان خاطري، اهدي. أنا هعيط كده.
شمس بهزار علشان تفك الجو: شكلي وحش؟ طب عبروني بكلمة. حتى هو أنا مش أختك يا جدع؟
آدم: أشك والله. ده مش لاحظ وجودك أصلاً.
شمس: حرباية، إزيك؟ ليكي وحشة.
كريم وحور شاركوهم ضحكهم واتحركوا بالعربيات.
في القاعة.
حور: كيمو، أنا عاوزة طلة بالأبيض.
كريم: وأشغلها إزاي دي طيب؟
حور: مليش دعوة، اتصرف.
كريم: حاضر. ونادى على شمس تروح تشغلها.
بعد دقايق.
آدم: واقفة عندك بتعملي إيه؟
رواية لعبة القدر الفصل الخامس عشر 15 - بقلم روفيدة وائل
ءادم: بتعملي إيه هنا؟
شمس: كنت جاية أقوله يشغّل أغنية "طلي بالابيض".
ءادم بابتسامة: طيب روحي انتي، أنا هخليه يشغّلها.
شمس: حاضر.
ءادم بهمس: قمر لما بتسمع الكلام.
كريم: مبسوطة؟
حور: أوي أوي يا كيمو.
بعد شوية.
حور: شمس، خليه يشغّل الأغنية اللي اتدربنا عليها.
شمس: أوكي.
وراحت ناحية ءادم.
شمس: ءادم، لو سمحت ممكن تخليه يشغّل أغنية...
ءادم: حاضر، هقوله.
بعد شوية الأغنية اشتغلت وبدأوا يرقصوا.
في أحد أركان القاعة.
مصطفى (صاحب ءادم): مبروك لأختك يا نسر.
ءادم: الله يبارك فيك، عقبالك يا درش.
محمد (صاحب ءادم): لا، ده عقبالي أنا.
مصطفى: مدام كده يبقى فيه حد في دماغك؟
محمد: آه.
ءادم: ودي مين تعيسة الحظ دي؟
محمد: القمر اللي بترقص مع العروسة دي.
ءادم بعصبية وغيره: لم نفسك.
مصطفى: في إيه يا نسر؟ مالك؟ أهدى.
محمد: اتعصبت ليه يا عم؟ هو أنا اتكلمت على حد يخصك؟
ءادم بانفعال: آه تخصني.
وسابهم ومشي.
شمس وهي بترقص، فجأة لقيته شدها من إيديها بعصبية وخرج بره القاعة.
شمس: أنت متخلف! إنت إزاي تمسكني بالطريقة دي وتشدني كده؟
ءادم: هو أنا مش قلتلك تقعدي وتتهدي في مكان؟
شمس: وإنت مالك؟ أنا أقعد ولا لأ؟ ده فرح أخويا، إنت مالكش حق تأمرني وتكلمني بالطريقة دي.
ءادم بزعيق: لا، كلامي يتسمع.
شمس بتريقة: بصفتك مين؟
ءادم بعصبية ومسكها جامد: بصفتي جوزك المستقبلي.
وزقها بعيد ومشي.
شمس اتجمدت مكانها ومش فاهمة. هو قال... هو قال جوزها؟ معقول؟
وبدأت تضحك بهستيرية.
بعد شوية دخلت القاعة تاني.
حور: اختفيتي فين؟ حتى ءادم مش ظاهر.
شمس: ءادم؟ لا معرفش هو فين. أنا هروح أقعد بقى، أنا تعبت.
ءادم: سامعك. جايبة سيرتي؟ وحشتك؟
حور: طبعاً وحشتني، مش أخويا حبيبي.
كريم وبصلها بغيره.
حور: وإنت سندي وأماني.
ءادم وضحك: أيوه أيوه، سيبتينا برافو.
حور: عيب عليك، أنا أعمل كده؟
ءادم: تعملي أبو كده؟
كريم: بس بس، خلاص. مش وقته، الناس بتتفرج علينا.
ءادم: معاك حق. أنا هطلع لصحابي بره.
بعد ساعات، خلص الفرح وبدأوا يجهزوا العربيات للسفر.
في العربية.
كريم: نامي يا حور، لسه الطريق طويل عشان ما تتعبيش.
حور: هسيبك لروحك.
كريم: أنا سايق، نامي انتي.
حور: لا، هفضل قاعدة معاك.
بعد ساعات.
كريم: اصحي يا حبيبي، يلا وصلنا.
حور: سيبيني والنبي يا ماما، أنام كمان شوية.
كريم: ماما مين؟
وحرك أنملة أنفه على أنملة أنفها.
قومي يا كسولة، يلا.
حور واتعدلت: كريم! إيه اللي جابك هنا؟ أنا فين؟
كريم: وتنح! إنتي فقدتي الذاكرة ولا إيه؟
حور: وبدأت تفتكر. هه، لا فقدت ذاكرة إيه، أنا بهزر.
كريم: طيب يلا يا حبيبي.
نزلوا وسلموا على أهله اللي كانوا في العربية وراهم.
كريم: مش لازم سلامات قوي يعني، عاوزين ننام، يلا بيتك بيتك.
والدة كريم: ماشي يا كريم، يلا خش بيتك.
كريم: آهو كده يا ست الكل، يلا يا حور.
وشدها.
حور: تعرف، كان مستنية اليوم ده.
كريم: ليه؟
حور: عشان النهاردة أول مرة هصلي وراك وأنت إمامي. مبسوطة جداً.
كريم: طيب يلا بسرعة نغير ونتوضى بقى.
حور: أفضل إحساس وإنتي بتصلي ورا حبيبك، بجد اللحظة دي مش هنساها.
ظهر تاني يوم.
حور صحيت على صوت التليفون.
مين اللي بيرن بدري كده؟
ءادم: بدري إيه يا كسولة؟ إحنا الضهر.
حور: إيه ده؟ هو أنا فتحت؟
ءادم وضحك: آه، يلا قومي اجهزي، قربنا نوصل أنا وماما.
حور بفرحة طفولية: بجد؟ أنا مستنياكوا.
يلا.
وقفت.
كريم: مين؟
حور: ده ءادم وماما وصلوا، يلا قوم غير بسرعة.
بعد شوية.
جرس الباب رن، جريت حور فتحت واترمت في حضن والدتها.
والدة حور: صباحية مباركة يا حبيبتي.
حور: الله يبارك فيكي يا ماما.
ءادم بهزار: كفاية كده يا ست الكل، سيبيلنا شوية.
وحضن حور.
كريم وشدها: قلنا بلاش الأحضان الكتير دي.
ءادم: يا بني، أنا أخوها يا بني.
كريم: حفظت غيره.
شمس من وراهم: إيه ده؟ إنتوا صحيتوا؟
كريم: آه يا شموس، تعالي.
شمس: إزيك يا طنط؟ عاملة إيه؟
والدة حور: الحمد لله يا حبيبتي.
ءادم بمكر: في ضيوف تانية غير طنط على فكرة.
شمس وشها جاب ألوان وبصت في الأرض.
رواية لعبة القدر الفصل السادس عشر 16 - بقلم روفيدة وائل
ءادم بمكر: في ضيوف تانية غير طنط، ع فكرة 😉
شمس ووشها احمر وبصت للأرض: هه.
حور: استني جايه معاكي.
حور بضحك: تعالي خلينا نشوف إيه في المطبخ.
بعد شوية خرجوا.
ءادم: حور، غمضي عينك.
حور: لي؟
ءادم: غمضي بس.
حور بزهق طفولي: ااهه، غمضت.
ءادم بابتسامة: فتحي 😍.
حور: إيه ده! لا مش معقول ي ءادم.
وعيطت: ءادم، انت اللي عملتهم؟
وجريت عليه حضنته.
(المفاجأة كانت عبارة عن طابلو فيه صور ليها من صغرها لحد صورتها في فرحها).
ءادم: عجبتك؟
حور: جدا ي ءادم، انت جبت الصور دي منين؟
بص بص ي ءادم، فاكر الصورة دي؟ ولا دي أول مرة نخرج سوا فيها.
ودي يوم سبوعي. ودي.
جمال أوي ي ءادم، أوي 🥺.
ءادم: بجمع في الصور دي من زمان عشان أجهزها. أنا اتطحنت عشان أعرف أجمعهم.
حور: أنا فرحانة أوي بيهم. بص ي كريم، شوف كنت قمر إزاي وأنا صغيرة. ي خلاثي عليا.
ءادم: معاكي حق فعلاً كنتي 😂.
حور: مش هتخانق معاك عشان الهدية القمر دي بس 🙂.
ءادم: طب بصوا، انتبهوا معايا. بما إنك اتجوزتي، أنا عاوز أكمل نص ديني ☺️.
حور: يعني إيه؟ هتتجوز ي دومي؟ دي حقيقة ولا إيه؟ اقرصني ي كريم، اقرصني.
كريم: من عيوني ي حبيبي.
حور: ااااه! انت بتقرص بجد! إيه داا!
كريم: مش انتي اللي طلبتي 🤭.
ءادم: ع فكرة أنا بتكلم في موضوع مهم. ركزوا معايا 🙂.
حور: ركزت. أهه. مين بقى؟
ءادم وبص لشمس اللي احمرت كلها وعمالة تفرك في إيديها: شمس.
كريم: شمس مين؟ أختي.
ءادم: متخلنيش أشتم. هو فيه عشرين شمس؟
حور: أيوه بقا! أهو دي الأخبار ولا بلاش. مبروك ي شوشو.
كريم: اهدي ي عم مالك. ده أنا اللي همشيلك الموضوع.
ءادم: ما انت عارف غلاوتك ي كيمو.
كريم: تعالي ي ماما، أوريكي حاجة جوا عملناها جديد. تعالي ي حور معانا.
ودمغ لـ ءادم 😉.
ءادم: أنا...
شمس: قاطعت كلامه: مش موافقة.
ءادم: ومين قال لك إني عاوز أسمع رأيك 🙂. أنا بعرفك بس.
شمس: بتحلم ي كابتن. أنا محدش يقدر يجبرني، وأنا قلت مش موافقة.
ءادم: ولو وافقتي؟
شمس: هوافق إزاي؟ انت متخلف.
ءادم باستفزاز: وأنا قبلت التحدي 🥱.
رواية لعبة القدر الفصل السابع عشر 17 - بقلم روفيدة وائل
شمس: قاطعه كلامه مش موافقة.
ءادم: ومين قالك إني عاوز أسمع رأيك. أنا بعرفك بس.
شمس: بتحلم يا كابتن. أنا محدش يقدر يجبرني وأنا قلت مش موافقة.
ءادم: ولو وافقتي.
شمس: هأوافق إزاي؟ إنت متخلف.
ءادم باستفزاز: وأنا قبلت التحدي.
شمس: واتنرفزت. كريم! كريم! إنت رحت فين؟
كريم: أنا جيت أهو. مالك؟ في إيه؟
حور: مبروك يا شموس.
شمس: أنا لسه ما وافقتش على فكرة.
كريم: طب وإيه رأيك؟ موافقة؟
شمس: آآآآآآآآآآه!
كريم: بالراحة خلاص. فهمنا إنك موافقة.
ءادم: مبروك يا شمس.
وبص لكريم: بقولك إيه؟ ما تيجي نقعد مع أبوك وخير البر عاجله.
كريم وضحك: يلا يا عم المستعجل.
في مكان آخر.
والد كريم: الرأي رأي شمس في الآخر.
كريم: أنا سألتها وهي موافقة يا بابا.
والد كريم: تمام. على خيره الله.
ءادم: أنا مسافر مامورية كمان شهر، فكنت عاوز نتجوز على طول. الشبكة ملهاش لازمة، إحنا عارفين بعض كويس.
والد كريم: مفيش مشاكل. إحنا نكتب الكتاب على آخر الأسبوع والفرح كمان أسبوعين.
ءادم بابتسامة: ربنا يتمم على خير.
كريم: مبروك يا صاحبي.
عند حور.
كريم: مبروك يا شمس. هنكتب الكتاب على آخر الأسبوع.
شمس: بس أنا مش...
ءادم وقطع كلامها بسرعة: عارف إنك مش هتلحقي تجهزي وتعزمي أصحابك. تبقى تتعوض في الفرح. يلا يا ماما، يدوب نلحق نسافر إحنا. وسلموا عليهم واتحركوا.
بعد أسبوع.
حور: يلا يا شمس، ده كله بتلبسي. ءادم قرب يوصل.
شمس: طب بصي، لفة الطرحة كده حلوة؟ لالالا، أنا هفكها.
حور: والله زي القمر. كفاية بقى يا بنتي، تعبت.
شمس: آخر مرة هنلفها.
حور: إحنا وصلنا المرة الخمسين، وكل مرة تقولي كده.
شمس: لا، دي آخر مرة بجد.
حور: إيه ده؟ ءادم جه. أنا ماشية.
شمس: حور! لا! مش تسبيني لوحدي. حور يا نذلة...
وبصت على روحها في المراية: لا، الفستان ده مش حلو. أنا هلبس غيره.
كريم: من وراها. زي القمر يا حبيبي. يلا.
شمس: بجد يا كيمو؟
كريم: وباس راسها. بجد يا روح كريم. يلا الناس مستنيانا.
وخدها وخرج.
ءادم: لو سمحت يا عمي، ممكن أقعد مع شمس شوية بس قبل ما نكتب الكتاب.
والد كريم: طبعاً يا ءادم. اتفضل.
ءادم: طالعة زي القمر على فكرة.
شمس ووشها احمر: تسلم.
ءادم: بعيداً عن اللي حصل وإزاي أخدت موافقتك، بس لازم تعرفي إني ظابط وحياتي مهددة وممكن في أي وقت إني...
شمس وحطت إيديها على فمه: بعد الشر عنك.
ءادم: بس إنتي يعني...
شمس: أنا مبسوطة.
ءادم: يعني موافقة؟
شمس بتوهان: الناس مستنيانا يلا.
ومشيت.
ءادم وابتسم: يلا.
خرجوا.
المأذون: أين العروس؟
شمس: إيه ده؟ هو فستاني مش مبين إني عروسة يا حور؟
كريم: تعالي وبطلي هبل يا هبلة.
شمس بزعل مصطنع: أهه جيت. عاوز إيه؟
المأذون: امضي هنا يا عروسة.
شمس: بصت لـ ءادم وابتسمت: مضيت.
المأذون ودالها الختم: ابصمي هنا.
شمس: بصت لحور: هيبصموني؟ متأكدة إن الجواز حلو؟
ءادم وضحك على جنانها: ابصمي على ضمنتي أنا.
شمس: أما نشوف.
وبصمت.
ءادم وقرب منها: اتأذيتي يا قمر؟ مبروك.
شمس بصت لحور.
حور: معاه حق.
بعد شوية.
المأذون: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.