تحميل رواية «قسوة امير العشق» PDF
بقلم منة سمير
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
صرخت بخوف وهي ترتمي داخل أحضانه تحتمي به من هؤلاء الأوغاد الذين حاولوا الاعتداء عليها. أيتن ببكاء: يا أمير الحقني. أمير مسك إيدها بعصبية: ده انتي حسابك معايا بعدين بس لما نروح. أيتن بخوف: أنا... أمير بحدة: اخرسي. واحد من الرجالة رفع مطوة في وش أمير وقال بصياعة: سيبها يا أمور وانفد بجلدك. إحنا اللي لقيناها الأول. غمز لأصحابه فحاوطوا أمير من الناحيتين. أمير مسك إيد أيتن جامد وخلاها توقف وراه وقال ببرود: ولو ممشيتش. الراجل بخبث: هتزعل أوي... أمير ابتسم بحده: تصدق أنا نفسي أزعل أوي. الرجل قرب المطوة...
رواية قسوة امير العشق الفصل الأول 1 - بقلم منة سمير
صرخت بخوف وهي ترتمي داخل أحضانه تحتمي به من هؤلاء الأوغاد الذين حاولوا الاعتداء عليها.
أيتن ببكاء: يا أمير الحقني.
أمير مسك إيدها بعصبية: ده انتي حسابك معايا بعدين بس لما نروح.
أيتن بخوف: أنا...
أمير بحدة: اخرسي.
واحد من الرجالة رفع مطوة في وش أمير وقال بصياعة: سيبها يا أمور وانفد بجلدك. إحنا اللي لقيناها الأول.
غمز لأصحابه فحاوطوا أمير من الناحيتين.
أمير مسك إيد أيتن جامد وخلاها توقف وراه وقال ببرود: ولو ممشيتش.
الراجل بخبث: هتزعل أوي...
أمير ابتسم بحده: تصدق أنا نفسي أزعل أوي.
الرجل قرب المطوة منه بغضب: يبقى انت اللي جنيت على روحك.
ولسه هيضربه أمير مسك إيدها ولولاها كسرها ووقع من المطوة على الأرض. واحد جه من وراها ضربه بالمطوة في رجله والتالت كان سكران لما شاف المنظر ده خاف من أمير وطلع يجري.
أمير بص عليهم وهما مرميين على الأرض بقرف. ورجع لأيتن اللي كانت بتترعش من البرد والخوف ودموعها مش بتوقف.
أمير قلع الجاكت بتاعه بحده: امسكي البسيه.
أيتن بصتله بتردد.
أمير بسخرية: مش عارفة تحبي ألبسهولك؟
أيتن خدته لبسته بتوتر: ش... شكراً.
أمير أخدها وركبوا عربيته. لما بعد المكان وقام موقف العربية على جنب لما اتأكد أن الطريق أمان.
أمير: كنتي بتعملي إيه هناك؟
أيتن احتضنت نفسها بخوف لما افتكرت اللي حصل: معرفش.
أمير بسخرية: والله؟ راحة مكان مجهول لوحدك في نص الليل مع شباب صايعة وسكرانة وتقوليلي معرفش. أبوكي هو اللي هيعرف.
شغل العربية عشان يمشي.
أيتن: أنا أصلاً كنت بهربانة من أبويا... عايز ترجعني ليه تاني ليه؟
أمير بحدة: وانتي غبية راحة تهربي من أبوكي؟ فكرك لو روحتي آخر الدنيا مش هيعرف يجيبك.
أيتن بخنق: أنا مش غبية.
أمير بغضب: لا غبية وستين غبية ونتيجة غبائك أهو كنتي هتضيعي نفسك عشان شوية دلع.
أيتن: دلع؟ أنا مبدلعش أنا هربت لأن أبويا عاوز يجوزني غصب عني واتفق على كل حاجة من غير ما أعرف.
أمير: أبوكي بيعاملك بالطريقة اللي تمشي معاكي... طول عمرك مدلعة على الفاضي ونتيجة دلعك كانت إنك بتبوظي أكتر من الأول. جربوا الدلع معاكي منفعش يبقى الطريقة التانية اللي تنفع.
أيتن: تصدق أنا غلطانة إني اتكلمت مع بني آدم زيك.
أمير بسخرية: هي دي شكراً بتاعتك يا محترم.
أيتن بغضب: أنا محترمة غصب عنك ونزلني هنا أنا هروح لوحدي.
أمير شال إيدها مع الباب بسرعة وقفل العربية ومسك إيدها بغضب وقال: أنا مش عبد العزيز باشا عشان أقعد أحنن وأطبطب. أنا صبري بينفذ بسرعة. مش عايز أسمع نفسك من هنا لحد ما نوصل.
أيتن: سيب إيدي أنا مش عايزة أركب معاك يا أخي أنا بكرهك.
أمير باستفزاز: القلوب عند بعضها يا حبيبتي.
أمير وصلها عند البيت وأصر إنه يدخل معاها. كان الصبح بدأ يطلع عليهم.
هما داخلين وفي وشهم عبد العزيز بابا أيتن.
عبد العزيز بتعجب: أمير؟ إيه جابك بدري أوي كدا خير في حاجة في الشغل ولا إيه؟ انتي يا أيتن إيه مصحيكي بدري انتي كمان؟
أمير بجدية: الشغل كويس يا عمي أنا هنا عشان حاجة تانية.
عبد العزيز: في إيه ما تفهمني.
أمير بص لأيتن بسخرية: اتفضلي سمعيني صوتك.
أيتن بصتله بخنق وجواها خوف من والدها.
أمير حكاله كل اللي حصل بالتفصيل يمكن زود هو كمان شوية من عندها.
أيتن بصتله بصدمة من الكلام اللي قاله مكنتش تعرف إنه بيكرهها أوي كده.
أمير بحدة: ياريت تبطلي الدلع اللي هي فيها وانتوا معودينها عليها. دي مش أول ولا آخر مرة هي تعملها وتخرج من غير ما حد يعرف وفي وقت متأخر زي ده. هي مش عايشة برا. ياريت تتعود على العيشة في مصر والعادات هنا ومش عشان مشكلة حصلت تهرب. في نصف الليل. المرة دي عدت على خير المرة الجاية لأ.
عبد العزيز بغضب: الكلام ده مظبوط يا أيتن؟
أيتن بدفاع: يا بابا...
عبد العزيز: ا... ا... اه.
نزل قلم قوي على وش أيتن. صرخت بالألم وفقدت توازنها. مسكها أمير وهو مصدوم من قوة الألم اللي أخذتها.
أيتن بصتله والدموع في عينها وأمير لسه مش مصدق إزاي أبوها يضربها بالقوة دي وقدامه.
عبد العزيز بغضب هادر: انجري على فوق لحد ما أفضي لك وأشوف هعمل معاكي. امشي على فوووووق مش عايز أشوف وشك.
دموع غرقت وش أيتن. كرامتها وكبريائها اتجرح قدام أمير.
أمير فضل باصص عليها لحد ما اختفت من قدام عينه.
عبد العزيز كمل كلامه مع أمير في المشروع بتاعهم عادي ولا كأن حصل أي حاجة.
هالة صحت من صوت الزعيق وكان لسه عليها آثار النوم. دخلت عليها الشغالة.
صباح الخير يا ست هانم تحبي حضرتك أحضرلك الفطار.
هالة مسحت وشها بنعاس: صباح النور. إيه الدوشة اللي كانت برا دي؟
رشا بتوتر: عبد العزيز بيه اتخانق مع الست أيتن وتقريباً ضربها.
هالة بصدمة: بتقووولي إيه؟
في أوضة أيتن. هالة فتحت الباب ودخلت تشوفها. أيتن كانت مقطعة نفسها من العياط.
هالة راحت حضنتها بخوف: إيه يا حبيبتي إيه اللي حصل وبابا زعقلك ليها؟
أيتن حضنتها بخوف وحكت ليها.
هالة بصدمة: هربتي يا آيتن؟ افرض كان حصلك حاجة مفكرتيش فيا ساعتها كان هيحصلي إيه؟
أيتن بانهيار: ياريت حصلي حاجة وكنت مت وما نزلتش مصر من أصله يمكن عزيز بيه ارتاح.
هالة ضمت أيتن ليها وهي بتهديها: اهدي يا حبيبتي متخافيش. محدش يقدر يقرب منك طول ما أنا موجودة.
أيتن بلعت ريقها بخوف: بس بابا مش هيعديلي هروبي ده بالساهل خصوصاً بعد اللي قاله أمير.
هالة: سيبك من أمير ده أنا هتصرف معاه كويس.
أيتن: عشان خاطري يا ماما متخليش بابا يجوزني ابن شريكه ده أنا مش عايزة أتجوز.
هالة بتنهيدة: حاضر يا أيتن أنا هعمل اللي عليا وهتكلم معاه. ارتاحي انتي الوقتي يا حبيبتي.
هالة رنت على إنجي واستنت لما ترد.
إنجي بتعجب: ألو... خير يا هالة في حاجة ولا إيه؟
هالة بضيق: يرضيكي اللي ابنك عمله مع بنتي ده يا إنجي؟
إنجي: أمير! عمل إيه؟
هالة: خلي عبد العزيز يتخانق مع أيتن وكمان يضربها بالقلم. مش مكفيه وراح زود البلة طين.
إنجي: اهدي يا هالة واحكيلي اللي حصل أنا مش فاهمة منك حاجة.
هالة: ...
أمير رجع وهو حاسس بإرهاق شوية لأنه منمش من امبارح وكمان عنده اجتماع مهم في الشركة بعد ساعة مش هيلحق يرتاح.
طلع عشان ياخد دش ويفوق. طلع ولبس هدومه.
لاقي إنجي بتخبط وداخلة عليه.
كنت فين يا أمير؟
أمير بإيجاز: كنت في شغل يا ماما.
إنجي: أمير متكذبش عليا وقولي الحقيقة. انت فعلاً روحت قلت لعبد العزيز إن أيتن كانت هربانة وهو ضربها.
أمير: ياه هي لحقت توصلك الأخبار؟
إنجي بحده: هي موصلتش حاجة. هالة اللي كلمتني وحكتلي كل حاجة.
أمير بغضب: وانتي لسه بتكلميها. لسه واثقة فيها؟ مش دي اللي كانت هتبيعك نصيبك في شركة أبويا عشان خاطر عمي؟ قلتلك انهي علاقتك مع البيت اللي هناك ده مليون مرة وملكيش دعوة بيه.
إنجي: هالة أنضف من عبد العزيز يا أمير وعملت كده لما ضغط عليها إنه هيمنع أيتن إنها تنزل من برا وتشوفها واعتذرلتي مليون مرة. خلاص اللي فات مات. إنسي انت كمان.
أمير بغل: عمري ما هنسي لأنه مش موقف ولا اتنين بس ده كتير. ولولا إني وقفت لعمي وفهمته إني تحت جناحه زي ما هو فاكر كان زمانه مباعنا اللي ورانا واللي قدامنا. أنا مافيش أي علاقة بتربطني بيهم غير المشروع اللي بيني وبين أبوها وبس.
إنجي: أبوها وهي... بقيت بتتكلم زي ما تكونش من نفس الدم ومن نفس العيلة يا أمير. نسيت صلة الرحم. حتى لو أيتن ملهاش أي ذنب إنك تخلي أبوها يتخانق عليها ويضربها بالشكل ده. عجبك اللي حصلها بسببك الوقتي؟
أمير بغضب: البت دي تحمد ربنا وتبوس إيدها إني كنت موجود ولحقتها قبل ما يحصلها حاجة والا كان زمان روحها الوقتي طلعت للخالقها.
إنجي بتنهيدة: يا أمير مهما كان دي بنت عمك مينفعش تقول عليها كده.
أمير: بنت عمي اللي بتدافعي عنها دي يا ماما أنا اللي لميتها من شارع مشبوه ومقطوع في نص الليالي ورجعتها لأبوها من غير خدش صغير فيها. في الآخر أمها تكلمك عشان تشتكيلك مني. دي شكراً بتاعتهم اللي عمرها ما هتتغير.
أمير خد مفاتيحه وقال: عن إذنك يا ماما لأني مش فاضي وورايا شغل. سلام.
إنجي بتنهيدة: ربنا يهديك يا أمير. إييي انت بتقول إيه؟ لا مش ممكن يا عبد العزيز.
عبد العزيز ببرود: ليه؟ دي جوازة العمر. بنتك عمرها ما هتلاقي عريس أحسن من سليم الشرقاوي.
هالة بغضب: جوازة العمر ولا مشروع العمر؟ انت كل اللي يهمك حساباتك ومشاريعك وبس.
عبد العزيز: ولو قالوا الأسبوع ده أنا موافق ومش مستني موافقتها ولا رأيك انتي كمان في حاجة. اللي أنا عاوزه هيتنفذ يا هالة هانم غصب عن أي حد. دلعتيها لحد ما رفضت بشوات مصر. لكن لا. إلا سليم الشرقاوي. دا عريس ميترفضش.
أيتن سمعتهم وقالت بحدة: وأنا على جثتي إني أوافق على الجوازة دي. أنا مش صفقة من ضمن صفقاتك يا عبد العزيز بيه.
رواية قسوة امير العشق الفصل الثاني 2 - بقلم منة سمير
أشعلت نيران الغضب بداخله وهو لم يتناسى ما فعلته.
بعد أن غضب على تمردها عليه، لا يدري بنفسه إلا وهو يصفعها بقوة ويجذبها من خصلاتها بعنف:
"بدل ما تقعدي في أوضتك وما تورينيش وشك، جاية بوقاحة قدامي وتتكلمي؟ فاكرة نفسك هتتحديني يا أيتن؟"
صرخت بخوف: "حرام عليك بقا، سيبها. هي متعرفش حاجة."
عبد العزيز بغضب: "كل ده بسببك انتي… دلعك فيها يا هانم هو اللي بوظها، واديكي شايفة واقفة وبتكلمني بكل وقاحة إزاي؟ البت دي قليلة أدب وناقصة تربية."
أيتن فلتت من يده وقالت بحده وهي تبكي: "لأ، أنا مش ناقصة تربية… أنا متربية كويس أوي. ومغلطتش في حاجة. أنا فعلاً قولت حقيقتك، انت عاوز تجوزني عشان خاطر فلوسك ومشاريعك وبس. وأنا مش هقبل أكون صفقة من صفقاتك دي، ولا هسمح بأنك تلعب بحياتي زي ما انت عاوز. أنا مهمكش في حاجة، أنا آخر حاجة انت ممكن تكون بتفكر فيها يا عبد العزيز بيه."
عبد العزيز مسكها من شعرها بعصبية، وزق هالة بعيد عنها، وسحب أيتن لجوه أوضتها وقفل عليها الباب عشان هالة متدخلش. وهو نازل فيها ضرب.
هالة بتصرخ فيه يفتح الباب وهي سامعة صوت صراخ أيتن جوا.
في الشركة عند أمير.
أمير كان قاعد على كرسي المكتب وهو بيشرب سجاير في محاولة منه للهدوء، وهو قاعد وماسك راسه.
أدهم: "امممم زمانه أبوها ولع فيها بعد اللي قولتهوله ده يا معلم."
أمير ببرود: "تستاهل… طول عمرها مدلعة، فاكرة نفسها لسه عايشة برا. تخرج وتسيب البيت في الوقت ده لوحدها… خليه يربيها شوية. كدا كدا مش هتهون عليهم في الآخر."
قالها بسخرية وكره.
أدهم بتساؤل: "طب هي هربت ليه؟"
أمير بلا مبالاة: "بيقولوا إنها رافضة تتجوز واحد كده تبع أو قريب أبوها باين."
أدهم: "مش عايزة تتجوز يعني؟"
أمير بشرود: "الله أعلم… مش عايزة تتجوز ولا مش عايزة تتجوزه هو؟"
أدهم: "مالك يا بوب كدا… ده انت شكلك شايل منها ومعبي."
أمير حط السيجارة في الطفاية على المكتب، وضحك من غير نفس: "أشيل من أيتن…. ده لو أنا نفخت فيها أطيرها من قدامي."
أدهم بتريقة: "نفسي أعرف إيه سبب الحب والكميا الموجودة طول الوقت بينكوا دي؟ مشوفتهاش قبل كده بين أي إنسان عادي طبيعي زينا وبنت عمه؟"
أمير بخنق: "خلاص بقا، انت هتاكل دماغي بالست هانم… كفاية أنا مخنوق خلقة، مش هيكون في البيت هنا."
أدهم شد ملف كان موجود قدامه وفتحه يشوف حاجة وهو بيكلم أمير: "اكيد طنط إنجي ادتلك اللي فيه النصيب."
أومأ إليه أمير: "يا أخي الستات متتوصاش. بعد ما رجعت من عند عمي، لاقيت أمي معاها فرمان باللي حصل كله وإزاي إني أوديها عند أباها وأقول الكلام ده…. كأني اللي قولته مكنش هو اللي حصل يعني."
أدهم: "ده انت وقعت في إيد من لا ترحم يا باشا، طنط إنجي هانم أكبر داعمة لحقوق المرأة والنساء وخليفة رضوى الشربيني مش هتسكت على اللي انت عملته."
أمير بغضب: "وكأني أنا اللي روحت قولت للسنيورة إنها تهرب وتسيب البيت… آخره اللي يعمل خير معاها…. عارف لو عمي سابني أنا، أنا كنت هربيها بدل دلعهم ده اللي خلاها تهرب ومتعملش أي اعتبار لحد… أنا مش عارف دي المرة الكام اللي أتخانق فيها أنا وأمي بسببها."
أدهم: "لأ وبصراحة يا ميرو، انت أجدع حد يعمل خير لوجه الله."
أمير: "طب غور برا بدل ما أرميك بالمج اللي في إيدي."
أدهم خد الملف وقال: "طيب يا عم، اجتماعنا بعد ربع ساعة."
أمير بخبث: "خليه بعد نصف ساعة وابعتلي نهى وأنت خارج."
أدهم بنبرة لعوب: "طول عمرك شقي…."
دلفت وهي تغلق الباب خلفها.
ليتحدث هو بشموخ وهو يقف موالياً ظهره للخارج من حائط زجاج المكتب:
"لازم أبعتلك حد عشان تجيني."
نهى بتوتر: "أنا كنت بجهز عشان الاجتماع."
وجذبها من خصرها بحده: "يتأجل مادام أنا عاوزك."
نهى بخوف: "حاضر، أنا آسفة…."
تاوهت بألم: "ايدك يا أمير بتوجع…."
لم يسمح لها أن تكمل حديثها حيث قاطعها بقبلة قاسية، ويده بدأت بالتجول على أنحاء جسدها.
هالة ببكاء: "الحقيني يا إنجي."
إنجي: "اهدي بس يا هالة وفهميني… فين أيتن؟"
هالة: "جوا."
إنجي: "جبتلها دكتورة؟"
هالة: "لسه خارجة من عندها."
إنجي: "وقالك إيه؟"
هالة: "هيقول إيه بس، حسبي الله ونعم في أب يضرب بنته كده علقة موت لحد ما هتطلع في الروح."
إنجي: "يا ساتر يارب، ليه كدا؟ هو الراجل ده معندوش قلب؟ أنا داخلة أشوفها."
هالة بحزن: "بلاش… مش عايزة حد يشوفها كده، نفسيتها هتتعب أكتر."
جت رشا عليهم وهي جايبة العلاج.
هالة: "دخليه حطيه جنبها واطلعي على طول من غير ولا كلمة."
رشا: "حاضر يا ست هانم."
إنجي: "تعالي نقعد وفهميني إيه اللي حصل بالظبط، أنا على أعصابي."
بعد مدة.
إنجي بتنهيدة راحة: "يعني أمير ملوش علاقة باللي حصل ده؟"
هالة: "لأ يا إنجي، أمير ملوش دعوة… أنا عارفة إن عبد العزيز كان شايل من أيتن لما عرف من أمير إنها كانت هربانة، وهو اللي رجعها وحبسها في أوضتها. بس أيتن دماغها ناشفة وعنيدة وعندها عزة نفس."
سمعت أباها وهو يتفق على جوازها من ابن رجل الأعمال سالم الشرقاوي، وإنه موافق عليه وخلاص اتفق معاهم على ميعاد عشان يجوا هنا يشوفوا أيتن.
وطبعاً بعد اللي عملته أيتن، معاه أكتر وقال إنه هيجوزها غصب عنه.
بيقولي عشان مصلحتها وإنه عريس ميترفضش، بس هو كذاب، هو ميهموش غير فلوسه وصفقاته وشغله وبس.
وأيتن وقفت قصاده وردت عليه، وهو اتعصب عليها وشدها جوه في الأوضة حبسها عشان تكون بعيدة عني وحصل اللي حصل.
قالت وهي تشهق ببكاء: "نفسي تبطل عنادها، حتى وهو متعصب وبيضربها كانت بتقوله لأ مش هتجوزه ولو ههرب تاني. أنا مبقتش عارفة أعمل إيه يا إنجي، بجد أنا تعبت."
إنجي حضنتها: "أيتن طول عمرها واخده على الدلع والعيشة برا يا هالة، وطبيعي لما رجعت هنا مرة واحدة لقت حاجات عكس اللي كانت عايشاها خالص. عادي إنها متعرفش تتأقلم معاها في الأول وبعدين تتعود."
هالة: "أيتن عمرها ما تيجي بالغصب…. أيتن بنتي بتغضب وتعند حتى لو فيه موتها."
إنجي: "مش عارفة أقولك إيه والله يا هالة، بس على الأقل دلوقتي لازم تسمعي كلام باباها عشان ميقلبش عليها أو يتصرف تصرف من غير ما تعرفي مع الناس دي."
هالة زفرت بضيق شديد وخنقة: "عارفة، يارب أقدر أقنع أيتن بكده…."
"آسف يا جماعة على التأخير…. اتفضل كمل يا أستاذ أدهم."
أدهم فتح بوقه بصدمة وقرب على أمير وقاله بهمس: "انت مجنون؟ داخل إزاي الاجتماع بمنظرك ده؟"
أمير كانت أزرار قميصه اللي فوق مفتوحة وخصلات شعره نازلة على وشه.
أمير بلا مبالاة: "فيها إيه… أنا حر، هعمل اللي أنا عاوزه."
أدهم تمتم في سره بغيظ وهو شايفه بيكمل الاجتماع عادي ولا كأن فيه أي حاجة: "يخربيت جنانك وبرودك ده يا أخي."
وقال بصوت مسموع: "احم، أستاذ أمير… أحب أعرفك الآنسة لارين مديرة الفرع الرئيسي في القاهرة."
لارين بابتسامة أنثوية وهي تمد يدها باتجاه أمير: "هاي، مبسوطة بمقابلتك أستاذ أمير، مع إنك اتأخرت شوية."
أمير: "اممم."
مد يده سلم عليها وقال بابتسامته الرجولية الجذابة، حتى ظهرت إحدى غمازتيه فزادتة وسامة: "التأخير كان لظروف خارجة عن إرادتي يا آنسة لارين، أنا آسف مرة تانية لو خليتك تنتظري زيادة. لو أعرف إن الجمال ده كله هيكون هنا، أنا كنت أكيد جيت من بدري أو فضلت بايت في المكتب."
لارين ابتسمت بدلال وكبرياء أنثوي: "ولا يهمك، المهم إني شوفتك في الآخر… آآ أقصد اتقابلنا."
أمير: "امممم، ده انتي وقعتي في إيدي ومحدش سمي عليكي يا بطة."
أدهم فتح الداتا شو ورجع ليهم تاني: "نبدأ الشغل."
بدأوا الاجتماع.
نيرة: "يا بنتي اقعدي معاه، انتي مش خسرانة حاجة."
أيتن: "بعد كل اللي حكيتهولك يا نيرة؟"
نيرة: "يا بنتي ده العادي…. ده الوضع الطبيعي في أي بيت مصري أصيل. انتي بس واخده على حرية الأجانب برا."
أيتن: "انتي هتعمليلي زيهم…. أنا عارفة الفرق كويس بين برا وهنا يا نيرة. بس بابا بيقولي هجوزك سواء رضيتي أو لأ، عايز يجوزني غصب عني. هو لسه فيه حد بيتجوز بالطريقة دي أو الأسلوب ده؟"
نيرة: "إيه ده؟ لاء، عبد العزيز باشا ده قديم أوي. عارفة لو مكنش مليونير ورجل أعمال كنت قولت بيسربك كده لأي واحد من أثرياء الدولة عشان يطلع بقرشين حلوين. يا بنتي فكك، هو تفكيره قديم مش أكتر وهتلاقيه عايز يفرح بيكي ويشوفك عروسة والكلام العبيط بتاعهم ده."
نيرة بصت على إيدها بحزن وجسمها اللي لسه معلم عليها إيد باباها.
كانت تتمنى إن كلام نيرة يكون صح، حست بقهر وكانت هتقول لنيرة على ضرب أبوها ليه، بس سكتت وابتسمت بسخرية: "عندك حق."
نيرة: "آه شوفتي…. روقي كدا بقا واستهدي بالله واقعدي مع المزة بتاع بكرة ده، ولو طلع حلو أمينة احجزيلي أخوه."
ابتسمت أيتن غصب عنها وقالت: "حتى لو مروقتش، كده كده لازم أشوفه وأقعد معاه، دي أوامر عبد العزيز بيه."
نيرة: "أوف، ربنا ياخدك يا سي زفت. بقولك يا أيتن، هشوف أخويا عاوز إيه لأنه مش بيبطل زن. بطلي زن بقا يا أخي."
أيتن: "طيب روحي… وأنا هنام. تصبحي على خير."
نيرة: "وانتي من أهله يا حبيبتي…."
"ده انت محرجتهاش، ده انت دشملتها."
أمير: "أنا قولت إيه يعني؟ هي اللي واقفة متنحة فيا."
أدهم: "لأن انت منظرك أساساً غلط. نفسي يا أخي حد يديني السلطة أكون عليك المدير يوم وأرفدك."
أمير: "ماتلم روحك دي يلا وابعد عن خلقتي الساعة دي."
أدهم: "على فكرة انت هتركب معايا عربيتي، بطل تتأمر بقا بدل ما أخليك تاخدها على رجلك كده زي الشاطر لحد بيتكوا."
أمير: "لو راجل اعملها."
أدهم: "طب بص يا ناصح، دور من دلوقتي على حد تاني نتعامل معاه في المشروع ده. لأن لارين مستحيل تقبل بالشروط اللي انت حطيتها دي."
أمير بثقة: "مش هدور على حد، وشروطي هتتقبل."
أدهم: "جايب الثقة دي كلها منين؟"
أمير: "أقولك ومتزعلش."
أدهم: "اتكلم عدل بقا يا أخي وبطل قلة أدبك دي شوية."
أمير بابتسامته الواثقة: "لأني أمير يوسف البارودي يا حب… عارف كويس أنا بعمل إيه."
أدهم: "حبك برص…. يلا اركب."
أدهم صاحب أمير المقرب وفي نفس عمر بعض، بس أدهم أكبر من أمير بـ ٣ شهور.
أمير بعد ما استقل عن عمه وفتح شركته الخاصة، شاركه فيها صاحبه أدهم بنسبة أقل من أمير وواخد منصب نائب المدير.
أصحاب في كل حاجة، حتى المصايب 😂😂….
أمير: "إيه إيه يا هندسة؟ انت رايح فين؟"
أدهم: "رايح فين إيه؟ هروحك."
أمير بامتعاض: "تروحني؟؟ حد قالك إني عيل في ثانوي لسه مخلص درس فيزياء ومروح البيت؟"
أدهم: "انت عارف الساعة كام؟"
أمير ركن ضهره على الكرسي: "تكون زي ما تكون. اطلع على النايت وصلني واخلع انت لو حابب."
أدهم: "رجلي على رجلك…."
تاني يوم الصبح.
رشا دخلت وهي بتصحي أيتن بفرحة قائلة: "يا عروسة اصحي اصحي…."
أيتن بنعاس: "في إيه يا رشا على الصبح كدا؟"
رشا بزغروطة: "عريسك تحت يا ست هانم ومستنيك."
أيتن قامت قعدت على السرير بصدمة: "عريسي مين؟؟ بطلي زفت الرغاريت دي…. مين اللي قالك كلامك الفارغ ده؟"
رشا: "قاعدة معاهم تحت وبتقولك البسي الفستان ده."
أيتن بصت للفستان وخدته منها قطعتة نصين.
رشا شهقت بخضة: "يا مراري! انتي بتعملي إيه يا ست أيتن… العريس وأهله تحت مستنيك، انتي هتنزلي إزاي وانتي قطعتي الفستان؟"
أيتن بحده: "ملكيش دعوة انتي، امشي اطلعي برا. ماشي، مش هما عاوزيني أنزلهم…. هنزلهم… أما أوريهم."
رواية قسوة امير العشق الفصل الثالث 3 - بقلم منة سمير
سالم بغضب حاول التحكم فيه: هي دي العروسة؟ جرا إيه يا سليم؟ انت جايبني أخطبلك طفلة معدتش 17 سنة؟ انت بتهزر يا عبد العزيز ولا إيه؟
سليم بهدوء وهو يرمق أيتن بنظراته الغريبة: انتي إيه الـ عملاه في نفسك ده؟
عبد العزيز همس لهالة: قولي لبنتك تروح تغير الزفت اللي هي لبسته ده وحسابها معايا بعدين.
وقال بصوت مسموع: دي بنتي الكبيرة أيتن يا سالم.
مخلصة إدارة أعمال في جامعة شيكاغو في أمريكا ولسه نازلة مصر من قريب.
أيتن في سرها: ده لحظي الأسود.
سالم هدي شوية وهو بيبص على أيتن من فوق لتحت.
أيتن قرفانة منه ومن بصاته.
هالة بهمس: قومي قدمي ليهم العصير.
أيتن: مش قايمة.
سليم: بعد إذنك يا عبد العزيز باشا عاوز أتكلم مع أيتن شوية لوحدنا.
عبد العزيز بابتسامة: بلاش باشا دي، إحنا نعتبر بقينا أهل… قولي يا عمي… أكيد. اقعدوا في الجنينة هادية وهتعرفوا تتكلموا براحتك.
سليم ابتسم بمجامله وراح ناحية أيتن وكان لسه هيمسك إيدها بس أيتن قامت ومشت قدامه قبل ما يقربلها وطلعوا الاتنين في الجنينة.
عبد العزيز كمل كلامه في الشغل مع سالم وهو نفسه يكسر راس أيتن على الـ بتعمله.
هالة راحت ندهت على رشا.
هالة بغضب: أنا مش قولتلك تخليها تلبس الفستان الـ ادتهولك؟
رشا: والله يا هالة هانم ادتلهولها وقولتلها كدا. زعقت فيا وقامت مقطعاه نصين قدامي.
هالة زفرت بنفاذ صبر: طب روحي… رينا يهديكي يا أيتن ويصبرني على نشفان دماغك دي.
إنجي: إيه ساعة عشان أصحيك؟ انت مش رايح الشركة ولا إيه؟
أمير: لا مش رايح… وسيبني أنام شوية.
إنجي شدت من عليه الغطا: لا كفاية نوم وقوم… أنا رايحة عند عمي.
أمير زمجر بغضب: لا إيه تاني؟؟
إنجي: يا أمير انت حر مش عايز تروح عندهم مش هجبرك لكن أنا مقدرش أقطع علاقتي بيهم عشان خاطر أبوك الله يرحمه، على الأقل وكـ هالة هي الـ كلمتني عشان أروح البيت لأن أهل عريس.
أمير: خلاص مش عايز أعرف أسباب… نفسي بس تبطلي طبيتك الزيادة دي مع الناس دي لأنها متستاهل.
إنجي: إحنا هنرجع تاني.. على العموم أنا ماشية عشان متأخرش. سلام.
أمير وهو قايم من على السرير: استنى أنا هاخد شاور بسرعة وأوصلـ.
إنجي: خليك يا حبيبي أنا هاخد تاكسي.
أمير بضيق: تاكسي إيه يا ماما… قولت هوصل.
إنجي بضحك: خلاص يا باشا متتحمقش إحنا آسفين….
أمير لبس قميص أسود ورفع أكمام القميص ولبس ساعة سودة وبنطلون أسود.
وصفف خصلات شعره بعناية للخلف ووضع عطره المفضل فكان وسميا بحقل.
لبس نضارة الشمس ونزل مع إنجي.
إنجي بأمل: نفسي بقا تحقق أمنيتي وأفرح بيك.
أمير بتافف: ليه سدت النفس الـ على الصبح دي يا مدام إنجي؟ مش كفاية عليا إني هصطبح بوش عبد العزيز باشا؟ هي اصطباحة تسد النفس أنا عارف.
إنجي: اخص عليك يا أمير يعني أنا عايزة أفرح بيك وأشوفك عريس تقولي بسد نفسي؟
أمير: يا ماما أقسملك بالله إني مرتاح كده وماليش خلق لا للحوارات ولا مشاكل الجواز دلوقتي.
إنجي: ملكش دماغ لحوارات الجواز لكن ليك دماغ للصياعة وقلة الأدب والجري ورا البنات.
أمير بضحك: منتيش سهلة يا جيجي.
إنجي: خلي بالك أنا سيباك براحتك بس هيجي واحدة توقعك على جدور رقبتك وبكرة تقول ماما قالت.
أمير: كان غيرها أشطر… يلا وصلنا.
إنجي: ادخل سلم عليهم انت هتمشي؟
أمير: محبة فيهم يعني هسلم… ما هما عارفين إني مش بطيقهم….
إنجي نزلت وهي بتهز راسها بنفاذ صبر بسبب طيش أمير.
أمير مبيحبش يزعل مامته.
تنهد وكان هيمشي بس شاف منظر خلاه يوقف….
سليم: على فكرة أنا مش بعض.
سليم بهدوء وهو يقترب بخطواته منها: كل ما أجي أمسك إيدك تشيلها.
أيتن اتفاجأت من قربه منها وحاولت تبعد بتوتر بس سليم حاوط خصرها بتملك قبل ما تبعد وقربها ليه لحد ما حست بسخونة أنفاسه على بشرتها.
سليم بخبث: ليه مش على بعضك ولا مكسوفة؟
أيتن برقت بصدمة: إيه الـ انت بتعمله ده؟ ابعد عني لو سمحت.
سليم قربها منه أكتر فشهقت من شدة اقترابهم: بلاش الشويتين دول عليا… أنا عارف إنك كنتي عايشة برا والحاجات دي بالنسبة ليكي عادي.
وابعد ليه؟ أنا لسه معملتش حاجة… كل الـ عملته إني مسكت إيدك وده من حقي.
وانتي من حقي.
سليم كان بيتكلم بتملك غريب وهو بيقرب منها وبيحاول يبوسها.
أمير بغضب هادر: أاااااااااااااايتن.
رواية قسوة امير العشق الفصل الرابع 4 - بقلم منة سمير
سليم وهو بيتكلم بتملك غريب قرب من أيتن وهو بيحاول يبوسها.
أمير بغضب هادر: أاااااااااااااااااااايتن!
أيتن بعدت عن سليم بخضة وخوف لما سمعت صوت أمير. أمير قرب منها ومسكها من دراعها ونظراته كلها غضب وشر: ازاااااي سااايباه يقرررربَ منك كداااا انطقييييي!
أيتن بخوف: ا ا ا نا.
سليم بعصبيه: انت مين؟؟ مين ده يا ايتن؟؟
أمير لما سمع سليم بينطق اسمها غمض عيونه بغيره وضغط على ايدها جامد وهو مش حاسس.
أيتن تاوهت بوجع: اا ايدي يا أمير.
سليم مسك أمير من ايده من بعصبيه: انت ازاي تمسكها بالشكل ده سيب ايدها احسنلك.
أمير التفت ليه بسخريه: والله شيل ايدك ال **** دي بدل نا اقطعهالك.
سليم بغضب: دا انت قليل الادب وعايز تتربى انت مش عارف انت بتكلم مين.
أمير بصله من فوق لتحت بقرف: مين؟
سليم بفخر: انا سليم الشرقاوي.
أمير وهو لسه ماسك ايد ايتن: حصلنا القرف يا خويا. وفجأه عيونه ضلمت ونفض ايد سليم عنه وهمس اليه بصوت مرعب: ايدك لو اتمدت على حاجه متخصكش تاني انا هقطعهالك وانت فاهم كويس انا قصدي علي ايه.
سليم اتغاظ منه وحب يستفزه اكتر: ولو هي موافقه اني امد ايدي انت مالك بيها؟
أيتن شهقت بصدمه من جرأه سليم انه بيتكلم عليها كدا قدامها.
ولسه هتتكلم بس لسانها اتشل عن الحركه لما أمير ادي لسليم بالروسيه في دماغه. وزق ايتن وصرخ فيها: علي اوووووضتك فووووق سمعتيييييي!
أيتن اومأت بخوف وطلعت جري على الاوضه. والناس اتجمعوا واحده واحده على الصوت.
انجي استغربت لما شافت أمير: أمير انت بتعمل ايه هنا؟
أمير: عادي بدل ما ترجعي لوحدك قولت اوصلك طالما مش هنزل الشركه انهارده.
انجي بشك: متأكده؟
هاله صرخت لما شافت سليم: سلييييييم اي ال عمل فيك كدا؟
سليم بص على أمير بكره وحقد.
أمير بسخريه وهو حاطط ايده في جيبوبه: انا سمعت صوت تخبيط وانا داخل مش عارف هو كان بقي بيخبط راسه في الحيطه ولا ايه.
انجي بحده: ولد عيب ال بتقوله ده.
أمير: الله مش انا بقول ال شوفته…. ما تسألوه هو بقي قدامكوا اهو ايه ال عمل فيك كدا يااا……
سليم بهدوء مصطنع: سليم… سليم سالم الشرقاوي اكيد انت عارف الاسم ده ومش ناسيه.
أمير: محصليش الشرف قبل كدا الحقيقه. انا داخل جوه اسلم على عمي.
انجي هنا شكها زاد تصرفات امير ابنها انهارده مش طبيعه أبدًا.
سليم بحقد: مش تعرفني بنفسك انت كمان قبل ما تمشي.
أمير ابتسم بحده: أمير… يوسف البارودي… اطمن اسمي بالذات مش هتنساه. وغمز ليها بعينه وهو بيبص ليه بتشفي بمعني انه علم عليه…….
أمير دخل جوه وهو بيدور بعيونه على أيتن. شاف عبد العزيز قاعد مع واحد واضح انه من نفس عمره بس الراجل ده باين عليه الصرامه والشده اكتر من عمه.
أمير دخل وسلم عليهم.
أمير ابتسم بسخريه لما عرف ان ده والد سليم: دي القاعده دي مترتب ليها بقا.
أمير بصوت مسموع: عن اذنكوا رايح الحمام وجاي.
عبد العزيز: براحتك.
سليم بهدوء مزيف: اهدوا انا بخير بس مخدتش بالي وانا ماشي واتكعبلت ووقعت.
انجي مكنتش مصدقه ان الوقعه هتخلي راسه وارمه كده.
هاله: ، طيب كويس الحمدلله حاجه صغيره…. اومال فين أيتن؟
انجي: اكيد طلعت تجبله مرهم او حاجه وزمانها جايه.
سليم كز على أسنانه بغضب وهو بيفتكر صريخ أمير على أيتن وانه اتجرأ وضربه قدامها.
سليم مكمل على نفس هدؤه المزيف ده: ايوا…
أمير مشي براحه من غير ما حد يحس بيه وطلع فوق عند اوضه أيتن.
أيتن كان لسه هتقلع هدومها عشان تغير كانت بالقميص الكات الاسود بس.
أمير فتح الباب ودخل علطول.
أيتن شهقت بخضه وحاولت تداري جسمها بارتباك وايدها بتترعش: انت ازاي تدخل كده من غير ماتخبط؟
أمير قرب منها بغضب وشال منها القميص ال كانت بتداري جسمها: بتداري ايه بقا دا انا حتي ابن عمك وأولى من الغريب.
أيتن شدت منه القميص بسرعه ولبسته بغضب: انت مجنون ازاي تسمح لنفسك انك تدخل عليا الاوضه كدا اصلا.
أمير قرب منها لحد ما حاصرها على الحيطه بقت ايتن محجوزه بين جسمه وبين الحيطه وقال بغضب هادر: ايه ال بينك وبين الواد ده؟
أيتن بتوتر: واد مين؟
أمير بغضب: ال ***** تحت ال كان شويه وهيبوسك وحضرتك واقفه ومش ممانعه.
أمير ضغط على ايدها جامد وقال: انا مش متخيل قد ايه انتي بقيتي رخيصه.. وكل مدي رخصك بيزيد.
أيتن صرخت صرخه مكتومه بالم: حرام عليك ايدي هتتكسر.
أمير بحده وقسوه: رررردي علياااا!
أيتن دموعها نزلت: والله مافي بيني وبينه اي حاجه هو ال مسك ايدي فجأه وحاولت ابعده بس انت جيت وقتها وضربته.
أمير: وهو هيقرب منك ازاي الا لو انتي ال كنتي سمحتيله بكدا.
أيتن: بطل كلامك ال بتجرحني بيه كل شويه ده انا متربيه كويس وأخلاقي متسمحليش اني اعمل حاجه من ال بتقول عليها دي.
أمير بسخريه: متربيه؟؟ واخلاقك؟؟ واضح شويه وكان هياخدك على شقه مفروشه وانتي مبسوطه اوي وتقوليلي معرفوش ومافيش اي حاجه بينااا اوووووومال لو كاااان في بينكوا بقااااا كنتي هتسبقيه انتي على شقته ولا ايه.
أيتن بصتله بصدمه قالت بحده: ااااااااطلع برااااا انا مش عايزه اشوفك وووشك ده اااطلع برااا!
أيتن دفعته بقوه من قدامها. أمير رجع خطوات بسيطه ورا وعض شفته يتحكم في غضبه ومسك أيتن قبل ما تفتح باب الاوضه. وذقها على الحيطه وكتم بوقها. وقال بغضب وتملك: طب اسمعي عشان مخليش شيطاني يطلع عليكي… انا لو شوفتك مع ال ***** ده تاني لو صدفه ورحمه ابويا يا أيتن لأخلي ايامك كلها سوده. ولسا نك ده لو طول بعد كده انا هقصهولك خاااالص….. واتعدلي…. اتعدلي بدل ما انا ال اعدلك. ساااااااااامعه؟
همزم بها بغضب مخيف. اومات له بخوف. وشها احمر وحست بخنقه.
أمير بعد ايده عنها وبصلها من فوق لتحت بغيره: والهدوم دي متتلبسش تاني.
أمير كانت الغيره بتاكله وهو شايف الهدوم ال لابساها مفصله جسمها شويه. كفايه النار ال هو حاسس بيها اما شاف سليم قريب منها كدا.
أمير فتح باب الاوضه وخرجو.
أيتن كانت لسه في حاله صدمه من ال بيعمله أمير.
"يلا يا ماما."
"طيب يا أمير يلا احنا هنستأذن احنا يا هاله."
"ماشي يا حبييتي مع السلامه."
"انت مش هتسلم على عمك قبل ما تمشي؟"
أمير بكذب: سلمت عليه يلا.
"يعني اي مش نازله هي الناس ال تحت دي جايه لمين يا ايتن؟"
أيتن بهروب مَن امها: من فضلك يا ماما قوليلهم اي حاجه بس انا تعبانه ومش هقدر انزل ولا اتكلم مع حد الوقتي.
هاله بضيق: ابوكي مش هيسكت هيقول اننا بنصغره قدام سالم الشرقاوي.
أيتن بغضب: انا عملت ال هو عاوزه ونزلت وقعدت مع ابنه كمان وغصبت علي نفسي مع اني مكنتش طايقاه اكتر من كدا متستنوش مني حاجه.
سالم: نعتبر انهارده كان يوم تعارف ومستني ردك عليا يا عبد العزيز.
عبد العزيز: الرأي رأي سليم طبعا يا سالم.
سليم باندفاع: انا عاوز الفرح وكتب الكتاب الخميس ال جاي.
سالم بتعجب: الخميس الجاي…. مش بدري؟
عبد العزيز: انتوا ملحقتوش تعرفوا بعض كفايه.
سليم بهدوء: انا عارف ايتن معرفه كافيه مش محتاج اعرف وقت اكتر من كدا اعتقد…وانا جاهز من كل حاجه من جنيه واحد لمليون.
عبد العزيز بحيره: مش محتاج تعرف عن نفسك يا ابني بس المشكله ان ايتن…. ايتن متعرفكش زي ما انت بتقول انك عارفاها دي اول مره تشوفك انهارده.
سليم بخبث: ودي تبعك انت بقا يا عبد العزيز باشا.
عبد العزيز: تقصد ايه؟
سليم: اقصد انك تقنعها بجوازي منها مقابل مشروعك انت وابويا.
سالم: وانا متكفل بالشرط الجزائي.
يكمل سليم وعيونه تلمع بتملك: اعتبر المشروع ده بتاعك في مقابل بنتك تبقي بتاعتي. انا عايز ايتن ليا وفي اسرع وقت.
رواية قسوة امير العشق الفصل الخامس 5 - بقلم منة سمير
اعتبر المشروع ده بتاعك في مقابل بنتك تبقى بتاعتي أنا، عايز أيتن ليا وفي أسرع وقت.
كان عرض مغري من سليم لعبد العزيز، وفضل يفكر في كلامه طول الليل.
"أنا عايز كل حاجة تخص أمير يوسف البارودي وتكون عندي في أسرع وقت."
سليم قفل الخط، لاقى أبوه.
سالم: انت متأكد من قرارك المرة دي؟
سليم: اشمعنى؟
سالم: يعني أنا طول عمري بقنعك إنك تتجوز، وانت ولا كان في دماغك، بس لاقيتك متمسك زيادة ببنت عبد العزيز.
سليم بشرود: مش عارف، بس في حاجة غريبة شدتني ليها أول ما شفتها. مش عارف دا حب ولا إعجاب.
سالم بهدوء: أو يمكن هَوَس.
سليم: هوس!
سالم: أيوا هوس. أو إوعى تكون فاكر إني مش واخد بالي من الشبه اللي بين لينا وبين أيتن.
سليم بلع ريقه وبان عليه التوتر: لو هو ده السبب فعلاً اللي مخليك مصمم على جوازك منها، يبقى أحسن لك تنسى البنت دي، لأنك هتتعذب. تعذب نفسك وروحك بأنك تكرر نفس الحكاية للمرة التانية.
سليم: لا، مش هو ده السبب.
سالم: طالما هو ده السبب، يبقى تدي لنفسك فرصة إنك تحرر نفسك من مشاعر الماضي اللي انت لسه حابس نفسك، واللي واضح إنها لسه مؤثرة عليك لحد دلوقتي. أنا مرضتش أعارضك على تحديد وقت جوازك منها وتسرعك ده قدام عبد العزيز، بل بالعكس أنا وقفت جنبك، بس على أمل... على أمل إن ظني فعلاً ما يكونش في محله يا سليم.
سليم فاق من سرحانه: ما يمكن هي دي الفرصة. يمكن دي اللي هتخليني أتخطى لينا.
بتهيألي إن فات وقت بما فيه الكفاية، إن المفروض أكون بعده اتحررت من كل حاجة كانت بتربطني بـ لينا. مش هكذب عليك، أكيد شكلها كان أول حاجة يخليني أتعلق بيها وأحس إني مشدود ليها أوي كدة. بس المرة دي أنا حاسس إحساس مختلف. أنا مش هكرر غلطي مرة تانية، ومش هضعف ولا هكون ضعيف قدام حبي مرة تانية.
عشان كده سيبني يا بابا المرة دي اختار أنا. يمكن دي اللي هنسي بيها كل اللي أنا عانيته زمان. متأكد إن دي هتخرجني من دايرة مرض لينا اللي أنا كنت ولسه حابس نفسي فيها لحد دلوقتي.
...
أيتن بغضب من نفسها: كل كوم، والبابا بيعمله كوم، والـ أستاذ أمير باشا البارودي بيه بيعمله ده كوم تاني.
إزاي أسكت وأتنح وأنا سمعاه بيقول الكلام ده عليا؟
إزاي مرزعتوش جوزين أقلام عشان يحترم نفسه؟ جاي يديني دروس في الأخلاق وهو حتى الاحترام معدش عليه.
وأنا زي الجاموسة بموت في جلدي من الخوف وأبرر ليه؟
أنا بحس إن لساني بيتشل لما يزعقلي، ومبعرفش أتكلم. ده أنا... أنا... أحيه! ده أنا طلعت بخاف منه أكتر من بابا.
بس مهما كان، أنا مش هسمح ليه إنه يتجاوز حدوده معايا أكتر من كده، واليحصل يحصل.
آه يا الله، بسم الله الرحمن الرحيم.
أيتن حطت إيدها على قلبها بخوف لما سمعت رنة تليفونها فجأة. لاقيته رقم غريب.
قطبت حاجبيها باستغراب: وده مين ده كمان؟
أيتن مردتش على الرقم، بس فضل يرن لحد ما ردت أيتن بخفوت: ألو؟ مين؟
سليم: أنا سليم.
أيتن قطبت حاجبيها: سليم مين؟
سليم ابتسم بهدوء: سليم الشرقاوي. انتي لحقتي تنسيني؟
أيتن افتكرت كلامه معاها في الجنينة ولما حاول يقرب منها غصب.
أيتن: أفندم... خير. ثانية، هو انت عرفت رقمي منين؟
سليم: أنا أعرف حاجات كتيرة عنك يا إيتن. رقمك مكنش صعب عليا إني أجيبه يعني.
أيتن زفرت بضيق: تعرفني أو متعرفنيش، أنا ميهمنيش كلامك ده. حضرتك بترن في الوقت ده ليه؟
سليم: هو انتي كنتي نايمة؟
أيتن: لا.
سليم: يعني مصحيتكيش من النوم عشان تضايقي كده.
أيتن قطبت حاجبيها: والله لو حضرتك شايف إن اتصالك بيا بس الوقت ده هو اللي يضايق، ومافيش أي أسباب تانية، فدي مشكلتك انت. انت حر. مع السلامة، ويا ريت متتصلش بيا تاني.
أيتن قفلت الخط في وشه.
سليم كز على أسنانه بحقد: يا بنت الـ****. بتقفلي في وشي أنا الخط؟ ماشي يا أيتن. شكلك صعبة وهتتعبيني معاكي في الأول. كلها أيام وتبقى في بيتي، وساعتها هعرف أتصرف معاكي حلو.
أيتن بضيق شديد: ياربي، هو أنا كنت ناقصة قرف؟ مش كفاية عليا أمير لوحده.
أيتن فضلت سرحانة في ملامح سليم شوية: في حاجة غريبة. ساعات بحس إنه شخص مريب ومش على بعضه. أنا مش عارفة احساسي صح ولا لا، لإن قابلته مرة واحدة بس. موقفه معايا كان كفيل إني آخد انطباع زي الزفت عنه.
أيتن تفكيرها كان منحصر بينه هو وأمير. النقطة الوحيدة اللي بينهم مشتركة إن الاتنين شايفينها مدلعة، وإنها "أوبن مايند" والدنيا عادي عندها.
أمير دايماً بينتقد لبسها وتصرفاتها، وتقريباً بيكون كاره كل ده، بس متحاولش إنه يتعدى عليا.
سليم من نظراته، شفته إنه شايفاها سهلة، أو إنها شيء عادي سهل الحصول عليه. وحاول يقرب منها وهو واخد عنها فكرة مالهاش أي علاقة بالواقع.
أصل ليه عايز يرتبط بيها لو هو شايفها كده فعلاً؟
مكنتش لاقية ولا إجابة لأسئلتي دي لحد ما تعبت من التفكير ونامت.
...
الصبح بدري.
كان بيجري أوي في النادي، وقطع مسافة طويلة جداً أطول من المعتاد.
وقف، وخلع الجاكت، وفضل بفانلة حمالات. راح جاب إزازة مية وحطها على راسه وهو بيحركها يمين وشمال بينفض المية عن خصلات شعره الأسود.
"واو! إيه المز ده؟ هو النادي بقي بيدخله حلويات ولا إيه يا ندو؟"
ندي بإعجاب: مش عارفة، أنا أول مرة أشوفه.
رنا: أكيد الجمال دا مستحيل نشوفه كل يوم. ده بيطلع مرة كل 100 سنة.
ندي بضحك: الله يخرب عقلك.
رنا بخبث: طب إيه؟ انتي هتسبيه يروح من إيدك ولا إيه؟
ندي بضحك أنثوي: لا طبعاً يا كوكي. يبقي انتي لسه معرفتيش مين هي ندى؟
رنا بخبث: وصاحبك مش هيزعل؟
ندى: صاحبي؟ ده حاططني استبن عنده، أسد خانة مش أكتر.
رنا بضحك: طول عمرك واطية.
أمير بيتكلم في التليفون: أه، أنا واقف هناك. ماشي، مستنيك.
أمير خد القهوة بتاعته ولسه بيتلفت، خبط في بنت.
ندي: أوبس! أنا آسفة، مأخدتش بالي.
أمير غمض عيونه بضيق: حصل خير يا آنسة.
ندي بابتسامة: ندى. اسمي ندى.
أمير برفعة حاجب: أفندم؟
ندي متعمدة إنها تمسك إيده: أي ده؟ هو انت بتشرب الكوفي كده على الريق الصبح؟ انت مش خايف على صحتك ولا إيه؟
أمير ابتسم بحدة وبعد إيده عنها: أظن دي حاجة متخصش حضرتك نهائي.
ندي تنحت، مكنتش عارفة إنه هيحرجها كده.
أمير همس بصوته الرجولي وهو يتفحصها بنظرات جريئة: قديمة الدخلة دي أوي يا حلوة. وأنا للأسف مش فاضي عشان أعلمك الجديد.
ندي حست إنه جرح كبريائها وأنثويتها، ولسه هتتكلم، كان أمير اختفى من قدامها.
جت رنا من وراها: أما حتة كارزيما، أنا مشوفتش كده في حياتي.
ندي بحدة: ده بني آدم متخلف! بقا بيرفضني أنا؟
رنا: اهدى يا بنتي.
ندي: يلا نغور من هنا.
"ساعة يا أخويا!" قالها أمير بضيق.
أدهم خلع نظارة الشمس: عقبال ما وصلت ياعم. إيه الطريق كان زحمة أوي؟ بس جوه زحمة مووووت. إيه يا ميرو الجمدان ده! أومال على البيسين بقي يا معلم؟ المزز دول لابسين إيه؟
أمير بصله بقرف: طول عمرك ذوقك زبالة.
أدهم: الله أكبر عليك! دا انت مش عاتق ولا بنت بتعدي من جمبك؟
أمير: أنا برضه... الحمدلله إني مش بريل على أي كلبة بشوفها.
أدهم: ههههههه. أنا عاشق لأي نوع أنثى بيمشي على الأرض.
أمير: طيب، تعالي.
أدهم: إيه دا؟ انت واخداني على فين؟ هتتحرمش بيا ولا إيه؟
أمير بصله فسكت: أنا هغير هدومي، لأنها مبلولة.
أدهم ضيق عينيه: يبقى انت نزلت البيسين. صح؟ نزلت؟ يعني بتحللها على نفسك ومحرمها على صحبك يا جدع! يلعن أبو دي صحوبية.
أمير: يا حمار! وطي صووووتك. أمي برااااه. تسمعك. ومش هتزفت أعرف أعمل أي حاجة، أكيد وهي هنا.
أدهم: هههههههههاي. جالك اللي يشكمك.
أمير: لا، أنا طول عمري محترم.
أمير غير هدومه وطلع هو وأدهم بعد ما غير هدومه ولبس هدوم السباحة.
بس قولي طنط جاية تعمل إيه؟
أمير: جوز ريهام أختي عنده شغل قريب من هنا، فريهام اقترحت تجيب ابنها هنا يلعب شوية وتقعد معانا شوية.
أدهم: ماشاء الله. هي عندها ولاد؟
أمير: يحيي 5 سنين.
أدهم: طيب يا معلم، أنا هخلع. أنا لما جو الاجتماع العائلي ده يخلص، أبقى اديني رنة.
بعد شوية.
وصلت ريهام ومعاها يحيي. سلمت على إنجي وأمير.
أمير: يحيي كبر أوي يا ريهام.
ريهام: بس مغلبني معاه أوي يا أمير، مش بيسمع كلمة حد.
إنجي: كل الولاد كده يا حبيبتي. المهم انتوا عاملين إيه؟
فضلوا يتكلموا لحد ما جت سيرة أيتن.
ريهام بضيق: بصراحة يا ماما، أنا رأيي من رأي أخويا أمير.
أمير: قولي لها.
إنجي: انتوا الاتنين نفس العينة. معرفش انتوا طالعين لمين يا ولاد. مهما كان، ده عمكم ودي بنت عمكم.
ريهام: عمي ده أنا عمري ما شفت منه أي خير، واللي أعرفه من بابا الله يرحمه إنه كان دايماً بيتخانق معاه. لولا فلوسه بس مكنش عبرنا. الحمدلله إن أمير كان موجود عشان يقف ليه ويرجع لينا حقنا.
إنجي: طيب، ده بالنسبة لعمكم. طب بالنسبة لبنته؟ هتقطعي علاقتك بيها انتي كمان؟
ريهام: إن شاء الله يا ماما. ربنا يسهلها. هي القاعدة كلها مافيهاش غير سيرة عمي وبنته.
أمير بشك: هو انت تعرفي حاجة إحنا منعرفهاش يا أيتن؟
ريهام بتنهيدة: لا، معرفش حاجة خالص. غير إنها كانت مرتبطة بشاب معاها في الكلية برا، وكان في مشروع خطوبة. الكلام ده عرفته بالصدفة من قرايب عمي، بس الموضوع بعدها اتقفل ومحدش جاب سيرة، ولا أعرف انتهى على إيه.
أمير كان هسيب المكان ويقوم، هو استكفى باللي سمعه عن أيتن.
بس إنجي رمت ليه القنبلة، خليته فضل قاعد مكانه.
أمير قبض على إيده بغضب وعصبية: بتقولي إيه؟
...
على الجهه الأخرى.
عبد العزيز وهو بيتكلم في التليفون بجدية: أنا فكرت في كلامك طول الليل، وأنا موافق. أيتن بنتي مقابل المشروع يبقى بتاعي وليا حق التصرف فيه.
سليم بخبث: وأنا، إيه يضمني؟
عبد العزيز: يعني إيه؟
سليم: يعني الليلة اللي هتكون فيها بنتك على ذمتي، هي نفس الليلة اللي أنا هحررك فيها من كل الشروط الجزائية. بالبلدي كده، أيتن مقابل 10 مليون جنيه، قولت إيه؟
رواية قسوة امير العشق الفصل السادس 6 - بقلم منة سمير
أمير بغيرة وغضب: مين اللي تتخطب؟! أيتن؟! مين اللي قال لك الكلام ده؟
يهام وانجي بتعجب من عصبيته: إيه اللي معصبك أوي كدا؟
أمير مسك أعصابه: هتعصب ليه؟! بس هي لسه صغيرة على الخطوبة والكلام ده.
انجي: ما كانش ده كلامك يا أمير لما رجعتها لبيت أبوها بعد ما هربت عشان كان عاوز يجوزها غصب عنها.
أمير: يوووه، هو تحقيق؟ أنا قايم.
يهام بغضب: يا يحيى متجريش، حاسب لتقع! خد هنا بدل ما أقول لخال.
يحيى طلع يجري في النادي واستغل فرصة إن أمير ماشي.
يحيى كان بيجري وريهام بتجري وراه.
وقفت عند البيسين بتعب بتدور عليه مش لاقياه.
يحيى جه من وراها فجأة وقام زقها في المية.
ريهام وقعت في البيسين وهي بتصرخ بخوف لأنها مبتعرفش تعوم.
حست فجأة بقبضة إيد قوية بتحاوط خصرها وترفعها لفوق.
ريهام خدت نفسها مرة واحدة لحد ما حست إن الهوا دخل جوا رئتيها تاني.
أدهم: اهدي، متخافيش، انتي كويسة.
ريهام بتوتر: كـ كويسة، بس أنا مبعرفش أعوم.
أدهم ضحك عليها: متخافيش، أنا ماسكك حلو، مش هتغرقي.
أدهم وصل عند حافة البيسين واشالها من خصرها برفق وقعدها فوق.
ريهام بإحراج: شـ شكراً.
أدهم ابتسم بجاذبية: العفو... أنا أدهم، وانتِ.
ريهام ابتسمت هي الأخرى: شكراً يا أدهم، أنا ريهام.
أدهم: إيه اللي نزلك البيسين طالما انتي مبتعرفيش تعومي؟
ريهام رجعت شعرها اللي مبلول لورا بضيق: منزلتش، في حد وقعني.
حركة ريهام في شعرها أسرت قلب أدهم وكان بيبص عليها بإعجاب.
ريهام: شكراً مرة تانية... عن إذنك.
أدهم طلع من البيسين بسرعة عشان يدور عليها، بس كانت بعدت عن عيونه.
أدهم زفر بضيق وهو بيهرش في شعره: أوووف، أهي المرة دي طارت.
حظي زفت، مركبة في رجلها عجل دي ولا إيه، كانت بتجري كدا ليه.
انجي بصدمة: إيه اللي عمل هدومك كده؟
ريهام بغضب: يحيى زقني في البيسين وطلع يجري.
انجي: ههههه، ينفع كدا يا يحيى؟ يلا اعتذر من ماما.
يحيى: أنا آسف يا ماما.
ريهام: لا، أنا زعلانة منك.
هو فين أمير؟ راح فين؟
انجي: معرفش، اختفى مرة واحدة.
ريهام: كنت عايزة أسلم عليه قبل ما أمشي، عشان عز هيعدي علينا الوقتي.
انجي بسخرية: طالما اختفى كدا، يبقى مش راجع الوقتي، أو هيرجع بس بمصيبة.
ريهام بضيق: سيرة عمي كل ما تيجي لازم يتعكنن كدا، عشان كدا مش بحب أجيب سيرته قدام أمير، لا هو ولا بنته. أنا همشي، ولما يرجع ابقي سلميلي عليه كتير، يلا يا يحيى.
أمير ربط الأحداث ببعض.
وافتكر خناقته مع سليم.
عشان كدا كان بيقرب من أيتن.
فضل يرن على أيتن، لكن تليفونها كان مقفول.
وفي الآخر بعت لها رسالة، وكل تفكيره إن أيتن كدابة وكانت بتخدعه.
طب إزاي أيتن مغصوبة على الجواز وسمحت له يقرب منها كدا؟ شكلها، وسليم كان هيبوسها، مش راضي يروح من دماغه.
أمير حدث نفسه بغضب: وأنا مالي؟ مضايق أوي عشانها كدا ليه؟ هي حرة، تتجوز أو تتخطب حتى، ما تهمنيش ولا تفرق معايا.
أمير كان سايق العربية بتاعته، واخد باله إن فيه عربية ماشية وراه من فترة.
أمير غير طريقه أكتر من مرة، وفضلت العربية ماشية وراه.
ومرة واحدة العربية دي اختفت وظهرت قدامه ووقفت.
أمير نزل من العربية وبصلهم بتقييم.
قال بهدوء: انتوا مين؟
٤ شباب.
اقترب واحد منهم ناحية أمير: مش مهم إحنا مين، المهم إننا جايين نوصل لك رسالة وهنمشي تاني.
ولسه هيمد إيده.
أمير مسك إيده وضربه في وشه.
وضرب التاني ووقعه على الأرض.
بس شجاعة أمير ما كانتش كفاية، لأنهم اتكاتروا عليه وضربوه.
سليم باشا بيسلم عليك، وبيقول لك دي جزاء اللي إيده تترفع عليه في يوم.
أمير ابتسم بسخرية وهو مرمي على الأرض: ولو هو راجل أوي كدا، مجاش هو بنفسه ليه؟
هاااااه.
ضربه برجله في بطن أمير جامد، رجع دم من بوقه.
وسابوه ومشوا بسرعة.
الناس كلها اتلمت عليه وطلبوا له الإسعاف.
أيتن فضلت تدور على تليفونها، لاقيته فاصل شحن، حطيته على الشاحن.
لاقيت مكالمات كتيرة من أمير، وسايب لها رسالة.
أيتن لما قرأتها وشها كله احمر من الغضب: دي زودها أوي، إزاي يقول لي كلام بالقذارة دي؟
وإنا كنت أهمه أوي عشان يهتم بخطوبتي؟ مش هو اللي رجعني بنفسه للجحيم ده؟ انت السبب، كل اللي أنا فيه دلوقتي يا أمير، وأنا معدتش هسكت على طريقتك معايا تاني.
مش هتحرق في دمي كل مرة وأنا هسكت.
أيتن رنت عليه.
الرنة الأولى مردش.
الرنة التانية الخط اتفتح.
أيتن بغضب: الو.
وإنتَ إزاي... مين معايا حضرتك؟ أنا من مستشفى... وصاحب التليفون ده عمل حادثة، اتحجز في العناية.
أيتن بصدمة: العناااااية؟! آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآلآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآىآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآلآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآهآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ
رواية قسوة امير العشق الفصل السابع 7 - بقلم منة سمير
سليم بغضب : قربيلي هنا انتي كنتييييي فيييين؟؟ كنتيييي عنده صحححح
أيتن الدموع ترقرت في عيونها : انت بتعمل اوعي سيب ايدي
انت عرفت مكاني منين أصلا
سليم بصلها بغضب وسحبها من قدام التاكسي ال كانت راكبه وخلاها تركب عربيته غصب عنها
أيتن بصراخ : وقف العربيه دي والا والله هفتح الباب وانط منها
سليم شدها من شعرها بغضب ووقف العربيه على جمب
وقربها منه وقال بصوت كفحيح الافاعي : كنتي عنده في المستسفي بتعملي ايه يا أيتن؟؟
ايتن صرخت به بألم : وانت مالك
سليم صفعها بقوه على وجهها لتصرخ صرخه عاليه بالم
سليم بعصبيه وهو يقبض على ذراعها بغضب وتملك : لا ليا دعوه ونص يا روح امك
انتي كلك على بعضي انا ملكي انا وبس
وهحاسبك على مرواحك عند البيه التاني ده المستشفى
ايتن وهي لاتعي ما يحدث معها سوي ان وقعت بيد مجنون : مييين عطالك الحق ده انت تقربلي ايه عشان تتحكم بيا بالشكل ده انت مجنون ومتملك
انا حره اروح اي حته براحتي
وده…. هو انت عرفت منين ان امير في المستشفى
سليم بسخريه : ليه هو الاستاذ مقالكيش ال عمل فيه كدا مين
ايتن ابتلعت ريقها بترقب : مين
سليم بحده : أنا
ايتن برقت بصدمه : انت…. انت طب ليه عملت كده
سليم حاول يلمس وشها بس ايتن بعدت عنه فقال بغضب وتملك : انا ال يقف في طريقي مش بسمي ولا بترحم عليه
ايتن بخوف : انت طلعتلي منين ارجوك ابعد عني وانا كمان هعتبر نفسي ولا عمري شوفتك قبل كده
ضحك سليم بقوه وبصوت عالي ارعب ايتن : ههههههههه ابعد عنك…… دااا بعدددك
انا مش هسيبك الا بموتي
يا ايتن
وقال وهو بيتخيل صوره لينا مراته فيها
مش هضيعك مني تاني بعد لما لقيتك
ايتن ببكاء : حرام عليك انت مشوفتنيش الا مره واحده بس وماذتكش فيها انت ليه بتعمل معايا كدا
انا عملتلك ايه
سليم رفع وشها ليه وقال بهمس : مين قال اني شوفتك مره واحده… انا شوفتك كتير اوي واعرفك من زمااااان
من زمااان اوي يا ايتن
والقدر حطك في طريقي غصب عن الكل… لانه ده قدرك… قدرك معايا انا وبس
مش هديكي الفرصه انك تروحي مني تاني
ايتن ابتعدت بخوف وهي تبكي : انت طريقتك في الكلام بتخوف
سليم : انا مش عايز اخوفك ولا أذيكي.. صدقيني يا ايتن انا بحبك
ايتن : انت مش بتحبني مستحيل يكون ده حب ال زيك ميعرفش يحب
انا بالنسبه ليك صفقه متعه وبس
كلامك عمره ما هيدخل عليا انت كداب وانا مش مصدقه ولا كلمه من ال قولتها لان
انت ال زيك ميعرفش يحب حد انت فاشل في ان تكون انسان طبيعي
سليم قبض على خصرها بقوه شديده لتتاوه بالم : مش انتي ال هتقولي انا شايفك ايه بس انتي عندك حقك
انا مش بحبك انا مهوووس بيكي ارتاااااااحتي
اعتبريها صفقه بيني انا وابوكي اعتبريها متعه زي ما تحبي كل ده ميفرقش عندي
اخر همي اني اسمع رايك الوقتي يا ايتن
سليم سحب من وراها منديل وحطه علي وشها مره واحده
ايتن حاولت تبعده بس معرفتش لحد كا غمضت عيناها واغمي عليها
سليم بعد ما حس باستسلامها كان هيبعد عنه بس خطر في باله فكره وطلع تليفونه وصور صوره كتيره ليهم مع بعض وايتن قريبه منه
وفي أوضاع مختلفه
ابتسم بخبث ورجع ايتن على الكرسي بتاعها وهو بيلمس وشها بهدوء غريب : شويه ونخلص من كل ده… وهنتجوز انا وانتي يا حبييتي
…..
أمير بزهق : خلاص يا ماما والله بقيت كويس بطلي عياط كفايه
انجي وهي تبكي بخوف : ازاي تخبي عليا انك عملت حادثه وكنت محجوز في الرعايه يا أمير
كل ده يحصلك وانا اخر واحده اعرف
أمير مسح دموعها وقبل راسها : كفايه دموع عشان خاطري…. مكنتش عايز اقولك لاني عارف انك هتعملي كده وهتتعبي ومكننش هكون مرتاح ولا مطمن عليكي يا جيجي
ولو كان فيه حاجه كنت هخلي أدهم يكلمك بس انا كويس والله
انجي شهقت ببكاء : انت بتضحك عليا انت شكلك تعبان اوي
أمير : لو كان فيه حاجه اكيد مكنتش هخرج من المستشفي
ادهم بهمس :ده خارج بعد ما كان هيفتح دماغ الدكتور
عشان رفض يخرجه
ادهم اردف بصوت مسموع : خلاص يا جيجي على رأيه دكتور مين ده ال هيخرجه لو مكنش اتحسن
انجي بصتله بشك
امير ضربه في كتفه بغيظ وضيق : اي جيجي دي ياض انت
ادهم برق : هو انت لسه…. فيك ام الطبع ده…. امير اشاح بوجهه للجهه الأخرى
انجي ابتسمت من بين بكاؤها : ال فيه طبع مبيغروش وامير زي باباه بالظبط لسه بيغير عليا لحد الوقتي
ادهم : لا يا طنط عمي يوسف عمره ما هيكون وصل الي الليفل ال وصله أمير صحبي في الغيره
انجي بضحك : هههههههه عندك حق يوسف كان ارحم من أمير بكتير
امير زفر قائلا : انا طالع انام وارتاح شويه
انجي : ماشي يا حبيبي
أمير كان هيطلع بس اتلفت ووقف تاني
انجي وادهم بصلوه
انجي : عاوز حاجه يا حبيبي
أمير بتردد : ماما هو…. أمير كان هيسالها علي عمه ولو تعرف ايتن روحت بيتهم ولا لا
بس بص على ادهم وفضل انه ميتكلمش قدامه
انجي : قول فيه ايه
أمير بنفي : ولا حاجه
…..
أمير قعد على السرير وفرد ظهره على السرير بتعب غمض عيونه وهو بيحاول ينام
وكل ما يحاول ينام صوره ايتن وهي بتعيط تجي في باله
حس بنغز في قلبه وهو بيفتكر شكلها وهي خارجه من عنده
متأكد انها بعدها قطعت نفسها من العياط
ايتن زي الأطفال بالظبط لما تجي تعيط بتتحرج وبتطلع تجري وبيبان عليها
لكن فجأه بيحس نار بتغلي جواه لما يفتكرها بتحب سليم ومتفقه عليه
غمض عيونه بغضب وعصبيه وصوره سليم وهو بيحاول يبوسها مش بتفارق خياله
أمير رمي الاباجوره ال جنبه على الأرض بغضب هادر واتكسرت حتت
والم يده يشتد عليه بقوه
ليهتف بوعيد : ورب العزه لادفعك تمن عمايلك ال **** دي غالي اوي
افضي انا بس للحيوان ده الأول واعرف سكته ايه وبعدين انا هعرف ازاي اتصرف معاكي
**
ايتن صحت وبتبص حواليها لاقيت ايدها مربوطه ونايمه على سرير في اوضه غريبه
سليم دخل عليها وهو يصفر بسعاده : اخيرا صحيتي
ايتن صرخت فيه بحده : فكني يا حيوان
سليم اتقلب وقرب منها بغضب : هعديهالك بس لاني مبسوط
ومزاجي رايق
ايتن : انت جااايبني هنا ليه؟؟ انت فاكر ايه محدش هيحاسبك على ال بتعمله ده
فاكر نفسك مين بالظبط
سليم ضحك بقوه عليها : وياتري بقي مين ال هيحاسبني ابوكي ال استلم مني تمنك خلاص
ولا ميكونش ابن يوسف الراقد في المستشفى
ايتن بصدمه : بابا… انت
ايتن بخوف :، ليه… ليه عملت كده
سليم صرخ فجأه بصوت جهَوري خلي ايتن تترعب من جواها وتغمض عيووونها بخوف شديد
سليم بغضب هادر : عشاااااان عااااايزككك انتي ايه كل ده مبتفهميش
ايتن خافت ودموعها نازله حست ان سليم مش طبيعي منظره وهيئته كانت ترعب اي حد
أيتن عيطت بخوف وهي مغمضه عينيها : ا ن ت م ش ط ب ي ع ي
(انت مش طبيعي)
سليم ابتسم بحده : وانا هخليكي تشوفي ده بعينك!!
رواية قسوة امير العشق الفصل الثامن 8 - بقلم منة سمير
أيتن عيطت بخوف وهي شايفه منظر سليم المرعب قدامها.
لتهتف بصوت باكي متقطع: "انت مش طبيعي."
سليم ابتسم بحده وهو يحضر سكينه ويقترب منها.
"وانا هخليكي تشووفي ده."
أيتن صرخت بفزع.
سليم كتم نفسها وقربلها بهمس: "انا مجنون بيكي يا أيتن. ومش عارف جناني ده ممكن يوصلني لفين… ماشي متعدنيش يا حبيبتي ونفذي الكلام."
قبل رأسها بعمق وهو يقوم بقطع الحبل الذي كان يكبل به يديها.
لتنظر إليه هي بفزع وهي تشهق من بين بكاؤها بخوف شديد منه.
فركت يديها بالم وجدتها محمره للغايه وبها علامه لان سليم كان يقيدها بقوه حتى لاتهرب منه.
سليم مسك ايدها وباسها بكل رقه عكس جنونه من ثواني.
"انا اسف."
أيتن سحبت ايدها بخوف.
سليم ابتسم وراح جاب ورق وحطه قدامها.
"امضي."
أيتن بتعجب من تغير حاله فجأه فكيف يبتسم الان.
"امضي على ايه؟"
سليم بعشق: "ورقة جوازنا يا حبيبتي."
أيتن نزل عليها الخبر كالصاعقة وقالت بصدمه: "لا مش ممكن."
سليم احتضن وجهها.
"كل حاجة معايا ممكنة يا أيتن بس انتي وافقي."
أيتن بعدت عنه وهتفت بصراخ وكره: "مستتتحيل أوفق انا بكررررررررهك."
سليم بحده وتملك: "وانا مش عايز حبك ده في حاجة…. حبي ليكي هيكفينا احنا الاتنين. والوقتي يلا امضي."
أيتن بعند: "مش همضي."
سليم مسك دراعها ولولاه خلف ضهرها حتى كاد ان ينكسر.
لتصرخ أيتن بألم شديد.
سليم بغضب: "هتمضي ولا لا؟"
أيتن بسرعه وهي تبكي: "همضي همضي…"
سليم سابها وراح يجيب ليها القلم.
وأيتن عماله تفكر معاه مش عارفه تعمل ايه عشان تقدر تنفد منها.
أيتن وهي ترجو ربها ببكاء بداخلها: "ياااارب انجدني من هناااا يارررب خليك معاي."
سليم: "هتفضلي متنحه قدام الورقة كده كتير؟"
أيتن بارتباك: "كنت عايزة اقولك حاجة."
سليم: "بعدين امضي الأول وبعدها قولي ال نفسك فيها."
أيتن بتوتر ان يكشف تمثيلها: "بس دي حاجة مهمة."
سليم قطب حاجبيه: "حاجة ايه دي؟ وبخصوص ايه؟"
أيتن وهي تكمل في تمثيلها: "بخصوصي… مش عارفة تهمك ولا لا."
سليم بتملك: "أي حاجة بخصوصك أكيد تهمني."
أيتن فركت في يديها بتوتر وهي تحاول ان تبدو جدية.
"أنا مش هقدر أمضي على الورقة دي."
سليم بحده: "لييييه؟"
أيتن التفتت ليه بسرعه: "مش لأي سبب متعلق بيك انت نهائي بالعكس يا سليم انت شاب حلم لأي بنت. بس انت عمرك ما كنت هادي ولا بتفهمني عايزة ايه."
سليم بشك: "أي ال غير كلامك ده فجأة؟"
أيتن بحزن ودموع مصطنعة: "كنت بحاول أرفضك عشان تاخد بالك وتصلح من نفسك وتفهم أنا عايزة ايه. أنا زي أي بنت عاوزة فرح وزوج رومانسي نكمل حياتنا احنا الاتنين بسلام على بعض. السلام ال أنا حاولت أحس معاه بس معرفتش. كنت بحاول بس آخرت محاولتي. إيه انت خطفتني عشان تجبرني إني أتجوزك. وكده عمري ما هحقق حلمي ال طول عمري بحلم بيه أعيشه مع شريك حياتي. كل حاجة عنده بالاجبار والقسوة."
قالت حديثها ذلك وعي تبكي يقهره بالفعل من خوفها وتوترها الشديد تجاه سليم.
تخشي كثيرا ان تفضح كذبتها عليه حتما سيقوم بتدميرها.
سليم قرب منها بلهفة ومسح دموعها.
"بس أنا بعمل كده عشان مش بعرف أتحكم في مشاعري ليكي. أنا بعشقك أوي يا أيتن زي النفس ال من غيره أموت. وانتي مش حاسة بيا. طب شوف أي يرضيكي وأنا أعمله."
لمعت عيون أيتن ببريق أمل.
"بجد؟"
سليم: "بجد… بس قبل كده كله عايز أسمع منك كلمة واحدة."
أيتن بتوتر: "ايه؟"
سليم بهيام: "بحبك."
أيتن بازتباك: "ومش هتجبرني إني اتجوزك؟"
سليم بحده: "إنسي….. هتجوزك لو حصل أي."
أيتن ملقتش حل إلا أنها تكمل في لعبتها ال بدأت.
فقالت بدلال مصطنع أفقد عقل سليم.
وهي تقول بخفوت وتغمض عيونها بصعوبة: "أنا بحبك."
سليم عقله طار وقلبه دق اوووي.
وفرحته اتحولت لهوس من السعادة.
متخيل لينا ال قدامه مش أيتن.
حاول يقرب منها يحضنها بس هي تظاهرت بالتعب وان دماغها وجعها.
سليم بتوتر: "ثانية واحدة هروح أجيب لك مسكن."
أيتن بمثيل: "ماشي."
سليم خرج من الأوضة يشوف ليها أي مسكن.
أيتن فضلت تتلفت حواليها بخوف.
سليم لسه دخل الأوضة لاقي حاجة جامدة نزلت على دماغه.
وقع على الأرض وراسه بتنزف دم.
أيتن وضعت يدها على فمها بخوف وهي تبكي مما فعلته.
فقد قامت بكسر المزهرية على راسها.
أيتن طلعت تجري عشان تخرج بس اتصدمت لما خرجت لاقيت ليها صور كتيرة أوي متعلقة في كل حتة في الشقة على السقف وعلى الحيطان.
كتير بطريقة بتخوف.
صور أصلا هي مش فاكرة عنها أي حاجة.
زاد يقينها أكتر إن سليم فعلا راجل غامض ومرعب أكتر مما كانت تتخيل.
فتحت الباب وطلعت تجري وهي بتبص وراها بهلع وخوف إن يكون وراها.
فضلت تجري بخوف لحد ما اتكعبلت ووقعت على وشها.
فتاوهت بألم شديد وهي تشعر بانهاك جسدها كثيرا فلم تعد تقوي على الركض وأصبحت معدتها تبكي بشدة.
جلست على إحدى الأرصفة بقلق وهي تضغط على بطنها بقوه فالألم يكاد يفتك بها.
لا تدري ماذا تفعل لقد قام سليم باختطاف شنطتها وهاتفها أيضا.
كيف ستقوم بالاتصال على عائلتها لتأتي إليها وتنقذها من هنا.
أيتن بكت بقله حيله عما يحدث معها وتشعر بألم يعصف كيانها.
"انتي كويسة يا أستاذة؟"
أيتن نطرت له بخوف: "انت مين؟"
الشاب: "أهدي انتي خايفة كده ليه؟ أنا ظافر."
أيتن بارتباك وتوتر كبير: "أنا مش خايفة."
ظافر ابتسم وشاور على ايدها ال بتترعش: "واضح إنك مش خايفة. على العموم أنا مش تاجر أعضاء بشرية ولا ناوي أخطفك. ممكن أقعد معاكي؟"
أيتن بخوف: "أنا همشي."
ظافر: "استنى انتي شكلك مش من المنطقة أصلا."
أيتن: "أيوا."
ظافر: "وبتعملي ايه هنا؟ شكلك بنت ناس يعنى."
أيتن انهمرت دموعها.
ظافر: "أنا آسف… خلاص لو عايزاني أمشي أنا همشي."
أيتن برجاء وهي تبكي: "ممكن أطلب منك طلب؟"
ظافر: "آه طبعاً اتفضلي."
أيتن بتردد كبير: "أنا…. مش لاقية أي حد غيرك هنا ومش عارفة أخرج إزاي. ممكن تخرجني بس وتركبني تاكسي؟"
ظافر: "طبيعي لأن نادر ما حد بيمشي من الشارع ده أصلاً. تعالي."
أيتن مشت معاه لحد ما ركبت التاكسي.
ظافر مَحبش يحرجها فقال: "أنا دفعت الأجرة خلاص. هيوصلك مكان ما انتي عايزة."
أيتن بامتنان حقيقي مسحت دموعها وقالت: "أنا متشكره ليك بجد. أنا عمري ما هنسي معروفك ده معايا يا ظافر."
ظافر بابتسامه جذابه: "العفو…. الجميل دايما بيترد واكيد هنتقابل تاني."
أيتن خرجت منها الابتسامة بصعوبة بالغة: "إن شاء الله…."
أمير بغضب: "يعني مرجعتش لحد الوقتي وساكتين؟"
محدش منكم نطقهاله بخوف: "قلت يمكن تكون عند حد من صحابها ونست تقولنا. بس أنا كلمتهم كلهم محدش يعرف عنها حاجة."
أمير بعصبية: "نست؟ وعبد العزيز باشا فين؟"
هالة قعدت على الكنبة وهي تبكي بحرقة: "خرج يسأل أي معارف لينا عليها."
أنجي قعدت تواسيها.
أمير فضل يرن عليها بس تليفونها كان مغلق.
غادر أمير وهو في أقصى مراحل غضبه والقلق يسيطر على قلبه وبقوه.
ولما خرج برا مصدقش نفسه من الصدمة.
أيتن قدامه بس شكلها متبهدل خالص ووشها متعور.
وماشيه تسند نفسها بالعافية.
باين عليها الخوف والتوتر حتى جسمها كان بيتنفض.
أمير بصدمة: "أيتن!!!!!!"
أيتن مصدقتش إنه قدامه.
طلعت تجري عليه وحضنته دون وعي وقواها تخور منها تدريجيا.
تشهق برعب وخوف وصوتها متقطع وضعيف للغاية ودموعها لم تتوقف عن الهطول: "أ م ي رأ أمير أنا خايفة أوي أوي…"
أمير ضمها لصدره هو الآخر وتحدث بحنيه ودون وعي منه: "ششششش أهدي أهدي متخافيش انتي في أمان معايا."
أيتن تشبست به ودموعها تنهمر على قميصه الأسود القطني.
شعر بدقات قلبها التي تتسارع وجسدها الذي يرتجف.
حتى أنه شعر ببرودة يدها.
كاد أن يبتعد لتهتف به بصوت مهزوز: "متبعدش عشان خاطري. أنا خايفة متبعدش."
أغمض عيونه بقوه ثم فتحهما وتحول لون عيونه إلى الأخضر الداكن.
"انتي في بيتك يا أيتن. افتحي عيونك دي وبطلي عياط. خليني أفهم منك كلمة واحدة."
أيتن بعدت عنه ليتفحص حاله الانهيار لديها.
كانت تترنح وسوف تسقط لولا يده التي حاوطت خصره.
تطلعت في عيونه للمرة الأخيرة قبل أن تفقد الوعي.
يهتف أمير بصوت عالي كي تفيق: "أيتن امسكي نفسك شوية."
هالة وانجي طلعوا جري من جوا أول ما سمعوا أمير بيهتف باسم أيتن.
شهقت هالة وهي تصرخ بفزع وهي تشاهد منظر أيتن بين يدي أمير: "بنتيييييي."
أنجي قربت منهم بسرعه: "طلعها على أوضتها فوق يا أمير بسرعة."
أمير طلعها فوق الأوضة.
هالة كان قاعدة بتعيط بانهيار لتقول: "أنا هكلم عبد العزيز يجي فوراً."
أمير: "كلمي الدكتور الأول."
هالة: "أنجي بتكلمه."
أيتن كانت ابتدت تفتح عيونها.
وأول ما سمعت اسم باباها انتفضت وقبضت على ملاية السرير بخوف.
الكل خرج مفضلش إلا أمير.
ليستمع إلى صوتها الأنثوي الضعيف المرتجف والخائف والتي تجاهد كي تخرجه بصعوبة قبل أن يغادر هو الآخر.
"متسبنيش…. لو سبتني هيوصل وهياخدني معاه."
أيتن: "أمير…. خليك… هي هيموتني (أمير خليك هيموتني)…. آآآه س ل ي ما."
ثارت براكين الغضب والنيران بداخله حينما تفوهت باسمه أمامه.
لتسيطر نظرات الغضب والقسوة على عيونه وقلبه يحترق وهو يسمع حروف اسم ذاك الشخص تتفوه به من شفاها.
أمير قفل الباب وقرب عليها وووو
رواية قسوة امير العشق الفصل التاسع 9 - بقلم منة سمير
أمير قرب منها بغضب بعد ما قفل الباب.
قرب عليها وفيه نار من جواه بتغلي لما سمعها بتنطق اسم سليم.
بس أمير لاقاها بتهلوس ودموع نازلة من عيونها وهي نايمة، والمفرش ماسكة فيه جامد في إيدها.
أمير فك إيدها، وأيتن مسكت في إيده جامد.
أمير ضيق عيونه بشك وهو شايف علامات حمرا على إيدها مكان الحبل اللي كان سليم رابطها بيه.
أمير بشك: ياترى إيه اللي حصلك يا أيتن؟ وإيه اللي شوفتيه من بعد ما طلعتي من عندي؟ وليه بتهلوسي باسمه وانتي خايفة كده؟ يا ريتك صاحية عشان تجاوبيني على كل الأسئلة دي وتطفي النار اللي أنا حاسس بيها. قومي متسبنيش، تفكيري أنا أفكاري هتموتني.
أنجي بلهفة: اتفضل يا دكتور.
أمير جه يبعد عنها، بس هي فضلت ماسكة إيده.
الدكتور انتبه وقال: مافيش مشكلة، ممكن تفضل جنبها.
أمير قعد على مضض.
الدكتور كشف عليها.
أمير: مالها؟
الدكتور: ده انهيار عصبي. ظاهر إنها اتعرضت لضغط شديد جداً، أو شافت حاجة خلت أعصابها تبوظ. أنا هديلها حقنة مهدئة، حالا هتنام شوية وهتصحى زي الفل إن شاء الله.
أمير بحده: لأ.
الدكتور باستغراب: لأ إيه؟
أمير: لأ مش عايز مهدئات، أنا عايزها تفوق وتتكلم.
الدكتور بتنهيدة: مينفعش يا أستاذ، ده ممكن يعرضها للانهيار مرة تانية، وساعتها هيكون الوضع أسوأ.
أنجي بعدم فهم: أمير انت بتقول إيه؟ سيب الدكتور يشوف شغله.
الدكتور شمر إيد أيتن ولسه هيديها الحقنة.
أمير مسك إيده وشد منه الحقنة بغضب وكسرها قدامه.
أمير: اتفضل برا.
الدكتور بغضب: إنت إيه اللي انت بتعمله ده؟
أمير بحده مرعبة ولهجة لا تقبل أي نقاش: لو مش عايز ترقد انت مكانها، تاخد حاجتك دي وتغور من هنا حالا.
الدكتور خاف من شكل أمير. حتى أنجي مكنتش فاهمه حاجة، بس متكلمتش لأنها عارفة أمير كويس.
نزلت ورا الدكتور بسرعة تعتذر ليه.
الدكتور: يا هانم، أنا اللي صعبان عليا البنت اللي فوق دي. بصي، ده شريط برشام. لو تعبتي ومافيش تحسن، ياريت تاخدي منه، بس عند اللزوم. متاخديش منه على الفاضي، لأنه ليه آثار جانبية خطر جداً، زي الإدمان بالظبط.
أنجي بتوتر: حاضر يا دكتور…
أنجي سمعت صوت زعيق هالة.
هالة بغضب: يعني إيه بقولك بنتك راجعة متبهدلة واتغمى عليها وعندها انهيار عصبي، بدل ما تكلف نفسك حتى وكنت تروح تدور عليها، رايح شغلك بكل دم بارد. إنت يا أخي مبتحسش؟
عبد العزيز بغضب: شغلي اللي مش عاجبك ده يا هانم، هو اللي معيشكوا في المستوى اللي انتوا فيه. وبعدين عايزاني أعمل إيه يعني؟ هي طول عمرها كدا. مش الدكتور جه شافها وانتوا معاه؟ لازمتي أنا بقا إيه…. اقفلي يا هالة لأني مش فاضي دلوقتي.
هالة رمت التليفون بغضب وقلبها محروق على أيتن.
أنجي: اهدي، حرام عليكي نفسك.
هالة: شوفتي يا أنجي؟ شوفتي عبد العزيز؟ كأنها واحدة من الشارع مش بنته.
أنجي: اهدي يا حبيبتي ومتخافيش، إن شاء الله أيتن هتكون كويسة.
هالة بدعاء: يارب، ياربي. عاملة إيه الوقتي؟ مش قادرة أشوفها وهي في الحالة دي، قلبي بيتقطع عليها يا أنجي.
أنجي بتوتر: نايمة وأمير معاها فوق…
أمير: إيه التمثيلة خلصت ولا لسه شوية؟
قالها أمير وهو مثبت أيتن قدامه ومحاصراها على الحيطة.
رفعت أيتن عيونها بتعب حقيقي: تمثيلة إيه؟
أمير بحده: فوقي من الدور اللي انتي عايشة فيه ده، وقوليلي كنتي فين ومع مين؟
أيتن كانت بتجاهد عشان صوتها يطلع، وصوتها مخنوق من العياط: ارجوك نتكلم بعدين… أنا مش قادرة.
أمير لوي دراعها خلف ظهرها بغضب، فصرخت صرخة مكتومة بألم ووجع.
أمير: اتكلمي يا أيتن ومتخليش شيطاني يطلع عليكي.
أيتن ببكاء وخوف: اتكلم إيه؟ حرام عليك بقا، سيب دراعي.
أمير لولاه أكتر.
أيتن عيطت بقهر: دراعي هيتكسر في إيدك.
أمير بغضب هادر: وهكسر دماغك ورجلك اللي روحتي بيها عند الكلب بتاعك عشان تتفقي سوا عليا. بس تصدقي، برافو بجد شااابوه يا فنانة! أنا كنت هصدق التمثيلية بتاعتك دي كلها. راجعة من عنده وترمي نفسك في حضني بكل رخص، بس عشان تبعدي تفكيري عنك إنك مليكيش ذنب في الحادثة اللي كانت متدبرة ليا.
أيتن بصراخ: كفاااايه…. كفاااايه اسكت بقاااا! يعلم ربنا إني كنت مرعوبة وفعلاً وخايفة ومكنتش شايفة أي حد قدامي. ولما شوفتك جريت عليك وأنا حاسة إني باخد آخر نفسي. فيا بس لآني كنت حاسة إنه حتى لو وصلي وأنا معاك، إنت هتحميني منها. غمي عليا بين إيدك ومحستش بأي حاجة حواليا، واخترتك إنت عشان كنت مفكرة إنك هتحتويني وتخاف عليا ولو شوية. أنا مش وحشة أوي زي ما انت مفكرني كده. أنا لو وحشة مكنتش جريت عليك وإنت في العناية وطرتني وزعقتلي من هناك. أنا لو وحشة مكنتش هفكر أتحامى فيك بعد الأذى اللي سببتهولي وجرحك فيا دايماً. إنت اللي دايماً مصمم تشوفني وإن ما عملتش أي حاجة تخليك تعاملني المعاملة دي.
أمير تفحصها بسخرية شديدة: ااانتي كددددااابه! أنا شوووفت الموقع بتاعك آخر مكان كنتي فيه، وطلعت الشقة بتاعتها.
أيتن بصدمة: موبايلي؟
أمير بسخرية: الشوق نساكي الموبايل هناك. اتكلم بنبرة غضب والغيرة بدأت تسيطر عليه: كانت المرة الكام دي اللي تروحي له فيها يا هانم؟ ولا ياترى انتي كنتي مقضياها بيات عنده طول الوقت؟
أيتن بصتله باحتقار: عارف انت أذل من سليم الشرقاوي بمليون مرة.
أمير شد شعرها بغضب وعصبية: لم لسااااانك واتعدلي معايا، وإيااااكي تجيبي سيرة ال**** ده على لسانك مرة تانية. أنا مش زي ال***** ده ولا عمري هكون زيه، انتي سامعها؟
أيتن بألم: كدااااب! إنتوا كلكوا زي بعض.
أمير رماها على السرير بعنف وبعد شعرها عن وشها وقبض على فكها بقوة: وانتي كنتي جربتي كل الرجالة عشان تعرفي؟ جررربي مش هتندمي. متوقفيش نفسك على واحد.
أمير حاول يقرب منها بالغصب ويبوسها.
أيتن انتفضت وجمعت كل قوتها وهي بتبعده عنها وصفعته بالقلم بيدها الصغيرة وهي تهتف به بقهر: ابعدددد عنييييي يا حيوووووان! إنت مستتتتتحيل تكوووون ابن عمي. إنت حيوووووان وسااااافل!
أنجي اقتحمت عليهم الأوضة: إيه اللي بيحصل هنا؟ في إيه يا أيتن بتزعقي ليه؟ حد يرد عليااا يفهمني في إيه يا أمير؟ إنتوا كووويسين؟
نظرات أمير كانت كلها شر لأيتن، خلتها تترعب في مكانها من الخوف.
لما لاقيته بيتحرك ناحيتها، طلعت تجري تستخبى في حضن أنجي.
وقالت بصوت مهزوز: خليه يمشي يا طنط، ارجوكي أنا مش عايزة أشوفه.
أنجي بحدة: إنت عملللللت فيهااا إيييي؟
أمير غادر بجمود: عندك اهي، ابقى اسأليها.
أيتن فضلت تبص عليه لحد ما اختفى من على بصرها وهدت شوية.
أنجي: أمير ضايقك في حاجة يا حبيبتي؟ قوليلي وأنا هشوف شغلي معاه.
أيتن لما افتكرت اللي حاول يعمله معاها، دموعها اتجمدت في عيونها وابتدت تحس بخنقة.
ونظراته ليها مش بتفارق خيالها، كانت بتقطع فيها من جوا.
أنجي مسحت دموعها: خلاص خلاص يا حبيبتي، خلاص. ولا كأني سألت. ووقت ما تحبي تفضفضي أو تتكلمي، قوليلي، أنا موجودة ودايماً هسمعك. بس بلاش دموع وماما تشوفها لأنها زعلانة أوي عليكي ومبطلتش عياط.
أيتن: حاضر…
أنجي بتوتر: حبيبتي، لو انتي مش حاسة إنك تقدري تتكلمي عادي، إحنا مش هنضغط عليكي. كفاية بس إننا اطمنا عليكي إنك بخير.
هالة مسحت دموعها: خلاص يا أيتن، لما تتحسني نبقى نتكلم.
أيتن: أنا مش هتحسن غير لما أخلص من الكابوس اللي أنا فيه الأول ده. أنا بقيت أخاف أنام وبكلم بكوابيس على طول. وبابا لازم يعرف اللي هيحصل.
أنجي وهالة: عبد العزيز؟ إشمعنى؟
أيتن حاولت تجمع أعصابها عشان تتكلم: لأن اللي حصل فيا بسببه هو اللي سلمني طعم جاهز لابن سليم الشرقاوي.
هالة قطبت حاجبيها: قصدك سليمان؟
أنجي: مش ده العريس اللي اتقدم لأيتن؟
أيتن بخنقة وهي تشعر بثقل على صدرها: أيوا. سليم هو السبب في كل اللي حصل ليا.
هالة: احكي بالظبط يا أيتن اللي حصل. أنا أعصابي مش متحملة.
أيتن حكت ليهم كل حاجة حصلت بالظبط، من أول ما خرجت من عند أمير لحد ما وصلت ليهم، حاجة باستثناء طرد أمير ليها من المستشفى.
أنجي كانت مصدومة هي وهالة من اللي سمعوه، مش مستوعبين الكلام اللي أيتن بتقوله. دي بتوصف مريض نفسي فعلاً.
هالة بصدمة: س سليم؟ سليم خطفك وكان هيتجوزك غصب؟
أنجي: مش ممكن، ده أكيد مش طبيعي.
أيتن ببكاء: ده مجنون أو تعبان بيتحول في لحظة. أكتر حاجة خوفتني وأنا بهرب من الشقة كان فيها صور كتيرة أوي ليا في كل حتة.
هالة: مستحيل، أكيد لأ. هو هيجيب منين كل الصور دي كلها؟ هو يعرفك من امتى أساساً؟
أيتن: بيقولي إنه يعرفني كويس أوي وإنه مش أول مرة كان يشوفني فيها.
أنجي: حتى لو أفعاله ده مش أفعال بني آدم عاقل أبداً. ده لازم عبد العزيز يمسخر بيه الأرض ويعلمه الأدب، إزاي يخطف بنت ويهجم عليا كده، وكان ممكن يأذيها. هي إيه البلد دي سايبها؟
هالة: لو كلام أيتن صح، جاب صورها دي منين؟ معنى كده إنه فعلاً يعرف أيتن من زمان. طب ليه ظهر فجأة دلوقتي وعمل كدا؟ ده السؤال اللي مكنش لاقي حل ليها.
أيتن بتذكر: الصور دي كان فيها حاجة غريبة.
أنجي: إزاي؟
هالة انتبهت لكلام أيتن وهي بتقول: شكلي فيها مكنش زي دلوقتي، وشعري مكنش بني كان أسود. وأنا عمري ما عملت شعري أسود. وهدوم أنا مش فاكرة إني لبستها في مرة حتى.
هالة: ممكن يكون أخدها من موقع الجامعة بتاعتك؟
أيتن: حتى لو. أنا مكنتش بلبس بكده ولا دا كان شكلي.
أنجي: أيتن، إنتي لازم تعملي محضر عدم تعرض عشان الحيوان ميقربش منك. ثانياً، أكيد مش هسيبك في حالك بعد ما ضربتيه على دماغه.
أيتن بتوتر: أنا مش عايزة محاضر. أنا عايزاه يبعد عني وبس. ماما وبابا لازم يعرفوا كل اللي حصل ده، ويبعدوا الحيوان ده عني.
هالة: متقلقيش يا حبيبتي، أنا هكلم عبد العزيز وهخليه يحط حد للموضوع ده. متشتغليش انتي بالك بالتفكير الكتير وانسيه من دماغك خالص، ولا كأن حاجة حصلت.
أنجي حست إن أيتن مش كويسة، بس بتحاول تتماسك قدام مامتها.
أنجي: تعالي يا أيتن، هطلع معاكي فوق. نامي وارتاحي عما أروح.
هالة: تروحي إيه يا أنجي؟ خليكي قاعدة معانا.
أنجي: لازم ترتاحي شوية يا حبيبتي، وباذن الله هجيلكو تاني. يلا يا أيتن.
أيتن بتعب: حاضر.
أنجي ساندت أيتن لحد ما طلعت معاها فوق.
أيتن مسكت في السرير براحة وببطء عشان تقعد.
أنجي قلقة: أيتن، إنتي كويسة؟
أيتن بتعب وحاسة بتوهان: آآآه، مش عارفة. حاسة إني دايخة أوي ومش قادرة أفتح عيني ولا أركز في حاجة.
أنجي: أيتن، إنتي لازم ترتاحي ومتجهديش نفسك بالتفكير الكتير عشان ميحصلكيش انهيار عصبي تاني وتبقي في خطر.
أيتن عيطت على حالها: غصب عني يا طنط، أنا بحاول أمسك نفسي قدام ماما. بس أنا من جوايا خايفة أوي، خايفة يوصل لي تاني ويعمل فيا حاجة من اللي بيقول عليها. ساعتها أنا اللي هموت نفسي. أنا مقدرش أعيش مع بني آدم مريض زيه. مش قادرة أنسى اللي عمله فيا. كنت حاسة إني بضيع خلاص ومافيش مخرج من اللي أنا فيه.
أنجي: عشان خاطري كدا، كفاية. إنتي كدا بتتتعبي أكتر يا أيتن. بطلي عياط. كل حاجة هتكون بخير يا حبيبتي. متقلقيش، وعد مني أنا إن الراجل ده مش هسمح له إنه يقرب منك بأي شكل من الأشكال، وهالة وعبد العزيز عمرهم ما هيسكتوا على اللي عمله.
أيتن هدت شوية ورعشة جسمها بدأت تخف. كلام أنجي حسسها بالأمان ولو شوية.
أنجي بقلق: أيتن.
أيتن: نعم.
أنجي بقلق: بصي، لو حسيتي نفسك في أي وقت تعبانة أو هتبدأي تعيطي جامد كده ومعرفتيش تسيطري على نفسك… طلعت لك البرشام اللي الدكتور اداها لك. خدي البرشام ده، خدي منه حباية واحدة بس، أوعي تكتري ومش تاخديه إلا إذا حسيتي نفسك تعبانة أوي، يا أيتن فاهمة؟
أيتن بتعب: حاضر يا طنط.
***
أمير: ممكن تبطلي بصاتك دي؟ أنا أصلاً لوحدي مش طايق نفسي.
أنجي: أنا عايزة أعرف انت عملت إيه في البنت يا أمير.
أمير: وإنتي مسألتهاش ليه؟
أنجي بحدة: أنا بسألك إنت.
أمير بحدة: بلاش يا ماما، بعد إذنك، كلام في الموضوع ده لأنه هيزعلك.
أنجي: هتزعلني إزاي بقا يا أستاذ أمير؟ عايزة أعرف. أنا غلطانة أصلاً إني ركبت معاك، كنت أروح آخد تاكسي.
أمير بغضب: مااامااا! أبوس إيدك، أنا طايق نفسي بالعافية، متزوديش عليا. مكنش ينفع أروح وأسيبك ترجعي نص الليل من عندهم. وبطلي حنية شوية على الست هانم أيتن، هي متستاهلش كل ده. كم مرة أقولهالك، بس إنتي دايماً بتتخدعي فيهم. هي متستاهلش الطيبة بتاعتك دي، وإنتي جري بتصدقي تمثيلها.
أنجي: أنا هسكت ومش هتكلم معاك، لأن واضح إن وجهة نظرك وإنت مش ناوي تغيريها. وكل ما أكلمك هنتخانق بسببها.
أمير بعصبية: يبقى أحسن. أنا مش عايز أسمع سيرتها أصلاً.
حمد الله على السلامة يا بيه.
عبد العزيز كان يصفر بسعادة. بالرغم من سخريتها، إلا إنه رد عليها بكل انبساط: الله يسلمك يا حبيبتي.
هالة: إيه سر البهجة والفرحة اللي على وشك ده؟ ممكن أعرف؟
عبد العزيز بسعادة: مشروع العمر بقى أخيراً بين إيديا يا هالة. وكله بفضل عيلة الشرقاوي. أنا لو كنت قضيت عمري كله في إدارة الأعمال، عمري ما كنت هعرف أدير مشروع كبير بالحجم ده، ولا في أحلامي حتى.
هالة: عبد العزيز، إنت لازم تعرف حاجة مهمة قبل ما تكمل في اللي إنت داخل عليه ده. إنت لازم تتنازل عن ده كله لعيلة الشرقاوي.
عبد العزيز بحدة: لأ، إن شاء الله. عشان إيه؟
هالة: عشان اللي عمله سليم في بنتك. وبعدين إنت مش ناقص فلوس عشان تدخل في مشاريع معاهم.
عبد العزيز: وهو عمل فيها إيه؟ ده كان هيتجوزها.
هالة بصدمة: يعني إنت عارف اللي حصل؟
عبد العزيز بثقة: سليم جالي وحكالي على كل حاجة، وأنا مش هتتنازل عن المشروع ده يا هالة، لو انطبقت السما على الأرض.
هالة بصدمة: عااااارف كلللل ده وسااااااكت؟
عبد العزيز بسخرية: هو الجواز اليومين دول بقى حاجة عيب ولا إيه؟ هو معملش حاجة غلط.
هالة بصراخ: كل ده ومعملش حاجة غلط؟ البيه اللي انت بتدافع عنه خطفها وحبسها في شقته، ولولا ستر ربنا كان زمانها لسه محبوسة هناك، منعرفش عنها أي حاجة. ومتجوزها كمان من غير ما حد فينا يعرف.
عبد العزيز: مين اللي قال إن ماحدش فينا يعرف؟ أنا أبوها وأنا المسؤول عنها وموافق على جوازها من سليم الشرقاوي. اللي من غيره، لا أنا ولا بنتك هنسوي حاجة. خليكي زي الستات العاقلة وفكري شوية، هتلاقي إن سليم مقدم لنا فرصة دهب متتعوضش. والفرصة مش بتيجي غير مرة واحدة في العمر.
هالة: بس إنت مش محتاج يا عبد العزيز، إنت معاك فلوس تكفي بلد بحالها. ودخلت في مشاريع كتيرة إنت مش عارف عددهم لحد دلوقتي.
هالة: أنا مش مصدقة إن الكلام ده طالع منك إنت… أنا مش مصدقة اللي بتقوله…
عبد العزيز: مش مهم.
هالة: استنى هنا، إنت رايح فين؟ إنت لازم تشوفلك صرفه الأول مع الولد. الولد ده مش هيقرب من أيتن تاني، ولو على جثتي يا عبد العزيز.
عبد العزيز نفض إيدها عنه بعنف ومسك دراعها بقوة: يبقى نقرأ الفاتحة عليكي من دلوقتي يا هالة…
رواية قسوة امير العشق الفصل العاشر 10 - بقلم منة سمير
هاله بصراخ: الولد دا مش هيقرب من أيتن تاني ولو على جثتي.
عبد العزيز نفض إيدها عنه بعنف ومسك إيدها بغضب وقال: يبقى نقرا الفاتحة على روحك من دلوقتي يا هاله. متحاوليش تقفي في طريقي انتي وبنتك وإلا هتندموا.
وسابها وماشي.
هاله: حسبي الله ونعم الوكيل فيك. الطمع عمي عينك وقلبك خلاص يا عبد العزيز وخلاك تدوس على أقرب الناس ليك.
أيتن كانت واقفة فوق وسامعة كل الكلام اللي بيتقال ده. ولما سمعت صوت خطوات أبوها استخبت بسرعة عشان ميشوفهاش وهي بتكتم صوتها عشان ميطلعش، ودموعها نازلة وقلبها ده بيدق بخوف.
فجأة حست إن نفسها بيروح. وده طبع فيها لما بتضايق أوي أو تزعل.
دخلت الأوضة وفتحت درج الكومدينو وأخدت حباية من البرشام وشربت ميه عشان تهدي.
وتوترها يروح.
كانت ماسكة راسها وإيدها بتترعش: أكيد اللي سمعته ده مش حقيقي صح؟ أكيد هو قال كده في لحظة غضب وبس، لكن مستحيل يكون هو ده اللي حصل. مستحيل.
أنا في حلم وهصحى. أنا في حلم وهصحى.
أيتن فضلت تكرر كلامها الأخير ده كتير لحد ما حست بارتخاء في أعصابها وعضلات جسمها.
وصوتها بقى واطي أوي مش قادرة تتكلم.
قعدت على السرير وغمضت عيونها وراحت في النوم على طول.
كان قاعد مش عارف يركز في حاجة. حس إنه مكتف. إزاي فقد السيطرة على نفسه وكان هيقرب منها كده.
جواه حاجة خنقاه بس مش عارف يحدد السبب الرئيسي ليها إيه.
أمير بغضب نزل صالة الجيم وفضل يلعب ملاكمة لحد ما تعب ووجع إيده بيشتد عليه.
الصبح.
أمير صحي من بدري. حتى مفطرش مع إنجي كالعادة ونزل على الشركة.
دخل عليه أدهم.
أمير: ساعة عشان ترد عليا!
أدهم: ماتصبر يا عم. فكرك الحاجات دي بالساهل؟ دا لولا علاقاتي بس ماكنتش هتقدر تعرف مكانها.
أمير بتريقة: شاكرين لأفضالك.
أدهم بابتسامة ثقة: أي خدعة يا صاحبي.
أمير بحدة: ماتخلص يا زفت إنت وتقولي وصلت لإيه.
أدهم بتوتر: إيه يا عم إنت؟ وترتني على فكرة ونسيتني. طلع ورقة من جيبه بارتباك وقال: ده رقمها مش كده.
أمير بص عليه: أيوا هو. ماله؟
أدهم هرش في جبهته وقال: مكان الخط ده لسه موجود في شقة سليم الشرقاوي لحد دلوقتي.
أمير كان لسه هيرد عليه لاقى رسالة ليه من تليفون أيتن.
أمير بص على أدهم باستغراب وفتح الرسالة. لقى سليم هو اللي باعت: معلش يا ميرو، أيتن حبيبتي نسيت تليفونها معايا.
وبعت رسالة تاني: لو عايزاها ضروري أو عايز تقولها حاجة مهمة قولي وأنا هوصلهالها لما نتقابل.
وبعت إيموجي مستفز قصد عشان يضايق في أمير.
أمير قبض على الفون وهو ماسكه في إيده بقوة وعروقه بارزة وعيونه كانت بتشع نيران من الغضب.
هادر: يا ابن الـ...
أدهم كان لسه هيتكلم بس رجع لورا لما أمير كسر التليفون بتاعه ودش دش ميت حتة على الأرض.
أدهم بصدمة: فيه إيه يا أمير؟ إيه اللي حصل لكل العصبية دي؟
أمير بغضب هادر وحدة: ابن الكلب بيبعتلي من تليفونها وبيقولي إنها نست تليفونه عنده.
أدهم: اهدي يا أمير. مايمكن يطلع كداب وبيعمل كده عشان يغيظك.
أمير بعصبية: وهو لو كداب تليفونها بيعمل إيه معاه؟ إنت كمان. واشمعنى شقته دي؟ ليه مش في عنوان فيلته المعروفة هو وأبوه؟
أدهم: إنت بتلمح لأيه بالظبط؟ إنت شاكك في حاجة؟
أمير: أنا مش شاكك. أنا اتأكدت خلاص. أفتكر جملته مع أيتن إنها نسيت تليفونها عنده من شوقها لسليم.
تقلصت ملامحه بغضب مخيف: كنت بقولها وأنا من جوايا بكذب نفسي عشان بس أشوف رد فعلها. طلعت هي كمان زبالة زيه.
توقعاتي طلعت كلها صح يا أدهم. هما الاتنين مطبخينها سوا.
أيتن بقت نسخة من شخص... أقرف حتى إني أبصله.
أدهم بصدمة: إزاي يا أمير؟ أيتن مستحيل تفكر إنها تأذيك؟
أمير بسخرية: لي بقا إن شاء الله؟ كنت حبيبها وواخداني عن حب؟ دا إنت أكتر واحد عارف إننا مش بنطيق بعض.
وشرد لثواني وهو يتذكر: وهي قالتلي في وشي. قالتلي إنها بتكرهني. بس ماكنتش اتخيل إن كرهها ليا يوصل بيها للدرجة دي.
أدهم: بس فيه حاجة مش قادر أفهمها. لو فعلاً كلامك صح ليه سليم بيعمل كده وبيكشف أيتن وبيبان إنهم مع بعض؟ يعني لو هو فعلاً بيحبها زي ما بيقول ليه مكتفاش بالناس اللي بعتهم عشان يضربوك وخلى أيتن تظهر في الصورة معاه؟ ليه مخلهاش هي مستخبية وهو اللي في الوش؟
أمير: سليم شخص جبان، مستخبي في رجّالته وسلطة أبوه. لما جه ينتقم مني عشان ضربته بعتلي رجّالته هما اللي يضربوني. ماجاش هو بنفسه أو حتى جه معاهم.
المشاريع بتاعته الأخيرة كلها أنا أخدت عنها فكرة: هو كلام بس، لكن الفعل بيكون بإيد أبوه.
أما السؤال المهم بقا ليه هو بيستخدم أيتن كدرع حامي ليه أو بيتحامي فيها؟ أنا مش عارف.
سليم شخص مش سهل ووراه حكاية وأنا لازم أعرفها.
أدهم: عندك حق. أبسط حاجة إن أيتن دلوقتي بعيدة عنه. لما تعرف إنها متعاونة معاه إنت أكيد مش هتسيبها.
أمير بغموض: فيه حاجة تانية مطمنّاه وعطياه الأمان من ناحية أيتن. واثق بزيادة إني مش هقدر أقرب لها.
أدهم بتفكير: يمكن مش قلقان عشان عبد العزيز باشا.
أمير: أبوها ده أكتر واحد مش هيعرف يمنعني لو حبيت أقرب لها. هو لو يعرفني كويس هيعرف إن لا أبوها ولا عشرة من عينته يعرفوا يخلوني مقرب لها إلا لو أنا مش عايز.
أدهم: اومال فيه إيه؟ فيه حاجة مش مفهومة.
أمير سكت شوية وهو بيفكر. ليقول بنبرة بانت عليها غضب الغيرة والقليل من الضيق والتحكم: أيتن.
أدهم: مالها؟
أمير: نقطة ضعف كبيرة لسليم.
أدهم وهو بيحاول يفهم تفكير أمير: أنا معدتش فاهم أي حاجة خالص.
أمير بتوعد: يعني هو دلوقتي قاعد ومبسوط إن كل اللي بيخطط ليه حصل. وزمانه فرح أكتر لما اتأكد إني شفت رسايله. أنا هستغل ده وهستغل فترة ابتعاد أيتن عنه.
الغبي لعب مع الشخص غلط. ولا حد من كبار رجال الأعمال قدر إنه يمس أي حاجة تبعي أو تخصني. بس هو اتجرأ وعمل كده. غلط مع الشخص الغلط. فاكر إنه علم عليا وهسيبه بالساهل. بس وربنا أبويا ما هيحصل. لا عاش ولا كان اللي يرفع إيده على أمير يوسف البارودي.
أدهم بحذر: هتعمل إيه؟
أمير بخبث: مش هو بيلعب عليا لعبة قذرة؟ زيه هلعبه أنا كمان بس أقذر منها ومن تحت لتحت. بس اللعبة المرة دي هتكون لدغة أفعى هتوجعه أوي مش هيفوق منها وهيعرف بعدها مين هو أمير.
أدهم: إنت هتعمل إيه بالظبط؟ أنا مش مطمن.
أمير: لو سليم حصل له أي حاجة هتكون واضحة أوي إنه إنت.
أمير ابتسم بحدة ونظرات الشر باينة في عيونه: مين قالك إني هعمل له حاجة؟ أنا هكسر له قلبه وأطلع روحه من مكانها من غير ما أقرب له.
أدهم: هو لو مش هتقرب له، أوَمال هتعمل في مين كل ده؟
أمير: على أقرب حد ليه... أيتن. اسمعني كويس.
...
انتهى أمير من سرد ما يريده ليتحدث بحدة: وإياااك، إياااك يا أدهم حد يعرف حاجة عن الموضوع ده أو يحس بيك.
أدهم بتوتر: تمام.
أمير بيه فيه...
أمير بص لنهى بحدة: براااا.
وانت روح شوف شغلك، والملف يكون على مكتبي بعد نصف ساعة.
أكرم: تحت أمرك يا أمير باشا. بس هو فيه مشكلة؟
أمير: إيه؟
أكرم: فيه حسابات قديمة كانت بينا وبين سالم الشرقاوي وفيه فلوس لحد دلوقتي لسه متسددتش.
أمير: أنهي أي حسابات قديمة؟ كانت بينا؟ أنا مش عايز أي عقود ولا حسابات بينا وبين عيلة الشرقاوي دي نهائي.
أكرم بتوتر: تمام. عن إذنك.
أمير رن على نهى وطلبه.
نهى: تحت أمرك.
أمير بصرامة: شوفيلي حد من الأمن برا يجيب سجاير واعمليلي القهوة بسرعة.
نهى: حاضر.
نهى دخلت بالقهوة.
أمير: فين السجاير؟
نهى قعدت قدامه بدلال على المكتب: ما بلاش سجاير يا حبيبي. مش إنت كنت بطلت؟ بصراحة أنا بحسك كل ما ترجع لها بترجع عصبي أكتر من الأول.
أمير قرب ليها بالكرسي بتاعه وحاوط خصرها وقربها عليه خالص ونظراته مثبتة على عيونها: برجع عصبي بس هي بتعرف تظبطلي مودي من غير لك ولا كلام ورغي كتير.
نهى بدلال: وإنت كنت طلبتني وأنا قولت لأ. إنت اللي بتزعقلي متعصب عليا من الصبح ومش عارفة أكلمك كلمة واحدة.
أمير ابتسم وهو عارف نوايا نهى كويس ومد إيده وأخد السجاير اللي كانت مخبياها في إيدها ورا ضهرها وهمس ليها في ودنها ونهى فرحانة فكرت إنه سمع كلامها وهيقرب لها: طالما مطلبتكيش يبقى مش عاوزك. وبعد كده لما أقولك حاجة تتنفذ. دا إذا ماكنتيش حابة إنه يكون اليوم الأخير ليكي هنا.
بعد عنها ببطء وبعد بالكرسي بتاعه عنها وقام بص على الأمن تحت وهو بيفكر في حاجة وهو بيدخن.
شرود.
لاقى إيد بتحاوط خصره وبتحضنه من ضهره.
وقالت: أنا آسفة يا حبيبي. متزعلش مني. أنا بس كنت خايفة عليك.
أمير رمى السجارة بغضب ومسك إيدها جامد اللي لمسته بيها: حبك برص. هو إنتي مبتفهميش؟ قولتلك مش عاوزك يبقى تغوري على شغلك ومتقربيش مني تاني ولا تلمسيني، وإلا هتندمي يا نهى. سامعة؟
روووووحي يلا على شغلك برااا.
نهى بخوف: حاضر.
رحمة: صباح الخير يا إنجي هانم.
إنجي: صباح النور يا رحمة. أي بنتك عاملة إيه؟
رحمة: الحمد لله أحسن. بس ابنها مغلبها بس بيخليها تنام لا ليل ولا نهار.
إنجي: هههههه معلش. المهم إنها قامت بالسلامة. ربنا يبارك لها فيه يارب. طبعًا إنتي جاية على لقمة بطنك من البلد. اعملي لينا فطار ونقعد نتكلم.
هتلاقي جوا المطبخ. معلش مكركب شوية بس أنا مستأمنتش حد غيرك أجيبه يشتغل هنا بصراحة. وكنت خلاص أخدت عليكي وصعب أجيب حد تاني.
رحمة بود: تسميلي يا ست إنجي. يعلم ربنا إنتي عندي إيه. وأمير بيه كانه ابني اللي اتحرمت منه بدري والله. يعني فضلتِ الأيام دي كلها لوحدك. مين كان بيساعدك؟
إنجي: والله هي الأيام اللي فاتت دي أصلاً أنا ماكنتش بقعد في البيت كتير. حصل مشاكل وحوارات كتير بس يلا الحمد لله كله بيعدي.
رحمة بقلق: خير يا هانم. إيه اللي حصل؟
إنجي: متخافيش. مش إحنا. ده أخو جوزي يوسف وعيلته. يلا بقا جهزي الفطار لأني مش قادرة.
رحمة: حاضر.
أيتن صحت بفزع وهي حاطة إيدها على قلبها بتتنفس بسرعة.
كأنها كانت بتحلم بكابوس.
أيتن غمضت عيونها عشان تهدي: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. أعوذ بالله من الشيطان الرجيم.
دخلت عليها رشا: صباح الخير يا أيتن هانم.
أيتن بتعب: صباح النور.
رشا اقتربت منها: إنتي كويسة دلوقتي؟
أيتن بتعجب: آه كويسة. في إيه؟
رشا: لا أبداً. أصل هالة هانم خرجت من شوية وقالتلي أسيبك نايمة براحتك. ولما تصحي أجي أطمن عليكي ولو محتاجة حاجة.
أيتن: ممكن بس تحضريلي الحمام؟
رشا: حاضر.
أيتن قامت وطلعت هدومها.
رشا: هحضرلك الفطار. تحبي أطلعهولك هنا؟
أيتن: لا. نزّليه تحت في الجنينة. أنا اتخنقت من القعدة في الأوضة دي. عايزة أشم هوا.
رشا: حاضر.
أميررر باشا. فيه حد برا وعايز يقابلك.
أمير: مين؟
نهى: واحدة ست.
أمير ضيق عيونه: ست؟ دخليها.
نهى: اتفضلي.
أيتن كانت قاعدة في الجنينة باسترخاء في الشمس وهي بتشرب النسكافيه بهدوء وسرحانة.
ضيقت عيونها وقامت وقفت وهي حاطة إيدها على وشها من الشمس لما سمعت صوت البوابة الرئيسية بتاعة الفيلا بتتفتح.
وأول ما العربية وقفت ونزل منها نظراتها اتحولت لصدمة وخوف لما لاقته بيقرب عليها.
سليم نزل وهو بيتسم برجولة: وحشتيني يا حياتي.
أيتن نفضت إيدها عنه بخوف: إنت إزاي دخلت هنا؟
سليم رفع حاجبه بثقة: إيه اللي دخلت إزاي ده؟ داخل بيت مراتي عادي.
أيتن: ننننننعم؟ مرراتك مين؟ اطلع برا وإلا قسمًا بالله هبلغ عنك البوليس.
سليم: وهتبلغي تقوليلهم إيه بقى؟ أنا عارفك أكتر من نفسي. جبانة ومش هتقدري تعملي حاجة.
اقترب منها بتسلية وهو شايف خوفها. وعيونها ضلمت بحقد: فاكرة دي وراها مكان التعويرة لما ضربته على دماغها. هو أنا بقى جايلك النهارده عشان آخد حقك.
أيتن برعب وهي تبتعد عنه: وقسما بالله لو قربت ليا... هموت.
سليم: وأنااااا عايز أموت على ايدك يا أيتن.