تحميل رواية «قوة الحب» PDF
بقلم مروة السيد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ياسلمى... أنا بقولكم أحمد عايش. وليد... أحمد مات خلاص، ارضي بقى بالأمر الواقع وعيشي حياتك. سلمى... لو مات فين جثته؟ هاتها وأنا أقتنع، وحتى لو مات أنا مش هتجوز غيره. إبراهيم... بصي بقى، أنا صابر عليكي 3 سنين أهو وسبتكِ تشتغلي وتأمني مستقبل عيالك، كفاية كده. هتتجوزي وليد، وهو ابن عم جوزك، يعني في مقام أخوه، وهيراعي عياله، وانسى الشغل بقى خلاص كده. سلمى... أنا يستحيل أوافق على كده، حتى لو هاخد عيالي وأمشي من هنا، أنا مش هتجوز غير أحمد. أنا سلمى، عندي 28 سنة، وجوزي اختفى من 3 سنين، مش عارفين عنه حاج...
رواية قوة الحب الفصل الأول 1 - بقلم مروة السيد
ياسلمى... أنا بقولكم أحمد عايش.
وليد... أحمد مات خلاص، ارضي بقى بالأمر الواقع وعيشي حياتك.
سلمى... لو مات فين جثته؟ هاتها وأنا أقتنع، وحتى لو مات أنا مش هتجوز غيره.
إبراهيم... بصي بقى، أنا صابر عليكي 3 سنين أهو وسبتكِ تشتغلي وتأمني مستقبل عيالك، كفاية كده. هتتجوزي وليد، وهو ابن عم جوزك، يعني في مقام أخوه، وهيراعي عياله، وانسى الشغل بقى خلاص كده.
سلمى... أنا يستحيل أوافق على كده، حتى لو هاخد عيالي وأمشي من هنا، أنا مش هتجوز غير أحمد.
أنا سلمى، عندي 28 سنة، وجوزي اختفى من 3 سنين، مش عارفين عنه حاجة، بس أنا حاسة إنه عايش. ودول عم جوزي وابنه بقالهم 3 سنين بيحاولوا معايا عشان أتجوز وليد ده، بس إزاي أتجوز وأنا متجوزة وبحب جوزي، وعندي أمل في ربنا إنه يطلع عايش.
***
ميرفت (أم أحمد)... يابنتي رني على جوزك، اتأخر أوي.
سلمى... والله بقالي ساعتين برن، مقفول.
ميرفت... أنا قلقانة أوي عليه، أول مرة يتأخر كده، دا إحنا الفجر.
سلمى (بقلق حاولت تخفيه قدام حماتها)... إن شاء الله خير، يمكن تليفونه فصل وهو في طلب ولا حاجة.
ميرفت... كل ده؟ دا نازل من الصبح، يجي يريح شوية، هالك نفسه أوي.
سلمى... ما انتي عارفة يا ماما إنه عايز يسد أقساط العربية، وكمان لازم يطلع إيراد لعمه، متنسيش إن عمه محمود شريك معاه، لازم يطلعله فلوس، عشان كده بيشتغل طول اليوم.
ميرفت... ربنا يقويه ويرزقه برزقكم يا رب.
سلمى... آمين.
***
بعد مرور يومين.
سلمى... يعني إيه مالوش أثر؟ ولقيتوا العربية، بس هيكون راح فين يعني؟
وليد... العربية كانت في الجراج أساسًا، وسايب فيها كمان حاجته، خدي أهم حاجة، التليفون والمحفظة والمفاتيح.
سلمى... أكيد في حاجة غلط، أنا هدور عليه وهلاقيه.
محمود (عم أحمد وشريكه في العربية)... هتدوري فين بس؟ بقالنا يومين وسألنا في المستشفيات والأقسام، مفيش أثر له.
***
سلمى دموعها نزلت لما افتكرت اللي حصل.
هتكون فين بس يا أحمد؟ ارجعلي بقى، أنا تعبت من غيرك.
***
ميرفت (بعد ما سلمى طلعت من عند عم جوزها)... مالك يا بنتي؟ هو إبراهيم قالك حاجة ضايقتك؟
سلمى... مصمم إني أتجوز ابنه وأسيب شغلي كمان. انتي عارفة أنا تعبت قد إيه عشان أوصل للي إحنا فيه ده، أنا كنت ببعد عن عيالي طول اليوم.
ميرفت... طيب ما توافقي يا سلمى، عدى 3 سنين ومافيش أثر له، مش معقول عايش وبعيد عنا كل ده.
سلمى... يستحيل، يستحيل أحمد عايش، وحتى لو هفضل على ذكراه وأربي عيالي وبس.
المهم، فاكرة الشقة اللي كنت اشتريتها لما بابا اتوفى وأخد ورثي؟
ميرفت... أه، مالها؟
سلمى... أنا هكلم الناس اللي ماجراها تسيبها عشان هننقل فيها.
ميرفت... ليه بس كده؟ طيب والجمعية اللي دخلتها بفلوس الإيجار دي، هتعملي فيها إيه؟
سلمى... أنا الحمد لله كاسرة فلوس على جنب ومرتبي كويس بجانب شغل العربية، ده أنا حتى هخلص الجمعية دي وأعمل واحدة تانية عشان نشتري شقة كمان. ادعيلي بس.
ميرفت... الصراحة أنا كنت عايزة أقولك بقى تسيبك من شغل العربية دي وتكتفي بشغلك في المدرسة، وزي ما قولتي مرتبك ما شاء الله جميل.
سلمى... مش هقدر أسيب العربية لحد غريب، محدش هيحافظ على حاجة مش بتاعته، وعمي محمود مش هيقدر يشتغل عليها طول اليوم، كفاية عليه كده. وبعدين مش عايزة أقصر نهائي مع العيال، كفاية غياب أبوهم عنهم.
ميرفت... كل ده وتقصري؟ ربنا يباركلك في صحتك، لا مقصرة مع العيال ولا حتى معايا.
خديجة (بنتها الكبيرة في كي جي 2) بتعيط.
سلمى... مالك يا حبيبتي؟
خديجة...
رواية قوة الحب الفصل الثاني 2 - بقلم مروة السيد
خديجة بعياط: عمو وليد زعق لي وقالي ما أطلعش تاني من البيت من غير أستأذن منه عشان هو هيكون بابا.
سلمى: شفتي يا ماما إحنا لازم نمشي من هنا في أقرب وقت، حتى لو هأجر شقة بس مش هاسمح لحد يزعل حد من عيالي أبداً. روحي يا حبيبتي العبي مع أخواتك.
ميرفت: أنا نازلة يا ماما.
سلمى: هتروحي فين؟ مش قولتي هتقضي اليوم معانا النهارده.
ميرفت: مخنوقة، أقولك تعالوا نخرج كلنا نغير جو، يلا جهزي وأنا هدخل أجهز العيال.
في مكان آخر...
مالك: أنا نفسي أعرف أنا مين وليا أهل ولا لأ.
سامح: مالك، انت زهقت مننا ولا إيه يا عم؟ دا أنا حتى اعتبرتك أخويا ومش هقدر أبعد عنك تاني.
مالك: لا أبداً والله، بس نفسي أعرف أنا مين مش أكتر. لو ليا أهل زمانهم زعلانين عليا، بس أكيد مش هسيبك وهبقى معاك دايماً.
سامح: عارف لو بعد ما ترجع لك الذاكرة اتخليت عني هعمل فيك إيه؟ دا حتى كل اللي في الشركة بيحبوك.
مالك: أنا حاسس إني تعبان، ما تيجي نخرج بما إن النهاردة الجمعة مفيش شركة وإجازة بقى، بقالنا كتير ما خرجناش سوا.
سامح: لا أبداً، بس نفسي أعرف أنا مين مش أكتر. لو ليا أهل زمانهم زعلانين عليا، بس أكيد مش هسيبك وهبقى معاك دايماً.
مالك: طيب يلا بينا ونتصل كمان بمحمد أخويا نشوفه فين وييجي معانا.
سامح: أشطا.
عند سلمى...
سلمى: إيه رأيك يا ماما نروح لـ عمتو سهير؟
ميرفت: تعالي، أحمد ابني كان بيحبها أوي وهي كمان روحها فيه.
سلمى: تمام.
ويركبون السيارة.
عند سهير...
سهير: تفتحي الباب يا حبيبتي، وحشتوني أوي، تعالوا تعالوا.
سلمى وميرفت: وانتي كمان وحشتينا، عاملة إيه؟
سهير: الحمد لله يا حبايبي بخير، المهم أنتم.
سلمى: الحمد لله.
سهير: تعالي يا ديجا، عاملة إيه؟
خديجة: الحمد لله يا تيتا.
سهير: وعاملة إيه في الحضانة بقى؟
خديجة: اسمها كي جي يا تيتا مش حضانة.
سهير: ههههههه، معلش أصل على أيامي كانت حضانة يا ديجا.
خديجة: ماشي يا تيتا، هروح ألعب مع يونس ويارا.
سهير: روحي يا حبيبتي.
سهير: مالك يا سلمى، وشك بيقول إنك زعلانة.
سلمى: مفيش يا عمتو، إرهاق بس.
ميرفت: لا، فيه. دي سهير، يعني أجدع واحدة في العيلة هي ومحمود.
سهير: في إيه؟ إيه اللي حصل؟
سلمى: يا ماما بلاش تقلقي وخلاص بقى، أنا هتصرف.
ميرفت: لا، هقول أخوكي إبراهيم وابنه بدأوا يضايقوا في سلمى لدرجة إن إبراهيم أخد قرار إنها هتتجوز وليد، ومفيش شغل تاني. دا غير وليد زعق لخديجة.
سهير: هو اتجنن؟ يزعق للبنت دي؟ حتى بحسها هادية وغلبانة دايماً. بس انتي ليه يا سلمى رافضة الجواز؟ انتي لسه صغيرة وبهدلتي نفسك. الصراحة مش شرط من وليد، أي حد، انتي جالك عرسان كتير.
سلمى: أنا بحب أحمد لدرجة محدش يتخيلها، وعندي يقين إنه عايش، وحتى لو لقدر الله مات هيفضل الذكريات معاه. وبعدين أنا مبسوطة باللي بعمله عشان أما يرجع يعرف إني حافظت على عياله.
سهير: أنا بتكلم عشانك بس، مش عايزة تنزعلي. انتي بتحاولي تكوني أب وأم وابنة لميرفت بجانب شغلك. لما يكون في راجل هترتاحي انتي وتتفرغي لعيالك وحماتك بس.
ميرفت: الصراحة سلمى ما قصرتش خلال الـ 3 سنين اللي فاتوا، ولا معايا ولا مع العيال، وكمان أثبتت نفسها في الشغل. عرفت تقسم يومها علينا وعلى الشغل، بس نسيت نفسها خالص.
سهير: ربنا يقويها ويكرمها. وهتعملي إيه مع وليد وإبراهيم؟
سلمى: هشوف شقة إيجار، أو لو فيه قسط معايا مقدم أدفع وأقسط الباقي.
سهير: طيب، فيه واحدة في العمارة اللي جمبي دي، هشوف صاحبها كده وأحاول معاه تاخديها قسط، إيه رأيك؟
سلمى: يا ريت طبعاً، تبقى عملتي معايا أحلى واجب.
سهير: تمام، بس هتعملي إيه معاهم برضه؟ دا مش حل، ماهما هييجوا لك.
سلمى: مش عارفة، سيبها على ربنا. المهم هنمشي إحنا بقى.
سهير: مش قبل ما نتغدى لأول.
سلمى: لا، طيب يونس ويارا مش فاهمين، خديجة تفضحني عشان وعدتها تتغدى بره. تعالي انتي معانا نتغدى سوا.
سهير: لا مقدرش، عمك محمد زمانه راجع من الشغل، لازم أتغدى معاه.
سلمى: ربنا يحميكوا لبعض يا رب. يلا، عايزة حاجة؟
سهير: سلامتكم. ما تتأخروش عليا كده، وأنا هشوف موضوع الشقة وأكلمك.
سلمى: ماشي، يلا سلام.
في السيارة...
سلمى: ها بقى، تحبوا تتغدوا فين؟
خديجة: طبعاً بيتزا.
ميرفت: بتقول فين مش إيه.
سلمى: عيوني، يبقى بيتزا من أحلى مكان لأجل عيون ديجا. وانتي يا ماما؟
ميرفت: يا حبيبتي، أي حاجة رضا، الحمد لله.
سلمى: الحمد لله طبعاً على كل حاجة، بس أنا قبضت امبارح، والنهاردة يومكم، شاوري بس.
ميرفت: ربنا يراضيكي دايماً يا بنتي. خلاص يبقى بيتزا زي ديجا.
سلمى: أشطا، يبقى بيتزا.
وتروح على المطعم. وهما بيتغدوا...
سلمى: أنا هقوم أغسل ليونس إيده أحسن، بهدل الدنيا خالص، وأجي.
ميرفت: ماشي يا حبيبتي.
وتروح سلمى الحمام.
عند سامح ومالك ومحمد...
محمد: نفسي أعرف إيه حبك في البيتزا، مش بتزهق منها يا عم؟
سامح: تصدق أنا كمان مش عارف.
مالك: طيب يلا عشان نمشي، مش هنفضل هنا، خلونا نروح نتمشى ع البحر شوية.
سامح: تمام، هروح الحمام لأول ونمشي.
محمد: استنى، هاجي معاك.
مالك: طيب، هحاسب وأستناكم.
ويروحوا الحمام.
محمد: سامح، مالك؟
سامح: بص...
رواية قوة الحب الفصل الثالث 3 - بقلم مروة السيد
سامح ... بص اللى معاها طفل دى.
محمد ... مالها؟
سامح .... مش عارف حاسس انى اعرفها، بس مش قادر افتكر فين. قلبى بيقولى اروح ليها وبيجيلى تخيلات وانا بتكلم معاها وفى طفلة بتكون معانا.
محمد ... ماهى معاها طفل فعلا.
سامح .... لا، طفلة بنت مش ولد. اه نفس السن الطفل دا، بس كانت بنت وفيها شبه منى.
محمد .... تفتكر تكون مراتك؟
سامح .... مش عارف، انا صدعت جامد. بص انا هروح لها وزى ما تيجى. لو تعرفنى اكيد اول ما تشوفني هتقول.
محمد .... استنى بس، انا هعرفلك دى مين وهجيبلك أخبارها كلها. روح انت مع مالك وانا هتصرف. ولو فعلا قريبتك هنعرف بدل ما نعمل فضايح هنا.
سامح .... تمام.
ويروح لمالك.
مالك .... لسه كنت مع بنوته فيها شبه منك، لو بنتك مش هيبقى كدا.
سامح .... بسرحان شبهى انا؟
مالك .... اه. عرفت منين؟ انت قابلتها ولا ايه؟
سامح .... لا، بس دا الاسم اللى افتكرته. خديجة. تفتكر تكون بنتى؟ بقولك ايه انا مش هستنى اخوك، انا هروح يمكن يطلعو أهلى.
مالك .... استنى بس، انا مش فاهم حاجة. تروح لمين؟
سامح..... البنت فين؟
مالك .... اهيه.
ويشاور على الطربيزة بس بتكون فاضية.
مالك .... اكيد مشيوا.
سامح .... اووووه يارب. محمد يعرف يوصلهم.
عند سلمى فى العربية.
سلمى .... مبسوطة يا ديجا؟
خديجة .... اوى يا ماما، انا بحبك اوى.
ميرفت .... ايه دا بتحبى ماما بس؟ طيب وتيتا؟
خديجة .... وانتى كمان يا تيتا طبعًا.
ميرفت .... حبيبة تيتا انتى. يلا خدى بالك من اخواتك لحد ما نوصل يابنوتى الجميلة.
خديجة .... حاضر.
وتلاعب التؤام.
سلمى .... ماما.
ميرفت ... نعم.
سلمى .... وانا طالعة من الحمام حسيت بوجود احمد، بس للأسف معرفتش اوصل له.
ميرفت. ... يا حبيبتى طبعًا. بتمنى يكون عايش، بس انتى ليه متأكدة كدا من وجوده؟ يمكن مجرد احساس. ما هو لو عايش هيسيبنا كل دا ليه؟ بس.
سلمى .... تعالى نحطله اعذار مثلاً فى غيبوبة لحد دالوقت، او فاقد الذاكرة، او محبوس وانا مش عارفين نوصل للمكان المحبوس فيه.
ميرفت .... يارب يابنتى نلاقيه ويطلع احساسك دا صح.
سلمى ... يارب. يلا هطلعكم وانزل الف شوية بالعربية يمكن القى شغل. لو ما لاقيتش هرجع ع طول.
ميرفت .... لا هتطلعي تكملي اليوم معانا. ريحي نفسك يوم بقا. كملي اليوم للآخر. احنا الحمد لله يعنى لو سبتي شغل العربية كمان هترتاحي وهنفضل عايشين فى مستوى كويس متقلقيش.
سلمى .... هكمل اليوم معاكم ماشى، بس مش هسيب. العربية دى عربية احمد وتعب لحد ما جابها. يلا بينا يا ديجا.
خديجة .... سيبى يونس اشيله يا ماما.
سلمى.... لا يا حبيبتى عشان ما تقعوش. معلش امسكى انتى تيتا وانا هشيلهم الاتنين. يلا.
في جانب آخر.
محمد كان ماشى وراهم لحد ما عرف عنوانها. بعد ما طلعوا شقتهم نزل من العربية يسأل عليهم.
شخص ما .... ام يونس وحماتها؟ بتسأل عليهم ليه؟
محمد .... اصل اخويا عايز يخطب الاستاذه اللى كانت شايلة طفلين دى. سمعت انها أرملة؟ دا بجد؟
الشخص .... هو اختفى من ٣ سنين. واللى سمعته انها رافضة الجواز. بتربي عيالها وبتاخد بالها من ام زوجها.
محمد .... انا متشكر جدا.
وليد .... انت بتسأل عن مراتى ليه؟
محمد .... انت جوزها؟ طيب ازاى والحاج قالى انه مختفى؟
وليد .... انا اخو جوزها وهتجوها قريب. ابعد عنها بقا احسن ليك.
محمد .... طيب هتتجوزها ازاى؟ مش يمكن جوزها دا عايش؟
وليد .... لا مات. امشى بقا مالكش دعوه.
محمد يبصله بقرف ويركب عربيته ويمشى.
بعد ما يوصل.
سامح .... ها عرفت حاجة عنها؟
محمد ... لا.
سامح ... ليه كدا بس؟ مش كنت سبتنى اروح ليها احسن؟ اهي ضاعت كدا.
محمد بضحك .... طيب تدفع كام وانا اتكلم.
سامح يضربه في كتفه .... انت بارد يلا اخلص قول.
محمد .... عرفت عنوانها وسألت عليها كمان. طلع جوزها مختفي من ٣ سنين وهى شايلة كل حاجة. حماتها وعيالها والمصاريف. معاها عربية سوزوكي ممكن تكون شغالة عليها. هجيبلك باقي المعلومات عنها بكرة. انا كلمت واحد هيجيبلى كل حاجة بتشتغل فين وخطواتها كلها. بس في حاجة.
سامح .... حاجة ايه؟ انطق.
محمد .... واحد سمعني وانا بسأل عنها وقاله انه اخو جوزها وقريب هيبقى جوزها وبيتكلم بثقة ان جوزها مات.
سامح .... انا لازم اقابلها. متعرفش اسمها ايه؟
محمد.... لا للاسف. بيقولو ليها ام يونس. اكيد دا اللي انت شفته معاها.
سامح ... حاول تجبهالى بأي طريقة او وديني انا ليها.
مالك .... لا هاتها الشركة ومن غير ما حد يعرف لما تروح شغلها. خصوصا اللي قال انه اخو جوزها دا عشان دا وراه قصة ولازم نعرفها.
محمد .... قصدك يكون دا؟
رواية قوة الحب الفصل الرابع 4 - بقلم مروة السيد
محمد ... قصدك يكون دا اللى حاول يقتل سامح؟
مالك ... مش بعيد. والوحيدة اللي تعرف شكله هي مراتك يا محمد.
محمد ... أيوه، بس أكيد مش هدخل مراتي في حاجة.
مالك .... مقولتش تدخلها، إحنا هنصوره ونوريها الصورة وهي هتقول هو ولا لأ.
محمد .... تمام.
سامح .... بس أخويا يعمل فيا ليه كده؟
مالك .... ماهو بيقولك خاطب مراتك وهيتجوزها، فأكيد عشان كدا. ولو فيه ورث ممكن يبقى كدا. ناس تموت أبوها عشان خاطر الورث، الأخ مش هيقتل أخوه.
محمد .... طيب، إحنا بنتكلم ومش متأكدين مراته ولا لأ.
إحنا شكينا لمجرد إن نفس الفترة اللي اختفى فيها جوزها هي الفترة اللي سامح كان معانا فيها.
سامح .... لا، وإحساسي كمان ما تنساش، هو اللي خلانا نسأل. أنا بس كل ما بحاول أفتكر حاجة بصدع جامد.
مالك ... يبقى نروح للدكتور بكرة عشان نشوف حكاية الصداع دا.
سامح ... مش مستاهلة، يمكن عشان بضغط على نفسي.
مالك ... نطمن برضو.
محمد ... خلاص، هستأذن أنا عشان زوجتي بترن من بدري ووجعت دماغي.
سامح ... روح بدل ما تضرب.
محمد ... أضرب إيه يا جدع، استنوني هرجع لكم على طول.
ويضحكوا كلهم.
في الصباح عند سلمى.
ميرفت ... اللي يشوفك وإنتي آخر شياكة كدا على الصبح، ما يشوفكيش بعد الضهر وإنتي عاملة زي الراجل.
سلمى بضحك .... الشغل بيحكم.
الصبح شغالة مشرفة باص في مدرسة إنترناشونال.
أهم حاجة المظهر، وبعد الضهر سواقة، لازم أبين إني مش سهلة عشان رجالة كتير بتستهبل.
ميرفت ... وإيه جابرك على كدا؟ بعد شغل المدرسة حلو وبيتبقى من المرتب كمان، وفلوس الشقة اللي متأجرة بتدفع للجمعية، عايزة العربية في إيه بقى؟
سلمى .... بتاعت أحمد يا ماما ومش هسيبها أبداً. وبعدين هما ساعتين، ما بقتش بتأخر يعني. يلا هنزل أنا عشان متأخرش.
ميرفت .... ربنا يسهل لك الحال يارب. اللي شغال ع العربية الصبح هو اللي هيودي خديجة الحضانة.
سلمى .... أه، الساعة ٨ هيكون هنا وتمشي.
سلمى واقفة مستنية الباص.
... إنتي مرات أحمد صح؟
سلمى ببعض الأمل .... أيوه، في حاجة؟
ماجد .... أنا صاحبه من زمان وكنت عايزك في موضوع.
سلمى .... تعرف هو فين؟
ماجد .... بصي، مش هعرف أتكلم هنا عشان شوية وهلاقي وليد قدامنا. حاولي نتقابل بعيد عن المنطقة خالص.
ويمد إيديه بورقة.
دا رقمي، كلميني بس ضروري. سلام.
ويمشي قبل ما ترد.
سلمى .... إيه دا؟ ويترى مش عايز وليد يعرف ليه؟ يلا بعد الشغل هفهم كل حاجة.
وتركب الباص.
عند المدرسة.
... مدام، ممكن تيجي معايا؟
سلمى .... نعم، أجى معاك فين؟
.... معلش، معنديش أوامر غير إني أوصلك وبس، مش هقدر أقولك فين.
سلمى ... والمفروض أمشي معاك عادي كدا صح؟ بعد إذنك، عندي شغل.
ولسه هتمشي.
.... مطلوب مني أوصلك لشخص معين بالذوق أو بالعافية، فبلاش شوشرة. واتفضلي.
تبصله ولسه هتخش المدرسة.
يمسكها من إيديها ويقرب من ودنها يقولها الموضوع يخص...
رواية قوة الحب الفصل الخامس 5 - بقلم مروة السيد
الشخص: الموضوع يخص زوجك، ها هتجى ولا لأ؟
سلمى: وأنا إيه اللى يخلينى أصدق بقا.
الشخص: إنتى حرة، بس جوزك عاوز يشوفك، ولو مجتيش معايا هيجيلك هو، وكدا هتبقى عرضى حياته للخطر.
سلمى بتفكير: مش قادرة أصدق الصراحة، عن إذنك بقا عندى شغل.
الشخص: أنا آسف بقا.
ويشاور لعربية تقرب منهم، ورش بنج على وشها من غير ما حد ياخد باله، ف لحظة حطها في العربية.
بس في طالب شافها وجرى بسرعة عند المديرة يبلغها.
محمد ومالك وسامح في المكتب مستنين وصول سلمى.
الباب يخبط، سامح يقوم مستنى دخولها.
يدخل شخص: أنا آسف يا أفندم، بس المدام كنا رايحين ليها ولقينا شخص حطها في عربية ومشي بيها.
مالك: وانت إزاي سبتها يا غبي.
الشخص: لأ طبعاً، أنا مشيت وراهم وعرفت مكانها، بس كان فيه ٤ رجالة ومعرفش في كام بره، فخوفت تتأذى بسبب وأنا لوحدي مكنتش هقدر عليهم. أنا عرفت المكان وجيت أبلغكم. نبلغ البوليس ولا آخد ناس وأروح أجيبها.
سامح: يلا بينا، أنا جاى معاك.
محمد: هتروح فين بس، استنى نبلغ أحسن.
سامح: بلغ إنت، أنا مش هستنى.
مالك: محمد بلغ الشرطة، وإحنا هنروح نلحقها على ما يوصلوا عشان ما يعملوش لها حاجة على ما نوصل.
محمد: استنوا هاجى معاكم ونبلغ واحنا في السكة، قولى المكان بالظبط يا ابني.
ويروحوا كلهم العنوان اللي قالهم عليه بعد ما بلغوا.
عند سلمى:
سلمى: أنا عايزة أمشي، حرام عليكم، عندي عيال.
الشخص: معلش بقا، لازم الباشا يوصل وهو اللي يقرر.
سلمى: باشا مين وعايز مني إيه بس.
الشخص: قرب يوصل أهو وهتعرفي كل حاجة، ومتقلقيش مش هيأذيكي، دا منبه علينا ناخد بالنا منك أوي ومحدش يحاول يأذيكي.
سلمى: يا رب ساعدني يا رب.
في اللحظة دي تدخل الشرطة بعد ما وصلت في نفس الوقت اللي وصل فيها سامح ومالك ومحمد.
الظابط: لو سمحتوا استنوا في العربية عشان محدش يتأذى.
سامح: بس يا أفندم دي مراتي.
الظابط: أنا مقدر، بس معلش استنى في العربية، وإن شاء الله هنخرج بيها سليمة، بس استنوا لو سمحتم.
عسكري: خليكم معاهم، متخلوش حد يتحرك من هنا.
مالك: خلاص اصبر يا سامح، وإن شاء الله خير.
سامح قلقان.
بعد هجوم الشرطة اللي كانوا بيحرسوا سلمى حاولوا يهربوا، لكن مالحقوش. إلا اللي كان بيكلمها نط من الشباك، بس مالك وسامح قدروا يمسكوه.
محمد استلم سلمى من الظابط.
الظابط: المدام أهيه، بس لازم نروح القسم عشان المحضر.
محمد: طبعاً طبعاً يا أفندم، وراك على طول.
يأتي سامح ومالك معاهم الشخص دا ويسلموه للظابط.
سلمى شافت سامح ومتنحة، مش قادرة تنطق.
في المدرسة:
الطالب بيعيط عند المديرة: ميس سلمى، ناس أخدوها في عربية من قدام المدرسة.
المديرة: إزاي يا حبيبي، والباص بيدخلكم المدرسة جوه، هي إيه طلعها بره، بس هتلاقيها عند الباص، ما تقلقش.
الطالب: لأ أنا شوفتها، أنا متأكد.
المديرة: طيب روح عند الكلاس وأنا هتصرف. يلا يامشي الولد.
المديرة تكلم سواق الباص.
محمد: الأستاذة سلمى فين.
محمد: قالت هتطلع تشتري حاجة وتيجي بسرعة، بس لسه مجاتش.
المديرة: تمام.
وتقفل لنفسها: طيب أعمل إيه دلوقتي، أبلغ طيب سمعة المدرسة وكمان سلمى كويسة واتخطفت من عند المدرسة، مش هقدر أسيبها، لازم أعمل حاجة. أيوه أنا هكلم اللواء معتز وأطلب منه من غير شوشرة.
وتكلمه.
الشخص اللي كان طالب بخطفها يوصل ويشوف عربية الشرطة، بيعرف إن كدا سلمى مش موجودة، ويدخل المكان اللي كانت فيه سلمى، عبارة عن أوضة وصالة في مكان منعزل، ويفضل يكسر فيه زي المجنون.
إزاي إزاي بالسرعة دي، أنا كل ما أقر إنها خلاص ليا تضيع بسرعة، كل مرة ليه كدا بس، لا أنا مش هسيبها، سلمى ليا ليا أنا وبس. أنا قتلت جوزها عشان أتجوزها، بس حتى وهو ميت برضه مش عارف أتزوجها. عمل إيه عشان ترفض تتجوز غيره كدا. بس أنا مش هسيبها، هفضل وراها لحد ما توافق.
عند سلمى في العربية:
سلمى: أنتم مين وتعرفوني منين.
مالك: إنتي متعرفيش دا، ويشاور على سامح.
سلمى بتحاول تسيطر على نفسها: وهو يعرفني عشان أنا أعرف.
سامح: بصي، أنا فاقد الذاكرة، وكنت شوفتك في مطعم فحسيت إني أعرفك، وكمان جالي تخيلات وأنا وإنتي طفلة صغيرة مع بعض. بس افتكرت إنك هتعرفيني. إحنا آسفين، هنروح القسم نخلص المحضر وهنوصلك للبيت.
بزعل لمالك ومحمد: رجعت تاني بعد ما كان عندي أمل إني أوصل لأهلي.
سلمى.
رواية قوة الحب الفصل السادس 6 - بقلم مروة السيد
سامح... بصي أنا فاقد الذاكرة، وكنت شفتك في مطعم فحسيت إني أعرفك، وكمان جالي تخيلات أنا إنتي وطفلة صغيرة مع بعض. بس افتكرت إنك هتعرفيني. إحنا آسفين، هنروح القسم نخلص المحضر وهنوصلك للبيت. يمكن ربنا عمل كدا عشان ننقذك النهارده.
بزعل لمالك ومحمد: رجعتي تاني بعد ما كان عندي أمل أوصل لأهلي.
سلمى بزعل: يعني إنت مش فاكر حاجة خالص؟
سامح: للأسف، ناس حاولوا يقتلوني ومحمد أنقذني. واعتبرني هو ومالك إني أخوهم، لأني من ساعتها فاقد الذاكرة. بقالي 3 سنين.
سلمى والدموع في عينيها: أنا آسفة، بس كنت زعلانة إنك سبتني أعاني لوحدي، مكنتش أعرف إنك فاقد الذاكرة. أنا سلمى مراتك، والطفلة اللي شفتها في خيالك دي خديجة، عندها دلوقتي 5 سنين. ولما إنت اختفيت، أنا كنت حامل. عرفت بعد ما إنت اختفيت. جبت يونس ويارا. سميته يونس عشان أنا وإنت كان نفسنا في الاسم دا. وإنت اسمك أحمد، ومامتك قاعدة معايا، وليك أخت بس مسافرة مع جوزها في الإمارات.
سامح بيسمعها وبيجيله تخيلات، بس الصور مشوشة وبيصدع. بيمسك دماغه.
مالك: كفاية يا مدام. سامح بدأ يتعب. نكمل بعدين.
سامح: لأ، سيبيها تكمل. أنا عايز أفتكر.
مالك: يبقى نروح للدكتور الأول عشان ما تتعبش.
محمد بمرح: للتغيير شوية. شوفت، طلع اسمه أحمد. يعني لو كنت سبتني أختار الاسم، كنت سميته على اسمه الحقيقي.
أحمد: التفاهة ليها ناسها.
مالك: عندك حق والله.
وضحوا وسلمى في عالم تاني، باصة على أحمد وسرحانة.
أحمد: مالك، سرحانة في إيه؟
سلمى: حاجات كتير، حقيقي. متلخبطة ومش عارفة أعمل إيه. وبفكر مين اللي حاول يقتلك، وممكن يكون له علاقة بخطفي النهارده ولا إيه. بدأت أخاف على العيال. وتفتكري حاجة؟
أنا نسيت.
أحمد: إيه؟
سلمى: واحد الصبح قالي إنه صاحبك وإنه عايز يتكلم معايا بخصوصك وعطاني رقمه.
أحمد: فين الرقم؟ يمكن عنده معلومة.
سلمى: شنطتي في المدرسة. هي الساعة كام؟
مالك: 5.
سلمى: أوبا! زمان ماما قلقانة عليا. أنا تليفوني في الشنطة في المدرسة. ممكن تليفون أطمنها؟
أحمد يديها تليفون ويقولها: بلاش تقولي لها حاجة دلوقتي لحد ما نتكلم سوا.
سلمى: حاضر.
وتكلمها:
سلمى: قبل أي حاجة، أنا سلمى. معلش الوقت سرح بيا، كان فيه مشكلة في المدرسة وما أخدتش بالي من الوقت. معلش، إن شاء الله ساعتين وأكون عندك.
ميرفت: كده يا سلمى؟ ماشي. لما تيجي، المهم طمنيني إنت كويسة.
سلمى: آه الحمد لله. معلش، لما أجي هحكيلك كل حاجة. سلام.
وتقفل.
يخشوا القسم وتحكي اللي حصل معاها، ويتعمل محضر، وتروح تجيب شنطتها من المدرسة.
سلمى: إزيك يا عم محمد؟
عم محمد البواب: إنتي فين يا أستاذ سلمى؟ المديرة جوه ومعاها لواء عشان بيقولوا اتخطفتي.
سلمى: ومين اللي قالكم؟
عم محمد: طالب شافك، وفيه لواء جوه مع المديرة.
سلمى: طيب، أنا هخش ليهم.
أحمد: هخش معاكي. مش هسيبك.
سلمى: يلا.
ويروحوا عند المديرة، تخبط وتدخل.
المديرة: سلمى، كنتي فين كل دا؟ وإيه اللي حصل؟
سلمى: ناس خطفتني، والأستاذ وإخواته بلغوا البوليس وأنقذوني الحمد لله.
اللواء: مين اللي عمل كده؟ وهما عرفوا منين؟
أحمد: كنا عند المدرسة ومشينا وراهم لما عرفنا المكان. بلغنا الشرطة. وهما حاليا في قسم...
اللواء: تمام. أنا هروح وهتابع المحضر بنفسي وهبلغ المدام بالأخبار. عن إذنكم.
أحمد وسلمى: تمام. شكرا يا فندم.
سلمى: معلش، كنت سايبة شنطتي في الباص.
المديرة: آهيه، أنا أخدتها. شيلتها.
سلمى: تمام. شكرا. وأنا آسفة على اللي حصل النهارده.
المديرة: المهم إنك بخير. واعتبري نفسك بكرة إجازة، ريحي.
سلمى: لا، أنا تمام. هنزل بإذن الله.
المديرة: اسمعي الكلام. أكيد أعصابك باظت.
أحمد قبل ما سلمى تعترض: تمام. يلا بينا يا سلمى. إنتي فعلاً محتاجة ترتاحي.
ويأخدها ويمشي.
سلمى: إيه دا؟ أنا عايزة أنزل شغلي. ليه قلت كده؟
أحمد: اهدى بس. أنا عايز أقضي معاكي وقت وتحكيلي عن حياتنا سوا، يمكن أفتكر حاجة.
سلمى: ماشي. بس ليا طلب، نروح بكرة للدكتور عشان الصداع اللي بيجيلك، ممكن؟
أحمد: اتفقنا. يلا، طلعي الرقم واتصلي.
سلمى: حاضر.
وتتصل:
سلمى: ألو؟ أنا مرات أحمد اللي سبتلها رقمك الصبح.
ماجد: أيوه، أيوه. ممكن نتقابل إمتى؟
سلمى: حضرتك فين وأنا أجيلك؟
ماجد: بصي، أنا قريب من (...).
سلمى: تمام. في كافيه عندك هقابلك فيه.
ماجد: تمام. سلام.
سلمى: سلام.
أحمد: ها؟ هنروح فين؟
سلمى: هو إنتوا هتيجوا معايا؟
أحمد: طبعاً.
سلمى: بس دا عارفك. مش هينفع يشوفك. مينفعش حد يشوفك أساساً لحد ما نعرف مين اللي حاول يقتلك.
مالك: هي صح. أنا هبقى معاها في الكافيه، وإنت ومحمد في العربية وتقفلوا الإزاز عشان محدش يشوفك.
سلمى: وإنت هتبقى معايا بصفتك إيه؟
مالك: هبقى على ترابيزة قريبة منك، أمان بس.
أحمد: دا أسلم حل. أو أنا أجي معاكي. اختاري.
سلمى: تمام. هاخد الأستاذ. يلا.
ويوصلوا المكان. سلمى تدخل تلاقي ماجد مستنيها.
سلمى: السلام عليكم.
ماجد: وعليكم السلام.
سلمى: ممكن تقول في إيه عشان مينفعش أتأخر؟
ماجد: طيب، تشربي إيه الأول؟
سلمى: شكرا. معلش، اتأخرت على العيال.
ماجد: تمام. الوحيد اللي كان مع أحمد آخر واحد، وكان قدامي. خلاه يسيب الحاجة بتاعته والعربية في الجراج. وكمان تاني يوم نبه عليا وهددني بابني الوحيد إنّي مقولش إنه كان معاه هو...
رواية قوة الحب الفصل السابع 7 - بقلم مروة السيد
ماجد... الوحيد اللي كان مع أحمد آخر واحد وكان قدامي. خلاه يسيب حاجته والعربية في الجراج. وكمان تاني يوم نبه عليا وهددني بابني الوحيد إنّي ما أقولش لحد إني شفتهم مع بعض.
آخر مرة هو وليد ابن عم سلمى.
وليد وهددك؟ طيب ليه؟ انت قصدك إن هو السبب في اختفائه؟
ماجد... أنا شكيت في كده لما جالي وهددني.
سلمى... طيب أنا إيه اللي يخليني أصدق كلامك، خصوصاً إن عدى 3 سنين متكلمتش، وزي ما بتقول كان مهددك. إيه اللي خلاك تتكلم دلوقتي؟
ماجد... عشان أنا كنت بقدم في شركة من يومين وشوفت واحد شبه أحمد فيها. والصراحة خوفت يكون هو أحمد فعلاً ووليد يعرف ويحاول يأذي أحمد تاني. أنا حاسس إن هو اللي عمل كده.
سلمى... لو وليد فعلاً عمل كده، مش خايف يعرف إنك اتكلمت ويأذي ابنك؟
ماجد... أنا ابني في المستشفى بين الحياة والموت. بتمنى من ربنا يشفيهولي.
سلمى... لا حول ولا قوة إلا بالله. طيب لو محتاجة حاجة أنا موجودة. أنت معاك رقمي اللي اتصلت عليك منه وأنا جايلك. ما تترددش تكلمني. أنا معايا عيال وكل همي أشوفهم بخير ومبسوطين، فأكيد حاسة بيك أنت ومامته.
ماجد... ربنا يكرمك ويحفظلك ولادك. وأنا هحاول أتأكد إن اللي في الشركة دا أحمد وهبلغك. بس ادعيلي أتقبل عشان أعرف أتأكد.
سلمى... مش عارفة تقوله فعلاً هو ولا لا، مترددة.
تلاقى مالك قرب وقعد معاهم. كان على الطربيزة ورا مالك وسمع كل حاجة.
مالك... اعتبر نفسك اتقبلت في الشركة ومن غير ما تحاول تعرف هو أحمد.
ماجد متفاجئ... أنا مش فاهم، أنت مين أساساً؟ وكمان قاعد مركز معانا ليه؟
سلمى... دا أستاذ مالك جاى معايا.
مالك... وصاحب الشركة.
ماجد... أنا آسف، بس انتي ليه مقولتيش من أول ما قعدنا إن معاكي حد؟
مالك... المدام كانت مخطوفة الصبح، وأعتقد إن اللي خطفها هو اللي حاول يقتل أحمد، اللي هو وليد. وأنا هتأكد من المعلومة دي. فما كانش ينفع نسيبها لوحدها أكيد، واحنا مش عارفين انت مين.
ماجد بفرحة... حاول يعني أحمد عايش، يعني اللي شوفته دا أحمد؟
مالك كان أحمد معاه على التليفون.
يدخل الكافيه أحمد ومحمد ويقعدوا معاهم.
ماجد... يقوم وهو مبسوط إن أحمد رجع. أنا مش مصدق. أحمد وحشتني أوي.
أحمد... يسلم عليه.
سلمى... أحمد فاقد الذاكرة، عشان كدا مش عارفك.
ماجد... معقول؟ أنا ماجد صاحبك من الطفولة وكنا جيران. أنت وقفت معايا كتير يا أحمد وأنا لازم أقف جنبك. أنا آسف إني سكت، بس خوفت على ابني.
أحمد... كل اللي طالبة منك تاخد بالك من مراتي لحد ما نشوف هنعمل إيه مع وليد.
ماجد... في عينيا، متقلقش.
محمد... ممكن طلب؟
ماجد... اتفضل.
محمد... تعرف تستدرج وليد في الكلام وتسجله؟ الكلام، وابنك أنا هنقله مستشفى خاصة ومحدش هيعرف مكانه، ماتقلقش. وهحط عليه حراسة كمان.
ماجد... بس أنا مش قد مصاريف الخاصة.
مالك... على حساب الشركة. المستشفى دي هتبقى أمان، طبعاً هو في حماية ربنا أولاً.
ماجد... أنا متشكر جداً. أستأذن أنا.
مالك... مستنيك بكرة في الشركة.
ماجد... أنا متشكر جداً ليكم. ويمشي.
سلمى... أنا محتاجة أفهم اللي حصل يوم ما اختفيت، بس حالياً أنا اتأخرت جداً والعيال زمانهم مقرفين ماما.
أحمد... يلا، هنوصلك لأقرب مكان للبيت، وبكرة في ميعاد المدرسة هبعتلك عربية تاخدك ونتكلم.
سلمى... تمام.
وتتصل سلمى البيت وهي كل تفكيرها تعرف حماتها ولا لأ.
ميرفت وكان معاها سهير كانوا قاعدين.
سلمى بارهاق... السلام عليكم.
ميرفت وسهير... وعليكم السلام.
ميرفت... حمد الله على السلامة. كل دا يا سلمى، كدا تقلقيني. ووليد كمان طلع كذا مرة سأل عليكي وكان متعصب وبيقول إن أبوه على آخره عشان مابترديش عليهم.
سلمى ببعض الخوف منه بسبب اللي سمعته... أنا هتصرف معاهم. عاملة إيه يا عمتو؟
سهير... الحمد لله. أنتِ فيكي إيه؟ شكلك مرهق أوي.
سلمى... أنا تمام، بس تعبانة شوية. محتاجة أرتاح بس.
ميرفت... طيب هجهز وأتغدى كلنا سوا. وتحكيلنا بقا واحنا بناكل.
سلمى... لا، ألف هنا. أنا هجهز ليكم وكلوا أنتم.
سهير... أنا مش هاكل من غيرك. ناكل سوا. أنتِ طول اليوم في الشغل وتلاقيّك نسيتي نفسك.
سلمى... هقعد معاكم آكل العيال.
ميرفت... العيال أكلوا من شوية وبيلعبوا.
سلمى... هدخل أحط الأكل أنا وتجهز.
وهما بياكلوا قررت تقولهم إنها اتخطفت، بس مش هتجيب سيرة أحمد دلوقتي عشان محدش فيهم يقع بالكلام قدام عمه أو وليد.
ميرفت... مستنين تحكي. فيكي إيه؟ أنا قلبي مش مرتاح.
سهير... طيب سبيها تاكل الأول.
سلمى... أنا كنت مخطوفة.
ميرفت وسهير يشهقوا.
سهير... إزاي؟ وإيه اللي حصل؟
سلمى... بعد ما وصلت المدرسة حسيت إني جعانة، فقولت أطلع أجيب بسكوت لحد ما أخلص شغل وأجي ناكل سوا. طلعت أجيب البسكوت، لاقيت واحد وأنا راجعة بيقولي إنه أحمد عايش وحياته في خطر.
ميرفت... أحمد عايش؟ طيب هو فين؟
سلمى... قال لي كده عشان أروح معاه، على أساس أحمد عايز يشوفني. فلما مصدقتوش رش حاجة في وشي، وبعدها ما حسيتش غير وأنا في شقة في مكان مهجور يعتبر. بعدها لاقيت الشرطة دخلت وأنقذوني الحمد لله.
سهير... والشرطة عرفت إزاي؟
سلمى... ناس شافوا اللي حصل ومشوا ورانا لحد ما عرفوا المكان وبلغوا الشرطة. وفضلوا معايا لحد ما خلصنا المحضر ووصلوني لحد أول الشارع.
ميرفت... الحمد لله. خدي بالك من نفسك يابنتي.
سهير... بس كده، اللي خاطفك يعرفك ويعرف أحمد؟
سلمى... آه، بس مش عارفين مين. ما لحقش يظهر للأسف قبل ما يوصل.
كانت الشرطة جت. الباب يخبط، تفتح سلمى وتلاقي وليد ومتعصب أوي. يمسك إيديها.
وليد بعصبية... أنتِ كنتي فين كل دا ومابترديش على تليفونك؟
سلمى... أولاً سيب إيدي. ثانياً بقا مالكش حكم عليا عشان تتكلم معايا كده.
وليد... لا ليا. أنا في حكم خطيبك وقريب أوي هبقى جوزك.
سلمى... طيب ما تسأل ينفع تتجوز واحدة متجوزة ولا لأ.
وليد... أرملة. انسى بقا وعيشي حياتك. جوزك مات.
سلمى... وأنت إيه اللي يخليك متأكد كده؟ شوفته وهو بيموت؟ ولا لقيت جثته وخبيتها؟
وليد... إيه الهبل ده؟ إزاي يعني هشوفه وأسكت؟ ده أخويا.
سلمى... وأخوك عايز تخونه وتتجوز مراته ليه؟ ما تشوف غيري. وبعدين أنا معايا عيال. إيه اللي هيشيلك مسؤولية واحدة بـ 3 عيال؟ ما تشوف واحدة لسه ما اتجوزت وعيش حياتك معاها.
رواية قوة الحب الفصل الثامن 8 - بقلم مروة السيد
وليد: عشان بحبك من يوم ما شفتك، وانتي دايماً في بالي. مش قادر أشوفك مع غيري. أرجوكي وافقي، وهعملك كل اللي أنتِ عايزاه. والعيال أهم، مع حماتك كدا كدا بتسبيهم طول اليوم معاها. بعد الجواز هتعكسي بقى، هتبقى طول النهار معاهم، وبالليل لما أنا أرجع هتسبيهم. ومصاريفهم، فلوس الشقة اللي أنتِ ماجراها، وبرضه لو احتاجوا حاجة مش هتأخر يعني. وهنبقى معاهم في نفس البيت. هوضب الشقة اللي فوق ونقعد فيها.
سلمى: خلصت، امشي بقى.
وليد: يعني إيه؟ يعني كل اللي قولته وبرضه مش موافقة؟
سلمى: عيال بيناموا في حضني ومش هسيبهم، ولا هجيب لهم جوز أم. والمصاريف اللي بتتكلم عليها دي، الشقة إيجارها يدوب تمن الحضانة بتاعتهم. خديجة في تجريبي، ويارا ويونس بإذن الله هدخلهم برضه تجريبي. ومش هخلي حد يصرف على عيالي غيري لحد ما أبوهم يرجع بإذن الله.
وليد بعصبية: مش هيرجع، مش هيرجع! أنا بقولك مات. افهمي بقى.
سلمى تزقه بره وتقفل الباب بسرعة وتقعد ورا الباب تعيط. اتأكدت إن هو اللي عمل كده.
سهير وميرفت يروحوا لها لما يسمعوا صوت وليد وهو بيزعق. وخديجة بتيجي خايفة والتؤام بيعيطوا.
سلمى: ديجا، خشي جوه. متخافيش، إحنا كنا بنهزر. وتشيل التؤام تحاول تسكتهم.
خديجة: طيب، بتعيطي ليه يا ماما؟
سلمى: عشان دخل في عيني حاجة ووجعاني أوي. هغسل وشي وهبقى كويسة، ياروحي. يلا العبي مع أخواتك جوه. روحي وأنا هجيبهم.
خديجة: حاضر يا ماما.
سلمى تدخل التؤام الأوضة يلعبوا. تطلع لسهير وميرفت.
سلمى: عمتو، عملتي إيه في حوار الشقة اللي قولتيلي عليه؟
سهير: أنا كنت جايه عشان كده. أنا خليت عمك محمد يكلم الراجل واقنعه، الحمد لله. كل شهر ياخد ٣٠٠٠ والمقدم اللي هتدفعيه اللي قولتيلي عليه. إيه رأيك؟
سلمى: تمام أوي. وأنا هحاول أزودهم كمان إن شاء الله. هشتغل على العربية وقت أكتر وأحاول أخلص الباقي بسرعة.
ميرفت: كده هتختفي وقت أكتر من العيال.
سلمى: سبيها على الله. المهم ينفع نخلص بكرة ولا إيه؟
سهير: استني، هكلم عمك محمد يشوفوا. (وتكلمه) بعد ما تقفل... تمام يا سلمى. هتدفعي بكرة وتمضي العقد وهتمضي وصل بالمبلغ الباقي عشان يضمن حقه بس. والوصل هيبقى مع عمك محمد عشان أنتِ كمان ما تخافيش. وتستلمي المفتاح بكرة. الشقة مش محتاجة حاجة، سوبر لوكس.
سلمى: والله لو على الطوبة أرحم من وليد اللي بينطلي كل شوية. أنا هقوم ألم حاجتنا وبكرة إن شاء الله أكمل الباقي. لما أجي من المدرسة هاجي من المدرسة عليكِ يا عمتو نخلص عشان أستلم الشقة وننقل بكرة بإذن الله.
سهير: بسرعة كده، هتلحقي تلمي الحاجة وكمان هتنزليها إزاي؟ وإبراهيم لازم نتكلم معاه عشان ما يعملش مشاكل.
سلمى: هسهر النهارده ألم أكبر جزء كبير، والباقي بكرة لما أرجع أن شاء الله. والنزول هأجر ناس تنزل. أما بقى عمي إبراهيم ووليد لازم يتفاجؤوا عشان كدا كدا هيعملوا مشاكل. فأحسن ما يعملوا حاجة تمنعني، لا أنا بكرة وأنا بنقل هيعرفوا وساعتها هكون خلاص ماشية.
ميرفت: الناس هتتفرج علينا بكرة.
سلمى: متقلقيش، أنا هتصرف.
وسهير بتمشي وسلمى وميرفت كانوا بيلموا في الحاجة، وخديجة كانت بتساعدهم.
سلمى: ديجا، يلا تنامي بقى. اتأخرتي أوي كده، مش هتعرفي تقومي للحضانة.
خديجة: ممكن ما أروحش بكرة؟ عايزة أبقى معاكم.
ميرفت: إحنا أساساً كلنا هننام خلاص. يلا فاضل فك الخشب وحاجات بسيطة. يخلصوا بكرة بقى. يلا، تصبحوا على خير.
سلمى وخديجة: وإنتي من أهل الخير.
تاني يوم، سلمى تنزل عشان تروح المدرسة، بس طبعاً هي إجازة. فكلمت أحمد عشان يقابلها وياخدها على الفيلا ويقضوا وقت المدرسة سوا وهما بيفطروا.
مالك: معلش، أنا العزول بقى.
سلمى: لا، متقولش كده. هو أنتم لوحدكم هنا؟
مالك: آه. أبويا عايش بره وبيجي زيارة كل فترة، وأمي متوفية. مليش غير محمد، ومتجوز قاعد في شقة مع مراته وعياله. وأنا مطلق. سامح بقى، أو أحمد يعني، جالي من السما. هو اللي قضى على الوحدة. مبيفارقنيش من يوم ما قابلته. مع بعض في الفيلا وفي الشركة. أوعى تاخده مني، أنا مليش حد.
سلمى: لا، متقلقش. مش هتقوليلي أنقذته إزاي وإيه اللي حصل في الـ ٣ سنين؟ عايزة أعرف كل حاجة. بس قبل أي حاجة، محتاجة مساعدة.
أحمد: مساعدة إيه؟
سلمى: لا، أنت مينفعش تظهر. هي المساعدة هتبقى من أستاذ مالك.
مالك: أولاً، اسمي مالك من غير أستاذ. أنتِ مرات أخويا، يعني أختي. ثانياً، أنتِ تأمري.
سلمى: الأمر لله. أنا هشتري شقة جديدة وهنقل النهارده. بس عم أحمد ووليد أكيد مش هيعدوها بالساهل.
أحمد: هتشتري شقة ليه؟ ومنين؟
سلمى: ليه؟ عشان عمك ووليد مزودينها معايا. وإمبارح وليد أكد ليا إنه السبب في بعدك عننا بطريقته. وكمان مش هيسيبني، عايز يتجوزني بأي طريقة. وعمك واقف معاه. إنما منين بقى؟ فأنا كنت بعمل جمعيات ومعايا مبلغ هدفع وهقسط الباقي. أنا بس محتاجة حد يبقى معايا عشان عمك ما يحاولش يمنعني أمشي وتحصل مشاكل.
أحمد: (يتعصب بس بيحاول يتكلم بهدوء معاها) طيب، مفيش حاجة اسمها قسط. أنا شغال في الشركة عند مالك وقبضي حلو. فأنا هكملك الباقي. ودي فلوس جوزك يعني.
سلمى: بس هقولهم جبت الباقي منين؟
أحمد: خدي سلفة من المدرسة وهيخصم كل شهر من مرتبك. سهلة يعني.
سلمى: تمام.
مالك: معلش، عندي تعليق. اسمها شغال مع مالك، مش عند مالك. ماشي؟ إحنا قولنا إخووووات، ومفيش بينا كده.
أحمد: تمام يا عم مالك. المهم بقا هنعمل إيه وهى بتنقل؟
مالك: إنتي مجهزة حاجتك؟
سلمى: فاضل حاجات بسيطة وفك الخشب. همشي من هنا، هروح أدفع وأمضي عشان آخد المفتاح. وبعد كده هروح أكمل وأمشي.
مالك: طيب، الخشب سيبيه. لمي بس بقيت حاجتك وخدى عيالك وحماتك وامشي على أساس إنكم خارجين. وهقابلك على أول الشارع. أخُد منك المفتاح والباقي عليا بقى. ابعتيلي لوكيشن الشقة الجديدة بس.
أحمد: هتبعت حد ولا هتعمل إيه؟
مالك: هبعت ناس يفكوا الخشب وينزلوا العفش. بس ناس محدش يقدر يقولهم بتعملوا إيه. وبكده كمان مش هيعرفوا مكانهم.
أحمد وسلمى: تمام.
سلمى: بس كدا كدا أكيد هيعرفوا عشان الشقة عند عمه أحمد هي اللي جايباها.
أحمد: ودي طبعها إيه؟
سلمى: بتحبك وبتحبنا أوي. هي اللي ساعدتني آخدها أساساً.
مالك: سهلة. تنبهي عليها ما تقولش لحد. على بس ما نشوف هنعمل إيه مع وليد. بعدكم عنه أحسن.
سلمى: تمام. شكراً جداً.
مالك: متقوليش كده. أنا قولتلك مرات أخويا يعني أختي.
سلمى: طيب، مش هتقوليلي اللي حصل بقا لما قابلت أحمد؟
مالك: بصي يا ستي...
عند ميرفت.
الباب يخبط وتفتح.
ميرفت: إنتي...
رواية قوة الحب الفصل التاسع 9 - بقلم مروة السيد
ميرفت: انتي ولاء؟
ولاء: ماما حبيبتي وحشتيني.
ميرفت: حبيبتي انتي أكتر، أخيراً قررتي تيجي تشوفيني.
ولاء: أنا اتطلقت يا ماما.
ميرفت: اتطلقتي ليه كدا بس يا بنتي؟
ولاء: تعالي ندخل بس الأول وهحكيلك كل حاجة.
ولاء: إيه دا يا ماما؟ انتوا شايلين الحاجة كدا ليه؟
ميرفت: هننقل، سلمى هتخلص شغل وهتروح تستلم مفتاح الشقة وتيجي نمشي.
ولاء: والشقة دي هتسبوها ليه ولمين؟
ميرفت: هنقفلها فترة، عمك إبراهيم ووليد مبهدلين سلمى وبنتها.
ولاء: ما تتجوز وليد وتريحنا بقى من القرف دا، هي منشفة دماغها ليه؟
ميرفت: إيه اللي بتقوليه دا؟ البت محافظة على عيالها، مش عايزة تتجوز عشان أخوكي وعيالها، تيجي انتي تقولي كدا.
ولاء: أنا مش همشي من هنا، هي بقى عايزة تمشي تمشي هي وتجيب لها عفش، أنا مش هنزل حاجة خالص وهي تاخد عيالها وتمشي وأنا وانتي هنفضل هنا.
ميرفت بزعيق: ولاء كلامك دا مش عاجبني، البت شالت كتير وجزائها تقوللي كدا؟ إحنا هنمشي وانتي لو عايزة تفضلي افضلي، وانتي بقى ابقي هاتي عفش جديد، الحاجات دي بتاعة سلمى وهتاخدها.
ولاء: بتضحي ببنتك عشان مرات ابنك يا ماما؟ وتعيطي؟ دا أنا اتبهدلت ولما رجعت قولت هترمى في حضنك تهوني عليا، تقومى تعملي معايا كدا.
ميرفت تحن: إيه اللي حصل يا بنتي؟
ولاء: طلع متجوز ومخلف عنده ولد وبنت، بعد ما كنت بتحايل عليه يتجوز عشان يخلف ويرفض، اتاريه متجوز من زمان ومخلف كمان، ولما عرفت واجهته قالي انتي أرض بور وأنا زهقت منك وكنت سايبك على ذمتي عشان أخوكي اللي مات بس، لكن أنا بحب مراتى وعيالي ومش هستغنى عنهم، كنت هرضى وأعيش معاه بس هو رفض وقالي طالما عرفتي يبقى خلاص وطلقني وحجزلي طيارة عشان ارجع.
ميرفت تحضنها: معلش يا بنتي ربنا يعوضك، قومي شوفي عيال أخوكي وانسى همك معاهم.
ولاء: ماما أنا اتطلقت عشان ما بخلفش، أنا كرهت العيال يا ماما، كرهتهم.
ميرفت: ماتقوليش كدا يا بنتي حرام، قومي شوفيهم هتتبسطي أوي.
ولاء: وهي الهانم طول اليوم بره وسيبالك العيال كدا؟
ميرفت: اتكلمي عليها كويس، البت شالتني وقت ما اتحايلت عليكي تيجي وأنا تعبانة.
ولاء: كنت محبوسة يا ماما، كان مانعني انزل مصر، صدقيني محدش يعرف اللي أنا كنت فيه.
ميرفت: لما تيجي مرات أخوكي تعامليها كويس، البت غلبانة واتبهدلت من يوم ما أحمد اختفى، عشان خاطري يا بنتي.
ولاء: حاضر يا ماما، بس مش همشي من هنا.
ميرفت: لما مرات أخوكي تيجي نتكلم بس براحة، ماشي.
ولاء: حاضر، هدخل ارتاح شوية لحد ما تيجي.
عند سلمى.
مالك: محمد كان بيتفسح هو ومراته وسابها على البحر في العربية وراح يشتري ليها آيس كريم، فمراته شافت واحد رابط أحمد وأحمد كان غايب عن الوعي وحدفه في البحر، هي خافت وقفلت الزجاج عليها عشان محدش يعرف إنها شافت حاجة، لحد ما جه محمد وقالتله، طلبوا الإسعاف ومحمد نط قال يلحقه لحد ما الإسعاف توصل، وفعلاً طلعه، وفي المستشفى كان محمد كلمني قالي وعرفنا إنه راسه متعورة، أكيد كان مضروب على راسه وده خلاه فقد الذاكرة، ومن ساعتها وإحنا مع بعض، كنت لسه خارج من قصة خيانة حلوة، أحمد بقى خلاني فوقت من حالة الاكتئاب وارجع لحياتي اللي عبارة عن شغل وخروج أنا وأحمد وبس.
أحمد مكانش معاهم خالص.
سلمى: مالك يا أحمد؟ حاسة إنك مش معانا.
أحمد: صداع جامد وبيجيلي تخيلات، وهو بيحكي أنا عارف شكل الشخص بس معرفش هو مين، عمال يجيلي شخص وهو بيخبطني على دماغي، لو شوفته أكيد هعرفه.
سلمى: حلو دا، انت قربت تفتكر أهو.
يجي تليفون لسلمى.
سلمى: أيوه يا ماما، في حاجة؟
ميرفت: ولاء اتطلقت وجت دلوقتي، ولما عرفت إننا هننقل رفضت واتعاركنا سوا، بس شكلها اتبهدلت من جوزها، طلع متجوز عليها.
سلمى: بلاش تيجي عليها يا ماما، أنا لما أجي هتكلم معاها، متقلقيش.
ميرفت: مش عايزكم تشدوا مع بعض، ولاء متغيره خالص.
سلمى: متقلقيش مش هيحصل حاجة، يلا همشي من المدرسة وأكلمك، سلام. وتقفل.
أحمد: في حاجة؟ أختك كانت متجوزة وعايشة في الإمارات، ماما بتقولي جت واتطلقت، ولما عرفت إننا هننقل رفضت وخايفة أقاتل أنا وهي، يعني بتقولي متغيره.
أحمد: كدا كدا هتاخدي ماما والعيال وتقولي خارجين صح؟
سلمى: أيوه.
أحمد: تمام، حاولي تاخديها معاكي وتروحوا على عمتي وأنا هتصرف.
سلمى: إزاي هتظهر ليهم؟
أحمد: مش دول أهلي وبيحبوني، هجيلهم ونقولهم كل حاجة عشان محدش يقول إني موجود.
سلمى: تمام، افرض بقى ولاء رفضت تنزل.
مالك: عندي دي، سيبها وانزلوا وأنا هجيبها مع العفش.
سلمى: هتعمل فيها إيه؟
مالك: مالك خايفة ليه؟ هجبهالك سليمة متقلقيش.
سلمى: تمام.
وتاخد سلمى الفلوس وتروح تمضي العقد وتستلم الشقة وتروح البيت.
سلمى: السلام عليكم.
العيال يجروا على ماما.
تبوسهم وتروح لميرفت: فين ولاء؟
ولاء: أنا أهو.
سلمى بابتسامة: حمد الله على السلامة، وحشتيني. وتسلم عليها.
ولاء: الله يسلمك يا سلمى.
سلمى: تعالي تعالي خلينا نتكلم سوا، دا انتي وحشاني، اقفي معايا وأنا بجهز الغدا يلا.
ولاء: صحيح هتمشي؟
سلمى: مش عايزة يا ولاء.
ولاء: دا بيت أبويا اللي اتربيت فيه، هتسبيه بسهولة كدا؟ أحمد لو عايش مكانش وافق.
سلمى: أحمد لو هنا مكانش هيحصل كل دا، صدقيني، وجود أحمد كان هيغير حاجات كتير.
ولاء: الله يرحمه بقى، المهم مش هنمشي.
سلمى: أولاً أحمد عايش، ثانياً اللي انتي عايزاه هتقدري تقفي لوليد وعمك وتبعديهم عننا، ماشي.
ولاء بفرحة: اقفلي بس ممشيش.
سلمى: طيب، بالمناسبة دي بقى تعالوا ناكل برة ونتفسح، وكمان نعدي على عمتي سهير، دي هتفرح بيكي أوي.
ولاء: هي مصاريف وخلاص، ما الأكل هنا أنا طبخت.
سلمى: نبقى نتعشى بيه يا ستي، خلينا نحتفل برجوعك، دا انتي بقالك 4 سنين غايبة عننا.
ميرفت: خلاص بقى يا ولاء، يلا البسي خلينا ننزل، بلاش تكسفي سلمى.
ولاء: حاضر.
وبعد ما يجهزوا وهما بيركبوا العربية.
ولاء: انتي بتعرفي تسوقي بجد؟
سلمى: عيب عليكي، هنطلع على المستشفى على طول. ويضحكوا سوا.
سلمى تشوف عربية مالك ووراها عربية نقل كبيرة، تفرح ويروحوا على سهير.
سهير تفتح وتشوف ولاء.
سهير: حبيبتي وحشتيني، حمد الله على سلامتك يا حبيبتي، كل دا غياب يا بنتي.
ولاء: وانتي كمان يا عمتي وحشتيني أوي، عاملة إيه؟
سلمى: أه جت ولاء واحنا اتنسينا خلاص.
سهير: لا طبعاً إزاي؟ كلكم حبايبي، وبعدين هنبقى جيران، خشوا خشوا.
ولاء: لا ما سلمى غيرت رأيها خلاص، مش هتنقل.
سهير: ليه؟ دي لسه شاريه الشقة من ساعتين.
ولاء: خلاص بقى أنا جيت، كل حاجة اتغيرت.
الجرس رن، لسه سهير هتقوم تفتح.
سلمى: لا استني يا عمتو، ماما هي اللي تفتح.
ولاء: ماما تفتح واحنا قاعدين، ينفع يعني؟
سلمى: استني بس يا ولاء، دي حاجة هتفرح ماما أوي، خليها هي تفتح بس.
ميرفت: بضحك، هيكون أحمد يعني؟ خلاص يا بنتي اللي يفرحني راح، هقوم أفتح، مش هنسيب اللي على الباب ونتكلم. وتروح تفتح الباب.
رواية قوة الحب الفصل العاشر 10 - بقلم مروة السيد
ميرفت.... تروح تفتح الباب تلاقي أحمد قدامها، تفضل تحضنه وتعيط.
أحمد.... أكيد انتي أمي صح؟
ميرفت باستغراب.... انت مش عارف أنا مين؟
أحمد.... تعالي بس ندخل بدل ما حد يشوفني.
يدخلوا وكلهم مش مصدقين ويفرحوا برجوعه.
سلمى.... اهو يا فيفي بنتك وابنك رجعوا في نفس اليوم.
ميرفت.... أنا مش مصدقة بجد، بس تعالوا هنا، انتي تعرفي من امتى يا أحمد وازاي ما تقوليش؟ وانت على الباب كنت بتتوقع إني أمك؟ وقولتلي ندخل قبل ما حد يشوفك؟ هو في إيه؟
سلمى.... أحمد فاقد الذاكرة بعد محاولة قتله، بس فشلت الحمد لله وناس أنقذوه، اللي هو عايش معاهم حاليًا، وأحمد والناس دي هما اللي أنقذوني لما اتخطفت. لا مش بس كدا، اللي خطفني هو اللي كان عايز يقتل أحمد وهو اللي عايز يتجوزني.
سهير.... مين دا اللي كان عايز يقتل أحمد ويتجوز؟
ميرفت.... مستحيل، وليد دا كان زي أخوه بالظبط، كانوا دايماً سوا في كل حاجة، انتي بتقولي إيه؟
أحمد.... هي دي الحقيقة، كل حاجة بتأكد إنه هو، وأنا مش هظهر ولا حد غيركم يعرف بوجودي. في واحد كمان صاحبي هو اللي شافه وهو واخدني بالليل وخلاني سبت العربية ومشيت معاه، وبعد كدا راحله هدده بابنه الوحيد.
ولاء.... مش معقول، أنتم بتقولوا إيه؟ وليد دا كان أخونا يا أحمد.
أحمد يصدع تاني.
سلمى.... أحمد انت كويس؟
أحمد.... كل ما أبص على حد فيكم يجيلي تخيلات بمواقف سوا وأصدع.
سلمى.... إن شاء الله الذاكرة ترجعلك ونرجع نتلم كلنا تاني.
الكل.... أمين يارب.
أحمد.... المهم كأنكم متعرفوش عني حاجة لحد ما نتأكد مين اللي عمل كدا.
ولاء.... نعم يا حبيبي.
أحمد.... عرفت إنك رافضة تنقلي، لو سمحتي بلاش تنشفي دماغك، مراتى وعيالي وانتي وأمك كلكم مش أمان ليكم، القاعدة في البيت هناك خطر.
ولاء.... أحمد البيت دا اتربينا فيه، مش هقدر أسيبه.
أحمد.... اعتبريها فترة مؤقتة.
ولاء.... ماشي يا أحمد، بكرة هنشوف عربية وننقل.
أحمد.... العفش زمانه بيتفرش.
ولاء.... يعني اتفقت مع سلمى وخلاص نفذتوا؟
أحمد.... سلمى مالهاش دعوة، العفش اتفرش تاني في الشقة، إحنا أخدنا من هناك شنط الهدوم بس والباقي اتفرش زي ما كان. الشقة الجديدة حبيت كل حاجة تبقى فيها جديدة، يمكن تبقى حياة جديدة.
سلمى.... إيه دا، يعني ما أخدوش العفش؟
أحمد.... مالك بعت اتنين يفرشوا الشقة تاني وقفلوها حلو، وفي نفس الوقت محمد نزل اشترى عفش جديد. أخدوا بس شنط الهدوم وحطوها هنا في الشقة. أول ما يخلصوا هيرنوا عليا ونروح نتفرج عليهم.
ميرفت.... هما دخلوا الشقتين إزاي؟
سلمى.... أنا كنت مع أحمد قبل ما أجي يا ماما، النهارده كنت إجازة من المدرسة بسبب اللي حصل امبارح، فروحت لأحمد عشان أفهم إيه اللي حصل.
ميرفت.... وإزاي تخبي عليا حاجة زي دي؟
سلمى.... أنا لسه عارفة امبارح، وحرفياً اليوم كان صعب حتى يتحكي، ومكنتش عايزة أخليكي تقلقي. بدأت بخطفي ولسه معرفناش مين.
أحمد.... بس شاكين في وليد.
سلمى.... وإحساسي زاد بسبب كلامه معايا امبارح لما طلع، أظن أنتم سمعتوه.
سهير.... أيوه فعلاً، بس في كلام ما اتفهمش.
سلمى.... ودا اللغز بقا، إنه كان هيقع بالكلام بس لحق نفسه، بس طبعًا عشان أنا فاهمة كل حاجة ساعتها ترجمت بسرعة.
في الوقت اللي اتخطفت فيه كان أحمد باعت ناس تاخدني ليه، فلما شافوني بتخطف بلغوا أحمد والشرطة ولحقوني، ساعتها كان اللي مأجر ناس تخطفني كان لسه ما وصلش، وللأسف الناس دي ما تعرفش اسمه. قبل كل دا بقا قابلني واحد صاحب أحمد اسمه ماجد وطلب يتكلم معايا بخصوص أحمد، بس بعيد عن المنطقة عشان وليد ما يشوفهوش، وفعلاً قابلته وقالي إنه كان شاف وليد مع أحمد آخر مرة، وبعدها وليد راحله وهدده لو اتكلم بابنه هيموته.
ولاء.... وإيه يخليه يتكلم بعد ٣ سنين؟
سلمى.... عشان ابنه تعبان جدا، ربنا يشفيه يارب، فخاف يكون دا ذنب سكوته.
رجعت بقا كملت بوليد وكلامه معايا، كنتم عايزين أقولكم إيه بقا؟
ولاء.... وهو قالك إيه بقا؟
ميرفت.... تقولي لها.
ولاء بعصبية.... وانتي إزاي تسكتي له على كلامه معاكي دا؟
أحمد.... كله جاي، اصبري.
ولاء.... بس انت إزاي فاقد الذاكرة وعرفت توصل لسلمى؟
أحمد.... كنت في مطعم وشوفت سلمى شايلة طفل، بدأت أشوف المنظر دا كتير، بس كان الطفل دا بنت مش ولد. محمد كان معايا وقولتله، وهو فكر وقرر يمشي وراها، وفعلاً وصل للمكان اللي ساكنة فيه وسأل عليها، عرف إن جوزها اختفى من ٣ سنين، بس جاله وليد وكلمه بأسلوب وحش وقاله إنها مراته، مع إن الراجل اللي سأله قال إنها رافضة الجواز وبتربي عيالها. من هنا بدأت الشكوك، وقررت أقابلها، ولو فعلاً مراتي أكيد لما تشوفني هتعرفني، لو معرفتنيش يبقى خلاص.
خديجة.... ماما يونس بيعيط، وتشوفي أحمد، مش دا بابا اللي بتوريهولي يا ماما، وقولتلي ماليش أب غيره؟
سلمى.... آه يا حبيبي، بابا رجع أهو، بس ما تقوليش لحد عشان تبقى مفاجأة، ماشي.
خديجة.... حاضر يا ماما.
سلمى.... يلا روحي سلمي على بابا وأنا هشوف يونس.
أحمد يحضنها ويحس أحاسيس غريبة عليه.
تليفون أحمد يرن.
بعد ما يخلص المكالمة، يلا بينا تتفرجوا على الشقة بقا، ويروحوا كلهم يلاقوا محمد ومالك هناك.
يتعرفوا عليهم ويشكروهم على اللي عملوه مع أحمد.
ولاء لمالك.... حاسة إني شوفتك قبل كدا، بس مش فاكرة فين.
مالك.... مش عارف الحقيقة، مش فاكرك، أنا آسف.
ولاء.... لا، أنا اللي آسفة.
سلمى بعد ما تتفرج على الشقة.... بس دا كتير قوي، العفش شكله غالي أوي.
أحمد.... مفيش حاجة تغلى عليكم.
ميرفت.... أنتم جبتوا الهدوم إزاي؟ محدش شافكم؟
مالك.... سر المهنة بقا، شافونا وافتكرونا حرامية.
فلاش باك.
إبراهيم وهما نازلين بالشنط.
إبراهيم.... أنتم مين وإيه الحاجات دي؟
مالك.... أنا صديق مروان أخو مدام سلمى، وهو اللي بعتني آخد الحاجات دي.
إبراهيم.... إزاي دا؟ وهي فين أساساً؟ هربت ولا إيه؟ أنا مش هسمح بالهزلة دي. ويمسك التليفون يتصل بوليد.
مالك.... ياخد منه التليفون، نصيحة مني بلاش شوشرة، تعالي معايا بره كدا، وساعتها هتخاف على اللي هتتصل بيه.
ويطلع معاه يلاقي رجالة كتير وشكلهم مريب، فيخاف فعلاً يعملوا في وليد حاجة ويسكت.
ينزل ٤ بنات من فوق.
مالك.... خلصتوا؟
واحدة منهم.... أيوه يا بيه.
مالك.... تمام، على العربية عشان في شغل تاني، ماتقلقوش، هتاخدوا زيادة على تعبكم دا.
البنات.... إحنا تحت أمرك يا بيه.
ويروحوا العربية.
إبراهيم.... خد بالك، بلغها إني مش هسكت وهتيجي يعني هتيجي، مفهوم؟
يدخل محمود.
محمود.... في إيه؟
إبراهيم.... الهانم اللي قعد تقولنا بعتبرها بنتي ومش بنتي، طفشت وباعت بلطجية ياخدوا الحاجة.
محمود.... أكيد في حاجة غلط، أنا هكلمها أفهم منها.
إبراهيم.... انت لسه هتفهم، أنا هجيبها، وليد مش هيسيبها المرة دي، وصدقني أول ما أوصلها هكون حابسها لحد ما تتجوز وليد، يا ياخد منها العيال، الهانم عايزة تدور على حل، شعرها.
محمود.... مش كدا يا إبراهيم، إيه اللي بتقوله دا؟ معلش يا أستاذ، اتفضل انت وبلغها إننا عايزين نطمن عليها.
إبراهيم.... انت إيه البرود اللي انت فيه دا؟ آه، وهيهمك في إيه سمعتنا؟ ما انت كمان واخد السنيورة كل يوم والتاني تعملها عمليات وتفسحها، قال إيه عشان نفسيتها، وهي أساساً أرض بور. انسى، قولتلك أجوزك غيرها من الصبح تجيبلك حتة عيل تفرح بيه.
محمود.... بقولك إيه، انت أخويا الكبير آه، بس حياتي أنا حر فيها، عن إذنك.
ومالك كمان ياخد الرجالة ويمشي.
باك.
مالك.... بس يا ستي وجبت البنات وجينا على هنا، كان محمد جاب العفش، فرشوه، ونبهت عليهم يسيبوا الشنط، أنتم ترصوها بمزاجكم.
ميرفت.... والله يا ابني مش عارفين نقولكم إيه، ربنا يبارك فيكم يارب، بس كدا إبراهيم مش هيسكت.
أحمد.... متقلقيش يا أمي، إحنا مرتبين كل حاجة ومحدش يقدر يقرب ليكم. إيه بقا مفيش حاجة تتشرب؟ يلا يا ولاء انتي وسلمى اعملولنا عصير.
سلمى.... بس لسه ما جبناش حاجة، هاخد ولاء وننزل نجيب شوية طلبات للبيت.
محمد.... سايبكم تتكلموا براحتكم، بس الغدا على وصول، موت من الجوع، أنا ممكن بقا عصير مانجا لو سمحتوا على ما الأكل يوصل، وقبل ما تقولوا مفيش حاجة، كل حاجة عندكم جوه، بس قولت مش هتلحقوا تعملوا أكل بقا.
مالك.... آه، والأكل اللي كان في البيت خليت البنات أكلته، عجبهم على فكرة، تسلم إيد اللي عملته.
سلمى.... ولاء طبعًا أكلها تحفة.
ولاء باحراج.... شكراً.
ويخشوا يعملوا العصير.
في الإمارات.
سارة.... أنا مش فاهمة، انت كنت بتذلها عشان لما صدقت أخوها اللي دايماً أحسن منك وبتقارنك بيه اختفى، ليه؟ طلقتها لما عرفت بيا، وكمان نزلتها مصر.
أيمن.... مالهاش لازمة خلاص، أنا بحبك انتي ومش عايز غير انتي، وأسر دا.
سارة.... أسر بس طيب، واسيل؟
أيمن.... أنا بحب الولاد، بس رجعيها لأبوها، مش بطيقها، لكن أسر دا هيشوف مني الدلع كله.
سارة.... يتبع.
بقلمي مروة السيد.