تحميل رواية «قوة الحب» PDF
بقلم مروة السيد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ياسلمى... أنا بقولكم أحمد عايش. وليد... أحمد مات خلاص، ارضي بقى بالأمر الواقع وعيشي حياتك. سلمى... لو مات فين جثته؟ هاتها وأنا أقتنع، وحتى لو مات أنا مش هتجوز غيره. إبراهيم... بصي بقى، أنا صابر عليكي 3 سنين أهو وسبتكِ تشتغلي وتأمني مستقبل عيالك، كفاية كده. هتتجوزي وليد، وهو ابن عم جوزك، يعني في مقام أخوه، وهيراعي عياله، وانسى الشغل بقى خلاص كده. سلمى... أنا يستحيل أوافق على كده، حتى لو هاخد عيالي وأمشي من هنا، أنا مش هتجوز غير أحمد. أنا سلمى، عندي 28 سنة، وجوزي اختفى من 3 سنين، مش عارفين عنه حاج...
رواية قوة الحب الفصل الحادي عشر 11 - بقلم مروة السيد
رواية قوة الحب الفصل الحادي عشر 11 - بقلم مروة السيد
معلش على التاخير بس تعبانه شويه
دا بارت صغيره بس عشان مش قادره اكتب ومش عايزه اتاخر عليكم اكتر من كدا
البارت ١١
ايمن ... انا بحب الولاد جدا رجعى اسيل لابوها مش بطيقها لكن اسر دا هيشوف منى الدلع كله
ساره .... ازاى بس انا مقدرش استغنى عن بنتى وبعدين ماهى بقالها ٤ سنين معانا ايه اللى غيرك بس اعتبرها بنتك
ايمن .... بكره نجيب اللى من دى بقا ولا ايه يا حبى
ساره ... بس يا حبيبى
ايمن .... مبسش انسى بقا وقومى جهزى الاكل يلا خلينا ناكل على روقان والعيال نايمه
ساره بزعل... حاضر
عند احمد وسلمى
مالك ..... احنا هنمشى بقا ومتقلقوش المكان متأمن
احمد .... لو احتاجتو اى حاجه كلمونى على طول
ميرفت .... متقلقش يا حبيبى علينا خد انت بالك من نفسك بس
احمد ... حاضر ويبوس رأسها ويمشى وسهير كمان تمشى
فى المساء
احمد .... مالك
مالك ... نعم
احمد .... فى ايه متغير من ساعه ما جينا
مالك ... عيالى وحشونى اوى
احمد ... إن شاء الله توصلهم وتاخدهم فى حضنك تانى وبعدين عيالى كانوا مبسوطين معاك النهارده
مالك ... ربنا يحميهم يارب حقيقى زوجتك ونعم الزوجه والأم مطلعيه العيال هاديين عارف كمان استغربت ان يونس ويارا حافظين الفاتحه والاخلاص يعنى عشان سنتين وقدرت تحفظهم دى حاجه حلوه جدا ربنا يحفظهم ويبعد عنهم اى شر
احمد .... لا وخديجه كمان قالتلى انها قربت تخلص جزء عم كويس ان هى عامله وقت للعيال عشان تحفظهم قران نفسى الذاكره ترجعلى عشان افتكر كل حاجه ليه
تعرف انى حبيتها وانا مش فاكرها تخيل لما افتكر بقا هكون بحبها ازاى
مالك ... اكيد كانت إدمان ليك
يجى محمد ... يا شباب اخد أفراح ومراتى راحت لأهلها قولت اجى اضيع معاكم بقا قاصدى ابات
احمد بضحك .... اهو الفاسد بتاعنا وصل
محمد. .. مش هرد عليك عشان انا جعان بس ها هتاكلوا ايه
مالك ..... يا مفجوع مش هتبطل اكل بقا احنا لسه اكلين هناك
محمد .... بقالنا كام ساعه كفايه كدا ناكل تانى بقا يلا يا مالك اطلب لينا اكل ولب بقا لزوم القاعده
عند سلمى
ولاء .... لاقيت محفظه اكيد تبع حد من الشباب اللى كانت هنا
ميرفت .... هتعملى ايه يابنتى
ولاء... هعرف بتاعت مين
ميرفت.... لا متفتحيش حاجه عشان مفيش حاجه تضيع منها سبيها زى ما هى ونقول لأحمد وخلاص اللى ضايع محفظته هيعرف اكيد
ولاء.... طيب نعرف بس بتاعت مين
ميرفت .... لا اسمعى الكلام بقا ويلا ننام النهارده كان يوم متعب اوى تصبحوا على خير
سلمى وولاء... وانتى من أهل الخير
سلمى .... ديجا مش هتنام ولا ايه
خديجه .... هقعد شويه مع عمتو يا ماما
سلمى .... بكره بعد ما تيجى من الحضانه اقعدى براحتك
ولاء.... سبيها براحتها
سلمى .... عشان تعرف تصحى للحضانه ولما تيجى تقعد معاكى براحتها بقا
ولاء سرحانه فى المحفظه فضولها عايز يعرف بتاعت مين
....اللى تشوفيه صح يا سلمى
سلمى... انتى زعلتي
ولاء.... لا ابدا انا بس سرحت فى همى
سلمى .... كله خير يا عالم ربنا مخبى ليكى ايه انتى شوفتى اهوه بعد ٣ سنين بهدله احمد رجعلى الحمد لله
ولاء.... يارب
بدورى على ايه
سلمى. .... مفتاح العربيه مش لقياه
ولاء.... انا شايفه احمد وهو بياخده انتى متعرفيش
سلمى ... لا اخده ليه دا هتصل اشوفوا وتقوم تكلم احمد
ولاء .... تفتح المحفظه بصدمه
معقول عشان كدا شكله مش غريب بس ايه علاقته بيهم
عند ابراهيم
وليد .... ازاى ماتتصلش بيا يعنى اختفوا كدا
ابراهيم .... هيروحوا فين اكيد هنوصلهم
وليد ... اه طبعا ماتنساش حضانه البت والمدرسة اللى سلمى شغاله فيها هجيبهم هجيبهم دا انا عملت كل حاجه عشان اوصل لسلمى مش عشان تبعد سلمى ليا انا وبس
ابراهيم .... عملت كل حاجه ازاى انت هببت ايه وانا معرفوش
وليد .... ياخد باله من الكلام
انا عملت
..... يتبع
بقلمي مروه السيد
•تابع الفصل التالي "" اضغط على اسم الرواية
رواية قوة الحب الفصل الثاني عشر 12 - بقلم مروة السيد
وليد: بعد ما اخد باله من الكلام عملت كل حاجه عشان توافق.
يعني حاولت معاها بالكلام، وعزمتها مرة على عشاء رومانسي وسابتني ومشيت.
اتكلمت معاها كتير وبعتلها عمتي وعمي وانت وماما.
اعمل ايه تاني يعني؟
إبراهيم: ولا حاجة، سيبك منها بقى.
وأمك تشوفلك عروسة كويسة، على الأقل هتكون من غير عيال يعني.
والشقة والعربية نستعوض ربنا فيهم بقى.
وليد: أنا مش عايزها عشان أملاك، أنا بحبها، بحبها.
أم وليد: كفاية بقى، أنا ما كنتش موافقة بالهبل اللي أنت عايزه ده.
وهي الحمد لله جت من عندها.
إيه اللي يجبرك تتجوز واحدة معاها 3 عيال؟
كل ده عشان شقة وعربية؟
ما في داهية عندك شقتك أهيه فوق وشقتنا اللي إحنا فيها بكرة تبقى ليك.
إبراهيم: ابنك ممكن يعيش ملك بالأملاك اللي مش عاجباكي دي.
دي معاها شقة لو فكرت تبيعها كمان كام سنة هتجيب مليون، كل يوم سعرها بيزيد.
ده غير العربية، ممكن تدخل لهم 6 أو أكتر في الشهر.
يعني ابنك مش هيتعب ويشتغل.
أنت مش شايفة مدخله بنتها تجريبي وهتدخل الاتنين التانيين أكيد.
أم وليد: باصين لفلوس اليتامى؟
وبعدين ما هي تعبت ولسه بتتعب عشان تعمل كل ده.
إيه الطمع ده؟
وليد: بس بقى، أنتم مش عارفين حاجة.
أنا بحب سلمى من قبل أحمد.
ليه كل حاجة أنا بحبها هو ياخدها؟
مش كفاية بقى؟
أنا مش هسيب سلمى غير لما تكون مراتي.
سلام.
إبراهيم: رايح فين؟
وليد: هدور عليها لحد ما ألاقيها وهتجوزها حتى لو غصب عنها.
ويمشي.
أم وليد: عجبك كده؟
خليت الولا دماغه مفيهاش غير سلمى، وهي ولا موافقة ولا هتوافق.
إبراهيم: أنا داخل أنام.
عند ولاء.
ولاء: بعد ما فتحت المحفظة تلاقي صورة لطفلين مع بعض.
معقول دول عيال الست اللي أيمن اتجوزها؟
طيب يقربوا إيه لصاحب المحفظة؟
وتدور على البطاقة وتعرف إن مالك صاحب المحفظة.
عند سلمى.
تتصل على أحمد.
سلمى: عامل إيه؟
أحمد: الحمد لله.
أنتي كويسة؟
سلمى: آه، بس سؤال بقى.
ولاء قالتلي إنك أخدت مفتاح العربية، ممكن أعرف ليه؟
أحمد: عشان أحطها في الجراج.
سلمى: طيب مش تقول لي، وبعدين فين مكان الجراج؟
أحمد: لا، مش عايزك تركبيها تاني.
أنا هشوف لها سواق بس لما نخلص من حوار وليد لأول.
تدخل ولاء.
ولاء: سلمى، انتي لسه بتكلمي أحمد؟
سلمى: آه، في حاجة؟
ولاء: هاتيه وتاخد التليفون.
أحمد، محفظة مالك معايا.
أحمد: تلاقيه نساها، ماشي.
بكرة هبعت حد ياخدها.
ولاء: ممكن أنا أديهاله؟
محتاجة أسأله على حاجة.
أحمد: ممكن أعرف الحاجة طيب ولا إيه؟
ولاء: لما أشوفكم.
المهم هنتقابل فين؟
أحمد: خلاص، بكرة هبعتلك لوكيشن الشركة وتعالى انتي وسلمى.
متشييش لوحدك، ماشي.
ولاء: ما تقول عايز يشوف سلمى وبلاش.
ماتمشيش لوحدك، دي حجة دي.
أحمد: لولو، خلاص بقى.
يلا نتقابل بكرة، تصبحي على خير.
ولاء: وانت من أهله.
تاني يوم في الشركة.
أحمد بعت اللوكيشن لولاء.
وراحت الشركة هي وسلمى بعد ما سلمى خلصت شغل في المدرسة.
في الشركة.
ولاء: فين مالك؟
أحمد: تعالي نروح له المكتب بتاعه.
في مكتب مالك.
مالك: اتفضل.
يدخل أحمد وسلمى وولاء.
مالك: أهلاً أهلاً، نورتوا المكتب.
أحمد: ولاء كانت عايزة تديك المحفظة بنفسها.
مالك: تعبتي نفسك، كنت هبعت حد ياخدها.
ولاء: ولا تعب ولا حاجة.
أنا محتاجة أسألك على حاجة.
مالك: اتفضلي طبعاً.
ولاء: أولاً، أنا آسفة إني فتحت المحفظة، بس كنت بدور على بطاقة عشان أعرف بتاعت مين.
مالك: ولا يهمك.
ثانياً بقى.
ولاء: مترددة.
أصل لما فتحت المحفظة شفت صورة لطفلين.
ممكن أعرف مين دول؟
مالك: يتبع.
رواية قوة الحب الفصل الثالث عشر 13 - بقلم مروة السيد
ولاء بتردد: أصل لما فتحت المحفظة شفت صورة لطفلين، ممكن أعرف مين دول؟
مالك: ليه؟
ولاء: أصلهم شبهك، خصوصاً البنت. ممكن أعرف مين يقربولك؟ إيه؟ بلاش أمهم تقرب ليك؟
مالك: انتي تعرفي أمهم؟
ولاء بوجع: أمهم سبب طلاقي.
مالك: إزاي؟ أرجوكي فهميني كل حاجة، يمكن أعرف أوصل لعيالي.
ولاء بصدمة: عيالك؟ يعني دول عيالك؟ يعني أمهم تكون مراتك؟
مالك: تقصد طليقتي. عرفت إنها كانت بتخونى، ولما واجهتها قالتلي طلقني بكل بجاحة. طلقتها بس رفضت أدّيها العيال. مشيت وسابتهم سنة مسألتش عليهم فيها، فعطيتها الأمان وبقيت بسيب العيال مع الدادة بتاعتهم، لحد ما في يوم رجعت من الشغل لقيتها مغمى عليها والعيال مش موجودة. لما فاقت قالتلي إن في واحد كان مع طليقتي شممها حاجة وبعد كدا ماتعرفش إيه اللي حصل.
ولاء: أكيد أيمن اللي كان معاها.
مالك: أيمن دا جوزك؟
ولاء: آه. منهم لله. أنا شفت العيال بس فهموني إن البنت بنته والولد بس اللي ابنها.
أحمد: يعني البنت مش بنت مالك أساساً؟
مالك: لا، يستحيل. أسيل بنتي. أنا عايز عيالي، أرجوكي لو تعرفي مكانهم قولّي لي.
ولاء: يعني انت ماتعرفش مكانهم؟
أحمد: بلاش غباء، بيقولك لو تعرفي مكانهم قولّي لي، يبقى يعرف إزاي؟ دا بقاله ٤ سنين بيدور وعمل قضية وضم العيال لحضانته بس مش عارفين هما فين.
ولاء: في الإمارات. هو كان مقعدهم في شقة، وبعد ما أنا عرفت طردتني وأخدهم قعدهم معاه في شقتي مكاني. روح خد عيالك وهقولك العنوان بالظبط.
أحمد: مالك استنى، بلاش تسرع. إحنا نروح للمحامي ونشوف هيقولنا إيه عشان ماتخسرش الحضانه بتاعتهم.
مالك: طيب، أنا هخلي السواق يوصلهم ونروح على المحامي. يلا بينا. آه، ممكن العنوان؟
ولاء: هقولك العنوان بالظبط. على فكرة لو محتاجني أروح معاك معنديش مشكلة.
أحمد: خدي سلمي وروحي، ولو لقينا لازم سفرك هناخدك معانا.
سلمى: انت هتسافر وتسيبني تاني؟
أحمد: نروح للمحامي بس، وبعد كدا نشوف. يلا بقا عشان ماتتأخروش. وأول ماتوصلوا طمنونا.
ولاء وسلمى: حاضر.
ويمشوا، وأحمد ومالك ومحمد يروحوا للمحامي. وهما عند المحامي يوصله خبر إن سارة وعيالها ومعاهم جوزها أيمن وصلوا مصر.
المحامي: عارفين التليفون دا إيه؟
محمد: إيه؟
المحامي: لسه واصلين مصر من حوالي ساعة. وبكدا محتاجين طليقة اللي اتجوزته، أستاذة سارة، عشان أكيد هي عارفة مكانه في مصر.
أحمد يتصل بيهم ويكلم ولاء: عايز أعرف الشقة اللي كنتي متجوزة فيها في مصر، ولو أيمن دا له أي أملاك تانية ابعتيلي العناوين كلها في رسالة.
ولاء: حاضر، بس إيه؟
أحمد: هما هنا في مصر وعايزين نوصلهم.
ولاء: أنا هوصلكم. ليه هبعتلك العناوين؟ حتى عنوان أهله.
أحمد: تمام أوي. يلا بسرعة.
ولاء: حاضر، سلام.
أحمد: سلام. هتبعتهم في رسالة؟ حتى بيت أهله؟
المحامي: كدا حلو أوي، وأنا هروح دلوقتي أقدم البلاغ وأحط الأماكن دي.
مالك: إحنا ممكن نبعت ناس ونعرف هما فين أول.
وتليفون مالك يرن برقم.
مالك: الو.
عند سارة وأيمن.
سارة وافقت تسيب بنتها وتاخد الولد، ونزلوا مصر عشان البنت تروح لأبوها.
أول ما يوصلوا يروحوا شقة أيمن، يسيبوا الشنط، وبعد كدا سارة وأيمن ياخدوا أسيل واسر ويوصلوا قريب من الفيلا. سارة تدي لاسيل تليفون عليه رقم مالك وتقولها تتصل بيه وتقولوا إنها في الشارع اللي قبل الفيلا.
أسيل: ماما هتروحي فين وتسبيني؟ طيب وأخويا فين؟
سارة: حبيبتي، انتي هتقعدي مع أبوكي وهبقى آخدك بعدين، ماشي؟ وأخوكي معايا. يلا بقا اعملي اللي قولتلِك عليه.
وتسيبها وتمشي. أسيل بتعيط وتنادي عليها، لكن سارة اختارت جوزها ورميت بنتها. بعد ما مشيت أسيل تتصل بأبوها.
عند وليد.
وليد يدخل البيت بتعب.
أمه: خلاص هتسيب شغلك وكل حاجة عشان تدور عليها؟ ارحم نفسك وارحمني معاك بقا.
وليد: لازم ألاقيها. انتو ماتعرفوش حاجة. أنا قتلت أحمد عشان اتجوزها، وفي الآخر تسيبني؟ لا، مستحيل.
أمه تصوت.
وليد: بس إيه؟ ٣ سنين محدش عرف، وإنتي هتفضحيني؟
إبراهيم: يتبع.
رواية قوة الحب الفصل الرابع عشر 14 - بقلم مروة السيد
وليد: بس إيه ده، تلات سنين محدش عرف، وإنتي هتفضحيني.
إبراهيم: إنت اتجننت، إزاي تعمل كدا؟
أم وليد وهي بتعيط: وإنت هيفرق معاك، فضلت تجري ورا الفلوس والطمع عماك، لدرجة وصلت ابنك إنه يفكر يقتل من كتر السم اللي بتملى بيه دماغه. شوفت وصلتنا لإيه، ابنك بقى قاتل.
إبراهيم: ابنك ابنك، ماهو ابنك إنتِ كمان، مش ابني لوحدي يعني. واسكتي بقى عشان نفكر في حل للمصيبة دي.
وليد: ولا مصيبة ولا حاجة، محدش يعرف أهو، بقالنا تلات سنين.
إبراهيم بدأ يهدى: يعني محدش شافك؟ وبيهددك ولا حاجة؟
وليد: هو واحد، وأنا اللي مهدده.
إبراهيم: مين؟ ومهدده بإيه؟
وليد: ماجد صاحب أحمد، وهدده بابنه. ومن ساعتها بيتجنبني خالص.
إبراهيم: تمام، تاخد بالك من تصرفاتك بقا شوية، ماشي.
أم وليد: يافرحتي بيكم، الواد قتل والأب بينصحه ياخد باله.
إبراهيم: عايزاني أعمل إيه يعني؟ أبلغ عنه؟
أم وليد: ولا حاجة، أنا هسيبكم تخلصوا تخطيط وأقوم.
الباب يخبط. وليد يفتح يلاقي...
عند مالك، تليفونه يرن.
مالك: ألو.
مالك: بابا، أنا خايفة، تعالى خدني، أنا في الشارع اللي قبل الفيلا لوحدي وخايفة.
مالك: أنا جايلك ياروحي على طول، بس لوحدك إزاي؟ فين أخوكي وأمك؟
أسيل: ماما سابتني وقالتلي إن هقعد مع أبوكي، وهي هتخدمني بعدين ومشيت، وعطتني تليفون قالتلي أتصل بيك وأقولك إني في الشارع اللي قبل الفيلا.
مالك: طيب خليكي مكانك، أو إوعي تروحي مع حد، وأنا جايلك على طول.
محمد: في إيه؟
مالك وهو ماشي: أسيل، أمها رمتها عند الفيلا.
المحامي: سهلت علينا كل حاجة، كدا يلا بينا.
ويروحوا كلهم لأسيل.
مالك: يوصل يلاقي طفلة عندها حوالي 5 سنين بتعيط.
أسيل: أسيل تبصله وتخاف أكتر.
أسيل: إنت مين؟ أنا عايزة ماما.
مالك: أنا بابا يا حبيبتي. (طبعًا مش عارفاه عشان أمها خدتها وهربت وهي عندها سنة).
أسيل: لا، أنا هتصل ببابا ييجي، امشوا من هنا.
مالك: طيب اتصلي، شوفي هتلاقي تليفوني.
وتتصل ومالك يوريها التليفون: بصي، إنتي اللي بترني عليا أهو، يلا بقا يا حبيبتي.
أسيل: يلا، هتوديني لماما.
مالك بحزن: إيه رأيك نتفسح لأول وناكل سوا.
أسيل بفرح: ماشي، هنركب مرجيحة.
مالك: نركب مرجيحة وناكل جيلاتي، بتحبي الجيلاتي؟
أسيل: بالمانجا.
مالك: أشطا، يلا بينا.
مالك لمحمد وأحمد والمحامي: أنا هروح أخرجها عشان تقبل عليا شوية، البت ما تعرفنيش خالص.
أحمد: حقها، البنت بقالها 4 سنين بعيد، كانت لسه مش فاهمة حاجة.
المحامي: لازم نروح نقدم بلاغ أول باللي حصل دا عشان تعرف تاخد الولد كمان.
مالك: بس مش عايز أدخل البت أماكن زي دي.
المحامي: لازم عشان ناخد الولد كمان.
أحمد: متخافش، البنت مش فاهمة حاجة، الظابط هيسألها إيه اللي حصل وهى هتحكي، يلا ولو البت خافت هنمشي على طول.
محمد: مالك، أنا عارف إنك مش عايز كدا، بس عشان خاطر عيالك.
مالك بتردد: ماشي، بس حاول يا متر تخلص بسرعة عشان البنت.
المحامي: حاضر، يلا.
ويروحوا يعملوا محضر باللي حصل وطلب بضم الولد لحضانته، ويروحوا يفسحوا أسيل وتنبسط وتنسى كل حاجة، ومالك حاول يعرف منها بتحب إيه عشان يجيبهولها، وجابلها هدوم ولعب كتير.
ويروحوا.
أحمد كلم سلمى وحكى ليها اللي حصل.
سلمى كانت قاعدة هي وولاء وأمهم بيكلموا أحمد وفاتحين الاسبيكر.
ولاء: هو أنتوا هتعرفوا تتعاملوا معاها؟
أحمد: مش عارف.
ميرفت (أمه): طيب ماتجيبها ياحبيبي هنا، كلنا حريم وهنعرف نتعامل هنا. ولاء وسلمى هياخدوا بالهم منها وهتلعب مع عيالك.
أحمد: معتقدش مالك يوافق يسيبها.
سمع صوت مالك مضايق.
أحمد: ثواني هشوف فيه إيه وراجع ليكم.
يطلع لمالك.
أحمد: فيه إيه مالك كدا؟
مالك: عايزة تعمل بي بي ومش راضية تساعدها، بتقولي إنت راجل عيب.
أحمد: يضحك. طيب حبيبتي، إيه رأيك نروح عند طنط جميلة وهي اللي تساعدك.
أسيل: ماشي، يلا بسرعة بقا.
مالك: هتروحوا فين؟
أحمد: سلمى وولاء وأمي هيعرفوا يتعاملوا معاها أكيد، وكمان تلعب مع العيال، ماتبقاش لوحدها وتزهق، عايزينها تحب القعدة بعيد عن أمها، ولا إيه؟
أسيل: يلا يا عمو بسرعة.
مالك: طيب نجيب هنا عشان كمان تتعود عليا، وبعدين إنت ليه سايبهم بعيد عنك هنا أمان أكتر؟
أحمد: طيب يلا، بس عشان البت كدا هتجيب آخرها وهتبقى بهدلة تانية، وهناك نتكلم في الحوار دا.
وفعلا يروحوا، وقرب البيت أحمد يشوف...
رواية قوة الحب الفصل الخامس عشر 15 - بقلم مروة السيد
أحمد ومالك يروحوا عند أهل أحمد يشوفوا عند بيت عمته، وليد كان رايح لعمته عشان شاكك إنه عارف مكان سلمى.
أحمد: مالك، أنا مصدع أوووى، مش قادر. مالك، الحقني.
وبعد كده يغيب عن الوعي.
مالك: أحمد، في إيه؟ رد عليا.
مالك ياخد أسيل يطلعها عند أهل أحمد.
ولاء: أهلاً وسهلاً، اتفضلوا.
مالك: معلش لازم أنزل، هجيلكم تاني، بس أنا آسف. خدي، أشيل عايزة تروح التواليت؟ وأنا رايح مشوار مع أحمد وراجعين.
ولاء: حاضر، تعالي يا سيلا.
أسيل تخاف منها وتمسك في مالك.
مالك: حبيبتي، متخافيش، روحي مع طنط.
أسيل: لا، دي كانت بتزعق مع ماما وعمو.
مالك: عشان هما زعلُوها، روحي، متخافيش.
ولاء: تعالي يا حبيبتي، متخافيش. وكمان في نونو جوه نلعب معاهم.
أسيل لسه خايفة.
ولاء تنادي سمى، وأسيل تروح معاها.
ولاء واقفة زعلانة وسرحانة عشان ما بتخلفش، وبتفكر إن مافيش طفل هيحبها.
مالك: أنا مستعجل، بس عايز أقولك ما تزعليش، دي طفلة وشافت حاجة خوفتها، هي متعرفش أسباب عشان تحطلك مبرر، فهماني؟
ولاء: آه طبعًا، روح أنت ومتقلقش، أنا وسلمى وماما معاها، وكمان العيال هتلعب معاهم.
مالك: تمام، سلام.
ويمشيوا.
وياخد أحمد ويروح بيه المستشفى بعد ما يكلم الدكتور اللي متابع معاه.
الدكتور يفوق أحمد.
الدكتور: أنت كويس؟
أحمد: آه، بس عندي صداع جامد.
الدكتور: ممكن أعرف منك إيه سبب اللي حصلك ده؟
أحمد: شفت وليد ابن عمي.
مالك: وأنت عرفت منين إنه وليد بن عمك؟
أحمد: عند وليد فتح الباب لقى ماجد قدامه.
ماجد: عايزك.
وليد: عايز إيه؟ وإيه اللي جابك هنا؟
ماجد: أصل ما بقتش خايف على حد، ابني مات، ومراتي طلقتها، يعني مبقاليش حد أخاف عليه. والصراحة قررت أخلص ضميري وأقول اللي شوفته.
وليد: بص، أحمد أنا قتلته عشان اتجوز مراته، ومستعد أقتلك أنت كمان، فاعقل كدا وروح شوف حالك بعيد عني.
ماجد: يعني أنت معترف إنك قتلت أحمد؟
وليد: آه، ولو شوفت وشك تاني بتحاول تهددني أو تقول لحد، يبقى اعمل حسابك إنك هتحصله. يلا بقا من هنا.
ماجد: تمام.
ويمشي.
وليد لأبوه: أنا رايح لعمتي سهير، يمكن تكون عارفة عنهم حاجة.
ويمشي يروح لعمته.
سهير تشوفه من العين السحرية، ما تفتحش، وتبعت رسالة لسلمى تقولها عشان تاخد بالها.
وليد واقف على الباب: شكلها مش هنا، أو نايمة. أبقى أجیلها يوم تاني بقا.
ويمشي.
سهير فضلت تبص عليه لحد ما اتأكدت إنه مشي، وكلمت سلمى وعرفتها.
كلهم قاعدين متوترين، وسلمى بتحاول تكلم أحمد، ما بيردش، وكلهم قلقانين.
رواية قوة الحب الفصل السادس عشر 16 - بقلم مروة السيد
أحمد .... أنا افتكرت كل حاجة. وليد اللي حاول يقتلني، خبطني على راسي. كنا قريبين من البحر ومكنش فيه حد. وبعد كده محسيتش بحاجة. بس أنا متأكد إنه وليد. سلمى والعيال وأمي... وليد كان قريب منهم. لازم نروح لهم، مينفعش يبقوا لوحدهم.
مالك .... طيب اهدى.
الدكتور .... حاول ما تجهدش نفسك، وهكتبلك على العلاج ده تاخده لمدة أسبوع.
مالك .... تمام.
ويأخذ الروشتة ويمشون.
أحمد .... وليد ابن عمي، دا كان أخويا. مكنتش بسيبه أبداً. ليه يعمل فيا كده؟
مالك .... ممكن تهدى شوية وهنعرف كل حاجة.
تليفون مالك يرن.
مالك .... الو، ازيك يا ماجد؟
ماجد .... الحمد لله بخير. أنا آسف على الإزعاج، بس حبيت أقولك إني معايا تسجيل لوليد وهو بيعترف إنه قتل أحمد، وكمان هددني إنه يقتلني.
مالك .... حلو أوي دا. ابعتهولي على الواتس، وتروح لابنك في المستشفى، وبلاش تظهر ولا أنت ولا مراتك دلوقتي خالص.
ماجد .... طيب، وأحمد؟ أنا خايف عليه لو وليد عرف إنه عايش.
مالك .... متقلقش، نهاية وليد قربت. هخليك بس قريب من ابنك ومراتك، وأوعى يكون وليد مراقبك.
ماجد .... لا، هو مشي من بدري.
مالك .... تمام، خليك جنب ابنك بقى.
مالك لأحمد .... ماجد سجل لوليد، يعني كدا نقدر نبلغ عنه وترجع لأهلك وتعيشوا حياتكم.
أحمد .... وانت فاكر عمي هيسكت لما أحبس ابنه؟ أنا عايز أأمن أهلي الأول.
مالك .... يبقى مفيش غير الفيلا. منها بنتي هتبقى قريبة مني وفي معاها اللي يهتم بيها، وكمان هتبقوا كلكم في أمان. ويا ريت نعيش كلنا على طول مع بعض يا أخويا.
أحمد .... أخويا؟
مالك .... أه، أنت أخويا. أنا مش متخيل حياتي من غيرك. أوعى تسيبني.
أحمد يحضنه ويروحوا على أهله.
ولاء تفتح الباب.
ولاء .... أخيراً.
أحمد .... في إيه؟
ولاء .... وليد كان عند عمتك ومفتحتش الباب، وخفنا يكون عرف مكاننا. عمالين نرن عليك مفيش رد.
مالك .... طيب، خشوا نتكلم جوه.
سلمى أول ما تشوف أحمد تحضنه.
سلمى .... كنت فين؟ خوفتني عليك.
أحمد .... أنا بخير، متخافيش.
ويروح يبوس رأس أمه.
أحمد .... ازيك يا أمي.
مرفت .... أمي أحمد، أنت افتكرت صح؟
مالك .... عرفتي إزاي؟
سلمى .... أحمد دايماً يدخل البيت يبوس رأسها ويقولها ازيك يا أمي. أحمد، أنت بجد رجعتلك الذاكرة؟ يعني افتكرتنا؟
أحمد .... أيوه يا قلبي رجعت. مع إن وليد السبب في اللي حصلي، بس برضه هو السبب إنها ترجعلي.
الكل باستفهام .... إزاي؟
أحمد .... شوفته لما جه لعمتي، وساعتها تعبت واغمى عليا.
مالك يكمل .... لما لاقيته كدا، طلعتلكم أسيل. ومرضتش أقلقكم ونزلت روحت بيه للدكتور. ولما فاق عرفنا إنه لما شاف وليد، رجعتله الذاكرة.
أحمد .... المهم بقى دلوقتي لموا هدومكم عشان نمشي من هنا.
مرفت .... ليه؟ وهنروح فين؟
أحمد .... ليه؟ عشان تبقوا في أمان وقدام عيني. وهنروح الفيلا عند مالك.
مالك .... اسمها الفيلا بتاعتنا. قولتلك أنت أخويا.
أحمد .... حبيبي. بمناسبة أخويا، إحنا مأقولناش لمحمد.
مالك .... على ما يجهزوا نكلمه ونجيبه الفيلا، وهناك يعرف.
ولاء .... أنا عايزة أستقر في مكان بقى، كفاية اللي حصلي.
أحمد .... حبيبتي، معلش. أنا بدور على الأمان ليكم. وبخصوص اللي حصلك، إحنا لينا قاعدة مع بعض، بس نخلص من حوار وليد الأول عشان أفوق لأستاذ أيمن بقى.
ولاء .... تقوم تحضنه. حبيبي، بلاش مشاكل. أنا اتطلقت وخلاص.
مالك يحس بغيره وهي حاضنة أحمد.
مالك لولاء .... ربنا ما يجيب مشاكل. بس كدا كدا هما اللي عملوا المشاكل، سواء أيمن أو سارة.
أحمد .... مش وقته. ممكن يلا جهزوا حاجتكم، خلونا نمشي.
تيجي أسيل.
أسيل .... طنط ولاء، بصي.
رواية قوة الحب الفصل السابع عشر 17 - بقلم مروة السيد
طنط ولاء بصي لونتها إزاي حلوة.
ولاء: تبوسها. جميلة يا روحي، يلا عشان أرسم لك واحدة كمان ولا زهقتي؟
أسيل: هورّي لبابا اللي رسمناه. بص يا بابا.
مالك: جميلة يا قلب بابا أنتِ. وطنط ولاء شاطرين قوي.
أسيل: بجد يعني أنا شاطرة؟
مالك: طبعاً شاطرة. يلا روحي بقا ساعدي طنط ولاء عشان تيجي معانا. إيه رأيك؟
أسيل: هتبقى معانا على طول؟
مالك: آه على طول.
أسيل: طيب وتيتا وطنط سلمى والنونو وخديجة. كلهم كلهم حلوين وأنا عايزاهم.
أحمد يضحك: هاخد لك كلهم كلهم عشان هما كمان بيحبوكي. إيه رأيك؟
أسيل: هييييييييه!
ولاء: يلا بقا عشان تساعديني.
أسيل: يلا.
أحمد: عملت إيه القضية؟ لقيت ابنك ولا لسه؟
مالك: لقيته وطلعوا حاجزين ذهاب وعودة كمان أسبوع. بس المحامي قال لي كدا هيتمنع خروج الولا من مصر عشان بالمحضر اللي عمله. أنا كدا معرفش. وكمان أنا مراقب البيت اللي هما فيه لحد ما آخد الولا عشان ما يهربوش بيه. دا بالنسبة لأيمن وسارة. أما بقا وليد بن عمك هنوصلهم الفيلا وأنا كلمت محمد هياخد مراته وعياله ويروح يبقى معاهم عشان لو حصل حاجة احتياطي يعني. دا غير الحراسة. وماجد بعت لي التسجيل. هنسيبهم ونروح نعمل المحضر وكدا كدا كان فيه محضر باختفاك.
أحمد: تمام.
ميرفت: حبيبي أنا خايفة عليك.
أحمد يبوس إيديها: ما تخافيش يا أمي. خلصتي حاجتك؟
ميرفت: سلمى قالت لي هي هتلمهم وطلعتني.
أحمد: طيب عن إذنكم هخش أساعدها.
مالك: مستعجلين ها؟
أحمد: هلم معاها الهدوم عشان تخلص بسرعة. دا هدومها وهدوم العيال وأمي.
مالك: يا خوفي مساعدتك تأخرها.
أحمد: بس يلا.
ويدخل لسلمى.
أحمد: حبيبتي وحشتيني أوي.
سلمى تحضنه: وأنت فاقد الذاكرة كنت بخاف المس إيدك حتى. معرفش كنت حساك غريب عني. وأنت كمان طنط بتحاول ما تلمسش إيدي، بس دلوقتي خلاص بقا. أنت وحشتني أوي يا روحي.
أحمد: خلاص يا قلبي الحمد لله بقينا مع بعض وهبعد أي حد بيحاول يبعدنا عن سكتنا خالص.
سلمى: أنا خايفة عليك أوي. أوعى تضحي بنفسك لما صدقت إنك رجعت.
أحمد: ما تخافيش ربنا معانا. مش دايماً بنقول كدا.
سلمى تبتسم: فعلاً ربنا معانا. كنت واثقة إنك راجع. إحساسي دايماً كان بيقول لي كدا.
أحمد: طيب يلا أحسن مالك هينفخني. عايزين نمشي عشان ورانا حاجات كتير.
ويلموا الهدوم سوا.
سلمى: أحمد عايزة أقولك حاجة. ممكن تلخبط القضية بتاعت مالك.
أحمد: حاجة إيه؟
سلمى: ولاء قالت لي إن أيمن قالها أسيل بنته.
أحمد: إزاي؟ ولو بنته يرميها ليه؟
سلمى: مش عارفة. فيه حاجة غلط.
أحمد: هنعرف. يلا.
ويتناولون الأشياء.
ولاء تخبط:
سلمى: أدخلوا.
ولاء: إيه بقالنا نص ساعة مستنين.
سلمى: خلاص أهو. هروح ألم هدوم ماما بس.
ولاء: أنا لميتهم. يلا بقا عشان أستاذ مالك مستعجل.
مالك من وراها: إيه أستاذ دي؟ اسمي مالك بس. أصل أبويا لما كتبني كتب مالك من غير أستاذ.
ولاء تضحك: إيه العلاقة؟ بحترمك.
مالك: ليه عندك كام سنة عشان تحطي الفرق دا؟
أحمد: أصغر منك بسنتين.
مالك بتريقة: لاااا دي كدا تقولي لي (أبيه) بقا.
ويضحك.
ولاء: تبص له. أنا غلطانة. يلا اخلصوا خلونا نمشي.
وتتركهم وتطلع.
أحمد: خد بالك أختي لسانها طويل. هي مراعية بس إنك صاحبي غير كدا كان زمانه رد عليها.
مالك: هقصه متقلقش.
ويمشون جميعًا. يوصلونهم الفيلا ويروحون لعمل المحضر. طبعًا معهم المحامي.
وليد رجع البيت.
وليد: شوفت أختك مختفية مني ومرضتش تفتح ولا بترد على تليفوناتي. مش بعيد يكونوا عندها.
إبراهيم: بص أختي خط أحمر. مالكش دعوة بيها.
أم وليد: لا والله. بعد ما حطيت الغل والطمع في قلب ابنك جاي تقوله خط أحمر.
إبراهيم: لمي لسانك يا تخشي جوه.
أم وليد: بصوا بقا لحد هنا ومش هفضل ساكتة. اسمع يا وليد يا تنسى البت دي وتطلعها من حياتنا يا أما أنا اللي هطلع من حياتك أنت وأبوك. فاهمين؟
إبراهيم: قومي من وشي وسبيني أشوف حل مع الولا.
وليد: ماما ماجد ابنه مات وجه هنا يهددني. بس أنا هددته إني أقتله هو كمان. فسبيني أما أشوف أعمل إيه في زفت دا عشان يبطل يهددني.
أم وليد: شوفت شوفت آخرت عملتك السودا.
وليد: اسكتي صوتك عالي.
أم وليد: سكت كتير وآخرتها أهو هتتحاسب. قتلت وعايز تقتل تاني.
وليد: مش هقتله. أنا كنت بهدده بس.
الباب يخبط.
ويفتح وليد الباب.
رواية قوة الحب الفصل الثامن عشر 18 - بقلم مروة السيد
الظابط: دا منزل وليد إبراهيم.
وليد: في إيه؟
إبراهيم: خير يا أفندم، في إيه؟
الظابط: وليد إبراهيم، متقدم ضده بلاغ بمحاولة قتل أحمد حسن.
أم وليد: شوفتوا؟ شوفتوا آخره عمايلك السودا، أهو إتكشفت.
وليد: بتسلمينى يا أما؟
إبراهيم: دا أكيد بلاغ كيدي يا أفندم، أحمد بن أخويا ومختفي بقاله 3 سنين، ومنعرفش أساسًا إن كان عايش ولا ميت.
محامي مالك: أحمد اللي مقدم البلاغ.
الظابط: اتفضلوا معانا، وهناك هتعرفوا كل حاجة. هاتوه.
وليد يحاول الجري، لكن العسكري يمسكه.
إبراهيم: هتروحوا بيه فين؟
الظابط: قسم (...)
إبراهيم: هروح للمحامي عطية وأشوفه.
أم وليد ببكاء: خدني معاك.
إبراهيم: هتروحي فين؟ اقعدي هنا لحد ما أشوف هعمل إيه.
أم وليد: بس إزاي أحمد عايش؟ وكان فين كل دا؟
إبراهيم: مش عارف، لما أوصل هعرف كل حاجة.
ويتركها ويمشي.
يروح للمحامي يحكي له اللي يعرفه.
المحامي: هيكلف كتير عشان نلعب في المحضر قبل ما يروح النيابة.
إبراهيم: عارف إنه محامي شمال، تمام، اللي أنت عايزه، بس ابني يخرج.
المحامي: تمام، يلا.
يروحوا القسم.
يقابلوا أحمد واقف مع مالك.
إبراهيم بتمثيل: أحمد حبيبي، حمد الله على سلامتك، طمني عليك، إنت كويس؟ وكنت فين كل دا؟
أحمد: عمي، أنا كويس الحمد لله، مش مستاهلة كل دا. أنتم أصلاً ما صدقتوا إني اختفيت، بلاش تمثيل بقا.
إبراهيم: إنت إزاي تكلمني كدا؟ أنا بمثل؟ وأنا اللي كنت خايف عليك ومحافظ لك على عيالك ومراتك وأمك لحد ما هربوا؟ شكل مراتك شافت لها شوفة.
أحمد يضحك.
مالك: إيه دا؟ إزاي دا عمك يا أخي وبيقول كدا على مراتك؟
إبراهيم: مين؟ إيه دخلك من الأساس؟
أحمد: دا اللي عرفني إن الأهل مش دم اللي من دمي. حاولوا يقتلوني ويستغلوا إن مراتي لوحدها عشان ياخدوا البيت كله لحسابهم. اللي من دمي غدروا بيا، لكن دا هو اللي أنقذني وأنقذ مراتي من إيد ابنك الزبالة.
إبراهيم: إنت بتقول إيه؟ إيه الكلام الأهبل دا؟ مين اللي قالك كدا؟ مراتك هربت مع واحد كانت ماشية معاه. عارف مين؟ ماجد صاحبك، هربوا سوا. مراتك اللي خانتك وهي متعرفش إنت عايش ولا لا. مش بس كدا، دي بعتت أمك دار مسنين وجابت رجالة غريبة خدوا حاجاتها من الشقة وهددوني أنا ومرات عمك.
أحمد يبص له.
أحمد: قولتلي هتحضر التحقيق مع ابنك ولا لأ؟ أصل أنا لازم أدخل أحضره.
إبراهيم: آه طبعًا، يلا.
ويدخلوا عشان التحقيق مع وليد.
المحامي: ممكن أعرف موكلي إيه اللي يثبت التهمة عليه؟
الظابط يشغل لهم التسجيل مع ماجد.
وبعد ما يخلص، يشغل فيديو من كاميرات الشارع بعد ما فرغوا الكاميرات وجابوه وهو بيضربه على راسه وبعد كدا يحدفه في البحر.
الظابط: عايز إثبات تاني؟
المحامي: مكانش متخيل كل دا. طيب، ممكن أتكلم معاه لحظة؟
الظابط: وماله، بس فيه تهمة تانية بخطف مدام أحمد، وتم إنقاذها في الوقت المناسب. وعرفنا إن وليد اللي كان محرض على خطفها كمان عن طريق واحد من اللي خطفوها.
إبراهيم: إنت بتقول إيه؟ إنت عملت كدا يا وليد؟
وليد منزل راسه في الأرض: مكنتش ناوي أذيها والله، أنا بحب سلمى ويستحيل أذيها. أنا بس كنت عايز أهددها عشان تتجوزني.
أحمد: بتحب مراتي يا حيوان!
ولسه هيضربه، مالك مسكه.
مالك: اهدى، صدقني هياخد جزاته.
أحمد: الحيوان دا لازم يتحاسب. الحمد لله إني رجعت في الوقت المناسب.
المحامي بيحاول يلاقي مخرج لوليد: طيب، ممكن نعرف الأستاذ كان فين الـ 3 سنين دول؟ وليه اختفى وجاي دلوقتي يعمل محضر؟
محامي أحمد: بعد إذنك حضرتك، ممكن أرد عليه؟
الظابط: اتفضل.
محامي أحمد: عشان أستاذ أحمد كان فاقد الذاكرة، تأثير الخبطة اللي وليد خبطهاله، ولسه راجعاله الذاكرة. وبناء عليه أخد الإجراءات وقدم البلاغ. بالنسبة للمدام، المحضر كان معمول، بس لسه عارفين امبارح إن وليد اللي عمل كدا.
المحامي: والمدام فين بقا؟
أحمد يبص لعمه وليد ويرد على المحامي: المدام عندي.
إبراهيم مصدوم، ووليد بصدمة: عندك؟
رواية قوة الحب الفصل التاسع عشر 19 - بقلم مروة السيد
وليد بصدمة: عندك إزاي ووصلت لها إزاي؟ دي بقالها أسبوع ماشية.
مالك: الرجالة اللي أخدوا حاجتها رجالتنا، وهي حالياً في الأمان بعيد عنكم. طول ما هي بعيد عنكم، فهي كده في أمان.
وليد يتجمد مما سمعه: يستحيل! سلمى مش هترجع لك، سلمى بتاعتي أنا وبس، أنا مش هسيبك تاخدها أبداً، أنت فاهم؟
الضابط: افهم إن ده اعتراف منك بكل اللي مقدم ضدك.
إبراهيم: يا فندم، أحمد متربي معانا كلنا، كنا واحد، ده هو ووليد أكتر من الأخوات، مكانوش بيفارقوا بعض أبداً. إزاي بس هيحاول يقتله؟
الضابط: كل الإثباتات دي مش عاجباك؟
إبراهيم ميعرفش يرد، ويتحبس وليد ٤ أيام على ذمة التحقيق.
وهما خارجين:
إبراهيم: لو مخرجتش ابني زي ما حبسته، هحزنك على بنتك. مش هقولك باقي عيالك عشان ما لحقتش تشوفهم وتتعلق بيهم، لكن بنتك اتعلقت بيها من أول ما اتولدت.
أحمد: ابنك غلط ولازم يتحاسب، واللي عندكم اعملوه.
إبراهيم: صدقني مش هعدي اللي عملته ده بالساهل.
أحمد: حقك زي ما أنا حقي برضو آخد حقي من ابنك. سلام.
ويسبه ويمشي هو ومالك والمحامي.
أحمد: أنا متشكر ليك جداً.
المحامي: العفو، ده واجبي. المهم كنت عايزك تعمل محضر بعدم التعدي عليك أنت والعيال من عمك ده.
أحمد: ده مهما كان عمي، مقدرش أعمل كده.
مالك: إن شاء الله مش هيقدر يعمل حاجة.
ويمشوا.
في مكان آخر:
سارة: إزاي الطفل ممنوع من السفر؟ ده ابني.
....: حضرتك، الولد أبوه مقدم بلاغ بخطفه وسفره بدون إذن.
سارة بعصبية: بس بقول ده ابني ومعايا الحضانة بتاعته كمان.
يجي ظابط: هما دول؟
....: أيوه يا فندم.
الظابط: اتفضلوا معايا.
أيمن: على فين؟
الظابط: هنروح المكتب نتكلم.
يروحوا المكتب.
أيمن: ممكن أفهم في إيه؟ المدام معاها حضانة الولد، وإحنا شغلنا في الإمارات.
الظابط: المدام سافرت الولد قبل كده بدون إذن أبوه، وبناءً عليه أبو الطفل أخد الحضانة ومنعه من السفر. إحنا كلمناه وهو جاي.
سارة بعصبية: يستحيل! أنا لازم أمشي. أيمن اتصرف.
أيمن: إحنا لازم نسافر يا سارة، لو كدا.
سارة: لو كدا إيه؟ أنا سبت البنت بس مش هسيب الاتنين. حرام عليك، كفاية واحد. هو عايز إيه؟ ماهو أخد البنت، هو واحد وأنا واحد، بقا.
الظابط: الكلام ده مش معايا. والد الطفل جاي، هنشوف الورق اللي معاه، ولو أثبت إنه معاه الحضانة يبقى هيستلم الولد، لكن لو ما أثبتش يبقى هيفضل معاكي، بس له حق يمنعه من السفر.
أيمن: أنا مقدرش أستقر هنا. سارة، فكري من دلوقتي، هتروحي معايا ولا هتفضلي مع ابنك؟
سارة: أيمن، أنت بتقول إيه؟ إزاي عايزني أسيب عيالي وأمشي؟
أيمن: يا حبيبتي، بكرة ناخدهم. مالك مش هيعرف يتصرف. ده غير أن العيال بقالهم ٤ سنين بعيد عنه، يعني مش هيتقبلوه. سيبيهم، بلاش تتخانقي معاه. العيال هتسيبه وترجع تاني، ويا ستي، هأجل سفرنا أسبوع لحد ما العيال ترجع تاني، إيه رأيك؟
سارة: يعني أسيل كمان لو رجعت هتوافق تعيش معانا؟
أيمن: أه أكيد، مش هتسيب أبوها وتلجأ ليا وأنا أرفضها، يعني.
سارة بتفكير: ماشي.
أيمن: تمام، هو ييجي ونشوف هيعمل إيه، بس من غير مشاكل، ماشي؟
سارة: ماشي.
يدخل مالك ومعاه واحد تاني.
أيمن يقف: أنت طيب إزاي؟
....: مفاجأة، مش كده؟ إيه رأيك؟
رواية قوة الحب الفصل العشرون 20 - بقلم مروة السيد
ايمن يقف.
"انت طيب ازاى؟"
احمد.
"مفاجأة مش كدا."
ايمن.
"اتجمعتوا مع بعض ازاى؟"
احمد.
"تخيل، ربنا ليه حكمة في كل حاجة. لدرجة يجمعني بالشخص اللي مراته سابته عشان تروح لعشيقها اللي هو جوز اختي. شوفت بقى."
المحامي يقدم أوراق الحضانه، والظابط يسلمهم الولد، وساره بتتوعد له.
ساره بتحاول تستفز ايمن عشان يرجع عيالها.
"شكل مراتك كمان عارفه بكل حاجة. واكيد عارفة إن أخوها عايش. وكانت عارفة مكانه طول الفترة دي."
ايمن.
"تصدقي ممكن عشان كدا ما اعترضتش لما طلقتها ورجعتها مصر. بس مش هسيبها، انا هعرف أكسرهم تاني."
احمد.
"أخته هتكسره وهو هيكسر اخته. الاتنين متعلقين ببعض أوي."
ساره.
"ناوي على ايه؟"
ايمن.
"مش وقته. يلا بينا."
ويمشوا يرجعوا بيتهم. ايمن لغى الحجز لحد ما ينتقم من ولاء واحمد، لأنه بيكره أحمد واتجوز ولاء عشان يذله بيها بس.
احمد ومالك يرجعوا الفيلا فرحانين باللي حصل. في خلال اليوم كل حاجة كانت ماشية مظبوطة.
ولاء تستقبلهم.
"حمد الله على السلامة. طمنوني عملتوا ايه؟"
مالك.
"طيب ادينا فرصة نخش حتى."
ولاء تبعد.
"أول ما تقعدوا. ها بقا."
كلهم يضحكوا عليها.
مالك.
"اسر روح يا حبيبي مع طنط غادة مرات عمك توصلك تلعب مع اخواتك. بعد اذنك يا غادة."
غادة.
"يلا يا حبيبي."
وتوديه وترجع ليهم تاني.
ولاء.
"اتاخرتي كدا ليه. مش راضيين يحكوا من غيرك. يلا اقعدي بقا."
كلهم ساكتين.
سلمى بضحك.
"يا جماعة ولاء هتولع فينا لو ما اتكلمتوش."
احمد.
"يحكي ليهم كل اللي حصل ومقابلته مع ايمن."
احمد.
"في حاجة غريبة. ايمن قالها واحنا ماشيين. متأكد إن مالك مسمعهاش."
مالك.
"حاجة ايه؟"
احمد.
"قالي إن أسيل بنته."
مالك.
"لا طبعاً، أنا متأكد إنها بنتي. وبعدين لو هي بنته هيجيبهالي ليه؟ أكيد بيلعب بينا."
ولاء.
"بص، أولاً أنا مبخلفش. ويمكن ده كان سبب إنه اتجوز عليا. مع إنه بغل. من ناحية أحمد، معرفش ليه كنت بحسه مبسوط أوي لما أحمد اختفى. المهم، انت لازم تتأكد. أتوقع من أيمن أي حاجة."
سلمى.
"يبقى مفيش غير التحليل."
ولاء.
"والاتنين كمان. مش أسيل بس."
مالك.
"تمام. بكرة هروح. مع إني متأكد إنهم عيالي. بس هينفعني في القضية لو فكروا يلعبوا معايا."
احمد.
"تمام."
محمد.
"يلا بقا ناكل عشان جعان أوي."
غادة.
"يا أخي بقا انت مش لسه أكل من شوية؟"
محمد.
"لا، كنت بصبر نفسي على ما يجوا."
احمد.
"يلا يا أخرت صبري. نفسي أعرف بتودي الأكل دا فين بس."
محمد.
"في بطني طبعاً."
مالك.
"أيوة أيوة، أنا مصدق يا داده. معلش ممكن تجهزي الأكل."
سلمى وولاء.
"استني يا داده أنا جايه معاكي."
غادة.
"طيب خدوني معاكم بقا."
ويروحوا يجهزوا الأكل.
احمد.
"مالك يا أمي؟"
ميرفت.
"قلقانة يابني. لما صدقت إنك رجعتلي يا حبيبي."
احمد.
"ماتقلقيش يا حبيبتي. ربنا معانا وكل حاجة بإذن الله خير."
مالك.
"متخافيش يا حاجة. أنا مش هسيبه."
محمد.
"وأنا لو أكلتوني مش هسيبه برضو."
ميرفت.
"ربنا يحميكم يارب يا ولادي. أنا مكانش عندي غير ولد واحد. دلوقتي بقوا ماشاء الله تلاتة رجالة. ربنا يحميهم يارب."
يطلعوا البنات من المطبخ.
سلمى.
"أهو يا ستي، بقوا تلات ولاد وتلات بنات."
ميرفت.
"ربنا يصلحلكم الحال يارب. ويكرمك يا ولاء برجال بجد وجدع يصونك يا بنتي."
مالك.
"شوفي يا حاجة، دعوتك استجابت بسرعة. وأنا جايب ليها عريس قمر."
احمد.
"مين؟ وازاي؟ ماتقوليش."
ولاء.
"مش مهم مين. أنا مش عايزة جواز تاني خلاص. كرهني في الجواز خلاص. توبة."
مالك.
"مش يمكن يطلع العريس دا مختلف ويحبك بجد. هو آه مشافكيش كتير وميعرفش عنك كتير. بس بيقول إنه من أول مرة شافك فيها خطفتي قلبه وعقله."
سلمى.
"بس هي لسه في شهور العدة."
مالك.
"توافق هي بس. ونعمل خطوبة. وبعد العدة بتاعتها تتجوز. إيه رأيكم؟"
احمد.
"رأيي إيه؟ مش لما نعرف مين الأول. وبعدين مجاليش أنا على طول ليه؟"
محمد عرف مين العريس.
"ماهو هيجيلك بس بيتوسطلك الأول."
ويضحك.
مالك.
"اتلم يا محمد."
محمد.
"الله، أنا عملت حاجة؟ ماتيجوا نكمل على الأكل يلا."
ميرفت.
"تعالوا عشان محمد لو ما أكلش هيفضحنا."
محمد.
"حبيبتي يا حاجة."
ويروحوا ياكلوا.
احمد.
"قول يا مالك، مين؟ ويعرفها منين؟ ولاء من ساعة ما جت ما طلعتش من البيت كتير."
مالك.
"يتبع"