تحميل رواية «كنوز المستخبي» PDF
بقلم شهد هاني
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
حامل إزاي يا دكتور؟ هي عندها 13 سنة. الدكتور: الأشعة قدامي، هي اللي بتقول كده يا مدام. أعمل إيه؟ ثريا بخوف: حضنت بنتها وطلعت من عند الدكتور. بتقول: كنوز يا حبيبتي متخافيش. قولي لي، حد قرب منك؟ كنوز ببراءة: لا يا ماما، أنا من صغري، انتي معوداني إن محدش يبوسني حتى. ثريا: طب محدش قالك تعالي هنا، روحي هنا. يا كنوز قولي لي يا بنتي عشان أعرف أتصرف. كنوز: تتصرفي إزاي يا ماما؟ هو أنا مش دلوقتي بقى في بطني بيبي صغير؟ ثريا: اسكتي خالص يا كنوز، اسكتي. أوعي، لما نروح تجيبي سيرة دي قدام جدك وعمك. كنوز: حاضر...
رواية كنوز المستخبي الفصل الأول 1 - بقلم شهد هاني
حامل إزاي يا دكتور؟ هي عندها 13 سنة.
الدكتور: الأشعة قدامي، هي اللي بتقول كده يا مدام.
أعمل إيه؟
ثريا بخوف: حضنت بنتها وطلعت من عند الدكتور. بتقول: كنوز يا حبيبتي متخافيش. قولي لي، حد قرب منك؟
كنوز ببراءة: لا يا ماما، أنا من صغري، انتي معوداني إن محدش يبوسني حتى.
ثريا: طب محدش قالك تعالي هنا، روحي هنا. يا كنوز قولي لي يا بنتي عشان أعرف أتصرف.
كنوز: تتصرفي إزاي يا ماما؟ هو أنا مش دلوقتي بقى في بطني بيبي صغير؟
ثريا: اسكتي خالص يا كنوز، اسكتي. أوعي، لما نروح تجيبي سيرة دي قدام جدك وعمك.
كنوز: حاضر يا ماما.
قالت ببراءة: هاااا، هتجبلي لبس العيد إمتى؟
ثريا: قالت لها: نشوف نحل المصيبة دي إزاي.
في بيت جعفر.
قاعد بالعكاز بتاعه بيقول: عاوز شركة تكون بتاعتك يا محمد، تجوز كنوز.
محمد بصدمة: قام وقف وقال: كنوز مين دي يا جدي اللي أجوزها؟ دي زي أختي صغيرة.
جعفر: بكرة صغيرة تكبر تبقى عروسة. عمك مات، سابها، أنا عاوز أطمن عليها. هي متعلقة بيك. فتكبر معاك. بعدين دا انت عشرين سنة، الفرق بسيط.
محمد: أنا آه عشرين سنة. بس انت عارف إني شايل الحمل من وأنا عيل صغير. بشوف كنوز زي أختي صغيرة، هي لسه بتتعلم.
جعفر: قام بغضب، خبط بالعكاز بتاعه وقال: مفيش علام للبنات. هي تخلص الإعدادية، كتب كتابك عليها. موافق خير وبركة. مش موافق هحرمك من كل حاجة.
محمد بغضب: بس أنا بحب واحدة تانية يا جدي. حرام عليك اللي هتعمله فيا، وفي كنوز. هي عيلة صغيرة مش فاهمة حاجة.
كانت ثريا وصلت. وسمعت كنوز كل حاجة. قالت: هتجوزني إزاي يا أبيه؟ أنا في بطني بيبي.
كل بصدمة: نعمممممممم.
رواية كنوز المستخبي الفصل الثاني 2 - بقلم شهد هاني
هتجوزني ازاي ي ابيه؟ أنا في بطني بيبي... بيقولوا إني حامل.
كل بصدمة: بيقول نعم...
أكلم جعفر بجبروت: هي مين دي اللي حامل ي ثريا؟
ثريا: حضنت كنوز.
انهارك اسود منيل، إيه اللي انتي عملتيه دا؟ مش أنا قولتلك الكلام ده بيني وبينك ي كنوز.
محمد: راح قعد قدام كنوز.
مسك إيدها بحنان وقال: عرفيني إيه اللي فيه؟ مش انتي بتحبيني زي أخوكي الكبير؟ عرفيني الحقيقة.
جعفر: عينه احمرت من الغضب.
راح خابط محمد... محمد وقع... وقال: تقولك حقيقة؟ انت قاعد بهدوء تسألها عن الحقيقة؟ دي جابت لينا العار، هي لسه حتة عيلة عندها 13 سنة.
عيطت كنوز: جريت على محمد.
حضنته جامد وقالت: والله العظيم ي ابيه محمد ما عملت حاجة غلط، ولا حد لمسني، ولا جبت العار، صدقني.
ثريا بخوف: قعدت عند رجل جعفر.
وقالت: ونبي ي حج سامح بنتي... بنتي لسه صغيرة، حتى مش عارفة مين اللي عامل كدا، دا مش فاهمة حاجة، أبوس إيدك سامحها.
جعفر بغضب: استحالة.
البت دي لازم تموت، يعني هتموت.
وقف محمد بصدمة: بتقول إيه ي جدي؟ انت بتقول إيه؟ انت مش شايف إنها عيلة صغيرة؟ لازم نديها الأمان عشان نجيب حقها بدل ما نيجي عليها.
جعفر بغضب: حق مين ي أبو حق؟ البت... هي اللي رخيصة، باعت نفسها لما تعمل كدا في سن دا... بما تكبر هتعمل إيه.
الكل واقف مصدوم... إزاي الراجل دا واقف معدوم الرحمة، عاوز يخلص على طفلة عندها 13 سنة.
فاجأة كنوز: وقعت على الأرض هي فاقدة الوعي.
جريت عليها ثريا: قالت بنتي... بنتي.
محمد: جه قال وسعي ي عمتي.
وشال كنوز طلع بيها الأوضة... قال كلمي دكتور العيلة.
جعفر: لا.
متجبش دكاترة عشان هكلم رجالة بتوعي عشان نخلص منها.
ثريا بصدمة بخوف على بنتها: جريت ورا محمد وطلعت معاه الأوضة.
محمد: حط كنوز على السرير.
قعد جنبها يتأمل ملامحها بيقول: انتي بريئة أوي، أنا واثق فيكي، دا انتي تربيتي قبل ما تكوني بنت عمي.
دخلت ثريا: قعدت تحت رجل محمد جايه تبوسها.
محمد: بعد رجله بسرعة وقام مسكها قومها وقال: اوعي تعملي كدا ي مرات عمي.
ثريا: هي بتعيط.
ونبي انقذ بنتي، وقف معاها ي محمد، أما ماليش حد في الدنيا غيرك، انت عارف قد إيه... كنوز بتحبك... أنا واثقة في بنتي إنها اتعمل فيها كدا غدر.
محمد: مسح دموع ثريا وقال: اقفي بره عشان هاخدها أهتم بيها.
رواية كنوز المستخبي الفصل الثالث 3 - بقلم شهد هاني
محمد: قفي بره ي مرات عمي، أنا هاخد كنوز وأهرب بره.
ثريا: وشغلك ومستقبلك هنا هتعمل إيه؟ أنا مش أقبل خالص إنك تعمل كده.
محمد: أنا حياة كنوز عندي أهم من ده كله. هاخدها، هعدي على المأذون أكتب كتابي عليها عشان لو حصل في الأمور أمور، أكون متجوزها معايا ورق يثبت.
ثريا: مسكت إيد محمد جاية تنزل عشان تبوسها.
محمد: شال إيده بسرعة وقال: أوعي تعملي كده، ده أنتي اللي ربيتني بعد موت أمي. اللي بعمله مع كنوز ده مش حاجة. أنتي عارفة قد إيه أنا بحبها من صغرها، أنا مربيها، ده أقل حاجة أقدمها ليها عشان أبعد عنها الخطر.
ثريا: حضنته وقالت: أنت ابني اللي مش خلفته. مش عارفة أقولك إيه غير روح يابني، ربنا يفرح قلبك. تحصد كل اللي عملته معايا مع بنتي تحصده خير.
كنوز: بتفوق بخوف بتقول: جدو هيموتني، مش عاوزة أموت. أبيه محمد! أمي الحقوني، أنا ما عملتش حاجة غلط.
محمد: راح عندها بسرعة وقال: متخافيش ي حبيبتي، أنتِ معايا. هنسافر أنا وانتي بس، بسرعة.
ثريا: راحت وقفت عند بنتها وقعدت جنبها على السرير، دموعها نزلت وقالت: أنا واثقة فيكي ي حبيبت أمك. عارفة إني هتحرم منك مدة، بس أحسن ما أتحرم منك العمر كله. خلي بالك من نفسك، أنا عارفة إن محمد هيحطك جوه عينه، بس أوعي تنسي أمك ياضنايا.
كنوز: عيطت، جريت حضنت أمها وقالت: أنا مش عاوزة أمشي أسيبك، ده أنتِ الأمان بتاعي يامي. أرجوكي مش تبعدي عني.
ثريا: ده القدر يابنتي، أكيد ربنا ليه حكمة. المهم اسمعي الكلام.
محمد: واقف بعيد بيقول: يلا ي مرات عمي عشان محدش يشوفنا، يلا.
ثريا: جاية تطلع بره الأوضة.
كنوز: بتطلع تجري عليها بتقول: أمي.
ثريا: بترجع بتاخدها في حضنها بتقول: كل ده عشانك يابنتي، سامحني.
محمد: بيمسك إيد كنوز، بيبص لثريا وغمض عينه، فتحها وقال: أوعدك من أول ما كنوز تطلع معايا من الدار، هتكون بنتي قبل مراتي.
كنوز: بتعيط، بتطلع تجري مع محمد من الباب اللي ورا عشان ياخدها يسافر.
جعفر: طالع على السلم بيقول: يلا يارجالة، خدها، خلصونا منها.
سكر: واحد من رجاله بيقول: طب هنخلص منها إزاي من غير شك؟
جعفر: تترمي في ترعة، صبح واحد منكم يصرخ يهلهل. واحد منكم يقول: يعني ده البت كانت بتلعب في ترعة. بكده الناس هتعرف إنها مايتها غرقانة.
سكر: تمام ياباشا.
ثريا: واقفة سامعة ده كله، حطت إيدها على قلبها بخوف. دخلت الأوضة، شافت محمد وكنوز مش موجودين، حمدت ربنا. جاية تخرج من الأوضة.
جعفر: بغضب، فين كنوز ي ثريا.
أما كنوز: ركبت العربية، قاعدة حطت إيدها على بطنها، هي حاسة بوجع، خايفة تقول لمحمد. فاستسلمت للنوم ونامت.
محمد: ركب العربية. بص للفون بتاعه اللي كان بيرن، شاف المتصل حبيبة. بيبص على الدبلة اللي في إيده.
حبيبة: قالوا ي محمد طمني عليك، عامل إيه؟ مش بترد على تليفوناتي ليه.
محمد: بص على الدبلة، قلعها وقال: سامحني ي حبيبة، أنا مش هقدر أكمل. أنا هتجوز النهارده.
رواية كنوز المستخبي الفصل الرابع 4 - بقلم شهد هاني
بيمسك المسدس، بيحطه على دماغ ثريا.
"هتقولي مكان بنتك ومحمد فين، ولا أخلص عليكي انتي."
ثريا قعدت على الأرض وقالت: "أرجوك سيب بنتي في حالها، دي عيلة... المفروض تدوروا على اللي ضحك على بنتي."
جعفر بغضب: "هي لو كانت تربيتك تربية محترمة، ما كانتش بنتك مشيت في الحرام، يا ست ثريا. قولي بنتك فين، بدل ما أقسم بالله..."
فجأة، صوت ضرب نار بيجي من ورا جعفر.
عند محمد: بيبص على الدبلة، بيقلع الخاتم.
"بقول آسف يا حبيبة، سامحيني. أنا هتجوز النهاردة."
حبيبة بصدمة، بيقع من إيدها كأس الويسكي.
"بتقول إيه؟ إيه اللي انت بتقوله ده يا أستاذ محمد، فهمني."
محمد فجأة بيقع من إيده الفون لما يسمع صوت...
"كنوز!"
هي ماسكة بطنها وبتقول: "آه."
محمد بيوقف العربية في مكان تحت شجرة، بياخد كنوز في حضنه.
"مالك يا كنوز؟ في إيه؟ حاسة بإيه؟"
كنوز: "لأ، مفيش حاجة، متخافش عليا يا بي."
محمد عشان يحاول يضحكها: "إيه يا ست كنوز، دا إحنا داخلين على المأذون."
ضحكت كنوز وقالت: "يلا، أهو كده ضمنت حدوتة كل يوم، ما انت هتكون جوزي."
فجأة لفت وشها الناحية التانية وقالت: "لإيه يا بي بعدت عن حبيبتك حبيبة؟"
محمد بحنان مسك وشها وقال: "عشان محدش مهم عندي دلوقتي غير بس الست كنوز. بعدين يلا بينا على المأذون."
كنوز بصت ليه، هي حاسة بإحساس غريب.
"وقالت يلا بينا."
يوسف صاحب محمد، دراعه اليمين.
"أنا هسدّي شاهد على كتب كتابك."
كنوز واقفة مكسوفة وبتقول: "مش ماما كانت تبقى معايا يا بي... قصدي يا محمد."
محمد بحنان: "ظروف هي اللي حكمت على كده، بعدين مش عاجبك؟ أنا ومحمد وعمي إبراهيم، راجل طيب اللي شغال معايا."
كنوز ضحكت وقالت: "يلا يا شيخ، قول بارك الله لنا وجمع بينكم في خير."
فعلاً المأذون بدأ يكتب الكتاب.
محمد مسك القلم عشان يمضي. بص لـ كنوز، لأول مرة يسرح في ملامح وشها النقية.
بترفع كنوز عيونها، بتسرح.
"مش يمكن انت طائر الرفراف اللي هتكون واقف جنبي، وفيّ ليا من كل... وتاخدني بعيد عن الناس اللي بتفكر إن البنت وسيلة عار وبس."
بصت ليه وسرحت في ملامحه، لأول مرة حست إنها كبرت عشرين سنة.
محمد بياخد باله وبيقولها: "يلا يا كنوز، امضي عشان الطيارة ما تروحش مننا."
كنوز كسفت وقالت: "طبعاً."
مسكت القلم وقلبها بيدق جامد. دمعة نزلت منها هي بتمضي.
في ثانية كانت إيد محمد بتمسح الدموع اللي نزلت منها.
"بتقول العيون دي مش تعيط، طول ما أنا موجود جنبك يا كنوز."
كنوز حضنته. لأول مرة هو جوزها، هي غلي اسمه.
"وقالت مش تسيبني لوحدي، ونبي، انت الحد الوحيد اللي بثق فيك."
محمد: "عمري ما هبعد عنك، غير لو... الموت فرقنا."
"س كنوز..."
يوسف: "احم احم، إحنا هنا. يلا يا عريس عشان الطيارة."
"ألف مبروك يا عروسة، مع إنك صغيرة." ضحك.
ضحكت كنوز وقالت: "ممكن يا بي... قصدي يا محمد، نجيب ليا حلويات وحاجات آكلها في الطيارة عشان بحب أتسلّى."
محمد: "من العين دي قبل العين دي يا ست كنوزي."
أما عند جعفر اللي ماسك المسدس عاوز يخلص على ثريا. بتدخل رجالة كتير. واحد منهم بيحط المسدس على دماغه.
"محمد فين؟"
رواية كنوز المستخبي الفصل الخامس 5 - بقلم شهد هاني
أنا ابص في وشها اشوف كمية براءة مش عند حد.
محمد: عشان كدا أنا واثق فيها جداً ي يوسف. عارف استحالة كنوز تعمل حاجة غلط. بس جدي مش اداني الفرصة أعرف مين اللي عمل فيها كدا ولا حصل كدا إزاي.
فجأة كنوز: صرخت في قلب الطيارة. هي بتقول: "والله ما حد لمسني، والله يجدو مش تموتني. متسبنيش ي محمد."
محمد: أخدها في حضنه وقال: "متخافيش ي حبيبتي، متخافيش أنا جنبك."
يوسف: بتصعب عليه جداً، بيقوم يشوف المضيفة يجيب منها مياه.
كنوز: بتمسك محمد جامد بتقول: "متبعدش عني أبداً، أنت الوحيد اللي بثق فيه بعد أمي ي محمد."
محمد: هو بيحضنها. حس بإحساس غريب بيقول: "عمري ما هسيبك أو أخيب ثقتك فيا ي كنوز."
كنوز: نامت في حضنه وهي ماسكة فيه خايفة يبعد بسبب الحلم الوحش اللي حلمته.
واحد بيدخل بيحط المسدس على دماغه.
جعفر: بيقول: "فين ابن..."
الشخص: "ابنك محمد ي جعفر."
جعفر بغضب: بيسب المسدس. بيقول: "انت مين؟ عاوز إيه من محمد؟ انت مين أصلاً؟ إزاي ترفع سلاحك عليا؟"
الشخص: "أنا أخو حبيبة… اللي ابنك وعدها بالجواز وخلى بيها. يقول: أنا هتجوز انهارده."
جعفر: "ما هي لو اختك محترمة ما كانت قبلت تمشي مع ابن ابني في الحرام. بعدين أنا معرفش هو فين ولا بيجوز مين. لو لقيته حسابك معاه مش معايا."
الشخص بغضب: جاي يمسك في جعفر. رجالة جعفر كلها بتمسك فيه.
جعفر: بيقول: "طلعوا بره هو دبان اللي معاه." بيبص لثريا بيقول: "اللي رحمك من القدر وبس."
ثريا: بتخاف، بتطلع تجري تقعد في الأوضة بتاعتها، هي ماسكة صورة بنتها.
أما في شركة راما في لندن…
كارمن: بتقوم بتقول: "فاضل من الزمن قليل يوصل الأستاذ محمد. شكله مطول في شركة مش عايزينه يحس بأي حاجة، فاهمين؟"
فريق الشركة: بيقول: "فاهمين أستاذة كارمن."
إحسان: بيقوم يقف بيقول: "أستاذة كارمن عاوزك."
كارمن: "تعالي ورايا ي إحسان على المكتب."
إحسان: بيمشي وراها بيدخل المكتب بيقفله جامد. بيقول بغضب: "هو إيه اللي بينا ي كارمن؟"
كارمن: "مش هو الوارث الأكبر؟ صاحب الشركة كمان أبوه كاتبها ليه. هو سايبنا صدقة؟"
إحسان بغضب: "صدقة؟ هو انتي شايفة كده؟ هو مين اللي عمل الشركة دي؟ مش أنا وانتي ولا هو؟"
كارمن بهدوء: استفز إحسان وقالت: "معموله بالحرام ولو عرف…"
الطيارة وصلت، محمد نزل ومعاه كنوز ماسك فيها جامد. يوسف ماسك الشنط وماشي قدامهم.
كنوز: "اهاااا تعرف أنا أول مرة أركب طيارة في حياتي. بصراحة حسيت إني كنت طايرة زي طائر الهدهد."
ضحك محمد وقال: "مش معنا بقي اخترتي طائر الهدهد مع إن فيه كتير بيطيروا."
كنوز: بصت ليه قالت الي على لسانه ببراءة: "عشان طائر الهدهد دا شبهك في كل حاجة. لأنه أوفى طائر في الدنيا. أمان لمراته. هو نور ليها في وسط عتمة ي محمد. عرفت ليه دايماً بشوفك أو بحس معاك بكدا؟ لأنك تشبه طائر الهدهد."
محمد: بص في عيونها لأول مرة قلبه يدق. بيبوس راسها بيقول: "أوعي في يوم تفتكري إنك معيوبة أو عار. على المكتب انتي شبشبك برقبت أي حد قال عنك كلمة وحشة. انتي كنوز في دنيا في الآخرة ي كنوز. حقك عليا. أسف ليكي بكل كلمة أو موقف أو من اللي حصلك انتي في سن دا."
كنوز: حضنته وقالت: "يا ريت الناس كلها تتحول لطائر الهدهد زيك."
وصلوا على لندن.
رواية كنوز المستخبي الفصل السادس 6 - بقلم شهد هاني
حاولت تخطف كنوز عشان هي جت معايا إنها لازم تنقتل.
يعني تنقتل.
المجهول: بس يامعلم جعفر البنت صغيرة.
خلاص كدا معدتش في عار، أهي اتجوزت محمد.
جعفر: هو انت بتحن يا... ولا إيه؟ لا أظبط كدا بدل حياتك بدالها، انت شكلك.
المجهول: قال إيه! انت عارف كويس ي جعفر إن أنا بحبها من وهي في اللفة، بس انت اللي حرمتني منها، كنت مُصر تجوزها لي محمد.
جعفر: ولله وكبرت صوتك على عليا، بتقول جعفر حاف.
هعدي، بس أنا عارف الصح عشان أنا الصح.
المجهول: انت شيطان.
وقال معاه وقعد في الأوضة رايح جاي.
أما عند محمد:
وصل للأوضة وهو شايل كنوز، حطها على سرير.
جاي يقوم.
كنوز مسكت فيه وقالت: خليك جنبي ي ابيه.
محمد ابتسم.
قالت الجزمة وجاكت وقعد جنبها وحط راسها على حضنه بيفك الحجاب بتاعها.
فاجأة شعرها البني الحرير في آخره موج يقع على وشها وكان شكلها شبه الملاك.
محمد: بيتصدم، قلبه بيدق جامد لأول مرة يشوف شعرها لأنها اتحجبت من ستة ابتدائي.
بدأ يقرب منها يشيل شعرها من على عينيها.
بيبص على شفايفها اللي شبه الكريز.
جاي يقرب منها فاجأة بيقوم بيقول: أعوذ بالله من شيطان رجيم، استحالة أكون شبه أي حد، هي واثقة فيا.
كمان أنا الجواز على ورق، عقبال ما تم سن القانوني.
سبها خرج بره الأوتيل.
بيخش جعفر:
بيقول: انتي بتعملي إيه عندك ي ثريا؟ هو انتي فاكرة من بعد انهارده هتعيشي هانم ولا إيه؟ قومي نامي في المطبخ.
عشان أنا حنين، قلبي كبير، بلاش خدمة انهارده.
تبدأي من بكره تكوني خدامة زيك زي أي حد.
ثريا: بتقوم تقف بتقول: انت ليه بتعمل كدا؟
هي مش كنوز دي تكون بنت ابنك؟ أنا مرات ابنك.
هي دي وصية حامد ليك ي حمايا؟
جعفر: بيضربها بالقلم بيقول: ما حامد ماكنش يعرف أن ثريا هتسيب بنتها على حل شعرها تجيب لينا العار.
يوسف: إيه اللي مصحيك ي صاحبي؟ انت جاي من سفر لازم ترتاح.
محمد: قعد بيقول: ولله مش عارف أنام يسبب تفكير ي صاحبي، مش عارف أعمل إيه، صعبانة عليا كنوز.
يوسف: كله هيمر ي حبيبي، المهم إنك تفضل قوي عشان هي ملهاش حد غيرك دلوقتي.
بعدين مدام عايز تطلعها من اللي هي فيه، إيه رأيك؟ في إنك تخليها تكمل تعلمها هنا.
محمد: قام حضنه وقال: ي ابن الحلال دي فكرة عبقرية، بكره هكلمك معاها، هقدم ليها إن شاء الله.
فاجأة بيسمعوا صوت كعب جاي من وراهم بتقول: وحشتنا ي حمودي.
رواية كنوز المستخبي الفصل السابع 7 - بقلم شهد هاني
ابعد عني ي جدي سيب رقبتي انت بتخنقني جامد.
ابعد عني ابعدوا عني.
أنا مش حمل دا كله أنا طفلة عندها 13 سنة والله أنا مظلومة.
عمري ما عملت الفحشاء ارحموني.
محمد واقف مع يوسف فجأة بيسمع خطوات حد.
بيسمع واحدة بتقول: حمودي وحشنا.
يوسف: بيقول اهي ي سيدي الست كارمن بنت عمك اهي.
محمد: كارمن عاملة ايه ازيك.
كارمن: حضنته بتقول وحشتني أوي ي محمد والله شركة وحشة من غيرك.
محمد: بيعدها عن حضنه بيقول تسلمي يا بنت عمي م الخير البركة فيكي بقي.
كارمن: هتنزل امتى شركة ي محمد.
فجأة بيسمع محمد صوت كنوز.
بيسيب يوسف وكارمن بيطلع يجري على كنوز.
بيروح بيشوف كنوز نايمة في مكانها بس بتصرخ جامد.
هي ماسكة رقبتها.
بيجري عليها بيفك إيدها.
بياخدها جوه حضنه بيقول اهدي اهدي ي كنوز دا كابوس وحش.
كنوز: بتفتح عينيها بتبص لمحمد بتقول خبيني منهم.
أنا تعبت أنا تعبت نفسياً تعبت من الخوف.
أهلي جدي المفروض كان يجيب حقي عمل إيه.
هربانة منه عشان عاوز يقتلني.
أنا طفلة كل أحلامي ألعب مع صحابي.
البنت تحكي عن أسرار هي مش أسرار.
أنا عملت إيه لي دا كله أنا أصلا مش فاكرة.
ولا حد عمره اتعرض ليا ليه أنا في كدا.
ضمن عن الأطفال البنات اللي في سني.
ليه جدي مش حنين.
ليه تجوزني أنت مالكش ذنب.
ليه كل هيبص ليا بصة عار.
أنا طالعة بطفل على إيدي.
تعرف لولا أن الانتحار حرام كنت موت نفسي ريحت جدي.
محمد: غصب عنه دموعه بتنزل.
بيربط على شعرها بحنان.
بيمسك إيدها بيبوس إيدها بيقول حقك عليا أنا أنا آسف ليكي من كل الناس الوحشة عشان انتي الأجمل منهم.
أنا بقولك ي بختي بيكي انتي هتكوني بنتي قبل مراتي.
اوعي تجيبي سيرة الموت ولا الحسرة.
من النهارده بيرفع راسه ليها بيقول من هنا النهارده هتعيشي حياة محدش عاشها دا وعد من محمد لكنوز.
كنوز: بتمسح دموعها بتقول انت حنين أوي مختلف عن الكل.
أما بحبك أوي.
محمد: أول ما سمع الكلمة منها مشاعره تحركت.
مع إنها دايماً بتقوله كدا.
غمض عينه هو بيبعد أي فكرة وحشة في دماغه بيقول هو بكل صدق أنا بحبك أوي.
كنوز ضحكت: قالت ما أنا عارفة.
المهم أنا جعانة أوي كلامك بصراحة بيجوع.
كارمن: سابت يوسف دا كله هي بتتفرج على محمد كنوز بتقول بقي البت الفحلوصة دي تعمل فيك كدا ي محمد.
دا نظرتك ليها غير أي نظرة.
ثريا: نايمة على الأرض بتفكر في بنتها.
نامت من تعب العياط.
بيخش جعفر: بيضربها بالعكاز بيقول قومي يلا حضري الفطور عشان الخادمات النهارده أخدت إجازة.
ثريا: بتدعك عينيها بتقول لسه بدري ي.
جعفر: من هنا رايح جعفر بيه انتي خدامة هنا فاهمة ي ثريا.
ثريا؛ حاضر ي جعفر بيه.
رواية كنوز المستخبي الفصل الثامن 8 - بقلم شهد هاني
دلوقتي محمد راجع تاني الشركه. هنعمل إيه في شحنات التهريب اللي بنهربها بتاعت الممنوعات؟
كارمن بخبث:
احنا لازم نخطف كنوز عشان ينشغل معاها وينسى تماماً أمر الشركه. عقبال ما نهربها نقبض فلوسها.
إحسان:
مين كنوز دي كمان؟ فرضاً عرف، انتي عارفة كويس محمد دماغه جباره.
كارمن بخبث:
صدقني، أنا شوفت في عيونه حب كبير ليها. الحب بيعمي، هو تفكيره كله هيكون فيها.
إحسان:
ماشي، لازم نقعد بقي نخطط نتكتك.
عند كنوز:
صحيت من النوم. حست بدقن بتشوقها. بترفع راسها بتشوف محمد. بتبص لملامحه بحب. بتقول: أنا بحبك من صغري، بس حب غير حب دا. مش عارفة، مش فاهمة إحساسي تجاهك.
بتبوسه من خده بوسة رقيقة. بتقوم تدخل الحمام بعد ما أخدت هدوم من الدولاب.
محمد:
كان حاسس بكل حاجة. حط إيده على خده. بعد كدا فاق. قال: استغفر الله، أنا استحالة ألعب بمشاعرها. هي لسه مراهقة.
وقعد على سرير بكسل. عقبال ما تطلع.
كنوز:
بعد ما أخدت شور. مسكت لبست الفستان اللي شايفاه أنه يلبسها عشان كله كبير عليها. الفستان كان لون بينك عليه فراولة بحمالات. كان شكله جميل. فردت شعرها المبلول وطلعت.
محمد:
قام من على السرير رايح اتجاه الحمام يشوفها خلصت ولا لا. فاجأة بتطلع كنوز قدامه هي بتنشف شعرها.
كنوز:
بتخبط في صدره. بتصوت بخوف وبتقول: أعااااااااااا محمد! طب كح طيب يا عم!
محمد:
سرح في وشها وشعرها المبلول اللي نازل على عينيها. بيقول بحب: أنا... أنتي جميلة أوي يا كنوز يا حبيبتي. يلا غيري هدومك دي عشان نروح نقدم ليكي في المدرسه.
كنوز:
بجد؟ وطلعت تجري بفرحة. هي بتقول: أنا هدرس في مدارس الأجنبية. رجعت تاني وقالت: وطي يا محمد.
محمد:
وقف متنح بيقول: بوستين مرة واحدة؟ رباه قلبي سيتوقف. ههههه.
عند ثريا:
بتمسح سلم من أوله لآخره بتعب. قامت تمسك ضهرها بوجع. بتقول: يارب يارب هون عليا.
جعفر:
نازل على السلم بغضب. هو بيكلم في التليفون: أنت لازم تخلص عليها. أنت فاهم؟ كمان محمد استحالة يشك فيك.
ثريا:
مش فاهمة حاجة. بتقول: يخلص على مين؟
جعفر:
بالعكاز بتاعه راح ضربها بيه. بيقول: أنتِ مالك أنتِ مالك.
فاجأة ثريا من أثر الخبطة بتقع من على السلم.
رواية كنوز المستخبي الفصل التاسع 9 - بقلم شهد هاني
الحقني ي يوسف.
كنوز اتخ*طفت مني، أنا بجيب ليها حاجات من السوبر ماركت.
يوسف: إزاي حصل كدا ي محمد؟ مين اللي خطفها؟
محمد: بعد ما اتقدمت للمدرسة واتقبلت فيها، قولت ليها تلبس. أخدتها وروحت، هي اتعرفت على بنت قدها وقالت لي عاوزه عصير عشان جو الحر. روحت أجيب ليها، جيت لقيت عربية سودة شالتها من قدامي، بس أنا ملحقتش.
يوسف: كل مسافة السكة جاي ي محمد، مش تخاف.
عند كنوز، قاعدة في المخزن في ضلمة. بتقول: محمد أنا فين؟ أنا خايفة ي محمد.
فجأة بتسمع صوت كعب جاي من بعيد. بتقول: هو انتي بقي اللي عاملة قلق كبير لمحمد؟ ولله ي بنت عمي عرفتي توقعي أحلى واحد في العيلة.
كنوز: بتقول: صوت دا مش غريب عليا. انتي مين؟ عاوزه مني إيه؟
كارمن: معقول مش عرفاني؟ اه، صحيح، ما أنا سافرت. انتي لسه عيلة بضفاير، متعرفيش يعني إيه إنها تجيب عيل في الحرام عشان محمد سذج، صدق إنك ملاك بريء. حد ضحك عليكي.
كنوز بصدمة: بتقول: انتي إزاي تقولي كدا؟ ده ي شيخة، خديها حكمة من عيلة صغيرة زي ما بتقولي. أنا حرمة، انتي حرمة، فإنتي عارفة اللي بيوجعك، فمش توجعيني بيه. لأن الدنيا صغيرة، مهما طالت مهما قصرت هي قد كدا. لو انتي بكرة فوق، ممكن تنزلي تحت الأرض. بعدين هرد عليكي بنفس الأسلوب الرخيص. قولك أجوزني أنا كمان؟ هيكتب الابن باسمه.
كارمن اتعصبت: مسكتها من شعرها وقالت: انتي إزاي تكلمي معايا كدا؟ تضربها في بطنها جامد، أكتر من ضربة.
كنوز بتصوت: بتقع من طولها.
كارمن بصدمة: هي إزاي... منزلش د***م.
عند ثريا، وقعت من على سلم. هي فاقدة الوعي.
جعفر: بيقول للخدامة: اطلبي ليها دكتور، ولا شوفيها ماتت ولا حصل ليها إيه. عقبال بنتها إن شاء الله.
الخدامة: بصت ليه بقرف، طلعت تجري على ثريا. لقت في نفس رنت على دكتور العيلة.
ضحك جعفر وقال: ده المهم عندي. المهم راقب الوضع، لو وقعت في إيدك خلص عليها.
: حاضر ي جعفر.
بين قفل يوسف مع جعفر. بينفخ بضيق بيقول: طول عمرك ي محمد، واخد كل حاجة أحسن مني. من واحنا صحاب عيال صغيرة في المدرسة، حتى البنت اللي كنت مستني تخلص ثانوية أجوزها. أجوزتها إنت.
بينهي الحوار مع نفسه، بيركب العربية بيروح لمحمد اللي قاعد منها كسر. قال حاجة حواليه.
محمد: جري عليه وقال: أنت كنت فين ي يوسف؟ كل دا كنت فين؟
يوسف: ولله كان قدامي شغل، خلصته جيت. المهم دلوقتي هتعمل إيه؟ لازم ننزل ندور عليها.
محمد: انت فاكر يعني إني مش دورت عليها ي يوسف؟ أنا لفيت أمريكا كلها.
يوسف: تعالي ننزل نسأل عليها في المستشفيات، أو نعمل بلاغ.
فجأة بتيجي رسالة لمحمد: أنا فاعل خير، عارف مكان مراتك.
عند كارمن، ودت كنوز المستشفى، هي خايفة لتخش في مصايب. ودتها المستشفى، طلعت تجري. بعتت رسالة على تليفون محمد.
رواية كنوز المستخبي الفصل العاشر 10 - بقلم شهد هاني
بيدخل بيطلع دكتور.
بيقول: الانسه الي جوه عندها كانسر في مراحلها الأخيرة.
محمد بيتصدم.
بيقول: كنوز كانسر إيه ي دكتور؟
دكتور: انت مين حضرتك؟ مين؟
محمد: أنا جوزها. قصدك على مين اللي عندها كانسر؟ فهمني.
دكتور: براحة ي أستاذ، انت في مستشفى محترمة. اللي حصل إن في واحدة جابوها. لما طلعنا مش لقيناها. الانسة أو الطفلة اللي جوا عندها كانسر.
محمد: أول ما سمع كلمة طفلة.
قال: أنا عايز أشوفها، عايز أشوفها.
بيسيب الدكتور ويوسف اللي واقف بصدمة.
بيطلع يجري على الأوضة اللي فيها كنوز.
كنوز: بتكون نايمة على سرير متعلق فيها المحاليل، جهاز تنفس، جهاز قلب جنبها.
محمد: بيوقف ورا الإزاز أول ما بيشوف كنوز، هي في الأوضة. دموعه بتنزل.
بيقول: كنوز لا، لا. أكيد كنوز مش انتي. لا لالالالالالالا.
بيبص وبيقول: أنا آسف، حقك عليا من دنيا ومن اللي انتي عيشتيه. أنا هعوضك عن كل حاجة. مفيش مرض هييهزمنا. انتي هتعيشي معايا. أنا هعوضك حب، أمان. بس ونبي ي كنوز اوعي تسبني. قومي عشاني.
كنوز: هي في غرفة العناية بتحلم.
بتقول: تعرف انت الراجل الوحيد اللي في حياتي ي محمد. أبويا سابني. أنا عيلة صغيرة في لفة. مشفتش حنان من جدي غير إني لازم أخلص الإعدادية يجوزني. مشفتش حنان غير من أمي. وانت كنت بحبك موت. محبيتش أنام غير في حضنك. بس لما كبرت انت أول واحد خوفت عليا. قولتلي: كنوز حبيبتي، انتي كبرتي بقيتي عروسة خلاص. حضني بقي محرم عليكي. ساعتها قعدت مع نفسي اعترفت في مذكراتي.
"إن قبل سنين أنا حبيتك وفضلت أتغازل وأنا والخيال فيك.
خوفت صارحك وقتها كان عودي لسه طري م يتحمل.
خوفت أضيع بيك."
محمد: وقف عندها وقال: صدقني أنا مكنتش عارف أنا بعمل عشانك كده ليه. مكنش شفقة إنك يتيمة، أو حب عشان انتي بنت عمي. لا كنت بحب قربك مني. كنت فرحان إني الراجل الوحيد اللي في حياتك. وعدت نفسي إني عمري ما أقسى عليكي أبدا. تعرفي أول ما حسيت إنك خلاص بقيتي مراتي. وقعت في حبك.
"كنت أريد أن أخبرك بما في قلبي لكنني خائف من تلك كلمات الحب لأن الوقوع في الحب ليس بالأمر السهل. كل ما أريده هو الفوز بكِ لأنه عندما أكون معكي أكون بخير."
كنوز: أنا آسفة، معادش قادرة أتحمل. راحت باستُه من خده وطلعت تجري.
فجأة جهاز القلب.
القلب عند كنوز بيقف.
الممرضات بتطلع تجري بره الأوضة.
هي بتقول: دكتورررر قلب المريضة وقف.
محمد بصدمة: فزع.
بيقول: بتجروا ليه؟ كنوز مالها؟ كنوز هتصحي؟ كنوز مش هتسبني لوحدي.
فجأة دكتور.
بيقول: هاتوا جهاز بسرعة.
محمد: بيجري على الأوضة.
يوسف بيمسك فيه.
محمد: بيقول: سيبني ي يوسف. استحالة، استحالة الموت ياخدها مني. احنا لسه مش عيشنا الحلو سوا.
يوسف: بيحس بيه، بيسيبه. بيمسك الفون بيرن على جعفر.
جعفر: الووو ي يوسف. عملت إيه؟ هاااا. ماتتتتت ولا لسه.
يوسف: لا مش ماتتت. اللي خطفوها ودوها المستشفى. عاوز أقولك حاجة. كنوز مش حامل. كنوز عندها سرطان.
جعفر بصدمة: بيقع العكاز من إيده.
بيقول: انت بتقول إيه ي يوسف؟ بتقول إيه.
يوسف: زي ما قولتلك كده. ربنا يسمحك. أنا كان عقلي فين؟ أنا بسمع كلامك. أنا هنا اكتشفت إن مفيش حد بيحبها قد يوسف. أنا مش حبتها.
جعفر: طمني عليها ي يوسف. أنا ظلمتها.
يوسف: انت تنساه خالص. ظلمتها. بس انت قبلت إنك عاوز تمو**تها.
أما عند محمد: دخل يجري على أوضة كنوز. راح مسك وشها.
بيقول: أبوس إيدك اوعي تسبني. قومي ي كنوز. بوعدك إني هحافظ عليكي لآخر يوم في عمري ي كنوز.
دكاترة: بعد إذنك ابعد كده غلط. عاوزين نحاول ننقذ المريضة.
محمد: مكنش سامع حاجة غير حط راسه على قلب كنوز.
وقال: عشاني رجعي قلبك يدق عشان قلبي محتاجك ي كنوز. دموعه بتنزل.
دكتور: بيشيله. بيبدأ يعمل على قلب كنوز.
محمد: بيقعد تحت رجل كنوز. بيغمض عينه. بيعيط.
بيقول: متسبنيش ي كنوز.