تحميل رواية «كنوز المستخبي» PDF
بقلم شهد هاني
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
حامل إزاي يا دكتور؟ هي عندها 13 سنة. الدكتور: الأشعة قدامي، هي اللي بتقول كده يا مدام. أعمل إيه؟ ثريا بخوف: حضنت بنتها وطلعت من عند الدكتور. بتقول: كنوز يا حبيبتي متخافيش. قولي لي، حد قرب منك؟ كنوز ببراءة: لا يا ماما، أنا من صغري، انتي معوداني إن محدش يبوسني حتى. ثريا: طب محدش قالك تعالي هنا، روحي هنا. يا كنوز قولي لي يا بنتي عشان أعرف أتصرف. كنوز: تتصرفي إزاي يا ماما؟ هو أنا مش دلوقتي بقى في بطني بيبي صغير؟ ثريا: اسكتي خالص يا كنوز، اسكتي. أوعي، لما نروح تجيبي سيرة دي قدام جدك وعمك. كنوز: حاضر...
رواية كنوز المستخبي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم شهد هاني
مع آخر ضربة على قلب كنوز، محمد يمسك يدها ويقول:
ارجوكي متسبنيش.
فجأة، ضربات قلب كنوز ترجع تاني زي ما كانت، بيحطوا جهاز تنفس بسرعة.
محمد:
كنوز... كنوز قامت خلاص، صح؟ قلبها رجع يدق صح.
الدكتور يمسح وجهه ويقول:
الحمد لله، ربنا بيحبك، رايد ليها عمر جديد.
محمد يحضن الدكتور بفرحة ويقول:
الحمدلله...
الدكتور يضحك ويقول:
يلا عشان نسبها تستريح، هي كده عدت مرحلة الخطر.
محمد يحمد ربنا ويقول:
ممكن بس أقعد معاها لو خمس دقايق؟
الدكتور يقول:
تمام، بس مش كتير.
محمد يقف قدام سرير كنوز، يبص لوجهها اللي شبه الملاك ويقول:
أنا كنت خايف أخسرك، انتي حاجة كبيرة أوي عندي. أنا من غيرك هنتهي، انتي طفلة أهو بس هزيتي حصوني من جوه. أنا بحبك يا كنوز.
يمسك يدها ويبوسها، دموعه تنزل على يدها.
كنوز تفتح عينيها وتقول:
م...ح...م...د...
محمد:
يقلب محمد، عقله بيقول انتي فوقتي.
يمسك رأسها ويحضنها جامد ويقول:
قلبك يفضل يدق عشان محمد وبس.
عند جعفر، راح عند ثريا وقال:
بنتك مش حامل يا ثريا، أنا ظلمتها.
ثريا تسيب الغسيل وتقول:
أومال بنتي مالها؟ فيها أي؟ انت بتتكلم بجد؟
جعفر:
جالي خبر إنها في المستشفى، عندها الكانسر. دكتور هنا شخص حالتها غلط.
ثريا تقعد على الأرض وتقول:
الحمد لله يارب، الحمد لله، أنا كنت واثقة في بنتي.
جعفر يقول:
قومي يا ثريا عشان هنروح ليهم.
ثريا أول ما سمعت الكلمة طلعت تجري وتقول:
يا حبيبتي يا بنتي.
أما عند كارمن:
هعمل إيه؟ أنا مرعوبة بجدددد... كنوز عرفتني، أكيد لما تفوق هتحكي كل حاجة لمحمد. أنا هروح في خبر كان، أنا مش عارفة أعمل إيه.
الصديق بغضب:
انتي غبية يا كارمن، أنا قولتلك نخلص عليها، انتي تروحي موديها المستشفى؟
كارمن تعيط وتقول:
مقدرتش، دي طفلة يا صديق قلبي مش طوعني... أعمل كدا.
الصديق يلف سيجارة وبيقول:
اشربي، هنعرف نفكر بجد.
كارمن تاخدها وتقول:
لازم نفكر، لازم نفكر.
الصديق يقول:
أنا أروح المستشفى نخلص عليها ولا من شاف ولا من دري.
كارمن:
أنا رافضة الفكرة دي يا صديق، البنت لسه صغيرة، ليه أعمل معاها كدا.
الصديق:
أبوس إيدك اشربي، اسكتي خالص.
أما عند يوسف، واقف بيتفرج على محمد وكنوز. يحمد ربنا إنه مش هو اللي خطفها وعمل كدا. وقال:
أنا لازم أعترف عشان مخسرش صاحب عمري، بس لما الأمور تظبط.
فجأة يسمع صوت جعفر وهو بيقول:
كنوز ومحمد فين يا يوسف؟
تطلع تجري ثريا وتقول:
بنتي فين يا محمد؟
محمد بصدمة:
انتوا لحقتوا تيجوا؟ هي جوه في الأوضة دي معاها محمد.
جعفر:
مش مهم دلوقتي، إحنا عاوزين نطمن عليها.
محمد بغضب:
كانت فين حنيتك دي زمان؟ كنت وقفت جنبها.
جعفر يوطي راسه وينسحب ويقول:
خشي ليها انتي يا ثريا.
كنوز تحط يدها على خد محمد وتقول:
متسبنيش يا محمد، أنا ملياش غيرك في الدنيا دي كلها.
محمد يبوس يدها ورأسها ويقول:
دا استحالة أسيبك غير لما روحي تطلع من جسمي.
تخش ثريا وتقول:
كنوز بنتي...
محمد يقوم يقف بصدمة ويقول:
عمتي ثريا.
كنوز تشيل جهاز تنفس من عليها وتقول بكل صوت مشتاق:
أمي.
رواية كنوز المستخبي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم شهد هاني
بتشيل جهاز التنفس من عليها بتقول بصوت كله شوق
أمييييييييييي.
بتجري ثريا على بنتها بحب ولهفة بتقول
كنوز بنتي…….
بتبوس راسها وأيدها بتقول
وحشتيني ي بنتي وحشتيني حقك عليا أنا حقك عليا من كل حد قالك كلمة توجعك انتي شريفة.
كنوز مسكت إيد أمها وباستها وقالت بتعجب
قصدك إيه ي أمي وإنتي إزاي كدا جيتي. جدي جعفر سابك كدا تطلعي من دوار من غير ما يعمل ليكي حاجة.
دا كله محمد واقف بصدمة بيقول
إزاي جم عرفوا المكان منين.
لسه هيكلم يوسف صاحبه.
دخل جعفر بكل ندم وحزن وقال
أنا كمان جيت مع أمك ي كنوز عشان أطمن عليكي. قولك حقك عليا ي بنت ابني حقك عليا في كل كلمة طلعت من بؤي سبب ليكي حزن. كان إيدي دي تنقطع قبل ما أقرر إني أقتلك.
كنوز قاعدة مستغربة تغير كل عليها بتقول
إيه اللي بيحصل. مش أنا البنت اللي كل شافها عار على المجتمع. مش أنا البنت اللي قولته تقتلوها أحسن ما تجيب عار ليكم. هي حامل في طفل. عارفة إن محدش لمسها. مش أنا كنوز اللي عمرها 15 سنة تتنقذ من الموت بسبب ابن عمي محمد يجوزني خوفاً عليا.
لسه هنكمل كلامها.
محمد بيحط إيده على بؤها بيقول
أبدا مش خوف عليكي أبدا دا عشق ليكي. أنا بعشقك ي كنوز. أنا عرفت قيمتك لما كنتي هتروحي مني عرفت. قد إيه البنت الصغيرة دي عملت فيا إيه. أن روحي كانت في إيدك لو كان حصلك حاجة.
خدها في حضنه جامد دموعه نزلت بيقول
حقك عليا من الناس كلها. حقك عليا من المرض بس دا قدر.
يوسف بيكلم بيقول
أنا آسف ليكي ي كنوز. آسف ليك ي محمد ي خوي إن كنت مقرر أخطف مراتك منك عشان غيرة إني شايف أنك أخدتها مني بس كان سبب جعفر.
كان هنا صديق داخل الأوضة عشان يخلص أبي روحها بيتصدم من اللي سمعه من يوسف وقال
ربنا يستر. كنوز مش بتتكلم.
محمد بيتصدم من صاحب عمره بيقول
إنت بتقول إيه ي يوسف. بيروح يقف قدامه بينزل بالقلم على وشه بيقول
يعني إنت اللي خطفت كنوز. كانت هتموت بسببك.
كنوز بتكلم وهي في صدمة بتقول
لا مش محمد. كارمن بنت عمنا اللي موجودة هنا ي محمد. مش يوسف.
الصدمة بتنزل على الكل. وصديق بيطلع يجري من المستشفى. بيرن على كارمن عشان تجهز نفسها.
كارمن بتفتح أثر المخدرات لسه موجود بتقول
بتلوها مين.
صديق بيقول
مش وقته. فقي معايا فقي. جهزي نفسك. كنوز قالت إنك سبب في كل حاجة.
كارمن بتضحك جامد تقول
ما تقول ما أقول. ما أنا هعترف بكل حاجة لمحمد عشان أنا بحبه. بحبه هو وووو.
صديق
إنتي غبية. عاوزة تودي نفسك في داهية. توديني في داهية ي كارمن.
كارمن بتعيط بتقول
إنت سبب. إنت تستاهل. هقول لمحمد عليك. أنا عارفة إن محمد بيحبني. هيسامحني يجوزني أنا ويطلق كنوز.
صديق بغضب
بقى كدا ي كارمن. تمام. قفل في وشها. قرر يخلص منها.
محمد بيبص لجعفر ليوسف بيقول
إيه رأيك في تربيتك ي جعفر. قولي إيه رأيك في تربيتك حلوة صح. واحدة بتخطط تقتل واحدة. دمرتها نفسياً. حتى صاحبي وزته عليا. هو ندل. أنا مش عايز أعرفكم تاني. أنا هقف جنب مراتي وحماتي. ابعدوا عني. لسه حساب كارمن هانم جاي قدام.
جعفر وقع على الأرض مش حاسس بحاجة. كل بيجري عليه. محمد بيروح لـ كنوز بيقول
كنوز أنا جنبك معاكي. بتثقي فيا.
كنوز بتقول
الحق جدو ي محمد عشان خاطري عشان خاطري.
محمد
الخائن معاه هو اللي يدخله. يتصرفوا مع بعض دول.
كنوز بتسكتة بتترمي في حضنه بتقول
إيه ي محمد طمنيني.
محمد بتوتر بيقول
طبعاً إنتي عارفة أن كل حاجة ربنا بيدخلها خير. بتكون ابتلاء عشان ربنا يشوف مدى صبرنا.
كنوز
نعمة بالله. إيه في أي.
محمد
كنوز إنتي عندك.
رواية كنوز المستخبي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم شهد هاني
محمد: كنوز انتي عندك سرطان بس متخافيش أنا معاكي هنقاوم سوا.
كنوز: دموعها نزلت وقالت هو ده اللي كان مخليك متردد تقولي.
محمد: بصراحة آه.
مسك إيدها وقال: أوعي تخافي من حاجة، إن شاء الله خير، ده مرض إحنا اللي بنهزم المرض مش هو اللي يهزمنا.
كنوز: ضحكت وقالت تعرف أنا فرحت، عارف ليه.
محمد: استغرب رد فعلها.
ثريا كمان قعدت تسمع وقالت: ليه يا كنوز.
كنوز: عشان ربنا لما بيحب حد بيبتلي، أنا كده عرفت إن ربنا بيحبني، إن بعد المرض هيعوضني، لو مت بسبب المرض هخش الجنة.
محمد: اتصدم من رد فعل الطفلة اللي عندها 15 سنة، نضج عقلها وبص لها وقال: أنا بحبك يا كنوز.
ثريا: هنا قررت تسيبهم لوحدهم، عرفت إن كان أحسن اختيار لبنتها إنها تجوزها محمد، ربنا فعلاً له حكمة في إن ده كله يحصل عشان ربنا يجمع بين كنوز ومحمد.
كنوز: ضحكت وقالت تعرف مش قولت ربنا بيعوض، أنت أهو أول عوض يهون علي المرض.
تعرف؟
محمد: إيه يا كنوز معاكي.
كنوز: لما كنت صغيرة بدفاير أجي أنام في حضنك كنت بحس بإحساس الأمان، إحساس مختلف، بس كنت صغيرة مش مدركة، أدركت أول ما اتخطفت إني اللي كان جوايا أنا بدفاير حب أو أكبر من الحب وصل للعشق.
محمد: خدها في حضنها وقال: أقسم بالله العظيم إنتي فعلاً كنزي في الدنيا، أتمنى تكوني في الآخرة تكوني الكنز بتاعي.
كنوز: قالت خدني في حضنك العب في شعري، عايزة أنام، أنسي أي حاجة وحشة.
أما يوسف: بعد ما دخل جعفر أوضة في المستشفى كان واقف بيشوف كنوز، محمد دموعه نزلت وقال: لازم أسافر بس محمد يسامحني.
عند كارمن: قاعدة في الشقة عقلها مش في راسها، عمالة تقول بتلخبط: أنا بحبك يا محمد، ماسكة صورة تقول: عشان تحبني أنا أعترف ليه بكل حاجة.
دخل صديق: بيقول لها: بس مش هتلحقي يا كارمن عشان خلاص روحك بقت متعلقة في إيدي يا كارمن.
كارمن: بتضحك تقول: أنت متقدرش تعمل لي حاجة، بتناولها: لا نحاول، بتقول: أنت نهايتك خلاص هتتكشف عشان أنت سبب.
بدأت تعيط بتقول: أنت سبب، أنت اللي لعبت في دماغي، أنت اللي عرفتني الحرام، أنا مكنش عندي حد يقولي أو يعرفني أو يوجهني للصح أو للغلط، أنت دمرتني، بس لا لا أنا هصلح كل حاجة.
صديق: ضحك ومسك شعرها جامد وقال: أنا مش غصبتك على حاجة يا قمر، كل حاجة كنتي بتوفقيني عليها، مش بضربك على إيدك.
كارمن: ضربته في صدره بتقول: عشان أنا كنت مغيبة، عشان أنا كنت في مرحلة ضعفي، أبويا وأمي ماتوا، جدي سمح إني أسافر، محمد مش حبني، كان مهتم بكنوز مع إن عندها أم، أنت أنت اللي ظهرت قدامي، أدتني الاهتمام، في الآخر طلع عشان في صلحك يا واطي.
صديق: قال تعرفي كمان هغدر بيكي، فجأة طلع السكينة من ورا ضهره وضربها في قلبها، وقعت على الأرض.
يوسف: بيقول صديق رايح فين، بيكون صديق زقه، دم بيلخبط شيرت يوسف.
يوسف: بيطلع يجري يفتح الباب بيتصدم من المنظر بيقول: كارمن.
عند جعفر: قاعد على سرير في أوضة المستشفى بيقول: ثريا.
ثريا: نعم يا جعفر بيه، عايز حاجة تانية ولا إيه.
جعفر: إيه بيه دي، أنا آسف يا ثريا، صدقني هعوضك، هعوض حفيدي، أنا آسف مكنتش أعرف الحقيقة كده.
ثريا: بس أنت قاسي أوي يا حج، قاسي مع إنك قسيت على مرات ابنك، بنت ابنك مش حد غريب.
جعفر: قال البني آدم بيغلط، المهم إن الواحد يتعلم من غلطه.
رواية كنوز المستخبي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم شهد هاني
يوسف: طالع الشقة بيقول أنا لازم أوصل لكارمن عشان محمد يسامحني.
هو طالع فجأة بيشوف صديق طالع يجري من على السلم، إيده غرقانة دم.
بيقول: مالك يا بني؟
صديق: بيزقه بيطلع يجري.
يوسف: بيطلع الشقة بيلاقي الباب مفتوح.
بيدخل بيتصدم من كارمن واقعة غر**قانه في د**مها.
بيقول: كارمن!
بيقعد على الأرض بيشلها، بيكلم الإسعاف بسرعة.
كنوز: نامت بعد راحة حست بسعادة كأنها مش فتاة الـ 15.
بيدخل جعفر لما بيلاقي محمد نايم على الكنبة جنب سرير كنوز.
بيدخل بيقعد على كرسي قدام سرير كنوز، بيمسك إيدها بيبوسها.
بيقول: حقك عليا يا بنتي، أنا عارف إني جيت عليكي ظلمتك مع إنك يتيمة، أنا أسف ليكي.
كنوز: دموعها بتنزل مش عايزة تفتح عينيها.
محمد عمل نفسه نايم.
جعفر: بيقوم يبوس راسها بيقول: من النهارده ورايح بوءك مش هياكل غير الشهد بس، سامحني.
كنوز: بتفتح عينيها بترمي نفسها جوه حضن جعفر.
بتقول: أنا مسامحاك يا جدو، بس أنا كنت عاوزه تقف جنبي مش تجرحني، مش تهرب السبب جدي.
جعفر: حقك عليا، إنتي عارفة عرق الصعيدي عندنا، إحنا رجالة حامية، تعرفي أنا لما حسيت إني ممكن أخسرك عرفت قد إيه أنا بحبك، حقك عليا يا بنتي.
كنوز: حضنت جدها وقالت: احضني جامد أوي وجيب لي شوكولاتة زي ما كنت بتعمل معايا في الحضانة.
جعفر: بيطلع من جيبه كرتونة بيقول: جايبها ليكي من السفر عشان عارف إنك هتقومي، لأني واثق في ربنا.
محمد: بيضحك بيقول: هو أنا مش ليا حتة من الحب ده ولا إيه؟
جعفر: بيبص له بيقول: اسكت يا واد، بيبص لـ كنوز: آه يا حبيبة جدك، إنتي دلوقتي مش محتاجة البوز الأخص ده، يبقى جوزك، قولي لي نطلق نجيب المأذون دلوقتي.
غمز لـ كنوز.
كنوز: مسكت في جعفر بتقول: يلا بسرعة يا جدو هات المأذون.
محمد: بغضب: نعم نعم، بقي كده، ماشي مفيش طلاق، مش هطلق.
جعفر: حضن محمد، كنوز دخلت ما بينهم وقالت: عاوزاك يا محمد تحط كنوز جوه عينك، مش في عين واحدة بس، لا في الاتنين، إنت فاهم يا ولد.
محمد: بيطلع من حضن جعفر بيبص لـ كنوز بيقول: دي كنز، إزاي مقدرش أحطها في عيوني، فوق راسي في قلبي كمان.
ضحكت كنوز: قالت بصوت واطي: بحبك يا منيل.
كل ده ضحك، فجأة بتدخل ثريا بتقول: يوسف اتمسك، إني اقتل كارمن بنت ابنك يا عمي جعفر.
جعفر، محمد: بيتصدموا بيقولوا: نعم!
ثريا: قعدت جنب كنوز بتقول: بسرعة روحوا على قسم *******، أنا هقعد مع بنتي عشان أكلها.
محمد: أنا هروح دلوقتي بسرعة، خليك أنت يا باشا.
جعفر: لا، إنت بتقول إيه، لازم أجي معاك.
قاعد يوسف: قدام المحقق بيقول: والله العظيم أنا كنت رايح لها عشان موضوع صديق اللي بيشتغل معاها في شركة، لقيته طالع يجري على السلم غرقان دم، لما زقني للأسف إيده بهدلت التيشيرت.
المقدم: طب إنت رايح لها في موضوع إيه كمان الوقت ده ليه، فين دليلك؟
يوسف: حط راسه جوه إيده، حكى كل حاجة، بعد ما خلص قال: والله العظيم أنا ما عملت حاجة.
يوسف: قام وقف وقال: أنا روحت بيت كارمن لقيتها مقتو*لة.
المقدم: بيكلم بيقول: أنا آسف، إنت هتفضل معانا لمدة 24 ساعة لما تظهر البصمات.
محمد: بيحضن يوسف قال: مش تقلق، إن شاء الله خير، إحنا في ضهرك.
عند صديق بيجهز ورق مزور عشان يسافر، فجأة الباب بيتكسر بيدخل رجالة.
رواية كنوز المستخبي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم شهد هاني
بيجهز ورق المزور بتاعه عشان يهرب يسافر بره البلد.
فاجأة الباب بيتكسر.
بيدخل محمد.
"أهلا لا أهلا، واخد الشنطه بتاعتك رايح فين ياصديق؟ باشا ولا نقول القاتل."
صديق بخوف: "هاا قاتل مين؟ انت بتقول إيه؟ وإزاي تدخل بيتي كده؟"
محمد: "انت فاكر إني معرفش إنك السبب في قتل كارمن ولا إيه؟ ولا انت فاكر إني مختوم على قفايا أهبل؟"
صديق: "أنا مقتلتش حد، أكيد انت اللي قتلتها عشان خطفت مراتك صح."
هنا بيتصدم محمد.
"لما عرفت إن يوسف فعلًا مظلوم، مش هو السبب..."
كمل بجدية وقال: "ما أنا جاي أشكرك إنك خلصت عليها قبل ما أعمل أنا كده."
صديق ضحك وقال: "يعني انت مش مدايق؟ مش هتبلغ عني؟"
محمد: "تؤ تؤ، دا أنا جاي جايب لك فلوس عشان اللي عملته ده كمان."
صديق قعد وعيونه لمعت بالفلوس وقال: "طب هات."
محمد: "لا، انت لازم الأول تحكي لي عملت إيه من ورا ضهري لما كنت مسلمها إدارة شركة. قتلتها إزاي عشان عاوز أخلص من يوسف."
صديق قعد وقال: "هي كانت بتحبك..."
في المستشفى، كنوز قاعدة في حضن أمها.
ثريا بتقول: "وحشتني أوي ياماما."
ثريا: "متعرفيش حياتي من غيرك كانت عاملة إزاي، انتي قطعة من قلبي."
كنوز باست إيدها وقالت: "خلاص مفيش حاجة هتفرقنا عن بعض من تاني ي ست الكل."
ثريا ضحكت وقالت: "لا، ما انتي هتروحي بيت جوزك بقى."
ضحكت كنوز وقالت: "هو مجاش ليه اتأخر كده ياماما؟"
ثريا: "زمانه على وصول، كمان دكتور كتب على خروجك من المستشفى."
كنوز: "بجد؟"
عند جعفر، قاعد بره مع المحامي مستني محمد.
بيطلع يوسف من أوضة مكتب الظابط بيقول: "روح ياعمي قدامي تلات أيام، هنشوف هيحصل إيه بس والله أنا مظلوم."
جعفر: "أنا عارف يابني، واثق فيك، إن شاء الله هتنام النهاردة في بيتك."
يوسف: "إن شاء الله، لو مخرجتش عرف يوسف إني والله ما أنا اللي خطفت كنوز."
جعفر: "انت اللي هتطلع هتقوله إن شاء الله."
عند محمد، قال: "يعني كمان انت اللي لوثتها يا كلب، أنا عارف إن كارمن عمرها ما تعمل كده أبدًا."
صديق بيقوم يقف وبيقول: "انت بتقول إيه؟ هات الفلوس."
محمد: "فلوس مين ي أبو فلوس؟ دا مجرد توقيع عشان يوسف يطلع."
صديق بغضب: "آه يكلب!" بيمسك السكينة اللي محطوطة على طبق الفاكهة.
محمد كان رن على الشرطة من مدة.
صديق خبط يوسف في كتفه بالسكينة... جاي يطبع يجري.
محمد مسك كتفه بوجع، طلع يجري وراه.
قفل باب الشقة وقال: "عدادك خلاص خلص."
فاجأة صديق بيسمع صوت البوكس اللي جاي.
"ابعد، هموتكم."
محمد ضحك وقال: "خلاص يانجم، العداد خلص."
بتدخل الشرطة، بتقبض عليه، بيسلم محمد الفون بتاعه عليه تسجيل، بيقع على الأرض.
كنوز بتقوم من على السرير، قلبها وجعها.
بتفتح باب الأوضة، بتلاقي محمد على تروللي.
بتجري وبتقول: "محمدددد."
دكتور: "بعد إذنك، خشي الأوضة بتاعتك. الوضع مش خطير، مجرد خبطة في دراعه، هو فقد الوعي عشان فقد دم كتير."
كنوز بتعيط.
ثريا بتجري عليها بتاخدها في حضنها بتقول: "متخافيش، هيطلع."
عند الظابط، بيسمع كل حاجة.
يوسف سمع كل حاجة، كان معاه جعفر المحامي.
زعل من نفسه إنه فكر يبص على بتاعة محمد.
الظابط: "تقدر تمشي يا أستاذ يوسف، إحنا آسفين."
يوسف بيفرح، بيحضن جعفر بيقول: "بسرعة عشان نطمن على محمد."
بعد شوية، الكل كان في المستشفى في أوضة محمد.
كنوز قاعدة جنبه بتاكله تفاح.
رواية كنوز المستخبي الفصل السادس عشر 16 - بقلم شهد هاني
الباب فجأة بيتفتح، بيدخل يوسف جعفر بخوف بيقول:
"انت كويس ي محمد؟ حصلك إيه؟"
محمد بيضحك:
"إيه الداخل المرعب ده؟ أنا زي الفل اهو. بص لي كنوز، قال فصلته علينا أحلى لحظة هي أكل التفاح."
اِخْتَفَتْ كنوز:
"قالت أقوم أسيبكم بقى."
محمد بيمسك إيد كنوز:
"خليكي جنبي."
بتقعد كنوز جنبه على السرير.
جعفر بيروح يبوس رأسه:
"خوفتني عليك ي ابني. حمدلله على سلامتك."
محمد بيبوس إيد جعفر:
"الله يسلمك ي حبيبي. بص ليوسف."
يوسف كان واقف مكسوف، منزل راسه في الأرض.
محمد بيقول:
"إيه ي يوسف؟ مش هتيجي تاخدني بالحضن وتقولي حمدلله على سلامتك؟"
يوسف جري على محمد حضنه:
"حقك عليا، أنا آسف ي خويا."
محمد:
"بتعتذر على إيه ي هبل؟ دا انت أخويا وابن عمي. اللي حصل حصل، المهم إنك واقف معانا. اتقبض على اللي مسمي نفسه صديق."
يوسف:
"آه ولله الحمد لله طلعت منها. الفضل يرجع ليك ولجعفر بعد ربنا طبعًا."
جعفر بياخد يوسف بيخرجوا بره الأوضة.
هنا كنوز قاعدة، حست بتعب ودوخة. مسكت في محمد وقالت:
"أنا عاوزة أروح الأوضة بتاعتي ي محمد."
محمد بيمسك إيدها:
"انتي حاسة بحاجة؟ مالك شكلك ي كنوز؟"
كنوز بتعب بتحط راسها على كتف محمد، فجأة بتفقد الوعي.
هنا محمد بيقوم بحاول يشيل كنوز. بيقعد على الكرسي بعجل بتاعه، حطها على رجليه قال:
"كنوز ي حبيبتي فوقي."
خرج بيها برا الأوضة بيقول:
"عايز دكتورة بسرعة."
جعفر ويوسف وثريا بيجروا عليه بيقولوا:
"مالها كنوز؟ انت إزاي قمت كدا من على السرير؟"
محمد:
"مش مهم أنا، المهم عاوز دكتورة بسرعة."
بيدخل أوضة كنوز، بيقوم على رجليه بيحطها على السرير.
دكتورة بتدخل بتكشف عليها بتقول:
"إحنا هنبدأ النهاردة بأول جلسة كيماوي عشان حالتها متسوقش أكتر من كده."
محمد:
"تمام، المهم هي دلوقتي عاملة إيه؟ هي هتفوق إمتى؟"
دكتورة:
"متخافش، بس هو أثر التعب. هي ما نامتش كويس. هي هتعرف تفوق."
محمد:
"ممكن مكنة حلاقة."
ثريا استغربت وقالت:
"لأ ي ابني."
جعفر فهم، أخد ثريا ويوسف برا وقالوا:
"عشان كنوز هتاخد كيماوي كده."
عيطت ثريا:
"ي حبيبتي ي بنتي."
بعد شويه بتفوق كنوز:
"محمددددددد، انت فين؟"
محمد بحب:
"أنا اهو ي حبيبي جنبك."
بتفتح كنوز عيونها بتقول بصدمة:
"فين شعرك ي محمد؟"
محمد:
"قولت أغير، أعمل موضة بقى. كدا بس أي مش شكلي قمور."
كنوز بحب:
"انت في كل حالاتك قمر."
محمد بيقف خلف ظهرها بيقول:
"استأذن آخد شعرك الجميل ده أمانة عندي لحد ما تخفي، يرجع أكبر أحسن من الأول ي أميرتي."
كنوز بحب دموعها نزلت على خدها، حطت إيدها على شعرها قالت:
"ياااه، أنا بحب شعري جداً ي محمد."
محمد:
"انتِ في كل حالاتك قمر، بس دي فترة لازم نعديها سوا. بعدين انتِ مش شايفة إني كمان حلقت شعري؟ لازم نكون 1+1."
كنوز بحب:
"تمام، جووو."
بدأ محمد في قص شعر كنوز، دموعه نازلة بيقول:
"تعرفي ي كنوز، انتِ أميرة وسط فئات كتير من الإناث. انتِ الأنثى الوحيدة اللي عيني أول ما بتشوفها بتكون سعيدة، قلبي يبدأ يدق بالدم."
كنوز بتضحك، عيونها بتلمع من الحب قالت:
"أنا بحبك أوي ي محمد."
بتعدي فترة طويلة، قدام سبع سنين، جالسة كنوز على كرسي بتقول:
"محمد، سرح لي شعري."
محمد بيمسك إيدها بيقبلها بحب بيقول:
"أميرتي تطلب، أنا أنفذ حالا."
بيمسك الفرشاة وبيدا في تسريح شعرها. بيفتكر يوم اللي عدى في ذكرياته، هو ماسك المقص بيقص شعرها بيقول:
"مش قولت إنها فترة هتعدي."
بتقوم كنوز:
"عارف هي عدت ليه؟ عشان أنا رضيت بالمقسوم. لأن الرضا بالمقسوم عبادة. تانية حاجة لأن كان اختياري لشريك حياتي كان إنسان محترم جداً، وقف معايا كأني طفلة عاجزة عن المشي والكلام. مسك إيدي، رفعني سابع سما، مش ساب إيدي. نزلني لسابع أرض. حضنته بحب قالت: أنا بحبك ي محمد أوي. نفسي أجيب منك أولاد كتير أوي يكونوا شبهك في حنيتك، في حبك ليا."
محمد بحب:
"دا أنا اللي ربنا بيحبني عشان رزقني ببنتي قبل ما تكون زوجتي. سعيد بجد إنك في حياتي. لو على الأولاد ف أنا عاوز دستة شبهك."
كنوز:
"خليهم دستتين بقى."