تحميل رواية «قمري» PDF
بقلم ملك السيد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بقلم دينا النجاشي ♡♡ " "يجب أن أمنع نفسي من الأشواك التي تؤلم قلبي..." كتب تلك الكلمات بقلمه، ثم أغلق دفتره وهو يتنهد بحرارة، تائهاً في ذكرياته التي صيّرته هكذا... بارداً، خالياً من المشاعر. حياته تدور في فلكٍ واحد: العمل. يجلس مع والدته لبضع دقائق، ثم ينسحب إلى غرفته، يغلق بابها، ويختبئ خلفه… ليستحضر شريط ماضٍ موجع، يُغذي قسوته، ويغلف قلبه بطبقات من الجليد. عينيه، صارتا كظلامٍ لا يُبصر… تحكيان عن كراهيةٍ لم تبرأ، وألمٍ لم يُدفن بعد. وبعد تفكير طويل… أغلق عينيه، محاولاً اقتناص نومٍ عابر، ليبدأ ي...
رواية قمري الفصل الأول 1 - بقلم ملك السيد
رواية قمري الفصل الثاني 2 - بقلم ملك السيد
زين بعصبية:
انتي إيه دخلك أوضتي يا بتاعة انتي؟
قمر ببكاء:
أنا.. أنا..
زين:
إيه علقتي؟
قمر:
لا لا والله أنا هنا.. يعني هو بس..
زين بزعيق:
هو إيه اللي هو يعني بس.. ده اتكلمي عدل.
قمر بصوت مبحوح:
أنا والله مش عارفة إن دي أوضتك.. أنا الدادة سلمى اللي طلعتني هنا.
زين وهو يقرب منها وينظر لها بخبث:
يعني الدادة اللي طلعتك هنا؟
قمر بتوتر:
آه..
زين بزعيق:
دادة سلمى.. يا دادة.
دادة سلمى:
نعم نعم يا ابني.
زين:
مين دخل البتاعة دي هنا؟
دادة سلمى:
أمجد بيه يا ابني.
زين:
تمام.. روحي انتي.
ذهبت الدادة إلى الأسفل.
زين وهو يقرب من قمر:
والله.. شكلنا هنتسلى. ههههههه.
قمر وهي تزقه:
ابعد كدا.. وانت إيه أصلاً اللي دخلك هنا؟
زين:
المفروض أنا اللي أسأل السؤال ده.
قمر بحزن:
المفروض أقولك إيه يعني؟
زين:
قولي إيه اللي جابك هنا.. أنا مش عارف انتي خدامة ولا واحدة لجأت ولا..
قمر بزعيق:
بس بس بقا.. بس.. انتوا بتعملوا فيا كده ليه؟
وجلست تبكي بشدة.
زين وهو يمثل الجمود:
انتي يا بتاعتي.. أنا هنزل أجيب حاجة من تحت وطالع.. عقبال ما أطلع تكوني قمتي من هنا.. وأحي ما أشوفش وشك.
ومشي.. وقبل ما يطلع من الغرفة لف وجهه وقال:
ولا أقولك استني.. عشان نتسلى.
وغمز.
زين في الأسفل:
بابا فين يا دادة؟
الدادة:
في المكتب يا زين باشا.
زين:
تمام.. وبلاش باشا دي.
الدادة بابتسامة:
حاضر يا ابني.
زين وهو يدخل المكتب:
بابا..
أمجد:
نعم.. ولا استنى أنا هقولك من غير ما تسأل.
زين بصلة بتفهم:
ها..
أمجد:
أنا طبعاً عارف إنك معقد ومش عايز تتجوز ولا تقرب من أي بنت.
زين:
بس ده..
أمجد:
أنا لسه مكملتش كلامي.
أنا عارف كويس إن اللي عملته مش صح.. بس ده كان لازم يحصل.
أنا أبو البنت دي يبقى صديق عمري من الطفولة.. وهو بيمر بظروف صعبة وخايف على بنته.. عشان كده أنا وهو اتفقنا إننا نجوزها.
زين:
تمام.. يعني البنت دي مراتك؟ إيه اللي جابها في أوضتي؟
أمجد:
لأ.. هيا مراتك.
زين بصدمة وعصبية:
نعممممم؟
أمجد:
زين.. البنت دي أمانة في رقبتنا.. وإياك.. ثم إياك.. إنك تلمها.. ولا تمد إيدك عليها.. ولا تزعلها.. هي مش بنت.. من الساعة دي بنت ناس جداً.. وأنا بعتبرها بنتي.
زين:
بنت ناس أه.. وبنت الناس دي بقا ببعوهالك بـ..
أمجد بعصبية:
ضرب زين بالقلم. اخرس يا زين.. اخرس.. أوعاك تقول كده تاني.
زين بعصبية:
اخرس إيه؟ انت دبستني في واحدة لا تعرفني ولا أنا أعرفها.. وتقولي اخرس.. بوظتلي مستقبلي وتقولي اخرس.
أمجد بمقاطعة:
بس بس.. افهم يا زين.. دي بنت عمك محمد.
زين بحب:
إيه؟ بنت مين عم محمد؟
أمجد:
آه.
زين:
وده يديكش الحق إنك تتصرف في مستقبلي بالطريقة دي.
أمجد:
زين.. كلامي خلص.. في إيه؟ وبعدين البنت دي بنت ناس محترمة جداً ومتربية.. وأبوها مبعهاش ولا حاجة.. ده صاحب عمري.. واحنا اتفقنا نعمل كده عشان مصلحتها ومصلحتك.
وأنا كتبت الكتاب باسمك بالتوكيل اللي كنت عاملهولك.
زين بعصبية:
كمان؟
أمجد بعصبية بعض الشيء:
آه يا زين.. وأبوها عمل كده عشان عرف من فترة إنه تعبان وعنده مرض وحش.. وإن خلاص ملهوش عمر.
زين:
الأعمار بيد الله.
أمجد:
بس المرض ده ملوش علاج.
عشان كده اتفقنا نجوزكم.. وأنا لو مش واثق فيك.. مكنتش ادتهالك.. دي أنا اللي مربيها وهي صغيرة.
زين:
ب..
وقاطعه صراخ قمر من خلفهم:
آآآآآآآآآه.. بابا.. بابا.. إزاي يعمل فيا كده.. وإزاي مقليش على حاجة زي دي.. ده أنا كنت صحبته قبل ما أكون بنته.. يا بابا.. آآآآآآآآه.
قالت كلامها كله بصراخ.
أمجد:
أهدي يا بنتي.. أهدي.
قمر:
جلها حالة عصبية.. وقعدت تهبد في الأرض وتصرخ.. ومحدش عرف يهديها.
زين:
بس بس.. أهدي.. أهدي.
قمر أغمي عليها.
زين بقلق راح يفوقها.. مفقتش.. شالها وطلع على الجناح بتاعه.. واتصل بصاحبه عشان يجيب الدكتور.
والدكتور جه.
زين:
إيه ده يا زفت؟
مراد:
إيه يا زين.. دكتور؟
زين:
أنا قولت دكتورة.. مش دكتور.
مراد:
نسيب التعبان يموت.. وتدور على دكتورة ولا دكتور.. أوعى يا زين.. ربنا يهديك.. خلي الدكتور يخش.
الدكتور دخل وخرج.
أمجد:
خير يا دكتور؟
الدكتور:
هي حالة عصبية جت لها كده.. أنا ديتها مهدئ.. وباذن الله هتبقى أحسن.. وحلولها الدوا ده عشان عندها أنيميا.. وهيا هتبقى بخير.. بس تبعد عن أي ضغط أو حاجة تزعلها.
أمجد:
تمام.. متشكر يا دكتور.
الدكتور:
لا شكر على واجب.
ومشى الدكتور ومعاه مراد.
زين:
شكراً يا مراد.. واسف لو اتعصبت عليك.. بس فيه ضغط عليا النهاردة جامد.
مراد:
عيب يا زين.. إحنا أخوات.. يلا.
زين:
اكيد.
مراد:
بس قولي مين المزز؟
زين بعصبية:
اخفي من وشي عشان مكسركش دلوقتي.
مراد:
ماشي يا عم.. يلا سلام.
ومشى.
أمجد:
اطلع يا ابني.. اطمن على مراتك.
زين بضيق:
طيب.
وتوجه زين إلى الجناح.
زين دخل.. أخد شور وغير.. لبس شورت وتيشيرت عشان قمر.
قمر ابتدت تفوق.. وهي بتعيط.
زين كان بيعمل شغله.. قام ورحالها.. وقالها:
أهدي.. أهدي.. أنا جنبك أهو.
قامت قمر وهي بتعيط.. ودخلت في حضن زين.
زين حس.. كأن روحه كانت غيره عن جسمه.. واخيراً رجعت.
زين وهو يحتضن قمر:
بس خلاص.. أهدي.. أهدي.
وكان بيمشي إيده على حجابها.. لأن قمر ما كانتش غير..
قمر لما فاقت وهدت شوية.. بعدت وهي مكسوفة.
قمر:
احم.. أنا آسفة.
زين:
متتأسفيش.. وأهدي.
قمر بعدت أكتر.. وضمت رجليها لصدرها.. وقعدت تبكي.
زين:
طيب دلوقتي بتعيطي ليه؟
قمر بشهقات:
عشان تعبت.. تعبت أوي من كل حاجة.. حاسة إني في حلم.. أنا مش مصدقة اللي أنا فيه ده.
زين:
طيب.. أهدي.. ومسك إيديها.. ممكن تحكيلي حكايتك؟ أنا ممكن أساعدك.
قمر هدأت شوية:
أنا كنت.. كنت جميلة والله.. وكنت عايشة حياة هادية مع بابا وماما.. وكنا أسرة جميلة والله.. لحد ما خلصت امتحانات الثانوية.. لقيت بابا داخل بيقولي.. انتي هتتحوزي الأسبوع اللي جاي.. قولتله إزاي يا بابا.. أنا لسه صغيرة.. قالي هتتجوزي.. وأنا قولت كلمة.. واكتشفت إنه راجل كبير في السن.. الـ 60 سنة.. بابا يعني.. ليه؟ حولت كتير أهرب.. وحاولت أنتحر كتير.. بس كنت بخاف ربنا.. لحد ما جيت هنا.. وأما زعقتلي ونزلت.. نزلت وراك.. لأني معرفش حاجة هنا.. وسمعت عنه وهو بيقول.. إن بابا عنده مرض وحش.. وإنه ملهوش عمر.. أنا حاسة إني في فيلم أو حلم.. أكيد دي مش حقيقة.. أكيد دي مش حياتي اللي كنت بتمناها.
وعيطت.
زين:
بس بس.. أهدي.. طيب.. أنا هكلمك الحكاية.. اللي انتي مش عرفتها.. وأهدي بقا خلاص.
واخدها في حضنه.
قمر بكسوف:
احم.. طب اتفضل.
زين:
بصي.. انتي عايزة تعرفي مين جوزك اللي في عمر الستين؟
قمر بفضول وزعل:
مش مهم.. كدا كدا هشوفه.
زين:
أنا.
قمر:
انت إيه؟
زين:
أنا الراجل اللي في عمر الستين.. اللي اتجوزتيه.
قمر:
انتو هتجننوني ولا إيه.. يعم انت كمان.
زين:
عم.. ما علينا من التلوث اللي انتي قولتي ده.
قمر:
أصل أنا شفت راجل كبير في السن.. هو اللي كان بيكتب الكتاب.. وانت تقول إني.. أكيد لا.. يعني انت شكلك م.. احم.. صغير يعني.
زين بضحك:
مزز.. وغمز 😉.
قمر:
احم.. مش قصدي.. أقصد.. إني شوفته من ضهره.. وكان راجل كبير.. مش شبه..
زين:
آه.. ده كان أبويا.. كتب كتابنا بالتوكيل اللي كنت عاملهوله.
وحكلها كل اللي أبوه حكالهوله.
قمر:
يعني.. يعني بابا تعبان.. وعمل كده عشان يحميني.. وأنا كنت بقسى عليه.. وبقوله عمري ما هسمحك.. بس ليه يعمل كده؟ ليه مقليش؟
وعيطت.
زين:
شكلك استحليتيها بقا.
وحضنها.
قمر:
ابعد.. إيه استحليتيها دي.. انت مش شايف مين حاضن مين؟
زين بـ:
احم.. مهو أصل أنا مبعرفش أقول كلام يهدّي اللي قدامي.. بس بعرف أحضن.. فقولت أعمل الحاجة اللي بعرف أعملها.
قمر ضحكت.. وغمزاتها بانت.
زين:
إيه الجمال ده.. قوليلي بقا اسمك إيه؟
قمر:
اسمي..
زين بمقاطعة:
قمر.. صح؟
قمر:
آه.. عرفت منين؟
زين:
مهو أنا كنت مرتقبك أصلاً.
قمر:
ليه؟ هو انت كنت ظابط ولا حاجة؟
وضحكت.
زين بجمود:
ميخصكيش.
قمر:
ياما.. ده انت بتقلب.
زين:
تمام.. أظن انتي كده بقيتي أحسن.. وهديتي.. وأديني اتعرفت عليكي.
قمر:
اممم.. بس أنا لسه معرفكش.
زين:
أنا زين أمجد الشافعي.. صاحب شركات الشافعي جروب.. و.. احم.. (كان عايز يقولها إنه ضابط بس مرضاش).. وشريك في شركات بابا.
قمر:
تشرفت بمعرفتك يا أستاذ زين.
زين:
ههه.. حلوة دي.. لأ قوليلي يا زين.. بس.. وأنا أقولك يا قمر.. تمام؟
قمر:
تمام.
زين:
أنا بعتذر عن اللي قولتهولك قبل ما أنزل.. بس أنا متعودتش إن حد يدخل الأوضة بتاعتي.
قمر:
عادي.. دي حتة ألوانها كئيبة.
زين:
بتقولي حاجة؟
قمر:
لأ.
قمر:
ممكن أكلم بابا؟
زين:
أكيد.. معاكي تليفون؟
قمر:
آه.. احم.. لـ.
زين:
دي تعويذة؟
قمر:
لأ.. بس كان معايا تليفون ورميته.. كسرته.. وبابا ساعتها ضربني.
وبصت لأسفل بحزن.
زين:
يا ستي متزعليش.. بكرة هجيبلك تليفون أحلى من بتاعك.
قمر:
إيه ده.. احلف؟
زين:
إيه ده؟
قمر:
أقصد يعني.. احم.. آسفة.
زين:
متتأسفيش يا بنتي.. في إيه؟ خدي تليفوني أهو.. ما أنا مبدعوش لحد.. بس يلا.. غلبانة بقا.
وضحك.
قمر:
غلبانة بقا.. طيب.. جيب التليفون.
وأخدت التليفون ورنت على رقم البيت عندهم.
أم قمر:
إيه ده.. التليفون بيرن.. متأخر كده.. أستر يارب.
وراحت ترد.
أم قمر:
آلو.
قمر:
إيه يا ماما.. عاملة إيه؟
أم قمر:
قمر يا حبيبتي.. عاملة إيه؟ حد زعلك؟ قوللي يا حبيبتي.
قمر بعياط:
لأ يا ماما.. بس انتي ليه مقولتيش ليه؟ مقولتيش إن بابا تعبان؟
أم قمر بعياط:
يا بنتي غصب عني والله.. وبعدين انتي عرفتي منين؟
قمر:
سمعت عمو وهو بيتكلم.. وزين حكالي.
أم قمر:
زين كويس والله.. أنا عارفاه كويس.. وعمك أمجد هو اللي كان مربيكي هو وأم زين من وأنـتي صغيرة يا بنتي.. حقك عليا.
قمر:
بس كنتي قولتيلي.. بابا كان قالي وسبني أختار.. ده بوظلي حياتي.
أم قمر:
يا حبيبتي.. سامحيه.. أبوكي تعبان.. صلي وادعيله.. والله هو بيحبك أوي.
قمر:
وأنا كمان يا ماما.. وبحبك انتي كمان.. خلاص.. أنا مش زعلانة.. ادعيلي بس يا ماما كتير.
أم قمر:
دعيتلك يا بنتي والله.
قمر:
ماشي يا ماما.. وقولي لبابا إني عرفت.. وسلميلي عليه.. وهاتيه وتعالي بكرة.. عايزة أسلم عليه.
أم قمر:
حاضر يا حبيبتي.
قمر:
يلا باي يا أم محمد يا مزة.
أم قمر:
والله وحشتيني يا كلبة البحر.. يلا باي.
وقفلـت.
محمد بعياط:
عرفت؟
أم قمر:
آه يا محمد.. بس هي قالتلي إنها مسامحاك.. ومش زعلانة منك.. وعايزاك بكرة.
محمد:
أنا لو مش واثق في زين وأمجد.. مكنتش أدتهالهم.. دي بنتي الوحيدة.
أم قمر:
عارفة يا حبيبي.. ربنا يشفيك.. وتعيش لها العمر كله.
محمد:
بتضحكي عليا ولا على نفسي؟
أم قمر بضحك:
متـقولش كده يا خويا.. ده انت في عز شبابك.
محمد ضحك.
………………
عند قمر.
راحت لزين عشان تديله التليفون.
قمر:
احم.. اتفضل.
زين:
تمام.
قمر:
شكراً يا زين.
زين:
تصدق.. أول مرة أعرف إن اسمي حلو كده.
قمر:
جرا إيه يا عم روميو.. مالك؟
زين وهو يفتح عينيه بصدمة:
إيه؟
أنا أصدق.. أنا غلطان إني بهزر مع عيال صغيرة.
قمر وهي ترمي عليه المخدة:
عيال مين يا ابني.. أنت هتعمل فيها كبير ولا إيه؟ عقابك تقل.
قمر:
قلبك أبيض يا سطا.
وطلعت تجري.
زين جرى وراها.. ومسكها بسرعة.. لأنه طبعاً رياضي جداً.
زين:
بقـا يا شبر ونص.. انتي تجري مني؟
قمر:
خلاص.. يعم.. بهزر معاااك.
زين:
طيب.. وخلاص.. هزرنا.. يلا روحي نامي.. الوقت اتأخر.
قمر:
لأ.. أنا كبيرة وعايزة أسهر شوية.
زين:
يعني انتي مش صغيرة؟
قمر:
لأااااء.
زين وهو يقرب ويغمز لها:
طيب.. يبقا نعمل حاجات الكبار بقا.
قمر بتوتر من طريقته:
لأ.. لأ.. لأ.. أنا.. أنا..
زين وهو يقرب منها ووو.
رواية قمري الفصل الثالث 3 - بقلم ملك السيد
قمر .. انتا هت هتعمل ايه
زين بخبث .. كل خير
قمر بصويت .. اععع ابعد
زين .. هو انتى مش قولتى انك كبيره
قمر .. لا لا أنا أنا
زين .. يادى النيله انتى يا بنتى الاشاره عندك بتقطع ولا اى
اتكلمى عدل
قمر بتوتر وخوف .. أنا أنا بتكلم عدل
زين وهو يقرب .. ايوا فعلا. الا قوليلى بقا جايبه العيون الحلوه ديه منين
قمر .. بقولك ايه وربنا لو مبعدش ه ه..هصوت
زين بضحك .. هتصوتى مره واحده هو انتى يا حلوه مش كبيره
قمر وهيا ترجع للخلف .. مين الحلوف اللى قال كدا ده انا صغيره جدا جدا
زين .. لا انتى كبيره وزى القمر اهو وبعدين احنا مش اتفقنا نعمل حجات الكبار بقا وانتى كبيره اه
قمر .. العنوان غلط يا باشا.
زين .. خدى هنا.
وهو بيشدها
قمر وهيا تبتلع ريقها .. ن..نعم
زين .. هتروح تنامى. ولا اعمل اللى عايز اعمله
قمر وهيا تمثل النوم .. لا أنا نمت اصلا
زين ضحك ع طريقتها الطفوليه وراح المكتب بتاعه
زين فى سره .. وبعدين يا زين م انتا فعلا كنت بتحبها ده انتا اللى مقدملها فى المدرسه
زين .. بس انا كنت بحبها وهيا طفله ديه كانت بنتى.
زين .. وهيا دلوقتى مش طفله يعنى مهيأ لسه صغيره
زين … يااارررببب
زين .. طيب وهيا ايه ذنبها أنها تعيش معايا أو تتجوز بالطريقه ديه ومتعش سنها
زين .. متخليش حبك ليها يعميك عن الحقيقه هيا مغصوبه عليك اصلا
زين .. خلاص بس بقا
عند قمر
وهيا ع السرير
قمر لنفسها .. أنا مبقتش فاهمه حاجه بس يارب اكيد انتا بتعملى اللى فيه خير ليا وانا مستودعاك أمورى كلها
قمر .. بس انا تعبت تعبت اوى والله
وقعدت تعيط
وبعدين قليل الادب اللى اسمه زين ده مش عارفه اعمل معاه ايه بس هو بصراحه مز
بس انا مكنتش عايز اتجوز بالطريقه ديه ابدا
بس يلا الحمد لله دايما ع اللى ربنا بيعمله
زين من وراها
زين .. انتى لسه منمتيش
قمر وهيا تغمض عيناها … هها لا لا أنا نمت
زين .. لا واضح. العفريت الى بيتكلم يعنى
قمر .. ايوه
زين .. طب قومى وبطلى. استهبال.
قمر .. أنا لا لا أنا نايمه. اهو عشان صغيره أنا يلا تصبح ع خير
ونامت بالفعل
زين .. ههههه ياربى وربنا طفله
وراح نام جنبها واخدها فى حضنه
تانى يوم
ام قمر وابوها راحوا عند فيلا امجد اللى فيها قمر
تك .. تك
الباب كان بيخبط ع جناح زين
قمر بنعس .. اممم يا ماما اصبرى بقا خلينى انام خمسه
زين وهو يبتسم .. بس انا مش ماما
قمر بغضه .. اعععع اه يحلوف عملت فيا ايه وكمان نمت جنبى لا لا اهئ اهئ
زين .. دراما كوين بربع جنيه
قمر .. عشان تعرف بس
زين .. طيب ما تقومى تفتحى الباب
قمر .. انتا هتصحبنى ياض ولا اى يلا ياض انتا من هنا
زين وهو يقترب منها .. ياض
قمر وهيا ترجع للخلف. وقامت ع السرير وذهبت إلى المرحاض .. الى يحصلنى يفرچنى
زين وهو يضحك .. اصطبحنا وأصطبح الملك لله
وفتح الباب
الداده .. صباح الخير يا زين يبنى
الهانم ام قمر وأبوها تحت وعابزنها
والهانم و امجد باشا مستنين حضرتك ع السفره
زين بتفهم .. اه طيب حاضر قوللهم نازلين
وقفل الباب
وراح خبط ع قمر
زين .. انتى ياما انجزى عايز اخد شور اتاخرت
قمر بكسوف .. احم اص اصل
زين .. فى ايه
قمر .. بصراحه عايزه هدوم عشان اغير
زين .. طيب متروحى تجيبى
قمر .. يعم ايه الغباء ده ع الصبح منا لو كنت عارفه اطلع كنت طلعت جبتهم هو أنا هستاذنك يعنى
زين .. راح جبلها شنطه الهدوم بتاعته وقلها اتفصلى. وحسابك ع طوله لسانك ده بعدين
قمر .. يعم بقا
واخدت الشنطه وقفات الباب
قمر غيرت ل دريس بالون الازرق وطرحه بيضاء وشوز لنفس الون وطلعت
زين بإعجاب .. ااوو
قمر .. عارفه انى ققمرين من غير حاجه
زين وهو يمسكها من قفاها .. انتى يا زفته ايه كل ده
قمر .. مش بالمس في حاجه اسمها بوو
زين ضحك وقمر كمان
زين .. ثوانى مش هتاخرو
واتجه المرحاض وأخذ شور وغير ملابسه ل بنطلون اسود وقميص بنفس الون وشوز بالون الهافان سمو
واتجه إلى برا
قمر .. ع فكره بقالك خمس دقائق و٤٠ ثانيه ايه كل ده
زين .. وانتى مالك وبعدين أنا متاخرتش
قمر .. ولاا أنتا مخاوى ولا ايه
زين وهوا يمسكها من زراعتها بطريقه مضحكه … ولا
قمر .. قلبك ابيض يابو صلاح
زين .. يلا يا آخره صبرى
ونزلوا الى السفرة
قمر بصوت عالى نسبيا . بابا وجرت ع محمد
زين .. احم ازيك يا طنط
ام قمر .. بخير يا زين كبرت عن اخر مره شوفتك فيها
زين بضحك انتى كنتى شيفانى وانا عندى ١٥ سنه يا طنط
قمر .. ليه يا بابا تعمل كدا طب طب مش مشكله ليه مقولتليش انك تعبان وعيطت
محمد بطيبه وهو بياخد قمر احضنه .. حقك عليا يبنتى سمحينى والله كان
قمر وهيا تسكته .. خلاص يابابا متعتزرش المهم دلوقتى حالتك بقت اين وليه مسفرتش تتعالج برا
محمد .. يا حبيبتى أنا المرض ده ملوش علاج ولا هنا ولا برا
قمر بعياط .. لا لا متقولش كدا هتخف والله وهتشوف بنتك وهيا احلا ظبط
محمد .. بضحك انتى لسه برضو عايزه تخشى كليه الشر”طه
قمر .. طبعا. واول واحد هقبض عليه هو الواد اللى واقف ده
وكانت بتشاور ع زين
زين .. قمممر
محمد بضحك .. بتهزر يبنى. المهم انتا عامل ايه يحبيبى
زين .. الحمد الله يعم محمد وأنتا ايه اخبار صحتك وعلاجك دلوقتى مشى ازاى
محمد .. اهو الحمد الله
زين .. أنا باذن الله هبعت ورق حضرتك لدكتور اعرفه ف المانيا وباذن الله خير
قمر .. بجد يازين
زين .. ايوه
محمد .. يبنى متتعبش نفسك د..
زين بمقاطعه .. مفيش تعب ولا حاجة
محمد .. اومال فين امجد
امجد من الخلف .. أنا اهو
وسلموا ع بعض
ام زين وهيا اسمها ناديه
ناديه .. ام قمر الغاليه
ام قمر .. يا حبيبتى عامله ايه ليكى واحشه
ناديه و .. وانتى اكتر والله. وبعدين ايه الإنتاج الامريكانى ده
وبتتشاور ع قمر
قمر اتكسفت وحدودها احمرت
زين وهو يميل عليها .. لا بتتكسفى اوى
قمر .. جرا ايه يا صابر مالك قارس ملحتى ليه
زين .. بجد بجد ننو كومنت
قمر .. يعم بقا. اوعا كدا وأنتا شله هولاكو
ناديه .. عندك حق والله يا قموره
ام قمر … بس يبت منك ليها ملكوش دعوه ب زين
زين .. قولبلهم ونبى
زين جاله تلفون وقام
قمر .. ماما عايزه رقم شهد
ام قمر .. حاضر يحبيبتى خديه اهو
واخدت الرقم وراحت رنت من رقم البي
شهد .. الوق
قمر .. شهد الو .. الو. والله يا حيوان لو مرديت هقفل السكه ف وشك
قمر .. بضحك لسه متغيرتيش يا شوشو
شهد . قمر قمر عامله ايه يحبيبتى وحشتينى. انتى اختفيت فين من ساعه امتحانات الثانويه وانتى مختفيه ومش عارفه اوصلك
قمر .. هحكيلك كل حاجه بس لما اشوفك
شهد .. ماشى يحبيبتى اهم حاجه انك بخير
قمر .. الحمد لله متجيلى ياشهد محتجاكى اوى بجد
وعيطت
شهد .. قمر انتى بتعيطى لا يحبيبتى متعيطيش ابدا أنا جيالك العتيلى الوكيشن بس
قمر .. أنا معيش تلفون بس بصى هبعتهولك من تلفون ماما
شهد .. ماشى يا حبيبتى
وقفت قمر وبالفعل بعتت الوكيشن من تلفون ممتها وراحت تقعد مع ناديه ومامتها وناديه عرفتها ع نفسها وفمر حبنها اوى
عند زين
كلم صاحبه مراد عشان يجبله ورزق وحجات يمضيها تبع الشغل عشان مرحش النهار ده الشركات
وبالفعل جه مراد ف نفس اللحظه اللى جت فيها شهدعند قمر اتخنقت وطلعت ف الجنينه وزين كان ف الجنينه
زين .. ايه اللى طلعك برا
قمر بضيق .. حسيت انى مخنوقه ف طلعت بصراحه الجو يخنق
زين .. عند حق والله الجو يخنق فعلا
قمر .. امم طب احكيلى بقا. كنت بتعمل ايه دلوقتى
زين .. ده فضول صح
قمر بضحك ..حاجه كدا..
زين .. وانتى مالك
قمر بضحك والله أنا مالى
ومسكت خرطوم المياه اللى بيرو بيع الزرع ورشت ع زين
زين .. بحد والله
قمر .. ياما
وجرت
زين جرا وراها وقعدو يضحكون وزين قرب منها وكان
قاطعهم صوت الداده .. زين بيه امجد باشا عايزك
زين .. احم تمام روحى وانا ح
زين وهو يذهب لقمر
زين .. ينفع كدا
قمر .. وانا مالى يا لمبى
زين .. طيب أنا هطلع اغير وهجيلك صبرك بس
قمر ضحكت وذهبت إلى الداخل
قمر .. ده ياماما انتى هتمشى
ام قمر .. اه يحبيبتى معلش هبقا اجيلك ع طول واعقلى كدا
امحمد .. اه ي قمر يحبيبتى هنا مش هيسحملوكى زينا
قمر بخبث .. ده انا ناويه اطهقهم
ام قمر .. ربنا يستر منكم
ناديه .. لا مكندكيش حق ي ام قمر .. ديه ملاك
قمر .. شوفتى بقا
وضحك جميعا وذهبت ام قمر ومحمد إلى منزلهم
وقمر راحت تقعد مع ناديه يتفرجوا ع فيلم
عند زين
غير ملابسه ونزل ل امجد ف المكتب
امجد .. زين ايه اخبارك مع قمر
زين ببرود .. ميخصكش وآله يا بابا انتا مش جوزتهالى
امجد .. ديه تعتبر بنتى يا زين اوعاك تزعل
زين .. تمام لما تبقا نشتكيلك تبقا اتكلم المهم الو”ا عز مكلمكش
امجد .. لا كلمنى وقلى ع المأمو”رية الجديده وانا لغتها
زين بعصبية .. لا بقا كدا كتير وأنتا من امته بتخدلى قرراتى
امجد .. زين وطى صوتك
زين .. مهو بصراحه اللى بيحصل ده مش طبيعى
وقاطع كلامهم ع صوت زعيق ف الجنينه وزين ذهب إلى الخارج بسرعه
عند قمر .. ايه الصوت ده اي ده ده صوت شهد
عند شهد وهيا داخله خبطت ف مراد
شهد .. أنا اسفه بجد ماختش بالى
مراد .. اسفك هيعمل ايه دلوقتى البدله باظت امشى انا كدا اكنى عملها ع نفسى
عشان شهد كانت ماسكه ايس كوفى ف ايديها
شهد بضحك… سورى بجد
مراد وهو يقترب منها ويكاد أن نفسه ف نفسهاايه الجمال ده وغمز وكان بيقرب منها
شهد… ضر’بته بالقلم .. انتا حيوا”ان
مراد .. بصوت عالى وكان ليرفع أيده عشان يضر’بها انتى بتمدى ايدك عليا يا…..
رواية قمري الفصل الرابع 4 - بقلم ملك السيد
مراد بصوت عالٍ، وكان يرفع يده لكي يضربها:
"أنتي بتمدي إيدك عليا يا***؟"
زين كان وصل على الصوت العالي.
زين وهو يمسك يد مراد:
"مراد!"
ولكمه لكمة قوية جدًا، كاد مراد أن يقع:
"أنت اتجننت ولا إيه؟ أنت هتمد إيدك على بنت؟"
ولف زين ليكمل حديثه مع شهد:
"وأنتي مين يا آنسة، وإيه اللي جابك هنا؟"
قمر بخوف وتوتر:
"د. دي شـ شهد صحبتي."
نظر زين لقمر باستغراب.
ثم أكملت قمر:
"الحيوان ده كان هيمد إيده عليها."
زين:
"قمر، احترمي نفسك."
قمر بعند:
"وأنا مش قليلة الأدب عشان أحترم نفسي."
زين بزعيق:
"أنتي مين سمحلك إنك تجيبي صحابك هنا ولا تعزمي حد أصلًا؟"
اتسعت عيون قمر بشدة.
قمر:
"أنت بتقول إيه؟"
زين:
"دلوقتي اطرشتي."
قمر:
"لا بـ بس هو أنا سمعت صح؟"
زين:
"آه الظاهر كدا إنك وقعتي على نفوخك."
قمر بصدمة:
"لـ بس ما كنتش أتخيل إنك إنسان زبالة كدا."
زين وهو يقترب منها، وعروقه برزت من كثر العصبية، وعيونه يكاد أن يكون حولها نيران مشتعلة:
"والله لأربيكي."
قمر وهي تبتعد:
"ابعد."
شدها زين من ذراعها وسط ذهول شهد ومراد، وطلع بها إلى الجناح.
شهد:
"إحم، أنا لازم أمشي."
مراد:
"على فين يا قطة؟"
شهد:
"نعم؟"
مراد:
"نعم الله عليكي يا حبيبتي."
شهد:
"أنت عبيط ولا إيه؟ ابعد يا أخ."
وجاءت لتمشي، شدها مراد.
مراد:
"أنتي فاكرة دخول القصر زي خروجه ولا إيه يا حلوة؟"
شهد:
"والله لو ما احترمت نفسك لأربيك."
ضحك مراد.
شهد:
"ابعد يلا."
مراد:
"والله لأدفعك تمن اللي عملتيه ده غالي."
شهد:
"أعلى ما في خيلك اعمله."
مراد:
"وربنا لأخطفك وأذلك."
ضحكت شهد بسخرية.
مراد ولم يكمل حديثه لأن شهد سبقته ومشت.
عند زين وقمر.
زين:
"بقى أنا زبالة؟"
قمر وهي ترجع للخلف:
"أنا والله مـ ما كانش قـ"
زين:
"أنا مش عايز أسمع اعتذارات."
قمر:
"طيب... طيب... بسـ"
زين:
"إيه، مالك علقتي؟"
وهو يقترب.
قمر:
"أنت هتعمل إيه؟"
زين:
"هعمل اللي كنت هعمله إمبارح، وبعد كدا نشوف هعاقبك إزاي."
قمر:
"لا لا والله أنا ما كان قصدي، أنا بس اتكسفت قدام شهد صحبتي من ردة فعلك."
زين:
"وأنتي فاكرة إني هرحب بضيوفك ولا إيه؟"
قمر بعياط وذهول:
"أنت، أنتَـ"
زين وهو يخلع القميص:
"أنا إيه ها يا قطة؟ قولي أحسن عقابك يتقل أوي معايا."
قمر:
"أنت ما كنتش كدا إمبارح."
زين وهو يصفعها بالقلم:
"عشان محدش اتجرأ وقال لزين الشافعي يا زبالة قبل كدا. أنتي فاكرة هعديهالك بالساهل؟"
قمر بعياط:
"والله والله... مـ مـ مـ ما كانش قصدي."
زين:
"بس قولتيها، وفكرة إنك فكرتي فيها أصلًا، ديه أنتي تتعاقبي عليها."
قمر:
"طيب طيب بـ بلاش اللي هتعمله ده."
زين وهو يشدها من الحجاب:
"أنا ما يتقاليش أعمل إيه وما أعملش إيه."
قمر بصوت عالٍ:
"والله ما كان قصدي!"
ثم أكملت بعياط:
"سـ سيب شعري وجعني."
زين:
"والله لأوريكي أيام عمرك ما شوفتيها في حياتك."
ورماها على السرير وقرب منها ووو.
الباب خبط.
زين:
"أقسم بالله لو سمعت صوتك ليكون آخر يوم في عمرك."
قمر وهي تبتلع ريقها:
"حـ حاضر."
وذهب زين كي يفتح الباب.
الدادة:
"زين باشا، أمجد بيه عايزك تحت ضروري."
زين:
"تمام، في إيدي حاجة أخلصها وأنزل."
وقفل الباب.
قمر كانت جريت على الحمام وقفلت الباب.
زين:
"يعني هو أنتي كدا مش هعرف أجيبك يعني؟"
قمر:
".........."
لا رد.
زين خبط تاني على الباب، بس ما لقاش رد، فقلق، وفجأة لقى صوت هبدة على الأرض.
زين قرر إنه يكسر الباب، وبالفعل بضربة منه الباب كان اتفتح.
زين دخل وانصدم من اللي شافه، لقى قمر مرمية في الأرض وكان معورة نفسها.
زين بسرعة جاب حاجة وكتم الدم، وأخذ قمر ونزل جرى ركب العربية وراح على المستشفى.
أمجد شافه وطلع وراه بالعربية.
عند أم قمر.
أم قمر:
"محمد يا محمد."
محمد كان غايب عن الوعي.
أم قمر بقلق:
"محمد اصحى."
وقعدت تفوق فيه، ما فاقش، فقعدت تعيط واتصلت بالإسعاف.
جاءت الإسعاف وأخذوا محمد على المستشفى ودخل عناية.
عند زين.
وصل المستشفى.
"دكتور! دكتور بسرعة!"
ممرض:
"زين بيه إيه ده؟ ثواني."
وجاب ترولي عشان زين يحط عليه قمر.
زين بعصبية:
"فين الدكاترة اللي هنا؟"
ممرض بخوف:
"آخر الطريقة على الشمال، غرفة الكشف."
وراح زين وجه دكتور وكشف على قمر وعلى الجرح.
الدكتور بيبص لزين باستغراب:
"دـ دـ ديه حالة انتحار!"
زين:
"شوف شغلك وأنت ساكت، وياريت تعملها تجميل عشان ما تبانش."
الدكتور بتوتر:
"إحم، حاضر... حاضر يا زين بيه."
الدكتور حط بنج موضعي لقمر وخيط لقمر الجرح تجميل، وطبعًا عشان قمر كانت مغمى عليها بسبب الدم اللي فقدته، علقلها محلول.
بعد شوية وصل أمجد المستشفى لأنه شاف زين وهو بيجري بقمر وكان الوضع مقلق فطلع وراه.
أمجد:
"ألو إيه؟ أنت فين؟"
زين:
"يا ابني ديه بنتي، أنجز أنت فين؟"
زين وصفله الأوضة اللي هو فيها.
أمجد:
"تمام، يلا سلام."
وقفل.
وهو ماشي لقى أم قمر بتعيط في أوضة العناية المركزة.
أمجد بتوتر:
"أم قمر، خير في إيه؟ وفين محمد؟"
أم قمر بعياط:
"محمد تعب ودخل العناية."
أمجد:
"طب ما اتصلتيش عليا ليه؟ إمتى حصل ده؟"
أم قمر:
"والله هو كان كويس فجأة لقيته سكت، بكلمه ما ردش، وبعد كدا اتصلت بالإسعاف وجابوني هنا ودخلوه العناية."
أمجد:
"طيب هو فين الدكتور؟"
وكان الدكتور طالع من غرفة محمد.
أمجد:
"دكتور بعد إذنك، قولنا حالة محمد إيه؟"
الدكتور:
"أكيد أنتم عارفين بمرضه."
أمجد:
"أيوه، ربنا يشفيه."
الدكتور:
"هو بس شوية مضاعفات بسبب المرض وكدا، بس طبعًا هيفضل في العناية على الأقل 48 ساعة لأنه دخل في غيبوبة سكر ولحد دلوقتي ما فاقش."
أم قمر:
"خير يا رب."
أمجد:
"تمام يا دكتور شكرًا، ومش هوصيك عليه."
الدكتور:
"ده شغلي يا أمجد بيه."
وذهب الدكتور.
أم قمر:
"والله ما عارفة أقولك إيه، شكرًا بجد."
أمجد:
"بتشكريني على ابن يا أم الغالية؟ ده أخويا."
أم قمر:
"ربنا يخليك."
أم قمر بتركيز:
"هو صح إيه اللي كان جايبك في وقت زي ده المستشفى وأنا ما رنتش عليك؟"
أمجد بتوتر:
"إحم، هـ يعني آه، أصل واحد صاحبي كان تعبان وجاي أشوفه، وأهي صدفة إني أشوفكم وأطمن على محمد."
طبعًا ما رضتش يقولها على قمر عشان ما يوترهاش ولا يقلقها، وهي أساسًا كانت في حالة يُشفق عليها بسبب زوجها.
أم قمر:
"آه، ألف سلامة."
أمجد:
"ألف يسلمك... هروح بس أبص عليه وأجيلك تاني."
أم قمر:
"اتفضل."
ومشى أمجد راح الغرفة اللي زين وصفهاله.
عند زين.
قعد جنب قمر وهو يتأملها.
زين:
"ليه... ليه خلتيني أمد إيدي عليكي وأنا ما كنتش حابب ده؟ بس أوعدك هيبقى آخر يوم في عمري لو مديت إيدي عليكي تاني، أنا آسف."
أمجد من الخلف:
"خير؟ كلها قمر يا زين؟ إيه اللي حصل؟"
زين:
"ما حصلش حاجة يا بابا، وما كانش لازم تتعب نفسك وتيجي، هي بس اتعورت من إزاز."
أمجد:
"إممم تمام، إوعى يا زين تكون..."
زين:
"بابا، ديه مراتي على فكرة، مش محتاج توصيني."
أمجد:
"أنا عارف يا زين، وكويس إني جيت عشان أشوف أم قمر وأعرف اللي حصل."
زين بانتباه:
"إيه اللي حصل؟"
حكاله أمجد عن حالة محمد وع اللي أم قمر حكته.
زين:
"طيب كويس إنك قولتلي، هروح أحط فلوس في الحسابات."
أمجد:
"تمام، بس لو شوفت أم قمر ما تقولهاش إن قمر هنا، أنا قولتلها جاي لواحد صاحبي."
زين:
"طب كويس، خلي بالك يا بابا عقبال ما أرجع."
أمجد بضحك:
"ماشي روح يا خويا."
مشى زين وراح لأم قمر واطمن على حالة محمد وحط فلوس في الحسابات تحت الحساب وبزيادة عشان هو عارف لو احتاجوا حاجة أم قمر مش هتطلب، ورجع لقمر.
عند أم قمر.
أم قمر لقت شهد بترن، ولأنها بتحبها زي قمر بالظبط فقلقلت عليها، وقالت يمكن في حاجة معاها أو كدا وردت.
شهد:
"ألو إيه يا خالتو، عاملة إيه؟"
أم قمر:
"كويسة يا قلب خالتك، وأنتي عاملة إيه؟"
شهد:
"الحمد لله، أومال مال صوتك؟"
حكتلها أم قمر عما حدث.
شهد:
"بجد إيه ده؟ طب أنا هجيب فلوس وأجيلكم."
أم قمر:
"لا يا بنتي ما تتعبيش نفسك، الوقت اتأخر."
شهد:
"ما فيش تعب يا خالتو ولا حاجة، وكمان عشان أبقى معاكي."
أم قمر بقلة حيلة لأنها عارفة إن شهد عنيدة:
"ماشي يا بنتي، خلي بالك من نفسك."
شهد:
"ماشي يا حبيبتي سلام."
وقفلت ثم ذهبت مسرعة، أخذت فلوس ونزلت ركبت تاكسي ووصلت المستشفى اللي أم قمر ادتلها عنوانها.
شهد وهي داخل المستشفى:
"طب أنا أعمل إيه دلوقت؟ أنا برن على خالتو تلفونها مقفول، يا ربي."
شوفت زين من ظهره.
شهد في عقلها:
"طب أروحله ولا ما أروحلوش أحسن يزعقلي؟ طب أعمل إيه أنا؟"
وأخيرًا شهد راحتله:
"يا أستاذ، يا أستاذ."
زين لف باستغراب:
"أنا؟"
شهد:
"أيوه."
زين:
"مش أنتي الليـ"
شهد:
"آه، أنا صاحبة قمر."
زين فكر إن قمر كلمتها:
"هي قمر قالتلك إنها هنا؟"
شهد:
"قمر إيه؟ هي قمر تعبانة ولا إيه؟"
زين:
"أوووف، إيه الغباء ده وهي هتكون كلمتها إزاي وهي معاهاش تليفون؟"
"إحم، لا أنا أقصد جيتي ليه؟"
شهد:
"جيت أعمو محمد وطنط أم قمر، بس طنط تليفونها مقفول ومش عارفة أوصلها، ولما إنك تعرف قمر أكيد كنت هنا فتعرف هما فين."
زين:
"آه طيب، تعالي أوصلك."
شهد:
"تمام... إحم إحم."
زين:
"قولي عايزة إيه؟"
شهد:
"بصراحة كنت عايزة أتأسف عشان عملتلكم مشاكل أنت وقمر."
زين:
"لا خالص، قمر بس عايزة تتعدل وأنا هعدلها... وأنا آسف عشان كنت قليل الذوق معاكي وما ضيفتكيش ولا قولتلك اتفضلي، بس قمر كانت منرفزاني."
شهد:
"قمر طيبة أوي، وبجد اللي في قلبها على لسانها، ما بتفكرش قبل ما تتكلم، بتقول اللي يجي في بالها على طول."
زين:
"أنا عارف، بس هي المفروض تحترمني... إحم، إحنا وصلنا."
شهد:
"تمام شكرًا تعبتك معايا بس قمر."
ولم تكمل كلامها بعد.
زين حاله تليفون:
"ألو... إيه... مالها قمر... طب أنا جاي سلام."
شهد:
"مالها مالها قمر؟"
زين:
"تعالي معايا بسرعة."
ومشوا.
عند قمر.
كانت بدأت تفوق، وأول ما فاقت قعدت تعيد وسحبت المحلول وعايزة تمشي، وطبعًا أمجد مش قادر يسيطر عليها فاتصل بزين.
قمر:
"أنا همشي، إوعى يا عمو بعد إذنك، مش عايزة أقعد هنا."
ثم دخل زين هو وشهد.
قمر عندما شافت شهد جريت عليها.
قمر:
"شهد شهد أنا محتاجاكي أوي."
شهد:
"اهدئي اهدئي يا قمري، أنا معاكي أهو."
شهد أخذت قمر وحضنتها وقعدوا على السرير لحد ما قمر هديت خالص، وزين أخذ أمجد وطلع بره.
شهد:
"خلاص يا قمر اهدئي، هو طلع، احكيلي حصل إيه من الأول."
قمر:
"أنتي تعرفيه؟"
شهد:
"آه، مامتك حكتلي عليكي أنتي وهو، وإنكم اتجوزتوا يوم ما كتب كتابك، اتصلت عليكي عشان أطمن عليكي من تليفون طنط، وطنط حكتلي."
قمر:
"شهد أنا تعبت أوي، نفسي ربنا ياخدني."
شهد وهي تمسك يديها:
"اهدئي يا حبيبتي بس وـ"
شهد بصدمة:
"إيه ده يا قمر، أنتي عملتي إيه؟"
قمر:
"اللي حصل بقى يا شهد، وعارفة إني غلط وإني كدا ربنا زعلان مني، بس أعمل إيه والله تعبت."
شهد:
"طب خلاص احكيلي يلا حصل إيه."
قمر:
"حكتلها اللي حصل، وبس كدا ولما الباب خبط طلعت جري على الحمام وحصل اللي حصل."
شهد:
"تصدقي إنك عبيطة؟ عشان هو كان بيخوفك بس ما كانش هيعمل حاجة."
قمر:
انتي ما شوفتيش هو كان بيتكلم إزاي؟ ده ضربني يا شهد.
شهد: قمر، أنتي غلطتي أما شتمتيه قدامنا، وهو اعتذر لي بره على فكرة على اللي قاله، بس برضه أنتي ما كانش ينفع تعملي كدا أبدًا. الكُبر يا قمر، أنتي كل ده بتتعاملي بالطفلة اللي جواكي، بس ده مش هينفع ولا مع زين ولا مع حد يا حبيبتي.
قمر: طب أنتي شايفة أعمل إيه؟
شهد: أول حاجة تصلي وتستغفري ربنا، وثانيًا تعتذري.
قمر بعند: لاا و...
ودخل زين.
زين: أظن كفاية كدا عناد.
ودخل الدكتور عشان يعلق لها المحاليل اللي هي شالتها.
شهد: طيب يا قمر، هروح أجيب حاجة وأجيلك ونكمل كلام.
قمر: ما تمشيش.
شهد: حاضر يا روحي، جاية لك تاني.
وذهبت شهد إلى أم قمر، وطبعًا ما قالتلهاش إن قمر في المستشفى، وقالتلها إنها اتأخرت عشان المواصلات وكدا، وأدتها فلوس.
أم قمر: يا بنتي والله مش محتاجة، خليهم، بس ده زين حط فلوس في الحسابات بزيادة.
شهد: خليهم معاكي يا حبيبتي، وأنا هروح التواليت وأجيلك عشان نروح وتعملي لي مكرونة بشاميل من إيديكِ.
أم قمر: طفّاسة طول عمرك.
شهد وهي تمشي: عيب يا جميل.
ومشت.
راحت لقمر، قعدت معاها شوية وهدتها وقالت لها على خطة تصلح بيها اللي عملته، واتفقت إن قمر هتروح وشهد هتجيلها كل يوم عشان تقعد معاها. وشهد اتكلمت هي وزين شوية ومشت راحت لأم قمر.
أم قمر: إيه كل ده كنتي بتستحمي ولا إيه؟
شهد: معلش يا حبيبتي حقك عليا، يلا بينا نروح ونيجي لعمة الصبح.
أم قمر: والله ما هاين عليا أسيبه في المستشفى وأنسى.
شهد: معلش يا حبيبتي، إحنا ما علينا إننا بس ندعي له، وبإذن الله هيبقى بخير.
أم قمر: يا رب.
وذهبوا إلى المنزل.
عند مراد:
بقى أنا أتضرب، لا ومن مين؟ من بنت وعيلة كمان. أما كنت أخليكي تبوسي إيدي وتتوسّلي لي من اللي هعمله فيكي.
وابتسم بشر وعمل مكالمة تليفون.
الو.
...: ألو، أيوه يا مراد باشا؟
مراد: عايزكم في خدمة يا رجالة.
...: طبعًا يا مراد باشا، ده أنت تأمر.
مراد: ............................
...: تمام يا باشا.
وقفل مراد.
عند زين:
أمجد كان روح وقال لزين: جيب مراتك وتعالى يلا.
زين: يلا.
قمر: زين!
زين وهو يبص الناحية الثانية: هاا؟
قمر: أنا آسفة والله ما...
زين: مش وقته، يلا نروح.
قمر بعياط: لا.
زين: قمممرر! قلت يلا.
قمر بعياط: أنت هتضربني تاني؟
زين بزعل من جواه: لا.
قمر: احلف.
زين: يلا يا قمر.
وأخذها ومشوا.
وروح وقمر نامت من التعب.
تاني يوم:
قمر صحيت على نور الشمس.
قمر: يوووه يا ماما اقفلي الشباك.
وفتحت عيناها لقت إن زين اللي واقف مش مامتها.
قمر بزعل: آسفة يا زين.
زين: ...
قمر وهي ترفع يديها: زي... آااه إيدي.
زين جرى عليها: أنتي كويسة؟
قمر: آه، بس ممكن تسامحني؟ أنا آسفة لحد ما مش هعمل كدا تاني.
زين: بعدين نتكلم.
قمر: ...
سكتت.
زين: قومي البسي يلا عشان جاي لنا ضيوف.
قمر: ماشي.
زين: اسمها حاضر.
قمر بضيق: حاضر.
وذهبت إلى المرحاض أخذت شاور وغيرت ملابسها لسلوبت جينز وقميص أبيض وكوتشي أبيض وطرحة بيبي بلو.
قمر بلامبالاة: إيه؟
زين: خشي غيري القرف ده ضيق قوي.
قمر: لا.
زين قرب منها وقمر ترجع للخلف لحد ما اصطدمت بالحائط.
زين: قولتي إيه؟
قمر بتوتر: ل... ل... لا.
زين قرب منها وأخدها لعالم تاني، وفاق لما لقاها مش عارفة تاخد نفسها فبعد.
قمر وهي بتنهج: أن... أنت... ق... قليل الأدب.
زين: قرب تاني، إيه ما سمعتش؟
قمر زقته وجريت على الحمام، غيرت لدريس باللون الأسود وطرحة بيج وطلعت.
زين: يلا.
ونزلوا.
قمر وهي على السلم:
ضياء وجريت عليه أخدته بالحضن.
زين بصوت أشبه فحيح الأفعى: قققمممر!
قمر بصت وراها ووووووو...
رواية قمري الفصل الخامس 5 - بقلم ملك السيد
زين بزعيق: قمر!
قمر بصدمة: نعم؟
زين شدها من إيدها جامد وخدها وطلعوا الأوضة وزق قمر، وقعت ع الأرض.
قمر بعياط: آه.. في إيه يازين؟ أنا معاملتش حاجة والله.
وزين بصوت يشبه فحيح الأفعى: وحياة أمك! تقوليلي أحضني وأنا واقف كده؟ إيه؟ كوز جوافة أنا؟
قمر: ده مش راجل.
زين: والله؟
قمر: ده ضياء.
زين كان هيضربها بالقلم، لكن هو أخد نفسه إنه مش هيضربها تاني، فنزل إيده بعصبية وخبط المراية وكسرها.
قمر: ز.. زين، أنت اتعورت؟
وقامت جري عليه.
زين: خلاص، تعتبر بصيته. ابعدي.
قمر: لا، اسكت.
وكانت بتتكلم بنرفزة. جريت قمر جابت بوكس الإسعافات.
زين: أنتِ هتعملي إيه؟
قمر حطت إيدها على بوقه ثم أكملت حديثها: ششش بس بقا يازين. إنك تضربني أو تأذي نفسك ده شيء مرفوض.
بص زين لها وشاور ع أيدها: اومال إيه ده؟
قمر بزعل: اللي حصل بقا.
وكانت خلصت تعقيم الجرح ولفته بشاش.
بعد بضع من الوقت.
قمر: أنا عايزة أنزل أشوف ضياء.
زين بعصبية ووجنتيه تحمر: نعم؟
قمر: استنى بس، أنت فهمت إيه؟
زين: امممم، طيب فهميني.
قمر بسرعة: ضياء ضياء ده صاحبي من وأنا عندي عشر سنين. أنا اللي أول ما اتولد شلته. أنا بحبه أوي.
زين بغيرة ملحوظة: بتحبي إيه ياروح أمك؟
قمر سكتت.
قمر: أنت بتغير ولا إيه؟
وزين غمزة: عندك مانع؟
قمر: احم.. بس ده طفل عنده ٨ سنين. وكمان أنت حرّجتني قدامهم يا زين. دي تاني مرة تكشفني قدام الضيوف. بجد زعلانة.
وعيطت.
زين قام نزل وسابها.
زين: متنزليش، مفهوم؟
قمر: مفهوم.
عند شهد وكانت بتحكي لأم قمر.
شهد: والله يا خالو إنسان غريب.
ثم أكملت وهيا تقلد طريقته وقلدت صوته: "والله لأخطفك ولذلك نينيني عيل! آه طلام".
قمر بضحك: يا بنتي ملكيش دعوة بيه أحسن يأذيكي بجد.
شهد: صلي على النبي بس كده. مين ده اللي يأذيني يا ماما؟
أم قمر: عليه أفضل الصلاة والسلام. يلا يا شهد حبيبتي عشان نلحق معاد الزيارة.
شهد: يلا.
وراحوا طبعًا عند محمد عشان يزوروه ويطمنوا عليه ويشوفوا لو فاق من الغيبوبة ولا لأ.
الدكتور جه وقالهم إنه لسه في غيبوبة بس حالته ابتدت تتحسن.
أم قمر فرحت وقالت: الحمد لله. يلا يا شهد.
شهد: أنا البت قمر وحشتني أوي.
أم قمر: وأنا والله.
شهد: طب ما تيجي نروح لها.
أم قمر: لا يا بنتي الوقت اتأخر.
شهد: يا خالو لسه بدري، نقعد معاها ساعة ونروح.
(شهد صاحبة قمر من ابتدائي وهي عسولة جدًا وطيبة، لون عيونها على فاتح وبيضاء اللون، في نفس سن قمر، وأبوها وأمها عملوا حادثة من سنتين وتوفوا وهي معندهاش إخوات. وكانت دائمًا قاعدة عند قمر وماما قمر مكنتش بتسبها وبتحبها زي بنتها بالظبط عشان كده بتقولها يا خالو).
أم قمر: طيب يلا.
ومشوا.
ورجعوا بعد بضع من الوقت، حوالي نص ساعة. أول ما دخل الأوضة لقا ملاك حرفيًا قاعد على الكرسي.
كانت قمر دخلت أخدت شاور وغيرت ملابسها لبيجامة ستان بكم، وكانت لمّت شعرها وكان واصل لآخر ضهرها.
زين: آآآه.
قمر بخضة: إيه! فضحتني يا عم مش تخبط.
وشدت الطرحة عشان تحطها على رأسها.
زين: على فكرة دي أوضتي وكل حاجة فيها بتاعتي.
قمر: بزين بمقاطعة وهو يقترب منها: على فكرة أنا زي جوزك يعني ممكن تفكر الحجاب.
قمر: أنك قليل الأدب بجد. لا عايزني أقلع الحجاب عشان شعري يبان وأنت بقا تفضل تتحرش بيه.
زين بضحك: يعني يا قمرى أنا هسيبك وهتحرش بشعرك.
ثم أكمل بغمزة: أنا أتحرش بصاحبة الشعر.
قمر: بس يابارد.
زين وهو يشد الحجاب من ع شعرها: بارد يا قمر؟
قمر: احم، آسفة والله مكنتش أقصد. أنا بس بهزر.
زين: خسارة فيكي الهدية اللي كنت جايبالك.
قمر بفرحة: احلف؟
زين: والله.
قمر: وريني وريني يلا بسرعة.
ومهما سعرها خالص.
زين وهو يرجع شعرها بحنية: طب وشعرك؟
قمر بضحكة: عادي بقا، أنت زي جوزي برضو.
زين وهو يعطيها بوكس هدية: برضه يا قمر؟
وضحك.
قمر أخدت البوكس وفتحته بفرحة.
زين: أنت متأكد إن ده ليا؟
قمر: حد غيرنا في الأوضة؟
قمر وهيا تفتح البوكس: لأ. بس أنت كنت متعصب وكنت هتضربني.
زين خدها في حضنه.
زين: معاش ولا كان اللي يضربك. حقك عليا لو كنت زعلتك أو حرّجتك قدام حد. بس أنا قدام الناس لازم آخد احترامي يا قمر. هنا في الأوضة نهزر براحتنا، تمام؟
قمر وهيا تبتعد عنه: أشطا يا معلم.
زين بصدمة: معلم؟ يا شيخة حسبى الله! وأنا اللي جايبلك هدية وقولت أصلحك بيها. غورى يابت.
ورماها ع السرير.
قمر بضحك: خد بس تعال.
زين بصلها بخبث: أجيبلك يا جميل؟ ومالو؟
وغمز.
قمر بارتباك: لا لا متجيش. أمشي.
زين ضحك: طب يلا تعالي افتحي الهدية بتاعتك.
قمر بفرحة: يلا بينا.
وراحت تفتح البوكس. البوكس طلعت منه بوكس تاني. فتحته. كان فيه تليفون وتحية، كان فيه شوكولاتة كتير.
قمر بفرحة: زين، بتستهزرش معايا يا جدع. دول ليا؟
زين: آه ليكي يا قمرى.
قمر: جبتلي تليفون، شكراً أوي يا زين بجد.
زين: متشكرنيش ع حاجة. وبعدين ما أنا وعدتك بيه صح؟
قمر: بس أنا قولت بصراحة كلام وخلاص.
زين: أنا مبقولش حاجة غير وأنفذها.
قمر: بس أنت إيه اللي غيرك كده؟ فكرة إنك قبل ما تنزل كنت هتضرلني وكنت بتزعقلي.
زين: خلاص يا قمر، أنا اعتذرت وقولتلك عمري ما همد إيدي عليكي تاني. قلبك أبيض بقا يا أبو صلاح؟
قمر بتريقة: بجد بجد نو كومنت.
زين بضحك: أنتِ بتقلديني؟
قمر: أيوا.
وقعدوا شوية، وطبعًا قمر كانت فرحانة أوي بالهدية والشوكولاتة.
قمر وهيا تطلع البلكونة: أنا زهقت بصراحة، فقولت أجي أقعد معاك. أنا معرفش حد غيرك وأنت قولتلي مفيش نزول.
زين: طب اقعدي، هخلص حاجة بس وملك سوا.
قمر: ماشي.
بعد نص ساعة، قمر كانت راحت في النوم وهيا ساندة ع سور البلكونة.
زين: قمر، قومي.
قمر بنوم: لازين؟
زين: يبنتي قومي نامي جوه. ولا أنتِ مش عايزة تنامي في حضني؟
الباب خبط. راح زين يفتح.
الدادة: أهلاً يا زين يا بنتي.
زين: أهلاً بيكي. يا دادة عاملة إيه؟
الدادة: الحمد لله. الست أم قمر وشهد هانم تحت.
زين: تمام، ماشي. نازلين أهم. بس قعديهم في الليفينج وضيفيهم واحنا نازلين وراكي.
الدادة: أمرك يا زين بيه.
ونزلت.
زين: قمر، يا قمر اصحي، مامتك تحت هيا وشهد.
قمر بفزع: بجد؟
وقامت تجري ع الباب.
زين: يا بنتي اتهدي. تعالي ألبسك. أكيد مش هتنزل كده.
قمر وهيا تبص ع نفسها: آه صح.
وراحت لبست بنطلون جينز وبلوزة بيضاء وطرحة بيبي بلو.
قمر: يلا.
زين: أنتِ هتنزل كده؟
قمر: أيوا.
زين بضيق: طيب يلا.
ونزلوا.
قمر وهيا تجري ع السلم: بت يا شهد!
راحت اتعكبلت.
زين لحقها بسرعة بحركة منه كانت قمر بين ضلوعه.
زين: اهدي يا قمر وخلي بالك يا حبيبتي.
قمر: لا كدا كتير، أنت سخنت.
شهد صفرت.
شهد: اوعى الرومانسية.
زين وهو يعدل قمر: بس يا بت يا شهد. راعوا إن أنا سنجل بائس.
قمر: بس يا برضه.
ثم حضنتها: وحشتيني أوي.
شهد: وأنتِ كمان يا روحي والله.
قمر: تعالي، ده أنا عايزة أحكيلك حاجات كتير. بس استني أسلم ع ماما.
نادية وهيا نازلة ع السلم: يا دي النور! وأنا أقول البيت نور ليه كدا!
أم قمر: بنورك يا حبيبتي.
وسلمت عليها. وقعدوا يلكوا. وقمر وشهد طبعًا قاعدين يلكوا كالعادة.
شوية.
الدادة: زين بيه، مراد بيه برا.
زين: دخله.
طبعًا شهد متعرفش إنه عشان مكنتش تعرف اسمه.
مراد دخل وسلم ع زين.
شهد بصوت عالي: زين! إيه جاب البتاع ده هنا؟
مراد اتسعت عينه: بتاع؟ وبعدين أنتِ اللي جاية عندنا.
شهد: لا أنت اللي جاي. إحنا كنا قاعدين.
أم قمر: بس يا شهد عيب.
ثم أكملت نادية: بس يا ولاد، انتو تعرفوا بعض؟
شهد: آه، كانت معرفة سودا.
ضحك الجميع.
ثم أخدت نادية أم قمر وطلعت بيها الجناح بتاعها.
قمر ل شهد: أنتِ زوديها على فكرة. اعتذري يا شهد.
شهد: لا هو يعتذر.
مراد ل زين: إيه اللي جاب البتاعة دي هنا؟ ده أنا أصلًا والله ما محلها.
زين: اتلم يا مراد. وبعدين أنا عارف إنك بتاع بنات. بس شهد محترمة مش بتاعت كده.
مراد: زين، دي أدتني بالقلم.
زين: أنت مش شفت نظراتك كانت ليها إزاي؟
مراد: زين، متبررهاش.
زين: أنا مش ببرر، دي الحقيقة.
مراد بص بخبث وقال: ده أنا ناوي أعمل حاجات كتير.
زين: هتعمل إيه؟
مراد: حمالة ع اللي عايز يعمله.
زين: مرااااد! لو حصل أي حاجة من اللي قولتها دي هيبقى فيه يهريوم بيني وبينك وهتخسرني.
مراد: يا زين.
زين: سمعت يا مراد؟ وتكلم رجال وتلغي الهبل ده.
مراد: أنا مكنتش هعمل حاجة على فكرة.
زين: سمعت.
عند قمر.
قمر: أنا هقوم. وأنتِ اعتذري يا شهد.
شهد: هو آه واد مز و حليوة. لا مش شهد اللي تضعف.
قمر: طيب.
وقامت.
زين: يا زين.
زين: نعم.
قمر: تعالا، عايزك بسرعة.
قام زين وطلع من أوضة الليفينج. تبقى شهد ومراد.
مراد: احم.
شهد: احم.
مراد: احم احم.
شهد: اه. وبعدين؟
مراد: وبعدين.
شهد: بصراحة كنت عايزة أعتذر عن قلة ذوقي. أنا آسفة.
مراد وكان حنية العالم نزلت في قلبه لأول مرة: وأنا آسف.
شهد اكتفت بابتسامة.
زين: نعم يا قمرى؟ في إيه؟
قمر: بصراحة كنت عايزة أسلم مع بعض عشان نعتذر.
زين: آه يا لقيمة.
قمر: عيب عليك.
زين: تحبي تخرجي؟
قمر بفرحة: بجد؟ يلا. بس ممكن ناخد شهد؟
زين: طبعًا. يلا تعالي.
ثم دخلوا إلى الغرفة بتاعت الليفينج.
زين: مراد، يلا عشان خارجين.
مراد: لا يا عم فاكس، مش قادر. أنا هروح. بس جيت أديك الورق ده.
زين بخبث: خلاص يلا يا شهد.
مراد: يا عم بهزر، أنا جاي.
ضحك الجميع.
شهد: بس أنا مش هقدر أحلى عشان الوقت اتأخر وألحق أروح أنا وماما.
وكانت قصدها ع أم قمر.
قمر: سبيها لي بس.
زين: هو مين قالكم إنكم هتروحوا أصلاً؟
أم قمر من الخلف: يلا يا بنتي الوقت اتأخر.
شهد: شوفت.
زين: لا يا ماما، أنتِ النهارده هتباتي معانا أنتِ وشهد.
أم قمر: لا يبني ميصحش.
زين: هو إيه اللي ميصحش بس؟ اقعدي مع ماما. والأوضة بتاعتك أنتِ وشهد موجودة. أنتوا مش هتضيقونا في حاجة.
نادية: اقعدي يا أم قمر، اقعدي. والله قعدتك وحشاني.
وبعد إقناع من قمر ونادية وزين إنهم يباتوا، وافقت.
أخدتها نادية وقعدوا في الجناح تاني.
شهد: خالو، أنا هروح مع قمر وزين ومش هنتأخر.
أم قمر: خلي بالك من نفسك يا حبيبتي.
ومشت.
مراد: يلا يا شهد، تعالي معانا في العربية.
زين: ملكش دعوة. شهد هتيجي معانا. وبعدين أنت مش قولت مش جاي؟
مراد: عيب لما أسيب صاحبي لوحده.
زين: يا جدع.
ضحكت جميعهم.
وركب مراد جنب زين وشهد وقمر في الخلف. وراحوا مكان جميل جداً، قعدة كده ع البحر.
رايقة.
زين: ها، تشربوا إيه؟
وكل واحد طلب الحاجة اللي بيحبها.
زين: تعالي يا قمر، عايزك.
وقمت قمر مع زين.
مراد: يااه، أخيرًا قمتوا.
شهد ضحكت.
مراد: بما إننا لسه متاسفين لبعض يعني وكده، ممكن أطلب طلب؟
شهد: اتفضلي.
مراد وهو يقرب عليها: ممكن بوسة؟
شهد وهيا تفتح عينيها بصدمة وبصوت عالي: نعم؟
رواية قمري الفصل السادس 6 - بقلم ملك السيد
مراد وهو يقترب... متجيبي بو'سة
شهد اتسعت عينا بصدمة.
نعم.
مراد وهو يحط إيده على فمها.
بس بسس اسكتي.
شهد وهي تزقه.
ابعد كدا، انتا الظاهر إنك عبيط ونسيت نفسك، هو أنا عشان اعتذرت يعني بس هو، على العموم أنا اعتذرت عشان شتمتك وكنت ضرباك بالقلم، إنما غير كدا مكنتش عملت حاجة، وانتا تستاهل وربنا.
وكمان مراد وهو يسكتها.
بسس بسس، إيه بكبورت طفح في وشي. أنا مكنتش أقصد، أنا بس قولت أفك القاعدة بدل ما انتي قاعدة مكسوفة.
شهد.
هو انتا عبيط ولا شكلك كدا؟
زين.
في إيه صوتكم عالي كدا ليه؟
شهد.
يا زين الولد ده كان بيقولي عايز يبوسني.
مراد بمقاطعة وهو يحط إيده على فمها.
أنا بس كنت بقولها يعني احم، كنا بنهزر.
زين بخبث وهو فاهم صاحبه.
صوتكم يوطى ها، قطعتوا عليا اللحظة، منكم لله جايب أطفال معايا.
مراد.
أطفال إيه يا عم، إن ما كنت ظابط وملو هدومي يعني.
شهد بانبهار.
ظابط.
مراد.
أه ومز كمان.
وغمز.
شهد.
طب حلو. أنا بقى هروح أقدم فيك شكوى.
مراد.
والله ولو قدرتي تعملي حاجة.
زين.
بلبس بقى بسس يخربيتكم.
ثم أخذ مراد على جنب.
زين.
مراد أهدى شوية ها، أنا قولتلك شهد مش شبه البنات اللي تعرفهم.
مراد وهو يلعب في شعره بمشاكسة.
وأنا عملت حاجة؟
زين.
ربنا يهديك يا صاحبي.
مراد.
خلاص هديتني يا زوز، يلا روح شوف قمر بدل ما هي واقفة لوحدها كدا.
زين.
ماشي، وانت اتلم.
ومشى.
مراد.
يعني يا شوشو تفضحيني كدا، ده أنا حتى كنت بهزر.
شهد.
انتا واحد قليل الأدب.
مراد.
طب بذمتك، مش قلة أدب حلوة؟
شهد.
هو انت عبيط؟
مراد وهو يقترب.
شكلي كدا.
شهد.
ابعد ياض واظبط كدا بدل ما انت منحنى كدا.
مراد بصدمة.
منحنى.
شهد.
احم لا.
مراد وهو يقترب.
طب متخليكي زي.
ومسكها من وسطها.
شهد.
اعععععععع.
....................................................
عند زين.
زين.
قمري.
قمر بغيظ.
يا زين خضتني. شوفتهم؟
زين.
أه مراد كان بيعاكس صحبتك.
قمر.
الحيوان.
وكانت بتمشي.
زين.
خدي بس.
قمر.
إيه؟
زين.
أنا هديت الموضوع خلاص. المهم انتي كنتي سرحانة في إيه؟
قمر.
فيك.. احم لا يعني أقصد.
زين.
خلاص خلاص، ما انتي قولتي الحقيقة. أنا عارف إني جامد.
قمر.
بس يا بابا، انتا أهدى شوية. أقصد يعني فينا وفي حكايتنا وإننا اتجوزنا بطريقة مكنتش حلوة وكدا، وإنتا مكنتش موافق. واكيد هتطلق.
زين بمقاطعة.
اوعي تنطقيها يا قمر. أنا مش هطلق حد عشان أنا بحبك.
وقاطعهم صويت شهد.
زين.
مرااااد في إيه، إيه الصويت ده؟
شهد.
ده ده دد ده حيوان.
مراد.
كانت بتصرخ من الفرحة.
قمر.
إزاي يعني، هيا عبيطة؟
شهد.
قولي له الأستاذ كان عايز يبوسني.
مراد بمقاطعة.
أصل أنا قولت لها إني عايز أتجوزها. فصرخت من الفرحة.
شهد.
انتا كداب يلا.
مراد.
بجد يا شوشو، يعني انتي مش موافقة؟
شهد.
موافقة على إيه؟
مراد.
إني أتجاوزك.
شهد.
وانت مين العبيط ده اللي لعب في دماغك وقالك إن إني هوافق أصلاً؟
مراد.
أنا قولت إنك هتوافقي.
شهد.
ولاا بطل عبط ها.
زين.
أقسم بالله انتوا أطفال. ما تتحوزوا ولا اغوروا في داهية. كل شوية كدا تقطعوا اللحظات.
وغمز.
قمر.
احم، تعالي يا شهد.
قمر أخذت شهد ومشيت.
قمر.
إيه اللي سمعته ده؟
شهد.
ده عيل متخلف والله. يا قمر ده كان عايز يبوسني.
قمر.
الحيوان.
شهد.
والله.
قمر.
طب ما توافقي يا شهد. الواد مز.
شهد.
يا بنتي ده عبيط. ده قال كدا عشان يلغوش على اللي كنت هقوله.
قمر.
اممم طيب تعالي نرجع يلا.
عند زين.
مراد.
إيه اللي قولته ده صح ولا بتلوغش على اللي كنت بتعمله؟
مراد.
وأنا من امتى بقول حاجة ومبنفذهاش يا زين. أنا حبيت شهد. وكمان أنا عرفت بنات كتير وبجد شهد مختلفة. وكمان أنا عرفت قصتها وإن بلاها وممتها متوفيين من سنتين وكدا وعرفت كل تحركاتها. بجد مش هزار اللي كنت بقوله.
زين.
ربنا يتمملك على خير يا صاحبي. بس الطريقة دي غلط.
مراد.
منا هطلب إيديها من طنط أم قمر.
زين.
تمام، اقفل الموضوع بقت عشان جم.
قمر.
إيه يا زين، معلش كنت بتمشى شوية.
زين.
ماشي يا حبيبتي.
قمر.
حبيبتي؟
زين بص لها.
ب هيام. حبيبتي وروحي وبنتي وكل حاجة.
شهد ومراد.
يا جدعان.
نحن هههه هننا.
شهد.
يجماعة أنا سنجلة عيب والله.
مراد وهو يغمزلها.
مبقتيش خلاص.
شهد.
بس ياض.
زين.
وربي انتوا أطفال. وبعدين كمان. تعالي يا مزتي.
وأخذ قمر ومشي.
قمر.
زين مينفعش كدا. وبعدين انتا ليه بتعمل كدا؟ ليه بتبين لهم إننا أسعد اتنين مع إننا في العادي مبنتكلمش.
زين.
قمر أنا آسف على أي حاجة عملتها من ساعة ما دخلتي بيتي. بس كان غصب عني. أوعدك إني مش هعمل أي حاجة تضايقك تاني.
قمر.
وبعدين؟
زين.
ولا قبلين. ممكن نفتح صفحة جديدة.
قمر.
أشطا يا صاحبي. بس مفيش ضرب.
زين.
انسى يا قمري. وبعدين إيه صاحبي دي.
قمر.
يلا نروح نقعد معاهم بدل ما صاحبك يتحرش بالبت.
زين.
والله الواد ده مفضوح.
قمر.
أوي.
وراحوا عندهم.
كانت شهد واقفة بعيد عن مراد.
ومراد حاول يفتح معاها كلام، بس هي رفضت وبعدت.
زين وقمر قعدوا، وشهد رجعت وقعدت معاهم.
زين.
إيه يا شوشو، كنتي بتكلمي مين؟
مراد.
زين.
زين.
إيه يا صاحبي.
مراد.
اتلم.
شهد.
لا مفيش. بس كنت بتأمل البحر وافتكرت عمو محمد وهو في غيبوبة بس.
قمر بصدمة.
إيه بابا؟ بابا ماله؟ إيه اللي حصل؟
زين.
قمر أهدى، عمو محمد كويس. بس دخل في غيبوبة سكر. وهو دلوقتي في العناية وأحسن بكتير.
قمر بعياط.
عايزة أروح له.
زين.
طيب تعالي.
شهد.
وانا؟
زين.
طيب يلا بينا.
ومشوا وكان معاهم مراد وراحوا على المستشفى.
زين.
دكتور عايزين نخش زيارة لعم محمد.
الدكتور.
اتنين بس اللي يخشوا، مينفعش أكتر.
زين بص لقمر.
هاخد شهد وأخش يا قمر.
قمر.
أخذت شهد ودخلت عند محمد.
قمر بعياط.
بابا وحشتني أوي. بس عارف شكراً أوي إنك عرفتني على زين. بجد هو شخص كويس جداً. أنا بحبك يا بابا. يلا قوم بقا عشان تشوف بنتك وهي ظبوطة. يلا يا حبيبي.
وغيطت.
شهد.
كفايا عياط يا قمر. كفايا يا حبيبتي. هو هيبقا كويس باذن الله.
قمر.
يارب يا شهد. يارب.
ودخلت ممرضة.
يلا يا آنسات كفايا كدا عشان المريض يرتاح.
شهد.
يلا يا قمر.
قمر باست باباها.
يلا.
وطلعوا.
زين.
ليه بتعيطي، هو هيبقا كويس.
قمر.
يارب.
مراد.
يلا.
زين.
يلا.
ومشوا وركبوا العربية كي يروحوا على البيت.
قمر.
أنا مش عايزة أروح. هيا الساعة كام دلوقتي؟
شهد.
3.30 يا قمر.
قمر.
خلاص كلها ساعة والشمس تطلع. أنا عايزة أتفرج على الشروق.
زين.
انتي تأمري.
واتجه إلى البحر. وقعدوا واتفرجوا على الشروق وروحوا الصبح. ومراد روح معاهم.
مراد بنعاس.
يلا يا عم وديني أوضتي.
زين بنعاس هو كمان.
قمر نامت هيا وشهد. اصحيهم إزاي دول.
مراد.
أنا مش هشيل حد. أنا مش قادر.
شهد وقمر من الخلف.
واطي يا أبو صلاح 😂.
زين طلع هو وقمر على الجناح. ومراد طلع على غرفة الضيوف. وشهد راحت نامت جنب أم قمر.
قمر اترميت على السرير من غير ما تغير. ونامت.
زين.
يخربيتك.
زين غير ونام. وفك ل قمر الحجاب. وأخدها في حضنه ونام.
في الصباح الساعة 10.30. الباب بيخبط.
قمر.
يووه، هو الواحد مبيعرفش ينام أبداً في البيت ده.
زين.
بطلي لمضة وروحي افتحي.
قمر.
هههف.
وراحت تفتح.
الدادة.
صباح الخير يا هانم.
قمر.
صباح النور يا داده. وإيه ست هانم دي؟ اسمي قمر عادي.
الدادة.
حاضر يا بنتي. نادية هانم ومامتك وأمجد ليه مستنيكم على السفرة عشان الفطار.
قمر.
لا احنا مش هنفطر. إحنا هننام. وسيبى شهد ومراد نايمين برضو. إحنا أصلاً لسه جايين من شوية.
الدادة.
حاضر يا ست هانم.
قمر.
برضو.
الدادة.
يا بنتي يلا روحي كملي نوم.
وذهبت إلى السفلة.
قمر.
قفلت الباب وراحت كملت نوم.
الساعة 5.30.
زين فتح باب الأوضة.
قمر يا قمر.
قمر بنوم.
اممم.
زين.
قومي يا قمري. يلا. ده أنا روحت الشغل أنا ومراد. وانتي وشهد لسه نايمين.
قمر.
طيب خلاص أنا قومت أهو.
قامت قمر وذهبت إلى المرحاض. وأدت فريضتها. ثم لبست سلوبت جينز وتيشيرت من تحتيه لونه أبيض وطرحة زرقاء.
قمر.
يلا عشان أنا جعانة أوي.
زين.
طب يلا بدل ما تاكلينا.
ونزلوا تحت.
شهد.
بمرح. صحوا النوم يا عرايس.
قمر.
بس يابت. مساء الفل يا ماما.
وباست مامتها. وراحت عند نادية.
مساء الفل يا طنط.
وباستها.
نادية.
مساء الجمال. وبعدين أنا اسمي ماما برضو.
قمر.
أكيد أحلى ماما. بس أنا مرضتش أقولك عشان مكبركيش.
نادية.
لا يا حبيبتي انتي تقولي اللي انتي عايزاه. وبعدين ما سخط ده بيقولي يا ماما. يعني هي جت عليكي.
قمر.
مساء الفل يا شحط.
وكانت بتكلم زين.
زين.
قممر اتلمي.
أمجد.
طب وبابا ملوش نصيب طيب ولا إيه؟
قمر.
يالهزي أحلى بابا.
وباسته من خده.
زين.
شد قمر. حسابك معايا فوق.
أمجد.
ولد.
ثم قعدوا جميعا على السفرة.
زين.
أه صح. أنا كلمت الدكتور اللي في ألمانيا. وكلمته على حالة عم محمد. وقالي ليها علاج. وخلاص هحضر الورق وهسفره.
قمر.
بجد.
زين.
بجد يا قمري.
شويه وخلصوا أكل. وقعدوا جميعهم. وطبعاً مراد معاهم مروحش. والقعدة مخلصتش. من مشاكسة مراد ل شهد. وضحكهم.
مراد قرر إنه هيكلم أم قمر في الموضوع. بس قاطعهم رنين التليفون. وقمر راحت ترد.
قمر.
الو.
قمر بذهول وصدمة.
إيه ده؟ بابا؟
أم قمر.
بصدمة. م.م محمد؟
شهد.
في إيه؟
قمر.
اغمى عليها. ووو.
رواية قمري الفصل السابع 7 - بقلم ملك السيد
قمر بزهول وصدمة.
"إيه بابا؟"
قمر بصدمة.
"مم محمد."
شهد.
"في إيه؟ مالو عمو؟"
قمر من الصدمة أغمي عليها.
زين جرى عليها.
"قمر قمر."
وشالها وطلع بيها الغرفة وطلب مراد دكتورة.
قمر أخذت التليفون.
"ال... الو."
ممرضة.
"الوو سمعاني حضرتك؟"
قمر بتوتر.
"لا يا بنتي معلش قولي تاني."
ممرضة.
"احم عمو محمد توفى، البقاء لله."
قمر بهدوء وعياط.
"البقاء لله وحده."
وسلام وقفلت.
شهد.
"ف... في إيه؟ مالو عم محمد؟"
قمر.
"توفى يا شهد، ربنا رحمه من التعب اللي كان بياكله."
شهد بعياط.
"إيه عمو محمد؟"
ولطمت وعيطت بصوت عالي.
قمر بعياط مكتوم.
"بسس بس يا شهد، قومي البسي يلا نروح المستشفى."
مراد.
"اهدّي يا شهد، ربنا رحمه، البقاء لله."
شهد بعياط.
"ابعد كدا، أنا لازم أروحله."
وطلعت تجري.
قمر.
"الحقها يابني، الحقها."
مراد جرى وراها وأخيراً مسكها.
"بس بقا، اتهدي يخربيتك."
وهو يلهث.
شهد.
"ده... ده مات عمو محمد، سبني، هو كان وعدني إنه مش هيموت."
مراد وهو يحضنها.
"بس خلاص يا شهد، انتي أقوى من كدا، اهدّي يا ماما، انتي لازم تقفي جنب قمر وطنط، المفروض متعمليش كدا."
شهد بعياط.
"صح."
ثم أشارت لقلبها.
"أنا قلبي وجعني أوي، ليه كل الناس اللي بحبهم بيمشوا؟"
وعيطت.
مراد.
"اهدّي يا شهد، اهدّي."
شهد وهي تبتعد عنه.
"انت قليل الأدب."
وضربته بالقلم.
مراد.
"آه يا بنت المجنونة."
شهد سابته ورجعت القصر تاني.
راحت أوضة قمر.
عند قمر.
كان الدكتور جه وفهم إنها مفيهاش حاجة بس تقريبا صدمة عصبية، وتبعد عن أي ضغوطات. ومشي.
شهد.
"يلا يا ماما، لازم نروح نشوف عم محمد ونجيبه عشان ندفنه."
قمر.
"آه يلا."
زين.
"استنوا، جاي معاكم."
قمر.
"لا يا ابني خليك مع قمر، قمر هتفوق ومحدش يعرف يسيطر عليها غيرك."
زين.
"بس..."
مراد.
"خلاص يا صاحبي، خليك إنت معاها، وأنا معاهم."
زين.
"تمام، قمر تفوق وهجيبها وأجي."
شهد.
"ماشي، يلا."
ومشت شهد وام قمر ومراد.
أحدهم بالعربية بتاعته واتجه إلى المستشفى.
بعد وقت قمر فاقت.
قمر بصويت وعياط.
"باااابااااااااااعععع يا بابا، ليه سبتني ومشيت، ليه؟"
زين وهو يجيء إليها بطيبة.
"بس يا حبيبتي، بس، باباكي كان عنده مرض وحش وكان بيتعذب، ربنا رحمه يا حبيبتي، هو دلوقتي في مكان أحسن، اهدّي."
قمر.
"أنا لسه عايزاه جنبي، ليه كل اللي بحبهم بيمشوا؟ أنا ماليش غيره يا بابا."
وجلست تبكي.
زين.
"بس طيب، اهدّي يا قمر، لازم تبقي أقوى من كدا عشان مامتك، حتة."
قمر بهدوء.
"ماما فين؟"
زين.
"راحت ع المستشفى هي وشهد."
قمر.
"طب هلبس ويلا، لازم أشوفه."
زين.
"يلا."
وغير زين لقميص أسود وبنطلون أسود وكوتشي أبيض.
قمر لبست دريس أسود وطرحة نفس اللون وكوتشي أبيض.
ونادية وأمجد عرفوا وراحوا مع قمر وزين.
وذهبوا إلى المستشفى.
في المستشفى.
قمر بعياط.
"سبتني يا محمد، سبتني ومشيت، ربنا يرحمك يا حبيبي، أنا خلاص هجيلك قريب، أنا مقدرش أعيش من غيرك، ربنا يرحمك ويغفر لك ويسكنك فسيح جناته."
وطلعت من الغرفة.
شهد بعياط.
"ربنا يرحمه."
قمر.
"بابا بابا فين؟"
زين.
"قمر اهدّي."
قمر.
"جوا، خش يا قمر واسمحيه يا بنتي."
قمر.
"أسامح مين بس يا ماما، ده بابا، أنا عمري مزعلت منه."
ودخلت الأوضة.
قمر أول ما دخلت اترمت في حضن محمد ع السرير.
"باااابااا، سبتني ليه يا حبيبي، ليه بس، ربنا يرحمك، أنا بحبك أوي، أول بيبي هجيبه هسميه ع اسمك، ربنا يرحمك يا حبيبي، وأنا هكون أقوى زي ما كنت دايماً تقول لي، ومش هبقى حزينة أبداً، بحبك يا بابا."
وطلعت وهيا وشها كله باين عليه آثار العياط.
وزين ومراد خلصوا إجراءات الدفن ودفنوه.
وعملوا عزاء في فيلا أمجد وزين.
أمجد في العزاء قام وراح لقمر.
"قمر يا بنتي، أنا هنا مكان باباكي، الله يرحمه، أي حاجة عوزتيها أنا موجود."
وإنتي يا ست أم قمر، هتقعدي معانا هنا انتي وشهد."
قمر.
"لا مينفعش."
أمجد.
"لا ينفع، وبعدين نبقى نتكلم عشان العزاء."
وذهب إلى عزاء الرجال.
وبعد تلات أيام.
طبعاً التلات أيام أم قمر وشهد كانوا مع قمر في بيت أمجد عشان العزاء كان معمول هناك.
بعد تلات أيام من خلصوا ع السفرة الغدا.
قمر.
"يا حبيبتي أنا لازم أرجع البيت أنا وشهد، كفايا كدا."
زين.
"لا طبعاً، انتوا هتقعدوا معانا هنا على طول."
أمجد.
"آه، مفيش مرواح لحته، حيلكم هدومكم وتعالوا، هتعيشوا هنا، الأوض كتير وانتوا مش هتضايقونا في حاجة."
قمر.
"آه يا ماما متسبنيش نبي."
نادية.
"اقعدي بقا يا أم قمر، انتي إيه غاوية فراق، اقعدي بالله عليكي، وأدينا اهو نتسلى والبنات تقعد مع بعض."
قمر.
"صدقيني مينفعش."
وبعد إقناع طويل من قمر وأمجد ونادية وزين.
قمر.
"خلاص ماشي، بس فترة وهرجع البيت."
قمر.
"إن شاء الله."
الدادة بمقاطعة.
"زين بيه، في حد برا بيقول إنه ابن عم قمر هانم."
قمر بصدمة.
"إيه؟ فارس."
زين.
"مين فارس؟"
أمجد.
"دخليه في الصالون يا سلمى."
الدادة.
"حاضر."
وذهبت.
زين.
"مين ده؟"
قمر.
"فارس ده ابن عم قمر، بس هو كان مسافر، وعم قمر متوفى من سنة، بس فارس ده مش سالك أبداً، ومجابه هنا وراه حاجة."
زين.
"اممم."
وقام ذهب إلى الصالون.
زين.
"أهلاً."
فارس.
"احم، أهلاً بيك، فين قمر؟"
زين.
"الظاهر إنك متعرفش يعني إيه نبقى في بيت واحدة متجوزة وتسأل عليها."
فارس بصدمة.
"متجوزة؟"
قمر من الخلف.
"آه."
زين بص لقمر إنها تقعد جنبه، وقمر عملت كدا بالفعل.
ودقائق وام قمر وشهد وأمجد ونادية جم.
زين.
"احم، خير؟"
فارس.
"أولاً، البقاء لله، أنا لسه نازل امبارح من السفر ومكنتش اعرف."
قمر.
"البقاء لله وحده، تشكر يا ابني."
فارس.
"احم، كنت عايز أكلمك ع انفراض يا قمر."
زين بعصبية.
"شايفني كوز مطبخ بروح أمك؟"
فارس بخبث.
"راعي إني في بيتك."
أمجد.
"زين."
زين قعد ورجع عن اللي كان هيعمله.
قمر.
"خير يا فارس، إيه اللي جابك؟"
فارس.
"أنا غلطان إني جي أعزي يعني."
قمر.
"لا يا ابني، كتر خيرك."
فارس قعد شوية وقام عشان يمشي.
زين جاله تليفون ف قام.
قمر بحده.
"جاي إنك جاي تعزي ده مش جاي معاك سكة، جاي ليه؟ انت مش كنت مسافر ومريحنا من شرك وقرفك؟"
فارس بخبث.
"أنا برضو يا قمر؟"
وكان بيمسكها من خدها.
قمر.
"زقاه بعفوية، انت عبيط ولا إيه؟ راعي إن بقيت متجوزة."
فارس بعصبية.
"مسكها من ذراعها، انتي مش هتبقي لحد غيري، فاهمة؟"
قمر.
"ضربته بالقلم، ابعد وبطل هبل يا حبيبي، أنا متجوزة وبحب جوزي، واحد كمان."
فارس بغضب.
"انتي ليا ومش هتبقي لحد غيري، فاهمة؟"
زين.
"آه فاهمة."
ولكمة لطمية وقع ع الأرض من سدتها.
وهجم عليه كالفهد الذي يهجم ع فريسته.
قمر.
"زين، نبي خلاص خلاص."
زين تجاهلها.
"مشوفش وشك هنا تاني، وقمر إياكِ أن نقرب منها، مفهوم؟"
فارس وهو يبتلع ريقه.
"مفهوم، مفهوم."
ومشي.
قمر بعياط.
"زين، انت كويس؟"
زين بزعيق.
"ابعدي كدا، وانتي بتدافعي عنه ها؟ إيه مبسوطة باللي حواليكي؟"
قمر بصدمة.
"انت بتقول إيه؟ أنا لو مبسوطة باللي حواليا مكنتش هزقيته ولا عملت اللي عملته من وراك، وأنا مكنتش بدافع عنه، أنا كنت خايفة عليك مش أكتر، بس الظاهر زيك زي ناس كتير."
وسبته ومشيت.
زين لنفسه.
"غبي غبي يا زين... منتا سمعت كل حاجة، هي قالتها وشوفته وهيا بتضربه، ليه قلت كدا؟"
زين راح لغرفة الرياضة الخاصة به كي يفرغ غضبه.
قمر.
"والله يا نادية، أنا مش مرتاحة الواد ده."
نادية.
"متقلقيش، بعد اللي زين عمله مش هيقرب منكم تاني، وحتى لو قرب زين وأمجد موجودين."
أمجد.
"متقلقيش يا أم قمر."
قمر.
"خير إن شاء الله."
شهد.
"أنا هطلع لقمر."
وطلعت.
شويه ومراد جه.
مراد بمشاكسة.
"المزة عاملة إيه ها؟ مش هنتجوز بقا؟"
قمر بضحك.
"يخربيتك يا ابني، عيب كدا، والله."
مراد.
"والله مزة، عاملة إيه؟"
قمر.
"كويسة يا حبيبي."
أمجد.
"سلم ع الرجالة الأول يا ضنى."
مراد.
"وأنا أقدر يا جوجو."
نادية بضحك.
"جوجو، يخربيتك، إذا كان أنا مبقولهالوش كدا."
أمجد.
"أيوا يبني، أنا محتاج أتدلع."
قمر.
"ملكيش حق يا نادية، دلعي الراحل."
مراد.
"أيوا طبعاً لازم يدلع، فين زين؟"
أمجد.
"في مكانه المفضل."
فهم مراد إنه في صالة الألعاب.
مراد.
"طيب هروحله أنا بقا."
مراد فتح الباب ودخل.
مراد.
"زوزو."
زين.
"ولا حلك مني عشان مش طايق نفسي."
مراد.
"إيه اللي حصل بس يا صاحبي؟"
زين وهو يلكمه في وشه.
"هحكيلك، بس نلعب الأول."
وفضلوا يلعبون ملاكمة وقت.
عند قمر وشهد.
شهد.
"قمري زعلانة ليه؟"
قمر.
"حكتلها."
شهد.
"تلاقي بس كان متعصب يا قمر، زين بيغير عليكي وشكله بيحبك أوي."
قمر.
"مش عارفة بقا."
وسكتت شويه وبعد كدا اتكلمت.
قمر.
"شهد، أنا كمان بحبه."
شهد.
"اللهم صل على النبي، قمر بتحب يا جدعان؟ طب إيه مفيش حاجة كدا ولا كدا؟"
وغمزت.
قمر.
"اتلمي يا قليلة الأدب انتي كمان، لا مفيش."
شهد.
"هيبقى فيه."
قمر وهي تضربها بالمخدة.
"لا اتلمي بقا."
عند زين.
زين ومراد بعدوا ع الأرض بإنهاك.
زين.
"بس والكلب ده أنا هربيه."
مراد وهو ينهج.
"انت غلطان يا صاحبي، هي ملهاش دعوة، وبعدين انت بتقول شفتها وهيا بتضربه، يبقى إيه بقا؟"
زين.
"مش عارف."
مراد.
"صلحها وخدها، واتمسوا شوية وجبلي صحبتها ونبي."
زين وهو يعطيه باليد.
"اتلم يا أخى بقا."
مراد بجدية.
"آه صح، في مناقصة جديدة، العز بعتلي الورق بتاعها."
زين.
"طب تعالا ورايا في المكتب."
وذهبوا إلى المكتب وزين درس المناقصة وقرر إنه هيطلع هو ومراد والباقي.
زين.
"تمام يا مراد، يبقى هنتحرك ع بكرة بليل."
مراد.
"تمام، ماشي هبلغهم."
زين.
"تمام."
مراد.
"يلا بقا اطلع صلحها واخرجوا شوية."
زين بضحك.
"هتمون انت ها؟"
مراد.
"اتلم يا عم."
زين.
"طب متقدم."
مراد.
"كنت هعمل كدا بس انت شايف الظروف شوية، بس إن شاء الله، بس هيا مش طايقاني."
زين.
"صاحبي وقع."
مراد بسرحان.
"وأنهي واقعه؟"
ثم فاق.
"احم، مش أوي."
زين.
"لا واضح... خف علينا شوية ها."
مراد.
"حمالة ع يوم وفاة محمد لما ضربته بالقلم."
مراد.
"كرامتك راحت."
زين.
"أنا لا أراها."
زين.
"يلا، أنا طالع بقا."
وسأل واتجه إلى الجناح.
زين وهو بيفتح الباب.
شهد.
"اعععع، مش تخبط يلا."
زين.
"يلا."
قمر.
"اتلمي يا بت."
وضربتها بالمخدة.
زين مسكها من قفاها.
"مين ده بقا اللي يلا؟"
شهد.
"والله منا يا باشا."
وطلعت تجري.
وزين وراها وقمر وراهم.
شهد تحت وهي تستخبى ورا مراد.
"انت يا عم شوف صاحبك."
مراد.
"أحسن، خليه يربيكي."
شهد.
"وربنا انتوا اللي عايزين تتربوا."
زين.
"شايف صحبتك؟"
قمر.
"ولا أعرفها يا أبو صلاح."
زين مسكها من قفاها.
"اتلمي ها."
شهد.
"أنا متأسفة يباشا، حقك علينا."
زين وهو يعدل لياقة القميص.
"عفوت عنك."
شهد.
"وانت مين أصلاً عشان تعفو عني؟"
زين.
"انتِ تاني."
شهد سابته وطلعت تجري في الجنينة ومراد طلع وراها.
زين.
"قمر عايزك."
وذهبوا إلى الجناح.
مراد.
"انتِ ملكيش حل."
شهد بضحك.
"ولا وصف."
مراد.
"فعلاً."
شهد.
"احم."
مراد.
"عاملة إيه؟"
شهد.
"الحمد لله، وانت؟"
مراد.
"بخير يا جميل."
شهد.
"احم، أنا آسفة."
مراد.
"على إيه مرة؟"
شهد بضحك.
"هما كتير."
مراد.
"متعدش يا جيمى."
وصحكوا هما الاتنين.
عند زين.
"أنا آسف."
قمر.
"تمام، ماشي."
زين.
"هو إيه اللي ماشي ده؟"
قمر.
"أقول إيه يعني، انت كذبتني، يا زين."
وزعقت فيه.
زين.
"أنا مكدبتكيش، وأنا كدا مزعقتش، أنا لو زهقت انتي هتموتي أصلاً."
قمر.
"امم، طيب."
زين.
"طيب، عملتلك مفاجأة عشا أصلحك."
قمر.
"ها؟"
زين طلع من جيبه سلسلة وشوكولاتة ولبس السلسلة لقمر وأدها الشوكولاتة.
قمر بفرحة.
"دول ليا؟"
زين.
"وبالنسبة للسلسلة إيه النظام؟"
قمر حضنتها، ثم بعدت.
"احم، آسفة."
زين.
"حبيبتي متتأسفييش، أنا جوزك عادي يعني."
قمر.
"شكراً يا زين."
زين.
"العفو يا قلبي، إيه رأيك نخرج سوا؟"
قمر.
"أوكي، بس ناخد شهد معانا."
زين.
"بس ناخد شهد معانا."
قمر.
ضحكت.
زين.
"يلا عشان متتأخرش."
غيرت قمر ل دريس أسود ضيق من فوق ونازل بوسع وطرحة زرقاء وهيلز أسود.
زين غير لقميص أسود وبنطلون أبيض وكوتشي بنفس اللون.
ونزلوا راحوا لشهد ومراد في الجنينة.
زين.
"أخده بالك انتي."
قمر.
"آه، ده أنا شوفتهم بعيني، محدش قالي."
قمر.
"ش... شهد."
شهد بخضه.
"إيه يا قمر؟"
قمر.
"اتخضيتي يا جميل؟ قومي البسي يلا."
شهد.
"ع فين؟"
قمر.
"هنتمشي شوية، يلا."
شهد.
"لا روحي انتي وزين، أنا هاجي أهبب إيه؟"
قمر بغمزة.
"لا مهو مراد معانا، أقصد يعني هو هيبقى مع زين وانتي معايا، يلا بقا."
شهد.
"طيب."
وطلعت غيرت ل دريس أسود وطرحة بيج وكوتشي.
شهد.
"يلا."
مراد بسرحان.
"إيه الجمال ده."
شهد.
"احم، يلا يا قمر."
وذهبوا إلى العربية وراحوا لمكانهم المفضل.
مراد وهما كلهم قاعدين.
مراد.
"شهد."
شهد انتبهت له.
مراد.
"تتجوزيني؟"
شهد بشهقة.
"انت ووو."
رواية قمري الفصل الثامن 8 - بقلم ملك السيد
شهد انتبهت ليه.
مراد: تتجوزيني؟
شهد بصدمة: انت عبيط ولا إيه؟ انت مين اللي ممكن تقبل بيك أو تتجوزك؟
مراد: انتي بتكلميني أنا؟
شهد: أومال بكلم أمي.
قامت شهد عشان تمشي.
قمر: استني يا شهد.
قامت وراها.
قمر: إيه الهبل اللي انتي عملتيه ده؟ حرّجتيه يا شهد ليه كده؟
شهد بعياط: عشان مش عايزة قلبي يتكسر تاني يا قمر.
قمر: صدقيني مراد كويس، تعالي بس ونتكلم.
مراد من الخلف: شهد أنا بحبك.
شهد: وأنا مبحبش حد، وخلك مني بقا ها؟
قمر: شهد يا شهد.
كانت طالعة وراها.
زين: قمر تعالي سبيهم.
قمر: بس...
زين: قمر يحبيبتي تعالي.
قمر: أوعى كدا، دي صحبتي.
طلعت تجري ورا شهد.
قمر وهي بتنهج: استني يا شهد.
شهد: جيتي ليه؟ خليكي مع زين.
قمر: لا أنا معاكي.
شهد: طيب أنا هروح بيتي.
قمر: وأنا كمان، وحشتني أوضتي. تعالي نروح نقعد هناك شوية ونبقى نروح.
شهد: طيب يلا.
ركبوا تاكسي واتجهوا إلى البيت.
مراد: زين، دي رفضتني.
زين: أهدى يا مراد، هي أكيد كانت في علاقة قبل كدا ومتعقدة.
مراد: لا، أنا أعرف عنها كل حاجة من ساعة ما اتولدت، انت نسيت إني ظابط ولا إيه يا سيادة الرائد؟
زين: منستش، بس انت جيت في وقت غلط. وأنا من وجهة نظري إنها معجبة بيك بس بتقاوح.
مراد: قمر سابتك ومشيت برضو. كويس مبقتش لوحدي.
زين: اتلم ياض، أنا بس سبتها عشان شهد وتهديدها. سيبهم، تلاقيهم هيتلموا شوية ويرجعوا.
مراد: هههه، إزاي بس يا زين؟ إزاي طريقة كلامها تدل إنها هتوافق؟
زين: ونبي يا عم مراد، دماغنا.
مراد: طيب، ليك يوم عند قمر وشهد.
وصلوا البيت وطلعوا شقة قمر.
طبعًا تحت عيون شخص ما.
قمر: ياااه، أنا أوضتي وحشتني أوي.
اترمت ع السرير.
شهد: وأنا والله.
قمر: ياه، بابا كان على طول بيقعد معايا هنا.
عيطت وكان يقول لي: تعالي أما أذكر لك يا قمرايتي. أنا مفتقداه أوي.
شهد: وأنا والله، أنا كنت بعتبره مكان بابا. الله يرحمهم هنا الاتنين.
قمر: يارب.
وبعد سكوت تم لدقائق.
قمر: قوليلي ليه رفضتي؟
شهد: عشان مش عايزة أنكسر ولا حد يبعد عني تاني يا قمر. مش هقدر بجد، هموت لو حبيت حد وبعد عني.
قمر: بس مش كل الظروف زي بعض يا شهد. انتي باين عليكي إنك معجبة بيه.
شهد: أنا...
وبعد كدا سرحت.
عند شخص ما.
الو، إيه يا فارس باشا؟
فارس بغضب: إيه يا زفت؟ في جديد؟
أه يا باشا. بس ليا الحلاوة بقا.
فارس: انجز.
جم... أه، الآنسة اللي ورتني صورتها ومعاها واحدة تانية كدا.
فارس بخبث: حلو أوي. طب فتح عينيك كويس عليهم، أوعوا يمشوا.
وأنا حي...
تحت أمرك. سلام.
فارس بغضب وفرحة أنه هينفذ اللي هو عايزه: أخيرًا جيتيلي يا بت محمد.
ثم قال: راااامز يااا رامز.
رامز وهو أحد الحراس: نعم يا باشا.
فارس: حضّر الرجالة يلا.
رامز: جاهزين.
فارس: يلا.
وذهبوا إلى العربيات.
عند زين ومراد.
زين: وهما اختفوا فين؟
مراد: رن على قمر طيب.
زين بالفعل رن ع قمر.
عند قمر.
قمر: شهد، انتي بتحبيه ولا معجبة بيه؟
شهد: مش عارفة، بس أكيد إعجاب. مهو ظابط و...
قمر بتفكير: إيه ده؟ هو ظابط؟
شهد: أه، هو قال قدامي.
قمر: إزاي ده؟ طول عمره بيجيب ورق لزين على الشركة وكدا.
قاطع كلامهم اتصال زين.
قمر: نهار أسود، الواد زين بيرن.
شهد: احيه، طب ردي.
قمر: الو.
زين بعصبية: انتوا فين؟
قمر: احم، بصراحة روحنا ع بيت بابا.
زين: إزاي لوحدكم كدا؟ وأنا فين يا ست هانم؟
قمر: ركبنا تاكسي.
زين: وحياة أمك تاكسي؟ أه. طب متتحركوش عقبال ما أجيلكم. سلام.
قمر: حاضر، باي.
شهد: سترك يارب، شكله هزقك.
قمر: عيب يا بنت، ده أنا كاريزما حتى.
شهد: أوي.
ضحكت وقاطع ضحكهم صوت تكسير الباب.
قمر بتوتر: إيه ده؟ فيه إيه؟
شهد: تعالي نشوف.
وطلعوا الصالة.
قمر بصدمة: أ... انت بتعمل إيه هنا؟
فارس: جيالك يحبيبتي. أنا مش قولتلك انتي ليا وبس.
قمر: ا... انت مجنون؟ زين لو عرف مش هيرحمك.
فارس وهو يقرب عليها: زين بتاعك ده أنا أفعصه بإيدي.
قمر: ابعد كدا، انت مجنون.
فارس: مجنون بيكي يا قمر.
وشدها.
قمر بصويت: ابعد! اعععع!
شهد جابت فازة وكانت هتضربه بيها.
أداها بضهر المسدس.
قمر بصدمة: اااععع! ششهد!
قمر وهي بتضربه: انت عبيط؟ انت عملت إيه يا حيوان؟
فارس: انتي بتاعتي يا قمر.
قمر بصويت: الابعد! اععع! الحقونااا!
وقبل ما تكمل كلامها، جه أحد الحراس ورش في وشها منوم.
فارس بقلق وهو يحملها: انت عملت إيه؟
الحارس: متخافش يا باشا، ده منوم عشان الصويت والناس.
فارس حملها: طيب يلا نجيب البنت دي.
وكان يقصد شهد.
فارس: لا، ملهاش لازمة، سيبوها.
وذهبوا جميعهم إلى الأسفل، وفارس معاه قمر.
حطها في المرسى اللي جنبه وركب العربية واتجه إلى مكان آخر.
زين: رن ع قمر، مكنتش بترد.
زين بقلق: مبتردش ليه دي؟
مراد: أهدى، يمكن مسمعتوش. هو ده البيت؟
زين: أه. تعالا يلا.
وطلع فوق، وكانت الصدمة. لقوا شهد مرمية على الأرض وحولها دم والباب مفتوح.
مراد: شهد! شهد!
وأخدها ونزل على أقرب مستشفى، ومعاه زين بعد ما دور ع قمر وملقهاش.
عند أم قمر.
والله يا نادية، قلبي مقبوض، مش عارفة فيه إيه.
نادية: خير يحبيبتي، تلاقيكي انتي بس عشان متضايقة ولا حاجة.
أم قمر: اللي اسمه فارس ده مش ساهل.
نادية: ولا يقدر يعمل حاجة.
أم قمر: ربنا يستر.
عند شهد في المستشفى.
مراد دخلها غرفة الطوارئ.
مراد: دكتور، بسرعة يا بهايم.
ممرض: حاضر، حاضر.
وشوية وجه دكتور.
دكتور: بعد اذنك كدا.
وكان بيبعد مراد عن شهد.
الدكتور: خيط دماغ شهد ولفها بشاش.
مراد: حالتها إيه؟
الدكتور: مفيش حاجة، هي بس مخبوطة جامد في دماغها وأنا خيطتها وعملت اللازم وعلقتلها محلول. وشوية وهتفوق.
مراد: تمام، شكراً.
زين: أنا هتجنن.
مراد: فين قمر؟
زين: مش عارف، مش عارف يا مراد.
مراد: اعملها تتبع ع الفون.
زين بعصبية: فكرك معملتش كدا؟ التليفون كان في البيت، وأهو معايا دلوقتي.
ورفع إيده بالتليفون.
مراد: طب أهدى يا صاحبي، شهد دلوقتي هتفوق وهتقولنا إيه اللي حصل.
زين بعصبية: هو هو مفيش غيره. خليك انت مع شهد، وأنا تفوق كلمني.
ومشى.
مراد دخل قعد جنب شهد وكان بيبصلها بحنان جدا.
عند قمر.
قمر ابتدت تفوق.
آه.
فارس: سلمتك، ده أنا مستنيكي ع نار.
قمر وهي بترجع للخلف: أنا فين؟
فارس: انتي فين؟ انتي خلاص بقيتي معايا وبتعتي لوحدي.
قمر: انت حيوان، عملت إيه في شهد؟ يا شهد!
فارس بضحك: ريحة نفسك، هي مش هنا.
قمر: وربنا انت إنسان مريض.
فارس: مريض بيكي يا قمر.
قمر: طب طب، ابعد يا فارس، ابعد.
فارس وهو يشد الحجاب من ع راسها: لا يا قمر، المرة دي بالذات مش هبعد.
قمر: اعععع! لا لا يا فارس، جيب الطرحة.
فارس بتوهان: شعرك حلو أوي يا قمرى.
قمر وهي تغطي شعرها بإيدها: لا ابعد بقا، حرام عليك.
عند زين.
كان وصل المخبرات.
سامح: أنا عايز الملف بتاع واحد اسمه فارس. أحم... *** أسرع وقت يا سامح.
سامح: حاضر، خلال ٢٤ ساعة هيكون ملفه قدامك.
زين بعصبية: مفيش ٢٤ ساعة، انت معاك ساعة واحدة بس تكون جبتلي تاريخ حياته، مفهوم؟
سامح بخوف: مفهوم، مفهوم.
ومشى.
زين: يا بن الكككااالللب، وربنا ما هسيبك.
عند شهد.
كانت ابتدت تفوق.
آه. أهه.
مراد بلهفة: شهد.
شهد: انت؟
مراد: أه. إيه اللي حصل؟
شهد: احيه، قمر! قمر فين؟ خطفها الحيوان.
مراد: مين؟
شهد: فارس.
وحكتله عما حدث.
مراد: تمام، والله لأوريه إزاي يمد إيده عليكي. انتي دلوقتي بقيتي كويسة.
شهد: أه، بس أهم حاجة قمر.
مراد: هتبقى بخير بإذن الله.
عند قمر.
فارس! فارس! ابعد! أوعى! أعمل كدا؟ ونبي!
فارس وهو يبصلها بصة من فوق لتحت: أعمل إيه بس يا قمرى؟
وهو يقرب أكتر.
قمر بعياط: وحياة أمك، وحياة أغلى حد عندك، ابعد.
فارس بضيق: سابها ومشي. افتكر مامته.
عند زين.
سامح: زين باشا، أنا جبت رقمه وعنوانه وجبت معظم التفاصيل عنه.
زين: طيب، اعملي بسرعة ع رقمه تتبع بسرعة.
زين: وانت حضّرلي القوات بسرعة يلا.
مراد رن ع زين.
مراد: زين، عرفت حاجة؟
زين: أه، وهنا حرك اهو ع هنا.
مراد: طب ابعت اللوكيشن.
زين: طيب، سلام.
وقفل.
شهد لمراد: لقوا قمر.
مراد: أه، عملوا تتبع ع رقم فارس.
شهد بفرحة: طب يلا بينا.
وكانت بتشيل المحلول.
مراد: يا مجنونة، بتعملي إيه؟
شهد: يلا يا مراد، يلا.
مراد: طب انتي كويسة الأول؟
شهد: أيوا، يلا.
مراد أخد شهد وراحوا ع اللوكيشن اللي زين بعته.
وزين أخد القوات واتجه ع العنوان.
عند قمر.
دخل فارس من جديد. وقمر كانت أخدت الحجاب ولفته ع شعرها.
فارس وهو يقرب ويسحب قمر من رجليها: انتي انهاردة بتاعتي، وبعدين هبقى أرميكي لـ... زين بتاعك ده.
قمر وهي بتضربه بالقلم: أوعى يا حيوان، انت مش هتلمسني، انت فاهم؟
فارس بعصبية: انتي بتضربيني؟
ومسكها، قلعلها من الحجاب وشدها من شعرها.
قمر بصويت: اااععع! ابعد يااا! زين! اععع!
فارس وهو بيحاول يعتدي عليها ويشد هدومها، ولاكن قمر كانت بتصده وبتحري منه.
قمر: انت حيوان، ابعد بقولك، ابعد! اععع! يا زين! اعععع!
فارس وهو بيقرب منها عشان يبوسها.
زين دخل عليها وشده من القميص، قطعه. والقوات هاجمت ع رجالة فارس وأخدوهم.
زين هاجم ع فارس كالفهد اللي بيهاجم ع فريسته وقعد يضربه لحد ما جاب دم من كل حتة.
زين: تبقا حيوان لو فكرت إني هسيبك بعد ما تلمس شعرة من مراتي.
وهو مش مديله فرصة أنه يتكلم، بيضربه وبس.
قمر أخدت جنب وقعدت تعيط.
زين لف لقمر: قلها الحيوان ده عملك حاجة؟
قمر: لـ... لا.
زين بص ع منظر قمر وإنها إزاي خايفة وإزاي الكلب ده شاف شعرها. ورجع هاجم عليه تاني.
شهد: مراد، خدني معاكم.
مراد: لا، خليكي هنا.
شهد: ونبي، والله ما هتكلم.
مراد: طيب.
تعالي.
وأخدها ودخلت غرفة، إلى فيها زين.
مراد وهو يشيل زين من ع فارس: خلاص، ده حيوان وهيترمى في مكانه الصح، خلاص.
زين: والله ما هسيبك يكلب.
مراد: طب خلاص.
شهد جرت ع قمر ودتلاها الحجاب وحضنتها: يحبيبتي، خلاص، هو عملك حاجة؟
قمر: لا، بس بس كان وعبط.
شهد: خلاص يا حبيبتي، إحنا معاكي اهو، أهدي.
دخل واحد: سيادة الرائد زين بيه، القوات مستنية حضرتك.
قمر بصدمة: راائد؟
مراد: أه، أه، زين رائد في المخبرات.
زين ضربه ف مراد سكت.
زين شال قمر من وسط زهولها وحطها في العربية.
زين: مراد، روح انت معاهم، والغى المأمورية بتاعت بكرة.
مراد: أنا هروح معاهم، بس المأمورية بتاعت بكرة مينفعش تتلغى، خليك انت مع مراتك وأنا هطلعها.
زين: طيب.
تعالي يا شهد.
وركب شهد ورا، وركب زين واتحرك ع القصر.
أم قمر بلهفة: مالك يا قمر؟ مالك؟
زين وهو ينزل قمر: ملهاش يحبيبتي، متقلقيش.
قمر: ماما، هطلع أرتاح وهبقا أجي أقعد معاكي، معلش.
أم قمر: ماشي يا بنتي، اطلعى.
أخد زين قمر وطلعت الغرفة.
زين وهو بحضنها: حقك عليا يا قمر.
قمر بتزهق بعفوية: أوعى كدا، انت كداب يا زين.
زين بصدمة: كداب؟
قمر: أه، انت ليه محكتليش؟
زين: أنا بس مكنتش حابب...
قمر بمقاطعة: خلاص يا زين.
وذهبت إلى المرحاض وغيرت هدومها لـ بجامة وعملت شعرها كعكة فوضوية.
زين: قمر، حقك عليا أنا.
قمر برقة وهي تكور وش زين في يدها: متتأسفش يا زين، أنا متشكرة أوي إنك جيت في الوقت المناسب، أنا بجد مش عارفة كان ممكن يعمل إيه.
وتجمعت في عينها الدموع.
زين وهو يشيلها ويقعدها ع رجليه: متشكرنيش، وانسى اللي حصل لأنه مش هيحصل تاني.
وسكت شوية ورجع اتكلم: قمر، أنا حبيتك واوي كمان، واتمنى إنك تسمحيني في أي وقت زعلتك فيه.
قمر: وأنا كمان.
زين: وانتي إيه؟
قمر بكسوف: بحبك.
ودفنت رأسها في عنقه.
زين: يخرابي، إيه اليوم ده؟ طب أنا عملتلك مفاجأة بقا.
قمر وهي ترفع رأسها: إيه؟
زين: لا، قومي البسي ونشوف سوا.
قمر: أوكي.
ولبست جاكيت جينز وتيشيرت أبيض وبنطلون أسود وطرحة بيضاء وكوتشي أبيض، وحطت روج أحمر زادها جمال وأنوثة.
زين: أوو، بس إيه ده يا قمرى؟
وبيشاور ع بوقها.
قمر: ده مش أحمر، ده زبدة كاكاو.
زين ضحك وقرب منها، وقبلها قبلة طويلة.
زين وهو يأخذ نفسه: ده عقابك لو حطيت حاجة تاني.
قمر: انت انت قليل الأدب.
زين: هـ...
قمر سابته ونزلت تحت.
كانت شهد حكت لـ أم قمر كل حاجة.
أم قمر: انتي كويسة يا حبيبتي؟
قمر وهي تبص لشهد: هي حكتلك إيه يحبيبتي؟ كويسة، متقلقيش. وبعدين الظابط بتاعي جه في الوقت المناسب.
وشورت ع زين.
أم قمر: ربنا يخليكم لبعض يا عيوني.
قمر: ويخليكي يا حبيبة قلبي.
زين: طيب يا قمر، يلا.
قمر: هنروح فين؟
زين: خليها مفاجأة تاني شوية لو عايزة.
قمر: أشطا.
ونامت ع كتفه.
زين بص لها بسرحان ورجع بص الطريق تاني.
زين: قمر، يا قمرى.
قمر: اممم.
زين: يلا.
ونزلت مع زين.
زين: غمضي عينك.
قمر: اهو.
وغمضت.
زين: فتحي.
قمر فتحت واتصدمت من اللي شافته.
وااااو يا زين.
زين: إيه رأيك؟
و...
رواية قمري الفصل التاسع 9 - بقلم ملك السيد
قمر بصدمه … واااو ايه ده يازين
زين .. ايه رايك يا قمرى. عملت ده عشانك
قمر .. بجد وعيونها دمعت
زين كان مجهز شاليه وحاطط ورد في الأرض باسم قمر وشمع وجو رومانسى جدا
زين .. اتفصلى
قمر .. الله ورد وشوكلت كمان
زين .. اه كل ده عشان يا قمرى
قمر. بصوت عالى … بحبااااااااك
زين بصوت عالى هو كمان .. وانا بحبااااك. اوى اوى يا قمرى
قمر .. طب انا جعانه
زين .. ابو شكلك يا شيخه بوظتى اللحظه منك لله
قمر .. وانا مالى يا لمبى 😂😂
زين .. قدامى يا اخره صبرى وراحوا قعدو ف الجنينه وطلبوا بيتزا وزين قعد يتكلم مع قمر
قمر .. ايلا قولى يا واد يا ظبوطه انتا
زبن وهو يمسكها من قفاها .. واد
قمر .. استهدى بس كدا برسنيجى عيب
زين .. قولى يا قمر عاوزه ايه
قمر .. احنا فين كدا اصل شايفه بحر وبتاع
زين .. ف الساحل وده الشماليه بتاعى
قمر .. وااو طب مش كنت تقولى اطيب البكينى معايا
زين .. ب ايه يا روح امك
قمر .. المايوه الشرعى يا حبيبى
زين .. اممم معلش المره اللى جايه وبعدين. نشترى يا قلب زين اللى انتى عوزاه
قمر .. اشطا أما هطلع اغير بقا .. الباب خبط
قمر .. لا خلاص هقعد اكل
زين .. هموت واعرف الاكل بيروح فين يا شبر ونص
قمر .. ف الكرش يا زوز
زين .. حسبى الله وقام فتح واخد الاردر ودخل كلى يختى
قمر وهيا تفتح الاكل.. أن بس مكنتش تحلف يازين
زين .. يججدع معلش المره اللى جايه بقا
وصحكوا هما الاتنين واكلو وراحوا الغرفه المتخصصه ليهم
ع السرير محطوط ورد وشمع باسم قمر
قمر .. والله كان نفسى اقولك انى مبسوطه وبتاع بس انا حو التلزيق ده مبيكلش معايا لموخذه
زين .. تتتلزيق!! ولموخذه! أنا لو متجوز. العسكرى بتاعى مكنش هيعملنى كدا يا شيخه منك لله
قمر .. م خلاص يعم
زين وهو يقرب عليها قمر وقعت ع السرير وزين زق الشمع كفته وشال الورد وبقا زين فوق قمر ونفسه ف نفسه مفيش فرق خالص
قمر .. بتوتر .. أن .. انتا بتعمل ايه
زين .. لا ابوس ايدك متقكعيش اصبرى بس
قمر ضحكت..
زين .. ضحكت يبقا قلبها مال
وقرب منها وراحوا للعالم الخاص بيهم
……………………………………..
عند شهد
يا مزتى بتعملى ايه
ام قمر .. يا بت يا بكاشه
شهد .. والله مزه أنا لو راجل كنت اتجوزتك
ام قمر .. طب تعالى يا لمصه اقعدى اتفرجى ع التلفزيون
مراد من الخلف .. لا هو فعلا عندها حق تتحوززبنى يا مزه وكان بيقولها بمشاكسه
ام قمر .. انتا كمان مجنون شبهها تعالا اقعد يبنى ربنا يهديكم
ناديه .. والله انتا عسل يواد تعالا
مراد .. ومالو
وراح قعد جنب ام قمر
مراد .. قومى يا بت اعملى فشار عشان القاعده تحلو
شهد .. بت أما تبتك يا بعيد ربنا يخدك
مراد بتمثيل الزعل.. شا يفه يا مزتى بتقولى ايه
ام قمر .. شايفه اتلنى ي شهد وراحت مميله عليه
وأنتا اتلم ها عشان مفقوس اوى
مراد وهو يعدل لياقه قميصه .. احم اوى يعنى
ام قمر .. اوفر
مراد .. إذا كان كدا استأذن بقا
ناديه .. ع فين
مراد .. عندى شغل أنا كنت جى اخد ورق من زين
امجد من الخلف .. زين اخد قمر وسافر. تعالا خش المكتب خد الورق اللى انتا عايزه
مراد .. عقبالى يارب
شهد .. يارب يطلع لك ضب😂😂
مراد .. شايفه شايفه بطنك
ام قمر .. شايفه يبنى. اتلمى يابت
امجد .. تعالا يا مراد
ف المكتب
امجد .. مراد زبن اخد اجازه من المأ”مورية ديه ع
مراد بمقاطعة .. أنا هطلعها مكانه مفيش مشكله
امجد .. بس ديه خطر عليك
مراد .. سبها ع الله يا عمر يلا سلام واخد الورق ومشى
عند مراد
حضر القو”لا وطلع المأمو”رية وفى نص اااماموريه أصيب ب رصا”صه بس طبعا بعد م قب”ض ع المجر”مين كلهم ومراد اتنقل ع المستشفى
………………………………….
تانى يووم✨
عند زين
زين .. يا قمر يا قمر
قمر من الخلف وهيا ماسكه الكيكه وبتضرب فيها . . نعم
زين ولم يبصلها.. كان فيه هنا قميص لونه رصاصي راح في
زين بصدمه وهو يبصلها.. اه يجزمه وقرب عليها
قمر .. اععع استهدى بالله بس يا برنس وطلعت تحرى
زين وهو بيحرى وراها وعارى الصدر ..خدى يا بت هنا
قمر .. خلاص يسطا كما اعمل ايه الله
زين وهو يمسكها من قفاها.. ده انا هنفخك
قمر .. قلبك ابيض بقا يابو رحاب
زين ..ابو رحاب برضو 🙂😂😂 لا أنا عايز محمد
قمر .. أنا مش قولت انك قليل الادب
زين وهو يقترب .. مين
قمر .. ا ا أنا .. أنا
زين .. طيب
قمر عملالك واحد كيكه انما ايه تحفه
زين .. طيب يلا بسرعه مستنى
قمر .. اوكى ومشت ثم رجعت تانى .. انتا يلا انتا هتقعد كدا
زبن .. اه هو انتى لبستى القميص بتاعى
قمر . الاله منا كنت اعملك ايه يعنى منا مليش هدوم الله
زين .. ننزل كمان شويه نتمشى وتشترى حجات ايه رايك
قمر .. موافقه جدا وجت تمشى زين شدها ليه تانى وقعت ع رجعله . قمر حولت تقوم
زبن .. خليكى
قمر .. الكيكه يا ولا
زين .. طيب يختى يخربيت طفستك
وراحت قمر تكمل الكيكه وبعد شويه طلعت ومعاها كيكه وشاى بلبن
قمر.. عامله واحد كيكه انما ايه
زين .. يا سيدى يا سيدى
………………………………………….
عند شهد
صباح الخير
جميعهم ع السفرا صباح النور
ناديه .. تعالى يا حبيبتى اقعدى
شهد .. حاضر
شويه والتلفون رن
شهد الو
…. الو. بيت امجد باشا
شهد .. ايوا مين
… احم أنا من مستشفى *** وكانت فيه حاله اسمها مراد ب
شهد بمقاطعه .. ايه ماله مراد
… هو فى المأمور”يه اخد طلقت فى دراعه ولاكن هو كويس ولا كن ليه فاقد الوعى
شهد .. طيب احنا جايين حالا سلام
شهد جرت ع امجد
امجد .. فى ايه يا بنتى
شهد .. م مراد. ف المستشفى *** وحكتله اللى الراحل قاله
امجد .. طيب طيب انا رايح وقام امجد يتجه إلى الخارج
شهد وهيا تجرى وراه.. ممكن اجى معاك ونبى ياعمو
امجد .. تعالى يا لا
ومشو واتجهوا إلى. المستشفى
عند مراد
كان ابتدى يفوق من البنج ولما سمع صوت شهد برا عمل نفسه نايم
ف الخارج
الدكتور شخص واحد بس اللى يخش
امجد .. خشى انتى ياشهد انا مليش ف جو المستشفيات دن
شهد .. طيب ماشى
ودخلت
شهد جرت عليه ومسكت أيده
شهد .. م مراد قوم ا أن انتا كويسس وعيطت
مراد مستحملش وحط أيده ع وسها.. أنا كويس يا حبيبتى
شهد وهيا ترجع للخلف.. حبك برص .. حته وأنتا تعبان قليل الادب
مراد .. وانا عملتلك حاجه يا بنتى
شهد .. اه . اهم حاجه انتا كويس دلوقت
مراد .. اه الحمد الله
شهد بارتياح .. الحمد الله حمد الله ع سلامه ومشت
مراد .. طب وليه التقل طب وضحك
………………………………………..
عند زين
قمر .. ايه رايك بقا
زين .. هيا قمرى بتعمل حاجه وحشه برضو
قمر .. لا طبعا
زبن .. اوعا الثقه يلا قومى ألبسى عشان نشترى حجات
قمر .. اشطا وقامت
تلفون زبن رن
زبن الو
امجد.. ايه يا زين تعالا بسرعه مراد اخد رصا”صه
زين .. ايه طب انا جى حالا حالته عامله ايه دلوقت
امجد .. لا احسن حالته مستقره
زين .. تمام انا حى سلا وقفل
قمر .. أنا لبست
زبن .. وهو يفقل زرار القميص طب يلا لازم نرجع دلوقتى
قمر .. فى ايه
زبن .. مراد اتصال
قمر .. يحول الله يارب يلا
قمر فى الغرفه
اخدت شور وطلعت. لقت حد قاعد ع السرير
قمر .. اععععع انت ..أن انتا مين وازاى دخلت هنا
… اتخضيتى يا حلوه وقرب عليها ووو
يتبع الفصل التالي اضغط على ( رواية قمري ) اسم الرواية
رواية قمري الفصل العاشر 10 - بقلم ملك السيد
قمر بصدمة: إزاي دخلت هنا؟
اتخضيتي يا حلوة.
قمر بصدمة وهي ترجع للخلف: إنت إزاي إزاي جيت هنا؟ اطلع بره.
فارس قرب منها وهو يحاول يفك البرنس: أنا أجي في أي حتة يا قمري.
قمر: ابعد. اعععععع يا زين يا ماماااااا.
فارس: أخيرا بقيتي ليا.
***
عند زين.
راح لمراد يطمن عليه.
زين: مراد، إيه أخبار صحتك دلوقتي؟
مراد: فل الحمد لله.
زين: بقا يا عيل يا خايب رصاصة توقعك كدا.
مراد وهو يعدل نفسه: عيل بس لما أقولك يا زين.
زين وهو يمسك الجرح: يا إيه؟
مراد بوجع: الله يعم، إنت في إيه؟ يخربيتك، أقصد يا زين يا حبيبي.
زين: أيوا كدا اتعدل.
مراد: أخدت لك انت يومين ها؟
زين: يعم اتلهى، منتا قفلتهم يا فقر.
مراد: فدايا.
زين كان هيرد عليه ولا قاطعه رنين التليفون.
سامح بتوتر: ز زين باشا.
زين: في إيه يا سامح؟
سامح بسرعة: احم، فارس هرب.
زين وهو يحمر وجهه من العصبية: إيه؟ إزاي هرب؟
سامح: حصل *** وضرب العساكر وهرب.
زين: عشان مشغل معايا حبة عيال. اقفل، وخلال ساعة تكون جبتهولي.
سامح: حاضر حاضر.
***
مراد: في إيه؟
زين: أكيد، أكيد راح لها.
مراد: هو مين؟
زين وهو يفتح الباب: فارس يا مراد. فارس هرب.
مراد: إيه؟ طب استنى.
زين: لا لا خليك.
***
زين طلع من المستشفى وركب العربية وساق بسرعة البرق لحد ما وصل القصر.
عند قمر.
قمر بخوف وهي تلف البرنس عليها: لا لا يا فارس، ابعد. أنا عارفة إنك إنسان كويس، أرجوك بلاش تعمل كدا.
فارس: كنت كنت يا قمر.
قرب منها وشد الفوطة من على شعرها.
قمر بصراخ: لاااا! لاااا! اععععع! ابعد يا ماماااا! اععععع!
فارس: صرخي يا حبيبتي، محدش هيسمعك عشان محدش موجود أصلا.
قمر: لا ياربى! اااعععع يا ززززين!
***
عند مراد.
كان لابس وطالع من المستشفى.
شهد: م مراد يا عمو.
أمجد: أه صح، روحي شوفي.
شهد: م مراد يا مراد.
مراد لف ليها: نعم.
شهد: ا إنت رايح فين؟ إنت لسه تعبان.
مراد: لازم ألحق زين، هيعمل مصيبة.
أمجد: في إيه؟
مراد: فارس هرب، وأكيد راح لقمر.
شهد: إيه؟ إزاي؟ هو هو إنت...
مراد بمقاطعة: أه، بقول هرب يا شهد، ركزي.
أمجد: طب يلا يا ابني بسرعة، أسنديه يا شهد.
شهد: نعم.
مراد وهو يمسك إيدها: بيقولك أسنديه يا شوشو.
أمجد وهو يضربه في دراعه بخفة: اتلم لنا واقف.
شهد اتكسفت وراحت على العربية، وأمجد ومراد ركبوا وراحوا على القصر.
***
عند أم قمر ونادية.
أم قمر: يخربيتك، والله ما ضحكت كدا قبل كده.
نادية: منا قولتلك، قاعدة البيت دي مملة. بعد كدا نخرج على طول.
أم قمر: طب يلا ياختي، عشان العيال ونحضرلهم الأكل.
نادية بضحك: يلا يا مزة ياللي بتتعكسي انتي.
***
عند زين.
والله ما هسيبك، بقا انت تقرب من مرات زين الشافعي.
فارس بغل وهو يزقه: دي بتاعتي أنا، بتاعتي فاهم؟
زين: لا يروح أمك.
وقعد يلكمه لحد ما مسبش منه حتة ألاونزفت.
قمر بدموع: خلاص يا زين.
زين: ملكيش دعوة انتي، وروحي البسي.
قمر وعيت لنفسها إنها واقفة بالبرنس ودخلت غيرت بسرعة لدر يس.
مراد وهو يشيل زين من على فارس: كفايا كفايا، ده كلب وأنا روقتله.
زين: وربنا ما هرحمهم.
مراد: طيب خلاص، سامح جاي أهو.
شهد جرت على قمر وخدتها وراحوا غرفة تانية.
أم قمر ونادية جم، وعرفوا اللي حصل وراحوا لقمر وشهد.
وشوية وسامح وحبة رجالة جم.
زين بزعيق: مهو انتم لو كنتوا شايفين شغلكم مكنش ده حصل.
مراد بخفوت: زين اهدى.
زين أغمض عينيه بعصبية: خدوا الكلب ده، واتشدد عليه مفهوم؟
سامح والرجالة: مفهوم يا زين بيه.
وبالفعل أخدوا فارس وشددوا عليه الحراسة.
***
عند قمر.
قمر بعياط: الحيوان كان...
شهد وهي تاخدها في حضنها: اهدى يا قمر، خلاص زين أخده.
قمر: حقك عليا يا بنتي، مكنش لازم أمشي. أنا آسفة.
قمر وهي تمسح دموعها: لا يا ماما، متتأسفيش. هو الحيوان ده مش عارفة عايز إيه.
نادية: معلش يا حبيبتي، كويس إن زين جه في الوقت المناسب.
شهد: أه الحمد لله.
زين بمقاطعة وهو يفتح الباب: ق ققمممر تعالي.
قمر بعياط وخوف: ننعم.
زين: مسمعتيش قولت تعالي.
قمر راحت له وهو اخدها ومشي بسكوت.
قمر طبعًا عارفة إنه متعصب بسبب إن فارس تاني مرة يشوف شعرها وكمان شافها بالبرنس، يعني شبه عارية.
زين وهو يقفل باب الغرفة.
قمر قالت تتكلم بسرعة قبل ما زين يتعصب: وزين والله. والله أنا مكنتش أعرف إنه موجود، مكنتش أتوقع أصلاً، وكمان ملحقتش أغير ولا أي حاجة، وهو والله ملمسنيش، والله كنت بدافع عن نفسي، والحيوان ده مقربش مني.
زين وهو يشدها لرجله: ششش بس يا قمر، أنا عارف يا حبيبتي إنك قومتيه وإنه ملمسكيش، بطلي تبرير للي حصل.
قمر بعياط: إنت هتزعق وهتضربني كمان؟ اععع.
زين: مين قال كدا يا دراما كوين انتي؟
قمر وهي تمسح دموعها بظهر إيديها زي الأطفال: بجد؟
زين: بجد إيه؟
قمر: يعني إنت مش هتزعقلي وتضربني؟
زين: شش بس يا قمر، أنا مقدرش أصلاً أمد إيدي عليكِ، ينور عيني.
قمر اتىمت في حضنه بدون وعي، ثم رجعت وقالت: طب والحيوان ده عملت معاه إيه؟
زين: ميخصكيش، بس هو مش هيقربلك تاني أصلاً عشان مش هيشوف الإسفلت تاني.
قمر: زين اوعى تأذيه.
زين بعصبية وهو يهبدها على السرير: خايفة عليه أوي انتي؟
قمر بعياط: لا لا والله، إنت فهمت إيه؟
زين: فهمت اللي فهمته، بقا اوعى.
وطلع البلكونة.
***
شهد كانت طالعة الجنينة فقبلت مراد.
مراد: شوفتك وانتي خايفة عليا ها؟
شهد: إنت بارد على فكرة.
مراد بضحك: عارف عارف.
شهد: وبعدين أنا مكنتش خايفة عليك، أنا كنت خايفة على قمر.
مراد: يجججدع ليه؟ هيا قمر كانت معانا في الغرفة ولا إيه؟
شهد: ييوووو.
مراد: طب هقولك على حاجة.
شهد: هااا.
مراد: تحبي تسافري؟
شهد: والله نفسي، بس زين وقمر.
مراد: سيبلي أنا الموضوع ده.
شهد: أشطا.
مراد: طب إيه؟
شهد: إيه؟ وبعدين إنت اللي جي عندي على فكرة.
مراد: هو أنا مدلوق أوي كدا؟
شهد: جدا الصراحة.
مراد: طب إيه؟
وزقها.
شهد: بص أنا مليش في الكلام ده، ف ابعد عني بقا.
مراد: على فكرة أنا...
تعالى.
وشدها ودخلوا جوا.
***
عند قمر.
دخلت اخدت شور ولبست سلوبيت بيتي، وكانت عبارة عن سلوبيت بس على شكل شورت وتيشرت كت تحتها، وفردت شعرها ورست بيرفيوم خاص بيها مما جعلها جذابة أكتر.
قمر من الخلف حضنت زين.
قمر: حبيبي.
زين لفلها باستغراب، هيا أول مرة تقوله كدا.
زين: نعم؟
قمر: آسفة يا زين، إنت فهمتني غلط.
زين وهو يقرب من شفايفها: أنا قولتلك كام مرة متتأسفيش.
وقبلها قبلة طالت لدقائق.
زين وهو يلهث جنب أذن قمر: بحبك.
وفضلوا ساكتين لحد ما قطع السكوت ده صوت كياد تحت وهو بينادي على اللي في البيت.
زين: في إيه المجنون ده؟
قمر: شعارف، تعالا نروح نشوف في إيه.
زين وهو يشدها من قفاها: خدي هنا.
قمر: الاااه، في إيه يا عم؟
زين بص على لبسها، ثم قال: عمقمر: أوووف.
نسيت، هروح ألبس إسدال بسرعة.
ثم اقتربت منه وقالت: خلاص متزعلش يسطا.
ورسمت على خده قبلة رقيقة ومشت وهي بتضحك.
زين: والله لنفخك.
قمر راحت لبست إسدال واخدت زين ونزلوا.
***
عند مراد.
كان اجتمع أم قمر ونادية وأمجد وزين وقمر.
أم قمر: باستغراب، إنت ماسك شهد كدا ليه؟
مراد: عشان بنتك متربتش يا طنط.
شهد بصدمة: إيه؟ وووو.