تحميل رواية «قمري» PDF
بقلم ملك السيد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بقلم دينا النجاشي ♡♡ " "يجب أن أمنع نفسي من الأشواك التي تؤلم قلبي..." كتب تلك الكلمات بقلمه، ثم أغلق دفتره وهو يتنهد بحرارة، تائهاً في ذكرياته التي صيّرته هكذا... بارداً، خالياً من المشاعر. حياته تدور في فلكٍ واحد: العمل. يجلس مع والدته لبضع دقائق، ثم ينسحب إلى غرفته، يغلق بابها، ويختبئ خلفه… ليستحضر شريط ماضٍ موجع، يُغذي قسوته، ويغلف قلبه بطبقات من الجليد. عينيه، صارتا كظلامٍ لا يُبصر… تحكيان عن كراهيةٍ لم تبرأ، وألمٍ لم يُدفن بعد. وبعد تفكير طويل… أغلق عينيه، محاولاً اقتناص نومٍ عابر، ليبدأ ي...
رواية قمري الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ملك السيد
مراد: بنتك متربتش يا طنط.
شهد بصدمة: إيه!
قمر: مراد، أنتَ بتقول إيه؟
ثم أكمل مراد ولم يعطِ لهما ردًا.
مراد: إيه يا شهد مستغربة ليه؟ أنتِ فعلًا متربتيش.
شهد والدموع في عينها: والله أنتَ حيوان.
ولسة بترفع إيدها عشان تضربه، مسك إيدها.
مراد: اهدئي بس، أنتِ متربتيش عشان سرقتي.
أم قمر باستغراب: سرقت؟ شهد؟ لا مستحيل!
زين: مراد، أنجز في إيه؟
مراد: يعني يرضيكوا تسرقوا قلبي؟ لأ وكمان من غير استئذان.
زين بعصبية أداله لكمة وقعته في الأرض.
زين: وربنا أنتَ عيل حيوان، اطلع بره يا واد.
قمر قربت من شهد وأخدتها في حضنها لأنها كانت انهارت من العياط.
قمر: اهدئي يا شهد يا حبيبتي، هو بيهزر.
مراد وهو يسحب إيد شهد من قمر: شهد، تتجوزيني؟
ونزل قعد على الأرض بطريقة رومانسية وطلع خاتم وقدمه لشهد.
شهد بتفكير: ابعد يا حللوف، بقى تعمل فيا كده؟
مراد وهو يقبل يديها: أنا آسف.
شهد سكتت.
مراد: لأ أنجزي، البنطلون هيتفتق.
الكل ضحك على كلمات مراد.
شهد: موافقة.
قام مراد ولبسها الخاتم وحضنها.
قمر من الخلف: صفرت وقالت: العبي يا شوشو.
أمجد وهو يزق مراد بعيد عنها: ابعد يا واد، ما عندناش الكلام ده غير بعد كتب الكتاب.
مراد: وماله، نكتب الكتاب.
وغمز لشهد.
أم قمر: مبروك يا حبيبتي، ألف ألف مبروك.
نادية: مبروك يا شوش.
شهد بفرحة: الله يبارك فيكي يا طنط.
وقربت على أم قمر: أنا بحبك قوي.
وحضنتها وعيطت.
قمر: إنما احنا شعب كئيب فعلًا، في الفرح بنعيط والحزن بنعيط.
شهد رجعت وحضنت قمر.
أمجد: طب تعالَ يا مراد وأنتَ يا زين، ويلا بينا في العيلة.
راحوا كلهم على الصالون.
أمجد: طبعًا مراد ابني يا أم قمر، وأنا أضمنهولك برقبتي لشهد.
أم قمر: مراد ده زي ابني بالضبط، وأنا مبسوطة إنه حب شهد جدًا، بجد يستاهلوا بعض.
مراد: ربنا يخليكي يا طنط، بصي أنا عندي الفيلا بتاعتي قريبة من الفيلا دي، وأنا ظابط في المخابرات مع زين وشريك مع زين في شركات التسويق بتاعته و...
أم قمر: يا حبيبي احنا مش محتاجين كل ده، شهد كانت محتاجة راجل، وأنتَ زين الرجال، أنتَ وزين، والله ما شوفت في أخلاقكم.
مراد: ربنا يخليكي.
وبعد كلام كتير كده اتفقوا بعد شهر هيكتبوا الكتاب ويعملوا الفرح، وتعتبر الفترة دي فترة خطوبة.
في غرفة زين.
قمر وهي تتنطط على السرير: يا هيبة أنا مبسوطة قوي قوي يا زوزو.
زين: يا قلبه، اقعدي يا حبيبتي عشان ما تقعيش.
ولسة ما كانش كمل كلامه ووقعت قمر بالفعل على الأرض.
قمر: آآآع، آه، آه يا دماغي.
زين بعصبية: يا بنتي بقى هو أنا مش بقولك اقعدي؟ يعني ينفع كده؟ اتعورتي؟
راح شال قمر من على الأرض وقعدها على رجله ومسح على شعرها.
زين بحنية وهو يقبل وجه قمر: ينفع كده؟
قمر: أنا كنت فرحانة.
زين: طيب يا قمري ما أنا كمان فرحان، بس ما ينفعش شغل الأطفال ده.
قمر بعصبية بعض الشيء: أنا مش طفلة يا أستاذ زين.
زين: أستاذ؟ ومن شوية يا عم، أنتِ إيه نظامك؟
وقرب من وجهها.
قمر بارتباك: إيه أنا... لا لا لا مش مش وبعدي.
زين: ششش، اهدئي إيه كل التوتر ده؟
وقرب منها وقبلها قبلة طالت لدقائق.
قمر وهي تأخذ أنفاسها بصعوبة: أ-أنتَ أنتَ ق-قليل الأدب.
زين: تاني؟
وقرب منها وأخذها في قبلة أطول.
قمر: أ-أنتَ أنتَ.
زين: ششش.
وأخذها وراحوا للعالم الخاص بيهم.
مراد في الجنينة.
مراد: أنتِ يا بت، أخطبتي؟
شهد: يا ابني بقى بذمتك أنتَ ظابط؟ أنتَ إيه الطريقة دي؟
مراد: لو مش عاجبك طلقيني يا لطفي.
شهد وهي تمشي: لحد لطفي وعلاقتنا انتهت.
مراد بمرح: لطفي، استني يا لطفي.
شهد: يا عم بقى.
مراد: طب خلاص اهدئي، عايز أتكلم بجد.
شهد: أخيرًا، اتفضل.
مراد وهو يغمز لها: طلعتيني واقعة أهو، مش أنا لوحدي.
شهد: أتصدق أنا غلطانة إني قاعدة معاك، اطلع بره يا واد.
مراد: ما تزقيش بس، استهدي بالله.
شهد: ها؟
مراد: بحبك طيب.
شهد: أحم، ربنا يخليك.
مراد: ننننععععم؟ يعني بروح أمك أقولك بحبك تقوللي ربنا يخليك؟
شهد بضحك: أيوه بقى، هو ده الظبوطة اللي كنت عايزاه.
مراد: والله بنات ما بتجيش غير بالعين الحمرا.
شهد: ضحكت.
عند أمجد وأم قمر ونادية.
أمجد: أنا أضمنلك مراد برقبتي، ده أنا اللي مربيه.
أم قمر: مراد إنسان كويس، ربنا يوفقهم يا رب.
نادية: يا رب. العيال كبرت يا أم قمر، وكبرتنا.
أم قمر: آه والله.
أمجد: لا أنا ما كبرتش، أنا زي ما أنا، أنتِ لو كبرتي ممكن أجيبلك حد يساعدك.
وغمز.
نادية: والله يا سبه أمجد، طيب ماشي.
أمجد: بهزر يا نونو.
نادية: اضحك عليا بقى.
أم قمر: خلي قلبك أبيض يا ولية، ما قال بيهزر.
نادية: هو أنتو الاتنين عليا ولا إيه؟
كلهم ضحكوا.
عند قمر.
كانت أخدت شاور وغيرت لكاش مايوه قصير ومفتوح من عند الضهر وسيبت شعرها وحطت برفانها.
وزين كذلك.
قمر وهي تجلس بجانب زين: على فكرة أنتَ قليل الأدب قوي.
زين: ربنا يهديكي وتقتنعي إنك مراتي يا حبيبتي، مش شقطك.
قمر بعفوية: لا أنا مش مرات حد.
زين: وحياة أمك.
قمر: حبيبي إيه الألفاظ دي؟ فالح بس تقولي كل شوية ألفاظك ألفاظك، وأنتَ شايف بتقول إيه؟
وهي تقلد طريقة كلامه.
زين وهو يضحك: هو أنا بتكلم كده؟
قمر: آه على فكرة بقى وأنا مستحملة عادي.
زين: يا جدع لا، كتر خيرك.
قمر بصوت عالي بعض الشيء: أنا جععااااانة.
زين: يا ما صوتك، الوقت اتأخر، استني هطلب دليفري.
قمر: طيب يلا اطلب دليفري.
زين: إيه أنتِ قولتي إيه؟
قمر: دليجري أقصد دليفري.
زين بضحك: دليجري، يا خيارة التعليم والله.
قمر: بس يا واد بقى.
عم السكوت شوية، وزين طلب أوردر طلب فيه بيتزا النوع المفضل لقمر وبيبسي معاه.
قمر: عايزة أخرج.
زين: دلوقتي؟
قمر: آه، هو أنا مش معايا لطع يخرجني أهو؟
زين وهو يمسكها من قفاها: لطع يا قمر؟
قمر سابته وجريت في البلكونة، زين جرى وراها وهو يمسكها من قفاها: هتروحي مني فين؟
قمر: خليك زوج صالح بقى يا قرة عيني.
زين بتريقة: قرة عينك والله ما...
وقاطعت قمر وهي بتقول.
قمر بصوت عالي: شايفاكوا يا كلاااب.
وكانت تقصد شهد ومراد؛ لأن مراد كان حاضن شهد لأن شهد افتكرت أهلها وعيطت.
شهد وهي تزق مراد: آآآع، عجبك كده؟ اوعى.
وطلعت تجري على الغرفة الخاصة بيها.
مراد بصوت عالي: عجبك يا بومة؟
قمر: أحسن، محدش قالك تحب في جنينة بيتنا يا رخيص.
مراد: والله ما هسيبك يا قمر الك.
زين: مراد.
مراد: يا قمر يا عسل، وهو بيبصلها بغل.
قمر: أيوه كده.
زين: عيب عليك، أنتِ ورايا وأنا في ضهرك ما يهمكيش حاجة.
قمر: والله أنتَ حبيبي.
مراد من تحت وهو يصفر: اوعى يا عصافير الغرام.
زين وهو يحدف عليه زجاجة مياه: اتلم يا حيوان.
مراد: آه، وأنا مالي أنا رايح أنام، حسبي الله يا ظلمة.
وذهب إلى الغرفة الخاصة بيه وعدى على شهد أداها شوكولاتة وشهد شكرته ودخل ينام في الغرفة الخاصة بيه.
عند عصافير الغرام.
قمر: الواد ده بارد بس عسل.
زين بعصبية: نعم بروح أمك، مين ده اللي عسل يا مدام؟
قمر: لا لا والله بس أنا بس بهزر.
زين: ما تهزريش كده تاني، مفهوم؟
قمر: حاضر، ما تزعلش يا كتكوتي.
زين: كتكوتك؟ شايفاني بصوصو؟
قمر: نكدي وما لكش في الدلع.
وشوية والأوردر جه وقمري فتحته وأكلت.
قمر وهي بتاكل: أيوه برضه ما قولتليش أنا عايزة أخرج وأروح دريم بارك.
زين: أنا مش بقولك طفلة؟
قمر: يوووه.
زين: بس بس، أنا حاجز لنا احنا الأربعة في فندق في شرم، إيه رأيك؟
قمر: أحلف كده وحياة أمك.
زين: ألفاظك يا قمر.
قمر: خلاص خلاص، طب ينفع نسافر إمتى؟
زين: بكرة، بعد الفطار، إيه رأيك؟
قمر: أشطا جدًا، أنا هروح أنام بقى.
زين: والله مجنونة.
وأخذها في حضنه وذهبوا إلى نوم عميق.
تاني يوم.
الباب خبط على جناح زين.
قمر بزعيق: يوووه هو الواحد ما بيعرفش ينام أبدًا في أم البيت.
زين وهو يحط إيده على بوقها: بس بس.
زين قام فتح.
الدادة: آسفة يا ابني، صباح الخير.
زين: صباح النور يا دادة.
الدادة: بتقولك نادية هانم يلا عشان الفطار.
زين: حاضر يا دادة.
ذهبت الدادة إلى الأسفل.
زين: قمر اصحي يلا.
قمر: لا.
زين: خلاص خليكي أنا مسافر لوحدي.
قمر قامت مفزوعة: آآآع، لا لا أنا قومت أهو.
سابها زين وذهب إلى المرحاض أخذ شاور ثم أدى فريضته ثم غير ملابسه لتي شيرت أبيض مما برز عضلاته أكثر وبنطلون جينز وكوتشي أسود.
قمر قامت وأخذت شاور وأدت فرضتها وغيرت لدريس باللون الزهري وطرحة بيضاء وهيلز بنفس اللون.
زين: إيه كل ده؟
قمر: معلش يا اسطى يلا بينا.
زين: قدامي يا آخر صبري.
ونزلوا على السفرة كانت متجمعة العيلة.
شهد بمشاكسة: إيه كل ده يا عرايس؟
مراد: آه كانوا قاعدين في البلكونة عصافير الغرام.
قمر: ما لكش دعوة يا واد، خليك بحالك بدل ما الضحك ها.
مراد: شايف مراتك؟
زين: أحمد ربنا إني أنا كمان ما قولتش ها.
نادية: حصل إيه إمبارح يا شباب؟
زين وهو يجلس وجذب قمر إليه، بتقعد على رجله: ولا حاجة بس قررنا إننا نسافر بمناسبة خطوبة الزفتين دول.
مراد: نحن هنا يا أستاذ ها، راعي أنا أعزب.
زين: مش شغلي.
أمجد: ماشي يا زين، خلوا بالكم من نفسكم.
زين: أنتَ يلا، مسافة نص ساعة بعد الأكل تكون حضرت نفسك.
مراد: أشطا.
قمر بهمس: زين، سيبني أقعد على الكرسي.
زين: لا.
قمر: عشان خاطري أنا مكسوفة قوي.
سابها زين.
وبعد وقت حضرت قمر الشنط ليها ولزين وشهد حضرت شنطتها.
ومراد كمان.
زين: ها جاهزين؟
مراد وشهد وقمر:
اه يلا
ومشيوا
في فندق في الغردقة.
أخذ قمر وزين جناحًا، وشهد غرفة، ومراد غرفة بجانبها.
بعد وقت، غيروا في الأوض ونزلوا قعدوا على البسين.
قمر: ياااه الواحد جاع والله.
شهد: اه أنا جوعانه.
زين: طيب هقوم أجبلكم أكل، تاكلوا إيه؟
شهد وقمر: فتة سوري.
مراد وزين ضحكوا.
مراد: وأنا أي سندويتش يا صاحبي.
زين: سندويتش! حسبي الله.
وقام زين يجيب الأكل.
قمر: احم. عشان تعرفوا بس إني جدعة. أنا هروح أحصل زين وأسيب عصافير الحب لوحدهم.
شهد: لا لا خليكي.
قمر: اقعدي يا هطلة.
مراد: روحي أنتِ بس. اقعدي يا شوشو. تعالي نتمشى.
شهد: أوكي.
قمر: اه يا واطية، بعتيني في ثانية.
شهد: عيب عليك يا لطفي.
قمر ضحكت وقالت: أنا هروح أحصل زين.
قمر من الخلف: زززييين!
زين لف لقمر بصدمة: قمممر! أنتِ... ووو...
رواية قمري الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ملك السيد
زين .. قمر قمر أهدى انتى فاهمه غلط
قمر بزعيق .. ابعد عنى وطلللقنى انتا سمعت
زين .. طب تعالى
وكان بيشدها من أيدها
قمر .. سيبنى يا زين سيبنى يا زييين
زين .. افهمى بقا اسمعينى. مش زي م انتى شوفتى خالص
قمر زقت زين ثم أكملت بصوت عالى..
واافهمى ايه ها افهم انك كداب وخاااين
زين .. قمر اسمع
قمر .. لا وأنا راجعه بيتى وورقتى توصلنى ف اقرب وقت أنا استحاله اعيش مع واحد كداب وخاين زيك
ومشيت
زين كان لسه هيشدها عشان بتكلم ولاكن لاحظ أنهم ملفتين زياده عن اللزوم ف قرر بسبها تطلع ويطلع ورها يتكلمو فوق احسن
قمر وهيا بتحرى كانت بتعيط وشفتها شهد
شهد .. مراد الملحق ديه قمر بتعيط
مراد. .. ايه ده فعلا تعالى نروح
وقبل أنا يكمل كلامه لقى زين وراه
مراد .. لا استنى
شهد .. يعنى ايه استنى دين قمر يبنى
مراد. .. اكيد اتعركتو ولا حاجه وزين هيصلحها سبيهم بخدو رحتهم زي منا عايز اخد راحتى
شهد اتكسفت .. ع فكره انتا بارد وقليل الادب
مراد وهو يقرب .. وايه كمان
شهد .. ووو. اععععع. ووقعت فى البسين
مراد .. يخربيتك 😂
شهد .. طلعنى يبنى مبعرفش اعوووم
مراد .. لا خليكى كدا ده انتى اللى قال عليكى بنت ظلمك
شهد. .. اه يبارد طب ورينى بقا مين هيتجوزكمراد .. خليكى كدا 😂😂
شهد وكانت شربت ميه كتير وكانت قربت تفقد الوعى.. اه اععع
مراد نزل يشيلها
شهد وهيا. مغيببه .. منك للله يا بعيد
مراد .. يا شيخه اتهدى بقا
شهد .. لا رد
مراد طلع شهد من المياه وقعدها وحطتها ب البورنس.
مراد .. شوشو انتى هتصتعبطى بقا ولو عشان عارفه انى بحبك ف بتدلعى
شهد .. بارد
مراد بقلق .. بت يا شهد
وجاب بيرفم ورشلها ف
فاقت
شهد … ااععع الحقووناااى
مراد وهو بكام صوتها.. ششش بس يبت هتفضحينا
شهد .. والله انتا بارد عشان غرقتنى وبلتنى ينفع كدامراد .. احسن بقيتى شبه الفار المبلول😂
شهد بصتله بغيظ
…………………………………
عند قمر ف الجناح
طلعت نعيط واترمت ع السرير
قمر .. ليه يارب كدا ده انا حبيته والله ليه يعمل كدا ويخونى فين ف المكان اللى. أنا فيه اععع ياربى اما قلبى وجعنى اوى ليه يعمل فيا كدا
زين من الخلف.. أنا اقسم بالله م خونتك افهمى واسمعينى
قمر بجمود.. لا مش عايزه افهم ولا اسمع حد
وقامت تلم هدومها من الدولاب
زين بعصبية وسد منها الهدوم .. انتى بتعملى ايه
قمر .. مش هبعد مع واحد خاين وطلقنى فاهم
زين بعصبية .. لا مش فاهم وانتى مش هتروحى ف حته من غيرى ومش هتمشى. من جنبى خالص فاهمه انتى. ليا واستحاله افكر انى اخونك أو اطلقك فاهمه
قالها بزعيق
قمر بصتله بعتاب ومردتش
زين مسكها من درعها بتحكم.. اسمعى بقا وبطلى. الهبل ده
أنا متزفتش خنتك .. ديه بنت كنت اعرفها من زمان جدا حته مراد يعرفها هيا بتحبنى ولما صرحتنى ب دا أما طرحتها وقولتلها مش عايز اشوف وشك هنا تانى
قمر .. طردتها منين
زين .. م هيا كانت سكرتيره عندنا ف الشركه من حوالى سنتين
قمر .. بس
زين بمقاطعه.. اسمعى للآخر ثم أكمل
هيا كانت بتجيلى كل فتره المكتب تعمل الحبتين دول ف فى اخر مره خليت الأمن يطردها وانا هديتها وقولتتا لو لمحت وشك هنا تانى همحيكى من وش الأرض
قمر .. اه ف السن الحبيبه هفها الغرام وجت هنا صح أنا مش مصدقا
زين .. فلاي باااك
البنت.. زين يا زين
زين لف .. انتى بتكلمينى أنا
البنت .. اه
زين .. انتى تانى يا ميار انتى تانى يبنتى حلك منى بقا أنا مبحبكيش وانا دلوقتى متجوز وبحب مراتى جدا
البنت.. ايه متجوز
زين .. اه وهي مراتى وشاورلها ع قمر لما كانت واقفه مع شهد ومراد
البنت.. بس انا بحبك يا زين
زين .. يا بنتى انتى مهزقه ارجوكى ابعدى عشان بعد كدا مش هيحصل كويس
البنت شافت قمر جيه ع زين.. عملت نفسه بتقع ومسكت ف رقبته
زين وقربت منه لما شافت قمر جيه
قمر .. ايه ده
البنت .. طب سلام بقا يا بيبى
باااااا
زين .. بس ده اللى حصل وعايزه تصدقى صدقى مش عايزه براحتك
وطلع البلكونه
قمر ف نفسها انتى زودتيها اوى المره دي .. ع الأقل كان لازم اسمع منه قبل م اطلب الطلا
قمر … هفف بقا هصالحه وأمرى لله
قمر دخلت اخدت شور ولبست بيجامه عليها ميكى وعملت قطتين وطلعتله البلكونه
…………………………………
عند مراد وشهد
شهد .. أنا سقعت عايزه اطلع اغير
مراد .. وانا منه للت اللى كان السبب يلا نطلع
شهد بتمثيل العياط .. يعنى أنا اللى كنت السبب اهئ اهئ
مراد .. مش لائق عليكى دور الكيوت خالص اشهد
شهد بغيظ .. غور ياض من هنا هنرش ميا ده انتا بارد
مراد بضحك.. طب يلا عشان الخدود الحمرا ظهرت وانا بغير
شهد .. ديه حمرا *
مراد بغباء.. هيا ايه
شهد .. مش ذنبى انك على يلا بدل م احنا شبه الفران ف المصيده كدامراد .. طيب يلا
وطلعو غيروا
مراد غير ل شورت جينز وقميص نص كم مقلم
واتصل بشهد
شهد غيرت ل سلوبته جينز وتيشرت بينك وطرحه بيضاء وكوتشى ابيض ووضعت بعض مستحضرات التجميل مما زادها رقه وانوثه.
ولقت تلفونها بيرن
شهد .. الومراد .. خلصتى
شهد .. اه وأنتامراد. .. خلصت من بدرى بس قولت لآخر نفسى عقبال م تخلصى الحجات اللى بتعمل ها دبه هموت واعرف بتتاخروا فىاللبس ليه
شهد .. اانتا مالك يعم حجات بنات وبعدين أنا متاخرتش اصلامراد .. صح امى اللى اتاخرتشهد بلامبلاه .. طب وانا مالى
مراد … الصبر يارب. يالا يا اخ ه صبرى عشان عزمك ع العشاشهد .. اوكى وقمر وزين
مراد .. هنعظى عليهم يلاشهد .. اشطا باى.
وقفلت
…………………………………..
عند قمر وزين
قمر من الخلف.. أنا اثفه بالطريقه طفوليه
زين. .. مردش
قمر بعياط .. أنا اسفه يا زين بس والله غصب عنى أنا غيرت لما لقيتك حضنها وغصب عنى قولت كل ده
زين لفلها لقاها بتعيط .. حقك يا قمر وانا مش زعلان بس المفروض تسمعى. الاول
قمر .. صح أنا اسفه بقا
زين .. ماشى يا قمرى. ثم أكمل بغمزه .. وبعدين انتى طلعطى بتغيرى اهو 😉
قمر .. ايه مين انا لا لا خالص
زين وهو يقرب منها.. اومال مين يقمرى
قمر دخلت جوه تجرى من زين
زين مسكها .. والله م هتعرفى. تجرى من يا شبر ونص انتى
قمر وهيا ترجع للخلف بضحك.. أنا شبر ونص يابو طويله
قمر وقعت ع السرير وزين قرب عليها وبقا فوقها
زين .. مين بقا ابو طويله
قمر بضحك .. عملت نفسها بتفكر اه صح مين🤔
زين وهو يقرب منها . عقابك تقل. ثم قرب من عنقها وقبلها
قمر .. زين
زين .. قلبه وقبلها مره اخرى ووثنبتبن والباب غلط
زين بعد عن قمر بعصبيه .. مين الحلوف دهمراد من ع الباب.. أنا بعمل افتح
شهد بهزار .. انتا باعت البت ولا ايه وهبطت
زين .. وربنا مصاحبين حبه معانيه
قمر .. ضحكت .. طب قوم افتح وانا هلبس الاسدال
زين قام فتح وقمر لبست الاسدال
مراد وهو داخل بمرح
مراد .. جرا ايه ياعم فى ايه كل ده
زين وهو يمسكها من لياقه التيشرت .. يا بجحتك يا خى عايز ايه ياض
مراد .. لو مش عجبك طلقنى 😂😂
زين بضحك.. طب روح وأنتامراد بتمثيل العياط .. ايه لا لا لا هتسبنى ياواطتشى اناوالعيال لمين اهئ اهئ
شهد وقمر. .. صفروا من الفهم
شهد وقمر بصوت واحد … اوعا العظمه 😂😂
مراد .. لا داعى الشكر والتسفيق لا داعى لا داعى
شهد .. ايه يا ست قمر ايه كل ده يلا انا جعانه
قمر .. وانا جعاااانهمراد وزين .. لا يلا احسن تكلوناضحك الجميع وقام زين لبسبنطلون اسود وقميص أبيض وجزمه هافانا ورش البيرفم الخاص بيه.
قمر .. لبست بنطلون اسود واسمع وتيشرت ابيض وطرحه دجرديه ف الوان الابيض وكوتشى ابيض
شهد .. اووووو انتو عاملين ماتشنج
قمر .. ايه ده يازين
زين .. طب حلو ده يلا يا مراتشى
مراد .. عقبلنا يارب
شهد .. بتسرع يارب ثم حطت أيدها ع فمها بكسوف
قمر .. واقعه واقعه يعنى مفيش كلامضحك الجميع واتجهوا إلى الاسفلوقعدت ف مطعم اتغدواثم راحوا ع البسين قعدوا وفدوا اليوم ضحك وهزار وكأن شئ لم يكن
طبعا كل ده تحت أنظار عيون حقودهميار.. الو… ايوا يا ست ميار فى مصلحه جديده ولا اىميار .. اه عمليه كدا ع السريع*****…. تمااام خلال سعات هتبقا عندكميار .. تمام وعنونهم اهو **… تمام. ساعه وهكلمك اهللك بالبشاير وقف
قمر .. استنى خدينى معااكى
وذهبوا إلى. المرحاض
شهد ده مفيش الإمكان وأحد خشى انتى يا قمر بس بسرعه
قمر .. ماشى استنى بسرعه وهطلع
شهد وقفت استنا قمر
وفجاه جه شخص من وراها ورش ف وشها منوم وخبطها ع دماغها عشان تفقد الوعى ويقدر يمشى بيها
شهد .. اااه ومسكت رأسها وكانت لسه بتلف تشوف مين اغم عليها كان مفعول المنوم قوى جدا
قمر طلعت بصدمه .. ششهد ووو
رواية قمري الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ملك السيد
قمر بصدمة: شههد!
قمر بصوت عالٍ: اععع! أنت ماسك شهد ليه كده! اععع! الحقونا!
الرجل ضربها على دماغها وتركها، وأخذ شهد وجرى.
الرجل في الهاتف:
الو… إيه، خلصت.
الرجل: عيب عليكي يا ست ميار، ما يحبها إلا رجّالها. صحيح، ضحك.
ميار: حلو قوي. روح بقى على المخزن اللي في ** واستناني هناك، وأوعى تهرب مني.
الرجل: عيب عليكي. بس متتأخريش عشان شكلها هتبدأ تفوق وهتفضحنا.
ميار: يلا بس اتحرك قبل ما حد يشوفك. وقبل أن يذهب، أكملت بضحكة شر:
ميار: أما أوريك يا زين إزاي تسبني وتتحوز الجربوعة دي.
ثم اتجهت إلى المخزن.
عند زين:
زين: أنت يا لطخ البنات، اتأخروا قوي.
مراد: لطخ؟ يعم احترم سني، فيه إيه؟
زين: أنا مش مطمن البت ميار دي، شكلها مش سهل.
مراد: ميار؟ وأنت شفتها فين دي؟
زين: حكاله اللي حصل.
مراد: أوبا، عشان كده قمر كانت بتعيط لما شهد قالت لي.
زين: آه، بس أنا فهمتها يعني.
مراد: اممم، طيب فعلاً البنات اتأخروا قوي.
وقاطع كلامهم الأمن:
الأمن: فيه بنت في الحمام مخلوطة، ريهام ومغمي عليها.
زين وهو يقوم بعصبية: أنت سامع؟
مراد ببرود: يا عم اقعد، بيقولك بنت لوحدها وهما اتنين.
زين: أنت ناسى إنك ظابط ولا إيه؟ قوم يا واد نشوف إيه اللي حصل.
ذهب زين ومراد.
زين بصدمة وهو يجري عليها: قمممر! قممر! مالك؟ فوقي!
مراد: إيه ده؟ فين شهد؟
مراد بعصبية: أنت ادخل شوفلي مين في التواليت.
الأمن: إزاي يا فندم، ده حمام حريمي، مينفعش أخش.
مراد: سمممممعت.
الأمن بخوف: حاضر، حاضر.
ودخل الأمن وخرج:
الأمن: يا فندم، مفيش حد جوه.
زين: اسأل قمر. وبعدها على كرسي عشان تفوق.
زين: مراااد! أنت يا زفت!
مراد: نعم.
زين: جيب…
بنت: بيرفم ولا إيه؟
بنت: اتفضل، فُوقها بده هتفوق.
زين بص لها بتفحص: تمام. ورش لقمر. شوية، لقيتها فعلاً بدأت تفوق. لف للبنت:
زين: شكراً.
البنت: العفو. ومشت.
مراد: إزاي مفيش حد؟ فين غُرفة المراقبة اللي هنا؟
زين: مراد، اهدى.
مراد بعصبية: أهدى إيه بس، أهدى إزاي؟ شهد مش لقيتها.
قمر بدأت تفوق:
قمر: ااااهه. وهي تمسك دماغها.
زين بقلق: قمر، أنتِ كويسة؟ يحبيبتي، فوقي.
قمر: اععع! شهد! شهد!
مراد انتبه للي هتقوله وقال: فين شهد؟
قمر: في… في واحد كان شايلها لما طلعت من التواليت، وكانت شكلها متخ*ضرة، شكلها مكنش طبيعي. ولما صوت، ضربني وأنا محستش بحاجة.
زين: يعني أنا…
مراد بمقاطعة وغيره وعصبية: ااايه؟ إزاي؟ طيب أنا هروح أشوف غرفة المراقبة.
زين: ماشي، وأنا هطلع قمر فوق وأجيلكم.
مراد: تمام. وذهب مسرعاً.
***
ميار: عفارم عليكم، يا رجالة. تسلموا.
الرجالة بصوت واحد: ع إيه، تحت أمرك.
ميار: تحت أمري أنا برضو، ولو تحت أمر الفلوس. ورمت لهم مبلغ كبير على الأرض.
الرجل: البنت جوه يا أستاذة.
ميار بشر وعينها بركان غضب من هذه الملاك: دخلوا بنت ال**
ميار فتحت باب الغرفة:
ميار بشهقة: إيه ده يا حيوا’نات!
الرجل من الخلف: االاااه، وليه الغلط بقاا؟
ميار: مش هيا دي البنت؟ مش هيا دي؟
شهد بدأت تفوق:
شهد: لله يدماغي، ياما لسه صغيرة ع الهم. بااالوووزة.
شهد بدأت تركز على اللي حواليها:
شهد: إيه ده؟ أنا فين؟
ميار: أنتِ يا متخلفة، مش عايزة أسمع صوتك، فاهمة؟
شهد: لا طبعاً مش فاهمة. أنتِ مين أصلاً؟
وكانت هتقوم عشان تتعارك معاها، ولكن لقت نفسها مربوطة.
ميار شورت للرجل: أنه يضربه عشان تغيب عن الوعي.
الرجل من الخلف ضربها على دماغها مرة أخرى.
شهد: اااه. وغابت عن الوعي.
ميار: تعالوا ورايا يا أغبية.
***
عند مراد:
مراد: يعني إيه مفيش في المنطقة دي كاميرات؟
الأمن: والله يا فندم، إحنا المنطقة دي بالوان، مش حاطين فيها.
مراد بثعبانية وهو يمسك الرجل من لياقته: إزاي يعني؟ أنتم المفروض فندق محترم، ولا اسمعلكم المكان خالص.
الأمن: يا فندم، اهدى بس، هو أكيد خرج من الباب الخلفي. ولو فعلاً هو خرج، ولو هنا جوه الفندق، ممكن ندور في كاميرات الريسبشن والأوض.
مراد: قدامك عشر دقايق تكون جمعتلي كل الكاميرات، وأنا أشوفها بنفسي، فااااهم؟
الأمن: حاااضر، حاضر يا فندم.
***
عند زين:
زين: يلا يا قمر، أطلعك الأوضة عشان ترتاحي، وأنا أشوف الموضوع ده مع مراد.
قمر: لا، ونبي يا زين، خليني معاك. أنا خايفة.
زين وهو يدور وجه قمر بيده: حبيبتي، طول ما أنا عايش، متخافيش أبداً. أنا جنبك، في ضهرك دايماً. اعملي اللي أنتِ عايزاه، وأنا معاكي.
قمر: ربنا يخليك.
زين: قسماً بالله كان متخلف اللي قال عليكوا جنس لطيف.
قمر: يووه بقى يا زين. أنا عايزة أطمن على شهد. مين ممكن يعمل كده؟
زين بتفكير: مفيش إلا حل واحد.
قمر: البنت بتاعت الصبح؟
زين: لا، هزغرط! قمر بتفكر يا جدعان، الحقونا، الحقونا بجد.
قمر وهي تضربه بكتفه: بطل غلاسة.
زين: طيب، يلا عشان مراد شكله شايط.
قمر: يلا. وذهبوا إلى غرفة المراقبة.
زين: مراد، لقيت حاجة؟
مراد: بيفرغوا الكاميرات، أهوه.
زين: هو مفيش غير حل واحد، البنت ميار.
مراد: طب وميار إيه اللي يخليها تخطف شهد؟
زين: مش عارف، بس أكيد فهمت غلط، أو اتخطفت بالغلط.
زين أكمل بصوت عالٍ: الأمن! فيه واحدة هنا اسمها ميار. عايز تفاصيل يومها النهارده كله، كانت فين من الساعة ٧:٣٠ للساعة ٩. مفهوم؟
الأمن: حاضر يا فندم، حاضر. وذهب.
زين: أهو، هو ده. ولقوا باين في الكاميرا شخص شايل بنت وبيجري.
قمر: اه! اه! هو! وادي شهد.
مراد: جيبلي كده الكاميرات اللي برا، عايز أشوف رقم العربية.
الأمن: حاضر. وبعد بضع من الوقت:
الأمن: إيه هيا دي؟
مراد: ااه، بس اقف بقا هنا بالكاميرا وصور رقم العربية.
زين: جيب الرقم، أنا هتصل على صديق ليا شغال هنا، هيجيب لنا هي فين.
وبالفعل رن على صديقه وقال: اديني وقت.
الأمن: يا لمده، أنا جبت المعلومات عن البنت ميار، وآخر رقم كانت متكلمة معاه من تلفون الفندق. أهو.
مراد: كان الساعة كام؟
الأمن: ٨:٤٥ بالظبط يا فندم.
مراد: حلو قوي. وأخذ مسدسه وذهب.
زين: يلا. وذهب هو وقمر معه.
***
عند شهد:
شهد بدأت تفوق.
ميار: أنتم أغبية، أغبية!
الرجل: يا آنسة، أنتِ بعتي لنا الصورة، وإحنا جبنالك البنت اللي في الصورة، وإحنا مالنا؟
ميار: لازم أعمل حاجة بسرعة. زين مش هيسكت.
وبالفعل كلمت حد واتفقوا على حاجة هنعرفها مع الأحداث.
ميار بعد ما خلصت المكالمة:
ميار: لازم نرجع البنت دي. مينفعش تفضل هنا. رموها في أي حتة، فاهمين؟
***
عند مراد:
أخذ الرقم، وطبعاً بحكم شغله في المخابرات قدر يعمله تتبع.
زين: مينفعش نروح لوحدنا.
مراد: أما مش هسيبها.
زين: اهدى يا عم رميو، على نفسك، فكر الأول، متبقاش متهور.
مراد: طيب، العمل إيه؟
زين: ***** ونبلغ البوليس. تمام؟
مراد: تمام. يلا بقا. وذهبوا.
وبالفعل زين عمل البلاغ بمساعدة واحد صاحبه، والقوات راحة على المكان.
***
عند شهد:
شهد بصوت عالٍ: أنت مين؟ وهتوديني فين؟
الرجل: مش عايز أسمع صوت، يابت انتي.
شهد: سكتت. ولما حست أن إيده بتلمس جسمها: اععع! ابعد يا حيوان انت! اععع! يااا ما ما! يا مراد! اععع!
مراد من الخارج: صوت شهد!
شهد ودخل بدون تفكير، هجم عليهم.
زين: اقعدي هنا، متتحركيش.
قمر: لا، دي شهد، والله مش هعمل صوت، والله.
زين بعصبية: قمر، سمعتي؟ اقفلي العربية ومتتحركيش.
وكان سمع ضرب نار، فدخل مسرعاً إلى صديقه مراد.
وقعدوا بعض أفراد العصابة يطلقوا النار على مراد وزين، وهما يدافعوا بنفس الطريقة، لحد ما جت القوات. ساعتها مراد اتجه لصوت شهد.
شهد: اعععععع! يا ماما! وكانت بتعيط.
الرجل وهو يضربها بالقلم: اخرسي بقا، اخرسي.
مراد من الخلف: أنت بتضربها يا حيوان؟ وقعد يضرب فيه.
زين: خلاص يا مراد، يلا يا شهد.
شهد: و… ونبي خلاص، خلاص يا مراد.
مراد لما سمع صوت شهد بتعيط، فبعد، وأخذها في حضنه واتجه إلى الخارج.
ميار وهي مقبوض عليها: أنا بتاعي يا زين، أنا بس اللي حبيتك، أنت فاهم؟
زين: انتي أحقر واحدة شفتها عيني، ولو قربتي مني أو من عيلتي تاني، انتي ونصيبك.
ميار بغل وخبث: هتجيلي وترجعلي وتقولي أنتِ برقبتهم كلهم.
زين بص لها باستحقار ومشي.
***
قمر: شهد، يعيوني، حصلك حاجة؟ أنتِ كويسة؟
شهد وهي ترتمي في حضنها وبعياط: آه، أنا كويسة، بس كنت خايفة قوي من ضرب النار.
قمر بعياط مثلها: وأنا أوي يا شهد.
قمر: زين، أنت كويس؟ حصلك حاجة؟
زين: آه كويس، متقلقيش يا حبيبتي.
شهد: وأنت يا مراد؟
مراد: متقلقيش، أنتِ بس حد عملك حاجة؟
شهد: لا، بس جالي ارتجاج في المخ من كتر الضرب، ولا الحيوانات.
مراد: لا يا حبيبتي، أنتِ جبلة، مبتحوقش فيكي حاجة. 😂
شهد بغيظ: اتصدق إنك عيل غلس وبارد ومعندكش دم.
مراد: ده أنا…
شهد: أومال مين؟
مراد: ماشي، حسابك بعدين.
قمر: صلوا على النبي يا جماعة. يلا يا زين، أنا جعانة.
زين بصدمة: وأنا اللي قلت البت عقلت وبتصلح الدنيا، عايزة تمشي عشان تاكلي؟
قمر: آه عادي، وعايزة آكل فسيخ كمان. 😋
زين بقرف: إيه؟ آه يا معفنة، غوري يابت من هنا، ومتناميش جنبي تاني. جتك القرف.
قمر: لو مش عاجبك، طلقني. 😂 وهيا تقلد طريقة مراد.
مراد: أنتِ بتقلديني يوليه إنتي؟
وكانوا وصلوا مطعم. المطعم ده عبارة عن سفينة في المياه.
قمر: اوبا! إحنا هناكل هنا.
زين: أين يقمرى؟ انزلي.
نزلوا جميعهم من العربية.
شهد: طب بالصلاة على النبي كده، معاكم فلوس ولا هنمسح ونسيق ونغسل الأطباق بعد ما ناكل؟
مراد: قدامي يا فصحانى. 😂😂😂
قمر: سيد، متقولش كده، عيب عليك. 😂😂😂
شهد: شايف يا زين، مراتك وصاحبك بيحفلوا عليا.
زين: ولا أعرفهم أصلاً.
قمر: يجدع زين.
زين: طب يلا. وذهبوا إلى الداخل وطلبوا عشائهم.
مراد: كنت عملت لكم مفاجأة، بس أنتم مش وش مفاجآت الصراحة.
شهد: قول بسرعة.
قمر: فضول.
مراد: كنت حاجز أنا وزين مركب نطلع عليه بكرة، عشان اللي عايز ينزل أو كدا براحته، ونقضي اليوم ونرجع. إيه رأيكم؟
قمر وشهد: أووووه، اشطا جداً.
قمر: أحضر البيكيني بتاعي.
زين وهو يمسكها من قفاها: بتقولي حاجة؟
قمر: أنااا؟ لا لا أبداً.
زين: اممم، المهم يا جماعة، إحنا طالعين رحلة أسبوع، ننبسط، واللي حصل النهارده ده، كأنه محصلش، يتنسي خالص.
شهد وقمر: اشطا.
ونزل الأكل، واتعشوا ومشوا، وكل واحد طلع على غرفته.
***
تاني يوم 🩵✨
قمر وهي تتنطط على السرير: زييين! قووم!
زين بنوم: صباح الخير يا حبيبتي. اقعدي يا قمر، أحسن أنا حاسس إني في الحرب العالمية السابعة.
قمر وهي تزيد تنطيط: لاه لاه لاه.
زين وهو يجذبها لكي تقع على صدره: وحياة أمك.
قمر: تؤ تؤ، ألفاظك يا زين، كدا مينفعش أبداً.
زين وهو يقبلها: أنتِ يابت مش هتبطلي تقليديني؟
قمر: يعني لو مكنتش أقلدك وأدلعك، مين يدلعك يعني؟
زين: وده دلع؟
قمر: حاجة زي كده. 😂 مشي الدنيا، متعلقش.
زين: لا، ليه؟ ننسى الدنيا، تعالي، أنا أوريكي الدلع.
وأخذ يقبلها، كل قبلة تطول لدقائق. ثم ذهبوا إلى عالمهم الخاص.
***
عند شهد بتصحى على رنين التليفون.
شهد بنوم: الو.
مراد: كل ده نوم يا بطوط.
شهد: اممم.
مراد: إيه ده؟ أنتِ نمتي ولا إيه؟ لا، يلا اصحي.
شهد: ولاااااا، حل عني من الصبح.
مراد بغيظ: إيه ده؟ أسف يا عم جعفر، مختش بالي. اعمنا.
شهد: طب اقلع عشان عايزة أتزفت أنام.
مراد: طب بذمتك، فيه واحدة تقول اقلع منك لله؟ 😂
شهد: لا رد، لأنها نامت.
مراد: احيه! نهارك أسمح. أنتِ يبن، اصحي يلا عشان نبلبط.
شهد قامت مفزوعة: إيه؟ آه، صح؟ طب يلا، سلام. هلبس بسرعة، باي.
مراد: مجنونة أو هبلة، لسه مش متأكد. وقفل.
***
عند عصافير الغرام. 😂❤️
زين: شوفتي الدلع؟ وغمز. 😉
قمر بكسوف: أصلاً أنت قليل الأدب. وجرت على المرحاض.
أخذت شور، ولبست دريس أبيض وطرحة زرقاء وهيلز نفس لون الفستان، ووضعت بعض مستحضرات التجميل، وبرافان.
وطلعت.
زين: هو أنا مش قولت متحطيش البتاع ده؟ وكان بيشاور على الروج.
قمر وهي ترجع للخلف: إيه؟ أنا أصل أنا بس…
زين: بتقاطعي ليه دلوقتي؟ وقرب عليها و… 🤫
عيب بقى.
عند مراد كان لبس شورت جينز وتيشيرت أبيض وكوتشي أبيض وساعة سوداء.
شهد: كانت حصرت المايوه بتاعها في شنطة وغبار ليها، ولبست دريس بلون الأوفندر وطرحة بيضاء وكوتشي نفس اللون.
وشهد ومراد اتقابلوا في الطرقة.
شهد: صباح الخير.
مراد: صباح الجمال يا بلاغة.
شهد: وربنا، أنت بارد.
مراد: أنا برضه؟
شهد: تقصد إن أنا باردة؟
مراد: أنا لا، حاااش الله. يلا يا حبيبي، أما نروح لزين وقمر.
شهد: يلا. وذهبوا.
***
عند زين:
زين: ده عقابك، بعد كده، عشان إنك تحطي روج.
قمر: بس أنا…
وقبلها قبلة أخرى من زين.
وقاطعه خبط على الباب.
مراد من خلف الباب: صحي النوم يا عرسان. يلا يا زين، يا قمر، اصحوا.
زين وهو يبتعد عن قمر: الواد ده ابن جزمة، بيجي في أوقات غلط.
قمر ضحكت: استنى، أنت رايح فين؟
زين بغمزة: هفتح. بس لو مش عايزاني أفتح…
معنديش مشاكل.
قمر: احم، لا، هو يعني، بس أنت هتفتح لهم كدا؟
زين بص على نفسه، لقاه عاري الصدر وشورت قصير.
زين: يفضحت شي. 😂
قمر: طب خس، خد شور، والبس، وأنا هحضر الشنطة وأفتح لهم.
زين: ماشي.
شهد من على الباب: أنتوا بتعملوا إيه كل ده؟ انجزوا، افتح.
مراد بغمزة: بيعملوا اللي إحنا هنعمله.
شهد: أنت قليل الأدب.
مراد: يادي النيلة.
وكانت قمر فتحت:
قمر: فيه إيه يا حلوف منك ليها؟ إيه كل الصوت ده؟
مراد: منا مش عارف، ميتين ولا بتعملوا إيه كل ده؟
قمر: اللهي ربنا ياخدك.
شهد: مش أنا لوحدي، أهو.
مراد: أنتوا هتحفلوا عليا ولا إيه؟ فين صاحبك؟
زين من الخلف: أنا أهو. وكان أخذ شور، ولبس شورت جينز وتيشيرت أسود، مما برز عضلاته أكثر وجعله جذاب، وساعة بيضاء وكوتشي نفس اللون.
زين: تعالا يا مراد، نروح بعربية واحدة، الحوار مش مستاهل.
مراد: اشطا. وذهبوا إلى المكان المخصص لهم.
قمر: واو، هو ده المكان؟
زين: آه يقمرى، يلا انزلوا.
نزلوا جميعهم، والشباب جابت الشنط.
وتوقف زين بسبب رسالة على هاتفه صدمته.
زين بصدمة: إيه ده؟
قمر: فيه إيه؟
زين لف لها التليفون.
قمر وهي تنظر للهاتف بصدمة: إيههه؟ لا لا ددد! مش أنا وو و…
رواية قمري الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ملك السيد
قمر وهيا تنظر للهاتف بصدمة.
"إيه ده؟ ده مش أنا."
زَبن صبها بغضب.
"تعالى."
وسحبها زين من يديها إلى السيارة بجمود.
قمر بعياط:
"زين اسمعيني والله ده مش أنا."
زين كان شاف صور لقمر وهي عارية ومع رجل آخر وكانت قذرة بمعنى الكلمة، فكان الغضب أعماه ولم يكن يرى أمامه.
كل هذا تحت أنظار مراد وشهد وهما مش فاهمين حاجة.
في سيارة زين كان ماشي بسرعة جنونية.
قمر بعياط:
"يا زين زين براحة أنا هموت من الخوف براحة."
زين:
"..."
لا رد، ولكن يصلها باستحقار.
قمر بزعيق:
"اقف بقاااا."
زين وقف في حتة مافيهاش حد، حتة تشبه الصحراء.
قمر:
"افهميني واسمعيني يا زين. أنا لما شفتك مع البنت كنت هموت من الغيرة، أما حاسة بيك دلوقتي عامل إزاي، بس متخليش الغضب يعميك. ركز شوية، والله دي مش أنا."
زين بغضب:
"بطلي كدب بقى. أنا من ساعة ما عرفتك وأنا مستحملك ومستحمل قرفك يا شيخة. بطلي كدب."
قمر:
"أنا مش كدابة يا زين."
ثم بكت قمر.
"لو انت شاكك فيا ولو واحد في المية، يبقى انت متستحقنيش."
زين:
"إزاي شايفني بالقذارة دي؟"
فتح هاتفه كي يتأمل الصورة مرة أخرى، ثم أغمض عينيه بعصبية وخبط على السيارة جامد.
قمر بصتله وعيطت.
زين بجمود:
"من هنا لحد ما أتأكد إن اللي في الصورة دي مش انتي، ما أسمع صوتك ولا حد يعرف، فاهمة؟"
قمر بزعيق:
"لا مش فاهمة. أنا مش لعبة عشان تحركني زي ما انت عايز ووقت ما تحب."
زين مسكها من ذراعها وهو يلويه.
"قسمًا بالله لو سمعت صوتك تاني مش هتشوف ملامح، فاهمة؟"
قمر بخوف:
"ا. ااه."
زين زقها بقوة وقمر وقعت على الأرض. وزين التفت للعربية وركب. وقمر قامت وركبت في الخلف.
عند مراد.
شهد:
"مراد هو في إيه؟"
مراد:
"مش عارف وبرن على زين مش بيرد."
شهد:
"أحيه، طب إيه العمل؟ أكيد مش هنطلع لوحدينا."
مراد:
"أكيد. طب تعالي عشان أنا معيش عربية. هقعد في كافيه بالشنط دي عقبال ما زين يجي أو يرد."
شهد:
"أشطا يلا، هساعدك."
وساعدت شهد مراد في شيل الشنط وراحوا قعدوا في كافيه قريب من المكان اللي كانوا فيه.
مراد:
"إيه رأيك نكتب الكتاب ونعمل الفرح أول ما نرجع؟"
شهد:
"بس لسه بدري."
مراد:
"ولا بدري ولا حاجة. أنا عايز أتجوز."
شهد:
"يعيني يبني، صعب عليا والله."
مراد:
"يعني موافقة نتجوز أول ما نرجع؟"
شهد:
"اممم، أشطا."
مراد بفرحة:
"بحبك أوي."
شهد بكسوف:
"وأنا."
"تعرف إنك أنت الوحيد اللي غيرتني. أنا من بعد وفاة بابا وماما بقيت واحدة تانية قاسية وبس، ومبحبش أتعامل مع حد. كنت متقمصة دور الراجل طول الوقت عشان حقي ما يضعش."
مراد:
"بس أنا جيت غيرت كل ده. انتي هترجعي البنوتة الكيوتة بتاعة زمان، وأنا اللي هقوم بدور الراجل. تبقى ليكي السند والأب والأخ، وعمري ما هزعلك."
شهد وعندها دمع:
"انت حلو أوي يا مراد، بجد بحبك."
مراد:
"يا خرااابااااي! يعالم أخيراً قلتيها."
شهد:
"بس بقا يبني، حوالينا ناس."
مراد:
"ولا ناس ولا زفت. انتي بتاعتي أنا وبس."
شهد:
"طب أنا جعانة، أكلني يلا."
مراد:
"همك على كرشك يا شيخة، ارحميني."
شهد بزعل:
"يعني مش هتاكلني؟"
مراد:
"وأنا أقدر. هطلبلك بيتزا، إيه رأيك؟"
شهد:
"وبيبسي وشبس، وبعدهم عصير جوافة باللبن."
مراد:
"والله بلاعة قاعد مع بلاعة، مش إنسانة. لأ، أطلبلك الأكل."
واكلوا. وهو طلب قهوة وطلبلها جوافة باللبن وحاول أن يرن على زين مرة أخرى.
***
زين أخد قمر ورجعوا الفندق ونسي خالص مراد وشهد.
قمر:
"بس."
زين بزعيق:
"أنا مش عايز أسمع صوتك، فاهمة؟ ويلا عشان هنرجع."
قمر بزعل:
"حاضر."
وحطت يدها على فمها وعيطت.
زين:
"الو، إيه يا مراد؟"
مراد:
"إيه يا عم، انت رحت فين؟"
زين:
"أووبا، أنا سقطك خالص. تعالا انت وشهد يلا هنرجع النهارده."
مراد:
"ليه يبني؟"
زين:
"تعالى بس وهقولك."
مراد:
"خلاص ماشي، هطلب أوبر يلا سلام."
زين:
"سلام."
وقفل زين ورجع بعد على اللابتوب وهو يتجاهل قمر تمامًا.
قمر في نفسها:
"هو إزاي قدر يصدق عليا كده؟ هي فعلاً الصورة قذرة أوي، بس دي مش أنا والله. يارب أظهر الحقيقة."
عند مراد، طلب أوبر ورجع هو وشهد وطلعوا على غرفة زين.
زين:
"انتي يا زفتة، افتحي الباب."
قمر بصت على زين بزعل وراحت تفتح الباب بسكوت.
زين:
"كويس إنك جيت يا مراد. يلا تعال."
مراد:
"يلا، بس شكلك أنت وقمر اتخانقتوا ولا إيه؟"
قمر:
"لا بس."
زين بمقاطعة:
"تعالى يا مراد يلا."
وأخده وذهب إلى الأسفل.
شهد:
"في إيه؟ إيه اللي حصل؟ وانتي مالك باين عليكي العياط؟"
قمر وانفجرت في العياط:
"ششهد! زين طلع مبيحبنيش."
وعيطت أكتر.
شهد:
"اهدّي بس يحبيبتي، إيه اللي حصل؟ احكيلي."
قمر قصت عليها ما حدث.
شهد:
"أحيه يا قمر."
قمر:
"زي ما قولتلك كدا، هي فعلاً الصورة قذرة أوي، بس دي مش أنا، استحالة إني أخون زين."
شهد:
"خلاص اهدّي، والله ربنا هيظهر الحق. أنا مش عارفة إيه اللي حصل، بس."
قمر:
"أنا تعبت أوي يا شهد، إزاي يصدق حاجة كدا عليا، ده أنا مراته."
شهد:
"اهدّي بس، ده تلاقيه كان وقت عصبية وهيصلحك زي كل مرة."
قمر بصتلها بحزن وسكتت.
عند زين ومراد.
مراد:
"في إيه خلاك تلغي رحلة اليخت في البحر وتقرر نرجع فجأة؟ وشكلك متخانق مع قمر. إيه اللي حصل؟"
زين حكاله اللي حصل.
مراد:
"اسمحلي أقولك يا صاحبي إنك غبي."
زين:
"اتلم يا مراد."
مراد:
"انت إزاي كل اللي حكيته ده، ومجاش في بالك إن ميار اللي عاملة كدا؟"
زين بتفكير:
"آه صحيح، أنا سقطتها خالص."
ثم سكت ورجع تاني يتكلم.
"بس استحالة، هي دلوقتي مسجونة، هتعمل كدا إزاي؟"
مراد:
"واحدة زي دي سهل عليها تعمل أي حاجة. وبعدين مش يمكن كلمت حد من جوه؟"
زين:
"أنا لازم أكتشف الحقيقة. وبعدين الصورة شكلها حقيقية أوي. أنا أه واثق إن قمر عمرها ما تعمل كدا، بس الصورة تحسها حقيقية جداً."
مراد:
"يعم يمكن متفبركة."
زين:
"وإنت بروح أمك مجتش في بالي دي، يعني؟"
مراد:
"الصورة واضح إنها حقيقية أوي، ومتخدة تغفيلة، مش صورة حد وخدها، فاهم؟"
مراد:
"فاهم."
"حاول تدور على أي طرف خيط، دي مراتك، ومتشكش فيها."
زين:
"أنا بحاول أعمل كدا، عشان كدا لازم نرجع النهارده."
مراد:
"طب يلا. واه صح، أنا أول ما أرجع هطلب من عمو وطنط إننا نكتب الكتاب ونتجوز أنا وشهد."
زين:
"ربنا يتمملك على خير يا صاحبي."
***
عند قمر وشهد.
جهزوا الشنط وسافروا جميعهم واتجهوا إلى فيلا أمجد وزين. ومنهم اللي كان مبسوط، واللي كانت في عينيه كسرة وحزن، واللي كان مليان عصبية وغضب.
في الفيلا.
أم قمر من على الباب:
"نورتوا يا حبايبي، نورتوا."
قمر أول ما شافت مامتها حنت عليها وعيطت.
أم قمر بغضب:
"مالك يا حبيبتي؟ فيكي إيه؟"
قمر:
"مفيش يا ماما."
زين وهو يشد قمر:
"بتتدلع شوية بس يا حماتي."
أم قمر بحنية:
"انتي كويسة يا حبيبتي؟"
قمر هزت راسها بـ"آه".
وأخد زين قمر وطلعوا الغرفة.
زين:
"أنا مش عايز حد يعرف حاجة، فاهمة؟"
قمر:
"حاضر."
شهد ذهبت إلى غرفتها، ومراد كمان بعد ما اتفق معاها إنهم يعلموا العيلة بكرة على موضوع الجواز.
تاني يوم.
وجميعهم على السفرة.
زين:
"صباح الخير على الكل."
الكل:
"صباح النور."
ثم جلس زين وبجانبه قمر، والجميع جلس يتناول الطعام بسكوت.
مراد:
"عم أمجد، أنا قررت أنا وشهد طبعاً بعد إذنكم إننا نعمل كتب الكتاب والفرح يوم الخميس اللي جاي."
أمجد:
"الرأي مش رأيي، إيه رأيك يا عروسة؟"
شهد حطت وشها في الأرض.
أمجد:
"يبقى موافقة. وإنتي إيه رأيك يا أم قمر؟"
أم قمر:
"على خيره الله يا بني، ربنا يسعدكم."
مراد:
"يارب."
واتفقوا أن بعد أربع أيام فرح مراد وشهد.
عدى يومين في صمت بين زين وقمر. زين بيتجاهل قمر وبيحاول يعمل للصورة أي حاجة توضح إنها متفبركة، ولكن كل محاولات زين تؤدي بالفشل. وقمر مستسلمة وساكتة خالص، بتساعد شهد في تحضير حاجتها. ومراد بيجهز الفيلا بتاعته، وشهد بتجيب الحاجات اللي ناقصاها.
في اليوم التاني.
على سفرة الغداء.
أمجد:
"مبروك يا عرايس."
شهد ومراد:
"الله يبارك فيكم."
أمجد:
"ربنا يحفظكم. المهم بقا يا قمر انتي وشهد."
انتبهت له قمر من وسط توهتها، وشهد بصتله بانتباه.
أمجد:
"خلاص أنا كدا مطمئن على كل واحدة فيكم. ولاكن لازم تخشوا كلياتكم اللي كنتوا بتحلموا بيها."
قمر:
"أنا عن نفسي كنت بفكر أخش شرطة، ولاكن هخش صيدلة."
شهد:
"وأنا كمان هخش صيدلة عشان أبقى مع قمر."
قمر:
"حبيبتي انتي، إن شاء الله أحلى دكاترة."
زين بغموض:
"وهو أنا مقلتلكيش؟"
قمر انتبهت ليه من غير كلام.
زين:
"مفيش كليات يا حبيبتي."
قمر:
"ليه؟"
زين قام بعصبية وسحبها وراه إلى الغرفة.
زين وهو يرميها على الأرض:
"انتي نسيتي عملتي إيه؟"
قمر:
"بس بقا، ظلم وقرف. أنا معملتش حاجة."
زين:
"بجد والله؟"
قمر:
"آه. وبعدين هو انت مصمم أوي كدا إنها أنا اللي في الصورة؟"
زين:
"عندك اقتراح تاني؟ كل الأجهزة بتقول إن الصورة حقيقية."
قمر:
"هي فعلاً الصورة حقيقية."
زين بذهول:
"ننننعم؟!"
رواية قمري الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ملك السيد
قمر .. مهيأ فعلا الصورة حقيقية.
زين بصدمة: نعم؟ أنتِ أنتِ بتقولي إيه؟
قمر: زي ما سمعت. أنت مش سامع؟
زين: أنتِ واعية للي بتقوليه؟
قمر: جداً يا زين.
زين: يعني أنتِ بتخونيني؟
قمر بذهول: غبي، مش في دي. ركز في الصورة يا زين، ركز.
زين فتح الصورة وعقله خلاص مبقاش قادر يفكر في حاجة. كبر الصورة على وش قمر.
قمر: لا، مش كدا.
ومسكت التليفون وكبرت الصورة على ضهر اللي في الصورة.
زين: إيه ده؟
قمر: ركز يا زين، ركززز.
زين بص على الشخص اللي في الصورة.
قمر: بص كدا.
وكبرت الصورة على وحمة في الضهر.
قمر: الوحمة دي في ضهرك يا زين. أنت اللي في الصورة.
زين: بس إزاي؟
وكبر الشاشة على وش الشخص اللي مع قمر.
زين: بس.. آه ده أنا.
وشاف كذا علامة في جسمه.
قمر بمقاطعة: دي الصورة وأنا حضناك لما كنا في الفندق.
وحكت اللي حصل بينهم، وإنهم كانوا مع بعض.
زين: بس إزاي؟ وإزاي المكان متغير؟ يعني أنا وإنتِ كنا في غرفة غير اللي موجودة.
قمر بجمود: معرفش، مش شغلي.
زين: قمر أنا...
قمر بمقاطعة: أنت ولا حاجة يا زين، وبقيت ولا حاجة بالنسبة لي. وبجد مكنتش أصدق إنك تصدق عليا حاجة زي كدا. ومن هنا لحد ما تعرف مين اللي عمل كدا، وأظن واضح أوي مين، متتكلمش معايا نهائي.
وألقت كلامه مثل الصخر على زين، وتركته في وسط زهوله ومشت.
زين في نفسه: هو أنا إزاي كنت بالغباء ده ومفكرتش إن ده أنا؟ عشان مكنتش متوقع ده؟ ولا عشان مكنتش؟
وزين بصوت عالي: بسسسسسس.
زين رن على واحد صاحبه في المخابرات كان موكله بالموضوع ده.
زين: الو.
أمير: إيه أستاذ زين؟ أنا برضه لسه مش لاقي دليل إن الصورة متفبركة. بس فيه جهاز أكد إن حوالين الصورة اللي بين الشخصين متفبركة. يعني المكان متركب عليه مكان تاني. وده واضح أوي في الجهاز اللي لسه واصل من أمريكا. وشكل الصورة دي متفبركة من أمريكا أو من جهاز أمريكي. هبعتلك دلوقتي.
زين: أنا عرفت مين، بس عايز أتأكد مين الأجهزة اللي عملت كدا وعايز أعمل تتبع على الرقم اللي بعتلي الصورة.
أمير: تمام، ماشي يا فندم.
زين: تمام، أنا جاي سلام.
وقفل زين واتجه إلى العربية وانطلق إلى صديقه أمير.
عند ميار.
في السجن.
ميار جاله شخص زيارة.
ميار: أهلاً يا جوجو.
وهو صديق ميار من أمريكا.
ميار: شو أخبارك؟
ميار: زي ما أنت شايف يا جو. بس عملت اللي قولتلك عليه.
چو: إيه؟ عملت اللي حكتيلي عليه؟
ميار: تمام. يعني الراجل اللي صور الصورة بعتهالك، وأنت عملتها؟
چو: إيه؟ عملتها. وبعت كمان الرقم اللي بعتهملي.
ميار بشر: كويس أوي. بس أنت إيه اللي جابك؟
چو: شو؟ ميور حبيبتي، أنا بدي ماني مصاري.
ميار: وأنت يا أذكى أخواتك هجبهالك منين؟ منا متزفتة محبوسة.
چو: ما دخلي. يا أما تعطينى فلوس، يا أما بروح وبقول لزين اللي خلتيني أبعتله الصور.
ميار: إيه؟ لا لا. أنت مش عارف أنا عملت إيه عشان أوصل لحد هنا. لازم يطلقها ويرجعلي. أنا هديك فلوس. بس روح للعنوان ده وقوله أنا من طرف ميار وهو هيديك فلوس. تمام؟
چو: إيه تمام. يلا. باي باي يا حبيبتي.
ومشي.
ميار في سرها: حبك برص يا جدع، بس أخيراً زين هيبقا ليا.
ورجعت مكانها.
عند قمر.
قمر: شوفتي يا شهد؟ طلع مخوني كل ده.
شهد: الحمد لله إن ربنا ظهر الحقيقة يا حبيبتي. بس أكيد فيه حاجة غلط.
قمر بعياط: أنا قلبي وجعني أوي يا شهد. أنا لازم أبعد عن زين. لازم. ده خونى. ده كان مصدق إن ده أنا فعلا.
شهد وهي تحضنها: خلاص يا حبيبتي، أهدي. واعملي كل اللي انتي عايزاه، بس بلاش توصلي حاجة للطلاق.
قمر بسرحان: آه آه، ربنا يستر.
شهد بصتلها بتفحص: قمر، أنتِ عملتي إيه؟
قمر: إيه؟ لا لا، أنا معملتش حاجة.
شهد: انجزي.
قمر: بصراحة أنا كلمت…
شهد: ينهار أسود يا قمر! إيه اللي عملتيه ده؟
قمر: كان لازم يا شهد.
شهد: لا طبعاً. أنتِ تلغي الهبل ده، فاهمة؟
قمر: بعدين يا شهد، بعدين. وبعدين هو مش هيوافق أصلاً.
شهد: يا بنتي بطلي هبل. يوافق ولا موفقش، ألغي الهبل ده.
قمر: بس...
وقاطعهم دخول مراد.
مراد: اعععرووووسسسه!
شهد بضحك: اعععرررريييس! 😂
قمر ضحكت على كلامهم.
مراد: طب عروسة إيه؟ مش ناوي تنزلي تجيبي الفستان ولا إيه؟
شهد: أكيد عرييييس. وأنت كمان نجبلك البدل.
مراد: أشطا. نكلم زين ييجي معانا هو وقمر.
قمر بتسرع: لا، زين لـ...
مراد: إنتوا ليه متصلحتوش؟
قمر: مراد، صحبك للأسف بيشك فيا وفي أخلاقي. ده كان مصدق.
مراد: لا يا قمر، زين مصدقش ولا لحظة إن ده انتي. هو بس كان عايز يعرف مين عمل كدا ويتأكد.
قمر: بجد والله؟ أنت بتكلم طفلة يا مراد.
مراد: لا يا قمر، صدقيني. زين مصدقش إن انتي اللي في الصورة.
أم قمر من الخلف: صورة إيه؟
شهد بصت لقمر ومراد.
قمر بتسرع: لا، صورة الفستان. الفستان يا ماما.
أم قمر: أنتِ هتستعبطينى يا بت؟ زين هيلبس فستان؟
قمر: مهو أصل...
شهد بتسرع: لا، كنا باعتين له فستان لقمر بس مرضتش عشان كان ضيق.
أم قمر: آه طيب. ماشي. ربنا يسعدكم يا حبيبي. وأنتا يا مراد، عامل إيه؟
مراد: متمرمط والله يا مزتي.
أم قمر: يا ولد، بطل بكش بقا. وربنا يقويك يا رب.
مراد: يارب. تحبوا تيجوا معانا نروح نجيب الهانم دي الفستان؟
أم قمر: والله كان نفسي، بس رجلي وجعاني. وبعدين يا شهد، هو هيقعد تلف سنة. روحوا أنتم جيبوه ووروني لما تشتروه.
مراد: ماشي يا مزة. يلا شهد، يلا يا قمر.
شهد وقمر: يلا.
عند زين.
زين: يعني الرقم ده مصري؟
أمير: آه.
زين: بس الصورة معموله بجهاز أمريكي.
أمير: بالظبط كدا.
زين: اتشقلب يا أمير واعرفلي مين اللي عامل كدا، واعرفلي مين الضرورة، فاهم؟
أمير: حاضر.
زين: هروح مشوار ساعة وارجع، تكون جبتلي مين تمام؟
أمير: تمام.
زين ذهب إلى ميار.
ميار: ياااه، أخيراً جنبي يا زين.
وهي تحتضنه.
زين وهو يمثل: آه يا حبيبتي، جيتلك بعد ما اتأكدت إن قمر دي مش بتاعتي أصلاً.
ميار: بجد يا زين؟ يعني أنت بتحبني أنا؟
زين بخبث: طبعاً يا روحي.
ميار: طب ليه مقولتش كدا من الأول؟ قبل ما أعمل كل ده؟ قبل ما أصوّر قمر وأدفع فلوس كتير عشان أفبركله.
ثم وعيت للي بتقوله وحطت يدها على فمها.
زين: آه يا حقيرة! بقا أنتِ اللي عملتي كدا؟
ومسكها من شعرها.
ميار وهي تمسك يديه: لا لا يا زين، أنا معملتش كدا.
زين باستحقار: بس بقا كدب بقا؟ بس أنتِ إيه؟ مبتشبعيش كدب؟
ورماها على الأرض.
ميار بغضب: أنا عملت كل ده ومستعدة أعمل أي حاجة عشانك عشان بحبك يا زين.
زين: أنتِ بتقولي إيه؟
ميار: دي الحقيقة، بس أنت مبتحسش.
زين: والله أنتِ فعلاً أحقر بني آدمة شوفتها. وقمر دي رقبتك.
وبصلها باستحقار وسابها ومشي.
عند قمر وشهد.
مراد: يا بنتي، ده تاسع محل. أنا رجلي وجعتني.
قمر: وأنا كمان يا شهد. ما تخلصي يا أمي.
شهد: يلا بس.
ودخلوا المحل العاشر.
شهد: ووواو! بجد الفستان ده جامد.
مراد: شهد، أنتِ قولتي كدا على تلت أرباع الفساتين اللي في البلد.
قمر: لا لا، ملكش حق يا مراد. متتريقش على شوشو.
شهد: ونبي يا أختي، ده على أساس إنك لوحدك اللي بتتريق عليا.
شهد وهي تسحب قمر: يلا، هابي داي.
وبالفعل دخلت البروفة ولبست الفستان وكان شكلها شبه الملكات والأميرات.
مراد: واااو. تحفة.
شهد: طبعاً يا ابني، مش أنا اللي لبساه.
قمر: تبًا للتواضع.
شهد: هههه. طب إيه رأيك؟ أنا هاخد ده.
مراد: تحفة يا شهودتي.
قمر: جامد والله.
وبالفعل دخلت غيرت، وأخدت الفستان. وراحوا لمحل بدل ومراد اختار بدلة واخدها.
شهد: إيه يا ابني السرعة دي؟
مراد: يا بنتي، إحنا خفاف كدا. لاكن أنتوا حوارتكم كتير.
شهد وقمر في صوت واحد: تقصد إيه يعني؟
مراد بخوف: ياما! لا مقصدش. يلا بينا.
وأخذهم وذهبوا إلى السيارة وذهبوا إلى البيت.
قمر: خلاص يا شوشو، فاضل يوم وتبقى عروسة.
شهد: أيوا بقا. وساعتها لما أجي أتكلم معاكي في حاجات المتجوزين مش هتقوللي عيب.
قمر ضربتها بخفة: اتلمي يا قليلة الأدب.
زين من خلفهم: م لسه بدري يا هانم.
قمر: لا مش بدري ولا حاجة. الساعة 12 يدوب يعني أنام. يلا يا جماعة، تصبحوا على خير. أنا هموت وأنام.
الجميع: وأنتِ من أهل الخير.
ودلف كل واحد لغرفته.
قمر وهي تذهب إلى الغرفة، حست بدوخة وأنها عايزة تستفرغ.
فجرت على الغرفة ودخلت إلى الحمام تستفرغ.
وأخذت شور ولبست بيجامة وطلعت.
قمر وهي تنشف وجهها، انصدمت في زين.
زين: هو إيه اللي أنتِ عملتيه ده؟
قمر: معملتش حاجة يا زين. وابعد عني.
زين: أنا هسيبك عشان شكلك تعبان وبكرة نتكلم.
قمر: مفيهاش كلام. تصبح على خير.
ومشت.
تاني يوم.
زين صحى الصبح وملقاش قمر جنبه، فعرف إنها مع شهد.
صحى زين واخد شور ولبس بنطلون أسود وقميص أسود وجزمة بني.
الباب بتاع الغرفة خبط.
زين: صباح الخير يا داده.
الدادة: صباح الخير يا ابني. فيه حد جه وسابلي الورقة دي وقالي أديهالك.
زين: ورقة إيه طيب؟ ماشي شكراً يا داده.
وقفل الباب.
زين بتفكير: فيها إيه الورقة دي؟
وفتح الورقة وانصدم.
زين مسك التليفون بعصبية ورن على قمر.
زين: إيه يا ست هانم؟ أنتِ رافعة عليا قضية خلع؟
قمر: *****
زين: إييييههه؟ أنتِ بتقولي إيه؟ وووووو.
رواية قمري الفصل السادس عشر 16 - بقلم ملك السيد
زين بعصبية: انتي يا ست هانم رافعة عليا قضية خلع؟
قمر ببرود: أيوا، ويا ريت تطلقني بهدوء عشان هتجوز.
زين: إيه؟ إيه ده؟ انتي بتقولي إيه؟
قمر: زي ما سمعت، سلام.
زين بعصبية ووجه أحمر من كتر الغضب: أقسم بالله يا قمر لو قفلتي انتي حرة.
ثم أكمل بزعيق: انتي فين؟
قمر بخوف: أنا... أنا...
زين: قااااممممر انتي فين بقولك.
قمر: في بيت بابا.
زين: تمام.
وقفل وذهب مسرعاً إلى السيارة وراح لقمر.
***
شهد: مراد، يا مراد، اصحي يا بني.
مراد: عايزة إيه يا بت؟
شهد: بت؟ عيب، أنا كلها ٢٤ ساعة و أبقى مراتك.
مراد قام بابتسامة: أجمل عروسة والله، وليها خدها.
شهد وهي خدودها محمرة من الكسوف: انت إيه اللي عملته ده؟
مراد: جرى إيه يا مراتي، انتي مش كلها ٢٣ ساعة و تبقي مراتي، اعمل اللي عايزة بقا.
ثم أكمل وهو يغمز: وبعدين أنا لسه معملتش حاجة، لسه هعمل.
وبغمز.
شهد وهي تبتعد: والله انت سافل، أنا غلطانة أصلاً.
سحبها مراد إليه: تعالي، بس كنتي عايزة إيه؟
شهد بارتباك: إيه؟ لا لا، أنا مش عايزة حاجة.
همسة: لازم.
مراد بضحك على حالتها: هو إيه اللي لازم، لسه استهدي بالله بس.
شهد: لا لا، أنا أنا...
وقاطعها مراد بقبلة رقيقة.
شهد ووشها كله أحمر من الكسوف: ا... انت عملت إيه؟
مراد: معملتش.
وهو يقرب منها أكتر.
أم قمر من الخلف: بت، يا شهد.
وقالتها بزعيق بعد ما شافت الوضع.
شهد قامت تجري من جنبه: ن... نعم.
أم قمر: تعالي ورايا.
وهي بتبصلها بتوعد.
شهد وهي بتبص لمراد بعتاب: احم، ح... حاضر.
وطلعت ورا أم قمر.
أم قمر وهي ماسكها من ذراعها: إيه اللي شوفته ده؟
شهد: إيه؟ اص... أصل طنط نادية قالتلي أصحيه بس.
أم قمر بضحك: بس إيه، كل التوتر ده، خلاص اهدى.
شهد بارتياح أنها مشفتش مراد وهو بيبوسها: ااه، لا مفيش.
أم قمر بضحك على شكلها: طيب يختي، فين قمر؟
شهد: مش عارفة، بس هي قالتلي رايحة مشوار.
وشوية وزين طلع يجري على العربية وكان شكله متعصب أوي.
أم قمر: امم، طب ربنا يستر، تعالي ورايا.
شهد: حاضر.
***
عند زين.
كان طلع واخد العربية واتجه على بيت قمر بسرعة البرق.
***
عند قمر.
كانت قفلت مع زين ورنت على حد.
قمر: الو، بقولك، الغي اللي كان هيتعمل ده، واستني مني تليفون.
صوت: تمام، حاضر، تحت أمرك.
قمر: تمام، سلام.
صوت: سلام.
وقفل.
قمر في نفسها: زين لو عرف هيعمل مني بطاطس محمرة.
وقبل أن تكمل كلامها كان زين وضع أولى طرقعاته على الباب.
قمر فتحت.
زين وهو يدخل ويقفل الباب: إيه اللي عملتيه ده؟ أنا عايز أفهم.
قمر: أنا... أنا م... معملتش.
زين: قمر، مش عايز كدب.
قمر وهي تحاول تبان أقوى: كدب إيه؟ انت كمان، هو انت ناسي إنك انت اللي خونتني وكنت سايبني في حالي وفي أخلاقي؟
زين بمقاطعة: لبس بقا كلامك ده.
أنا كنت عارف ومتأكد إن قمر مخليها حد يراقبنا وكانت عايزة توصل للي هي فكرت إنها وصلتله، بس ده طبعاً في المشمش، وأنا كنت عارف ومتأكد إن قمر اللي مفبركة الصورة.
بس مكنتش أعرف إن الصورة حقيقية وإن إحنا اللي في الصورة وصورة الراجل هي اللي متفبركة. بصراحة مجتش في بالي.
قمر: يعني أهو كنت شاكك فيا؟
زين: افهمي بقا.
أنا مكنتش شاكك فيكي، أنا كنت متأكد إن ميار اللي عملت كده، بس كنت بحاول أبين الثورة. فعلاً صورتك متفبركة، بس كل الأجهزة كانت بتثبت العكس إن الصورة حقيقية.
قمر: مهو انت لو كنت بس تعبت نفسك وفكرت شوية وبصيت شوية مكنتش تعبت دماغك في التفكير.
زين: أنا كان في دماغي كذا موضوع، وبعدين الصورة بشعة يا قمر.
قمر سكتت ومردتش وبصت الناحية التانية.
زين: أنا والله كنت متأكد إن دي مش انتي، أنا عرفك كويس.
قمر بسخرية: اه صح عرفني كويس يا حرام، أصلك قرفت مني ومن مشاكلي صح؟ ولا أمي اللي كانت بتتكلم؟
زين: بطلي غباء وافهمي يا قمر، أما كنت عارف إنها موكلة حد يراقبنا وكنت عايز كل حاجة تبان حقيقية، حتى في اليومين اللي فاتوا كنت بحاول أتجنبك خالص.
قمر: اه، وأنا طفلة أصلاً عشان أقتنع.
زين: والله براحتك، ده اللي عندي.
قمر: بس...
زين مسكها من ذراعها بحده: انتي بقا رافعة عليا قضية خلع؟
قمر: لا، أنا... أنا...
زين: تعالي معايا.
قمر بخوف: فين؟
زين: ششش، هناك هتعرفي.
وخدها وذهبوا إلى السيارة.
وزين اتجه إلى مكان.
***
عند شهد ومراد.
مراد وهو نازل على السلم: ااااعروووووسسسسسسسة!
شهد بضحك من تحت وبصوت عالي: اعرررررررررييييييس، ظبوطة، ااااقمرررر!
مراد: اوعى بقا يا جماعة، والله والصنارة غمزت.
نادية وأم قمر: احترم نفسك يا ولد، منك ليها، إحنا قاعدين.
مراد: الاااه، إيه يا جماعة، هي مش عروستي ولا إيه؟
قمر: طبعاً يا حبيبي.
نادية: اه، ومين يشهد للعروسة؟
مراد: لا يا نونو، تقصدي العريس.
ضحكوا جميعهم.
مراد: يلا يا شهد عشان نكمل الحاجات اللي ناقصة في الفيلا.
شهد: اه، يلا.
واستأذنوا أمجد ومشوا.
ذهبوا إلى الفيلا بتاعت أمجد عشان شهد تخلص الحاجة عشان المفروض فرحهم بكرة.
***
عند قمر وزين.
قمر بخوف: انت موديني فين؟
زين: لما نوصل هتعرفي لوحدك.
وشوية ووصلوا فيلا، والحراس فتحوا الباب لزين عشان يدخل.
زين: انزلي.
قمر بتوتر: ح... حاضر، بس...
زين: قولت انزلي.
قمر نزلت ودخلت الفيلا، لقيتها فخمة جداً من جوا ومفروشة بأحدث الموديلات والتصميم.
قمر: ا... انت جايبني هنا ليه؟
زين: دي فيلتنا، أنا عملتها عشانك يا قمر.
قمر: إيه؟ ليا؟
زين: أيوا.
دلوقتي بقا تقدر تقوليلي عملتي كده ليه؟
قمر وهي تبتلع ريقها: أنا معملتش حاجة.
زين: متعصبنيش يا قمر عليكي.
قمر: هو انت بجد اللي قولته؟ يعني انت كنت مصدقني ومكنتش شاكك فيا؟
زين حنية وهو بخدها في حضنه: اه والله يا قمري. أنا أصلاً مقدرش أشك فيكي، وبعدين الشك لما بيدخل في أي ارتباط بيبقى ارتباط فاشل، وأنا مشكتش فيكي ولا لحظة، لأني لو كنت شاكك فيكي ولو واحد في المية مكنتش خليتك تشيلي اسمي.
قمر بعياط: أنا انصدمت فيك أوي وأنت بتقول، أنا اتخنقت من قرفك، أنا مقرفة.
زين وهو يدخلها إلى حضنه أكتر: أنا آسف، بس والله ساعتها كان فيه حد واقف وبيسمعنا عشان كده قولت كده، أنا والله كنت بموت وأنا بقولك كده، أنا آسف يا قمري، حقك عليا.
قمر: وأنا مش زعلانة منك ومسمحاك، مش عشان ضعيفة يا زين، عشان بس بحبك وبثق فيك.
زين: وأنا أوعدك إني عمري ما هخذلك أبداً، انتي بنتي ومراتى وأمي وأختي وكل دنيتي، أنا مقدرش أستغنى عنك يا قمري.
قمر: وأنا كمان بحبك أوي، واه على فكرة، أنا مرفعتش قضية خلع ولا حاجة، دي ورقة واحدة، صحبتي كانت تعرف حد بيزور ورق وكده، وخليته يزورلي ورقة دي، بصراحة كنت عايزة أشوف رد فعلك.
زين: وإنتي بقا فكراني أهبل؟ ها؟ وصدقت؟
قمر: إيه ده؟ هو انت مصدقتش؟
زين: لا، أولاً، ولو ده كان حقيقي مكنش هيخلص الورق في أقل من أسبوعين، وفين الختم؟ وفين المحضر بتاع المحكمة؟ واصلاً الحاجات اللي زي دي لازم اللي مرفوع عليه القضية هو اللي يمضي.
قمر بتفكير: اه صح، فوتتني دي. المرة اللي جاية بقا.
ضحك.
زين وهو يمسكها من قفاها: بتقولي حاجة يا روح أمك؟
قمر: أبداً، ظبوطة.
بس برضو لسه زعلانة.
وضمت يديها على صدرها بطريقة طفولية.
زين: وأنا أقدر على زعل بنوتي، تعالي معايا.
ذهبوا لوحدهم وطلعوا لغرفة كبيرة مزينة كلها بصور قمر وعلبة كبيرة فيها خاتم وشوية حاجات كتير.
قمر: اعععع، ده إيه؟ احلف يا زين.
زين: اه والله.
قمر: اععع، أنا فرحانة أوي، بحبك أوي يا زين.
زين: وهيا بحبك بتتقال كده برضه؟ 😉
قمر بضحك: لو مش عاجبك طلقني.
زين: يجدع.
وقرب منها وخدها وذهبوا على السرير ونيمها وقبلها قبلة في عنقها، ثم ألتقط شفتيها بلطف وذهبوا إلى عالمهم الخاص.
***
عند شهد ومراد.
كانوا وصلوا الفيلا بتاعتهم.
شهد: الله، حلو ده، خطط هنا ولا لا، شيل ده، حطه هنا، وبص يا مراد، ده بيتسأل ويتحط بداله، ده هيبقا أجمد.
ومراد بص لها وسرحان.
شهد: مراد، يا مراد.
مراد: ها؟ في إيه؟
شهد بتمثيل الزعل: ها إيه؟ بس أنا بقالي ساعة بكلمك يا أخي.
مراد: كنت سرحان في جمال عيونك.
شهد: يووه، بقاااا.
مراد: خلاص، أجعف أحسن، اسمح الله يعني، تتكيف وخدودك تحمر زي البنت، عادي، لمؤاخذة.
شهد وهي تضربه على كتفه بخفة: انت بارد، على فكرة.
مراد ضحك: طيب، كنتي بتقولي إيه؟
شهد بتفكير: نسيت.
مراد: هتجوز مسنة والله.
شهد: لا والله، أنا بجد مش فاكرة، بس أما دلوقتي حاسة إني جوعانة.
مراد: نهارك أسود! دي تالت مرة تاكلي فيها يا شهد، وإحنا كل ده ٣ الضهر.
شهد: خمسة يا خويا عليا، انت هتحسدني ولا إيه؟
مراد: لا يا أخرة صبري، هطلبلك أكل.
شهد: تطلب من ماك يا ضنا، استنضف.
مراد: وكمان بتتشرطي يا شيخة، ربنا يهدك.
شهد: قرر عليا بقا، قرر، وأنا عروسة وهفترانه.
مراد مردش على كلامها وطلب النوع المفضل من السندوتشات ليها، وشوية وجه الأوردر، وأكلوا، وقامت تكمل.
شهد: بس شيل ده بقا، خططه هنا.
مراد: لا بقا كده كتير، بقولك إيه، جو سميحة الشغالة ده مش جاي معايا سكة.
شهد: الاله، مش انت اللي مستعجل؟ البس بقا.
مراد شالها بعيد وقال: ربنا يصبرني على ما ابتلى.
شهد ضحكت.
وشوية اكتشفوا إن الوقت اتأخر، بقت الساعة ٩، ولازم يروحوا، وهما أصلاً ظبطوا كل حاجة.
***
عند قمر وهي في حضن زين.
زين: أنا لسه كل ده مجبتش فستان للفرح، شكلي هلبس طقم وخلاص.
زين: لا طبعاً، وديه حاجة تفوتني؟
وقام فتح الدولاب وطلع منه فستان مينت جرين منفوش وعليه تطريز سمبل وشكله تحفة.
زين: إيه رأيك؟
قمر بانبهار: وأووو، يا زين، تحفة بجد.
وحضنته وشكرته.
زين: أنا أعمل أي حاجة عشان ترضيكي يا عيوني.
قمر: بحبك بكل حاجة في دنيتي.
بس مش يلا نروح عشان كده اتأخرنا أوي عشان شهد ومراد.
ثم حطت يدها على فمها وشهقت.
زين: في إيه؟
قمر: شهد ومراد كانوا متفقين معايا إننا نروح ونفرش الشقة عشان الفرح بكرة.
زين: أنا أهم يا روحي.
قمر: يعم اسكت، دول هيشلوحوني. يلا بسرعة.
وقامت اخدت شاور ولبست نفس هدومها واخدت الفستان، ونزلت.
وكان زين أخد شاور ولبس ونزل وركبوا العربية ومشيوا.
ذهبوا إلى الفيلا.
في الفيلا.
مراد: إيه ده؟ زين مجاش؟
شهد: اهه، ولا الحلوفة اللي اسمها قمر.
شهد بصدمة: أحيه يا مراد، أحسن صاحبك يكون بلع البت، البت مسكينة، وصاحبك ده سكراني ونابه أزرق.
زين وهو يمسكها من قفاها: طب وليه الغلط؟
شهد: إيه ده؟ زوز حبيبي قلبي، وحشني والله.
مراد مسكها من قفاها من الناحية التانية: بتقولي إيه؟ بروح أمك؟
قمر: جرا إيه منك ليها، هو اطمن، البت غلبانة، تعاملوا فيها كده.
شهد: قوليلهم يا صحبتي، قوليلهم.
زين وهو يسبها: وبعدين يا ماما، أنا تبع مين؟ صحبتك قوية ومفترية ومحدش يقدر عليها. 😂
قمر: بجد والله.
شهد: وريني جبنة إيه؟
وفتحت بدلة زين.
شهد: اوباا، إيه الجمدان ده؟
مراد بغيرة واضحة: بتقولي حاجة؟
شهد: أنا، لا أبداً.
مراد: بحسب.
الجميع ضحك عليه.
شهد كملت فتح وشافت فستان قمر وانبهرت بيه.
شهد: واو يا بت يا قمر، تحفة وربنا.
قمر: اختياري.
زين: البت دي كدابة.
مراد: منت بتكدب ومقولنالكش حاجة.
زين بضحك: لو مش عاجبك طلقني. 😂
مراد: سكسكيوزمي للجميع، دي بتاعتي.
قمر: مش هتفرق. 😂
وفضلوا اليوم ضحك وفرفشة وطلعوا كل واحد أوضته.
***
تاني يوم.
شهد وقمر.
صحوا من الصبح عشان يزينوا البيت ويلحقوا يروحوا على الفندق.
قمر وهي تعلق زينة على الحائط: شهد، الباب بيخبط، افتحي.
شهد: والدادة فين؟ أنا بعلق السلامي.
قمر: الدادة راحت تجيب حاجات كانت ناقصة، روحي اخلصي وافتحي.
راحت شهد وهي بتبرطم: يعني ياربى أنا عروسة، الله، إيه المعاملة دي؟ بس لما أجيب بيتي ده أنا هعلق.
شهد فتحت الباب: أيوا، مين حضرتك؟
بنت: هو ده بيت زين الشافعي؟
شهد: أيوا، انتي مين؟
البنت: وأنا مراد المهدي موجود هنا؟
شهد بضيق: أيوا، انتي مين برضه؟
البنت بمياصة: أنا بكون مراته لمراد.
شهد بصدمة: مراااااات مين؟
و و و و
رواية قمري الفصل السابع عشر 17 - بقلم ملك السيد
شهد بصدمة: إيه ده؟ مرات مين يا روحي؟ أنا اسمي شاهي، إنتِ مين؟
شهد بضيق: أردّي يا أمورة، إنتِ كمان مرات مين يا شاطرة؟
مراد وهو نازل مع الدرج في الخلف.
شاهي: إيه؟ إنتِ مبتسمعيش؟
شافت مراد وهو نازل، فـ جرت عليه وحضنته وسط ذهول شهد.
قمر: بت يا شهد، هي مين دي؟ ومالك طالعة نار من وشك كده؟
شهد مدت إيد قمر بعفوية: أوعي يا ماما كده.
وراحت على البنت وشدتها من شعرها.
شهد: مرات مين يا شاطرة، قولتيلي؟
وبتبص لمراد بتوعد.
مراد: احم، إيه اللي فيه؟
قمر: أوبا، إنتَ طلعت متجوز؟
شهد بصتلها. قمر سكتت خالص وطلعت تجري على جناح زين.
قمر: زين يا زين، اصحى بسرعة. إنتَ يا ابني.
وهي بتهز فيه.
زين بنرفزة: إيه؟ إيه؟ ماسكة سلك كهربا ولا إيه؟
قمر: قوم يا عم، لحّق صاحبك.
زين: عمل إيه ده كمان؟ اتجوز على شهد ولا إيه؟
قمر: لا، اتجوز شهد على مراته.
زين بصدمة: إيه ده؟ اللي هو إزاي يعني؟ معلش، ابعدي يا قمر وبطلي هزار. عايز أنام عشان عندي شغل.
قمر وهي بتهزر فيه: لا والله مش بهزر.
وحكتله اللي حصل.
زين بصدمة: اسمها شاهي؟
قمر: آه. وهو إنتَ تعرفها؟
زين: آه.
وسمعوا صوت صويت وزعيق في الأسفل.
زين وقمر طلعوا يجروا على تحت.
قمر وهي بتشيل شهد من على شاهي.
شهد: بقا يا كلب، منك ليها تتجوز عليا؟
مراد بضحك: بس أنا لسه متجوزتكيش.
شهد رمته بالشبشب. لبس في الميكب أرتست.
الميكب أرتست: إيه؟ إيه ده؟ هو مش ده فيلا أمجد وزين الشافعي؟
زين بضحك: أيوه يا فندم، اتفضلي في الصالون.
وشاور لها على الصالون ودخلت قعدت فيه.
زين بجدية بعض الشيء: مراد، أنهي المهزلة دي؟ مفيش وقت للهبل ده.
شهد: هي مهزلة فعلاً.
وهي نازلة في البنت ضرب.
قمر: كفاية كفاية يا مفترية.
شاهي: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآىآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآتآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآلآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ
رواية قمري الفصل الثامن عشر 18 - بقلم ملك السيد
شهد .. بس بقا يبنتي وكان هيعمل إيه.
قاطعهم صوت ضرب نار.
قمر انتبهت للصوت بسرعة.
قمر .. اعععععع زينو.
طلعت تجري عليه.
مراد طلع يجري ورا الشخص اللي ضرب نار ولكنه كان راكب عربية ومشي بسرعة ومراد ملحقهوش.
قمر بعياط .. زين زين حبيبي، انت كويس؟
زين وماسك مكان الرصاصة .. اه يا قمر كويس. متخافيش.
مراد وهو بينهج .. ملحقتهمش ولاد ال***.
زين .. قومني يا مراد.
مراد ساعد زين إنه يقوم.
زين سند على مراد.
قمر بعياط .. بسرعة ع المستشفى.
شهد .. قمر اهدى هما مش ناقصين توتر.
قمر .. اهدى إيه يا شهد انتي مش شايفة إيه اللي بيحصل.
زين أخدها في حضنه بإيده التانية .. خلاص يا قمري أنا كويس.
مراد .. يلا.
وذهبوا إلى المستشفى.
زين وهو يفقد الوعي بسبب الدم اللي نزفه .. قمري اجمدي ها أنا سايب راجل.
وغاب عن الوعي.
قمر وهي تمسك دماغ زين .. اععع، مراد الحق ده غاب عن الوعي.
مراد .. خلاص خلاص وصلنا أهو.
ونزل مراد بلغ الطوارئ وجاب ترولي وشالوا زين ودخلوه غرفة الطوارئ.
الدكتور وهو بيفحص حالة زين .. ده لازم يخش العمليات حالا يلا.
وبالفعل أخذوا زين وذهبوا إلى غرفة العمليات.
قمر .. هو إيه اللي بيحصل ده.
واترمت في الأرض وقعدت تعيط كتير لحد ما اغمى عليها.
شهد .. اعع الحق يا مراد.
ونزلت على الأرض بتحاول تشلها ولاكن معرفتش.
مراد شلها وجت ممرضة دخلتها غرفة.
وشوية ودكتور جه وكان بيكلم الممرضة .. ركبلها محلول تمام واعمليلها التحاليل دي.
وأداها مهدئ.
الممرضة .. تمام يا دكتور.
مراد .. هيا عندها إيه.
الدكتور .. انهيار عصبي. بس احنا هنعملها اللازم وشاكك في حاجة كدا بس هاكد مع التحاليل.
شهد قعدت جنبها وعيطت.
الدكتور طلع من الغرفة.
مراد .. شهد حبيبتي اجمدي مينفعش كدا.
شهد .. مراد هو إيه اللي حصل ده قول لي إني بحلم نبي.
مراد .. شهد حبيبتي اجمدي وخليكي مع قمر وأنا هروح أشوف زين.
شهد .. ماشي.
عند زين.
الدكتور طالع يجري من الغرفة بسرعة.
مراد .. فيه إيه يا دكتور.
الدكتور بصوت عالي .. جهاز الصدمات بسرعة.
مراد .. إيه صدمات إيه هو حصل إيه.
الدكتور .. القلب وقف.
مراد .. ااايه.
جه ممرض بسرعة بالجهاز اهو يا فندم.
ودخل الدكتور غرفة العمليات وساب مراد في وسط زهوله.
مراد .. قسما بالله يا زين منا سيبهم.
مراد وهو يتصل بحد من المخبرات .. الو... الو أيوا يا فندم.
مراد بحدة .. هديك رقم عربية تشوفلي هي فين حالا فاهم.
تمام يا فندم.
مراد .. رقم العربية *** تمام تجيبهالي دلوقتي.
حاضر يا فندم اديني ساعة بس.
مراد .. لا مفيش ساعة قدامك أقل من نص ساعة وتكون جيبالي المكان مفهوم.
وقفل.
عند قمر وكان ابتدت تفوق.
شهد .. قمر يا حبيبتي انتي كويسة.
قمر وهي تمسك دماغها .. ااه هو هو أنا فين.
ثم افتكرت ماذا حدث.
قمر وهي تقوم من السرير .. زين زين فين هو عامل إيه.
مراد .. اقعدي يا قمر. زين كويس متخافيش.
قمر .. بجد يا مراد يعني هو كويس طيب طيب هو فين دلوقتي أنا عايزاه.
مراد بكذب .. هو في الغرفة اللي جنبك بس قال لما تخلصي المحاليل الأول أخدك ونروحله.
قمر وهي بتبص له .. بجد ولا بتكذب عليا.
مراد .. لا هكذب ليه.
وطلع مسرعًا من الغرفة.
قمر .. أنا مش مصدقة لازم أشوف بنفسي.
شهد بزعيق .. اقعدي يا قمر بقا اقعدي هو طمنك عليه اهو عجبك يعني كدا المحلول وقع.
وقامت ندهت الممرضة لكي تركبه مرة أخرى.
قمر في نفسها .. والله انتو كدابين أنا حاسة إن زين مش كويس بس خلاص المحلول يخلص وهقوم أشوفه.
بعد شوية.
شهد طلعت لمراد.
قمر للممرضة .. ممكن أقوم صح.
الممرضة .. طبعًا بس الأحسن ليكي تقعدي ترتاحي.
قمر .. لا لا تعالي بس شيليلي بتاع ده.
وبتشاور على المحلول.
الممرضة .. حاضر يا فندم.
وشالته بالفعل.
طلعت قمر من الغرفة وسألت ممرض معدي .. هو غرفة زين الشافعي فين.
الممرض .. لا هو زين الشافعي في العمليات.
قمر بعياط .. إيه في في العمليات طب طب ونبي طمنيني عليه حالته ماشية إزاي.
الممرض .. هو الرصاصة جت في مكان جنب القلب بحوالي ٦ سم ف ده أضعف وظائف القلب وعملناله صدمات كهربائية بس هو حاليا حالته مش مستقرة. بعد إذنك.
وساب قمر في وسط زهولها وصدمتها.
مراد راح لغرفة العمليات وقاعد متوتر.
شهد من الخلف .. حبيبي هو زين تعبان ولا إيه.
مراد .. زين قلبه وقف ولحد دلوقتي محدش طمني يا شهد.
شهد بصدمة .. إيه ع عشان كدا طلعت بسرعة من الغرفة.
مراد .. اه مينفعش قمر تعرف هتبهدل الدنيا.
قمر من الخلف .. اديني عرفت.
شهد بصدمة .. إيه ده انتي مين طلعك من الغرفة يابت انتي.
قمر .. أنا أنا كنت حاسة إن زين مش كويس والله.
وقعدت تعيط.
مراد .. اجمدي يا قمر.
قمر قعدت تعيط وتدعي أن زين يبقى كويس وقعدت تصلي وتدعي.
وبعد بضع ساعات.
قمر بعياط .. أنا قلقت عليه أوي يا مراد.
مراد .. ربنا يستر باذن الله هيبقى بخير.
وقاطعهم صوت الدكتور وهو خارج.
مراد وقمر وشهد جريوا على الدكتور.
مراد .. زين دلوقتي عامل إيه يا دكتور.
الدكتور بضحك .. مش تقول إن صاحبك ظابط وبسبع أرواح.
مراد بص له باستغراب.
قمر .. هو معلش إيه اللي بيضحك. احنا دلوقتي بنسأل ع الحالة.
الدكتور باحراج .. احم أسف الحالة بقت كويسة والحمد لله. أنا الرصاصة جت في مكان بعيد عن القلب شوية هو اه أضعف وظائف فيه بس مع العلاج هيتحسن وهو حاليا حالته كويسة وهيتنقل ل عناية أول ١٢ ساعة وبعد كدا هيتنقل لغرفة عادية بعد إذنكم.
قمر بارتياح .. الحمد لله.
شهد .. اه الحمد لله يا حبيبتي ربنا يقومهولك بالسلامة.
قمر .. يارب.
مراد .. طب أنا معايا تليفون خليكم هنا متتحركوش.
البنات بصوا وهزوا رأسهم بموافقة.
مراد .. الو.
أمجد .. مراد زين عامل إيه.
مراد .. احم هو حضرتك عرفت.
أمجد .. اه يا مراد عرفت من المخبرات.
مراد .. هو حالته دلوقتي مستقرة وبقا كويس متقلقش.
أمجد .. بجد.
مراد .. أيوا والله متقلقش وأنا معاه.
أمجد .. طيب تبقا طمني عليه تمام. واول ما زين يفوق انتقلوا فندق تاني بقا أو سافروا أي حتة تانية.
مراد .. حاضر.
وقفل أمجد.
عند زين كان دخل العناية بس ابتدأ يفوق.
قمر .. والله أنا هخش ومش هعمل صوت.
الممرض .. يا فندم والله مش هقدر أدخلك الدكتور مش مدينا تعليمات بكدا.
قمر .. يعني إيه يعني أنا عايزة أدخله اوعى كدا.
الممرض .. يا فندم والله مش هينفع.
الدكتور من الخلف .. دخليها.
قمر بصت له .. شكرا.
الدكتور بإعجاب .. العفو.
قمر وهي تجري على زين .. وحشتني أوي يا بابا.
ومسكت إيده وقعدت تعيط.
زين وهو بيحاول يمسك يدها .. حبيبة بابا أنا كويس.
قمر وهي تمسح دموعها .. بجد بجد انت كويس.
زين أخدها في حضنه .. اه حبيبتي أنا كويس متقلقيش.
مراد وشهد .. يا واد يا واد يا رومانس.
زين .. اهو نققوا ده اللي جابني لورا.
جميعهم ضحكوا.
قمر بتمثيل العياط .. زين الواد ده زعقلي.
مراد بصدمة .. أنا.
زين وهو يقوم وبيمسك مراد بعصبية من رقبته .. انت عملت كدا فعلاً.
شهد .. يالهوي هيموت الواد اللي حياتي يخربيتك.
قمر .. زين يا زين اقعد أنا بهزر.
زين وهو يسيبه .. اه بحسب.
مراد .. ينعل أبو هزاركم انتوا الاتنين.
زين .. بتقول حاجة يا مراد.
مراد .. لا ابدا.
وشوية وطلعوا وزين بقا حالته أحسن والتحول لغرفة عادية.
مراد .. انت متأكد من الاسم اللي قولتهولي ده.
أيوا يا فندم. العربية دي تبع ***.
مراد .. تمام.
في غرفة زين.
مراد .. زين اللي كنا خايفين منه حصل.
زين .. إيه الراجل بتاع العملية الأخيرة.
مراد .. أيوا.
زين .. يعني هو كان قصدك انت.
مراد .. أيوا بس طبعًا بما إني عريس وكدا صاحبي قال يوجب معايا.
زين .. قسما بالله أنا لو كنت أطول أحطك في وش المسدس كنت عملت كدا.
مراد .. بيعملني بطيبة وإحساس.
قمر .. هو مين حبيبي. الحقي يا شهد ده بيخونك.
شهد .. هي مين دي يا مرااااااد.
مراد .. لا اهدى انتي هتسمعي كلامها ولا إيه.
زين .. على فكرة الواد ده خاين.
مراد .. بس يعم أحسن هتصدق.
شهد ضحكت .. لا مش للدرجادي أنا أصلاً سمعتكم وانتوا بتتكلموا.
قمر .. زين انت رايح فين.
زين .. أنا مبحبش جو المستشفيات ده. يلا أنا عايز أروح.
مراد .. بس الدكتور مكتبش على خروج.
زين .. وهو من امتى أنا بستنى حد يعمل حاجة.
قمر .. بس كدا غلط يا زين خطر عليك.
زين وهو بيغمزلها .. طول ما انتي جنبي مش هيبقى في خطر.
شهد .. يالهوي ع التثبيت يا جماعة.
مراد .. نعم بروح أمك.
شهد .. ولد عيب.
وبالفعل الدكتور جه وكتب على خروج لزين غصب عنه وكتبله علاج وحمل زين المسؤولية لو تعب أو حصله حاجة وذهبوا جميعهم إلى الفندق مرة أخرى.
وجميعهم طلعوا جناح زين.
زين .. قالولك إيه.
مراد .. ولا حاجة بس أمجد قالي لازم نسافر مكان تاني أو نغير الفندق.
زين .. لا فكك هنقضي اليومين بتوعنا وهنمشي. هو طالما شاف فيها دم وحوارات هيهيقلق ومش هيقرب تاني.
مراد .. يخربيت جمودك يا جدع.
زين .. مش جمود ولا حاجة انت بس اللي عيل خرع.
وقفل الكلام عشان البنات جيه.
البنات وهما يحطوا عصير.
شهد .. عجبك كدا بوظت السفرية.
زين .. المفروض تشكريني أنا فديت للأخ اللي جنبك ده.
مراد .. حد قالك تخاف عليا يا بيبي.
زين .. غور ياض انت وهيا أنا عايز أرتاح واقعد مع مراتي.
مراد .. وأنا كمان والله.
وغمز لشهد.
يلا يا مراتي.
واخد شهد ومشيوا.
زين .. هههه غمـه وانزاحت.
قمر .. زين أنا خايفة عليك أوي.
زين وهو يخصها في حضنه .. متخافيش يا حبيبتي. قربي خايفة ليه.
قمر .. عشان الجرح.
زين .. لا تعالي الناحية التانية.
واخدها في حضنه وقبل رأسها بحنان.
عند أم قمر ونادية.
نادية .. قلبي وجعني أوي يا أم قمر. عايزة أكلم العيال وحشوني.
أم قمر .. يا شيخة اهدى بس هما بس عشان وحشوكى بس متتوهميش نفسك هما بخير الحمد لله.
نادية .. والله وأنا أكرهلهم الخير يارب يبقوا كويسين فعلاً.
أم قمر .. اهدى بس هيبقوا بخير وبعدين دول عرسان مش عايزين نفضل نزن عليهم بقالنا.
نادية .. على رأيك. تعالي نتفرج على التلفزيون.
أم قمر .. يلا يا أختي أهي حاجة تسلينا.
عند مراد.
شهد دخلت لبست كاش مايوه قصير وفردت شعرها.
مراد .. أخيرا بقيتي معايا يا شهودتي.
شهد .. بطل لكش بقا منا معاك طول النهار.
مراد .. لا انتي دلوقتي بتاعتي أنا وبس لاكن طول النهار مش شايفينك معايا.
شهد .. اسكت يا مراد أنا اتضايقت أوي على اللي حصل ده.
مراد .. لا حبيبتي متشغليش بالك ده واحد كدا من الأعداء ملناش دعوة بيه.
شهد .. امم.
مراد وهو يقرب منها .. طب إيه.
شهد .. إيه.
مراد جذبها ليه بقوة وقعت عليه وهو نايم.
مراد .. وحشتيني.
وهو يمشي إيده في شعرها.
شهد .. وانت كمان.
مراد قبلها من عنقها بلهفة.
ثم ذهبوا إلى عالمهم الخاص.
تاني يوم.
الباب كان بيخبط على جناح زين.
قمر .. يبوووه بقااا أنا مش.
زين وهو يحط إيده على فمها .. شش هتفضحينا. اسكتي أنا هقوم أفتح.
زين فتح الباب.
زين .. نعم.
كان حد من الفندق .. احم حد جه من مستشفى *** وساب الورق ده وقال أسيبه لحضرتك.
زين باستغراب .. ورق. تمام ماشي شكرا.
وقفل الباب.
زين وهو يفتح الظرف واتسعت عينه من الصدمة مما رأى.
زين بصدمة .. إيهههه.
زين بصوت عالي .. قمممر يا قمممررر.
قمر .. نعم إيه.
زين .. إيه ده. ده بجد.
قمر بصت له بصدمة .. و و و.
رواية قمري الفصل التاسع عشر 19 - بقلم ملك السيد
زين بصدمة: إيه ده؟ ده بجد؟
قمر بصتله: هو إيه اللي بجد يا زين؟
زين بص لها وسكت.
قمر: رد يا ابني، فيه إيه؟ وإيه الورقة دي؟
زين: قمر... انتي... انتي...
قمر شدت الورقة، وريني كده. بصت في الورقة وقالت هي وزين: حاااااامل!
زين شال قمر وقعد يلف بيها.
قمر: بس بس يا ابن دوختني ونزلتني عشان الجرح.
زين: بلا جرح بلا زفت، أنا فرحان أوي.
قمر وهي تحضنه أكثر: وأنا كمان أوي. وشورت على بطنها وقالت: يعني هنا فيه حتة منك؟
زين: انتي حتة مني وحبنا هيفضل عايش لأبد، مش بس عشان طفل.
قمر حضنتها وهي بتعيط: أنا فرحانة أوي أوي يا زين.
زين: وأنا أكتر يا قلبي.
قمر: أنا عايزة أقول للناس كلها، عايزة أمسك ميكروفون كده وألم في الشارع أقولهم أنا حامل من حبيبي.
زين: يخربيتك فضيحة! 😂
قمر: هنلم الناس كلها وهنعمل حفلة كمان، إيه رأيك؟
زين: أسطا جداً، بس هنعملها في الفيلا عشان ماما وماما نادية يبقوا معانا.
زين: أسطا يا روحي، انتي بقا تقعدي وتبطلي شغل الأطفال ده يا حبيبتي، وبطلي تنطيط عشان متعبيش.
قمر بزعل: يعني انت خايف على ابنك ومش خايف عليا؟ 🥺
زين: يا ربي، دي هرمونات الحمل اشتغلت أهيه. 😂
قمر بضحك: لا لسه شوية، أنا بس بدلع.
زين: خد قلبي يا عم.
قمر بثقة وهي قايمة: وخداه كدا كدا. وشورت بيدها في امبلاه بطريقة مضحكة.
زين: ياواد يا واثق انت! 😂❤️
***
عند مراد وشهد.
شهد وهي تفتح عينيها بنعاس: صباح الخير.
مراد: صباح النور. انتي إيه مش بتشبعي نوم أبداً؟
شهد: بس بقا يا مراد، أحسن وربنا هنام تاني.
مراد: انتي بتهدديني يا ولية انتي؟
شهد: حاجة زي كده.
مراد: يوووه بقا، دي مبقتش عيشة. وقام خرج البلكونة وعمل اتصالات.
مراد: الو... الو أيوا يا فندم.
مراد: قبضوا على الراجل ده؟
...: أيوا يا فندم، واحنا حالياً بنحقق معاه.
مراد: تمام، شددوا عليه شوية وخلوه يعترف بكل الجرايم اللي ارتكبها.
...: تمام يا فندم.
مراد: تمام، ولو فيه أي جديد كلمني. سلام.
مراد لنفسه: غبي.
شهد دخلت أخدت شاور وغيرت لبيجامة عليها سبونج بوب وعملت قطتين وكلما نفسها: هو أنا عملت إيه عشان يقولي كده؟ يمكن مزوداها شوية في النوم، بس غصب عني والله. أنا مش عارفة كسلانة ليه كده بقالي يومين. هروح الصالحة وخلاص.
شهد وهي تدخل وعملته حركة بإصبعها عشان يبصلها.
مراد لف: نعم؟
شهد: ممكن تيجيلي اللي وقع هنا؟
مراد بيبص حواليه: إيه اللي وقع؟ مفيش حاجة.
شهد: متأكد؟
مراد: هنلعب؟
شهد: قلبي وقع هنا ولازم آخده بقا.
مراد بضحك: يجدع! 😂 ثم أكمل كلامه بغمزة: لأ بقينا نعرف نثبت أهو. 😂
شهد: عيب عليك يبني، ده أنا بعرف أشقط من ابتدائي.
مراد: بتشقطي مين يا ولية انتي؟ مش المفروض الحاجات دي بتاعة الشباب؟
شهد: لا مهو أنا شباب. 😂
مراد وهو يمسكها من قفاها: بتشقطي مين يا موزة بقا؟
شهد وهي بتجري منه: بشقط البنات المزز.
مراد بضحك: أنا من زمان شاكك فيكي.
شهد: طب خلصنا بقا، اتأسف يا الم.
مراد: أنا آسف يا حبيبتي، معلش كنت مضايق بسبب حاجة في الشغل.
شهد وهي بتبصله بقرف: وأسفك مرفوض. وبتمشي. 😏
مراد بيسحبها من قفاها: خدي ابت هنا، مين ده اللي مرفوض؟
شهد بضحك: بنهزر يا عم، فيه إيه؟
مراد: اممم، بحسب.
شهد بصوت عالي: أنا جووووووعععععااااااننننه، عاااايزه اااااكل.
مراد وهو بيضرب ع وشه: اتفضحت، اتفضحت.
شهد ضحكت.
مراد وهو بيقرب منها: أنا كمان جعان والله ونفسي آكلك.
شهد: ليه شيفني ورك فرخة؟
مراد: أبو لمضتك يا شيخة، قفلتيني. خشي البسي يلا.
شهد بضحك: فوووريرة.
***
عند زين.
قمر: طيب كفاية ضحك، عشان بجد حاسة إني هموت.
زين: بعد الشر عليكي يا حبيبتي. إن شاء الله أنا وانتي لا.
قمر: لا طبعاً، إن شاء الله أنا وانتي لا. أنا مقدرش أعيش من غيرك.
زين: لا طبعاً، إن شاء الله أنا وانتي لا.
قمر بعياط: لا.
زين وهو يحدها في حضنه ويضحك: بس بس، انتي هتعيطي.
قمر: لا.
زين: طب عيني في عينك كده.
قمر: طيب، أنا جحانه. 🥹
زين: مالك يا أما؟ اسمها جعانة. إيه جحانه دي؟
قمر: يوووه بقا.
زين بضحك: طب خلاص يا قمري، قومي البسي، عزماك على الغدا يلا، هكسب فيكي ثواب.
قمر: هتكسب فيا ثواب؟ غور ياض من هنا، كتك البلا.
زين وهو يفتح عينه: انتي قولتي إيه؟
قمر: بقول كتك البلا في حلاوتك بالعيون القمر دي.
زين وهو يمسكها من قفاها: أنا سمعتك فكرة، بس هعديها بمزاجي.
قمر: طب سبني، وانت ماسكني شبه حرامي الغسيل كده.
زين: إحنا هنحور، ما انتي فعلاً حرامية.
قمر بصوت عالي: ننننناااااععععععم.
زين: يخربيت أم صوتك يا شيخة، غورى يابت، والله منا مثبتك.
رومي لبسي وسبها.
قمر وهي تعدل هدومها: طب مكان من الأول. 😂
وذهبت إلى المرحاض ولبست سلوبيت سوداء وقميص أسود وطرحة بيضاء وكوتشي نفس اللون.
وزين: لبس بنطلون أسود وقميص أبيض وجزمة سوداء وساعة.
قمر وهي بتصفر: أووووو.
وهي بتشاور على بطنها: لا يا بنتي، أبويا هيطلع مز المزاميز.
زين: مزاميز؟ 😏 يلا يا قمر، ربنا يهديك.
قمر: يلا يا زوجي.
وراحوا عند مراد وشهد.
***
مراد لبس شورت أسود وتيشرت أسود وكوتشي أبيض وساعة بيضاء.
شهد: لبست بنطلون أسود وتيشرت أبيض وجاكت جينز زينة وطرحة سوداء وكوتشي أبيض.
شهد: يلا بينا.
مراد وهو يقرب على فمها: يلا.
وقاطعهم الباب وهو يخلخ.
مراد: ده مين البارد ده؟
زين من برا: أنا يا حيوان.
مراد وهو يفتح بذهول: انت سمعت إزاي؟
زين بضحك: أصل كنت بقول زيك. 😂
مراد: كتر خيرك والله. يلا ننزل.
جميعهم: أه يلا.
عند أم قمر.
نادية: البنات وحشني، عايزة أتصل عليهم.
نادية: وانت كمان والله، تعالي نطمن عليهم.
أم قمر رنت على تليفون قمر وقمر مردتش.
نادية: طب رني على زين كدا.
أم قمر: طيب، ماشي.
ربنا يستر.
عند زين.
نزلوا كلهم راحوا مطعم وطلبوا غدا.
قمر: أخيرا هاكل.
زين: محسساني إني مجوعك.
قمر: جداً.
زين: طب العيال دول يقولوا عليا إيه دلوقتي، باكل أكلكم؟
مراد: لا يا حبيب أخويا، منا مش هقول حاجة عشان عندي نسخة أهيه. وشاور على شهد.
شهد وهي بتبصله: نعم، بتقول حاجة يا بيبي؟
مراد: لا أبداً.
زين بضحك: ده تحت تهديد السلاح. 😂
وقاطع ضحكتهم صوت رنين تليفون زين.
زين: مامتك يا قمر.
قمر: بجد؟ طب رد بسرعة.
زين: الو، عاملة إيه يا ماما.
أم قمر: بخير يا حبيبي، الحمد لله. وانت عامل إيه؟
زين: الحمد لله.
أم قمر: وانتوا كلكم إيه أخباركم؟
قمر: هات التليفون.
أم قمر: اديهالي البت دي.
قمر: الو يا ماما، عاملة إيه؟ وحشاني أوي.
أم قمر: وانتي أكتر يا نور عيني. طمنيني عليكي يا حبيبتي.
قمر: أنا الحمد لله.
شهد: اديني. وشدت التليفون.
زين: التليفون لو وقع هعمل منكم بطاطس محمر.
شهد: بس ياض، الو، إيه ماما عاملة إيه؟
أم قمر: بخير يا قلبي. وانتي عاملة إيه؟ والمراد ده عامل إيه؟
شهد: الحمد لله يا حبيبت قلبي. بس الواد ده بياكل أكلي.
مراد وهو يسحب التليفون: البت دي كدابة يا ماما والله.
أم قمر: انت هتقولي؟ 😂 دي مفترية.
مراد: أهو مش أنا لوحدي اللي أعرف. المهم انتي عاملة إيه يا مزتي؟
أم قمر: يا واد، بطل لكش.
بعد سلامات وكلام كتير وهزار، قفلت أم قمر. والشباب اتغدوا وراحوا قعدوا في كافيه.
قمر: عايزة أقولكم حاجة.
مراد وشهد: خييرر.
قمر: احم، أنا حامل.
شهد: اعععع، بجد؟ ده ده بجد.
قمر: أه والله.
شهد: قامت حضنتها: مبروك يا بو الصحاب، هتبقي أم أخيراً، وتعقلي.
قمر: ليه هو أنا كنت مجنونة يا بت؟
مراد: مبروك يا صاحبي، ألف ألف مبروك. عقبال ما تشوفه عريس قد الدنيا.
زين: حبيبي، عقبالك بإذن الله قريب.
مراد بص لشهد: قريب جداً.
جميعهم ضحكوا.
زين: اعملوا حسابكم، هنسافر بكرة فرنسا عشان أول ما نرجع نعمل حفلة.
مراد: أسطا.
وعدى اليوم في سلام وفرحة، وكل واحد طلع غرفته.
***
تاني يوم.
قاموا البنات وحضروا الشنط وسافروا جميعهم واتجهوا إلى الطيارة الخاصة ووصلتهم فرنسا.
قمر: هههف، حاسة إني مخنوقة.
زين: ليه مالك؟
قمر: مش عارفة.
زين: ممكن عشان ضغط الجو بس.
ووصلوا أخيراً فيلا.
قمر: إيه ده؟ انت ليك فيلا هنا؟
زين: أه، بتاعتي أنا ومراد.
شهد: أنا مبسوطة أوي.
مراد: يارب دايماً أقدر أبسطك يا عيوني.
وقعدوا البنات اكتشفوا الفيلا واتعرفوا على الدادة هناء.
البنات وهما بيحضروا الغدا.
شهد داعت وراحت استفرغت.
قمر: مالك يا بت؟
شهد: والله مش عارفة، أنا بقالي يومين على كده.
قمر: أوعى يا بت تكوني حامل.
شهد: إيه؟ حامل؟ إزاي يعني؟ انتي عبيطة يبنتي؟ لا طبعاً، ممكن يكون برد ولا حاجة بسبب تغير الجو.
قمر: ماشي يا موزة، روحي اقعدي وأنا هكمل.
شهد: لا لا، هساعدك.
وكملوا عمل الأكل.
في ليل مراد وزين.
زين: يلا عشان نخرج.
شهد: لا مش قادرة.
قمر: وأنا كمان.
زين: هو إيه الكسل ده؟ أمال إحنا جايين هنا ليه؟
قمر: والله يا زين مش قادرة صراحة، حاسة إني عايزة أنام. لو عايز تخرج اخرج انت ومراد واحنا قاعدين.
مراد: ده اللي هو إزاي يعني؟ إحنا كلمنا أصحابنا اللي هنا على أساس أننا ننزل كلنا.
شهد: روح يا مراد انت وزين اقعدوا مع صحابكم شوية وتعالوا، واحنا هننام.
مراد: يخربيت الكسل.
زين: أكيد يا قمر مش عايزة تخرجي؟
قمر: لا يا زوزو، مش قادرة، كرشوشي وجعني.
مراد: هو إيه ده بجد؟ انجزوا بقا.
شهد: ما قولنالك مش قادرين، إلا إيه.
زين: طيب يلا يا مراد، وإحنا مش هنتأخر.
مراد: طيب ماشي، يلا.
زين: متخرجوش تمام، آخركم الجنينة.
شهد وقمر: تمام.
والشباب مشيوا.
وبعد وقت البنات عملوا فشار وقعدوا قدام التليفزيون.
قمر: أنا زهقت، تعالي نطلع برا.
شهد: يلا.
وطلعوا الجنينة.
شهد: مش يختي، كنا رحنا وبطلنا كسل.
قمر: ع رأيك والله، ع الأقل كنا هنتسلى شوية.
وبعد وقت وصلت رسالة لشهد.
قمر: شوفي يختي مين بيبعتلك. انتي بتخونيني يا بت ولا إيه؟
شهد: يا شيخة اتنيلى، وأنا أعرف غيرك. وفتحت الرسالة.
شهد بصت التليفون بصدمة وقالت: قمر.
قمر: انتبهت ليها وبصت ع الرسالة واتسعت عيناها هيا الأخرى من شدة الصدمة.
قمر: ااايههه دده... و و و...
رواية قمري الفصل العشرون 20 - بقلم ملك السيد
قمر لصتلها بصدمة واتسعت عيناها.
"ايه ايه ده؟"
شهد بدموع: "ده بيمونى وإحنا لسه متجوزين بقالنا أسبوع يا قمر."
قمر أخدتها في حضنها: "بس بسس يبنتي أهدي، أنا بجد مش فاهمة إيه اللي حصل ده."
شهد: "لازم أطلق."
قمر: "انتي عبيطة ولا إيه حبيبتي، انتي لسه متجوزة من أسبوع، في إيه أهدي. وبعدين لو اتطلقتي الناس هتقول عليكي إيه؟"
شهد بعياط: "أعمل إيه؟ أعمل إيه؟ ده في حصن واحدة يا قمر."
قمر: "طب أهدي، مش يمكن مش هو؟"
شهد: "ده اللي هو إزاي يعني؟"
قمر: "رني عليه كدا وشوفيه فين."
شهد: "لا مش رنة على حد."
قمر: "طب جيبي التليفون."
وأخدت منها التليفون ورنت على مراد.
مراد: "ألو."
قمر: "خدى كلميه بسرعة."
شهد: "لا."
مراد: "ألو في إيه يا شهد انتي كويسة؟ يحبيبتي."
قمر: "احم أنا قمر يا مراد."
مراد بقلق: "إيه؟ طيب شهد فين؟ هيا كويسة؟"
قمر: "آه هيا كويسة بس كانت تعبانة شوية وقالتلي اتصلي بمراد خليه ييجي هو وزين."
مراد: "طب حصل حاجة ضيقتها ولا حاجة؟"
قمر: "لا بس تعالوا يلا الوقت اتأخر."
مراد: "طيب ماشي يلا يا زين."
قمر: "ماشي سلام."
وقفتلت.
قمر لشهد: "أهم جايين ونشوف إيه القرف ده."
شهد: "أنا مش هطيق أبص في وشه."
قمر: "لا مينفعش، وشيلي من دماغك فكرة الطلاق دي. ولما ييجي متكلميهوش قدامنا، خديه وطلعي الأوضة بتاعتكم."
شهد: "طيب."
عند مراد وزين.
زين: "في إيه؟"
مراد: "قمر كلمتني."
احمر وجه زين: "إزاي ترن على صاحبه ومترنش عليه؟ نننعم."
مراد: "أهدي يا زين مش وقت غيرة نبي. قلتلكم إن شهد تعبانة."
زين: "إيه طيب من إيه؟"
مراد: "مش عارف."
زين: "طيب يلا."
مراد: "يلا."
وذهبوا للسيارة وذهبوا للفيلا.
زين: "مالك؟"
مراد: "أنا مكنتش حابب أجي هنا من الأول يا زين."
زين: "ليه يبني في إيه؟"
مراد: "زين بطل غباء نبي."
زين: "يبني انت مش بطلت خالص الكلام ده؟"
مراد: "أيوة بس لو أي بنت من اللي كنت بكلمهم عرفوا إني اتجوزت هيخربوا عليا."
زين: "يعم فكك وهما هيعرفوا منين؟"
مراد: "ربنا يستر."
وكانوا وصلوا للفيلا. أول ما دخل جرى على شهد.
مراد: "شهد يحبيبتي مالك؟ قمر قالتلي إنك تعبانة."
شهد: "آه كنت تعبانة شوية بس دلوقتي كويسة."
مراد وهو يمسك وجهها: "انتي معيطة؟ مال عينك؟"
شهد بكذب: "لا خالص، هعيط ليه؟ دي بس تلاقي ترابايه ولا حاجة دخلت في عيني."
مراد وهو مش مصدق: "ماشي يحبيبتي."
وقرب على أذنها وقال: "أنا هعيط إننا قدامهم بس أول ما نطلع هتحكيلي."
حركت رأسها بموافقة.
زين: "قمري انتي كويسة؟"
قمر: "آه يحبيبي بس اتأخرتوا أوي."
زين: "يبكاشة اتأخرنا إيه بس، إحنا مكملناش ٣ ساعات."
قمر وهي تقرب على أذنيه: "بس انتا وحشتني."
ارتسمت بسمة على وجه زين: "وانتي كمان يا روح قلبي."
قمر بعدت شوية: "طب يلا عشان نتعشى أحسن أنا هموت من الجوع."
زين: "تعالي كليني يحبيبتي."
قمر: "نينيني بطل غلاسة ها. وبعدين يحبيبي أنا حامل، آكل براحتي."
زين: "ابتدينا."
ضحك الجميع وذهبوا لسفرة العشاء.
زين وهو يبص على الأكل: "وااااو تحفة، أكيد انتي اللي عاملاها يا قمرى."
مراد: "لا دي أجمد يا زين، دووق كدا تحفة أكيد شهودتي اللي عاملاها. شهودتي مبتقولش حاجة وحشة."
ضحكت قمر وشهد بصوت عالي جداً.
قمر بضحك: "لا دي مش شهودتك اللي عاملاها، دي أنا."
شهد لزين: "دي أنا اللي عاملاها مش قمر."
زين ومراد بصوا لبعض وضحكوا وقالوا: "لا وثيق يا محي."
ضحك جميعهم وخلصوا العشاء وقعدوا قدام التليفزيون.
قمر: "احم احم حاسة إني جعانة."
زين: "ااااييييييهههههه."
مراد: "مالك يا قمر؟ انتي بالعة بلاعة جوا ولا إيه؟"
شهد: "إيه يحبيبتي مكنش حمل ده؟"
قمر بزعل: "انتوا كلكم عليا، طب اتصدقوا إني غلطانة."
زين وحس إن قمر زعلت أخدها ف حضنه: "بس يحبيبتي انتي تطلبي كل اللي انتي عايزاه، ملكيش دعوة بالعيال الباردة دي."
قمر بصتله بزعل: "ده على أساس إنك مكنتش بتتريق معاهم؟"
زين: "أنااااااا لا طبعاً."
قمر: "آه غلبان يعيني، اوعى كدا."
وقامت راحت جابت كب كيك وبيبسي ورجعت.
مراد وهو بيمد إيده ياخد كب كيك: "آه يا قمر مش تقوليلي يا عسولة انتي إنك عاملة كيكة."
قمر وهي تضربه على إيده: "اوعى يغلس، محدش هياكل معايا."
كلهم بصولها بزعل 🥺.
قمر: "احيه لا يجملعة، بصة الكلاب الغلبانة دي بتموتني بجد، خلاص ممكن تاخدوا كل واحد فيكم حتة. يلا هعطف عليكم."
كلهم بصولها: "بصوت: كلاب. آه يجزمة."
وقاموا كلهم عشان يضربوها، طلعت تجري في الجنينة.
قمر وهي بتنهج: "آه آه خلاص يجزم هموت."
زين بيقرب منها: "بقا إحنا كلاب؟"
قمر بضحك: "آه هههه كنتوا مشفتوش بصتكم عاملة إزاي."
شهد: "طب يا قمر يحبيبتي خلي بالك عشان هتقعي."
وقبل أن تخلص كلامها.
قمر: "اععععع الحقوناااااى."
شهد بضحك: "أهو لبببث 😂😂😂."
شهد: "الحقها يا زين عشان مبتعرفش تعوم."
زين نزل بسرعة شالها وطلع.
شهد جرت جابت لها لورنس لأن الهدوم بقت كاشفة تفاصيل جسمها.
قمر: "اعع منكم لله، غرقتوني."
زين وهو يقلع التيشرت: "يا شيخة منك لله مكنتش حتتة كيك."
مراد وهو ماسك طبق الكب كيك: "لا بس جامد."
قمر وهي قايمة: "اعع يا ببااااااررررد."
زين: "اقعدي يخربيتك 😂😂😂. يلا عشان تغيري ومتخديش برد وننام عشان هنخرج بكرة."
قمر: "ماشي. يلا شيلني اوبح."
مراد بضحك: "شيلها اوبح يا بابا زين."
زين زق مراد وقع في البسين: "شيل نفسك انت اوبح بقا."
قمر صفرت وقعدت تسقف بإيدها بحماس.
زين: "يلا يقلبي."
وشالها وطلعوا إلى الغرفة.
شهد كانت هتمشي ولاكن مراد مسكها.
مراد: "تحبي تتشالي اوبح؟"
شهد ضحكت وبعدين افتكرت الصورة، الابتسامة راحت من على وشها: "لا شكراً."
مراد: "لا تعالي."
وزقها البسين وقعت.
شهد: "اعع يختاااى."
مراد نزل مسكها من وسطها: "شش متخفيش أنا معاكي."
قمر وهي تمسك في عنقه: "انتا بارد على فكرة."
مراد: "عارف 😂."
شهد بصت الناحية التانية.
مراد: "طب ممكن أعرف مالك؟"
شهد: "طلعني يا مراد، عايزة أطلع."
مراد وفهم إيه اللي حصل: "حاضر يلا بينا."
وقام جاب فوطين واداها واحدة وأخذ واحدة وطلعوا على الغرفة.
عند زين.
زين: "أولاً طلعلك كرش."
قمر: "بس يا جاهل ده بيبي انت مش فاهم حاجة."
زين وهو يقرب من شفا"يفها: "أنا برضو."
قمر: "سبته وطلعت تجري على المرحاض."
زين من برا: "ماشي يا قمر الكلب."
قمر ضحكت بصوت عالي 😂😂😂.
وأخدت شور ولبست كاش مايوه قصير وضيق وفردت شعرها وحطت بعض مستحضرات التجميل.
وزين أخد شور ولبس شورت وفضل عاري الصدر.
زين: "أوبا مراتى مزة يا جدعان."
قمر وهي تمسكه من عنقه: "طول عمري يا زوزو."
زين: "زوزو. انتي سخنة يروحي."
قمر: "اتصدق انتا بارد، اوعى بقا."
وكانت هتعيط.
زين: "نهارد أسود انتي بتعيطي ليه يا قمر؟"
قمر بعياط: "عشان انتا بارد و اهئ اهئ."
زين وهو ياخدها في حضنه: "أنا آسف يحبيبت قلبي حقك عليا."
قمر: "لا."
زين: "طيب جبتلكم شوكولاتة."
لمعت عين قمر: "بجد؟"
زين: "بجد."
وطلع من الدرج علبة شوكولاتة.
قمر حضنتها: "أنا بحبك أوي."
زين: "وأنا كمان."
وقرب عليها وذهبوا إلى عالمهم الخاص.
عند مراد.
شهد طلعت الغرفة دخلت على المرحاض أخدت شور وغيرت ملابسها ل بيجامة قطن مريحة مرسوم عليها قلوب وفردت شعرها.
مراد أخد شور ولبس شورت وفضل عاري الصدر.
شهد: "طول ما هي قاعدة يا أما باصة في الفراغ يا أما في التليفون."
مراد: "لا منا عايز أفهم بقا، في إيه؟"
شهد: "معرفش."
مراد: "ده اللي هو من أنهي جهة؟"
شهد بصتله ولفت وشها، نزلت منها دموع.
مراد قرب عليها وأخدها في حضنه: "انتي بتعيطي ليه بس يحبيبتي؟ مين زعلك؟"
شهد بعياط وانهيار: "اوعى بقا، انتا مش هتبطل كدب."
مراد باستيعاب: "في إيه؟"
شهد: "فيه قرف وخيانة وحاجة تقرف."
وفتحت تليفونها ورته صورة ليه هو وبنت في وضع مش كويس.
مراد بص للصورة ورجع بص لشهد: "وانتي مصدقة؟"
شهد: "انتا إيه البرود ده؟ تلاجة قاعدة."
مراد: "احترمي نفسك يا شهد ومتغلطيش."
شهد: "بجد والله."
مراد: "انتي بمجرد شكك فيا أكدلي إنك مش بتحبيني يا شهد. أيوة أنا اللي في الصورة، عشان أنا طول عمري بتاع بنات وزين عارف كدا كويس. لاكن انتي غير، أنا شفتك بجد حبيتك ومن كل قلبي. أنا بطلت أكلم بنات وبطلت أعمل حاجات كتير انتي مكنتيش تعرفي عنها حاجة، بس عشان بحبك. ومكنتش عايز أخي هنا عشان عارف إن أي بنت لو عرفت إني اتجوزت هتعمل كدا، بس كنت واثق إنك هتصدقيني، أنا مش هتكدبيني في أول مشكلة بنا."
شهد: "أنا مكدبتكش يا مراد، أنا أي واحدة مكاني كانت هتشك وتعمل أكتر من اللي أنا عملته."
مراد: "خلاص يا شهد شوفي عايزة تعملي إيه وأنا معاكي."
شهد بجمود: "تمام، عايزة أطلق."
مراد بصدمة: "نعم؟ انتي قدرتي تقوليها يا شهد؟"
شهد: "آه، ولحد ما نرجع ياريت متتعامليش معايا تاني."
مراد بص لها بزعل وقام وقف في البلكونة.
تاني يوم.
على سفرة الفطار واقفة قمر ومعاها شهد.
قمر بصوت عالي: "يا زين يا ززز بنزين."
وهو نازل على السلم: "يا قلبه."
قمر: "يلا عشان نفطر. نادى على مراد يا شهد."
شهد قعدت تاكل: "هو زمانه نازل."
بص زين وقمر لبعض.
شوية ومراد جه بس من الباب.
زين: "مراد انت كنت برا بتعمل إيه؟"
مراد: "مكنش جالي نوم فقلت أتمشى شوية. صباح الخير."
جميعهم: "صباح النور."
زين: "طب يلا تعالى افطر."
مراد: "جاي وقعد."
شهد: "أنا عايزة أرجع."
مراد يصلها: "وأنا كمان عندي شغل."
زين: "شغل إيه يااض انت هتستهبل؟"
مراد: "أنا قلت للمطار يحضروا الطيارة الخاصة بتاعتنا، وانتم عايزين تيجوا معانا تمام، مش عايزين خلاص خليكم."
قمر: "هو إيه اللي انتوا فيه ده؟ انتوا متعاركين ولا إيه؟"
شهد بصت لها وسكتت.
مراد: "لا، بس عايز أرجع."
زين وهو يقوم من على السفرة: "تعالى يا مراد عايزك."
ودخلوا غرفة المكتب.
قمر: "في إيه؟"
شهد بعياط: "طلبت الطلاق."
قمر ضربتها بالقلم.
بصت لها شهد بصدمة.
قمر: "انتي محتاجة تفوقي يا شهد. إيه الهبل اللي بتقوليه ده؟"
شهد وهي بتعيط: "أنا مش هقول إني اتخان، يا قمر أنا عمري ما هستحمل إني أشوف جوزي في حضن واحدة تانية."
قمر: "وانتي إيش عرفك؟ مش ممكن الصورة قديمة؟"
شهد: "هي فعلاً الصورة قديمة."
وحكت لها كل اللي حصل.
قمر: "انتي متخلفة. يعني هو بعد عن كل البنات دي عشانك واتغير عشانك وانتي تطلبي الطلاق؟"
شهد: "اللي حصل يا قمر."
قمر: "لا انتي اتجننتي."
عند زين ومراد.
زين: "عرفت صح؟"
مراد: "آه، وأنا قلت لها إني اتغيرت عاشتها. تخيل قلتلي إيه؟"
زين: "إيه؟"
مراد بضحك: "طلبت الطلاق يا زين."
زين: "إيه الهبل ده؟ وانت قلت لها إيه؟"
مراد: "قلت لها لما نرجع."
زين: "عشان كدا عايزين ترجعوا؟ وانتا تبقى غبي لو سبتها يا مراد. يا بس تلاقيها كانت محتاجة وزعلت بسبب الصورة أو اللي شافته، لاكن اللي بيحصل ده هبل، اوعى تستغنى عن حبك عشان الحب الحقيقي مبيجيش غير مرة واحدة في الحياة، حافظ عليها."
مراد: "ربنا يقدم اللي فيه الخير. بس أنا راجع."
زين: "تمام، كلنا هنرجع بس حوار الطلاق ده شيلوه من دماغكم."
مراد: "إن شاء الله."
زين قال ل قمر إنهم هيرجعوا بالفعل، وقمر حضرت الشنط وشهد حضرت شنطتها ومتحاملة مراد خالص وركبوا الطيارة ورجعوا الفيلا.
أم قمر: "يا أهلا يا أهلا، وحشتوني يا بنات."
قمر: "وانتي كمان يا ماما أوي."
نادية: "وأنا بكلب" وهي بتسلم على زين ومراد: "وحشتني أوي."
حضنتها قمر.
وبعد السلامات والقبلات والحلويات، طلع كل واحد على غرفته.
زين: "تحبي نعمل الحفلة امتى؟"
قمر: "أي وقت، بس جيبلي فراولة عشان نفسي فيها أوي."
زين: "فراولة؟ أجبهالك منين الساعة ٢ بليل؟ وبعدين أصلاً ده مش موسم الفراولة."
قمر: "لا مليش دعوة."
زين وهو ياخدها في حضنها: "طيب هيجيلك بس الصبح يحبيبت قلبي نامي بقا."
قمر وهي بتروح في النوم: "لا أنا أنا عايزة فراوو."
ونامت.
زين: "ربنا يهديكي."
وبيها من راسها ونام.
عند مراد.
تجاهل شهد تماماً، أخد شور وغير ونام على السرير.
شهد استغربت بس غيرت وأخدت شور ونامت.
تاني يوم.
قام زين بدري وكلم منظم الحفلات، وجه ناس بتاع تنظيم الحفلات وبدأوا شغل في الفيلا.
وبعد وقت زين اتصل بكل أصحابه وقرايبه عشان يحتفل.
نادية: "إيه يا زين ده؟ احنا عندنا حفلة؟"
زين: "آه يا ماما صباح الخير."
نادية: "صباح النور."
أم قمر: "صباح الخير يحبيبي."
شهد: "مين حي عندنا؟ إيه اللي انت عامله ده مغير حال البيت ليه كدا؟"
زين: "عندنا حفلة."
شهد: "آه بتاعت حمزة؟"
زين: "كح كححح."
وهو بيبص لشهد.
زين: "إيه يا شهد فين مراد؟"
مراد: "أنا وراك اهو. صباح الخير."
شوية وصحيت قمر.
قامت فرضها وغيرت ونزلت.
قمر وهي نازلة من السلم بفرحة: "واووووو حفلة."
وجريت حضنت زين.
مراد: "نحن هنا."
قمر: "طيب ماشي، وفيت بوعدك. ف الحفلة فين الفراولة؟"
أم قمر: "فراولة إيه يا بت ده مش معدها أصلاً، انتي بتتوحمي ولا إيه؟"
قمر: "حاجة زي كدا."
أم قمر بصت لها وضحكت.
وقعدوا وفطروا وزين جاب ل قمر فستان بلون البيبي بلو وقمر عملت ميكب خفيف.
وشهد لبست فستان أزرق وعملت ميكب خفيف.
وزين لبس بنطلون أبيض قميص أبيض وبليزر بيبي بلو.
مراد متجاهل شهد.
شهد حاولت تكلمه ولاكن مردش عليها.
وهو لبس بنطلون أسود وقميص أسود وساعة سوداء وجزمة هافان.
بالليل في الحفلة.
زين نازل وماسك قمر في إيده.
والكل انبهرو من جمال قمر وزين.
وراهم نزلو شهد ومراد ماسك إيدها ولاكن مش بيبص لها.
شوية وكل كابلز ورقصوا مع بعض.
في آخر الرقصة زين مسك الميكروفون.
"طبعاً كلكم بتسألوا ليه عامل حفلة مفاجأة؟ أولاً عشان أحتفل ب مراد وشهد إنهم اتجوزوا."
الكل سقف.
ثم أكمل زين: "وثانياً، إن زوجتي قمر محمد حامل. وده بجد أكتر حاجة فرحتني. بجد أنا مبسوط إن ربنا بيحبني وعطاني زوجة متعوضش."
وقعد يتكلم كتير.
وفي آخر الكلام قال: "بحبك يا قمرى."
الكل سقف.
وزين شال قمر وقعد يلف بيها.
قمر وزين شايلها: "طب كفاية عشان دوخت وهستفرغ عليك وربنا."
زين: "ينعل أبو فصلانك يا شيخة، خسارة فيكي الكلام اللي قعدت أقوله بقالي ساعة."
قمر ضحكت: "بحبك."
عند مراد واقف جنب شهد بس مبصلهاش ولا كلمها.
شهد: "مراد."
مراد مردش عليها.
شهد بدموع: "أنا آسفة والله، كنت زعلانة وكنت مخنوقة إني شوفتك مع حد غيري، أنا غيرت عليك والله، أنا بحبك أوي يا مراد."
مراد حضنها: "متتاسفيش يا شهد، وأنا كمان بحبك عشان كدا مزعلتش منك وقدرت إنك غيرتي."
شهد: "أنا آسفة، بس بجد انتا كنت هتطلقني؟"
مراد: "ده في الأحلام، أنا استحالة أسيبك أصلاً."
شهد: "بحبك."
مراد: "وأنا أكتر."
ومر ٧ شهور على الليلة الجميلة دي.
قمر بصويت: "اعععععع بووولاااااد الحححقني."
زين بنوم: "تاني يا قمر؟ دي ١٠ مرة تقولي كدا بقالك شهرين."
قمر وهي بتضربه: "قوووم بقوو لك، اععععع الحقوناااااى."
زين قام: "انتي بنولدي بجد؟"
قمر: "اومال بهزر بروح أمك، اعععععععع."
زين فتح عينه بصدمة: "انتي قولتي إيه؟"
ولقى الباب بيخبط.
راح فتح.
نادية وأم قمر وشهد جايين بيجروا وبطنهم قدامهم.
نادية: "احيه يازين، دي بتولد يبني."
قمر: "اهههه منك لله، انت اللي عملت فيا كدا، اااعععع."
زين حط إيده على بوقها: "بس فضحتيني."
قمر عضته بغل.
زين: "اااعع يبنت العضاضة."
شهد قعدت تضحك.
قمر: "متضحكيش، منتي كلها شهرين وهتعملي زيها."
شهد بثقة: "أنا لا طبعاً."
أخد زين قمر وطلع على المستشفى.
وقمر دخلت غرفة العمليات.
زين رايح جاي وخايف على قمر، كل شوية يبص في الساعة.
الدكتور: "مبروك يا أستاذ زين، مدام قمر خلفت توأم."
زين: "هيا حالتها عاملة إيه الأول؟"
الدكتور: "حالتها كويسة وهتتنقل غرفة عادية."
أم قمر: "الحمد الله."
بعد وقت انتقلت قمر غرفة عادية.
زين وهو يقبلها من جبينها: "مبروك يا قمرى."
قمر: "الله يبارك فيك يحبيبي. فين البيبي؟"
زين: "تقصي البيبيهات؟"
قمر بفرحة: "أنا جبت توأم."
زين: "آه يحبيبتي."
"ولدين."
قمر: "أنا عيني واحد محمد وانت سمي التاني."
زين: "لا سميهم انتي."
قمر: "خلاص هسمي محمد وادم."
زين: "حلو يا روحي."
ومر ٣ شهور.
شهددد: "اععععع بولاااااااد."
مراد: "اسكتي بقا صدعتيني، مبقتش أعرف أنام والله، هجوز عليكي."
شهد: "يبن الجزمة قوم ياض بولااااد بقولك."
قمر جت خبطت الباب وهي شايلة ادم وبتخبط، وأم قمر جت وراها ونادية جت وهي شايلها محمد.
"في إيه؟"
شهد: "بولااااد."
مراد: "اقعدي اقعدي."
زين: "انت جايب البرود ده منين؟ يلا البت بتولد."
مراد: "انتي بجد بتولدي ولا بتهزري؟"
شهد ضربته بالقلم وقلتله: "طلقننناى."
مراد شالها وراح المستشفى.
ولدت.
الدكتور: "مبروك، جابت بنتين زي القمر."
مراد: "وهيا عاملة إيه دلوقتي؟"
الدكتور: "انتقلت غرفة عادية."
مراد: "مبروك يحبيبت قلبي."
شهد: "الله يبارك فيك، فين المدام؟"
مراد: "طب أقولك ولا أسيبالك مفاجأة؟"
شهد: "جبت توم؟"
مراد بضحك: "آه."
شهد: "اععع.. هسميهم شغف وعشق، أنا بحب الأسماء دي أوي."
مراد: "اللي تحبيه يروحي."
وعدا ٥ سنين وقمر وشهد جابوا بيبي تاني.
كدا بقت قمر معاها محمد وادم وفريدة.
وشهد معاها شغف وعشق وأحمد.
وبعد ١٠ سنين.
أحمد: "والله لأروح أقول لبابا إنك بست عشق أختي."
محمد: "ولا خد هنا وربنا هعلقك."
وطلعوا يجرو ورا بعض.
زين: "في إيه يا محمد؟"
"سيبه ده عيل صغير."
محمد: "يا بابا ده ده بيتبلى عليا."
أحمد: "وربنا هقولهم."
محمد: "هديك خمسين جنيه واسكت."
أحمد: "أصل يا عمو أنا أخدت الكتاب بتاعه فجرى ورايا."
زين: "طب خلاص بطلوا شغل عيال ده."
قمر: "عشق انتي يا بت."
عشق: "نعم يا خالتو."
قمر بغمزة: "كنتي بتعملي إيه في أوضة محمد؟"
عشق بكسوف: "كنت كنت بصحيه."
قمر: "عليا أنا؟ بابا."
ثم اتجهوا إلى سفرة الفطار.
بعد الفطار.
آدم في الجنينة: "انتي إزاي تقفي مع الولا اللي اسمه عز ده؟"
شغف بعياط: "والله هو اللي وقفني يسالني على حاجة في الدرس."
آدم بعصبية: "من هنا ورايح مش هتروحي دروس تاني."
شغف: "ليه؟"
آدم: "أنا قولت كلمة، وإياكي تكسريها."
في الداخل.
زين: "في إيه يا ولاد كلكم مضربين بوظ ليه كدا؟"
آدم ومحمد: "لا مفيش."
مراد: "ده علينا إحنا."
زين: "خلاص يا مراد سبهم براحتهم."
شوية والعائلة كلها قاعدة تتفرج على التليفاز.
مراد أخد شهد وقال: "أنا طالع أنام."
زين: "وأنا كمان، يلا يا قمر."
عند مراد وشهد.
شهد: "أخيرًا يا مراد بقا عندنا عيلة."
مراد: "آه أخيراً، الحمد الله ربنا يخليهم لنا."
شهد: "يارب."
مراد: "وشكل حكايتنا بتتعاد في محمد وعشق."
شهد بضحك: "أيوة، على طول مناقرة."
مراد بغمزة: "ما محبة إلا بعد عداوة."
شهد: "بحبك يا مرادي."
مراد: "أنا بحبك أكتر يا شهودتي يا نور عيني."
عند زين وقمر.
زين: "تعرفي يا قمر انتي أعظم انتصاراتي في الحياة، وبجد أكتر حاجة أنا بعشقها انتي، عشق الزين يا قمرى."
قمر: "أنا بحبك أوي يا أجمل حاجة حصلتلي في الدنيا، ربنا ما يحرمني منك أبداً يا أجمل صدفة حصلتلي في حياتي."
زين أحدها في حضنه وقال: "أنا هفضل طول ما أنا عايش الحب والحنان والأب والأخ، وهفضل عايش ليكي انتي وبس. تخيلي إني بحب العيال عشان هما حتة منك يا قمرى."
قمر: "بحبك يا زينتي في الحياة."
تمت.