تحميل رواية «قدري و نصيبي» PDF
بقلم السيد محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بقلك إيه. : هاا، قول. - بتعملي إيه؟ : نايمة.. ليه بتسأل؟ - طب هتاخديني في حضنك؟ : تصدق إنك سافل ومشوفتش التربية! - والله أنتِ اللي مشوفتيش بربع جنيه سلكان. : ليه حضرتك بتقولي قومي صلي الفجر مثلًا؟ - أنا بقصد يعني هتاخديني في حضنك لما نتجوز. : مش لما نتجوز الأول؟ - طب أنتِ هتلبسي إيه؟ : برضه مصمم إنك متبقاش محترم؟ - يا بنتي قصدي هتلبسي إيه بكرة؟ : ليه بتسأل يعني يخصك في حاجة؟ - لا بس كنت عاوز أقابل باباكي، فقلت نطقم زي بعض. : إيييه، عاوز تقابل بابايا ليه؟ - لا بس كنت عاوز أوريه الطقم اللي جايبه،...
رواية قدري و نصيبي الفصل الأول 1 - بقلم السيد محمد
- بقلك إيه.
: هاا، قول.
- بتعملي إيه؟
: نايمة.. ليه بتسأل؟
- طب هتاخديني في حضنك؟
: تصدق إنك سافل ومشوفتش التربية!
- والله أنتِ اللي مشوفتيش بربع جنيه سلكان.
: ليه حضرتك بتقولي قومي صلي الفجر مثلًا؟
- أنا بقصد يعني هتاخديني في حضنك لما نتجوز.
: مش لما نتجوز الأول؟
- طب أنتِ هتلبسي إيه؟
: برضه مصمم إنك متبقاش محترم؟
- يا بنتي قصدي هتلبسي إيه بكرة؟
: ليه بتسأل يعني يخصك في حاجة؟
- لا بس كنت عاوز أقابل باباكي، فقلت نطقم زي بعض.
: إيييه، عاوز تقابل بابايا ليه؟
- لا بس كنت عاوز أوريه الطقم اللي جايبه، وناخد صورة سيلفي أنا وهو مع بعض.. في إيه يا فداء، ده وقت غباء بذمتك؟
: فداء بفرح: طارق أنتَ قصدك إنك عاوز تقابل بابايا وتخطبني وكده، وودوني على بيت حبيبي وكده؟
- لا كده هيودونا على مستشفى المجانين.
: طارق أنتَ بتتكلم بجد مش بتهزر صح؟ أنتَ جاي تخطبني صح؟
فداء دموعها نزلت من الفرح وبدأت تعيط.
- لا لو هتعيطي يبقى اعملي حسابك سحبت كلامي.
: تسحب إيه حضرتك، هو دخول الحمام زي خروجه؟
: وبعدين خلاص إحنا هنحجز في أنضف قاعة.
- لا إحنا كده هنحجز في مستشفى العباسية.
: تصدق إنك رخم يا طارق.
- يلا تصبحي على خير يا برنسيستي.
تاني يوم في الصباح:
قومي يا فداء، الوقت اتأخر، يلا علشان نرتب البيت، فيه ضيوف جايين لنا.
- فيه إيه يا ماما بس، بتصحيني ليه؟
: قومي يا أختي، في واحد كلم أبوكي عليكي وجايين النهاردة، قومي يلا علشان ورانا مشاغل كتير.
- شغل إيه يا ماما، إيدك على 3000 جنيه فستان الخطوبة و2000 علشان الميكب.
: قومي يا بت فزي، بلا 2000، هي ناقصة دلع، يلا علشان الناس جاية تشوفك، لو جم وشافوكي كده هيمشوا من غير ما يسلموا حتى.
- مين قال لك كده يا ماما، ده بيموت في...
: نعم، بتقولي إيه؟
: بقول لك ده هيموت عليا يعني لما يشوفني.
: آه أصل سمعتها حاجة تانية.. لا يا ماما أبقى سلكي ودانك.
: طب قومي يا أختي بدل ما أمسكك أنا من تحت البطانية.
- حاضر يا ماما هقوم أهو، ده أبو العيال اللي جاي ده.
- نعم يا أختي؟
وتمسك فداء من شعرها: قصدك إيه يا بت بكلامك ده؟
: يووه يا ماما أنتِ دايما بتفهميني غلط، قصدي يعني هيبقي أبو العيال لما أوافق ونتجوز.
الأم: أيوه كده اتعدلي بدل ما أعدلك، الراجل اللي هييجي يقول عليكي إيه، مجنونة؟
فداء في سرها: ده هو اللي علمني الجنان كله هههه.
بالليل:
الباب بيخبط، يفتح الباب أبو فداء: أهلًا، اتفضلوا اتفضلوا، البيت بيتكم.
- الأب: تعالي يا فداء وهاتي الحاجة الساقعة للضيوف.
تدخل فداء وهي مكسوفة ووشها في الأرض وباين عليها الفرحة إن حب عمرها جاي يخطبها.
أم فداء: سلمي يا فداء على الضيوف.
فداء رفعت رأسها وبتبص متلاقيش زيد، وسلمت على كل الموجودين ومستنية حد يقول لها طارق فين، بس محدش اتكلم.
تخرج فداء للمطبخ وهي متلخبطة وترن على طارق وتشوفه هو ما جاش معاهم ليه، بترن على طارق ما بيردش، بعتت له رسالة برضه ما ردش، القلق زاد عند فداء وبتحاول تطمن نفسها وبتحاول تضحك بس الحزن والخوف امتلكها.. لا لا أكيد طارق موجود وبيعمل لي مفاجأة، وبابا هيناديني علشان أقعد معاه.
بعد شوية:
الأب: تعالي يا فداء علشان الرؤية الشرعية.
فداء قلبها بيدق جامد من الفرحة وبرضه خايفة وتدخل عليهم ووشها في الأرض.
فداء: السلام عليكم.
يرد الموجودون: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
يرد عليها شخص: اتفضلي يا فداء اقعدي.
ترفع فداء رأسها وتشوفه وقلبها يزيد من الخوف.
فداء: أنتَ مين؟
: أنا العريس.
- عريس مين، أنتَ هتهزر، عريس إيه وبتاع إيه؟
: فيه إيه، كنتي مستنية حد تاني ولا إيه؟
- حد؟ حد مين ده؟
: مالك اتخضيتي كده ليه؟
فداء بارتباك: حد؟ حد مين؟ لا طبعًا أنا بس...
: شكلك اتغيرت يا فداء، أول ما دخلتي شكل ولما شوفتيني شكل تاني خالص.
- لا هي نفس الشكل ولا أنتَ تخصص أشكال، إيش عرفك أنتَ؟
: طب مالك كده، اهدي، إحنا جايين في خير مش في خناقة.
- مش حضرتك شوفتني، عن إذنكم بقى.
: إيه رايحة فين؟
- بص يا عسل، أنا أصلًا مش بفكر في الجواز دلوقتي وكل حاجة نصيب، يلا روح شوف لك واحدة تانية أنا مش هتجوز.
: زيد اسمي زيد.
- هو حد سألك عن اسمك؟ وبعدين أنا مش موافقة على الجوازة دي ولا هو غصب؟ وبعدين أول ما شوفتك خوفت وما اطمنتش وده مش حلو، يلا بقى من هنا.
: يبقى ألف ألف ألف مبروك.
- فداء تمسك كوب العصير وتقرب منه: أنتَ متعرفش دماغي، أنا ممكن أكسر الكوباية دي على دماغك، اتكل على الله بدل ما تطلع من هنا على المستشفى على طول.
وهنا يدخل أبو فداء.
مالك يا فداء ماسكة الكوباية كده ليه؟
- مفيش يا بابا، ده أنا كنت بشربه العصير بس.
: طيب يا حبيبة أبوكي، طب تحب نجهز الأكل يا زيد يا ابني؟
: آه يا ريت يا حمايا، وبعدها نشرب شربات بقى يا حمايا، إحنا خلاص تقريبًا متفقين.
- فداء تبصله بقوة ومصدومة.
: جهزي الأكل يا حجة وبلي الشربات.
: الأم لولولولوي، ألف مبروك يا فداء، وتحضن بنتها، وكل ده ولسه علامات الدهشة على وش فداء.
: زيد: إيه يا فداء، أنتَ هتاكليني ولا إيه؟
- فداء: ده أنا هاعمل من وشك شاورما، هو أنتَ فاكر إن كده خلاص اتجوزتني غصب؟
: مين قال غصب بس، أنا اتقدمت وأنتِ هتوافقي وهتطلعي تقوليلهم كمان إنك موافقة.
- أنتَ أهبل، مش عارف جايب الثقة دي منين؟
: لا مش أهبل بس تقدري تقولي لي لو باباكي ومامتك عرفوا إنك مصاحبة واحد أو بتكلمي حد من وراهم وهما ما يعرفوش، هيكون رد الفعل إيه؟
رواية قدري و نصيبي الفصل الثاني 2 - بقلم السيد محمد
تقدري تقوليلي لو باباكي ومامتك عرفو انك مصاحبه حد من وراهم هيعملو فيكي اي
– فداء بصدمه: انتا بتقول ايه وعاوز ايه ،، انتا مين اصلا ومين مصلطك عليا
: هو انتي بتنسي ولا ايه مقلتلك اسمي زيد
– مسالتكش علي اسمك وكمان انتا بتزعقلي ليه
: مش قصدي ازعق بس كلامك نرفزني
– لو فاكر انك كده بتتهددني يبقي متعرفنيش انا فداء
: وانا زين
– وانتا عامل ايه
: الحمدلله وانت،،،،،،
– اخرس انتا هتصاحبني، بقلك ايه انتا هتخرج دلوقتي تقولهم انا خلاص غيرت رأيي ومش متوفقين مع بعض
: مين قال كده انا شايف ان انا وانتي لايقين علي بعض قووي
– هههههه ضحكتني والله
: تدووم الضحكه القمر دي
– اهدا علي نفسك يا وحش بدل متروح من هنا علي نقاله
: انا استحملتك كتير ودي عمرها محصلت معايا ان استحمل حد كده
– وايه اللي غصبك علي كده متغور في داهيه تاخدك
: ايه الاسلوب ده، خالي اسلوبك احسن من كده
– حاضر
: اتفضل حضرتك يا استاذ زيد خالي عندك دم وغور من هنا
: هو ده الاحسن عندك
– دا اللي شغال معايا احمد ربنا
: وانا موافق يا ستي
– موافق علي ايه
: علي اللي شغال معاكي سلكي دماغك دي مش ناقصه غباء مش كفايه ان مستحمل لسانك ده
- فداء وهيا متعصبه وبتقز علي سنانها وفي سرها ،، عارف لو طارق شافك او اعرف انك جاي تتقدملي كان خلاك تاخد السلم زحف وانتا نازل
: سرحانه في ايه، اكيد في الاستاذ اللي كنتي مستنياه وخلع صح
– انتا مالك انتا اسرح فيه برحتي ، قربت منه والله لاخليك تندم ندم عمرك انك جيت تتقدملي
: زيد بضحك انا هطلع علشان اتفق مع حمايا علي تفاصيل الجواز
– وانا مش موافقه ولو اخر واحد مش هتجوزك
: خلاص وانا هطلع اقول لحمايا علي اللي كنتي مستنياه وخلع ، وهما يتصرفو
– يخربيت بردوك يا اخي انتا جايب كمية البرود دي منين، طب اسمع بقا انا هخليك تعيش ايامك كلها اسود من بعضها ومش هخليك تلمس شعره فيا
: يكفي ان اتجوزتك
– يا برودك ياخي
: بتقولي حاجه يا فداء،
– لا بقول انا محتاجه سنه ولا سنه ونص خطوبه علشان اخد عليك وكده
: قصدك علشان تطلعي عيني فيهم وتطفشيني
– انا بقصد يعني يبقي فترة تعارف وكده
: لا مهو مش هطول معاكي انا شغلي كله سفر
– يلا يا راجل السكه اللي تودي
: لا منا هاخدك معايا مش هسيبك لوحدك هنا
– انتا مش حاسس انك زودتها اوووي والعبط بتاعك بدأ يعلي لفوق
: لا والله دي قلة الذوق بتعتك هيا اللي عليت . وبصي بقا علشان انتي بتحرقي كتير ان شاء الله بكره الخطوبه وبعد شهر الجواز وهاخدك معايا السفر ولما انزل اجازه تبقي تنزلي معايا
– الطموح حلو بردو
: احلا من الطموح مفيش طبعا
– بس سؤال واحد هيا مين هيا العروسه اللي هتعمل خطة الزواج السعيد بتعتك دي
: لا بقا انتي مفيش حاجه نافعه معاكي خالص انا هنادي لحمايا يشوف موضوع الاستاذ اللي كنتي مستنياه ومجاش ،، يا حمايااااا
- اشششش اخرسام ملك
: ايه يا فداء يا حبيبتي فيه حاجه
زيد : تعالي يا حماتي شوفي فداء بنتي
فداء تقاطعه: موافقه فداء بنتك موافقه يا ماما هو انا هلاقي احسن منه في ايه
: زين بابتسامه وبيبص علي فداء ،، وفداء هتموت من الغيظ
خرجت ملك ودخلت المطبخ وفضلت تفكر يا تري انتا فين يا طارق وتمسك الفون وترن عليه وتلفونه مقفول ويزداد القلق عند فداء بس بتحاول تطمن نفسها اكيد طارق هيجي ومش هيسمح ان ابقي لحد غيره.
تاني يوم
تدخل فداء لامها ،، ازيك يا ماما
* الام: مالك يا فداء وشك مخطوف ليه يبنتي دا انتي حتي عروسه وفرحك قرب
– ماما انا مش عاوزه اتجوز دلوقتي انا لسه صغيره وبعدين انا مبحبش زيد ده
* امال بتحبي مين يبنت بطني
– يااااه ياماما مبحبش حد بس انا مش عاوزه اتجوز دلوقتي
* يبنتي خلاص ابوكي اتفق مع الراجل ومينفعش نتكلم مع ابوكي في حاجه زي كده،
تخرج فداء من الغرفه وتذهب الي غرفتها
والدموع علي عيونها ونفسها توصل لطارق اللي بتحبه ودنيتها كلها معاه ،، طب هو فين وليه مجاش دا انا كنت مستنياه ومستعد استناه العمر كله ،، وترفع ايديها للسما يارب فكها من عندك ياربو
بعد شويه يرن فون فداء
- الووووو
: ايووه ازيك يا برنسيسه
– مين ?
: لحقتي تنسي صوتي من امبارح
– هو انتا ،، جبت الرقم منين
: هو رقمك ده محدش يعرف يجيبه يعني
- بقلك ايه فكك مني هو انتا صدقت ان ممكن اتجوزك دا انا هكرهك في كل حاجه ،، انتا ايه ياخي مبتحسش انا مبحبكش وبحب، ،،،،
: زيد يقاطعها بتحبي اللي كنتي مستنياه امبارح وخلع صح
– بقلك ايه اقفل علشان مزعلكش
بعد شويه
فون فداء يرن تاني، ، رقم غريب
– انتا بردو مش هتجبها لبر عاوز ايه مني
” ايه ده فداء انا طارق
– طارق انتا فين يا طارق انتا بخير صح ،،
” اه يا قلبي الحمدلله بخير
– اصبر بس اشوفك دا انا هموتك انتا تعمل فيه كده ،، وحشتني يا طارق
” وانتي كمان يا حبيبتي وحشتيني قووي
– انتا مجتش ليه امبارح دول هيجوزوني واحد غصب عني الحقني يا طارق ارجوك انا مش هينفع ابقي لحد غيرك
” يجوزوكي غصب عنك ازاي ارفضي يا فداء ارفضي انتي مش هتبقي لحد غيري ،، ايه حصل فيه ايه احكيلي
– دا موضوع كبير يا طارق انتا لازم تيجي تقابل بابا ضروري
” فداء انا سا،،،،،،،
– انطق يا طارق فيه ايه
” بصراحه يا فداء انا كنت مقدم علي سفر بره في امريكا وردو عليا في اليوم اللي كنت جاي فيه الصبح وقالولي لازم تجي دلوقتي وتاخد ورقك واحنا حجزينك الطياره علي8 بالليل وانتي عارفه ان كنت مستني السفر ده من زمان
– سافرت من غير متقولي دا انا كنت مستنياك ، وبعدين انتا مش كنت قولتلي انك لغيت فكرة السفر دي ومقلتليش ليه انك قدمت ورقك يا طارق
” فداء انا سافرت علشان اقدر اجهز نفسي ونتجوز يعني سافرت علشاني وعلشانكواحسن من نفسي واجبلك كل اللي تتمنيه انا عارف ان غلطان وكنت المفروض اقلك من الاول بس كل حاجه جات بسرعه حقك عليا
– يا طارق انا مش عاوزه حاجه من ال نيا غيرك
” ان شاء الله اول اجازه هعرف اخدها هنزل واتقدملك انا مقدرش اعيش من غغيرك
– انا فرحي الشهر اللي جاي يا طارق انتا لازم تتصرف يا طارق، الشخص اللي متقدملي ده عارف موضوعنا وبيهددني بيك انه هيقول لبابا
” اهدي يا فداء وان شاء قبل الشهر هكون موجود وهاجي اتقدملك
– بجد يا طارق ،، فداء تمسح دموعها وتبتسم ،، طارق انا بحبك قووي وواثقه فيك انك هتيجي وتنجدي من المصيبه دي
عدا الشهر وقبل الفرح باسبوع
تلفون فداء، يرن
– الوووو
: زيد: هانت يا عروسه وكلها اقل من اسبوع ونتجوز
: واثقه فيه قووي كده للدرجه دي
– هو مين ده
: حبيب القلب
– اه واثقه علشان بيحبني وهيجي وهينجدني منك
: كان جه اول معرف بخطوبك ،، ليه صابر لحد دلوقتي
– فداء تصمت والقلق بدأ عندها
: سكتي ليه يا فداء
– عاوزه اقلك انه هيجي يا زيد وهتشوف
: الايام اللي جايه هتثبت يا قلب زيد سلام، ،،،
قفلت فداء وهيا قلقانه هو فعلا ممكن طارق ميجيش وانه ممكن يتخلي عن حبنا ويسبني في الجرح ده لوحدي ،، لا اكيد ده احساس غلط ،، يارب سلمت امري ليك 🥺
يوم الفرح
فداء، في اوضتها وعماله تعيط ان طارق لحد دلوقتي مجاش ،، فداء ارتبكت اكتر والدموع مش بتفارق عيونها والقلق زاد
وفجاَ الباب يخبط
– فداء: مين
رواية قدري و نصيبي الفصل الثالث 3 - بقلم السيد محمد
وفجأة الباب يخبط.
– فداء: مين؟
– ماما: إيه يا بنتي بتعملي إيه كل ده؟ العريس مستنيكي عشان يوديكي الكوافير. ليه التأخير كل ده؟
– فداء: حاضر يا ماما.
وقلبها يزيد قلقًا ويبدأ يدق جامدًا.
وازداد الدموع عند فداء. وفجأة الفون يرن.
تجري فداء على الفون وتلاقي رقم غريب بيرن.
– الووو: سامحيني يا فداء أنا آسف.
تيت تيت تيت.
– طارق: استني يا طارق متقفلش.
– فداء: طااااارق حرام عليكي يا طارق. متقفلش يا طارق.
والفون يقع من إيد فداء. وفجأة يغمى عليها.
– الأب: إيه يا أم فداء؟ روحي شوفي فداء اتأخرت ليه كده. زيد مستنيها عشان يوصلها الكوافير ومفيش وقت.
تدق الأم الباب بس فداء مش بترد. تفتح الأم الباب وتلاقي فداء مرمية على الأرض.
– الأم: الحقوووني! الحقيني يا زيد!
– زيد: إيه يا حماتي؟ فيه إيه؟ الحقيني يا زيد.
دخلت لقيت فداء مرمية على الأرض.
وقف زيد ولم يتأثر باللي حصل وكأنه عارف اللي هيحصل. بدأ زيد يتحرك ويروح عليها وبيحاول يفوقها بس مكنتش قادرة تتكلم.
اتصل زيد بالاسعاف وخدوا فداء على المستشفى.
بعد شوية (في المستشفى)
– فداء: إيه؟ إيه اللي جابني هنا؟
وتبص جمبها تلاقي زيد.
– زيد: حمدلله على السلامة يا هانم.
– فداء: هو إنت؟ إنت عاوز مني إيه؟
– زيد: أهدي يا فداء. إنتي تعبانة والعصبية مش حلوة ليكي. المهم سلامتك.
– فداء تصمت.
–زيد: صدقتي كلامي اللي قولتهولك أهو. خلع ومجاش زي ما وعدك.
– فداء: لو سمحت مش عاوزة أتكلم في الموضوع ده.
–زيد: لو سمحت، هيا المحاليل اللي علقوهالك فيها احترام ولا إيه؟
– فداء: بص بقى يا عم الظريف إنت. إنسى إنك تتجوزني ولو عاوز تقول لبابا قوله. أنا مش بتهدد.
–زيد: هههههههههههههههه.
– فداء: إنت بتضحك على إيه؟
–زيد: أنا هنادي أبوكي يفهمك.
وفعلاً ينادي عليه، ويأتي أبو فداء للغرفة.
– الأب: قولها يا حمايا إنها خلاص بقت مراتي.
– فداء: إيه؟
– الأب: يا فداء يا بنتي. إحنا كتب الكتاب خلاص. المأذون كان مستعجل وكمان المعازيم. فكتبنا الكتاب.
– فداء بصدمة: نعم يا بابا؟ إنت بتقول إيه؟
–زيد: ألف مبروك يا عروسة. إنتي بقيتي مراتي خلاص.
– فداء ابتلعت ريقها بصعوبة وبصتلهم بصدمة. إنتو أكيد بتهزروا صح؟
–زيد: لا. إحنا فعلاً اتجوزنا. بعد لما جيبتك المستشفى الدكتور طمنا عليكي وداكي حقنة وعلقلك المحاليل وقالي بعد ساعة هتفوق وتبقي كويسة. وطبعًا إنتي عارفة إن كان فيه معازيم مستنية والمأذون كمان كان وصل. فقلت لباباكي لو أجلنا بعد كل اللي إحنا عملناه ده هيبقي منظرنا مش حلو. فكتبنا الكتاب وعرفنا المعازيم إن الفرح اتلغى لظروف عائلية.
– فداء: إيه كمية الغدر دي؟
–زيد: أنا بقول نأجل قلة الأدب دي لما نروح بيتنا ونتفاهم هناك.
– فداء: دا أنا اللي هخرج روحك منك بإذن الله.
وتقرب عليه فداء وهو جالس على الكرسي جمبها وتمسكه من الكرفته وتقوله: طلقني أحسنلك بدل ما أخلي حياتك جحيم.
–زيد: أهدي يا حبيبتي. إنتي تعبانة.
ويقرب منها ويحط إيده على شعرها ويقرب من ودنها ويقولها بصوت حنين: مبروك يا أميرتي. ويلا بقى عشان نروح.
– فداء: اسمها نروح ليه صيغة الجمع دي؟
–زيد: والمفاجأة اللي أنا محضرهالك دي.
– فداء: إنت إيه يا ابني مبتحسش؟ دا إنت تلّاجة يا خي.
–زيد: كفاية غلط بقى بدل ما أرز*عك قلم أخليكي تنسي كل أيامك الماضية وتفتكري أيامي بس.
– فداء: شكلها هتبقى أيام سودة على دماغك.
–زيد: عسل. لسانك بينقط عسل.
– فداء: عاوزة أسألك سؤال وتجاوبني عليه.
–زيد: ها؟ اسألي.
– فداء: هموت وأعرف إنت اتجوزتني ليه وإنت عارف إن مبحبكش وبحب واحد تاني وبموت فيه.
–زيد: بعدين هتعرفي كل حاجة.
– فداء: أنا عاوزة أعرف كل حاجة دلوقتي.
–زيد: أنا عارف إنك مبتحبنيش وبتحبيه هو.
– فداء: يسلام! إيه النباهة اللي فيك دي؟
–زيد: لا دا أنا كلي نبهات. دا أنا هبهرك.
– فداء: القرد في عين نفسه غزال.
–زيد: إيه ده؟ مش كان في عين أمه؟
– فداء: تؤتؤ. عين نفسه.
–زيد: أه. دا تأثير المحاليل أنا عارف. طب أهو بقينا كويسين أهو وبنهرز. يلا بقى عشان أطلع أطمن أهلك وأشوف الدكتور وناخد تصريح الخروج ونمشي.
– فداء: لا أنا مش همشي. أنا حاسة نفسي تعبانة ومحتاجة فترة هنا كده أرتاح.
–زيد: بس الدكتور قال إنك كويسة وتقدري تمشي.
– فداء: هو الدكتور هيحس أكتر مني؟
زيد يبصلها بمكر كده ويقولها: طب تمام. هو قالي ممكن لو حسيت بشوية تعب كده نديها حقنتين هتاخدهم مرة واحدة وهتبقى كويسة.
فداء خافت.
– فداء: حقن! لا أنا الحمدلله بقيت كويسة. يلا نمشي.
–زيد: بس أنا حاسس إنك تعبانة. أنا بقول نستنى ناخد الحقنتين يمكن تخفي.
– فداء: لا وربنا أنا زي القردة أهو.
–زيد: مكان من الأول ليه جو الشبحنة ده.
يخرج زيد من الأوضة.
فداء بدأ يحاوطها القلق والخوف تاني وبدأت دموعها تنزل.
– فداء: ليه أنا حاسة إني في حلم؟ يارب أكون بحلم وأشوية أفوّق من الحلم ده وألاقي البني آدم ده مش في حياتي وألاقي طارق جاي يخطبني زي ما وعد.
ولسه مكملتش الجملة وتبص في إيدها وتلاقي دبلة وتفتكر إن كل اللي حصل ده حقيقي وعيونها بتدمع وتقول: ليه يا طارق بعتني؟ ليه سبتني وبعدت؟ حرام عليك يا أخي. دا أنا عمري ما حبيت حد غيرك. حبيتك ليه؟ تلت سنين حب وفي الآخر تتخلى عني بالسهولة دي.
ترجع تاني فداء تقول: لا أنا أكيد بحلم. أنا أكيد في كابوس. طارق إنت فين يا طارق؟ تعالي خدني من هنا.
وتضرب نفسها بالقلم وتقول: أنا لازم أفوّق من الحلم ده.
وبدأ صوتها يعلى وهنا يدخل أبو فداء.
– الأب: مالك يا حبيبتي؟ إيه مزعلك؟
هنا بدأت فداء تنظر لباباها وتقوله: بابا؟ هو اللي حصل ده حقيقي؟
– الأب: آه يا حبيبتي. فيه إيه بس؟ احكيلي.
تبص فداء لباباها وتقول في نفسها: نفسي أحكيلك على كل حاجة جوايا وأشيل الهم اللي على قلبي ده. بس خافت على أبوها ليحصله حاجة وخصوصًا هو راجل كبير.
بعد شوية تدخل الأم.
– الأم: مالك يا فداء يا بنتي؟ وشك مخطوف ليه؟ هو زيد زعلك في حاجة ولا إيه؟
تقرب فداء من أمها وتحضنها بقوة ومش عارفة تاخد نفسها.
– فداء: متسبنيش يا ماما. أنا خايفة قوي.
– الأم تطبطب عليها وتقولها: متحفيش يا حبيبتي. إحنا كلنا جمبك وبنحبك. وحدش هيزعلك.
بعد شوية الباب يخبط ويدخل زيد.
–زيد: أنا جبت تصريح الخروج. نقدر نمشي دلوقتي.
في البيت. زيد وعلى باب الشقة.
–زيد: خشي يا عروسة برجلك اليمين.
– فداء: لا. بقولك إيه؟ متعيش الدور وشيل كل حاجة من دماغك.
–زيد: إيه؟ هنبتدي فترة قلة الأدب ولا إيه؟
– فداء: يعني أنا قليلة الأدب؟
–زيد: عاوزة الصراحة ولا أكدب؟
– فداء: لا. ميهمنيش رأيك أصلًا.
–زيد: طب إيه؟ هنفضل واقفين كده على باب الشقة ومش هندخل؟
– فداء: هو إنت ليه دايماً بتجيب صيغة الجمع؟ إنت دلوقتي تاخد بعضك وتشوفلك حتة تنام فيها وأنا هدخل الشقة لوحدي. هات المفاتيح.
–زيد: لا. الوقت ده بالذات مينفعش. لازم نكون مع بعض.
– فداء: مش فاهمة قصدك إيه بالظبط.
–زيد: مش أنا قولتلك في المستشفى؟ أنا عاملك مفاجأة.
– فداء: مش عاوزة منك حاجة. كفاية المفاجآت اللي شوفتها من يوم معرفتك.
–زيد: أحلى من الطموح مفيش.
– فداء: مش عارفة ليه مش مستريحالك.
–زيد: طب خد افتح وادخل. وإن شاء الله قلبك هيرتاح.
– فداء: أنا حاسة إنك بتضحك عليا عشان تستدرجني وتعمل اللي إنت عاوزه. بقا؟
–زيد: إيه؟ جو التمثيل اللي إنتي فيه ده؟ إنت دايماً تفكيرك شم*ال كده.
تفتح فداء الباب وهي خايفة وتقول في نفسها: هو بيفكر في إيه التلّاجة ده؟
تفتح الباب براحة وأول ما تدخل وتفتح النور:
– فداء بفرحة: طارق!
رواية قدري و نصيبي الفصل الرابع 4 - بقلم السيد محمد
تفتح الباب براحة، وأول ما تفتح النور، فداء بصدمة واندهاش.
تلاقي طرقة منورة كلها ورد من الجانبين مودية على أوضة النوم. تدخل فداء الأوضة وتشوف ورود وقلوب ونور خافت وبلالين عليها صورها. في الوقت ده فداء تفتكر آخر عيد ميلاد ليها.
نرجع بقا لليوم ده:
– في اليوم ده يرن فون فداء.
– إيه يا ابني، انت لسه فاكر ترن عليا دلوقتي بعد العصر؟
– معلش يا روحي، كنت نايم.
– يا سلام، يعني اليوم ده مش بيفكرك بحاجة؟
– بيفكرني بإيه، بصراحة مش فاكر.
– طارق متهزرش بقا، يعني انت مش حاسس إن فيه مناسبة النهارده ولا حاجة؟
– يا حبيبي، أنا لسه قايم من النوم ومش مركز. قولي بقا مناسبة إيه، ميكونش النهارده عيد المرأة.
– عيد المرأة؟ لا دي عيد الظرافة. خلاص يا طارق، مفيش حاجة، كأني مقلتلكش حاجة.
– خلاص يا فداء، براحتك. المهم متنسيش النهارده هنخرج سوا.
– لا مش خارجة يا طارق، اخرج انت لوحدك.
– لا هنخرج يا فداء، دا حفلة واحد صاحبي عامل افتتاح مول ولازم نروح سوا.
– طب ما انت مهتم أهو بمناسبات، ولا انت مش بتهتم غير بمناسبات صحابك بس؟
– قصدك إيه يعني، فهمني.
– وانت من امتى بتفهم. سلام يا طارق، سلام.
– فداء يا بنتي، بتقفلي؟
ما بالليل.
– الووو.
– نعم.
– بعيداً عن إنك قفلتي في وشي ومحترمتنيش، هعديها المرة دي ويلا قومي البسي وانزلي علشان نروح الحفلة.
– مش رايحة يا طارق حفلات، صحابي اتصلوا بيا هخرج معاهم. على الأقل هما اللي افتكروني مش زيك.
– نعم؟
– اللي سمعته يا طارق، مش جايه، أنا خارجة مع صحابي.
– طب تعرفي لو ملبستيش دلوقتي ونزلتي هعمل إيه؟
– ها، هتعمل إيه؟
طارق يصمت.
– سكت ليه، هتعمل إيه؟
– مش هعمل حاجة، بس هروح ألبس القميص الأبيض والبنطلون الأسود والكوتشي الأبيض والكرافتة السوداء وهروح بيهم الحفلة.
– ده الطقم اللي أنا جبتهولك على عيد ميلادك، واللي لما بتلبسه بتبقى قمر فيه. وقولتلك البسه وانت جاي تتقدملي.
– أه هو، أنا قولت ألبسه بقا علشان حفلة وكده، وأكيد فيه بنات فلازم أبقى شيك كده.
– طارق، أوعى تتحرك من مكانك. خمس دقايق وهلبس ونازلة. لو اتحركت من مكانك يارب تولع.
– يضحك طارق وفي سره، محدش أصلاً بيملي عيني غيرك.
بعد شوية.
– لسه كتير على بيت صاحبك ده؟
– لا خلاص قربنا أهو، دقيقتين بالكتير.
– استغربت فداء، إيه المكان ده يا طارق؟ ده هوس هوس. وبعدين مش شايفه حفلات يعني؟ ولا زينة متعالقة ولا حاجة.
– تعرفي تسكتي لحد ما نوصل وهتعرفي كل حاجة.
– طب مش أضمن الأول موديني فين، بس ماشي، أنا معاك أهو.
– أهو خلاص وصلنا، يلا بقا انزلي.
– إيه ده؟ ده مفيش حد خالص هنا.
– يستي، صاحبي بيحب يعمل الحفلة على الضيق ويحب يفرح في صمت، إحنا مالنا.
– مش مطمنالك يا طارق.
– انزلي طيب.
– طيب، متزقش كده.
– يلا وخفي لمضة.
– إيه يا طارق المكان ده؟ إيه الضلمة دي؟ انت جايبني هنا تستفرد بيا ولا إيه؟
وفجأة طارق يرفع إيده ويضرب إيد على إيد، وفجأة المكان كله يبقى أنوار.
وتتصدم فداء من الأنوار اللي شافته والبلالين والورود. وتدخل فداء المكان تلاقي ترابيزة وعليها تورتة وعليها صورتها وحواليها شريط نور، والحيطة مكتوب عليها "I LOVE YOU FEDA". والناحية التانية مكتوب عليها "كل سنة وانتي معايا". وجو رومانسي خالص.
ويلف طارق فداء ليه ويقولها: لو الدنيا كلها نسيت عيد ميلادك، أنا مش ممكن أنساه. وبإذن الله عيد ميلادك اللي جاي نحتفل بيه في بيتنا يا أجمل إنسانة في الكون.
فداء كانت طايرة من الفرحة ومش مصدقة اللي طارق عمله عشانها.
– فداء بدموع: يعني الحفلة بتاعت صاحبك والجو ده طلع فشنك؟ وإنك كنت عاملالي المفاجأة دي؟
– يعني أنا عامل ده عشان تفضلي تعيطي كده؟ خلاص يا بنتي بدل ما أحضنك، وانتي اللي هتبقي السبب.
فداء بضحك: ربنا يخليك ليا يا طارق وميحرمنيش منك أبداً. لو هفضل العمر كله مش هبقى غير ليك انت.
نرجع لأحداثنا من تاني.
فجأة تفضل فداء تعيط بعد ما استعادت ذكرياتها مع طارق، وتمسك كل حاجة في الأوضة تكسرها وتخرج لزيد بعصبية.
– انت عاوز مني إيه؟ انت لحد دلوقتي أخدت كل اللي عاوزه واتجوزتني، وانت عارف إن مش موافقة بالجوازة دي ودمرت حياتي. بس لحد هنا، وانسى إنك هتاخد مني حاجة تاني، ولا هدخلك في حياتي، انت فاهم ولا لأ؟
كل ده وزيد عادي ولا كأن فيه حاجة حصلت.
تدخل فداء الأوضة تاني وتقفل على نفسها. وتمسك الفون بتاعها وتفتح الاستديو وتشوف صورها هي وطارق مع بعض. وبصوت منخفض ودموع:
– ليه يا طارق تبعتني؟ ده أنا كنت مستنية اللحظة اللي نبقى فيها مع بعض. أنا حياتي كلها كانت معاك. أنا بكرهك يا طارق، بكرهك.
وفضلت فداء تعيط. بس اللي تعبني مش عارفة إزاي هقدر أنساك وانت ساكن جوه قلبي.
وحطت راسها على المخدة وراحت في النوم.
تاني يوم الصبح:
– تقوم فداء من نومها وتفتح الباب وتخرج من أوضتها وتلاقي زيد في المطبخ بيحضر فطار لنفسه. وتفتكر اللي هي عملته امبارح ورد فعله الغريب.
– يحسها زيد وهيا على باب المطبخ.
– فداء: أنا...
– خلاص، مقبول.
– هو إيه اللي مقبول؟
– اعتذارك.
– فداء في نفسها: هو إزاي عرف إن جاي أعتذرله؟ ده إنسان غريب قوي. حتى في ردة فعله الغريبة امبارح لما افتكرت طارق وحسيت إن طارق هو اللي عملي المفاجأة.
يخرج زيد من المطبخ ووراه فداء ويجلس على الريسبشن ويفتح اللابتوب بتاعه ويحط الأكل قدامه.
وتقف فداء قدامه.
– مالك سرحانة في إيه؟
– لا مش سرحانة ولا حاجة، ومش كنت جايه عشان كده. أنا بس جعانة وعاوزة آكل.
– تعالي قربي كده.
– فداء باهتمام: قربت أهو.
– هقولك على حاجة هتدهشك. أظن إن اللي كنت واقف فيه من شوية ده مطبخ وفيه أكل كمان. كل اللي انتي عاوزاه موجود فيه.
– فداء: ظرافة آخر حاجة. مش بعرف أعمل أكل. وبعدين انت عملت لنفسك أكل ومعملتش حسابي؟
– أه. وشوفي انتي رايحة فين عشان ورايا شغل كتير.
– هو فيه عريس بيشتغل تاني يوم فرحه؟
يسب زيد اللابتوب ويبص لفداء.
– أيوه، يعني المفروض أعمل إيه؟
– فداء تقف ساكتة وبارتباك: أنا هدخل نفسي أعمل أكل.
– المطبخ؟
– انتي بتقولي إيه؟ ههههههه.
– هدخل المطبخ أعمل أكل لنفسي.
– زيد قعد يضحك ضحك هستيري على فداء.
تدخل فداء المطبخ وتلاقي زيد سايب لها أكل. أحلى أكل ممكن تشوفه لدرجة إن نفسها راحت للأكل لأنه معمول بطريقة جميلة جداً تفتح نفس أي حد ليه.
فداء تبتسم كده وتقول في نفسها: على قد ما هو بني آدم غريب كده، على قد ما حسيته فيه حاجات حلوة. إيه هي الله أعلم. يلا مش مشكلة، المهم الأكل.
ابتدت فداء تاكل وأول ما داقته لقيته طعمه جميل جداً. ده طلع بيعرف يعمل أكل دا. أنا معرفش أعمل الأكل ده.
خرجت فداء من المطبخ وعند زيد وقفت وقالت له: على فكرة الأكل جميل. ودخلت الأوضة وقفلت على نفسها.
بالليل، تخرج فداء من الأوضة وباين عليها الزهق وتبص لزيد تلاقيه ماسك الآيفون ومركب سماعة بلوتوث وبيتكلم.
– زيد في الفون بيضحك: أنا عارف إن المفروض مسيبكش لوحدك وإن اتأخرت عليكي، بس معلش غصب عني.
– فداء في سرها: مسيبكش لوحدك واتأخرك عليا. ده أنا كومبارس هنا بقا.
– فداء والغيظ امتلكها: لا دا أنا أريال هنا بقا. قال تسليك قال.
– فداء بصوت عالي: فيه إيه حضرتك؟ لاحظ إن أنا موجودة قدامك مش كده؟ يعني انت زودتها خالص.
– طب أنا هقفل يا مليكة دلوقتي وهكلمك تاني.
– تكلمها تاني ولا تالت؟ قال هكلمك تاني قال.
– زيد بضحك: مالك بس يا فوفا؟ فيكي إيه؟
– فوفا إيه الدلع البلدي ده؟
– طب تحبي أدلعك بإيه؟
– لا مش عاوزة أدلع، عاوزة أعرف انت اتجوزتني ليه.
زيد يكمل شغل على اللابتوب ويقول بعدم اهتمام: عشان أنا اللي كسبت الرهان، مش هو.
فداء بصدمة: إيه؟
رواية قدري و نصيبي الفصل الخامس 5 - بقلم السيد محمد
فداء بصدمة: إيه ده؟
زيد: مالك اتصدمتي ليه كده؟
فداء: يعني إيه، انت اللي كسبت الرهان؟
زيد: آه، مش أنا قولتلك إنه مش هيجي ولا هيتقدملك، وانتي أصريتي واتحدتيني إنه هيجي، اهو مجاش، وأنا اللي طلعت صح.
فداء: يعني إيه؟
زيد: يعني هو مش بيحبك، ولو كان بيحبك بجد مكنش سابك كده، وكان باع الدنيا كلها عشانك.
فداء: لا، أنا واثقة إنه بيحبني، وإن فيه حاجة منعته خلته مجاش.
زيد: طب تقدري تقوليلي هو عمل إيه أثبتلك حبه ليكي؟ شوية اهتمام، على شوية خروجات، على شوية رومانسية في الكلام.
فداء بحزن وانكسار من كلام زيد ليها، مع إنها زعلت، بس حست إنه كلامه فيه الحقيقة اللي عمرها ما واجهت نفسها بيها. عينيها دمعت وبصت لزيد وقالتله: يعني لو طارق جه واتقدملي، كنت هتسبني أتخطبله؟
زيد: لو عمل كده، أنا كنت هساعدكم كمان عشان تبقوا مع بعض.
فداء: وانت إيه اللي يخصك في حاجة زي كده؟ بقصد يعني إيه الاستفادة من كده.
زيد: بعدين هتعرفي.
فداء: لا، أنا عايزة أعرف، وعايزة أعرف انت اتجوزتني ليه.
زيد: وهو الواحد بيتجوز ليه؟ أنا هعمل بحث على الأب عن الموضوع ده.
فداء: ممكن تسيب اللي في إيدك وتقولي ليه اتجوزتني.
زيد: في الوقت المناسب هتعرفي كل حاجة.
فداء: ليه بتتهرب من السؤال ده كل ما أسألهولك؟ يعني معقولة أكون واكلة ورثك وجاي تنتقم مني؟
زيد: نعم، انتي بتقولي إيه؟
فداء: لا، أكيد يعني مأكلتش ورثك، يعني، طب يكون أبويا ضحك على أبوك زمان وخد منه فلوس، وانت جاي تخلص حقك.
زيد: انتي شكلك سخنة يا فداء.
فداء: متقولي يعم، اتنيلت واتجوزتني ليه؟ ليه محسسني إني عايشة مع شخص غامض كده؟
زيد: بعدين بقى.
فداء: احنا مش هنخلص من السؤال.
زيد: منا مش هرتاح يا فداء غير لما أعرف.
فداء: بس أقولك، خلاص، هي وصلت كده.
زيد: إيه هي بقا اللي وصلت؟
فداء: أكيد انت بتحبني من زمان ومراقبني في الرايحة والجاية، وعينك عليا من زمان، ولما عرفت إن هتخطب، جيت في الوقت المناسب عشان تتجوزني.
زيد بضحك: والله انتي عسل ودمك خفيف وتتحبي.
فداء: عارفة على فكرة.
زيد: طب تعرفي لو كنتي سألتيني انت شغال إيه، أنا كنت هقولك، إن أصلاً مش بقعد في مصر كتير، وكل شغلي في الإمارات لأن شركتي هناك.
فداء: إيه ده، انت عندك شركة وعربية وفيلات وكده؟
زيد: آه يستي، عندي كل ده.
فداء: طب خلي بالك بقى عشان أنا عيني وحشة وممكن أحسدك وأجيب أجلك وأورثك وأعيش في ممتلكاتك دي.
زيد بضحك هستيري: وربنا انتي عسل وملكيش حل، أنا ليا كتير مضحكتش كده.
فداء: انت بتتريق عليا صح؟ وبعدين انت عندك كل ده ومقعدني في شقة زي كده؟ طب وربنا مباين عليك أصلاً.
زيد: يعني إيه مش باين عليا أصلاً؟
فداء: يعني أنا أعرف اللي عنده شركة ده بيبقى رجل أعمال ومعاه فلل وفلوس وعربيات ولبس وبدل وكده.
زيد: انتي شكلك بتسمعي مسلسلات كتير، أنا عندي القدرة إني أجيب كل ده، بس أنا إنسان بسيط بحب البساطة، وبعدين أنا مش بقعد هنا في مصر كتير.
فداء: آه، مهو باين عليك، دا انت حتى متكلفتش نفسك تعزمني على ترمس حتى.
زيد: طب بلاش أبهرك بقدراتي عشان ممكن أخليكي تتصدمي من اللي هعمله.
فداء: كلام ولا بنشوف حاجة.
زيد: طب إيه رأيك تسيبلي نفسك يوم بس وأنا هوريكي هعمل إيه.
فداء: ناوي على إيه؟
زيد: هوريكي قدراتي.
فداء: ماشي يا نجم، اهو أحسن من الخنقة اللي أنا فيها دي.
زيد: طب يلا قومي البسي أحلى طقم عندك وتعالي نخرج.
فداء: هتخرجني فين؟
زيد: متسأليش كتير، انتي النهاردة سيبلي نفسك.
فداء: سبتهولك اهو، أما نشوف آخرتها.
فداء تدخل أوضتها وتغير هدومها وزيد كمان يدخل يغير ويطلع قبل فداء.
زيد: إيه يبنتي كل ده بتلبسي؟
فداء: خلاص خارجة أهو.
زيد: يلا يا هانم، ولا انتي لازم تبقي شبه ياسمين صبري يعني؟
فداء تخرج وهي بتضحك على كلام زيد وتقول له: اهو خلصت يعم زيد.
زيد يشوف فداء بالفستان ويتهبل من رقتها وجمالها.
زيد: إيه ده يبنتي، هو فيه جمال كده؟
فداء: بس بقى بتكثف، وبعدين منت كمان اهو طلعت شيك في البدل وبقيت ابن ناس كده.
زيد: مهو لسانك اللي عاوز قطعه ده، لو تعدليه شوية كل حاجة هتبقى كويسة.
فداء: لا بجد شيك أوي في البدلة السمرا.
زيد: عشان تعرفي بس، وقت ما بحب أنضف بنضف.
فداء: طب يلا بقى، وبعدين انت هتوديني على فين؟
زيد: انتي عايزة تروحي فين؟ المكان اللي نفسك تروحيه قوللي عليه بس وسيبلي الباقي عليا.
فداء: بص، هو المكان اللي أنا عايزة أروحه ده لازم تحجزله قبلها بأسبوع، فأكيد مستحيل هندخل، فانت بقى خرجني براحتك.
زيد: هو المكان ده فين بالظبط؟
فداء وصفتله المكان بالظبط.
زيد: طب دقيقة خمسة بس هعمل مكالمة وجاي.
فداء: يلا يا زيد، هما دول الخمس دقايق وانت ليك نص ساعة بتتكلم في الفون، ولا انت بتكلم في مليكة بتاعتك؟
بعد شوية، خلص زيد مكالمته واتجه نحو فداء.
زيد: يلا بينا يا برنسيسة.
فداء: هنروح فين؟
زيد: تعالي بس ومتسأليش كتير.
مد زيد يده ومسك إيد فداء، وفداء مسكت إيده ونزلوا وركبوا العربية.
فداء: مالك ساكت ليه؟ أكيد بتفكر فيها صح؟
زيد: هي مين؟
فداء: اللي وحشتك وكان نفسك تبقي معاك عشان تسليك.
زيد: عندك حق، مليكة فعلاً وحشتني، وكان نفسي أجيبها معايا مصر، بس ملحوقة.
فداء: وحش أما يلهفك انت وهيا.
زيد: بتقولي حاجة يا فوفا؟
فداء: لا مبقولش، بس ياريت نحترم نفسنا شوية، مش أريل اللي ماشي معاك، ولا انت عايزني أغزك؟
زيد: يا ساتر يارب، إيه الولية دي.
وفجأة يقف زيد.
فداء: إيه ده، احنا وصلنا ولا إيه؟
زيد: لا، لسه شوية كمان، كلها خمس دقايق بس، عايزك تغمي عينيكي لحد ما نوصل.
فداء: ليه الرعب ده بس؟
زيد: يلا يا لمضة، اسمعي الكلام.
فداء: حاضر.
وفعلاً غمّت فداء عينيها بطرحة كانت حطاها على الفستان، ويكمل زيد لحد ما وصل للمكان.
زيد: يلا بقى انزلي، وصلنا.
فداء: يبني انت عندك خالة هبلة؟ هنزل إزاي وانتي مغمي عيني ومش شايفة؟
زيد: آه صح، معلش يا أم لسان.
نزل زيد وفتح باب العربية ومسك فداء من إيدها ومشي بيها لحد ما وصل للمكان، ويشيل زيد الطرحة من على عين فداء.
وأول ما فتحت فداء، شافت المكان اللي قالت عليه لزيد إنها نفسها تروحه.
فداء: إيه يبني ده؟ انت جايبنا هنا نتهزق من الأمن ونمشي؟
زيد: تعالي بس.
فداء: يالهووووووي! إيه ده يا زيد؟ دا المكان اللي قولتلك عليه، نفسي أروحه بجد، مش مصدقة نفسي.
زيد: تعالي بس ادخلي.
فداء: أدخل فين؟ يبني بقولك بالحجز، وبعدين أول ما تقرب من المكان هتلاقي الأمن طردنا على طول.
زيد بضحك: طب تعالي بس وبطلي لماضتك دي.
فداء: أديني جيت، أما نشوف آخرتها معاك.
يمسك زيد إيدها وياخدها ويدخلوا، وأول ما الأمن يشوفهم يفتح ليهم الباب.
فداء بصدمة: إيه اللي بيحصل ده؟ فيه إيه؟
وأول ما يدخلوا، تلاقي كل اللي موجودين بيرحبوا بيهم وبيسقفولهم، وتتفاجئ فداء بتربيزة كبيرة عليها شموع وورد وفيها جميع أنواع الأكل.
زيد: يلا بقى اقعدي يا برنسيسة.
فداء بدهشة: أقعد فين؟ هو إزاي إحنا دخلنا أصلاً؟ وفين الناس اللي المفروض تبقى في التربيزات الفاضية دي؟ تقريباً إحنا لوحدنا هنا والموظفين بس.
زيد: عشان ناخد راحتنا، ويلا بقى اقعدي عشان نتعشى.
فداء: انت شكلك كده اتأجرت المكان ده يوم كامل، بس إزاي ده اليوم الواحد بس بمبلغ وقدره؟
زيد بضحك: لا مش متأجر ولا حاجة، أنا اشتريت المكان ده أصلاً.
فداء بدهشة واستغراب: أصلاً،،،،،،،، انت أكيد شغال حرامي صح؟
زيد: حرامي،،،،،،،، هيا حصلت حرامي؟ أنا بقول تقعد تاكل وانت ساكت.
فداء: أيوه خلاص فهمت، انت أكيد دي*لر كبير وزعيم ماف*يا، مهو الشغلانة الوحيدة اللي فيها فلوس كتير.
زيد: وبعدين بقى في لماضة البت دي، متت*خرسي بقى خلينا نتعشى.
فداء: لا مهو أنا مش معايا حق الأكل اللي على الطربيزة ده، يعني هدبسك انت فيه وهقول ده خاطفني.
زيد بضحك وهو بيضحك، فداء تجري عليه بخوف.
فداء: انت كويس؟
زيد يبصلها ومستغرب من اهتمامها بيه.
فداء تلاحظ إن زيد خد باله من اهتمامها فترجع تاني.
فداء: أنا خوفت يحصلك حاجة وأتدبس أنا في الليلة دي وأنا مش معايا فلوس، وفي الآخر ترسي إني أغسل الأطباق هنا.
فداء: يلا ناكل يا زيد، انت رغاي قوي.
زيد: أنا اللي رغاي بردو.
فداء: زيد، هو انت بجد اشتريت المكان ده؟
زيد: آه طبعاً، هضحك عليكي ليه؟
فداء: طب إزاي وامتى وفين ومنين؟،،، انت هتجنني، انت عارف المكان ده يسوى كام؟
زيد: بصي يا ستي، لما انتي قولتيلي إنك نفسك تيجي المكان ده، وقولتي إنه بالحجز، كلمت واحد صاحبي وقولتله أنا عايز أتاجَر المكان ده ليلة، قالي للأسف المكان ده محجوز لمدة 15 يوم، فكلمت واحد صاحبي تاجر عقارات كبير وخليته كلم صاحب المكان ده واشتريته منه، ولغيت كل الحجوزات اللي عليه عشان أفضيهولك النهارده مخصوص.
فداء: زيد، انت بتتكلم بجد؟ انت اشتريت المكان ده؟
زيد: وأنا هكدب عليكي ليه، وكمان سجلته باسمك انتي،،،،ولسه مكملش الكلمة، ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
رواية قدري و نصيبي الفصل السادس 6 - بقلم السيد محمد
وفجأة يظهر شخص، ويحمل في يده أوراق ليضعها أمام فداء.
فداء بخضة: إيه ده يا زيد؟ شكلك هتدبسني وهتخليني أحاسب على الليلة ولا إيه؟
زيد بضحك: يا بنتي انتي إيه؟ مبتبطليش، اهدي شوية.
فداء: إيه الورق ده يا برنس؟
زيد: ده يا ستي عقد المكان ده، كتبته باسمك.
فداء تنحت: إنت قولت إيه؟
زيد: بقولك كتبت المكان ده باسمك، وافتحي العقد وشوفي.
فتحت فداء العقد لقيته فعلاً باسمها. فرحت فداء قوي.
فداء: أنا مش مصدقة نفسي يا زيد، بس إنت بتعمل كل ده ليه؟
زيد: بحاول أرضيكي يا فداء، وأنا قولتلك سيبلي نفسك يوم وأنا هوريكي قدراتي.
فداء بصوت منخفض: لا دا لو كان كده أسيبلك نفسي عمري كله.
زيد: نعم؟ بتقولي إيه؟
فداء: لا ولا حاجة، متأخدش في بالك.
يتعشى زيد وفداء على ورد وشموع وضوت موسيقى هادئ، ويخلصوا السهرة بتاعتهم ويروحوا.
فداء لزيد: مش عارفة أشكرك إزاي على الخروجة دي، بجد انبسطت.
زيد: أنا اللي انبسطت بصراحة، بقالي كتير مخرجتش خروجة زي كده، من آخر مرة كنت مع مليكة.
فداء تبص له بتجحيرة كده وبصوت كله غيظ: ادخل نام يا زيد بدل ما أخليك تنزل الأكل اللي لسه طفحاه ومتتهناش بيه.
زيد: لا أنا أروح أنام أحسن.
تاني يوم تصحى فداء على صوت زيد في الريسبشن وهو بيتكلم في الفون.
زيد: معقولة إنتي ومليكة جايين في الطريق خلاص؟ اعملوا حسابكم إن هعزمكم في مطعم ونتعشى سوا، هستناكي، يلا سلام.
فداء بغيظ: وليه يا زيد تعزمهم في مطعم؟ دول ضيوف برضه، هاتهم هنا وأنا هجهز عشا بنفسي، قال تعزمهم في مطعم قال.
زيد باستغراب: إيه ده؟ إنتي طلعتي بتعرفي تعملي أكل وكنتي بتشتغيني ولا إيه؟
فداء: مترغيش كتير ويلا علشان أروح أجهز الأكل.
زيد: وأنا هروح علشان ألحق أجيبهم من المطار.
فداء في سرها: يارب العربية تتقلب بيكم وهما يموتوا وإنت بس اللي تعيش.
بعد شوية زيد يرن على فداء ومبتردش.
زيد لنفسه: دي شكلها ولعت في نفسها ولا إيه؟
وفي وقفته تدخل عليه جيجي ومليكة. جيجي دي بنت في سن فداء تقريباً، شكلها جميل وبشرتها بيضة وعيونها ملونة، ولابسة لبس ضيق وقصير وشايلة على إيدها قطة. بنت ناس قوي.
زيد أول ما يشوفها يروح عليهم ويمسك القطة.
زيد: وحشتيني قوي يا مليكة.
جيجي: تصدق أول مرة أشوفها فرحانة كده من يوم ما سبتها.
زيد: إزيك يا جيجي؟ إيه أخبار الشغل والشركة؟
جيجي: يعني ينفع لسه جاية من سفر وتعب وتكلمني عن الشغل؟ طب مش ونتغدى ونرتاح وبعد كده نتكلم في الشغل؟
زيد: عندك حق، يلا هنروح ونتغدى، بس المرة دي مش هنروح مطاعم، فداء علمتنا أكل وهنروح ونتغدى من إيدها.
جيجي: هيا اسمها فداء؟
زيد: أه، هيا زمانها جهزت الأكل دلوقتي ومستنية علشان تسلم عليكي.
جيجي: يلا بينا، أنا كمان نفسي أشوفها وأشوف ذوقك.
بعد شوية يوصلوا البيت.
زيد: فداء، إنتي فين يبنتي؟ إحنا جينا، تعالي سلمي على الضيوف.
في الوقت ده تخرج فداء من المطبخ وأول ما تشوف جيجي تتصدم من لبسها القصير والضيق.
فداء: مين عروسة المولد دي؟
زيد بضحك: دي صديقتي جيجي يا فداء، هيا اللي شايلة كل شغلي هناك لما بكون هنا، ودي بقى مليكة اللي بحبها قوي.
فداء في سرها: بقي اللي كنت بغير منها طلعت قطة؟ يعني مكنش ينفع لين تبقى مكانها؟
زيد: ودي فداء مراتي يا جيجي.
جيجي: هاي يا فداء، كيفك؟ وتمد إيدها لفداء.
فداء واقفة ومتنحة في لبس جيجي ومش بترد.
زيد: يا فداء سرحانة في إيه؟ جيجي بتقولك إزيك وبتسلم عليكي.
فداء: آه، الحمد لله تمام، إنتي عاملة إيه؟
جيجي: الحمد لله كويسة.
زيد: جيجي مولودة في إيطاليا يا فداء، بس عايشة في الإمارات، وده السبب اللي خلاني أتعرف عليها هناك.
فداء: تعرف تسكت يا زيد؟ هو أنا سألتك في حاجة؟ ولا هي عينتك المتحدث الرسمي ليها؟
زيد: أنا بقول يلا ندخل على السفرة علشان ونتغدى.
فداء: اتفضلوا على السفرة وأنا هجيب الأكل من المطبخ.
جيجي: أنا هاجي أساعدك يا فداء.
فداء: لا متخافيش يا ست جيجي، أنا هعرف أجيبهم لوحدي، أنا ست بيت شاطرة، ولا إيه رأيك يا برنس؟
برنس: أه يا فداء، بصراحة أنا مشوفتش في جمال أكلك. (وفي نفسه يقول: دا أنا بطني اتهرت من أكل المطاعم).
تدخل فداء بالمطبخ وتأتي بالأكل، ويجلس زيد وفداء وجيجي على السفرة.
فداء: يووه، أنا نسيت المية، هقوم أجيبها.
زيد: لا والله، منتي قايمة، أنا هروح أجيبها، كفاية تعبتك والنهاردة وخليتك عملتي الأكل. ويقوم زيد ويدخل المطبخ.
جيجي لفداء: بصراحة برافو عليكي يا فداء، قدرتي توقعي زيد وتتجوزيه بسهولة وتعملي اللي أنا وغيري معرفناش نعمله في سنين.
لسه فداء هترد عليها، قطعتها جيجي بالكلام.
جيجي: أنا مستغربة إزاي زيد يتجوز؟ دا كان رافض فكرة الجواز دي خالص بعد وفاة مراته، بس شكلك قدرتي تسيطري عليه وتخليه يتجوزك.
ليأتي زيد بالمياه ويجلس تاني على السفرة.
فداء اتصدمت من كلام جيجي ومش قادرة تصدق اللي سمعته من جيجي.
زيد: فداء مالك يا قلبي؟ سرحانة في إيه؟
فداء: لا يا زيد، مفيش حاجة.
فداء في نفسها: يعني طلعت متجوز قبل كده وكمان كان رافض الجواز؟ امال اتجوزني ليه؟ أنا حاسة الموضوع فيه حاجة غريبة ولازم أعرفها.
زيد بصوت عالي: فداء! إيه يبنتي؟ إنتي في غيبوبة ولا إيه؟
فداء: إنت بتكلمني أنا؟ معلش آسفة، مخدتش بالي.
وبدأوا ياكلوا، وفداء منزلتش عينها من على عين جيجي، ونفس الأمر كمان جيجي منزلتش عينها من على فداء.
جيجي لفداء: إنتي شغالة إيه بقا يا فداء؟
فداء: أنا لسه متخرجة من سنتين من كلية تجارة.
زيد: بجد؟ طب كويس خالص، دي فرصة بقى تمسكي حسابات الشركة بتاعتي.
جيجي يبان عليها الزعل: بس الحسابات دي محتاجة خبرة يا زيد وشهادات، وفداء أكيد مشتغلتش الفترة اللي فاتت دي، فأنا بقول مينفعش نلبسها في منصب زي ده.
فداء بعصبية: أظن إن حضرتك منزلتش من بطن مامتك سكرتيرة يا أستاذة جيجي.
زيد يحس إن الأمور هتشد بينهم فقرر يدخل.
زيد: تسلم إيدك يا فداء يا حبيبتي، الأكل تحفة.
جيجي: أه بصراحة أكلك طعمه جميل يا فداء. تعرفي يا فداء أنا معايا شهادات خبرة من كذا دولة وبتكلم تلت لغات، وإنتي بقى معاكي إيه؟
فداء: أنا معايا ربنا وأربع ملايكة.
زيد ينهار بالضحك على فداء.
فداء بغيظ: أنا قايمة عن إذنكم. وتدخل فداء المطبخ وفجأة،،،،،،،،،
رواية قدري و نصيبي الفصل السابع 7 - بقلم السيد محمد
دخلت فداء المطبخ وفجأة سمع زيد وجيجي صوت تكسير.
قام زيد يجري بخضة وقلق على المطبخ، ليجد فداء مرمية على الأرض وبجانبها أطباق متكسرة.
"الحقيني يا زيد، رجلي مش قادرة."
نزل زيد على رجل فداء بخوف عليها. "ألف سلامة عليكي يا روحي. فين الوجع هنا؟"
في هذا الوقت، دخلت جيجي. "إيه اللي حصل يا زيد؟"
قالت فداء بخبث: "آه يا زيد، رجلي بتوجعني قووووي."
وضع زيد يده على رجل فداء. "الله يا زيد، إنت لما حطيت إيدك على رجلي الألم راح."
نظرت فداء إلى جيجي وطلعت لسانها لها دون أن يلاحظ زيد. ثم أمسكت زيد من رقبته وقربته منها وقالت: "الحرباية دي هتمشي إمتى؟"
قرب منها وقال: "أنا عارف إنك إنتي اللي كسرتي الأطباق وعملتي نفسك وقعتي على الأرض."
قالت فداء بخجل: "احم احم، إنت عرفت إزاي؟"
"عيب عليكي، دا أنا خبرة في الحاجات دي."
"طيب يا عم الخبرة، قومني بقا وشيلني ودخلني على سريري."
"يااااه، دا أنا نفسي في اللحظة دي من زمان."
"لا يا عم الخفيف، إحنا هنخلص التمثيلية دي وتمشي الحرباية دي وكل واحد يروح لحاله."
"دا إنتي بتاعت مصلحتك."
كل هذا وجيجي واقفة وتغيظها طريقتهم، فذهبت وتركتهم وصعدت للخارج.
أبعدت فداء يدها عن زيد وابتعدت عنه. "البت دي لو ممشيتش على بلدها أنا هو*لع فيها."
"منا عايز أعرف هي زعلتك في إيه."
"دي بني آدمة على هيئة بيضة، وبيض ديناصور كمان."
ضحك زيد. "يخربيت عقلك يا فداء. أنا هروح أخرجها بقا وبطلي الجنان اللي فيكي ده."
"استنى يا أستاذ، خد."
"إيه ده؟ إيه الورقة دي؟"
"دي فاتورة الأكل اللي أنا جبته من برا."
"وأنا اللي كنت فاكر إنك إنتي اللي عملاه."
"أنا لو أعرف كده كنت طفحتها من مطعم فول وطعمية."
"فول وطعمية، اممممممم."
"يلا روح خرجها، اللهي تخرج روحها من جسمها. وأنا هجبلكم العصير وجاية."
بعد قليل، خرجت فداء بالعصير. "اتفضل يا أستاذة جيجي."
"تسلم إيدك يا فداء، بس اسمه إيه العصير ده؟"
"اسمه السم الهاري، تعرفيه."
قطع زيد الكلام بينهم بضحكة. "فداء بس بتحب تهزر يا جيجي."
قالت فداء في سرها: "ياما نفسي أمسكك يا جيجي أقطعك بالسك*ين حتة حتة."
خرجت فداء من غرفتها لتجد زيد في الريسبشن أمامه الاب يعمل عليه والسماعة في أذنه ويتكلم مع جيجي.
جلست فداء أمامه وتبص عليه وتعمل تفكر في كلام جيجي.
بعد قليل، أغلق زيد مع جيجي ووجد فداء سرحانة.
"فدااااااااااء!" بصوت عالٍ.
فزعت فداء ونظرت لزيد. "يخربيتك يا أخي، خضتني."
"إيه يا فوفا، سرحانة في إيه؟ من وقت ما كنتي مع جيجي وإنتي متغيره ومش طبيعية وسرحانة على طول."
قالت فداء لزيد: "عايزة أسألك سؤال يا زيد."
"اتفضلي يا ملاكي."
"إنتي ليكِ أخوات؟"
صمت زيد. "ليه بتسألي السؤال ده؟"
"بلاش ده، إنت عرفت إزاي إن كنت أعرف واحد تاني لما جيت تخطبني؟"
"إيه يا فداء، إيه كمية الأسئلة دي؟"
قالت فداء بخبث: "طب إزاي واحد في سنك كده ومعاه فلوس متجوزش لحد دلوقتي؟"
قال زيد بحزن على وجهه وعصبية: "تقريباً يا فداء، أول ما اتجوزنا قلتلي إن مليش دعوة بخصوصياتك ولا حياتك ومدخلش فيها. ليه إنتي بتدخلي في خصوصياتي وحياتي؟ لا إنتي متجوزاني عن حب ولا عاشقة دباديبي، يبقى ليه ندخل في حياة بعض؟"
"لا يا زيد، أنا لازم أفهم إنت اتجوزتني ليه."
قطع زيد كلامها وقام وتركها ومشى ودخل غرفته.
لكن فداء جرت عليه وأوقفها. "أنا عايزة أفهم يا زيد، أنا مش ممكن أعيش في ضلمة كده. أنا مراتك ومن حقي أفهم."
التفت زيد وأعطى ظهره لفداء. "أنا عمري ماسألتك عن الشخص اللي كنتي بتحبيه ولا ليكم قد إيه مع بعض، ولا علاقتكم كانت عاملة إزاي مع بعض. ولا طلبت منك حقوقي كزوج."
نظرت فداء في الأرض وبدأت الدموع تنزل من عينيها عندما سمعت زيد يزعق لها كده، خصوصاً دي أول مرة تشوف زيد متعصب كده.
تركها زيد ودخل الغرفة وأغلق الباب بشدة حتى ارتجفت فداء.
ودخل زيد وحزن الدنيا كلها في عينه وترمى على السرير، ومن التفكير ذهب زيد في النوم.
اليوم التالي، استيقظ زيد على صوت المنبه وتذكر أن عنده اجتماع.
وبعدها بشوية رن فون زيد. "الو، أيوه يا جيجي."
"إيه يا أستاذ، الساعة 10، إنت ناسي إن عندنا اجتماع ولا إيه؟"
"لا مش ناسي يا جيجي، هلبس وجاي نازل أهو."
أغلق زيد ولبس وخرج من الغرفة ليجد فداء لابسة ومتشيكة وقاعدة في الريسبشن.
"إيه، إنتي خارجة عندك مشوار ولا إيه؟"
وتذكر أن فداء زعلانة من إمبارح. "فداء، أنا آسف."
"مفيش حاجة يا زيد، ويلا علشان إحنا اتأخرنا."
"اتأخرنا؟ اتأخرنا على إيه؟"
"وبتقول عليا أنا اللي بنسى؟ مش إنت وعدتني إني هنزل الشغل معاك وهمسك المحاسبة بتاعة الشركة؟"
"معلش، نسيت. وبعدين إنتي مسكتي في الكلمة قوي يعني."
"إيه، مشبهة يعني ولا مش مشبهة؟ ولا تكون الحرباية دي أحسن مني؟"
"لا طبعاً يا فوفا، هو حد يقدر يقول كده؟ دا إنتي تمسكي محاسبة دولة بحالها."
فرحت فداء وحست إن بقى ليها هيبة من نفخة زيد ليها.
"طب يلا يا أستاذ بدل ما تتأخر وتلاقي نفسك مخصوم من مرتبك آخر الشهر."
"لا يا ستي، وعلي إيه؟ أنا تحت أمرك، يلا اتفضلي قدامي."
ضحك زيد. "دي أحلام العصريه صح؟"
"لا دي أحلام خالتك. سوق وإنت ساكت يا زيد، خلينا نوصل يومك ده."
في الشركة، دخل زيد وفداء مكتب زيد.
"استنيني هنا، هروح أحضر الاجتماع وأخلص وأجيلك. أوعي تتحركي من مكانك ولا تلعبي في حاجة."
"إيه يا زيد، إنت بتكلم بنتك الصغيرة؟ عيب عليك يا راجل، دا أنا فوفا."
"مهو أنا مش خايف غير من الثقة الزايدة دي."
ذهب زيد للاجتماع وترك فداء في المكتب.
بعد شوية، سرحت فداء ونامت على نفسها من غير ما تحس.
وفجأة، الباب اتفتح ودخل شاب كده لابس بدلة ومعاه ورق. وأول ما قرب منها خبط على المكتب اللي قدامها.
فداء قامت مفزوعة. "إيه ده؟ إيه اللي حصل؟ الشركة هتقع ولا إيه؟"
رواية قدري و نصيبي الفصل الثامن 8 - بقلم السيد محمد
فداء تقوم مفزوعة.
"ايه ده فيه إيه؟ الشركة هتقع ولا إيه؟"
"فيه إيه يا هانم؟ انتي قاعدة في لوكاندا هنا ولا إيه؟"
فداء بزعيق: "فيه إيه يا وحش؟ انت بتتكلم معايا ليه بالطريقة دي؟"
"وحش،،،،، انتي مين سمحلك تدخلي هنا ولا دخلتي إزاي؟ انتي دا مكان للشغل مش للنوم، يلا اطلعي بره يلا من هنا."
"شكلك انتا اللي هتطلع بره وتقف تبيع سوداني على باب الشركة."
"اطلعي بره بدل ما أرن على الشرطة."
"انتا مالك نافخ ريشك علينا ليه يعم الأمور،، ولا تكنش حضرتك مدير الشركة وأنا معرفش،، واصبح على الصبح بدل ما أصبحك ولم نفسك عشان مقلش منك."
"تقل مني وألم نفسي،،،،،،،،،،-"
فداء، تحاول ترسم الدور وتخبط على المكتب بإيدها.
"انتا إزاي بتكلمني كده يلا اطلع بره،، انتا مرفوض."
"نعم؟ انتي شكلك مجنونة ولا عبيطة ولا إيه؟" وبصوت عالي: "يلا اطلعي بره من هنا بدل ما أجيب الأمن يخرجك بالعافية."
في الوقت ده يدخل زيد.
"فيه إيه يا إسلام؟ وإيه الزعيق ده؟"
فداء: "مين البني آدم ده يا زيد ونافخ ريشه علينا ليه؟ ليه شايفاني فرخة قدامك؟"
زيد: "خلاص يا إسلام، أهدى الشركة كلها بتتفرج علينا،، إيه اللي حصل يا إسلام بس؟"
"دخلت المكتب لقيت الهانم نايمة،، صحيتها معجبهاش وفضلت تزعق وتغلط فيا."
"احمد ربنا إنها جت على قد الغلط بس، انتا حظك حلو."
فداء: "إيه يعني نمت؟ أجرمت؟ ولا أجرمت؟ وبعدين سرحت لقيت نفسي نمت، مش متعودة أصحى بدري كده."
إسلام: "شايف ردها مستفز إزاي؟"
"شايف قلة أدبه،،،،:"
"خلاص يا إسلام أهدى، أنا اللي قولتلها تستناني هنا."
"يختي على الرومانسية! وأنا اللي افتكرت هتدربيه بالبوكس توقعيله صف سنانه."
إسلام بعصبية: "انتي بتقولي إيه يا بنتي انتي؟"
"إسلام دي مراتي، أهدى بقلك."
إسلام سكت.
فداء تقف كده ورافعة راسها وتقوله: "إيه؟ سكت يعني يا أستاذ إسلام؟"
زيد: "وانتي كمان أهدي شوية، ده إسلام دراعي اليمين في الشركة هنا،، وليه 25% من الشركة كمان."
إسلام بهدوء: "أنا آسف يا مدام فداء، كنت بحسبك موظفة هنا."
زيد: "مهو فعلاً هتبدأ تشتغل معانا،، والنهاردة أول يوم ليها، عايزين نعلمها الشغل،، علشان هتمسك الحسابات."
إسلام: "طبعاً طبعاً، مدام فداء نورت الشركة."
زيد لفداء: "يلا بقا انزلي مع الموظفين علشان تتعلمي الشغل."
"إيه انزلي دي؟ انت هتعمل عليا مدير ولا إيه؟ اسمها بعد إذنك يا أستاذة فداء."
"حاضر، بعد إذنك يا أستاذة فداء انزلي عشان تدربي مع الموظفين وخلي بالك من نفسك."
"أيوه كده، رجالة متجيش غير بالعين الحمرا."
زيد وإسلام يضحكوا على طريقة كلامها.
تروح فداء للموظفين ويبدأوا يشتغلوا، وفداء كلها حماس عايزة تثبت نفسها للكل إنها شاطرة.
بعد شوية تروح فداء لمكتب زيد وتدخل وتلاقي زيد فاتح اللاب وبيشتغل.
"هاا يا فداء؟ إيه أخبار الشغل؟"
"تمام يا زوز، أول مرة أحس نفسي نشيطة كده."
في الوقت ده تدخل جيجي.
"هاي، صباح الخير يا زيد."
فداء في نفسها: "صباح الزفت يا لزقة."
تقرب جيجي من زيد وتقوله: "إيه رأيك يا زيد نخرج أنا وانتِ ومليكة ونتغدى سوا؟ أنا من يوم ما جيت ومخرجتناش خالص."
"عندك حق فعلاً، خلاص هعزمكم على الغدا وفداء كمان هتخرج معانا."
جيجي بضيق: "أنا بقول تسيب فداء عشان لسه أول يوم ليها ومحتاجة تاخد وقت أكتر عشان تتعلم."
فداء بعصبية: "وانتي بقا المديرة هنا عشان تقوليلي آخد وقت أكتر ولا مخدش؟ وبعدين أنا وزوز متفقين هنخرج النهاردة، مش تنسى معادنا بقا يا زوز."
"ميعادنا!"
"آه يا حبيبي، مش إحنا متفقين من امبارح إننا هنخرج لوحدنا نتغدى؟"
جيجي تضيق.
"عن إذنك يا زيد." وتخرج جيجي من المكتب.
زيد لفداء: "مالك يا فداء؟ فيه إيه؟"
"مفيش يا زيد، بس أنا جعانة وعاوزة آكل."
زيد: "فيه كافتيريا تحت تقدري تنزلي تاكلي اللي انتي عاوزاه، أنا عندي شغل كتير النهاردة."
"عن إذنك يا زيد بيه، ولا أقولك يا سيادة المدير." وتخرج فداء، وهي بتقول في نفسها: "مهو كان حلو الغدا من شوية، ماشي يا زيد معادنا لما نروح."
وتقابل جيجي وهي خارجة في الطرقة.
فداء بعصبية لجيجي: "انتي عاوزة إيه من زيد؟ هاتي من الآخر وقوليلي عاوزة إيه منه؟"
جيجي: "وأنا هكون عاوزة إيه منه؟ وضحي كلامك عشان أعرف أرد عليكي."
"كلامي واضح وانتي فاهمة أنا أقصد إيه، بلاش شغل الاستهبال ده، ولا انتي مش شايفة شغل التلزيق اللي بتعمليه مع جوزي؟"
"أنا وزيد أصحاب من زمان، وده جوزي ومش هسمحلك تقربي منه."
"جوزك اللي خطفتيه مني صح؟"
"أيوه، أنا عاوزة أعرف الموضوع ده، انتي قولتيلي إن زيد كان متجوز ومراته ماتت، وكان رافض الجواز بعدها، عاوزة أعرف مراته ماتت إزاي؟"
جيجي: "مراته ماتت في حادثة، كانت جاية تحضر دفنة أخته."
"هيا أخته كمان ماتت؟"
"آه، ماتت انتحرت."
"إزاي وليه؟"
"اللي أعرفه إنها كانت بتحب واحد والشخص ده باعها وسابها وبعد كده انتحر."
فداء الحزن يتملكها ودموعها تنزل.
جيجي لفداء: "قوليلي بقا انتي إزاي قدرتي تخلي زيد يتجوزك وانتي مفكيش حاجة تشده تخليه يعمل كده وخصوصاً إنه كان رافض فكرة الجواز؟"
فداء في نفسها: 'أنا دلوقتي عرفت هو اتجوزني ليه.'
وتسيب فداء جيجي وتمشي وهي بتعيط.
وتروح فداء للمنزل وتلم هدومها في شنطتها وهي عمالة تعيط وتقول لنفسها: "يعني زيد اتجوزني عشان ميبقاش مصيري زي مصير أخته،، يعني هو اتجوزني غصب عشان هو متأكد إنه مش هخليه يقرب مني ويكون باقي على حبه لمراته."
"إيه الشنطة دي يا فداء؟ وليه العياط ده؟"
تبصله فداء والدموع في عنيها.
"طلقني يا زيد."
"فداء انتي اتجننتي؟ فيه إيه مالك؟"
"كفاية لحد كده كدب يا زيد، أنا عارفة إنك اتجوزتني شفقة عشان ميكنش مصيري زي مصير أختك في الآخر، مش كده يا زيد بيه؟"
زيد يبصلها باستغراب: "إيه اللي انتي بتقوليه ده؟ ومين قالك الكلام الفارغ ده؟"
"بص يا زيد، انت لو مصمم تكمل على كدبك ده كمله لوحدك، وورقة طلاقي توصل لبيت أهلي."
"مش هتمشي من هنا يا فداء،، وعاوز أعرف مين قالك الكلام ده."
"مش مهم يا زيد مين قالي، المهم إنه حقيقي. لقيتها فرصة قدامك تتجوزني عشان عارفني مش هقرب منك وبكده تفضل محافظ على حبك لمراتك اللي اتوفت."
زيد يقع من إيده الهدية اللي جايبها لفداء ويتأثر بكلام فداء ليه ومش عارف يرد.
فداء بصريخ: "مش دي الحقيقة يا زيد؟ ساكت ليه؟ متتكلم دافع عن نفسك. ليك حق متردش، كل حاجة وضحت خلاص، هترد ليه على واحدة بتعطف عليها وبتجوزها شفقة عشان تعدي المرحلة دي من حياته ومتنتحرش زي أختك؟"
زيد يخرج من صمته وبصوت كله حزن ووجع: "كفاية بقا يا فداء. انتي،،،،،،،،،،،،،،،،"
رواية قدري و نصيبي الفصل التاسع 9 - بقلم السيد محمد
زيد يخرج من صمته وبصوت كله حزن ووجع:
كفايه بقا يا فدا، انتي عمرك مهتشوفي اللي انا شوفته. اختي كانت بتموت قدام عيني ومكنتش عارف اعمل حاجه. كل ذنبها انها حبت واحد معندوش نخوة رجوله. كان بيوهمها انه بيحبها وفرشها الارض ورد وفي الآخر سابها بعد ما خلاها تتعلق بيه لدرجة الموت.
أنا وصل بيا الحال اني روحتله لحد عنده وقولتله تعالي اتقدملها وأنا هساعدك من الألف للياء لحد ما تبقوا مع بعض. تعرف كان رده إيه؟ لا، أنا مش عاوزها. اختي فضلت مكتئبة وحزينة وكل يوم بيسود عن اليوم اللي قبله. ده ذنبها انها حبته واتعلقت بيه. مقدرتش تستحمل وانتحرت ومعرفتش أعملها حاجة. كل ده بسبب واحد كلب خسيس ميستاهلش.
وانتي كنتي عايزاني أسيبك كده وتعملي زيها في الآخر؟ طبعًا انتي دلوقتي عايزة تسأليني نفس السؤال اللي سألتيهولي قبل كده. إزاي عرفت إنك بتكلمي واحد وبتحبيه لما جيت أتقدملك؟
زيد بدموع في عيونه:
شوفتها في عنيكي يا فداء، نفس النظرة بتاعت اختي. مكنتش نظرة واحدة بتشوف عريسها اللي جاي يتقدملها.
هقولك كمان حاجة. تعرفي ليه صممت وقبلت على نفسي إني أكمل في موضوع الخطوبة ده رغم إني عارف إنك بتحبيه؟
فداء بحزن:
ليه!
علشان هو لو بيحبك وشاف إنك هتروحي منه كان عمل المستحيل وجيه يتقدملك، لكن هو معملش كده، وأديكي شوفتي بنفسك اللي عمله.
طب ليه مقولتليش يا زيد؟
لو قولتلك يا فداء مكنتيش هتوافقي تتجوزيني. أنا عجّلت بموضوع الجواز ده لما كنتي مغمي عليكي علشان لو فوقتي مكنتيش هتوافقي والمأذون مكنش هيرضى إننا نكتب الكتاب وإنتي مش موافقة. وأنا دخلت حياتك وعملت كل ده علشان أخليكي تكرهيه.
أنا فعلًا كرهته.
بتضحكي عليا ولا على نفسك يا فداء؟ حبك ليه لسه جواكي.
لا يا زيد، أنا فعلًا كرهته. يوم ما تخلى عني ومبقاش ليه مكان في قلبي.
لا يا فداء، والدليل إنك مقدرتيش تواجهي يوم فرحنا وتعبتي وروّحتي المستشفى.
فداء تحط وشها في الأرض وتصمت:
سكت علشان عارفة إن كلامي صح.
دي حاجة تخصني. ولو سمحت أنا عايزة أطلق.
أنا عارف إنك مخصوبة على الجوازة دي، بس مش هينفع أطلقك دلوقتي، لازم فيه مدة معينة علشان أطلقك.
فداء:
لو على أهلي، أنا هجمع أي حوار وأقولهم مرتحتش، وكل واحد راح لحاله.
نفترض إنك أقنعتي أهلك. هتقولي إيه لطارق؟ هتقوليله إنك فشلتي من غيره وانكسرتي؟
فداء بعياط ودموعها على خدها:
أنا شايفة إن دي حقيقة يا زيد، وده أكيد عقاب من ربنا إن خبيت على أهلي إني كنت بحبه وكنت بكلمه من وراهم. ودي غلطتي ولازم أتحملها. وعن إذنك يا زيد بيه أنا ماشية ولازم تطلقني.
أهدي يا فداء، إنتي ليه عايزة توريله إنك بان عليكي إنك اتدمرتي أو انكسرتي؟ المفروض إنك تقاومي وتثبتي إنه هو اللي خسر، مش إنتي.
عايزني أعمل إيه يا زيد؟
عايز أقولك إنك الفترة اللي فاتت دي بدأتي تفوقي لنفسك وتطلعي من صدمتك. قررتي تنزلي تشتغلي بعد ما كنتي مخبطة وقافلة على نفسك الأوضة. مش هطلب منك حاجة علشان مبقاش ليا الحق إني أطلب منك كده، بس فكري لو فضلتِ على قرارك ده هتوصلِ لفين.
فداء تمسح دموعها وبزعل:
ماشي يا زيد، أنا مش همشي، بس من هنا لحد ما المدة تخلص ونطلق. إنت في حالك وأنا في حالي.
تمام يا فداء، وأنا هعملك كل اللي عايزاه. ويلا ادخلي نامي علشان عندنا شغل الصبح.
حاضر يا سيادة المدير.
تدخل فداء أوضتها وتنهار بالعياط وترمي نفسها على السرير وهي بتقول لنفسها: زيد عنده حق، برغم كل اللي عمله، بس لسه جوه قلبي.
في الصباح.
يرن تليفون فداء.
الو! يا زين أنا نازلة أهو.
يلا يا هانم، اتأخرنا.
تنزل فداء ويركبو السيارة. وفي الوقت ده يبص زيد على فداء وعلى جمالها وجمال لبسها والمكياج الخفيف اللي حطاه، ويقول في نفسه: معقولة أنا متجوز القمر ده؟ معقولة بعد اللي حصل امبارح فيها القوة إنها تلبس كده وتتشيك وتنزل الشغل عادي؟
فداء حست بنظرات زيد ليها:
إيه يا زيد، سرحان في إيه؟
هاااا، ،،، لا مفيش.
طب يلا أمشي شوية علشان هنتأخر على الشغل.
آه ماشي، عندك حق.
وصلوا الشغل ويبدأوا شغلهم عادي. وزيد كان كل شوية عينه على فداء، وكل مرة كانت فداء بتبهرُه بشغلها ودقتها في الحسابات، وإنها خلاص اتخطت مرحلة التعليم، وقدرت إنها تتخطى أصعب مراحل حياتها.
بعد شوية راح زيد لفداء مكتبها وعزمها على الغدا، بس فداء رفضت وقالتله:
أنا عندي شغل كتير لازم أخلصه.
يغور الشغل يا فداء، هو هيطير يعني؟
معلش يا زيد، سيبني على راحتي.
في الوقت ده تدخل جيجي عليهم المكتب.
زيد:
ها يا جيجي، فيه حاجة؟
لا يا زيد، بس كنت بطمن عليك.
في الوقت ده لاحظت جيجي اهتمام زيد بفداء، وده خلاها الغيرة تزيد من ناحيتها، وخصوصًا إنه بطل يخرج معاها ويتغدوا سوا.
في الوقت ده تدخل فداء.
إيه يا جيجي، محتاجة حاجة؟ أصل شايفة إنك دخلتي هنا من غير سبب ولا شغل.
جيجي تسكت.
فداء:
طب عن إذنك يا جيجي علشان بنتكلم أنا وجوزي في موضوع مهم.
آه تمام، عن إذنكم.
تخرج جيجي والغل والغيرة مالي عنيها.
زيد:
إيه يا فداء المعاملة اللي بتعمليها لجيجي دي؟
إنت تسكت خالص. وبعدين البت دي أنا مش مرتحالها خالص.
يا بنتي جيجي دي صديقة من زمان ومعايا هنا في الشغل، مشوفتش منها غير كل خير.
خير يا زيد. واتفضل بقا علشان أخلص شغلي.
بعد شهر.
في البيت يرن التليفون.
الو، إزيك يا إسلام؟
إزيك يا زيد؟
الحمدلله، أخبار الشغل عندك إيه؟
مكدبش عليك يا زيد، الشغل هنا مش تمام وفيه مشاكل كتير، وكنت محتاجك هنا ضروري.
لا، أنا مش هينفع أسيب هنا دلوقتي، فيه اجتماعات كتير معايا.
في الوقت ده تدخل فداء على زيد وتقوله:
خلاص يا زيد، أنا هروح مكانك.
تروحي فين يا فداء؟ مش هينفع تروحي.
إسلام لزيد:
يا زيد المشاكل اللي هنا في الحسابات، ومدام فداء متخصصة حسابات، فهي اللي هتحل المشكلة.
بس فداء لسه بدري عليها.
متقلقيش يا زيد، أكيد مش هخاطر بنفسي وأعمل مشاكل للشركة، أنا قدها.
يا فداء أنا مش قصدي كده.
تقاطعه فداء:
أنا فاهمة يا زيد، ومتقلقش. أنا هتابع معاك من هناك أول بأول. وبعدين أنا محتاجة أغير جو. وافق يا زيد علشان خاطري.
حاضر يا فداء.
وفي نفسه يقول: كان نفسي تفهمي إني مكنتش عايزك تسافري علشان متبعديش عني.
في اليوم التالي.
توصل فداء الإمارات ويستقبلها في المطار سواق الشركة ويوصلوا الشركة.
فداء تشوف ورق الحسابات بتاع الاستيراد تلاقي فيه مشاكل وخلل. ترن جرس السكرتارية، وتدخل موظفة السكرتارية.
نعم يا أستاذة فداء.
فداء للسكرتارية:
مين مسؤول عن ملف الاستيراد ده؟
طب خليه ييجيني حالا دلوقتي.
حاضر يا أستاذة فداء.
بعد شوية يخبط باب فداء.
اتفضل ادخل.
ولسه بتلف الكرسي وبتُبص، وبصدمة مين.
طارق.
رواية قدري و نصيبي الفصل العاشر 10 - بقلم السيد محمد
خبط باب فداء.
– فدا: اتفضل ادخل.
ولسه بتلف الكرسي وبتبص، وبصدمه مين؟ طارق!
يبصلها طارق باستغراب. مكنش مصدق ولا مستوعب المفاجأة دي. وبسرعة جري عليها.
ولسه رايح يحضنها، فداء دفعته بإيدها.
– طارق: وحشتيني قوي يا فداء.
– فداء: واقفه مصدومة وبدأت دموعها تنزل. وبدأت تفتكر كل اللي حصلها بسبب طارق والوجع اللي اتسبب ليها.
لو قربت مني تاني هتزعل قوي يا طارق.
– طارق: أنا آسف يا فداء، بس ممكن علشان ليا كتير مش شفتكيش ووحشتيني فمقدرتش أمسك نفسي.
ويقرب منها ويمسك إيديها وبصوت حنين: بحبك قوي يا فداء، كنت متأكد إنك مش هتبقي لغيري وكنت واثق إنك مش هتقبلي تتجوزي غيري.
– فداء: شيل إيدك يا طارق علشان مندمكش على اليوم اللي عرفتني فيه.
– طارق: والله كان غصب عني يا فداء، أنا عارف إنك زعلانة مني. أنا كنت بتعذب زيك بالظبط.
– فداء: أنا لو كنت بتعذب، فده بسبب السنين القذرة اللي عشتها في وجودك.
طارق يتصدم بكلام فداء ومش عارف يقول إيه.
– فداء: انت ما يتزعلش عليك يا طارق، لأنك مش راجل ولا تخص الرجالة في حاجة.
– طارق: فداء، أنا مقدر اللي مريتي بيه وأنا آسف ليكي. تعالي ننسى كل حاجة ونبدأ صفحة جديدة.
– فداء بضحكة استهزاء: أنسي إيه وصفحة إيه اللي نبدأها؟ انت مفهمتش أي حاجة من اللي بقوله.
– طارق: أنا عارف إنك لسه بتحبيني وأنا كمان بحبك.
– فداء بضحكة أيضاً: انت جايب الثقة دي منين؟
يقرب منها طارق ويمسح دموعها اللي نزلت ويقولها: لو مش بتحبيني ما كنتيش سألتِ عليا وعرفتي إني نقلت شغلي هنا وجيتِ لي.
فداء تشيل إيده من على وشها وتضربه بالقلم. وتقوله: قولتلك لو قربت مني هتزعل. اللي كنت تعرفها زمان ماتت. أنا فداء تانية خالص.
– طارق: طب نفترض إنك مش بتحبيني زي ما بتقولي، جاية هنا ورايا ليه؟
فداء تلف نفسها وتديله ضهرها وتقوله: انت بتكلم مديرة الحسابات العامة للشركة وزوجة مدير الشركة دي اللي انت شغال فيها.
طارق من الصدمة يقعد على الكرسي، ويقولها: لسه دمك خفيف وبتحبي الهزار.
تخبط فداء إيدها على المكتب بقوة.
– فداء: اتفضل اقف، أنا مقلتلكش تقعد.
طارق يقوم مفزوع ويحس إن كلام فداء بجد.
وتضغط فداء على جرس السكرتارية.
– السكرتيرة: نعم يا مدام فداء.
– فداء: انتو إزاي تعينوا ناس دي معندهاش أي خبرة في مجال الحسابات؟ ده اسمه تهريج.
– السكرتيرة: واضح إن فيه لخبطة يا مدام فداء. أستاذ طارق لسه منقول جديد عندنا هنا.
– فداء: كل اللي قولتي ده ميلزمنيش. الأستاذ ده يتحقق معاه ولو طلع إنه مقصر في شغله، يتاخد معاه إجراء فوراً، فهمتي؟
– السكرتيرة: فهمت يا مدام فداء.
طارق واقف مصدوم ومش مصدق. بجد كل اللي بيحصل؟ انتي المديرة هنا؟
– فداء: تصدق، متصدقش. دي حاجة تخصك. واتفضل يا أستاذ، انت متحول للتحقيق.
نرجع بقى مصر، وبالتحديد في مكتب زيد.
تدخل السكرتيرة على زيد.
– السكرتيرة: أستاذ زيد... يا زيد بيه حضرتك نمت ولا إيه؟
– زيد: لا يا نعمة، تعالي اتفضلي.
– السكرتيرة: أنا واقفة قدامك من شوية وانت سرحان مش عارفة في إيه.
– زيد: آسف يا نعمة، ما أخدتش بالي. خير، في حاجة؟
– السكرتيرة: لا يا زيد بيه، بس قولت أشوفك لتكون محتاج حاجة.
– زيد: ربنا يخليكي يا نعمة. هو محدش اتصل من الإمارات ولا حتى إسلام اتصل؟
– السكرتيرة: لا يا فندم، اتصل وطلب ورق من هنا وخدته الأستاذة جيجي وسافرت من شوية.
– زيد بعصبية: إزاي يعني تسافر ومحدش يعرفني؟
– السكرتيرة: معلش يا زيد بيه، هو عمال يتصل بيك وتليفوناتك كلها مقفولة، محدش حب يزعجك.
– زيد: حضرتك كويس يا أستاذ زيد؟ يعني مش مدايق من حاجة؟
– السكرتيرة: لا يا زيد بيه، أدايق من إيه. واتفضلي، عاوز أقعد لوحدي شوية.
ولسه هتخرج من الباب.
– نعمة: بقلك.
– زيد: نعم يا زيد بيه؟
– السكرتيرة: هو إسلام بس اللي اتصل؟
– زيد: آه يا زيد بيه.
– السكرتيرة: يعني مفيش حد تاني سأل عليا؟
– زيد: لا، مفيش يا زيد بيه.
– السكرتيرة: تمام، اتفضلي انتي.
يروح زيد على كنبة المكتب بتاعه ويفرد نفسه عليها. وبعد شوية يسرح زيد ويقول في نفسه: عارفة يا فداء، أول ما شفتك كان كل اللي هممني إزاي أخليكي تكرهيني علشان ترفضيني. بس لما عرفت إن فيه حد في حياتك وحسيت إنه ناوي يغدر بيكي، عملت كل اللي عملته ده. مكنتش متخيل إن قلبي ممكن يحن تاني ويرجع يتفتح. نفسي تسامحيني على أي حاجة زعلتك يا فداء.
نرجع لـ الإمارات، وفي صباح يوم جديد.
تقوم فداء من نومها تبص في الساعة وتقوم مفزوعة.
زيد! شكلي اتأخرت عليه وخرج للشغل وسابني.
تقوم فداء باستعجال، بس تفتكر إنها في الإمارات. وتقول: إزاي أنا مكلمتش زيد لحد دلوقتي؟ الله يحرقك يا طارق، انت بوظتلي كل حاجة. يااه، رغم إني زعلانة من زيد، بس عمري ما أنكر إنه سبب كل حاجة حلوة حصلتلي لحد دلوقتي وهو سبب في كل اللي أنا فيه ده. دخلتني حياتك ووصلتني لمكانة عمري ما كنت أحلم بيها حتى وأنا مع طارق. يااه، كان نفسي تبقي موجود يا زيد وأنا أرد كل اللي عمله طارق معايا وأشوفني وأنا قوية وأرد له بدل القلم قلمين. يااه، وحشتني قوي يا زيد. أنا مكنتش متخيلة إنك توحش...
فجأة! إيه اللي أنا قولته ده؟ أنا قولت كده إزاي؟ بس دي الحقيقة، هو وحشني بجد.
أنا قبل ما أشوف طارق، كنت فاكرة إني لسه بحبه، بس لما شفته عرفت إني كرهته بجد. يااه، نفسي اليوم اللي فاضل يخلص بسرعة وأرجع مصر علشان أشوف زيد وأقول له إن خلاص بقيت قوية بيه وإن مقدرش أستغنى عنه أبداً وإنه واحشني قوي. بجد نفسي أشوفك يا زيد.
تقوم فداء وتفطر وتغير هدومها وتلبس وتنزل تلاقي السواق مستنيها وتروح الشغل. وتصل فداء الشركة وهي مبسوطة وفرحانة إن خلاص النهارده آخر يوم وهتنزل مصر علشان تشوف زيد.
وهي وماشية في الشركة، يوقفها صوت عالي طالع من مكتب وكأنه متعمد يعلي صوته علشان فداء تسمعه.
– الشخص الأول: انت إزاي يا طارق عاوز تسكت على اللي حصل ده؟ هي لازم تعرف كل حاجة.
– فداء باستغراب: معقولة يكون بيقصد طارق اللي أنا أعرفه؟
– الشخص الثاني: لا يا طارق، لو انت مصمم تسكت وتضيع حقك، فأنا مش هسكت. لازم تعرف إنك يوم فرحها كنت هتنزل وتخطبها، بس زيد بيه هو اللي قالك مفيش نزول. ومش بس كده، ده كمان كان عاوز يلفقلك أي قضية لو أصرت إنك تنزل ويرميك في السجن.
فداء واقفة ومصدومة من اللي سمعته.
– الشخص الثاني: يعني هي دلوقتي قالت لك إنك متحول للتحقيق، وانت معرفتهاش إن الشخص اللي بعدك عنها كان غرضه يبوظلك سمعتك قدامها ويكبر نفسه في نظرك؟ اللي انت بتعمله ده غباء. انت لو هتسكت، أنا مش هسكت.
– فداء بصدمة: لو سمحت...
يلتفت الشخص ده وبصوت مخضوض.
– الشخص الأول: مدام فداء...