تحميل رواية «حورية الجاسر» PDF
بقلم ملكة القلم
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
الانسه اللي لسه خارجه دي كانت بتعمل إيه هنا؟ الدكتور: آسف، بس مقدرش أقولك أي معلومة. جاسر بعصبية: بقولك الانسه اللي لسه خارجه كانت بتعمل إيه هنا؟ الدكتور بخوف: بس دي مدام مش آنسة. سحبه جاسر من لياقته ليقول بصوت مرتفع: إنت بتخرف، تقول إيه؟ الدكتور: زي ما بقولك، المدام حامل. صدمة أخرى حلت عليه ليقول بغضب: الدنيا! وربي لو كلامك غلط لهعلق على رقبتك حبل المشنقة، إنت فاهم؟ الرجل رأسه بخوف ليخرج جاسر كالإعصار من المستشفى ليتجه للقصر. مر بعض الوقت ليصل للقصر. دلف للداخل بعصبية ليتجه للأعلى بسرعة والجميع...
رواية حورية الجاسر الفصل الأول 1 - بقلم ملكة القلم
الانسه اللي لسه خارجه دي كانت بتعمل إيه هنا؟
الدكتور: آسف، بس مقدرش أقولك أي معلومة.
جاسر بعصبية: بقولك الانسه اللي لسه خارجه كانت بتعمل إيه هنا؟
الدكتور بخوف: بس دي مدام مش آنسة.
سحبه جاسر من لياقته ليقول بصوت مرتفع: إنت بتخرف، تقول إيه؟
الدكتور: زي ما بقولك، المدام حامل.
صدمة أخرى حلت عليه ليقول بغضب: الدنيا! وربي لو كلامك غلط لهعلق على رقبتك حبل المشنقة، إنت فاهم؟
الرجل رأسه بخوف ليخرج جاسر كالإعصار من المستشفى ليتجه للقصر.
مر بعض الوقت ليصل للقصر.
دلف للداخل بعصبية ليتجه للأعلى بسرعة والجميع ينظر له بخوف، فمنظره لا يبشر بالخير.
دلف إلى غرفتها كالإعصار ليغلق الباب وهو ينظر لها.
تراجعت إلى الوراء بخوف لتقول: في إيه يا أبيه؟
جاسر بحدة: إنتي خليتي فيها أبيه.
حورية بخوف: في إيه؟ أنا عملت إيه؟
تجه إليها لتصرخ بفزع حينما شعرت بشعرها بين يديه لتقول بدموع: أبيه سيب شعري، إنت بتوجعني.
جاسر: إنتي لسه شوفتي حاجة.
حورية بخوف: أبيه الله يخليك سيبيني، أنا معملتش حاجة.
جاسر: بقا أنا تضحكي عليا يا بت؟
هزت رأسها بالنفي ليضغط على شعرها بقوة لتصرخ بألم.
جاسر: حامل يا حورية؟ طلعتي حامل؟ قوليلي، أقول لإخوكي إيه؟ أقوله مقدرتش أحافظ على الأمانة اللي أمنتني عليها؟
إيه رأيك لما فهد يعرف هيعمل فيكي إيه؟
حورية برجاء: لا والنبي يا أبيه، والنبي! لا أبيه فهد لو عرف هيموتني.
جاسر بعيون كالدماء: مفكرتيش ليه قبل ما تعملي كده؟ قبل ما تخوني ثقتنا فيكي؟
بكت بقوة لتقول: والله أنا مش عارفة ده حصل إزاي.
صفعها بقوة لتصرخ بألم.
في الأسفل استمع الجميع إلى صراخها ليصعدوا إلى الأعلى بسرعة.
ورد وهي تدق الباب بقوة لتقول: أبيه افتح الباب الله يخليك.
فايزة (والدة جاسر وورد وعمة حورية): افتح يا ابني، بتعمل إيه في البنت؟
صرخت حورية من الداخل لتستنجد بورد قائلة: الحقيني يا ورد.
ورد بدموع: افتح يا أبيه، حورية ملهاش ذنب.
توقف الصوت لثواني ليفتح الباب.
نظر جاسر إلى ورد ليقول: إنتي كمان كنتي عارفة؟
تراجعت إلى الخلف بخوف ليسحبها من شعرها بقوة: كنتي عارفة، ردي عليا.
هزت رأسها بالموافقة ليسحبها للغرفة ويرميها إلى الداخل ليقول: لو شفت وحدة منكم برا الأوضة دي هكسر لها رجله.
نظرت له حورية بخوف لتحتضن ورد التي كانت تبكي.
جاسر: لو حد دخلكم نقطة مياه مش هيحصل خير.
قالها ليغلق باب الغرفة وينزل إلى الأسفل بسرعة.
في الغرفة كانت حورية جالسة تنظر للفراغ.
قامت من مكانها لتقول ورد: حورية، إنتي راحة فين؟ حورية ردي عليا.
في الأسفل سمعوا صوت صراخ.
ليهرول الجميع إلى الأعلى.
فتحوا باب الغرفة لتصرخ فايزة بخوف وفزع: حورية.
رواية حورية الجاسر الفصل الثاني 2 - بقلم ملكة القلم
حورية انزلي من عندك.
حورية انزلي وكل حاجة هتتحل.
مفيش حاجة هتتحل.
والله كل حاجة هتتحل بس انتي انزلي.
بحبيبتي متوجعيش قلبي عليكي ياقلبي.
هزت راسها بالنفي لتقول: اللي هتقرب مني هرمي نفسي.
خلاص انزلي واوعدك ابيه مش هيكلمك.
لا جاسر هيقول لابيه فهد وابيه فهد هيكرهني.
لا جاسر مش هيقول اوعدك انزلي بقا.
بجد ابيه مش هيقول حاجة لابيه فهد؟
ايوه يروحي انزلي بقا.
مدت حورية قدمها لتنزل ولكن لسوء الحظ انحرفت قدمها عن سور التراس لتقع إلى الأسفل.
حورررررريه!
نظرت ورد إلى الأسفل لتجد حورية غارقة في دمائها.
هرولت إلى الأسفل بسرعة لتنزل وراها فايزة بتعب وخوف من أن يصيب حورية مكروه.
تجمع الحراس حول حورية ليقوم أحدهم بالاتصال على جاسر ليخبره بما حصل.
أمره جاسر بأخذها إلى المستشفى في أسرع وقت.
في المستشفى كانت ورد تقف أمام غرفة العمليات وهي تبكي بقوة على صديقتها، بينما فايزة كانت تقرأ قرآن وهي تبكي.
دلف إلى المستشفى بخوف كبير عليها، ليهرول إلى أخته ليقول بخوف وبعض الحدة: أي اللي حصل لحورية؟
لتبكي ورد لتقول: حورية وقعت نفسها من سور البلكونة.
تجمد من الصدمة ليقول: وانتي كنتي فين؟ انطقي.
ورد بخوف ودموع: والله ي ابيه أنا حاولت أوقفها كتير بس...
جاسر: بس إيه؟ عارفة لو حصلها حاجة هوريكي حاجة عمرك ما شفتيها.
نظرت إليه ورد بخوف لتجلس وهي تدعي ربها أن ينجي صديقته.
مرت ثلاث ساعات ليخرج الطبيب.
هرول جاسر إليه ليقول: حورية عاملة إيه؟
الطبيب: للأسف فقدنا الجنين.
جاسر: مش مهم المهم حورية.
الطبيب: الحمد لله إنكم لحقتوها، على العموم هتتنقل لغرفة عادية وتقدروا تشوفوها.
وضع يده على قلبه بخوف ليحمد ربه.
نظر لورد ليقول: ترجعي على القصر مش عايز أشوف وشك.
نظرت له ببكاء فهذه أول مرة يعاملها بهذه الطريقة.
مر ساعتين وحورية فاقت.
أول ما فتحت عينيها لقيت جاسر قدامها.
رجعت لوراء بخوف: ابيه والله أنا مش عارفة اللي حصل ومش فاكرة حاجة.
جاسر: اسمعيني كويس، أنا لسه مورتكيش عقابي هيبقي إزاي. من النهارده يا حورية مش هتشوفي الشارع، لا مدارس ولا أي حاجة.
حورية: صدقني صدقني أنا ماليش ذنب.
جاسر: ملكيش ذنب في أي، في إنك كنتي حامل؟
حورية بفزع: كنت حامل؟ انت بتقول إيه؟
جاسر بغضب من خوفها على الجنين: وعاملة نفسك مش عارفة حاجة وبريئة؟ ده أنا هوريكي أيام أسود من شعر راسك.
حورية ببكاء: حرام والله حرام، أنا معرفش حاجة، انت مش مصدقني ليه؟
جاسر مسكها من شعرها بقوة: بقولك إيه؟ انتي تقومي تلبسي هدومك زي الشاطرة وأنا هوريكي الـ... حرام بجد اللي هيحصل فيكي. هو اللي حرام.
ماما دخلت واتخضت من شكل جاسر.
فايزة: سيبها يا ابني حرام عليك، البنت تعبانة.
جاسر: ساعديها تلبس وأنا هاجي آخدكم.
حورية اتخضت من صوته.
في مكان آخر كان يجلس براحة يمسك كأس في يده به مشروب مما حرمه الله.
تحدث قائلاً: الصور دي توصل لفهد في أسرع وقت، خليه يشوف أخته عملت إيه.
مجهول: وجاسر هتعمل معاه إيه؟
مجهول 2: امممم جاسر. المهم اعمل اللي قلتلك عليه.
مجهول: تمام.
قالها ليخرج من الغرفة. ابتسم الآخر بخبث.
في مكان آخر يجلس على مكتبه يعمل، ملامح وجهه جامدة، عينيه سوداء كسواد الليل.
دُق باب مكتبه ليقول: ادخل.
دلف الموظف للداخل ليقول: الجواب ده جاي لحضرتك.
أومأ للموظف ليضعه على المكتب ويخرج.
فتحه ليصدم صدمة عمره من بشاعة المنظر.
رواية حورية الجاسر الفصل الثالث 3 - بقلم ملكة القلم
نظر فهد للصور بصدمة ليقول:
معقولة جاسر يعمل فيا كده؟ ليه؟ ليه؟
قالها بصراخ.
أخذ أغراضه وهاتفه ليقوم بإجراء مكالمة قائلاً:
جهزلي الطيارة راجع مصر.
أغلق الخط ليخرج من الشركة وشر الدنيا في عينيه.
***
مرت عدة ساعات.
في المستشفى كانت حورية جالسة تنظر للفراغ.
ورد بحب:
حورية حبيبتي كلي حاجة.
لم ترد عليها.
لتقول ورد:
على فكرة هزعل منك يا حورية.
نظرت لها بحزن لتقول:
حورية ردي عليا بقى.
لم ترد عليها، ولكن عيونها كانت معلقة على الباب بصدمة.
نظرت لها ورد باستغراب لتنظر إلى الوراء.
لتتجمد مكانها.
نطقت بخوف:
ف...هد.
انت بتعمل إيه هنا؟ وجيت إمتى؟
نظر لها نظرة آخرستها.
كانت نظرات حورية معلقة بفهد ليقترب منها وهو ينظر إلى حالتها.
اقترب منها ليجلس بجانبها.
فهد:
حورية.
لم ترد عليه.
ليقول:
حورية حبيبتي ردي عليا.
نظر إلى ورد ليقول:
هي مش بترد ليه؟
ورد:
مش عارفة، هي امبارح كانت هتخرج وأغمي عليها ولما فاقتش متكلمتش.
نظر إليها دون أن يرد، ثم وجه نظره إلى حورية.
نظرت له مرة أخرى ليضع يده على وجهها بحنان قائلاً:
خايفة مني؟
لم تتحدث.
ليقول:
ورد ناديني الدكتورة.
نظرت له ورد بحب لتقول:
حاضر.
ذهبت لتنادي الطبيب.
دقائق معدودة ودلفت الطبيبة المشرفة على حالتها لتقول:
أنا عارفة إن حضرتك هتسأل هي ليه مش بتتكلم.
ده من أثر الصدمة وإن شاء الله فترة وهترجع زي الأول وأحسن.
أومأ بلطف لتبتسم له الطبيبة وتخرج.
نظرت لها ورد بضجر وغيره.
تحدث فهد دون النظر إليها:
فين جاسر؟
ورد:
معرفش.
قالتها ببرود.
لينظر لها وهو يخرج من الغرفة بسرعة البرق ليذهب إلى جاسر.
***
فهد خرج من المستشفى وراح لجاسر القسم اللي بيشتغل فيه.
فهد دخل من غير ما يستأذن.
جاسر وهو باصص في ملف القضية اللي قدامه:
في حاجة اسمها تستأذن.
فهد بسخرية:
اممم استأذن منك إنت؟ ليه؟
جاسر رفع عينيه وبص لفهد:
أيوة تستأذن مني أنا، أنا هنا الرائد جاسر يا فهد بيه.
فهد بتهديد:
اسمعني كويس يا جاسر، أنا أختي سيبتهالك أمانة وانت عملت إيه ها؟
جاسر بهدوء:
فهد، أنا معرفش ده حصل إزاي، حتى هي مش راضية تتكلم أو تقول حاجة، كل اللي بتقوله إنها مش عارفة ومش فاكرة.
فهد:
أنا أختي عمرها ما تعمل حاجة زي دي، البنت دي حورية يا جاسر، حورية مش أي حد.
جاسر بص له واتنهد:
وعلشان هي حورية أنا هتجوزها.
فهد ابتسم بسخرية:
ليه؟ علشان تخبي اللي حصل؟ بس أنا مش موافقة، مش محتاج إنك تتجوزها علشان تخبي أو شفقة، أنا أختي هاخدها وأسافر وتنسي حاجة اسمها حورية.
جاسر اتعصب ولف له:
فهدددد! حورية أنا هتجوزها ومفيش سفر، حورية مش هتبعد عني.
فهد:
إنت هترضي تتجوز واحدة كانت حامل ومش عارفين من مين؟
جاسر بحده:
ودي مش أي حد، لو أي واحدة غيرها مستحيل أفكر مجرد تفكير، لكن دي الفؤاد يا فهد، أظن إنك فاهم.
فهد:
اسمعني يا جاسر، أنا مش قادر أشوف أختي في الحالة دي.
جاسر:
ولا أنا قادر، بس أختي هتبقى مراتي.
فهد:
بشرط.
جاسر باستغراب:
شرط إيه؟
فهد:
.....
***
كانت ماشية في ممر المستشفى لقيت اللي بيشدها من إيدها.
ورد وهي مغمضة عينيها بخوف وبتتنفس بسرعة.
ورد.
ورد فتحت عينيها ببطء:
إنت؟
فهد:
إيه؟ كنتي مستنية حد تاني ولا إيه؟
ورد بغيظ:
أبعد عني كده، ابعد عني.
فهد:
أبعد ليه؟
ورد:
هتبعد ليه إزاي؟
فهد:
عارفة يا ورد، إنتي غبية أوي.
ورد بتوتر:
ليه يعني؟ وبعدين أنا مش غبية.
فهد:
لأ غبية.
ورد بحده:
أه غبية، بس علشان في يوم من الأيام حبيتك.
فهد باستفزاز:
بس أنا مش بحبك.
ورد بدموع مكتومة:
علشان إنت واحد معندكش قلب ومش بتحس.
فهد بابتسامة:
تؤ يروحي، مش أنا طلع عندي قلب، وعلشان عندي قلب قررت أخطب وهتكوني أول المعزومين.
ورد بعدت عنه وصوت صفعة دوي في المكان.
رواية حورية الجاسر الفصل الرابع 4 - بقلم ملكة القلم
حوريه: أنا مش موافقه.
جاسر بحدة: أنتي ليكي عين تتكلمي؟
حوريه بقوه: أيوه، عشان أنا معملتش حاجة غلط. صدقني.
جاسر: بقولك إيه، أنتي هتوافقي ونتجوز والنهاردة كمان. فاهمه؟
حوريه بدموع: مش فاهمه، أنا مش عاوزة أتجوزك.
جاسر بص لفهد: اتصرف أحسن ما أتصرف تصرف ما يعجبش حد.
جاسر خرج، وفهد قرب من حوريه بهدوء.
فهد: حوريه، بصي عليا.
حوريه رفعت راسها.
فهد اتكلم بهدوء: صدقيني، ده في مصلحتك.
حوريه بحزن: أنا معملتش حاجة لكل ده.
فهد بحب: وأنا عارف إنك معملتيش حاجة، وواثق فيكي ثقة عمياء. يا بت، إنتي بنتي، أنا اللي مربيكي وعارف إنك مستحيل تعملي كده.
حوريه حضنته: بس هو مصدق إني عملت كده.
فهد بيملس على شعرها بحنان: مين قال لك إنه مصدق؟ جاسر بس مش بيقدر يسيطر على غضبه مش أكتر.
حوريه ببرائه: يعني هو مصدقني؟
فهد: طبعًا يا حبيبتي. يلا بقا، متعيطيش، مش بحب أشوف دموعك.
حوريه مسحت وشها بكم البيجامه.
فهد بابتسامة: أنتي طفلة زي ما أنتي يا حوريه.
جاسر دخل ومعاه المأذون.
حوريه انصدمت من سرعته.
جاسر: يلا يا شيخنا عشان تكتب كتب الكتاب.
حوريه: بس أنا…
جاسر بمقاطعه: يلا يا فهد.
فهد قام، وبدأوا في الإجراءات. حوريه مصدومة، محسّتش غير وهو بيديها القلم تمضي. بصت ليه بحزن، ومسكت القلم مضت.
خلصوا الإجراءات، وبقت زوجته.
جاسر: وصله يا فهد.
فهد خرج، وجاسر قرب من حوريه اللي كانت هتموت من الرعب. نزلت راسها بسرعة وخوف.
جاسر: بصي عليا.
حياه مرفعتش راسها.
جاسر بحدة: أظن سمعتي أنا قلت إيه.
رفعت راسها بخوف واتكلمت: أنا معملتش حاجة، صدقني.
جاسر بص في عينيها بقوة، وهي اتوترت منه.
جاسر: مش عاوز تبريرات ملهاش لازمة. جهزي نفسك عشان هنمشي.
حوريه: هنمشي فين؟
جاسر بجمود: شقتي.
حوريه بخوف: بس أنا عاوزة أرجع الفيلا.
جاسر: جهزي نفسك، مش هكرر كلامي. هبعت لك ممرضة تساعدك.
حوريه هزت راسها بخوف ودموع من طريقته الجافة معاها.
***
فهد خرج من المستشفى ووصل.
شاف ورد قاعدة في الحديقة الخلفية للمستشفى، وفي حد معاها.
فهد قرب منهم واتكلم بغضب: الله الله يا هانم.
ورد اتخضت من صوته، لتحاول التماسك.
ورد: نعم؟
فهد مسكها من دراعها بقوة: أنتي إزاي تقفي مع حد غريب؟
ورد: اممم، بس ده مش حد غريب، ده الدكتورة أحمد.
فهد اتنفس بغضب: بقولك إيه، متخلينيش أتغابى عليكي. قريب ولا بعيد، متقفيش مع حد. فاهمه؟
ورد زاحت إيده: لا مش فاهمه، وأوعى تفكر تلمسني. سي حتّى ولو بالغلط.
فهد: امشي من وشي يلا، وأياكي أشوفك واقفة مع حد تاني.
ورد بعدت عنه ومشيت.
ده كله وأحمد واقف ومتكلمش.
فهد بص له بغضب ومشي.
***
حوريه دخلت الشقة بخوف.
حوريه: لو سمحت، ممكن تقولي فين أوضتي؟
جاسر شاور بإيده على أوضة. حوريه دخلتها من غير ما تتكلم. فتحت الشنطة وخدت منها هدوم، ودخلت الحمام. خدت دش وخرجت. لبست بنطلون قطن وتيشرت قط، وخرجت لأنها كانت جعانه. دخلت المطبخ وجهزت سندوتش وقعدت على الكرسي بشرود. قاطع تفكيرها جاسر اللي كان واقف قدامها. بلعت ريقها بتوتر وسابت السندوتش من إيديها.
جاسر قرب منها، وهي رجعت لورا.
حوريه: في إيه؟ بتقرب لي؟
جاسر: مراتى.
حوريه: بس إحنا…
جاسر: إحنا إيه ها؟ إنتي مراتي على سنة الله ورسوله، ودي حاجة مش هتتغير.
حوريه نزلت وشها والدموع اتكونت في عينيها.
جاسر: هنعيش زي أي زوجين، وأنا مش هتزل عن حقوقي.
حوريه رفعت راسها وبصت له: وأنا موافقه. مش عشان أنا دايبة فيك، عشان ما أغضبش ربنا.
جاسر ضحك: مغصبتيش ربنا، لكن كنتي حامل في الحرام عادي.
حوريه بصت له بصدمة، ورفعت إيديها وضربته.
رواية حورية الجاسر الفصل الخامس 5 - بقلم ملكة القلم
جاسر حط إيده على وشه وغمض عينيه وهو بيتنفس بغضب.
حورية رجعت لورا بخوف.
جاسر شدها جامد عليه وقبلها بجنون وغضب.
حورية بتحاول تبعده عنها ومش قادرة.
جاسر بعد عنها وسحبها من شعرها بقوة:
"اوعي تفكري أو عقلك يصورلك إنك تمدي إيدك عليا، فاهمة؟ وإلا وربي أوريكي اللي عمرك ما شوفتيه."
حورية بدموع:
"أنا معملتش حاجة غلط، أنت اللي بتكلمني بطريقة وحشة."
جاسر ابتسم بشر:
"أنتي لسه شوفتي حاجة. أنتي بقا يا حلوة هتقومي زي الشاطرة تنضفي الشقة دي كلها."
حورية بدموع:
"بس الوقت متأخر وأنا تعبانة."
جاسر بصوت عالي:
"أظن سمعتي أنا قولت إيه."
حورية بدموع وخوف:
"حاضر."
جاسر دخل الأوضة، وحورية بصت للشقة ودموعها نزلت، بدأت تنضيف.
جاسر كان قاعد في الأوضة ومرجع راسه لورا.
***
ورد كانت قاعدة على السرير ومش عارفة تنام.
لحد ما حست إن حد في البلكونة.
قامت من على السرير وراحت ناحية البلكونة، فتحتها.
لقيت حد بيزقها لجوه.
ورد اتخضت:
"أنت إزاي تدخل كده؟ بتعمل إيه؟"
فهد وهو بيبصلها من فوق لتحت:
"اممم مش مهم دخلت إزاي، المهم قوليلي إيه الجمال ده."
ورد بصت لنفسها وجريت على السرير وسحبت الغطا.
فهد:
"بتخبي إيه؟ ما أنا شوفت كل حاجة."
ورد بتوتر:
"شوفت إيه؟ وبعدين أنت إزاي تدخل بالطريقة دي؟"
فهد قرب منها وسحب الغطا.
لسه هتصرخ، حط إيده على بقها.
فهد:
"هششش، بقولك إيه؟ لو سمعت صوتك هعمل حاجة مش هتعجبك."
ورد:
"اطلع بره يا فهد."
فهد:
"مش هطلع يا ورد، وبعدين أنا محسوبكِ."
ورد:
"تحاسبني على إيه؟"
فهد:
"على اللي حصل الصبح."
ورد:
"فهد، أوعى تفكر إنك تقرب مني أو تعملي حاجة."
فهد:
"اممم، هعاقبك."
ورد وقفت قدامه:
"أنت مين عشان تعاقبني؟ وعلى إيه؟"
فهد اتعصب من طريقة كلامها وسحبها جامد من وسطها وباسها بقوة.
ورد اتصدمت وبعدت عنه.
ورد بصت ليه بعيون حمرا وضربته بالكف.
ورد بدموع:
"أنت إزاي تعمل كده؟"
فهد:
"ورد، أنا..."
ورد بصوت عالي:
"أنت إيه؟ اطلع بره يا فهد، وكل حاجة بينا منتهية. اطلع بره."
فهد مسكها من إيدها:
"ورد، أنا آسف، أنا مش عارف عملت كده إزاي."
ورد بعدت عنه وراحت فتحت الباب.
فهد طلع، وورد قعدت على السرير وهي قرفانة منه ومن نفسها.
***
حورية خلصت تنضيف الشقة ومكنتش حاسة بتعب أو وجع، واستغربت ده.
بصت على أوضة جاسر ومرضيتش تدخل.
ودخلت الأوضة اللي جنبها.
في أوضة جاسر، بص في الساعة:
"معقولة مخلصتش لحد دلوقتي."
جاسر قام وطلع من الأوضة لقي الدنيا نضيفة.
في الأوضة، حورية طلعت من الحمام وهي لافة فوطة حوالين جسمها.
جاسر فتح الباب مرة واحدة.
حورية صرخت بخجل ولسه هتجري.
جاسر سحبها من إيدها.
حورية:
"جاسر..."
جاسر دايب في جمال عينيها وشكلها بشعرها المبلول اللي يخطف القلب.
جاسر قرب منها أكتر، وحورية حطت إيديها على صدره.
حورية بضعف:
"جاسر..."
جاسر كان سامع اسمه كأنه موسيقى من بين شفايفها.
جاسر دفن وشه في رقبتها، وحورية مكنتش قادرة تبعده عنها.
جاسر كان مغيب وحورية بين إيديه.
جاسر شالها.
حورية:
"جاسر، أنت بتعمل إيه؟"
جاسر:
"هششش. حورية، أنتِ فعلاً حورية."
حورية:
"نزّلني يا جاسر."
جاسر:
"تؤ تؤ، مش هنزلك."
جاسر بص ليها بحب.
حورية اتكسفت ولفّت إيديها حوالين رقبته.
جاسر دخل الأوضة ونزّلها على السرير.
حورية لسه هتجري منه، سحبها.
"رايحة فين؟"
حورية:
"جاسر، ابعد."
جاسر قطع كلامها ببوسة كلها حب وشوق.
حورية اتجاوبت معاه.
جاسر نسي كل حاجة وغرق في بحر عشقها.
مرت نص ساعة وجاسر بعد عنها بصدمة.
جاسر:
"حورية، أنتِ إزاي؟ أنا مش فاهم."
حورية بدموع:
"معرفش، بس أنا كنت واثقة إن أنا معملتش حاجة والله."
جاسر مردش عليها وفضل سرحان.
حورية قربت منه ومسكت وشه بين إيديها:
"جاسر، أنت مصدقني صح؟ أنا معملتش حاجة. جاسر، أنت أول واحد تقرب مني."
قالتها بفرحة.
جاسر بص ليها وسحبها لحضنه:
"أنا آسف، بس أوعدك هعرف مين اللي عمل كده."
جاسر باس راسها وحاسس بتأنيب ضمير على اللي هو عمله معاها.
***
في مكان مليء بالشر.
"زي ما بقولك يا باشا، اتجوزها."
"يا غبي، هتتكشف كده. ده لو كنا لسه متكشفناش."
"والله يا باشا، إحنا مفكرناش إنه ممكن يتجوزها. أنت اللي قولت إنه هيرميها وأنت هتتجوزها."
"أنا عايزاكم تخلي عينيكم مفتوحة، واللي أقولكم عليه تنفذوه. أما حوريتي، أنا هقدر أجيبها بمعرفتي."
رواية حورية الجاسر الفصل السادس 6 - بقلم ملكة القلم
جاسر كان نايم وحوريه في حضنه.
حوريه: جاسر انت نمت؟
جاسر: لا، في حاجه؟
حوريه اتعدلت.
حوريه: هو انت كنت مصدقني اني معملتش حاجه؟
جاسر بتنهيده: حوريه، انا عمري ما شكيت فيكي، بس لما عرفت انا اتصدمت، ازاي ده يحصل وانا كنت فين لما ده حصل؟
جاسر قرب منها.
جاسر: بس كل اللي حصل كان بسبب اني بحبك.
حوريه بصت ليه بصدمه.
جاسر: انا بحبك من وانتي طفله، دايما كان قلبي متعلق بيكي، كنت بكره كلمه ابيه منك.
حوريه قاطعته: انا بحبك، بس انت دايما بتصرفاتك كنت بتخليني اشك في انك تفكر تحبني.
جاسر بإبتسامة: ليه بقي؟
حوريه: شوف كنت بتعمل معايا اي بقا.
جاسر: وانا بقي هصلح اللي عملته.
حوريه: بتقرب ليه؟
جاسر غمزلها وقاطع كلامها وهو بيقبلها بحب وشغف.
حوريه استجابت ليه وده كان مخلي جاسر فرحان.
***
"هنعمل اي يا باشا؟"
"هنكسره، بس المره دي مش هيعرف يقوم."
"ازاي يا باشا؟"
"ورد، مش دي اخته يا باشا؟"
"اممم ايوه اخته."
"عايزك تتخلص منها."
"امو"تها يا باشا، بدون رجعه. وقتها هو هيتكسر ومش هيقدر يقف، وقتها اقدر اخد حوريه منه."
"اللي تشوفه يا باشا. روح انت نفذ اللي قولتلك عليه."
***
حوريه واقفه في المطبخ بتجهز الفطار.
جاسر طلع من الاوضه وكان لابس بنطلون بس.
حوريه حست بيه ولفت بسرعه.
جاسر حاوطها بايده بينه وبين الرخامه.
حوريه بتوتر: جاسر.
جاسر وهو مركز علي شفايفها: قلبي.
حوريه: ابعد علشان اجهز الفطار.
جاسر شالها من وسطها وقعدها علي الرخامه.
حوريه: جاسر الرخامه ساقعه، نزلني.
جاسر بغمزه: طيب ما تيجي ادفيك.
حوريه بخجل: جاسر بس بقا.
جاسر: تؤ تؤ يا قلبي.
جاسر قرب منها وهو محاوط وسطها بايديه وقبلها بحب.
حوريه لفت ايديها حوالين رقبته وجاسر قرب منها.
حوريه بعدت عنه بسرعه: جاسر ابعد بقا خليني اجهز الفطار.
جاسر بعد عنها: ماشي، بتزوغي مني، بس لينا اوضه تلمنا.
حوريه ضحكت علي طريقته وجهزت الفطار وفطروا.
جاسر دخل الاوضه وغير هدومه لقميص ابيض وبنطلون اسود وسرح شعره وخد المحفظه والمفاتيح والتلفون.
حوريه: جاسر ممكن اطلب منك طلب؟
جاسر: اممم قولي.
حوريه: انا عايزة اروح عند ورد وماما فايزه بقا.
جاسر بص ليها واتكلم: جهزي نفسك يلا بسرعه.
حوريه دخلت الاوضه وغيرت هدومها لفستان اسود جميل زاد جمالها.
جاسر مسك ايدها وخرجوا، ركبوا العربيه واتجهوا للفيلا.
حوريه دخلت الفيلا بابتسامة: ياللي هنا يا اهل البيت.
فايزه بفرحه: حوريه، بسم الله ماشاء الله، ربنا يجعلك دايما مبسوط.
حوريه وهي بتحضنها بحب: حبيبتي يا ماما. اومال فين ورد؟
فايزه: ورد لسه خارجه.
حوريه باستغراب: خرجت تعمل اي؟
فايزه: مش عارفه والله يا بنتي، بس هي قالت عندها مشوار مهم.
جاسر قطع حديثهم: ست الكل عامله ايه؟
فايزه حضنته: بخير الحمدلله. وشك منور يا جاسر، ربنا يجلكم فرحانين دايما.
جاسر: اومال فين فهد وورد؟
فايزه: فهد خرج من امبارح ومرجعش، وورد خرجت من شويه.
جاسر: ماشي، انا هكلم فهد واشوفه فين واشوف ورد خرجت فينه.
جاسر رن علي فهد والتلفون مغلق.
ورن علي ورد كان بيرن بس محدش بيرد.
جاسر قلق عليهم.
***
ورد: في اي يا عم محمد؟
محمد: معرفش يا بنتي، العربيه مفيهاش فرامل.
ورد بصدمه: ازاي ده؟
محمد: متخافيش يا بنتي، انتي امانه عندي، مش هسمح يحصلك حاجه.
ورد: خد بالك والنبي يعم محمد.
محمد: يارب اقف معانا يارب.
ورد بدموع: عم محمد خد بالك.
محمد: حاضر حاضر.
ورد بصدمه: حاسب يعم محمد.
***
جاسر: ايوه عايزك تعرفلي مكان ورد، اه بعتلك رقمها.
قفل مع الشخص اللي كان بيكلمه.
حوريه حطت ايدها علي كتف جاسر: جاسر في اي؟
جاسر: مفيش، بس مش عارف انا قلقان ليه.
حوريه بتوتر: متخافش، انا عارفه انك قلقان علي ورد، بس هتكون بخير صدقني.
جاسر حضنها: يارب يا حوريه، انتو كل حياتي، معرفش اعيش من غيركم.
***
فهد حط ايده علي صدره.
فهد: في اي؟ انا حاسس اني مش قادر اتنفس، وان في حد غالي عليا واقع في مشكله.
مسكه تلفونه لقيه مقفول، فتحه لقي مكالمات كتير من ورد وجاسر.
مسك تلفونه ورن علي ورد مره اتنين محدش رد، في المره التالته في حد رد مكنش ورد.
"السلام عليكم."
فهد بقلق: وعليكم السلام. مين؟
"حضرتك انا واحد كنت معدي بعربيتي وصاحبه الرقم ده كانت عامله حادثه علي الطريق."
فهد بصدمه التلفون وقع منه.
رواية حورية الجاسر الفصل السابع 7 - بقلم ملكة القلم
فهد اتصدم والتليفون وقع منه. بعد ما استعاد وعيه، نزل على الأرض بسرعة جاب التليفون واتكلم بصوت مهزوز:
"انتو فين دلوقتي؟"
الراجل:
"احنا في مستشفى الرحمة."
فهد قفل معاه وركب عربيته بسرعة واتجه للمستشفى.
فهد بخوف:
"يارب أنا مش عايز أخسرها يارب."
عدت نص ساعة وفهد وصل المستشفى. دخل بسرعة وسأل الاستقبال، قالوا له على مكانها. راح بسرعة لقي راجل واقف قدام أوضة العمليات.
فهد:
"لو سمحت قولي حالتها إيه؟"
الراجل:
"والله أنا معرفش، بس اللي أعرفه إنه السواق اللي كان معاها اتوفى وهي دلوقتي في أوضة العمليات."
فهد قعد على الكرسي بصدمة.
***
عند جاسر قاعد هو وحورية وفايزة.
فايزة بخوف:
"ورد اتأخرت ليه؟"
جاسر تليفونه رن:
"ألو... أيوه عرفت تحدد مكانها؟ انت بتقول إيه؟ مستشفى إيه؟ الرحمة... طيب سلام."
جاسر خد حاجته وكان طالع.
حورية:
"جاسر في إيه؟ خدني معاك."
جاسر:
"حورية خليكي مع ماما لحد ما أشوف في إيه."
حورية بنفي:
"لا أنا هاجي معاك."
جاسر بعصبية:
"حورية، أظن سمعتي أنا قلت إيه ومش عايزة كلمة زيادة."
حورية بصتله بدموع ودخلت بسرعة الفيلا.
جاسر زعل من نفسه إنه علي صوته عليها، لكن المهم دلوقتي أخته. خد عربيته وخرج اتجه للمستشفى. وصل المستشفى ودخل لقي فهد قاعد قدام أوضة العمليات.
جاسر:
"فهد."
فهد رفع وشه وشاف جاسر واقف قدامه.
جاسر بخوف:
"فين ورد؟"
فهد بحزن:
"ورد في أوضة العمليات."
جاسر اتصدم وخاف على أخته:
"إيه اللي حصل لأختي يا فهد؟"
فهد:
"عملوا حادثة بالعربية."
جاسر قعد جمبه والخوف مالي قلبه على أخته وحتة منه.
***
"أيوه يا باشا، خرج من الفيلا ومفيش غير حورية."
"تخطفها وتجبهالي لحد عندي، فاهم؟"
"حاضر يا باشا."
"مش عايزها تتخدش خدش واحد، أنت فاهم؟"
"متقلقش يا باشا... يلا شوف شغلك. سلام."
"سلام يا باشا."
دخل القصر من الجنينة الخلفية. قدر يدخل بسهولة لأن مكنش فيه حد على الباب الخلفي. دخل الفيلا، مكنش فيه صوت. اتجه للدور التاني وبدأ يفتح الأوض براحة بدون ما حد يحس. فتح الأوضة الأولى لقي فايزة بتصلي، قفل الباب براحة واتجه لباقي الأوض.
في أوضة حورية، رايحة جاية والدموع مالية عينيها.
"ماشي يا جاسر، أنا هوريك إزاي تزعق فيا."
حورية حست بحد وراها، لفت على أساس إنه جاسر، لكن اتصدمت لما لقيت واحد غريب. سحبها من إيديها ورش في وشها مخدر، لتقع مغشي عليها. شالها وخرج بنفس الطريقة ومحدش حس بيه.
***
الدكتور خرج وجاسر وفهد جريوا عليه.
جاسر:
"ورد عاملة إيه؟"
الدكتور:
"الحمد لله، قدرنا نسيطر على الحالة، متقلقوش هي بخير. بس السواق اللي كان معاها اتوفى أثر الحادث."
جاسر حزن جداً عليه لأنه هو تقريباً اللي مربيه.
فهد:
"نقدر نستلم الجثة امتى؟"
الدكتور:
"حالياً مش هينفع لأن الجثة لسه هتتشرح."
جاسر:
"تمام، ممكن تقولي ورد هتخرج امتى؟"
الدكتور:
"أول ما تفوق ونطمن عليها، تقدروا تاخدوها."
جاسر:
"فهد خليك أنت هنا، أنا هرجع البيت أطمن حورية وماما وهجيب هدوم ليك عشان تغير، وهاجي."
فهد:
"تمام."
جاسر خرج وراح على الفيلا. قابل فايزة في وشه.
فايزة:
"جاسر كنت فين يا ابني؟ قلقتني، وورد فين؟"
جاسر:
"متخافيش ورد بخير وهي مع فهد. فين حورية؟"
فايزة:
"حورية من ساعة ما مشيت وهي منزلتش."
جاسر:
"طيب أنا هطلع أشوفها."
فايزة:
"ماشي يا حبيبي."
جاسر طلع فوق يشوف حورية. دخل الأوضة:
"حورية."
دور في الأوضة والحمام ملقيش حد. خرج دور في باقي الأوض ملقيش حد. طلع تليفونه عشان يرن عليها. صوت التليفون كان جاي من الأوضة. القلق بدأ يدخل لقلبه.
***
حورية فتحت عينيها ببطء وتعب.
"حورية حبيبتي."
حورية فتحت عينيها بصدمة، بخوف من الصوت اللي مألوف ليها.
رواية حورية الجاسر الفصل الثامن 8 - بقلم ملكة القلم
حوريه فتحت عينيها بخوف ورهبه.
"حوريتي، أهلاً بيكي."
"حوريه... أنت مين وجبتني هنا ليه؟"
الشخص ظهر وحوريه اتصدمت ورجعت لورا بخوف.
"مراد."
"مراد... قلب مراد."
"حوريه بخوف... أنت جبتني هنا ليه؟ جاسر الحقني!"
مراد سحبها من شعرها بقوه وضحك ضحكه خبيثه.
"محدش هيقدر ينقذك من بين إيديا، ولا حتى جاسر بتاعك. أنتِ ملكي."
"حوريه بصوت عالي ودموع... أوعي تفكر تقرب مني، أنت فاهم؟ وبعدين أنا ملك لجاسر وبس."
ضربها بالقلم جامد. حوريه حطت إيدها على شفايفها اللي نزفت.
"أنتِ ملكي أنا وبس."
"حوريه بدموع... مراد أنت بتعمل إيه؟ أنت اتجننت؟"
"مراد بصوت عالي... أيوه اتجننت عشان حبيتك. أنا بعشقك يا حوريه."
"حوريه بخوف... وأنا بحب جوزي ومستحيل أفكر فيكم."
"مراد بغضب... جوزي؟ جوزي؟ جوزي؟ أنا هريحك منه للأبد."
"حوريه بدموع وخوف... لا يا مراد متعملش كده."
"مراد... لا، هعمل أكتر من كده. أنا بحبك أنتِ. مش عارفة أنا عملت إيه عشان تكوني ملكي. أنتِ متعرفيش أنا اتعذبت قد إيه."
قالها بصوت عالي لدرجة أن حوريه رجعت لورا بخوف.
"مراد... لا يا حوريه، أنا مستعد أعمل أي حاجة عشان تكوني ليا."
حوريه بدموع انكمشت على نفسها بخوف منه.
***
عند جاسر، كان عامل زي الطفل اللي مش لاقي أمه.
جاسر قاعد وحاطط إيده على راسه وحاسس إنه ضايع.
"أنتِ فين يا حوريه؟ يارب احميها."
تلفونه رن. جاسر رد.
"أيوه، عرفت مكانها فين."
"أيوه يا باشا، الجي بي اس مكانها موجود في مخزن قديم اسمه..."
"جاسر... تمام. لو عرفت أي حاجة جديدة قولي."
جاسر قفل وحط التلفون في جيبه وخرج من البيت. ركب عربيته وساق بأعلى سرعة.
"جاسر... يارب احميها، يارب. أنا مش حمل إني أخسرها."
التلفون رن. حط إيده في جيبه عشان يجيب التلفون، راح واقع في الدواسة.
"مش وقتك دلوقتي."
التلفون استمر في الرنين. جاسر مد إيده يجيبه ومنتبهيش للطريق. رفع راسه ولقى عربية نقل كبيرة في وشه.
جاسر برق بصدمة.
***
ورد فاقت أول ما فتحت عينيها. لقيت فهد قاعد جمبها وماسك إيديها.
"فهد بفرحه... ورد، أنتِ فوقتي. أنتِ كويسة؟ حاسة بحاجة؟"
"ورد بتعب... لا، أنا كويسة."
فهد باس إيدها بحب وخوف.
"أنا آسف. أنا عارف إني غلطان. سامحيني."
"ورد بتعب وصوت مرهق... فهد، أنتِ بتأذيني بتصرفاتك. أنا حبيتك وأنت عملت إيه؟ أهنتني وعملت كل حاجة ممكن تخلييني أكرهك، بس أنا مش قادرة أكرهك يا فهد. صدقني."
"فهد بحب... أوعدك إني مش هأذيكي تاني. ورد، سامحيني. أنا بحبك. صدقيني. أيوه، أنا أول مرة أقولهالك، بس عرفت قيمتك لما حسيت إني ممكن أخسرك. ورد، أنا كنت بموت وأنتِ في أوضة العمليات. كنت حاسس إن روحي بتتتسحب مني."
"ورد... أنا مستعدة أديك فرصة تاني. بس صدقني، لو عملت حاجة أذتني، أنا هنسالك نهائي."
"فهد بفرحه... أوعدك مش هجرحك ولا أذيكي تاني."
ورد ابتسمت بتعب وفهد بادلها الابتسامة.
***
"مراد... أنتِ متعرفيش أنا بحس بإيه. حبك عامل زي الحرب يا حوريه. من أول يوم شوفتك فيه، من أول لحظة بقينا فيها أصحاب، من أول مرة قولتيلي إنك بتحبي جاسر، أنا حسيت إني خسرت كل حاجة."
"حوريه بخوف... لا، أنت مستحيل تكون مراد اللي أعرفه. مستحيل."
"مراد بحزن... لا، صدقي. أنا مراد. أيوه، مراد اللي مكنش بيحب يشوفك زعلانه ولا حتى مضايقة. أنا مش عارف أنا ممكن أكون حاسس بإيه اتجاهك، بس اللي أعرفه إن فيه نار في قلبي."
"حوريه بدموع... بس الحب مش بإيدينا يا مراد."
مراد لسه هيرد. سمع رد من صوت هو عارفه.
"الحب فعلاً مش بإيدينا."
مراد لف بصدمة.
"ريهام؟"
"ريهام بحزن... الحب فعلاً مش بإيدينا. لأنه لو كان بإيدينا، عمري ما كنت هفكر إني أحبك ولو لحظة واحدة. زي ما هي مش بتحبك وبتحب واحد تاني. أنا بحبك وأنت بتحب واحدة تانية. بس لا يا مراد، مش هخليك تأذيها. صدقني."
ريهام قربت منه، زقته، وقع.
"ريهام لحوريه... اطلعي بسرعة من هنا. الباب على إيدك اليمين. بسرعة."
حوريه بصت لمراد بخوف وقامت من مكانها جريت لبرا.
مراد كان هيلحقها. ريهام سحبته عليها، وقعت وهو وقع.
رواية حورية الجاسر الفصل التاسع 9 - بقلم ملكة القلم
حوريه جريت لبرا بخوف. فضلت تجري ومش عارفه تخرج من المنطقة.
حوريه بتعب من الجري: ياربي مش عارفه اطلع من هنا، دلني على الطريق.
كملت جري وهي بتحاول تلاقي مكان تطلع منه. قعدت على الأرض وفضلت تعيط.
حست بحد وراها. صرخت بخوف.
جاسر بلهفة سحبها عليه: حوريه، هششش، ده أنا.
حوريه بصت ليه بعدم تصديق: لا لا، انت مش جاسر.
جاسر بقلق: حوريه، أنا جاسر حبيبك.
حوريه فضلت تهز راسها بلا.
جاسر حضنها جامد.
جاسر بعيون حمراء: حوريه، اهدي وقوليلي في إيه.
حوريه بخوف: جاسر، ارجوك طلعني من هنا، وحياتي عندك طلعني من هنا.
جاسر بحده: حوريه، في إيه؟ احكي بدل ما أعمل حاجة أندم عليها.
حوريه بصت وراها ومسكت إيده: طلعني من هنا وأنا هحكيلك.
حضنته واتمسكت بيه جامد. ومرة بعدت عنه. بصت لإيدها لقيت فيها دم.
حوريه بفزع: جاسر، إيه ده؟
جاسر مسك إيدها واتكلم بحنان: ده جرح صغير، متخافيش، تعالي.
حوريه بخوف: تعالي نروح مستشفى نعقم الجرح.
مسكت إيده وجت تتحرك. جاسر سحبها بسرعة واتخبى وراء شجرة موجودة.
حوريه بصت ليه ولسه هتتكلم. حط إيده على بؤقها.
صوت: دوروا عليها في كل مكان بسرعة.
حوريه أول ما سمعت الكلام ده قلبها برهبة.
جاسر طمنها بعينيه وحاول يخبيها.
جاسر بصوت واطي: خليكي مكانك، متتحركيش.
حوريه بخوف: انت رايح فين؟
جاسر بهدوء: حوريه، لازم نطلع من هنا.
حوريه بدموع: متروحش ارجوك، علشان خاطري.
جاسر باس إيدها: أوعدك هرجع، متقلقيش.
جاسر ساب حوريه واتسلل بحرافية وبدأ يضرب فيهم.
***
ورد: بس بقا يا فهد.
فهد بمشاكسة: أنا كلمتك دلوقتي. أنا بقولك أول ما ييجي جاسر هكلمه في موضوعنا ونتجوز بقا.
ورد: أه، ومين قلك بقا إني ممكن أوافق عليك.
فهد: جربي متوافقيش وأنا هخطفك ومحدش هيعرفلنا طريق.
ورد: اممم، وانت مفكر جاسر مش هيعرف يجيبك.
فهد: وقتها هتكوني مراتي ومحدش هيقدر يبعدني عنك.
ورد ابتسمت بخجل: طيب، بلا بقا اطلع.
فهد بصدمة: بقا بتطرديني، ماشي، مسيرك يا حلو تيجي تحت المخر.
ورد ضحكت على كلامه وقفلت الباب في وشه.
***
مراد مسك ريهام من إيدها جامد: إيه اللي انتي عملتيه ده؟
ريهام بقوة: اللي عملته هو الصح.
مراد اتعصب وضربها بالقلم. ريهام بصت ليه بصدمة.
مراد بحده: انتي واحدة غبية، بوظتي كل حاجة. انتي إيه اللي جابك ها؟ انطقي إيه اللي جابك؟
قرب منها واتكلم بصوت عالي جداً: انتي عارفة هي خرجت راحت فين؟ المنطقة اللي احنا فيها دي كلها مجرمين. يعني قتلة، قتلة. وانتي سلمتيها للي عايز يتخلص منها بإيدك.
ريهام بصت ليهم بعدم فهم وسحبته من ياقة القميص: انت مين؟ فهمني انت مين؟ انت مراد حبيبي اللي أنا بحبه ولا مراد المجرم اللي باع كل حاجة واشتغل في اللي ربنا حرمه.
مراد بغموض: أنا مراد وهفضل مراد. واوعك تفكري تعملي الحركة دي تاني، فاهمة؟
ريهام بعصبية: أنا سمعتك بودني وانت بتتفق مع واحد علشان يخطف حوريه. ها؟ قولي إنت إيه؟ انت واحد حقير.
مراد: اخرصي، مش عايز أسمع صوتك.
ريهام: لا مش هسكت يا مراد، أنا سكت كتير عشانك عشان بحبك. وانت في الآخر طلعت ولا تسوى.
مراد بعصبية سحبها عليه: انتي مش فاهمة حاجة. انتي عارفة مين اللي كان قاعد معايا وبيتفق على قتل حوريه؟
ريهام بصتله باستغراب وترقب.
مراد: مش هتتخيلي مين اللي عايز يتخلص منها. بس أنا مش هقدر أعمل كده، مش هقدر.
ريهام بكسرة: عشان بتحبها يا مراد.
مراد معرفش يرد عليها. ريهام لسه هتتكلم. مراد قاطعها وهو بيسحبها وبياخد سلاحه.
صوت خطوات بيقرب من الأوضة اللي هما فيها. مراد وقف وراء الباب وريها جنبه. أول ما الباب اتفتح مراد ضرب الراجل بالسلاح.
ريهام صرخت برعب وبصت ليه وهي مش مصدقة إنه بقى بالشكل ده، بيقتل بدم بارد. سحبها من إيدها وخرج.
***
جاسر كان بيتسلل بحرافية وبيضرب فيهم. لحد ما سمع اللي صدمه.
صوت: نزل سلاحك وإلا هفرغ السلاح اللي معايا في راس السنيورة.
حوريه كانت بتتنفس بخوف وهو حاطط السلاح على راسها.
جاسر بهدوء: سيبها، لو فكرت تلمس شعرة منها هقتلك.
حوريه دموعها نزلت بخوف وهي باصة لجاسر: انت مفكر نفسك هتنفد بجلدك.
جاسر بحده: نزل سلاحك بقولك، حسابك معايا أنا.
صوت: لأ، بس إحنا مش عايزينك انت، إحنا عايزين السنيورة.
جاسر لسه هيتحرك. لقي اللي بيحط مطواة على رقبته.
صوت: رايح فين يا وحش؟
حوريه بصت ليه: جاسر، امشي من هنا.
جاسر: متخافيش، مش هسمح يحصلك حاجة.
صوت: قوليله كلمة قبل الوداع.
حوريه اتكلمت: جاسر، أنا مش هسامح نفسي لو حصلك حاجة.
صوت طلقة دوى في المكان.
رواية حورية الجاسر الفصل العاشر 10 - بقلم ملكة القلم
صرخت حورية برعب أول ما سمعت صوت الطلقة.
بصت للد"م اللي على وشها برعب.
جاسر مسك المطو"ة وضربها في رجل الراجل.
حورية جريت عليه حضنته.
جاسر بص لمراد اللي كان واقف وماسك سلا"حه.
حورية بكت برعب وهي ماسكة في جاسر.
ريهام بصت لمراد وبعدت عنه لورا.
حست بالخوف من الشخصية اللي قدامه.
مراد بص ليها باستغراب ولا مبالاة.
"جاسر... انت بتعمل ايه هنا؟"
حورية بصت ليه ورجعت بصت لجاسر.
"جاسر ارجوك خرجني من هنا، أنا حاسة إني مش قادرة أتنفس."
حورية اغمي عليها وجاسر شالها بلهفة.
وبص لمراد: "كلامنا مخلصش."
جاسر خد حورية وفضل ماشي لحد ما طلع من المنطقة.
عند مراد، ريهام قربت منه وعيونها حمراء زي الدم.
ضربته بالقلم وهي بتبكي بقهرة.
"انتتتتت... أي يا أخي مش شايف جوزها خايف عليها إزاي وبيحبها إزاي؟ قدرت تعمل كده أو تفكر في واحدة متجوزة إزاي؟ أنا دلوقتي بقيت بكرهككككك أضعاف حبي يا مراد. صدقني من النهارده مش هوقف حياتي عليك. أنا كنت غلطانة لما كنت برفض أكمل حياتي مع حد غيرك، بس من النهارده لأ."
مراد سحبها: "أنا عمري ما قولتلك إني بحبك يا ريهام. عمري ما نطقت الكلمة دي."
ريهام بزعيق: "علشان أناني. أنت واحد مش بتحب غير نفسك. بس قسم بالله يا مراد لو حاولت تقرب من حورية أنا اللي هروح بنفسي وأقول لجاسر."
مراد بحده: "مش فارقة معايا يا ريهام. أنا كده كده مش باقي على حاجة. أنا وحيد. أنا ماليش عيلة، فاهمة؟ يعني مولود ومعرفش مين عيلتي. عشت طفولتي في قسوة، مفرحتش زي الأطفال. أنا عشت أيام ضرب وزل وإهانة. هما اللي عملوا فيا كده. أنا لحد الآن بحاول أعرف أصلي إيه. أنا ابن مين. بس انتي مش حاسة بالنار اللي جوايا. انتي مش هتحسي بشعوري اللي بحسه."
ريهام بكت بحسرة عليه وعلى حالتهم.
مراد: "انتي بتحبي مين؟ حتى لو أنا بحبك وجيت واتقدمت لأهلك، فكرتي باباكي لما يعرف إني ابن ميت ماليش حد هيقول إيه؟ ردي عليا. متفضليش ساكتة."
مراد: "امشي واعتبري إن مكنش في واحد اسمه مراد في حياتك."
جاسر خد حورية وركب تاكسي لحد ما وصل لشقته.
شالها ودخلها الأوضة.
جاب ليها لبس وغيرلها ومسح الدم اللي على وشها.
جاسر خرج من الأوضة ودخل المطبخ يجهز أكل.
عدت ساعة وحورية فاقت.
بصت لقيت نفسها في أوضتها.
قامت وخرجت من الأوضة لقيت جاسر واقف في المطبخ.
بصت ليه بحب.
قربت منه: "تحب أساعدك في حاجة؟"
جاسر ابتسم وقرب منها قبلها برقة.
حورية ابتسمت وقربت منه وبدأت تساعده.
حورية: "جاسر، اوعي إيدك."
جاسر: "ليه؟" قالها بخبث.
حورية بتوتر: "مش عارفة. اقف يا جاسر، الله."
جاسر: "أجمل جاسر أسمعها في حياتي. بقولك إيه، ما تيجي أقولك على حاجة خطيرة."
حورية ضحكت ولفت ليه وجاسر نزل إيده من على ضهرها.
حورية لفت إيديها حوالين رقبته: "إيه بقا الحاجة الخطيرة دي؟"
جاسر: "لا مش هينفع أقولهالك هنا وسط الحلل والأطباق. ما تيجي." قالها بغمزة لتضحك حورية على طريقته.
حورية: "لا يا جسورتي، أنا جعانة."
جاسر بحب: "ما أنا جعان برضه. يرضيك أفضل جعان؟"
حورية بدلع: "تؤ يروحي، ميرضنيش."
جاسر قفل على الأكل وشالها: "اممم، تعالي بقا."
حورية ابتسمت بحب واتكلمت: "جاسر، أنا بحبك أوي. اوعي تبعد عني."
جاسر بتنهيدة عشق: "وجاسر بيعشقك."
قلم نزل على وش مراد: "حتى دي معرفتش تعملها؟ أديلى سنين بربي فيك، وانت برضه مش عارف تعمل حاجة. أنا كلفتك بقتل"ها وانت معرفتش. انت مش فالح في حاجة."
مراد بهدوء: "كنت هنفذ، بس جاسر وصل على آخر لحظة."
"دي آخر فرصة ليك، فاهم؟ ولو حورية مامتتش مش هيحصلك خير، فاهم؟"
مراد: "أنا طالع أوضتي أرتاح."
مراد طلع أوضته.
"غبي وهيفضل غبي. لازم نتخلص من حورية في أسرع وقت. صدقيني مش هتفلتى من بين إيديا. زي ما موت أبوكي، همو"تك انتي وأخوكي."