تحميل رواية «حورية الجاسر» PDF
بقلم ملكة القلم
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
الانسه اللي لسه خارجه دي كانت بتعمل إيه هنا؟ الدكتور: آسف، بس مقدرش أقولك أي معلومة. جاسر بعصبية: بقولك الانسه اللي لسه خارجه كانت بتعمل إيه هنا؟ الدكتور بخوف: بس دي مدام مش آنسة. سحبه جاسر من لياقته ليقول بصوت مرتفع: إنت بتخرف، تقول إيه؟ الدكتور: زي ما بقولك، المدام حامل. صدمة أخرى حلت عليه ليقول بغضب: الدنيا! وربي لو كلامك غلط لهعلق على رقبتك حبل المشنقة، إنت فاهم؟ الرجل رأسه بخوف ليخرج جاسر كالإعصار من المستشفى ليتجه للقصر. مر بعض الوقت ليصل للقصر. دلف للداخل بعصبية ليتجه للأعلى بسرعة والجميع...
رواية حورية الجاسر الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ملكة القلم
جاسر كان نايم وواخد حوريه في حضنه.
حوريه: جسورتي.
جاسر بابتسامة: اسمي جاسر، بوظتي برستيجي.
حوريه: محدش مسموح ليه إنه يقولك كده غيري، فاهم؟
جاسر قبلها بحب: فاهم يحوريتي.
حوريه: أنا بحبك أوي أوي.
جاسر بحب: وأنا بحبك ياقلبي.
جاسر بتذكر: حوريه، مقولتليش إيه اللي وصلك المكان اللي كنتي فيه؟
حوريه اتوترت وهو لاحظ توترها: معرفش يا جاسر، أنا صحيت لقيت نفسي هناك.
جاسر بغموض: حوريه، لو طلعتي بتكدبي عليا هتشوفي مني حاجة مشوفتهاش.
حوريه اتعدلت: لا يا جاسر، أنا مش بكدب، صدقني والله.
جاسر ابتسم: سيبيها للوقت وهو هيعرفنا إذا كنتي بتكدبي أو لأ.
حوريه اتوترت: في إيه يا جاسر؟ بدأت أخاف.
جاسر حضنها: طول ما أنا معاكي متخافيش يقلب جاسر.
جاسر باس راسها واتنهد.
***
عند ريهام، كانت قاعدة بتبكي في الأوضة.
ريهام بحزن: ليه يا مراد تعمل فيا كده؟ أنا حبيتك حب عمر ما هتلاقي حد يحبهولك. أنا حاسة إن من كتر ما قلبي حزين الحياة كلها سوداء قدامي.
دخلت أمها: ريهام، إنتي لسه قاعدة؟ قومي يا حبيبتي اغسلي وشك.
ريهام مسكت إيد مامتها واتكلمت بصوت مبحوح: ماما، هو أنا وحشة؟ متحبش يعني؟
أمها بحزن: لا يا حبيبتي، إنتي حلوة وأوي كمان.
ريهام: أومال مراد مش شايفني ليه؟ أنا بحبه أوي.
أمها بهدوء مسكت وشها بين إيديها: حبيبتي، إنتي لازم تشوفي حياتك، انسيه بقى.
ريهام مسحت دموعها: بس أنا مش عايزة أكون مع غيره، مش قادرة أتخيل الفكرة.
أمها مسكت إيديها: اسمعيني، أنا مش هسيبك تضيعي حياتك عشانه. إنتي لازم تشوفي حياتك وتبني بيتك ويكون عندك أطفال. كفاية إنك لما تشوفيهم هتنسي كل حاجة وحشة.
ريهام: يا قلب أمك، أنا عايزة أطمن عليكي في بيت عدل. وبعدين ماله الدكتور أحمد؟ الراجل اتقدملك كذا مرة وإنتي رفضتيه، واتقدم تاني ومصمم، وباباكي موافق.
ريهام باست إيد مامتها: أوعدك إني هنساه وهبدأ من جديد.
أمها بحب: يبقى جهزي نفسك علشان تشوفي أحمد وأهله وتقعدي معاهم. أنا مش عايزة أهلي يشوفوكي بالحالة دي.
ريهام: حاضر يا ماما.
أول ما مامتها خرجت، ريهام انهارت.
***
عند فهد، كان ساند ورد بينزلها من على السلالم.
فهد: براحة يا ورد، هتقعي.
ورد بابتسامة: إنتي اللي بطيئة أوي، يلا امشي بقى.
فهد: أنا خايف عليكي يا ورد، براحة انزلي على مهلك.
ورد: على فكرة أنا مش بخاف، علشان لو وقعت هلاقيـك معايا في كل مرة.
فهد ابتسم بحب: طبعًا، أنا عمري ما هسيبك تقعي يا ورد أبداً.
ورد ضحكت: أتمنى منقعش إحنا الاتنين دلوقتي، بص قدامك والنبي.
فهد ضحك: حاضر، متخافيش إنتي مش هتقعي.
بس امشي براحة علشان منقعش سوا.
ورد: ماشي.
***
حوريه كانت قاعدة هي وجاسر على الأرض في البلكونة.
جاسر كان قاعد وحوريه ساندة ضهرها لصدره.
جاسر: وريني بتتفرجي على إيه؟
مسك التليفون منها.
حوريه بابتسامة: بتفرج على صورنا وإحنا صغيرين.
شايف كان شكلك يضحك إزاي؟ يلهوي.
جاسر قرصها من خدها: بس يا بت، أنا طول عمري حلو.
حوريه: أنا مقلتش إنك مش حلو، بس كان يضحك برضو.
جاسر: بس أنا حبيبي حلو في كل حالاته يا حوريتي.
حوريه رجعت راسها لورا وجاسر باس راسها.
حوريه: أنا فرحانة أوي يا جاسر، حاسة إن الدنيا مش سيعاني من الفرحة، لإنك جنبي وجوزي. عمري ما اتخليت إننا نوصل لهنا.
جاسر لف إيديه حوالين خصرها وسند راسه على كتفها: لا، إحنا فعلاً مع بعض، وأنا أصلاً مكنتش هسمحلك تكوني مع غيري، مجرد الفكرة كانت بتقتلني.
إنتي من اليوم اللي اتولدتي فيه اتكتبتي على اسمي. حوريه لجاسر وجاسر لحوريه.
حوريه ابتسمت بحب.
***
مراد: إنتي عايزة تقتلها ليه؟
.... : حوريه ليها نص الأملاك، ولما تموت أقدر أخلص على فهد، وتبقي الأملاك دي ليا لوحدي.
مراد: بس دي بنت أخوك، إزاي تفكر تقتلها؟
عزت: أنا قتلت أخويا، مش هقدر أقتل ولاده.
أخويا ده اللي بتقول عليه، خد مني كل حاجة، الاحترام، والحب، والثقة، حتى اللي حبيتها حبته.
بس ده مش هيستمر، لإنـي هتخلص من ولاده.
مراد خرج وهو حاسس بضيق.
عزت بابتسامة خبيثة: ولاده التلاتة.
غبي زي أبوه.
رواية حورية الجاسر الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ملكة القلم
ريهااام قامت مفزوعه من النوم.
"مررراد... مراد لا تتسبنيش."
حطت ايدها علي وشها ودموعها نازله بخوف ورهبه.
مامتها دخلت عليها.
"في اي يا حبيبتي مالك بتصرخي ليه؟"
ريهاام بارتعاش.
"كابوس يا ماما كابوس وحش."
مامتها حطت ايدها علي راسها.
"أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. متخافيش يا حبيبتي قومي صلي ركعتين وادعي ربنا."
ريهاام.
"حاضر حاضر يا ماما."
مامتها طلعت وريهام مسكت تلفونها ورنت علي مراد. تلفونه مغلق.
حطت ايدها علي وشها وانهارت في البكاء.
"يارب لا مش هقدر على فراقه."
قامت اتوضت وصلت وهي بتدعي ربنا انه يحميه وان الحلم اللي حلمته ميتحققش.
خلصت وقامت قعدت على السرير وهي بتترعش.
"قلبي مش مطمن يارب احميه يارب."
________
عند مراد.
دخل الفيلا ملقيش عزت. طلع فوق وهو بيتكلم في نفسه.
"لازم اعرف هو مخبي عليا اي ومين هما اهلي."
دخل الاوضه بحرص. مكنش جوا. قعد يدور في الاوضه لحد ما لقي الخزنه الخاصه بعزت.
حاول يفتحها كذا مره معرفش.
افتكر كلام عزت.
فلاش باك.
"انا عندي حاجه واحده كانت مميزه في حياتي واتوقع ان اسم الشخص ده يكون مفتاح لاي حاجه والاسم ده هو ريتال."
باك.
مراد استعاد وعيه وكتب الاسم والخزنه فعلا اتفتحت. قعد يدور في الورق لحد ما لقي اوراق والبوم.
مسك الاوراق فتحها لقيها اوراق نقل ملكيه بس مش متوقعه. بس لي اسمه موجود بين الاوراق.
مسك الورق لقي نقل املاك باسم حوريه سيف الدين وفهد سيف الدين.
والصدمه واللي كانت كبيره عليه مراد سيف الدين.
مراد اتصدم.
"لا لا اكيد الاوراق دي مزوره اكيد في حاجه تانيه هنا."
وهو بيدور بين الاوراق وقع الالبوم منه واتفتح على صوره العيله.
نزل ومسك الالبوم لقي صوره فيها ناس كتير وهو موجود بينهم في سن حوالي تلت سنين.
مراد اتصدم.
"دي صورتي انا. هي نفس الصوره اللي شفتها في ملفي اللي في الميتكيف. انا اخو حوريه. انا كنت بحب اختي. ده كله."
قلب في باقي الالبوم لقي صور لبنت جميله تشبه حوريه. فضل يتفرج على الصور ودموعه نازله.
قفل الالبوم ولقي ورق صوره وحط كل حاجه مكانها وقفل الخزنه ومسح مكان ايده بمناديل وطلع وهو حاسس انه تايه.
وهو بيفتكر كلام عزت.
فلاش باك.
"مراد.... انت عايز تقتل حوريه ليه دي بنت اخوك."
"عزت.... انا قتلت اخويا مش هقتل بنته."
باك.
"مراد بدموع.... كل السنين دي وانا عايش في كدبه اني ماليش اهل. فضلت عمر بطوله وانا يتيم ماليش حد. وده كله ليهههههه هااااا ليه يارب ليه. انا عمري ما تخيلت ان ده كله يحصل فيا. انا عمري ما شفت يوم حلو في حياتي من ساعه ما جيت على الدنيا."
طلع تلفونه لقيه مقفول. فتحه لقي اتصالات كتيره من ريهام. رن عليها.
عند ريهام.
اول ما قرت اسمه على شاشه التليفون ردت بلهفه.
"الو مراد انت فين وقافل تلفونك ليه؟"
مراد بصوت حزين ومبحوح.
"خايفه عليا."
ريهام بخوف.
"مراد انت بخير ماله صوتك."
"طبعاً خايفه عليكم."
مراد ضحك بهستريا.
"انتي عارفه انا مين ههههههه انتي عارفه ان انا مش يتيم وليا عيله ههههه وكمان اللي فرقني عن عيلتي هو عمي. ايوه عمي. يعني انا كنت عايش في كذبه لحد دلوقتي حياتي كلها كذب."
ريهام بدموع.
"مراد انت فين رد علي."
مراد بضحك.
"انا فين لا لا انتي لما تيجي مش هتلاقيني. انا قت"ل. ايوه هقت"ل عزت زي ما قت"ل اهلي وكمان خلاني كنت عايز اقت"ل اختي. انتي عارفه مين هي اختي حوريه. بتكون اختي يعني مشاعر الحب اللي كانت اتجاهها مش مشاعر حب لا دي مشاعر اخوه يعني انا اول ما شفتها حسيت بالحب لانها اختي. اااااااااه انا بمو"ت بالط"."
ريهام بخوف.
"مراد قولي بس انت فين دلوقتي حلفتك بالله لتقول."
مراد بدموع.
"سامحيني انا مكنتش شايف حبك ليا كنت اعمي كنت مفكر اللي بينا صداقه بس اكتشفت انها مش صداقه."
ريهام بصوت عالي وخوف.
"قولي انت فين بس وبعدين ابقي نتكلم."
مراد.
"مفيش بعدين يا ريهام. انا رايح اخلص عليه. ليمو"تني لامو"ته واخد حق اهلي وحرماني منهم السنين دي كلها."
قفل التلفون في وشها وحطه في جيبه وخد سلاحه وخرج.
________
عند حوريه.
كانت قاعده على السفره في الفيلا.
حوريه.
"انا مبسوطه اوي بالجو العائلي ده."
فهد ضحك عليها.
"اي يا جماعه عايزه اكل حد يأكلني بدل ما انا قاعده بتفرج عليكم زي المذنبين كده."
فهد ابتسم وقرب منها وحط الاكل في بؤقها.
"كلي يا طفسه."
جاسر بغيره.
"ولا ابعد عن اختي."
فهد.
"هتبقي مراتي قريبا."
جاسر بحنق.
"لما تبقي مراتك ابقي اعمل اللي عايزه."
كلهم ضحكوا بحب.
قطع لحظاتهم دخول ريهام وهي بتتنفس بسرعه.
حوريه استغربت ازاي دخلت وانها نفس البنت اللي انقذتها.
وجاسر استغرب لانه شافها برضو.
حوريه قربت منها.
فهد اتكلم بحده.
"انتي دخلتي هنا ازاي واي الطريقه الهمجيه دي."
حوريه.
"استني يا فهد خدي نفسك يا حبيبتي."
ريهام بدموع وخوف وهي مش عارفه تتكلم.
"م..راد."
حوريه باستغراب.
"مراد."
جاسر اتضايق.
"ما تقولي فيه اي."
ريهام خدت نفسها واتكلمت.
"الحقوا مراد. حوريه بالله عليكي. مراد هيودي نفسه في داهيه."
فهد بحنق.
"واحنا نعرف مراد ده منين."
فايزه.
"في اي يبنتي ومين مراد ده."
ريهام.
"مراد بيكون اخوكي يا حوريه."
حوريه اتصدمت وكلهم نفس الشئ.
فهد بعصبيه.
"انتي اكيد بتخرفي. مراد مين ده. وبعدين حوريه معندهاش غير اخ واحد واللي هو انا."
ريهام هزت رأسها وبصت لحوريه.
"حوريه انتي عارفه مراد صح وانه كان عايش في الميتم والنهارده اكتشف انه من العيله دي وبيكون اخوكي. وكمان هو كان بيقولي ان اللي عمل كل ده وفرقه عنكم هو عمه."
فايزه بتوجس.
"عمه ده اسمه اي."
ريهام بتذكر.
"اسمه عزت."
جاسر اتصدم.
"بابا."
رواية حورية الجاسر الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ملكة القلم
يهام بصدمة: عزت يبقى والدك؟
جاسر: لا، انتي بتخرفي. بس أنا بابا ميت من زمان.
يهام بدموع: حورية، صدقيني أنا ممكن أدلك على المكان اللي مراد بيكون موجود فيه دايمًا، بس انقذوه. أيوه، أنا كمان ممكن أسمعكم المكالمة اللي بيني وبينه. تلفوني بيسجل أي مكالمات.
يهام فتحت التسجيل ومراد بيتكلم، وفعلاً قال اسم عزت.
حورية متكلمتش.
جاسر بص لها: حورية، انتي مصدقة الكلام ده؟
حورية بصت له بدموع وتوهان: لا يا جاسر، مش حكاية إني صدقت، بس أنا أول ما شوفته حسيت بحاجة بتشدني ليه. أنا حسيت إن فيه صلة بينا، حتى في الشكل.
فايزة في نفسها: معقول يكون عايش كل السنين دي ومظهرش؟ بس يوم الحادثة كان فيه جثة واللي اكتشفناه إنها جثته. معقول يكون حقير للدرجة دي عشان يعمل كده.
فايزة: روح يا جاسر انت وفهد، يمكن كلامها صح. وغير كده، التسجيل بيثبت ده.
جاسر بصدمة: ماما، انتي مصدقة الكلام ده على بابا؟
فايزة: أبوك ممكن يعمل أي حاجة. انتوا متعرفوش حقيقته.
جاسر قرب منها: يعني إيه؟
فايزة: يعني باباك ممكن يكون سبب موت عمك، لأنه مكنش متقبله. عارف ليه؟ لأنه عمك ناجح. كان بيكرهه يا جاسر وبيحقد عليه. متستغربش، أتوقع أي حاجة منه.
جاسر بعد عنها: لا، أنا مستحيل أصدق الكلام ده.
فايزة: جاسر يا ابني، روح. مش هتخسر حاجة لو روحت.
يهام: ياريت تيجوا معايا، لأن مراد دلوقتي في خطر حقيقي. وكمان لو مش مصدقني، مراد هو اللي خطف حوربه والسبب هو عزت عشان يتخلص منها عشان الورث.
جاسر بغضب: عارفة لو كلامك طلع غلط، أنا هعمل فيكي إيه.
يهام برجاء: اعمل فيا اللي انت عاوزه، بس مراد، خلينا نلحقه.
جاسر خرج بغضب ووراه فهد وريهام. أما حورية كانت واقفة مكانها من الصدمة.
جاسر ركب عربيته وفهد معاه وريهام.
جاسر بغضب: قوليلي مكانهم فين؟
يهام: في مكان اسمه ******
فهد: وإيه اللي يخليه يعيش في مكان زي ده؟
يهام: بس مراد مش هو اللي كان عايش هنا، وعزت متخبي هناك.
فهد بسخرية: مش عارف ليه مش مصدقك.
يهام: لما تشوف الحقيقة، هتصدق.
عم الصمت لمدة ساعتين ووصلوا إلى المكان المنشود. كان مكان غريب، فيلا في وسط بيوت مهجورة.
دخل جاسر وفهد وريهام.
جاسر: مفيش حد هنا. انتي بتضحكي عليا.
يهام لسه هترد، سمعوا صوت جاي من فوق. طلعوا كلهم بحرص ووقفوا في الطرقة يسمعوا اللي بيحصل.
في الداخل.
"خلص عليه ده. عرف كل حاجة وأكيد هيكشفنا."
ولم يكن إلا صوت عزت الذي رأى في الكاميرات مراد وهو يفتش في الأوراق.
"خلص عليه ونكون استريحنا من واحد، يبقى فاضل اتنين، حورية وفهد."
فهد اتصدم، وكمان جاسر. أما ريهام فكانت متوقعة ده.
"حاضر يا عزت بيه، اللي تؤمر بيه هيتنفذ."
كانت الصدمة أكبر على جاسر.
"بابا... معقول؟"
"روح انت دلوقتي، ولما تخلص مهمتك، تيجي تاخد فلوسك."
فهد وجاسر استخبوا، وريهام كمان. كان بالها مشغول بمراد، وهو فين دلوقتي.
جاسر نزل من غير ولا كلمة وهو بيفتكر الكلام اللي سمعه.
"خلص من حورية."
الكلمة بترن في عقله.
"حاضر يا عزت بيه."
الجملتين دول مش مفارقينه. خرج من المكان وركب العربية وفهد وريهام لحقوه.
ريهام فضلت ترن على مراد، مش بيرد. بيرن ومش بيرد.
وصلوا الفيلا وجاسر نزل من غير ولا كلمة، طلع على فوق على طول.
وفهد دخل وهو مصدوم في عمه.
حورية جريت عليه: فهد، طمني. الكلام ده حقيقة ولا كذب؟
فهد: اطلعي شوفي جاسر، خليكي جنبه.
حورية: يعني إيه؟ في إيه يا فهد؟
فهد بعد عينيه واتكلم: يعني كلامها صح.
حورية بعدت عنه بصدمة. وفايزة وورد اتصدموا.
حورية بدموع: يعني إيه الكلام صح؟ يعني مراد أخونا؟ يعني أنا اتحرمت منه كل السنين دي؟ والسبب مين؟ عمي. يعني عمي عايش وكل حاجة كذبة. وكمان عايز يتخلص منا عشان الورث. ليه؟ ليه؟ قولي بس ليه دمرنا كده؟ ليه يفرقنا عن بعض بالطريقة دي؟ معني كده إن هو السبب في كل حاجة حصلت معانا لحد النهارده. طيب فين مراد؟ مجاش معاك ليه؟
فهد: هعرف مكانه وأوعدك هرجعه. بس انتي اهدي، واطلعي لجوزك، شوفيه، أكيد الصدمة كبيرة عليه. وأنا هروح أدور على مراد.
بص لريهام: معاكي صورة ليه؟
ريهام هزت راسها: أيوة معايا.
فهد بص لحورية: جاسر ملوش ذنب، فاهمه. كل ذنبه إن ده بيكون والده.
حورية هزت راسها ولسه هتطلع، لقيت جاسر نازل بعد ما غير هدومه.
حورية وقفت قدامه: جاسر، انت كويس؟ أنا معاك.
جاسر مبصش ليها: هتكوني إزاي مع واحد أبوه قاتل، وهو السبب في موت أهلك.
حورية: أنا هفضل جنبك، صدقني. انت ملكش ذنب.
جاسر: لا، ليا ذنب إنه أبويا. إن أنا أبويا طلع قاتل، قاتله. بس أنا مش هقدر أبص في وشك. انتي متستهليش كل ده. صدقيني، أنا محبتش ولا هحب كدب. انتي طالق يا حورية.
رواية حورية الجاسر الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ملكة القلم
جاسر: انتي طالق يا حورية.
حورية كانت هتقع من الصدمة.
حورية: جاسر انت بتقول ايه؟ انت بتهزر صح؟
فهد قرب من حورية وسندها.
حورية بدموع: جاسر لا متعملش فيا كده.
جاسر بحزن بيحاول يداريه: سامحيني يا حورية بس أنا عمري ما هقدر أبص في وشك بسبب اللي عزت بيه عمله في عيلتك.
حورية قربت منه ومسكته من لياقة قميصه بقوة: انت مالكش دخل بالموضوع يا جاسر، أنا مش هقدر أعيش من غيرك صدقني. متسبنيش يا جاسر.
جاسر حاول يبعدها عنه: حورية خلاص كل حاجة انتهت.
حورية بصت ليه: يعني إيه؟ مش انت قلتلي إنك مستحيل تسيبني أو تفكر مجرد تفكير إني أكون لحد غيرك؟ بس انت سبتني يا جاسر، طلقتني. هونت عليك تعمل فيا كده؟
جاسر: أنا طلقتك بس مش هتكوني لحد يا حورية.
حورية بعدت عنه وصوت قلم نزل على وش جاسر، خلي الكل اتصدم.
حورية: انت أناني، انت واحد أناني.
فهد قرب منها: حورية إيه اللي عملتيه ده؟ مينفعش.
حورية بصت لجاسر وهي بتبكي.
جاسر خرج من البيت وخد عربيته ومش.
حورية لفهد: هو رايح فين؟ روح يا فهد وراه.
فهد: اهدي يا حورية متقلقيش.
حورية: مقلقش إزاي؟ جاسر خرج وهو ناوي على حاجة، أنا قلبي مش مطمن.
ريهام قربت من حورية وسندتها: روح أنت يا فهد وأنا هخلي بالي من حورية.
فهد خرج وريهام خدت حورية وقعدوا.
ورد كانت قاعدة وحزينة إن والدها طلع وحش للدرجة دي.
حورية كانت بتعيط بصوت عالي.
ريهام: بس يا حورية بقى، كل حاجة هتبقى كويسة وهترجع أحسن من الأول، اهدي.
حورية: مفيش حاجة هترجع، جاسر طلقني خلاص.
فايزة قربت منها وقعدت جنبها، خدتها في حضنها.
فايزة: بس يا حبيبتي، جاسر مش هيقدر يبعد عنك صدقيني. جاسر بيحبك، هو بس حاسس بالذنب بسبب اللي عزت عمله.
حورية: بس هو ملوش ذنب، هو معملش حاجة.
فايزة: بس يا بنتي بقى، حرام عليكي نفسك. كفاية، جاسر ابني وأنا عارفاها مش هيقدر يبعد عنك.
***
عند جاسر، كان سايق العربية بسرعة وهو بيفتكر كلامه وإنه طلقها وهي ملهاش ذنب.
جاسر بعصبية: ليه ليه يعمل فينا كده؟ ليه يوصلنا للمرحلة دي؟ أنا عمري ما هسامحه، إزاي جاه قلب يقتل أخوه؟ أنا لازم أعرف كل حاجة.
جاسر كان في طريقه للمكان اللي كان موجود فيه عزت. وصل وركن العربية، دخل جوه شاف منظر ماكنش يتمنى يشوفه. اتخبى وكان بيسمع الكلام.
عزت كان قاعد على الكرسي وحاطط رجل على رجل.
عزت: كنت عامل نفسك ذكي وهتقتلني؟
مراد كان واقف وحواليه حراس رافعين عليه السلاح.
مراد بغضب الدنيا: صدقني مش هسيبك، لو حصل أي حاجة هاخد حقي وحق إخواتي وحق عيلتي. انت فاهم؟ عيلتي اللي انت دمرتها بطمعك وغيرتك. انت واحد ميعرفش ربنا.
عزت ضحك بخبث: بس أنا مش هخليك بعيد عن عيلتك كتير، هخليك تروح ليهم.
مراد بصراخ: أنا هوريك يا ابن الـ***، مش هرحمك. اوعى تقول إنك عمي، قولي بس عمي. إزاي انت مهونش عليك تقولي مين هما عيلتي السنين دي كلها؟ ليه؟ عشان انت اللي قتلت أخوك ومراته وحرمتني من إخواتي.
عزت: انت عارف إيه المشكلة في كل ده؟ أبوك هو السبب، هو اللي كان مستولي على كل حاجة. حتى ريتال لما حبيتها هو اللي اتجوزها وهي حبته. هما اللي خلوني أعمل كده.
مراد: خلوك تعمل إيه؟ قالولك اقتل؟ مش مشكلتهم إنك واحد معندكش ضمير، هو حقود.
عزت: وقتك معايا انتهى.
في اللحظة دي دخل جاسر.
جاسر: بس وقتك انت اللي انتهى.
عزت بصدمة: جاسر.
جاسر رفع السلاح في وشه.
رواية حورية الجاسر الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ملكة القلم
جاسر رفع السلاح في وشه.
"عمري ما كنت أتوقع إنك تكون بالحقارة دي."
عزت رجع قعد مكانه كأن ما فيش حاجة.
"كنت عارف إنك ذكي وهتعرف إني عايش، بس ما كنتش أعرف إنك هترفع السلاح في وش أبوك."
جاسر ضحك.
"أبويا دي كلمة كبيرة أوي. أنا أبويا مات يوم ما قتل أخوه، يوم ما دمر عيلة كاملة عشان طمعه وغيرته."
عزت ببرود.
"كنت عارف إنك ذكي وهتعرف إني عايش، بس ما كنتش أعرف إنك هترفع السلاح في وش أبوك."
جاسر بعصبية.
"أنا مش عارف عملت كده إزاي، ده أخوك."
عزت ببرود.
"خد مني كل حاجة، والبنت اللي حبيتها حبته، فقررت أتخلص منه وأشفي غليلي. بس للأسف أمك يا مراد جت في الرجلين وماتت معاه."
جاسر.
"موتهم إزاي؟ اتكلم بدل ما أقول حساب إنك أبويا وهفرغ فيك المسدس."
عزت ضحك.
"أنا هقولك موتهم إزاي."
**فلاش باك**
عزت.
"هتدخلوا تموتوا فارس بس، ومش عايز حد يشوفكم. هتلاقوه في أوضة المكتب، مش عايز دليل يثبت عليكم، فاهمين؟"
"حاضر يا عزت بيه."
وقتها فارس كان في مكتبه بيشتغل. دخلوا عليه، ما كانش فيه حد وقتها في الفيلا. قتلوه. من سوء الحظ إن ريتال رجعت وكان معاها مراد. راحت على مكتب فارس، لقيته غرقان في دمه. كان في النفس. سمعته وهو بيقولها: "اهربي، وإني متوقع إني أنا اللي بعت ناس تقتله."
وقتها مدتهاش فرصة ودخلت ضربتها بالسكينة كذا مرة لحد ما وقعت جمب فارس. ساعتها لقيت مراد واقف بيعيط. أخدته وطلعت من الفيلا وخلتهم يولعوا فيها عشان ما يبانش إنها جريمة.
وقتها كان فيه واحد شغال في الفيلا مات وما حدش عرف هو مين. واعتبروه إنه أنا. ومن يومها وأنا ميت.
مراد بعصبية وحقد.
"يبن... صدقني مش هسيبك لحظة واحدة على وش الدنيا."
جاسر.
"ما كنتش أتمنى اليوم ده ييجي. أول مرة أحس إن موتك كان أحسن."
عزت وقف.
"اقتلني يا جاسر. هتموت أبوك؟ معقول؟"
جاسر بسخرية.
"زي ما أنت قتلت أخوك. بس أنا مش زيك. أنا هسيبك للي هيحاسبك على جرايمك كلها."
عزت لسه هيتكلم. الحكومة دخلت.
عزت اتعصب.
"بقى كده يا جاسر."
الظابط.
"سلم نفسك يا زعيم. مش كده برضه؟"
عزت.
"مش بالسهولة دي."
رفع سلاحه ناحية جاسر. ضرب رصاصة. جت بس في مراد اللي وقف قدام جاسر.
جاسر بعصبية وهو ساند مراد.
"امسكوه بسرعة."
الظابط.
"خدوه يلا."
جاسر.
"مراد، ما تغمضش عينيك. مراد، ليه عملت كده؟"
مراد بتعب.
"حورية بتحبك يا جاسر. أنت بالنسبة ليها كل حاجة. ما كنتش هتستحمل إنك تضيع منها."
جاسر للحراس.
"اطلبوا الإسعاف بسرعة."
الحارس.
"متقلقش يا جاسر بيه. طلبنا الإسعاف."
جاسر.
"أنت عارف حورية فرحت أوي لما عرفت إنك أخوها يا مراد."
مراد ابتسم بحزن وغمض عينيه.
جاسر.
"مراد. مراد. افتح عينيك. مررررراد."
الإسعاف وصلت وفهد وقتها وصل.
فهد لجاسر.
"جاسر، إيه؟ ومين ده؟"
جاسر.
"مش وقت أسئلة. خليهم ياخدوه بسرعة. نزف كتير."
الإسعاف خدت مراد وجاسر خد فهد معاه في عربيته.
فهد.
"إيه يا جاسر؟ وفين عزت؟ ومين ده؟"
جاسر بتوتر.
"أنا آسف يا صاحبي. أنا وعيلتي كنا السبب في دمار عيلتك. ولحد الآن لسه بندمر فيها."
فهد.
"جاسر، بلاش كلامك ده. إيه؟"
جاسر بتنهيدة.
"عزت ضرب مراد بالنار."
فهد.
"هو اللي كان هناك ده مراد؟"
جاسر.
"أيوه مراد. بس متقلقش هيكون بخير. أنا آسف يا فهد."
فهد بحزن.
"وأنت ذنبك إيه يا جاسر؟ أنا بس عايز أشوفه. أنا ملحقتش أشبع منه."
جاسر حس بتأنيب الضمير وفضل السكوت.
وصلوا المستشفى ومراد اتنقل للعمليات. وحورية وريهام عرفوا من فهد.
حورية دخلت وهي بتجري عليهم.
حورية.
"جاسر، فين مراد؟"
جاسر بهدوء.
"حورية، اهدي. مراد لسه في العمليات."
ريهام انهارت. وحورية اتكلمت.
"ليه؟ ليه يا جاسر؟"
جاسر.
"أنا آسف. مقدرتش أحميه."
حورية.
"يعني إيه؟ يعني أنا أهلي ماتوا؟ وكمان بعد السنين دي كلها أعرف إن أخويا عايش ويوم ما أشوفه ألاقيه بالحالة دي؟ ليه؟ كله بسببكم."
فهد.
"حورية، إيه؟ إن شاء الله هيكون بخير."
حورية.
"أي. بقول الحق إن كل اللي حصلنا بسببهم. هما مش بسبب حد تاني."
جاسر غمض عينيه بوجع لأنه كان متأكد إنها هتقول كده.
جاسر.
"حورية، خلاص اهدي."
حورية.
"أهدي إزاي؟ جاب لي أخويا وأنا أهدي؟ جاب لي عيلتي اللي خسرتها يا جاسر وأنا أهدي؟"
جاسر.
"متقلقيش. هترجعوا عيلة مع بعض."
حورية اغمى عليها فجأة. جاسر جري عليها وفهد سندها بخوف.
ريهام كانت قاعدة مش سامعة حد ولا بتكلم حد.
جاسر شال حورية بخوف ونده على الدكتورة.
جاسر.
"مراتي فيها إيه؟"
الدكتورة بابتسامة.
"متقلقش. ما فيش حاجة. بس المدام لازم ترتاح لأنها حامل في الشهر الأول."
جاسر.
"حامل؟"
فهد ابتسم. والدكتورة خرجت.
فهد.
"مبروك يا صاحبي."
جاسر لسه هيتكلم. حورية فاقت.
حورية.
"آه."
جاسر قرب منها. حورية لفت وشها بعيد عنه.
جاسر.
"حورية، بصيلي."
حورية مردتش عليه. جاسر حط إيده على بطنها.
جاسر.
"حورية."
حورية زاحت إيده.
"إنت إزاي تحط إيدك عليا؟ إنت نسيت إنك طلقتني؟"
جاسر.
"منستش."
حورية بدموع.
"يبقى متقربش مني. وزي ما قلت كل حاجة بينا انتهت."
جاسر رجع حط إيده على بطنها.
"حورية، إنتي حامل."
حورية.
"طيب أعمل إيه يعني؟"
جاسر ضحك عليها.
"حامل يعني هتبقي أم. وأنا هبقى أب."
حورية بفرحة.
"أنا حامل؟ قصدك إني هكون أم؟ أنا حامل بجد؟"
جاسر.
"هتكوني أم يا روحي."
حورية حضنته من الفرحة. فضلت حضناه.
جاسر.
"إيه؟ ما كانش ينفع من دقيقتين. إيه اللي حصل؟"
حورية بعدت عنه بسرعة.
ريهام دخلت بفرحة.
"حورية، الدكتور خرج من عند مراد وقال إن الطلقة سطحية وهو بخير وهيفوق خلال نص ساعة."
حورية عيونها دمعت من الفرحة وحضنت ريهام اللي بكت كتير من كتر خوفها على مراد.
فهد ابتسم بفرحة وخرج من الأوضة. شاف ورد قاعدة.
فهد.
"يعني قاعدة لوحدك؟"
ورد.
"إنتوا محدش سأل عني. وأنا قاعدة هنا مش عارفة أمشي. كنت عايزاني أنادي حد من الدكاترة يسندني؟"
فهد.
"يعني كنت أموتك يا ورد؟"
ورد.
"بقولك إيه؟ امشي من وشي."
فهد.
"إيه رأيك تتجوزيني وأبقى في وشك دايماً؟"
ورد لفت وشها وضحكت.
فهد.
"خلاص. أول ما تخفي إحنا ندخل على طول."
ورد بصدمة.
"لا كده كتير. أوفر. إنت إيه معجون في قلة الأدب يا مش محترم؟"
فهد ضحك عليها.
"إيه؟ قلت حاجة غلط؟"
ورد.
"لا، أنا اللي قلت."
فهد.
"طيب بحبك وبموت في أمك."
ورد ضحكت.
"بس بقى. لتسمعك."
_______
عدت ساعة. وكلهم كانوا قاعدين في أوضة مراد اللي فاق وفرح جدا لما شافهم حواليه. أول مرة حس إنه عنده عيلة وسند.
حورية كانت نايمة على كتف مراد اللي كان واخدها في حضنه. وجاسر واقف مش قادر من كتر ما هو غاير.
ريهام.
"طيب أستأذن أنا. والسلامة عليك يا مراد."
ريهام كانت طالعة.
حورية بصت لمراد بعينيها.
مراد.
"ريهام."
ريهام.
"نعم."
مراد.
"أنا آسف. أنا عارف إني جرحتك كتير وقسيت عليكي. بس صدقيني أنا ما كنتش عارف مشاعري إيه اتجاهك. حتى لما كنتي بتحكيلي عن العرسان اللي متقدمين ليكي، كنت بحس بالغيرة أوي. وكنت برجع وأقول لنفسي إن دي أكيد مشاعر غيرة كأصحاب عادي. بس ما كانتش مشاعر صحاب."
ريهام بصت ليه.
مراد.
"ريهام، أنا بحبك. تتجوزيني؟"
حورية بصت لريهام.
"وافقي والنبي. مترفضوش. ده ما فيهوش غلط."
ريهام ضحكت.
"موافقة."
حورية.
"عاااا. عندنا عريس. ألف مبروك يا مراد."
فهد.
"هي جت عليا؟ وأنا بحبك يا ورد وعايز أتوزجك."
كلهم ضحكوا عليه.
ورد.
"اديني وقتي أفكر لو سمحت."
فهد.
"إنتي عقبال ما تفكري يكون مراد اتجوز وخلف."
ورد.
"لا. خلاص فكرت. موافقة."
جاسر قرب من حورية ووقف قدامها.
جاسر.
"حورية، أنا آسف. أنا عارف إني ظلمتك كتير. حورية، أنا بحبك."
حورية ابتسمت.
"وأنا بحبك. ولو ما عملتليش فرح زي العيال دول، مش هكلمك تاني."
جاسر.
"موافق. أحلى فرح لأحلى حورية."
فايزة بفرحة.
"ألف مبروك يا حبايبي. يارب دايما متجمعين. وأشوف أولادكم."
كلهم ابتسموا بفرحة. وكانوا بيتكلموا براحة ودون عوائق.
رواية حورية الجاسر الفصل السادس عشر 16 - بقلم ملكة القلم
حوريه بحب: حبيب مامي بيعمل إيه؟
آدم: بذاكر يا مامي، في حاجة؟
حوريه: لا يا حبيبي، كمل مذاكرتك. أومال فين توتا؟
تيا ببرائة: أنا هنا يا مامي.
حوريه: حبيبة مامي، صباح الخير يا روحي.
تيا: صباح الخير يا مامي.
حوريه: يلا يا قلبي مامي علشان تجهزي، الباص قرب يوصل.
وأنت يا آدم يا روحي، أنت منمتش خالص؟ يلا يا حبيبي اغسل وشك علشان تفطر وتروح الامتحان فايق.
آدم بحب: حاضر يا مامي. وبعدين بابا قعد معايا لحد الفجر ما أذن وصلينا، وهو راح نام.
حوريه بحب: خير يا قلبي، يلا. وبعدين دي مش امتحانات آخر السنة يا روحي، ده امتحان عادي.
آدم: بس أنا لازم أكون الأول دايمًا يا مامي.
حوريه باست رأسه: طيب يلا علشان تلحق تفطر.
وأنتي يا توتا يلا علشان تلبسي.
تيا: حاضر يا مامي.
حوريه: يلا يا قلبي، أنا هروح أشوف إيان ونوران.
تيا: ماشي يا مامي.
حوريه خرجت راحت لأوضة إيان ونوران.
دخلت لقيت نوران بتحاول تطلع على السرير بتاع إيان ومش عارفة.
نوران ببكاء: إيان إيان بيبي.
حوريه ابتسمت وقربت منها: حبيبة مامي مالك يا روحي؟
نوران حطت إيدها على وش حوريه: إيان بيبي إيان.
حوريه شالتها: عايزة إيان يصحى.
نوران هزت راسها وحوريه طلّعتها جمب إيان.
نوران قربت منه وباسته من خده: إيان بيبي.
قعدت تهز فيه، إيان فتح عينيه وابتسم وباسها من خدها: صباح الخير يا مامي، صباح الخير ناري.
نوران: باح الخير يان.
حوريه بإبتسامة: صباح الخير يا حلوين، يلا علشان تفطروا.
نوران حضنت حوريه: جاسر بيبي باح الخير.
حوريه ضحكت: عايزة تقولي لجاسر حبيبك صباح الخير؟
نوران هزت راسها وضحكت.
حوريه: يلا نقول له سوا يا روحي.
حوريه: يلا يا إيان اغسل وشك وتعالى يا حبيبي.
إيان: حاضر.
حوريه أخدت نوران وراحت الجناح الخاص بيهم.
دخلت، جاسر كان نايم.
نوران بضحك: جاسر بيبي نام.
حوريه قربت من جاسر: جاسر حبيبي.
جاسر فتح عينيه على إيد رقيقة بتمشي على وشه.
ابتسم لنوران واتعدل وخدها في حضنه: حبيبة بابي، صباح الخير يا عمري.
نوران بابتسامة: باح الخير بابي.
جاسر باسها من خدها: يا صباح الحلويات.
حوريه ابتسمت، وجاسر لسه هيقرب منها، نوران زعقت: جاسر لااا.
بابي أنا وبس.
حوريه بضحك: بس جوزي أنا.
نوران لفت إيديها حوالين رقبته: لا بيبي أنا وبس، بيب ناري وبس.
جاسر حضنها جامد وباس خدها: قلب وعقل بابي أنتِ يا روح بابي.
حوريه بضجر: وأنا إيه بقا؟
جاسر بغزل: أنتِ المراد يا قلب جاسر.
نوران مفهمتش كلامه.
الباب خبط.
جاسر: مين؟
آدم: ده أنا يا بابا.
جاسر: تعال يا حبيبي.
آدم: صباح الخير.
جاسر: صباح الخير يا حبيبي، ذاكرت؟
آدم: أيوه يا بابا، ادعيلي.
جاسر بحب: بدعيلك يا قلب بابا. فين توتا وإيان؟
تيا: صباح الخير يا بابي.
جاسر بحب: يا صباح الورد والياسمين.
تيا ابتسمت بحب وقربت منه باستها بحب.
نوران بصراخ: توتا وحشة.
تيا بإبتسامة: أنتِ بتغيري على بابي مني؟
حوريه: خلاص يا ولاد بلاش مناقرة، يلا بقا علشان تفطروا وتلحقوا الباص، يلا.
حوريه خدت نوران وتيا ونزلت، وآدم نزل هو وإيان، وجاسر غير هدومه ونزل وراهم.
فايزة بحب: صباح الخير يا حبايب تيتا.
آدم باس راسها: صباح الخير يا تيتا.
تيا بحب باست راسها: صباح الخير يا أحلى تيتا في الدنيا.
إيان: صباح الخير يا مزة.
فايزة ضحكت عليه: آآه يا بكاش، طالع لخالك فهد.
إيان: ما أنتي مزة بصراحة.
حوريه: إيان يلا يا حبيبي علشان تروح الحضانه يروحي.
إيان قعد على السفرة وجمبه نوران، وجاسر اترأس السفرة، وفايزة قعدت على الناحية التانية، وحوريه جمب جاسر، وآدم وتيا جمب بعض.
الولاد فطروا، وآدم وتيا ركبوا الباص، آدم في تانية ثانوي وتيا في أولى.
وإيان ونوران تؤام في الحضانه.
***
عند فهد وورد في الشقة.
جميله: صباح الخير يا بابي.
فهد بابتسامة: صباح الخير يا حبيبة قلب بابي.
جميله قعدت على السفرة: أومال فين مامي ومراد؟
مراد وهو بيلبس الساعة: أنا هنا.
جميله بهدوء: صباح الخير يا مراد.
مراد بحب قرب منها وباس رأسها: صباح الخير يا حبيبتي.
صباح الخير يا حج.
فهد: صباح الخير يا حبيبي.
مراد: يعني وردتي مش باينة؟
فهد بغيظ: استهدي بالله يا مراد على الصبح، ويلا افطر علشان تروح مدرستك، بذمتك ده منظر واحد عنده امتحان؟
مراد وهو بياكل: عادي يا حج، إيه يعني ده؟ يدوبك امتحان تجريبي.
ورد: صباح الخير يا حلوين.
جميله: صباح الخير يا مامي.
مراد: صباح الخير على أجمل ورد فيكي يا جمهورية.
فهد: صباح الخير يا حبيبتي.
يلا يا مراد، الباص وصل، وأكيد آدم مستنيك، يلا يا حبيبي.
مراد ابتسم بخبث: يلا يا جميله علشان الباص بتاعك أكيد وصل.
مراد قام وقرب من ورد باس إيدها، وجميله باست إيدها، وخرجوا.
مراد في تانية ثانوي، أصغر من آدم بكام شهر.
جميله في تالتة إعدادي.
***
ريهام بزعيق: أهدي بقي الله يخليك، خليني أعرف أربط لك الكوتش، هتتأخر.
زين: لا أنا هعمله لوحدي، أنا مش صغير يا مامي.
ريهام: معلش يا حبيبي، هتتأخر.
زين بضجر: طيب يلا على السخان بقا.
ريهام: على السخان؟ حد يقول لمامته على السخان؟
زين: يلا بقي علشان الباص قرب يوصل.
ريهام: أنا خلصت، يلا.
زين: فين جوري؟
جوري بابتسامة: أنا جاهزة، يلا.
ريهام: حبيبة قلبي دي.
يلا بقا، الباص على وصول، خلي بالك من اختك يا زين.
زين: حاضر يا ماما.
زين في أولى ثانوي وجوري في أولى ثانوي، تؤام.
جوري: مامي هو بابي جاي إمتى؟
ريهام بإبتسامة: بابي على وصول يا حبيبتي، يلا بقي هتتأخروا.
زين مسك إيد جوري وخدها وخرجوا يستنوا الباص.
رواية حورية الجاسر الفصل السابع عشر 17 - بقلم ملكة القلم
رواية حورية الجاسر الجزء الثاني 2 الفصل الثاني 2
ريهام بإبتسامة.....بابي علي وصول يا حبيبتي يلا بقي هتتاخروا
زين مسك ايد جوري وخدها وخرجوا يستنوا الباص