أنا فريال، فضلت مخطوبة 3 سنين. كانت حياتي وردية، ويوم الحنة حياتي كلها اتلخبطت. أول لما دخلت أوضتي ومسكت الأجندة بتاعتي، فضلت أتصل بأصحاب المدرسة. "الو، ممكن أكلم هادية لو سمحت؟ "مين هادية؟ كنت خايفة تكون النمرة اتغيرت. "أنا فريال، اللي كنت معاكي في المدرسة. بكرة فرحي وهكون فرحانة أوي لو جيتي." "معقول يا فريال لسه فاكراني لحد دلوقتي؟ وأنتي والله وحشاني أوي. أكيد يا روحي هاجيلك. عنوان بيت بابكي لسه زي ما هو؟
"أيوه يا روحي، هستناكي. تعرفي حد من الشلة؟ أصل مش معايا رقم حد فيهم." "حبيبتي، إيه؟ بقت جارتي؟ وأنا أكيد هعزمها. لازم نجيلك ونفرح بيكي." وقفت معاها السكة. "إيه؟ أوعي تقولي إن دي فريال اللي كانت معانا في ثانوي؟ دي دمها تقيل." "وأكيد أكيد وقعت على عريس. إيه؟ أنتي عارفة إن أبوها بيشتغل في شركة بترول وكل معارفه فوق." "أكيد لازم نروح. أه، دي حبيبتي ولازم نوجب معاها. أهو يمكن من الفرح ده نطلع بعريس. إيه؟ هههههههههههه."
"أه طبعاً. المهم، هنجيب منين فلوس الفستان والميكب؟ أنا مش معايا فلوس خالص." "بقولك إيه، إحنا نلبس ونروح ليها دلوقتي ونشوف الفرح هيكون فين، وبعدين نشوف هنعمل إيه. يلا بينا." وفي شقة حمادة. دخلت يسرا، أخت عادل خطيبي. "ألف مبروك يا عريس. والله العظيم فرحتلك من قلبي. معقول يا ناس أخويا هيكون عريس؟ ألف ألف مبروك. بس مش لاقي إلا فريال جارتنا؟ "هو أنتي لسه بتغيري منها؟
هههههههههههه. يا ستي طلعيها من دماغك بقى. المهم، حمد الله على سلامتك. أنتي جيتي من الإمارات إمتى؟ "لسه جايه دلوقتي. وبرضه دي كلمة تقولها لأختك حبيبتك اللي خايفة على مصلحتك؟ "أنا مصلحتي مع فريال. أنا بحبها أوي ومقدرش أعيش من غيرها." وفي الوقت ده دخلت أم عادل. "ممكن أفهم يا عادل إيه التذاكر دي؟ تايلاند؟ عادل عايز تقضي شهر العسل في تايلاند؟ "وفيها إيه يا أمي؟ يعني إيه المشكلة؟ طالما ربنا فرجها أروح في أي مكان."
"معلش استني عندك بقى. دي فكرتك ولا فكرة مراتك؟ "مش هتفرق يا يسرا. وبعيدن خرجي نفسك من الموضوع ده." "يالهوي يا عادل. عمرك ما اتكلمت معانا كده. من إمتى يا حبيبي؟ أنتي بتزعق لأختك كده؟ "يا أمي، أنا من حقي أشوف أنا نفسي في إيه وأعمله." "يا حبيبي افهم. لو عودت مراتك إن كل طلباتها مجابة بعد كده مش هتقدر ظروفك. بص كده كده خالص التذاكر جت، بس جرب وكلمها كده وقولها أم مفيش سفر وشوف رد فعلها."
وفي الوقت ده هو فضل يتصل بيا وأنا كنت قاعدة مع صاحبتي ومش سامعة التليفون. "معقول تايلاند؟ حتة واحدة؟ ربنا يكمل لك على خير يا حبيبتي. ما تعرفيش إحنا فرحنا لك قد إيه والله." "والله ربنا عوضني بعادل. بجد ما تعرفوش هو بيحبني إزاي وبيعمل إيه عشان يرضيني." وفي الوقت ده لقيت عادل عمال يرن الجرس جامد. وبعدها ماما فتحت ودخل. قال ليا: "فيه إيه يا ست هانم؟ هو المفروض أتصل بالمرة الكلام عشان ترضي عليا؟ "إيه ده يا عادل؟
من أمتي وأنت بتكلمني كده؟ وبعدين فيها إيه يعني إن مش سامعة التليفون؟ "فيها يا هانم إن لازم لما أتصل بيكي تردي عليا. وبعدين أنا جاي أقولك عشان رحلة تايلاند اتلغت. الحجز اتلغي." "وده إزاي بقى إن شاء الله؟ لا يا عادل، أنا ممكن أجل الجوازة عشان الرحلة دي." "يعني الرحلة عندك أهم من العريس يا فريال؟ براحتك." وبعدها طلع شقته. "إيه اللي أنتي عملتيه ده؟ معقول تقولي لخطيبك كده؟ أنتي مجنونة يا بت؟
"لا لو سمحت بقى يا ماما، هي عندها حق. مهو لو متفق مع شركة محترمة مكنش الحجز اتلغي. أنتي عارفة الولد اللي كان خطيبي ممكن يعمل إيه في الحركة دي. طالما وعدني يبقى لازم ينفذ وعده مهما حصل." "وهو سابك ليه يا حبيبتي على كده؟ طالما بيعملك اللي أنتي عايزاه؟ روحي لخطيبك يا فريال وهدي الدنيا أحسن معاه." "بس يا ماما، ده أنتي مش شوفتي اتكلم معايا إزاي قدام أصحابي." "فيها إيه؟ مش هو ده اللي بيعملك اللي أنتي عايزاه ولا إيه؟
عشان خرج عن شعوره مرة تعملي كده. اتفضلي اطلعي راضي يلا." "حاضر يا ماما." وبعدها طلعت عنده وفتحت يسرا. "حبيبي قلبي ألف ألف مبروك. والله مش عارفة أنا فرحتلك إزاي. تعالي تعالي." "أمال فين عادل؟ أنا عايزة." "جوه أوضته. ادخلي ليه يا حبيبتي." وبعدها دخلت ولقيت يسرا بتقول: "شوفتي قليلة الذوق؟ حتى مش هان عليها ترد السلام." "سلام إيه دلوقتي؟ تعالي لما نشوف بتقول لإخوكي إيه." وبعدها جم الأوضة وفضلوا واقفين.
"والله أنت عندي أغلى من أي سفر وأنت عارف كده. واللي حصل ده كان ساعة شيطان." "أنا أول مرة أشوفك بالطريقة دي يا فريال. السفر مش اتغلي، بس كنت عايز أشوف رد فعلك بس." "أه، وده أكيد أختك اللي قالت كده صح يا يسرا؟ أنا عارفاكي وعارفة طريقتك وأسلوبك." "معقول أنت هتسكت على الغلط ده؟ لا يا حبيبتي أنا مليش علاقة. عندك خطيبك أهو اسألي."
"المهم، أنا مش جايه في مشاكل. أنا جايه أعتذر ليك وأقولك إنك أهم عندي من أي سفر. وبطل كلامك ده بقى. أنا بحبك وفرحانة بكرة." "والله وأنا بحبك. وحقك عليا لو زعلك." "طيب، أنا عايزة رقم ميكب الارتست عشان هعرفها إنها هتعمل الميكب لأصحابي." "عينيا يا قلبي. ثواني أطلعهالك." "نعم نعم يا حبيبتي؟ ميكب إيه؟ وده هيكون على حساب مين بقى إن شاء الله؟
"حساب العريس يا حبيبتي. لازم كل أصحابي يكونوا لابسين فستان شبه بعض وكمان يكونوا عاملين نفس الميكب." وفي الوقت ده لقيت يسرا بتقولي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!