تحميل رواية «حضرت فرحي بدون فستان» PDF
بقلم هويدا زغلول
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
أنا فريال، فضلت مخطوبة 3 سنين. كانت حياتي وردية، ويوم الحنة حياتي كلها اتلخبطت. أول لما دخلت أوضتي ومسكت الأجندة بتاعتي، فضلت أتصل بأصحاب المدرسة. "الو، ممكن أكلم هادية لو سمحت؟" "مين هادية؟" كنت خايفة تكون النمرة اتغيرت. "أنا فريال، اللي كنت معاكي في المدرسة. بكرة فرحي وهكون فرحانة أوي لو جيتي." "معقول يا فريال لسه فاكراني لحد دلوقتي؟ وأنتي والله وحشاني أوي. أكيد يا روحي هاجيلك. عنوان بيت بابكي لسه زي ما هو؟" "أيوه يا روحي، هستناكي. تعرفي حد من الشلة؟ أصل مش معايا رقم حد فيهم." "حبيبتي، إيه؟ بق...
رواية حضرت فرحي بدون فستان الفصل الأول 1 - بقلم هويدا زغلول
أنا فريال، فضلت مخطوبة 3 سنين. كانت حياتي وردية، ويوم الحنة حياتي كلها اتلخبطت.
أول لما دخلت أوضتي ومسكت الأجندة بتاعتي، فضلت أتصل بأصحاب المدرسة.
"الو، ممكن أكلم هادية لو سمحت؟"
"مين هادية؟"
كنت خايفة تكون النمرة اتغيرت. "أنا فريال، اللي كنت معاكي في المدرسة. بكرة فرحي وهكون فرحانة أوي لو جيتي."
"معقول يا فريال لسه فاكراني لحد دلوقتي؟ وأنتي والله وحشاني أوي. أكيد يا روحي هاجيلك. عنوان بيت بابكي لسه زي ما هو؟"
"أيوه يا روحي، هستناكي. تعرفي حد من الشلة؟ أصل مش معايا رقم حد فيهم."
"حبيبتي، إيه؟ بقت جارتي؟ وأنا أكيد هعزمها. لازم نجيلك ونفرح بيكي."
وقفت معاها السكة.
"إيه؟ أوعي تقولي إن دي فريال اللي كانت معانا في ثانوي؟ دي دمها تقيل."
"وأكيد أكيد وقعت على عريس. إيه؟ أنتي عارفة إن أبوها بيشتغل في شركة بترول وكل معارفه فوق."
"أكيد لازم نروح. أه، دي حبيبتي ولازم نوجب معاها. أهو يمكن من الفرح ده نطلع بعريس. إيه؟ هههههههههههه."
"أه طبعاً. المهم، هنجيب منين فلوس الفستان والميكب؟ أنا مش معايا فلوس خالص."
"بقولك إيه، إحنا نلبس ونروح ليها دلوقتي ونشوف الفرح هيكون فين، وبعدين نشوف هنعمل إيه. يلا بينا."
وفي شقة حمادة.
دخلت يسرا، أخت عادل خطيبي.
"ألف مبروك يا عريس. والله العظيم فرحتلك من قلبي. معقول يا ناس أخويا هيكون عريس؟ ألف ألف مبروك. بس مش لاقي إلا فريال جارتنا؟"
"هو أنتي لسه بتغيري منها؟ هههههههههههه. يا ستي طلعيها من دماغك بقى. المهم، حمد الله على سلامتك. أنتي جيتي من الإمارات إمتى؟"
"لسه جايه دلوقتي. وبرضه دي كلمة تقولها لأختك حبيبتك اللي خايفة على مصلحتك؟"
"أنا مصلحتي مع فريال. أنا بحبها أوي ومقدرش أعيش من غيرها."
وفي الوقت ده دخلت أم عادل.
"ممكن أفهم يا عادل إيه التذاكر دي؟ تايلاند؟ عادل عايز تقضي شهر العسل في تايلاند؟"
"وفيها إيه يا أمي؟ يعني إيه المشكلة؟ طالما ربنا فرجها أروح في أي مكان."
"معلش استني عندك بقى. دي فكرتك ولا فكرة مراتك؟"
"مش هتفرق يا يسرا. وبعيدن خرجي نفسك من الموضوع ده."
"يالهوي يا عادل. عمرك ما اتكلمت معانا كده. من إمتى يا حبيبي؟ أنتي بتزعق لأختك كده؟"
"يا أمي، أنا من حقي أشوف أنا نفسي في إيه وأعمله."
"يا حبيبي افهم. لو عودت مراتك إن كل طلباتها مجابة بعد كده مش هتقدر ظروفك. بص كده كده خالص التذاكر جت، بس جرب وكلمها كده وقولها أم مفيش سفر وشوف رد فعلها."
وفي الوقت ده هو فضل يتصل بيا وأنا كنت قاعدة مع صاحبتي ومش سامعة التليفون.
"معقول تايلاند؟ حتة واحدة؟ ربنا يكمل لك على خير يا حبيبتي. ما تعرفيش إحنا فرحنا لك قد إيه والله."
"والله ربنا عوضني بعادل. بجد ما تعرفوش هو بيحبني إزاي وبيعمل إيه عشان يرضيني."
وفي الوقت ده لقيت عادل عمال يرن الجرس جامد. وبعدها ماما فتحت ودخل. قال ليا:
"فيه إيه يا ست هانم؟ هو المفروض أتصل بالمرة الكلام عشان ترضي عليا؟"
"إيه ده يا عادل؟ من أمتي وأنت بتكلمني كده؟ وبعدين فيها إيه يعني إن مش سامعة التليفون؟"
"فيها يا هانم إن لازم لما أتصل بيكي تردي عليا. وبعدين أنا جاي أقولك عشان رحلة تايلاند اتلغت. الحجز اتلغي."
"وده إزاي بقى إن شاء الله؟ لا يا عادل، أنا ممكن أجل الجوازة عشان الرحلة دي."
"يعني الرحلة عندك أهم من العريس يا فريال؟ براحتك."
وبعدها طلع شقته.
"إيه اللي أنتي عملتيه ده؟ معقول تقولي لخطيبك كده؟ أنتي مجنونة يا بت؟"
"لا لو سمحت بقى يا ماما، هي عندها حق. مهو لو متفق مع شركة محترمة مكنش الحجز اتلغي. أنتي عارفة الولد اللي كان خطيبي ممكن يعمل إيه في الحركة دي. طالما وعدني يبقى لازم ينفذ وعده مهما حصل."
"وهو سابك ليه يا حبيبتي على كده؟ طالما بيعملك اللي أنتي عايزاه؟ روحي لخطيبك يا فريال وهدي الدنيا أحسن معاه."
"بس يا ماما، ده أنتي مش شوفتي اتكلم معايا إزاي قدام أصحابي."
"فيها إيه؟ مش هو ده اللي بيعملك اللي أنتي عايزاه ولا إيه؟ عشان خرج عن شعوره مرة تعملي كده. اتفضلي اطلعي راضي يلا."
"حاضر يا ماما."
وبعدها طلعت عنده وفتحت يسرا.
"حبيبي قلبي ألف ألف مبروك. والله مش عارفة أنا فرحتلك إزاي. تعالي تعالي."
"أمال فين عادل؟ أنا عايزة."
"جوه أوضته. ادخلي ليه يا حبيبتي."
وبعدها دخلت ولقيت يسرا بتقول:
"شوفتي قليلة الذوق؟ حتى مش هان عليها ترد السلام."
"سلام إيه دلوقتي؟ تعالي لما نشوف بتقول لإخوكي إيه."
وبعدها جم الأوضة وفضلوا واقفين.
"والله أنت عندي أغلى من أي سفر وأنت عارف كده. واللي حصل ده كان ساعة شيطان."
"أنا أول مرة أشوفك بالطريقة دي يا فريال. السفر مش اتغلي، بس كنت عايز أشوف رد فعلك بس."
"أه، وده أكيد أختك اللي قالت كده صح يا يسرا؟ أنا عارفاكي وعارفة طريقتك وأسلوبك."
"معقول أنت هتسكت على الغلط ده؟ لا يا حبيبتي أنا مليش علاقة. عندك خطيبك أهو اسألي."
"المهم، أنا مش جايه في مشاكل. أنا جايه أعتذر ليك وأقولك إنك أهم عندي من أي سفر. وبطل كلامك ده بقى. أنا بحبك وفرحانة بكرة."
"والله وأنا بحبك. وحقك عليا لو زعلك."
"طيب، أنا عايزة رقم ميكب الارتست عشان هعرفها إنها هتعمل الميكب لأصحابي."
"عينيا يا قلبي. ثواني أطلعهالك."
"نعم نعم يا حبيبتي؟ ميكب إيه؟ وده هيكون على حساب مين بقى إن شاء الله؟"
"حساب العريس يا حبيبتي. لازم كل أصحابي يكونوا لابسين فستان شبه بعض وكمان يكونوا عاملين نفس الميكب."
وفي الوقت ده لقيت يسرا بتقولي.
رواية حضرت فرحي بدون فستان الفصل الثاني 2 - بقلم هويدا زغلول
يا عادل دي عايزك تجيب فساتين لأصحابها، هو هيتجوزك انتي وأصحابك ولا إيه؟
فريال: وانتي مالك انتي يا يسرا؟ خليكي في حالك شوية، أنا بكلم خطيبي اللي هيبقي كلها كام ساعة ويكون جوزي.
يسرا: الحق يا عادل، دي قبل الجواز وبتكلم أختك كده، امال هتعمل فيك انتي إيه شخصيًا بعد الجواز؟
فريال: هدلع وأهني، لأن مش هندخل حد بينا.
عادل: بس بقى حرام عليكم، مش عارف أحس أنا عريس، وبعدين أصحابك إيه اللي عايزني أحجز لهم يا فريال؟
فريال: وفيها إيه يعني، مانا هجيب لهم الفساتين على حسابي، ومش عايز خلاص، أنا هدفع، وخلي أختك تنفعك يا بتاع اختك.
وبعدها نزلت شقتي.
ايه: مالك يا بنتي؟ هو برضو مش عايزك تسافري؟
هاديه: هو ليه متغير كده؟ مع إن كنت حاسة إنه بيحبك من كلامك يعني.
فريال: تصدقي يا بنتي، مش عايز يحجز ليكم عند الميكب أرتست اللي هعمل عندها.
هاديه: أحلف بالله؟ انتي عايزة تحجزي ليا عندها؟ والله العظيم أنا ما عارفة أقولك إيه، انتي أجدع صاحبة عرفتها في الدنيا.
الأم: عايزك جوا يا فريال، دقيقة واحدة.
وبعدها دخلت أنا وماما، وفي الوقت ده لقيت هاديه بتقول:
هاديه: حاسة إن أمها مش طايقانا، مش عارفة ليه. المهم يابت، أكيد هو حجز ليها عند حد كويس.
ايه: أنا بجد هموت وأشوف عادل ده شكله عامل إزاي.
هاديه: اصبري بس، وأكيد هنشوفه. المهم إحنا لازم نعمل إننا قلبنا عليها وخايفين عليها، وكمان نقولها إننا هنبات معاها النهاردة.
ايه: مع إن مش بحبها، بس خليها عليا.
وفي الوقت ده دخلت.
فريال: نفسي أعرف انتي متعصبة ليه؟ هو أنا عملت حاجة؟
الأم: هو انتي بتعملي حاجة خالص؟ ده انتي مالك يا قلبي، تقدري تقولي ليا، إشمعنى أصحابك مش جاين إلا دلوقتي وعاملين فيها حبايبك؟
فريال: أرجوكي يا ماما، أنا طول عمري لوحدي، ومصدقت إن يكون ليا أصحاب، حتى لو يوم فرحي. تصدقي بالله، أنا كل اللي معزوم أهلي وأهل عادل، انما أنا مليش أصحاب بسببك.
الأم: يابنتي والله أنا بخاف عليكي وبحس إن مفيش حاجة اسمها أصحاب خالص. وبعدين، هو مش كنتي تعرفي واحدة اسمها أمل؟ فين البيت دي؟
فريال: آه صحيح، هتصل بيها أخليها تيجي، أنا نسيتها والله.
الأم: عايزكِ متسمعيش كلام أصحابك وتمشي الجوازة عشان خاطر...
وفي الوقت ده خالتي جم، وماما خرجت، وبعدها دخلت ايه وهاديه.
ايه: أنا وهاديه قررنا نبات معاكي النهاردة علشان نكون جنبك في أي حاجة. انتي عايزة إيه؟ هو إحنا لينا غيرك يا قلبي؟
فريال: ربنا يخليكي ليا وما يحرمني منك، والله انتوا أحلي أخوات.
في شقة عادل.
يسرا: أنا حاسة إن البت دي قلبها مش عليكي وبتحب نفسها أوي.
عادل: ليه يعني؟ علشان عايزة تفرح زي البنات؟ أنا فاكر إن يوم فرحك كنتي عاملة كده انتي كمان وكانوا أصحابك جنبك.
يسرا: الحق يا ماما، ده شكله عايز يعمل ليها اللي هي عايزاه، يابني حرام وفر فلوسك شوية، مش كفاية إنك خلاص هتسرفها.
الأم: اسمع كلام أختك يا حبيبي، أنا مش فارق معايا الفلوس، بس كل اللي بفكر فيه إن هي يكون قلبها عليك مش أكتر.
عادل: خلاص يا ماما بقى، انتي شوفتي إن أنا وافقت يعني على اللي هي عايزاه.
وبعدها تليفون عادل رن.
فريال: أنا مش عايزة أزعلك وهعملك اللي انت عايزه، ولو على أصحابي أنا هدفع ليهم الفلوس، المهم انت متزعلش.
عادل: ربنا يخليكي ليا، واللي انتي عايزاه هيكون تحت أمرك، انتي حبيبتي يا فريال والله، ومش الموضوع ده اللي هيزعلنا من بعض.
وقفل السكة معاه.
ايه: المهم يا حبيبتي، هو انتي هتعملي حنة النهاردة ولا هتعملي إيه؟
فريال: لا، أنا معرفش أي موضوع الحنة ده.
هاديه: يابنتي هو انتي عبيطة؟ انتي لازم تعملي حنة، وبعدين هو انتي مش جايبة فستان للحنة ولا إيه؟
فريال: أنا معرفش أي حاجة. طيب تعالوا بسرعة ننزل نشوف هنعمل إيه، أنا مش مجهزة بجد. لو انتوا مش معايا معرفش كنت عملت إيه.
ايه: ربنا يخلينا لبعض يا حبيبتي، وما يحرمنا من بعض أبداً. يلا بينا.
وبعدها نزلنا، وكان عادل قاعد في شقته، وأمه دخلت.
الأم: اسمع يابني، أنا طلعت الشقة ملقتش الستائر متعلقة، هي فين علشان نعلقها.
عادل: وهو أنا هعرف برضو منين يا ماما؟ ما تتصلي ب فريال واعرفي منها، أنا مش هفهم في الكلام ده.
يسرا: يا ابني هو انت هتفضل عبيط لحد إمتى؟ انت جايه تكلمك في ميكب وجايه تكلمك في إيه؟ هو انت شقتك مش هتطلع تشوف ناقص فيها إيه؟
عادل: يا يسرا، هي شقتها زي ما هي شقتي بالضبط، يعني لو ناقص فيها حاجة ناقصها كمان عندها، وأكيد هما هيجيبوا الحاجة.
الأم: عوضي فيك يارب في ابني عبيط كده، ارحمني يارب. يابنتي بطل بقى إيه اللي انت فيه ده، وحاسسها إنك برضه مركز زي ما هي مركزة في حاجات مالهاش لازمة.
عادل: حاضر يا ماما، هاخلص اللي في يدي وانزل أسأل عليها. الستائر ما اتعلقتش ليه؟ عايز حاجة تانية؟
الأم: عايزك تكون سعيد يا ابني، ومش حاسة إنك هتكون سعيد مع البنت دي، يلا ادينا ادبسنا بقى.
وأنا كنت رجعت من برا وكنت بقيس الفستان، وبعدين ولاد خالتي كانوا واقفين، وفي الوقت ده الباب خبط وفتحت.
هاديه: خير؟ فيه حاجة؟ حضرتك مين؟
عادل: أنا عادل، انتي مين وفين فريال؟
هاديه: آه العريس، أهلاً أهلاً. هي البت دي دايماً كده يا ربي بتقع؟ واقفه تعالي تعالي، فريال جوه مع ولاد خالتها.
وفي الوقت ده دخل عادل متعصب وقالي:
عادل: إيه اللي انتي لابسه ده؟ وواقفه قدام الشباب كده عادي؟ وبعدين احنا مش متفقين إن الفستان هيكون أبيض؟ إيه المنظر ده؟
فريال: ده فستان الحنة يا حبيبي، وبعدين دول ولاد خالتي.
وبعدها نزلت يسرا وقالت:
يسرا: يعني إيه ولاد خالتك يشوفوكي كده عادي وانتِ لابسة العريان ده؟
عادل: وبعدين ليه انتي مقولتيش إن فيه حنة؟ وإزاي تجيبي فستان من غير ما تاخدي رأي؟
فريال: أخد رأيك في إيه؟ الحنة هتعمل هنا في شقتي، وبعدين من امتى وانت بتهتم بالكلام ده؟
عادل: لما أشوف مراتي لابسة العريان ده قدام الرجالة كده لازم أتكلم، الفستان ده مش هيتلبس يا فريال.
هاديه: يا أستاذ عادل اهدى بس، هو انت عارف الفستان ده بكام عشان خاطر تقول كده؟ لا طبعاً، بعد ما جابته لازم تلبسه.
فريال: استني انت يا هاديه، وأنا هلبس الفستان وهعمل حنة، ولو مش عجبك ننهي الجوازة عادي أوي.
يسرا: يالهوي، هو انتي بتبيعي أخويا علشان خاطر فستان؟ سيبها وأنا هجوزك اللي أحسن منها والله.
وفي الوقت ده أنا قولت:
رواية حضرت فرحي بدون فستان الفصل الثالث 3 - بقلم هويدا زغلول
جرا إيه يا يسرا مالك؟ إنتِ كل اللي همك تعملي مشكلة بيني وبين أخوكي ليه؟ أنا عاملة أعدي وأقول يا بت كبري. إنتِ مخكانما إيه؟ إيه بقى؟
حماتي: هو إنتِ يا بت بتتكلمي مع بنتي كده ليه؟
اسمع يا عادل، الجوازة دي شكلها كده مش هينفع تكمل.
فريال: إيه؟
حماتي: إني؟
فريال: وإنتي فاكرة إن صحبتي مش هتلاقي عريس بعد ابنك ولا إيه؟ دي بكرة يجيلها أحسن واحد في الدنيا.
الأم: بس بس، فيه إيه؟ جرا إيه يا أم عادل؟ من امتى واحنا بنتكلم مع بعض كده؟ وبعدين هما مخطوبين بقالهم فترة، جايين دلوقتي ويعملوا في بعض كده؟
حماتي: قوليلى لبنتك يا حبيبتي، لو باقية على ابني المفروض متزعلوش، إنما بنتك مش عايزة الجوازة. الله أعلم بقى فيه إيه.
يسرا: يمكن جالها عريس أحسن من ابنك يا أمي.
فريال: إيه الكلام الأُهبل ده؟ إنتِ...
الأم: اخرسي يا فريال وادخلي أوضتك جوا ومش عايزة أسمع كلمة ليكي تاني.
وفعلاً أنا دخلت ولقيت إيه وهادية ورايا.
هادية: هي ليه مامتك بتعمل كده؟ المفروض تعمل زي ما أم عادل بتعمل. هي مش بتحبك ولا إيه؟ إيه اللي يشوفها وهي بتعمل كده يقول إنها عايزة تخلص منك يعني.
هادية: آه والله يا إيه عندك حق. مامتك غريبة أوي.
فريال: يا هادية، الحقيقة المفروض تحسسيهم إنك صح حتى لو كنتي غلط. وأنا كنت شايفة إن عندهم حق. وبعدين وقفت على الباب عشان أسمع فيه إيه.
الأم: اسمعي يا أم عادل، أنا لو بمشي الجوازة دي بمشيها لأن ابنك كويس وبيحب بنتي جداً، مش برمي بنتي. إنتِ فاهمة ولا لأ؟ وأنا مش هسمح من أي حد يكلم بنتي بالطريقة اللي يسرا بتكلم اللي إنتِ فيها دي.
يسرا: والله يا طنط، قوليلها المفروض تعمل إيه وما تعملش إيه. تصرفات بنتك كلها غلط ومش معقولة دي واحدة هتعرف تفتح بيت.
الأم: لا أنا متأكدة كويس أوي إن بنتي هتعرف تفتح بيت. بس يا يسرا لو سمحت، ما ينفعش إنك تكلمي بنتي بالطريقة دي. مهما كانت بنتي غلط، عادل في لسانه يكلم خطيبته بيني وبينها مش قدام حد ويحرجها قدام حد.
عادل: حقك عليا يا طنط، أنا آسف جداً في اللي حصل. بس إنتي شايفة الفستان اللي بنتك عايزة تحضر بيه الفرح، ينفع ده يكون فستان وتكون واقفة قدام ولاد خالتها بيه؟
الأم: فرحانة يا عادل، خطوبتها. وثاني حاجة، إنت شايف ولاد أُختها أصغر منها وهي واخداهم عليها إن هي زي أُختهم. بس هي غلط وأنا هفهمها غلطتها.
عادل: وأنا أوعدك يا طنط، اللي حصل ده مش هيحصل تاني. ويلا بينا بقى يا ماما على شقتنا.
حماتي: شقة إيه؟ إنت مش بتتكلم في الموضوع اللي إحنا جايين فيه ولا إيه؟ فين الستاير يا أم فريال؟ ما تعلقتش ليه؟
الأم: فريال قالت لي عادل الستاير مش عاجباك. وبعد ما أنا ما عملتها قلت هاغيرها عشان أنا أعمل في شقة ابني اللي هو عايزه. والنهاردة بالليل الستاير هاكون موجودة ومتعلقة. إنت ابني يا عادل مش فريال بس اللي بنت.
عادل: والله يا بختي بيكي يا حماتي. إنتِ فعلاً طيبة جداً.
يسرا: الحق يا ماما. الولية هتخطف منك ابنك. دي قاعدة تشوفي تتكلموا إزاي ومحسساة إن هي لقلبها الحنين وإنتي المفترية.
حماتي: أو ما له، ما فيه عيال برده هتبقى زي بنتي ولا إيه يا أم فريال؟
الأم: أكيد طبعاً يا حبيبتي، هاكون زي بنتي. وأنا مش هكون قلقانة عليها وهي معاك. بس يا ريت يا يسرا تحبيها زي أُختي، لأن أنا اللي أنا حاسة بيه مش حابة فريال خالص.
يسرا: ليه يعني يا طنط؟ وأنا أحطها في دماغي ليه؟ أنا كده كده شوية ومسافرة تاني. يعني أنا جاية أحضر فرح أخويا وماشية.
الأم: ترجعي بلدك بالسلامة يا حبيبتي. وبعدها عادل طلع هو ومامته وأخته. وأنا خرجت لماما وبقول لها.
فريال: أنا نفسي أفهم، إنتِ بتعملي معايا كده ليه؟ إنتِ شايفة إن هما جايين عليا وإنتِ عمالة تعدي الموضوع ليه؟ على فكرة أنا ممكن أسيبه عادي جداً.
الأم: اخرسي خالص. أنا مش عايزة أسمع صوتك. تسيبي مين؟ تسيبي عريسك اللي فرحك عليه بكرة إن شاء الله؟ ولا إيه؟
هادية: والله يا طنط، عمالين نقول كده. اعقلي يا بنتي، ما ينفعش كلامك ده. بس مش عارفة ليه مصممة إنها تسيبه.
الأم: عادل بيحبك يا فريال، ما تخسريهوش. وعقلي شوية. والفستان ده مش هيتلبس، أنا مش موافقة عليه أساساً.
فريال: عشان الأستاذ قال لأ. بحضرتك بتقولي لأ؟ أنا هلبس الفستان يا ماما.
الأم: هنبقى نشوف الفستان هيتلبس ولا لأ يا فريال. وتفضلي خشي على أوضتك دلوقتي. مش عايزة أسمع عليكي صوت.
وفعلاً دخلت الأوضة وأنا تعبانة أوي من اللي ماما بتعمله معايا.
وبليل طلعت شقتي أنا وهادية وإيه عشان نعلق الستاير.
عادل: مش تقولي يا بنتي إنك طالعة؟ ما إنتِ عارفة إن أنا ساعات ببقى موجود في الشقة.
هادية: هو إنت بتعمل إيه هنا يا عريس؟ المفروض إنك ما تطلعش شقة خالص بعد ما اتفرشت.
عادل: هو إنتِ اسمك فريال؟ أنا بكلم خطيبتي على فكرة. وممكن بقى تدخلي الأوضة عشان أنا عايز أتكلم معاها شوية.
إيه: تعالي بينا يا هادية، سيبيهم يتكلموا مع بعض شوية.
عادل: من امتى وإنتِ كده يا فريال؟ إنتِ طول عمرك بتحبيني وبتحبي تسمعي كلامي.
فريال: إنت اتغيرت قوي يا عادل من ساعة ما أختك رجعت من السفر. وبصراحة ربنا، أنا أسلوبها معايا مش عاجبني.
عادل: أرجوكي يا فريال، عدي النهاردة بس وكل حاجة هتكون تمام. والله العظيم إنتِ متعرفيش أنا نفسي النهاردة يمشي بسرعة إزاي.
فريال: ربنا يخليك ليا يا عادل وما يحرمنيش منك. أنا عارفة إن إنت طيب وحنين والله، بس أختك صعبة قوي.
عادل: أوعدك يا حبيبتي، ما فيش حاجة هتحصل تاني. النهاردة كله هيبقى تمام.
وفعلاً ونزلنا الشقة. وتاني يوم كنت في الأوتيل اللي في القاعة بتاعتي. وكانت الصدمة لما قالت لي هادية.
هادية: يا نهار أبيض! ده الفستان مقطوع قطع كبير قوي. إزاي ما شفتيش المنظر ده يا فريال؟
فريال: أكيد يسرا اللي عملت كده. أنا مش قادرة أصدق الغل اللي هي فيه ده.
إيه: طيب وإنتي هتعملي إيه؟ أكيد الفرح هيتأجل. معقول هتنزلي بالفستان مقطوع كده قدام الناس؟
فريال: لا أنا مش هلبس فستان خالص وهنزل التيشيرت والبنطلون الجينز. وإنتوا كمان الفستان وهتلبسوا زيي.
إيه: إنتِ أكيد بتهزري. معقول هننزل كده في القاعة وهتقعدي كده في الكوشة؟
فريال: أنا مش هاسمح دي يسرا تنكد عليا النهارده. يلا اقلعوا وهنلبس كده.
وفعلاً قلعت الفستان ولبست التيشيرت وبنطلون جينز.
هادية: شوفتي فكرتك يا أُختي؟ خليتينا قطعنا الفستان أهو. لبستنا زيه إحنا كمان منك لله. الفستان اللي كنت لابسه كان عاجبني أوي.
وكانت الصدمة لما الباب افتح ودخل.
رواية حضرت فرحي بدون فستان الفصل الرابع 4 - بقلم هويدا زغلول
يسرا: إيه ده، هو انتي ناوية تنزلي كده القاعة؟ هههههههههههه شكلك هيكون مضحك أوي.
فريال: مش أنا عاجباني نفسي، خلاص مش فارق معايا. المهم يا هادية انتي وإيه عايزين دخلة تكون حلوة أوي على أغنية جميلة.
هادية: طبعاً يا حبيبتي، ده أنا عيني ليكي والله.
فريال: ماكنش له لازمة تقطعي الفستان يا يسرا، أنا مهما تعملي مش هسيب عادل لأنه بصراحة يستاهل كل حاجة حلوة تتعمل له، ومافيش أحلى مني عشان خاطر أكون معاه.
يسرا: بطلي غرورك بقى اللي انتي عايشة فيه ده، طول عمرك عايزة تحسسيني إنك أحسن مني ودائماً شايفة نفسك فوق الكل.
فريال: عمري ما عملت كده والله، وبالعكس أنا كنت بحبك أوي، بس دايماً بشوف أسلوبك معايا غريب.
يسرا: أظن مش وقته الكلام ده، بس أقسم بالله أنا ما جيت جمب فستانك ولا شقته، طلعتها من ساعة ما جيت مصر.
هادية: حاجة يا بت، دي كده هتشكك فينا، لازم ندخل بسرعة.
إيه: يلا يا فريال عشان خاطر نشوف هنعمل إيه، وبعدين انزلي يا يسرا، قولي لعادل يستنى.
فريال: تحت قدام القاعة عشان نعمل دخلة حلوة.
يسرا: والله أنا ما عملت حاجة في فستانك يا فريال، وبعدها سبتني ونزلت.
هادية: أكيد عايزة تمثل الدور إنها معملتش حاجة، لأنها عارفة إن أخوها مش هيسكت. أوعي تصدقيها يا فريال.
إيه: المهم يلا بينا يا حبيبتي ننزل.
وفعلاً نزلنا وكانت الدخلة حلوة أوي وقعدنا على الكوشة.
عادل: إيه اللي انتي عاملاه ده؟ معقول فيه عروسة تلبس كده؟ وبعدين فين الفستان اللي دافع فيه دم قلبي؟
فريال: أنا محتارة أوي يا عادل، مش عارفة مين بيحبني ومين اللي عامل نفسه بيحبني، أنا تعبت ومش بقيت فاهمة حاجة.
عادل: أنا عايز أسألك سؤال دلوقتي، إزاي يعني هتتصوري باللبس ده؟ وبجد مش عارف أقول إيه لأهلي.
فريال: عادل، أنا لقيت فستاني مقطوع ومش عارفة مين اللي عمل كده، وبصراحة أنا محتارة من اللي حصل أوي.
عادل: براحتك يا فريال، أنا هسكت خالص، وبعدين انتي اللي كنتي عاملة تقولي ديليلة العمر ولازم أكون على أجمل وجه.
وكانت هادية وإيه واقفين.
هادية: مش عارفة هو اللي إحنا عملناه معاها ده غلط؟ بصراحة نظرة زعلها دي مضايقاني أوي.
إيه: شوية وهتنسي كل حاجة، أول لما أروح تايلاند هتنسي الدنيا واللي فيها، دايماً حظها أحسن من حظنا.
هادية: بجد أنا زعلانة أوي من نفسي، كفاية إن يوم فرحها شاركتنا فيه وعملت معانا كل حاجة حلوة، إزاي إحنا كده.
إيه: لا والله، عايزة تعملي فيها حبيبتها ولا إيه؟ بقولك إيه، انتي كنتي معايا في كل مصيبة حصلت، ولو فكرتي تروحي تقولي لها على اللي حصل أنا هعرفها حقيقتك.
هادية: أنا ولا هقول ولا هعيد، بس بجد هي مش تستاهل مننا كده. تعرفي إنها جابت لنا شغل في شركة عادل.
إيه: والله عشان كده انتي غيرتي رائد؟ بقي انتي وهادية حبيبتك صح؟ انتي إنسانة بوشين وأنا مش عايزة أعرفك تاني.
هادية: وليه مش تقولي إن فوقِت من كمية الشر اللي كنت فيها ومش عايزة أكون وحشة مع الإنسانة اللي طلعت كويسة معايا.
إيه: بطلي تمثيل بقى، أنا عارفاكي على حقيقتك والله، وكلامك ده مش هيأثر عليا.
وفي الوقت ده سبتها ومشيت.
وجت ماما وقفت جنب هادية.
الأم: أنا عارفة يا هادية إن انتو اللي كنتوا بتسخنوا بنتي على خطيبها، وعارفة كمان إن انتو السبب في أن فستان فريال يتطقع.
هادية: إيه؟ لا طبعاً الكلام ده مش حقيقي يا طنط، انتي جبتي الكلام ده منين؟ مش فاهمة أنا.
الأم: أنا كنت بسيب بنتي تشوف من بعيد بس مين الكويس معاها ومين الوحش، وإن أصحابها اللي كانت مفضلاهم عن أي حد عملوا فيها إيه.
هادية: يعني يعني فريال عرفت باللي عملتيه معاها؟
الأم: لا، بس أكيد عندها شك فيكم دلوقتي. بصي يا بنتي، أنا عارفة من زمان إنكم مش بتحبوا بنتي ومش عايزة أعرف السبب، بس اللي هتؤذي بنتي متعرفش أنا ممكن أعمل معاها إيه. وروحي جنب صحبتك عشرة عمرك بقى وخليكي جنبها.
وفعلاً جت هادية وافقت جنبي.
فريال: ممكن أفهم يا هادية في إيه بالظبط؟
إيه: مشيت.
وبعدين ماما شكلها كانت بتتكلم معاكي في موضوع مهم.
هادية: يا بنتي، انتي عروسة، ركزي في فرحك وبس، ما لكيش دعوة بأي حاجة. بس اللي عايزة أقوله لك يا فريال إن فعلاً دلوقتي بقيت بحبك جداً.
وفي الوقت ده أنا فضلت واقفة وعاملة أرقص وفرحانة ونسيت موضوع الفستان اللي كان مضايقني أوي، بس كنت بحاول أبين إن مش مضايقة.
وسافرنا شهر العسل ورجعنا. وجه اليوم اللي عادل رايح فيه الشغل.
عادل: يا بنتي قومي بقي حضري ليا الفطار، أنا لازم أنزل.
فريال: يوووه، اطفي النور والنبي يا عادل، عايزة أنام، مش قادرة.
عادل: ما كفاية دلع بقى يا فريال وقومي، أنا لازم أروح شغلي، حضري لي الفطار وبعد كده نامي براحتك.
فريال: ممكن أفهم، ولا إيه هيتحضر الجبنة والفيو برا تاكل لقمتين وتمشي؟ اطفي النور بقى، أنا عايزة أنام.
عادل: ده كلامك يعني يا فريال؟ شكراً لك، أنا ماشي.
وفعلاً أنا وعادل نزلنا على الشغل من غير فطار، وأنا كملت نومي.
وفي الشركة.
هادية: صباح الخير يا أستاذ عادل، والله الشركة نورت جداً بيك، وألف مبروك.
عادل: الله يبارك فيكي، أمال فين صحبتك التانية؟ منزلتش الشغل ولا إيه؟
هادية: لا أصلها بصراحة بتكره فريال أوي، وعايزة أقولك كمان إنها كانت السبب في أن فستان فريال يتقطع، وأنا قلت لها إن لو مش بعدت عن فريال أنا هقولها كل حاجة.
عادل: بس واضح إنك بتحبي فريال أوي. المهم خلينا في شغلنا، عندي مواعيد إيه انهارده؟
هادية: كل المواعيد قدام حضرتك في الورقة دي. أنا كنت عايزة أجي أربك لها.
عادل: تنوري الدنيا كلها، اتفضلي على مكتبك بقى.
وفعلاً فضلت هادية شغالة معاه لمدة شهر، بس بصراحة الشهر ده أنا اتغيرت فيه أوي.
في يوم عادل رجع من الشغل.
عادل: إيه المنظر ده؟ حرام عليكي، كل حاجة مرمية كده؟ أنا زهقت، هو انتي إيه اللي حصل لك؟
فريال: هو انت بتزعق ليه؟ معلش، أعمل إيه، صحيت متأخرة وكنت جعانة، قلت أفطر الأول.
عادل: دي مش بقت عيشة وربنا، أنا خالص جبت آخري.
وبعدها سبني ونزل، وأنا كنت مخنوقة أوي وفضلت أرن عليه مش بيرد. كلمت مامتك.
فريال: أيوه يا ماما، هو عادل جه عندك؟ أصل مش عارفة اتأخر ليه.
حماتي: لا يا حبيبتي مجاش، تلاقي ورا شغل ولا حاجة.
فريال: تمام يا حبيبتي.
وبعدها قفلت السكة واتصلت على هادية.
فريال: أيوه يا هادية، هو عادل رجع الشركة تاني؟ أصل عايزة في موضوع مهم.
هادية: لا والله ما جاش، هو ماله؟ صوتك، أوعي تكوني متخانقة معاه؟
فريال: معلش، أنا أعصابي تعبانة، نكمل كلمنا بعيد.
وقفت السكة وهادية رنت على عادل.
هادية: خير يا عادل، فيه حاجة ولا إيه؟
عادل: أرجوك طمني عليك، أنا قلقت عليك أوي لما عرفت من فريال إنك سبت البيت. أرجوك أوعي تزعل نفسك.
رواية حضرت فرحي بدون فستان الفصل الخامس 5 - بقلم هويدا زغلول
عادل: لا أنا مش سبت البيت ومشيت، أنا بس كان ورايا مشوار مهم وكان لازم أروحه. فيه حاجة يا هادية؟
هادية: أبداً.
فريال: أمال هي بتقول غير كده ليه؟ عايزة تشوف رد فعلي، يعني عارفة عنك حاجة ولا لأ. دي قالت إنك اتخانقت معاها وسبت البيت ونزلت.
عادل: لا لا مافيش حاجة، إحنا كويسين جداً مع بعض.
وفي الوقت ده أنا روحت لماما وكنت مخنوقة أوي. كانت ماما مش موجودة، فتحت التلاجة وطلعت أكل وفضلت آكل. أنا كده لما بكون مخنوقة لازم آكل.
دخلت ماما: بسم الله الرحمن الرحيم. أنتي هنا من امتى وبتعملي إيه؟ يا نهار أبيض، أنتي مطلعة أكل الأسبوع كله وبتعملي تاكلي فيه؟
فريال: أكل أسبوع إيه دي تصبيرة عقبال ما تيجي المهد. أنا عايزة أسألك على حاجة بس من غير شتيمة، هو عادل كلمك؟
الأم: لا مش كلمني، هو فيه حاجة ولا إيه؟ أوعي يا بت تكوني زعلتيه.
فريال: لا ما زعلتوش. المهم أنا ماشية، بس هاخد باقي الأكل ده معايا، لأني مش عاملة أكل ومش قادرة أقف في المطبخ.
الأم: خدي هنا يا بت، قولي لي فيه إيه.
وفي الوقت ده رنت عليا هادية.
هادية: أنتي فين يا بنتي؟ أنا قدام شقتك. بصراحة أنا خوفت عليكي فجيت أطمن.
فريال: ثواني وطالعة لك. بقولك إيه، خلي الأكل خالص، أنا عرفت هعمل إيه.
ودخلنا الشقة.
هادية: ممكن أفهم بقي فيه إيه وإيه اللي حصل مع عادل؟
فريال: بقولك إيه، ما تساعديني في ترويق الشقة وتعالي نعمل أكل سوا. خليكي جدعة.
هادية: عينيا ليكي، ده أنتي أختي حبيبتي والله.
فعلاً عملت كده معايا، والغريبة إنها مش سألت تاني فيه إيه، وبعدها مشيت.
عادل جه.
عادل: مساء الخير. مالك قاعدة كده؟ ومعقول ريحة الشقة حلوة كده؟
فريال: والله مش بيهون عليا زعلك، بس أنت عادي ممكن تزعلني. حقك عليا يا عمري.
عادل: أنا نفسي ترجعي فريال بتاعت زمان، أنا بحبك ومش عايز أي حاجة تبعدني عنك.
فريال: أوعدك هتغير يا حبيبي، وهعمل لك كل اللي نفسك فيه.
تاني يوم راح الشغل وكان مبسوط إنه نزل في يوم واحنا مش متخانقين.
هادية: أستاذ عادل، حمد الله على السلامة.
عادل: الله يسلمك. عايزك تجهزي الناس عشان عندنا ميتنج مهم أوي.
هادية: عينيا لحضرتك. المهم، عجبك الأكل اللي عملته امبارح؟ بصراحة أنا مهنش عليا أعرف إن فيه مشكلة بسبب النظافة والأكل ومش أدخل.
عادل: إيه ده، هو أنتي اللي كنتي عاملة الأكل؟ طيب امتى وإزاي؟
هادية: بعد ما قفلت السكة معاك، أنا روحت عند فريال وشوفت الشقة بتاعتها مبهدلة أوي ومعندهاش أكل. قولت يبقى هو ده السبب، فعملت لك الأكل. كان إيه رأيك في الجلاش؟
عادل: آه حلو، تسلم إيدك. بعد إذنك عشان عايز أعمل تليفون مهم.
هادية: آه تمام. بس شكل فريال مش قالت لك إن أنا اللي كنت عاملة الأكل؟ أرجوك أوعى تقولها لتزعل مني.
عادل: هادية، هو أنتي ليه بتعملي معايا كده؟ عشان صحبتك ولا عشان خاطري أنا؟
هادية: بعد إذنك يا أستاذ عادل.
وبعدها خرجت من المكتب.
اتصلت فريال.
عادل: ألو، والله كنت لسه هكلمك. الجلاش اللي كنتي عاملة امبارح كان تحفة. ينفع تعملي لينا انهارده كمان؟
فريال: لا، أقصد يعني هناكل نفس الأكل يومين ورا بعض يا حبيبي؟ مينفعش.
عادل: اعمل إيه، نفسي فيه. وبصراحة كنتي عاملة تحفة أوي. هتنسيني انهارده على الأكل.
وكانت هادية واقفة عاملة تسمع الكلام اللي بينا.
هادية: أيوه كده، حس بيا بقي. أصل بصراحة حرام كل الحاجات دي تكون مع واحدة مستاهلاش.
وفي الوقت ده دخلت آيه.
آيه: إزيك يا هادية؟ عاملة إيه؟ مالك فرحانة كده؟
هادية: مين آيه؟ خير، أنتي إيه اللي جابك هنا؟ أقصد يعني غريبة.
آيه: أصل بصراحة حسيت إن غلط في حق فريال وكنت عايزة أروح ليها، بس بصراحة مسكوفة أروح لها لوحدي. قولت أجي لأختي حبيبتي.
هادية: فريال مش عايزة أعرفك تاني، ابعدي عنها. هي عندها اللي مكفيها.
آيه: مالك يا هادية؟ عمرك ما كنتي كده، فيه إيه؟
هادية: أبداً مافيش، بس أنا بصراحة بقيت بحب فريال أوي، وأي حد هيفكر يأذيها أنا مش هسكت ليه، مفهوم ولا لأ؟
آيه: تمام يا هادية، وصلت المعلومة. برضه مش هتقولي إيه اللي كان مفرح قلبك؟
هادية: حاجة مش تخصك، وامشي بقي.
فعلاً مشيت.
وبعدها عادل راح قال ل هادية:
عادل: أنتي معزومة انهارده على الغدا معانا عندنا في البيت.
هادية: اللي تشوفه يا أستاذ عادل.
وبعدها لقيت عادل جاي هو وماما ومامته وهادية.
فريال: إيه ده، أنت عزمت الكل ولا إيه؟ أنا مش عاملة أكل إلا على قدنا.
عادل: أنا عارف إنك شاطرة، وبعدين يعني أنتي قدها وقدود. يلا يا قلبي زودي الأكل بعد إذنك. هدخل أغير.
فريال: والله حرام عليك اللي بتعمله معايا ده. بقولك إيه يا هادية تعالي معايا.
وفي الوقت ده لقيت عادل خارج يقولي:
عادل: معلش يا حبيبتي، أصل إحنا مكنش خلصنا شغلنا كله في المكتب وهادية جايه معايا عشان نخلص. يلا يا هادية على أوضة المكتب.
وطبعاً ماما كانت مع حماتي، ومكنش ينفع أقولها تعالي اعملي حاجة. المهم حاولت أفتكر أي حاجة من اللي عملتها هادية امبارح وعملت الأكل.
حماتي: إيه ده، هو أنتي يا حبيبتي مش معصجة اللحمة قبل ما تعملي الجلاش ولا إيه؟
فريال: يعني إيه؟ معصجة اللحمة؟ أقصد يعني دي طريقة جديدة يا حماتي، قولت أخليكم تجربوها.
الأم: حرام عليكي يا بنتي، إيه الأكل ده؟ معقول لحد دلوقتي مش عارفة تعملي صنية جلاش؟
عادل: واللي أكتر من كده بقي، إنها كدابة. امبارح كان فيه مشكلة كبيرة بينا عشان خاطر الهانم بتروق الشقة كل فين وفين. لا، وقالت إنها هي اللي عاملة الأكل. مين اللي كان عامل الأكل امبارح؟
فريال: هو أنت جايب الكل عشان تحرجني قدامهم؟ فاكر كده إنك بتكسرني يا عادل؟
عادل: أكسرك إيه، أنتي عبيطة؟ أنتي اللي اتجوزتي وبرضه مش عايزة تشيلي مسئولية بيت وزوج؟ اتفضلي يا حماتي، ادخلي أوضة النوم هتلاقي السرير كله هدوم، والهانم بتنام في أوضة الأطفال عشان مكسلة تطبق الغسيل.
هادية: أظن وجودي هنا مينفعش ولازم أمشي دلوقتي. بعد إذنكم.
عادل: هادية، أنتي كنتي هنا امبارح صح؟ وانتي اللي روقي الشقة، مش كده؟
هادية: بعد إذنكم، أنا لازم أمشي.
فعلاً مشيت.
عادل: شوفتي يا طنط؟ مشغلة صحبتها معايا عشان خاطر تكون خدامة ليها.
وفي الوقت ده أنا كنت مخنوقة أوي ونزلت روحت شقة ماما وأنا عاملة أعيط.
وبعدها ماما نزلت وحماتي.
واتصل عادل ب هادية.
هادية: أنت أحرجتني جداً يا أستاذ عادل، إيه اللي أنت عملته ده؟ معلش.
عادل: تتجوزيني يا هادية؟
رواية حضرت فرحي بدون فستان الفصل السادس 6 - بقلم هويدا زغلول
وفي الوقت ده هاديه قالت ليه:
"أتجوزك إزاي يعني؟ طيب وصاحبتي عشرة عمري، إزاي أبيعها؟"
عادل:
"ومين قالك إنك هتبعيها؟ أنا عايز أتزوج على سنة الله ورسوله، وبصراحة عارف إن مش هلاقي أحسن منك زوجة."
هاديه:
"طيب ممكن تسبني أفكر؟ بس أنا بصراحة عمري ما كنت أتخيل إنك تيجي في يوم من الأيام وتقول الكلام ده."
عادل:
"خدي وقتك وبعدين هستنى ردك."
وبعدها روح عادل البيت وكانت أمه في شقته.
الأم:
"كنت فين يا عادل؟ وإيه اللي آخرك كده؟"
عادل:
"من أمتي يا أمي الكلام ده؟ هو أنا عيل صغير ولا إيه؟ وبعدين كنت لي شغل."
الأم:
"شغل إيه اللي بقى على طول؟ ما هادية دي وبعدين يابني حتى لو كانت مراتك غلط، تعرفها غلطها بينك وبينها ولا قدام الكل؟"
عادل:
"هههههههههههه، والله إنتي غريبة يا أمي ومش بقيت فاهم إنتي عايزة إيه. الأول كنت عايزة تنهي موضوعي مع فريال ودلوقتي واقفة معاها وبتدافعي عنها."
الأم:
"الأول كنت غلطت، كنت زي أي أم غيرانة على ابنها، إنما دلوقتي لا، دي زوجة، مش عند أول مشكلة تكبر دماغك كده."
عادل:
"هو أنا لسه ما كبرتش دماغي؟ على فكرة أنا ناوي أطلق فريال، أنا محتاج زوجة بجد يا أمي وهي لا يمكن تكون زوجة لأنها إنسانة مستهترة."
الأم:
"هو إنت فاكر إن أمك دي كانت مولودة في مطبخ؟ أول ما اتجوزت كنت بعرف أعمل كل حاجة، لا طبعًا، بس الفرق بينك وبين أبوك إن أبوك كان صبور وكان معايا واحدة واحدة."
عادل:
"عايزة تقولي المشكلة عندي أنا دلوقتي؟ لا طبعًا يا أمي، إنتي شايفه شقتي عاملة إزاي، وصراحة ربنا أنا شايف إن هادية مناسبة ليا."
الأم:
"يا حبيبي اللي أنا عايزة أقوله لك بس إن هادية بتوريك صورة إنت عايز تشوفها مش أكتر، إنها الإنسانة النشيطة الكويسة الجدعة اللي ممكن تكون زوجة صالحة، إنما هي في الحقيقة مش كده خالص."
عادل:
"أنا أخدت قراري يا أمي ومش هرجع فيه خالص، أنا هطلق فريال وأتزوج هادية."
وبعدها دخل أوضة.
وجت حماتي عندنا.
الأم:
"مين؟ أم أحمد؟ تعالي اتفضلي، بصراحة أنا مسكوفة منك أوي ومش عارفة أقولك إيه."
الحماتي:
"هي فين الهانم؟"
وبعدها دخلت الأوضة عندي.
فريال:
"حماتي؟ تعالي اتفضلي، خير؟ فيه حاجة؟"
الحماتي:
"إنتي يا بت انتي، ناويه تبطلي دلع أمتي؟ إنتي إزاي تسيبى بيتك وتمشي؟ دي شقتك يا عبيطة."
فريال:
"شقتي أه، بس ابنك مش عايزني فيها. مينفعش أقعد فيها وخالص، هو اتصل وقالي كل شي نصيب وأنا مستنية ورقتي."
الحماتي:
"بسهولة كده خالص أخدت القرار انتو الاتنين ونفذته؟ اسمعي يابت انتي، أنا كنت بسكت على دلعك زمان، إنما دلوقتي مينفعش الكلام ده."
فريال:
"عايزاني أعمل إيه طيب؟ أروح لابنك وأقول له والنبي لو سمحت أوعى تطلقني؟ أنا لا يمكن أعمل كده، لو هو مش عايزني في حياته وأنا كمان مش عايزاه."
الأم:
"على فكرة يا بنتي مش عيب إنك تقولي لجوزك كده وتحسسيه إنك شارياه وعايزاه."
الحماتي:
"أمك عندها حق، وإنتي عارفة مين السبب في المشكلة دي؟ طبعًا إنتي رقم واحد، وهو وصاحبتك هادية، هو عايز يخطب هادية."
الأم:
"والله العظيم كان قلبي حاسس، من يوم البنت دي ما دخلت البيت وأنا حاسة بخراب، إنتي عمرك ما كان فيه مشاكل بينك وبين خطيبك خالص."
فريال:
"معقول هادية تعمل في كده؟ عملت فيها إيه؟ دي كانت نفسها إنها تشتغل وأنا شغلتها معاه."
الحماتي:
"كان لازم تعملي حدود يا فريال، ومكنش ينفع اللي عملتي ده، خليتي صحبتك ليها في كل حاجة تخصك لحد ما طمعتي جوزك."
فريال:
"كل حاجة؟ أنا الغلط؟ معقول يا ربي؟ كنت أعمل إيه؟ أعيش في الدنيا لوحدي عشان خاطر أبعد عن غدر الصحاب؟"
الحماتي:
"لا طبعًا أنا مقولتش كده، بس إنتي كان لازم تعملي حدود، لازم تعرفي صحبتك إن جوزك ده خط أحمر، الكلمة معاه بحساب، مينفعش إن كل حاجة تتكلمي فيها مع صحبتك، مشاكلك إنتي وجوزك محدش يعرفها خالص."
فريال:
"خالص، اللي حصل حصل، هعمل إيه بعد اللي حصل؟"
الأم:
"ترجعي بيتك وتعيشي حياتك مع جوزك، تشوفي جوزك محتاج إيه وتعملي ليه."
فريال:
"من أمتي يا حماتي وإنتي كده؟ اللي كنت حاسة إنك مش عايزاني في البيت."
الحماتي:
"والله يا حبيبتي أنا عارفة إنك كويسة، وبجد إنتي اللي تستاهلي تكوني مع ابني، حتى لو فيكي حاجات غلط، بس حاجات تتعالج سهلة، مش إنسانة خبيثة."
وبعدها فعلًا رجعت شقتي.
عادل:
"رجعت ليه فريال تاني بعد ما مشيت؟ مش كنت خلاص قلتي مش عايزة تكملي حياتك معايا تاني؟"
فريال:
"حقك عليا يا عادل وأنا آسفة في كل اللي حصل مني، أنا بجد كنت مقصرة في حقك كتير، وأوعدك إن أنا هغير."
عادل:
"وإشمعنى فريال دلوقتي راجعة وتقول الكلام ده؟"
فريال:
"لما حسيت إن حب عمري ممكن يضيع من إيدي، إنت ما تعرفش إنت كنت حلم كبير بالنسبة لي عامل إزاي، وما صدقت فعلاً إننا اتجوزنا، إزاي أسيبك تضيع كده من إيدي."
عادل:
"أرجوكي يا فريال اتغيري لأني أنا بجد بحبك ومش عايزة أخسرك."
فريال:
"أكيد يا حبيبي، هيحصل. ربنا يخليك ليا وما يحرمني منك أبداً."
وبعدها نازل عادل راح الشغل ودخلت هادية مكتبه.
هاديه:
"مساء الخير يا عادل. إيه دخلت على طول كده؟ أنا كنت فاكرة إنك هتيجي عندي عشان تشوف رأيي إيه."
عادل:
"مش فاهم قصدك في إيه؟ أه، في الطلب اللي أنا طلبته منك. بصراحة أنا فكرته، لقيت نفسي كنت غلطان وكنت هدمر حياتي في لحظة وأبيع الإنسانة اللي طول عمري كنت بحبها."
هاديه:
"تقصد إيه يعني؟ مش هنتجوز؟ أمال كنت بتوعدني من الأول ليه؟ مش فاهمة."
عادل:
"دي كانت غلطة هتحصل، إنتي شايفه إنك كنتي ممكن تتجوزي جوز صحبتك عادي؟ أنا عمري ما هظلم فريال حتى لو الشيطان لعب بيا، عمري ما أعمل كده."
هاديه:
"بعد كل اللي عملته ده جاي تقولي كده؟ هي فيها إيه زيادة عني؟ دي كانت مهملة ومش عارفة أي حاجة عنك."
وفي الوقت ده، أنا دخلت.
فريال:
"وإنتي ما تنصحيني يا صاحبتي؟ رحت عشان تعرفي جوزي مزاجكِ؟"
هاديه:
"لا، جوزك اللي جه وقالي إنه عايز يتجوزني."
فريال:
"عارفة، وأنا كنت السبب في إنه يقول كده، بس خلاص بقي، فقت لنفسي وناوية أخلي بالي من جوزي. أول حاجة لازم أعملها إن زي ما خليتك تيجي هنا، هخليكي تمشي من هنا. اطلعي برا ومش عايزة أشوف وشك تاني."
وبعدها مشيت فعلًا.
وأنا اتغيرت ومبقاش في حياتي إلا عادل، وبعدها كارما وسليم ولادي، ربنا يخليهم ليا.
لحد هنا تكون خلصت قصتي.
أتمت النهاية.