تحميل رواية «حب بعد عذاب» PDF
بقلم زهرة البستان
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ابويا ميهزرش معايا الهزار البايخ دا. انت واعي للي بتقوله؟ هتجوز دي ازاي؟ ده تفلقني مرتين. أنا زين الهراوي، اتجوز دي من سابع المستحيلات. أبوه بزعيق: هتتجوزها غصب عنك. اوعى لكلامك. دي بنت عمك، وأبوها مات وملهاش حد غيرنا. ومينفعشي تيجي تقعد معانا وفيه راجل في البيت. مش دي أصولنا، ولا إيه؟ زين: يا أبويا، أنا متجوز. ازاي أتوز على مراتي؟ وبعدين بنت أخوك دي مش عجباني بصراحة. جوزها لأخويا. محمد: زين، خلص الكلام. كتب كتابك عليها بكرة. زين مشي من قدامه بغضب ودخل أوضته. قابلته سمية مراته. سمية بضحك: مش كنت...
رواية حب بعد عذاب الفصل الأول 1 - بقلم زهرة البستان
ابويا ميهزرش معايا الهزار البايخ دا. انت واعي للي بتقوله؟ هتجوز دي ازاي؟ ده تفلقني مرتين. أنا زين الهراوي، اتجوز دي من سابع المستحيلات.
أبوه بزعيق: هتتجوزها غصب عنك. اوعى لكلامك. دي بنت عمك، وأبوها مات وملهاش حد غيرنا. ومينفعشي تيجي تقعد معانا وفيه راجل في البيت. مش دي أصولنا، ولا إيه؟
زين: يا أبويا، أنا متجوز. ازاي أتوز على مراتي؟ وبعدين بنت أخوك دي مش عجباني بصراحة. جوزها لأخويا.
محمد: زين، خلص الكلام. كتب كتابك عليها بكرة.
زين مشي من قدامه بغضب ودخل أوضته. قابلته سمية مراته.
سمية بضحك: مش كنت عايز تتجوز عليا يا زين؟ البس بقي.
زين بزعيق: هو أنتِ معندكيش دم؟ وبعدين أنتِ عارفة أنا متجوزك لي. بلاش لف ودوران كتير. وعشان ده عناد فيكي، هتجوزها. مالها يعني تخينة شوية؟ إيه ماله؟ متدخليش في حاجة متخصكيش.
سمية بغيظ: أولعوا أنتو الاتنين. أنا هشغل دماغي بيكم ليه؟ يكشي أكون بحبك مثلاً؟ دي حاجة مستحيلة.
زين مسكها من شعرها: أنتِ بتكلميني أنا كدا؟ اتلمي يا سمية. وعدي أيامك دي على خير. أصلي هطلع أقول لأبويا اللي فيها وأطلقك. وروحي. ده أهلك. وآه، بقي لو والدك عرف باللي حصل، صدقني هيقتلك. فوقي يا بت. أنا سايبك معايا بس عشان كنتي مراتي في يوم وحبيتك في يوم. بس أنا دلوقتي كرهي ليكي هيخليني أعمل حاجات مش تعجبك. فاهمة؟
ثم زقها على الأرض وقال: غوري من وشي.
سمية خرجت بغيظ وشر: والله لأندمك يا زين على اللي بتعمله معايا.
في مكان آخر.
كانت هنا قاعدة لوحدها بتعيط بعد ما سمعت تريقة الكل عليها. حتى صحابها.
دخل ليها خالها: مالك يا حبيبتي؟ مين اللي مزعلك؟
هنا بعياط: مفيش يا خالو. أبويا وحشني. شوية وعيطت.
خالها بحزن: هو راح في مكان أحسن ليه يا حبيبتي. متزعليش. عندي ليكي خبر حلو بقي. أنا عارف إنك هتتبسطي قوي من الخبر ده.
هنا مسحت دموعها وبصت لخالها وقالت: قول يا خالو. يللي مفرحني دايماً. بس إياك يكون اللي في بالي.
خالها بضحك: أيوا اللي في بالك يا بنت أختي الغالية.
هنا بسعادة: طب إزاي؟ هو مش بيطيقني، ودايماً بيقولي "تخينة" ومبيحبش يتكلم معايا.
خالها: والله معرف يا بنتي. عمك اتصل بيا النهاردة وقال لي على الخبر ده. وبكرة كتب كتابك.
هنا فتحت بقها بصدمة: إيه؟ بكرة؟
خالها: اهدي. كل الترتيبات جاهزة. أهم حاجة عروستنا تبقي جاهزة بقي. يلا يا حبيبتي. أنا طالع وهبعتلك مني تقعد معاكي وتحضروا تجهيزاتك.
وعند زين، مكنش قاعد طايق نفسه. اتصل على هنا. هنا أول ما شافت اسمه بيرن، السعادة مكنتش وسعاها. فتحت عليه و...
رواية حب بعد عذاب الفصل الثاني 2 - بقلم زهرة البستان
وانا رايحة الشركة قابلته، مكنتش مصدقة عيني إنه مع واحدة غيري.
وكانت الفرحة مش سايعاه، بس أنا مش مصدقة إنه يكون حاببها.
احنا قعدنا تلت سنين، هو ينساني، نسي كل اللي ما بينا.
أنا فعلاً مكنتش هرجعله تاني، بس كنت لسه بحبه، لسه قلبي متعلق بيه.
مشيت ودموعي نازلة، ومكنتش قادرة أتنفس، لحد لما وصلت الشركة.
المدير طلبني، وكانت أول مرة يطلبني، مع إن شغلي ميسمحليش أقابل المدير.
بس مكنتش مركزة إنه عايزني، كل اللي كان في بالي اللي شوفته.
رحت وأنا حاسة الدنيا بتدور حواليا، زميلتي ساندتني مرتين لما شافتني بقع.
حاولت أوصل لغرفة المدير، ويدوب دخلت ووقعت وأنا مش حاسة بأي حاجة حواليا.
أصحيت بعد فترة، محستشي بالوقت.
لقيت مديري بيقرب مني، كانت رؤيتي مش واضحة.
بصيت لهم.
"أنسة، انتي كويسة؟"
حاولت أقوم، مكنتش قادرة، حاول يسندني وأنا كنت ببعده عني وبحاول أبعد عنه.
هو فهم كدا وبعد ووقف بعيد عني شوية.
"انتي عاملة إيه دلوقتي طيب؟"
"كويسة، لو سمحت الساعة كام دلوقتي؟"
"١٠"
قمت بسرعة، زمان أهلي قلقوا عليا.
فتحت شنطتي وطلعت التليفون، لقيت أمي متصلة عليا ١٤ مرة.
كنت عارفة إن ممكن يجرالها حاجة، لأن قلبها ضعيف.
قمت بسرعة، مكنتش قادرة أقف على رجلي.
"تحبي أساعدك؟"
بصتله بهدوء.
"لا شكراً، أنا آسفة إني أزعجتكم."
"طب تعالي أوصلك."
قامت ومشيت لعند الباب وبصتله وقلتله.
"شكراً، أنا هروح لوحدي."
نزلت وهو نزل وراها، وكان الكل روح.
كانت ملك ماشية بسرعة، وكل شوية يجيلها هبوط.
كان محمد وراها، وشدها من إيدها وراح ناحية العربية.
"لو سمحتي بلاش كلام، مش هتعرفي تروحي بالمنظر ده، يلا هوصلك."
دخلوا العربية وركبوا.
وصلت لعند البيت، وكان أدهم عندهم.
واخترع حجة قدام أهل ملك، حاول يقنعهم إنها مشكلة عادية بينهم، بس ملك اللي كبرتها.
سمعوا صوت عربية برا.
خرج أدم، وبعد إن خرج قال بصوت عالي.
"الآبلة اللي عاملالي مقموصة مقضياها مع شباب."
ملك بصتله بصدمة.
ونزل محمد من العربية وراح ضربه.
وملك كانت بتعيط، مش لسه مستوعبة اللي بيحصل.
"انت مين وازاي تتكلم عليها كدا؟"
وكان بيضرب فيه.
خرج أب وأم ملك.
"شفت يعمي بنتك بتتسرّح مع الشباب وانتو اللي قلقانين عليها إنها اتأخرت."
راح أبو ملك وضربه كمان ثم قال.
"انت إزاي تتكلم كدا على بنتي، غور من هنا."
وملك راحت ناحية أمها وحضنتها.
بعد شوية وقعت على الأرض.
كلهم جريوا عليها.
حملها محمد و.
رواية حب بعد عذاب الفصل الثالث 3 - بقلم زهرة البستان
رواية حب بعد عذاب الفصل الرابع 4 - بقلم زهرة البستان
بعد إلحاح آدم، وافق أبو ملك أن يراها. دخل آدم وقعد جنب ملك.
آدم بهدوء: ملوكتي، عاملة إيه؟
ملك بصتله بحدة ثم قالت:
ملك: ما لكش حق تقولي كده. اتفضل اخرج يا آدم، إحنا كل اللي بينا انتهى ومعادش عايزة أشوفك في حياتي.
آدم بذنب: أنا آسف.
ملك: تمام، وأنا قبلت أسفك. اتفضل يلا.
ملك خرج بحزن ومشي. بعد شويه محمد دخله.
محمد: آنسة ملك، ألف سلامة عليكي. لو محتاجة حاجة قوليلي.
بعد ما خلص كلامه، كانت ملك بصت الناحية التانية ونايمة. محمد اقترب منها وقعد يقول: ملك، ملك. وهي مبتردش. راح عندها وقعد يهز فيها ومبتردش. خرج بسرعة وراح لدكتورها، ومرضيش يقول لأهلها عشان ميقلقوش.
الدكتور جه وممرضتين معاه. وهو خرج بس دقايق. الدكتور خرج.
الدكتور: لازم نعمل لها العملية دلوقتي ضروري. ممكن تجيب أهلها هنا عشان ناخد موافقتهم.
محمد بحزن: مفيش حل تاني يا دكتور؟
الدكتور: للأسف مفيش حل تاني. لو معملتش العملية هتموت في خلال 24 ساعة. احتمال تعيش بس نسبة العملية ضئيلة جدًا.
محمد: ضئيلة لدرجة إيه يعني؟
الدكتور: نسبة نجاحها 20%.
ملك كانت واقفة ساعتها، وأبو ملك وسمعوا كلام الدكتور.
منه بسرعة: اعملها بس اوعدني يا دكتور بنتي هتكون كويسة. لو جرالها حاجة أنا ممكن أموت.
الدكتور: هنعمل اللي علينا والباقي على ربنا. هي شوية وتفوق. لازم ناخد موافقتها. ممكن تشوفوها قبل ما ندخل العملية.
بعد شويه ملك فاقت. دخل أبوها وأمها ليها وفضلوا معاها، وكانوا كأنهم بيودعوها. بعد ما خرج أبوها، قال لمحمد إن ملك عايزاه.
محمد دخل وموطي راسه بحزن. ملك بصتله وهي مبتسمة برغم التعب اللي فيها، وقالت له:
ملك: تعالي.
دخل وقعد على الكرسي اللي جنبها، وهي حاولت تتعدل وتقعد وهو ساعدها.
ملك: شكراً على مساعدتك وإنك واقف معانا. أنا عايزة أقولك حاجة بس يا ريت مش تقولها لأهلي غير لما العملية تخلص، إن عشت أو مطلعتش عايشة منها. عايزك تكتب الرسالة دي.
محمد دمع وقال لها: حاضر. بدأ يكتب اللي هي بتقوله.
ملك: أنا آسفة يا أمي، أنا مكنتش عايزة أزعلك ولا عايزة الحزن يدخل قلبك. أنا بحبكم وبحبك يا بابا وممتنة لوقفتكم معايا. أنا عشت أيام حلوة معاكم. أنا عرفت اللي عندي من زمان بس كان فات الأوان حرفياً. الدكتور قالي على العملية دي وقالي إني مش هعيش بعدها أو لو عشت مش هعيش حياة عادية زي الباقي. مكنتش حابة أقلقكم عليا. أنا بتمنى متزعلوش من بعدي وبوصيكم متسبونيش لو متت. زوروني كتير، ويا ريت يا أمي متتعبيش نفسك، أنا عارفة إن قلبك ضعيف مش حابة يجرالك حاجة. وأنا يا بابا كنت بشتغل وبعين الفلوس دي وهي في الصندوق اللي في دولابي، مش عايزكم تتعبوا. أنا بحبكم جداً جداً. وأه، وصلوا لآدم إني سامحته. دمتم سالمين، بنتكم ملك.
محمد عيط بعد ما خلص كتابة اللي قالته. ملك بصتله بحزن وقالت:
ملك: شكراً. ممكن توصلهم الرسالة دي لو حصلي حاجة.
محمد مسك إيدها:
محمد: إن شاء الله هتقومي وتبقي كويسة ومش هيجرالك حاجة. أنا بحبك يا ملك.
ملك مستوعبتش للحظة اللي قاله وفكرته بيقول كده شفقة على حالتها.
ملك بضحكة: شكراً يا أستاذ محمد، مفيش داعي للكلام ده.
محمد بص لها في عيونها:
محمد: أنا بتكلم جد يا ملك.
ملك حاولت تتهرب منه. حاول يخليها تبص له وهي كانت رافضة. قام حضنها وفضلوا يعيطوا سوا.
محمد: هتقومي بالسلامة، ماشي؟ استحملي يا ملك. ولما تفوقي هعملك أحلى فرح ونتجوز.
ملك فتحت بقها بصدمة ووشها أحمر جامد.
محمد بضحك: إيه ده؟ أهدي كده، إيه الفرولاية دي؟ حتى وإنتي تعبانة زي القمر.
ملك بخجل بصت للناحية التانية.
محمد بضحك: خلاص، أنا خارج أهو. جهزي يلا. ها، هتبقي كويسة، بلاش الكلام ده. ولما إن شاء الله تقومي بالسلامة الورقة دي هقطعها، ماشي يا بطة.
ملك وشها قلب ألوان ساعتها وقلبها كان بينبض جامد، وضحكت بتعب.
محمد خرج وراح الحمام. برغم إنه حاول يبان كويس قدامها، دخل وفضل يعيط لفترة. دخلت ملك العملية. عدى 3 ساعات ومكنش الدكتور لسه خرج، والكل واقف بقلق.
بعد 5 ساعات خرج الدكتور. الكل جري عليه.
محمد بخوف: هي عاملة إيه؟ طمني يا دكتور.
الدكتور: ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
رواية حب بعد عذاب الفصل الخامس 5 - بقلم زهرة البستان
الدكتور بحزن: أنا آسف، مقدرتش أعمل أكتر من كدا. هي دلوقتي عايشة على الأجهزة، بس صعب تقوم لو عدى يومين ومدتش رد فعل. ولو بنسبة، وطي راسه وقتها ومكملش كلامه.
تعالت صرخات منه في الطرقة، ومحمد حاول يهديها. الدكتور نادى على الممرضة واداها مهدئ ونقلها لغرفتها.
محمد مكنش قادر ينطق، حاسس إن قلبه هيخرج من مكانه. بس هو لسه عنده أمل إنها هتقوم وتبقي كويسة. راح وقف من برا وبص لملك وهي متوصلها أجهزة في كل جسمها، وطلع الورقة وبكى بشدة.
محمد: أنا آسف، أنا مش هقدر، مش هقدر. أرجوكي فوقي، متهزريش معانا. إنتي هتبقي كويسة، صدقيني. مش هقدر.
ثم جلس على الأرض وقعد يعيط، وافتكر لما استدعاها لمكتبه.
محمد لصاحبه: أنا بحبها، أعمل إيه؟ من يوم ما شفتها مش قادر، حاسس حياتي اتقلبت. بس مش عارف ممكن توافق ولا لأ. تفتكر ممكن تكون لسه بتحب خطيبها؟
صاحبه: إنسي يا صاحبي، وبعدين عرفت خطيبها منين؟ الظاهر كدا بتدور وراها. إنت واخد الموضوع جد ولا إيه يا محمد؟
محمد بحب: مش قادر. أنا مش عارف أتصرف إزاي. حاسس روحي ممكن تطلع مني لو راحت لحد تاني. مع إني متعاملتش معاها قبل كدا، بس حاسس إني أعرفها.
صاحبه: طيب يا صاحبي، متروح تصارحها وشوفها هتقول إيه. بلاش تقعد على أمل وفي الآخر يخيب.
محمد فكر في كدا وخلاص اقتنع باللي هيعمله وطلبها، ولكن اللي حصل وقتها منعهم.
محمد كان قاعد وضحك بدموع: عارفة لو كنتي كويسة مكنتش سبتك، صدقيني يا ملك. هتكوني كويسة ونكمل حياتنا سوا. أنا بحبك.
عدى يوم وملك مكنتش بتستجيب خالص، وجسمها بقى أضعف من الأول.
الدكتور مكنش متفاءل إنها ممكن تفوق، ولكن محمد كان حاسس ومتاكد إنها هتبقى كويسة. ومنه كانت حالتها بتسوء، خصوصاً إن عندها القلب.
عدى يوم وليلة، وكانت آخر فرصة إنها تفوق الصبح. كان محمد بيروح المسجد يصلي ويدعيلها كتير.
قعد على كرسي جنبها وبدأ يتكلم ويحكيلها عن حبه ليها وإنه مش هيقدر يكمل حياته من غيرها.
محمد بعياط: أنا عارف إنك دلوقتي حاسة باللي بيحصل. أنا بحبك يا ملك، بلاش تبعدي عني، بلاش فوقي يا حبيبي. طيب عشان خاطر أهلك؟ طيب أمك الغلبانة اللي مش قادرة من غيرك؟ عشان أبوكي اللي حاسس إن ضهره اتكسر من غيرك؟ طيب هيقدروا يعيشوا من غيرك إزاي؟ طيب بصي، أنا قلت لأبوكي إني بحبك وهتقدملك لما تقومي. ترضي كدا تسبيني لوحدي؟
وقعد يعيط وهو بيمسح دموعه، لاحظ إن صابعها اتحرك.
محمد قام زي المجنون وخرج، نادى الدكتور، وقعد وهو حاسس بأمل كبير. فضلو واقفين وضربات قلبهم بتعلى.
خرج الدكتور بعد دقايق ووشه باين عليه الفرحة: أنا مش مصدق إن جسمها يتحسن بالدرجة دي. دا أنا لو فاقت النهاردة ممكن تاخدوها وتروحوا كمان. سبحان الله، إرادتها إنها تعيش قوية. الحمد لله. ادعولها كتير. لما تفوق هنعملها تحاليل نشوف حالتها.
محمد مكنتش الفرحة وسعاه. خرج من المستشفى خالص وراح المسجد، قعد يدعي ويشكر ربنا إنه مخيبش ظنه. وصلى ركعتين شكر لله وخرج، راح المستشفى تاني. عرف إن ملك فاقت وطلب إنه يشوفها.
رواية حب بعد عذاب الفصل السادس 6 - بقلم زهرة البستان
محمد دخل وكان وشه بهتان.
ملك بصتله بتعب ثم قالت بضحك:
دا كله زعل عشاني؟ مكنتش اعرف يعني غلاوتي عندك كدا.
محمد بصلها بضحك هو كمان ثم قال:
بس ي ملك، بس يبابا.
ملك ضحكت ضحكه خفيفه بس خارجه من قلبها وقلتله:
الظاهر خدت عليا اوي. لا معلش انا لا اقبل بهذا.
محمد ضحك جامد وبصلها بخبث ثم قرب منها.
ملك:
مفاجاه مره واحده؟ طب اهدي علينا يعم لعند لما افوق حتيه.
محمد:
لا مش هصبر اكتر من كدا. متنسيش اول ما نخرج من هنا كتب كتاب علطول.
ثم بصلها بخبث ولو يعني مش وافقتي هخطفك واتجوزك ها بحذرك من دلوقتي.
ثم خرج.
بعد شويه دخل وهو شايل اكياس كتيره في ايده.
ملك اتعدلت وهو راح قعد جمبها ثم قلها بابتسامه:
اي اكتر حاجه بتحبيها؟
ملك قعدت تفكر اي اللي ممكن يقصده. اكيد يعني مش هيعرف اي اللي بتحبهم.
محمد:
متفكريش كتير، قولي وبس.
ملك:
امم طيب يسيدي، انا بحب اقري كتب.
محمد طلع كتب من كيس وكمان كتب هي كانت حابه تشتريها.
ملك بفرحه مسكتهم وقلتله شكرا شكرا انت عرفت ازاي.
محمد:
اهدي بس، قولي بتحبي اي تاني.
ملك ضحكت ثم قالت:
لا مش هقول اخاف تطلعلي اللي هقوله معنه مستحيل يعني.
محمد:
ومستحيل لي؟
خرج لابتوب من الشنطه وكان فيه علبه مليانه شوكلاتات وطلع اكياس فيها فساتين واكسسورات وشوزات من ماركات عالميه.
ملك بصدمه:
اي دا؟ حيلك حيلك مفكرني هاخد الحاجات دي؟ روح رجعهم يعم.
ثم اكلمت بضحك:
دا انا علي لما اشتري الحاجات دي محتاجه سنتين مرتب.
محمد بحب:
ميغلاش عليكي حاجه ي ملوكتي.
ملك وشها احمر جامد وبصتله بصدمه.
محمد:
والله عسل يولاد هتجوز قمر. يلا ارتاحي شويه وهبقي اجي في وقت تاني.
علفكره انا اتفقت مع بباكي وهاجي اتقدملك لما تخرجي ماشي ي ملوكتي.
وبسها في خدها ومشي بسرعه.
ملك اتصدمت اكتر وضحكت بعد ما مشي وقالت في نفسها اهبل.
عند ادم.
ادم:
هي بقت كويسه يعني؟ طب هي هتخرج من المستشفي امتي؟
الممرضه:
مش عارفه والله يباشا بس هي هتخرج قريب. تامر بحاجه تانيه؟
ادم:
اه تعرفلي هتخرج امتي.
الممرضه:
حاضر يباشا.
ادم في نفسه:
مش هسيبك ي ملك، انا بحبك مش هسيبك لغيري.
صاحبه كان قاعد معاه قله:
بتفكر في اي يا ادم؟ سيب البنت بقي في حالها. متنساش انك كنت بتضحك عليها اصلا.
ادم:
بس حبتها يعم ومش هسيبها. هي هتكون ليا.
صاحبه باخر صبر:
ربنا يهديك يا ادم. بلاش تيجي عليها. سبها في حالها. بلاش تكون هي ضحيتك.
ادم بضحك:
انت بتقول اي؟ انت مفكرني اي يعني؟ ولا تكون مفكر اني اللي عملت كدا في مريم؟
صاحبه:
امال مين يعني اللي عمل فيها كدا؟ ما انت السبب يا ادم. متقلشي هي اللي اذت نفسها. لا انت كل السبب. متنساش اللي حصل. لو مفكر انك ممكن تاذي البنت دي كمان، انا اللي هقفلك.
ادم بضحك:
والله ليه؟ حبتها ولا اي؟
صاحبه بغضب:
الظاهر دماغك دي فيها حاجه. عقلك ده فيه اي؟ هو يعني عشان هحميها من جنونك يبقي بحبها؟ بنات الناس مش ليها ذنب في مرضك النفسي دا فاهم؟ ولو موقفتش اللي بتعمله دا، لا انت صاحبي ولا اعرفك.
ادم بغضب قام ضربه في وشه وقله:
ابقي فكر بس تقف في طريقي هندمك يا امير.
رواية حب بعد عذاب الفصل السابع 7 - بقلم زهرة البستان
ادم راح لملك وكان متعصب أوي وصمم إنه يدخلها.
حاول محمد إنه يمنعه، بس ادم جن جنونه وبدأ يكسر كل حاجة تقابله.
ادم: أنا قلت لكوا ابعدوا. أنا هدخلها.
ملك جوه كان سامعة صوته وسامعة كل حاجة. حاولت تقوم تشوف فيه إيه. وصلت للباب وبتفتحه، لقيته قدامها.
ملك: عايز إيه؟
ادم حاول يقرب منها، ثم قال: عايزك يا ملك. أرجوكي مترفضييش. أنا بحبك.
ملك: إنت مريض نفسي. روح اتعالج يا ادم.
ادم رفع إيده وخبطها في الحيطة. ملك غمضت عيونها وقتها. ومحمد قرب عشان يضربه.
ملك شاورتله يبعد.
ملك: قلت لك يا ادم، إحنا مبقاش بينا حاجة. سبني أعيش حياتي وانت شوف حياتك.
ادم: مش هسيبك يا ملك. تعالي معايا.
شدها بسرعة. وخلاص محمد بقى على آخره. راح ليه ومسكه وقعد يضرب فيه. الكل حاول يبعد محمد عن ادم. وملك كانت واقفة بتعيط وبس.
ادم وشه مبقاش فيه حتة سليمة، وبرضه كان مصمم ياخد ملك. ملك صرخت في وشه وقالت بانهيار: قلت لك مش عايزاك. إنت ليه مبتفهمشي؟ أنا بكرهك. ابعد بقى عني.
ادم بص لها بغضب وسابها ومشي. وهي أغمي عليها. حملها محمد ودخلها الغرفة. والدكتور دخل وكشف عليها. خرج بعد شوية وقال لهم إنها لازم ترتاح ومش تعاني من أي زعل.
محمد خرج وراح شركته وشاف الشغل اللي اتراكم. وماكنش قادر يعمل حاجة. كل تفكيره في ملك.
جاله اتصال من شخص.
الشخص: الو. إنت نسيتني ولا إيه؟ أنا اديتك مهلة أسبوع تنهي الصفقة دي. بس إنت مش حابب كدا. استحمل اللي هعمله بقى. سلام.
محمد بغضب: يبن...
قام وراح لغرفة علي وحكاله اللي بيحصل.
علي: محمد لازم تتصرف. لياذوك دول مش سهلين.
محمد: ميقدروش يعملوا حاجة. متنساش إني ماسك عليهم دليل.
علي: بس يا محمد.
محمد: خلاص يا علي. خلصت. أنا عارف هعمل إيه.
خرج من الشركة وراح مكان كده. دخل الأوضة وقرب من واحدة.
المرأة: يا محمد، إنت مش بتيجي ليه؟
محمد: معلشي يا حبيبتي. مكنتش فاضي. بس هجيلك كل يوم. وعد.
المرأة: ماشي. هستناك. جبتلي إيه؟
محمد طلع شوكولاتة من جيبه.
المرأة: شكراً يا محمد. أنا عايزة كمان طلب. ممكن تاخدني الملاهي؟ مخرجتش من زمان.
محمد: مش دلوقتي يا حبيبي. أوعدك قريب هاخدك. يلا أنا همشي. اسمع كلام الدادة، ماشي.
الطفل: ماشي.
محمد: مش تتأخر.
محمد بسها من راسها وخرج. راح المستشفى تاني. كان ملك صحيت وقاعدة. حد دخل الغرفة وقفل من جوه.
ملك بخوف: إنت مين؟ وقَفلت الباب ليه؟
هو بص لها بضحكة خبيثة وكان بيقرب منها و...
رواية حب بعد عذاب الفصل الثامن 8 - بقلم زهرة البستان
هش مش عايز صوت.
انتي ملك؟
بقي اتصدقي انك حلوة اوي.
يخسارة محمد مش هيلحق يتجوزك.
لسه هتصرخ راح وحط إيده على بوقها.
ملك كانت بتحاول تقاومه وتشيل إيده، مكنتش قادرة.
وهو عمل حركة في رقبتها خلتها يغمى عليها.
شالها حطها على كرسي متحرك وجاب شال وغطاها وخبي وشها.
وخرج من الغرفة وكان متوجه لبرا.
كان محمد داخل وقته.
محمد حس بنغزة في قلبه بس مكنش شايفها.
راح بسرعة على غرفتها.
والشخص كان خرج بسرعة من المستشفى وراح على سيارة.
حطها فيها ومشي بعيد.
محمد وصل لغرفة ملك ملقهاش.
فكرها راحت الحمام.
راح يسأل أمها.
قالت له إنها مناديتش عليها وراحت تشوفها في الحمام مش لقتها.
قعدوا فترة يدوروا عليها يشوفوها راحت فين.
مكنوش لاقينها.
محمد بغضب: "من المستشفى إزاي مش لاقينها؟ هتكون راحت فين يعني؟ محدش فيكم شافها؟ ولا هي في المستشفى؟ هتكون اختفت راحت فين مثلا؟"
"تعالي نشوف كاميرات المراقبة."
راحوا كلهم ومحمد استدعى الشرطة.
فتحوا كاميرات اليوم كامل ومكنتش ظاهرة إنها خرجت.
عادوا الكاميرات تاني.
محمد بسرعة: "استنى وقف، رجع كدا للي على الكرسي المتحرك."
رجعوا الفيديو وكبروا الصورة.
محمد بصدمة: "دي الأساورة اللي أنا جايبها لملك."
وافتكر ساعتها التهديد اللي اتبعت لهم.
محمد بغضب: "يولاد الكل*ب، والله لاقت*لكم."
خرج بسرعة من المستشفى وكان متوجه للشرطة.
أتاه اتصال من رقم مجهول.
"إيه رأيك في المفاجأة دي؟ أنت الظاهر كدا مكنتش فهمتني، بس أنا مش هستسلم عن الصفقة دي، وإلا الحلوة دي تنساها، فاهم؟"
محمد: "لو مسبتوهاش هيبقى آخر يوم في حياتكم كلكم."
المتصل فتح بعت فيديو لمحمد وهو ماسك شعر ملك وهو بيحاول يبوسها.
محمد ساعتها جن جنونه وقعد يخبط في العربية وقفل في وشه وراح لعلي.
ملك كانت صحيت وكان جسمها لسه ضعيف.
مكنتش قادرة تتحرك.
والشخص ده كان بيحاول يبوسها عشان يخلي محمد يتجنن وينزل بأسرع وقت على الصفقة عشان يهرب.
صفقة مخدرات فيها.
ملك كانت بتحاول تزقه عنها بعيد وهي بتصرخ.
"متحوليش، محدش هيسمعك. واللي مفكراه هينجدك مننا ده أنا هقت*له، بس واحدة واحدة."
ملك فتفت في وشه.
هو مسك شعرها وجرها لأوضة ورماها وقفل الباب.
ملك بوجع: "آه."
مكان جرح العملية اتفتح وكانت بتنزف وقعدت تعيط وتتوجع.
عند محمد كان افتكر إنه كان حاطط في الأساورة جهاز تعقب.
فتح تليفونه بسرعة وكان آخر مكان ظهر له بعيد عنه.
اتصل على علي يحصله ويجيب الشرطة معاه.
وهو خد مسدسه وخرج.
بعد ساعة كان وصل.
وكانت ملك نزفت كتير واغمي عليها.
دخل براحة ولسه هيفتح الأوضة مسكوه راجلين.
محمد بغضب: "ابعدوا! فين ملك؟"
وقعد ينادي عليها.
وقتها خرج شخص.
محمد بصدمة: "انت!!!"
رواية حب بعد عذاب الفصل التاسع 9 - بقلم زهرة البستان
محمد بصدمة: آدم يا ابن ... وربنا لأشرب من دمك.
جري بسرعة عشان يضربه.
مسكه رجالة آدم وقعدوا يضربوا فيه.
شويه دخل حد من ورا محمد. كان محمد وقتها مرمي على الأرض ووشه كله بينزف وبيكح دم من بقه.
"هههه، والله وشوفتك مزلول يا محمد باشا. بس اتصدق حبيبتك دي مزة جامدة تلزمني، ده أنا هظبطك، مش هتلحق حتى تتجوزها."
محمد بص وراه، كان عارف الصوت ده. بص له بصدمة: "هشام، أنت بتعمل إيه هنا؟ وإيه اللي بتقوله ده؟ أنا أخوك، ها؟ واعي للي بتعمله ده."
هشام بزعيق وغضب: "وأنت لما خنتني مع حبيبتي... ثم أكمل بسخرية: يا خويا الغالي، كان إيه دا يتسمى إيه؟ فهمني؟ أنت شخص زبالة وأنا هنتقم منك. أنا عملت لك إيه؟ قول. أنا الوحيد اللي وقفت جنبك وسندتك بعد ما أبونا مات وأمك سبتك، ها؟ عملت إيه؟ خنتني وعامل نفسك بريء؟ جيت وضربتني يومها وأنا أصلاً مش فاهم، مش عارف بخيانتك ليا. لا وكمان الابلة طلعت حامل، قلي بقي أنا أعمل إيه؟ الإنسانة الوحيدة اللي حبيتها من قلبي بتخوني مع أخويا."
محمد حاول يقوم، كان بيقع كل ما يقوم. قاله بصوت موجوع: "أنا مخنتكش يا غبي، أنت أخويا، هخون أخويا؟ أنت واعي يا متخلف؟ أنا مكنتش أعرف إنها حبيبتك، أنا أول مرة أشوفها كانت بتشتغل هنا وأنا أعجبت بيها، وهي كمان كانت معجبه بيا، أو يمكن كانت بتمثل. رحت أتقدمتلها على أساس إنهم أهلها، ووقتها أنا جيت أعرفك بيها اكتشفت وقتها. بكده انت حتى مسمعتنيش، أنا ذنبي إيه؟ وحكاية الحمل دي هي اخترعتها عشان تكسرك. فكر أنت عملت إيه عشان تنتقم منك، وأنا برضه كنت مخدوع زيك واتكسرت لأني كنت بحبها بجد، فاهم ولا لأ؟ سيب ملك وخلينا نتحاسب سوا، بلاش تتدخل في أمورنا."
هشام: "مفكرني عبيط عشان أصدق كلامك ده، نتو كدابين. أنا لا يمكن أسيبك يا محمد، لازم آخد حقي منك ومنها. بس لما ألاقيها."
دخل هشام لغرفة ملك ومحمد عمال يقاوم عشان يبعده. آدم قرب من هشام وهمس له: "أنا متفق معاك على كده، بلاش ملك، أنت عارف. أنا معاك من الأول."
آدم قرب عشان يضربه. هشام طلع مسدسه وضربه طلقة في رجله.
"آه..."
محمد قرب من الأوضة اللي فيها ملك ولسه بيفتحها. هشام شافه ووجه المسدس ناحيتهم.
محمد بغضب: "يلا مت*ني ها؟ مش عايز تم*وت أخوك؟ خلص، اق*تلني."
هشام بعصبية كسر كل اللي حواليه. محمد دخل لملك لقاها بتنزف أوي ومغمي عليها. حملها وخرج. وهشام كان خرج بغضب.
مشي محمد المستشفى وملك دخلت الغرفة والدكتور دخل. وبعد شوية خرج قاله إنها نزفت كتير ولازم دم ضروري.
محمد بخوف: "خد مني، أهم حاجة تكون هي بخير."
آدم كان مرمي في المكان اللي كانوا فيه. ودخلت واحدة وساعدته وراحوا المستشفى.
آدم بخبث: "نهايتهم على إيدي، مش هرحمكم."
رواية حب بعد عذاب الفصل العاشر 10 - بقلم زهرة البستان
هشام راح لمكان بعيد.
دخل في غرفة داخل المكان وقفل الباب.
هشام بحده: الجرح بتاعك عامل إيه؟
: أنا كويسة. هخرج امتى؟ أنا عايزة أرجع بيتي.
هشام: لما تخفي ابقي ارجعي. دول هدوم وأكل وكل اللي هتحتاجيه. وأنا هجيلك بكرة.
: انت بتساعدني ليه؟ أنا مش محتاجة مساعدتك. أنا عايزة أمشي من هنا.
هشام بزعيق: اسكتي بقى. انتي مبتفهميش. أهلك لو شافوكي دلوقتي هيقتلوكي. ولا ناسية هما عملوا إيه؟
بعياط: أكيد كان وقت غضب. وهما مش هيعملوا فيا حاجة. أنا عايزة أرجع.
هشام بحده: تعالي.
راح بالعربية وهي لبست نقاب عشان محدش يعرفها.
دخلوا الحارة اللي هي عايشة فيها. بصت بصدمة لما لقت ستات لابسين أسود ورجالة قاعدة وأهلها واقفين بياخدوا العزاء.
بعياط: مين اللي مات؟ قول.
وقعدت تضرب فيه.
هشام: اهدي. محدش جراله حاجة. هما بس بياخدوا عزا.
وسكت.
: رد. قول. أوعى تكون تقصد أنا.
هشام بص لها ومردش.
هي فضلت تعيط. وهو لف بالعربية ورجع المكان اللي كانوا فيه.
عند ملك.
الدكتور خيط لها الجرح تاني. وكانت نايمة لسه من التخدير.
دخلها محمد وقعد جنبها.
ملك بدأت تفوق. ومحمد قرب يعدلها.
محمد بزعل: أنا آسف.
ملك: آسف على إيه؟
وافتكرت اللي حصل. قعدت تعيط.
محمد خدها في حضنه وقال لها: أنا آسف يا حبيبتي. أنا السبب في اللي انتي فيه ده.
ملك بعياط وهي مستغربة: السبب إيه؟
محمد: متشغليش دماغك يا حبيبتي. ارتاحي لك شوية. وأنا هعمل شوية حاجات وأجيلك.
ملك: خليك جنبي.
محمد: مش هتأخر يا بابا. خلي بالك من نفسك. مامتك هتيجي تقعد معاكي.
ملك: ماشي. وانت خلي بالك من نفسك.
محمد خرج وراح يدور على هشام. لعند لما لقاه رجع القصر.
محمد راح ضربه في وشه: انت إيه اللي جابك هنا؟
هشام: بيتي زي ما هو بيتك. وأنا لسه ماخدتش حقي منك. الجاي أقوى يا محمد.
محمد: حق إيه اللي بتتكلم عنه؟ انت مبتفهمش. يلا مين اللي عبى دماغك بالأفكار دي؟ أنا عرفتك الحقيقة. حابب تصدق صدق. مش حابب أولع يا هشام. وأنا عايزك تتعرض لملك تاني هزعلك وقتها. وهنسى إنك أخويا. فاهم؟
هشام بسخرية: على أساس إنك يعني منستش إنك أخويا. روح اضحك على حد تاني بالكلمتين دول.
محمد بنفاذ صبر: أنا ماشي عشان مكسركش في بعضك يا هشام.
آدم: ماشي يا دكتور. متشكرين.
خرج الدكتور. ودخلت مريم.
مريم: إيه ده؟ خطتك حتى منجحتش. ولو بـ 1%. فين اللي هعمل وهعمل؟
آدم بغضب: انتي شايفة إيه قدامك دلوقتي؟ اسكتي. خطتنا زي ما هي. وقريب أوي محضر لهم مفاجأة.
هي بضحك: أيوا وريني. لازم أخلص عليهم.
آدم: مقلتليش انتي بتعملي كدا ليه؟ مش كفاية إنك وقعتيهم في بعض.
: لا. هما مشافوش حاجة على اللي حصلي ده. أنا هخليهم يخلصوا على بعض. بس لسه بدري. قريب هيعرفوا كل حاجة.