في شقه حياه كانت حياه تقف في المطبخ تجهّز الاكل، من أجل عائشه ابنتها فهي ستأتي اليوم. نظرت حياه إلى صينيه المكرونة بالبشاميل والفراخ البانيه التي انتهت منهم، وقالت بابتسامة. "حياه": كده خلصتهم، دلوقتي اعمل بقا، عصير المانجا اللي عائشه بتحبه. وفجأة سمعت حياه صوت جرس الباب، تحركت حياه نحو الباب بسرعة، وهي تظن أنها ابنتها وزوجها.
فتحت حياه الباب، وفجأة ظهرت علامة الاستفهام على وجهها، بسبب مجيء كل من سعيد وسعد ومنال أخواتها. قالت منال أختها بانزعاج. "منال": ايه، هنفضل واقفين كده كتيرر. "حياه": لأ ازاي، اتفضلوا طبعاً. دخلوا جميعاً الصالون، كانت حياه تشعر بسبب ما جئهم فجأة، لكن حاولت التظاهر أنها لا تعلم، وقالت مستفسرة. "حياه": خير!!؟ نظرت لها منال بلؤم وقالت. "منال": يعني انتِ يا حياه مش عارفه، احنا جينا ليه!؟
أمسكت حياه خصلة من شعرها، وقالت باستفزاز. "حياه": لأ، بس منورين يا منال، أجبلكم عصير!؟ هنا تكلم سعيد أخيها بغضب وقال. "سعيد": بس بقا، بصي يا حياه، حازم جوزك بيقول إنك عاوزة تطلقي منه، لأ وكمان عاوزة ترفعي قضية خلع كمان عليه، الكلام ده صحيح!؟ ظلت حياه كما هي وقالت باستفزاز. "حياه": آه، في حاجة!؟ ، أظن ده شئ يخصني أنا لوحدي ولا إيه؟
"سعد بالتفاهم": طيب إيه السبب، هو عملك حاجة، قوليلي يا حياه، عشان حسابه هيبقي معايا أنا. "سعيد بغضب": نننعم، انت بتقول إيه يا سعد حساب إيه وبتاع، مهما كان غلطان معاها، في الأول والآخر جوزها، وانتِ يا حياه لمي الموضوع، وبطلي شغل الفضايح ده، انتِ مش لسه صغيرة على الكلام ده، انتِ عندك رجال، واحد فيهم مراته حامل، يعني هتبقي جدة خلاص، يعني بطلي شغل المراهقة ده.
"منال بغيظ": يختي، دنتِ المفروض تحمدي ربك، على راجل زي ده، مش حرمك من حاجة أبداً، وكل طالبتك بينفذها لك، وكتب لك الشقة باسمك وكمان العربية، وحطط في حسابك في البنك شئ وشوي، إيه هتفرجي عينك. كانت حياه تغلي من غضبها، ولكن حاولت التظاهر بالهدوء التام وقالت. "حياه": أنا مش زيك يا منال، وكل اللي اتكلمتي عنه ده، ولا ياكل معايا، وثانياً انتِ مالكِ، أطلق أولع في نفسي، أنا حر، انتِ فاهمه.
"سعيد": لأ، ده الظاهر كده حصل في عقلك حاجة، اتظبطي أحسن لك يا حياه، أقسم بالله لو الكلام الفراغ ده، ما طلعش من دماغك، انتِ متعرفيش، أنا تصرفي معاكي هيبقي عامل إزاي. "حياه بغضب": بُص أنا للغاية دلوقتي محترمك، عشان انت أخويا الكبير يا سعيد، لكن والله لو فكرة جت عليا، أنا هنسي إني ليا أخوات خلاص، عشان أنا خلاص فاض بيا، ومعتش هيفرق معايا حد مهما كان مين.
"منال بغضب": لأ بقا، ده الموضوع فيه إن، اتكلمي يا حياه، مين وكل عقلك يابت، انطقي، مين مخليكِ هتموتي كده على الطلاق، أنا متأكد مائة في المائة، إن الموضوع ده فيه راجل يا سعيد يا أخويا، ااه أصل مفيش واحدة في السن ده وبعد السنين دي كلها تطلب الطلاق، لأ وكمان لو مطلقتش هترفع عليه قضية خلع. كانت ستتكلم حياه بغضب شديد، ولكن قطعها حديثها أخيها سعد الذي تكلم بغضب شديد وقال.
"سعد": اخرسي يا منال، انتِ حصل في دماغك حاجة، إزاي تتكلمي على حياه كده، حياه أشرف من مليون ست، انتِ فاهمه، أقسم بالله يا منال، لو بس سمعت كده بالغلط إنك اتكلمتي عن حياه بحاجة كده ولا كده، متلوميش غير نفسك، أنا بجد نفسي أفهم انتِ إزاي أخت، إزاي جالك قلب تقولي على أختك كده يا زبالة هااا، وبعدين حياه حرة تطلب الطلاق ولا لأ، دي حاجة بتاعتها هي، المهم تكون مرتاحة وبس.
"سعيد بانزعاج": يعني إيه يا سعد، نسيبها تتطلق منه، لأ راجل بجد، ده بدل ما تعقل أختك، اللي بتخرب حياتها، وبعدين منال خايفة عليها، بتزعق فيها بدل ما تزعق في الست حياه.
"سعد بعصبية": أنا راجل غصب عنك يا سعيد، وهي دي حياتها إحنا مين عشان نقرر مكانها هااا، واللي منال بتعمله ده مش خوف، ده اتهام خطير، بتقذف أختها، بكلام محصلش، ولا يمكن يحصل، لأن حياه أنضف ست على وجه الأرض كلها، وأنا من اللحظة دي، أقف مع حياه، في أي قرار مهما كان، هقف في ضهرها، لأخر العمر. نظرت حياه إلى أخيها سعد، بحب، وعيونها تتدمع شكرًا له، وقالت إلى سعيد ومنال بغضب.
"حياه": أظن دلوقتي، تخرجوه من بيتي من غير مطرود، وانتِ يا منال، أنا من اللحظة دي، معتش هعتبرك أختي، مش عاوزة أشوف وشك تاني، ولا انت يا سعيد يا أخويا، يلي المفروض تقف جنبي، لكن سعد عندي بدنيا كلها، انسي إني أختكم انتوا الاتنين، يلا أخرجوا بره بيتي، من انهارده ملكوش أخت اسمها حياه، وأنا كمان مليش إلا أخ واحد وهو سعد، يلا برا.
خرجوا، وكانت علامات الغضب تشع من وجوههم، أما عن حياه جلست على أقرب كرسي، ووضعت يدها الاثنين على وجهها، وظلت تبكي بقهر، أما سعد اقترب منها ووضع يده على شعرها بحنان، وقال. "سعد": اهدي يا حياه، عشان خاطري أنا، خليكي أقوى من كده، صدقيني يا حياه كل ده فترة وتخلص، لازم تقفي على رجلك وتبقي ثابتة، لسه هتقابلي أكتر من كده، أنا دايماً هبقي في ضهرك يا حبيبتي. رفعت حياه وجهها، واحتضنت أخيها بقوة، وقالت.
"حياه": شكراً أوى يا سعد إنك وقفت معايا، انت أحسن أخ في العالم كله، ربنا يديمك ليا العمر كله يارب يا حبيبي. ضربها سعد على رأسها بهزار وقال ضاحكاً. "سعد": شكراً على إيه يا هبلة، ده واجب عليا أكون دايماً سند ليكي، انتِ بنتي يا حياه مش أختي. خرجت حياه من حضن أخيها الدفء وقالت. "حياه": انت أحسن أب في العالم يا سعد، يا بخت حياه بنتك، قولي هي عاملة إيه!؟ ، وحشتيني أوى معتش بتيجي ليا زي زمان.
"سعد": هي الحمدلله، هي كمان بتسلم عليكي أوى، كانت نفسها تيجي بس مكنش ينفع انهارده، وأنا إن شاء الله هخليها تيجي تقعد معاكي شوية، طيب ياحبيبتي عاوزة مني حاجة!؟ ، قبل ما أمشي. "حياه بابتسامة كلها حب": لأ يا حبيبي ربنا يحفظك لينا، خلي بالك من نفسك بس. طبطب سعد على كتفها بحنان وقال. "سعد": خلي بالك من نفسك انتِ كمان يا حياه، عاوزك أقوى من كده، يلا سلام. رحل سعد، كانت حياه تشعر به فرحة وأمل في حياتها الجديدة. في شقه سعد
كانت حياه الصغيرة، تنظر إلى كتابها بتعب وملل، وفجأة سمعت صوت رنين هاتفها، نظرت إلى الرقم وكان الرقم مجهول، ظنت في البداية أنها أحد البنات في الجامعة التي أخذت رقمها، ردت على المتصل وقالت. "حياه الصغيرة": الو مين معايا!؟ "الشخص": ده أنا يا حياه مش عارفه صوتي، حياه أنا مخنوق أوى، ملقتش حد أتكلم معاه غيرك. علمت حياه المتصل، وقالت بانزعاج.
"حياه الصغيرة": أنا لازم أقفل يا أدهم، وبطل تتصل عليا تاني، عشان مقولش لبابا، انت فاهم!؟ "أدهم بحزن": حياه ارجوكي، متقفليش أنا محتاجكِ أوى، انتِ بتعملي معايا كده ليه، أنا بحبك يا حياه، نفسي تحسي بيا مرة. أغمضت حياه عينيها بغضب وقالت. "حياه الصغيرة": ادهم، بطل الجنان ده، انت واحد خاطب، مينفعش تقولي كده، انت لولا إنك ابن عمتي، كان هيبقي ليك معايا تصرف تاني.
"أدهم بغضب": انتِ السبب إني أخطب، أنا جيت لكِ قبلها، واعترفت بحبي، وانتِ عملتي إيه رفضت حبي ليكي، نفسي أفهم ليه، ليه مش بتحبني، فيه إيه غلط عشان متحبيش، طيب أنا مستعد أسبها، وأجي أخطبكِ، قولتي إيه!؟ ضغطت حياه على الهاتف وقالت بغضب شديد. "حياه الصغيرة": افهم يا ادهم بقا، أنا مش بشوفك غير زي أخويا مش أكتر، ويا ريت تراعي شوية مشاعر خطيبتك أحسن.
"أدهم بغضب وكبرياء وصوت عالي جدا": طيب تمام، بصي بقا يا حياه، أنا بس لو عرفت إنك بس كده، وفقتي على أي حد اتقدملك، متلوميش غير نفسك، انتِ بتاعتي يا حياه، فاهمه بتاعتي أنا وبس، سلام يروحي. أغلق أدهم الاتصال، كانت حياه تشعر بالخوف من تهديد أدهم، ولكن قالت في نفسها: "لن يقدر على فعل أي شيء، هذا مجرد تهديد يا حياه لا أكثر". وفجأة قطع عليها دخول والدها يحمل في يده كيس أسود، مثل العادة، والابتسامة على وجهه.
"سعد": ست البنات بتعمل إيه!؟ نظرت حياه له وهي تحاول السيطرة على خوفها، وقالت وهي تبتسم بتوتر. "حياه الصغيرة": كنت بذاكر يا بابا. فتح سعد الكيس وأخرج منه، أكياس من الشيبسي والكيك والبسكوت وأيضاً مصاصات وبعض علب العصير التي تحبها ابنته الوحيدة، فهو لم ينجب غيرها، ابنته التي أتت له بعد معاناة. "سعد": خد يا ستي، يلا فين بوسة بابا!؟ ابتسمت حياه، واقتربت من والدها وقبلته على خده. "سعد بفرحة": الله، اشطا يا ولاد هههههههه.
ضحكت حياه، وإذا تدخل عليهم والدتها حنان، وهي تنظر لهم بغضب وزعل مزيف وقالت. "حنان": أيوه يا أخويا، مش بتحب غير بنتك، أما أنا مراتك، تولع صح. اقترب منها سعد وقال بحب. "سعد": أنا مش بحبك، طب إزاي دي، دنا بحبها عشان هي منكِ يا حبيبتي، دي حتى كلها انتِ، عينها عينك، ضحكتها هي هي ضحكتك انتِ، وبعدين كده أزعل منكِ، شوفي أنا جايب لك إيه. أخرج سعد وردة من الكيس حمراء مغلفة، وأعطاها لها وقال.
"سعد": شوفتي بقا، دايماً ظالمني كده، قاسية أمك أوى يا حياه ههههه. ابتسمت حنان بخجل وقالت بحب. "حنان": أنا هدخل أجهز الأكل، زمنك جعان، روح خد دوش كده، لغاية ما أحط الأكل على السفرة يا أخويا. "سعد": انتِ تأمري كد، يلا لحسن بطني بتغني دلوقتي ههههه. كانت حياه تنظر لهم بحب، وكانت تتمنى أن يرزقها الله، بزوج مثل والدها. شقه منال اخت حياه
دخلت منال الشقة، وهي تنظر حولها بخوف، وكانت تجري حتى تدخّل المطبخ وتجهز الأكل، وإذا يأتي صوت زوجها، كان جسدها يرتعش من الخوف، رفعت له رأسها وقالت. "منال": انت جيت يا مجدي!؟ ، ثواني والأكل هيبقي على السفرة. أمسكها مجدي من يدها بغضب وقال. "مجدي": كنتي فين يا منال!؟ ابتلعت منال ريقها بتوتر وقالت. "منال": ك اا.. كنت.. عند.. حياه، اصل هي.. بتتطلق.. من جوزها، و.. حازم طلب نروح. يعني.. يا اخويا نخليها ترجع.. في قرارها ده.
كانت عيون مجدي تطق شرار، والغضب سيطر عليه وقال. "مجدي": واحنا مال أمنا إحنا، تولع أختك على حازم جوزها، على أخواتك كمان، دنتِ يومك أسود على دماغك النهارده، يا بنت الكلب، بتخرجي من وراي، طيب، أصل أنا عارف صنفك الزفز ده، مجيش إلا على الضرب يا زبالة، تعالي.
أمسكها مجدي من شعرها، وسحبها معه على الغرفة، أغلق الباب، وكان كل هذا أمام ابنته علياء، كانت علياء تقف وجسدها يرتعش من الخوف وتبكي مثل كل مرة يحدث هكذا، وهي تسمع صوت والدتها وهي تصرخ من ضربه، دخلت علياء غرفتها وأغلقت عليها وظلت تبكي بقهر. في غرفه نوم مجدي ومنال كان مجدي يضربها دون رحمة منه، وكان يضربها بأي شيء، برجله مرة و بيده مرة، وأيضاً بالحزام مرة حتى أغمى عليها من شدة الضرب، نظر لها مجدي وقال.
"مجدي": أسفخ عليكي، الله يحرقك، ولاية بومة، هديتي حيلي، افف. وخرج من الغرفة وتركها كما هي، ونادى ابنته علياء. "مجدي": بت يا علياء، انتِ يا زفتة. خرجت علياء له بخوف وقالت. "علياء": نعم يا بابا!!؟ "مجدي": روحي اعملي شوية قهوة، وجبهلي في البلكونة، يلا غوري من وشي. "علياء": حاضر. خرج مجدي إلى البلكونة، وعلياء ذهبت إلى المطبخ. في شقه حياه
وضعت حياه عصير المانجا في الثلاجة، وفجأة سمعت حياه صوت جرس الباب، تحركت حياه نحو الباب، وهي تقول في نفسها: "استرها يارب.. المر دي كمان، الوحدة زهقت من ده باب". فتحت حياه الباب، وكانت المفاجأة أنها كانت ابنتها وزوجها حسن، ابتسمت حياه بسعادة، وأخذت عائشه في حضنها وهي تقول. "حياه": آه، وحشتيني أوى يروحي. "عائشه بحب": انتِ أكتر يا ماما، عاملة إيه ياحبيبتي؟؟ ابتعدت حياه وقالت.
"حياه": بخير الحمدلله وانتي عاملة مع حسن، احكي ليا، زعلك كده ولا كده، أطلع عينه ههههه. "حسن بصدمة مزيفة": كده يا طنط حياة، طيب بقا بنتك هي اللي مزعلني، جبي ليا حقي يلا. "حياه بضحك": براحتها ههههه، ادخلوا يلا، أنا بقا عملت ليكم الأكلة المفضلة عندكم انتوا الاتنين. "حسن بعشق": عرفتها طبعاً، دي العشق والقلب، والكبد اااه، انتِ فين يا مكرونة يا حبيبتي، هدخل أطمن عليها، عن أذكم انتوا بقا.
كانت كل من حياه وعائشه يضحكن على حسن وقصة العشق التي بينهما وبين المكرونة بشاميل، ودخلت عائشة وراء زوجها هي وحياه المطبخ، كان حسن يمسك صينية المكرونة ويمسك في يده شوكة ويأكل. "عائشة بغيره": حسن، بتحبني أكتر ولا المكرونة!؟ كان حسن لا يرى أمامه سوا المكرونة الآن، رد حسن بدون تفكير وقال. "حسن": المكرونة بشاميل طبعاً. "عائشة بانزعاج": قولت إيه، لا والله، تمام أوى، طيب طلقني يا حسن هااا، معتش ليك علاقة بيا أبداً.
فاق حسن من حالة الإدمان للمكرونة الآن، واقترب من عائشة وقال. "حسن بحب": إيه ده انتِ صدقتي يا روحي، ههههههه دنا بضحك معاكي، وبعدين أطلقك إيه، هو أنا لحقت اتجوزك عشان أطلقك، متشوفي بنتك يا طنط حياة. "حياه بضحك": أنا مليش دعوة، انتوا أحرار مع بعض ههههه، أنا هحضر السفرة. خرجت حياه وتركتهم، أمسك حسن يد عائشة وقال بحنان.
"حسن": خلاص بقا، طيب أحلف دلوقتي معتش هاكل المكرونة بشاميل دي تاني، عايشة خلاص يروحي، طب توت توت يارب أموت لو مصلحتنيش دلوقتى هاا. كانت عائشة عبسة الوجه تكلمت عائشة وقالت. "عائشة": بعد الشر عليك. ابتسم حسن وقال.
"حسن": حبيبي اللي بيخاف عليا، بقا بذمتك في حلاوة كده، نفسي أعرف أمك كانت بتتوحم على إيه وهي حامل فيكي يا قشطوز انتِ، يخرشي أموت أنا في التشيز كيك ده، طب والله هتموتي وتضحكي، هههههه محدش فهمك قدي ههههه اضحكي اضحكي يختي، محدش واخد منها حاجة ههههه. ضحكت عائشة وهي تضرب حسن على صدره وتقول. "عائشة": بطل بقا، بطني وجعتني هههههه. "حسن بضحك": إيه؟ .. نقول والد إن شاء الله، هههههه.
"عائشة بضحك": ااايه، هو أنا لحقت هههههه، ويلا بقا عشان نروح نقعد مع ماما وعشان تمضي على توكيل إنك تمسك القضية. "حسن بجد": تمام، أنا الأوراق كله معايا، هي بس هتمضي، والبقي ده بتاعي أنا. خرج حسن وعائشه، كانت حياه جهزت السفرة وقالت. "حياه بابتسامة": يلا تعالوا، هدخل أجيب بقيت الأكل عشان ناكل. "عائشة": تعالي الأول بس يا ماما، حسن جاب الأوراق عشان التوكيل إنك تبقي المحامي بتاعك، امضي عليها الأول، وبعدين ناكل.
"حياه بهدواء": تمام، فين الأوراق عشان أمضي. أخرج حسن الأوراق من الحقيبة الخاصة به. "حسن بجدية": اتفضلي حضرتك، دي كل الأوراق، أنا عاوز حضرتك واثقه في، أنا دلوقتي المحامي الخاص بتاعك. هزت حياه رأسها، أمسكت حياه الأوراق، ظلت تنظر لها للحظات، ثم مضت كل الأوراق، وأعطتها لحسن وقالت. "حياه": اتفضل، أنا واثقه فيك يا حسن، انت مش جوز بنتي بس، انت زي ابني، ربنا يهدي سركم يارب، يلا دلوقتي عشان ناكل قبل ما الأكل يبرد.
ذهبوا وجلسوا على السفرة جميعاً. وكانت حياه شارده بعض الشيء، فهي تأخذ أهم خطوة في حياتها كلها. تاني يوم في شقه حازم وسمر كان كل من حازم وسمر يجلسون على السفرة يفطرون، كانت سمر تنظر له من وقت لآخر، لحظ حازم وقال. "حازم": إيه يا سمر، عاوزة تقولي إيه، اتكلمي على طول وبلاش الشغل ده! "سمر بستغراب": انت ليه مقولتش ليا، إن حياه طلبت منك الطلاق يا حازم. "حازم بعدم اهتمام": عادي مجتش مناسبة. نظرت له سمر باستنكار وقالت.
"سمر": لا والله، ده بجد، اممم، يعني حضرتك قلت لي ولادك وكمان أخوات مراتك، وأنا اللي عايشة معاك في نفس البيت، مجتش مناسبة، لأ بجد هموت من الضحك، حازم قول الحقيقة. ترك حازم السفرة واخرج من جيبه سيجاره، وأشعلها، ذهبت سمر وراءه وقالت. "سمر بغضب": يعني أنا أعرف من إيه بنتي زي الغريبة، يا استاذ حازم، نفس أفهم ليه خبيت عليا، أنا تخبي عليا أنا دنا أقرب حد ليك، إيه غيرك فجأة كده هااا.
"حازم بانزعاج": مااا خلاص بقاا، أنا على أخرى يا سمر، مش ناقصة أي حد، قولت مجتش مناسبة ااايه، هتحاسبني، وبعدين انتِ مالكِ بالحوار ده أصلن هاا، دي مراتي وأنا حر معاها. نظرت له سمر بغضب وصدمة وقالت.
"سمر": وأنا كمان مراتك يا استاذ حازم، ده لو نسيت ده، ومن حقي أعرف منك الحكاية دي كله من الأول للآخر كمان، وبعدين هي عاوزة تتطلق، ما تطلقها زي ما هي عاوزة، متمسك بيها كده ليه أوى، اوعا تكون، بتحبها عشان لو ده بجد هموت من الضحك أوى، أصل مش معقول تكون بتحبها، وتجوزني عليها، وكمان عمرك ما نمت عندها هناك، ولو للمرة واحدة من ساعة ما اتجوزنا.
كان الغضب سيطر عليه ولكن حاول السيطرة على نفسه، وفجأة قطع هذا النقاش أحد، صوت جرس الباب، ذهب حازم حتى يفتح الباب، وأيضاً ليهرب من هذا، فتح الباب وكان هناك رجل يشبه المخبرين ويمسك في يده دفتر كبير، وهو يقول. "المخبر": انت حضرتك أستاذ حازم الحسيني!؟ "حازم باستفسار": أيوه، خير في حاجة!!؟ "المخبر": اتفضل امضي هنا، وانت تعرف. مضى حازم على الدفتر، ثم أخذ ورقة من الرجل، ورحل بعدها المخبر.
أمسك حازم الورقة، وكانت عبارة عن إخطار من المحكمة، برفع قضية خلع عليه، كان حازم يشعر بجردل من الماء المثلج سكب عليه، وقال وهو في حالة ذهول تام. "حازم": لأ، مش ممكن، لأ مستحيل، عملت ده إزاي لوحدها!؟ ، إزاي وامتى!؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!