تحميل رواية «جحيم عشقه» PDF
بقلم ملكة القلم
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
دلف بغرور إلى الحفلة لتنظر إليه جميع النساء. كانت تقف بين العاملين بالفندق. كيان: بتعملوا إيه يلا؟ كل واحدة على شغلها. زينب: اسكتي يا كيان دلوقتي، إنما حتة مز لسه داخل، أي صاروخ. جاء صوت من ورائهم أفزعهم: واقفين كده بتعملوا إيه؟ يلا كل واحدة على شغلها. كيان أخذت صينية المشروبات واتحركت وبدأت شغلها. كان جمالها مغطي على كل اللي في الحفلة. تلفونها رن، طلعت برا ترد. كيان: الو. الزهره: الو، كيان خلصتي؟ كيان: لسه بدري، وبعدين الحفلة لسه مبدأتش. فيه حاجة ولا إيه؟ الزهره: باسم عايز فلوس ولسه طالع من هنا...
رواية جحيم عشقه الفصل الأول 1 - بقلم ملكة القلم
دلف بغرور إلى الحفلة لتنظر إليه جميع النساء.
كانت تقف بين العاملين بالفندق.
كيان: بتعملوا إيه يلا؟ كل واحدة على شغلها.
زينب: اسكتي يا كيان دلوقتي، إنما حتة مز لسه داخل، أي صاروخ.
جاء صوت من ورائهم أفزعهم: واقفين كده بتعملوا إيه؟ يلا كل واحدة على شغلها.
كيان أخذت صينية المشروبات واتحركت وبدأت شغلها.
كان جمالها مغطي على كل اللي في الحفلة.
تلفونها رن، طلعت برا ترد.
كيان: الو.
الزهره: الو، كيان خلصتي؟
كيان: لسه بدري، وبعدين الحفلة لسه مبدأتش. فيه حاجة ولا إيه؟
الزهره: باسم عايز فلوس ولسه طالع من هنا وجاي ليكي الفندق.
كيان: أنا لسه مدياه فلوس، لحق يخلصهم؟ طيب اقفلي دلوقتي عشان عندي شغل.
كيان قفلت وكانت داخلة الفندق، لقيت اللي بيسحبها.
باسم: رايحة فين يا حلوة؟ هاتي فلوس.
كيان زقته بقرف: إنت مش لسه واخد مني فلوس قبل ما أطلع؟ ولا إنت الحشيش بوظ دماغك؟
باسم: بقولك إيه يا بت انتي، هاتي فلوس من غير كلام كتير.
كيان بعدت عنه وطلعت من جيبها فلوس وادتهاله.
كيان: خد دول، ومشوفش وشك تاني، فاهم؟
مسكها من إيدها جامد: بقولك إيه، احترمي نفسك عشان حتى أختك المسكينة دي.
كيان: أختي ربنا ينجيها منك، حسبي الله ونعم الوكيل، قريب قوي هخلصها منك.
زقته جامد، وقعها على الأرض. بصت للأرض بحزن، ولسه هتقوم، رفعت رأسها شافته بعد السنين دي كلها.
كيان بصدمة: ليل!
ليل بغرور: أهلاً ببنت الأكابر، إيه اللي عمل فيكي كده؟ تؤ تؤ، مكنتش أتوقع إنك بقيتي تشتغلي خدامة.
كيان بـ"كذب" مزيف: بشتغل خدامة بكرامتي، ومسمحلكش تتكلم معايا بالطريقة دي.
سحبها من دراعها جامد، قومها من على الأرض وقرب منها.
كيان ببرود اتقنته: ابعد، وأوعى تفكر تقرب مني لأي سبب.
ليل ابتسم بسخرية: وأنا على آخر الزمن هقرب من خدامة؟ باعت نفسها؟
قالها بسخرية. كيان حاولت تمسك نفسها.
ليل لف ووقف وهو مديها ضهره. أول ما لف، خبت السلسلة اللي كانت لابساها.
كيان: إنت عايز مني إيه؟ لو سمحت خليني أشوف شغلي.
سحبها من إيدها جامد ولف إيديه حوالين وسطها: جرحك لسه موجود في قلبي، أوعدك إنك من النهارده هتشوفي جحيم وبس.
كيان بسخرية: أنا حياتي كلها جحيم، مش فارقة.
بص في عينيها جامد ونزل لمستواها، قبلها بجنون.
كيان بعدت عنه: إنت إزاي عملت كده؟
ليل: أحب أقولك إني مطلقتكيش، وإنك لسه مراتي.
كيان بصدمة: إنت بتقول إيه؟ إنت طلقتني!
ليل بخبث: طلقة واحدة يا روحي، ورديتك.
كيان: مستحيل أفكر أرجع لك.
ليل ضحك بصوت عالي هز كيانها: تؤ، أنا اللي عمري ما هفكر أحبك، واتخدع بحبك مرة تانية.
كيان بعدت عنه: بعد إذنك، أنا ورايا شغل.
ليل بعد، وهي دخلت وبتحاول تخبي دموعها.
زينب: كيان، كنتي فين يا بنتي؟ المدير قالب عليكي الدنيا.
كيان: روحي انتي شوفي شغلك، وأنا هكمل شغلي، ولما يسأل عليا، قوليله إني بشتغل.
زينب: حاضر.
كيان خدت نفس وشالت الصينية وطلعت، وبدأت تقدم عصير للضيوف.
وقفت عند ليل وهي حاطة عينيها في الأرض، بتحاول تتجنب النظر ليه.
جت بنت وحضنته: ليل حبيبي، وحشتني.
كيان قدمت لكل اللي واقفين، وجت تتحرك.
البنت: إنتي تعالي هنا.
كيان حاولت تمسك أعصابها وراحت ليها: نعم؟
البنت: مقدمتيش عصير ليا.
كيان: آسفة، مأخدتش بالي منك.
البنت اتعصبت: طيب تقدري تروحي، وأنا لما أحتاجك هندهلك.
كيان بابتسامة خبيثة. البنت لسه هتقرب من ليل، كيان وقعت الصينية عليها.
البنت بزعيق وعصبية: إنتي إزاي تعملي كده؟ إنتي متخلفة!
كيان ببرود: مأخدتش بالي.
ليل: خلاص يا سمر، روحي نضفي الفستان وتعالي.
كيان مشيت ومدتش حد منهم اهتمام.
زينب: كيان، المدير عايزك.
كيان مشيت راحت مكتب المدير، استأذنت ودخلت.
المدير: إنتي مش هتبطلي مشاكل.
كيان: حضرتك، أنا معملتش حاجة، أنا بشوف شغلي.
المدير: ياما قولتلك يا كيان، أنا هريحك من كل ده، بس توافقي تتجوزيني.
كيان لسه هترد، جاء صوت من وراها غاضب: نعم يا روح أمك؟ تتجوز مين؟
كيان بخوف: ليل! إنت بتعمل إيه هنا؟
ليل سحبها من إيدها وخرجها برا الأوضة: إنتي اخرسي خالص.
دخل وقفل الباب، وشمر أكمام القميص: عيد بقا، كنت بتقول إيه؟
المدير لسه متكلمش، وليل مسكه ونزل فيه ضرب.
كيان كانت خايفة جداً ومش عارفة تعمل إيه. العاملين اتلموا حوالين المكتب بسبب الصوت.
في الداخل ليل: عايزك تفهم حاجة واحدة، إنك بتلعب بالنار لما تفكر تقرب لحاجة ملك ليل الغرباوي.
خرج من الأوضة وسحبها من إيدها قدام الكل.
رواية جحيم عشقه الفصل الثاني 2 - بقلم ملكة القلم
سحبها من يدها وخرج من الفندق.
أول ما طلعوا، رماها على الأرض.
كيان بألم: آه، أنت حيوان.
ليل: انتي اللي بتاعت رجالة وبايعة نفسك بالرخيص.
كيان فتحت عينيها بصدمة من كلامه ودموعها نزلت.
ليل: للأسف عمري فكرت إنك تكوني كده. أنا بكرهك.
كيان بصراخ ودموع: وأنا بكرهك صدقني. أنا مبكرهش حد قدك.
ليل راح ناحية عربيته واتكلم: لسه حسابك معايا عسير.
ركب عربيته وبص ليها.
كيان قامت من على الأرض ودخلت بسرعة غيرت هدومها وأخذت شنطتها وتلفونها وخرجت.
فضلت ماشية وهي بتفتكر أيامهم مع بعض.
فلاش باك.
في الجامعة.
ليل وهو بيبص ليها بحب: تعرفي نفسي في إيه؟
كيان وهي واقفة والابتسامة على وشها: نفسك في إيه؟
ليل بحب: نفسي نتجوز ونعيش في بيت صغير ونجيب عيال كتير يكونوا حلوين زيك.
كيان ضحكت بفرحة: تعرف إن أنا نفسي في كده.
باك.
كيان بدموع: بحبك أكتر من نفسي يا ليل.
مر نص ساعة وهي ماشية لحد ما وصلت البيت.
مسحت دموعها وطلعت السلم المتهالك.
سمعت صوت زي صوت أختها زهرة.
جريت على السلم وفتحت باب الشقة بسرعة.
لقت باسم بيضرب زهرة.
كيان زاحته بعيد عنها وحضنته بخوف: زهرة حبيبتي، انتي كويسة؟ عملك إيه الكلب ده؟
باسم: انتي بتدخلي ليه؟ واحد ومراته، انتي مالك؟
كيان: انت عامل حساب لكلمة مراتي؟ انت حيوان.
باسم مسكها من شعرها: لا بقولك هتغلطي كتير، هقعدك جمب أختك. انتي هنا عايشة في بيتي، فاهمة؟
كيان زاحته: منك لله يا شيخ، منك لله.
باسم اتعصب ضربها بالقلم خلاها وقعت واتخبطت في الكرسي.
زهرة جريت عليها بخوف ودموع: كيان حبيبتي، كيان.
كيان حطت إيدها على راسها اللي كانت بتنزف.
كيان بتعب: أنا كويسة، متخافيش. اسنديني لحد الأوضة.
زهرة خدتها وهي بتأنب نفسها إن ده كله حصل لأختها بسبب جوزها.
كيان قعدت على السرير وزهرة جابت الشاش والقطن والمطهر وبدأت تنضف ليها الجرح وبعدين لفته بالقطن والشاش.
زهرة بخوف: انتي كويسة؟ سامحيني. كل ده بسببي أنا، بسبب إني مصدقتكيش انتي وبابا واتجوزت واحد زي ده. أرجوكي سامحيني.
كيان خدتها في حضنها ودموعها نزلت: هطلقك منه صدقيني. وبعدين هنبعد عن هنا خالص.
زهرة بدموع: كيان، أنا مش قادرة أشوفك بالحالة دي. أنا آسفة بجد.
كيان بابتسامة مرحة: حسستيني إننا قاعدين في عزاء. اقفلي الباب يلا وتعالي ننام.
زهرة قفلت الباب حلو ونامت في حضن كيان.
عند ليل واقف في التراس وعينيه كلها حقد.
كل ما بيفتكر اللي حصل زمان.
فلاش باك.
"إيه رأيك في مراتك وهي في حضن غيرك؟ شايف اتجوزتك ولقيت على أغني منك. ها؟ قولي مش دي اللي كنت هتموت وتعمل أي حاجة؟ أهي بتخونك. ومع مين؟ مع عدو أعدائك."
باك.
ليل بعصبية: ليه؟ ليه؟ أنا بكرهك يا كيان. بكرهك.
رواية جحيم عشقه الفصل الثالث 3 - بقلم ملكة القلم
كيان واقفه قدام المرايا بتبص لنفسها بقهره.
حطت إيدها على راسها وشالت الشاش ونضفت الجرح ورجعت حطت شاش وقطن.
خدت شنطتها وخرجت وهي مستعجله.
راحت الشغل.
المدير أول ما شافها:
المدير: انتي بتعملي إيه هنا؟ انتي ليكي عين تيجي هنا؟
كيان: بس أنا...
قاطعها بصوت عالي: بس انتي إيه وزفت إيه؟ اخرجي بره يا زبالة وأوعي تدخلي عندي تاني.
كيان اتعصبت: انت اللي حيوان! انت برضو اللي اترجيتني علشان أتجوزك!
المدير بسخرية والعاملين واقفين بيتفرجوا: أنا برضو هبصلك؟ انتي ده انتي اللي كنتي بترمي نفسك عليا!
كيان اتعصبت وبصت حواليها، لقت فازة مسكتها وضربته على راسه.
المدير بألم: آآآه.
راسه نزفت ووقع على الأرض.
الأمن جه ومسكوا كيان.
كيان بغضب: سيبوا إيدي خليني أوريه إزاي يتكلم معايا كده.
المدير بألم: بلغوا البوليس خليه ييجي ياخدها تعفن في الحبس.
كيان بحدة: هكون مبسوطة لأني مش ندمانة إني ضربتك.
كيان سحبت إيديها وفضلت واقفة واتكلمت بغضب: أنا أدي واقفه مستنية البوليس.
عدت نص ساعة والبوليس جه.
المدير: هي دي يا باشا ضربتني وكانت هتموتني لولا ستر ربنا.
كيان تفت عليه: انت تعرف ربنا يا راجل يا معفن.
المدير: شايف يا باشا.
الظابط: هتوها علشان تتعلم تضرب حد تاني.
لسه هيقربوا منها دخل ليل.
المدير خاف وبص له بتوتر.
كيان اتوترت ومتكلمتش.
الظابط باحترام وابتسامه: أهلاً ليل بيه، منور المكان.
ليل: أهلاً يا أكرم، في إيه؟
أكرم: حضرتك البنت دي ضربت المدير واتعدت عليه.
كيان بعصبية: إيه اتعديت عليه دي؟ ليه حرمة؟
الظابط ضحك غصب عنه.
ليل بص له.
زينب جريت على كيان: حضرتك هو اللي غلطان، قلها كلام مينفعش يتقال وكمان كان بيتعرضلها دايماً في الشغل وكان طالب منها الجواز وهي رفضته.
ليل اتعصب وحاول يتمالك نفسه.
أكرم ابتسم ومردش.
ليل بص له: ياريت تاخد أفادتها، وإذا كان على التعدي بالضرب فانا هدفع الكفالة.
كيان بصت له: شكراً، مش عايزة حاجة. لو سمحت ممكن نمشي؟
ليل: اتفضل انت يا أكرم، وياريت تاخد الباشا عندك يومين يتروق وبعدين رجعه.
المدير بص له بزعرة.
أكرم ابتسم وبص له وبعدين بص لزينب اللي مهتمتش أو حاولت تبين ده.
أكرم: هاتوه.
أكرم طلع وخد معاه المدير.
كيان كانت خارجة لقيت اللي بيمسك إيدها.
كيان: انت بتعمل إيه؟ سيب إيدي.
ولو على الكفالة أنا هدفعها لك.
ليل: انتي عارفة الفلوس دي قد إيه؟ أو هتجيبيها منين؟
كيان: هجيبها، لأني مش بحب حد يكون ليه حاجة عندي.
ليل ابتسم بسخرية: وأنا ليا عندك حق ولازم أخده، وأنا مش عايز الفلوس بس فيه مقابل.
كيان اتوترت لأنها مش هتقدر تجمع المبلغ فعلاً، وخلفت من طلبه.
كيان: طلب إيه ده؟
ليل: إنك تعيشي معايا.
كيان رجعت لورا بسرعة: نعم؟ انت بتقول إيه؟
ليل بخبث: أظن أنكِ مراتي، ومفيش سبب مقنع إنك بعيدة عن بيت جوزك. اتخيلي كده أطلبك في بيت الطاعة هتجيلي برجليكي، بس أنا سهلتها عليكي.
كيان: موافقة، بس عندي طلب.
ليل: اممم، طلب؟ أول مرة أشوف حد بالبجاحة دي. قولي.
كيان مهتمتش بكلامه واتكلمت بهدوء: زهرة أختي تتطلقها من باسم وتيجي تعيش معانا، وكمان أنا هشتغل وأدفعلك فلوسك.
ليل: موافق، وحكاية الشغل فهتشتغلي وهتدخلي بيتي بصفتك خدامة.
كيان بصت ليه بصدمة.
ليل: مش أهم حاجة إني أطلق أختك. وأنا هعمل كده، وانتي هتنفذي اللي هقولك عليه.
كيان: تمام.
ليل: يلا.
كيان باستغراب: إيه؟
ليل: هتروحي معايا. وإذا كان على أختك فانا هبعت أجيبها.
كيان: بس أنا هروح أجيب حاجتي.
ليل: هبعت أجيبها لك، أظن مفيش حجة.
ليل مشي وهي مشيت وراه.
كيان: إحنا هنروح فين؟
ليل مردش عليها وده عصبها جداً.
وصلوا البيت كان عبارة عن فيلا جميلة وشكلها جذاب.
ليل دخل وكيان وراه.
جت بنت بتجري صغيرة في حدود التلات سنين.
البنت: بابي.
كيان انصدمت وحست إنها هتقع، لكن أتمالكت نفسها.
ليل بص ليها ورجع بص على البنوته: حبيبة بابي، عاملة إيه يا كنزى؟
كنزي وهي بتبوس خده: كنزي بخير يا بابي، يلا علشان أنا جعانة جداً.
ليل بص لكيان: تقدري تبدأي شغلك، جهزي لنا الغداء.
ليل بص لكنزي: أنا هطلع أغير وهنزل، تمام؟
استنى.
كنزي هزت راسها وليل طلع فوق.
كنزي قربت من كيان: انتي ماما كيان اللي بابا قالي عليها صح؟
كيان بصتلها باستغراب يعقبه صدمة من كلامها.
كنزي: بابا قالي إنك في مشوار وجاية، انتي رحتي فين؟
ليل بحده: كنزي.
رواية جحيم عشقه الفصل الرابع 4 - بقلم ملكة القلم
ليل بحده.
كنزي، كنزي.
بابي مش دي ماما.
كيان بتوتر وخوف.
دي بنتك.
ليل بجمود.
أيوه بنتك.
كيان حسّت بخيبة أمل وحاولت تتكلم بصوت هادي.
لو سمحت ممكن تقولي المطبخ فين.
ليل.
هخلي رئيسة الخدم تاخدك تغيري هدومك وتقدري تبدأي شغلك.
كيان أومأت بخفوت وبصت لكنزي اللي ابتسمت ليها.
كيان ابتسمت بتوتر وخوف.
اسمك حلو يا كنزي. تعرفي إني بحب الاسم ده جدا.
كنزي.
شكراً. وانتي كمان اسمك حلو قوي.
كيان بصت لليل بحزن اللي بص ليها بجمود.
جت رئيسة الخدم وخدت كيان اللي اتكلمت بابتسامة.
متتعبيش نفسك. ممكن تقوليلي فين الأوضة اللي هغير فيها هدومي.
رئيسة الخدم بطيبة.
ولا تعب ولا حاجة يا حبيبتي. غيري هدومك وتعالي المطبخ ورايا.
كيان.
حاضر.
أول ما خرجت كيان انفجرت في البكاء.
كيان.
ليه ياربي ليه؟ آآآه. متجوز ومخلف. ليل دلوقتي عنده عيلة. أنا لازم أطلع من حياته. بس بعد ما أطمن على أختي.
قامت من مكانها غيرت هدومها ولمت شعرها وخرجت. مكنتش عارفة طريق المطبخ.
كيان.
ياربي البيت كبير وأنا مش عارفة فين المطبخ. أعمل إيه دلوقتي.
كنزي.
أنا هقولك.
كيان لفت وابتسمت أول ما شافتها.
ممكن تقوليلي فين المطبخ.
كنزي مسكت إيدها وخدتها ودتها المطبخ.
كيان.
شكراً يا قمر.
كنزي حطت صباعها في بوقها.
اممم.
كيان بدأت تشتغل وهي بتبص لكنزي.
عايزة آآآك.
كنزي بفرحة.
عايزة آكل كيكة.
كيان.
حاضر من عيوني. هعملك أحلى كيكة لأحلى كنزي في الدنيا كلها.
كنزي وقفت على الكرسي وباست كيان من خدها.
كنزي بضحك مستمر.
إنتي حلوة أوي.
كنزي.
إنتي بتعملي إيه هنا.
كنزي.
دادة طنط أنا قاعدة مع كيان.
فاطمة بضحك.
اسمها فطومة مش طنط.
كنزي ضحكت.
طنط.
كيان وفاطمة ضحكوا عليها.
كنزي.
بصي طنط. كيان حلوة أوي.
فاطمة بصت لكيان ورجعت بصت لكنزي.
سبحان الله. نفس العيون. عارفة يا كنزي، إنتي فيكي شبه كبير من كيان.
كيان بصت لكنزي بحزن وبعدين رجعت تشتغل.
فاطمة.
تعالي بقى يا كيان أقولك ليل بيه بيحب إيه وبيكره إيه.
كيان.
أنا عارفة هو بيحب إيه وبيكره إيه.
فاطمة باستغراب.
عرفتي إزاي.
كيان بتوتر.
ها. هو قلي.
فاطمة حست بتوترها.
ماشي. أنا هسيبك تشتغلي. ولما تخلصي اندهي عليا.
بصت لكنزي.
يلا بقى علشان درس الرسم هيبدأ.
كيان بصت ليهم بابتسامة.
مرت ساعة وكيان خلصت الأكل.
فاطمة دخلت المطبخ.
كيان، اعملي قهوة لليل بيه ووديها على أوضته.
كيان اتوترت.
حاضر. بس أنا معرفش فين أوضته.
فاطمة.
أول أوضة على إيدك الشمال في الدور التاني.
كيان أومأت بصمت وعملت القهوة وخدتها وطلعت وهي متوترة.
خبطت على باب الأوضة. جاء صوت ليل من الداخل يسمح لها بالدخول.
كيان دخلت وهي منزلة راسها في الأرض.
كيان.
اتفضل حضرتك القهوة.
ليل قام واقترب منها. مسك فنجان القهوة شرب منه وبعدين بص ليها.
كيان اتخضت لما سمعت صوت تكسير.
ليل رمى الفنجان.
مين اللي عمل القهوة دي.
ليل كان متأكد إنها هي اللي عملتها.
كيان بخوف.
أنا اللي عملتها.
ليل.
بس أنا مش بحب القهوة سادة.
كيان رفعت عينيها ليه اللي كانت مليانة دموع.
أسفة. مكنتش أعرف.
ليل سحبها من إيدها ولفها ورا ضهرها.
كيان بوجع ودموع.
آآآه. إيدي يا ليل.
ليل بحده.
اسمي ليل باشا. فاهمة. وتاني مرة متغلطيش.
كيان بألم.
حاضر. لو سمحت سيب إيدي بتوجعني.
ليل بصوت أشبه للهمس.
مش كد وجع قلبي صدقني.
زقها بعيد عنه وهي كانت طالعة. لقت اللي بيسحبها.
ليل أول مرة ينتبه على راسها.
ليل.
إيه ده.
كيان بتوتر.
في إيه.
ليل بحده.
مين اللي عمل فيكي كده.
كيان بتوتر واضح.
وقعت واتخبطت في رجل الكرسي.
ليل.
بصيلي.
كيان مبصتش عليه لأنه هيكشفها.
ليل.
لآخر مرة بقولك مين اللي عمل كده.
كيان.
لو سمحت ممكن تسيبني أروح أكمل شغلي. وبعدين دي حاجة تخصني.
ليل اتعصب وشد شعره بغضب.
اخرجي يا كيان دلوقتي من وشي علشان معملش تصرف مش هيعجبك.
كيان خرجت بتوتر ونزلت للمطبخ.
ليل نزل وكيان كانت بتحط الأكل على السفرة.
سمعت صوت زهرة.
كيان.
كيان لفت بفرحة وزهرة جريت حضنتها.
زهره بعدت عن كيان.
إنتي بخير؟ كنتي فين؟ قلقتيني عليكي.
كيان بحب.
أنا كويسة. المهم إنتي. باسم عملك حاجة.
زهره بفرحة.
لا. بس رمى عليا يمين الطلاق. ودلوقتي بقيت حرة. أنا فرحانة قوي.
كيان بصت ليها بحب.
ربنا يجعل أيامك كلها فرح.
زهره باستغراب.
بس مين الناس اللي جم أخدوني. وإنتي بتعملي إيه هنا.
ليل واقف متابع وزهرة مخدتش بالها منه.
ليل.
أهلاً بيكي.
زهره رفعت عينيها واتصدمت.
ليل.
ليل بإبتسامة.
أيوه ليل.
زهره بصت لكيان اللي بصت ليها بترجي.
ليل لكيان.
تقدري تروحي تكملي شغلك.
زهره.
شغل إيه. إنتي راحة فين.
كيان بحزن.
المهم إنتي بخير. دي أهم حاجة عندي. أنا هروح أشوف شغلي.
كيان مشيت وزهره قربت من ليل اللي اتكلم.
عامله إيه.
زهره.
كيان بتعمل إيه هنا. وإنت كنت فين.
ليل.
دي حاجة متخصكيش. إنتي هنا ضيفة لحد ما حكم الطلاق يطلع من المحكمة.
زهره.
ضيفة بصفتي إيه.
ليل بخبث.
بصفات كتير. إنك اخت مراتي مثلاً. أو إني بحميكي من طليقك.
زهره بغضب.
جوز اختي. إزاي. إنت بتهزر.
ليل.
أصل اختك....
زهره بصت ليه بصدمة.
رواية جحيم عشقه الفصل الخامس 5 - بقلم ملكة القلم
زهره بصت له
"إنت بتقول إيه؟"
ليل
"زي ما قولتلك، أختك مراتي."
زهره بصت على الطفلة
"دي بنتك صح؟"
ليل هز راسه
"أيوة بنتي."
زهره بحدة
"لما إنت عندك بنت ومتجوز، رجعت ليه على حياتنا؟ رجعت عشان تكسر كيان؟ بس بقولك، مش هتقدر لأن أنا جنبها. أنا هاخد أختي وهنمشي."
ليل
"هتروحي فين؟ هترجعي لجوزك ولا هتروحي فين؟ بس أنا مراتي مش هتطلع من هنا. اتفضلي إنتي، تقدري تمشي."
زهره اتنفست بغضب
"متستغلش نقطة ضعفي."
ليل بص ليها وابتسم بخبث.
كيان حطت الأكل على السفرة ودخلت المطبخ. قعدت ودموعها نزلت بحزن.
"يارب صبرني، أنا مش هقدر استحمل أشوفه مع غيرها."
فاطمة حطت إيدها على كتفها.
"كيان."
كيان لفت ليها
"نعم يا داده؟ في حاجة؟"
فاطمة قعدت جمبها
"مالك يا بنتي بتعيطي ليه؟ في حاجة؟"
كيان بابتسامة
"لأ، مفيش حاجة."
فاطمة
"ربنا يريح قلبك يا حبيبتي."
كيان ابتسمت ليها وقامت طلعت من المطبخ. شافت زهره قاعدة هي وليل على السفرة. ابتسمت باطمئنان.
ليل خلص أكل وقام.
"ياريت تخلي الخدامة الجديدة تجبلي فنجان قهوة."
فاطمة
"حاضر يا ليل بيه."
ليل طلع على أوضته بعد ما طلب منهم ياخدوا زهره على أوضتها.
كيان جهزت القهوة وخدتها وطلعت. خبطت على الباب ودخلت. كان قاعد بيشتغل.
كيان
"اتفضل حضرتك القهوة."
ليل خدها منها. كيان كانت هتمشي.
ليل
"استني عندك. أنا سمحت لك تمشي؟"
كيان
"أنا آسفة."
ليل قام من مكانه
"اممم، آسفة على إيه ولا إيه؟"
كيان برجفة
"أنا..."
ليل بحدة
"إنتي إيه؟"
كيان دموعها نزلت بخوف
"لو سمحت، ممكن تسمح لي أروح أشوف شغلي؟"
ليل فاض بيه
"مفيش شغل من النهارده. إنتي هتبقي مراتي، فاهمة؟ يعني إيه؟ أنا هوريكي اللي عمرك ما شفتيه. أنا هكرهك في اليوم اللي اتولدتي فيه يا كيان، على حرقة قلبي."
كيان بتوتر نزلت عينيها الأرض
"أنا جايه عشان أشتغل."
ليل مسك إيدها وضغط عليها جامد
"أنا قولت مفيش شغل. ومن هنا ورايح هتقعدي معايا في أوضتي."
كيان بصت ليه بصدمة
"بس أنا مش..."
ليل بمقاطعة
"هش. أنا لما أقول كلمة تتسمع. إنتي من هنا هتعيشي معايا في أوضة واحدة، وحقوقي هاخدها كاملة لحد ما أزهق منك، وبعدها أفكر هعمل إيه."
كلامه كان كفيل إنه يكسر قلبها مليون حتة. بعدت إيده عنها واتكلمت بصوت مبحوح
"وأنا مش تحت أمرك، وإنت ملكش عندي حاجة."
ليل مسك شعرها جامد خلاها تصرخ
"إيه؟ هو أنا مش جوزك؟ ولا مع غيري بتكوني حلوة يا مدام كيان؟"
كيان ضربته بالقلم
"أنا عمري ما اتوقعت إنك تكون كدة. إنت إزاي تفكر فيا كدة؟"
ليل رفع راسه وعينيه كانت حمراء من الغضب. سحبها من شعرها بغضب
"إنتي إزاي تمدي إيدك عليا؟ إنتي اتجننتي؟"
كيان بزعيق
"أيوة اتجننت. إنت طلعت متستاهلش أي حاجة عملتها عشانك."
ليل بغضب أكبر
"عملتي إيه؟ قوليلي غير إنك جرحتيني."
كيان بدموع
"أنا عمري ما فكرت إني أجرحك، ولا هفكر."
ليل جاب ليها التليفون وفتح الصور
"أمال إيه ده؟ ها؟"
كيان بحزن
"معرفش. لو إنت قادر تصدق إني أعمل كدة، يبقى عمرك ما حبيتني. ياريت تسيبني وتبعد عني."
ليل بعصبية
"أنا عمري ما صدقت، بس اللي إنتي عملتيه هو اللي كسرني، هو اللي دمرني، خلاني واحد تاني."
كيان
"ارجع لمراتك وبنتك وابعد عني. أنا مش عايزة حاجة غير إني أعيش أنا وأختي في سلام."
ليل
"مش بالسهولة دي يا كيان، مش بالسهولة دي. وزي ما قولتلك، من النهارده إنتي مراتي، سوا شرعاً أو قانوناً."
كيان بعدت لورا
"مستحيل يا ليل."
ليل سحبها من إيدها
"تحبي أثبتلك ده ها؟"
كيان هزت رأسها بالنفي
"إحنا مفيش بينا حاجة، ومش هيكون في بينا حاجة. إنت فاهم؟"
ليل ضحك بهسترية
"متنسيش إنك كنتي حامل بابني قبل كدة."
كيان بحزن
"كنت يا ليل، لكن دلوقتي لأ، وعمره ما هيكون."
ليل وهو بيقرب منها
"هيكون يا كيان، صدقيني هيكون."
كيان بضعف
"أوعك تقرب مني، إنت فاهم؟"
قرب منها وشدها عليه وقبلها بشغف، بيحاول يداريه تحت عنفه. كيان حاولت تبعده كتير معرفتش، لحد ما استسلمت لدوامة عشقها ليه باشتياق وحنين.
عند باسم قاعد حاطط إيده على وشه المشوه.
"آآآآه. ماشي يا زهره إنتي وكيان، أما أوريكم هعمل إيه فيكم. أوعدك موتك قريب قوي يا زهره، وإنتي يا كيان، هعمل اللي كان نفسي فيه من زمان وهخليكي ليا."
رواية جحيم عشقه الفصل السادس 6 - بقلم ملكة القلم
كيان دموعها نزلت وهي بتفتكر كلامه بعد اللي حصل بينهم.
فلاش باك.
ليل: علشان تعرفي إنك وحدة سهلة.
كيان بعدت عنه: انت بتقول إيه؟ انت أكيد مش قصدك.
ليل بقسوة: لا قصدي، انتي وحدة سهلة يا كيان، أي حد بيقرب منك بتستسلمي له.
كيان قامت وهي بتلف الملاية حوالين جسمها: انت بجد أقذر واحد شفته في حياتي، أنا مش عارفة حبيتك إزاي.
ليل بحدة: أنا اللي مش عارف قلبي حبك إزاي، معقول كنت غبي للدرجة دي.
كيان بدموع وقهرة: أنا عمري ما عملت حاجة غلط أو فكرت أعمل حاجة غلط، بس انت دماغك مصورالك كده، بس علشان أقولك أيوه أنا وحدة سهلة، وياريت تبعد عني بقى علشان أعرف أعيش حياتي.
ليل بعصبية سحبها من شعرها: انتي بتقولي إيه؟ لعلمك بقى أنا مش هطلقك يا كيان، ومش هخليكي تعرفي تعيشي حياتك، أنا هدمرك، وعلشان أقولك القاضية، أنا هتجوز يا كيان.
كيان اتصدمت من كلامه وحاولت تفلت من بين إيده.
كيان بخوف: انت بتقول إيه؟ انت عايز تتجوز تاني؟ طيب ومراتك وبنتك؟ انت إيه يا أخي، وبعدين فين مامت كنزي؟
ليل بقسوة لم تشاهدها من قبل: ماتت، ودي حاجة متخصكيش.
كيان: ماتت؟ يعني إيه؟ طيب وكنزي؟
ليل: ماتت زي ما كلنا هنموت، وعلشان تحطي في بالك، خروج من هنا مفيش.
كيان بعصبية: لا هخرج ومش هفضل معاك ثانية واحدة، انت فاهم.
ليل بخبث: واختك، تحبي أرجعها لباسم؟ وبعدين مفيش حاجة شرعية تثبت طلاقهم غير قرار المحكمة.
كيان اتوترت وخافت على أختها: انت بتقول إيه؟ انت بتعمل فيا كده ليه؟ حرام عليك يا أخي.
ليل: بردلك اللي عملتيه، وأوعي تفكري إني هضعف في يوم وأرجع ليل بتاع زمان، لا، ليل بتاع زمان مات.
كيان بدموع: بس أنا معرفش اللي واقف قدامي، أنا أعرف ليل حبيبي وجوزي، بس انت أنا معرفكش ومش عايزة أعرفك، ولو رجع بيا الزمن أتمنى إني ما كنتش أقابلك.
ليل اتعصب وسحب هدومها ورماها عليها: البسي هدومك واطلعي برا.
كيان بتنهيدة وجع: آآآه يا ليل لو تعرف كلامك كان زي السكاكين اللي بتقطع في قلبي، أنا بعترف إني ضعفت، بس ده من اشتياقي ليك، انت عمرك ما هتعرف إيه اللي أنا بحس فيه دلوقتي.
أخذت نفس عميق وغمضت عينيها وحاولت تنام.
عند ليل، مكنش عارف ينام وهو بيفكر فيها وإنه كان قاسي في كلامه، بس محى الفكرة من دماغه وإنها تستاهل.
ليل بحزن: أنا مكنش قصدي إني أجرحك، بس قلبي مش قادر ينسى اللي عملتيه فيه.
تلفونه رن.
ليل: الو... أيوه يا بيه، نفذنا اللي قولتلنا عليه وخلناه يمضي على ورق الطلاق.
ليل: تمام، روّق بقى، مش عايزة يخرج من غير ما ياخد واجبه، انتو فاهمين.
صوت: تمام يا بيه.
ليل قفل تلفونه وضميره بيأنبه على كلامه اللي قالوا ليه.
ليل بعصبية: ليه؟ ليه مش قادر أجرحها زي ما جرحتني؟ يارب ريح قلبي يارب.
ليل نزل من أوضته قابل زهره في طريقه.
ليل: مساء الخير.
زهره: مساء النور، في حاجة؟
ليل: باسم طلقك، وأوراق طلاقك هتوصلك بكرة.
زهره بفرحة: بجد؟ أنا بقيت حرة أخيراً، شكراً ليك.
ليل: العفو.
قالها وسابها ومشي.
زهره في سرها: ماله ده؟ شايف نفسه علينا كده؟ يا ساتر، بس مش مهم، المهم إني هتخلص من باسم للأبد، كان كابوس وخلص.
ليل راح أوضة كيان وفضل واقف قدام الأوضة وهو متردد يدخل أو لا.
فتح الباب ودخل.
كيان مخدتش بالها وكانت بتتكلم في التليفون لأنها مقدرتش تنام.
ليل كان بيسمع حديثها ونار الغيرة بتغلي جواه.
كيان بابتسامة: طبعاً يا حبيبي، بكرة إن شاء الله هتلاقيني عندك، لا متقلقش، هعمل اللي اتفقنا عليه، أوعدك. المهم إنك متزعلش يا روحي، خلاص بقى متزعلش وأنا هاجي بكرة.
كيان قفلت تليفونها وهي بتبتسم، لفت لقيت ليل في وشها، اتخضت ورجعت لورا.
كيان حطت إيدها على قلبها: انت بتعمل إيه هنا؟ خضيتني.
ليل قرب منها: كنتي بتكلمي مين؟
كيان باستغراب: بتسأل ليه؟ وبعدين دي حاجة تخصني.
ليل بعصبية: بقولك كنتي بتكلمي مين؟ انطق.
كيان لفت وأدته ضهرها: كنت بكلم...
ليل اتصدم.
رواية جحيم عشقه الفصل السابع 7 - بقلم ملكة القلم
كيان لفت وادته ضهرها.
"كنت بكلم مين دي حاجة متخصكش نهائي. وبعدين أنا حرة أعمل اللي عايزاه وده من حقي."
ليل اتصدم من طريقة كلامها واتعصب في نفس الوقت.
"لأ انتي مش حرة طول ما انتي مراتي انتي مش حرة يا كيان لأنك ملك ليا لحد ما أزهق منك تقدري تعملي اللي عايزاه."
كيان لفت ليه واتكلمت بطريقة أول مرة تتكلم بيها.
"مراتك؟ لأ بجد ضحكتني. بس أنا مش معتبرة جوز ليا يا ليل بيه ولا عمري هعتبرك. أنت مجرد واحد ملوش لازمة."
ليل قرب منها وكلامها بيرن في ودانه.
"أنا ماليش لازمة وكمان مش معتبراني زوج ليا. تمام يا كيان بس علشان تعرفي اللي جاي عمرك ما هتتوقعيه."
كيان مثلت الملل.
"مش عايزة أتوقعه بس عايزة أتحرر من العلاقة دي."
ليل بعصبية.
"مش هحررك يا كيان. أوعدك هتشوفي أيام كلها سوداء."
كيان رفعت حاجبها واتكلمت.
"مش مهم. على الأقل عايشة في العز ده وفي قصر كبير اهو مستفادة منك."
ليل ببرود.
"طلعتي زي ما كنت متوقعك يا كيان هانم. واحدة بتجري ورا الفلوس وشهوتها وبس."
كيان اتنفست بهدوء وجواها نار.
"انت اللي عملت كده. وبعدين أنا برضه اللي بجري ورا شهوتي. أنا لو زي ما أنت بتقول كنت اتجوزت مرة واتنين وتلاتة وانت مش موجود. وعلى حد علمي إني مكنتش أعرف إني مراتك يعني."
مكملتش كلامها بسبب القلم اللي ضربهولها ليل.
ليل وهو ماسك شعرها.
"لأ بقولك إيه الكلام ده مش هيحصل ولا عمره هيحصل يا كيان. ولو فكرتي تلعبي بديلك كده أو كده هوريكي أيام عمرك ما شوفتيها. فاااااهمة؟"
كيان حاطة إيدها على وشها وباصة ليه. زقته جامد بعيد عنها وعينيها حمراء زي الدم.
"لأ هيحصل وهيحصل قريب كمان. أول ما أنت تتجوز وتشوف حياتك أنا برضو هشوف حياتي يا ليل. أنا مش تحت أمرك فاهم. أنا أعيش زي ما أنا عايزة مش هتتحكم فيا. أوعك تفكرك نفسك مهم أوي بالنسبالي. لأ انت ولا حاجة. فاهم؟ ولا حاجة."
ليل اتعصب وفضل ضاغط على إيديه.
"كيان متحاوليش تطلعي أوحش ما فيا."
كيان بعصبية.
"لأ أنا مستنية تطلع أوحش ما فيك يا ليل. بس افتكر إني عمري ما هفضل معاك أبدا ولو حصل إيه."
ليل بص ليها واتكلم بسخرية.
"إيه؟ انتي لسه متغيرتيش والخيانة بتجري في دمك."
كيان فاض بيها.
"أه يا ليل. الخيانة بتجري في دمي. أنا خونتك يا ليل. ابعدددد عني بقا يا أخي. حرام عليك."
ليل ضربها جامد بالقلم ولتاني مرة بيكسرها.
قرب منها ومسكها من شعرها بقوة وجرها وراه.
كيان بصراخ.
"سيبني يا ليل. أوعي إيدك."
ليل بغضب.
"هششش. مش عايز أسمع صوتك. فاهمة؟"
كيان بصوت عالي.
"انت بتعمل إيه؟ سيبني بقولك."
ليل كان ماشي في الطرقة وهو ساحبها وراه. زهرة سمعت الصوت خرجت بسرعة من الأوضة.
زهرة بفزع أول ما شافت ليل ماسك أختها بالطريقة دي. قربت منه وبتبعده عنها.
زهرة بخوف.
"ليل سيبها. ليل الله يخليك. هتموت في إيدك. أوعي بقا."
ليل بص ليها واتكلم.
"لو مبعدتيش هتشوفي مني حاجة مش هتعجبك."
زهرة.
"سيب أختي الأول ونتفاهم يا ليل. والنبي سيبها."
الخدم كلهم اتجمعوا ورئيسة الخدم اتكلمت بخوف.
"يا لهوي البنت هتموت في إيديه. هتكون عملتله إيه عصبيته كده. يا رب أسترها."
كيان بعند.
"سيبيه يا زهره. هو مش فالح غير إنه يمد إيده."
زهرة بترجي.
"ليل سيبها. وانتي اسكتي."
ليل بص لكيان.
"وكمان ليكي عين تتكلمي؟ أوعي يا زهرة من وشي بقولك. وإلا مش هتشوفي أختك تاني."
زهرة هزت راسها بالنفي وليل اتعصب.
زهرة.
"الا أختي يا ليل. أنا ماليش غيرها. حرام عليك سيبها."
كيان.
"زهرة متدخليش بينا ومتترجيش واحد زي ده."
زهرة بخوف على أختها.
"كيان وحياتي عندك اسكتي بقا."
ليل ببرود.
"يعني مش هتمشي من وشي؟"
زهرة هزت راسها بالنفي.
ليل سحب كيان ونازل على السلم. زهرة حاولت تسحب كيان منه.
ليل زقها من قدامه.
كيان بفزع وخوف.
"زهره."
رواية جحيم عشقه الفصل الثامن 8 - بقلم ملكة القلم
كيان بفزع وخوف.
زهره!
زهره كانت هتقع من على السلالم لولا إيد ليل اللي سحبتها.
زهره كانت بتترعش من الخوف.
كيان زاحت ليل بعيد عنها وقربت من زهره.
"حبيبتي، انتي كويسة؟"
زهره مكنتش قادرة تقف.
"أيوة، انتي كويسة، حصلك حاجة؟"
كيان لفت لليل واتكلمت بغضب.
"انت عارف لو اختي كان حصلها حاجة كنت هوريك حاجة عمرك ما كنت تتوقع إنك تشوفها."
ليل بتحدي.
"وريني، أنا حابب أشوف هتعملي إيه. انتي ولا تسوي يا كيان، فاهمة؟"
كيان بعند.
"لأ مش فاهمة، وفكر زي ما تفكر، بس خلي عندك دم وطلقني، مش أنا واحدة خاينة؟ سايبني على ذمتك ليه؟ طلقني يا أخي بقى."
ليل ببرود.
"عايزاني أطلقك؟"
كيان بعند.
"أيوة، ويا ريت دلوقتي عشان كل واحد يروح لحاله."
ليل مسك إيدها.
كيان بصت ليه.
"انت بتعمل إيه؟ سيب إيدي."
ليل سحبها وراه ونزل تحت لحد ما وصل لباب الفيلا.
زقها بره.
"طلاق مش هطلق، وزي ما قولتي إنك عايزة تمشي من هنا، تقدري تتفضلي."
زهره بلهفة.
"لأ يا ليل، هتروح فين دلوقتي؟ ملهاش مكان تروح ليه."
كيان بصت لزهره.
"متتكلميش مع واحد زي ده، ومن النهارده أنا عمري ما هفكر أدخل البيت ده تاني."
ليل ببرود.
"يفضل تقدري تعملي اللي عايزاه عشان تعيشي، يكش تشحتي في الشارع."
زهره.
"أنا هاروح مع أختي، مش هسيبها."
زهره لسه هتخرج.
ليل سحبها من إيدها.
"لأ، هي هتمشي لوحدها زي ما هي كده بهدومها."
كيان.
"زهره متخافيش عليا، أنا واجهت مشاكل أكتر من كده."
كيان بصت لليل ومشيت.
زهره بحزن.
"انت واحد أناني، مش بتفكر غير في نفسك. أختي دي عملت عشانك كتير، وانت عملت إيه؟ هنتها وزليتها. ياريتك ما رجعت."
دخلت جوا ودموعها سابقاه.
ليل فضل واقف مكانه وهو بيفكر في كلام زهره.
عند كيان، كانت ماشية ومش لابسة حاجة في رجليها، وهي بتفتكر كل كلمة جرحها بيها.
"انت ظلمتني أوي يا ليل، وأنا عمري ما هسامحك. يارب خليك جنبي."
مكنتش عارفة هتروح فين في وقت متأخر زي ده.
الساعة كانت داخلة على اتنين بالليل.
لقيت مقعد قعدت عليه وانكمشت على نفسها.
"إزاي يجيلك قلب تعمل فيا كده؟ هونت عليك للدرجة دي؟ أنا عمري ما حبيت كدب، ولا عمري فكرت أحب حد غيرك. أنا طول فترة التلات سنين اللي غبتهم عني عشت أسوأ أيام حياتي، ولما رجعت كسرتني وجرحتني. يارب أنا ماليش غيرك، يارب اقف جمبي."
كيان اتنفضت بخوف لما حست بإيد حد على كتفها.
لفت بخوف واتصدمت لما لقيته باسم.
كيان بخوف.
"انت بتعمل إيه هنا؟"
باسم قعد واتكلم ببرود.
"تتوقعي هعمل إيه بعد اللي حبيب القلب عمله؟ بس حرام لما يطرد حتة قشطة لوحدها كده في نص الليل، مش عيب برضه."
كيان لسه هتقوم.
سحبها.
"اقعدي، أنا لسه مخلصتش كلامي. بس أنا عندي ليكي مفاجأة هتعجبك."
كيان برهبة.
"مفاجأة إيه؟ انت عايز إيه يا باسم؟"
باسم.
"بكرة ليل عايز أتخلص منه."
كيان اتنفست بغضب.
"أوعى تفكر تقرب منه، انت فاهم؟"
باسم ابتسم بخبث.
"لسه بتدافعي عنه؟ بس للأسف بعد اللي هتعرفيه دلوقتي عمرك ما هتفكري تدافعي عنه تاني."
كيان بتوتر.
"انت قصدك إيه؟ قول في إيه."
باسم ابتسم بخبث.
"انتي مسألتش ليل البنت اللي عايشة معاه دي تبقى بنت مين؟"
كيان بتوتر.
"لأ، أنا عارفة هي بنت مين."
باسم ببرود.
"بنت مين؟ قوليلها."
كيان.
"ليل اتجوز وخلف، ودي بنته."
باسم ضحك بسخرية.
"لحق يتجوز ويخلف؟ والبنت عندها تلات سنين؟ لو فعلاً اتجوز وكمان خلف، يبقى دلوقتي البنت هيكون عندها سنتين مش تلات سنين. ولا إنتي إيه رأيك؟"
كيان بصت ليه.
"انت تقصد إيه؟ عايز تقول إيه؟"
باسم قام وقف قدامها واتكلم.
"أقصد إنك كنتي حامل بنته، ولما ولدتي قالولك ماتت."
كيان بحزن.
"بس أنا فعلاً بنتي ماتت وأنا بولدها."
باسم بخبث.
"تؤ تؤ، بنتك ما ماتتش، بنتك عايشة، وليل هو اللي أخد البنت وحطوا بنت ميتة بدالها."
كيان صوت نفسها بدأ يعلى.
"انت بتقول إيه؟"
باسم.
"بقول إن كنزي بنتك."
كيان فتحت عينيها بصدمة.
رواية جحيم عشقه الفصل التاسع 9 - بقلم ملكة القلم
كيان برجفة وصدمة: "انت بتقول إيه؟ بس أنا بنتي ماتت."
باسم ببرود: "لأ، ما ماتتش. بنتك عايشة. تقدري تروحي تسألي ليل عمل كده ليه؟ عشان إيه خد بنتك وحرق قلبك؟"
كيان ويدها بترتعش: "يعني أنا بنتي عايشة كل السنين دي وأنا مفكراها ميتة؟ للدرجة دي هونت عليه يعمل فيا كده ليه؟ أنا عملتله إيه؟"
باسم قرب منها: "روحي واسأليه عشان ينتقم منك على حاجة إنتِ معملتيهاش. بس أنا اللي هاخد، هخلصك منه."
كيان بصدمة وخوف: "هتعمل إيه؟"
باسم: "اممم، هعمل إيه؟ دي حاجة متخصكيش. امشي يلا قبل ما أغير رأيي وآخدك معايا، لأني بصراحة مش قادر أستنى أكتر من كده."
كيان رجعت لورا بخوف ومشيت. مكنتش بعدت كتير عن الفيلا.
وصلت وحالتها بتعبر عن حزنها.
كيان وصلت لباب الفيلا وفضلت ترن الجرس وتخبط جامد.
فتحت واحدة من الخادمات لما سمعت صوتها.
كيان زاحتها ودخلت: "نادي ليل بيه."
الخدامة: "بس..."
كيان بعصبية وزعيق: "بقولك نادي ليل بيه!"
ليل طلع على صوتها وابتسم بسخرية، نزل ووقف قدامها.
وبدون أي مقدمات، كيان ضربته بالقلم.
ليل اتعصب ولسه هيتكلم، كيان رفعت صباعها في وشه واتكلمت بعصبية: "أنا بس اللي هتكلم وإنت هتسمع."
كيان بدموع وحزن: "ليه تعمل فيا كده؟ هو ده الحب اللي حبتهولك؟ هو ده معنى الحب بالنسبالك؟ إزاي قدرت تعمل فيا كده؟ إزاي هونت عليك؟ للدرجة أنا وحشة في نظرك؟"
ليل حاول يمثل البرود: "إنتِ طول عمرك وحشة في نظري. ثم إيه اللي رجعك تاني؟"
كيان ضربته في صدره: "مش مهم أكون وحشة في نظرك، مش مهم أي حاجة. بس مش للدرجة. أنا حبيتك حب عمرك ما هتتخيله، بس أنا عملت إيه؟ ها؟ قولي عملت إيه غير إنك حرمتني من كل حاجة حلوة في حياتي؟ إنت بجد إنسان قلبك أسود. مش عارفة إزاي حبيتك. أنا بستغرب نفسي إزاي قادرة أحبك الحب ده حتى بعد ما عرفت الحقيقة. لسه بحبك. حرام عليك يا أخي، حرام!"
ليل: "الكلام ده كله مش فارق معايا. قوليلي رجعتي ليه؟"
كيان بقوة: "رجعت آخد بنتي اللي حرمتني منها تلت سنين. إنت إزاي قدرت تعمل فيا كده؟ إنت إيه؟ إنت إزاي كده؟"
ليل اتجمد مكانه واتكلم: "بس دي مش بنتك."
كيان: "إنت بتقول إيه؟ لسه بردو بتكدب؟ لأ، دي بنتي. حتى لو إنت مش معترف بكده، بس الشبه اللي بينا كبير. ومستعدة أعمل تحليل DNA وأثبت إنها بنتي. يا إما آخد بنتي بالذوق، يا المحاكم تجمعنا."
"اتخيل لما يعرفوا إنك حرمت أم من بنتها وكمان الأم عايشة السنين دي كلها مفكرة بنتها ميتة. أنا كنت بموت لما عرفت الخبر وإن بنتي ماتت وهي بتتولد. إيه؟ مش فارقة معاك للدرجة دي؟ هو ده حبنا اللي الكل كان بيحكي عليه؟"
ليل: "إنتِ اللي نهيتي كل حاجة بينا. إنتِ اللي خونتيني. وأنا عملت كده عشان أحسسك بنفس الإحساس اللي أنا حسيته."
كيان بغضب: "بس أنا مخنتكش. أنا مش خاينة. إنت اللي مريض يا ليل، مريض!"
ليل: "اخرصي. إنتِ مصدقة نفسك؟ لأ يا كيان، ما رضاش لبنتي إن أمها تكون واحدة خاينة. أنا بنتي هجيب لها أم تكون أحسن منك."
كيان: "اسمع يا ليل، إنت عايز تتجوز، مع السلامة. اتجوز. لكن بنتي أنا هفضل معاها. هعوضها اللي اتحرمت منه واللي أنا اتحرمت منه. سامع؟ لكن موضوع جوازك ده مش فارق معايا. أنا هاخد بنتي يا ليل ومحدش هيمنعني."
ليل: "عايزة بنتك؟ هتعيشي هنا. هتتقبلي كل اللي هيحصل. هتكوني زوجة وهتدي جوزك حقوقه بدون مناقشة."
كيان مسحت دموعها: "وأنا موافقة. بس أنا وعدت نفسي إني مش هعيش هنا في الفيلا دي."
ليل ببرود: "تمام. في أوضة برا تقدري تقعدي فيها براحتك."
كيان: "عايزة أشوف بنتي."
ليل: "كنزي نايمة دلوقتي."
"تقدري تروحي ترتاحي شوية، لأني بكرة هيبقي صعب عليكي. أصل بكرة خطوبتي."
رواية جحيم عشقه الفصل العاشر 10 - بقلم ملكة القلم
كيان: مبروك.
ليل: الله يبارك فيكي.
كيان: عن إذنك.
ليل: استني.
كيان: نعم، في حاجة؟
ليل: مين اللي قالك إن كنزي بنتك؟
كيان بتوتر: مين اللي قال؟ محدش قال، أنا حسيت إنها بنتي.
ليل ببرود: متأكدة؟
كيان: أيوه متأكدة، عن إذنك.
كيان خرجت وليل بص عليها.
اليوم التالي، القصر كان بيتزين على أعلى مستوى. كيان صحيت على صوت دوشة، غيرت هدومها وخرجت. لقيتهم بيجهزوا للخطوبة، مدتش اهتمام ودخلت أوضتها غيرت هدومها لملابس خروج وخرجت من الفيلا.
ليل شافها وهي خارجة، طلع وراها: استني، انتي رايحة فين؟
كيان: حاجة متخصكش، وبعدين بتسأل ليه؟
ليل: أنا بسالك رايحة فين، مش المفروض إني زوجك؟
كيان: المفروض، بس على العموم متتعبش نفسك عشان مش هقولك رايحة فين.
ليل: يبقى مفيش خروج غير لما تقوليلي رايحة فين.
كيان: وأنا قولتلك حاجة متخصكش، اخرج براحتي، وياريت تسيبني أمشي لأني اتأخرت.
ليل بص حواليه وضحك، وشدها مرة واحدة خلتها اتفزعت.
ليل بحدة: مفيش حاجة اسمها براحتك يا مدام، ولو مقولتيش رايحة فين، فياريت تدخلي من غير كلام كتير.
كيان لسه هترد، لقيت بنت بتحضن ليل.
البنت: ليل حبيبي.
ليل: أهلاً يا سمر.
سمر بصت للديكور حواليها واتكلمت بزهول: واو، الديكورات جميلة أوي.
كيان بصت ليها بقرف من طريقتها.
ليل: عجبك؟
سمر: طبعاً عجبني، وبعدين انت واقف هنا ليه؟
كيان زاحتها عن ليل: عن إذنك يا حبيبتي، مينفعش قطعتي عليه الهوا.
سمر: أنتي مالك بتدخلي بينا ليه؟
كيان وهي بتمسك إيد ليل وبتسحبه وراها: مراته يا حبيبتي، وأم بنته.
سمر: أنتي يا مجنونة، انتي رايحة فين؟
خدت ليل ودخلت الأوضة.
كيان: البنت دي اللي هتخطبها؟
ليل: اممم، أظن إنها حاجة متخصكيش.
كيان: فعلاً متخصنيش، اتفضل برا.
ليل بص ليها وابتسم بخبث، وراح ناحية الباب، قفل الباب بالمفتاح.
كيان: انت بتعمل إيه؟ أنا قولتلك اطلع برا.
ليل: تؤ تؤ، أنا قررت أقضي اليوم معاكي لحد ما الخطوبة تبدأ.
كيان راحت ناحية الباب، حاولت تفتحه معرفتش.
ليل: أظن اتفاقنا كان واضح.
كيان: بس أنا مش جاهزة دلوقتي.
ليل قرب منها، حط إيده على وشها.
كيان بتوتر: تقدر تروح تشوف خطيبتك، أنا...
ليل قاطعها: انتي... أيوه، هي هتبقى خطيبتي، وانتي مراتي، يعني ليكي حق أكتر منها.
كيان: مش عايزة الحق ده، أوعى لو سمحت متقربش مني.
ليل: بعدك انتي اللي جبتيني لحد هنا، وهتستحملي نتيجة أفعالك.
كيان شاورت على الباب: ليل اطلع، لو حد جه هيبقي منظرنا مش كويس، هيفكروا فيا إزاي.
ليل: واحد ومراته، محدش ليه حاجة عندنا.
كيان: واحد ومراته لما يبقي الكل عارف إنك مراتك، من أنا وانت بس اللي نعرف.
ليل: مش مهم حد يعرف إنك مراتي.
كيان بحزن: فعلاً مش مهم حد يعرف إن مراتي، انت دلوقتي هتتجوز.
ليل شدها عليه: هو أنا موحشتكيش؟
كيان: ليل ابعد، متفكرش تقرب مني تاني، كل اللي بينا كنزي وبس.
ليل وهو بيرجع شعرها لورا: أحب أفكرك إن ليا حقوق كزوجة، من حقي، أنا مش بطلب منك حاجة حرام.
كيان: أنا عارفة الكلام ده، مش محتاجة إنك تقولي.
ليل: تمام، طالما عارفة، يبقى مفيش مشكلة.
ليل بدأ يقرب منها.
كيان زاحته بعيد عنها: كيان: لو سمحت مش هينفع يا ليل.
ليل: ليه؟ إيه اللي هيخليه مش هينفع؟
كيان: إني مش عايزة يا ليل، ده لوحده سبب.
ليل: وده بقي ليه مش عايزة ليه؟
كيان بحزن: عايز تقرب مني عشان تجرحني، زي ما قربت مني وجرحتني بالكلام، عمري ما هنسي الكلام اللي انت قولتهولي يا ليل، هيفضل جرح معلم في قلبي.
ليل: وأنا عمري ما هنسي اللي انتي عملتيه فيا يا كيان.
كيان: بس أنا معملتش فيك حاجة، انت اللي مش قادر تشوف الحقيقة.
ليل: وأي هي الحقيقة بقا؟
كيان مردتش عليه.
ليل لسه هيتكلم، تلفون كيان رن.
كيان بصت على التليفون.
ليل لسه هيقرب، مسكت التليفون بسرعة.
ليل: مين اللي بيرن؟
كيان: بتسأل ليه؟
ليل: خدتي التليفون ليه قبل ما أشوف مين بيرن؟
كيان بتوتر: أصل يعني...
ليل: هاتي التليفون يا كيان.
كيان: لا يا ليل، دي حاجة خاصة بيا أنا وبس.
ليل بزعيق: هاتي التليفون بقولك.