تحميل رواية «جحيم عشقه» PDF
بقلم ملكة القلم
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
دلف بغرور إلى الحفلة لتنظر إليه جميع النساء. كانت تقف بين العاملين بالفندق. كيان: بتعملوا إيه يلا؟ كل واحدة على شغلها. زينب: اسكتي يا كيان دلوقتي، إنما حتة مز لسه داخل، أي صاروخ. جاء صوت من ورائهم أفزعهم: واقفين كده بتعملوا إيه؟ يلا كل واحدة على شغلها. كيان أخذت صينية المشروبات واتحركت وبدأت شغلها. كان جمالها مغطي على كل اللي في الحفلة. تلفونها رن، طلعت برا ترد. كيان: الو. الزهره: الو، كيان خلصتي؟ كيان: لسه بدري، وبعدين الحفلة لسه مبدأتش. فيه حاجة ولا إيه؟ الزهره: باسم عايز فلوس ولسه طالع من هنا...
رواية جحيم عشقه الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم ملكة القلم
زهره كانت واقفه متوتره في نص الشقه وبتفرك في ايديها.
سليم بإبتسامة: مالك يا زهره؟
زهره بتوتر: ا.. انا هو انا ممكن اعرف اوضتي فين؟ عايزه اغير هدومي.
سليم قرب منها: قصدك اوضتنا.
زهره رفعت عينيها ليه واتكلمت: انا بس عايزه اغير هدومي.
سليم قرب اكتر منها.
زهره بتوتر: سليم.
سليم بحب: قلبي.
زهره: لو سمحت ممكن تبعد شويه.
سليم بحب رجع شعرها لوراء: ليه؟ مش انا جوزك؟
زهره فركت في ايديها: لو سمحت بعد. ممكن تسيبني علي راحتي لحد ما اتعود عليك.
سليم بإبتسامة: امممم ماشي يستي. هسيبك علي راحتك. ودي الاوضه. تقدري تدخلي تحطي حاجتك وتغيري هدومك. بس متتاخريش لاني جعان.
زهره بإبتسامة: شكرا يا سليم. مش هتأخر. خمس دقايق وهكون هنا.
سليم ابتسم وزهره دخلت الاوضه.
في الاوضه، زهره دخلت وهي حاسه انها مش قادره تتنفس من قربه ليها. ابتسمت بحب وخدت بيجامه ودخلت الحمام.
عند كيان، كانت واقفه وليل بيلبس.
كيان: ليل انت رايح فين دلوقتي؟
ليل بحب: عندي مشوار هخلصه وارجعلك.
كيان: ممكن يتأجل؟ انا حاسه انك واحشني اوي يا ليل.
ليل لف ليها وحضنها: وكياني وحشتني جدا. بس انتي تعبانه الفتره دي يروحي. وبعدين هما كلهم ساعتين وهرجع. مش هتأخر عليكي يا قلب ليل.
كيان بحب قربت منه وباسته برقه.
ليل بخبث: اغزي الشيطان يا حبيبتي. ده انتي لسه تعبانه وطالعه من عمليه.
كيان بحب: انت مش عارف انا بحبك قد اي يا ليل.
ليل بإبتسامة: وانا بعشقك يا كيان. انتي كل حياتي.
كيان ابتسمت وليل باس ايدها وراسها وخد تليفونه ومحفظته وخرج.
عند سليم، زهره خرجت من الاوضه ملقيتش سليم. دخلت المطبخ وبدات تجهز الاكل.
سليم خرج من الاوضه بعد ما خد شاور. كان لابس بنطلون قطني اسود وتيشرت رمادي. سليم ابتسم اول ما شاف زهره وشعرها الطويل المفرود علي ضهرها. قرب منها بحب وفضل واقف بيراقبها والابتسامه علي وشه.
مرت ربع ساعه وسليم واقف.
زهره انتبهت لوجوده.
سليم: بتعملي اي؟
زهره: بجهز الاكل.
سليم: متتعبيش نفسك. انا هطلب من برا.
زهره بنفي: ولا تعب ولا حاجه يا سليم. انا مش بحب اكل برا.
سليم: طيب يستي. انا هساعدك بقا.
زهره ابتسمت وسليم قرب منها وبدء يساعدها لحد ما خلصوا ورصوا الاكل وكلوا. زهره قامت لميت السفره ودخلت الاوضه.
سليم دخل وراها.
زهره: انت هتنام هنا؟
سليم: ايوه.
زهره بتوتر: تمام. انا هنام علي الكنبه وانت نام علي السرير.
سليم قرب منها: بس انا وانتي هنام علي السرير.
زهره بتوتر: لا يا سليم ا...
سليم بمقاطعه: متقلقيش يا زهره. انا مش هقرب منك الا بارادتك.
سليم قرب من السرير ونام علي الطرف.
ليل وصل لمكان اشبه بالخرابه. دخل والغضب مرسوم علي وشه.
ليل بحده لاحد رجاله: فين؟
الرجل: جوا يا باشا.
ليل دخل وبص للشخص ده بغضب: بقا انتي تعملي كده؟
سمر رفعت راسها برعب: ليل.
ليل: ايوه ليل يا سمر هانم. عايزه تقتلي بنتي؟
سمر هزت راسها بالنفي: لا يا ليل محصلش والله.
ليل: متحلفيش. انتي وحده كدابه. بس ملحوقه يا سمر. بتأجري مجرمين علشان يخطفوا بنتي اللي انا ربيتها من وهي في اللفه. انتي مفكره نفسك هتعرفي تهربي مني يا سمر؟ بس لا. انتي متعرفيش مين انا. متعرفيش انا اقدر اعمل اي. انا ممكن اموتك هنا ومحدش يعرفلك طريق.
سمر بصت ليه برعب.
كيان خرجت من اوضه كنزي بعد ما اطمنت عليها. دخلت الاوضه قلعت الروب ولسه هتلف رجعت لورا بخوف.
كيان: باسم؟
رواية جحيم عشقه الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم ملكة القلم
باسم كان قاعد على السرير وحاطط رجل على رجل وماسك سلا"ح في إيده.
كيان رجعت لورا بخوف.
"انت بتعمل إيه هنا؟"
باسم ابتسم بخبث وبص لها نظرة خبيثة.
كيان أخدت الروب بسرعة ولبسته.
باسم بنظرة شهوانية.
"إنتي خايفة مني؟ أنا مش هعملك حاجة، أنا بس عايز منك طلب بسيط ولازم تجاوبي عليه."
كيان كانت خايفة منه وجسمها بيترعش.
"عا... عايز إيه؟"
باسم.
"تقوليلي مكان زهرة فين؟"
كيان هزت رأسها بالنفي.
"انت عايز منها إيه؟ زهرة اتجوزت يا باسم، ابعد عنها."
باسم ضحك بخبث.
"ما أنا عارف إنها اتجوزت، وعلشان كده أنا عايز أحاسبها."
كيان متكلمتش وباسم قرب منها.
كيان برعب.
"متقربش مني يا باسم."
باسم.
"يبقى تقوليلي مكان زهرة فين."
كيان.
"انت عايز منها إيه؟ كفاية اللي عملته فيا، إنت إيه يا أخيب؟"
باسم.
"انت شكلك مش ناويه تقوليلي مكانها."
سحبها من دراعها جامد، وكيان صرخت برعب وخوف منه.
باسم.
"هشششش، مش عايز أسمع صوتك، فاهمة؟ والا اللي خلق الخلق أكون قا"تل بنتك."
كيان هزت رأسها بخوف ومتكلمتش.
باسم مشي إيده على وشها، وكيان كانت بتحاول تبعده عنه.
باسم.
"يلا يا روحي، قوليلي زهرة فين."
كيان مردتش عليه.
باسم قرب منها وسحب شعرها جامد.
كيان دموعها نزلت بخوف منه.
باسم قرب منها واتكلم بخبث.
"امممم، خلاص، أنا مش عايز أعرف مكان زهرة فين."
كيان بصت له بخوف وباسم بادلها النظرة بخبث.
***
زهرة كانت نايمة وضهرها لسليم.
سليم كان صاحي وباصص ناحيتها مستنيها تنام علشان ياخدها في حضنه.
بعد ما اتأكد إنها نامت، قربها منه بحذر لحد ما بقت في حضنه.
بص لها بحب وهو بيرجع شعرها لورا، فضل يتأملها.
سليم بهمس.
"إنتي متعرفيش أنا بحبك قد إيه يا زهرة. أنا من أول مرة شوفتك فيها كنت عايزك تكوني فيها مراتي وملكي يا زهرة. إنتي لما اختفيتي عرفت إنك اتجوزتي، بس مكنتش أعرف مين. قررت أبعد عنك، بس مقدرتش. ولما شوفتك وعرفت إنك اتطلقتي، كان أسعد يوم في حياتي. وكنت قابل إنك تكوني مراتي حتى لو جوازك كان حقيقي، بس فرحتي إنك ملكي أنا وبس، دي حاجة مش قادر أوصفهالك. وأنا اللي قولت لليل إنه يخلي كتب الكتاب النهارده يا زهرة. أنا بعشقك ومستني اليوم اللي تكوني فيه مراتي قدام ربنا. أنا بحبك يا زهرة."
سليم باسم راسها وغمض عينيه ونام.
***
عند ليل، كان بيبص لسمر بغضب وخبث.
سمر بتحاول تفك نفسها.
"فكني يا ليل، أرجوك، أنا ماليش دعوة."
ليل بهدوء.
"قوليلي مين شريكك."
سمر بنفي.
"معرفوش، صدقني يا ليل، فكني وأوعدك إني هسافر ومش هتشوف وشي تاني، بس فكني وسيبني أمشي."
ليل.
"تؤ، إنتي مش هتمشي من هنا غير لما أعرف مين معاكي في الجر"يمة دي. أنا مش عبيط ولا مختوم على قفايا يا سمر، أنا ليل."
سمر بخوف.
"والله معرفش، أنا عملت ده كله علشان بحبك يا ليل، إنت إزاي قدرت تعمل فيا كده؟ وإنت عارف إني بحبك ومقدرش أعيش من غيرك. إنت واحد أناني."
ليل بحده.
"اخرصي، والا مش هتطلعي من هنا، فاهمة؟"
سمر.
"كله بسبب كيان، هي اللي دخلت بينا وبوظت كل حاجة. كنا هنتجوز وكنت هبقى ملكي يا ليل، بس هي السبب في كل حاجة. أنا بكرهها يا ليل، وعملت كده علشان تطردها برا البيت."
***
كيان بخوف.
"انت قصدك إيه؟"
باسم بتلاعب.
"اللي فهمتيه يا روحي."
كيان رجعت لورا ولسه هتجري علشان تفتح الباب.
باسم سحبها من إيدها جامد عليه.
"رايحة فين؟ إنتي مفكرة إنك هتقدري تهربي مني؟ تؤ، أنا مش هسيبك غير لما أخد اللي عاوزه."
كيان.
"ابعد يا باسم، أوعى تفكر تقرب مني."
باسم.
"والا إيه؟"
كيان بصت جمبها على الفازة.
كيان زاحت باسم ومسكت الفازة وضر"بته بيها على راسه.
باسم حط إيده على راسه.
"آآآه يا بت ال...."
كيان جريت على الباب وفتحته وخرجت بخوف.
كانت بتجري وهي بتبص وراها لحد ما اتخبطت في شخص.
رفعت رأسها ووشها كان أحمر جدا.
رواية جحيم عشقه الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم ملكة القلم
كيان كانت بتجري وهي بتبص وراها لحد ما اتخبطت في شخص رفعت راسها ووشها كان احمر جدا.
كيان كانت خايفة إنه يكون باسم، صرخت برعب أول ما خبطت فيه.
ليل مسك إيدها واتكلم: "كيان حبيبتي مالك في إيه وشك أحمر لي؟"
كيان سمعت صوت ليل واترمت في حضنه.
كانت بتعيط بصوت عالي جدا، ليل قلبه وجعه وحضنها جامد وهو بيحاول يهديها: "هشششش في إيه يروحي؟"
كيان هزت راسها: "مفيش حاجة."
ليل رفع وشها بإيده: "إزاي مفيش حاجة، مالك يا كيان؟"
كيان حضنته بخوف: "ليل مفيش حاجة صدقني، أنا بس كنت بجري ولما اتخبطت فيك خوفت مش أكتر."
ليل: "وإنتي من إمتى بتخافي مني؟ وبعدين إنتي تعبانة إزاي تجري بالشكل ده؟"
كيان رجليها مكنتش شيلاها: "ليل أنا فعلاً تعبانة ومش قادرة أقف على رجلي."
ليل قبل ما تخلص كلامها شالها بين إيديه وهي لفت إيديها حوالين رقبته.
ليل كان بيقرب من جناحه هو وكيان.
كيان كانت خايفة جداً، ليكون باسم لسه موجود في الأوضة.
ليل فتح الباب ودخل، كيان جسمها اترعش.
ليل باس راسها: "مالك بس يا حبيبتي؟"
نزلها على السرير.
كيان كانت بتبص حواليها بخوف وليل لاحظ ده.
ليل قعد قدام كيان: "في إيه يا كيان مالك؟"
كيان مردتش عليه وليل مسك إيدها باسها بحب: "مش إحنا قولنا مش هنخبي حاجة على بعض؟"
كيان بصت في عينيه بحب ولسه هتتكلم، الباب خبط.
كيان بصت لليل، ليل قام فتح.
وكانت الخدامة.
ليل: "في إيه؟"
الخدامة: "احم أنا بس كنت جاية أسأل هي كنزي هانم هنا؟"
ليل باستغراب: "ليه هي مش في أوضتها؟"
كيان كانت سامعة الكلام وخافت.
الخدامة: "لا يا بيه أنا دورت في الفيلا كلها مفيش حد."
كيان قامت بسرعة: "ليل بنتي فين؟"
ليل: "اهدي متخافيش مفيش حاجة، أكيد هتكون هنا في مكان."
كيان هزت راسها بالنفي والدموع مالية عينيها: "لا يا ليل بنتي مش هنا، هاتلي بنتي يا ليل عايزة بنتي."
ليل باس راسها وخرج بسرعة وأمر الحراس يدوروا عليها في كل مكان، وكنزي مش موجودة.
كيان مسكت تلفونها برجفة واتصلت على باسم.
باسم رد ببرود: "أهلاً مدام كيان."
كيان برجفة: "بنتي فين يا باسم؟"
باسم ضحك بخبث: "بنتك امممم معرفش."
كيان بترجي: "إلا بنتي يا باسم أرجوك."
باسم بخبث: "عايزة بنتك تنفذي اللي هقولك عليه ومن غير اعتراض."
كيان: "هنفذ هنفذ."
باسم: "ليل ميعرفش حاجة عن اللي هقوله، فاهمه؟"
كيان: "فاهمه، ليل مش هيعرف."
باسم بخبث: "عايزك تجيبيلي زهره لحد عندي، وإنتي تيجي تاخدي بنتك."
كيان الصدمة لجمتها.
باسم ابتسم باستمتاع: "امممم شكلك مش فارق معاكي بنتك."
كيان بدموع: "ليه بتعمل كده ليه؟ حرام عليك."
باسم بحده وكره: "هكسرها يا كيان، هكسرها فاهمه."
كيان وقعت على الأرض وهي بتعيط بحرقة.
باسم: "مستنيكي لو حابة تشوفي بنتك عايشة."
"سلام، هبعتلك العنوان في رسالة." باسم قفل واتكلم بخبث: "صدقيني هخلص على زهره وكنزي، وإنتي يا كيان هتبكي دم عليهم وهكسرك إنتي التانية." ضحك بجنون وخبث.
***
زهره فاقت ولقيت نفسها في حضنه، بصت ليه بحب، باست خده وقامت خدت شاور وصلت ودخلت المطبخ تجهز الفطار.
تلفونها رن، بصت بحب للتلفون ومسكته.
زهره: "الو، إزيك يا كيان عاملة إيه يروحي؟"
كيان بحزن: "الحمدلله، إنتي عاملة إيه؟"
زهره بفرحة: "أنا مبسوطة جدا يا كيان."
كيان دموعها نزلت في صمت ومردتش.
زهره باستغراب: "كيان."
كيان قفلت في وش زهره.
زهره استغربت ورجعت رنت عليها بس مش بترد، وده خلاها تقلق.
سليم فاق وسمع دوشة في المطبخ وعرف إن زهره صحيت، دخل الحمام وخد شاور ولبس هدومه وصلى وخرج لقي زهره واقفة في المطبخ، حضنها من ضهرها.
زهره اتخضت ولسه هتبعد، سليم سحبها عليه بحب: "إيه الجمال ده؟"
زهره ابتسمت ومردتش عليه.
سليم: "امممم أنا جعان جدا."
زهره: "خلاص خمس دقايق ويكون الفطار جاهز."
سليم لفها ليه واتكلم بحب: "بس أنا مش عايز أفطر."
زهره باستغراب: "اومال عايز إيه؟ إنت مش قولت جعان؟"
سليم قرب منها: "عايز مراتي في حضني دي كفاية."
زهره ابتسمت وحست براحة لأول مرة: "امممم قولتلي عايز مراتك في حضنك."
سليم شدها عليه: "إنتي إيه رأيك؟"
زهره: "أنا رأي كده."
دلقت عليه المياه وجريت.
سليم بص ليها بغيظ وجري وراها، وزهره بتجري وهي بتضحك من قلبها.
زهره وهي بتاخد نفسها: "أنا آسفة يا سليم، آسفة."
سليم بخبث: "لا بس أنا مش هسيبك النهارده."
زهره ببرائة: "يرضيك زهره حبيبتك تتعب من كتر الجري؟"
سليم بخبث استغل الفرصة ومسكها وشدها عليه وهي بتضحك: "بس يا سليم، أنا آسفة."
سليم بص ليها بحب كبير وابتسم لابتسامتها، قرب منها بحب وزهره اتوترت.
سليم: "زهره أنا بحبك."
زهره ابتسمت ليه: "وأنا كمان."
سليم بفرحة: "وإنتي إيه؟"
زهره بخجل: "بحبك يا سليم."
سليم شالها بفرحة ولف بيها كتير.
سليم باسها برقة ودخل الأوضة لتصبح زوجته أمام الله.
***
عند كيان، خرجت وركبت عربية وبصت للعنوان اللي باعته باسم واتكلمت بحزن: "إنت متعرفش إن زهره دي كل حياتي يا باسم، وبنتي أغلى ما عندي، حطيتني في اختبار صعب، مقداميش غير حل."
بصت للمسدس اللي في إيدها واللي خدته من مكتب ليل: "إنت لازم تموت."
رواية جحيم عشقه الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم ملكة القلم
ليل رجع الفيلا وكان متعصب وخايف على بنته. طلع الأوضة بيدور على كيان، ملقيهاش. نزل تحت دور عليها، مكنتش موجودة.
الخدامة: ليل بيه.
ليل لف ليها: نعم؟ في إيه؟
الخدامة: انت بتدور على مدام كيان.
ليل: أيوه.
الخدامة: مدام كيان خرجت من حوالي نص ساعة.
ليل بص ليها باستغراب: خرجت إزاي؟
الخدامة: والله يا بيه أنا شوفتها طالعة من مكتبك وبعدين خرجت وكانت متوترة.
ليل بص ليها وراح المكتب بتاعه. دور فيه ملقيش حاجة ضايعة. اتنهد بضيق وفتح الدرج ملقيش المسدس.
بص قدامه وبدأ يربط الأحداث.
**فلاش باك**
كيان قامت بسرعة: ليل بنتي فين؟
ليل: اهدي متخافيش، مفيش حاجة. أكيد هتكون هنا في مكان.
كيان هزت راسها بالنفي والدموع مالية عينيها: لا يا ليل بنتي مش هنا. هاتلي بنتي يا ليل، عايزة بنتي.
ليل بغضب: تاني يا كيان؟ لتاني مرة بتخربي حياتنا. بس مش هسمحلك المرة دي. أنا قولتلك صرحيني بكل حاجة، لكن خوفك هيوصلنا لطريق مسدود وهتخسرينا كل حاجة، وأنا مش هسمح بكده.
خرج من المكتب وكان باين عليه العصبية. خرج من الفيلا وركب عربيته. مسك التليفون وهو بيحاول يوصل ليها.
ليل بغضب: هتكون راحت فين؟ أنا هوريكي يا كيان.
فضل سايق ومتابع مع الحراس كل حاجة.
ليل قاعد في العربية والتوتر والخوف ظاهرين على وشه.
***
عند زهرة كانت نايمة في حضن سليم براحة.
سليم اتكلم: زهرة هو انتي كلمتي كيان؟
زهرة: أيوه، هي رنت عليا وكانت بتتكلم بطريقة غريبة. مش عارفة كان مالها، بس أنا استغربتها جدا.
سليم اتعدل وسحبها لحضنه: إزاي يعني؟ إيه اللي اتغير؟
زهرة بتنهيدة: مش عارفة. أنا حاسة إنها مكنتش على بعضها. يا سليم اتصلت عليها مردتش. هجرب أرن عليها تاني.
زهرة رنت والتليفون كان مقفول.
زهرة بتوتر: التليفون مقفول يا سليم.
سليم حاول يهديها: أكيد مع ليل وتليفونها فصل شحن.
زهرة غمضت عينيها بخوف.
***
عند كيان وصلت المكان، دخلت بخوف وهي حاسة نفسها مخنوقة جدا. فكرة إنها في مكان واحد مع باسم بتخنقه.
باسم من وراها: نورتي المكان.
كيان اتخضت ولفت ليه.
كيان بلهفة: فين بنتي يا باسم؟ أنا جيت لحد عندك. أنا عايزة أطمن على بنتي يا باسم لو سمحت.
باسم بخبث: بس انتي منفذتيش اللي اتفقنا عليه.
دموعها نزلت بخوف: مقدرش أعمل كده في أختي يا باسم.
باسم لف حواليها: أه أختك. طيب اسمعي، إذا كانت اختك أهم من بنتك، فلازم تقولي الوداع لبنتك.
كيان رفعت عينيها ليه بصدمة: لا يا باسم، إلا بنتي. ارجوك سيب بنتي.
باسم ضحك باستمتاع: بنتك وهي بقا؟ لما بنتك مخوفتيش عليها؟ لي انتي بتلعبي بينا يا كيان؟ أنا هوريكي.
كيان خافت جدا واتكلمت: أختي وبنتي ملهمش دعوة باللي بيحصل.
باسم: خليني أشوف بنتي.
باسم ابتسم بخبث.
***
ليل مضايق جدا: أنا هوريكي يا كيان. لو بنتي جرالها حاجة هوريكي وش عمرك ما شفتيه. اوف. هتكون راحت فين؟
ليل استوعب واتكلم بغضب: معقول يكون باسم؟ أنا إزاي مفكرتش فيه من الأول؟ هو أكيد. مش هرحمك يا باسم الكلب.
***
كيان ابتسمت بحزن وبصت لباسم: عايزة أشوف بنتي.
باسم مردش عليها.
كيان رفعت السلاح في وشه: يبقى لازم تموتي.
رواية جحيم عشقه الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم ملكة القلم
سليم كان نايم وتلفونه رن.
ليل: الو.
سليم بابتسامة: أذيك يا ليل.
ليل بجدية: اسمعني يا سليم عايزك تعرفلي دلوقتي حالا مكان باسم، حالا يا سليم فاهم.
سليم بقلق: في إيه يا ليل؟ قلقتني.
ليل: بنتي اتخطفت يا ليل ومش عارف كيان فين، أنا عايزك تعرفلي مكان باسم بسرعة يا سليم، مفيش وقت.
سليم بتوتر: حاضر يا ليل، خمس دقايق وهنرن عليك.
سليم قفل التلفون ومسك اللابتوب وهو بيحاول يعرف مكان باسم فين.
زهره فتحت عينيها بقلق: سليم بتعمل إيه؟
سليم: مفيش حاجة يا حبيبتي، أنا بس عندي مشوار مهم، كلها ساعتين وراجع.
سليم قفل اللابتوب بعد ما عرف مكان باسم.
رن على ليل: أيوه يا ليل، عرفت المكان، تمام هبعتهولك في رسالة.
ليل: سليم ابقى هات معاك سلاحك.
سليم: تمام يا ليل، يلا سلام.
سليم بعت مكان باسم لليل ولبس هدومه.
زهره بقلق لبست قميص سليم وقامت: في إيه يا سليم؟ قلقتني.
سليم بحب: مفيش حاجة يا قلب سليم، انتي بس ارتاحي وزي ما قولتلك ساعتين زمن وهكون عندك.
زهره: بس أنا مش مطمنة، بالله عليك في إيه؟
سليم باس راسها بحب: وأنا عايزك تكوني مطمنة، وبعدين مفيش حاجة يا قلبي، يلا بقا ارتاحي وأنا مش هتأخر.
زهره بصت لسليم بقلق: لا إله إلا الله، خلي بالك من نفسك.
سليم: محمد رسول الله، يلا سلام، ومتفتحيش لحد يا زهره، فاهمه؟
زهره هزت راسها وسليم خرج.
زهره فضلت قاعدة بقلق وخوف على سليم.
كيان برعشة: يبقى لازم تموت.
باسم ابتسم بخبث وبص ليها باستخفاف: إيه ده، طلعتي بتخربشي يا كيان؟ انتي عارفة أنا مش خايف منك، أنا دلوقتي إعجابي زاد أكتر ومصمم على إنك تكوني ليا حتى لو هتموتي بعدها.
كيان رافعة السلاح في وشه واتكلمت بقوة: صدقني أنا أقدر أعملها يا باسم، متستهونش بيا.
باسم قرب منها وهي بعدت لورا: متقربش، متخلنيش أعمل حاجة أنا مش عايز أعملها.
باسم قرب أكتر عليها: هتعملي إيه؟ انتي أضعف من إنك تعملي كده.
كيان: لا يا باسم، صدقني أنا أم وأقدر أعمل أي حاجة عشان بنتي.
باسم: إيه رأيك تشوفي بنتك لآخر مرة.
كيان هزت راسها بخوف وشافت كنزي والراجل شايلها على إيديه.
كيان لسه هتجري باسم وقف قدامها: تؤ، راحة فين يا قلبي؟
كيان عينيها على كنزي: عايزة أشوف بنتي يا باسم.
باسم: متخافيش، بنتك كويسة، بس هي نايمة شوية، بس أوعدك لما أجي أموتها هفوقها يا كيان.
كيان دموعها نزلت بقهر وخوف على بنتها: إلا بنتي يا باسم.
باسم قرب منها: انتي عارفة المشكلة إيه؟ إنها بنتك وبنت ليل، فاهمة يعني إيه؟
كيان اترعبت منه: ابعد، صدقني أنا ممكن أعمل أي حاجة عشان بنتي، فمتفكرش تقرب يا باسم.
باسم كأنه مش سامعها.
كيان دست على الزناد والطلقة خرجت بس مجتش في باسم.
باسم بص ليها بغضب واستهزاء: بقي كده يا كيان؟ أنا هوريكي.
سحب منها السلاح وسحبها من شعرها: أنا هعرفك دلوقتي مين باسم.
زقها جامد على الأرض وقرب منها وكيان بتزعق بصوت عالي.
باسم شق ليها البلوزة وبص ليها بشهوة.
كيان ضربته في رجله بقوة لكن باسم مبعدش عنها وهي كانت بتضربه جامد لحد ما حست إنها مش قادرة تقاوم وهتفقد الوعي.
عينيها زاغت ولسه هتغمض عينيها سمعت صوته.
أيوة، صوت معشوقها.
فتحت عينيها ببطء شافت ليل ماسك باسم ونازل فيه ضرب.
باسم وقع على الأرض لا حول ليه ولا قوة.
ليل جري على كيان ولبسها الجاكت بتاعه.
كيان بصت لليل بفرحة واتكلمت بدموع: أنا آسفة يا ليل، أنا...
لسه هتكمل كلامها لقيت باسم بيحاول يقوم وماسك سكينة.
بصت جمبها لقيت السلاح مسكته وإيدها بتترعش.
ليل بص ليها وكان متعصب منها جداً.
لسه هيسحب السلاح من إيدها كيان ضربت طلقة ليقع باسم جثة هامدة.
صرخت برعب أول ما باسم وقع.
ليل بص ليها بصدمة: كيان؟
لف بسرعة ولقى باسم غرقان في دمه.
كيان بتوهان: أنا قتلته، يعني أنا مجرمة.
ليل: أنا قتلته يا ليل.
ليل مسك وشها بين إيديه: هشش، هو يستاهل، اهدي يا حبيبتي، وبعدين انتي مش مجرمة، انتي كنتي بتحاولي تحميني.
ليل حضنها جامد وهي انهارت وجسمها كله بيترعش.
سليم دخل وكان شايل كنزي، بص للمنظر وأخد كنزي وخرج.
ليل: تعالي يا كيان، تعالي، متخافيش.
كيان: لا، أنا لو طلعت من هنا أنا هتسجن، صح؟ أيوة يا ليل، أنا مجرمة.
ليل حط إيده على خدها: متخافيش يقلبي، مش هيحصلك حاجة، تعالي، وبعدين مين قالك إنه مات؟ دي طلقة في كتفه.
ليل اتصل على رجّالته وخدوا باسم على المستشفى.
وليل أخد كيان وكنزي وسليم راح معاهم على الفيلا.
لقي زهره هناك.
زهره أول ما دخلوا جريت عليهم وبصت لكيان ولمنظرها بخوف: كيان، في إيه يا حبيبتي؟
كيان مردتش.
ليل: متخافيش يا زهره، كيان كويسة، بس هي عايزة ترتاح شوية.
ليل أخد كيان وطلع على الجناح.
وسليم طلب من الخدامة تاخد كنزي وتعملها حاجة تشربها عشان تفوق.
زهره قربت من سليم بخوف: في إيه يا سليم؟
سليم حاوط كتفها بحب: متخافيش يا حبيبتي، تعالي نقعد وأنا هحكيلك.
سليم خدها وقعدوا وحكالها كل حاجة، وزهره انفجرت في البكاء لأنها هي السبب في كل اللي حصل.
سليم خدها في حضنه: هشش، بس يقلبي، دموعك غالية عليا.
زهره: بس أنا السبب في كل ده.
سليم: لا يروحي، محدش فينا السبب، ولا انتي، دي إرادة ربنا.
تلفونه رن وكان رقم حارس.
الحارس: الو يا سليم بيه، باسم اتوفى، بس قبل ما يتوفى اعترف بكل حاجة.
سليم قفل معاه وهو فرحان واتصل على ليل وقال ليه.
سليم حضن زهره بحب: أنا بعشقك يا زهرتي، بموت فيكي.
زهره بادلته الحضن: وأنا بحبك يا سليم.
عند ليل مسك وش كيان: حبيبتي، صدقيني باسم اعترف بكل حاجة، وكده انتي ملكيش ذنب يقلبي.
كيان بصت ليه: يعني أنا مش هتحبس؟
ليل باس راسها: لا يقلب ليل.
كيان بدموع ندم: أنا آسفة يا ليل، كله بسببي.
ليل بهدوء: أنا مش عايز أتكلم في الموضوع ده تاني يا كيان، كان ماضي واتقفل، بس يا كيان، أول وآخر مرة تخبي عليا، فاهمه؟
كيان هزت راسها بحب وحضنته جامد: أنا بحبك أوي يا ليل.
ليل باشتياق: وليل بيعشقك وبيقولك إنك وحشاه جداً يا أم كنزي.
كيان ضحكت بفرحة وحضنته تاني.
لا حدود للعشق.
تمت النهاية.