تحميل رواية «غرام وانتقام» PDF
بقلم أميرة جمال
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
يوم فرحي اللي كل بنت بتستناه. جوزي ما حضرش. الفرح ده اللي حصل معايا وكسرني. أنا نغم عندي 23 سنة، متخرجة من كلية تجارة. شكلي جميل بشهادة الجميع. هادية لأبعد الحدود. بحب الناس كلها. وده اللي خلى آدم يحبني. عنده 28 سنة، خريج كلية هندسة. كان جارنا. بيحبني من الطفولة. عيلته أغنى مننا. ووالدته متكبرة شوية. وكانت عايزة تجوزه واحدة من عيلة زيهم. على أساس إحنا بالنسبالها مانعديش الخدامين. ولما قرر يتقدملي، فتح النار على نفسه قصاد والدته. حاول ينتحر عشان يوافقوا على جوازنا. وفعلاً جه اتقدملي وقرينا الفاتح...
رواية غرام وانتقام الفصل الأول 1 - بقلم أميرة جمال
يوم فرحي اللي كل بنت بتستناه.
جوزي ما حضرش.
الفرح ده اللي حصل معايا وكسرني.
أنا نغم عندي 23 سنة، متخرجة من كلية تجارة.
شكلي جميل بشهادة الجميع.
هادية لأبعد الحدود.
بحب الناس كلها.
وده اللي خلى آدم يحبني.
عنده 28 سنة، خريج كلية هندسة.
كان جارنا.
بيحبني من الطفولة.
عيلته أغنى مننا.
ووالدته متكبرة شوية.
وكانت عايزة تجوزه واحدة من عيلة زيهم.
على أساس إحنا بالنسبالها مانعديش الخدامين.
ولما قرر يتقدملي، فتح النار على نفسه قصاد والدته.
حاول ينتحر عشان يوافقوا على جوازنا.
وفعلاً جه اتقدملي وقرينا الفاتحة.
وطول فترة الخطوبة وهي بتتعمد تضايقني.
تبصلي من فوق لتحت كده.
مش بتسأل عليا.
بس أنا كنت بستحمل عشان آدم حبيبي.
وقلت بعد الجواز هنعيش لوحدنا وهبقى أقرب منها وأخليها تحبني.
لحد ما فاجئني يوم الفرح.
ما جاش.
أخدني من الكوافير.
فرحت مع بابا القاعة.
كان العريس هييجي على هناك عشان نكتب الكتاب.
لكن الوقت بيعدي وهو ما ظهرش.
حاولت أتصل بيه.
تليفونه مقفول.
قلقت يكون حصله حاجة.
بعدها واحد جه بلّغ بابا إن آدم اتجوز بنت صاحب والده في نفس يوم فرحنا.
الكسرة اللي كنت فيها والوجع ما يتوصفوش.
جالي انهيار عصبي وفضلت في المستشفى شهرين.
وطلعت منها أخيرًا بس لوحدي.
بابا وماما اتوفوا في حادثة.
كأن الدنيا بتديني قلم تاني عشان أقع على وشي.
قررت أسافر القاهرة أقعد عند خالتي.
وكأني بتحرك للأسوأ.
رواية غرام وانتقام الفصل الثاني 2 - بقلم أميرة جمال
روحت عند خالتي في القاهرة. كانت بتحبني جدًا، خصوصًا إن ربنا ما رزقهاش بأولاد، فكانت بتعتبرني بنتها وونس ليها، لأن جوزها كمان مسافر. قالت لي إنها عرفته وفرح بوجودي، خصوصًا عشان ما تملش من قعدتها لوحدها.
خالتي ما خلتنيش أدور على شغل. قالت لي: "كفاية عليكي تعب لحد كده، وبسبب اللي شفته من آدم، عايزة أرتاح." بس إزاي؟ وهو اللي زيي ليه راحة في الدنيا دي؟ حياتي بقت أسوأ أول ما زوج خالتي قرر فجأة كده إنه كفاية سفر، وعايز يرتاح ويرجع لخالتي ولونسهم مع بعض. ما كنتش اتعاملت معاه قبل كده، وما أعرفش تصرفاته.
اليوم اللي رجع فيه، كان مرحب بيا جدًا. وقالي حتى إنه عمل حسابي في اللبس معاه، وما جابش لخالتي وحدها. وقالي: "هدومك في شنطة لوحدها." وعطاهالي. وبعدها دخلت أرتاح شوية في أوضتي.
بعد الغداء، افتكرت الشنطة. قولت أشوفها. لاقيت عبايتين بيت كانوا حلوين. واتفاجأت بباقي الشنطة كلها فيها لانجري وملابس داخلية. اتكسفت أول ما شفت الحاجات دي وقْفلت الشنطة. ما كنتش فاهمة هي ليا ولا اتبدلت وجاتلي بالغلط؟ وما كنتش عارفة أعمل إيه. فضلت في أوضتي لوقت العشاء.
واحنا بناكل، قولت له: "تقريبًا يا عمي، الشنطة متبدلة مع حد."
ما توقعتش ردّه أبدًا. لاقيته بكل جرأة بيقول لي: "الملابس الداخلية دي ليكي، عشان لما تتجوزي إن شاء الله تبقي عروسة حلوة كده."
اتكسفت وسكت. وما طمنتلهوش، خصوصًا لنظراته. حسيت كأنه بيخترق هدومي. قومت من على الأكل واتحججت إني مصدعة وعايزة أرتاح. ومن كتر التفكير في جوز خالتي واللي بيعمله، روحت في النوم.
قلقت بالليل. حسيت بحركة معايا في أوضتي، كأن حد بيلمس جسمي. قومت مفزوعة، لاقيته واقف بيبص لي بشهوة. وبيقول لي: "عايز أشوف اللبس اللي جبته عليكي."
كنت لسه هصرخ، حط إيده على بوقي وقالي: "هتعملي شريفة عليا؟ أمال خطيبك سابك يوم الفرح ليه؟ وأهلك ماتوا في حادثة بعدها، أكيد من قهرتهم بسبب عمايلك. فخلاص بقى دلعيني أنا كمان، وأنا مش هستخسر فيكي حاجة."
وبعد إيده عني، بصت له وتفيت عليه. خرج وقالي: "مستنيكي تفكري."
وأنا حسيت نفسي اتشليت. ما لقيتش غير صاحبتي ندى، أقرب حد ليا من صغري. سافرت لما اتجوزت من سنتين، بس فضلنا على تواصل. بعتت لها في رسالة كل اللي حصل معايا. طلبت مني أجيلها على إسكندرية، وهي هتظبط لي مكان أعيش فيه وشغل معاها في الشركة اللي بتشتغل فيها. اطمنت وحسيت براحة إني هقدر أهرب من هنا.
وجهزت شنطتي. وأول ما النهار طلع، سلمت على خالتي وقولت لها إني عايزة أعتمد على نفسي. وكدبت عليها، قولتلها رايحة مرسى مطروح. واستغليت إن جوزها نايم وخرجت بسرعة في طريقي لندى، عشان تبقى بداية تعبي وانتقامي.
رواية غرام وانتقام الفصل الثالث 3 - بقلم أميرة جمال
أخدت القطر وروحت لندى. أنا مش عارفة هعيش فين ولا اشتغل إيه ولا أي حاجة، بس كل اللي كان مفرحني إن ربنا نجاني من جوز خالتي اللي كان عايز يدمرني. منك لله يا آدم، سبتني وخليت الناس تاخد عمري فكرة مش كويسة ويطمعوا فيا. كله خير بإذن الله، أنا واثقة في ربنا.
وصلت للعنوان اللي ندى بعتتهولي. استقبلتني في بيتها، سلمت عليا وحضنتني جامد. كانت مجهزة لي أحلى غداء، أكلت ما حستش بنفسي ونمت على طول. وما صحتش غير على المغرب.
"أعمل إيه يا ندى؟ حياتي اتدمرت."
"إيه اللي بتقوليه ده يا نغم؟ انتي مؤمنة يا حبيبتي وعارفة إن كله خير."
"ونعم بالله، الحمد لله على كل حال. بس مش عارفة هعمل إيه في حياتي دلوقتي."
"بصي، أولاً كده انتي هتعيشي معايا. جوزي بيشتغل يا ستي شهرين وييجي بعدها يقعد معايا 15 يوم."
"لا يا ندى، مستحيل."
"انتي بتعملي فرق بينا يا نغم؟"
"والله أبداً، بس دي الأصول. جوزك ييجي يلاقيك لوحدك."
"هو موافق، أنا كلمته."
"برضه لا. لما ييجي هيبقى إيه وضعي؟ شوفيلي بس شقة إيجار."
"ما ينفعش تقعدي لوحدك يا نغم، هخاف عليكي."
"خلاص يا ستي، شوفيلي في مكان قريب منك."
"آه صح، الشقة اللي فوقينا. الجيران عزلوا امبارح، نأجرها ونقضي بقا اليوم كله مع بعض. ولما أحمد ييجي يا ستي، تبقي في شقتك. تمام كده؟ والشغل بقا؟"
"بصي، الشركة عندنا طالبة سكرتيرة خريجة كلية تجارة وليها في الكمبيوتر، وانتي ما شاء الله مجتهدة وواخدة كورسات كتير. إن شاء الله يقبلوكي، ولو مافيش نصيب نشوف شركة تانية وربنا يسهل بقا."
"تمام، على خير. التقديم امتى؟"
"بكرة إن شاء الله. تيجى معايا الصبح ولا تحبي تستني يوم كمان؟"
"لا، بكرة كويس جداً. وأنا معايا كل الشهادات."
"طيب تمام خالص. بالنسبة بقا لشقتك، إيه رأيك تأجريها؟ وابقى أخلي أحمد يروح يجيب لك الإيجار، واهو تستفيدي منه."
"لا، خليها كده. مش عايزة أي حد يدخل الشقة بعد ماما وبابا، الله يرحمهم. ريحتهم فيها."
"اللي تشوفيه يا حبيبتي. النهاردة بقا تباتي معايا ونصحى نفطر ونروح الشغل مع بعض. وإياكي تعترضي."
"هههههه، لا خلاص موافقة."
"أيوة كده، تعالي بقا ناكل أي تسالي كده لحد وقت النوم."
"يلا..."
"ماتقلقيش يانغم، صاحب الشركة محترم جداً وكويس. هو اللي بيعمل المقابلات، بس مراته بومة، بعيد عنك."
"-هههههه، حرام عليكي، ذنوب على الصبح. تعالي نقول الأذكار أحسن."
"ماشي يا ستي، بس هي بومة أوي بصراحة وغراب."
"-😂😂😂، مافيش فايدة والله."
"لو شوفتيها هتعذريني."
"-لا مش عايزة أشوفها، هو أنا ناقصة بلاوي."
"وقلتي بلاوي اهو وذنب."
"-😂😂، انتي السبب. يلا نمشي بدل ما تترفدي."
"حاضر😂."
"هبه، بعد إذنك، ابقي دخلي نغم تعمل المقابلة دي. صاحبتي ها؟ وأنا خيرى عليكي."
"حاضر يا ندى، ذلينا بقا😂."
"لا بفكرك بس😂. هروح شغلي بقا يا نغم، أول ما تخلصي كلميني وعرفيني إيه الأخبار."
"حاضر."
******
"اتفضلي يا نغم، أستاذ عاصم في انتظارك."
"شكراً يا هبه."
"بالتوفيق يا حبيبتي."
"يارب."
"السلام عليكم."
"وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. اتفضلي يا آنسة."
"شكراً."
"اتشرف باسم حضرتك."
"نغم."
"اسمك جميل ما شاء الله."
"*ابتسمت*"
"ممكن تكلميني عن نفسك والكورسات اللي أخدتيها."
"آه طبعاً. أنا نغم حسين الأسيوطي، 23 سنة، خريجة كلية تجارة إنجلش بتقدير امتياز، والكورسات اللي أخدتها.....و........و.......و............و........و.......و.......و.......و.....و....بس كده."
"ما شاء الله، إيه كل ده؟ انتي كده مناسبة جداً للوظيفة."
"بجد يعني حضرتك كده؟ هستلم الوظيفة؟"
"انتي استلمتيها خلاص. بكرة إن شاء الله تعالي الساعة 8 تستلمي من هبه، وهي هتفهمك الشغل جداً."
"متشكره جداً لحضرتك."
"العفو، أهلاً بيكي معانا."
"عن إذنك."
"اتفضلي."
"الو، أيوه يا ندى، استلمت الشغل."
"ألف مبروك يا حبيبتي، انتي تستاهلي كل خير."
"ربنا يخليكي ليا يا ندى."
"إحنا أخوات يا بنتي. يلا روحي ارتاحي بقا."
"ده أنا هجهزلك أحلى غداء."
"أيوه بقا، طالما فيها أكل، يارب تشتغلي كل يوم😂😂."
"-آه يا مفجوعة😂."
"شكراً، طول عمري."
"يلا سلام عشان ألحق."
"أشطة، مع السلامة."
"أهلاً بالمدير. إيه الأخبار يا عاصم؟"
"عملت مقابلة يا سيدي مع بنت ممتازة، وخلاص بكرة هتيجي تستلم."
"ربنا يستر وتقدر تسد مكان هبه."
"هتلاقيها أحسن كمان، وحياتك."
"ياريت ياسيدي."
"على فكرة، ليا عندك عزومة."
"ليه؟ مش عملت المقابلة بدالك؟"
"آه، عادي كده يا آدم. ماشي، خليك فاكرها. وهستناك في الكافتيريا وقت الغداء عشان تعزمني برضه."
"يخربيتك يا مفجوعة😂."
"طول عمري. سلام."
"مع السلامة."
رواية غرام وانتقام الفصل الرابع 4 - بقلم أميرة جمال
يلا ياندى هنتاخر كدا
يوه بقا نشيطه اول يوم شغل
يارب يعدى على خير
بس إن شاء الله ماتقلقيش
ربنا ييسر بس ننجز
خلاص ياستي جاهزة أهو يلا بينا
***
آزيك ياهبه
الحمد لله أخبارك إيه يانغم
الحمد لله في نعم ربنا
يارب دايما
يلا ياستي بقا علشان أسلمك ملفات الشغل وأفهمك آدم بيه مواعيده ماشية إزاي
آدم بيه مين
صاحب الشركة يابنتي
أمال مين عاصم بيه اللي عمل معايا الانترفيو
ده صاحبه ياستي وابن عمه وشريكه في الشغل برضه
تمام طيب إنتي هتسيبي الشغل ليه
عقبالك بقا ياستي هتجوز آخر الشهر ده وخطيبى بيسافر بره فهروح معاه
ربنا يتمملك على خير ياقمر
يارب ربنا يخليكي
يلا فهميني بقا طبيعة الشغل
يلا
***
بعد ساعه
ماشاء الله عليكي يانغم استيعابك سريع أوي فهمتي الشغل كله في ساعة واحدة
الحمد لله ياهبه ده فضل من ربنا وإنتي بتبسطي الأمور بصراحة فحاسة الشغل مش متعب ولا حاجة
أه هو الشغل كويس والمرتب كمان المهم الالتزام بالمواعيد
لا دي لعبتي أهم حاجة في حياتي الوقت
حلو أوي ده خليكي كده على طول
***
هبه: آدم بيه جوه
يا مدام رزان اتفضلي
مين دي
السكرتيرة الجديدة يا أفندم
أنا شوفتك قبل كده
ما أعتقدش حضرتك أنا لسه واصلة إسكندرية من يومين
خلاص إنتي هترغي معايا وتحكيلي قصة حياتي أنا داخلة مش فاضيالك
إيه قلة الذوق دي مش هي اللي بتسأل
معلش يانغم دي مدام رزان مرات آدم بيه وهي علطول أسلوبها كده اتجنبيها على قد ما تقدري
مش هتعامل معاها خالص على رأي مدى بومة وغراب فعلا
ندي دي مشكلة
بس بصراحة عندها حق
ربنا يبعدها عنك رزان دي
إيه سرحتي فين يانغم
حاسة فعلا إن شوفتها قبل كده ياهبه
مش إنتي لسه واصلة إسكندرية عند ندى
آه ممكن شوفتى حد شبهها
ممكن برضو، بقولك إيه تعالي معايا وأنا بدخل الملفات لآدم بيه وعلشان تتعرفوا بعض
ماشي
"اتفضل، آدم بيه اتفضل دي الملفات بتاع الصفقة الجديدة ودي نغم اللي هتستلم مكاني"
نغم: آدم
(هدوء والاتنين بيبصوا لبعض من غير كلام عنيها بتاعتب على اللي عمله فيها وبتسأله مليون سؤال ونفسها تضربه وتسأله ليه عمل فيها كده... وعنيها كلها ندم بيبصلها وعايز يحضنها بعنيها بيطمن عليها كلها نفسه يعتذرله ويعرفها قد إيه بيحبها وأنه كان غصب عنه ويعوضها عن كل اللي فات)
(تقطعت الصمت ده رزان)
آه هو إنتي بقا وأنا أقول شفت الحشرة دي فين قبل كده
رزان إنتي اتجننتي
أنا اللي اتجننت يا آدم البنت دي لازم تمشي فوراً
لا نغم مش هتمشي وهتشتغل معايا
آه خطافة الرجالة جايلك لحد هنا علشان تضحك عليكي تاني
لو سمحتي يامدام ما فيش حد يقدر يغلط فيا وأنا مش خطافة رجالة ولا جايه ورا حد أنا ما كنتش أعرف أساساً وإذا كان على الشغل ده ما يلزمينيش
الموضوع انتهى آنسة نغم هتشتغل هنا وهي خلاص مضت عقد وفيه شرط جزائي للي يفكر يفسخ العقد ده
يعني إيه يا آدم
اللي سمعتيه يا رزان وياريت تتفضلي دلوقتي علشان ورايا شغل
ماشي يا آدم لينا بيت نتكلم فيه
تمام اتفضلي
(رزان أخدت شنطة وهي خارجة قربت من نغم وقالتلها بصوت ما تسمعهوش غيرها)
إنتي خسرانة ياشاطرة قدامي قبل كده قولتلك هاخده منك و أخدته دلوقتي بقا هقولك إنك فتحتي النار على نفسك وهخرجك من هنا بفضيحة ياقمر سلااام
(نغم مابينتش اهتمام بكلام رزان رغم من جواها كانت مرعوبة لأنها عارفة الناس اللي زي دي هي مش قدها وماحدش هيرحمها وافتكرت فعلاً الشرط الجزائي وهتحاول تدبره وتسيب الشركة...)
(آدم طلب من هبه تسيبهم وتخرج)
آسف يانغم
آنسة نغم يابشمهندس
أرجوكي سامحيني كان غصب عني إنتي مش عارفة أنا اتعرضت لإيه
الكلام ده انتهى ومالوش لازمة دلوقتي وياريت خلينا في الشغل بعد إذنك
نغم أرجوكي بلاش المعاملة دي
لو سمحت يابشمهندس لو مش هنتكلم في الشغل أنا هخرج
(آدم بعد تنهيدة طويلة حاضر يانغم أقصد آنسة نغم ممكن تعرضيلي ورق الصفقة
آه طبعاً
***
(نغم خرجت بسرعة من عند آدم راحت لندي كان نفسها أوي تترمى في حضنه وتعيط بس هي إنسانة مش ضعيفة وعارفة إن الحرب هتقوم بينها هي ورزان وندي حذرتها وهتحاول تساعدها في جمع فلوس الشرط الجزائي علشان تهرب من كل ده ياترى مين فيهم هينتصر)
رواية غرام وانتقام الفصل الخامس 5 - بقلم أميرة جمال
شايفه عمايل ابنك يا طنط؟
أهدى يارزان كده خلينا نفكر.
نفكر في إيه بس؟ إنها جاية ترجعه؟
دي أقل من كده بكتير، هي ماتفكرش في ده.
مال جاية ليه؟ إيه هتسلم عليه؟
وماشية، دي سكرتيرته يعني معاه في كل مكان.
ومشوفتيش آدم لما شافها؟
كده لازم نمشيها من الشركة.
آدم رفض واتمسك بيها.
يبقى تطلع بفضيحة من الشركة يعني.
بالظبط، والكل يعرف إنها بتلعب على آدم وكده تدمرها خالص.
الله عليكِ يا طنط، ده هيتم إزاي بقى؟
سيبيهم شوية واحنا هنستنى الوقت المناسب.
بس لما نشوف، أنا يا هي البتاعة دي.
***
مالك يانغم؟
مش عارفة هتعامل معاه إزاي ياندي، صعب أوي.
لا ده مستحيل، أنا مش مستوعبة إن آدم اللي عمل فيكي كده ودمر حياتك هو نفسه مدير الشركة.
ده كويس جداً إزاي بس ده يحصل؟
كان كويس معايا برضه لحد ما باعني بالرخيص.
مش عايزين نظلمه يانغم.
انتي اللي بتقولي كده ياندي، وكنتي بتدعي عليه وتشتمي فيه بسبب اللي حصلي ده قبل ما أعرف إنه هو.
ده لأنه شخصية ماتوجعش وتهرب من المسئولية، بالعكس مابيهموش.
هو فعلاً مابيهموش غير نفسه.
وبصي يانغم، مش هو قالك انتي ماتعرفيش الظروف اللي هو اتعرضلها كانت إيه؟
مهما كان، إيه الظروف اللي تخليه يكسرني بالشكل ده؟
انتي بتعيطي يانغم؟
أنا أسفة ياحبيبتي، خلاص مش هنتكلم عنه خالص.
أنا موجوعة منه أوي ياندي ومضطرة أشوفه كل يوم.
وأبقى معاه طول اليوم، غير رزان كمان.
قصدك البومة؟
أه أه كده، اضحكي. الله يحرق رزان وسنينها يا شيخة.
بس أكيد هتعمل حاجة، دي شكلها شيطان.
منا عايزاكي ماتديهاش فرصة بقى، واتعاملي مع آدم بجدية وماتديلهوش فرصة بقى يغازلك والكلام ده.
لا مغازلة إيه، كان زمان بقى وانتهى.
أيوه كده، انشفي، خليكي راجل.
بس أنا بنت.
يا شيخة اتلهي، والله ما انتي نافعة.
الف شكر.
يلا نتخمد.
يلا يا ستي، بكرة ييجي جوزك واطلع أنام فوق.
خليكي معانا، عازول عادي.
لا مش عايزة.
***
اتفضل يابشمهندس، ورق الصفقة الجديدة والاجتماع بعد ساعة.
تمام يا آنسة نغم، هتحضري الاجتماع ده معانا وهتدويني كل حاجة.
تمام، بس الاجتماع مش هنا في الشركة.
امال فين؟
هيبقى بره في مطعم، يعني نخلص الاجتماع وبعدها هعزمهم على الغداء ويطلعوا يرتاحوا في الفندق.
مش أكدتي على الحجز؟
آه حصل، بس اعفيني أنا من موضوع الخروج ده.
ده طبيعي، انتي سكرتيرتي وهتبقي معايا في كل الاجتماعات.
هبه كانت كده، حتى لو صفقة هتم بره إسكندرية في القاهرة مثلاً أو الغردقة وهكذا.
يعني.
إيه ده طيب، ماتم هنا في الشركة.
أنا تعاملاتي مش في نطاق معين، فيه خارج مصر كلها وأوقات أنا بروح أو عاصم.
ده كمان هبقى موجود فيها.
هههههه، لا بره مصر، انتي هتبقي هنا وهتتواصلي معايا على الإيميل ونظبط الشغل كله كده لحد ما أرجع.
تمام، ربنا ييسر.
ممكن نتكلم شوية أرجوكي.
ما إحنا فعلاً بنتكلم أه.
لا، في حاجات تخصنا إحنا.
لا مش ممكن، ويا ريت نلتزم بالكلام في نطاق الشغل.
وبصي.
اسمعيني ولو مرة واحدة بس، يمكن تعذريني.
أنا قولت لا، عن إذنك، وبعد ساعة هكون جاهزة للاجتماع.
ياااه يانغم لو تعرفي اللي اتعرضتله والتهديد لو ماسبتكيش.
عارف إني وجعتك بس ماكنش بإيدي ياحبيبتي.
***
أهلاً بيك مستر جون.
أهلاً بشمهندس آدم، اتفضلوا.
ده مستر البير، المندوب الأساسي للشركة الأمريكية وممثلها هنا في الإجتماعات.
شرفت بيك مستر البير.
الشرف ليا مستر آدم.
مين جميلة الجميلات دي؟
آنسة نغم، سكرتيرتي، وياريت نبدأ الاجتماع مانضيعش وقت.
(كان بيتكلم بعصبية)
أوكي مستر آدم، اتشرفت بيكي نغم.
اسمك جميل.
اسمها آنسة نغم، اتفضلوا.
(نغم من جواها قلبها كان بيرقص من الفرحة من غيرته، آدم عليها وعصبيته من ألبير، رغم إنها اتضايقت من نظرات ألبير ليها بس طنشته وكانت مركزة في الاجتماع)
بعد ساعة متواصلة انتهى الاجتماع.
تمام مستر آدم، كده اتفقنا.
تمام مستر جون، أنا حاجزلكم هنا في الفندق علشان ترتاحوا يومين.
وجميلة الجميلات ممكن تبقى مرافقة ليه.
مستر ألبير، الزم حدودك أو الصفقة كلها هتنتهي.
بليز، اهدوا، لا مستر جون لو الموضوع ده اتكرر اللي بينا انتهى.
يلا يانغم.
ومشوا، والاتنين وآدم عينه كلها شرار وبص لنغم بغضب وقالها....
رواية غرام وانتقام الفصل السادس 6 - بقلم أميرة جمال
آدم بص لنغم وقالها:
"تتجوزيني يا نغم؟"
ما استوعبتش للحظة وكانت مصدومة. هو متجوز، وكمان هي مش هتقدر تنسي اللي هو عمله فيها.
"لأ يا باشمهندس."
"أنا متأكد إنك لسه بتحبيني."
"لأ، تفكيرك غلط. أنا مستحيل أنسي اللي أنت عملته فيا قبل كده، وده انتهى خلاص ومابقاش في دماغي. إحنا تعاملنا شغل وبس، عن إذنك."
مشت نغم وسابت آدم واقف وهو بيبص لسراب كأنها لسه قدامه. مش عارف يعملها إيه عشان تعرف إنه غصب عنه، كان مجبر. ومشى وهو متأكد إنها في يوم من الأيام هتعرف الحقيقة وتعذره، إنه كان صعب أغلى إنسان عنده يتأذى. وبعد تنهيدة طويلة أخد عربيته ورجع الفيلا.
"حمد الله على السلامة يا آدم."
"الله يسلمك يا رزان. أيه يا حبيبي. تعبان؟"
"مصدع شوية بس من ضغط الشغل."
"سلامتك يا قلبي. طيب اطلع ارتاح شوية بقى وبعدها إجازة أسبوع تريح فيها أعصابك."
"إجازة ليه؟"
"امممم فكر كده، إيه المناسب؟"
"معلش مش مركز، يا رزان ممكن تقوليلي؟"
"طيب يا حبيبي، بمناسبة عدى سنة على خطوبتنا."
"أنا أعرف عيد جواز بعد سنة، لكن خطوبة دي جديدة. وكمان إحنا اتجوزنا على طول ومن 4 شهور كمان."
"لأ، طنط كانت طالبة إيدي من بابا من سنة. وعموماً مش هنضيع اللحظة دي."
"لحظة إيه؟ ما فيش مناسبة أصلاً. وكمان عندي شغل."
"عصام يقوم بالشغل. وفيه مناسبة، أنا بحب أحتفل بكل حاجة."
"خلاص احتفلي لوحدك. تصبحي على خير. هطلع ارتاح في أوضتي شوية."
ومشي وسابها بتطلع نار.
"سمعتي يا طنط بنفسك، طبعًا لقى الحب القديم. وأكيد الهانم مقوياه عليا ومعاه طول اليوم وعايشين غراميات وسهوكه."
"غراميات وسهوكه؟ جاتلي فكرة تجنن، هقولك عليها وتنفذيها بكرة."
"معاكي يا طنط، قولي."
"هوريكي يا ست نغم هانم."
تاني يوم في الشركة الصبح.
"حضرتك طلبتني؟"
"آه يا نغم، إحنا هنخرج من الشركة نعمل اجتماع وهنرجع تاني."
"تمام، اجتماع مع مين؟"
"نفس الأشخاص بتوع امبارح، جون والبير والسكرتيرة. هنحدد الكميات ومواعيد الشحنة وباقي التفاصيل."
"تمام، يا باشمهندس. أنا جاهزة."
"تمام، يا ريت تبعدي في التعامل عن ألبر ده خالص."
"أنا مش بتعامل معاه أصلاً. مهمتي تدويين الملاحظات بس، وده اللي بعمله."
"طيب جهزي 10 دقائق وهنخرج."
"جاهزة من دلوقتي. أسبق حضرتك على هناك؟"
"لأ، هتيجي معايا نمشي مع بعض."
"معاك في عربيتك؟"
"آه."
"لأ معلش، مش هينفع. ما إحنا روحنا مع بعض امبارح."
"أيوه، وكان فيه مسؤول الحسابات والإدارة المالية كذا حد. لكن النهاردة ما فيش."
"عادي يعني يا نغم."
"لأ مش عادي. إحنا ممكن نتقابل هناك، مش مشكلة."
"آدم بزهق: تمام، اللي تشوفيه. تقدري تسبقيني وأنا نازل حالا. وماتتعامليش نهائي مع ألبر."
"تمام، عن إذنك."
"وبعدين معاكي يا نغم، بس..." آدم بيكلم نفسه.
نغم وصلت الفندق واستنت آدم عند الريسبشن. ألبر شافها وراح لها.
"أووه، أنستي الجميلة، كيف حالك؟"
"بخير مستر ألبر."
"أين رئيسك في العمل؟"
"قادم حالاً. سبقته إلى هنا فقط."
"أتمنى لو تقبلي عزومتي على فنجان قهوة حتى وقت الاجتماع."
"أشكرك، ليس هناك وقت. الاجتماع سيتم خلال 5 دقائق."
"وقت كافٍ لتناول القهوة، أنستي."
"اعتذر منك، لا أقبل العزومات."
"إذا سأطلب شيئًا آخر ولكنه كبير وسأعطيك مقابل عظيم."
"ماذا تقصد؟"
"غرفتي هنا في الفندق رقم 201. أود أن أحظى بزيارة منك إليها. نتحدث سويًا ونقضي ليلة جميلة اليوم قبل سفري غدًا. وسأعطيكِ ما تشائين. فأي شيء قليل ولا يضاهي جمالك، أنستي."
"أنك وقح وحقير. أنا لست من هؤلاء الفتيات، وإن اقتربت مني سأقتلك."
"أووه، أنستي، أحب النوع العنيد مثلك. وهذا يرغبني فيكِ أكثر."
قربت نغم وضربته بالقلم وخرجت بسرعة من الفندق. عند الباب قابلت آدم ودموعها نازلة وشكلها متضايقة.
"نغم، مالك؟ فيكي إيه؟"
"ما فيش."
"ما شية؟"
"ماشية."
"ألبر ضايقك؟"
"أرجوك ماتقولش اسمه. الحيوان ده."
"حيوان!! انطقي، عملك إيه الزبالة ده؟ نهايته النهاردة."
"ما عملش يا آدم، كلامه ضايقني وخلاص."
"قالك إيه؟"
"مش مهم دلوقتي، أرجوك مش قادرة."
"حاضر، تعالي نخرج في مكان تهدّي. وأنا هاجل الاجتماع ده."
وطلع منديل مسح دموعها وركبها العربية بتاعته.
"لو سمحت، واحد قهوة وواحد ليمون...."
"احكيلي بقى إيه اللي حصل."
"ما فيش."
"لأ فيه، أمال طلعتي بتعيطي ليه؟"
"كنت مخنوقة شوية بس."
"أنتي قولتي اتضايقتي من كلام ألبر، قالك إيه بقى؟"
"خلاص بقى يا آدم، لو سمحت."
"أول مرة يسمع اسمه منها من 4 شهور. فرح جدًا من جواه، بس مبيّنش حاجة. عشان يقدر يهديها. "لأ هتقوللي وهجيبلك حقك، أرجوكي اتكلمي بقى."
بدأت نغم تحكي لآدم الحوار اللي دار بينها وبين ألبر وعرضه ليها بأنها تجيله أوضته. وكل ما نغم تتكلم آدم عروقه تظهر أكتر وعنيها تحمر كأنها جمرة من نار وبقى شكله يخوف.
"آه يابن ال*****، وحياة أمك ما هرحمك، آخر يوم في عمره النهاردة."
"لأ لأ، أرجوك خلاص الموضوع انتهى."
"لأ طبعًا، ده أنا هولع فيه."
وطلع تليفونه اتصل بمستر جون وقاله: "الصفقة ملغية وما فيش تعامل بينهم أبدًا ولا عقود هتتضمني." كان بيتكلم بعصبية وقفل السكة وهو بياخد نفسه بقوة والغضب ملاه.
"أنا آسفة، سببتلك خسارة في شغلك."
"في داهية أي حاجة وأي حد يزعلك. ما حدش يقدر يلمس شعرة منك طول ما أنا موجود."
"احم، شكرًا."
"بعد كل الأكشن ده وشكرًا بس؟"
"😂😂 آه، ويلا نرجع الشركة. هاسبقك على هناك."
"اقعدي بقى بدل ما أديكي بالقلم. الأول هتشربي الليمون ده، مش هدفع فلوس على الفاضي. أنا دي فلوس حلال على فكرة. وثانياً بقى، ما حرمتيش من هاسبقك دي. هتركبي معايا ونرجع سوا عادي، على فكرة ها؟ وكلامي أوامر تتنفذ."
"اممم، أوامر تتنفذ!! ده بعد إذنك يعني."
"😂😂 ماشي."
"أيوه النبي، تبسم بقى."
خلصوا ورجعوا للشركة عشان نغم تستلم الصدمة التانية.
رواية غرام وانتقام الفصل السابع 7 - بقلم أميرة جمال
رجع آدم ونغم على الشركة.
دخل آدم مكتبه، واندَمَجَت نغم في شغلها.
بعد فترة، دخلت عليها رزان.
"أيها اسمك إيه انتي؟"
"اسمي نغم."
"آه صح، سوري بنسى."
"دومى حبيبي جوه؟"
"جوه."
"اديله خبر إن حضرتك جيتي."
"لأ، أنا عاملهاله مفاجأة علشان نخرج نتغدى ويبعد عن توتر الشغل شوية."
"آه، ربنا يسعدكم."
"ميرسي."
ودخلت رزان على آدم.
"خير، فيه حاجة؟"
"لأ، يا حبيبي. كنت زهقانة، قولت أجي أتسلى."
"تتسلي في الشركة؟"
"أقصد نخرج نتغدى بره، تغيير جو."
"ماما، هنتغدى لوحدها."
"طنط هي اللي قالتلي اخرجوا شوية انبسطوا، ماتقلقش، هي تمام."
"بس أنا عندي شغل."
"مش مشكلة، لما تخلص براحتك."
"تمام، هتستنى هنا يعني؟"
"آه، لو ماعندكش مانع."
"لأ، أبداً، تشرفي."
"ميرسي يا عيوني."
بعد فترة، آدم كان محتاج ورق ومواعيد المناقصات، فطلب نغم تجيبهم له.
أول ما نغم دخلت، رزان فضلت تلف حوالين آدم وتلعب في شعره علشان توجع نغم.
لما لاحظت حزن في عيونها، عرفت إنها نجحت، وقررت تدخل على خطة نجوى هانم، حماتها.
أول ما نغم قربت من آدم، رزان اتعمدت توقعها، فجات في حضن آدم.
في اللحظة دي، ما استوعبوش اللي حصل.
رزان بتتكلم بصوت عالي يسمع الشركة كلها، وبتصرخ في نغم: "إيه قلة الأدب اللي انتي فيها دي؟ بترمي نفسك في حضن جوزي وماسكة فيه كده ليه؟ انتي شغلتك سكرتيرة ولا إيه بالظبط يا هانم؟ وأنا اللي كدبت الصور اللي جاتلي."
في الوقت ده، نغم كانت مصدومة ومش عارفة ترد.
كل اللي عملته إنها لما وقعت في حضن آدم، قامت بسرعة وهي بتتأسف.
ورزان استغلت صدمتها.
طبعاً، الشركة كلها اتجمعت في مكتب آدم، ومنهم ندى صاحبتها.
بدأت رزان تكمل خطتها، وطلعت الصور اللي فيها آدم بيمسح دموع نغم لما خرجت من الفندق بعد اللي قاله ألبير.
وفضلت تتكلم كتير وإن نغم جايه ترمي نفسها على آدم علشان تسرق فلوسه، وبتستغل أخلاق آدم في التعامل مع الموظفين.
كل ده وآدم ساكت، مستني رزان تخلص كلام، وعنيه على نغم اللي فجأة بدأت دموعها تنزل في صمت.
وده وجع آدم أوي، وحاس إنها بتتكسر للمرة التانية بعد ما سابها يوم الفرح.
وقلبه اتوجع على حب طفولته وشبابه وكل دنيته، فقرر ينهي المهزلة دي.
"برافو، خلصتي يا مدام. طيب، أولاً، نغم دي أشرف بنت في الدنيا كلها، ومافيش حد في أخلاقها. أنا أعرفها من طفولتها، وإحنا متربيين مع بعض، وأول وآخر حب في حياتي ودنيتي كلها. ومش هسمح لأي سبب إن دمعة من عينيها تنزل. كنت غبي وضيعتها من إيدي، ومش هبقى غبي للمرة التانية."
فبص لنغم: "أرجوكي، اقبلي طلبي للجواز."
"إيه؟ يا آدم، لسه ما تعرفش. نغم ما تعرفش إني مستحيل آخد راجل من مراته وبيته. ومتشكرة لتصرفك، بس أنا مش محتاجة شفقة منك بسبب افتراء مراتك عليا."
"واو، برااااافو، آنسة نغم. لسه بتمثلي الشرف علشان تعلقيه بيكي أكتر."
"رزان، اخرسي. ما أسمعش صوتك خالص. ونغم، أرجوكي، فكري عشاني. أنا ونكون مع بعض، نرجع للي اتحرمنا منه."
"رزان بتتحايل على دي علشان تتجوزك؟ أنا ما شغلهاش خدامة عندي."
"ندى: ولا هي تقلل من نفسها وترد عليكي يا مدام. أختي أحسن من كده بكتير، وهي مش عايزة جواز ولا غيره."
"تقصدي عايزه ترافق وتعيش معاه كده في الحرام؟"
فاجئها آدم بقلم نزل على وشها.
وهي من صدمتها مانطقتش.
وندي وجهت كلامها لآدم: "باشمهندس آدم، لو حضرتك عايز تتجوز نغم، يبقى تيجي تتقدملها في بيتي وتطلبها مني، ومعاك والدتك وجوزي أحمد اللي هيشهد على العقد ده، طبعاً بعد ما تقدر تقنع نغم بيك وتوافق عليك. كده تمام."
"موافق على كل كلامك يا ندى. متشكر جدا ليكي، هجيلك قريب إن شاء الله."
"بإذن الله يا باشمهندس. هستأذنك أروح أنا ونغم علشان تريح أعصابها النهارده."
"اتفضلي."
وطبعاً، كل اللي في الشغل عارفين نغم وأخلاقها، وماحدش يتكلم في الموضوع ده نهائي.
"اتفضلوا."
وكلهم خرجوا، فضلت رزان اللي بصت لآدم وقالتله: "هندمك على القلم ده يا آدم، ومش هسيب الجربوعة دي تاخدك مني."
"أنتي اللي بدأتي يا رزان، لولا كده ما كانش كل ده حصل."
خرجت رزان وهي هتولع من الغضب.
إن لعبتها قلبت عليها، وعرفت إن حرب جديدة هتبدأ.
وهي متأكدة إن حماتها مش هتوافق تروح لنغم، وهتفكر إزاي ترد القلم لآدم في حبيبته.
رواية غرام وانتقام الفصل الثامن 8 - بقلم أميرة جمال
اتدمرت ياندى مش عايزة تسيبنى فى حالى. خطفت حبيبى وجاية تبوظ سمعتى.
وجه الوقت حبيبك يرجعلك.
إيه اللى بتقوليه ده؟ عايزانى آخد واحد من مراتاته؟
هتاخدى حبيبك اللى هى خدته منك.
مفيش راجل واحدة بتاخده، هو اللى بيبقى موافق.
تمام، وهو دلوقتى موافق وعايزك.
وأنا مش موافقة.
ليه؟ مش هاخده شفقة عليا ومش مسامحاه على اللى حصل قبل كده منه وإنه اتخلى عنى.
اسمعيه.
لا.
اسمعى منى بدل ما تندمى. يمكن كان غصب عنه، ماحدش عارف اتعرض لإيه.
جاية معاه ليه؟
جاية معاكى انتى عشان عارفة حبك ليه وشوفت حبه ليكى فى عينيه. اديله فرصة وصلحوا اللى فات. بس خلي بالك من رزان، مش هترحمك.
على أساس والدته هتيجى أصلاً؟ انتى بتحلمى.
دى بتاعته هو بقى ومسؤليته، يجيبها طالما وافق على كلامى.
مش مطمنة لكل ده يا ندى.
ماتقلقيش ياحبيبتى، آدم بيحبك وهيخلي باله منك.
ربنا يستر يارب. يلا نامى بقى ونبقى نصحى نحضر الغدا.
حاضر.
********
إيه اللى عملته ده يا آدم؟
ماعملتش حاجة يا ماما.
نعم؟ بتمد إيدك على رزان؟ انت اتجننت؟ عارف دى تبقى بنت مين وأبوها يقدر يعمل إيه؟
عارف كويس، ومايقدرش يعمل أي حاجة. أنا شغلى مظبوط وهو اللى محتاجنى، وحتى لو يقدر مايهمنيش. هتجوز نغم برضه، كفاية اللى رزان عملته فى الشركة والفضيحة ومش هسمح بأي أذى لنغم.
ماشاء الله، قوتك عليا من دلوقتى يا آدم؟ طيب مش موافقة على الجوازة دى ومش رايحة معاك.
تمام يا ماما، اللى يريحك طبعاً. وأنا هسيب الشغل وهتابع شركتى اللى بره، وكفاية عليا لحد كده وحضرتك تابعى فلوسك بنفسك.
آه بتلوى دراعى يعنى يا آدم؟
العفو يا ماما، بس من حقى أشوف حياتى وأكمل مع اللى اختارها قلبى.
ومناسبة ليك من أي اتجاه؟ قوليلى عيلتها مين؟ ها؟ وأهلها كان عندهم إيه؟ أراضى ولا فلوس؟
عندهم الأحسن يا ماما، نغم دى اللى هتصون اسمى وتشيلنى، هتبقى عكازى بجد، هطمن بوجودها معايا وهتقويني. وأهلها بقى كان عندهم أهم حاجة عزة النفس والكرامة والأصل الطيب والسمعة الطيبة والسيرة الحسنة اللى فضلت بعد وفاتهم. يااااه يا ماما، تصدقى عندهم كل حاجة مش عند رزان.
وبعد المحاضرة دى برضه مش موافقة.
محاضرة!!! مافيش فايدة. براحتك. عن إذنك، هلم هدومى.
كمان هتسيب البيت؟
آه، عايز أغير جو.
ملاك مالكش دعوة بيه.
ملاك معايا فى أي مكان يا ماما. عن إذنك، هخليها تجهز. وطلع فوق وسابها.
كده يا نغم، أنا هعرفك مقامك.
********
حضرتك؟ انتى ندى؟
أيوه، أنا نجوى هانم، مامت آدم.
غنية عن التعريف يا فندم. اتفضلى.
مرسي. عايزة أشوف نغم.
تمام، ثوانى.
اممم، زى ما انتى يانغموه، هتتغيرى ليه يا نجوى هانم؟
عندك حق. أمثالك هيفضلوا زى ما هما.
مهما.
أنا جايه أغلطى؟
لأ، جايه أفكرك بقيمتك.
أنا عارفاها كويس وقيمتى غالية أووى يا هانم.
تاخدى كمان وتبعدى عنه؟
هو اللى عايزنى.
طيب كده كويس، متفقين.
على إيه؟
يجى يتقدملك وترفضى.
ليه؟ مش قولتى هو اللى عايزك؟
آه بالظبط، وأنا موافقة على حبه ليا.
حب إيه وقرف إيه ده اللى يخليه يبص لواحدة زيك؟ ما أخليهاش خدامة عندى.
أنا مش هبقى خدامة، هبقى مرات ابنك يا حماتى.
هتندمى، انتى مش قد اللعبة دى.
أنا مش بلعب، أنا بحب آدم ومتمسكة بيه.
خلاص ياشاطرة، استحملى بقى. سلام.
مع السلامة.
********
نجوى هانم.
خير يا حورية.
أستاذ مصطفى، المدير المالى للشركة، طالب يقابل حضرتك.
طيب، دخليه.
حاضر يا هانم. .... اتفضل يا أستاذ مصطفى.
عاملة إيه يا هانم؟
الحمد لله. خير يا مصطفى؟ سايب الشركة وجاى ليه؟
أنا آسف إن جيت من غير ميعاد، بس آدم بيه قعدله 3 أيام ماجاش الشركة والشغل واقف. فيه صفقات محتاجة إمضته ومقابلات كتير أجلناها. كده هنخسر العملاء بتوعنا يا هانم والشركة ممكن تقع خلال شهرين أو أقل. آدم بيه هو اللى بيمشى كل حاجة.
وإنتوا لازمتكم إيه؟
ياهانم، الشركة لازم يكون ليها مدير. إحنا كل واحد بيقوم بشغله بس فيه حاجات مش من اختصاصنا قايمة على آدم بيه، لازم يرجع الشركة فى أقرب وقت.
خلاص، روح. أنا هتصرف.
حاضر يا هانم.
كده يا آدم بتلوى دراعى؟ أنا هوريكى يا نغم.
********
أنا آسفة أووى يا ندى، أنا السبب.
إيه اللى بتقوليه ده يا نغم؟ السبب فى إيه بس؟
اتطردتى من الشغل بسببى.
دى أرزاق يابنتى وربنا هيرزقنا بالأحسن.
ونعم بالله. بس لولا إنى جيت ماكنش حصل كل ده.
وأوعى تقولى كده تانى، هزعل منك. بكرة إن شاء الله هننزل ندور على شغل تانى وربنا ييسر ونلاقى.
بإذن الله.
********
الوو.
أيوه يا نجوى هانم.
موافقة إنك تتجوز نغم يا آدم، وهروح معاك.
(وقفلت السكة).
رواية غرام وانتقام الفصل التاسع 9 - بقلم أميرة جمال
آيوة يا ليلى، خير؟
نجوى هانم اتصلت بآدم بيه وقالت له إنها هتروح تخطب له نغم.
أنتي متأكدة؟
أيوه يا هانم، ده اللي حصل. سمعتها بنفسي.
اتفقوا مع بعض بقى.
وقبلها أستاذ مصطفى، المدير المالي للشركة، جه للهانم.
عايز إيه ده كمان؟
بيقول لها إن الورق واقف، وفيه صفقات كتير هتضيع بسبب غياب آدم بيه عن الشركة، وكده ممكن الشركة تقع وتخسر.
آه، كده فهمت نجوى وافقت ليه.
تمام كده يا ليلى، ركزي في كل اللي بيحصل. وحلاوتك عندي.
حاضر يا هانم. مع السلامة.
سلام.
بقى كده، كل واحد بيشوف مصلحته. ماشي يا نجوى هانم، أنتي وآدم بيه. خلي نغم تيجي البيت علشان تبقى انتهت من الوجود.
***
آدم بيه ونجوى هانم.
آسف إني جيت من غير ميعاد يا ندى، بس رنيت عليكي تليفونك مغلق، ونغم مش بترد، فقلقِت يكون فيه حاجة.
لأ، ابدا. تليفوني فصل شحن بس، ونغم بتعمل تليفونها صامت، دي عادتها دايماً.
هتفضلوا تتكلموا كده وإحنا بره ولا إيه؟
لأ طبعاً يا نجوى هانم، اتفضلي. أنا آسفة.
شكراً. عديني كده واقفلي الباب.
لأ، هسيبه مفتوح، لأن أحمد جوزي مش هنا، وما ينفعش أنا ونغم لوحدنا.
وأنا إيه؟
لأ، طبعاً يا هانم، بس دي أصول.
وأنا مش بعرف في الأصول يعني.
ماما ندى ماتقصدش ده. اللي عملتيه صح، والمفروض أنا ما أجيش من غير ميعاد، وبعتذر عن ده.
حصل خير يا آدم بيه.
يبقى ندخل بقى يا ندى.
اتفضلوا.
ثواني هقول لنغم.
وهي المحروسة بقى قاعدة معاكي إزاي وجوزك موجود؟
لأ يا هانم، نغم بتقعد معايا، وأحمد مش هنا. لما بييجي هي بتطلع شقتها فوق.
خلاص، لو سمحتي يا ندى، قولي لنغم إني هنا.
حاضر.
إلهي! وليه حرباية؟
مالك يا بنتي؟ بتتكلمي عن مين؟
حماتك المفترية.
حماتي؟
آه، نجوى هانم بره ومعاها المهندس آدم.
آه يا سُكرة.
قولي له مش طالعة.
أنتي هتعمليهم عليا يا بت؟ ده أنتي عينيكي بتطلع قلوب وفراشات حواليكي بترفرُف.
ده أنا بحترمها من بدري عشانك.
بس لأ، مش طالعة برضو.
والله؟ طيب بصيلي كده وقوليلي إنك مش بتحبيه...
سكتي؟ آه، بحبه بس وجعني وخلاص. ما أقدرش آمن له تاني. ما فيش سند ولا أمان ولا راجل يحميني. كله انهار.
ماتتسرعيش، اسمعيه، بلاش في الآخر تندمي.
مش هقدر.
هتقدري. أنا معاكي. غير هدومك، وحصليني.
حاضر.
بسرعة بقى يا موزة، عقبال ما أشوف الحرباية هتطفح إيه.
فصلتيني.
عقبال ما تتفصل راسها عن جسمها. قولي إن شاء الله.
لأ، حرام يا ستي.
بت.
خلاص، إن شاء الله.
أيوه كده. يلا بسرعة بقى ورايا.
إيه الهانم مش عايزة تطلع؟
لأ، بتلبس وجاية حالاً.
ممكن كانت نايمة يا ماما، عادي ما فيهاش حاجة. وحتى لو رفضت تخرج برضو من حقها، بعد اللي حصل مني ساعة الفرح، ومرة تانية اللي عملته رزان في الشركة. يبقى معاها عذر في أي حاجة تعملها.
والله؟ طيب، لما نشوف آخرتها إيه.
آخرتها نغم تنور حياتي بإذن الله.
السلام عليكم.
وعليكم السلام. ازيك يا نغم؟
الحمد لله يا باشمهندس. خير؟
هي دي المقابلة؟ يلا يا آدم من هنا.
قولت لك يا ماما، معاها عذر لأي حاجة تعملها.
نغم، أنا جاي أطلب إيدك.
مش موافقة.
ارجوكي ماتتسرعيش، فكري.
أفكر في إيه؟ إنك تخليت عني؟ سبتني لوحدي في الفرح، وكلام الناس اللي طلع عليا، وكله بيشكك في أخلاقي بسببك. ومراتك اللي فرجت الناس عليا. كفاية بقى يا آدم.
وبدأت دموع نغم تنزل منها.
آدم اتحرك من مكانه وقعد جنبها، مش مستحمل دموعها، وبيوصلها نظرات أسف واعتذار على اللي حصل لها منه.
والله يا حبيبتي، كان غصب عني، وهحكيلك كل حاجة، وارجوكي تسامحيني. اسمعيني بس مرة واحدة، وبعدها اللي تشوفيه.
ماشي، فرصة واحدة.
مش محتاج غيرها يا عيوني. بكرة إن شاء الله هعدي عليكِ، نخرج بره وهحكيلك بالتفاصيل.
تمام. امشي بقى.
أهوّن عليكي يا نغم؟
لأ، قلبي أنت.
يلا يا آدم، إيه السُهوكَة دي؟
عندك حق يا ماما، نصبر لما نتجوز. هانت. هي توافق بس، وخلال يومين هنتجوز.
أوف، خلصنا بقى. أنا هسبق.
ماشي، هحصلك.
انزل ورا والدتك يا آدم، ما تخليهاش تستنى كده لوحدها.
حاضر يا روح آدم. بكرة إن شاء الله هتسامحيني. سلام.
مع السلامة.
حم حم حم.
نعم؟
لا، مش هقابله، وأنتي هتموتي عليه.
ما قولتيلى ماتتسرعيش.
قولت ماتتسرعيش، مش تتسهوكي. يا محن أنت وهو. لما نشوف بكرة هيحصل إيه.
على الأقل بكرة هفهم، يمكن ارتاح.
إن شاء الله.
رواية غرام وانتقام الفصل العاشر 10 - بقلم أميرة جمال
خلاص ياندى.
اه يابنتي، البشمهندس تحت في العربية.
حاضر، الجزمه وخلاص.
ماشاء الله، ايه القمر ده يابنتي.
أمال في الفرح هتبقي عاملة إزاي؟
مش لما أوافق الأول.
ايه ده يابنتي، بقيتي بومة زي حماتك ليه كده؟
طبعت عليا.
اه أوي، ابعدي عنه.
لما أفهم ايه اللي حصل من آدم بس الأول.
وقت فرحنا.
ما أنتي لو خلصتي ونزلتيله هتفهمي كل حاجة وتيجي تفهميني.
حاضر، سلام.
مع السلامة.
ايه القمر ده.
بسا.
شكرًا.
لسه خدودك بتحمر لما تتكسفي.
أنا زي ما أنا، ماتغيرتش.
دي أحلى حاجة فيكي.
ممكن تتحرك طيب.
حاضر، ماتزقيش بس.
اهو طلعنا.
تشربي إيه؟
ولا حاجة، عايزة أفهم.
وبسب.
براحة، ماتستعجليش.
هتفهي كل حاجة والله.
طيب يلا فهمني.
طيب اطلبلك إيه؟
مش عايزة.
خلاص، أنا غلطان إني بسألك أساسًا.
جرسون لو سمحت، عصير جوافة وواحدة قهوة فرنساوي.
ممكن تتكلم بقى.
تمام، بس من غير ما تقاطعيني.
اسمعي وقولي رأيك في الآخر.
تمام.
أنتي عارفة طبعًا إن أمي كانت رافضة جوازنا.
وعايزاني أتجوز رزان علشان مصالح الشغل.
طبعًا خصوصًا بعد بابا ما مات وأنا مسكت كل حاجة.
أمي حاولت تضغط عليا عن طريق الفلوس وأنها مش هتديني ميراثي من أبويا.
وطبعًا علشان مش بهتم بالفلوس، وكملت معاكي لحد الفرح.
كانت هتأذي الأمانة اللي أبويا سبهالي ووصاني عليها.
ملاك!!
مش قولتلك ماتقاطعنيش.
يابنتي مافيش فايدة.
اه ياستي ملاك، مااستكفتكش بأنها كانت بتديها علاج غلط.
خلت الشلل عندها يبقى أقوى.
ورجلها بدل جلسات طبيعية بقت محتاجة عمليات الأول بسبب العلاج ده.
لأ، كمان خطفتها يوم فرحنا.
بعد ماكلمتك كده حاولت أوصلها ماقدرتش.
ولما كنت جايلك علشان أقولك الفرح هيتأجل لحد ما ألاقي ملاك.
خلت رجالة يخطوفني.
وزي ما بيقولوا، الكثرة تغلب الشجاعة.
وأسوأ حاجة إنها كانت عايزة تسيب الرجالة الكلاب بتوعها على ملاك المريضة.
طبعًا مش هاممها حاجة.
ماهي بنت ضرتها اللي أبويا اتجوزها عليها من وراها علشان يرتاح معاها عن التعب اللي كان فيه.
وماصدقت تاخد فرصتها بقى.
طبعًا ماقدرتش استحمل وحاولت أفك نفسي مش عارف.
فقولتلها موافق على كل حاجة تؤمري بيها، وسيبى ملاك.
خلتني أتجوز رزان وكسرت الفون.
ماعرفتش اتصل بيكي بعد اليوم ده.
صدقت الأوضاع هدت وبعدت حد يطمن عليكي علشان أكلمك.
كنتي سافرتي ومحدش عارف فين.
استسلمت لمصيري في إني لازم أحافظ على ملاك.
بدأت أركز في الشغل وأمسك كل حاجة.
واستنيت الفرصة إني أمضي نجوى هانم على توكيل.
واخدت ميراثي الشرعي أنا وملاك وخليهم باسمي.
وبعت تحاليل ملاك في الخارج لدكتور، وإن شاء الله فيه أمل إنها تمشي تاني.
وخليت حراسة كويسة على ملاك.
وبقى ليا علاقات كتير وناس تحميني.
وكل ده نفسي أرجع لحياتي وأعوضك عن الظلم اللي شوفتيه من غير ذنب.
ونفسي إنك تسامحيني.
أقسم لك بالله يانغم، كان غصب عني ياحبيبتي.
مصدقاك يا آدم.
موافقة بقى على جوازنا.
أنا هوافق علشان ملاك.
وحشتني.
بس يا.
سلام.
وأخو ملاك.
امممم، عادي.
بقى كده.
هبراحتك ياستي، اتدلعى لحد ما نتجوز بس.
وبعد الجواز.
احلى دلع.
بطل قلة أدب.
على فكرة قصدي على الخروج، أنتي اللي دماغك شمال.
يا سلام.
اه والله.
طيب ووالدتك دي مش هتسبني؟
ولا انت ولا ملاك كمان.
عايز أبعد عنها.
بس هي حاطة شرط نعيش معاها في الفيلا.
ده طبعًا بسبب التصميم إني ما أجيش اتجوزك لوحدي.
لازم ولي أمري ياهانم.
والله يا حبيبي ما كده.
بس دي أصول ومواقفه.
أعيش معاها.
يا ايه؟
قولي تاني كده.
يا آدم.
لا، مش دي.
منا عارف اسمي.
هو ده آخرك.
خلاص موافق.
نتجوز بكرة بقى ولا دلوقتي.
ايه، أنا مش مجهزة حاجتي.
مش عايز أي حاجة.
الفيلا جاهزة والفستان والشبكة هننزل نجيبهم سوا.
ومعانا ملاك.
ماشي ياستي.
إمتى بقى نفرح ملاك.
ممكن بعد أسبوع.
هيعدي كأنه ثانية.
معلش.
هااا.