تحميل رواية «غرام وانتقام» PDF
بقلم أميرة جمال
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
يوم فرحي اللي كل بنت بتستناه. جوزي ما حضرش. الفرح ده اللي حصل معايا وكسرني. أنا نغم عندي 23 سنة، متخرجة من كلية تجارة. شكلي جميل بشهادة الجميع. هادية لأبعد الحدود. بحب الناس كلها. وده اللي خلى آدم يحبني. عنده 28 سنة، خريج كلية هندسة. كان جارنا. بيحبني من الطفولة. عيلته أغنى مننا. ووالدته متكبرة شوية. وكانت عايزة تجوزه واحدة من عيلة زيهم. على أساس إحنا بالنسبالها مانعديش الخدامين. ولما قرر يتقدملي، فتح النار على نفسه قصاد والدته. حاول ينتحر عشان يوافقوا على جوازنا. وفعلاً جه اتقدملي وقرينا الفاتح...
رواية غرام وانتقام الفصل الحادي عشر 11 - بقلم أميرة جمال
كل واحد بقى يدور على مصلحته.
تقصدى إيه يارزان؟
يعنى نجوى هانم بنفسها راحت عند نغم.
بتراقبينى ولا إيه؟
لا طبعًا ياهانم، العصفورة قالتلى.
بس إيه وقالتلك إيه كمان؟
قالتلى كتير، بس أحب أسمع من حضرتك.
طيب يارزان، عمومًا لو آدم ما عملش اللى عايزه، فلوسي وشغلي كله كان هيتدمر.
وآدم بقى يمشي كلامه دلوقتي؟
طبعًا، بعد ما أخد ميراثه وميراث الزفت ملاك.
إيه، إمتى حصل ده؟
قبل ما يسيب البيت كان مرّتب كل حاجة.
آه، ده بقى يخطط بقى ويلعب على كبير.
بالظبط، عشان كده بقى كان لازم آخده على قد عقله.
وأنا بقى مش مهم كده أقول لبابا على اللى بيحصل ويلغي الشغل معاه؟
رزان ياحبيبتي، باباكي هو اللي محتاج آدم مش العكس. يعني مش هيلغي شغله عشانك ولا عشان أي حد.
ما شاء الله، بقيتي مع نغم يا طنط؟
طبعًا، أنا أبقى مع الجربوعة دي.
أمال كلامك ده معناه إيه؟
معناه هو خلاص هيتجوزها؟ خلاص، خليه يجيبها هنا في البيت واحنا بقى نطفشها ياحبيبتي.
اممم، وإيه يضمن لي إنك هتقفي معايا؟
علشان أنا فعلًا مش طايقاها ومش عايزة واحدة بالمستوى ده تعيش معانا، ده أنا برستيجي يضيع.
تمام، والعروسة جايه إمتى بقى؟
وحياتك، ولا أعرف. ما اهتمتش أصلًا. أنا روحت لها بالعافية.
وهم بيتكلموا آدم دخل.
أهلاً بالعريس.
أهلاً يارزان، طبعًا انتي مش محتاجة عزومة.
إيه قلة الذوق دي؟
بصي بقى، احترمي نفسك. وده اللي عندي، بعد اللي قولتي على نغم في الشركة. رغم إنه ما ضرش، لأن نغم مستحيل كانت هتوافق تتجوزني وتاخدني من بيتي، رغم إني كنت ملكها من الأول. وانتي اللي أخدتيني منها وغصب كمان. فكان خير لينا اللي حصل. شوفتي بقى تدابير ربنا. حاولت تفضيحي وتلبسيها تهمة من غير ذنب، ربنا قلب لعبتك واتقلبت عليكي. وعموماً، لو عايزة تطلقي براحتك، هتاخدي كل حقوقك، دي حاجة ترجعلك.
لأ يا آدم، مش هطلق وأسيبك ليها أبداً.
تمام، اللي يريحك، ده بيتك برضو.
والفرح إمتى ياعريس؟
كمان أسبوع. بس النهاردة فيه واحد هيظبط ديكور الأوضة اللي فوق.
نعم؟ عايز تاخد أوضتي؟
لأ طبعًا، أنا هجيب لها أوضة جديدة وهغير ديكورها. الأوض كتير في الفيلا يعني. والفستان هييجي من باريس بكرة إن شاء الله.
والفرح فين؟
هنا.
نعم!!
أه، في حديقة الفيلا كبيرة وأقدر أعزم الناس كلها.
كمان هتعزم كتير؟
أيوه طبعًا، ده فرح آدم الأسيوطي، أكبر رجل أعمال في مصر، لازم الناس كلها تعرف.
اممم، وفرح رجل الأعمال على نغم السكرتير؟
لأ، نغم حبيبتي وحياتي كلها، اللي لو حد ضايقها هنسفه. يلا، عن إذنك بقى علشان أشوف مهندس الديكور.
تفضل يا عريس.
شايفة ابنك يا طنط.
سيبيه يفرح له يومين، خليه يجيبها.
إن ما وريتك يانغم، ما أبقاش أنا رزان بنت مصطفى المنفلوطي.
اهدّي وما تتسرعيش.
(بعد مرور أسبوع، يوم الفرح)
اللهم بارك، القمر ده بقى ملكي.
ربنا يخليك ليا يا آدم.
ويخليكي ليا ياحبيبتي. يلا ننزل للمعازيم بقى.
حتخسف؟
من إيه ياحبيبي، ده انتي أحلى من القمر.
الناس كتير أوي.
هو جوزك أي حد ولا إيه؟
لأ طبعًا، جوزي أحسن حد في الدنيا.
يبقى تجيبي إيدك الحلوة دي كده وننزل بثقة، ولا يهمنا أي حد.
حاضر.
يلا، بقولك إيه، ما تخلينا هنا في أوضتنا وسيبك من الناس.
هههههه، لأ يلا ننزل.
دلوقتي، يلا ننزل.
ههه، هتندمي.
لأ، يلا بقا.
حاضر، أمري لله. يعني هتروحي مني فين؟
نغم وآدم قعدوا والموسيقى شغالة وناس كتير فرحانة. أكترهم ندى، أقرب واحدة لنغم، وكل اللي في الشركة علشان افتراء رزان على نغم، ولأنهم بيكرهوا رزان بسبب أسلوبها ومعاملتها المتكبرة معاهم. ورزان بتبص لنغم بتوعد، وكانت لابسة شيك جدًا وهي حاضرة الفرح. وأكتر حاجة كانت مضايقاها جمال نغم وهدوء ملامحها وبراءتها، ونظرات آدم اللي كلها حب ليها.
استغلت إن آدم بيسلم على رجال أعمال ومشغول معاهم، راحت عند نغم سلمت عليها ووعدتها إنها مش هترحمها وهتبدأ حرب جديدة بين رزان ونغم.
رواية غرام وانتقام الفصل الثاني عشر 12 - بقلم أميرة جمال
زي ما قلتلك يا ليلى، طلعي لهم العصير ده.
حاضر يا هانم.
أنا يا انتوا، النهاردة إيه ده يا ليلى؟
العصير يا آدم بيه، حضرتك بتشربه كل يوم قبل ما تنام، وعملت للهانم فراولة.
ده وقته يعني؟
خلاص يا آدم، حطيه هنا يا ليلى.
حاضر يا هانم.
تسلمي، اتفضلي.
إيه طيبة القلب دي بس.
وإنت أول مرة تعرف.
لأ عارف من زمان أوي، وأكتر حاجة خلتني أحبك.
أيوه كده اتعدل.
طيب يلا بينا بقى، صلينا وأكلنا، باقي إيه تاني؟
العصير.
بعدين؟
لأ، دلوقتي بالمرة بقى.
حاضر يا ستي.
ممكن أشرب أنا المانجا بتاعتك، وإنت تاخد الفراولة.
عارف مش بتحبي الفراولة.
وإنت ما كنتش بتشرب مانجا.
لأ ما إنت بتحبيها، فأنا حبيتها عشانك.
ياآه، للدرجة دي يا آدم؟
وأكتر يا نغم، ده إنتِ حب حياتي والحلم اللي كان نفسي أحققه.
ربنا يقدرني وأسعدك.
إن شاء الله يا حبيبتي، نشرب العصير بس عشان نبدأ.
حاضر.
إيه مالك يا آدم؟
دايخ شوية.
طيب تحب أطلب الدكتور؟
لأ، مالهوش لزوم، عايز أنام.
طيب يا حبيبي، ارتاح.
حاضر.
إيه شربت العصير؟
أنا سبتهولهم وطلعت.
يا هانم!
مش قولتلك تديها الفراولة في إيدها؟
ياهانم، آدم بيه بيشرب المانجا كل يوم، وكمان اتعصب عليا، ما كانش عايز ياخد صينية العصير خالص، بيقول مش وقتها.
طبعاً عايز يبقى فيه دور العرائس، بس الهانم اللي يسترها هي اللي قالتلي أدخله، وقالتلي تسلمي.
إنتي اتجننتي؟ بتدعيلها قدامي؟
معلش يا هانم، ما أقصدش والله.
يلا غورى من وشي.
يبقى يوريني بقى الدخلة مع حبيبة القلب.
صباح الخير يا حبيبي.
صباح الفل.
هو إيه اللي حصل؟
كنت دايخ شوية ومحتاج تنام، ونمت.
إيه نمت وسيبتك؟
أنا غبي أوي.
حصل خير.
إنتِ صاحية من بدري؟
آه، من الفجر.
ليه بدري كده؟ والفرح كان خلصان متأخر.
علشان صلاة الفجر.
ربنا يقوي إيمانك يا حبيبتي.
آمين، وإياك.
سبتك المرة دي علشان كنت تعبان، بس بعد كده هصحيك.
طبعاً.
أنا هزعل منك لو ما صحيتنيش بعد كده.
طيب مانمتيش ليه بعدها؟
أبداً، قرأت قرأن وصليت الضحى.
ما شاء الله عليكي، ربنا يباركلي فيكي.
ويباركلي فيك يا قلبي.
محدش طلع الفطار؟
لأ، لسه.
طيب هاتى الفون أكلم ليلى تطلعه.
حاضر.
اتفضل.
أيوه يا ليلى، جهزي الفطار وطلعيه.
حاضر يا بيه.
(بعد تلت ساعة)
إيه يا ليلى، فين الفطار؟
أنا جهزته يا بيه، بس نجوى هانم قالتلي مافيش فطار يطلع أوضة النوم.
نعععم؟ يعني إيه؟
والله يا بيه، هي أمرتني بكده.
طيب طلعيه فوراً يا بيه، أرجوك.
نجوى هانم هتقطع عيشي.
طيب غورى يلا.
إيه يا آدم، مالك يا حبيبي، اهدى.
أمي مارضتش تخلي ليلى تطلع بالأكل، بتقول الأكل تحت.
طيب تمام، ننزل.
هو الأكل فعلاً المفروض ما يبقاش في أوضة النوم.
بتقولي إيه بس يا نغم إنتِ كمان؟
من غير عصبية، ده اللي المفروض يحصل.
إحنا عرسان، افهمي.
مش هنخلق مشكلة على الفاضي، المفروض إننا مسافرين كده كده، فمش هتفرق فطار فوق ولا تحت، خلينا نلحق نجهز شنطنا.
ماشي يا نغم.
على فكرة، زعلانة مني؟
ليه؟
بسببك.
بتقولي إنتِ كمان؟
معلش يا حبيبتي، من عصبيتي.
بزر يا آدم، طبعاً عادي تقول اللي إنت عايزه.
لأ، ده إحنا نلغي الفطار خالص.
لأ، يلا خد شاور علشان ننزل.
ماشي يا ستي.
هو ربنا يقدرني عليهم.
صباح الخير.
أهلاً.
تعالى يا حبيبتي هنا جنبي.
الفطار ما طلعش فوق ليه يا ماما؟ إحنا عرسان جداد.
من إمتى الفطار في أوضة النوم؟
هنا فيه نظام، كل حاجة ليها مكانها.
ولا لسه نغم ماخدتش على عيشة الهوانم؟
لأ، مراتي هانم وأوي كمان، وأنا اللي طلبت الأكل يطلع فوق.
خلاص، إنتوا نزلتوا، يلا افطروا.
...
ملكيش في الشوكة طبعاً يا نغم، كلي زي ما إنتي.
في طبق، وابقى خصصيه ليكي.
لأ، بعرف آكل بالشوكة.
لأ، يا نغم، كلي بإيدك.
وأنا كمان هاكل بإيدي.
ده الأكل من إيدك طعمه يبقى أحلى.
حاضر يا حبيبي.
بلاش دلع، ده ليكم أوضتكم.
لأ، براحتنا يا ماما، في البيت كله.
المهم عندي جلسة بكرة على رجلي، طبعاً وهتيجي معايا.
أنا مسافر النهارده شهر العسل.
أجليه.
ما ينفعش، حجزت التذاكر.
يعني إيه؟ شهر العسل أهم من مامتك؟
خدي رزان معاكي، إني فاضية، مش وراها أي حاجة.
سوري يا بيبي، عندي ميعاد مع أصحابي في النادي بكرة، ما أقدرش أجله.
يعني النادي ولا أمي؟
رزان آه زي بنتي، بس مش بنتي، إنت اللي ابني، وهتروح معايا، ولا صحتي ما تهمكش؟
أنا بقول...
خلاص يا آدم، نأجل السفر يومين يا حبيبي.
كتر خيرك يا حبيبتي.
أنا بقول بلاش سفر خالص، هنا حلو وآدم يبقى موجود لشغله برضه.
إيه اللي بتقوليه ده يا ماما؟
خلاص، أنا هاجل السفر بكرة بعد جلستك.
تمام كده.
تمام يا حبيبي.
(نجوى بصت لرزان، ابتسامة نصر)
رواية غرام وانتقام الفصل الثالث عشر 13 - بقلم أميرة جمال
عارف هتعمل إيه يا دكتور؟
طبعاً يا رزان هانم، مفهوم.
هم هيوصلوا عندك دلوقتي حالا وفلوسك هتوصلك.
كده أنا تحت أمرك يا هانم.
سلام.
وقفت السكة.
لما نشوف هتعملي إيه يا نغم هانم في المفاجأة دي.
أتمنى تعجبك أوووي.
***
أهلاً يا هانم.
إزيك يا دكتور؟
الحمد لله.
حضرتك جاهزة لجلسة النهاردة؟
آه يا دكتور، بس حاسة رجلي تعباني شوية.
هنشوف دلوقتي.
آه، كده مش هنعمل الجلسة.
خير يا دكتور.
نجوى هانم يا بشمهندس محتاجة ترتاح أسبوعين بالكتير في السرير.
ماتتحركش غير قليل جداً وبعدها نرجع نكمل الجلسات.
ليه يعني كل ده؟
ممكن كانت تعبانة نفسياً الفترة اللي فاتت أو تحت ضغط معين، وده أثر على رجلها.
حضرتك عارف طبعاً أهم حاجة الحالة النفسية للمريض في العلاج الطبيعي.
آه طبعاً فاهم.
ممكن ممرضة من عند حضرتك علشان تتابع حالة ماما؟
الحالة مش محتاجة ممرضة.
التزام بالراحة التامة وأكل كويس مع المشي في الجنينة ساعة يومياً وعلاج، وهتبقى كويسة إن شاء الله.
بس لو حضرتك محتاج ممرضة عندك، ما عنديش مشكلة.
لا يا دكتور، أنا مش عايزة ممرضة ولا حاجة.
أنا هلتزم من نفسي.
علشان تقعد معاكي يا ماما واحنا مش في البيت.
نشوف ده لما نروح.
يلا بينا.
وسبقتهم على بره وركبت العربية.
وآدم سلم على الدكتور وأخد نغم وخرجوا وراها ورجعوا على الفيلا.
***
ما وافقتيش على الممرضة ليه يا ماما؟
أكيد يعني رزان مش هتنفعك وتقعد جنبك.
دي ما قدرتش تيجي النهاردة علشان النادي، هتقعد معاكي إزاي؟
مش هبقى مطمن عليكي.
ما هي نغم اللي هتقعد.
إزاي واحنا مسافرين؟
لما نرجع، مش مشكلة.
إنت هتسيب مامتك تعبانة وتروح شهر العسل عادي كده؟
منا قولت ممرضة علشان ترتاحي.
لا عايزة إنت ابني حبيبي تفضل جنبي.
يا ماما بعد ما نرجع حاضر، لكن دلوقتي صعب.
آه آه آه.
شكراً يا آدم.
خلاص يا آدم، نفضل هنا يا حبيبي وبعد ما نطمن على مامتك في أي وقت يبقى نسافر إحنا مع بعض.
المهم، أي كان المكان.
بس يا نغم.
خلاص بقى يا قلبي، هنفضل مع بعض طول اليوم وترجع من الشغل هتلاقيني برضه.
حاضر يا نغم.
بس وعد يا حبيبتي، هعوضهالك إن شاء الله يا حبيبي بعد ما نطمن على مامتكم.
مرسي أوووي يا نغم.
ده واجب يا طنط، تحت أمرك دايماً.
نغم هانم.
مايوه ياداده.
واحدة اسمها ندى بتقول صاحبتك ومستنياكي برة في الريسبشن.
حاضر جايه حالا.
عن إذنكم.
اتفضلي يا حبيبتي.
شفتي يا ماما نغم طيبة إزاي وأصيلة وبتحبك زي مامتها؟
آه شوفت.
أنا طالعة أوضتي أرتاح.
اتفضلي.
(ربنا يهديكي يا ماما. أروح أشوف شغلي وأبقى أطلع أوضتي طالما ما فيهاش سفر بقا.)
***
نغم قلبي.
وحشتيني أوووي يا نودي.
وحشتك إيه يا بت، ده أنا سايباكي امبارح.
ندلة، يعني أنا ما وحشتكيش؟
لا وحشتيني بصراحة، بس فرحتي إنك في بيت جوزك وحبيبك مغطية أكتر.
قولت أجي أطب عليكي كده قبل ما تسافري.
لا، أنا خلاص مش مسافرة.
هقعد هنا ووقت تاني بقا أسافر.
انهاري ليه كده؟
طنط تعبت والدكتور قال محتاجة راحة ورعاية، وهي عايزة آدم جنبها وأنا أراعيها بقى.
فغالين.
نعم يا أختي؟
هي الولية دي مش هتتهد ولا إيه؟
يا أختي، وطّي صوتك هتودينا في داهية.
ماهي حاجة تشله.
هتعمل إيه يا بنتي، تعبت فجأة.
اتلهي تلقاها بتمثل علشان تعكنن عليكي وخلاص.
لا ما أعتقدش.
والدكتور اللي أكد إنها تعبانة.
يبقى تبعها برضه.
وبعدين ضرتك ما تتلقح تقعد معاها.
أستاذة خرزانة هانم.
هههههههههه.
فصلتيني.
بوظتي اسمها خالص.
ماهو لازم يبوظ زي خلقتها اللي جايبالنا تلوث بصري من كتر الدقيق اللي بتحطه عليه.
ههههههههه.
كفاية، مش قادرة، هموت.
رواية غرام وانتقام الفصل الرابع عشر 14 - بقلم أميرة جمال
بعد الشر عليكي، إن شاء الله حماتك وضرتك في يوم واحد.
بقولك، ماتحطيلهم سم فيران؟
ابنتي اتلمي بقى.
حاضر، هتكلم جد. خرزانة ما تقعدش ليه تخدمها؟ دي ما راحتش معاها الكشف عشان عندها ميعاد في النادي، عايزاها تخدمها كمان؟
لا، ما انتي زيك زيها يا حبيبتي، تخرجي وتتفسحي، ولا هي تدلع لجوزها وإنتي تخدمي بس؟
لا يا ماما، فوقي، انتي خلاص بقيتي هانم وما تتنازليش عن ده.
أنا مش عايزة أبقى هانم، عايزة حياة مستقرة مع جوزي من غير أي مؤامرات.
هم مش هيسكتوا، خليكي مفتحة.
محاضر، هحاول. ربنا يستر.
إن شاء الله هيستر وتجيبلهم بيبي حلو كده شبهك.
بإذن الله.
أسيبك بقى عشان تشوفي جوزك.
اقعدي معايا شوية.
لا، خلاص بقى طالما مش هتسافري، هبقى أجلك وقت تاني.
يا ريت، هستناكي.
ماتقلقيش، هو أنا ورايا غيرك؟
ربنا ما يحرمني منك.
ولا منك أبداً، مع السلامة، وما تنسيش كلامي.
حاضر.
***
إيه يا حبيبي؟ عندك شغل؟
لا، خلصت. هو ينفع أشتغل في وجودك برضه؟
لو عندك شغل، خلصه عادي.
لالا، فاضيلك معاكي أهو. نشيل اللاب وخلاص على كده.
ماشي.
مش يلا بقى؟
نعمل إيه؟
لا والله، بتسألي.
أه. 😂
إيه الضحكة القمر دي؟ وبتتكسفي كمان؟
أه، بس بقى.
طيب، تعالي جنبي.
حاضر. إيه ده؟ الباب بيخبط.
يادي النيلة. نعم؟ مين؟
أنا.
مين؟
أنا يابشمهندس.
مش فاتح.
شوفها يا آدم، لتكون طنط تعبانة ولا حاجة.
مش هنخلص، أنا عارف.
ادخلي يا ليلى. خير؟
تفضلوا.
يادي العصير. قولتلك مش عايز.
اطلع بره.
آدم.
استغفر الله العظيم. آسف يا ليلى، متعصب شوية. خليه هنا واتفضلي، وبعد كده ماتجيبيش العصير.
حاضر. أنا آسفة، بس مدام نجوى اللي طلبت مني كده، قالتلي كل يوم أطلعه.
لا، ماتتعبيش نفسك بعد كده. وبالنسبة للعشاء، قبل ما أنسى، ماما طبعاً هتاكل في أوضتها، والعشاء هتبقى تجيبهولي أنا ونغم هنا.
حاضر يابشمهندس. عن إذنك.
اتفضلي.
إيه يا آدم؟ ده؟
هعمل إيه يا نغم؟ فقدت أعصابي.
لا يا حبيبي، حاول تتحكم في نفسك شوية، مش كده. ماتعاملش أي حد بالعنف ده، حتى لو خدام عندك.
حاضر. إنتي اتضايقتي أوي كده؟
بصراحة، أه. ما أحبش أشوفك كده.
خلاص، وتتعامل بالأسلوب ده مع أي حد.
خلاص، أوعدك بإذن الله مش هتتكرر، وهحاول أتحكم.
بإذن الله.
خلاص، فكيها بقى، مش عايزك زعلانة.
لا، خلاص، مش زعلانة.
طيب، يلا نشرب العصير عشان تروقي دمكم.
مالوش لازمة.
زعل منك؟
لا، خلاص، بس تشرب معايا.
موافق يا ستي. اتفضلي كوبايتك.
ميرسي.
***
صباح الخير.
صباح النور.
هو إيه اللي حصل؟
مش عارف. إحنا نمنا كده إزاي؟
أنا مصدعة ومش فاكرة حاجة برضه.
غير كنا بنشرب العصير.
آه، وأنا فاكر ده برضه. ممكن من كتر اللف مع ماما وكده، حسينا بالتعب ونمنا على طول.
ممكن برضه. طيب، إنت هتروح شغلك النهاردة؟
آه، إن شاء الله، ومش هتأخر عليكي.
ماشي ياحبيبي.
عايز أجي ألاقيكي فضيالى وجاهزة، ها؟ (غمزلها)
احم. يلا، ادخل خد شاور، وأنا هنزل أجهز الفطار.
مش هتهربي مني كتير. والأكل يا حبيبتي، فيه ناس تعمله. إنتي ارتاحي.
مش عايز تدوق أكلي؟
هو أنا أطول؟
يبقى هجهزهولك النهارده.
ده أنا هجيلك هوا.
تنور، هستناك.
لا، أنا بقول اقعد بقى. 😂
هروح أشوف طنط وأفطرها لحد ما تجهزي.
ماشي. خليكي فاكراها. 😂
ماشي.
***
صباح الخير يا طنط.
أهلاً. كل ده تأخير؟
والله صحيت وجيت لحضرتك على طول.
عايزة أفطر حالا.
قلت لدادة تجهزه، بس تاخدي الدوا الأول.
هاتيهولي.
حاضر. اتفضلي.
بالشفاء.
شكراً. أنا هعمل الغدا النهارده، عايزة أكل معين.
وإنتي بقا بتعرفي تطبخي؟
آه، الحمد لله. أنا ست بيت شاطرة أوي.
هنشوف. ولو إن الطبخ ده للخدامين.
لا يا طنط، ده مسؤولية ست البيت، ودي حاجة لجوزي حبيبي.
طيب، لما نشوف عاملة إيه في الأكل.
إن شاء الله هيعجبك. يلا، الفطار بقى.
ماشي. هاتي.
بالهنا والشفا.
ميرسي. بقولك إيه يا نغم؟ عايزة أطلب منك طلب، بس خايفة تفهميني غلط.
أبدا، خير.
رجلي تعباني شوية، عايزة تدعكيهالي بمية وملح.
حاضر يا طنط، مش مشكلة. حضرتك زي والدتي.
تجد ياحبيبتي. يا ريت لو دلوقتي.
حاضر. دقيقة وجاية.
اتفضلي.
(إن ما وريتك يا نغم 😡)
رواية غرام وانتقام الفصل الخامس عشر 15 - بقلم أميرة جمال
آه داهية يا طنط.
الراحة على رجلي يا نغم، دي حساسة يا ماما.
حاضر، آسفة.
كده تمام؟
أه، مش بطال.
كده خلصت. رجلك ارتاحت شوية؟
يعني بسيط. بقولك يا نغم، لو مش هتقل عليكي، ممكن تغسليلي هدوم؟ أكيد بتعرفي تغسلي؟
آه طبعاً. فين الطقم اللي حضرتك عايزاني أغسله؟
لا يا حبيبتي، هو مش طقم. دول مجموعة كده بفكر أغسل اللبس الشتوي كله.
بس إحنا في الصيف.
آه عارفة، بس الشتا قربت تدخل، علشان يبقى اللبس نضيف كده وهو متشال.
مش مشكلة، بكرة بإذن الله أغسلهم، علشان دول كتير أوي، ويادوبك أنزل أجهز الغدا قبل آدم ما ييجي.
لا، أنا عايزاهم النهارده.
خلاص، ابعتهم الدراي كلين طالما محتاجاهم ضروري.
قلت إنتي اللي هتغسليهم. عايزة أتأكد من نضافة مرات ابني، حقي برضه.
بدأت نغم تغسل وتطبخ كله مع بعضه، وكانت بتعمل بسرعة عشان تنجز قبل آدم ما يوصل. وفعلاً خلصت كل حاجة في ميعاد وصوله، وده لأنها ست بيت شاطرة ووالدتها كانت معلمها كل حاجة. وقفت على كل حاجة، وكانت طالعة فوق عشان تاخد شاور من ريحة الطبيخ، قبل آدم ما يوصل.
زي ما دخلت أوضتها، ليلى راحت لها وقالت لها إن مدام نجوى عايزاها في أوضتها.
طيب يا ليلى، لو سمحتي عرفي الهانم إني هاخد شاور وأجيلها.
والله يا هانم، قالت لي أخليكي تجيلها فورًا، تقريبًا عايزة حضرتك في حاجة مهمة.
حاضر يا ليلى، رايحة أهو.
نعم يا طنط، حضرتك طلبتيني.
آه يا نغم، إنتي عارفة طبعًا الدكتور قال أمشي ساعة كده في الجنينة.
وحضرتك حددتي الساعة دي بالليل، إن شاء الله.
لا، غيرت رايي. عايزها دلوقتي عشان حاسة بتعب في رجلي، ممكن يكون بسبب عدم الخروج من الأوضة من الصبح.
طيب، حاضر. هروح آخد شاور وأجيلك حالًا.
لا، ملوش لزوم. ما إنتي زي القمر.
أهو ريحة الأكل، بس والغسيل.
مفيش حاجة. يلا نزليني تحت.
حاضر، اتفضلي.
كفاية يا نغم، عايزة أرتاح شوية.
حاضر، اتفضلي. هسيب حضرتك شوية بس لحد ما آخد شاور.
اممم، لا استني. شايفة الورد اللي هناك ده؟
آه، ماله؟ جميل. حضرتك عايزة منه؟
حسيته مش مظبوط وفيه مساحة فاضية كده هناك. هاتي الأدوات وازرعيها كده عشان الجنينة تبقى مليانة.
دلوقتي؟
آه، إيه المشكلة؟
حاضر.
بدأت نغم تزرع في النباتات وهدومها كلها اتبهدلت طبعًا أكتر من الأول، ونجوى قاعدة مستمتعة وهي شايفة نغم متبهدلة على الآخر. وشافت آدم وهو داخل من بوابة الفيلا، راحت عند نغم بسرعة وقالت لها: كفاية يا حبيبتي، ليه بتتعبى نفسك كده؟ قومي خدي شاور، آدم خلاص على وصول.
كانت نغم في الوقت ده خلاص قربت تخلص، فقالت لها: خلاص يا طنط، هخلص ده وأقوم.
نجوى لقت آدم قرب منهم، وطبعًا نغم مشغولة في اللي بتعمله ومش واخده بالها من آدم اللي جاي عليها، فقالت لها: علشان يا حبيبتي جوزك يشوفك بشكل كويس. ده علشانك إنتي، مش قصدي أتدخل بينكم نهائي.
مساء الخير.
مساء النور يا آدم. أنا آسفة على المنظر ده، هطلع آخد شاور حالًا.
عادي يا حبيبتي، بس فيه جنيني ليه إيه؟ بنفسك وتتعبى كده؟
ماهي طنط قالت لي...
إيه يا آدم؟ مش هتطلع فوق تغير هدومك عشان تتغدى ولا إيه يا حبيبي؟
آه يا ماما، حاضر.
إيه القمر اللي واخد شاور ده.
آدم، بس بقى، عيب.
عيب إيه بس، تعالي بقى.
تؤ تؤ، هجهز وننزل نتغدى.
حرام عليكي، أنا مش صعبان عليكي؟
طيب.
اممم، بصراحة صعبان عليا.
طيب، إيه بقى؟
بعد الغداء هبقى أقولك.
آه والله.
طيب، تصبيرة.
لا.
وما كملتش نغم كلامها، وكان آدم التهم شفتيها ليعبر لها عن مدى شوقه، ولم يبتعد سوى لحاجة كلا منهما للأكسجين. والت، وأسند جبهته على جبهتها. وعند محاولة اقترابه مرة أخرى، باءت بالفشل بسبب نغم اللي فلتت من إيديه وجريت بره الأوضة ونزلت على تحت لتحضير السفرة. تنهد آدم بداخله وهو يستحلف لها عند عودتها أنه لن يدع لها مجال للهرب مرة أخرى، ثم نزل إلى الأسفل لتناول الغداء.
شكل الأكل تحفة، تسلم إيدك يا حبيبتي.
الله يسلمك يا حبيبي.
المهم، بدأ آدم في تناول الطعام، وكان شهي للغاية وأعجب آدم كثيرًا ومدحه. وفي ذلك الوقت، دخلت رزان بعد ما خلصت في النادي، وقعدت معاهم على السفرة لتناول الأكل.
رواية غرام وانتقام الفصل السادس عشر 16 - بقلم أميرة جمال
مين اللي عامل الأكل ده؟
أنا يا مدام رزان.
غسلتي إيدك كويس؟
أه، الحمد لله أنا نضيفة جداً، وأكيد مش هطبخ وإيدي مش نضيفة وأضر آدم أو حماتي. يعني تقدري تاكلي براحتك.
رزان، لو مش عاجبك الأكل، تقدري تقومي، ماحدش ماسك فيكي.
أنت بتطردني يا آدم؟
لأ، أنا بريحك مش أكتر، أصلك مش واخدة على الأكل بالطعامة دي.
*وقطع كلامهم كلام نجوى*
إيه كمية الملح دي؟
إزاي يا ماما؟ الأكل مظبوط جداً.
دوق يا آدم وأنت تعرف.
وريني كده. فعلاً طبقك زاد ملح أوي، ما أخدتيش بالك من طبق ماما يا نغم؟
يا آدم، الأكل كله جاهز مع بعضه ونفس الملح.
آه، يبقى أنتِ عايزة تموتيني عشان الدكتور قال الملح الكتير مش كويس علشاني.
يا طنط، والله أبداً، إيه اللي يخليني أعمل كده؟
قولي لنفسك.
يا ماما، مستحيل نغم تعمل كده عمداً.
أكيد جت غصب عنها.
ما تدافعيش عنها، خلاص شوفت بنفسك، مش ظالمها. أنا طالعة أوضتي.
يا دادة، حضري لي غداء، مش هاكل من إيد الهانم خالص على كده.
يا ماما، بس...
خلاص يا آدم، أنا مش بفترى عليها، انتهينا.
نغم طلعت تجري على أوضتها وهي بتعيط، وآدم طبعاً وراها.
بعد ما طلعوا، قعدت رزان على السفرة تتغدى وهي حاسة بالانتصار من جواها، ومرسومة على وشها ابتسامة سخرية، وبتفتكر اللي حصل من دقائق.
*فلاش باك*
رزان بعد ما خلصت تدريب في النادي، وصلت الفيلا. شافت نغم وهي بتجهز السفرة، واستغلت إن نغم ما أخدتش بالها منها وفضلت مختفية عن عيون نغم. استغلت إن نغم دخلت المطبخ بتجهز باقي الأكل بطريقة كويسة عشان تحطه على السفرة، وزودت ملح في الشوربة في طبق حماتها، وخرجت تاني من الباب قبل حد ما يشوفها. طبعاً هي عارفة إن نغم اللي جهزت الأكل النهاردة بفضل ليلى اللي بتنقلها كل حاجة. وبعدها دخلت وهم بيتغدوا عشان ما حدش يشك فيها.
خلاص بقى يا نغم، اهدى، أنتِ عارفة ماما كويس يا حبيبتي.
بس أنا ما زودتش ملح والله يا آدم.
أنت بنفسك دوقته.
أحلى أكل أكلته في حياتي، تسلم إيدك يا حبيبتي.
بجد عجبك؟
ما أخدتش بالك وأنا مخلص طبقي كله وأكلت تاني من الصينية؟ ده أنا كنت شبه اللي ماشافش أكل في حياته والله.
بالهنا والشفا يا حبيبي.
ممكن تنسي بقى اللي حصل؟
طيب وطنط...
هجيب لك هدية. ربنا يبارك لي فيك يا آدم.
عارف إيه اللي هيجنني؟ الملح زاد إزاي في طبق طنط ده.
سيبيهالي، أنا هتصرف فيها، ما تشغليش بالك بقى.
وعلى فكرة، إحنا كنا بنقول كلام مهم ما كملناهوش.
لحد إمتى ده؟
قبل الغداء بالتحديد، قبل ما تهربي مني على تحضير الأكل.
بصراحة مش فاكرة.
لأ بصراحة دي أحسن حاجة، عشان عايز أفكرك.
أنا ما تتعبيش نفسك في التفكير خالص.
آدم، اعقل.
أنا عاقل طول حياتي، سيبيني أتجنن مرة من نفسي بقا.
ولم ينتظر ردها وذهب معها في عالم خاص بهم يملأه الحب والدفء والأمان بعيداً عن مخططات الجميع لافساد حياتهم.
رواية غرام وانتقام الفصل السابع عشر 17 - بقلم أميرة جمال
صباح الخير يا عيون آدم.
صباح الفل يا حبيبي.
عاملة إيه؟
حاسة جسمي مكسر.
يمكن من ليله امبارح.
نغم استخبت تحت البطانية وقالت له: لم نفسك يا آدم.
آدم ضحك على منظر نغم وكسوفها وشدها لحضنه وهي حست بأمان كانت مفتقدة.
قاعد لها فترة طويلة.
وبعدها آدم راح لشغله.
ونغم دخلت تاخد شاور علشان تشوف اللي وراها في البيت.
عدى أسبوع وفيه هدوء في البيت.
رزان بتفكر في طريقة للتخلص من نغم.
ونجوى بتتعب نغم معاها على أمل أنها تفقد أعصابها وتسيب البيت وتمشي.
ونغم بعيدة تمامًا عن التفكير ده.
بتتعامل مع نجوى زي والدتها.
وعندها أمل أنها تتغير معاها وتعاملها كويس زي بنتها.
وتتقبل وجودها رغم فقرها.
وكل منهم له تفكير.
لحد ما قطع أفكار الجميع في آخر الأسبوع رزان وهي بتنادي على آدم بصوت عالي.
والكل خرج على صوتها.
إيه يا رزان مالك بتزعقي كده ليه؟
حبيت أفوقك يا آدم.
عاملة عليك يا حبيبي.
قولي اللي عندك يا رزان، عندي شغل وأنتي معطلاني.
الهانم اللي أنت اتجوزتها عليا أنا رزان بنت الحسب والنسب مش عايزة تخلف منك.
تفتكر بقى يا حبيبي مش عايزة ليه؟
ها؟ تكون مش موافقة على جوازتها منك؟
ولا بتنتقم لما سبتها زمان واخترتني أنا؟
ولا يكون عاجبها حد من بره؟
قطع كلام رزان قلم نزل على وشها من نغم في نفس الوقت.
أنا أضربك يا جربوعة؟
آدم طلقها حالا الزبالة دي.
أنتي اللي زبالة يا رزان.
وإياك تغلطي في نغم.
أنت بتدافع عنها وسايبني بعد ما مدت أيدها عليا؟
والله هي سبقتني.
أنا اللي كنت عايز أعمل ده لأنك زودتيها أوي.
أنا غلطانة إني عايزة أفوقك للي بيحصل من وراك.
اللي هو إيه بقى يا رزان؟ سمعيني كده.
منا قولتلك يا آدم.
والدليل أهو حبوب منع الحمل، لقيتها في دولابها.
وأنتي إيه اللي دخلك أوضتنا وخلاكي تدوري في دولاب نغم؟
لا لا لا، أنا ماكنتش بدور طبعًا.
كان فيه لبس كده ضايع من عندي، قولت يمكن دخل عندها في حاجتها.
عادي يعني.
امممم والمفروض أصدق؟
أيوه طبعًا وأنا هكذب ليه؟
يعني المفروض نغم بتاخد حبوب علشان ماتخلفش مني؟
بالظبط كده.
طيب إيه رأيك يا هانم إن نغم حامل ولسه عارفين النهارده من الدكتور؟
أنت بتقول إيه؟
اللي سمعته.
وبطلي بقى لف ودوران.
واللي بتعمليه ده قدامك حل من اتنين: يا إما تتعدلي كده وخليكي في حالك ومالكيش دعوة بنغم.
أو تسيب البيت ده وورقتك هتوصلك.
رزان لقت نفسها اتكشفت طبعًا.
مالقتش حل غير إنها تجري على أوضتها علشان حست نفسها في لعبة هي الخسرانة فيها.
ولازم تفكر في حل بديل.
وماينفعش نغم تجيب الولد اللي يقش كل حاجة منها.
لازم هي اللي تخلف الطفل ده.
وآدم بعيد عنها من ساعة ما اتجوز نغم.
لازم تفكر في حل يخلصها من نغم وهي تاخد كل حاجة.
رواية غرام وانتقام الفصل الثامن عشر 18 - بقلم أميرة جمال
أنا آخر من يعلم
إيه اللي بتقوليه ده؟
بس يا ماما، ما أعرف إن مراتك حامل غير صدفة.
يا آدم، ماما، أنتي شايفة إحنا لسه داخلين حالا الفيلا وبعدها حصل اللي حصل ده من رزان وتمثيلها.
كنا جايين نفرحك.
ماشي، هعديها بمزاجي.
ربنا يخليكي لينا يا ست الكل.
نغم قالت لو جه ولد هتسميه فؤاد على اسم بابا الله يرحمه، ولو بنت نجوى على اسم حضرتك يا ست الكل.
بجد يا نغم الكلام ده؟
أه طبعًا يا طنط.
بنوتة تطلع شبهي كده؟
يا ريت يا طنط، هي تطول تاخد جمال حضرتك ورقتك وشياكتك.
مرسي يا حبيبتي، يلا اطلعي ارتاحي بقا.
عايزة البيبي ييجي صحته كويسة أوي.
حاضر يا طنط، هكوي لحضرتك اللبس بس وأطلع أرتاح بعده.
لأ، انتي من النهاردة ما تدخليش في أي حاجة من أمور البيت، مش من قلة الخدم يعني.
حاضر يا طنط، عن إذنك.
اتفضلي يا حبيبتي، وأنت يا آدم اطلع يلا مع مراتك.
حاضر يا ست الكل، ما تحرمش منك أبدًا يا غالية.
***
رزان سمعت الحوار اللي حصل بينهم وهي فاتحة باب أوضتها فتحة صغيرة، فضلت واقفة تسمع لحد ما خلصوا كلامهم. أول ما شافت آدم ونغم طالعين فوق، قفلت الباب بسرعة. رزان فهمت إنها خلاص بقت بتحارب لوحدها وإنها خسرت نجوى هانم، وإنها بقت مع نغم وباعتها بعد موضوع الحفيد. فلازم تتصرف بسرعة.
***
بعد مرور أسبوعين بدون أي أحداث تذكر، لا يوجد سوى الدلع لنغم والاهتمام بيها وبصحتها وبصحة الجنين. نجوى بقت قريبة منها جامد، كأن موضوع الحفيد كان الحل السحري لفك شفرات نجوى، وعشان ترضى عن نغم. بعدها صحيوا الصبح على صريخ نغم وهي بتتألم. آدم اتنفض من جنبها، ونجوى جاتلها جري، حتى رزان اتخضت من صوتها. نزلوا كلهم على المستشفى ورزان معاهم، عشان العيون بقت كلها عليها بعد ما تكشف كدبها في برشام منع الحمل.
الدكتور دخل كشف على نغم والكل قلقان عليها، ونظراتهم مسلطة على رزان. بعدها خرج آدم معاه الدكتور. الدكتور بدأ يشرح حالتها، وإنها كانت ممكن تفقد الجنين ويمكن نغم معاه. لكن الكشف بيأكد إنها اتعاطت برشام عشان تسقط الجنين، وإنها كده محتاجة راحة تامة ومحافظة أكتر على الجنين. ومشّي بعد ما استأذن منهم. آدم قال إنه مش هيعدي الموضوع بالساهل أبدًا وهيفضل لحد ما يعرف مين اللي ورا الموضوع ده وهياخد جزاؤه، وممكن يقتله. وخد نغم ورجعوا على الفيلا تاني.
رزان رجعت معاهم، دخلت أوضتها وهي بتبتسم بشماتة وتفتكر اللي عملته بعد نجوى ما بقت في صف نغم. وده خلاها تفكر في الانتقام أكتر. لجأت لـ ليلى الشغالة وطلبت منها تخلط برشام معين في علاج المقويات الخاص بنغم عشان تضمن إنها تاخده. واطمنت إن خطتها نجحت لما صحت على صرختها. بس كان نفسها يتم اللي بتتمناه وتخلص من الجنين. بس الحظ ما حالفهاش المرة دي. وقعدت تفكر تاني لحد ما لمعت في دماغها خطة إنها تخلي نغم تحتفظ بالجنين، بس آدم يتخلص منها هي وابنها ويرميهم في الشارع.
رواية غرام وانتقام الفصل التاسع عشر 19 - بقلم أميرة جمال
آدم في شغله وصله ظرف من مجهول مع أمن الشركة. ركن الظرف وكمل شغله واجتماعات. وبعد ما اليوم خلص دخل مكتبه يجيب تليفونه وورق خاص بالشغل. شاف الظرف وافتكر أنه ما فتحهوش، فقرر ياخده معاه ويشوفه في البيت. واخد عربيته وانطلق بيها في طريقه للفيلا.
دخل على مكتبه يشيل ورق مهم لصفقة جديدة وقرر يفتح الظرف اللي ما فتحهوش بسبب مشغولياته طول اليوم. أول ما فتحه اتصدم وقعد على الكرسي وهو بيشوف الصور وعروقه بارزة والغضب باين في عينيه. دي صور لنغم وهي بتخونه بضهرها لابسة الدريس اللي هو كان جايبهولها هدية، وكمان السلسلة اللي كانت شبكتها قبل ما يسيبها يوم الفرح وقرر يسيبها لها علشان تفضل فاكراه. الواضح أن رزان كان عندها حق، هي فعلاً خاينه.
فضل مصدوم لفترة من الوقت، مش عارف قد إيه، وهو مش قادر يتحرك من مكانه. وأول ما استجمع قوته خرج من أوضة المكتب زي الثور الهائج، ما حدش هيقدر عليه. وبصوت رج الفيلا كلها نادى على نغم. الكل اترعب من صوته وخرجوا من أوضهم وجروا على تحت.
ونغم اللي مش فاهمة أي حاجة وخايفة من منظر آدم، عيونه زي الدم ونفسه سريع وباين عليه قمة الغضب. أول مرة تشوفه كده من ساعة ما حبته. اتفاجأت وهو بيرمي الصور في وشها. هي مش فاهمة حاجة، بس عينيها جت على صورة وقعت على الأرض، شايفه واحدة لابسة زيها بالظبط وفي حضن راجل. وقبل ما تستوعب اللي بيحصل، كان آدم نزل عليها بالضرب.
ونجوى والدادة بيبعدوه عنها وبيفكروا إنه حامل وممكن تسقط. ووقفوا قصادها. ورزان واقفة في جنب لوحدها وهي بتشوف كل اللي بيحصل ومن جواها بترقص من الفرحة، بس من بره ساكتة، ما رضيتش تدخل. وبعد ما نجحوا أنهم ينقذوا نغم من إيديه، آدم وهو في قمة غضبه طردها. ولما والدته حاولت تهديه علشان خاطر ابنه، قالها أنه مش ضامن إن ده ابنه، يمكن يكون ابن عشيقها. وطردها بره وطلع أوضته.
رزان استغلت الفرصة ودخلت لآدم أوضته وهي بتحاول تقرب منه، وهو بيصدها ومش قابلها. ما لقتش حل غير أنها جابتله عصير ليمون يهديه وحطت فيه منوم. وأول ما نام استغلت الفرصة وقلعت هدومه ونامت جنبه. وأول ما صحت الصبح بينتله إن حصل بينهم حاجة. وهو كان في حضنها امبارح وهو صاحي مصدع ومش فاكر حاجة. ما اهتمش بيها. صحي أخد شاور وراح على شغله. ورزان فرحانة إن خطتها نجحت وقريب هتوصل للي هي عايزاه وثروة آدم كلها هتبقى ملكها.
"الوايوه يا آدم بيه؟"
"عملت إيه؟"
"كل اللي حضرتك أمرت بيه حصل."
"والموضوع التاني؟"
"هيجيلك كل حاجة بالتفصيل وحاجات تأكد مش هيبقا مجرد كلام وبس."
"ده اللي هيمنى."
"عايز صور وتوثيق لكل حاجة."
"ما تقلقش يا آدم بيه، كل اللي عايزه هيحصل واكتر."
"تمام. وفلوسك هتوصلك بنفس طريقة المرة اللي فاتت."
"تسلم يا باشا. أستأذن أنا علشان أقضي المصلحة."
"مع السلامة."
رواية غرام وانتقام الفصل العشرون 20 - بقلم أميرة جمال
بعد مرور أسبوعين، ما فيش حد يعرف حاجة عن نغم، ولا حتى رزان. أخبارها اتقطعت عن الكل.
رزان داخلة فرحانة وبتنادي على آدم ونجوى هانم، وهي بتلف حوالين نفسهم وبتقولهم:
"باركولي أنا حامل."
نجوى باركتلها بس مش مبسوطة زي فرحتها بابن نغم. آدم بيبصلها باحتقار وابتسامة استهزاء مرسومة على شفايفه. ورد عليها رد صعقها من الصدمة:
"من مين يا مدام؟"
"إيه اللي بتقوله ده يا آدم؟ فاكرني زي الحقيرة نغم؟"
"ياكي تجيب سيرة نغم على لسانك القذر ده."
"نغم! أه نغم! فاكرني هسيبلك بيتي وجوزي؟"
نجوى:
"أنا مش فاهمة حاجة."
آدم:
"تحبي تفهميها إنتي يا مدام رزان؟ ولا أقول أنا؟ أقول أعرفها أنا، لأن شكلك مصدومة دلوقتي ومش قادرة تتكلمي."
نجوى:
"ما تتكلم يا آدم، ولا بقيت طيشك وسطيكم؟"
آدم:
"العفو يا ماما. نبدأ منين بقى؟ خلينا من أول الأكل الحادق بتاع حضرتك اللي قولتي لنغم عليه إنها عايزة تأذيكي ساعتها، فلااااااش بااااااااااااااااااااااااااالك."
"نغم فضلت معلقة إنها مش فاهمة إزاي ده حصل. وأنا قولتلها تسيبلي الموضوع ده، هتصرف فيه. بصراحة يا أمي مش هكذب عليكي، شكيت في حضرتك تكوني إنتي اللي عملتي كده علشان مش طايقة نغم. بس افتكرت في اليوم ده لما دخلت الفيلا كانت نغم بتزرع وحضرتك قاعدة معاها، وبعدها طلعتي معانا دخلتي أوضتك لحد ما نزلنا كلنا مع بعض. وطبعًا ما أقدرش أشك في رزان لأنها يا دوبك كانت لسه داخلة الفيلا واحنا بناكل. وأنا في أوضة المكتب بفكر مع نفسي، دخلت عليا ليلى وقعدت تعيط. وفضلت معاها لحد ما هديت وقالتلي إنها عملت حاجة غلط ومش قادرة تسكت أكتر من كده على اللي بيحصل، حتى لو هيتقطع عيشها، لأنها ماشافتش من نغم غير كل خير وصعبان عليها إنها تتأذى. وقالتلي طبعًا على المنوم اللي كنتي بتحطيهولي في العصير أنا ونغم أول مرة، علشان ما أقربش منها وما نخلفش. بس ربنا بقى خلف ظنك. واتفقت إن ليلى هتعملك اللي إنتي عايزاه، بس هتقولي على كل حاجة بتحصل. وهي اللي شافتك لما دخلتي من الفيلا حطيتي الملح وخرجتي كأنك لسه داخلة واحنا قاعدين. وشافتِك برضه وإنتي بتحطي برشام منع الحمل. ولما طلبتي منها تحط برشام لنغم وهي حامل، سألت وعرفت إنه للإجهاض. وطبعًا نغم ما أخدتهوش. بس قولتلها تمثل إنها تعبانة علشان تطمني إن خطتك ماشية مظبوط. وكلفت واحد يراقبك وإنتي بره وعرفت قذارتك. وإنتي عايزة توصليلي إن نغم خاينة. واستغلتي السلسلة اللي هي بتحبها كسرتيها لها، وهي طبعًا بتحبها جدًا علشان دي كانت شبكتها مني. وطلبت من ليلى فورًا إنها تصلحهالها. فإنتي أخدتيها صلحتيها واستغليتيها في الصور القذرة بتاعتك. وطبعًا ما كانش صعب أبدًا تاخدي حاجة من لبس نغم، لأنها ما بتخرجش أصل بسبب الحمل، ولا بتشوف حاجة نقصت من لبسها ولا لأ. المشكلة إنه ما كفاكيش كل ده، لأ كمان عايزة تجيبي طفل مش من صلبى وتنسبيه ليا علشان تاخدي كل حاجة. وفاكرة إن المنوم في عصير الليمون هيخليني أصدق إني قربت منك. أه، آخر حاجة عايز أقولهالك، إنتي طااااالق بالتلاتة بره يازبالة. وأه، طبعًا ما ضربتش نغم، وكل ده كان تمثيل. دي أشرف منك مية مرة. وأنا اللي خبيتها بعيد عنك لحد ما أعرف آخر قذارتك إيه. ورقتك هتوصلك بكرة. ولو شفتك تاني همحيكي من على وش الدنيا."
وطلب آدم من الخدم يرموا رزان بره، وحصل فعلًا. وكان مجمع هدومها في شنطة رماها لها وقفل الباب في وشها.
وحضن نغم.
قربت منهم نجوى والدموع في عينها، وهي بتطلب من نغم تسامحها، وإنها خلاص مش عايزة حاجة من الدنيا غير سعادتهم. وحضنتهم وهم سامحوها.