تحميل رواية «ضريبة العشق» PDF
بقلم هنا سلامة
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بدموع : متلمسنيش و إبعد عني ! بهدوء و هو بيقرب منها و هو بيبلع جاكيت البدلة : انتي مراتي يا غزل و مش هبعد عنك ! جريت من قُدامه و هي بفستان الفرح و راحت ناحية البلكونة و قالت بغضب و عيونها مليانة دموع : قسماً بالله لو لمستني يا ابن الكلب إنت هفضحك و مش هيهمني انت مين كملت بعياط و الكحل بتاعها مغرق وشها : أنا بكر**هك ! قرب منها و هي بتبعد لحد ما قال بخبث : حاسبي يا غزل ! شهقت بخضة و هي بتبص وراها فأنتهز الفرصة و شدها لحضنه فقالت بعصبية و هي بتعيط : إبعد عني يا كل**ب إنت .. إبعد فضلت تضرب بإيدها عل...
رواية ضريبة العشق الفصل الأول 1 - بقلم هنا سلامة
بدموع : متلمسنيش و إبعد عني !
بهدوء و هو بيقرب منها و هو بيبلع جاكيت البدلة : انتي مراتي يا غزل و مش هبعد عنك !
جريت من قُدامه و هي بفستان الفرح و راحت ناحية البلكونة و قالت بغضب و عيونها مليانة دموع : قسماً بالله لو لمستني يا ابن الكلب إنت هفضحك و مش هيهمني انت مين
كملت بعياط و الكحل بتاعها مغرق وشها : أنا بكر**هك !
قرب منها و هي بتبعد لحد ما قال بخبث : حاسبي يا غزل !
شهقت بخضة و هي بتبص وراها فأنتهز الفرصة و شدها لحضنه فقالت بعصبية و هي بتعيط : إبعد عني يا كل**ب إنت .. إبعد
فضلت تضرب بإيدها على صدره و هي بتقول بقهره : يا الله .. إبعد عنااااااااي
صرخت بالكلمة دي فكتم بوقها بسرعة و هو بيسحبها للاوضة و هي بتعيط بقهره
شال إيده من على بوقها و ايده بقى عليها الروج الاحمر بتاعها ، بص في عيونها الزيتوني و قال بسرحان : خدي نفسك .. خدي نفسك
عيطت و هي حاطة ايدها على قلبها و بتحاول تنظم نفسها ، بص ناحية البلكونة و زفر بضيق لما شاف راجلين واقفين قُصادهم في بيت قديم قُدام بلكونتهم
" في البيت اللي قُدامهم "
راجل منهم : تفتكر هيقدر يعمل الي طلبناه فيها !
الراجل التاني : الي هيعملوا ده هيدل على ولائه لينا .. و إلا هنقتله و نقتلها
" عند غزل و نذار "
غزل بآلم : ابعد عني يا نذار .. يا كل**ب يا ابن الك**لب
نذار بضعف : إهدي يا هند .. انا بحبك و بموت فيكي و بعرض حياتي للخطر عشانك
صرخت في وشه و قالت : انا كمان كنت بحبك .. كنت بحب نذار الظابط المصري ، اما الي واقف قُدامي ده مش حبيبي ! ده مجرم .. انا بكر**هك يا نذار إبعد عن وشااااااي
نذار بآلم : طب اهدي يا غزل بالله عليكي ، اهدي
قعدت على السرير بارهاق و هي بتقول بعدم تصديق : أنت .. أنت بشع ! أنت كذاا**ب .. هستنى ايه من واحد ..
مكملتش جملتها و لمحت سكينة الفاكهة ، اخدتها بهدوء و هي بتعيط بقهره و هو حاطت وشه في الأرض
قربت منه و قالت بقهره : ب.. بكرهك !
قالت كده و هي لسه هتدخل السكينة في كتفه لكن هو كان أسرع و لوى دراعها بسرعة
غزل بصراخ : ااااااه .. إيدي !
ساب نذار إيدها بسرعة و هو بيحضنها : آسف يا نور عيني آسف يا غزاله آسف
زقته غزل بعيد عنها و هي بتتآلم و قالت بقهره : غزاله ! ده كان زمان ، اما كنت بحبك كان عادي تقولي كده ، لكن دلوقتي إحنا هنطلق !
بص بطرف عينه على البلكونة فلقى الراجلين مركزين اوي ، راح قفل البلكونة برجله و هو بيقول بندم : غزل أنا آسف ..
قالت بسخرية : على إيه ؟ على إيه و لا إيه ؟
قال بجمود و هو ماشي بخطوات ثابتة ناحيتها : إقل**عي !
غزل بصدمة و إرتجاف : م**ستحييييل !
شدها ليه و قال بغضب : إقل**عي يا غزل !
يا ترا نذار م**جرم أزاي و بيشتغل في ايه
رواية ضريبة العشق الفصل الثاني 2 - بقلم هنا سلامة
نذار: إقلعي يا غزل!
عيطت غزل أكتر وهي بتضربه في بطنه وقالت بعصبية: مستحيل، على جثتي إنك تلمس شعرة مني!
مسك نذار دراعاتها وقال بتهديد: هسيبك على راحتك، بس صدقيني عنادك معايا مش هيفيد.. بالعكس هيضرك يا غزل.
بصتله بألم وتوهان وقالت: يعني أنت اللي بتقتل كل يوم في أهلي وناسي؟ وقتلت أخويا الصغير وأبويا؟ أنت... أنت...
عيطت أكتر وقالت بتلثم وهي مش مستوعبة: أنت من اللي محتلين بلدي؟ أنت... أنت إسرائيلي!!
قالت كده بألم وهي بتحرك إيدها بعشوائية. هو كان واقف بجمود وبرود متناهي لكن جواه نار، نار بتاكل في قلبه، إنه السبب في نزول دموع حبيبته، ونفسه يقولها الحقيقة، بس للأسف دي "ضريبة العشق".
حركت غزل راسها بـ "لأ" وهي بتكذب اللي سمعته منه بعد فرحهم لما قالها بالنص "أنا مش ظابط مصري، أنا ظابط إسرائيلي يا غزل".
الجملة كانت بتتردد في عقلها ودموعها بتنزل لا إرادي. قرب نذار منها فقالت بضعف وعياط: لا.. متقربش.. أنا مش ليك يا نذار.
مشهد موت أخوها وأبوها في غزة جه قدام عينها. فمسحت دموعها وقالت بقوة: أنا مش ليك.. ولا أرضي ليك.. ولا أنت ليك أي حاجة هنا. وقسمًا عظيمًا كدبتك دي هتدفع تمنها غالي أوي. ده غير إنك هتطلقني وفي أقرب وقت.
بصلها نذار بذعر وقال في نفسه: طلاق!! أنا مكنتش متوقع.. غزل طلعت أقوى مما تخيلت. بعد الحب اللي بينا هتسيبني.. بس هي عندها حق. أنا نفسي قرفان وأنا وسط القرف ده. بس ده شغلي. وربنا يعلم إني بحميها.. بحميها وبحمي أهلها وأرضها. آآه يا قلبي على دي عيون. عنيدة وقوية زي ما هي. زي أول مرة قبلتها فيها وهي في مظاهرات بتضرب بالطوب العدو وأنقذتها من رصاصة لإن اللواء أحمد كان منزلني في بيتها عشان مكان كويس أوي لخداع العدو. ساعتها...
فلاش باك.
كانت هتيجي الرصاصة في غزل لكن نط نذار عليها بعد ما كان واقف بيتفرج عليها من بعيد لبعيد زي ما اللواء طلبه منه. لحد ما لقى واحد من الظباط الإسرائيليين هيضرب نار عليها. فنط عليها وأخدها في حضنه وبعد بيها عن منطقة الاشتباك. رفعت وشها ليه وهي بتنهج وقال بالفلسطيني:
غزل بعصبية: مين سمح ليك تحملني هيك! مجنون أنت؟ مخبول بعقلك؟ ما...
حط إيده على بوقها بسرعة لما شاف مدرعة تبع العدو معدية وهو بياخدها في حضنه وهي بتقول بصوت مخنوق وهي بتحاول تبعد عنه:
غزل: أتركني! أترك.
فقال نذار: أنا ظابط مصري يا آنسة.. متخفيش.. أنا جاي هنا عشان شغل مهم أوي واللواء قالي إني هقيم معاكم. محدش بلغك ولا إيه!
بعدت عنه بأحراج وقالت بالمصري: مكنتش أعرف إنك الظابط إياه.
نذار بصدمة: مصرية فلسطينية!!
حطت شعرها البني الفاتح ورا ودنها وقالت بالفلسطيني: أي.
ضحك نذار وهو بيبص على عيونها وشقاوة ملامحها وقال: أموت أنا في الفلسطيني ❤️.
بااااااك. ______________________________🔥
رجع لأرض الواقع على صوت صراخها في وشه: بقول طلقني، مش بتفهم!!
بصلها نذار ببرود وهو بيبص عليها بعشق مش قادر يسيطر على نفسه أصلًا. فقالت بغضب بالفلسطيني: شو فيك يا إبن المعتوه؟ ليش بتطلع فيا هيك! قولتلك ما هتلمس إنش مني يا خسيس أنت.
رغم إنها كانت بتشتّمه لكن نذار بيدوب لما بتتكلم بالفلسطيني وهي متعصبة. فقال وهو بيفقد آخر ذرة تماسُك فيه: أنا بحبك.. ثقي فيا.
قال كده وهو بيقرب منها. لسه كانت هتصرخ في وشه لكن إيده اللي فيها سرنجة منوم كانت أسرع من صوتها. حست إن نظرها بيتشوش وبعدها على طول وقعت بين إيده وهو...
"صباح تاني يوم"
صحت غزل وهي حاسة بصداع مش طبيعي ولقت فستانها بتاع الفرح على الأرض متقطع وعليه سائل أحمر. فشالت الملاية من عليها لقت نفسها لابسة قميص نوم.
حطت إيدها على راسها بألم وشهقت وقالت بصوت مبحوح: مش ممكن! يا ابن ال****.
قالت كده وفضلت تعيط وشهاقتها تزيد وهي حاطة إيدها على قلبها... و.
رواية ضريبة العشق الفصل الثالث 3 - بقلم هنا سلامة
لقت فستانها على الأرض متقطع وعليه دم.
كت"مت بوقها عشان تمنع صرختها اللي كتمتها جواها وهي بتعيط بحرقة.
حتى طلع نذار من الحمام وهو بينشف شعره وبيقول ببرود: صباح الخير يا عروسة.
وقفت غزل وهي مش قادرة تقف أصلاً وأعصابها سايبة.
فقالت بصوت مهزوز: هو ده اللي وث"قي فيه! هو ده اللي بتحبني!! صحيح.. الصهي"وني صهي"وني. إن كان اللي زيك نق"ضوا عهدهم مع الرسول.. أثق فيك إزاي!!
قالت بقهره وهي بتعيط.
وهو هيم"وت ويقولها الحقيقة ودموعها دي كأنها نار بتك"وي قلبه.
فقالت بقهره وهي بتعيط بصوت: أنت دمرتني. ربنا ياخ"دك يا أخي وينتق"م منك أشد انتق"ام. ماما لو عرفت إنك إسر"ائي"لي ممكن تم"وت فيها!
غمض عينه وهو بيحاول يسيطر على لسانه اللي لو قال الحقيقة هيعرضها ويعرض أهلها للخ"طر.
أما هي قالت بوجع:
غزل: هتم"وت فيها زي ما روحي ماتت دلوقتي يا نذار.. بسببك.. بسببك أنت!
قالت كده وهي بتد"فن وشها في كفوفها وبدأت تعيط أكتر.
أما هو خلع ق"ناع الجمود وبصلها بشفقة وع"شق. هو بيعشقها فعلاً. وعلى عينه عذا"بها.
دخلت غزل الحمام وهي بتبصله بإنت"قام وقه"رة وضعف. عاشق اتخذل ألف مرة في نفس الليلة في آن واحد.
أما نذار، فاخد موبايله واتصل على اللواء أحمد وهو بيقول بصوت مخنوق: الو يا فندم.. أنا مش قادر أشوف مراتي بتد"مر بس"بي وشايفاني عدو"ها وأسكت.
اللواء بجمود وهو بيبص على ورق قدامه: نذار أنا حذرتك من الوقوع في ح"ب هند وأنت اللي اخترت. فـ هتنفذ بليل اللي اتفقنا عليه عشان شغلك وعشان تحميها وتحمي نفسك وتنفذ م"همتك يا بطل.
نذار بآلم: عاوزني........
مكملش جملته وكانت غزل طالعة من الحمام وهي بتمسح وشها.
وهو قفل ال"مكالمه بسرعة. وهي بتشيل الفوطة من على وشها.
بصتله بآلم وراحت ناحية التسريحة ومسكت فاونديشن وحطته حوالين عينها عشان تداري الورم اللي محاوط عينها.
بصيلها وهو مركز في ملامحها وهمس بشوق ولهفة.
وخ"صل شعرها الدهبي بتلمع بفعل نور الشمس: غزالة.. وعهد ربنا غزالة.
قالت غزل بقوة م"صطنعة وهي بتحط الفاونديشن: هننزل لماما ونعمل كأن مفيش حاجة حصلت. وبعدين هقول إني مش مرتاحة معاك. عشان أمي لو عرفت إنك زفت ضابط إسر"ائي"لي هتمو"تك.
نذار بوهن: خايفة عليا يا غزالة؟
بصتله بقرف وقالت بجمود وهي بتربط الروب بتاعها: لأ.. خايفة على أمي. هي اللي باقيالي. ومتقوليش يا غزالة.
قرب نذار منها وقال قدام وشها.
وهي بصت في الأرض وهي حاسة إن قلبها بيتق"طع وهي بتقول في نفسها بآلم: ضيعني واغت"صبني.. زي ما اغت"صب أرضي وناسي وأهلي.. أنا بك"رهه بكل ذرة حب كانت جوايا ليه.
رفعت وشها وبصت في عيونه وقالت بقوة: بك"رهك يا نذار.. ذروة الك"ره تملكت مني.
نغ"ز"ته في قلبه بكف إيدها فـ اتألم بصمت.
وهي نزلت لمامتها وهو عيط بضعف.
"وإن سالت دموع الرجل على حال امرأة.. فهو وصل إلى ذروة الع"شق. فهو يح"بها بصد"ق تام / هنا سلامه"
"على السفرة"
مامة غزل بإبتسامة: صباح الخير يا حبايبي.
غزل: صباح الخير يا أمي.
قربت وباست إيدها.
ونذار قرب وباس إيدها وهو بيقول بأدب وحنان تملك صوته: صباح الخير يا أمي.
فلتت ضحكة س"خرية من غزل وهمست: أمي يا ر"وح أم"ك.
قعد نذار جنبها في هدوء.
لحد ما مامتها قالت بحنان: هقوم أعملكم شيء يدفيكم. الجو أصبح على الجبل صعب أوي.. تلج.
كملت بالفلسطيني وهي بتقوم: كتير بارد.
قامت مامتها.
فمسكت غزل السك"ينة وقربتها من جنب نذار.
وهي بتقول بقوة: نذار!
بصيله نذار ببرود.
فـ قالت غزل بقوة: هقت"لك!
بصيله نذار بصدمة.
وهي...
رواية ضريبة العشق الفصل الرابع 4 - بقلم هنا سلامة
هقت"لك!
قالت كده و هي بتقرب بوز السك"ينه من جنبه و هو م"بتسم بإستفزاز و قال بقوه: أقت"ليني يا غزاله.. أقت"ليني!
جزت على سنانها لانه بيستفزها فعلا، افتكرت يوم مو"ت أبوها و أخوها تحت إيد ج"ندي إسر"ائي"لي و كان دا"يس على وش أبوها الي مستسلمش لحظه، و أخوها الص"غير كان ما"ت خلاص، و هي كانت بتعيط بآلم و بقهره و اول ما الإشت"باك إنفض جريت على ابوها و أخدته في ح"ضنها.. و أصبح دم"ه على ف"ستانها و هي بتبوس راسه الي كانت مليانه عرق من التعب.
بصت في عيونه لآخر مره و هي بتبتسم له و هي بتمسد على شعره لحد ما لفظ النفس الأخير و ما"ت.
قبضت ساعتها غزل إيدها و حطتها في بوقها بين سنانها عشان تمنع ص"را"خها و هي بتعيط بقهره و آلم بدون صوت.
بر"عب من الي جاي.
رجعت من ذكرياتها دي على صوت مامتها و هي بتقول: الشاي يا حبايبي.
رفعت وشها ليه و هو كان لسه م"بتسم لكن بضعف.
نفسه يقولها الحقيقه و ياخدها في ح"ضنه و يهون آلمها.
أخدت غزل نفس عميق و هي بتقول بقوه و في عرق على جبينها: أمي أنا تعبانه أنا و ن"ذار. هنطلع ننام شويه يا حبيبتي.
أبتسمت والدتها و قالت: ماشي يا حبيبتي.. ربنا يخليكم لبعض و يهدي س"رك"م.
كانت لسه غزل هترد بقوه لكن ن"ذار رفع إيدها بإيده ق"صاد شفا"يفه و با"سها و هو بيقول و أنفاسه الدافيه بتلامس جلدها: يا رب..
غمضت غزل عينها بقوه م"زيفه و آلم حقيقي. هي بتحبه، و أوي كمان. بس هو تبع الناس الي قت"لت أبوها و أخوها و أغت"صبوا بلادها و إغت"صبها هي كمان و هي مش في وعيها بعد ما أتجوزها!
لما أفتكرت أنه أغت"صبها حطت السك"ينه في جيب روبها و طلعت و هو طلع وراها.
دخلوا الأوضه فوقف ق"دامها و هي قفلت الباب.
راحت ناحيته و قربت السك"ينه من جنبه و هو م"ستسلم فقالت:
هسيبك تم"وت من النز"يف و مش هقت"لك في قل"بك. هسيبك تم"وت بب"طىء.. هسيبك تتمنى المو"ت و متنولوش.
لو فاكر أني ضعيفه فأنا أقوى مما تتخيل. و ك"ر"هي ليك م"مكن.. م"مكن.
دخلت السكي"نه في جنبه فإتأوه بآلم و هي بتقول بقوه: م"مكن يقتلك يا إبن الكلب!
طلعت السك"ينه منه و هو بيتآلم بصوت خافت فقالت بقوه: أصرخ.. عاوزه أسمعك بتعيط بوجع.
قالت كده و هي بتغر"س السكي"نه في جنبه تاني فمسك دراعتها و هو بيمنع نفسه من الص"را"خ و همس بآلم: أنت مش فاهمه حاجه.. هتن"دمي يا غزل!
طلعت السك"ينه من جنبه و دخلتها للمره التالته و هي بتقول بقهره: أنت الي هت"ندم!
نزلت دموعه و هو بيعيط بصوت مش مسموع و قال بآلم: ب.. بم"وت!
إبتسمت بقهره و دموعها بتنزل: و ده م"ر"ادي.. إنك تم"وت!
نزل على الأرض و هو بيشهق و هو بيقول بصوت مسموع: أشهد أن لا إله إلا الله و..
مكملش جملته و كانت سنداه بين إيدها و هي بتقول بصدمه: أنت مسلم أزاي!! أ.. أزااااي!
قال بآلم: قولتلك انك مش فاهمه حاجه.. غبيه..
قال كده فقالت بصدمه: فهمني.. فهمني!
ضحك ن"ذار فإتآلم و هو بيقول: فات الآوان.
عيطت غزل لما حست أنه بيضيع بين إيدها. فقالت بضعف: أنت مش إسر"ائي"لي صح؟
إبتسم بخ"بث و قال: أنقذيني الأول.
راحت جري تجيب الم"ساعدات بتاعت الإسعافات و هي بتعيط و بترتجف.
لحد ما حست بشيء ر"فيع بيدخل في كتفها فبصت وراها لقت ن"ذار بيدخل س"ن الإبرة في كتفها. فقالت بدوخه: انت.. انت بتعمل ايه؟ يا ابن ال..
مكملتش جملتها و كان كتم باقي الحروف بإيده و هي اغم عليها و وقعت بين إيده.
شالها على دراع واحد و قال بح"زن: كده لازم أخطفك و أوديكي إسر"ائي"ل.. أنت الي أختارتي يا غزاله..
فاقت غزل و لقت نفسها لابسه قم"يص رجالي و زرايره مفتوحه و البادي بتاعها الإسود باين. شهقت بخضه لما ملقتش نفسها في أوضتها. فلقت ن"ذار داخل و هو ماسك كأس خم"ره و عا"ري الص"در و بيقول بإبتسامه:
أهلا" بيكي في بلدي الأ"م.. إس"رائ"يل!
رواية ضريبة العشق الفصل الخامس 5 - بقلم هنا سلامة
ببرود: أهلا بيكي في إسرائيل بلدي الأم، في جحيمي الأبدي يا غزالة.
شهقت بخضة وهي بتغطي نفسها عشان الشيميز بتاعه بس والشورط اللي لابساهم، فقال بضحكة خبيثة.
نذار: أنا جوزك على فكرة، خلينا حلوين سوا عشان متلاقينيش داخل عليكي بزوجه تانية يا غزالة.
صرخت في وشه وهي بتضربه في بطنه وبتعيط: أنت خطفتني؟ جبتني هنا لييييه؟ أنت *****.
أنا بكرهك يا نذار، أنت دمرتني، أنا عاوزة أروح يا نذار. بالله عليك روحني، أنا مش هقول حاجة والله، بس روحني من هناااا، ده مش مكاني، وبعدين أنا دخلت السكينة في جنبك، إنت متتش إزاااي؟
رماها على الأرض وقال بغضب: أنت الي غبية وكنت بتضربيني بعيار في زاوية عين تخليني أنزف بس متتش من الزاوية دي، وقبل ما أخدرك دلتيني على مكان الإسعافات اللي في الدرج فعالجت نفسي، وبعدين أنا ساكت لك من أول يوم جواز وأنتي بتهينيني وبتشتميني، أنا طاقة، وطاقتي قربت تنفذ خلاص، وساعتها الغزالة هتموت تحت إيدي، سمعتيني يا غزالة؟
قال كده وهو بيعصر فكها بين كف إيده، فقالت بقهرة: أنت كذاب كده إزاي؟ قولت إنك مصري وقولت إنك مسلم!
قالت كده بانهيار، فقال ببرود وهو بيحط إيده في جيبه: أنا مكذبتش غير في شيء واحد، وهو أني ظابط مصري، بس أنا فعلاً مسلم، بس عشت طول عمري بين إسرائيل ومصر، مش شرط أكون يهودي عشان أبقى إسرائيلي، الموضوع ملوش علاقة بالدين، دي سياسة مش أكتر، وكل واحد بيختار السياسة اللي بيحبها.
نزل قصادها وقعد قدامها على الأرض، وهي رجعت لورا وهي بتترعش لحد ما خبطت في الحيطة، فقال نذار بغرور وهو بيحك دقنه.
نذار: أنا هنا ليا وضعي ومكانتي، وأنتي مراتي اللي بيتعملها ألف حساب، لأنك مرات نذار بيه، أهم عضو في المخابرات الإسرائيلية.
شهقت وقال بقهرة: مش ممكن! مش معقول!
حطت إيدها على بقها بألم وغمضت عيونها، فدموعها نزلت، فغمض نذار عينه بأسى وهو بيقول بضعف وهو بيحط إيده على خدها.
نذار: هشششش، مش عاوز أسمع صوت عياطك.
زقت إيده بضعف وقالت بألم: أنا بكرهك، متلمسنيش أبدا، بكرهك يا نذار.
ضحك بسخرية وقال: كلامك ده مش هيمنعني من حاجة يا غزالة، أحنا هنفضل هنا وهنعيش هنا وهجيب طفل منك في أقرب وقت.
شدها ليه، فشهقت وهو بيدفن راسه في عنقها بيستنشقها وهو بيقول بضعف وهوان: لازم أجيب طفل منك يا غزل، يبقى شبهك ومن ريحتك، ريحتك اللي بعشقها ونفسك اللي أتمنى أنه يكون مالي الجو زي الأكسجين، ومتنفسش غيره.
باس إيدها، فشهقت وهي بتبعد بخوف وقالت بارتجاف: لا لا لا، أبعد وأوعى تقرب، أوعى، أنا بكره أني أشوفك عايش وبتتنفس يا نذار.
نذار ببرود: بطلي كلامك ده، مش هتستفزيني بيه، مش هتعرفي.
قال كده وهو بيقفل الستاير بتاعت الأوضة إلكتروني وبيقلع الجاكيت بتاعه، فقالت برعشة: ه.. هتعمل إيه!
بصلها ببرود وقرب منها، فقالت برعب وهي بترجع لورا: لا نذار بالله عليك بلاش، عشان خاطري بلاش، لو لسه بتحبني بجد بلاش!
قرب منها نذار لحد ما أصبحت المسافة بينهم إنش، وأنفاسه العالية الساقعة من درجة حرارة الجو بتخبط في وشها، فبترتعش غزل أكتر وهي بتشهق ودموعها بتنزل، قرب أكتر و....
رواية ضريبة العشق الفصل السادس 6 - بقلم هنا سلامة
قرب نِذار منها فرجعت لورا لحد ما صوت ضرب النار فزعها و وقعت في حضنه. فشد على حضنها وهو بيبعدها عن الشباك، وهي بتتنفس بسرعة.
فقالت برعب: هما.. هما هيقتلوني!
حاوط وشها وهو بياخد نفسه بصوت عالي، وقال بثقة وهو بيمشي إيده على شعرها: مفيش أي حد يقدر يلمسك.. ولا أي حد يقدر ييجي جنبك وأنا عايش أو حتى لو مت.
فضل باصص في عيونها لفترة وهي ضربات قلبها عالية. مال عليها براسه وغمض عينه، ولسه هيبوسها بعدت عنه بهدوء وهي بتقول بجمود: إيه صوت ضرب النار ده؟
أتنهد بضيق وقال بصوت مخنوق: ده ترحيب بيكي، زي ما قولتلك متخ..
قاطعته بجمود وقالت: اللي معاه ربنا مش بيخاف، وأنا من ساعة ما اتولدت وأنا بنام على صوت ضرب النار والمدافع والدبابات، وبصحى أعالج أهلي اللي بيتصابوا، وباخد لبس أهلي وأصحابي اللي اتلطخ دم الشرف، وأعينهم عندي.. إحنا ناس معندناش ولا حيلتنا حاجة غير أرضنا، عرضنا، وإيدنا اللي بنضرب بيهم.. إحنا ناس عايشين تحت ظل ربنا.. مش مستنيين حد يقولنا متخافوش يا حضرت ال..
سكتت لثواني وبعدين قالت بسخرية: يا حضرت العدو.
قربت منه وقالت بإصرار وتحدي: ولو فاكر إنك كده بتلوي دراعي فأنا ممكن أكسرهولك.. وعلمتنا الحياة إن لكل فعل رد فعل.. وأنا لو انفجرت فيك ممكن أكويك بنار قهري.. تصبح على جهنم يا نِذار.
قالت كده وهي رايحة ناحية السرير، فقال بصوت مخنوق: استني.. هتنامي على الأرض.
لفت ليه ورفعت حاجبها وقالت ببرود وهي بتحرك كتافها لفوق بلا مبالاة: تمام..
سحبت البطانية والمخدة ونامت على الأرض فعلاً. دخل نِذار وأخد حمام دافي وطلع وهو لابس بجامته، لقاها بتترعش من البرد. جري عليها وشالها وهو بيلزق خده على خدها يشوف درجة حرارتها. لقاها مولعة، حطاها على السرير وبدأ يعملها كمادات وهو بيبص عليها وهي شبه الملاك وهي نايمة ومرهقة.
همس نِذار ليها بألم: أنا آسف.. على عيني اللي بيحصل ده.
ومشى إيده بمايه دافية على وشها، ففتحت عينها وهي بتقول بتعب وألم: ليه.. ليه.. أنا كنت.. كنت حبيتك!
قالت كده بقهرة وألم وهي بتغمض عينها. فمال نِذار عليها وباسها.. هي كانت في وعيها لكنها مش قادرة تمنعه، مش قادرة تقاوم مشاعرها تجاهه.
غزل وهي بتاخد نفسها بسرعة: م.. متعملش كده تاني.
ضحك بخبث وقال: إلي هو إيه يا غزالة؟
ضربته في كتفه بتعب وهي بتقول بعصبية طفيفة: اللي عملته من شوية ده.
قرب منها وباسها تاني بس المرة دي زقته بعصبية، فقال بغمزة: ده؟
بعدت وشها اللي سخن من الكسوف أكتر وهي بتقول بغضب: قليل الأدب والحيوان والله.
قرب منها وحاوطها من ورا وهو بيسند دقنه على كتفها، فبرقت وهي بتقول بصدمة: أنت.. أنت هتعمل إيه!
ضحك وشدها في حضنه أكتر وقال: لا يا روح النونة أنا جوزك مش ابن الجيران.
قالت بعصبية وهي بتوسع إيده عنها وبتبعد عنه: بس أنت عدوي، وهنطلق، وأنا من حقي أمنعك تلمسني.
نِذار بعصبية: وده في أنهي قانون؟
قالت بعناد: قانوني أنا يا نِذار.. وتصبح على خير.
لفت الناحية التانية وغطت نفسها كويسة وهي بتدفي نفسها، فقال بهمس عصبي: يخربيت أبو الشغل وسنينه السودة، ويخربيت اللواء أحمد والمخدرات في ليلة واحدة.
بص على شعرها بشوق ولهفة وبعدين قال وهو بيغمض عينه: غزالة.. وعهد ربنا غزالة.
صباح تاني يوم.
صحت غزل من النوم وهي بتفرك عينها. بصت جمبها لقت مفيش حد على السرير. قامت وعدلت نفسها وهي بتتمطع بتعب وهي بتقول: نِذار.
قالت كده وهي بتدور عليه بعيونها في الأوضة. قامت من على السرير وبدأت تدور عليه في الشقة كلها بس ملقتهوش، فخافت أكتر وهي بتقول بقلق: يا ربنا... أنا معرفش حد هنا.
جرس الباب رن، فلوت بوزها وهي بتقول بعصبية: ما يفتح ابن التلمة ده.
راحت ناحية الباب وفتحت وشعرها منعكش وهي لسه لابسة القميص بتاعه بس. ولما فتحت لقت شاب طويل متعرفوش و..
رواية ضريبة العشق الفصل السابع 7 - بقلم هنا سلامة
راجل قُدامها و هي لابسه القميص بتاع نِذار و هو مفتوح، فقفلت الباب بسرعه و هي بتقول بعصبيه:
أنت مين يا أفندي أنت؟
الراجل:
يا مدام نِذار بيه بعتلك شويه هدوم.. إفتحي لو سمحت.
غزل بصوت عالي من ورا الباب:
سيب اللبس قدام الباب و أنزل.
الراجل بطاعه:
حاضر يا مدام غزل.
بصت غزل من العين السحريه لقيته نزل، فتحت الباب و أخدت الهدوم و بدأت تشوفها، كلها بيچامات و قمصان نوم و بلوزات و تشيرتات ألوان و أشكال، و بناطيل چينس.
أخدت غزل بيچامه موڤ و لبستها و قعدت فتره كبيره من غير أكل و هي ضامه نفسها جمب الشباك، و هي بتبص بخوف على الناس.. ملامحهم غريبه عنها، شكلهم غريب و مرعب بالنسبه ليها، كلهم لابسين طواقي و عاملين دقنهم الطويله ضفاير و شعرهم كذلك، فضلت تدقق فيهم لحد ما واحد منهم بص عليها، خافت و حست برعشه في جسمها و هي سامعه نِذار بينادي عليها من بره.
نِذار بصوت عالي:
غزل.. يا غزل.
طلعت غزل ليه و هي بتبص لملامحه بتوهان، ملامحه مصريه عربيه، فيها كتير من ملامحها و ملامح أهلها، الملامح الوحيده الي بتحسسها بالأمان في إسرائيل هي ملامحه، جريت عليه و حضنته بعزم ما فيها و هو غمض عينه و هو بيسند دقنه على كتفها و قال بحنان:
مالك؟ مالك يا غزاله.
بعدت عن حضنه و هي بتمسح دموعها و قالت بربكه:
مفيش.. بس كنت خايفه لأني حاسه أني لوحدي هنا.
مسك دراعاتها و قال:
غزل، طول ما أنا موجود أنت مش لوحدك.
عيونها دمعت و هي بتبعد عنها و قالت بآلم:
بس أنت زيهم.. أنا بحس و أنا معاك أني بخون أهلي و بلدي.. أنت بتدمرني ليه؟ ليه هاااا؟
قعد على الكرسي و قال بتعب:
غزل أنا مش قادر أتكلم دلوقتي.. اللبس الي ميشيل جابه عجبك؟
قلبت عينها و قالت بقرف:
أه كويس.. بس.. بس.
قالت آخر جملتها بربكه فقال بإستغراب:
في إيه؟
فركت إيدها بخجل و قالت:
عاوزه أنزل أجيب حاجات خاصه بيا.
غمز نِذار و قال:
تمام معنديش مشكله يا غزاله هانِم، كُلي أي حاجه و خدي الكريديت كارت بتاعي و أنزلي.
قال كده و هو بيقلع الچاكيت بتاعه فمسكت دراعه و قالت:
لا مش هعرف أنزل هنا لوحدي.. تعالى معايا.
بص على إيدها الي على دراعه و بعديت بصيلها بإتوترت و هي بتسحب إيدها و هي بتروح جري على الأوضه، لبست و طلعت لُه بملامح تعبانه من قله الأكل.
نِذار و هو بيحدفلها بوسه:
قمر و عرش ربنا.. يلا بينا ننزل بقى.
مسك إيدها و نزلوا و ركبوا العربيه و أول ما ركبوا شدت على إيده و هي بتبص على الناس بخوف، فقرّب نِذار منها و قال:
متخفيش و أنا جمبك.
قال كده و بعدين باسها من خدها بعُمق و هي غمضت عينها و هي بتقول بآلم:
أنت إلي بتعمل فيا كده.. أنت السبب في الي بيحصلي ده يا نِذار.
قالت إسمه بضعف و تعب فحاوط وشها و ميل عليها و باسها و هي بتحاول تزقه بضعف بس هو مُستمر، لحد ما إشاره المرور فتحت فزقته و هو بعد أخيرا و هي بتقول بدموع:
متعملش كده تاني.. متلمسنيش تاني!
بص عليها بضعف و ألم و قال:
أنا مسلم و على دينك و جوزك.
قالت بجمود و هي بتمسح دموعها:
بس عدوي.. خليك بعيد عني، قلبي بيوجعني لما بتقرب مني!
أخد نفس عميق و قال بضعف و إستسلام:
أنا..
قاطعته بعصبيه:
الإشاره فتحت.. يلا إمشي.
بصيلها بحُزن و ألم و أتحرك بالعربيه و هي غمضت عينها.
" في المول "
غزل بأمر:
خليك بره و أنا هعرف أشتري.
نِذار بغمزه:
ما توريني الحلويات يا سِت و لا أنا مكتوب عليا أشوف مخازن سلاح بس؟
شهقت بكسوف و قالت:
أنت سافل و الله، أنا هدخل و بحزرك أهو.. خليك هنا عشان عيييب.
نِذار ببرود:
تمام إتفضلي.
دخلت غزل و هو فضل واقف بره بيبص عليها.. فلفت غزل و شافته بيبص عليها فقالت بهمس:
سافل و الله.. و الله قليل الأدب و مشافش ربع ساعه تربيه.. اااه.
حطت إيدها على بطنها لما حست بوجع فيها بيزيد فقالت بإحراج بالإنجليزي:
فين الحمام؟
شاورت لها البنت على الحوده الي في المحل فدخلت غزل و هي بتقول بعصبيه:
هي مش بتتكلم ليه؟ خارسه؟ الله يلعن مناخيرهم الي في السما.
" بعد مرور وقت "
طلعت غزل و وشها عرقان و ضارب ألوان و هي بتقول بتعب تملك صوتها:
نِذار.
لفلها نِذار و هو كان بيتكلم في التليفون و أول ما شافها كده وقع التليفون من إيده فجري عليها و هو بيقول بخضه:
غزل! مالك!
مسكت كتافه و هي بتغمض عينها بتعب و وقعت مغمى عليها بين إيده.
نِذار بخوف:
غزل!!!
رواية ضريبة العشق الفصل الثامن 8 - بقلم هنا سلامة
وقعت غزل بين إيد نِذار مغمى عليها.
شالها نِذار بسرعة وأخدها على العربية بعد ما السواق كان مستنيه بره.
قعدها في حضنه على الكنبة وهو هيموت من القلق عليها لأنها كانت كويسة.
نِذار بالعِبري: بسرعة على البيت.. بسرعة.
قال كده بغضب وصوت مليان قلق.
فقالت غزل بصوت مُرهق: متقلقش.. أنا بس مأكلتش أي حاجة من الصبح وعندي.. عندي.
وشها ضرب ألوان.
فقال نِذار بتفهم: فاهم يا غزل فاهم، هنروح البيت وهعملك حاجة دافية وهتبقي كويسة متخفيش.
ابتسمت غزل بتعب وهي بتدفن راسها تحت دراعه.
وهي بتاخد نفس عميق وهي بتقول في نفسها بعدم تصديق: أزاي؟ أزاي أبقى في حضن إسرائيلي!
قالت كده وهي على وشك إنها هتعيط، ولكن تملكت نفسها لحد ما طلعوا الشقة.
حطها على السرير وراح عملها نعناع وجاب قربة فيها ميه دافية.
وهو بيقول بإبتسامة: اتفضلي.
حط كوباية النعناع جنبها على الكومود وشال اللحاف عنها وحط القربة على بطنها.
وهو بيقول بحنان: هتبقي كويسة متخفيش.
بصتله غزل بإستغراب وقالت: أنت عارف الحاجات دي إزاي؟ دي حاجات خصوصية جداً بالبنات.. فـ إزاي؟
غمض عينه وهو بياخد نفس عميق: كان في بنت في حياتي قبلك.. أول بنت تدخل حياتي، مكنش ليها حد غيري وكان لازم أعتني بيها.. لأني.. لأني.
اتعدلت في قعدتها وقالت بآلم: لأنك إيه؟!
رفع نِذار وشه ليها وعيونه مليانة دموع.
فقربت منه وقالت بضعف: بالله عليك لأ.. أنا اللي مخليني معاك إني عارفة إن أول بنت أنت حبيتها في حياتك، صح؟
نزلت دمعة على خده وهو بيبصلها بشفقة.
فقالت وهي بتمسك إيده: نِذار.. اتكلم بالله عليك، متضر"بنيش بنفس السك"ينة في قلبي مرتين.. اتكلم!
نِذار بآلم: مش كل حاجة ينفع نعرفها، مش كل حاجة نقدر نعترف بيها، في حاجات لازم ننكرها لحد وقت معين.. مش هعرف أقولك حاجة دلوقتي.
رمت القربة على الأرض وقالت بعصبية وصوت عالي وهي بتعيط: هو إيه اللي مش هينفع؟ ليه كل شوية بكتشف عنك شيء أل"عن من اللي قبله؟ ليه بتكر"هني فيك كل مرة بالطريقة دي؟ لييييه؟ ليه قاصد تحر"ق في قلبي ونفسي، ليه مصمم تحر"ق الحب اللي جوايا ليك وتكون رماد كُر"ه مش هيتزال؟ وجُه"نم انتقام مش بتنخمد نار"ها، بتزييييد وبس! ليييييه!
قالت كده وهي بتضر"ب في صدره جامد بإيدها لحد ما حس بنغ"زة في قلبه.
فقال بو"جع: كـ.. كفاية!
عيطت غزل أكتر وقالت: مش كفاية لا.. مش كفااايه.
قالت كده وهي بتضر"ب في صدره أكتر.
فقال بآلم: بقول كفايه.
زادت ضر"بتها فيه وهي بتقول بآ"لم: بكر"هك، أنا بكر"هك! وهتطلقني غصب عنك.. هتطلقناااا.
مسك معصم إيدها وقال بغضب: أخر"سي! لو جواكي نار فأنا جوايا جح"يم.. والله جح"يم.. فـ إخرسي بقى!
قال كده وهو بير"ميها على السرير وبيطلع من الأوضة.
فـ اتو"جعت غزل وهي بتعيط وبتشهق وهي مش قادرة تاخد نفسها.
بليل في الشقة بتاعتهم.
رجع نِذار وهو فاتح زراير الشيميز بتاعه وبيتم"طوح، واضح إنه شارب.
دخل على غزل اللي كانت قاعدة على الكنبة في الأوضة وهت"موت من القلق لأنه اتأخر.
أول ما دخل الأوضة جريت غزل عليه وهي بتقول بقلق: أنت كويس؟ اتأخرت لييه؟ أنت عارف إني خايفة يا نِذار من المكان ده وكنت خايفة عليك أوي.. أنا عارفة إن في عقدة ناقصة في الموضوع بس أنا تعبت.. تعبت وخايفة و.. وبح..
قاطعها صوت بنت بتقول بدلع: نِذار.. أنت فين يا بيبي؟
برقت غزل لنِذار اللي كان واقف وهو بيفرك في عينه.
وهي بتقول بصدمة: بيبي!!!
دخلت بنت لابسة فستان أسود مب"ين نص جسمها تقريباً وهي بتجري على نِذار وبتتعلق في دراعه: بيبي أنا تعبانة أوي وعاوزه أنام.
غزل بصدمة: مين دي!
البنت بدلع ونِذار واقف بيضحك بدوخة: أنا خطيبة نِذار.. بطلنا في الموساد الإسرائيلي.
شهقت غزل وقالت: خطيبتك!!
نِذار بدوخة وهو بيضحك: يلا يا.. يا.. يا غزالة يا حلوة أنتِ بره، عاوزين نريح.
البنت وهي بتزقها بره الأوضة: يلا بقى، قالك عاوزين نريح يا مدام غزل.
غزل بصدمة و...
رواية ضريبة العشق الفصل التاسع 9 - بقلم هنا سلامة
البنت بدلع: مش قالك اطلعي بره يا مدام؟ عشان عاوزين ننام شوية.
غزل بعصبية: نعم يا روح ماما؟ ده جوزي ودي أوضتي يا سلعوة انتِ، وانتِ اللي تخرجي بره مش أنا.
حاوطت البنت رقبة نِذار اللي كان بيتمطوح وقالت بتصميم: وجوزك يبقى خطيبي وقريب هنتجوز. فـ اطلعي بره بقى يا مدام من غير شوشرة.
طلعت غزل على السرير وقالت بعناد وتصميم: أنا مش هتحرك من أوضتي، ولو على جوزي خوديه عادي أنا كده كده بكر*ه. وميلزمنيش البطل الإس*رائ*يلي بتاعكم ده، أنا كنت فكراه جُمعه الشوال في دموع في عيون وقحة، طلع هو العيون الوقحة ذات نفسها.
وإن شاء الله تتجوزوا بس بعد ما يرجعني فلسطين ويطلقني. يلا بره بقى يا أختي انتِ وهو برااااااا.
قالت كده بعصبية وهي بتزقهم بره الأوضة وقفلت على نفسها بالمفتاح. ومع تكة المفتاح نزلت على الأرض برُكابها وانفجرت من العياط وهي بتتشحتف وهي بتقول بعصبية: أنا غبية، هو إنسان زبا*لة وأنا مش قادرة أصدق ده ليه ها؟ مستنية إيه منه تاني؟ ده هيتجوز عليا كمان، هستنى إيه تاني يحصل؟
دفنت وشها في كفوفها وفضلت تعيط بألم وهي بتشهق لحد ما راحت غزل في النوم.
" الصبح "
صحى نِذار وهو حاسس بتُقل في راسه. فتح عينه بإرهاق لقى سوزان نايمة جنبه على الكنبة اللي مفرودة سرير.
قام بسرعة من جنبها وهو بيقول بغضب: سوزااااان؟
اتنفضت سوزان من على الكنبة وقالت بلجلجة: ص... صباح الخير يا نِذار.
نِذار بعصبية: خير؟ هييجي منين الخير وأنا صاحي وانتِ جمبي يا سوزان؟ إيه اللي جابك معايا هاااا؟
سوزان بتوتر: ميشيل.. ميشيل قالي أوصلك شقتك.
نِذار مسك دراعها بعصبية وقال: أنا طلبت من ميشيل مش مِنِك، عمتاً اطلعي بره.. وحسابي معاكي بعدين.. في المق*ر الإدار*ي.. اتفضلي يا روح النونة اتفضلي.
قال كده وهو بيرميها قدام باب الشقة وبيرزع الباب. ومع رزعة الباب بتاع الشقة خرجت غزل وهي بتتمطع. قرب نِذار ليها وقال بهدوء: أولاً صباح الخير.
بصتله غزل من فوق لتحت وراحت للمطبخ وفتحت التلاجة عشان تعمل الفطار. قعد نِذار على الكرسي اللي قدام الرخامة الخارجية للمطبخ لأن المطبخ أمريكاني.
نِذار بنفاذ صبر: صباح الخير.
بصتله غزل ببرود وقالت: صباح النور.
نهت جملتها بابتسامة سمجة وهي بتحط وشها في التلاجة تاني عشان تتعرف على الأكل الغالي اللي فيها.
نِذار بتوتر حط إيده على رقبتُه من ورا وقال بتوتر: إحمم.. هي سوزان قالتلك إيه؟
طلعت غزل أفوكادو وقالت ببرود: إنك خطيبها وقريب هتبقى قُرة عينها.
نِذار بسرعة: والله لا يا غزل، أنا تقلت في الش*رب امبارح وقولت لميشيل يجيبني البيت معرفش إزاي سوزان اللي جابتني.
غزل بعصبية: ما هو أنت كنت متنيل شارب وسك*ران طينة وشبه الصر*صار الميت على ضهره، وبعدين من إمتى وسيادتك بتش*رب؟
حط وشه في الأرض وقال بهمس غاضب: الله يح*رق الشُغل واللو*اء أحمد.
قالت غزل بسخرية: هي دي الحاجة الوحيدة اللي أنا مستغرباها؟ تصدق إنك بتثبتلي كل يوم إن أنا غبية والشخص اللي حبيته ما*ت.. ما*ت من أول ما اعترفت إنك ظابط إس*رائ*يلي!
غمض عينه بحزن وقام من قدامها ورمى نفسه على الكنبة وهي كملت عمل في الفطار.
غزل بصدمة وهي ماسكة طبق طلعته من التلاجة: يا لهوي!! لحم خنزير يا خنزييير!!
اتنفض نِذار من على الكنبة وقال بصدمة: والله ده ميشيل مش أنا اللي جايب الأكل.
غزل وهي بترمي الطبق في الزبالة: إحنا نلغي ميشيل لأن حواراته كترت.
ضحك نِذار وقال: صح.. أنتِ صح.
حطت غزل إيدها في وسطها وقالت: أنا دايماً صح، عمتاً أنا عايزة أخرج.. واتفسح.
قالت كده بخُبث فضيق عينه وقال: تتفسحي في أكتر مكان بتكرهيه؟ إس*رائ*يل؟
رفعت أكتافها ببرود وقالت: آه.. أنا حابة كده.
نِذار بابتسامة: تمام مفيش مشكلة.
بصتله بخُبث وابتسمت ودخلت الأوضة ولبست فستان أسود وعليه بلطو أبيض وحطت فيه بسكوت وعليه عصير وفتحت الإدراج بحذر لحد ما لقت فلوس فأخدت شيء بسيط وحطتهم في جيوب البلطو ورفعت شعرها ديل حصان.
" في الشارع "
مسكت غزل في دراع نِذار بخوف وهي بتبص على الناس فقال بخُبث: خايفة؟
رفعت راسها ليه وقالت بقوة مزيفة: لا طبعاً.
ركزت في وشوشهم أكتر وأشكالهم وحست بالخوف أكتر من الأول فقالت بتوتر: نِذار.
نِذار ببرود: أممممم؟
مسكت في دراعه أكتر وقالت وهي حاسة بتشويش من كتر ما هي مركزة في كذا حاجة في نفس الوقت: هو اسمك نِذار مش نِزار ليه؟
أتنهد نِذار وقال: عشان اسمي جاي من الإنذار.. اللي بينبه الناس إن في خطر، أبويا كان بيخدم في المخ*بارات واللو*اء صاحبه هو اللي سماني كده.
غزل بخوف: طيب مخرجناش في العربية ليه زي امبارح؟
نِذار بخُبث: عشان تتفسحي بحرية.. ولا خايفة؟
سندت غزل عليه بتعب وقالت: أنا حاسة إني خايفة فعلاً ومشتتة.. ممكن تقعدني هِنا وتروح تجيب ليا أي حاجة آكلها؟
نِذار بقلق: حاضر يا حبيبتي.. اقعدي.
قعدها على مقعد معدن في الشارع وراح يجيب لها حاجة تاكلها. بصت غزل يمين وشمال وقالت بثقة وتصميم: دي فرصتي عشان أهرب.
قامت غزل ومشيت وهي بتبص وراها. مشيها اتسرع شوية، واتحول لجري وكأنها في سباق، بتجري بطول الشارع اللي مليان ناس وعربيات، مش عارفة هي رايحة فين، بس المهم تهرب.. المهم تهرب.
تعبت من الجري وفضلت تنهج فسندت نفسها على الحيطة بتعب.
مجهول بخُبث: غزل!!
لفت غزل ليه وهي بتترعش وقالت بخوف: أنت مين! لا ابعد يا أخينا.. يا نِذاااار.
صرخت بكل عزمها لكن هو كتم نفسها ورماها في العربية وركب وهو بيقول بخُبث: جميل.. كلملنا نِذار بيه بقى.
" عند نِذار في الشارع "
نِذار بعصبية: أقلبوا الدنيا عليهاااا، لو حصلها حاجة مش هرحم حد، اتصرفوا.
موبايله رن فرد بعصبية بالإنجليزي: مين؟
جاله الرد بالعربي من مجهول بيقول بخُبث وهو بيحط إيده على شعر غزل وبيشمه: مراتك معانا يا نِذار.
نِذار بصدمة: غـ.. غزل!!!
رواية ضريبة العشق الفصل العاشر 10 - بقلم هنا سلامة
بمكر: مراتك معانا يا نِذار بيه.
قال كده وهو بيحط إيده على شعر غزل وهي بتعيط.
فقال نِذار بفزع: غزل! هي فين يا ولاد الك.لب!
المجهول ببرود: تعالى على المقر، مستنيك هِناك.
قال كده وقفل في وشه.
فقال نِذار بصوت عالي: سوزان، يلا بسرعة على المقر، غزل هِناك.
قال كده وهو بيركب العربية.
وسوزان ركبت جنبه وراحوا على المقر.
في المقر.
كان قاعد قدامها على كرسي جلد وهي على الأرض قدامه وهي منهاره.
فقال وهو بياخد بوق نبيذ: تؤ تؤ.. بتعيطي ليه بس؟ هو أنا عملت حاجة؟
نزل على الأرض وقعد قصادها.
فبعدت غزل وهي بتترعش.
فقال ببرود: أنتِ اللي كنتِ عاوزة تهربي من جوزك يا غزل، وأنا دوري كان لازم أوقفك. عارفة اللي مخليكي قوية ومتمرده علينا كده إن نِذار بيعاملك كويس، بس صدقيني.. أنا هخليه يوريكي النجوم في عز الضهر، أصل شغل الطيبة والحنية ده مش هيجيب معاكي!
قاطعه دخول نِذار وهو بيقول بصدمة: مارك!
جريت غزل عليه وهي بتعيط وبتتعلق في رقبته وهي بتتشحتف: نِذااار.. أنا كنت هموت من الخوف يا نِذار.
أخدها نِذار في حضنه وهي دارت نفسها فيه وفي دراعاته وكأنها بتهرب من كل اللي في المكان ومن الخوف في حضنه.
نِذار بعصبية: عملت إيه يا مارك؟ حد لمس مراتي؟
مارك ببرود: لا.. بس أنت اللي هتعمل كده.. بس بطريقتنا.
بلع نِذار ريقه وقال بخفوت: ه.. هعمل إيه؟
مارك شاور لسوزان بإيده.
فراحت ناحية دولاب صغير وطلعت منه كرباج.
وراحت ناحية مارك وأدتهوله.
مارك بمكر: هتضربها بيه في الأوضة دي.. وعاوز أسمع صراخها من الوجع، وساعتها هتكون أثبت لنا ولاءك.. وهخليك مسئول عن المكتب الرئيسي.. بس ده شرطي، اعتبرها ضريبة إضافية.
نِذار بصدمة: عاوزني أجلدها!! ليه هو أنا حيوان للدرجة!
إرتجفت غزل في حضنه ووشها اتملى عرق.
نِذار بغضب وصوت جهوري: لمستها غصب عنها وهي متخدّرة وخطفّتها وجبتها هنا وخَذلتها، عاوز إيه تاني؟
مارك ببرود وهو بيطفي سيجارته: ده آخر شرط يا بطل.. آخر شرط..
بص نِذار بألم على غزل اللي كانت بترتعش بين إيده من الخوف والكرباج اللي في إيد مارك.
وهو بيفتكر جملة اللواء أحمد: لازم تعمل كل شروطهم يا نِذار، عشان توصل للمكتب الرئيسي في المقر وتجيب الورق اللي إحنا عايزينه.. وافتكر كويس إن مهما عملت في غزل أنت كده بتحمي أهلها، وحتى لو طلبوا منك تقتلها! اقتلها.. اقتلها يا نِذار..
فضل كلام اللواء يدور في مخه.
فهمس بألم: مستحيل.. دي روحي، ومحدش هيموت روحه.. أنا بحبها والله.
غمض عينه وفضل يفكر لحد ما جات له فكرة.
ففتح عينه وقال لمارك بخُبث: تمام.. هعمل كده، فين الأوضة؟
شاور مارك على الأوضة.
فأخد نِذار الكرباج منه ومارك بيحاول يركز في عيونه، ويفهم هو بيفكر في إيه.
لكن معرفش.
دخل نِذار الأوضة بغزل.
فقربت سوزان من مارك وقالت بقلق: حاسة إن ده ألعبان منه.
مارك بتفكير: وأنا حاسس بكده بردُه.
في الأوضة.
نزل نِذار غزل على الأرض وقال بتنهيدة: أنتِ عارفة إني بحبك صح؟
بصتله غزل بدموع وهي بتنكمش في نفسها وقالت بضعف: معتش عارفة حاجة.. أنا خايفة وعاوزة أروح.
نزل نِذار وبقى في مستواها وقال بحب: عاوزك تعملي اللي هقولك عليه.
غزل بدموع وصوت مبحوح: اللي هو إيه؟
جاب الكرباج وقال بتصميم: صرخي كل ما أضرب الحيطة، تمام؟
حركت راسها بمعنى ماشي وهي مصدومة.
وقفها وسندها على الحيطة ووقف قدامها.
مسكت في الشيميز بتاعه.
وهو أخد نفس عميق وبص في عيونها.
وهي بتبص له هي كمان وضرب الحيطة بالكرباج فصرخت غزل.
وكرر الأمر كذا مرة وهي بتصرخ.
رمى الكرباج على الأرض وقال: عاوزك تثقي فيا.. أقسم لك بالله إني عمري ما آذيتك ولا هاذيكي وبكرة هتعرفي الحقيقة.. وساعتها هتشكريني.
قال كده وهو بيقطع كوم البلطو بتاعها.
فقالت بخوف وذعر: لا يا نِذار.. بلاش بالله عليك بلاش تعمل كده فيا و..
قاطعها صباعه اللي مشاها على شفايفها.
فأخد الروج اللي عليه وبدأ يحط الروج ده بعشوائية على دراعها كأنها علامات ضرب.
شيفاكي يا حرامية يا دودو يا خالد.
وهي مش فاهمة هو بيعمل إيه لكنها مستسلمة من الإرهاق الذهني والنفسي اللي هي فيه.
أخد نفس عميق وقال: عاوزك ترمي نفسك عليا وكأنك مغمى عليكي.. أرجوكي أوعي تكشفينا يا غزل، تمام يا حبيبتي؟
غمضت عيونها بتعب ورمت نفسها عليه.
فشالها وطلع بيها وهي فعلاً شبه المغيبة.
كان هيطلع بيها لكن سوزان وقفته.
إستنى!
وقف مكانه.
فقربت سوزان منه وهي بتبص على دراعاتها.
فقلت علامات الضرب.
فابتسمت ليه بفخر وقالت: أنت كده أثبت ولاءك.. مبروك يا بطل عليك المكتب الرئيسي.
ابتسم نِذار بفرحة وانتصب وهو حاسس إنه خلاص وصل لهدفه.
في شقة غزل ونِذار.
صحت غزل من النوم وهي بتبص يمين وشمال.
لقت نِذار نايم جنبها وفي دموع على خده.
قربت منه بقلق ومسحت على وشه وجبهته وهي بتقول بحنان: نِذار.. نِذار.
مسك إيدها وهو بيتنفض وبدأ يعيط.
فقالت بخوف: نِذار.. اهدى يا نِذار.
بتاعتي يا دودو يا خالد يا حرامية.
لعن الله السارق يا حرامية.
قال بصوت مبحوح: بحبك يا عاليا.. بحبك متسيبينيش.
غزل بصدمة وصوت عالي: عـ عاليا!!! بحبك كمان!