تحميل رواية «ضحية زواج» PDF
بقلم اسراء
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
انت بتخوني.. يا حمزه قام اتنفض هو اللي جنبه وبصلها بصدمه. حمزه: شهد انا... شهد بغضب: اخرررس يا حيوان حمزه قام والبنت اللي جنبه طلعت جريت. ضربها بالقلم. وقعت على الأرض. حمزه بغضب: صوتك ميعلاش وانتي بتتكلمي معايا شهد بدموع: لا يا حمزه هيعلي وأنا مش هسكتلك تاني حمزه بشر: يبقا انتي اللي جبتيه لنفسك وهفضحك يا شهد شهد: طلقني يا حمزه أنا أكرملي أموت ولا إني أعيش معاك حمزه: هو أنا اتجوزتك عشان أطلقك ي حلوة. مانتي لو عدلة وخدتي حقوقي مش هخونك شهد: بس أنت عارف إن جوازنا على ورق وبس ومش معنى كده إني هسمحلك...
رواية ضحية زواج الفصل الأول 1 - بقلم اسراء
انت بتخوني.. يا حمزه
قام اتنفض هو اللي جنبه وبصلها بصدمه.
حمزه: شهد انا...
شهد بغضب: اخرررس يا حيوان
حمزه قام والبنت اللي جنبه طلعت جريت. ضربها بالقلم. وقعت على الأرض.
حمزه بغضب: صوتك ميعلاش وانتي بتتكلمي معايا
شهد بدموع: لا يا حمزه هيعلي وأنا مش هسكتلك تاني
حمزه بشر: يبقا انتي اللي جبتيه لنفسك وهفضحك يا شهد
شهد: طلقني يا حمزه أنا أكرملي أموت ولا إني أعيش معاك
حمزه: هو أنا اتجوزتك عشان أطلقك ي حلوة. مانتي لو عدلة وخدتي حقوقي مش هخونك
شهد: بس أنت عارف إن جوازنا على ورق وبس ومش معنى كده إني هسمحلك تخوني. اتفقنا أنا وأنت إن جوازنا على ورق.
حمزه بخبث: بس أنا بقى مش هخلي جوازنا على ورق وهخونك يا شهد
شهد بقوة: هنزل تحت وهفضحك يا حمزه وهقول على كل عمايلك السودا فيا
حمزه قعد على كرسي وحط رجل على الثانية وولع سيجارة.
حمزه ببرود: يبقا روحي وأنا هقول إنك مش بنت. وأنتي بقى عارفة أبوكي هيعمل فيكي إيه لما يعرف إن بنته بقالها سنة متجوزة ومش عايزاني أقربلها عشان إنتي مش بنت.
شهد ببكاء: منك لله يا حمزه. أنت مش بني آدم يا أخي. بتتهمني في شرفي يا أحقر خلق الله
حمزه بغضب: أنتي عارفة أنا متجوزك ليه أصلاً.. ولا بلاش أقولك لحسن هتصدمي أوي يا شهد.
شهد بصتله بكره وقامت.
شهد: مش عايزة أعرف. أنا كمان هخونك يا سليم
حمزه قام من على الكرسي بغضب وبسرعة جابها من شعرها.
حمزه بفحيح: تخونيني. قوليها تاني كده هيبقا موتك قصادها يا حقير
شهد بألم: سيب شعري يتقطع في إيدك
حمزه بحقد: تعرفي أنا هقهرك يا شهد.. أنا هتجوز عليكي والليلة هعملها.
خرج حمزه. ونزلت شهد قعدت تحت.
يونس: احم احم. شهد أنتي قاعدة كده ليه في البرد ده
شهد دارت دموعها: لا أبداً. أصلي زهقانة وطلعت.
يونس ببرود: خانك تاني صح
شهد بصدمة: هو مين
يونس: أنتي عارفة هو مين كويس. بس أنا أخوه الكبير وبقولك مش هيتغير يا شهد.
شهد بصتله بشرود. وهو بصلها بنظرته الباردة ودخل. طلع أوضته. كانت مراته كالعادة قاعدة على التليفون. رمى الفون والمفاتيح بتاعته.
يونس بحده: هو أنا مش دخلت. المفروض تسيبي الزفت ده.
رمت التليفون من إيديها بارتباك وبصتله.
رنا بغضب: أنت إيه يا أخي. بتكره تشوفني قاعدة هادية.
يونس بغضب: وطي صوتك واتكلمي عدل. شوفي منظرك بالزمن ده منظر واحدة متجوزة.
رنا: يوووه. دي مبقتش عيشة بقا كل يوم نفس الكلام.
يونس بغضب: أنتي إمتى آخر مرة غيرتي هدومك دي. عليكي من إمتى هااا. شكلك دي إيه يا شيخة مبتحسيش.
رنا: ماله شكلي وهدومي. مانا طول النهار مع ابنك. هو أنت جايبني خدامة لرغباتك وبس.
يونس بتريقة: لا يا شيخة. ده أنتي حتى حقوقي دي مباخدهاش. بصي على منظر ابنك هدومه الوسخة وشكله. منك لله.
رنا: أنت شكلك شايفلك شوفة وبتلكك.
يونس بصلها بقرف ومردش. ونزل. بصتله بعد ما نزل. طلعت فستان عاري ولبسته وفتحت فيديو كول.
رنا بدلع: أيوا يا حبيبي. لا هو نزل خلاص. وأنت كمان وحشتني أوي. نتقابل بكرة.
الباب اتفتح فجأة. والفون وقع من إيديها.
شهد كانت لسه تحت. بتبص حواليها واتصدمت لما وقعت عينها على...
رواية ضحية زواج الفصل الثاني 2 - بقلم اسراء
يونس بص لها بقرف ومردش.
نزلت، بصت له بعد ما نزل.
طلعت فستان عار*ي ولبسته وفتحت فيديو كول.
رنا بدلع: أيوا يا حبيبي، لا هو نزل خلاص. وأنت كمان وحشتني أوي، نتقابل بكرة.
الباب اتفتح فجأة والفون وقع من إيديها.
يونس بشك: انتي كنتي بتكلمي مين؟ انطق.
رنا بخوف: مكنتش بكلم حد أنا.
أخد الفون من على الأرض وبص.
وهي أخدته بسرعة من إيديه.
رنا بارتباك: أنا كنت هرن عليك عشان مهونش عليك زعلك، أنت بتشك فيا يا يونس؟
يونس: رنا، أنا لحد دلوقتي باقي على العشرة اللي بينا، وعشان زين ملوش ذنب. بس أقسم بالله لو ما اتعدلتي لأخليكي تكرهي نفسك.
قربت منه بدلع وهي بتلعب في زراير قميصه. وحاوطت رقبته.
رنا بدلع: أنت واحشني أوي يا يونس، أي رأيك في فستاني؟
يونس ببرود: روحي غيري، مش محتاجة تمثلي إنك مهتمة بيا.
رنا: أهو شايف، أنت اللي بتبعدني عنك وبعدين تقول إني مقصرة في حقك، أنا زهقت.
يونس بعصبية: صوتك ما يعلاش، أنتِ فاهمة ولا لا؟
رنا بزعيق: لا هيعلي يا يونس عشان أنا زهقت من العيشة دي.
يونس: مش أكتر مني يا رنا، أنا باقي عليكي عشان زين وبس.
يونس سابها وأخد تليفونه اللي كان طالع عشانه ونزل.
شهد بصدمة: أنت اتجوزت أختي يا حمزة؟
حمزة ببرود: أيوا يا شهد اتجوزتها. وأنتي هنا هتبقي خدامة لينا عشان تعرفي تتكلمي عدل.
شهد بدموع: طيب أنا عملتلك إيه لكل ده؟ وأنتي يا أختي تعملي فيا كدا؟
رانيا: أنا مش أختك يا شهد، أنتِ فاهمة؟ أنا بكرهك. وبعدين أنا بنت مرات أبوكِ، عمرنا ما كنا أخوات.
شهد بزعيق: بس أنا اعتبرتك أختي، تقومِ تتجوزي جوزي يا حقيرة.
قربت منها رانيا مسكتها من دراعها.
رانيا بغل: وأنا مش بعتبرك حاجة يا شهد. أنتِ أخدتي مني كل حاجة، حتى حمزة. أنا كنت بحبه، روحتِ اتجوزتيه، بس رجعتُه ليا تاني.
شهد بانهيار: اسكتي، أنا مش عايزة أسمع حاجة.
رانيا بحقد: أنا عارفة إنك مش بنت يا شهد، ويا حرام حمزة لابس فيكي بس. أنا هفضحك.
شهد حاسة الدنيا بتلف بيها وكانت هتقع، بس إيد حمزة لحقتها.
شهد: ابعددد إيديك دي عني، أنت محرم عليا يا حمزة. وهطلقني، أنت فاهم؟
حمزة ببرود: أنا طالع أوضتي أنا ومراتي. طلعنا الأكل فوق.
حوط رانيا من خصرها وكان داخل. طلع يونس في وشه.
يونس بغضب: مين دي يا حمزة؟ مش دي أخت شهد؟ أنت ماسكها كدا ليه؟
حمزة ببرود: ومراتي يا يونس بيه.
يونس بصدمة: مراتك؟ أنت أكيد اتجننت.
يونس مسكه من هدومه ولكمه. والكل سمع صوتهم. جري عليهم مالك وشال يونس من على حمزة.
مالك: في إيه يا يونس؟ أنت اتجننت؟ نازلين ضرب في بعض.
يونس بغضب: أخوك المحترم اتجوز أخت مراته يا مالك.
الأب بغضب: أي اللي بيحصل هنا؟ منك ليه؟
يونس بغضب: حمزة بيه اتجوز أخت مراته.
الأب بصدمة: صح الكلام ده يا حمزة؟
حمزة بص له: أيوا صح. وشهد معدتش تلزمني، بس مش هطلقها وهذلها.
الأب بغضب: اخرررس يا كلب. طلق البنت دي فورًا. إزاي تتجوز أخت مراتك؟
حمزة ببرود: مش هطلقها، ودي بقت مراتي خلاص.
الأب: هطلقها، وده آخر كلام عندي. اختار منهم واحدة.
رانيا: هيطلقني إزاي وأنا حامل في ابنه؟
بصولها بصدمة و...
رواية ضحية زواج الفصل الثالث 3 - بقلم اسراء
طلقها وده آخر كلام عندي، اختار منهم واحدة.
"هيطلقني إزاي وأنا حامل في ابنه؟"
بصولها بصدمة.
"انتي حامل؟"
"أيوه حامل في ابنك يا حمزة."
"أنا كنت سايبلك الاختيار، بس بعد ما عرفت إنها حامل، طلق شهد حالاً."
"لا مش مطلق شهد."
"انت هتعصي أمري يا حمزة؟"
"أنا عايز أتكلم مع شهد الأول."
حمزة أخد شهد من إيدها وطلع أوضتهم.
"سيب إيدي وابعد عني."
"اسمعيني كويس، لو وافقتي إني أطلقك، افتكري أبوكي واللي هيعمله فيكي. يا شهد، ولا مثلاً أروح أنا بقى وأقول كل حاجة؟"
"انت حيوان بجد، أنا بكرهك."
"مش أكتر مني. ها، قولتي إيه؟"
"قولتلُك إنك حقير و عمرك ما هتتغير، وأوعدك هاخد حقي منك."
حمزة بغضب ماسكها من خصرها جامد وقربها منه.
"وأنا أوعدك هتشوفي العذاب ألوان يا شهد."
"ابعد إيديك القذرة دي عني."
"ابتديتي تتمادي أكتر، وكله بحسابه يا شهد."
أخدها حمزة وهو حضنها بالغصب ونزلها.
"شهد مش عايزة تطلق مني، ودي رغبتها."
"صح الكلام ده يا شهد؟ لو هو أجبرك قولي، متخافيش."
"لا رد."
"أفهم من كدا إن كلامه صح. وطالما انتي هتتقبلي الوضع، أنا مقدرش أنطق. بس انت بقى حسابك معايا يا حمزة."
"انت إزاي تقبل بالوضع ده يا حاج؟ أنا متأكد إن ابنك أجبرها."
"مش عايز كلام تاني يا يونس. كل واحد يطلع على أوضته دلوقتي. وانت يا مالك، عايزك في مكتبي."
"حاضر يا حاج."
"أنا عايزك تتجوز زينة بنت عمك."
"زينة؟ لا طبعاً، دي مش مناسبة ليا خالص، وبعدين مش دي مسافرة أصلاً؟"
"هترجع، وعمك مش عايزها تسافر تاني، وملقناش غيرك يقدر يحكمها."
"وإشمعنى أنا يعني؟"
"وهو في غيرك؟ إخواتك متجوزين، وكفاية المصيبة اللي جاتلنا من أخوك."
"بس أنا مش موافق على الكلام ده يا حاج."
"وأنا معنديش كلام تاني. هتتجوزها."
"أوامرك يا حاج. فيه حاجة تاني؟"
"لأ، تقدر تخرج."
عند يونس، دخل أوضته وكان بيغير، وصل مسدج لرنا.
"عايزك تهتمي بيونس، خلاص قربنا لهدفنا يا حبيبتي، استحملي."
قفلت الفون وكان يونس غير، قعدت جنبه على السرير وحضنته.
"أنا آسفة يا يونس، متزعلش مني."
"أنا تعبان وعايز أنام يا رانيا، علاقتنا خلاص باظت."
"لا يونس، في ابننا، وكمان أنا بحبك."
يونس بص لها وقال في نفسه: "يمكن ندمت وهتتعدل، مشاعره ليها ماتت، وكان الحاجة اللي صبرته عليها ابنهم."
رانيا قربت منه جامد، وفكت زراير قميصه و...
في يوم جديد، كان الكل قاعد على السفرة.
"شهد قومي اعمليلي قهوتي."
"ليه مفيش خدامين يعملولك؟"
"لأ، عايز مراتي تعملي."
شهد بصتله بقهر وقامت وسابت المكان.
حمزة طلع وراها، وسحبها من إيدها وقفل الباب.
"أنا كلمتي مبتتسمعش ليه؟"
"أوعى ابعد عني بقى، ربنا ياخدك. أنا مش خدامة ليك، أنا مجبورة على عيشتي معاك."
"طيب أنا عارف هخليكي تتعدلي إزاي يا شهد، جهزي نفسك يا حلوة."
وبالليل، في أوضة رانيا، كانت بتتكلم في الفون.
"أيوه حاضر، هعمل اللي قولتي عليه. انتي مرتاحة بتدمير حياتي؟"
"اخرسي، حمزة مكسب ليكي، ولازم تاخديه من شهد، انتي فاهمة؟"
"تمام. حاجة تاني؟"
"لازم البيبي ييجي، انتي قولتي إنك حامل. خلي حمزة يقربلك بأي طريقة، وبعدين انتي مش بتحبيه؟"
"أيوه بحبه، بس متمنتش نتجوز بالطريقة دي."
حمزة دخل، بعد شوية وهي كانت لابسة فستان مغري ومستنياه.
"أخيرًا جيت يا حبيبي."
"رانيا، أنا اتجوزتك عشان خاطر أقهر شهد وبس. وبعدين إيه موضوع إنك حامل ده؟"
"أنا قولت كدا عشان أفضل معاك."
"تمام، ياريت تغيري هدومك دي."
"انت هتنام عند شهد؟"
"اممم، تصبحي على خير."
خرج حمزة وراح لـ شهد، فتح الباب وكانت بتعيط، قامت مخضوضة.
"تؤ تؤ، بتعيطي ليه بقى؟"
"اخررررج برااا. مش عايزة أشوف وشك."
"أنا داخل أوضتي، مش خارج."
شهد قامت وبكل غيظ فضلت تضرب، مسك إيديها بتحكم وقرب وشه من وشها جامد.
"انتي أد اللي انتي عملتيه ده؟"
"انت جاي هنا ليه؟ ما تروح لـ الخاينة التانية وحل عني."
"تؤ تؤ، أنا جاي عشان النهاردة قررت أكمل جوازنا يا شهد."
"هكمل جوازنا إزاي يعني؟ قولتلك انت محرم عليا، ابعد عني."
"هكمل جوازنا كدا مثلاً."
قرب منها و...
رواية ضحية زواج الفصل الرابع 4 - بقلم اسراء
حمزه كان يقترب من شهد وهي تبتعد، فجذبها إليه.
شهد بخوف: حمزه، ابعد عني.
حمزه اقترب بوجهه منها أكثر، وكأنه يقصد أن يجعلها تشعر بالخوف.
شالها مرة واحدة وحذفها على السرير.
شهد: أوعي، ابعد عني، حد يلحقني.
حمزه بوضع يده على فمها بخبث: انتي عارفة إني مبترفضش يا شهد، ولا حد يقدر يقاومني. وأنا مش ميت عليكي أصلي مبآخذش حاجة مستعملة للأسف، وأنا ألف واحدة تتمنى تكون معايا. بس أنا عايز أشوفك مكسورة برضه.
شهد بصراخ: أنت حيوان متوحش، مش بني آدم طبيعي، أنا بكرهك. قريب أوي هخلص منك، روح للـ ألف دول وابعد عني.
حمزه ضحك بصوته كله، وبعدين تحول لغضب ومسك شعرها.
حمزه: لا يا شيخة، قولي حاجة غير كده.
شهد بألم: أنا عايزة أعرف أنت بتعمل فيا كده ليه، من ساعة جوازنا مشفتش يوم عدل معاك.
حمزه بكره: علشان أنا بكرهك يا شهد، انتي السبب في إني...
لم يكمل كلامه وأغمض عينيه.
شهد: أنا السبب في إيه؟ كمل. لو علشان اللي حصل زمان، كان إيه ذنبي فيه؟ تقدر ترد.
حمزه: ذنبك إني اتجبرت أتجوزك يا شهد، ومش هسيبك غير وإنتي مدمرة.
شهد: هتدمرني إيه أكتر من كده؟ طالما إحنا الاتنين مجبورين، ما تسبني أروح لحالي.
حمزه: تؤتؤ، مش هسيبك، أنا عايزك تفضلي متعلقة كده.
شهد بقوة: متفتكرش إني ضعيفة يا حمزه، زي ما أنت عايز تكسرني، أنا كمان هكسرك وأجيب حقي منك.
حمزه اتجنن من كلامها، وتهجم عليها. هي جمعت كل قوتها، قامت مرة واحدة، زقته وضربته بالقلم. وهو كان واقف مصدوم.
حمزه عيناه احمرت من كثر غضبه، وجذبها من ذراعها.
وكان لسه هيضربها، بس الباب خبط، ضغط على يده بقوة.
حمزه بصوت مرعب: قسماً بالله يا شهد، لأوريكي صبرك عليا.
حمزه فتح الباب.
وكانت رانيا.
بصلها بغضب، وكان هيقفل في وشها بس هي دخلت.
رانيا بدلع: أنا خايفة أنام لوحدي يا حبيبي، وأنت عارف بقى عروسة جديدة، ومينفعش تسيبني لوحدي كده.
حمزه بص على شهد، وحب يقهرها. جذب رانيا من خصرها.
حمزه: أنا أصلاً كنت جايلك يا حبيبتي، يلا.
أخذها حمزه وهو يحتضنها، وكانوا يضحكون وخرج، وكان قصده إنه يخلي شهد تتكسر.
عند يونس.
كان واقف في البلكونة بتاعة أوضته وبيفكر بشرود.
فاق على رنا اللي حضنته.
رنا بدلع: أنت واقف هنا ليه يا حبيبي، مش هتنام؟
يونس شال إيديها: ادخلي انتي نامي دلوقتي، مش جايلي نوم.
رنا: مالك يا يونس؟ أنا بحاول أتغير عشانك، وأنت بتبعدني عنك. هو أنت بتحبني يا يونس؟
يونس بص لها: رنا، أنا بجد تعبان ومشغول في كذا حاجة، مش فايق دلوقتي للكلام ده.
وقفت رنا على طرف رجليها، وحوطت رقبته. وبعدين أخذته من إيديه.
يونس: أنتِ بتعملي إيه يا رنا؟
رنا: مش أنت مضايق؟ وأنا بقى مقدرش أشوفك كده يا يونس. سيبلي نفسك خالص.
يونس بص لها باستغراب لتغيرها المفاجئ، واهتمامها اللي ابتدا يزيد.
يونس بعدها عنه، وطلع السرير، وأداها ضهره ونام.
وهي كانت بتبصله بحسرة، لأنها دمرت حياتها معاه، ويترى لما يعرف خيانتها هيعمل إيه.
تاني يوم.
حسين: مالك، زينة جت امبارح، اعمل حسابك هنروح النهاردة علشان تكتب عليها.
مالك بصدمة: أكتب عليها بالسرعة دي؟
حسين: أيوا، وبعدها بأسبوع نعملكم فرح.
مالك: بس هي بكده أصلاً، وموافقة ولا لأ؟
حسين: عمك أكيد هيقولها النهاردة قبل ما نروح. مالك، جوازكم في الأول هيكون على ورق، أنت سامع؟ متجبروهاش على حاجة.
مالك بصدمة: يبختك للأسود يا مالك، كمان على ورق، حاضر يا حج.
حسين: يونس، ياريت تيجي بدري علشان تبقى مع أخوك.
يونس: حاضر يا حاج، هخلص شغل في الشركة وأجي على طول.
رنا: يونس، أنا خارجة النهاردة، هروح النادي.
يونس: خدي معاكي حراسة، متطلعيش غير بيهم.
رنا بارتباك: لا لا، أنا هروح بعربيتي، مش هاخد حراسة، ملوش لازمة.
يونس قام علشان يخرج: أنا قلت كلمة واحدة، أنا ماشية.
زينة بصدمة: مالك، هيتجوزني أنا؟
مالك: أيوا، والنهاردة هنكتب كتابكم يا زينة.
زينة شردت، وكانت بتفتكر حاجة. فاقت على صوت والدها.
والدها: سرحتي في إيه يا زينة؟ بصي علشان أقولك الموضوع ده، مفيش رفض، انتي فاهمة.
زينة بصت له، ومردتش، وقامت جريت على أوضتها.
يونس كان قاعد بيشتغل في مكتبه.
وصله صوت مسدج، بص لها بصدمة.
"مراتك معايا دلوقتي يا يونس و..."
رواية ضحية زواج الفصل الخامس 5 - بقلم اسراء
مراتك معايا دلوقتي يا يونس.
قام يونس بغضب، وخرج من مكتبه راح القصر.
يونس بصوت هز المكان كله: رنااااا.
دور في الأوضة ملقهاش، وكان عامل زي المجنون. وطلع للحراس.
يونس بغضب: في حد خرج مع رنا ولا لأ؟
الحارس: يونس بيه والله هي اللي رفضت.
يونس مسكه وكان هيضربه: هشوف شغلي معاكم وإزاي كلامي ميتنفذش.
عند رنا...
في شقة فخمة جداً.
رنا: حبيبي أنا لازم أمشي دلوقتي.
الرجل: لا يا روحي خليكي شوية، إنتي ملحقتيش تقعدي.
رنا وهي بتقوم من جنبه، وبتلبس هدومها: معلش لازم أمشي عشان محدش يشك فيا، أنا رفضت كمان آخد حراس معايا.
الرجل: طيب جبتيلي اللي طلبتيه منك؟
رنا طلعت فلوس من شنطتها، وأدتهاله. وجت تمشي شده ليها.
الرجل: هشوفك بكرة، إنتي فاهمة ولا لأ؟ أصلك بتوحشيني أوي.
رنا بخوف: مش هقدر، أنا حاسة إن يونس ابتدى يشك فيا.
الرجل بغضب: لا هتيجي، إنتي فاهمة ولا لأ.
هزت راسها بخوف بالموافقة.
وبعد ما طلعت بصّلها بشر، وطلع الفون بتاعه.
الرجل: أيوا يا بيه، الفيديو اتسجل والصور كمان.
صوت آخر: اجمعه مع الباقي لحد ما تعملي ألبوم، أنا عايز أهد يونس.
الرجل: أوامرك يا... باشا، من الناحية دي اطمن خالص.
رنا وصلت القصر، وطلعت على الأوضة لقت يونس مستنيها وعنيه حمرا وبصصلها بغضب.
بلعت ريقها بصعوبة: يونس، إيه اللي حصل؟ إنت مش المفروض في الشركة دلوقتي؟
يونس قرب، وضربها بالقلم وجابها من شعرها.
يونس بغضب جحيمي: كنتي فين؟ انطقي، والله لأقتلك يا رنا.
رنا ببكاء: يونس، والله كنت في النادي.
يونس بصوت رعبها: آخرررسي وبطلي كدب، أنا روحت النادي مكنتش هناك، كنتي فين يا حقيرة؟
رنا بخوف: أيوا، أنا طلعت بعدها مع صحبتي يا يونس، تلاقيك جيت بعد ما خرجت.
يونس زقها على الأرض، نزل لمستواها ومسك وشها بقبضة إيديه.
يونس بفحيح: أنا لحد دلوقتي ممسكتش عليكي حاجة، بس لوقتِها يا رنا، مش عايزك ألمحك قدامي، تغوري تترمى في أي أوضة، أنا وإنتي انتهينا خلاص، وهعرف كنتي فين.
هزت راسها بخوف وهي بتترعش من كتر الرعب. ويونس خرج.
وبالليل...
كان الكل في بيت زينة ومعاهم المأذون.
حسين: أومال فين العروسة يا عاصم؟
عاصم: زمانها نازلة.
بعد شوية نزلت زينة، ومالك بص وفضل متنح من جمالها.
مالك في نفسه: الله يخربيتك، إنتي احلوتي كده ليه.
زينة قعدت، والماذون ابتدأ في كتب الكتاب.
وبعد ما خلصه مالك أخد زينة وخرجه.
مالك: احم، إزيك؟
زينة من غير ما تبصله: تمام.
مالك: بصي، أنا عارف إنك مجبورة يعني، وبصراحة جوازنا غريب أوي، بس هو أمر واقع دلوقتي.
زينة بصتله: إيه المطلوب يعني؟ مش فاهمة.
مالك: هو إنتي عمالة تدّي في دبش كده ليه؟
زينة بنفاذ صبر: اللهم طولك يا روح، بقولك إيه يا أخويا، يلا خلينا نروح.
مالك بصدمة: إنتي متأكدة إنك كنتي مسافرة إيطاليا؟
زينة بصتله بغضب، وخرجت من المكان وهو وراها.
في القصر...
كانت شهد في أوضتها مخرجتش منها من ساعة اللي حصل. الباب خبط، اتنفضت وخافت يكون حمزة.
شهد بصوت مرتعش: أيوا مين؟
حمزة: شهد، افتحي لحظة، ووعد مش هعملك حاجة.
شهد: حمزة، امشي من هنا، وإلا والله هروح أرمي نفسي من البلكونة وأرتاح من كل ده.
حمزة: شهد، متجيش، افتحي الباب، أنا مش هاكلك.
شهد فتحت الباب، وهو بسرعة دخل وقفله.
حمزة بغضب: ساعة علشان تفتحلي الباب، أحب أفكرك إنها أوضتي.
شهد: تمام، وسّع خليني أخرج من أوضتك.
حمزة قرب منها، وجذبها لحضنه وشهد خافت، لأنه كان باين عليه مش واعي.
حمزة بسكر: عايزة تعرفي مين اللي اعتدى عليكي يا شهد؟
شهد جسمها ابتدا يتنفض، وهي بتفتكر، بس ذاكرتها مش مجمعة.
عند يونس...
كان في أوضته ودخلت رنا.
يونس بغضب: أنا مش قولت متدخليش هنا تاني، اخررررجي برة.
رنا ببكاء: يونس، اسمعني، أنا مش فاهمة، إنت عملت كده ليه.
يونس: مش فاهمة ولا بتستعبطي؟ أنا مش عايز علاقتنا دي تكمل.
رنا بخوف: يعني إيه؟
يونس:
رنا بصدمة: يتبع.
رواية ضحية زواج الفصل السادس 6 - بقلم اسراء
يونس... انتي طالق يا رنا.
رنا بصدمة... يونس انت طلقتني؟
يونس ببرود... اطلعي من هنا يلا، غوري من وشي.
بكت رنا... لا لا يا يونس والنبي متبعدنيش عنك انت وابني، أبوس رجلك.
يونس بغضب... وانتي مكنتيش عاملة حساب ليا أنا وابنك ليه؟
رنا... أنا معملتش حاجة والله يا يونس، مظلومة.
يونس... وأنا خلاص طلقتك يا رنا علشان زهقت ومليت، وهعرف الحقيقة بس وقتها هيكون موتك قصادي.
رنا... والنبي يا يونس متسبنيش، أنا معنديش مكان أروحه.
أمسك يونس بذراعها وهي تصرخ ليطردها خارجاً.
حسين بغضب... إيه اللي بيحصل هنا؟ في إيه يا يونس؟
رنا ببكاء... الحقني يا عمي أرجوك، يونس طلقني وعايزني أمشي من هنا.
حسين بحزم... سيب إيديها يا يونس.
يونس بغضب... لو سمحت يا...
قاطعه بحده حسين... قولتلك سيبها، أنا عايز أفهم سبب الطلاق إيه.
يونس... معلش مش هقدر أقول غير إني معدتش مرتاح معاها.
حسين... وابنك ده هيعيش من غير أمه إزاي ها؟ تقدر تفهمني؟
يونس بنفاذ صبر... رجوع ليها، لا. عايزة تقعد تبقى خدامة لابني، أهلاً وسهلاً. لو لأ، تغور علشان مش هكتبها على اسمي تاني.
حسين... اطلعي يا رنا شوفي لك أي أوضة انقلي حاجاتك فيها.
بينما كان يونس سيخرج من القصر...
حسين... استنى يا يونس.
يونس... نعم يا حج.
حسين... أنا عارف إنك عاقل ومش هتعمل كدا من فراغ، بس دي أم ابنك، مهما كان مينفعش تمد إيدك عليها.
يونس... حضرتك لو عرفت اللي حصل هتقول ولّع فيها مش اضربها. بس أنا ماشي، مش هقعد في المكان اللي هي فيه.
خرج يونس إلى الأوضة علشان ياخد هدومه ويمشي.
***
عند شهد وحمزة.
حمزة بدون وعي... أنا اللي اعتدت عليكي يا شهد.
شهد بانهيار... إنت إزاي؟ أنا اتوقعت منك كل حاجة، وفي الآخر كمان تطلع إنت اللي عملت فيا كدا؟ لا وكمان بتذلني علشان الموضوع ده.
حمزة... وممكن أعملها تاني، علشان أنا بكرهك يا شهد.
ضربته شهد... إنت شخصية حقيرة، أنا بكرهك يا أخي، حرام عليك. اعتدت عليا وكمان بتعذبني، منك لله.
مسك حمزة إيديها بغضب، وهي ابتعدت بخوف منه.
حمزة... إيدك متتمدش تاني يا قطة، إنت فاهمة ولا لأ؟
شهد... طلقني، ولو عايز تفضحني، انزل الباب قدامك، أنا خلاص مش باقية على حاجة.
قرب حمزة جامد منها، ولم تكن بينهم مسافات. شهد خافت من نظراته.
حمزة جذبها ليه وهو بيمشي إيده على ضهرها... ها؟ بتقولي أنزل وأفضحك تحت يا شهد؟ مش هريحك ومش هتطلقي، ولسه فيه حاجات كتير إنت متعرفهاش.
شهد برعب... ابعددد! هطلقني غصب عنك، إنت مش راجل.
حمزة... أنا هوريكي أنا راجل ولا لأ يا شهد.
مسك حمزة شعرها وباسها بغضب، وهي صرخت. وفجأة الباب اتكسر و...
رواية ضحية زواج الفصل السابع 7 - بقلم اسراء
قرب حمزة جامد منها، مكنش فيه بينهم مسافات. شهد خافت من نظراته.
حمزة جذبها ليه وهو بيمشي إيده على ضهرها:
"ها؟ بتقولي أنزل وأفضحك تحت يا شهد؟ مش هريحك ومش هتطلقي."
شهد برعب:
"ابعددد! هطلقني غصب عنك، انت مش راجل."
حمزة:
"أنا هوريكي أنا راجل ولا لأ يا شهد."
حمزة مسك شعرها وباسها بغضب. وهي صرخت. وفجأة الباب اتكسر ودخل يونس.
يونس بعده عنها بغضب:
"انت بتعمل إيه يا حيوان؟ بتعتدي على مراتك؟ انت شكلك مش واعي."
شهد طلعت جريت، ويونس فضل يضرب في حمزة يمكن يفوق. وقع حمزة على الأرض من كتر الضرب، ويونس نزل يشوف شهد.
كانت شهد قاعدة برا في جنينة القصر بتعيط وخايفة.
يونس طلع قعد جنبها:
"احم احم... شهد، عايزة تكملي معاه ولا لأ؟"
شهد بصتله بدموع:
"لا والنبي، عايزة أطلق منه حالا."
يونس:
"طيب ممكن تبطلي عياط وتهدي؟ أوعدك إن ده هيحصل."
شهد ببكاء:
"إزاي والنبي؟ أنا لازم أمشي من هنا وإلا..."
مكملتش كلامها ويونس بص لها بانتباه.
يونس:
"هقولك إزاي يا شهد، بس تنفذي اللي هقولك عليه."
شهد هزت راسها بسرعة ويونس ابتدى يقولها.
***
عند مالك، كان قاعد في أوضته. طلع تليفونه ورن على زينة.
زينة بغضب:
"خير يا رب، بترن ليه؟"
مالك:
"ما تتهدي بقى! إيه مش مراتي؟ بطمن عليها. وبعدين ده حتى فرحنا خلاص باقي عليه أيام."
زينة:
"تعرف إني بكرهك أوي."
مالك ببرود:
"اممم، القلوب عند بعضها والله."
زينة:
"انت شخصية مستفزة، اقفل."
مالك:
"تؤتؤ، مش هقفل يا حرمي المصون، أصل بحب أعصبك أوي."
زينة قفلت في وشه، وهو بص للفون بصدمة.
مالك بصدمة:
"بتقفلي في وشي يا بنت الـ... اصبري عليا وأنا هعيد تربيتك."
***
عند حمزة، قام وراح على أوضة رانيا.
رانيا بتريقة:
"يااااه، أخيرا افتكرتني يا حمزة بيه."
حمزة بغضب:
"اخرررسي انتي كمان، وإلا هدّفنك مكانك."
رانيا بخوف:
"هو في إيه مالك يا حمزة؟"
حمزة رمى نفسه على السرير وهي قعدت جنبه.
رانيا:
"ممكن تقولي مالك؟"
حمزة قام مرة واحدة وباسها بكل الغضب اللي جواه. وبعد وقت بعد عنها.
حمزة قام من جنبها وهو بيعنف في نفسه لأنه ماكنش عايز يقربلها.
"رانيا، اللي حصل بينا ده تنسيه، مفهوم؟"
رانيا بدموع:
"انت إيه يا أخي مبتحسش؟ أنا على قد ما كنت بحبك بقيت أكرهك دلوقتي."
حمزة بص لها ببرود وقام دخل الحمام عشان ياخد دش.
***
طلع يونس عشان يلم حاجاته. بعد ما خلص مع شهد دخل واتفاجأ لما لقى رنا في أوضته.
يونس بغضب:
"بتعملي إيه هنا؟"
رنا ببكاء:
"يونس، اسمعني وأنا هقولك كنت فين والله."
يونس:
"حتى لو قولتي يا رنا، مش هكتبك على اسمي تاني."
رنا:
"طيب أنا راضية بأي حاجة، بس تسمعني."
يونس بنفاذ صبر:
"أنا مش طايق وجودك معايا هنا."
رنا:
"أنا طلعت من النادي، جالي مسدج بيقول إنك مع واحدة. روحت على العنوان وملقتش حاجة. محبتش أواجهك عشان متزعلش وتقول إني شكيت فيك. والله هو ده اللي حصل."
يونس بصدمة بص لها، لأنه وصله نفس المسدج. مكنش عارف الحقيقة فين، بالذات إنه ورّته الفون بالمسدج وكان نفس الرقم اللي بعتله.
يونس ببرود:
"اطلعي وسيبيني لوحدي دلوقتي."
رنا:
"انت مصدقني صح يا يونس؟"
يونس بص لها بغضب وهي خافت وخرجت.
***
صباح تاني يوم. صحيوا كلهم على صوت حمزة وهو بيقول بصوت عالي.
حمزة:
"يااا شهدد وو"
رواية ضحية زواج الفصل الثامن 8 - بقلم اسراء
في صباح اليوم التالي، استيقظ الجميع على صوت حمزة يصرخ:
"يا شهد!"
حسين: "في إيه يا حمزة؟"
حمزة بغضب: "فين شهد؟ دورت عليها في القصر كله مش موجودة."
حسين بخضة: "إزاي يعني مش موجودة؟ أنت زعلتها؟ انطق!"
حمزة نظر إليه ولم يرد، ثم غادر المكان.
كان حمزة يقود سيارته، لا يرى أمامه من شدة الغضب، وهاتفه يرن.
مجهول: "مراتك معايا، عشان تاخديها عندي شروط."
حمزة بغضب: "انت مين يا حيوان؟ والله لأجيبك."
مجهول: "تؤ تؤ، كدا عيب، اتكلم كويس وإلا مش هتشوفها تاني."
حمزة: "قولي المكان فين حالاً."
مجهول: "لا، مليش مزاج دلوقتي. استنى مني مكالمة تاني فيها شروطي." ثم أغلق الخط.
***
عند يونس، كان يأخذ حماماً في غرفته. خرج ولف فوطة حول وسطه، وكانت رنا تنتظره.
يونس بنفاذ صبر: "تاني برضو؟ إنتي ليه مش عايزة تفهمي إننا مطلقين؟"
رنا بدموع: "لا، انت جوزي، يا يونس، ومش من حقي أكون معاك."
اقتربت منه، لفت يديها حوله. يونس يحاول أن يبعدها وهي متمسكة به بقوة. وفجأة، الباب يُفتح ويدخل حسين.
حسين بصدمة: "يونس! إيه ده؟ هو مش أنت طلقتها؟ إنتي بتعملي إيه في أوضته يا رنا؟"
يبعدها يونس عنه بغضب: "هي اللي دخلت أوضتي، وأنا حذرتها متدخلش."
رنا: "عن إذنكم، أنا خارجة."
***
دخلت رنا غرفتها. هاتفها رن وردت.
مجهول: "إيه يا قطة؟ حلوة الفيديوهات اللي معايا دي؟"
رنا برعب: "انت مين؟"
مجهول: "مش لازم تعرف أنا مين، بس انتي جامدة أوي في الفيديوهات دي، لازم يونس يشوفها."
رنا ببكاء: "فيديوهات إيه اللي بتتكلم عنها؟"
المجهول بغضب: "اسمعي يابت، لو مجتيش ومعاكي الحاجة اللي هطلبها دلوقتي، اللي معايا هيوصل ليونس حالاً."
رنا: "لا، لا، والله هاجي، بس متبعتش حاجة ليونس."
مجهول بضحك: "كدا تعجبيني يا حلوة."
***
في يوم جديد، ليلاً، كان مالك عند زينة، وكانا واقفين في التراس.
مالك بغضب: "بت انتي، أنا جبت آخري من لسان أهلِك ده."
زينة: "وأنا جبت آخري من برودك ده. انت بتتعامل كدا إزاي؟"
مالك بسخرية: "حوش، حوش يختي، انتي يعني اللي دمك شربات؟"
زينة بغضب، اقتربت منه وراحت عضّته.
مالك بألم: "يا بنت العضاضة! عملتي إيه؟"
زينة بشماتة: "دي حاجة بسيطة علشان تفكر تدوسلي على طرف بس."
مالك نظر إليها بغيظ: "هكسرلك صف سنانك ده، يخربيتك سنان فار."
زينة: "يكفي إنها وجعتك بس، وهتموتي من الألم يا حرام."
مالك بغيظ: "يخربيتك! فورتي دمي، أنا ماشية."
زينة: "طريق السلامة، خد الباب في إيدك."
مالك قرب منها جامد وسحبها لحضنه وهمسلها: "قريب هتكوني معايا، وساعتها هعلمك الأدب على العمايل دي. سلام يا زينو."
باسها من خدها، وطلع. وهي بصت بصدمة في أثره. حطت إيديها مكان ما باسها.
زينة: "قليل الأدب! عمري يا مالك ما هغفرلك اللي عملته فيا، بس وافقت على جوازي منك علشان أربيك."
***
مر أسبوع. حمزة دور على شهد ومش عارف يلاقيها. ورنا كل يوم يجيلها تهديدات، ويونس محتار ومش عارف فين الحقيقة.
وفي يوم جديد، بيوصل مسج لحمزة.
"تعالى وهات مأذون معاك." وبعتله العنوان. بص للمسج بعدم فهم وصدمة في نفس الوقت.
قام من على السرير، وكان فيه واحدة معاه.
البنت بدلع وهي بتشده ليها: "رايح فين يا بيبي؟"
حمزة بغضب: "أوعي، ابعدي يا زبالة، قومي امشي من هنا."
البنت: "إيه مالك قلبت ليه يا حبيبي؟"
حمزة بص لها نظرة أرعبتها، فقامت أخدت هدومها وجريت.
قام بغضب، لبس هدومه، ونزل راح على العنوان. وصل المكان وطلع.
حمزة بصدمة: "شهد! انتي كويسة؟ مش باين إنك كنتي مخطوفة يعني."
شهد ببرود: "فين المأذون اللي جبته يا حمزة؟"
حمزة بغضب: "مأذون إيه؟ انتي كنتي هربانة ومخلية واحد يهددني في التليفون؟"
شهد بضحك: "ولسه؟ أنا كدا عملت فيك حاجة؟ طلقني يلا!"
حمزة ببرود: "أطلقك؟ امممم، لا مش هترتاحي يا شهد."
شهد: "انت واحد ولا تسوى حاجة. مجرد كلب بينهش فيا ودبحني، ومش هسمحله يعملها تاني."
حمزة عينه بقت حمرا. شدها من شعرها وضربها بالكف، وقطع هدومها، وكان بيحاول يعتدي عليها تاني.
حمزة: "أنا هقدر يا شهد، مش واحدة زيك اللي تكلمني كدا يا زبالة."
شهد بصريخ: "لا، لا، مش هسمحلك تعمل كدا فيا تاني."
حمزة: "تلاقيِك قاعدة هنا مع واحد وهربتي معاه يا حقيرة."
جه صوت من وراه بيقول بغضب: "ابعدددد عنها وووو."
رواية ضحية زواج الفصل التاسع 9 - بقلم اسراء
حمزه كان بيحاول يتهجم على شهد. بييجي صوت من وراه بيقول بغضب: ابعددد عنها.
حمزه بصدمه: يونس!
يونس بغضب: أيوا يونس يا بيه يا محترم انت، أي محدش عارف يلمك؟ فاكر إن ملكش كبير؟
حمزه: انت إزاي تدخل بيني وبين مراتي؟ انت كنتوا هربانين مع بعض صح؟ أه انتوا خاينين.
يونس مسكه من تلابيب قميصه: اتكلم عدل، مش يونس الجارحي اللي يعمل كده.
حمزه بغضب: انت مخلتش فيا عقل خلاص، مراتي بتعمل إيه معاك؟
يونس: ادخل يا مولانا.
بيدخل المأذون، وحمزه بيبصلهم بعدم فهم وصدمه.
يونس ببرود: طلق شهد يلا.
حمزه بتريقه: هطلقها، مانا مش هخلي واحدة هربت مع أخويا على ذمتي.
يونس بغضب جحيمي: اخرس وبطل تتمادى، انت ابني يا حمزه مش أخويا، وأنا عمري ما أعمل فيك كده. أنا لو شايفك بتحبها مكنتش هعمل كده، بس انت بتعذب فيها وبس.
حمزه ببرود: انتي طالق يا شهد، بس استني اللي هيحصلك مني.
شهد بقوه: إيه اللي هيحصلي أكتر من كده؟ وفر تهديدك لنفسك.
حمزه بتريقه: ياتري بقى هتقولي لأبوكي ومرات أبوكي إيه؟ بالذات بقى لما يعرفوا اللي مستخبي.
شهد بقهر: انت عايز مني إيه؟
حمزه ببرود: مش عايز، انتي اللي عايزة، بس تمام أنا ماشي.
بيطلع حمزه وبيفضل يونس وشهد.
يونس: هتروحي فين دلوقتي؟
شهد: مش عارفه، المهم إنّي خلصت منه.
يونس: تعالي أوصلك بيت والدك.
شهد بسرعه: لا لا، والنبي شكراً ليك، امشي انت وأنا هتصرف.
يونس بتنهيده: لو سمحتي تعالي اطلعي معايا، مش هطمن غير لما أوصلك.
حمزه بيرجع القصر. كان طالع أوضته بيوقفه صوت حسين.
حسين: لاقيت شهد ولا لأ؟
حمزه ببرود: طلقتها.
حسين بصدمه: طلقتها؟ ليه يا غبي؟ إزاي تعمل كده؟
حمزه بغضب: اسأل ابنك الكبير العاقل، كان بيعمل إيه مع مراتي في... مكملش كلامه، مسح على وشه بغضب وطلع أوضته.
رانيا بسعاده: صح اللي سمعته ده؟ انت طلقت شهد؟
حمزه بغضب: أيوا طلقتها، مالك مبسوطة ليه؟ انتي كمان هتحصليها.
رانيا بتقرب منه بدلع، بتلف إيديها حواليه وبتهمس في ودنه.
رانيا: وابنك اللي أنا حامل فيه، أروح بيه فين؟
حمزه بصدمه: حامل؟ إزاي؟
رانيا: إيه نسيت يوم ما قربتلي وكسرتني وقولتلي انسي اللي حصل؟
حمزه بجمود: الطفل ده لازم ينزل، انتي فاهمه ولا لأ؟
رانيا: بس أنا مش هنزله يا حمزه، وإلا والله هنزل وأقول لعمي.
حمزه بيبصلها بشكل مخيف، وبيضربها فجأة بالقلم وبيسبها وبيخرج.
عند يونس وشهد. وصلها يونس وطلعت شهد على بيتهم. رنت الجرس فتحتلها مرات أبوها.
مرات أبوها: شهد؟ إيه اللي جابك هنا؟ خير؟
شهد: أنا اتطلقت.
مرات أبوها: اتطلقتي؟ ألف بركة، خلي بنتي تتهني، بس ملكيش مكان هنا. يا محمد، تعالي شوف الهانم بنتك اللي اتطلقت.
محمد بغضب: صح الكلام ده يا مقصوفة الرقبة انتي؟
شهد بقوه: أيوا صح.
ضربها بالقلم وقال: أنا معنديش بنات تتطلق، امشي ملكيش مكان هنا، بعد ما كنتي ماشية مع رجالة ومصدقت خلصت منك، غوري من هنا.
شهد بقهر: أنا بكرهك وبكرهكم كلكم.
نزلت شهد، بتلاقي يونس واقف وساند على عربيته.
يونس: شهد؟ عملتي إيه؟ وليه بتعيطي؟
شهد ببكاء: لو سمحت كفايه عليك كده، امشي وسيبني.
يونس حس بحزن على منظرها: لا يا شهد، أنا معاكي، تعالي معايا يلا.
شهد بغضب: قولتلك امشي، إيه مسمعتش؟
يونس حاول يتحكم في أعصابه وقال: طيب على راحتك، أنا ماشي.
شهد مشيت وكانت مقهورة وبتعيط. بتيجي عربية سريعة ناحيتها خبطتها و...
رواية ضحية زواج الفصل العاشر 10 - بقلم اسراء
شهد مشيت وكانت مقهورة وبتعيط.
بتيجي عربية سريعة ناحيتها وخبطتها.
بيجري يونس ناحيتها بلهفة وبيقول:
حاسبييي يا شهد.
بيقرب بيلاقيها غرقانة في دمها.
بيشيلها وبيطلع بيها المستشفى.
وبياخدوها منه الدكاترة.
وبعد ساعات بيخرج الدكتور ووشه ميطمنش.
يونس بقلق:
شهد هي بخير صح؟
الدكتور بأسف:
للأسف الخبطة جت جامدة على دماغها. ادعيلها.
يونس:
يعني إيه؟ أعمل أي حاجة بس تكون كويسة.
الدكتور:
هو انت جوزها؟
يونس بارتباك:
لأ... آه.
الدكتور بيبصله باستغراب وبيسيبه ويمشي.
يونس باستغراب من نفسه:
إيه اللي أنا بقوله ده؟ مش وقته خالص.
يونس لقى رجله بتوديه ناحية العناية.
بيبص عليها من ورا الإزاز وافتكر اليومين اللي قرب منها فيهم لما هربها من حمزة.
نفض الأفكار اللي جت في دماغه بعنف وغضب من نفسه.
رجع نظره غصب عنه.
بيبص بحزن على حالتها.
رجله بتاخده بيفتح باب العناية وبيسحب كرسي وبيقعد قصاد السرير.
بيلاقي الأجهزة محاوطاها.
ملامحها حزينة وباهتة.
قلبه غصب عنه وجعه عليها.
مكنش عارف ليه الأفكار دي بتجيله.
يونس:
يااااه يا شهد. اتاذيتي كتير بسبب حمزة. ملامحك حزينة. تعرفي أنا حاسس إني وحش أوي علشان طلقتك منه، بس كان لازم أعمل كدا لأن مكنش فيه أمل إنه يتعدل معاكي.
فاق يونس من سرحانه على صوت الأجهزة والدكاترة بيدخلوا جري.
وقف يونس وهو متجمد مكانه مش مستوعب حاجة.
حاسس إنه قلبه هيخرج من مكانه.
الدكتور بيخرجه وهو فضل واقف زي الصنم قدام الأوضة.
بيدعيلها وأول مرة يكون حاسس بالخوف ده كله.
بيخرج الدكتور بعد شوية وبيقول:
حالتها مش مستقرة، بس ممكن تفوق من هنا للصبح.
.......
وصباح تاني يوم.
بتفوق شهد وبتبص حواليها وهي مستغربة المكان.
الدكتور:
حمد الله على سلامتك.
شهد بتعب:
أنا فين؟
الدكتور:
أنا هنادي جوز حضرتك من برا.
بيخرج الدكتور وبيقول ليونس إن شهد فاقت.
بيدخل.
يونس بابتسامة:
حمد الله على سلامتك يا شهد.
شهد باستغراب:
شهد مين؟ وانت مين؟
يونس بيبص للدكتور:
ده يبقى يونس جوزك يا مدام شهد. إيه مش عارفاه؟
يونس بيبص للدكتور بغضب وبيخبط راسه بإيديه.
شهد:
إزاي؟ هو أنا متجوزة؟
يونس بنفاذ صبر:
تقدر تقولي إيه اللي بيحصل ده؟
الدكتور أخد يونس على جنب:
احم، يونس بيه. الواضح إنها مش فاكرة حاجة. فقدت الذاكرة.
يونس بصدمة:
فقدت الذاكرة؟ إزاي؟ وبعدين إنت ليه قولتلها إني جوزها؟
الدكتور باستغراب:
ليه؟ هو مش أنت جوزها؟
يونس:
لأ. أنا مش جوزها.
الدكتور:
أنا مكنتش أعرف. وسألت حضرتك، إنت قلتلي أيوا. بس دلوقتي مينفعش تقولها إنك مش جوزها. مش عايزين أي مشاكل معاها. خطر عليها.
يونس مسح وشه بإيده وقال:
تمام. هي هتفضل قد إيه فاقدة الذاكرة؟
الدكتور:
محتاجين شوية أشعة علشان نعرف إذا كان مؤقت ولا دائم.
يونس:
تمام. دلوقتي أنا أتعامل معاها إزاي؟
الدكتور:
للأسف لازم تتعاملي كأنك جوزها.
يونس والدكتور بيقربوا منها.
شهد ببكاء:
هو أنا ليه مش فاكرة حاجة؟
يونس بنبرة مطمئنة:
احم. متخافيش يا شهد. إنتي بس عملتي حادثة بسيطة ومش فاكرة حاجة.
شهد:
طيب مش إنت جوزي؟ فكرني. احكيلي عن حياتنا.
يونس بارتباك:
أيوا... طيب حاضر. أطمن عليكي وأوعدك هفكرك.
.....
وفي المساء بيكون الكل عرف. وبييجوا علشان يشوفوا شهد.
حسين:
إيه اللي حصل يا يونس؟
يونس:
احم. مفيش يا حج. اطمن. هي بقت كويسة.
حمزة بغضب:
إنت السبب في كل ده.
يونس بص له بغضب وقال:
إنت تخرس خالص علشان متصرفش تصرف مش هيعجبك.
حسين بزعيق:
بس! إنتوا الاتنين. مش عايز أسمع صوت.
شهد بخوف بتبص ليونس. وبيِقرب من السرير بتاعها. وهي فجأة بتمسك في إيده.
يونس:
احم. اطمني يا شهد. دول يبقوا بقيت عيلتك. مش إنتي عايزة تعرفيهم؟
الكل بيبص باستغراب. وبيِقرب حمزة بغضب وبيبعد يونس عنها.
حمزة:
إنتي فعلاً حقيرة. إزاي تمسكي فيه كدا؟ آه. مانتي كنتي هربانة معاه.
يونس بياخده برا. والكل بيخرج. وشهد كانت بتعيط ومش فاهمة حاجة.
يونس بغضب:
أنا مش عايز أسمع منك ولا كلمة. شهد فقدت الذاكرة وفاكراني إني جوزها.
حمزة بتريقة:
يا حلاوة. آه. دي خطة منها علشان تكون معاك وترجع تعيش معانا. علشان أبوها أكيد طردها.
يونس:
اسمع. شهد ممكن يجرالها حاجة لو عرفت بالمواضيع دي. لازم نتصرف لحد ما ترجع لها الذاكرة.
حسين:
أنا ليا كلام تاني معاكم. بس مش دلوقتي. خلينا نطمن على شهد الأول. يونس لو هينفع تطلع يكون أحسن.
يونس:
هشوف الدكتور والأشعات بتاعته.
بيروح يونس للدكتور وبيقوله إنه... فقدان ذاكرة مؤقت، بس احتمال ياخد وقت طويل.
.....
وبعد مرور أسبوع.
بتخرج شهد من المستشفى وبتكون ماسكة في إيد يونس بخوف.
يونس:
احم. شهد تعالي أطلعك أوضتك يلا. متخافيش.
شهد بتبص للمكان بخوف وهو بيطمنها بنظراته.
أخدها وطلعها الأوضة.
وجه يخرج مسكت فيه.
شهد بخوف:
إنت هتسيبني هنا لوحدي؟
يونس مكنش عارف يتصرف إزاي. بصلها وقال:
أنا عندي شغل ولازم أخرج دلوقتي. مش هطول عليكي.
شهد بدموع:
اوعدني إنك مطولش عليا.
يونس:
وعد. مش هطول. حاضر.
بيخرج يونس من الأوضة. وبينزل تحت. وبيخرج من القصر.
بعد مرور 3 شهور.
حال شهد زي ماهو. ويونس بيحاول يتهرب منها كل يوم من غير ما يحصلها مضاعفات.
أما حمزة متحملش الوضع ونقل في شقة لوحده.
وفي يوم بيكون يونس راجع من الشركة. بينده عليه والده في مكتبه.
حسين بجدية:
اقعد يا يونس.
يونس بقلق:
خير يا حج.
حسين:
أنا عايزك تتجوز شهد.
يونس بيبصله بصدمة وبيقول:.......