تحميل رواية «ضحية زواج» PDF
بقلم اسراء
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
انت بتخوني.. يا حمزه قام اتنفض هو اللي جنبه وبصلها بصدمه. حمزه: شهد انا... شهد بغضب: اخرررس يا حيوان حمزه قام والبنت اللي جنبه طلعت جريت. ضربها بالقلم. وقعت على الأرض. حمزه بغضب: صوتك ميعلاش وانتي بتتكلمي معايا شهد بدموع: لا يا حمزه هيعلي وأنا مش هسكتلك تاني حمزه بشر: يبقا انتي اللي جبتيه لنفسك وهفضحك يا شهد شهد: طلقني يا حمزه أنا أكرملي أموت ولا إني أعيش معاك حمزه: هو أنا اتجوزتك عشان أطلقك ي حلوة. مانتي لو عدلة وخدتي حقوقي مش هخونك شهد: بس أنت عارف إن جوازنا على ورق وبس ومش معنى كده إني هسمحلك...
رواية ضحية زواج الفصل الحادي عشر 11 - بقلم اسراء
يونس بصدمة: اتجوز اللي كانت مرات أخويا.
ازاي؟
هتتجوزها مؤقت لحد ما تتعافى وبعدين يطلقها.
يونس بغضب: لأ لأ أنا مش موافق على الكلام ده.
يا حج، دلوقتي هي فاكراك جوزها وأنت مش عارف تتصرف معاها وممكن حالتها تتعب.
يونس: بس يـ...
قاطعه: مفيش بس، ما عندناش حل تاني يا يونس، كفاية اللي أخوك عامله فيها يا بني.
يونس بتنهيدة: بس حمزة مستحيل يقبل حاجة زي دي، وغير أنه هيكرهني.
حمزة لو كان عايزها ما كانش هيعمل كدا، وبعدين جوازكم مؤقت.
يونس: خلاص اللي تشوفه، بس دلوقتي أنا هكتب عليها إزاي وهي فاهمة إننا متجوزين؟
طلع ورق من الدرج... وأدهوله: خد دي يا يونس، براحة خليها توقع عليها، وبكده هتكون مراتك.
يونس: من غير علمها، طب إزاي؟
يابني احنا مضطرين، اسمع الكلام.
يونس بيقوم واخد الورقة معاه: حاضر يا حج، عن إذنك.
استنى يا يونس.. أنا عايزك ترجع رنا على ذمتك، كدا مينفعش يا بني.
يونس بنفاذ صبر: لو سمحت يا حج، كله إلا الموضوع ده.
يونس علشان خاطر ابنك رجعها.
يونس بتنهيدة: ربنا يسهل، عن إذنك.
عند مالك كان قاعد... في أوضته وسرحان بيفكر في زينة اللي شغلت باله آخر فترة وفرحهم اللي اتأجل بسبب حادثة شهد.
مالك بيطلع تلفونه وبيرن عليها: ممكن متقفليش زي كل مرة يا زينة.
زينة: عايز إيه يا مالك؟
مالك: ممكن أقابلك يا زينة، محتاج أشوفك.
زينة: وأنا كمان عايزة أتكلم معاك في موضوع مهم.
مالك: تمام، أنا هاجيلك دلوقتي آخدك ونتكلم.
بيروح مالك وبياخدها... وبيتمشوا مع بعض على رجلهم زي ما زينة طلبت.
مالك: احم، اتكلمي انتي الأول.
زينة: لأ، قول أنت الأول.
مالك بيقف عن المشي: زينة أنا...
زينة بمقاطعة: متكملش يا مالك، أنا كمان مش عايزة أكمل معاك.
مالك بصدمة: زينة أنا...
قاطعته تاني.
زينة بدموع حاولت تداريها: هشش، مش محتاج تبرر، أصلاً أنا كمان مش عايزة، تقدر تطلقني وترجع في كلامك.
زينة بتمشي وتسيبه وهو... واقف مكانه مصدوم.
مالك بيخبط على دماغه: إيه البت الغبية دي، هو أنا لسه اتكلمت، دي مشيت، أنا وانتي والزمن طويل يا زينة، قال أسيبك قال، بعينك.
بيطلع يونس لشهد... بيلاقيها قاعدة زعلانة.
يونس: احم، شهد إيه مالك؟
شهد بزعل: مش عارفة مالي، بقالك قد إيه مبتجيش تشوفني، أنا حاسة إننا مش متجوزين، ده أنت حتى مبتنمش معايا هنا.
يونس: ممكن تهدي، عايزك في موضوع.
شهد: موضوع إيه؟
يونس: بتوثقي فيا يا شهد؟
شهد هزت دماغها:
يونس: عايزك توقعي هنا ومن غير ما تشوفي اللي في الورقة.
شهد من غير تفكير... أخدت الورقة ووقعت عليها.
شهد باستغراب: بس إيه الورقة دي يا يونس؟
يونس: ممكن متسأليش، ووعد هتعرفي بعدين.
شهد: حاضر، مش هسأل، بس أنا لسه زعلانة منك.
يونس بضحك: زعلانة مني ليه؟
شهد قربت منه وحضنته وهو اتجمد مكانه: علشان أنا حاسة إنك بعيد عني، مش المفروض إنك جوزي؟
يونس بارتباك: آه، أيوة يا شهد، أنا آسف، بس كنت مشغول شوية.
شهد ببكاء: هو أنت كنت بتحبني قبل الحادثة يا يونس؟
يونس حس بحزن على منظرها: آه، أيوة يا شهد.
شهد بكسوف: طيب ممكن تنام جنبي؟
يونس مكنش عارف يقول إيه، اتفاجأ لما الباب اتفتح ودخلت رنا.
: إيه يا خطافة الرجالة، انتي عاملة نفسك فاقدة الذاكرة وبتخطفي جوزي مني.
قربت ومسكتها من شعرها... يونس بعد إيديها بغضب.
يونس بغضب: انتي اتجننتي، بتعملي إيه؟
رنا بحقد: أيوه اتجننت خلاص، طلقتني علشان يحلى لك الجو معاها الخاينة، خطافة الرجالة.
شهد بدموع: يونس اللي بتقوله ده صح، أنت متجوز عليا؟
رنا: لا يا حبيبتي، اتجوزك أنتِ عليا أنا، هنا قبلك ومش هتقدري تاخدي مكاني، بطلي تمثيل.
يونس بصوت هز المكان كله: بسسسسسسس، آخخخخخخخررررررسسسسسسس.
سحبها يونس من إيديها و... رماها بره الأوضة بعنف.
يونس: لمي هدومك وامشي من هنا، مش عايز أشوفك هنا تاني.
قال كلامه ورزع الباب في وشها.
بيبص على شهد لاقاها قامت... وبتلم هدومها.
يونس بنفاذ صبر: شهد، انتي بتعملي إيه، بطلي هبل.
شهد بجمود: أنا مش هقعد هنا ولا لحظة، طلقني!
يونس بغضب: بصي، أنا بقول كلمتي مرة واحدة، مش بكررها تاني.
شهد بتريقة: يماما خوفت أنا كدا.
يونس: متختبريش صبري أكتر من كدا يا شهد، سيبي الهدوم مكانها علشان مش هتخرجي من هنا.
بيجذبها يونس من إيديها وبيقيدها: ممكن تهدي علشان أفهمك.
شهد بعناد وغيره: سيب إيدي، مش عايزة أفهم حاجة، روح لمراتك الحقيقية، أه أكيد كنت بتتهرب مني علشان تنام عندها.
يونس كان مركز مع كل حرف بيخرج... منها وسرح في ملامح وشها.. وجمالها.
بيقرب يونس وبيلتهم شفا... تها بجنون، بتتفاجئ شهد وبتبعده عنها.
شهد بخجل وهي بتتكلم بصعوبة: ا، انت قليل الأدب.
يونس كان مصدوم من نفسه.... ومن اللي عامله، بعدها عنه وخرج من الأوضة والقصر كله.
شهد بصدمة: معقول لدرجة إني مبيحبنيش، وأكيد راح لـ... هي، ماشي يا يونس، أنا همشي.
شهد بتكمل لم هدومها... وبتاخدها وبتخرج من القصر، كان وقتها الوقت متأخر جداً، كانت ماشية خايفة وبتتلفت حواليها، بيطلع قدامها عربية بينزل منها شخص.
الشخص بيبصلها بجراءة: رايحة فين يا مزة، تعالي أوصلك.
شهد بخوف: انت مين، حد يلحقني.
بيقرب منها وبيمسكها ويقطع جزء... من هدومها، وشهد بتقاوم وبياخدها معاه ناحية العربية ووو... يتبع.
رواية ضحية زواج الفصل الثاني عشر 12 - بقلم اسراء
بيقرب منها وبيمسكها وبيقطع جزء من هدومها. شهد بتقاوم وبياخدها معاه ناحية العربية.
فجأة بيطلع يونس.
يونس خدها منه بغضب وفضل يلكمه لحد ما بيقطع نفسه وبيقع على الأرض. بص لشهد اللي كانت بتترعش من الخوف.
يونس جذبها وراه من غير كلام. ركبت العربية وطلع على القصر.
شهد ببكاء: يونس أنا آسفة والله.
يونس قاطعها بحدة: ولا كلمة. مش عايز أسمعلك صوت.
بيوصله القصر وبينزل بيجرها وراه وبيطلع الأوضة. أول ما بيدخل بيضربها بالقلم.
يونس بغضب: انتي إزاي تخرجي من ورايا؟ أنا مش قولت مفيش طلوع من هنا؟
شهد بدموع: أنت بأي حق تمد إيدك عليا؟ مش كفاية طلعت متجوز؟ عايزاني أعمل إيه مثلاً؟ أنا مش فاكرة أي حاجة، مكنتش عارفة أنا رايحة فين، أوقات مبعرفش نفسي وبحس إنك مش جوزي!
يونس بجنون: انتي عارفة كان ممكن يحصلك إيه لو ملحقتكيش يا هانم.
شهد: يا ريتك ما لحقتني ولا رجعتني هنا تاني. بعدت عني علشان تروحلها هي صح؟
يونس بيبصلها بعدم فهم: مين دي اللي روحتلها؟
شهد: مراتك يا يونس بيه.
يونس بنفاذ صبر: يارب صبرني علشان أنا خلاص هتجنن. يا بنتي انتي أنا خرجت مرحتش لحد.
شهد: مش فارق. طلقني علشان أنا مش هقعد مع واحد متجوز غيري.
يونس حاول يتكلم بهدوء: شهد ممكن نتكلم بهدوء؟ أنا هفهمك. أنا ورنا مطلقين بس هي عايشة هنا علشان عندي منها طفل.
شهد: بس أنا مش فاهمة حاجة. وإزاي أنا قبلت أتجوز واحد متجوز؟ أنا مش فاكرة أي حاجة.
يونس: الأحسن إنك متسأليش عن أي حاجة. قومي غيري هدومك وتعالي علشان ترتاحي.
شهد بجمود: تمام. اطلع بقى برا. مش عايزة حد هنا.
يونس: حاضر يا شهد. قومي غيري. هطمن عليكي وهخرج.
بتدخل شهد تاخد دوش. وبتغير هدومها لبرمودا قصيرة وبتسيب شعرها المبلول مفرود. بتطلع بيكون يونس قاعد على السرير حاطط راسه بين إيديه. بيفوق على إيد شهد وهي بتهزه.
شهد: يونس مالك؟
يونس بيرفع عينيه وبيبلع ريقه بصعوبة من شكلها المغري. بيقول بدون وعي: انتي جميلة أوي يا شهد وشعرك يجنن.
شهد بخبث قربت وكانت حابة تعذبه شوية وحوطت رقبته: وأي كمان يا يونس؟
يونس بيقرب زي المغيب وبيقبلها وبيبعد عنها بصعوبة. وكان هيقرب منها تاني. شهد بعدت من قدامه.
شهد: اطلع برا عايزة أنام.
يونس بيرجع لوعيه وبيلوم نفسه: حااضر. أنا خارج.
مر أسبوع وفي يوم جديد. بيكونوا قاعدين بيفطروا.
مالك: احم. أنا عايز فرحي على زينة يكون بكرة وأنا مجهز كل حاجة.
: هو فعلاً الفرح اتأجل كتير بس بكرة مش هنلحق يا مالك.
مالك بسرعة: لا لا يا حج. أنا مجهز كل حاجة. مفيش داعي نتأخر كده.
: خلاص يا ابني. تروح لعمك وتقنعه بقى. أنا معنديش مانع.
مالك: شهد انتي ممكن تيجي معايا وتتكلمي مع زينة؟ احم وكمان تنزلي تشتري الحاجات مع بعض.
شهد بابتسامة: أكيد طبعاً. ألف مبروك.
يونس بيبصلها بغضب: هو انتي بتتكلمي من دماغك ولا أنا قرطاس جوافة قدامك؟
شهد بتجاهل: ها يا مالك. هنروح امتى؟
يونس بحدة: أنا بكلمك ومفيش خروج يا شهد.
شهد بعناد: مش بمزاجك.
يونس وشهد بيمسكوا في بعض. وبيتخانقوا وبيقطعهم صوت حسين بغضب.
: بسسسسس منك ليها. أي هو أنا مش قاعد؟
يونس: مش شايف بتتجاهل كلامي إزاي؟
شهد: لما تتكلم كويس هبقى أرد عليك.
يونس بيقوم: أنا ماشي يا شهد ومفيش خروج. انتي فاهمة؟
بيطلع يونس وبتقوم شهد وراه: استني.
يونس ببرود: عايزة إيه؟
شهد: أنا آسفة. عارفة إني زودتها معاك شوية.
يونس: برضه مش هتروحي؟
شهد بتقرب منه بخبث وبتطبع قبلة على خده. بيتفاجئ يونس بيها.
شهد: هااا كده كويس.
يونس بيبصلها ومبيتكلمش. وبيخرج. وهي بتطلع بتغير هدومها وبتنزل. بياخدها مالك وبيطلع.
بيوصله عند زينة. وشهد بتطلع لها.
زينة بصدمة: نعم؟ ده إزاي فرحي أنا بكرة وعلى مالك!
شهد: أيوا. يلا بقى علشان الوقت ما يضعش.
شهد مدتهاش فرصة تفكر. وسحبتها معاها ونزلت. كان مالك مستنيهم في العربية. وأول ما زينة بتدخل العربية بتبص لمالك بقرف.
مالك: ولا كأني شايف حاجة علشان مالبسش وشك ده في سقف العربية.
زينة بغضب: وانت تقدر أصلاً؟ وبعدين أي حكاية فرحنا اللي بكرة ده؟ إحنا مش نهينا الموضوع؟
مالك بخبث: تؤتؤ. مفيش حاجة انتهت. انتي مخلتنيش أكمل كلامي وبصراحة عندتي أكتر.
زينة: انت انسان مستفز أوي. ربنا على المفتري.
مالك بضحك: يارب. وعلى الظالم برضه.
زينة بتبصله بقرف. وهو بيكمل طريقه وبيوصله المول وبيشتري حاجات كتير.
زينة: انت رايح فين؟ ده محل مينفعش تدخل.
مالك بخبث: ليه يا حرمي المصون؟
زينة بخجل: كده مينفعش وخلاص.
مالك بوقاحة: لا مانا هدخل أساعدك برضه.
زينة: بقولك إيه. انزل اتزفت استنى تحت لحد ما نيجي.
مالك باستسلام: حاضر. خلاص اهدى.
بيدخل زينة وشهد. بيشتروا لانجيري.
زينة: هو مش انتي مزعلة يونس؟ إيه رأيك في ده؟ هيبقا حلو عليكي وصلحيه.
شهد بخجل: لا لا أنا مالبسش الكلام ده.
زينة: هو مش جوزك ياختي؟ أومال هتسيبي العقربة دي تاخده منك؟
شهد بتفكير: أيوا صح. لا مستحيل أخلي يونس يروح لها.
زينة: أيوا كده. عايزاكي بقا تدلعي عليه كده.
شهد: أيوا. يعني أعمل إيه؟
زينة: هقولك.
زينة بتقولها وبيشتروا المطلوب وبينزلوا لمالك.
في القصر عند رنا. طلعت تلفونها وطلبت رقم.
رنا بشرر: أنا عندي ليك أخبار جديدة.
مجهول: هااا؟ قولي.
رنا: يونس اتجوز عليا مرات أخوه.
مجهول بخبث: ودي حلوة؟ ع كدا أقدر أكسر يونس بيه؟
رنا: أنا هسلمها ليك بأسرع وقت. يونس شكله حاببها وأنا مش هسمح بكده يحصل.
مجهول: وأنا مستني. كدا انتي تعجبيني.
تاني يوم بليل. بيتعمل فرح زينة ومالك. والكل بيكون موجود.
شهد كانت واقفة لوحدها. لاقت حد بيسحبها وبيحط إيده على بقها وبيخرج برا القاعة.
شهد بصوت مكتوم: انت مين؟ أوعى كدا!
: أي يا حلوة؟ مش فكراني ولا إيه؟
رواية ضحية زواج الفصل الثالث عشر 13 - بقلم اسراء
شهد حد. ساحبها وحط ايده ع بؤقها... وخرج برا القاعه.
شهد بصوت مكتوم: انت مين اوعي كدا.
: اي يا حلوه مش فاكراني ولا اي.
شهد بتلف وبتبصله وبتقول بصدمه: حمزه هو انت اخدتني كدا ليه.
حمزه بجر"اءة: تعرفي انك زي الصاروخ النهارده يا شهد.
شهد بغضب: انت قل"يل الادب انا هقول ل يونس.
حمزه مسك دراعها و داس عليه بغل: يونس بتاعك ده ميقدرش يعملي حاجه و اوعدك هدمره يا شهد.
شهد بصدمه: انت مجنون ده اخوك وليه شايل ليه كل الكره ده.
حمزه بجنون: علشان بياخد مني كل حاجه استعدي انتي وهو للي هيحصل.
شهد بخوف: اياك تاذي يونس انت فاهم.
حمزه بغيره: ليه بتحبيه!
شهد: مش جوزي اكيد هبقا بحبه صحيح انا مش فاكره بس مشاعري دلوقتي ليه اني بحبه.
حمزه: لا مش جوزك انتي فاكراه كدا بس لا انتي عايشه معاه وم غير جواز يا شهد وبيستغل انك فاقده الذاكره.
شهد دماغها بتلف بيها... وبتحس بدوخه.
حمزه بيقرب منها... وبيلمسها بطريقه حق"يره.
شهد وهي مش قادره تنطق صرخت: انت بتعمل اي ابعد. عني الحقني يا يونس.
حمزه: بس اخرررسي محدش هينجدك مني يا شهد بقا بتحبيه.
اخدها حمزه وطلع بيها ع العربيه... بتاعته ركبها بالغصب و ركب ومشي بسرعه كبيره.
......
عند يونس لاحظ غياب شهد... دور عليها ملقهاش وكان هيتجنن.
يونس: ياتري راحت فين معقول لسه زعلانه ومشيت تاني.
لاقي حد بيحط... ايده ع كتفه بيبص، لاقها رنا. ومعاها زين.
يونس بغضب: رنا الاحسن تختفي م قدامي وبلاش الحركات بتاعتك دي مفهوم.
رنا: يونس انا مستعده اعيش خدامه ليك بس، اكون جنبك.
يونس بتريقه: لا مش ناقصني، خدامين والله وكفايه كدا علشان زين.
زين ببراءة: زين عايز يعيش، معاك انت وماما.
بينزل يونس ل مستواه وبيضمه لحضنه: انا مقدرش ارفضلك طلب بس، ده صعب شويه يا حبيبي.
زين بدموع: بس انا عايز اعيش معاكم انته الاتنين.
يونس بحنيه باسه م خده ومسح دموعه: ممكن تروح انت وماما ولما اجي نتكلم بعدين.
يونس سابهم وخرج... ركب عربيته ومشي.
.....
عند حمزه وصل شقته... فتح ودخل وهو شايل شهد.
رانيا بصدمه وغضب: شهد انت ليه شايلها كدا نزلها.
حمزه: اخررسي و ادخلي اوضتك واقفلي عليكي غوررر.
شهد بصراخ: نزلني ابعدد عني ساعديني متسبنيش معااااه.
رانيا: انت حيوان سيبها يا حمزه جايبها ليه شهد بقت مرات يونس حقيقي.
حمزه بيبصلها وهو مصدوم... م كلامها: انت بتقولي اي و ازاي يعمل كدا ويتجوز مراتي!
رانيا: لا هو متجوزش مراتك شهد طليقتك انت ليه مش مقتنع.
حمزه بشرر: هو اللي جابه ل نفسه ماشي يا يونس بقا بتاخد مني شهد كمان.
حمزه بياخد شهد وبيدخل الاوضه... بيرميها ع السرير وبيقفل الباب وبرا رانيا فضلت تخبط على الباب بقوه وصوت صراخ شهد مالي المكان.
.....
عند زينه و مالك... بيدخله اوضتهم.
مالك بيجذب زينه ل حضنه: اخيراا يا زينه بقيتي ليا...
زينه ببرود بتزقه بعيد عنها: بص انا مجبوره ع الجوازه دي ويوم ما قولتلك نسيب بعض كنت عايزاها تيجي منك علشان بابا.
مالك بيبصلها بحزن وبيسمع صوت قلبه وهو بيتكسر مية حته م كلامها: احم تمام وانا ع فكره اتجوزتك علشان عمي مش اكتر.
زينه حاسة بزعل وحزن وحبست دموعها: انا هنام فين عايزه اوضه لوحدي.
مالك: مينفعش اتفضلي نامي ع السرير وانا هنام ع الكنبه.
قال كلامه و اداها ضهره.... وطلع وقف ف البلكونه وهي اخدت هدوم و دخلت الحمام... واول ما دخلت دموعها انفجرت.
خلصت وغيرت هدومها وخرجت... كان مالك لسه واقف برا. بتخرج زينه.
زينه: مالك.
مالك بيلف وبيبصلها... بزهول م شكلها الم*غري وبيغمض عنيه وبيحاول يسيطر ع مشاعره.
مالك: احم ليه منمتيش.
زينه بصوت مخنوق: مش جايلي نوم مالك انا عايزه اقولك حاجه.
مالك بصلها بتركيز: قولي يا زينه.
زينه غمضت عنيها بقوه ودموعها بتنزل وقالت: مالك انا مش عذر"اء!
......
يونس دور كتير... ع شهد وفجاءه تلفونه بيرن.
: مراتك مع اخوك ف شقته.
يونس بيرمي الفون بيطلع... بسرعه كبيره ع عنوان حمزه و اول ما بيوصل وبيدخل بيكسر الباب.
يونس بصوت جهوري: حمززززززه انت يا حيوان اطلعلي فين مراتيي.
رانيا بتخرج وهي بتترعش: الحقها بسرعه ف الاوضه دي.
بيكسر الباب وبيدخل وبيصدم لما بيشوف... حمزه واقع ع الارض وووو
رواية ضحية زواج الفصل الرابع عشر 14 - بقلم اسراء
بيكسر يونس الباب وبيدخل. بيتصدم لما بيشوف حمزة واقع على الأرض، والأرض غرقانة دم، وشهد واقفة بتترعش.
بيجري عليه يونس: حمزة فوق، إيه اللي عمل فيك كدا؟
شهد وهي بتترعش: أنا قتلته!
يونس بيشيل حمزة وبينزل بيه على المستشفى، وشهد ورانيا بيروحوا معاه.
يونس قرب على شهد بغضب: أنا مش قولتلك متتحركيش من مكانك، إيه اللي خرجك برا القاعة وإزاي أخدوك، ردي.
شهد كانت بتبكي ومبتردش عليه وهي بتترعش وهدومها مقطوعة.
يونس بيقلع جاكيت البدلة وبيحطه عليها. هي بتدخل جواه حضنه، بتطلب منه شوية أمان.
شهد بصوت مخنوق: أنا مقتلتهوش يا يونس، هو اللي اتهجم عليا، مكنتش عايزة أعمل كدا. طيب ليه عمل معايا كدا؟
بتبعد عنه شهد: أنت صحيح مش متجوزني، وأنا دلوقتي عايشة معاك من غير جواز.
يونس بيبصلها بصدمة: أنتِ بتقولي إيه؟ ومين قالك الكلام ده؟
شهد: حمزة اللي قالي كدا.
يونس مكنش عارف يقول إيه، مسك راسه بألم: رانيا، ممكن تاخدي شهد وتطلعي بيها على الفيلا دلوقتي.
وبعد شوية، بيخرج الدكتور وبيطمنه على حمزة، وإن وضعه كويس.
يونس: ممكن أدخل أشوفه؟ هو فاق وكويس صح؟
الدكتور: آه، هو كويس. الجرح كان سطحي مش عميق، تقدر تدخله.
بيدخل يونس وهو جواه نار. نفسه يمسك حمزة ويخنقه.
يونس ببرود: حمد الله على السلامة، بقيت كويس؟ قوم خلينا نخرج من هنا.
حمزة بيبصله: ليه أخدتها هي كمان يا يونس؟
يونس: مش وقته يا حمزة، أنا ما أخدتش منك حاجة. قوم خلينا نمشي.
...
عند زينة ومالك.
زينة غمضت عينيها بقوة ودموعها بتنزل: مالك، أنا مش عذراء.
مالك بصلها ومكنش مصدق اللي سمعه منها.
مالك بغضب جحيمي: أنتِ بتقولي إيه؟ مش عذراء! عملتي كدا مع مين يا حقيرة؟ والله ما هسيبك تعيشي لحظة واحدة.
مالك قلع حزامه ونزل ضرب فيها. هي بتصرخ: يا مالك، أرجوك، هفهمك، الموضوع مش زي ما أنت فاهم، والله.
مالك: اخررررسي! أنا اتخدعت فيكِ إزاي.
زينة نفسها اتقطع ومبقاش طالع ليها صوت. مالك اتخض عليها، نزل قعد على الأرض جنبها.
مالك: زينة، افتحي عينيكي وبطلي تمثيل. أنتِ بتعملي كدا عشان تهربي من الموقف الزبالة بتاعك، صح؟
مالك لاقاها مبتردش، قعد يضرب على وشها. شالها حطها على السرير وجاب برفان وفضل يفوق فيها لحد ما فاقت.
زينة قامت اتعدلت وهي بتبكي، ضمت رجليها بإيديها ودفنت وشها بخوف إن مالك يرجع يضربها تاني.
مالك ببرود وهو من جواه نار: أنا مش هفضحك عشان سمعة العيلة وعمي اللي لو عرف هيروح فيها. هما شهرين وهطلقك، وهنقول مرتحناش مع بعض.
زينة بصتله بنكسار، كانت حابة توضحله وتقوله الحقيقة، بس هو رافض يسمع منها. أخد مالك مخدة وراح نام على الكنبة، وزينة فضلت صاحية بتعيط وبتبص عليه.
...
شهد أول ما وصلت ودخلت الأوضة، جريت على الحمام وفتحت المية عليها عشان الدم على إيديها وهدومها ينزل. وكانت منهارة، وقعت على الأرض.
شهد بانهيار: أنا مقتلتهوش، مستحيل، مكنتش عايزة أعمل كدا.
فضلت تقول كدا وتبكي لحد ما نامت مكانها.
يونس وحمزة رجعوا القصر، وصلوا أوضته.
حمزة: استني عندك.
يونس بصله بنفاذ صبر وهو مش طايق يبص في وشه. هو حتى لو أخد منه شهد كان غصب عنه.
حمزة ببرود: طلق شهد يا يونس، أنت فاهم؟ وإلا...
يونس بغضب: وإلا إيه؟ كمل. هتحاول تعتدي عليها تاني؟ هقتلك بإيدي يا حمزة.
حمزة: أنت مالك بتدافع عنها كدا ليه؟ ولا تكون حبتها يا يونس بيه!
يونس قلبه دق بعنف، هو فعلاً حاسس بمشاعر لشهد، بس بيكدبها. حمزة: أنا مش طايق أبص في وشك ومش عايز بابا يعرف حاجة عن الموضوع ده نهائي.
قال كلامه وخرج من الأوضة. دخل أوضة شهد، دور عليها بعنيه. ملقاهاش، اتخض. فتح باب الحمام، ولاقاها نايمة بتترعش وهدومها غرقانة. جري عليها، شالها نزلها على السرير وطلع هدوم وفوطة.
يونس: أعمل إيه دلوقتي؟ أغيرلها هدومها إزاي؟ بس لازم أغيرلها وإلا هتتبرد.
يونس بدلها هدومها، وشاف آثار على رقبتها وخربشة في جسمها. غمض عينيه بقوة وداس على إيده بغضب، وكان نفسه ساعتها يروح لحمزة يقتله.
غيرلها هدومها وغطاها. جه يخرج، شهد مسكت إيده. قعد جنبها على السرير وهي دخلت جوه حضنه تلقائي. لف إيديه حواليها بقوة لدرجة كانت هتألمها لو فايقة. يونس غمض عينيه ونام.
...
عند رانيا، دخلت لحمزة.
رانيا: ليه بتعمل كدا؟ مش سبتها وخلاص؟ أنا مش هسمحلك تأذيها تاني يا حمزة.
حمزة بضحك: ده على أساس إنك بتحبيها صح؟ وهو مين سبب اللي هي فيه؟ مش أنتِ برضه؟
رانيا بدموع: أيوا أنا، بس ندمت ومش هعمل كدا فيها تاني. شهد مكنتش تستاهل مني كدا أبداً.
حمزة: أنتِ نزلتِ البيبي ولا لأ؟
رانيا بارتباك: آه، أيوا نزلته.
حمزة ببرود: كويس. اعملي حسابك هنطلق أنا وأنتِ.
رانيا: أنا هحكي لشهد الحقيقة واللي عملته فيها زمان!
حمزة قام بغضب من مكانه: هقتلك لو نطقِت بحرف، وبعدين أنتِ هتفضحي نفسك مش أنا.
رانيا بقوة: اقتلني! شهد لازم تعرف. أول ما تخف هكون قايلالها على كل حاجة عشان ترتاح.
...
تاني يوم، كانوا قاعدين بيفطروا. وشهد كانت نازلة من على السلم، وفجأة إيد بتزقها، بتقع و...
رواية ضحية زواج الفصل الخامس عشر 15 - بقلم اسراء
تاني يوم كانو قاعدين بيفطروا. شهد كانت نازلة م السلم وفجأة إيد بتزقها. بتقع وهي بتصرخ ومبقتش شايفة حاجة. غير صور وأحداث حصلت وفقدت الوعي.
بيقوموا كلهم م السفرة بيجروا عليها. بيقرب يونس بيلاقيها فاقدة الوعي ودم تحت راسها. بياخدها يونس المستشفى.
وبعد شوية بيخرج الدكتور. يونس بيجري عليه بخوف وهو بيقول: "شهد كويسة؟ حصلها حاجة؟ هي كانت فاقدة الذاكرة."
والدكتور قاطعه: "اهدي بس، هي الحمد لله كويسة. كسر في دراعها ورجلها ودماغها اتجرحت. ولما تفوق هنطمن عليها أكتر."
يونس أخد نفسه براحة. كان حاسس قلبه هيقف من خوفه إن يحصلها حاجة.
عدى وقت وشهد فاقت. فتحت عينيها بتعب وهي بتمسك دماغها وأصوات وأشخاص بيمروا قدامها بوضوح. وبعد شوية بيدخلوا علشان يشوفوها.
يونس واقف جنبها ومسك إيديها. بس اتفاجئ لما شهد نتشت إيديها منه.
شهد: "انت إزاي تمسك إيدي!"
يونس بيبصلها وهو مش فاهم حاجة.
شهد جت تقوم وبتحس بدوخة. إيد يونس بتلحقها.
يونس: "انتي رايحة فين؟ لسه تعبانة."
الدكتور بيدخل وبيطلعهم كلهم علشان يفحص شهد، ما عدا يونس بيفضل واقف مبيتحركش. وبعد ما بيخلص.
شهد: "أنا افتكرت كل حاجة يا يونس، متستغربش!"
يونس بصدمة: "افتكرتي؟ يعني الذاكرة رجعتلك؟"
شهد: "أيوه رجعتلي."
يونس مكنش عارف يتصرف إزاي ومية حاجة جت في دماغه. أولها إنها خلاص هتسيبه.
يونس: "احم، شهد، انتي عارفة كمان إننا متجوزين صح؟"
شهد: "عارفة يا يونس، وبعفيك من الجوازة."
يونس بنبرة حزينة: "ممكن نأجل كلام في الموضوع لحد ما تخرجي."
شهد: "يونس، أنا مش عايزة حد يعرف إني افتكرت."
يونس باستغراب: "ليه يا شهد؟"
شهد بغموض: "مش هقدر أقولك دلوقتي."
يونس: "حاضر يا شهد، محدش هيعرف."
شهد ابتسمتله بتعب: "شكراً يا يونس."
.....
مر كام يوم. شهد كانت خرجت من المستشفى.
يونس: "شهد، أنا نسيت أسألك، انتي وقعتي من ع السلم إزاي؟"
شهد سرحت شوية وهي بتفتكر: "لأ، أنا بس دوخت ووقعت لوحدي."
يونس بشك: "ده بجد؟ شهد، انتي مخبية عني حاجة؟"
شهد بارتباك: "لأ أبداً، هخبي عليك إيه؟"
يونس: "طيب بصي يا شهد، أنا مش عايزك تطلعي من باب أوضتك دي نهائي."
شهد: "بس ده ليه يعني؟"
يونس: "شهد، حمزة موجود معانا هنا. إحنا صحيح جوازنا كان بسبب تعبك، بس برضه انتي مراتي. بس كنتي مرات حمزة، ومتحملش وجودك أو كلامك معاه."
شهد: "يونس، من غير ما تتكلم، أنا مش طايقة أبص في وش حمزة. بس مش لدرجة إني أتحبس في الأوضة."
يونس بغيره: "لأ يا شهد، أنا مش عايزاه حتى يلمحك."
شهد بعصبية: "أنا مسمحلكش تتحكم فيا كده. متفتكرش إني مراتك وإني معتبراك جوزي، إنت بالنسبالي شخص غريب عني."
يونس اتعصب وفي نفس الوقت كلامها جرحه: "أنا قولت اللي عندي يا شهد. انتي لسه متعرفنيش، لما بقلب ببقى عامل إزاي. وكمان إحنا هننقل من القصر خالص."
شهد: "وانت مين قالك إني هفضل على ذمتك؟ مفيش داعي لكل ده عشان إحنا هنطلق!"
يونس بصلاها وقلبه اتقبض ووجعه فكرة طلاقهم وخرج من الأوضة.
....
عند زينة ومالك. كانوا مبيتكلموش ولا بيتعاملوا مع بعض.
زينة: "مالك، طلقني!"
مالك رفع وشه وبصلها: "زينة، تعالي اقعدي."
مالك سحبها من إيديها وقعدها جنبه. زينة كانت متفاجئة من هدوئه معاها.
مالك بهدوء: "احكيلي يا زينة اللي حصل. أنا عايز أسمع."
زينة: "مالك، انت مرضتش تسمعني وضربتني. حاولت كتير أبررلك وأقولك، بس خلاص دلوقتي معدش ينفع."
مالك: "زينة، انتي لازم تقدري إحساسي. يعني كنتي فاكرة هسمع كده وأبقى هادي؟ بعدها أنا حسيت بنار يا زينة."
زينة بدموع وعتاب: "على الأقل انت عارف تربيتي كويس. ما إحنا برضو اتربينا مع بعض ومش معنى إني بعدت وسافرت أبقى اتغيرت وممكن أعمل حاجة غلط. كنت سمعتني وبعدين حكمت عليا، حتى لو بموتي."
قامت زينة من جنبه وهي بتكتم شهقاتها. بيسحبها مالك، بتقع في حضنه.
مالك بحنية: "زينة، والله أنا كنت محتاج وقت أهدى. الموضوع كان صعب إني أتقبله وأكون هادي ساعتها."
زينة: "ده على أساس إنك بتحبني وغيرت بقا وكده!"
مالك: "بت انتي هبلة شكلك ومبتفهميش. وبعدين بحبك أو لأ، أي راجل مكاني مكنش هيتحمل."
زينة: "هبلة زيك، أوعي كده."
مالك بزهول: "هبلة زي دي بتشتمني!"
زينة: "أيوه بشتمك."
مالك: "زينة، لازم تقوليلي اللي حصل علشان أرتاح."
زينة بدموع: "لأ علشان انت ظالم يا مالك. أوعي كده."
زينة فلتت من حضنه وسابته قاعد محتار مكانه.
مالك بغموض: "ماشي يا زينة، أنا هعرف قصتك بطريقتي."
زينة راحت نامت ع السرير ودفنت راسها وكانت بتبكي. مالك قرب وحضنها من ضهرها.
مالك: "زينة، ممكن تبصيلي؟"
زينة بصوت باكي: "مالك، ابعد عني."
مالك: "زينة، أنا زعلان زيك ويمكن أكتر. ياريتني كنت مت قبل ما إيدي تتمد عليكي."
زينة بتتعدل وبتحط إيديها ع بوقه وبتتكلم بسرعة: "بعد الشر."
مالك بحنية: "حقك عليا، كان لازم أسمع منك الأول. بس أنا طبعي عصبي ومبقدرش أتحكم في غضبي."
زينة: "مالك، مش عايزة نتكلم دلوقتي في الموضوع ده ومش هحكيلك حاجة. عايز تطلقني يكون أحسن."
مالك بيضمها ليه أكتر: "سيرة الطلاق مش عايزها يا زينة. انتي بتاعتي أنا ومش هسيبك."
.....
شهد كانت لسه هتقوم علشان تاخد دوش. ويونس كان لسه راجع من برا.
شهد بخضة لما لاقته قدامها فجأة: "انت متعود تدخل أوض الناس من غير ما تخبط؟ وبعدين أنا شايفاك داخل خارج كده براحتك."
يونس بعصبية: "شهد، أنا شايف إن صوتك بيعلى وبتقلبي أدبك كتير معايا. وبعدين أنا حسبتك نايمة، كنت داخل أطمن عليكي وهخرج تاني."
شهد: "بس برضه أنا مش متعودة عليك، متدخلش قبل ما تخبط."
يونس بخبث: "هو مش المفروض إنك مش عايزة حد يعرف إن الذاكرة رجعتلك؟ طيب إزاي وإنتي عايزاني أنام في أوضة تانية؟ وبعدين ما انتي كنتي بتنامي معايا في نفس الأوضة وفي حضني كمان."
شهد افتكرت إنه كان بينام معاها في نفس الأوضة في فترة تعبها. وشها احمر بخجل من كلامه واتكلمت بعصبية: "انت قليل الأدب! اللي انت بتقوله ده، لما كنت فاقدة الذاكرة حاجة، ودلوقتي حاجة تانية. مش من حقك تدخل وتخرج على مزاجك."
شهد سابته واقف وجت تقوم علشان تدخل تاخد دوش، بس مقدرتش برجليها.
يونس: "سيدتك رجلك مكسورة، هتقومي إزاي قوليلي؟ وأنا أساعدك."
شهد: "فين الممرضة اللي كانت بتساعدني؟ هي مشيت."
يونس هز راسه: "أيوه حصلها ظروف ومشيت."
شهد فضلت قاعدة مكانها. وفجأة لاقت يونس شالها.
شهد بعصبية: "نزلني! انت بتعمل إيه!"
يونس مردش عليها. دخلها الحمام ونزلها في البانيو. وشهد عمالة تزعقله وتضرب فيه.
شهد ببكاء: "حرام عليك اخرج بره."
يونس مسح دموعها: "هش، أهدي. هو أنا عملتلك حاجة؟ أنا مش حمزة، يا شهد. مفهوم؟ خلصي، هروح أطلعلك هدوم وأجي."
يونس جابلاها الهدوم وسابها. لما خلصت دخل وشالها. وكانت هتموت من خجلها.
يونس بحنية: "آسف عشان خليتك تعيطي، بس والله مكنتش أقصد."
شهد بصتله وعينيها جت في عينيه. شافت فيهم حنيته وحست بأمان رهيب أول مرة تحس بيه.
يونس: "احم، أنا هخرج. تصبحي على خير."
يونس جه يمشي، شهد ندته واتكلمت بكسوف: "يونس، استنى. ممكن تفضل هنا لحد ما أنام."
يونس ابتسملاها هز راسه وفضل جنبها لحد ما نامت. وبعدين خرج.
شهد كانت نايمة حست بحد بيمشي إيده ع وشها ونفسه قريب منها جامد. بتقوم بفزع ووو.
رواية ضحية زواج الفصل السادس عشر 16 - بقلم اسراء
شهد كانت نايمة.
حست بحد بيمشي إيده على وشها ونفسه قريب منها جامد.
بتقوم بفزع، بتلاقي حد خنقها من رقبتها وكان لابس قناع على وشه.
"ممتيش أول مرة يا شهد.. هخلص عليكي دلوقتي."
شهد وهي مش قادرة تتنفس: "انتي مين؟ ابعدي عني."
"مش عارفة أنا مين. أقولك أنا مين..."
قاطعها صوت حركة قدام الباب.
شهد مكنتش قادرة خلاص وروحها هتطلع.
بس فجأة الباب بيتفتح وبيدخل يونس، واللي بيكون موجود مع شهد بيهرب.
يونس فتح النور وحاول يلحقها، بس كانت هربت من البلكونة.
يونس جري على شهد بلهفة وخوف: "شهد انتي كويسة؟"
شهد بخوف بتدخل في حضنه، ويونس بيشدد احتضانه ليها.
يونس بصوت حنون: "متخافيش، أنا جنبك ووعد هعرف مين اللي عمل كده... أنا هنزل تحت ثواني وجاي."
شهد مسكت فيه أكتر بخوف: "لأ، متسبنيش. أنا خايفة أوي يا يونس."
يونس: "حاضر، مش هسيبك بس أهدي."
تاني يوم، بيقوم يونس من جنب شهد.
بينزل تحت.
يونس بصوت مرتفع: "انت كنت فين امبارح بليل؟"
"والله يا يونس بيه ما اتحركنا من قدام القصر."
يونس بغضب: "إزاي؟ أومال كنتوا واقفين نايمين لما حد يدخل جوه القصر ويحاول يقتل مراتي!"
"حضرتك صدقني، والله ما حد دخل أو خرج من القصر بليل."
يونس وهو بينهج من عصبيته: "عايزك تراجع كل كاميرات القصر وتجيبلي نسخة على مكتبي."
"أوامر حضرتك يا يونس بيه...."
عند زينة ومالك.
زينة صحيت مخضوضة على لمسات مالك ليها.
زينة بفزع: "مالك حرام عليك، خضتني."
وكملت بغضب: "انت إزاي تتجرأ وإيدك اللي ضربتني بيها تلمسني!"
مالك: "زينة أنا آسف، وعلى ما أظن إننا اتكلمنا في الموضوع امبارح."
زينة: "أيوا، بس مش معنى كده تسمح لنفسك بأي تجاوز معايا."
مالك قرب وشه من وشها وهمسلها قدام شفايفها بصوت خلاها ترتبك: "ولو تجاوزت، انتي مراتي. لو نسيتي يا زينة."
قبلها مالك قبلة رقيقة.
بصلها لقاها مغمضة عينيها.
مالك مسك وشها بين إيديه: "زينة احكيلي كل حاجة، خلينا نبدأ صفحة جديدة مع بعض. قولتلك كان غصب عني وتهور مني، متعقبنيش عليه بسكوتك ده!"
زينة عينيها دمعت: "حاضر، هحكيلك يا مالك."
"وأنا مسافرة، كان فيه شخص معايا في الجامعة في إيطاليا معجب بيا ونيته كانت وحشة بصراحة من تصرفاته. حسيت إن أنا كمان معجبة بيه. عرض عليا الجواز، بس مكنش نيته كده، بس أنا مكنتش أعرف غير الوش الكويس اللي ظهر قدامي، كان بيقولي كده عشان أوثق فيه. وفي مرة لقيته جالي السكن اللي كنت قاعدة فيه، مرضتش أدخله، بس وقتها كان شارب وزق الباب ودخل. أنا خوفت وطلعت جريت عشان أستنجد بحد من اللي معايا، بس مسكني وكتم صوتي وبعدين..."
زينة دموعها كانت بتنزل ومالك كان فاهم الباقي وقاطعها وأخدها في حضنه.
مالك كان حاسس بغضب وغيره جامد، بس محبش يبين قدام زينة: "هش، خلاص يا زينة، أنا فاهم الباقي. متكمليش. واللي حصل ملكيش ذنب فيه، ومن النهارده مش عايز نتكلم في الموضوع ده خالص، مفهوم؟"
زينة هزت راسها وهي في حضنه: "مالك، انت هتسبني صح؟"
مالك بنفاذ صبر من غبائها: "بت انتي بجد مجنونة. لو كنت عايز أسيبك يا زينة، كنت سبتك يوم ما عرفت. أنا مقدرش أبعد عنك!"
زينة: "ليه يا مالك؟ هتتمسك بواحدة زي..."
مالك قاطعها بحدة.
مالك بحدة: "أي واحدة زي دي، وإنتي مالك بقى عشان متمسكش بيكي يا زينة. اسمعي، فكرة إن حد غيري لمسك، تنسيها خالص. أنا هكون أول راجل وآخر راجل برضه في حياتك، مفهوم؟"
زينة بدموع: "يعني مش هتندم يا مالك؟"
مالك بغيرة: "زينة، انتي لسه بتفكري في الشخص ده بما إنك كنتي معجبة بيه؟"
زينة: "لأ طبعًا، أنا بس كنت معجبة بتصرفاته معايا يا مالك. كنت عايزة أنسى حد مكنش حاسس بيا."
مالك بغيرة وغضب: "زينة، انتي اتجننتي! مين ده كمان؟ انطقي!"
زينة بتريقة: "محدش يا مالك."
مالك بخبث: "لعلمك بقى، أنا عارف مين. وهو كمان بيحبك، بس يمكن إنتي مستنتيش عليه. لما يعرف مشاعره..."
زينة: "ولما إنت عارف، بتشك فيا ليه؟ وعايزاني أصبر على واحد خطب وكان هيتجوز؟ كنت عايزة أخطفه من خطيبته مثلاً؟"
مالك: "ننسى يا زينة كل ده، إحنا دلوقتي هنبدأ من جديد."
زينة: "ليه يا مالك؟ أعيش مع شخص محبنيش؟"
مالك ضحك على غبائها: "لأ بجد، انتي شكلك مبتفهميش. طيب بقولك، تيجي أقولك أنا بحبك ولا لأ."
زينة: "أوعى، خليني أقوم آخد دش وأغير هدومي."
مالك بغمزة: "أجي معاكي!"
زينة بصتله بخجل، وقامت طلعت هدوم وجريت من قدامه.
*****
يونس طلع ل شهد.
كانت صحيت، وقاعدة على السرير باصة قدامها بشرود.
يونس: "شهد صباح الخير، عاملة إيه دلوقتي؟"
شهد ضحكتله بتعب: "الحمد لله."
يونس: "ع فكرة أنا هعرف مين اللي عمل كده يا شهد، والله ما هرحمه."
شهد: "شكراً يا يونس، أنا بجد تعبتك معايا أوي، وكمان رنا، أنا أخدتك منها ومن ابنك و..."
يونس قاطعها.
يونس: "هش، متكمليش يا شهد. مفيش أي حاجة كانت بسببك، أنا ورنا اتطلقنا من قبل ما تفقدي الذاكرة، ومرجعتهاش تاني."
شهد بذهول: "اتطلقتوا؟ يعني إنت مش هترجعها تاني؟ أنا كنت فاهمة إنها رجعتلك."
يونس: "لأ يا شهد، مش هرجعها تاني، والموضوع مش بسببك والله."
شهد بدموع: "اومال بسبب مين؟ بجد أنا آسفة، بوظتلك حياتك كلها."
يونس قرب على السرير، وقعد جنبها ومسح دموعها ومسك وشها بين إيديه.
يونس بحنية: "شهد، قولتلك الموضوع ميخصكيش. أنا وصلني كلام على رنا وحصل حاجة يا شهد، بس لسه متأكدش لحد دلوقتي."
شهد بتردد: "يونس، يعني هي لو طلعت بريئة هترجعها؟"
يونس: "لأ برضو يا شهد، أنا ورنا انتهينا من زمان."
يونس بص في عينيها، وهي كمان ركزت عينيها مع شفايفه، ومقدرش يقاوم، خطفها في قبلة.
بعد عنها وهو بينهج.
يونس: "شهد، أنا عايز أكمل حياتي معاكي ومنطلقش!"
شهد كانت مكسوفة من اللي حصل ودموعها بتنزل، بصتله بصدمة وقالت: "..."
رواية ضحية زواج الفصل السابع عشر 17 - بقلم اسراء
يونس بص في عنيها... وهي كمان ركز عنيه مع شفا*يفها ومقدرش يقاوم خطفها في قبله.. بعد عنها وهو بينهج.
يونس: شهد انا عايز اكمل حياتي معاكي ومنطلقش!
شهد كانت مكسوفه م اللي حصل و دموعها بتنزل بصتله بصدمه وقالت:...