تحميل رواية «بين العشق والانتقام» PDF
بقلم حبيبة الشاهد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في أحد الأماكن كان ملقى على الأرض شاب ذو الخمسة والعشرين عاماً عاري الصدر. أستيقظ وجد نفسه على الأرض، وضع يده على رأسه من الألم الذي يشعر به. يبتعد عنه فتاة ملقى على الأرض وملابسها ممزقة ودماء حولها. من الواضح أنها تعرضت للاعتداء. توجه إليها بهلع، وجدها واتين ابنة صديق أبيه. سحب قميصه ليرتديه، ثم حملها وتوجه خارج المنزل. وضعه في السيارة وأنطلق خارج المنزل إلى طريقه للمستشفى. بعد وقت وصل إلى المستشفى، حملها وتوجه إلى الداخل. يوسف: دكتورة عايز دكتورة بسرعة. توجه إليه الأطباء والممرضين. أخذها إلى غ...
رواية بين العشق والانتقام الفصل الأول 1 - بقلم حبيبة الشاهد
في أحد الأماكن كان ملقى على الأرض شاب ذو الخمسة والعشرين عاماً عاري الصدر.
أستيقظ وجد نفسه على الأرض، وضع يده على رأسه من الألم الذي يشعر به.
يبتعد عنه فتاة ملقى على الأرض وملابسها ممزقة ودماء حولها.
من الواضح أنها تعرضت للاعتداء.
توجه إليها بهلع، وجدها واتين ابنة صديق أبيه.
سحب قميصه ليرتديه، ثم حملها وتوجه خارج المنزل.
وضعه في السيارة وأنطلق خارج المنزل إلى طريقه للمستشفى.
بعد وقت وصل إلى المستشفى، حملها وتوجه إلى الداخل.
يوسف: دكتورة عايز دكتورة بسرعة.
توجه إليه الأطباء والممرضين.
أخذها إلى غرفة العمليات، وهو جلس على إحدى المقاعد أمام الغرفة يحاول أن يتذكر ماذا فعل بها.
فـ هي كانت له مثل أخته فيروز، فهم الخمس ولدوا في نفس اليوم والساعة.
طلع هاتفه ثم ضغط عدة مرات ليستمع إلى الجهة الأخرى.
يوسف: عايزك تبعتلي كل اللي سجلته كاميرات المراقبة امبارح في الڤيلا حالاً.
لم ينتظر حديث الجهة الأخرى وأغلق الخط.
نظر إلى الأمام وهو يضع يده على رأسه، فهو يشعر بألم عندما يحاول أن يتذكر.
فتح الهاتف عندما سمع صوت استقبال رسالة.
كانت عدة فيديوهات.
رآهم بملل لعندما رأها تهبط الدرج في مساء أمس.
كانت تهبط الدرج لتقوم بتحضير مشروب لها.
توجهت إلى المطبخ ولم تجد أحد، فالوقت متأخر.
أحضرت المشروب.
فجأة رأت الباب ينفتح.
نظرت له بصدمة، فمن الواضح أنه سكران.
وضعت الفنجان على الطاولة وتوجهت إليه تساعده.
منعته من أن يقع.
توجهت إلى الأعلى بصعوبة، فهو ثقيل.
فتحت الباب ثم فتحت النور.
تفاجأت بأنه يدفعها على الأرض ويغلق الباب.
نظرت إليه واتين بخوف، فهي أول مرة تراه هكذا.
واتين: يوسف أنت بتعمل إيه فوق لنفسك بالله عليك.
لم يبالي لما تقوله.
وفـ..ـق زراير القميص.
قامت من على الأرض، توجهت إلى الباب.
حاولت أن تفتحه، وجدته مغلق.
طرقت عليه وهي تصرخ لينجدها أحد.
ولكن الباب كان يغطيه زجاج مانع للصوت.
خـ..ـلع يوسف القميص ثم توجه إليها وسحبها له.
في الوقت الحالي تفاجأ يوسف بالطبيب يتحدث معه.
أغلق الهاتف فوراً.
الطبيب: ممكن أعرف مين عمل فيها كده.
يوسف لم يعرف ما سيقوله: مش لازم دلوقتي المهم هي كويسة.
الطبيب: يبقى أنت اللي عملت كده.
أنا لازم أعمل محضر عشان تأخد جزاتك.
يوسف أمسك الطبيب من لياقة قميصه: عيد كلامك كده تاني.
شكلك متعرفش أنا أبقى مين.
أنا يوسف مالك الرفاعي اللي يترفع عليه قضية وأعتقد أنت كده عرفت أنا أبقى مين.
الطبيب بشجاعة: بس كده يبقى ظـ.ـلم.
ذنب البنت اللي جوه دي إيه.
أنت ضمـ.ـرتها وجبت لأهلها الـ.ـعار.
يوسف: ميخصكش.
وياريت اللي حصل محدش يعرف وإلا مش هيحصلك كويس.
الطبيب: ده تهـ.ـديد.
يوسف: حالتها عاملة إيه.
الطبيب: نزفـ.ـت كتير.
هي دلوقتي في العناية لغيط أما يعدي 24 ساعة عشان نحدد حالتها.
________________
في منزل عائلة الشرقاوي كانت الزغاريد تعلو في المكان.
فاليوم عرس بحر على ابنة صديق والده.
أستيقظ هذا الوسيم الذي عينه مثل البحر.
فهو بحر، كل من رآه تاه في عينه.
طويل القامة، بشرة بيضاء، وشعر بني.
وخصلات شعره مثل الحرير.
أخذ حماماً دافئاً وأبدل ملابسه وتوجه إلى الأسفل.
وجد والده ووالدته يتناولون الإفطار.
توجه إليهم ثم جلس.
بحر: صباح الخير.
نهال: صباح النور.
كريم: هتسافر بعد الفرح على طول.
بحر: لا هنروح على الڤيلا الأول وتاني يوم هنسافر.
كريم: أمال فين واتين.
نهال: عند فيروز، بيتها معاها من امبارح.
قالت لازم أكون معاها عشان لو احتاجت حاجة تبقى معاها.
كريم: وحشتني البنت دي.
بعد كده مفيش بيات ليها برا.
نهال بغيظ: وحشتك إيه.
أه طبعاً ما من ساعة ما ولدت وأنت مبقتش تحبني خلاص.
كريم: وأنا أقدر أحب غيرك يا أم عيون حلوة أنتِ.
بحر: لا يا حج أنت كده بتغلط.
ما واتين عينيها أجمل عين زرقا والتانية خضرا.
كريم بغيظ من ابنه: أنا قايم ماشي.
نهال بشهقة: رايح فين.
كريم: رايح الشغل يا نهال.
أنتِ عارفة أني مش لازم أقعد.
نهال: لا متروحش النهاردة أقعد.
ده فرح ابنك.
كريم: نهال أنتِ عارفة أنه مينفعش أقعد.
نهال بدموع: أنت كل حياتك بقت شغل وأنا فين.
مش موجودة في حياتك ولا أنا ولا أولادك خلاص.
مبقتش ليا لازمة في حياتك.
تركهم وتوجه خارج المنزل وهي تبكي.
فهي تشعر أن هناك فتاة أخرى في حياته.
توجه إلى منزل صديقتها مريم، فالمنزل بجانب المنزل.
دلف إليها وجدتها تجلس على الأريكة.
توجهت إليها.
نهال: صباح الخير.
مريم: صباح النور.
مالك مبوزة ليه على الصبح.
أكيد اتخنقتي مع كريم.
نهال بدموع: حاسة إنه بيخـ.ـونـ.ـي.
مابقاش يهتم بيا ولا يتكلم معايا طول الوقت برا البيت.
مريم: ده شغله ومتنسيش أنه بقى لوا في أمن الدولة يعني منصب كبير.
نهال: عارفة بس ميدلوش الحق أنه يهمل فيا.
مريم: أنتِ هتنكدي على الدنيا ليه.
قومي يلا نعمل ماسكات ونجهز نفسنا عقبال ما الميكب أرتست تيجي.
نهال بضحك: فكرة.
يوم فرحنا من 23 سنة حصل إيه.
قمر من خلفهم: لا متفتكروش.
مريم: ولدنا إحنا التلاتة.
نهال: أمال فين طنط.
قمر: ماما قالت هتيجي بليل مع صقر.
أنتِ عارفة روحها فيه.
أمال فين العروسة وأنتِ سايبة بيتك وجاية ليه.
مريم: نايمة هي و واتين فوق.
نهال: محدش في البيت.
قولت أجي أقعد معاكم ونقضي اليوم سوا.
__________________
في مكان آخر كان شاب يقف خلف صخرة ويرى سيارات تقف ويتم تسليم بضاعة.
نهـ.ـجم يا صقر باشا.
صقر: لا استنى لغاية أما ينقلوا نص البضاعة.
أه يا ولاد الـ.ـبـ.ـت بـ.ـيـ.ـعـ.ـوا مخـ.ـدرات وبـ.ـنـ.ـات.
يلا هجـ.ـوم.
بدأ معـ.ـركة بين الطرفين العصابة والشرطة.
صقر عبر الأساكي: أحموني.
الطرف الآخر: حاضر يافندم.
بيقرب صقر وبينجح في القبض على العصابة.
بس الريس قدر يهرب منهم.
بيزفر بضيق.
بيقرب على الشحنة بيجد أطفال جالسين والخوف يكسو ملامحهم.
صقر: تعالي يلا.
طفل ما: هـ.ـتـ.ـوديني عند ماما.
صقر: أه هوديكم كلكم بس يلا.
الظباط بتساعد الأطفال النزول.
بيجد صقر من ضمنهم فتاة تبلغ من العمر السابعة عشر.
ساعدها إحدى الظباط في النزول.
توجه إلى قسم الشرطة.
كان يبدل ملابسه هو وجميع من كان معه في المهمة.
زين صديق صقر: تفتكر كانوا خطـ.ـفـ.ـوا البنت دي ليه.
مع أنها هي الوحيدة الكبيرة وسطهم.
صقر: ممكن عشان يبيعـ.ـوها لشبكة دعـ.ـارة.
بس كله هيتعرف في التحقيق.
زين: هتمشي عشان فرح بنت خالك.
صقر: لا هقعد شوية بس أنت هاتلي البنت الأول.
زين: عندك الشغل قبل كل حاجة.
شوف نفسك الأول.
صقر: لما قدمت شرطة كنت عاهد نفسي أن الشغل هيكون في الأولوية وبعد كده نفسي.
أثناء حديثهم هاتف صقر إعلان عن اتصال.
صقر بابتسامة: صباح الورد.
عامله إيه.
صمت ليستمع حديث الجهة الأخرى.
مش هعوق هخلص شغل وهاجي.
لا مش هينفع خلاص هأجل الشغل لبكرة.
مسافة السكة وهكون عندك.
سلام.
زين بغمزة: واضح إنك مش شايف نفسك حلوة.
صقر: دي أمي.
يلا اتعدل بدل ما أعدلك.
يلا هاتلي البت ورايا.
زين: والفرح.
صقر: هخلص وأبقى أروح.
توجه صقر إلى مكتبه.
لم يمر الكثير وكانت الفتاة أمامه.
نظر إليها ثم إلى العسكري.
صقر: خد الباب وراك.
توجه العسكري إلى الخارج.
نظر إليه بخوف.
صمت قليلاً ثم تحدث.
صقر: اسمك إيه.
اسمي رحيل.
صقر: تمام اتفضلي اقعدي واحكيلي كل حاجة من أول ما اتخـ.ـطـ.ـفـ.ـتي.
رحيل بخوف: أنا كنت خارجة من الصيدلية لأني شغالة فيها.
وفي حد جه من ورايا وكـ.ـتم نفسي.
مفكتش غير وأنا في زنزانة وكان فيه كذا بنت تانيين بس أكبر مني.
وبعدها في واحد دخل وصورنا كلنا فيديو.
ولما واحد تاني دخل قاله أنت بتعمل إيه.
قاله الباشا أمر بكده.
وبعدها بيوم دخل نفس الشاب واخدني لي العربية وحضرتك عارف الباقي.
صقر بتنهيدة: هاتي عنوان بيتك أو رقم تليفون حد من قرايبك عشان يجي يخرجوك.
رحيل: مش حافظة رقم التليفون بس عارفة العنوان.
صقر: يا عسكري محمد.
العسكري بيدلف: أمرك يا فندم.
صقر: رجعها مكانها.
العسكري: حاضر يافندم.
العسكري بيأخذ رحيل.
________________
في الفندق التي سيقوم فيها الزفاف دلف مالك إلى ابنه.
مالك: كبرتي وبقيتي عروسة ولبسة فستان فرحك وخلاص هسلمك لـ عريسك بيدي.
فيروز بكسوف: بابا أنت هتجيلي على طول صح.
مالك شدها لحضنه: هتوحشيني.
فيروز بدموع: وأنت كمان يا بابا.
مالك: لا مش عايزك تعيطي في يوم فرحك.
يلا عريسك مستنيكي.
مالك بيسحبها وبيتجه إلى الأسفل.
بيدخل القاعة وهو ممسك بها.
وبحر في منتصف القاعة ينظر لها بحب.
توجهت إليه قبل أن يمسك بيديها.
أوقفه مالك.
مالك: بعد كتب الكتاب.
بحر: فين المأذون.
كريم بضحك: مستعجل ليه.
المأذون قاعد من بدري.
يتجه إلى الطاولة التي يجلس عليها المأذون.
قبل أن يبدأ في كتب الكتاب أوقفه صوت يقول: مفيش كتب كتاب هيتم.
رواية بين العشق والانتقام الفصل الثاني 2 - بقلم حبيبة الشاهد
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
الجد عتمان: خود بنت عمك للجوضه الي فوج وتعلمها الربايه من الجوال.
شمس بحد: أنا سمعت حديثك ونفضت إلى جولت عليه، بس محدش يبجى يجول أنت بتعمل فيها إي.
بيطرقه بيذهب في أتجه الزنزانه المحبوسه فيها، في طريقه بتقبله زينه.
زينه بتوتر: شمس أنت رايح فين؟
شمس: زينه أنا مش فيجلك دلوج خالص.
زينه وهي تلف يديها حول رقبته: اتوحشتك جوي.
شمس: زينه بجولك ابعدي عني السعادي.
زينه: واااه أنت بتتحدد معايا اكده لي؟ اااه ما أنت مستعجل للحلوه.
شمس بعصبيه: ززيييينهه أنا بجولك أبعدي عني دلوج يلا روحي لجوضك يلاااااااا.
زينه بتتفزع من عصبيطه بتبعد من أمامه. بيوصل شمس أمام الزنزانه، بيطلع المفتاح من جيب الجلبيه المرتديها وبيفتح الباب. بيتصدم من الي بيشوفه.
بيجد قمر ملقى على الأرض على وجهها والتعبان واقف على شعرها.
شمس بيقرب عليها بهلع، مسك التعبان من رأسه وتحدث بصوت عالي.
شمس بشخيط: عبدالسميعععععععع أنت يا...
اتا الغفير ووقف أمام الغرفه.
الغفير: أمرك يا شمس بيه.
شمس خرج من الغرفه وهو يوجه التعبان في وجه الغفير الذي فزع عندما رأه.
شمس بحد: حسابي معاك مش دلوج، خد شوف هتعمل معاه أي وشايع الحكيمه تيجي في خلال 10 دجايج تكون جدامي أنت فاهم.
بيدلف إلى الغرفه بيحملها وبيتوجه بيها إلي الأعلى. في طريقه بيجد عتمان يجلس في منتصف المنزل.
عتمان: مالها البنته؟
شمس: متخفش عليها، تعبان جرسها.
عتمان: ومن ميتا واحنا بنخاف على واحده جيبالنه العار.
شمس: أنا شياعت للحكيمه وزمنها على وصول، جول ما توصل شياعه لجوضتي فوج.
عتمان بحد: مفيش دكاتره تدخل اهنه، سبها لغيط ما تموت.
شمس: دي بجت مارتي ومهسمحش حد يجرب ليها واصل غيري، وكلها وجت وهتموت متجلجش بس مش دلوج.
بيطرقه بيصعد إلى الأعلى، بيدلف إلى غرفه بعيدا عن غرفة زينه. بيضع قمر على السرير ثم وضع يده على جبنها وجد حرارتها مرتفعه جدا. لم يبالي وخرج برا الغرفه. طرقها تصارع من أن تبقى او أن تفارق الحياه.
بعد وقت أتت الطبيب وقامت بالكشف عليها وضمت لها الجروح من الضرب التي تعرضت له. علقت لها المحلول وكتبت لها بعض الادويه. وبعد انتهائه من أن تضّم جروحها خلعت الجوندي الطبيي بعد أن اتسخ من دمائها وضعته في سالت القمامه وأخذت أغراضها وتوجهت إلى الخارج. لم تجد أحد أستغربت.
توجهت إلى الأسفل وجدته يجلس بجانب راجل كبير في السن.
الطبيب: أنا كتبتلها على أدويه وكتبت المواعيد، ياريت تهتمه بأكلها ولازم تعمله محضر بالي عامل فيها كده. أنا علقت ليها محلول وألف سلامه على المدام، وياريت تبعده عنها إي ضغط علشان ده غلط الجنين.
شمس بعصبيه: أنت هتجولي إي؟
الطبيبه: أنته متعرفوش أنها حامل.
رواية بين العشق والانتقام الفصل الثالث 3 - بقلم حبيبة الشاهد
أنت طالق.
بشهقة: أنت بتقول إيه؟ بتطلقني يوم فرحي؟ دا مش ذنبي، أنا مليش يد في اللي حصل.
مسك يديها بعنف: خلاص طلقتك، مش عايز أشوف وشك تاني، علشان صدقيني أنا مش هرحمك ولا أنتِ ولا أخوكِ.
قمر بتدخل: بحر، إيه الكلام اللي بتقوله ده؟ دي حاجة متأثرش على جوازك من أخته. الناس هتقول عليها إيه؟ وأنت عارف كلام الناس مبيرحمش.
فيروز: بحر، أنت بتوجعني. أوعى.
بيتك على إيديها أكتر.
لسه الوجع مجاش، أنا طلقتك علشان الناس كلها تعرف فضحتك، أما أختي أنا هاخدها وهسافر ومحدش هيعرف عنها حاجة.
بيدفعها بعيد عنه، بتقع من أثر دفعته.
وماذا عن روح أرهقت وقلب مات به مشاعر بريئة حتى أصبح صامتاً لا يشتهي شيئاً سوى العزلة.
توجهت إليها قمر، سحبتها إلى حضنها. حاولت قمر أن تواسيها، ولاكن لا تعلم لما تقول لها، فهي تعلم مدى حبها له.
بعيداً عنهم بشيء بسيط، صفعة قوية نزلت على وجه يوسف. شهقت مريم تشده ووضعت يديها على فمها.
مالك: أنت ولا ابني ولا أعرفك من هنا ورايح. مشوفش وشك في البيت ولا الشركة، أنت فاهم.
يوسف بحزن: بابا.
مالك بمقاطعة: أنا مش أبوك. أبوك مات من النهارده.
مريم ببكاء: قلبي وربي عضّبين عليك ليوم الدين.
شمس بتدخل: مالك، امشي أنت ومريم دلوقتي علشان فيروز لغيط أما الموضوع يهدى.
مالك: مريم.
مريم: لا، أنا مش هسيب نهال لوحدها. أنا.
مالك: مريم، يلا.
***
بيعدي أسبوع واتنين، بتتحسن نوعاً ما. بحر بيصمم أنها تتنقل البيت. في القسم بيدخل وسط همسات من في المكان، فهو لم يأتي منذ أسبوع مضى. بيدلف إلى مكتبه وخلفه العسكري.
العسكري: تؤمر بحاجة يا صقر باشا.
صقر وهو يخلع النظارة: قهوة سادة.
بيتجه العسكري ليحضر له القهوة. بيجلس صقر، هو يشعر بإرهاق. فمنذ أسبوع وهو طول الوقت من المنزل إلى المستشفى. واليوم سوف يأخذ بحر إلى المنزل. بيفيق من شروده صوت طرق على الباب. بيسمح صقر بدخول الطارق.
صقر بتنهيدة: أدخل.
زين: صباح الخير.
توفيت بعد ما عرفت خبر. افتقدها ناس. دخلوا عليها بعد يومين من افتقاد بنتها لقوها مايتة. هتعمل إيه؟ الأطفال كلهم خرجوا مع أهلهم معاداه هو. كده هتتحول للأحداث لأنها معندهاش قرايب.
صقر: لا، مش هتتحول.
زين: إلى في دماغك مينفعش يحصل.
صقر بسخرية: هما عايزين ضامن وأنا هضمنها.
زين: وبعد ما تضمنها هتوديها فين؟ مينفعش ترجع الحارة، أهل الحارة مش بعيد يموتوها لأنك عارف محدش هيصدق. ولو حد صدق متنساش أنها بنت وأنت عارف.
صقر: عندي في البيت.
***
بيدلف إلى الغرفة بيجدها تجلس وتنظر إلى الفراغ. توجه نحوها ثم جلس ووضع يده على كتفها.
بحر بخوف من رد فعلها: عاملة إيه دلوقتي؟
نظرت إليه ثم إلى الفراغ. غمض عينه بألم، فهو لا شيء في يده ليخرجها من هذه الألم التي تشعر به.
بحر: أنا صممت، أنا اللي آجي آخدك. عارفة ليه؟
نظر إليها ليتنظر الرد، ولاكن بلا جدوى. أتنهد ثم عاد يتحدث مرة أخرى.
بحر: علشان عايز نخرج زي زمان. هوديكِ مكان أنتِ بتحبيه جداً. هتتكلمي ولا أشيلك وأخرج قدام المستشفى كلها.
لم تعطيه أي رد. حملها وهو يبتسم.
بحر: أنتِ اللي جبتيه لنفسك. استلمي بقى.
لفت ذراعيها حول رقبته. توجه بحر بها إلى الخارج وسط همسات الأطباء والممرضين. توجه إلى الخارج. نزلها ليفتح باب السيارة. فتح الباب، ركبت واتين هي وبحر. أنطلق إلى الطريق. سندت رأسها على زجاج الشرفة وأغلقت عينيها تتذكر ما مرت به.
كنت دائمًا خارج السراب، لا أحد يعرف ما يدور بداخلي، كأنما لي حرب أخرى وأرض أخرى لا تعني الجميع.
بتفوق من شرودها على يد بحر وهو يضعها على كتفها. نظرت إليه.
بحر: وصلنا، يلا انزلي.
بحر بينزل، بيفتح الباب لـ واتين وبيمد يده إليها: سمو الأميرة، وصلنا.
بتبتسم واتين و بتمسك إيد بحر. بتنزل من السيارة. بيقفل بحر الباب و بيدلف بها إلى الملاهي. بتنظر إلى بحر بحب. بيسحبها بحر وبيجري. بيفضل يجري ويلعبها طول الوقت. من جري ولعب على الألعاب. بتنام على الزرع اللي على الأرض وبجانبها بحر.
واتين: هو لي مفيش ناس.
سحبها بحر بقى فوقها: لإنني حاجز المكان لينا إحنا بس. شكلك كنتِ طمعانة في الخروجة علشان تتكلمي.
واتين دفعته بعيداً عنها وبتقوم تجري وهي تضحك وخلفها بحر يجري خلفها. بتتفاجأ بأنها مرفوعة من على الأرض بين يد بحر وهو يدور بها. بتضحك واتين بشدة. بيجلس بحر وهي على قدمه.
بحر: واتين.
واتين بتنهيدة: بحر، أنا عايزة أمشي.
بحر بقلق: لسه تعبانة.
واتين بدموع: أنا ضعت. يوسف ضيعني بيده.
بحر بغضب: أوعدك هندمه على كل دمعة نزلت منك. هخليه ميسواش.
بتحضنه واتين بخوف من زعيقه. بيلف يده حول خصرها.
بحر: هشششش، أهدي.
***
في المساء كان يقف في البرندة يرشف من فنجان القهوة الخاص به. هو ينظر إلى غرفتها.
"ستظل تلك المدينة مظلمة في غياب من أحب، حتى وإن أضاءها الشمس والقمر معاً."
في غرفة فيروز كانت تجلس وهي ممسكة صورة شاب ذو عينان زرقاء مثل البحر وبشرة بيضاء ذو لحية قصيرة. شعر بني وبجانبه فتاة ذو بشرة قمحاء وعيون رمادي قصيرة القمة. فكانت تنظر إلى صورتها هي وبحر. مسحت الدمعة التي نزلت من عينيها. وضعت الصورة على الفراش. ثم قامت توجهت إلى خزانة الملابس. وضعت يديها وسط الملابس. أخرجت دولاب فتحت العلبة ووضعته.
دلت الخادمة وصرخت بشدة من الذي رأته. نظر بحر إلى غرفة فيروز، فالصراخ يأتي من داخلها. توجه إلى الأسفل ثم إلى منزلها. توجه إلى الغرفة الخاصة به. دلف ولاكن صدم بشدة.
رواية بين العشق والانتقام الفصل الرابع 4 - بقلم حبيبة الشاهد
خرج الطبيب بأسف.
"للأسف أنت جبتها متأخر."
بحر: "يعني إيه؟"
الطبيب: "البقاء لله."
مريم بصريخ وانهيار: "يعني إيه بنتي لا؟ أنت بتقول إيه؟ بنتي عايشة!"
بحر بعصبية أمسكه من البلطو: "إنت اتجننت؟ مراتي عايشة! أعمل إيه حاجة؟ أكشف عليها تاني؟"
مالك بدموع: "لا إله إلا الله وحده لا شريك له."
مريم: "أبوس إيدك يا بني شوفها تاني. هي كويسة، أنت أكيد غلط. أنت بتتكلم عن بنتي، بنتي. خلاص كده؟"
بحر بزعيق: "أنا عايز دكتور غير الحـ..ر دا!"
يأتي أطباء لـ ياره. بعد وقت وجده الأطباء يخرجون من الغرفة. نظره إلى عائلتها.
مالك بخوف: "بـ بنتي؟"
أحد الأطباء: "الآنسة لسه عايشة، متقلقوش. النبض وقف بس ربنا كتبلها عمر تاني. أدعولها."
بحر: "هو إيه السبب في اللي حصلها دا؟"
الطبيب: "ياريت لما تفوق تتبعه مع دكتور نفساني، لأن دي حالة انتحار، لأنها ممكن حالتها تسوء أكتر من كده وتؤذي اللي حواليّها. بعد إذنكم."
***
بيدلف في منتصف الليل وهو معه فتاة. نظرة إلى المنزل بخوف، فهي لا تعلم لما أتت إلى هذا المنزل. وجدت سيدة عجوز تخرج من المطبخ. شهقت ووقعت منها كوب القهوة.
عايدة: "صخر مين دي؟"
صخر بتفاجؤ من وجودها: "د دي دي أخت واحد صاحبي."
عايدة برفع حاجب: "طلعها أوضتك وتعالى المكتب مستنياك."
صخر: "لا هتقعد."
عايدة بصرامة: "أنا قولت كلمة. طلعها أوضتك وتعالى."
صخر بضيق: "حاضر."
بيتجه إلى الأعلى وخلفه رحيل. بيدلف إلى الغرفة. رحيل بتنبهر بجمال الغرفة. بتنتبه إليه وهو يتحدث بقرف.
صخر: "أتفضلي. خليكِ هنا لغاية أما أجيلك، بس ياريت متجيش جنب أي حاجة في الأوضة."
بينهي حديثه وبيتجه إلى الخارج. بيغلق الباب خلفه. ثم بيتجه إلى الأسفل. وهو يعلم أن جدته قد علمت أمره. بيدلف إلى المكتب بيجد جدته تجلس وتنظر إليه.
عايدة: "الدخلة دي متدخلش عليا وأنت عارف كده. ولو هي أخت صحبك صحيح، إزاي يأمن عليها معاك؟ وأنت صحابك حياتهم كويسة، يعني لبسها متبهدل خالص. وبعدين قولي صحبك مين اللي طلعلك في البخت دا؟ أنت معندكش غير زين بس. أقعد وقولي إيه حكيتها. باين عليها أنها مرت بحاجة كبيرة."
صخر: "عارف إنك مش هتعدي الموضوع ده."
عايدة: "علشان عارفة وشايفة عينيك وهي بتكدب."
بسرد صخر إيه رأى ولما أتاها إلى هذا المنزل وما مر به.
صخر: "بس كده، هي دي حكيتها."
عايدة: "تفتكر شمس هيخليها هنا؟"
صخر: "لو بقى على موتي، هي مش هتخرج من هنا."
عايدة: "شكلك هتحب."
صخر: "قلبي مش موجود علشان يحب. الحب ده متخلقش علشاني."
عايدة: "بكرة لما تحب هتعرف تقدر. تقولي إيه اللي خلاك تجيبها هنا ومتسبهاش في القسم؟ دا هو اللي خلاك تجيبها. قلبك هو اللي مشاها وأنت ومشيت وراه. الحب موجود بس صعب تلقيه. لما تيجي صحبت النصيب هتعرف يعني إيه حب. يلا شوف هتنام فين علشان أطلع أنا كمان أنام."
صخر: "هنام في أوضتي."
عايدة: "والبنت؟"
صخر: "تشوف أوضة تانية."
عايدة: "الأوض التانية محدش بيدخلها ومش نضيفة، فـ هتنام في أوضتك عقابً ليك على كدبك. وأنت شوف هتنام فين، لأنك من هنا ورايح هتنام في المكان اللي هي مش فيه. يلا تصبح على خير."
يتطرقه عايدة وبتتجه إلى الأعلى.
***
في غرفة صخر، كانت جالسة على الفراش تفرق في يديها بتوتر وخوف. بتسمع صوت طرق على الباب. بتقوم تفتح الباب بتجد هذه العجوز التي رأتها في الأسفل.
عايدة: "ممكن أدخل؟"
رحيل بتوتر: "آه اتفضلي."
بتدخل عايدة بتجلس على إحدى الكراسي. بتنظر إلى هذه الفتاة التي لا يقل جمالها عن أحفادها آتين وفيروز. وضعت ملابس على الطاولة.
عايدة: "أنا جبتلك هدوم علشان تغيري هدومك لأنها متبهدلة. وخدي شاور علشان تعرفي تنامي. بصي دا الحمام، أدخلي خدي شاور عقبال ما أحضرلك حاجة تاكليها."
رحيل بكسوف: "لا شكراً يا.. احم حضرتك تبقي مين؟"
عايدة بحنان: "أنا جدة صخر. أدخلي يلا، لأن شكلك مابتكليش كويس."
رحيل: "طب خلاص، استني هغير هدومي وأجي أحضر معاكِ."
عايدة: "هستناكي هنا. يلا استني نسيتي الهدوم."
بتاخذ عايدة الملابس لـ تعطيها إليها. أخذتها رحيل واتجهت إلى المرحاض. أتفاجأة بكبر المرحاض وجماله.
رحيل: "إيه الجمال دا؟ دا الحمام أكبر من الأوضة بتاعتي في الدار. يكونش حاطط كاميرات زي الأفلام؟ لا يا بت، هيحط إيه؟ مش من أخلاقه. باين عليه أنه محترم."
بتنفض كل الأفكار من رأسها. بتفتح المياه وبتجلس في البانيو. أغمضت عينيها وهي ترخي أعصابها تحت المياه. بعد انتهائها بترتدي الملابس التي أخذتها من الجدة. بتنظر إلى نفسها في المرآة بفرحة، فالملابس تظهر مفاتن جسدها وجمالها. بتخرج بتجد عايدة تجلس كما هي.
رحيل: "أنا مينفعش أنزل كده، أنا محجبة."
عايدة بابتسامة: "متخفيش، مفيش حد موجود غيرنا وصخر مشي."
رحيل بتسرع: "راح فين؟"
عايدة بضحك: "متخفيش، أنا وزعته علشان نقعد مع بعض براحتنا."
بينزلوا إلى الأسفل. بتدلف عايدة إلى المطبخ ومعها رحيل التي كانت منبهرة من شدة جمال المنزل. أبتدأت في تحضير الطعام. بعد انتهاء الطعام بتحمل رحيل الصينية وبيتجه إلى الخارج. متجهين إلى الحديقة. بتضع الصينية على الطاولة ثم بتجلس. بيبدأ تناول الطعام هما الاثنان، فهي كانت جائعة بشدة. بعد انتهائها بتنظر إلى الفراغ. لحظة شرودها.
عايدة: "سرحانة في إيه؟ على فكرة صخر قالي كل حاجة."
رحيل بتنهيدة: "مش عارفة ماما عاملة إيه دلوقتي. هي ست كبيرة. أنا كنت بشتغل علشان نعرف نصرف على نفسنا جنب معاش بابا. بس جت في يوم ماشية، ناس طلع عليا. أنا مش قادرة. ممكن أطلع أنام لأني مرهقة جداً."
عايدة: "آه روحي، بس اعملي حسابك ورانا مشوار بكرة."
***
في الصباح. في غرفة واتين. استيقظت من النوم وجدت أحد يقف أمامها.
رواية بين العشق والانتقام الفصل الخامس 5 - بقلم حبيبة الشاهد
الحلقة ٤٥.....ليالي (الوجه الآخر للعاشق ) ركضت خلفه بمرح ولكن توقف عند المدخل ينتظرها بوجه ملامحه مزيج من القسوة والعشق والخوف من جميع الاحتمالات ....وقفت بجانبه وقالت :-_ عايزة آدم نظر لها بجمود ثم ذهب وقال بجفاء :-_ اطلعي اوضتيتعجبت من أسلوبه معها التي تحول بعض الشيء ثم اتجهت لغرفته بخطوات ثابته حتى دلفت إلى الغرفة والقت نظرة على وجهها بالمرآة ، ابتسمت وهي ترى تورد خديها بشدة وتذكرت شيء جعل دقات قلبها تعلو وتنسى قسوته معها ..."فلاش باك لساعة ماضية أثناء السير في طريق العودة للقصر "قالت متعجبة عندما لاحظت قربها لطريق القصر ولم يذهبوا لمركز الاشعة كما الاتفاق :-_ هو احنا مش هنروح نجيب الاشعة ؟!! فرمل السيارة بطريقة عنيفة حتى كادت أن يصطدم رأسها بزجاج السيارة الأمامي ...زادت حدة تنفسه بألم وهتف :-_ لأ، خليها بكرا ، مش لازم النهاردة تبدلت موجة غضبها إلى الحب والألم في آنٍ واحد ثم ربتت على يده وقالت بحنان :-_ انت خايف من النتيجة يا عمر ، خايف أكون تعبت أكتر ،صح ؟ التفت لها بنظرة عميقة يملئها العشق والغضب وأجاب :-_ انا خايف من كل حاجة ...تابع وهو يقود السيارة مرة أخرى _ خلينا النهاردة مبسوطين شوية ، يا عالم بكرا فيه إيه ؟ التزمت الصمت بعد ذلك وغمرها موجة ألم وقد اختفى عن ذاكرتها غضبها منه بسبب ما فعله أثناء احتفال الجيران بزواجهم ....
عادت مرة أخرى وهي أمام المرآة والقت نظرة سريعة على مظهرها
*****************************دلف إلى غرفة والدته ليراها تحمل الصغير ويبدو أنها بكت كثيرًا أثناء غيابه في الساعات الماضية ، قبّل رأسها بحنان ثم قال وهو ينظر للصغير الذي تحمله بين يديها :-_ انا هاخد آدم يا أمي عشان ليالي عايزاه احكمت قبضتها على الصغير ورفرت دموعها بغضب حتى قال عمر سريعا حتى لا يغضبها :-_ خلاص خليه معاكي طالما عايزة كدا ، انا عملتلها الأشعة على فكرة نظرت فريدة بقلق وتساؤل وفهم عمر تلميح نظرتها ..استطرد في القول بألم :-_ هجيب الأشعة بكرا تحركت اناملها وهي تربت على الصغير بلطف ورمقته بنظرة اخترقت دفعاته وكذبه حتى خرج من غرفتها سريعاً .....هبط إلى غرفة مكتبه واغلق الباب بعصبية ثم وقف ينظر إلى الخارج من خلال باب الشرفة المطل على المسبح ...تنهد تنهيدة طويلة من ثقل الهم على قلبه ...
حبيبتي ...أخاف أن اكتشف خيانتك وقلبي ينتفض لو كنتِ صادقة يتهدج حنيني ويسرقني إليكي وعشق الجنون يعذبني ويعذب اهاتي الصامتة ...لا اكاد أن اقترب بشغف العشق الذي يشعل دقات القلب حتى اعود واخفي أنني من البداية كنت احب ماذا افعل لقلبي ؟ يارب اعني ياربي خرج من الشرفة ومر بجانب المسبح تحت ضوء القمر الذي يحاوطه الظلام تمامًا مثل عشقها في قلبه تحاوطه ظلام القسوة والانتقام الذي غلف حياته وقلبه وجعله مقيد بأغلال فولاذية لا سبيل لها من التحرر لبلاد العشق مرة اخرى مثلما يصرخ قلبه ويتوسل .....أقترب من شجرة كانت تساقط بظل كبير يحتد أثناء ساعات النهار ويتسرب الضوء القمري من بين أغصانها على بقاع الأرض حولها ...أسند ظهره عليها ونظر للسماء وهو يتوسل لربه أن ينقذه من هذا العذاب الذي غرق به حتى النخاع وقد التمعت عبرة عنيفة بعينيه وتسارعت انفاسه بألم ثم سمع همس صوتها قالت بهمس وهي تنظر له وكأنها آخر مرة تراه :-_ عمر التفت لها بتفاجئ وقد أقتربت منه ونظرت له بملئ عينيها ليبادلها بنظرة عاشقة منذ زمنًا هاجرها ولم يستطع الصمود أكثر من ذلك ضمها بقوة وهمس :-_ بحبك يا ليالي ، بعشقك اتسعت ابتسامتها ودقات قلبها تركض بجنون حتى تجمد حينما لمح زوج عيون تنظر له بشراسة من الأعلى ......ابعدها قليلاً وقد تمالك اعصابه من لحظات الضعف الذي تمر به ويقاومها بشراسة ...ثم قال :-_ روحي نامي ، انتي اكيد تعبتي النهاردة ضاقت من جموده واسلوبه الجاف معها رغم أن بعينيه دفء غريب يخفيه بل يقاومه بتهربه ونظره لجهة أخرى ، بلعت ريقها باستياء وقالت :-_ مالك يا عمر ؟ انا حاسة أن في حاجة كبيرة واقفة بينا ، انت عمرك ما كنت بتتعامل معايا كدا !! ،انت في عز غضبك كنت بشوف الحب واللهفة في عينيك ، راحوا فين ؟ اشتعلت قساوة وجهه من جديد وهتف بها بغضب :-_ قولتلك روحي اوضتك ،انتي مابتفهميش توتر رمش عينيها هدد بالبكاء وقالت بنبرة مرتعشة حزينة :-_ الله يسامحك ، ماكنتش متخيلة انك تعاملني بالقسوة !! ، عموما انا كنت جاية اسألك على آدم بس عرفت انه لسه مع جدته عشان كدا مارضيتش اخده ذهبت باكية وتركته في بئر العذاب الذي يسبح فيه ويطلب النجاة ...قال بألم :-_ انا بتعذب ومحدش حاسس بيا ، خايف تطلعي كدابة واكتشف انك بتخدعيني ، ومرعوب تطلعي صادقة وتبقي مريضة بجد 💔 وممكن اكتشف الحقيقة بطريقة تانية دلوقتي وده حقي ،بس لو اكتشفت انك بتخدعيني هتوجع أووي وانا مش هقدر استحمل الصدمة دي عشان كدا مستني نتيجة الاشعة بكرا ، بس انا بحبك ،بموت فيكي ومش عارف اللي جاي هيبقى ايه ، نفسي اعيش ولو يوم بس حلو معاكي قبل أي شيء جاي
*********************************
استمرت تجوب ممرات القصر العلوية وهي تبكي ولم تدري لأي اتجاه تذهب حتى شعرت بالتعب فقررت الذهاب لغرفة أخرى ...صادفت أحد الخدم من الفتايات وقالت كوثر الخادمة :-_ في شنط جت لحضرتك يا ست ليالي تذكرت ليالي جميلة فبالتاكيد هي من ارسلتهم إلى هنا ثم قالت :-_ طب مافيش اوضة فاضية غير اوضة عمر توترت الخادمة وهي تشر لها على أحد الغرف حتى قالت ليالي مرة أخرى :-_ طب لو سمحتي خلي حد يبعتلي الشنط بتاعتي على الأوضة دي اجابت كوثر بالايجاب ثم ذهبت إلى عملها ...تحركت ليالي بأتجاه الغرفة وفتحتها ثم دلفت إلى الداخل ببطء وهي تنظر حولها ........
****************************نظر عمر للحقائب القريبة من باب الغرفة بتعجب حتى أتت كوثر واستأذنت لأخذهم إلى غرفة ليالي ، زم فمه بغضب ثم قال بمكر :-_ طب قوليلها اللي هقولهولك دلوقتي ......
دقت الخادمة على غرفة ليالي وتظاهرت بالخوف ثم قالت :-_ الحقي يا ست ليالي اضطربت ليالي واسرعت اليها بخوف :-_ في اااايه ؟ قالت الخادمة بوجل :-_ جيت اخد الشنط لقيت عمر بيه مجروح في ايده والدم نازل منها على الأرض ....حدقت ليالي بذعر ثم ركضت إلى الغرفة ولم تدري كيف وصلت في خلال دقيقة لتجد الغرفة خالية ، شملت الغرفة بنظرتها ولم تجده ثم كادت أن تخرج مرة أخرى لتجذبها يد قوية للداخل مرة أخرى وسبحت نظرته في عيناها بعشق ثم قال :-_ زعلانة مني كانت تنتفض منذ قليل خوفا عليه والآن من نظرته قالت بعتاب :-_ يعني ده كان مقلب !!! مر طيف المكر بعينيه ثم قال بهمس بقرب اذنها :-_ بحبك ، انا مجنوووون بيكي ابتسمت ابتسامة خجولة وتمنت أن يظل هكذا ولا يتبدل مرة أخرى ، ضمها هامسا بكلمات العشق واغمض عينيه متجنبا أي شيء يقول له لا تفعل ذلك ، أي شيء بداخله لا يستطيع مواجهة نتيجة ما يريده حتى أنه ابتعد قليلا ليغلق باب الغرفة ولكن أتت الخادمة كوثر وقالت :-_ اسفة يا عمر بيه ، بس الست الكبيرة طلبت ست ليالي تجيلها زفر عمر بضيق وصر على اسنانه بقوة
تنفست ليالي الصعداء من ابتعاده وكادت أن يغشى عليها من الخجل والحياء وقالت للخادمة :-_ حاضر انا جاية معاكي رمقها بنظرة غاضبة وترك لها الغرفة وذهب حتى كتمت ضحكتها العفوية وهي لا تعلم أنها تزيد شكوكه ......
سارت في الممر مع الخادمة وقالت بدهشة :-_ اللي عرفته أن والدة عمر مش بتتكلم ، طلبتني أزاي ؟ اجابت الخادمة موضحة :-_ من بعد اللي حصل بقيت بتكتب اللي هي عايزاه في اجندة جانبها واحنا بنقرأ طلباتها وبنفذها شعرت ليالي بغبائها ولم تتابع الحديث ....
*****************************
كان صدره يعلو ويهبط من الضيق والغضب وهو في غرفة مكتبه وقال :-_ أزاي كنت هضعف كدا ، انا ليه بضعف قدامها كدا !! ، ليه ما بستحملش دموعهااا ليه ، ليه نسيت كل حاجة في ثواني وهي معايا ، انا لو كنت اكتشفت انها مش ........ لم يستطع أن يكمل هذه الكلمة الذي تطعن قلبه وتابع :-_ مش عارف ساعتها كنت هعمل فيها ايه ، انا عايز اكتشف الحقيقة بس بطريقة ارحم من كدا ، اقدر استحملها ولو نتيجة الاشعة طلعت ان ماعندهاش حاجة هيبقى مافيش داعي اتأكد من الباقي ، يعني هي طلعت في كل حاجة كدابة وهتطلع صادقة في دي !!! بدل ملابسه وذهب للسباحة الليلية كعادته ........
**********************************
دقت ليالي على باب غرفة فريدة بهدوء ثم فتحته ببطء ....بعد أن القت السلام واستقبلته فريدة بطرفة عينيها ، جلست ليالي وعينيها على الصغير النائم بين يدي فريدة وابتسمت لا ارادياً اغلقت الخادمة الباب ثم ذهبت ......قالت فريدة :-_ اللي هطلبه منك تنفذيه اتسعت عين ليالي بصدمة وقالت بتمتمة :-_ هو حضرتك ....بتتكلمي !! رمقتها فريدة بكره ثم تابعت :-_ المطلوب منك تبعدي عن عمر وتخلي الجواز يبقى على الورق بس انتاب ليالي صدمة أخرى وقالت بغضب :-_ حضرتك بتقولي ااايه ؟ !!! ، انا وعمر اتجوزنا واحنا بنحب بعض بعد ما وجعتنا حاجات كتير اووي فاتت ، انا مش مضدقة انك بتطلبي مني الطلب ده !!! قالت فريدة بهدوء مرة أخرى :-_ في اوضة برا القصر خليت الخدم يجهزوهالك ، ولو ما عملتيش كدا بمزاجك هيبقى غصب عنك ، اولا مش هتشوفي الولد تاني ثانياً هطلعك كدابة قدام عمر وهثبت انك كنتي متجوزة ابني هشام الله يرحمه ...هتفت ليالي بغضب وقالت :-_ انتي زي هشام بالضبط ، مافيش في قلبكوا رحمة ولا أي خوف من ربنا ، بس الحقيقة هتتكشف وربنا هيظهر الحق نظرت لها فريدة بسخرية :-_ فهمتك ، بس انا معايا ورقة صغيرة كدا بتثبت انك عملتي عملية ورجعتي بنت ، يعني حتى لو كدا هثبت انك كدابة وخدعتيه للمرة الالف ، مش هسيبك تخدي مني ابني التاني كمان ، كفاية واحد شهقت ليالي من الصدمة ونزفت عينيها دموع الظلم وقالت ببكاء :-_ حسبي الله ونعم الوكيل ، انتي اييه ، انا مش مصدقة أنك ام وليكي قلب ،هتقابلي ربنا أزااي لمعت عين فريدة ببكاء :-_ انتي كنتي مستعدة تحاربي العالم كله لو حد قرب لطفل انتي مش امه ولا تعبتي فيه ، ولا سهرتي الليالي جانبه ، ولا قلبك دق يوم شوفتيه أول مرة ، مابالك انا ابني اتاخد مني في عز شبابه وانتي السبب ، خليتيه يمشي من البيت عشان عارضت جوازه منك ، وقعتي بين عيالي وخليتيهم يكرهوا بعض وفرقتيهم ، انا هوجعك زي ما قهرتي قلبي على ولادي وعايزة اقولك احسنلك تنفذي كلامي لأن لو عمرك شاف الورقة اللي معايا ممكن يقتلك بإيده ومافيش أي حاجة هتثبت عكس الاثبات ده ولا معاكي ورقة تلعبي بيها غير دي ملأ عين ليالي التمرد والغضب وقالت :-_ انا مش هخليه يقربلي غير لما اتأكد انه مصدقني ومش هيصدق اي حاجة عني حتى لو انتي اللي قدمتيها ، غير كدا يبقى ما يستحقنيش
قالت فريدة بعنف :-_ ماتتحدنيش انا مش هشام هيضعف عشان بيحبك ، مش هتقدري تتحديني وعمر مش هيكدبني مهما حصل ،ولو مش مصدقة جربي وصدقيني انتي الخسرانة ،انا برحمك من شري قالت ليالي ببكاء :-_ انا مش هقولك غير حاجة واحدة:-_ هقف قدامك تاني ، هتتحايلي عليا عشان اسامحك ، وساعتها هقولك لأ ، انا فوضت أمري لله ،ماليش غيره ، وحسبي الله ونعم الوكيل فيكي وابنك اللي تحت التراب نظرت فريدة بشرر وشراسة لها ثم نظرت للصغير بشر حتى كاد قلب ليالي ان يقف وأخذت منها الطفل بقوة وقالت :-_ انا ماليش غير ابني ، واللي هيجي جانبه مش هرحمه قامت فريدة وبدأت تدفع كل شيء حولها على الأرض وكأن نوبة من الصراع تملكتها وتحامت ليالي خلف حاجز خشلي خاص بالملابس وهي قلقة على الصغير وقرع عمر على الباب بقوة عندما سمع صوت ضوضاء يضج اركان القصر ......فتح الباب بقوة ليرى والدته بحالة هيستيرية من البكاء والغضب ، امسكها من كتفيها وقال بقلق :-_ مالك يا امي حصلك ايه ؟ _ اشارت لليالي وهي تتظاهر انها المظلومة حتى نظر عمر لأتجاه يد والدته ليرى ليالي تختبئ خلف الحاجز الخشبي وقال بغضب :-_ اطلعي براااا ضيقت عينيها بلوم ثم خرجت ركضت إلى الخارج ........
**************************************كان الصغير يصرخ بين يديها حتى ضمته بقوة وهي تركض ووصلت أمام البوابة الخارجية للقصر وقالت لآدم بحنان وهي تقبله :-_ ماتخافش يا عيوني ، محدش هيقربلك حتى لو هموت كادت أن تخرج من البوابة حتى جذبها عمر بعد أن لحقها راكضا كي لا تهرب مرة أخرى ..هتف :-_ رايحة فين ؟ كنتي هتهربي صح ؟ صاحت به بعصبية :-_ انا مابهربش ، انا مش عايزة اقعد هنا معاكوا جذبها من يدها للغرفة الموجودة بخارج القصر ودفعها بداخلها ...نظرت له بذهول حتى هدر صوته بعنف :-_ مش عايز اسمع صوتك ، مش عايز اسمع أي حاجة هتفت به :-_ والدتك بتضحك عليك وبتتكلم ، وهددتني لو.....صاح بشراسة :-_ ااااخرسي بقى وبطلي كدب ، انا زهقت من كدبك ، امي عمرها ماكدبت عليا ولا على أي حد ، ولو نطقتي كلمة تانية عليها ماتلوميش غير نفسك ضمت ادم الذي يصرخ وكأنه يحتج على ما يحدث لها وقالت بذهول :-_ هي عندها حق ، انت مش هتصدقني مهما قولت ، انا هعمل اللي هي عايزاه ، بس خليك عارف أن وجودي هنافي الاوضة دي هو رغبتها وطلبها ، والطلب التاني اني ابعد عنك ، بس طالما انت بتسمع كلامها انا كمان هسمع كلامها اقترب منها بشراسة حتى يصفعها حتى خبأت وجهها بحضن الصغير حتى اصبحت دموعها ممزوجة مع دموع الصغير .....أثر فيه هذا المشهد وارادأن يستجيب لشيء قوي بداخله يريد أن يأخذها بين ذراعيه ولكن كيف ؟
*****************************************
قضى ليلته في غرفة المكتب وهاجر جفنيه النوم ، اما هي بعد أن ارضعت الصغير استمرت لفترة طويلة تبكي حتى صلاة القيام وتابعت بكائها في الصلاة حتى صلاة الفجر ........
خرج من القصر في الصباح وتوجه لمركز الاشعة بمفرده ......
********************************
فتحت باب الغرفة لتتنفس بعض الهواء ، ولسعت الشمس بشرتها المرهقة من سهر الايام الفائتة وهذا الألم الذي تعيش به ، ودق قلبها الخوف وقالت لنفسها :-_ مش قدامي اثبات غير مرضي ، وهي هددتني بالورقة اللي معاها اللي هتثبت اني اعوذ بالله عملتي حاجة قذرة زي دي ، مش عارفة ضميرها فين ؟ وعمر مش هيصدقني ويكدبها بدليل اللي حصل امبارح ،وقولتله وكدبني بردو عموما لما الاشعة تطلع هتثبت لاح في ذهنها شيء ارعبها وقالت :-_ طالما قدرت تجيب ورقة مزيفة بعملية زي دي يبقى ممكن تزور الاشعة كمان !!! ، لأ ، ياارب ما يحصل كدا ، انا كدا هبقى ضعت ركضت إلى الصغير والتمست الدفء والاطمئنان من وجهه الملائكي
*******************************
اتصل تامر على فريدة في الصباح حتى اجابت فريدة بلهفة :-_ ايوة يا تامر ، ها طمني ؟ رد تامر بانتصار :-_ كله تمام ، ولحسن الحظ أن عمر ما راحش امبارح يجيب الاشعة وإلا ماكنتش عرفت اعمل حاجة ، والموضوع كان محتاج وقت لنبطتشية بليل ......تنفست فريدة الصعداء وقالت :-_ تبقى توريني بقى هتعمل ايه
*********************************
دموع ابت أن تسقط والآن سقطت وغرق في بئر الانتقام وغرق قلبه معه فهي الآن....... كاذبة
عاد الى القصر وخرج من سيارته بوجه رجل آخر ، بوجه رجل يريد الثأر بأي طريقة ، بقلب تحول من الانسانية الى الوحشية .....ولمحها وهي تقف شاردة بقرب المسبح الذي بجانب غرفتها الخارجية حتى اقترب منها ....وما أن راته بهذا الشكل حتى اصبحت على يقين من الشك الذي راودها ، حقا ارتعبت من نظراته ، نظرات قاتل ...لا اراديا عادت للخلف وهو يقدم عليها بخطوات سريعة وبيده ملف الاشعة الملتوي بيده ، بلعت ريقها الذي جف وقالت بلجلجة :-_ والله العظيم كدب ، انا مريضة والله العظيم هنكشف تاني وهتت....صفعها بقوة حتى كادت أن تسقط في المسبح وقال بشراسة :-_ كدااابة وحقيرة وخاينة وصفعها مرة أخرى حتى قطرت شفتاها بعض الدماء ، ونظرت له بغضب وقالت ببكاء:-_ هتندم يا عمر لو ما صدقتنيش دلوقتي بالذات ، هتندم لو ما روحتش معايا اعمل اشعة تاني قدامك ، انا معايا اشعة بتاعتي اللي عملتها من فترة بس انا عارفة انك ممكن تشكك فيها .....ما تظلمنيش انت كمان ، انا اتظلمت كتير أووووي ضغط على معصم يدها بعنف حتى اخنق عروق يدها ودفعها بأتجاه القصر ......
في البهو الواسع لقصر أنواره ومساحته الضخمة تزعج وترهق العين ومؤثث بافخم الاثاث الحديث الذي يدل على ثراء فاحش لاصحابه ورغم ذلك تنتشر موجة كئيبة تسقط على أرجائه وتجعل من يراه يلتقط نسائمه الخانقة ويضيق .
فُتح بوابة القصر بيد رجل تحرق عينه نيران الانتقام وكأنه على وشك بدء معركة مع أكثر اعدائه كرهاً له .أما في حقيقة الآمر يتمثل هذا العدو في الفتاة التي القاها بقسوة وعنف حتى وقعت على الأرض وهي ترتجف من الخوف وتصطك اسنانها بشدة كلما رماها بنظراته النارية الشرسة .اعتدلت قليلاً وزحفت وهى ترجع للخلف وتبتعد عنه وبلعت ريقها بصعوبة من فرط الخوف .ارتجفت نبرة صوتها و هي تنظر له مرعوبة : _هتعمل إ...إيه؟ أنا ممكن أصرخ والم عليك الناس
اقترب منها بخطوات ثابته في البداية حتى اسرع الخطا إليها بشكل جعلها تضع يدها على وجهها وتصرخ عالياً وبكت حتى حرق الدمع جلدها من لذعة مائه .هدر صوته كالرعد وهو يهتف بها بقلب يعميه انتقام رجل اصبح أشرس مما يتوقع أي أحد كان يعرفه بالماضي
_هعمل إيه !!! صر على اسنانه بقوة وهو يلوي فمه بتوعد غاضب واغمض عينيه التي ظهرت بها لمعة متألمة ...أراد أن يخفيها عن الوجود حتى يظل بهذا الجبروت ويشفي غليله ويطفي نيران قلبه المشتعلة التي كانت يدها هي من اوقدتها !
وقال بغضب مكبوت وهو ينظر لعينيها مباشرةً وأشار بأصبعه بشكل دائري على أرجاء القصر _شايفة القصر الكبير الضخم ده ..هخليه في عينيكي اضيق من خرم الابرة ثم تابع بسخرية ....._انتي مش اسمك ليالي...ليالي رغماً عنه تردد صدى اسمها بصوته حتى سمعه القلب ونزف من الألم ولكن تمالك اعصابه وقال _الليالي اللي جاية هتتخطى كل كوابيسك ،مش هخليكي تشوفي يوم راحة ،وجعك ليا واللي عملتيه فيا مش هعديهولك بالساهل ابداً وصرخ بوجهها _ابدااااا كنت من جوايا مصدقك ، كان في حاجة رافضة انك كدابة ، لكن خذلتيني تاني ، زي ما تكوني قاصدة أنك توجعيني ، عمري ما هسامحك ابدا ومن النهاردة انسي عمر بتاع زمان ...خلااااص
**********************************انسي عمر بتاع زمان 😏 والله انت اللي كداب وانا مابقتش اصدقك 😒🙇 فينك يا ادهم 😭 دنا كنت بقوله اضرب أميرة قلم يضربها قلمين 😭😭😭😭😭😭😭روبا 😰😨😧😢😥😥😥
رواية بين العشق والانتقام الفصل السادس 6 - بقلم حبيبة الشاهد
الدكتوره: للأسف هي لازم تسافر، تدخل عمليات في أسرع وقت لأن عندها كن"سر على المخ. هي الحالة في الأول ولو أهملته للأسف هت"توفى.
شمس: أنا هاخدها وأسافر بلاد برا حالاً.
شمس طرق الطبيبة وبيدلف إلى قمر، بيتفاجأ بعدم وجودها.
يروح على المرحاض، يطرق على الباب، ما بيلاقيش أي رد.
يفتح الباب بخوف، محدش بيكون موجود.
يخرج برا الغرفة بغضب.
شمس: مارتين واين؟
الدكتوره: في الجوضة.
عثمان: وأنها يا شمس؟
شمس وهو يرجع شعره للخلف بضيق: قمر هربت.
عثمان بيضع يده على قلبه: احجني... بيقع فاقد الوعي.
بيقرب عليه شمس بهلع.
الطبيبة بتقعد على الأرض، بتقيس له النبض، بتتلقيه عايش.
شمس بيحمله وبيحطه في الغرفة اللي كانت فيها قمر.
وبيخرج برا في انتظار خروج الطبيبة.
في المحطة بتوصل قمر والممرضة، بيركبوا القطر.
بتكون قمر متوترة.
قمر بتوتر: أنـ.. أنا ما معييش فلوس.
الممرضة: عادي يا قمر، لما نوصل وتروحي لولدتك ابقى اديني يا ستي.
قمر: أنا متشكرة جداً ليكي.
الممرضة بتنهيدة: ما فيش شكر، أنا كان ممكن أقع في نفس المشكلة، أنا حاطة نفسي مكانك.
قمر بتميل راسها على الشباك وبتغمض عينيها وبتنام من كتر التعب.
الممرضة بتفوق قمر بعد ساعات.
الممرضة: فيقي يلا، وصلنا.
قمر بتستند على الممرضة بسبب ك"سر رجليها.
بتخرج من المحطة.
الممرضة بتوقف تاكسي، بيركبوه.
بتعطيه قمر العنوان، وبيستفاجئ بأنه يسير في طريق مختلف.
الممرضة: هو أنت ماشي من الطريق ده ليه؟ ده مش الطريق.
السائق: ده طريق مختصر لأن دلوقتي الطريق التاني هيكون زحمة.
الممرضة بتتعدل في جلوسها وبتنظر إلى قمر بخوف.
السيارة بتقف بعد دقايق على الطريق، بيكون الجو ليل.
بينظروا إلى بعض بخوف.
بيتفاجئوا برجال يقتحمون السيارة.
بيصرخوا بفزع هما الاتنين، بس بيكتمهم الرجال.
الممرضة بتخ"ربش الحارس في وجه بظوافيرها.
بس الحارس بيضربها في رأسها ضربة أفقدتها الوعي.
أما قمر، الحارس بيشدها إلى الخارج.
بيحملها وهي بتفضل تضرب فيه بيديها وقدميها وهي بتصرخ.
بتغ"رز ظوافيرها في إصبعه.
بتفلت من يده، بتقع على الأرض.
بتقوم وبتحاول تجري، بس في حارس بيمسكها من شعرها بغضب وبي"كتم نفسها بمنديل.
بتفقد الوعي من أثر المنوم.
بيحملها الحارس وبيحطها في السيارة.
سائق السيارة: يا حضرت، إحنا ما اتفقناش على كده، حد ياخد الأنسة دي.
الحارس: مطلوب مننا الأنسة دي، مش اللي معاك.
السائق: أنا ما أعرفش إنهم اتنين، ما يمكن تكون خدت البنت الغلط.
أحد الحراس: خلاص هاتها يا عز.
الحارس بيروح على السيارة، بيأخذها من السيارة.
وبيتوجه نحو السيارة الأخرى، بيحطها بجانب قمر.
بعد ساعات، السيارة بتقف أمام بوابة كبيرة.
لم يمر دقائق وبتتفتح إلكترونياً.
بتدخل السيارات في ممر طويل.
وبيفضلوا نص ساعة ماشيين بالسيارات.
لحد أما بيصفوا أمام قصر غاية في الجمال.
بينزلوا.
وحارس بيحمل قمر وبيدخل إلى القصر.
بيصعد السلالم إلى الأعلى.
بيدخل إلى أحد الغرف.
بيحطها على السرير.
وبيتوجه إلى الأسفل.
الحارس: هنعمل إيه في البنت التانية؟
حارس آخر: هنكلم كريم بيه وهو هيتصرف.
في الصعيد.
كان شمس يقف بخوف في انتظار خروج الطبيبة.
الطبيبة خرجت.
بيتجه إليها شمس.
شمس: خير يا دكتورة، إيه أخبار چيدي كيفه؟
الطبيبة: للأسف الحاج عثمان.....
رواية بين العشق والانتقام الفصل السابع 7 - بقلم حبيبة الشاهد
الدكتورة: للأسف الحاج عتمان دخل في غيبوبة سكر، هو دلوقتي تحت الملاحظة وهيفوق بعد ساعتين.
شمس ساب الدكتورة وذهب إلى الخارج، أخذ سيارته وتوجه إلى الطريق نحو الدوار. بعد وصوله بيدلف إلى الداخل وجد والدته تجلس.
شمس بحده: أمال وين زينه؟
نجاح بخبث: في جوضيتها، أمال كنت وين أنت وچيدك؟
شمس: چدي مسافر مصر چاله شغل هناك، راح وهيعاود بسرعة، وأنا راجع أخد ورق وهرجعله.
نجاح بابتسامة: تروح وترجع بالسلامة.
بيتركها وبيصعد إلى الأعلى، بيدلف غرفة زينه بيجدها ترتدي قميص نوم من اللون الأحمر وتضع مكياج خفيف. بينظر إليها بقرف وبيتجه إلى الكومودينة بيأخذ أوراق وبيتجه إلى الخارج. بتوقفه زينه.
زينه بمياعة: رايح وين ياجلبي؟
شمس وهو يزيح يديها من على كتفه: مش وجتك يازينه.
زينه بغيظ: أمال وجتي امتا، أنت لساتك كنت عنديها أمبارح.
شمس وهو يمسكها من شعرها: من دلوج ورايح، حديتك هيبجى بحساب، ولسه حسابك معايا مجاش، فـ خالي بالك من اللي أنتِ بتعمليه من وراي.
زينه: ااااه سيب شعري، أنت أتجننت.
شمس دفعها على الأرض: أنا اتجننت لما اتجوزتك.
بيتركها وبيخرج من الغرفه بل من المنزل بأكمله.
***
في القاهرة.
كان يجلس في النايت وإحدي الفتيات تجلس بجانبه وتلمس وجهه بجرأة.
الفتاه: بقالك كتير مابتجيش.
كريم بمشغبة: كتير إي دا، هما يومين.
الفتاه: أحنا هنقضيها كلام ولا إي يا باشا؟
كريم بخبث: تؤ تؤ، مش هنقضيها كلام.
الفتاه: عندك ولا عندي؟
كريم وهو يسحبها من خصرها: لا فوق أحسن.
الفتاه بضحك: أحسن برضو.
بعد وقت بتكون نايمة داخل أحضانه، بيعلن هاتفه عن اتصال. بياخد هاتفه.
كريم: خلاص خمس دقايق وهكون عندك، وأنت وديها على شقتي وخالي بنت من البنات تظبطها لحد أما أجي.
بيغلق الخط.
الفتاه: هو أنا معجبتكش ولا إي؟
كريم بخبث: أنتِ عارفه أنكم اتخلقتوا علشان المتعة مش أكتر، فـ حكاية عجبتيني دي شليها من دماغك.
الفتاه: أما أحنا متعة، هتروحلها لي؟
كريم بيقبلها بعنف وبيتجم عليها، لم يفرق معاه صريخها.
***
في مكان آخر.
دلف وهو يحملها إلى أحد الغرف التي تقع في أحد الشقق الراقية، بيضعها على السرير وبيتجه إلى الخارج، بيقابل فتاه في الشقة.
الحارس: البنت جوا، أدخليلها.
الفتاه: الباشا يؤمر بحاجه تانيه؟
الحارس: لا، ويلا أنجزي، الباشا على وصول.
الفتاه بتدلف تبدل لها ملابسها وبترتديها قميص نوم يظهر جسديها أكتر ما يخفي، وبتضع لها ميك أب، وبتدلف إلى الخارج. في خروجها من المكان بتجد الباشا يدلف إليهم.
***
في مكان أخر.
بتفتح عينيها وهي تشعر بثقل في رأسها، بتقوم بتجد باب الغرفه مغلق، بتتجول في الغرفه وهي منبهرة من جمال أثاث الغرفه، فـ هي كانت تري مثلها في التلفاز فقط. كانت الغرفه عباره عن اللون الأسود الممزوج باللون الأبيض والفضي. نظرت إلى الباب عندما وجدت أحدا يفتحه، ظهر على ملامحها الصدمه عندما وجدت هو ذلك الشخص الذي أختطفها.
رواية بين العشق والانتقام الفصل الثامن 8 - بقلم حبيبة الشاهد
نظرة له بصدمه معقول ها هو أمامي
- قمر بصدمه : أنت
- عتمان : متفكريش أنك هتقدري تهربي منينا
- قمر برعب وهي ترجع إلى الخلف : بالله مظلومه أنت مش مصدقني ليه وديني عند دكتوره تانيه وهي هتقولك الحقيقه والله
- عتمان : أنا جوزتك لـ شمس علشان يداري الفضي"حه لو حد خبر بالحبل بتاعك
- قمر : بالله مظلومه
- عتمان : اخرسي مش عايز أسمع حديتك أنا فكرت شمس هيج"تلك بس لساته مجتل"كيش بس متخفيش جت"لك هيبجى على إيدي بس مش دلوقيتي لساته مجاش
- قمر ببكاء : أنا كنت غلطانه لما جيت هنا ومصدقتش أمي في كلامها
- عتمان بسخريه : أمك ما أنتِ طلعتي زيها وحبلتي في الح"رام أنتِ عارفه أهل أمك يبقه مين
- قمر : مسمحلكش أنك تقول كده عليا أنا ومامتي وغير كده أهل أومي متو"فين
- عتمان : أهل أمك مش مي"تين أمك هربا"نه منهم زي ما هر"بت منينا بعد ما عرفنه اصل"ها
- قمر بصدمه : أنت بتقول إي
- عتمان : مش لازم تعرفعي دلوقيتي بس إلي لازم تعرفيه أنها هرب"انه من أهلها بعد عملتها الس"وده، حسابك تقل جوي معايا أنتِ وأمك حسابك معايا حسبين حساب عملتك الس"وده والفض"يحه إلي جبتهالنا وحساب هر"وبك منينا
_________
نظر إلى الفستان الذي يظهر معالمها الانوثيه ويناقض لون بشرتها الحليبيه ما هذا الخصر المنحوت هو رأى العديد من الفتيات ولاكن لم يرأ أحد بتلكه الجمال لم لايستطيع ان ينزل
نظره عنها اقترب عليها بتلك الخصلات الحريريه البني ولا رمشها الكثيفه وبياض بشرتها الحلبيه جلس بجوراها وهو يداعب خصلات شعرها بأنميل يده
- كريم : أنتِ جايبه الجمال دا منين
نزل بنظره إلى تلك الشفاه الصغيره الممتلئه بعض الشيئ نزل برأسه طبع قبلـ... رقيقه ابتعد عنها عندما وجدها تفيق
_________
في الصعيد زينه بتمسك هاتفها وبترن على
- زينه : عايزاكِ في حاجه
- صديقتها عبرا الهاتف : خير
- زينه : عايزه واحد يق"دي معايا ليله
- صديقتها : أنتِ أتخب"لتي ولا إي إي الي بتقوليه دا
- زينه بنرفزه : اعملي الي بقولك عليه أنا عايزه أحبل بأي طريقه
- صديقتها : وچوزك
- زينه : عاود لـ مصر عايزه اليله يلا وأنا هلبس وأجيلك ومتخفيش حجج موچود
________
في السياره كان يقود بيسمع صوت أستقبل رساله بيفتحها بيجد صوره مبعتاله أنقلب وجهه إلى الغضب وغير أتجاه طريقه إلى..
رواية بين العشق والانتقام الفصل التاسع 9 - بقلم حبيبة الشاهد
بتستيقظ بتجد كريم يقبلها.
بتدفعه بعيداً عنها وبتنقش على نفسها.
- الممرضة ببكاء: أنت عملت إيه يا حقير.
بيمسكها كريم من شعرها ويتحدث بحد.
- كريم: عملت كل خير، ولو قولتي كلمة كمان هوريكي أنا عملت إيه وأنتِ نايمة.
بقميص النوم، الطلقة دي.
- نهال بشهقة وصريخ: لااااااااااااااا أنت كدا كداب، أنت معملتش حاجة، حرااااام عليك أبعد.
دخلت في نوبة صريخ خامدة وبقت تقطع في جسمها بضوافرها وتشد في شعرها جامد.
كريم حاول يهديها بس بيتفاجأ أنها فقدت الوعي.
بيعدلها ويرن على الدكتورة بيطلب منها إنها تيجي.
الطبيبة بتوصل بعد وقت.
بتقوم بالكشف على نهال وبتخرج بعد دقايق.
بتجد شاب وسيم.
بتنظر إليه بإعجاب.
- الطبيبة: هي اتعرضت لأنهيار عصبي، ودا واضح من الخرابيش اللي في جسمها وشعرها اللي قطعته.
أنا أدتها حقنة مهدئة، ولو صحيت أديهالها في الروشتة.
- كريم وهو يأخذ منها الورقة: الحساب مع البودي جارد.
- الطبيبة بكسوف: ألف سلامة على الآنسة.
- كريم بحد: الله يسلمك.
الطبيبة بتخرج بكسوف.
بيدلف كريم إلى الداخل.
بيجدها تنام بعمق وباين عليها الإرهاق والذعر.
بيغلق النور وخلفه الباب وبيخرج متجه إلى...
بعد خروج عثمان.
بيغلق الباب خلفه.
قمر بتنظر إلى الغرفة بفحص.
وبتندلف إلى الشرفة.
بتنظر إلى المساحة التي بينها وبين الأرض.
بتتفاجأ بمساحة طويلة.
بتندلف إلى الغرفة مجدداً.
بتدور على حاجة تساعدها إنها تخرج.
بتأخذ الملايات وبتربطهم ببعض.
وبتنزلهم من البلكونة.
وبتربط آخر ملاية في السرير.
بترفع نفسها على السور وبتمسك في الملاية وهي خايفة.
بتنزل نص المسافة.
عثمان بيدلف إلى الغرفة.
بينظر إلى الملايات المربوطة.
بيتوجه إلى الشرفة بسرعة.
بيجدها تنزل.
بيدلف إلى الداخل وبيأخذ مقص وبيتوجه إلى الخارج.
بيمسك الملاية.
- عثمان بغضب: بقى هتهربي مننا يابنت نجات.
مش هتلحقي تخرجي من هنا.
بيمسك طرف الملاية وبيقرب المقص بحد.
نظرت له بخوف ونظرت إلى الأرض برعب.
فجأة صرخت بشدة.
زينة بتتفاجأ بنجاح أمامها.
- نجاح: رايحة فين يا زينة.
- زينة بتوتر: رايحة عند ولاء زميلتي.
- نجاح: دلوقتي لأ، أنتِ عارفة الساعة كام.
- زينة: ولدتها تعبانة قوي وأنا هروح أشوفها.
لأن مينفعش الحكيم يدخل على بنتها لوحديها وأنتِ عارفة عاداتنا إهنه.
وهاخد غفير معايا.
- نجاح: ألف سلامة، سلميلي عليها.
- زينة بإبتسامة: الله يسلمك، مع السلامة.
زينة بتخرج وبتخلي الغفير يوصلها للمكان.
بتندلف إلى الداخل بتجد صديقتها موجودة.
- زينة: وينه.
- ولاء: في الأوضة مستنياكي.
- زينة بتطلع فلوس من حقيبتها: خدي الفلوس أهي فلوسه، وأنتِ حقك هحولهولك على حسابك.
- ولاء: أنا خلصت، مع السلامة.
زينة بتندلف إلى الغرفة بتجد شاب عاري الصدر مرتدي بنطال فقط.
صديقتها بتنزل وبتمسك الهاتف بخبث.
بعد وقت زينة بتتفاجأ.
شمس بيوصل إلى اللوكيشن اللي بعتله على الواتس.
بيكسر باب المنزل وبيدلف إلى الداخل.
جاري بيفتح باب الغرف الموجودة داخل المنزل.
بيدلف إلى غرفة بيجدهم في وضع مخل.
- زينة بشهقة ولطم: يا موري، يا خرا**بي، شمس افهم.
- شمس بغضب جحيمي: اخرسي، مش عايز أسمع حديثك.
شمس بيطلع المسدس وبيوجهه اتجاهها.
رواية بين العشق والانتقام الفصل العاشر 10 - بقلم حبيبة الشاهد
شمس بيطلع وبيوجه اتجاه الشاب.
- شمس: قوم معايا أخرج برا، قوووووووم بقووولك.
الشاب بيقوم معاه وبيكون مرتدي بنطال فقط، بيدلف خارج الغرفة.
- شمس: خمس دقايق وتكوني جدامي، فهما.
شمس بيخرج وخلفه زينة برعب، بيشور لها تقف أمامه.
- شمس: عمالت إكده لي.
- زينة: أنا معرفش أنه هيحصل إكده.
- شمس: أخرسي، مش عايز أسمع حديتك واصل.
- الشاب: عمالت إكده علشان تخلف وتجيب وآلي العهد إلي هيشيل إسمك بدل الحديت الماسخ عنك إنك عـ.. قيم ومارتك التانيه حبله.
- شمس: أخرس، قطع لسانك.
بيدوس على الزنزانة، بتخرج طـ.. لقة بتحـ.. ترق قادم الشاب.
- شمس: الطـ... لقة دي جات في رچليك التانيه، هتكون في جلـ.. بك لو نطقت بحرف وأحد أو حد شم خبار بالموضوع ده، أنت خابر زين أنا ابقى مين، أنا مش هجـ.. لتك علشان ملوثش إيد بـ.. دم وسـ..
بيشد زينة من دراعها بعـ.. نف وبيدلف خارج المكان، بيركبه السيارة تحت ألمها من قبضة يده.
بيفل باب السيارة وبيركب في المقعد الأمامي وبينطلق إلى الطريق عايد إلى...
عتمان بيقطع الملايا، بتصرخ قمر بشدة والحبل بيسيب وبتقع في الهواء.
بتقع في البسين الموجود، بتغـ.. طس داخل المياه.
بتحاول تخرج لأنها مابتتعرفش تعوم.
بتطلع على سطح المياه بتاخد نفسها بالعافية، بتفضل المياه تاخدها لتحت وتطلعه تاني.
بتاخد نفسها، بتحاول تروح عند آخر البسين.
بترفع نفسها بعد ما بتوصل قبل ما عتمان ينزل يمسكها، بس بيكون الجبس تقيل على رجليها.
بتمسكه بيديها وبتفلت لأن بيكون سهل عليها لأنها متغرقة مياه، وبتقوم تدوس على رجليها بألم وبتحاول تجري.
بتجد الحراس يجرون خلفها.
بتجري وهي مرعوبة، بتسمع ضــ... رب النـ... ار.
بتفضل تصرخ وتجري، ولأن الجنينة كبيرة بتعرف تستخبى منهم.
بتفضل تنهج من الجري وهي كاتمة بكائها بيديها.
- قمر: يارب خليك معايا، أخرج من هنا أزاي، دي غابة مش جنينة، اااه يارجلي.
بتنظر إلى قدميها وهي تجلس، بتجد اللون الأزرق يغطيه من الورم.
بتفضل تبكي بألم ورعشة من الجو، رغم أن الجو حر بس هي مبلولة.
- عتمان للحراس: متخرجوش من القصر، جبهولي بأي طريقة، عايز قبل ما شمس بيه يوصل تكون مجتولة.
- الحارس: تحت أمرك يا عتمان باشا.
الحراس بتفضل تدور عليها في المكان.
بيتفاجئ بـ... كريم.
بيروح النت كلاب وصورتها مش عايزة تروح من دماغه.
بيقع على البار.
- الشاب اللي واقف على البار: تؤمر بحاجه يا كريم بيه.
- كريم نظر حوله بخنقة: لا مش عايز.
- بنت من اللي في المكان بتقرب عليه: نورت المكان يا باشا.
كريم بقرف بعد إيدها عنها وبيقوم يغادر من المكان.
بيركب السيارة وبينطلق إلى الطريق متجه إلى الشقة اللي فيها الفتاة اللي لم يعرف اسمها.
بيوصل وهو بيفكر فيها، بيدلف إلى الشقة بيصعد إلى الأعلى.
بيفتح باب الغرفة، بيجدها كما تركها.
بيغلق الباب وبيخرج.
بيدلف إلى غرفته، أخذ حمام دافئ يريح أعصابه.
بيدلف بعد دقايق وهو يلف منشفة حول خصره، والأخيرة يجفف بها شعره.
بيرفع رأسه وبيتصدم من...
شمس بيصفف السيارة وبينزل، بيسحب زينة من شعرها إلى الداخل.
بيدلف وبيدفعها على الأرض بغضب.
- شمس: أنتِ طالـ ...