تحميل رواية «بطوطة عمر» PDF
بقلم فاطمة محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
فاطمه : بس يا بودي هقول لعمر . عبد الرحمن ببراءة : قوليله، أنا أصلاً مش بحبه . فاطمه بزعيق : مامااااا . وفاء : نعم يا بطة . فاطمه : بودي مش بيسكت وأنا عايزة أنام . وفاء : عبد الرحمن تعال هنا علشان خالتك حنان وعمك هشام جاين ومعاهم مريم . فاطمه بسرعة : وعمر ياماما جاي . وفاء بخبث : لا مش جاي ليه . فاطمه بضيق : أنا داخلة أنام ... تصبحوا على خير . عمر ومريم وحنان وهشام ( أبو عمر) جم . مريم بصت لوفاء وقالت : هيييه طنط هو فين عبد الرحمن وفاطمة . وفاء : عبد الرحمن جوه في البلكونة وفاطمة نايمة . حنان :...
رواية بطوطة عمر الفصل الأول 1 - بقلم فاطمة محمد
فاطمه : بس يا بودي هقول لعمر .
عبد الرحمن ببراءة : قوليله، أنا أصلاً مش بحبه .
فاطمه بزعيق : مامااااا .
وفاء : نعم يا بطة .
فاطمه : بودي مش بيسكت وأنا عايزة أنام .
وفاء : عبد الرحمن تعال هنا علشان خالتك حنان وعمك هشام جاين ومعاهم مريم .
فاطمه بسرعة : وعمر ياماما جاي .
وفاء بخبث : لا مش جاي ليه .
فاطمه بضيق : أنا داخلة أنام ... تصبحوا على خير .
عمر ومريم وحنان وهشام ( أبو عمر) جم .
مريم بصت لوفاء وقالت : هيييه طنط هو فين عبد الرحمن وفاطمة .
وفاء : عبد الرحمن جوه في البلكونة وفاطمة نايمة .
حنان : إيه ده نامت إزاي دي أول مرة نيجي مش تقف وتبقى صاحية .
وفاء بخبث : ما أنا أول ما قولت عمر مش جاي قالت هتنام .
عمر : طب أنا داخل ليها .
وفاء : ادخل يا حبيبي .
وفاء أول ما عمر دخل الأوضة قالت : الواد والبت مش مريحيني .
حنان : لا يا أم بطة دول أخوات وكمان شوفي فرق السن لو عمر اتجوز بنته هتبقى قدها .
وفاء : والله خايفة منهم .
حنان : لا متخافيش .
عمر دخل أوضة فاطمة وكانت نايمة .
عمر بصوت هادئ : بطوط اصحي أنا جيت .
فاطمة أول ما سمعت صوته قامت بسرعة .
فاطمه بنوم : إنت جيت إمتى .
عمر : حالا .
فاطمه : جبت معاك حاجة آكلها .
عمر بمكر : لا .
فاطمه : طب يلا أمشي .
عمر طلع شوكولاتة وقال : امسكي أهي .
فاطمه فتحتها وكلتها .
عمر بضحك : والله طفلة .
فاطمه بضيق : ماشي ... اطلع برا يلا .
عمر : انتي أكلتي الشوكولاتة يبقى أطلع أنا .
فاطمه : آه .
عمر : ماشي هطلع بس هستناكي برا علشان ناكل ونلعب .
فاطمه : ماشي .
عمر كان خارج لكن وقف على صوت فاطمة : عمر .
وقف من غير ما يبص ليها .
فاطمه : بحبك .
عمر بضحك : وأنتي يا أم تسع سنين تعرفي إيه عن الحب؟ كتك وكسه .
فاطمه بضيق : اطلع برا يلا .
فاطمة سرحت شعرها وخرجت من الأوضة .
فاطمه : ماما .
وفاء : نعم يا فاطمة .
فاطمه : محدش يقولي يا فاطمة تاني فاهمين .
حنان : يا حبيبتي ده اسمك .
فاطمه : أنا مش بحبه، أنا اسمي بطوط، بطة، فطومة، أي أسماء من دي، لكن فاطمة لا .
وفاء : طيب يا بطوط كنتي عايزة إيه .
فاطمه : كنت عايزة أخرج أتمشى أنا وعمر .
وفاء : لا .
فاطمه برجاء : ونبي يا ماما .
حنان : إيه يا وفاء في إيه ما تخلي الولاد يفرحوا .
وفاء : طب اخرجى ويبقى معاكي بودي ومريم .
فاطمه بضيق : طيب .
خرجوا كلهم وكانت خروجة جميلة وعبد الرحمن بيرخم على فاطمة طول الخروجة، وأخيراً خلصت وكل واحد روح .
فاطمة أول ما روحت نامت .
أما عمر راح عند صاحبه أيمن وقعد معاه .
أيمن : أه والخروجة كانت حلوة بقا .
عمر : بصراحة آه .
أيمن : عمر أنت معلق نفسك بطفلة .
عمر : مش عارف أعمل إيه بس بحبها .
أيمن بصدمة : نعم ...
رواية بطوطة عمر الفصل الثاني 2 - بقلم فاطمة محمد
ايمن: عمر انت معلق نفسك بطفلة.
عمر: مش عارف اعمل إيه، بحبها.
ايمن بصدمة: نعم! انت قصدك زي اختك، صح؟
عمر: لا، مش زي اختي، بحبها بجد وهي كمان بتحبني.
ايمن بعصبية: انت حمار يا ابني، بعيد إنها لسه طفلة مش عارفة يعني إيه حب، يا عمر انت لو اتجوزت بنتك هتكون قدها، ده انت ضعف عمرها يا حمار، شوف دي لما تكبر انت هيكون عندك كام سنة.
عمر بحزن: بس بحبها، أعمل إيه.
ايمن بعصبية قام وقف: انت عايز تجنني، دي صغيرة يا ابني، افهم، صغيرة! بتحب مين ها؟ طب بتحب فيها إيه؟ الطفلة اللي لسه مفيش شخصية ولا الهبل بتاع الأطفال، اللي لو مسكت أي طفل من الشارع هتلاقي نفس طبعها، رد!
بزعقة أكبر: بتحب في الطفلة دي إيه!
عمر ساكت مش عارف يقول إيه.
ايمن: ساكت ليه، مش لاقي رد، صح؟
عمر بص له بصة أيمن مش فاهم معناها، دي حب ولا حزن ولا تخلف.
ايمن قعد جنبه بهدوء قال: بص يا عمر، انت غلط، هي صغيرة، وأكيد لما تكبر هتحب حد تاني، مش حد مربيها أو أكبر منها بعشر سنين.
عمر بحزن: أنا هقوم أمشي.
ايمن: تمام، انت حر، تسمع كلامي ولا كأنك سمعته.
عمر مشي من قدامه.
بعد يومين.
فاطمة صحيت من النوم وكله كان بيتصرف عادي وكأن محدش عارف إن عيد ميلادها بكرة.
فاطمة: بابا.
حسن (أبو فاطمة): نعم يا بطة.
فاطمة: النهارده كام.
حسن: واحد اتنين، لي.
فاطمة: يعني مفيش أي حاجة غريبة.
حسن: فاطمة وضحي، أنا مش فاضي.
فاطمة بزعل: أولاً أنا مش اسمي فاطمة، ثانياً مفيش حاجة خلاص.
حسن: طيب، يلا روحي العبي مع أخوكي.
فاطمة مشيت وهي بتقول بهمس لنفسها: إيه أم العيلة دي، دي عيلة فقر.
حسن: بتقولي إيه.
فاطمة بابتسامة باردة: بقول ربنا يخليك ليا.
فاطمة دخلت لي عبد الرحمن وقالت: بودي.
عبد الرحمن: نعم.
فاطمة: معاك موبايل.
عبد الرحمن ببرود: أكيد لا.
فاطمة: طب حاول تاخد الموبايل من أمك.
عبد الرحمن بطفولة: آه، وبعدين فين الحساب.
فاطمة: يلا يا بودي يا عسل أنت.
عبد الرحمن: عايز المقابل.
فاطمة: هتاخد شوكولاتة من اللي عمر جايبهم ليا.
عبد الرحمن: بجد.
فاطمة: آه، بس عايزة موبايل.
عبد الرحمن خرج ورجع بعد ساعة وكان معاه موبايل أمه.
فاطمة بفرح: هات.
عمر: تؤتؤ، الشوكولاتة.
فاطمة دخلت جابت واحدة وعمر خدها، وهي خدت الموبايل ورنت على عمر.
عمر: الو يا طنط.
فاطمة: عموري.
عمر قلبه دق لما سمع صوتها وابتسم تلقائياً: فاطمة، في حاجة ولا إيه.
فاطمة: أصل أنت مرنتش، ف أنا رنيت.
عمر ببرود: اها.
فاطمة: أنت عارف إن النهارده كام.
عمر بتمثيل: لا، مش واخد بالي، لكن هشوفلك.
فاطمة بضيق: مش واخد بالك، اممم.
عمر: النهارده واحد اتنين، لي.
فاطمة: يعني بكرة مش بيفكرك بحاجة.
عمر بخبث: لا.
فاطمة: طيب، سلام.
عمر: سلام إيه، انتي رنيتي عليا عشان تسألي على اليوم بس.
فاطمة: آه.
وسابت قبل ما تسمع رده.
فاطمة رجعت الموبايل مكانه ومسحت المكالمة طبعاً، ودخلت الأوضة بتاعتها تعيط.
فاطمة بعياط: حتى عمر مش فاكر عيد ميلادي، اللي كان بيجيبلي هدية كل سنة، نسي، أكيد نسي، بس إزاي، ده أنا بطة، أكيد هو أيمن الوحش ده هو السبب، طول عمره بيقوله (كملت بتقليد صوت أيمن): مش تقعد معاها يا عمر، دي طفلة...
بعياط: أنا مش في إيدي أبقى طفلة أو كبيرة، ربنا ياخدك يا أيمن الوحش.
ونامت.
تاني يوم.
(يوم 2/2)
فاطمة صحيت من النوم لقت زينة بتنزل من السقف، كان جنبها بوكس كبير وفستان صغير على مقاسها وبلالين كتير على السرير.
كلهم دخلوا وقالوا: كل سنة وانتي طيبة يا فطومة.
عمر: استغفر الله، إيه الخلقة دي يا بنتي، قومي اعدلي شعرك.
وفاء: اخرجوا برا، ألبسها ونخرج سوا.
كلهم خارجوا وفاطمة وهي بتلبس مش بتبطل أسئلة وأمها مش بتقول أي إجابة.
فاطمة بملل: أوووف، إيه يا ماما، كل ما أسألك على حاجة تقولي لما تخرجي هتعرفي، أييييي.
وفاء: يلا، اخرجي، أنا خلصت.
فاطمة جريت على البوكس وفتحته، كان دبدوب باندا كبير.
وفاء: ده أبوكي هو اللي جابه.
فاطمة: حلو أوي.
فاطمة خرجت حضنه أبوها.
وشافت عمر قالت: وأنت مجبتش حاجة.
عمر: لا والله جبت.
فاطمة: طب هات بدل ما أنت واقف كده.
عمر طلع سلسلة وشوكولاتة.
عمر: السلسلة دي علشان عيد ميلادك وكمان عشان تفضلي لبساها على طول، أما الشوكولاتة دي عشان كل ما أجي لازم يبقى معايا شوكولاتة.
فاطمة: السلسلة مش هقلعها أبداً، أما الشوكولاتة هسيبها زي كل واحدة بتاعة عيد ميلادي.
حسن: دلوقتي هروح أجيب التورتة وانتو حطوا الزينة.
فاطمة: ممكن أجي معاك.
حسن: لا، خليكي.
فاطمة: ونبي، ونبي خدني معاك.
حسن: طيب، يلا.
حسن خرج هو وفاطمة ووقف العربية عشان ينزل يجيب التورتة.
فاطمة: خدني معاك.
حسن: لا، مش هينفع، هروح لوحدي.
فاطمة: طب اشتريها شكلها حلو.
حسن: ماشي.
فاطمة: خلي بالك وأنت بتعدي الطريق.
حسن بابتسامة: سيبيها على ربنا، لو ربنا عايز حاجة هتحصل.
حسن نزل وعدى الطريق وجاب التورتة ورجع وكان بيضحك لبنته، ومخدش باله من العربية اللي جاية بسرعة، وللأسف العربية خبطته ووقع على الأرض والدم غرق الأرض.
فاطمة بصريخ وجري: بابااااا 🥺.
رواية بطوطة عمر الفصل الثالث 3 - بقلم فاطمة محمد
باباااااا.
الناس حاولوا يخدوا فاطمه بعيد علشان شكله وهي مش راضيه وعايزه تبقي جمبه.
وحسن كان فايق.
فاطمه بعياط: انا اسفه علشان خليتك تروح تجيب تورته بس خلاص انا اسفه وهسمع كلامك ومش هعمل اي حاجه تاني تزعلك بس متسبنيش ونبي قوم.
حسن بتعب: خ..خلي بالك من امك واخوكي واسمعي كلامهم.
بعد نص ساعه عاملين يهدوا في فاطمه والناس الي مشيت وحسن كان ماسك ايد فاطمه وبيتالم.
فاطمه بزعيق: انتوا اي هاتوا دكتور اي حاجه.
راجل: هو موبيله فين.
راجل تاني: اهو متكسر خالص اكيد باظ.
راجل تالت: وأنتي مش عارفه رقم اي حد من البيت.
فاطمه بصتله وقامت وقفت وقالت: عارفه رقم عمر.
راجل: طب رني عليه.
فاطمه خدت الموبيل ورنت عليه.
* * *
عمر و عبد الرحمن ووفاء وحنان ومريم بيعملوا الزينه وهشام قاعد بياكل.
حنان: قوم ياخويا كده اعمل معانا زمان البت وأبوها علي وصول.
هشام: ادخلي اعمليلي شاي علي ما اخلص اكل.
حنان: شاء اي قوم اعمل ب لقمتك.
عمر: خلاص يا ماما خليه يأكل واحنا نعمل علشان لو بطه جت ولقت أن احنا مش خلصنا هتعمل مصيبه.
وفاء: معاه حق والله الواد ده بيفهم.
موبيل عمر رن.
عمر: بودي روح هات الموبيل ده.
عبد الرحمن راح وكان رقم.
عبد الرحمن: اي يسطا مين دي الي مش مسجل اسمها شكلها مزه جديده.
عمر: اي ده! انت طفل انت!
عمر مشي وراح البلكونه ورد.
عمر: الو.
فاطمه بعياط: عمر تعال بسرعه ونبي.
عمر بقلق: طب اهدي في اي مالوا صوتك.
فاطمه بعياط: بابا بابا يا عمر.
عمر بقلق وعدم فهم: مالو عمي اهدي وكلميني براحه.
فاطمه: عربيه خبطته انا خايفه اووي.
واحد خد الموبيل وقال: سلام عليكم.
عمر: وعليكم السلام ممكن اعرف اي الي حصل علشان مش فاهم منها حاجه.
الراجل: حضرتك الراجل الي كان مع الطفله دي في عربيه خبطته وعايزين حد يجي في العنوان ده.
عمر: طيب عشر دقايق وهكون عندك.
عمر قفل معاه وخرج وقال: انا نازل.
وفاء: لي في اي.
عمر: اه لا.
حنان بقلق: يابني في حاجه اه ولا لا.
عمر: واحد صاحبي وقع في مشكله هنزل احلها.
عمر نزل بسرعه.
* * *
الراجل: اهدي بقا اخوكي جاي اهو.
فاطمه وهي ماسكه ايد ابوها: بابا تعبان اوي شايف شكله.
الراجل: هيكون كويس أن شاء الله.
حسن بتعب: ا.اشهد ان ل.لا الله الا ا.الله و. وان محمد رسول الله.
حسن ساب ايد فاطمه.
فاطمه بصدمه وعياط: بابا قوم متسبنيش ونبي.
راجل: اهدي يا حبيبتي ابوكي هيروح مكان احسن.
فاطمه ساكته مش بترد وشافت عمر وكان معاه الإسعاف جريت عليه.
فاطمه بعياط: ب.بابا بيقولوا أن بابا مات ونبي قولهم لا.
عمر حضنها وشالها وقال: اهدي أن شاء الله خير.
عمر راح وكان حسن ملفوف بملايه ووشه كان باين.
الإسعاف شالته وفاطمه طول الطريق ساكته والدموع نازل من عينها وهي سرحانه.
وصلوا المستشفى وعمر بص في موبيله لقي مكالمات كتير من أمه ووفاء.
* * *
وفاء بتلف في الشقه.
حنان: أن شاء الله خير هشام نزل اهو يشوفهم.
وفاء: ده اتاخروا اوي.
حنان موبيلها رن وكان عمر وردت.
حنان: اي يا عمر.
عمر بحزن: ماما.
حنان: مالك يا حبيبي.
عمر: هاتي طنط وبابا وتعالوا علي المستشفى دي.
حنان: مستشفي لي.
عمر: تعالوا بس.
وفاء: في اي يا حنان.
حنان: معرفش بيقول نروح المستشفي.
لبسوا وراحوا.
وعند عمر كان قلقان علي فاطمه بسبب سوكتها بس ليها حق ده لو شخص كبير شاف الي شفته مكنش هيستحمل.
وصلوا المستشفى ووفاء لما عرفت تعبت واغم عليها.
وفاطمه متحركتش من مكانها ولا كأنها شايفه أمها ولا كأن امها اغم عليها.
وفاء فاقت واستلمت الجثه وحسن ادفن واول ٣ايام خلصوا والعزاء خلص.
وفاطمه مش بتعمل اي حاجه ولا حركه ولا اي حاجه تعيط وبس وعمر قرر يتكلم معاها.
عمر: فاطمه.
فاطمه مش ردت.
عمر: دلوقتي ابوكي مات خلاص انتي لازم تبقي قويه وتقفي جمب امك صح ولا لا.
فاطمه: مات وسبني لي ماما معاها حق انا كنت السبب.
عمر: لا ده نصيبه.
فاطمه حضنت عمر ونامت.
في الصالون وفاء قاعده بتعيط ومعاها اخوتها ( محمد وطارق ).
طارق: انتي هتقعدي هنا تعملي اي قومي نرچع البلد يلا.
وفاء: والبت مش هتوافق تقعد هناك وعبد الرحمن كمان.
طارق: غصب عن عين امهم هيوافقوا.
محمد: يلا يا وفاء نرجع البلد ملوش لزوم نقعد اكتر من كده هنا.
طارق: انا هطلع اقول للعيال انتي تكوني جبتي الهدوم.
طارق طلع وشاف فاطمه نايمه في حضن عمر اتعصب.
طارق بصوت عالي: قومى ياختي انتي وهو.
قاموا مفزوعين.
ووفاء طلعت علي صوته هي ومحمد.
وفاء: في اي.
طارق: البت نايمه شوفي ازاي هي دي تربيه بلادنا.
محمد: البت صغيره يا طارق وكمان ابوها ميت من تلات ايام.
طارق: طب اتفضلوا اخرجوا برا عايز البت في كلمتين.
كله خرج.
طارق: انتي هتيجي معايا البلد ومحمد بيقنع اخوكي دلوقتي قومي يلا علشان تلبسي.
فاطمه: بس.
طارق: مفيش بس قومى يلااا.
وخرج.
عمر دخل وسألها هو كان عايز اي.
فاطمه: هروح البلد بتاعه امي اعيش هناك.
عمر: طب ازاي وانا ومريم.
فاطمه: اتفضل اخرج علشان هلبس علشان اسافر.
عمر: بس.
فاطمه: مفيش بس اتفضل اخرج.
فاطمه لبست وخرجت وركبت العربية وبصت هو كان واقف بصت بصه طويله اوي في عينه كأنها عارفه انها هتكون اخر مره يشوفها فيها بس ها القدر هيخلي صدفه وبشوفوا بعض ولا كده خلاص قصتهم خلصت.
رواية بطوطة عمر الفصل الرابع 4 - بقلم فاطمة محمد
فاطمة سافرت بلدها، بيت أمها، وعدت سنين. كل يوم كانت بتموت فيه من غير عمر، وعمر نفس الشعور كان بيموت من غيرها.
فاطمة كانت بتقعد مع عبد الرحمن وكريم. كريم أكبر منها بسنة، وشبهها جداً، وهما قريبين من بعض أكتر من الإخوات.
بعد 10 سنين، فاطمه داخلة أولى كلية تمريض. عبد الرحمن بقى في تانية كلية هندسة، وكريم مكملش تعليم.
في أوضة كريم وعبد الرحمن، كانوا قاعدين، كل واحد على الفون بتاعه. فاطمة دخلت براحة عشان محدش يحس.
عبد الرحمن: مالكِ داخلة كده ليه؟
كريم: طالما داخلة كده، يبقى فيه مصيبة.
فاطمة: انتوا أخواتي صح؟
عبد الرحمن: أظن آه.
كريم: نيلتي إيه؟ قولي.
فاطمة: أنا عايزة أدخل كلية تمريض.
عبد الرحمن: ادخلي فيها إيه؟
فاطمة: ما هي في القاهرة.
كريم: وإنتي عايزة تفهميني إن بابا هيوافق؟
فاطمة بعصبية: هو أبوكِ ماله أصلاً بيا؟ طول عمره بيتحكم فيا، خلاني أعيش في المكان اللي هو عايزه، منعني أروح القاهرة، آكل أي وما آكلش أي، ليه بيعمل كل ده؟
عبد الرحمن: ده زي أبوكي، لو أبوكي كان عايش كان هيخاف على مصلحتك.
فاطمة بكسرة: أنا عمري ما حد هيكون زي بابا، ولا يخاف عليا زي بابا.
كريم: أنا مقدر كل كلمة بتقوليها، وعارف إن بابا بيتحكم فيكي، معرفش ليه، خصوصاً إنتي مش أخوكي أو أنا.
فاطمة: ارجوك ساعدني، وأكون زي عبد الرحمن وأدخل كلية.
عبد الرحمن: آه، وبعدين تتخانقي إنتي وأمك وعمك صح؟
فاطمة: أنا مش فارق معايا حد، أنا المهم مستقبلي، حتى لو هيوصل للهروب. (بصت لكريم) هتساعدني؟
كريم: أكيد، وأنا امتى مش هساعدك؟
الاتنين بصوا لعبد الرحمن.
عبد الرحمن: مالكم بتبصوا كده ليه؟ أكيد هساعدك.
كلهم ضحكوا.
***
في القاهرة.
عمر كان فاتح شركة وأسس حياته، ورافض أي بنت تدخل حياته.
ومريم داخلة أولى كلية.
مريم: يسطا.
عمر من غير ما يبصلها: نعم.
مريم: أنا هدخل كلية إيه؟
عمر: عندك أمك وأبوكي، أنا مالي.
مريم: ماما قاعدة مع بابا وبتلم الشنط.
عمر: خلاص، استني لما أبوكي يسافر.
مريم: إيه رأيك أدخل كلية تمريض؟
عمر ببرود: إنتي حرة.
مريم: ده إنت بارد.
عمر: شكراً، اتفضلي اطلعي برا بقى.
***
عند فاطمة.
فاطمة: خالو.
طارق: نعم.
فاطمة: إنت عارف إني خلصت أولى ثانوي صح؟
طارق: خلصتي.
فاطمة: أنا عايزة أدخل كلية تمريض في القاهرة.
طارق بزعيق: نعم! تدخلي كلية؟ لأ وكمان في القاهرة؟ ده ابني معملهاش، ولا إنتي بصيتي لأخوكي الفاشل إنه وقف قصدنا؟ طب ده صايع و...
فاطمة قطعته: متقولش عليه صايع، هو عمره ما كان هيعمل زي كريم ويقعد، لكن ده فكر في مستقبله، وأنا كمان هكون زيه، حتى لو همشي من هنا خالص.
وفاء ضربتها بالقلم: إنتي إزاي تكلمي خالك كده؟ ده زي أبوكي.
فاطمة بزعيق: عمر ما حد هيكون زي أبويا، أبويا كان بيخاف على مصلحتي، أما ده بيتحكم بس.
كريم كان نازل هو وعبد الرحمن.
كريم باستغراب: إيه ده؟ في إيه؟ صوتكم عالي ليه؟
طارق: الهانم عايزة تروح الجامعة، وفي القاهرة.
عبد الرحمن بهمس: غبية.
طارق: اعملي حسابك، بكرة هيكون كتب كتابك على ابن خالك.
فاطمة: نعم.
كريم: إيه ده؟ وأنا مالي؟
طارق مسك فاطمة ودخلها الأوضة وقفل عليها.
رواية بطوطة عمر الفصل الخامس 5 - بقلم فاطمة محمد
طارق مسك فاطمة ودخلها الأوضة وقفل عليها.
فاطمة بصراخ: يعني انت كده بتثبت إنك خايف على مصلحتي مثلا؟ انت مش أكتر من إنسان طماع، مش عايز حد يبقى أحسن من ابنه.
بحزن وعياط: وفي الآخر ماما تقول ده زي أبوكي، ده مكان أبوكي. لكن لأ، أنا أبويا مات وأنا شوفته وهو بيموت. فمستحيل تبقي زي بابا. تخيل بابا كان عايش عشان يفرحني ومات برضو وهو بيجيب تورته عشان تفرحني وعلشان عيد ميلادي. مش زيك، مش زي ماما.
بسخرية: ماما اللي بتحاسبني على حاجة مليش دعوة بيها. هو أنا اللي قولت للعربية تروح تخبط بابا يوم عيد ميلادي؟ لكن أقول إيه.
عبد الرحمن: لأ، انت تشوف حل. أنا أختي مستحيل تتحبس في الأوضة وبتكتب كتابها غصب عنها.
كريم: يا عم أهدى، ما أنا كمان موجود في نفس الموقف.
عبد الرحمن: قول حل. أنا طول ما أنا سامع صوت أختي مش عارف أقعد.
كريم بتفكير: تمام، كده مفيش حل غير الهروب.
عبد الرحمن: وانت عايز أختي تهرب؟
كريم: خلاص خليها تتجوز.
عبد الرحمن: مستحيل أخليها تهرب.
كريم بزعيق: يابني انت حمار. على العموم دي أختك وانت حر. وتصبح على خير بقى.
عبد الرحمن راح نام.
***
تاني يوم.
كلهم صحيوا والحزن مالي بعضهم، أما البعض الآخر كان سعيد.
طارق ووفاء كانوا بيفتحوا الباب بتاع فاطمة.
وفاء بصدمة: فاطمة مالك يابنتي؟
فاطمة بتعب: بطني بموت.
فاطمة أغم عليها.
طارق: حافظ أنا الحركات دي.
وفاء: البت بتروح مني، لازم تروح المستشفى.
طارق: طب هاتيها ونروح. يارب تكون عملت حاجة في نفسها عشان أقتلها.
راحوا المستشفى وفاطمة بدأت تفوق وافتكرت اللي حصل امبارح.
***
فلاش باك.
كانت بتعيط لحد ما شافت خيال ورا الباب.
فاطمة: انت مين؟ ونبي ساعدني.
كريم بهمس: أنا كريم، أهدي. أنا جاي أصلاً عشان أساعدك.
فاطمة: هتعمل إيه؟
كريم دخل برشامة ملفوفة في ورقة من تحت الباب.
كريم: خدي دي كليها وبكرة الصبح بطنك هتوجعك شوية، لكن هتخرجي من هنا.
ومشي ومش استنى ردها.
فاطمة خدت البرشامة من غير تفكير.
***
انتهى الفلاش باك.
كريم خبط ودخل.
فاطمة: إيه يا عم، استأذن الأول.
كريم: يلا عشان تلحقي تهربي.
فاطمة قامت وهربت بنجاح.
فاطمة مشيت ومش عارفة تروح فين، راحت القاهرة وبعدها بيت عمر، لكن كان عمر ساب البيت. حاولت تفتكر رقمه لحد ما رنت عليه.
***
عند عمر.
كان في الشركة وفي اجتماع وفي رقم عمال يرن وهو مش بيرد، لحد ما أخيراً لما الاجتماع خلص رد.
عمر ببرود: ألو.
فاطمة قلبها دق وفرحت أول ما سمعت صوته وقالت: عمر.
عمر ابتسم تلقائياً بس كدب نفسه وقال: مين؟
فاطمة: مش عارفني.
عمر: معلش مش واخد بالي.
فاطمة: أنا بطوطة، أنا فاطمة.
عمر قلبه دق من تاني مش مصدق نفسه، بس تماسك نفسه وقال ببرود: بطوطة مين؟
فاطمة بدموع: مش فاكرني؟ أنا فاطمة حسن.
عمر: آه افتكرتك. خير، في حاجة؟
فاطمة: عايزة أك تقابلني في العنوان ده****.
عمر: تمام.
عمر راح وأول ما شاف فاطمة عرف قد إيه هي اتغيرت، بس للأحسن، للأجمل.
رواية بطوطة عمر الفصل السادس 6 - بقلم فاطمة محمد
فاطمه جريت على عمر عشان تحضنه، لكن عمر رجع لورا.
فاطمه: عمر، أنا فاطمه، أنا بطوطه.
عمر حط إيده في جيبه وقال ببرود: عارف إنك فاطمه.
فاطمه: فاطمه! أنت عمرك ما قلت لي فاطمه، طول عمرك كنت بتقولي بطوط أو بطه.
عمر: ده وانتِ صغيرة، قبل ما تسيبي القاهرة وتسيبيني.
فاطمه بصدمة: أسيبك! أنت حمار.
عمر: احترمي فرق السن.
فاطمه: لأ، ده انت اتجننت حقيقي.
عمر: لآخر مرة هقولك احترمي فرق السن.
فاطمه: أنت اتغيرت أوي عن زمان.
عمر: جداً فوق ما تتخيلي.. خلصي، رنيتي عليا ليه؟
فاطمه بحزن: أنا هربت من البيت.
عمر: هربتي، امم، وأنا أعمل إيه؟
فاطمه: تقولي فين بيت طنط وفاء، أقعد عندكوا يومين.
عمر: طيب، اركبي.
فاطمه: إيه ده، أنت اشتريت عربية؟
عمر: آه.
فاطمه بطفولة: واو، وبقيت غني بقا.
عمر بضحك: الله وأكبر، النهاردة الخميس والساعة خمسة.
فاطمه ضحكت: ههههه، أولاً، النهاردة مش الخميس والساعة مش خمسة.
عمر: يلا يا ستي، اركبي العربية عشان نخلص.
فاطمه بصويت: إييييييه ده.
عمر: في إيه يا مجنونة.
فاطمه: العربية حلوة أوي.
عمر: يلا يا مجنونة، أنا قولت إنك شوفتي عفريت.
***
في المستشفى
طارق بزعيق: إزاي هربت؟ ردوا عليا.
الدكتور: معرفش، أنا دخلت لقيتها هربت.
كريم: بابا، ممكن تهدى.
طارق مسك كريم من هدومه: أنت اللي هربتها صح؟
كريم: أنا مالي، مش أنت اللي كنت عايز تتجوزها؟ اشرب بقا.
وفاء بصريخ: بنتي راحت فين؟
عبدالرحمن: اهدي يا ماما.
وفاء: رجعلي بنتي، أنا ما...
كريم قاطعها: بنتك! مين! مين بنتك اللي كنتي هتجوزيها غصب؟ أنتِ أم أنتِ، لكن أقول إيه، وأنتِ برضوا عمتي.
طارق: كريم، عيب، دي عمتك، وافهم من كلامك إنك أنت اللي مهربها صح.
كريم: عايز تعرف إيه؟ أيوه، أنا.
طارق راح مسكه من هدومه: كنت عارف، ليه؟ رد، ليه هربت البت دي؟
كريم ببرود: عموماً، أنا كلمت عمي محمد، وهو هييجي ويقول هنعمل إيه.
(محمد ده اللي هو عم كريم وأخو وفاء وطارق الكبير).
***
عند فاطمه
عمر: أيوه، هو ده بيتنا الجديد، وبطلي أسئلة بقا، ويلا ننزل.
فاطمه بضيق: يلا.
فاطمه طلعت الشقة، وكانت مندهشة من جمال البيت.
عمر خبط على الباب، ومريم فتحت، ومش شافت فاطمه.
مريم: شوفت بابا سافر الصبح وما... إيه ده، مين دي.
حنان من المطبخ: عمر، أنت جيت... مين دي.
عمر: ركزي كده، وانتِ هتعرفي.
حنان ركزت شوية، بعدها قالت بتردد: فاطمه.
فاطمه: تاني فاطمه! والله اسمي بطة أو بطوط.
حنان حضنت فاطمه، ومريم افتكرت فاطمه شوية.
فاطمه بصت لمريم وقالت: مريم، صح؟
مريم: آه، هو أنا مش فاكرة أوي مواقف بينا، لكن فكراكي أنتِ كويس.
فاطمه حضنتها وقالت: أنا بعد ما سافرت كتبت المواقف اللي كانت بينا عشان منساش.
مريم: ابقي فكريني بقا.
فاطمه: حاضر.
حنان: أمك فين؟ مش جت معاكي.
فاطمه بتوتر: ا... اصل ا...
عمر: اصل هي هربانة، فهمتي.
حنان: يلهوي، هربتي ليه.
فاطمه بدموع: عايزني أتوز ابن خالي.
عمر: نعم، وانتِ موافقتيش ليه؟
فاطمه بعياط: عشان مش بحبه، أنا شايفاه أخويا وبس.
حنان: طيب، اهدي، ادخلي اغسلي وشك، وأنا هكلم أمك.
فاطمه: لا، بصي، هاتي، أنا أكلمهم.
حنان: تمام، اللي أنتِ شايفاه.
***
عند طارق
روحوا البيت، ومستنيين محمد يوصل، ووفاء عمالة تعيط، وعبد الرحمن بيهديها، وكريم قاعد مش عارف هو كان صح ولا غلط، طب هي وصلت ولا لأ، ولا راحت عند مين، ممكن تكون قاعدة في الشارع، كل ده.
موبيل كريم رن، وكان رقم غريب، دخل الأوضة، ورد.
كريم: الو.
فاطمه: كريم.
كريم بقلق: فاطمه، أنتِ كويسة.
فاطمه: آه، كويسة.
كريم: قاعدة فين؟ وده رقم مين؟
فاطمه: قاعدة في بيت ناس كنت أعرفهم لما كنت هنا، وده رقم طنط حنان.
كريم: م...
عبد الرحمن دخل وقال: دي فاطمه، صح؟
كريم: آه.
عبد الرحمن خد الفون منه: أنتِ فين دلوقتي؟
فاطمه: عند طنط حنان.
عبد الرحمن: مين دول؟ مش فاكر.
فاطمه: طنط حنان ومريم وعمر، اللي كنا جيران قبل ما نسافر.
عبد الرحمن: ااه، افتكرت، طب بصي، دلوقتي أمك قلقانة عليكي، ومن الصبح مش مبطلة عياط.
فاطمه بحزن: طب ابعت لها الموبيل.
عبد الرحمن خرج وقال لأمه إنها تاخد الفون.
وفاء باستغراب: مين.
فاطمه: أنا يا ماما.
وفاء قامت وقفت: فاطمه، أنتِ فين؟ وليه هربتي؟
فاطمه: أنا هنا عند طنط حنان، ومشيت عشان مش عايزة أتوز كريم.
وفاء: طب كنتِ تقولي براحة، مش ت...
طارق شد منها الفون.
طارق بزعيق: يابنت ال***، ارجعي البيت يا***، لو مكنتيش هنا كمان ساعتين، هاجي أجيبك من شعرك، أنتِ فاهمة.
فاطمه بزعيق: لأ، مش هاجي، وشوف هتعمل إيه، تعال خدني من هنا، وهتلاقي اللي يقف في وشك.
ومش استنت تسمع رده، وقفتلت.
عمر من قدام الباب: مين ده اللي كنتِ بتكلميه كده.
فاطمه: خالي.
عمر: قالك إيه.
فاطمه بعياط: شتمني، وقالي إن لو مروحتش كمان ساعتين، هاجي أجيبك من شعري.
عمر حضنها وقالها: اهدي، طول ما أنتِ في البيت هنا، محدش يقدر يقرب منك.
***
عند طارق
طارق بعصبية: قفلت بنت ال***.
عبد الرحمن بزعيق: في إيه؟ كل شوية عمال تزعق وتشتم؟ هي ليها حق تمشي من قرفك.
طارق: والله، دلوقتي بقيت قرف؟ ما أنا أكلك العشر سنين، مكنتش قرف ليه.
الباب خبط، وكريم فتح، وكان محمد.
محمد دخل وقعد.
محمد: ..................
***
تاني يوم
فاطمه صحيت على صوت رنة الفون، وكان كريم.
فاطمه بنوم: إيه يا كريم، في حد يصحّي حد كده، وفي الوقت ده.
كريم: تعالي على البلد، عمي محمد عايزك.
فاطمه: طب، في إيه.
كريم: لما تيجي هتعرفي.
فاطمه: تمام.
فاطمه لبست وخرجت، وعمر كان قاعد في الصالون هو ومريم وحنان.
عمر: أنتِ راحة فين.
فاطمه: مسافرة البلد.
عمر: ليه.
فاطمه: معرفش، كريم بيقول إن خالي محمد عايزني.
عمر: طب، استنى، هلبس وأيجي معاكي.
فاطمه: تمام.
فاطمه راحت هي وعمر.
وعمر اتصدم إن كريم شبه فاطمه أوي كده.
عمر بهمس لفاطمه: هو في إيه؟ أنا شايف اتنين فاطمه ليه.
فاطمه بضحك: ما أنا وهو شبه ماما أوي.
محمد خرج من الأوضة، وكان معاه وفاء وطارق.
وفاء جريت على فاطمه: خوفت عليكي، معمليش كده تاني.
وبصت لعمر وقالت: إيه ده، أنت كل ما بتكبر بتحلو لي.
عمر بضحك: معلش، المرة الجاية هبقى وحش.
طارق: هو إحنا جايين نهزر؟ اتفضل اقعد أنت والهانم فاطمه.
عمر قعد هو وفاطمه.
فاطمه: ممكن أعرف في إيه، وليه كنتوا عايزين أجيب.
محمد: ......يتبع
♥️
رواية بطوطة عمر الفصل السابع 7 - بقلم فاطمة محمد
محمد: طارق قالي على كل حاجة.
فاطمة: وقال لك إنهم كانوا عايزين أنا وكريم نتجوز غصب.
محمد: أنا كنت فاكر إنكم بتحبوا بعض لحد ما كريم شرح لي اللي حصل.
فاطمة: وحضرتك بقى شايف إن أفضل هنا وأتجوز كريم ولا أروح القاهرة أدخل كلية.
محمد بص لي وفاء: وفاء.
وفاء: نعم.
محمد: من بكرة تروحي أنتِ وعيالك القاهرة وتعيشوا حياتكم.
وفاء: بس.
محمد بجدية: مفيش بس.
وفاء بضيق: حاضر.
عمر قام وقف: طب أمشي أنا بقى.
وفاء: ما تقعد يا ابني.
عمر: لأ عشان ورايا شغل.
...
عمر: أنا عايز فاطمة بس في حاجة برا.
طارق: وانت تاخدها ليه.
محمد: طبعاً يا ابني خدها واخرج عادي.
عمر خرج برا وفاطمة معاه.
فاطمة: لو سمحت مش تقول لي فاطمة تاني اسمي بطوط.
عمر: كنت هقول قدامهم كلهم عايز بطوط برا أكيد لأ.
فاطمة: كنت عايز إيه.
عمر: لو حد ضايقك أو حصل حوار تاني زي أول امبارح رني عليا وأنا هتصرف.
فاطمة: تمام.
***
عمر روح وقعد عند أيمن شوية.
(أيمن كان اتجوز سارة ابنهم اسمه أسر ٥ سنين).
أيمن: مالك مختفي من امبارح.
عمر: كنت قاعد مع بطة.
أيمن كان بيشرب مايه تفها على عمر.
عمر بقرف: يا عم إيه القرف ده.
أيمن بصدمة: فاطمة! فاطمة الطفلة.
عمر وهو بيمسح هدومه: يا عم ربنا ياخدك أنت وهي.
أيمن: طب إزاي هي مش كانت طفلة.
عمر: بس كبرت وبقت قمر.
أيمن: لأ ده أنت تحكي لي على كل حاجة.
سارة وهي شايلة أسر: عمر مش كنت تقول إنك جيت أحط لك طبق محشي.
عمر: لأ شكراً أنا أكلت.
أسر: وانت بقى جاي هنا عشان تاكل وكمان إيه القرف اللي على هدومك ده.
عمر: القرف اللي على هدومي بسبب أبوك حدف عليا مايه وكمان مش مكسوف وانت خمس سنين وأمك شايلك.
أسر بضيق: ملكش دعوة.
سارة: مريم أختك كلمتها الصبح وقالت إنها هتدخل كلية تمريض.
عمر: آه قالت لي ربنا معاها.
موبيل عمر رن ورد.
فاطمة: عمر.
عمر بص لي أيمن وقال: طيب أنا هدخل أكلم فاطمة جوه.
أيمن: ماشي.
سارة بعد ما عمر مشي: مين فاطمة البت بتاعته يعني.
أيمن: لأ دي فاطمة بتاعة زمان.
سارة: آآآه.
أسر: هو عمر البت بتاعته اسمها فاطمة.
أيمن: يخربيتك لأ متقولش كده.
أسر: مالك خوفت ليه.
أيمن: مالو الواد ده.
سارة بضحك: معرفش.
عند عمر.
عمر: في إيه.
فاطمة: كنت بطمن عليك.
عمر: وتطمني عليا ليه جاية بعد عشر سنين تطمني عليا لأ والله فيكي الخير.
فاطمة بدموع: على فكرة أنا العشر سنين دول أنا مش كنت زي ما أنت مفكر ملكش ده أنا كنت بموت كل يوم لما افتكر شكل بابا ولما ماما تقول إن أنا السبب ولما افتكر إني سبتك.
عمر ببرود: وأنا مالي تموتي ولا تعيشي يهمني في إيه.
فاطمة مسحت دموعها: معاك حق وأنت مالك أنا بقولك ليه عموما بكرة إحنا هنروح على عندكوا.
عمر: تمام واحنا بيتنا مفتوح دايماً أمك زي ماما وأنتي وعبد الرحمن زي أخواتي.
فاطمة: أخواتك!
عمر: آه أختي زي مريم بالظبط.
فاطمة بضيق: طيب سلام عشان هنام.
عمر: هو أنا مسكتك روحي نامي.
فاطمة قفلت وقعدت تعيط.
وعمر حس إنه جه عليها جامد برضوا دي كانت طفلة وأبوها مات قدامها لكن قال في سره: ده وهي صغيرة لما كبرت مرنتش عليا إلا لما احتاجتني.
عمر روح ونام.
وفاطمة نامت بعد عياط كتير.
***
تاني يوم.
عمر صحي على خبط الباب وكلهم خرجوا وحنان فتحت وكانت وفاء وعيالها.
حنان بنوم: في حد يصحى حد كده.
فاطمة: آه إحنا.
حنان حضنت فاطمة وقالت: حد زعلك ولا قالك حاجة تاني.
فاطمة حركت رأسها لمعنى "لا".
حنان بصت لي وفاء وقالت: بقا أنتي أم في أم تكون عايزة تجوز بنتها غصب حسبي الله ونعم الوكيل فيكي وفي خالها لو البت مكنتش عرفت تهرب كان إيه اللي هيحصل دلوقتي البت كانت هتكون مستقبلها ضاع ولا كلية ولا جواز من اللي بتحبه حرام عليكي والله.
وفاء: ....
رواية بطوطة عمر الفصل الثامن 8 - بقلم فاطمة محمد
وفاء بحزن: أنا ما كانش قصدي أجبرها على الجواز. أنا كنت باعمل زي ما كانوا بيعملوا معانا، لو العريس حلو يبقى إحنا مالناش كلمة.
حنان: ده كان زمان، حاليًا لازم ناخد رأيها.
وفاء: خلاص، اللي حصل حصل. وإحنا جايين نقعد هنا يومين لحد ما نشتري بيت، أو بالضبط البيت القديم.
حنان: تنوري.
فاطمة: طب يا طنط، أنا هدخل جوه أنام شوية.
حنان: تمام، تصبحي على خير يا قمر.
عمر: وأنا يا ماما رايح الشغل.
حنان بابتسامة: توصل بالسلامة.
عبد الرحمن: استنى، خدني معاك.
عمر بابتسامة: تعالى.
عمر وعبد الرحمن خرجوا.
مريم: فاطمة.
فاطمة بصت لها وقالت: والله أنا مش عارفة أقولها بأي لغة. محدش يقول لي يا فاطمة.
مريم: طب بطة.
فاطمة: أيوه، أنا كده. أحبك، عايزة إيه بقى؟
مريم: تعالي ندخل نتكلم شوية.
فاطمة ومريم دخلوا الأوضة.
فاطمة: ودي بقى أوضة مين؟
مريم: أوضتي أنا. وإنتي هتنامي هنا، وعمر أخوكي في أوضة، وعمر ومامتك في أوضة لوحدها، وماما في الأوضة بتاعتها.
فاطمة: ليه ماما هتنام لوحدها؟
مريم: عشان البيت فيه أربع أوض. كان كل واحد فينا في أوضة، وفي أوضة فاضية لأي حد يجي.
فاطمة: أمم.
مريم: فكريني بقى سافرتي ليه.
فاطمة: بابا كان مات وسافرت في بلد بتاعة ماما.
مريم: هو مات وإنتي عندك كام سنة؟
فاطمة بحزن: في اليوم اللي تميت التسع سنين، هو مات.
مريم: مات إزاي؟
فاطمة مجرد ما افتكرت، كانت هتعيط وقالت: خلاص، مش مهم نتكلم في الموضوع ده.
مريم: تمام، اللي يريحك.
فاطمة بتنهيدة ودموع: كنا رايحين نجيب تورته ليا عشان عيد ميلادي، وعربية خبطته. تخيلي إني شوفته وهو بيموت.
عيطت جامد: قعد نص ساعة عايش، محدش فكر يشيله ولا يوديه المستشفى، والأسعاف جت لما مات. قعد نص ساعة ماسك في إيدي. وأي حد كبير ما كانش هيستحمل، أما أنا الطفلة استحملت وشايفة أبويا وشكله كده وبيتألم قدامي. وفي الآخر ماما تقولي إن أنا السبب، إن أنا لو ما كنتش قلت له يروح ما كانش حصل كل ده. لكن ثواني، هي عايزة طفلة تسع سنين تحس إنها السبب في موت أبوها ده. غير إنها شافته وهو بيموت قدامها، هي أي!
مريم حضنتها: اهدي بس، طنط وفاء أكيد ما بتقصدش. هي من زعلها بس قالت كده.
فاطمة بعياط أكتر: وأنا يعني اللي ما كنتش زعلانة.
بسخرية: لا، أنا اللي ما كنتش زعلانة.
مريم: أنا مقلتش كد...
فاطمة قاطعتها: خلاص، أنا هانتقم ووعد مني، محدش هيقدر يقول لي حاجة تخليني أزعل تاني.
مريم: إزاي؟
فاطمة: بكرة هتشوفي. ويلا بقى عشان هموت وأنام.
مريم: ماشي.
تاني يوم.
وفاء وحنان ومريم كانوا قاعدين على السفرة، وفاطمة لسه نايمة. وعمر وعبد الرحمن ناموا في الشركة.
الباب خبط ومريم فتحت، وكان عمر.
عمر: صباح الخير.
وفاء: صباح النور. فين عبد الرحمن؟
عبد الرحمن دخل: أنا أهو، بس كنت بشتري حاجة.
حنان: طب يلا نفطر.
عمر وعبد الرحمن قعدوا.
عمر لوفاء: على فكرة يا طنط، أنا عرفت إن ابنك في كلية هندسة، فلما يتخرج هيشتغل معايا.
وفاء بابتسامة: اللي في الخير يقدمه ربنا.
عبد الرحمن: هي بطوط فين؟
مريم: لسه نايمة.
حنان: طب ادخلي صحيها عشان تفطر معانا.
مريم دخلت صحتها وخرجت بعد ربع ساعة وفاطمة معاها. وفاطمة صاحية من النوم، شعرها بايظ وهمومها مبهدلها. (وطبعًا مش محتاجة أشرح شكلها عشان كلنا عارفينه).
كله ضحك.
فاطمة باستغراب ونوم: هو في إيه! مالكم بتضحكوا لي؟
عبد الرحمن: شوفي شكلك في المراية.
فاطمة بضيق: خالصوا، قولوا عايزين إيه.
حنان: اقعدي افطري.
فاطمة قعدت جنب مريم وأمها.
مريم بهمس لفاطمة: قولي بقى هتنتقمي إزاي؟
فاطمة: ششش، هتعرفي دلوقتي.
فاطمة بصت للكل وقالت بصوت عالي نسبيًا: ...
رواية بطوطة عمر الفصل التاسع 9 - بقلم فاطمة محمد
الحمد لله أنا خلصت أكل.
طيب ادخلي سرحي شعرك وغيري علشان هنروح أنا وانتي وعمر نقدمي ورقك في الكلية اللي انتي عايزاها.
فاطمة راحت حضنت عبدالرحمن وقالت بفرحة: شكراً، أنت بجد أحلى أخ، وممكن بقا كمان طلب؟
خير.
اشتري فون جديد.
وبتاعك فين؟
ضاع أو اتسرق.
ادخلي يا بت غيري بدل شكلك ده.
يعني هشتري ولا لا؟
ادخلي جوه.
فاطمة دخلت الأوضة.
وعمر دخل البلكونة وعبدالرحمن دخل وراه.
لسه بتحبها؟
انت إيه اللي جابك؟
انت بترد بسؤال؟
عايز إيه.
لسه بتحبها؟
أحب مين؟
فاطمة.
أختك!
آه.
يابني دي طفلة، وكمان إيه لسه بتحبها دي، هو أنا كنت حبتها في الأول عشان أحبها دلوقتي.
بس هي بتحبك.
طفلة، هي بالنسبالي طفلة، افهم بقا، وكمان هي فاكراني أصلاً عشان تحبني.
بس هي لحد دلوقتي لابسة السلسلة اللي انت اشتريتها في عيد ميلادها، والشوكولاتة اللي ساحت وبظت بس لسه معاها.
عمر بص بصدمة وقال في سره: معقولة تكون لسه بتحبني؟ معقولة تكون لسه فاكرني؟ طب لي لي بعدت عني كل ده؟ دول مش سنة ولا اتنين، دول عشر سنين. طب أتكلم معاها وأفهم منها؟ لا مستحيل، ممكن يكون أخوها بيقول كده عادي؟ لا لا أنا هتكلم معاها.
عمر سرحت في إيه؟
ها، لا مفيش حاجة، يلا نلبس.
يلا.
فاطمة خرجت من الأوضة، كانت لابسة فستان أسود.
وعمر وعبدالرحمن لبسوا برضه وخرجوا.
يلا.
ماشي، هلبس الجزمة.
خلصوا وخرجوا وركبوا العربية في سكوت تام.
عمر ركب مكان السواق، وعبدالرحمن جنبه، وفاطمة ورا.
إيه السكوت ده، شغلوا أي أغنية.
شوفوا انتوا عايزين أغنية إيه؟ وانتِ يا فاطمة عايزة أغنية إيه؟
عايزة...
أنا عارف هي عايزة إيه.
عبدالرحمن شغل أغنية والموسيقى اشتغلت.
فاطمة وعمر ضحكوا.
الأغنية دي بقا فاطمة علطول بتشغلها وتقعد تغني معاها وتقول بصوتها المعفن وتتعمق في الدور، وبتقول علطول إنها الأغنية بتمثلها و...
بس بس، إيه بلاعة، اسكت خلينا نسمع بقا.
فاطمة ضحكت جامد، لكن سكتت لما لقت عمر بيبصلها وقال بجدية وضيق: عايز أسمع الأغنية وأعرف إيه الأغنية اللي بتحبيها أوي كده وتمثلك إزاي.
دي القصة واللي كان، اتنين حبوا زمان
تفتكروا الحب كمل؟ ولا مع الوقت هان؟
هو كان قلبه خام، وقليل فالكلام
لسه صغير لكنه، مليان وحدة وآلام
هي زينة البنات، بضفيرة وفيونكات
ولا تعرف يعني إيه، حب ولهفة وغرام
وقابلها في مرة صدفة، اتبرجل لما شافها
ابتسمت بان كسوفها، إحساس خطفه وخطفها
ده يومين.. وهتنساها؟ مش ده الحب اللي يعيش
إنسيه.. دي قلوبكم لسه بريئة ما بتحبيش
ده كلام.. من أقرب ناس، لما حكولهم سمعوه
والحب مكنش بإيدهم، يعني عشان ينسوه.
عمر بص لفاطمة، لقي عينيها فيها دموع.
أطفي يابني الأغنية دي، شغل أي حاجة تانية.
عمر طفى الأغاني وقال لعبدالرحمن: امسك الفلوس دي وانزل اشتري ميه.
عبدالرحمن فهم إنه عايز يقول حاجة لفاطمة ومش عايزها تسمع، قام قال: لا، خلي الفلوس معاك.
ونزل.
عبدالرحمن وقف بعيد شوية عشان يكون شايفهم ومش سامعهم، ودي برضه أخته مش هيسيبها مع واحد في العربية ويمشي.
*# في العربية #*
عبد الرحمن الغبي مش واثق فيا وواقف هناك.
انت قلتله ينزل ليه؟
بس يا بت، وانتي قد عيالي كده.
عايز إيه؟
على فكرة طالما نزلتي القاهرة اتأكدي إني مش هسيبك تاني، لإن أنا حرفياً بحبك من زمان أوي، بس مكنش ينفع أحبك عشان انتي كنتي طفلة، وكنت فاكر إنك بتحبيني كواحد بيلعب معاكي، لكن اكتشفت إنك بتحبيني نفس الحب.
حب إيه يابا، فوق لي نفسك، شوف فرق السن اللي بينا، ولا بلاش السن، مين قالك أصلاً إني بحبك؟ انت كنت ليا مجرد واحد عادي بيلعب معايا.
اومال انتي لي لسه لابسة السلسلة اللي أنا جبتها هدية في عيد ميلادك؟
فاطمة بصت على السلسلة ومعرفتش تقول إيه.
ردي.
ها، عادي، متنساش يا بشمهندس إن دي كانت آخر ذكرى منكم.
زي الشوكلاتة اللي ساحت وبظت؟
ا.. اصل.. وكمان انت مالك، أنا حرة أشيل اللي أنا عايزه.
عمر ضحك جامد على توترها.
وخرج من العربية وراح لعبدالرحمن.
عيب عليك لما تكون مش واثق فيا.
مين قال إن مش واثق فيك، أنا بس...
فاهم خوفك على اختك ومش زعلان.
عمر وعبدالرحمن وفاطمة قدموا الورق في الكلية، وفاطمة ساكتة وعمر كل ما يشوفها يضحك.
هو انت مش هتقدم لأختك؟
هبقى أقدم ليها كمان كام يوم.
هي هتدخل إيه؟
هتدخل نفس كلية أختك، ومش تشغل بالك بيها، وادخلوا العربية أنت وبطوط.
وانت هتروح فين؟
هجيب حاجة.
وفعلاً عبدالرحمن وفاطمة دخلوا العربية، وبعد فترة من الوقت.
عمر دخل العربية.
كنت فين؟
يلا اركب وامشي عشان الشمس كلت دماغي.
عمر طلع علبة موبايل وقال: امسكي ده بدل اللي ضاع.
فاطمة: ...
رواية بطوطة عمر الفصل العاشر 10 - بقلم فاطمة محمد
فاطمه: بس أنا مش عايزاه.
عمر: قلت امسكي.
فاطمه خدت الفون وكانت فرحانه زي الأطفال وبتعمل تبص عليه وتفتحه وتقفله تاني.
عمر بص في المراية وقال: بطلي هبل يا حبيبتي.
فاطمه بصتله بضيق وقالت: هو عشان انت اللي جايبه هتزلني؟
عمر باستفزاز: أكيد.
أخيراً وصلوا البيت وكان الليل جه.
مريم فتحت الباب وقالت: كنتوا فين؟
عبدالرحمن: كنا بنقدم لفاطمه في الكلية.
فاطمه: بودي قول لي رقم كريم هدخل أرن عليه عشان أكلمه شوية.
عمر: مش كريم ده اللي هو شبهك وكانوا عايزينك تتجوزيه؟
فاطمه: آه.
عمر: وهترني عليه ليه؟
فاطمه: وانت مالك.
عبدالرحمن ومريم ضحكوا.
عمر: احم احم بتضحكوا على إيه انتوا وهي؟
مريم: لا أبداً. (بصت لعبدالرحمن) إحنا ضحكنا يا ابني.
عمر: تؤتؤ إحنا عمرنا ضحكنا، أنا معرفش يعني إيه ضحك أصلاً.
فاطمه: خلص يا عم هات رقم كريم.
فاطمه خدت رقم كريم.
مريم بصت لعمر: آه صحيح أمك كانت عايزآك.
عمر راح لحنان.
فاطمه: أنا هدخل أكلم كريم.
عبدالرحمن: ماشي.
فاطمه دخلت الأوضة وكده مفيش حد قاعد غير مريم وعبدالرحمن.
عبدالرحمن: على فكرة أنا فاكر لما كنا بنلعب.
مريم: إزاي أنت وأختك فاكرين وأنا مش فاكرة حاجة غير كام حاجة بسيطة؟
عبدالرحمن: عشان إحنا بالنسبة لك كنا ناس عادية بتلعب معاهم، أما فاطمه عشان حبها لعمر وأنا عشان د...
مريم: ثواني، هي فاطمه بتحب كريم؟
عبدالرحمن بدون تفكير: ياااه ده في قصة حب، أيوه بيحبوا بعض من زمان وعمر كان بيجيب ليها شوكولاتة وهدايا وهي كانت بتشيل الشوكولاتة والهدايا لحد ما مشينا من القاهرة، قعدت شايلة كل حاجة لحد النهارده.
مريم: أومال هو أنا مش ملاحظة ليه؟
عمر: عشان عامية، دول لسه بيحبوا بعض لكن كل واحد فيهم بيكابر و.... (سكت شوية وبعدها استوعب اللي قاله) وقال: هو انتي كنتِ مش عارفة؟
مريم: لا.
عبدالرحمن: وأنا الغبي قلت على كل حاجة، ده عمر هيقتلني.
مريم بضحك: آه قلت لي يا غبي.... امسك اشرب العصير.
عبدالرحمن شرب العصير وهو بيلعن غباءه.
اليوم خلص وعبدالرحمن اتكلم مع مريم كتير أوي لدرجة إنها بقت عارفة كل حاجة عنه، وفاطمه اتكلمت مع كريم على عمر واللي حصل من ساعة ما جت واللي بتفكر فيه، وعمر راح الشركة ونام فيها.
تاني يوم
كلهم قاعدين يفطروا وعمر جه.
فاطمه: صباح الخير يا بودي.
عبدالرحمن: صباح النور.
عمر دخل وقال: صباح الخير يا جماعة.
كلهم قالوا إلا فاطمه: صباح النور.
مريم: مش قولتي لي صباح النور؟
فاطمه: عادي يعني.
مريم: لا أنا كنت متوقعة إنك أول واحدة هتردي عشان قصة الحب وكده.
فاطمه: قصة حب إيه؟
مريم: اللي بينك وبين عمر.
عمر: مين قالك التخريف دي؟
مريم: عبدالرحمن.
عبدالرحمن كان بياكل قعد يكح.
وعمر بص له بشر وغضب.
عمر: ...