تحميل رواية «براءة العشق» PDF
بقلم عائشة الكيلاني
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
أنا بحبك أوى يا فاطمة. وأنا كمان بحبك أوى يا عبد الرحمن، بحبك أوى. أنا مش عايزة أسافر معاهم، خليني هنا. مينفعش يا فاطمة. * * * أنا عايزة أفضل عمري كله معاك. مش هينفع يا فاطمة، سافري معاهم ولما أكبر هتجوزك. وعد. أنا عمري ما هسيبك، بس أوعديني إنك مش ه تنسيني. أنا عمري ما ه نساك ولا هحب غيرك، وعد. * * * يلا يا فاطمة. هشوفك تاني. دي البداية يا فاطمة، وأكيد هنشوف بعض كتير. * * * آه يا ضهري. يلا يا فاطمة، هتتأخري على الشغل. ييه، حاضر يا مامتي. هو ده مهما فرقتنا الأيام هنتلاقي. انتي غبية، ده كلام أطفال...
رواية براءة العشق الفصل الأول 1 - بقلم عائشة الكيلاني
رواية براءة العشق الفصل الاول 1 - بقلم عائشة الكيلاني
انا بحبك اوى يا فاطمة
فاطمة بطفولة:ـ و انا كمان بحبك اوى يا عبد الرحمن بحبك اوى انا مش عايزة اسافر معاهم خليني هنا
عبدالرحمن :ـ مينفعش يا فاطمة
فاطمة بصت له بحزن:ـ انا عايزة افضل عمري كله معاك
عبد الرحمن:ـ مش هينفع يا فاطمة سافري معاهم و لم اكبر هتجوزك
فاطمة بطفولة:ـ وعد
عبدالرحمن:ـ انا عمري ما ها سيبك بس اوعدني انك مش ها تنسيني
فاطمة بعيون لامعة:ـ انا عمري ما ها نساك ولا هحب غيرك وعد
الام جت من وراء مسكت ايديها و اتجاهو للعربية:ـ يلا يا فاطمة :ـ هشوفك تانى
عبد الرحمن بابتسامة:ـ دى البداية يا فاطمة و اكيد هنشوف بعض كتير
فاطمة مشيت مع امها ركبت العربية و هى مذلة عيونها على عبد الرحمن
باك
فاطمة:ـ ااه يا ضهري
الام:ـ يلا يا فاطمة هتتاخري على الشغل
فاطمة:ـ يييه حاضر يا مامتي
فاطمة سندت ايديها على وجدنها:ـ هو دا مهما فرقتنا الايام هنتلقي... انتي غبية دا كلام اطفال تلاقيه اتجوز و عيالو بقا طولك
فاطمة فاقت و نطت خدت المنشفة و جريت على التواليت بعد وقت خرجت
فاطمة:ـ صباح الخير يا ست الكل
الام بغيظ:ـ صباح النور ياختي اي يا فاطمة كل دا نوم
فاطمة:ـ الشغل بقا
الام:ـ طب بصي يا حبيبتي جو زمان راح خلاص و انسيه خالص يا بنتي انتوا كنتو اطفال بس انا الى غلطانة كنت المفروض ادي بالحزمة من الاول
فاطمة:ـ نفس الكلام نفس الكلام و اديك قولتي اطفال يعني ميتخدش بيه اطمني يا امى انا مفيش حاجة في دماغي تمام
الام:ـ طب مش ها تفطري
فاطمة:ـ هفطر في الشغل سلام اه ماما متنسيش تخدي دواكي هحاول متاخرش
فاطمة نزلت و هى متعصبة:ـ و دى وقتها تعطل دلوقتي حبكت يعني النهاردة
فاطمة وقفت تاكسي وصلت شغلها بعد وقت خلصت شغل و روحت البيت
الام بابتسامة:ـ اهي جت اهي تعالى يا حبيبتي
فاطمة:ـ السلام عليكم
الام بابتسامة:ـ بسم الله ماشاء الله زى القمر
فاطمة بابتسامة:ـ مرسي دا من ذوقك يا طنط
الام بابتسامة:ـ قوليلي يا ماما مرات ابني تقولي يا ماما
فاطمة بصت لمامتها:ـ ماما اه لا حضرتكم غلطانين في العنوان انا مش عايزة اتجوز و اسفة على الى حصل بس مكنش عندي علم عن اذنكم
مشي العريس و مامته و الخاطبة مامتها دخلت ليها و قالت بغضب:ـ انتي اتجننتي انتي فاكرة نفسك عيلة صغيرة تدلع و تتشرط على راحتها لا يا فاطمة فوقي انتي عندك تلاتين سنة الأصغر منك متجوزين و معاهم عيال رفضي العريس بعد ما الست جابتهم بصعوبة انتي جرا لعقلك حاجة ولا مستنية حبيبي القلب فوقي بقاا فوقي يا فاطمة الله يخليكي فوقي يا بنتى انا نفسي اشيل عيالك قبل ما اموت انا مش عاايشة ليكي اسمعي هكلم الست تانى و هحاول اخليها توافق تجيب عريس تاني دا أن كان وافقت بعد ما صغرتينا قدام الناس
خرجت الام و هى بتعصبة و بتشتم
فاطمة رمت الطرحة على السرير و قعدت تبكي و نامت و هى بتبكي
" تاني يوم"
فاطمة صحيت زى العادة راحت لى التواليت بعدين جهزت نفسها و راحت لى شغلها
ميس يا ميس حضرتك كويسة
فاطمة:ـ انا كويسة يا حبيبتي... خلصتو يا ولاد
الاطفال:ـ ااه
فاطمة:ـ مم معنى كدا انى هصحح دلوقتي كل واحد يجيب كتابه عندي حالا
فاطمة باستغراب:ـ مجبتيش كتابك ليه
ايلين:ـ مش معايا كتاب نسيته
فاطمة:ـ انا اول مرة اشوفك في المدرس
طفلة تانية:ـ اول يوم ليها معانا يا ميس
فاطمة :ـ تمام اقعدي جانبي حمزة معلش هخد الكتاب شوية كل واحد يبص قدامه قعدت تشرح لي ايلين بعد وقت كان معاد مرواح التلاميذ
فاطمة شافت ايلين قعدة لوحديها:ـ مروحتيش ليه يا حبيبتي
ايلين بحزن:ـ بابا مجاش يخدني
فاطمة:ـ زمانه جاي انا هفضل معاكي
فاطمة قعدت تتكلم مع ايلين
ايلين بفرح:ـ بابا جاه
فاطمة قامت كانت هتمشي:ـ
ايلين بفرح:ـ تعال بقا اعرفك على صاحبتي الجديدة دى طيبة اوى زيك بالظبط
فاطمة باستغراب:ـ فى اي يا ايلين
ايلين بفرح:ـ ميس فاطمة.. دا عبد الرحمن اقصد بابي.........
براءة العشق
عائشة الكيلاني
•تابع الفصل التالي "" اضغط على اسم الرواية
رواية براءة العشق الفصل الثاني 2 - بقلم عائشة الكيلاني
فاطمة حست بغصة في قلبها ومش فاهمه ولا عارفه سببها أي.
"فرصة سعيدة."
عبد الرحمن وهو كمان حاسس بيها.
"أنا أسعد. شكرًا لحضرتك إنكِ مسيبتيهوش لوحدها."
فاطمة بهدوء.
"ده واجبي يا فندم، أيلين زي أولادي. عن إذنكم باي."
أيلين.
فاطمة خرجت وركبت عربيتها ومشيت.
عبد الرحمن اتنهد وهو بيقول في نفسه.
"الشكل ده مش غريب عليا، يا ترى شكلها إيه؟ كويسة ولا فيها حاجة؟ هو أنا مضايق ليه؟ هي أكيد اتجوزت وعايشة حياتها، ده وعد أطفال وخلص."
أيلين.
"إنت كويس يا داتي؟"
عبد الرحمن.
"كويس يا حبيبتي، يلا نروح."
عبد الرحمن ركب عربيته هو كمان ومشي. وصل أيلين على البيت ومش. بعد وقت وصل لباب الشعرية مكان ما كانوا عايشين زمان. نزل من عربيته ودخل الشارع اللي كان عايش فيه وهو بيبص للبيوت باشتياق وهو بيفتكر حياته زمان واللعب مع أصحابه ورمضان. لحد ما وصل لمكتبه.
"لسه مجتش، مش بتيجي كتير."
عبد الرحمن باستغراب.
"هي مين؟"
"طاطا، أقصد فاطمة. البلكونة ولا كبرت يا صاحبي وبقيت نسينا؟"
عبدالرحمن بتركيز وصدمة.
"كرم!"
كرم بفرح.
"حمد الله على السلامة يا معلم."
عبد الرحمن سلم على صاحبه بفرح وقعدوا يتكلموا. في نفس الوقت كانت فاطمة جت ونزلت من العربية ودخلت العمارة اللي كانت عايشة فيها. قعدت شوية في الشقة ونزلت ودخلت المكتبة.
"هي نوال مش موجودة؟"
كرم.
"أهلاً وسهلاً يا أستاذة، فينك بقالي يومين مختفية؟"
فاطمة.
"الشغل بقى. فين نوال؟ عايزها في حاجة حياة أو موت."
عبدالرحمن الفضول خده ولف وشه يشوف مين اللي بتتكلم. نوال جت وسلمت على فاطمة.
كرم بمرح.
"كبرنا وبقينا بننسى."
نوال باستغراب.
"بننسى؟"
كرم.
"مش عارفين مين ده."
فاطمة.
"مش عايزين نعرف، ولو اتأخرت أكتر من كده أمي هتسود عيشتي."
نوال.
"أيوه يعني مين... لا لا لا متقولش عبد الرحمن."
فاطمة بصت له بصدمة.
"معقول عبد الرحمن؟"
عبدالرحمن.
"فاطمة."
فاطمة افتكرت أيلين وهي بتقول بابا وبصت للدبلة اللي في إيده. وهو كمان بص لإيديها شاف الدبلة. الاتنين بصوا لبعض.
رواية براءة العشق الفصل الثالث 3 - بقلم عائشة الكيلاني
بص لبعض نظرات عتاب وحزن، غيرة، اشتياق، مشاعر ملخبطة وأسئلة كتير ملهاش نهاية.
فاطمة خدت شنطتها ومشيت وهي مذلة، مصدومة، ومتعصبة.
كرم بص لعبد الرحمن:
ـ مبروك يا عبد الرحمن.
نوال ببعض الغضب وهي مربعة إيديها:
ـ مبروك يا أستاذ، بس مش كنت تعزمنا إحنا كمان نشرف.
عبد الرحمن:
ـ هي اتجوزت بجد؟ ساكت ليه يا كرم؟ مترد عليا.
نوال ببرود:
ـ لا، بس في عريس متقدم وهي موافقة وكتب كتابها بكرة على واحد اسمه سيف. آه سيف فؤاد.
كرم:
ـ قلتي مين؟
نوال:
ـ اتفزعت ليه؟ هو حرام تشوف حياتها؟ كفاية السنين اللي ضاعت من عمرها على الفاضي.
ـ عن إذنك أروح إذاكر للعيال، متتأخرش يا كرم. سلام.
نوال مشيت وكرم بص لعبد الرحمن:
ـ مليش حق عليا، بس إنت عارف نوال بتحب فاطمة قد إيه. دا مش بيسيبوا بعض لحد دلوقتي. قوليلي بقى موضوع جوازك دا إيه؟ إنت اتجوزت؟
عبد الرحمن بزهق:
ـ في إيه يا جدعان؟ هو محدش قالكم إني متزفت؟ عندي أخ حسام، لا خطبت ولا اتجوزت.
كرم بصدمة وهو يبص للدبلة:
ـ أومال دي بتعمل إيه في إيدك؟
عبد الرحمن بدون وعي:
ـ لبستها عشان أوفي وعدي لفاطمة، واتفقت مع إيلين إن أي حد يسألها بتقوله إني أبوها، لأن دي الحقيقة. حسام مات، مبقاش فيه غيري اللي ياخد باله منها. لبستها عشان أقفل كل الببان اللي بينا. يوم ما أوصلها هتتجوز.
كرم فاتح بوقه بصدمة:
ـ على فكرة فاطمة كمان عملت زيك. بس إيه اللي غيرها وعصبها أول ما شافتك؟ فاطمة بقالها سنين بتلبس الدبلة في إيديها الشمال عشان أي حد يشوفها يقول إنها متجوزة. بس إزاي وافقت بسرعة دي؟ هي خالتي مفيش غيرها اللي عملت تزن عليها. كان نفسي أساعدك يا صاحبي.
عبد الرحمن ببرود:
ـ عنوان فاطمة الجديد إيه؟
كرم:
ـ هقول وأمري لله.
عبد الرحمن رجع ضهره لورا:
ـ إنت معايا في كل قراراتي، مش كده؟
كرم:
ـ في ضهرك، بس إيه المصيبة؟
عبد الرحمن بابتسامة:
ـ هتعرف بليل وهنشوف بعض كتير. مش ماشي من هنا. سلام.
عند فاطمة
فاطمة روحت.
الأم:
ـ كل دا يا فاطمة؟
فاطمة بهدوء:
ـ طنط عايدة كلمتني، في عريس جاي النهاردة وأنا موافقة. خدي الكبيرة بقى، كتب كتابنا هيكون بكرة.
كملت بحزن وعلى وشك البكاء:
ـ كان معاكي حق لم قولتيلي بلاش تضيعي وقتك وعمرك في أوهام. أوهامي ضحكت عليا يا أمي. كنت مستنية أميري يجي.
الأم بصت ليها:
ـ يعني إيه كتب كتابك بكرة؟
فاطمة:
ـ إنتي مش عايزة تفرحي بيا؟ أهو هتجوز و تبقي تيته.
الأم بعصبية وزعيق:
ـ هو إيه اللي أفرح بيكي؟ ناقصك إيه عشان تتجوزي سكتي ومن غير زغاريت؟ ها؟ ناقصك إيه؟ إنتي مش أقل من أي حد عشان تعملي في نفسك كدا وتأخدي قرارات توصلك للارض.
فاطمة بانهيار ودموع:
ـ كفاية بقى يا أمي! كفاية! أنا تعبت، تعبت أوي. ارحميني.
فاطمة قالت كلامها وجريت على أوضتها.
الأم بقهرة وعصبية:
ـ منك لله يا ابن سمية، أشوف فيك يوم إنت وأمك.
فاطمة غيرت هدومها، وصلت ونامت وهي بتبكي.
بليل
زي ما طنط عايدة قالت.
مامت العريس:
ـ بس مفيش شغل.
العريس:
ـ طبعاً، دا أهم حاجة. وزيارتك لوالدتك.
مامتها:
ـ مفيش داعي، يعني إنتي مش صغيرة عشان كل شوية تجري على أمك. ما إحنا أهو اتجوزنا وسافرنا وبعدنا وكبرنا عن أمهاتنا وعادي.
الأم بغيظ وحزن:
ـ اعملوا اللي يريحكم.
مامت العريس:
ـ ومافيش فرح؟ مش من إمكانية ابني يعمل فرح والدوشة دي. الموضوع مش مستاهل، إنتوا مش صغيرين.
عايدة:
ـ ههه، ألف مبروك يا قلبي. نقرا الفاتحة.
فاطمة هزت راسها:
ـ نقرا الفاتحة.
فجأة دخل عبد الرحمن ونوال وكرم وأبو كرم، لأن الباب كان مفتوح. دخلوا وهم بيقروا الفاتحة، والمفاجأة إنهم دخلوا ومعاهم المأذون.
عايدة:
ـ إيه دا؟ في إيه؟
نوال بفرح:
ـ طنط عايدة، خدي الاخ دا في إيدك وانتِ نازلة.
كرم:
ـ خليكي يا طنط، أهو تفرحي معانا.
الأم بغضب:
ـ أنا عندي بنتي تقعد جنبي ولا تتجوزك!
عبد الرحمن:
ـ أبداً يا شيخنا، كل حاجة جاهزة والعروسة موافقة.
المأذون:
ـ لازم شاهد تاني.
العريس:
ـ أنا ماشي، يلا يا ماما.
الأم:
ـ ولا تزعل يا حبيبي، بكرة أجوزك الأحلى منها. شايفة نفسها على إيه؟ حتى قصيرة.
العريس وعايدة مشيوا، والمأذون بدأ في الزواج. فاطمة مضت وهي في قمة الغضب.
الأم ونوال زغرطوا. فاطمة قامت راحت أوضتها ورزعت الباب.
فاطمة:
ـ لا لا، أكيد كابوس. أكيد مش حقيقي. أعمل إيه؟ أروح أقتله.
نوال اتجهت لأوضة فاطمة وخبطت على الباب بمرح:
ـ طاطا افتحي.
فاطمة:
ـ ثانية.
فاطمة فتحت الباب ونوال دخلت.
نوال حضنتها بفرح:
ـ مبروك يا قلبي، فعلاً الصبر حلو.
فاطمة:
ـ أفطر على طلاق بس متجوزش الشخص دا. إزاي هببت كدا؟ دا متجوز يا نوال. عارفة يعني إيه؟ بس هما يومين وأخلعه عشان يعرف يعلقني بيه ويتجوز كويس.
نوال حطت إيديها على وشها، مش عارفة تسكتها ولا تفهمها. فاطمة لبست الفستان الأبيض تحت رجاء ومحيلة نوال. بعد شوية جت الميك أب أرتست، والحقيقة إن فاطمة كانت جميلة جداً. آه، تلاتين سنة بس ولا باين عليها، بالعكس كل اللي يشوفها يديها أصغر من سنها. والغريبة إن كل صحابها اللي في الشارع ساكنة فيه زمان جم.
فاطمة خرجت وهي بتبص بصدمة وقالت لنفسها:
ـ نهار أسود! بيعملوا إيه هنا؟
عبد الرحمن سرح في جمالها.
نوال:
ـ عبد الرحمن كدا البت هتتحرق.
فاطمة بتحاول تهدي حالها. إيلين حضنت عبد الرحمن بفرح:
ـ أنا مبسوطة أوي يا بابي إنك اتجوزت ميس فاطمة.
فاطمة بصت ليها بحزن وغضب جواها، بس ابتسمت غصب عنها. نزلوا ركبوا عربيته. كرم ونوال من قدام، وفاطمة وعبد الرحمن من ورا. بعد وقت وصلوا المكان اللي فيه الفرح. بعد ما عملوا السيشن، خلص الفرح.
في فيلا عبد الرحمن
عبد الرحمن اقترب منها بحب:
ـ خمسة وعشرين سنة وأنا بحلم الحلم دا.
فاطمة بتهز رجليها بسخرية:
ـ مممم، بإمارة إنك اتجوزت. هو إنت نسيت بنتك إيلين؟ وأكيد مش متجوزني حب.
كملت بضحك:
ـ مش معقول! كل ده تصدق كلام الأطفال ده؟ كل اللي اتقال، كل ده كدب. إنت محبتنيش، ولا أنا بصراحة عمري ما حبيتك. إيه رأيك ننهي اللعبة دي ويدار ما دخلك شر؟
عبد الرحمن:
ـ كل ده كلام أطفال.
فاطمة:
ـ طفل سبع سنين بيقول هتجوزك. وطفلة هبلة قالت أوعدك إني مش هنساك ولا هحب غيرك. كل دي وعود كدبة.
عبد الرحمن حاوط خصرها وضغط عليه:
ـ متأكدة؟
فاطمة بصت له بقوة وثبات مصطنعين:
ـ قصدك إيه؟
عبد الرحمن قبلها باشتياق. فاطمة حاولت تبعده بس حبها له غالبها. فاطمة بعدته عنها وقالت:
ـ مش هتسبني تاني صح؟ مش هنبعد؟
عبد الرحمن قبل بطن إيديها بحب:
ـ من النهاردة مفيش حاجة تبعدنا عن بعض. أوعدك.
فاطمة كانت هـ تتكلم، لكن هو منعها. شال الطرحة من على راسها، بص ليها بحب:
ـ زي ما إنتي، بس بقيت أجمل بكتير من وإنتِ صغيرة. قبل شفايفها، لكن بعد ما شاف دموعها نازلة على خدها، مش فرح، دموع قهر وندم.
رواية براءة العشق الفصل الرابع 4 - بقلم عائشة الكيلاني
عبدالرحمن ابتعد عنها ونظر إليها بصدمة:
ـ انتي بجد مش طايقاني لدرجة دي؟
فاطمة انهارت في البكاء وجلست على ركنة الصالون:
ـ أنا محدش حبني، محدش عشقني واستحمل حاجات وكلام ونظرات شك من أقرب الناس ليا غيري. وبقول معلشي يا فاطمة، تعالي على نفسك، بكرة الأيام تجمعكم ببعض، ولو مجتمعوش هتجتمعوا في الجنة. بس إن بعد السنين دي كلها ترجع وأنت متجوز ومخلف، آه دا اللي مش هستحمله. لأني مش دادة، ولا هستحمل يتقال عليا مرات أب، أو يعني اتجوزت واحد متجوز عشان القطر فاتني. أموت ولا أكون زوجة تانية. فلو سمحت طلقني.
عبدالرحمن نظر إليها بصدمة، ثم ضحك من قلبه:
ـ أنتِ بجد مش معقول، وقعتي قلبي.
عبدالرحمن أمسك يدها، وذهبا إلى غرفة إيلين.
إيلين بطفولة:
ـ فيه حاجة يا أونكل؟
فاطمة:
ـ لعبة جديدة.
إيلين:
ـ هو فيه حاجة يا أونكل؟
عبدالرحمن:
ـ قولي لطنط، أقصد لطاطا، أنا أقرب لك إيه؟ ومن غير لعب عيال، اللعبة خلصت خلاص.
إيلين وهي ترسم:
ـ إيلين حسام الجارحي.
عبدالرحمن أمسك يد فاطمة وخرجا، وذهبا إلى غرفتهما.
فاطمة:
ـ هو حسام اتجوز؟ طب هو فين؟ وفين مراته؟ وفين خالتي سمية؟
عبدالرحمن:
ـ خالتك عند قريبها. حسام مات، وإيلين عندها خمس شهور. بعد فترة أمها سابتها واتجوزت. يعني مش معقول هرمي بنت أخويا. أنا مخونتش وعد زمان، ولا خونتك يا فاطمة. أنا من زمان، أنتِ حلم حياتي اللي كنت هموت وأحققه.
فاطمة مسحت دموعها، وحضنته، وظلت تربت على ظهره بحنان وحب:
ـ أنا آسفة يا حبيبي، مكنش قصدي أجرحك.
عبدالرحمن:
ـ أنا بحبك أوي، ومش متخيل حياتي من غيرك.
فاطمة:
ـ أنا بحبك، وعمري ما هسيبك غصب عنك.
عبدالرحمن حملها، لفت يديها على رقبته، ووضعت رأسها على صدره.
"تاني يوم"
عبدالرحمن رفع شعرها من على وجهها.
فاطمة استيقظت:
ـ صباح الخير يا حبيبي.
عبدالرحمن قبل خدها بحب:
ـ صباح النور يا حبيبتي.
فاطمة:
ـ هي الساعة كام؟
عبدالرحمن:
ـ لسه بدري، يعني ٩.
فاطمة كشرت:
ـ نهار أسود، تسعة؟ لأ، أقولك يتحرق الشغل والتعليم، المهم إني معاك.
عبدالرحمن أمسك يدها:
ـ مفيش شغل تاني.
فاطمة:
ـ بس دا شغلي وحياتي، دا حلمي من سنين.
عبدالرحمن:
ـ هأجل كلام في الموضوع دا. هقوم أشوف إيلين صحيت ولا لسه، عقبال ما تفوقي.
عبدالرحمن ذهب ليوقظ إيلين وحضر الفطار. فاطمة أخذت شور ونزلت.
إيلين:
ـ الله، دي حلوة جداً يا أنكل. أحلى ما كنتي في المدرسة.
عبدالرحمن:
ـ حبيبة قلب عمك أنتِ... ط... أقصد طاطا طول عمرها حلوة.
فاطمة بابتسامة:
ـ أنتِ اللي قمر يا روحي، بس بلاش طنط دي، بتجيبلي شلل لما بسمعها.
إيلين:
ـ بس حضرتك أنا قولتها وأنتِ كويسة، مش مشلولة ولا حاجة.
فاطمة:
ـ باكاشه زي عمك، عرفت تربي يا عبدالرحمن بجد.
عبدالرحمن بابتسامة:
ـ عشان تعرفي.
جلسوا يفطروا، وبعدين طلعوا جهزوا حالهم وذهبوا المطار. بعد وقت طويل وصلوا السعودية، وبعدين ذهبوا مكة، المدينة المنورة التي فيها المسجد الحرم المكي الشريف. عدى شهر، وأخيراً رجعوا مصر بعد ما قضوا مناسك الحج. رجعوا ووصلوا البيت مبسوطين.
حمد الله على السلامة، طب كنتوا خدوني معاكم؟ أخص عليك يا عبدالرحمن.
فاطمة بغضب وغيرة من طريقتها:
ـ أنتِ مين؟
أنا.
رواية براءة العشق الفصل الخامس 5 - بقلم عائشة الكيلاني
اسيا بابتسامة:
ـ الف مبروك يا حبيبي.
اسيا اتجهت له وكانت هتحضنه، بس هو بعد وتكلم بحدة:
ـ مفيش حد غريب بيدخل في شؤون عيلة.
اسيا بابتسامة:
ـ بس أنا مش غريبة، أنا أم ايلين ومرات أخوك.
عبد الرحمن:
ـ الله يرحمه، البيت بيتك، بس خدي بالك، لأن حركة كدا ولا كدا ست البيت هي اللي هتتصرف لحد ما ستك تيجي.
اسيا بدون وعي وغيرة:
ـ بتكلم معايا أنا كده عشان دي فيها إيه أحسن من صاحبتي؟ ها؟
ايلين مسكت ايد فاطمة واستخبت وراها:
ـ في إنها طيبة وبتفضل تلعب معايا وبتحبني، وأنا كمان بحبها أوي.
اسيا بغضب:
ـ مبروك يا عروسة، بس إيه سبب تأخر جوزك؟ أعتقد صعب جدا تخلفي. أعتقد إنك من سن عبد الرحمن أو أصغر منه بسنتين، مش فارقة، أنتِ صعبان عليا جدا.
عبدالرحمن بغضب وصوت أرعب اللي واقفين:
ـ عندكك. مش معنى إني سماحتلك تيجي تشوفي بنتك تبقى مندمة أو من العيلة. أنتِ هتعيشي وتموتي لوحدك، امشي اطلعي برا بيتي.
اسيا خدت شنطتها، حضنت فاطمة وقالت لهمس:
ـ هرجعلك، مش أنا اللي أتهان بسبب واحدة زيك.
اسيا خرجت من البيت.
فاطمة بصدمة وقالت لنفسها:
ـ معقول حسام الطيب يتجوز دي؟ ليه كدا يا حسام؟
عبدالرحمن قبل إيديها:
ـ نورتي بيتك يا حبيبتي.
فاطمة بحب:
ـ البيت منور بصاحبه.
فاطمة قلعت الطرحة:
ـ يلا يا لؤلي نروح نغير ونعمل العشا.
ايلين جريت على السلم:
ـ امسكيني لو عرفتي.
فاطمة طلعت غيرت هدومها هي وايلين، نزلوا راحوا على المطبخ، لبسوا المريلة وطواقي الشيف، حرفياً شكلهم يجنن. فاطمة بدأت في الطبخ وايلين بتساعدها، يضحكوا شوية، يرشوا الدقيق على بعض شوية.
ايلين دلقت برطمان الملح في الأكل بالغلط. فاطمة مخدتش بالها.
بعد شوية رجعت سمية على البيت، سلمت على ابنها بفرح وباركت له، رغم أنها مش بتطيق فاطمة.
ايلين بفرح جريت عليها:
ـ تيتة تيتة.
سمية شالتها بفرح:
ـ يا روح قلب تيتة، وحشتني أوي، الله إيه الجمال ده؟ أنتِ عاملة في نفسك إيه يا قردة أنتِ؟
ايلين:
ـ فاطمة قالتلي البس زيها، إيه رأيك، حلو مش كدا؟
سمية نزلت ايلين:
ـ روحي غيري هدومك يلا.
ايلين طلعت على اوضتها بفرح. فاطمة خرجت وهي بتظبط نفسها.
فاطمة بابتسامة:
ـ إزيك حضرتك يا طنط؟
سمية اتصدمت من شكلها، كانت بتحسبها واحدة كبيرة من تخيلاتها ومن اللي بتسمعه من الناس، لكن الحقيقة غير. الحقيقة إن قدامها واحدة زي القمر وبسيطة جدا وذوق.
سمية بصت له بفرح ولخبطة:
ـ مين دي يا واد؟
عبدالرحمن:
ـ ماما دي فاطمة، البلكونة.
فاطمة بصدمة:
ـ هي عارفة بموضوع البلكونة؟
عبد الرحمن:
ـ يعني أقولها إني بكلم نفسي؟ أكدب يعني؟
فاطمة بمرح:
ـ لا متكدبش، كفاية الطوب اللي مالي البلكونة.
سمية بصت ليها، فجأة فتحت إيديها:
ـ تعالي يا حبيبتي يا مرات ابني يا غالية.
فاطمة كانت هتروح ليها بس وقفت بسبب شكلها وهدومها اللي اتبهدلوا:
ـ هو ينفع بس خمس دقائق، مش هتأخر.
سمية وقفت قدامها وشدتها لحضنها بغيظ:
ـ هو أنا غريبة عليكي يا بنت عبدالله؟ بس زي القمر والله، كبرتي يا فاطمة، هو ده شعرك؟ شكله باروكة، ورينا كدا.
فاطمة صرخت من الوجع:
ـ آآآآآع، والله شعري يا خالتي.
سمية:
ـ صدقة يا حبيبتي من غير حلفان.
سمية بعدتها عنها ومسكت رموشها وبعدين عيونها.
فاطمة:
ـ والله حقيقي، ما تشوف أمك يالا.
سمية ضربتها على ضهرها بخفة:
ـ لا طبيعي، ماشاء الله، أصلي.
فاطمة بعفوية:
ـ هو أنا خشب ولا فرش بتعينيه؟ بتضحك على إيه؟ أنت كمان، أنا عايزة أروح لأمي.
سمية:
ـ مممم، طبيعي، ما أنتِ بنت وفاء هانم، بنت الناس الهاي والكلاس. أقولك إيه، هي أمك لسه بتخاف من الصرصار؟
عبد الرحمن بحرج:
ـ فيه إيه يا أمي، الست كانت صغيرة.
فاطمة:
ـ قصدك إن أمي مجنونة؟ ماشي يا عبده، ماشي يا بؤتي.
سمية:
ـ بسم الله ماشاء الله، فوفا الصغيرة، بس على أقصر.
فاطمة:
ـ حماتي، أخبارك إيه مع القطط؟ لسه بتخافي منهم؟
سمية بغيظ:
ـ لا يا حبيبتي، أنا اتعودت عليهم وبحبهم، بقينا أصحاب، حتى شوفي.
فاطمة صرخت وطلعت على الكنبة الصالون:
ـ آآآآآآآع! إيه ده؟ إيه ده؟ أنا بهزر، أنتِ قفشتي ليه؟
عبدالرحمن:
ـ يا أمي شليها، عندي حساسية منهم.
سمية شلت القطة وقربتها من فاطمة. فاطمة نزلت من على الكنبة، نطت على ضهر عبد الرحمن وهي بتصرخ وخايفة من القطة.
فاطمة مسكت في عبد الرحمن جامد.
عبد الرحمن وهو على آخره:
ـ يا أمي كفاية بقا، أنا اللي بتربيه، اتربينا، شليها بقا.
فاطمة قربت منه وهي بتملس على القطة:
ـ مش بتعمل حاجة، بصي جميلة إزاي، فاطومي، سلمي على فاطومة الكبيرة.
فاطمة شهقت:
ـ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآخآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآى آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآلآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآلآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ
رواية براءة العشق الفصل السادس 6 - بقلم عائشة الكيلاني
وفاء بصت ليها بصدمة:
ـ انتي اتجننتي؟ انتي ضيعتي عمرك وانتي مستنياه. دلوقتي عايزة تطلقي؟ الناس هتقول إيه؟ انطقي.
فاطمة قامت وقالت بصراخ وغضب:
ـ أووووف الناس الناس! كل حاجة عندك الناس؟ تتحرق الناس! المهم رحتي. ولو مطلاقتش منه هو.
لع في نفسي بس قدام عينك.
فاطمة دخلت وزرعت الباب.
وفاء قعدت وهي رجليها مش شايلاها.
وفاء بدموع:
ـ عايدة تعالي فوراً.
في الفيلا.
سمية بوجع:
ـ يعني إيه داهية؟ هااا! انت من إمتى وانت كده؟ مش دي فاطمة اللي فلقت دماغنا بيها؟ مش دي حب عمرك؟ يا ابني ربنا يهديك. قوم معايا نروح نرضيها بكلمتين.
عبد الرحمن بغضب:
ـ لو روحت هقتلها. سبيني لوحدي.
سمية بصت له بصدمة والدموع في عيونها:
ـ انت بترفع صوتك عليا؟ ربنا يسامحك يا بني.
عبد الرحمن لبس وحط هدومه في الشنط وراح شغله. حتى من غير ما يودع أهله. هو بيشتغل ظابط. راح الشغل وقفل الفون بتاعه.
بعد أسبوع.
في بيت فاطمة.
فاطمة بالفعل تعبت نفسياً وصحياً.
عايدة:
ـ البت فيها حاجة مش مظبوطة.
وفاء حطت إيديها على وشها بتبكي:
ـ بنتي بتروح مني. لا أكل ولا شرب، وعلى طول متعصبة وبتزعق. دي مش بنتي.
عايدة بحزن وشفقة:
ـ لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. محسودة يا حبة عيني.
وفاء:
ـ نايمة دي مش بتقوم من مكانها. كل اللي عليها سيبيني لوحدي. حتى سمية مش عارفة تتكلم معاها. كل ما تيجي تطردها. ومصممة على الطلاق. المصيبة إنها بتحبه. منين بتحبه ومنين عايزة تقتله؟
في الفيلا.
سمية حست بإحساس وطلعت أوضة ابنها وقعدت تفتش فيها. وبعدين فتحت الدولاب بالصدفة لمحت فستان فاطمة.
سمية بصت له بصدمة:
ـ الفستان مقصوص من تحت. إيلين مستحيل تعمل كدا... وإيه اللي قطعه كدا؟
سمية بعصبية:
ـ إيه اللي عمل الهدوم كدا؟
في بيت فاطمة.
فاطمة صحيت على أذان العصر. جت تقوم حست إنها مكتفة وإيديها بتترعش.
فاطمة:
ـ في إيه بس؟
كملت بعصبية:
ـ مالي أنا؟ مالي أنا؟ مش عارفة أقوم؟ انتي بتترعشي ليه طيب؟
فاطمة قعدت تبكي بقهرة وهي مش عارفة إيه اللي بيحصل. فضلت تحاول لحد ما قامت. دخلت التواليت. لبست إسدال الصلاة. في وقت الصلاة بالتحديد التعب زاد عليها. حست بدوخة بس مهتمتش. فضلت تكابر لحد ما خلصت. قعدت على سجادة الصلاة. مسكت المصحف وقعدت تقرأ القرآن وهي بتبكي.
عند عبد الرحمن.
هو برضو خلص صلاة وقعد يقرأ القرآن. الغريبة في الموضوع إن الاتنين لما صلوا هديو شوية وبدأوا يرجعوا زي الأول. ويمكن كمان صفوا لبعض. خلص وقرر يتصل بيها. لكن مكنتش بترد عليه. لم حاجته لأن المهم خلصت ومشي.
عند فاطمة.
كانت لسه مستمرة في قراءة القرآن. الروائية مش واضحة قوي بس ولا همها. بتقرا وهي ماسكة السبحة وبتسبح.
برا كانت وفاء بتصلي وبتدعي. عايدة طلعت برضو في الفيلا. سمية بتقرا القرآن.
عند الدجال.
أسيا بغضب وصراخ:
ـ يعني إيه؟
الدجال:
ـ يعني اتفك.
أسيا:
ـ اعمل غيره وخد اللي تطلبه.
الدجال:
ـ كان على عيني بس خلاص توبت. الاتنين دول أنا مش قادر عليهم. بصي ادعي عليهم وربنا يقبل دعائك بإذن الله.
أسيا:
ـ بقولك اتصرف.
الدجال:
ـ أنا اللي معايا تعبوا ومش قادرين عليهم أكتر من كدا. هخسر شغلي.
أسيا بغضب:
ـ تمام أوي.
أسيا مشيت بغضب. الدجال قعد يشوف شغله. لكن النار اشتعلت وملت المكان وحرقته. ومسكت في الدجال. قعد يصرخ إن حد يلحقه. لكن لا حياة لمن تنادي.
عند فاطمة.
عايدة شافت طير غريب جداً واقف في السطح.
عايدة:
ـ إيه دا؟
وفاء باستغراب:
ـ يا ساتر يا رب. شكله يقبض القلب ولونه مخيف.
عايدة بصت على رجل الطير و...
رواية براءة العشق الفصل السابع 7 - بقلم عائشة الكيلاني
بصت على رجل الطير بصدمة.
وفاء: مالك يا عايدة؟
عايدة باستغراب: الطير رجليه الاتنين لفوف عليهم شعر شعر بنادم. الطير اللي فيه ده بنية أذي حد، وبقالنا أسبوع ما نعرفش إيه اللي في بنتك. فاكرة كل ده صدفة؟
وفاء بخوف على بنتها: بتكذبي صح؟
عايدة: لو مش مصدقاني تعالي نسأل شيخ الجامع وهو يقول، ونسأل ألف لحد ما نفهم إيه ده. حتى لو سحر اللي معاه ربنا ما يخافش. سلمى أمرك لله. قولي يا رب يا وفاء.
"في الفيلا"
سمية قاعدة بتقرأ القرآن وبتعيط. فجأة.
عبد الرحمن بوجع والدموع في عينيه: أنا ماليش عين أقولك سامحيني أو آسف. أنا تعبان قوي يا أمي.
سمية خلصت قراءة وبصت له بشفقة وحزن على حالته: تعال يا حبيبي تعال.
عبد الرحمن راح لسمية قبل إيديها ورأسها بندم. هو معلش حاجة غير إن عله صوته عليها في وقت غضب، ويعتبر مش في وعيه. عبد الرحمن حنين جداً، شخص هادي وعاقل، بس من بعد السحر وهو بقى حد تاني.
سمية: مالك يا حبيبي؟ إيه اللي فيك؟ أنت ما كنتش كده. مالك يا ابني؟
عبدالرحمن نام على رجليها وهنا فقط قوته وقعد يبكي: أنا ضيعتها من إيدي. فاطمة راحت خلاص. عشت طول عمري بحارب وأعافر عشان أوصل لحلمي. فاطمة عارفة يا ماما؟ لم كنت صغير روحت لعمي عبدالله وقولت له: عايز أتجوز فاطمة، أرجوك خليني أتجوزها. بصلي وضحك وقال: صعب توصل للنجوم. قالي موافق بس أوعدني إنك تحافظ عليها، ما تخليهاش تحس بغيابي. كان بيكلمني على إني كبير. أنا مش بعمل حاجة غير إني بوجعها.
سمية فضلت تملس على شعره بحنان ودموع. فتحت المصحف وكلمت قراءة. عبد الرحمن نام وهي برضه مكملة.
"عند فاطمة"
فاطمة قامت غيرت هدومها وراحت لكرم ونوال المكتبة.
كرم بيغني بمرح وحب: يا نوال يا نوال يا نوال يا نوال. تررر.
نوال بضحك: إيه الرومانسية دي؟ غيرت الأغنية وبقيت بتغني اسمي. غريبة جداً بصراحة. خوفت تتغير معايا بعد العيال والضغوطات. كدا مش هغني لأحمد سعد. اختياراتي مدمرة حياتي. حياتي كدا ليه؟
كرم بفرح: الصغيرة على الحب نورت.
فاطمة بابتسامة: وحشتوني قوي.
نوال حضنتها بفرح. هنا فاطمة خرجت كل اللي جواها. (كرم ونوال أقرب ناس لفاطمة وهي كمان أقرب حد ليهم).
نوال بفرح: حمد الله على سلامتك يا قلبي.
فاطمة ببكاء: أنا ضيعت كل حاجة من إيدي.
كرم: هروح أجيب الكوفي اللي بتحبه. مش هتأخر.
نوال بشفقة: مالك يا طاطا يا حبيبتي؟
فاطمة بدموع: أنا وعبد الرحمن خلاص هنطلق. تجاهله وطريقته معايا آخر مرة تقول إنه مش عايزني. أنتِ مش شفتيه بيتكلم إزاي؟ لا لا مش ده الإنسان اللي حبيته. مش هو. مش قادرة أكره. أنا بحبه. بحبه يا نوال. بحبه قوي.
وقعدت تبكي وصوت شهقاتها بتزيد.
كرم راح القهوة واتصل بصاحب عمره بس ما كانش بيرد.
كرم: لا يا عيون أمك، مانت هترد يعني هترد. مش هسيبك لجنانك.
"في الفيلا"
عبد الرحمن صحي على صوت الفون.
عبد الرحمن: الو.
كرم بغيظ: أنت معندكش دم؟ شوف بقالي قد إيه برن عليك. بقالي ساعة وأنت بارد. أنت إيه يا أخي؟
عبدالرحمن قام وخرج برا: لم نفسك لأخليك تشرف في التخشيبة.
كرم: ارحم منكم. أنت فين؟
عبدالرحمن: في البيت. لسه راجع من ساعة.
كرم: المدام بتاعتي ربنا يخلصني منها اتخانقنا مع بعض. ياريت تيجي تشوفلي حل.
عبدالرحمن: أنا تعبان قوي.
كرم: يا عم بقولك بيتي هيتخرب. المفروض تلحقني.
عبدالرحمن: فاطمة ما ظهرتش؟ ما جتش عندكم؟
كرم بتمثيل: فاطمة؟ يااه. من ساعة ما اتجوزتوا وإحنا مشوفناش وشها. لا استنى نوال اتصلت بيها من أسبوع وكانت غريبة. فنوال قررت تروح لها.
عبد الرحمن بلهفة وقلق: لكن إيه؟ انطق.
كرم: كانت غريبة جداً. كانت طول اليوم نايمة.
كرم حكى كل حاجة. عبد الرحمن بيسمع بذهول وضيق من نفسه.
عبدالرحمن: تمام يا كرم. هاجي بليل أشوف مشكلتكم. سلام.
كرم قفل مع عبد الرحمن واتصل بنوال.
كرم: الو يا حبيبي.
نوال: ربنا يستر. قول يا حياتي.
كرم حكى ليها الخطة واتفق معاها على كل حاجة.
نوال بابتسامة: كده عسل قوي. سلام بقا عشان أدرب.
قفلوا مع بعض.
"بليل"
وفاء: لازم يعني النهاردة؟
فاطمة بهدوء: يا أمي بقولك بيتخنقوا. مش بعيد يطلقوا. نوال صوتها مش عاجبني.
وفاء بصت ليها بقلة حيلة: خلي بالك من نفسك. ويا ريت تردي عليا.
فاطمة: حاضر يا قلبي.
فاطمة حضنت أمها ومشيت. بعد وقت وصلت في نفس الثانية وصل عبد الرحمن. بصوا لبعض بحزن واشتياق. فاطمة ما أدتش فرصة له يتكلم وطالعوا. كان نوال وكرم بيعملوا زي ما اتفقوا.
عبد الرحمن: إيه ده؟
فاطمة: أنتِ رايحة على فين؟
نوال بزعيق: غوري في ستين داهية.
كرم: يا ريت حتى أرتاح منك ومن نكدك. ست نكدية.
كرم كان هيكمل بس عبد الرحمن حط إيده على بؤه عشان الموضوع ما يكبرش.
عبد الرحمن: خديها على جوه.
نوال: أهو أنت اللي في ستين داهية يا حبيبي. ده بيتي.
فاطمة: بس يا نوال عيب كده.
فاطمة شديتها ودخلوا البلكونة. وأخيراً بعد وقت عرفوا يصلحوهم على بعض. دا لو متخانقين أصلاً.
كرم: وهتعملي إيه دلوقتي؟
فاطمة: هي سنة باينة من أولها. هرجع لإعدادي.
نوال: قصدك ثانوي.
فاطمة: أنا فاكرة بقا. أهو كله زفت.
عبد الرحمن: أنتِ بتدرسي إيه بالظبط؟
فاطمة: شوف يا سيدي. أنا لما كبرت كنت في الكلية ومن هنا قررت أكون مدرسة. المدرسة اللي أنا بشتغل فيها المدير صاحب بابا. بعد لهدة وستين خناقة وإقناع في أمي، أخيراً وافقت إنّي أشتغل وأدرس. بس بدأت بابتدائي. ولما تخرجت بدرس لـ ابتدائي واتنين. ابتدائي وثانوي.
نوال: التلاتة يا حب. مدرسة غريبة. حاطين التلات مراحل مع بعض. إزاي معرفش.
فاطمة: تخلف عقلي بعيد عنك.
كرم: الله على الوعود. واحد ظابط والتانية مدرسة. إيه الصاحب اللي تشرف دي؟ والله ما كنتش أتخيل إنك بتتكلم جد لما قولت إنك ظابط.
فاطمة بصدمة: أنت ظابط؟
عبد الرحمن: تخيلي.
فاطمة قامت: أنا لازم أمشي لأني ورايا مدرسة الصبح وامتحانات وهم.
نوال: دلوقتي؟
عبد الرحمن قام مسك إيديها ومشوا.
في العربية.
فاطمة بهدوء: ياريت تطلقني في أسرع وقت. إحنا ما ننفعش لبعض.
عبد الرحمن سكت وبيسوق بهدوء.
فاطمة: أنا بتكلم على فكرة.
عبد الرحمن: ممكن نتكلم بهدوء وعقل؟
فاطمة بعصبية: ده مش طريق أمي.
عبد الرحمن: أظن لينا بيت نتكلم فيه بدل ما نزعج وفاء هانم.
بعد وقت وصلوا الفيلا وطالعوا أوضة عبد الرحمن. قفل الباب وقعد: كده نقدر نتكلم.
فاطمة ربعت إيديها: أنت عايز إيه؟ فهمني. مش أنت مش عايزني، وإن وجودي تقيل قوي على قلبك، وإنك ندمان على جوازك مني. الجوازة السودة. (وتكمل بدموع) أنت آذيتني وأوى. جرحت كرامتي وهانتني أقصى الإهانات. أنت استغليت إنّي بحبك. أنا مش بهبب حاجة غير إني أحبك وأستناك. أنا حتى معرفش أنا عملت إيه عشان تتحول بالطريقة دي. كأن واحد تاني أنا معرفوش. أنا عايزة أطلق.
عبد الرحمن قام مسك إيديها بوجع: لدرجة دي كلمة طلاق سهلة بالنسبة ليكي؟ عايزة تسبيني؟ وبعدين ما أنتِ كمان غلطتي فيا وعملتي أكتر من اللي عملته. أنتِ زقيتي وضربتيني بالسكينة. وبرضه كأنك واحدة تانية خالص غير اللي أعرفها أصلاً. أنا معرفش سبب الخناق إيه. كنا قاعدين بنضحك فجأة اتخانقنا. أنتِ مغلطيش ومقولتيش حاجة وأنا كمان اتخانقنا من غير سبب.
عبد الرحمن بص في عيونها بحب: بحبك.
فاطمة بغيظ: أنا عايزة أروح. مستحيل أقعد معاك في مكان واحد. أنت مستفز. أنا خلاص تعبت منك. تعبت.
عبد الرحمن قبل إيديها: حقك عليا يا قلبي. أنا آسف.
فاطمة بصت له بحب بس سحبت إيديها راحت لغرفة الملابس، خدت اللبس بتاعها وراحت للتواليت وزرزعت الباب جامد أوي.
"عند وفاء"
وفاء بعصبية: يعني إيه رجعت معاه؟
عايدة: في إيه يا ستي؟ هي راحت مع حد غريب؟ روحت مع جوزها.
وفاء: اللي أهملها.
عايدة: إحنا المفروض عارفين السبب. يعني ما كانش واعي وإحنا مش عارفين. اتخانقوا ليه وإيه اللي حصل؟ هي ما حكتش.
وفاء بغيظ: ماشي يا ابن سمية. بتلوي دراعي. مااااشي. اصبر عليا.
عايدة: ما كفاية بقا يا ست أنتِ.
"في الفيلا"
فاطمة راحت تنام لكن.
فاطمة: الو.
فاطمة: الو يا ميس فاطمة؟ أنا روان.
فاطمة: روان مين؟ أيوة يا روان.
روان: ممكن بعد الحصة أتكلم معاكي؟ مخنوقة ومش عارفة أتكلم مع مين. أرجوكي يا ميس. أنا محتاجة أتكلم معاكي أوي.
فاطمة: اوكي. بعد الحصة نتكلم.
قفلت معاها وطالعت البلكونة. حطت إيديها على السور ووقفت تتأمل المطر والرعد وسرحت في ذكرياتهم زمان. هنا دموعها نزلت رغم عنها. حسّت بعبد الرحمن إلى واقف وراها وحط الشال على كتفها.
عبد الرحمن: الدنيا برد عليكي. مش شايفة الجو عمل إزاي؟
فاطمة لفت وشها الناحية التانية ومسحت دموعها: روح نام وسيبني في حالي.
عبد الرحمن: أنا مش ها نام غير لما نتصالح. مستحيل أسيبك زعلانة مني أكتر من كدا. فاطمة والله أنا ما عارف إيه اللي حصل أو عملت كدا إزاي. عمري ما كنت أتخيل إني أمد إيدي على أغلى إنسانة في حياتي. حقك عليا.
فاطمة: هو أنا ضربتك جامد؟ عمري ما كنت أتخيل إني أعمل كدا. أنا آسفة بس مستحملتش لما مديت إيدك وضربتني وشعري اللي كان هيتخلع في إيدك.
فاطمة رجعت شعرها ورا ودنها: أنا مش عارفة أنت حالياً شايفني إزاي، بس أنا أول مرة أحس إني نفسي أحضنك.
عبد الرحمن شدها لحضنه قبل راسها وإيديها بحب. حاوط خصرها وهي ساندت راسها على كتفه ووقفوا يتفرجوا على المطر والرعد.
بعد وقت طويل.
عبد الرحمن بيلعب في شعرها: كنت عايز أعرف حاجة لأني حاسس إني توهت.
فاطمة: حاجة إيه؟
عبد الرحمن: إزاي سافرتوا بيروت ودلوقتي عايشين في المكان دا؟
فاطمة دفنت نفسها في حضنه: أنت عارف الفترة دي أبويا كان عنده شغل هناك. فتح شركات والحال كان كويس. لحد ما في يوم خسر كل فلوسه والشركات. حتى اللي كان لسه بيبني فيها في مصر. رجعنا مصر. المصيبة إن البنوك حجزوا على كل حاجة. كان مطلوب القبض عليه. طبعاً مش لاقي شريكه اللي نصب عليه فمات بقهرته. أمي اتنزلت عن كل حاجة. أنت عارف عيلة بابا مرضوش يساعدونا إلا لو عشت معاهم واتجوزت حد من هناك. ف أمي برضه تنزلت عن ورث بابا وروحنا المنطقة دي. بعد ما ماما باعت دهبها اللي كانت مخبياه عن بابا. خدنا الشقة دي. ومن هنا اتعرفت على طنط عايدة اللي اشترت. ساعدتها تشتري مكنة خياطة بالقسط وقعدت تخيط وتفصل. كانت تروح الشغل الصبح وتفصل بليل.
عبد الرحمن بص ليها: وأنتي كنتي بتقعدي لوحدك؟
فاطمة بابتسامة: طنط عايدة على قد ما هي مدخلة نفسها في حياتي، على قد ما كانت بتخاف عليا. كانت تجيب حاجاتها وتيجي تقعد معايا وتذكرلي، وأوقات كانت بتاخدني من المدرسة الحكومي. بس هو ده اللي حصل.
فاطمة نامت. عبد الرحمن قبل راسها. سمع صوت الفون بتاعها. خده فتح الرسالة وبص ليها بصدمة و......
رواية براءة العشق الفصل الثامن 8 - بقلم عائشة الكيلاني
عبد الرحمن بغضب وعصبية مفرطة:
ـ يبقا فكك مني و خليكي في شغلك احسن.
فاطمة قعدت بهدوء:
ـ تمام.
عبد الرحمن اتصدم من رد فعلها، قرب منها ومسك ايديها بعصبية ووقفها قصاده:
ـ انا مش مصدق نفسي، انتي ايي ااااي يا فاطمة؟ اي الهدوء دا؟ كل ما اجي اكلمك تقولي نتهيها نطالق، و دلوقتي بتكلم معاكي و انتي ولا همك؟ لدرجة دى جوازنا رخيص بالتسبالك؟ ما تنطقي.
فاطمة بصت له بعيون باكية:
ـ عايزني اقول اي؟ ابوس ايدك مثلا و اقولك ابوس ايدك متسبنيش عبده؟ احنا كبرنا و بنكبر، احنا منعرفش حاجة عن بعض غير اننا بنحلم نكمل مع بعض. حاوطت وشه بين ايديها.
ـ انا والله العظيم بحبك اوى، بحبك لدرجة ان مش هستحمل حاجة تبعدنا عن بعض تانى. انا مش عايزة اخلف دلوقتي، مش عايزة و مقدرش استغناء عن شغلي، مقدرش اعيش من غيره.
عبد الرحمن نزل ايديها من عليه، بصت له بحزن. دخلت غرفة الملابس.
عبد الرحمن بهدوء ووجع:
ـ خليكي، دا بيتك مش هتسبيه.
مسك ايديها و حط الدواء فيه.
ـ مش مضطرة مستحملي حاجة مش عايزها، حتي انا.
عبد الرحمن خرج و قفل الباب. وسط منتايد فاطمة عليه، نزلت وقعت على الأرض و قعدت تبكي بقهرة. ضمت نفسها و انهارت في البكاء. اول مرة متبقش عارفه هى عايزة اي. بتحب عبد الرحمن بس مش بتحب حد يمشي كلامه عليها. شايفة انه متحكم. بعد شوية، ربع ساعة. باب الاوضة اتفتح. ايوة، انه حبيبها الذي كبر معاها حتي في غيابه. كل ما بتكبر بتتعلق بيه اكتر و حبها له بيكبر اكتر هو كمان. من رغم انه موجوع منها و زعلان، لكن مهانش عليه يسيبها زعلانة.
فاطمة جريت عليه اترمت في حضنه و قعدت تبكي. هى مش عارفه سبب تصرفاتها اي، بس مش عايزة تبعد عنه.
عبد الرحمن رفع ايديه من غير تفكير و ضهرها و ايديه التانية بيرتب على شعرها بحنان مفرط، قال بهمس:
ـ هشش، انا هنا فاطمة. انا عمري ما هسيبك ولا هسمح لحد فينا يكرر الى حصل زمان.
فاطمة بدموع:
ـ انا خايفة اوى، بلاش تختبر صبري بكدا. انا بحبك اوى.
عبد الرحمن بحب:
ـ انا بعشقك. اوعدك اني مش هعمل كدا تانى، بس اهدي.
بعدها عنه مسح دموعها:
ـ الدموع دى مشوفهاش تانى خلاص. الموضوع انتهاء. بصيلي، بلاش تداري عيونك عني.
فاطمة بصت له و سرحت في وسمته و عيونه و اد اي هو جذاب و حنون. من رغم سنه، بس شكله وسيم جدا.
فاطمة:
ـ تصبح على خير.
عبدالرحمن بص ليها بقلت حيلة و عصبية مكتومة:
ـ و انتي من اهل الخير.
فاطمة راحت نامت.
ـ انت مش ها تنام؟
عبد الرحمن بابتسامة:
ـ هخلص حاجة بخصوص الشغل و هنام.
" عند وفاء "
عايدة:
ـ لازم تعرف.
وفاء بعصبية:
ـ انتي اتجننتي ولا اي؟ لا طبعاً مستحيل، مستحيل تعرف حاجة زى كدا. انسي.
عايدة:
ـ من حق بنتك تعرف فلوس ابوها فين و مين الى نصب و سرقه.
وفاء:
ـ اااه، علشان يجي عمها و يدمرها و يموتني مقهورة زى ما اخوه مات بقهرته؟ مش كدا؟ انا مستحملتش المرمطة و الذل علشان بعد دا كله اخسرها.
عايدة:
ـ هما عايزين اي تانى؟ مش خدو كل حاجة.
وفاء:
ـ انا مش عارفه عبدالله الراجل المحترم دا يبقا اخو الواطي دا ازاي. دول ناس مش بترحم و الا اي جاي يفتكر بنت اخوه دلوقتي. فاطمة تعبت اوى من صغرها و هى معدمته على نفسها. حاسه ان حياتها هتكون صعبة جدا. هى الشغل واخد كل تفكيرها و دماغها لدرجة انها هتنسي تحلم تبقا ام. هتنسا حلم احساس الأمومة. ياريتني ما شغلتها، بس قولت الشغل هيطلع عبد الرحمن من دماغها، بس العكس. و دلوقتي عبد الرحمن مستحيل يخلي مراته تشتغل.
عايدة:
ـ لحقتي تحسي؟
وفاء بابتسامة:
ـ عبد الرحمن، انا عارفه اكتر من امه نفسها. دا ابني الى مخلفتوش. بيخاف عليها اكتر مني. و هى ماشاء الله بدرس التلات مراحل، فكرك واحدة زى فاطمة زى القمر و بدرس لى ثانوي، فاكرك دا سهل عليه. بيغير عليها من الهوي. ربنا يستر و ميفتحش معاها موضوع الشغل و يهديكى يا فاطمة.
" فى فيلا عبد الرحمن "
فاطمة بحزن:
ـ انا مش عارفه اعمل اي.
زاحت الغطاء من عليها و قامت:
ـ يحسب الى يحسبه.
فاطمة اتجهت لى الكنبة الى عبد الرحمن نايم عليها و اقتربت منه. بدات تحرك ايديها على شعره بحب و حنان و لخبطة. قبلت عنقه. حطت راسها على صد.ره. غمضت عيونها و نامت. في الوقت عبد الرحمن فتح عيونها بص ليها باستغراب. حاوطت خص.رها بحماية و ضمها له اكتر.
تاني يوم الصبح
وفاء:
ـ عارفه انا ازاي بالقوة دى و عديت بكل دا رغم ان اقرب ما ليا اتخلو عني.
فاطمة:
ـ علشان شغلك مسندك.
وفاء هزت راسها بنفي:
ـ لا، مش هو دا السبب. السبب الحقيقي الى خلني قوية و اتمسك بالحياة هو انتي. امومتي هى الى مخليني مستحملة كل الى مريت بيه لوحدي. انا نفسي اشوف ولادك يا بنتي.
فاطمة بصت ليها بصدمة و استغراب:
ـ هو لحق يشتكي ليكى؟ معقول.
وفاء قلع.ت الشبشب و اتكلمت بحادة:
ـ انتي كدا طول عمرك نمرودة. نسيت يا بت؟ لحقتي تنسي العريس ابو انفصام الشخصية ابن امه؟ صح؟ المفروض كونتي تتجوزي دا واحد يربيكي من اول و جديد، مش واحد يحترمك و يصونك. هو دا الحب؟ دا ابوكي لو كان عايش كان..... ياا بنتي الشغل مش كل حاجة. شغلك لو هيخدك من نفسك و من تعيشي زى الناس العاقلة يبقا بلاها. بس انا السبب، انا الى طوعتك و خليتك تشتغلي و انتي صغيرة.
فاطمة:
ـ دى حرية شخصية و انا مش جاهزة لصدعة العيال.
وفاء:
ـ لا فالحة يختي فالحة، بس تسمعي ليهم و لى مشاكلهم؟ اي ملهمش أهل يسمعوهم؟ اعقلي ربنا يهديكي.
فاطمة خدت شنطتها و مشيت و هى حاسه بتعب.
فى مكان تاني
اي نقطة ضعف عبد الرحمن الجارحي؟
شغلوا طبعاً.
تبقا غبي و اهبل.
اومال اي.
نقطه ضعف عبد الرحمن هو مراته و بنت اخو. يعني عربية مراته قط.عت؟ مرامل بنت اخوه اتخط.فت مثلا؟ ساعتها بس نقدر نخد كل الملفات الى عنده و نطمن براءة مالك.
يعني ننفذ يا باشا.
مستنيين اي.
" فى الفيلا "
فاطمة رمت الشنطة بضيقة. راحت التواليت ادت فرضيتها.
بعد شوية كانت وافقة قدام المرايا و في ايديها الاختبار. حست بارتعاش.
فاطمة حطت ايديها على بوها بصدمة:
ـ ازاي............
رواية براءة العشق الفصل التاسع 9 - بقلم عائشة الكيلاني
عبد الرحمن بغضب و عصبية مفرطة:
ـ يبقا فكك مني و خليكي في شغلك احسن.
فاطمة قعدت بهدوء:
ـ تمام.
عبد الرحمن اتصدم من رد فعلها، قرب منها و مسك ايديها بعصبية و وقفها قصاده:
ـ انا مش مصدق نفسي، انتي ايي ااااي يا فاطمة، اي الهدوء دا، كل ما اجي اكلمك تقولي نتهيها نطالق، و دلوقتي بتكلم معاكي و انتي ولا همك، لدرجة دى جوازنا رخيص بالتسبالك، ما تنطق.
فاطمة بصت له بعيون باكية:
ـ عايزني اقول اي، ابوس ايدك مثلا و اقولك ابوس ايدك متسبنيش، عبده احنا كبرنا و بنكبر، احنا منعرفش حاجة عن بعض غير اننا بنحلم نكمل مع بعض.
حاوطت وشه بين ايديها:
ـ انا والله العظيم بحبك اوى، بحبك لدرجة ان مش هستحمل حاجة تبعدنا عن بعض تانى، انا مش عايزة اخلف دلوقتي، مش عايزة و مقدرش استغناء عن شغلي، مقدرش اعيش من غيره.
عبد الرحمن نزل ايديها من عليه، بصت له بحزن، دخلت غرفة الملابس.
عبد الرحمن بهدوء و وجع:
ـ خليكي، دا بيتك مش هتسبيه.
مسك ايديها و حط الدواء فيه:
ـ مش مضطرة مستحملي حاجة مش عايزها، حتي انا.
عبد الرحمن خرج و قفل الباب، وسط منتايد فاطمة عليه، نزلت وقعت على الأرض و قعدت تبكي بقهرة، ضمت نفسها و انهارت في البكاء، اول مرة متبقش عارفه هى عايزة اي، بتحب عبد الرحمن بس مش بتحب حد يمشي كلامه عليها، شايفة انه متحكم، بعد شوية ربع ساعة باب الاوضة اتفتح، ايوة انه حبيبها الذي كبر معاها حتي في غيابه، كل ما بتكبر بتتعلق بيه اكتر و حبها له بيكبر اكتر هو كمان، من رغم انه موجوع منها و زعلان لكن مهانش عليه يسيبها زعلانة.
فاطمة جريت عليه اترمت في حضنه و قعدت تبكي، هى مش عارفه سبب تصرفاتها اي بس مش عايزة تبعد عنه.
عبد الرحمن رفع ايديه من غير تفكير و ضهرها و ايديه التانية بيرتب على شعرها بحنان مفرط، قال بهمس:
ـ هشش، انا هنا، فاطمة انا عمري ما هسيبك ولا هسمح لحد فينا يكرر الى حصل زمان.
فاطمة بدموع:
ـ انا خايفة اوى، بلاش تختبر صبري بكدا، انا بحبك اوى.
عبد الرحمن بحب:
ـ انا بعشقك، اوعدك اني مش هعمل كدا تانى، بس اهد.
بعدها عنه مسح دموعها:
ـ الدموع دى مشوفهاش تانى خلاص، الموضوع انتهاء، بصيلي بلاش تداري عيونك عن.
فاطمة بصت له و سرحت في وسمته و عيونه و اد اي هو جذاب و حنون، من رغم سنه بس شكله وسيم جدا.
فاطمة:
ـ تصبح على خير.
عبدالرحمن بص ليها بقلت حيلة و عصبية مكتومة:
ـ و انتي من اهل الخير.
فاطمة راحت نامت لكن:
ـ انت مش ها تنام.
عبد الرحمن بابتسامة:
ـ هخلص حاجة بخصوص الشغل و هنام.
عند وفاء:
عايدة:
ـ لازم تعرف.
وفاء بعصبية:
ـ انتي اتجننتي ولا اي، لا طبعاً مستحيل، مستحيل تعرف حاجة زى كدا، انس.
عايدة:
ـ من حق بنتك تعرف فلوس ابوها فين و مين الى نصب و سرقه.
وفاء:
ـ اااه علشان يجي عمها و يدمرها و يموتني مقهورة زى ما اخوه مات بقهرته، مش كدا، انا مستحملتش المرمطة و الذل علشان بعد دا كله اخسرها.
عايدة:
ـ هما عايزين اي تانى، مش خدو كل حاجة.
وفاء:
ـ انا مش عارفه عبدالله الراجل المحترم دا يبقا اخو الواطي دا ازاي، دول ناس مش بترحم و الا اي جاي يفتكر بنت اخوه دلوقتي، فاطمة تعبت اوى من صغرها و هى معدمته على نفسها، حاسه ان حياتها هتكون صعبة جدا، هى الشغل واخد كل تفكيرها و دماغها لدرجة انها هتنسي تحلم تبقا ام، هتنسا حلم احساس الأمومة، ياريتني ما شغلتها، بس قولت الشغل هيطلع عبد الرحمن من دماغها بس العكس، و دلوقتي عبد الرحمن مستحيل يخلي مراته تشتغل.
عايدة:
ـ لحقتي تحسي.
وفاء بابتسامة:
ـ عبد الرحمن، انا عارفه اكتر من امه نفسها، دا ابني الى مخلفتوش، بيخاف عليها اكتر مني، و هى ماشاء الله بدرس التلات مراحل، فكرك واحدة زي فاطمة زى القمر و بدرس لى ثانوي فاكرك دا سهل عليه، بيغير عليها من الهوي، ربنا يستر و ميفتحش معاها موضوع الشغل و يهديكى يا فاطمة.
فى فيلا عبد الرحمن:
فاطمة بحزن:
ـ انا مش عارفه اعمل اي.
زاحت الغطاء من عليها و قامت:
ـ يحسب الى يحسبه.
فاطمة اتجهت لى الكنبة الى عبد الرحمن نايم عليها و اقتربت منه، بدات تحرك ايديها على شعره بحب و حنان و لخبطة، قب.لت عنقه، حطت راسها على صد.ره، غمضت عيونها و نامت، في الوقت عبد الرحمن فتح عيونها، بص ليها باستغراب، حاوطت خص.رها بحماية و ضمها له اكتر.
تاني يوم الصبح:
وفاء:
ـ عارفه انا ازاي بالقوة دى و عديت بكل دا رغم ان اقرب ما ليا اتخلو عن.
فاطمة:
ـ علشان شغلك مسندك.
وفاء هزت راسها بنفي:
ـ لا مش هو دا السبب، السبب الحقيقي الى خلني قوية و اتمسك بالحياة هو انتي، امومتي هى الى مخليني مستحملة كل الى مريت بيه لوحدي، انا نفسي اشوف ولادك يا بنت.
فاطمة بصت ليها بصدمة و استغراب:
ـ هو لحق يشتكي ليكى، معقول.
وفاء قلع.ت الشبشب و اتكلمت بحادة:
ـ انتي كدا طول عمرك نمرودة، نسيت يا بت، لحقتي تنسي العريس ابو انفصام الشخصية ابن امه، صح، المفروض كونتي تتجوزي دا واحد يربيكي من اول و جديد، مش واحد يحترمك و يصونك، هو دا الحب، دا ابوكي لو كان عايش كان….. ياا بنتي الشغل مش كل حاجة، شغلك لو هيخدك من نفسك و من تعيشي زى الناس العاقلة يبقا بلاها، بس انا السبب، انا الى طوعتك و خليتك تشتغلي و انتي صغيرة.
فاطمة:
ـ دى حرية شخصية و انا مش جاهزة لصدعة العيال.
وفاء:
ـ لا فالحة يختي فالحة، بس تسمعي ليهم و لى مشاكلهم، اي ملهمش أهل يسمعوهم، اعقلي ربنا يهديك.
فاطمة خدت شنطتها و مشيت و هى حاسه بتعب.
فى مكان تانيا:
اي نقطة ضعف عبد الرحمن الجارحيشغلوا طبعاتبقا غبي و اهبل.
ومال اينقطة ضعف عبد الرحمن هو مراته و بنت اخو، يعني عربية مراته قط.عت، مرامل بنت اخوه اتخط.فت مثلا، ساعتها بس نقدر نخد كل الملفات الى عنده و نطمن براءة مالكي.
يعني ننفذ يا باشا.
مستنيين اي.
فى الفيلا:
فاطمة رمت الشنطة بضيقة، راحت التواليت ادت فرضيته.
بعد شوية كانت وافقة قدام المرايا و في ايديها الاختبار، حست بارتعاش.
فاطمة حطت ايديها على بوها بصدمة:
ـ ازاي……
رواية براءة العشق الفصل العاشر 10 - بقلم عائشة الكيلاني
فاطمة قامت من مكانها بعصبية وانهيار:
"إيه اللي بسمعه ده؟ انتوا مش بني آدمين؟ مش بني آدمين! أنا مش هقتل ابني، سامعين؟ مش هقت...للل ااابني!"
فاطمة خرجت من العيادة وفضلت تجري. عبد الرحمن جري وراها وقال بخوف ممزوج بعصبية وغضب:
"رايحة فين ها؟ وبعدين إيه اللي عملتيه ده؟ مش ده اللي انتي عايزاه؟ انتي مش عايزة الطفل خلاص يموت؟ أحسن، هو أساساً ميت ميت."
فاطمة بصت له بدموع وحزن:
"أنا مش هقت.ل ابني، أنا عايزاه يا عبد الرحمن. انت بقيت إمته كده؟ جابت جحود القلب ده منين؟ عبد الرحمن، فين ردي عليا؟ فين الإنسان اللي حبيته وحاربت الدنيا علشانه؟ فين؟ انطق! انت مستحيل تكون نفس الشخص اللي حبيته زمان، انت بقيت قاسي أوي يا عبد الرحمن، قاسي أوي. أنا مش هتخلي عن ابني مهما كان فيه إيه، أنا راضية، أنا راضية بقضاء الله مهما كان. مش عايزة أوعدك إنك مش هتلاقيني ولا هتلاقيه، بس ارجوك بلاش تعاقبني العقاب القاسي ده. فاكر؟ وأنا هستنى ردك."
فاطمة ركبت العربية وهو كمان ركب واتحرك بالعربية. فاطمة مغمضة عيونها. عبد الرحمن بص الناحية التانية شاف شابين بيبصوا ليها، قفل الإزاز بغضب.
عبد الرحمن بغيرة وجمود:
"ياريت تظبطي."
فاطمة فتحت عيونها:
"هو أنا اتكلمت ولا عملت حاجة؟ انت مالك؟ النهاردة من الصبح وانت مش طايقني، لدرجة دي تقيلة عليكِ خلاص؟ كل واحد مننا يروح لحاله أحسن من التعب ده."
عبد الرحمن ضرب إيديه على الطارة بغضب:
"هو أنا كل ما هكلمك تقولي نفضي؟ نفضي؟ انتي إيه؟ إيه يا شيخة؟ ارحميني بقى!"
"أف مكان تاني."
ريزان نزلت من على المسرح.
هاني: "والله انتوا مجانين. انتوا مستوعبين اللي هتعملوه؟"
مروان: "هنمثل فين الجنان في كدا؟ قصة طفلين بيحبوا بعض بشدة."
عبد الرحمن: "ممم."
ريزان: "فجأة هيتفرقوا."
عبد الرحمن: "مم."
مروان قعدت جانب عبد الرحمن: "وبعد خمس وعشرين سنة، هوووب، يتقابلوا ويتجوزوا."
هاني: "القصة دي حاسس إني شفتها."
عبد الرحمن: "منكم لله، انتوا هتهببوا إيه؟"
مروان بابتسامة: "ميس فاطمة، ميس إنصاف، ميس سحر... بس ميس فاطمة معتقدش إنها ممكن تحب. دي ست مفترية، دي تقتل ابنها وتدفنه ولا تحس، ولا قلبها هيتحرك."
ريزان: "بس متجوزة واحد، الله على وسمته. أوعدنا يارب."
هاني: "برضه ميس فاطمة مش قليلة."
عبد الرحمن: "معلش يا هاني، وبعدين فرق السن كبير برضه."
هاني: "كوين أوي في نفسها."
عبد الرحمن: "انت هتعيط ولا إيه؟ لا فوق كدا علشان في أيام حلوة مستنيانا."
مروان حطت إيديها على خدها بابتسامة: "كله يهون طالما معاك يا بؤدي. هو إحنا هنتجوز إمتى؟"
ريزان: "هي مرة واحدة يا جماعة، ما تفوقوا بقى. واحد بيحب المدرسة بتاعته، والتاني بيحب إيلين هانم، والتانية عايزة تتجوز الأخ. وسيبني أنا، مستقبلي هيضيع بسبب رغيكم."
عبد الرحمن: "أنا مش معاكم."
هاني: "أنا معاكم."
كريم: "وأنا معاكم يا رزان."
عبد الرحمن: "أنا كبيري إخراج مش أكتر، وهاني يألف. وأدي دقني لو نجح."
هاني: "روان هي اللي هتعمل شخصية ميس فاطمة لأنك شبهها في كل حاجة. الست دي لو مرض مش هينتشر في البنات بالشكل ده، بس هي مجتش ليه؟ المدرسة؟"
ريزان بعصبية: "ما خلاص يا هاني، الست تلاقيها عندها حاجات أهم مننا، متتحاميش عليها أوي كدا. هو مفيش غيرها؟ مدرسة؟ دا إيه الأرف ده؟ واحد فاشل."
ريزان جريت من قدامهم وقعدت تبكي.
روان: "هتقبل بابا إمتى؟"
عبد الرحمن: "حاضر، هروح أقوله جوزني بنتك وأنا لسه في بداية حياتي وعلى الله حكايتي، هوووب، اطرد من بيتكم. إحنا لسه بدري على الموضوع ده، وبعدين مانا قدامك طول اليوم."
روان: "بس دي آخر سنة لينا يا عبد الرحمن، يعني مش هنشوف بعض تاني، يعني هنتفرق."
هاني مسك المناديل: "انتي عايزة مننا إيه يا روان؟ كل ما بشوفك بعيط من كلامك، وبعدين مانتوا زفت جيران، اومال أنا أعمل إيه؟ اتجوزت خلاص."
روان قامت بزهق: "يييه، علاقة غريبة، انت محسسني إنها وعدتك وهربت. عبد الرحمن، انت اللي هتكون الثنائي بتاعي ها؟ أوعى تنسى."
عبد الرحمن: "أبو الحب! واللي عايزاه كان مالي ومالها بت المجانين دي."
"في بيت أسيا"
الدكتورة بهدوء: "كله تمام يا أسيا، أنا كدا عملت مهمتي، مليش دعوة بأي حاجة بعد كدا."
أسيا بابتسامة: "تمام يا روحي، باي باي."
أسيا نفخت بابتسامة: "عايزة الطفل؟ لا اطمني على الآخر، هيموت... هيموت."
"في الفيلا"
عبد الرحمن: "انتي فاكرة إن كدا هسكت مثلاً؟ لما تقولي لأمك؟"
فاطمة ببرود: "احسبها زي ما انت عايز، أنا مش هموت ابني. ولو دماغك جابت حاجة تانية صدقيني هندمك على الساعة اللي حبيبتني فيه. تصبح على خير يا روحي."
عبد الرحمن: "فاطمة، أنا بتكلم على فكرة."
فاطمة بنعاس: "عايزة أنام لأني تعبانة، ومفيش كلام، أنا قولت اللي عندي."
فاطمة نامت. عبد الرحمن قام اتوضأ راح يصلي.
تاني يوم الصبح عبد الرحمن قام.
عبد الرحمن: "فاطمة؟ فاطمة؟"
نزل تحت.
الشغالة: "الهانم مش موجودة، بس كان معاها شنط هدوم."
عبد الرحمن...
"غريب الحب، ومين فاهمه! والبارت اللي فات مكنتش عايزة أطفال، ودلوقتي مش عايزة حد يقرب من ابنها. قد إيه انتي غريبة يا فاطمة. فاكركم... فاطمة راحت فين."