الفصل 76 | من 109 فصل

رواية بنت بمدرسة عيال اغنياء الفصل السادس وسبعون 76 - بقلم ماري جو

المشاهدات
11
كلمة
4,337
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
.
.
البارت السادس والسبعين بنت بمدرسه عيال اغنياء
.
.

ما احلل النقل دون ذكر المصدر واسم الكاتبة
.
.


[الشــخــصــية]
.
.
اعتذر على الاخطا الاملائيه ×__×
.
.
والحين وانا افكر بالذكريات الطفوله جتني فجاءة ذكرى وفكره عن الموت يعني مثلا كم مره نجيت من الموت؟ كم شخص مات مكاني!! او كم شخص كان غالي علي ومات؟!!..


يوم كنت صغيره بعمر ال5 سنوات تعرضت لحادث لدرجه ان تقعدت على كرسي متحرك ومره وانا بعمر ال7 سنوات تعرضت لحادث ثاني خلاني ادخل غيبوبه لمدة ثلاث اشهر وبذاك الوقت ماتوا اهلي!! ..


وانا بعمر ال9 سنوات انزلقت رجلي من على الدرج وطحت من على 14 درج وهذا كان كافي ان يخلي عظامي تتكسر وبذاك الوقت ماقدرت اتحرك من السرير لمده ثلاث اشهر ..


وانا بال11 وانا وحمد صدمنا كلب وبسبب الوقفه المفاجاء ارتد جسمي لورا وسبب اترجاج خفيف براسي بس هذا اثر على نفسيتي وانا اشوف الكلب يتقطع وينفصل جسمه عن راسه ..


وبالسن ال14 سنه بذاك الوقت كنت انا وعمتي ومهند رايحين للهند بسبب اشغال ف اخذتني معاها وبعد يومين قالت لي عمتي/زينب البسي راح نروح نزور المجمع ولازم تصيرين حاظره عشان العمال والموجودين يتعرفون على صاحبة الحلال ،


بس كنت من النوع اللي يكره هالاشغال وعشان كذا رفضت اروح بحجة اني تعبانة!! وعمتي ولان قلبها مايعرف الكذب صدقتني واخذت مهند وراحت وانا اخذتها فرصه ورحت نمت وبعد ثلاث ساعات فتحت عيوني بنزعاج لاني حسيت باحد يتحرك جنبي واحد يغطي فمي وكانه يمنعني من التنفس او الصراخ ومن هنا تمنيت وترجيت وسبيت نفسي لاني ما رحت معهم وكرهت نفسي اكثر لاني كذبت على عمتي .. فتحت عيوني بنزعاج حتى لقيت يد ماسكه سكين مرفوعه لفوق متوجهه ل قلبي اهه بس لو تدرون كمية الخوف والصدمه توقعت اني احلم بس للاسف ما كان حلم ناظرت بطرف عيني لشخص بس ماكان بين شكله لان المكان ظلام حولت نظري لسكين وبهدوء ومن دون اي مقاومه غمضت عيوني ببطى وبالتدريج سلمت نفسي للواقع ..


ماكان فيه احد بالبيت بس انا والحرامي ف قررت اغمض عيوني واستسلم للواقع وبذيك اللحظه سمعت صوت بداخلي بداخل اعماقي يقول بهدوء/على الاقل راح تشوفين ماما وبابا ،


تنهدت بداخلي ورضيت بالكلام لو مت الحين راح اخلصهم من مشاكلي راح يحزنون يوم يومين وثلاث شهور وبعدين ينسون ويرجعون لحياتهم الطبيعيه انا ثقل عليهم وعشان كذا


قررت ..


اموت!!..


ثانية


دقيقة


ونصف ساعه


وساعة


ماصار شي او انه طعني وماحسيت بالطعنه او اني متت بسرعة .. وش بيسون لو جوا وشافوا دمي منتشر؟ وش بيصير بعمتي؟
ومهند!!


راح يرجعون ويشوفون جثه بنت اخوها مطعونه.. اسفه خلود راح تشوفين منظر مخيف..


فتحت عيوني ورجعت سكرتها بسبب النور القوي والمزعج وبعدها رجعت فتحتها ببطى احاول اتعود على النور ..


سقف ابيض؟؟


ريحه ادوية ومعقمات!!


التفت لجهه الثانيه وشفت عمتي ماسكه بيدي وقاعده على الكرسي وسانده راسها على السرير اللي انا متمدده عليه وهي نايمه..


وش صار؟!.


مديت ايدي وحطيتها على بطني وصدري وايديني ورجلي اشوف اذا كان فيه جرح ..


بس ماكان فيه شي!!!
وش صار ..
اكيد ماكان حلم ..


جسمي خالي من اي جرح وجروح .
وش صار؟!


التفت وانا اناظر عمتي ولقيتها تناظرني حتى توسعت عيونها وقامت بسرعه وهي تناظرني وتتفحصني وتسالني اسالة كثيرة مثل"تحسين بالوجع؟ جوعانة؟ متى قمتي! وش تحسين الحين؟"والكثير من الاسألة.


جلست على السرير وانا اضحك.
قلت بعد ما حل الصمت لدقايق لها/انا بسبعة ارواح ،


حسيت بضربه على كتفي من عمتي وهي تقول بغضب/لو مااني ما نسيت الاوراق كان الحين مغرقه بدمك ،


ناظرتها وقلت/وش صار ،


اجلست على الكرسي وهي تتنهد وتقول/يوم وصلنا للمجمع تذكرت اني حاطه الاوراق بدرج الغرفة ف رجعت انا ومهند ويوم وصلنا استغربنا ان المكان هادي والحمدالله اني انا و مهند ما طلعنا صوت ولا كان ذبحك وهج لو ما دخل مهند بهدوء لغرفتك كان الحين انتي ميته ،


ناظرتها وكملت/مهند وذاك الحرامي تقاتلوا مع بعض جسم مهند ضعيف عنده بس بمعجزه من الله قدر انه يعطين وقت اطلب الشرطه ،


قمت بسرعه وقلت بخوف/مهند وش صار عليه؟ ،


كانت معلقه عيونها بعيوني لمده حتى قالت/ايده انجرح.. ،


قاطعتها وانا اقفز من السرير واركض للغرفه اللي هو فيها .. مهند


مهند
مهند


بسببي!!..


وقفت عند الاستقبال مفزوعه وقلت/مهند غرفة مهند وين؟.


ناظرتني وحده من اللي قاعده مع مجموعه من الاستقبال ناظرتني بستغراب وعدم فهم ضربت ايدي على طاولة الاستقبال بغضب واقول/مهند النازك وينن؟؟،


ارجعت لورا بخوف وهي تضم ايديها لصدرها واللي كانوا قاعدين قاموا من على الكراسي ووقفوا جنبها واللي كانوا يمشون بالممر وقفوا وهم يناظرونا ب استغراب ..


غمضت عيوني بحده وانا اتذكر اني بمكان مايعرفون اللغة العربية ف قلت بالانجليزي/Muhannad Al-Nazek where?
(غرفة مهند النازك اين؟)


قال واحد من اللي كانوا واقفين جنبها/Room 10.
(غرفة رقم10)،


التفت وكملت اركض وانا لابسه لبس مستشفى و اناظر بين الغرفه وارقامها ..


وقفت وعلى طول فتحت الباب وانا اتنفس بقوه العرق يتصبب من جبيني .
تقدمت ولقيته نايم بهدوء وسلام على السرير حولت نظري على جسمه وكان لفاف ابيض(شاش) ملفوف حول كتفه ..،


جلست على الكرسي اللي جنب سريره ومددت جسمي عليه بتعب وقلبي للحين ينبض بقوه لو جاء شي لمهند لو. لو،


غمضت عيوني ونزلت راسي وانا امسكه بألم وخوف .. وش راح اسوي لو صار لمهند شي بسبتي وش بيسوي ،


حسيت بيد تمسك ايدي وعلى طول رفعت راسي وانا اناظره وعيوني مليانه بالخوف والفزع ..
ربت على كتفي وخربط شعري وصغط على ايدي وهو يبتسم ابتسامة هاديه يطمني انه بخير وماجاءه شي ،،


بعمر ال15 كنت انا وعماتي وجدتي وعمامي رايحين مخيم وبذاك الوقت قسموا المخيمات لاربع اقسام
قسم للحريم


قسم لرجال


قسم للبنات


وقسم لشباب .


جلسنا اسبوع كامل وكانت روحه ماتنسى كانت روحه حلوه ومستحيل انساها كنت اضحك وابتسم وسهرنا كثير ولعبنا كثير ونكت كثير سبع ليالي مستحيل انساها


بس!!


في اليوم الاخير وفي الليل كانوا توهم مخلصين من الاكل واذكر كانوا حاطين لحم وعشان الريحة شي ثاني:) بكذا شغلوا بخور وحطوا بالمخيمين حق الرجال والبنات
الرجال مع الشباب اكلوا لحالهم والحريم مع البنات اكلوا لحالهم يعني انقسمنا ولان مخيم البنات كان اكبر من مخيم الحريم ف خلينا العشاء بمخيم البنات ف عشان كذا حطوا بخور واطلعوا برا واما انا من كثر اللعب والاكل تعبت وقلت


لهم/انا راح انام بالمخيم روحوا اللعبوا ،


اخذت لي مخده وبطانية لان بذاك الوقت كان الشتاء وبالليل كان بررررررررد غطيت نفسي ..


ثواني


دقايق


ساعة


ساعتين


حتى سمعت اصوات صراخ .. مين يصرخ؟ ليه يصرخون؟ وش صار برا؟ هههه اكيد البنات يستعرضون او الشباب يتسابقون ..
لا


لحظة


ليه سمع صوت عماتي يبكون؟


ليه ينادون بأسمي؟


البنات ليه يصرخون؟


اه الجو حار و..و


فتحت عيوني حتى شفت النار تأكل اجزاء المخيم واغراضنا ..


لا لا لا.. انا خايفة


قمت بسرعه وانا اكح وعيوني امتلت بالدموع اكثر شي اخافه وعندي رهاب منه "النار"


جسمي تخدر وعقلي تشوش النار تحيط فيني من كل اتجاه اسمعهم برا ينادوني والحريم يبكون..


حرق بالنار حتى الموت هذي اخر توقعاتي بطريقة موتي ..


بديت افقد وعيي عيوني بدت تغمض ريحة الحريق تكتمني والنار تخوفني الظلام بدا يرحب فيني ..



حسيت بنظافة الجو وبرودة الجو


انا مت؟


هذا اللي خطر على بالي بعد ما حسيت بهدوء المكان وبرودة الجو .. لا انا اسمع اصوات تتهامس
اصواتهم كل ما تتعالى ..


جدتي ليه تبكي؟


همم شكلي بفتح عيوني واشوف وش فيهم ماحب اسمع جدتي تبكي ولا عمتي اكرهه اشوف دموعهم ..


فتحت عيوني حتى شفت قدامي عيونه الزيتيه تناظرني غضب؟ ارتياح؟ فرح؟ خوف؟ وبحده! !
اعترف ان الرجفه سرت بعمودي الفقري من نظراته
بس لحظه؟
ليه يناظرني كذا؟ وش سويت انا!


اوه صح تذكرت كنت راح اصير


دجاجه مشويه:) .


بعد لحظات من الصمت ضحكت على شكله الرماد مغطي وجهه وملابسه بس هو ماضحك وتصلب وجهه بغضب بس ماهتميت مديت ايدي وحطيته على خده وانا امسح الرماد من عليه واقول ب ابتسامة


/الرماد يخبي جمالك ،


بالصراحه الرماد زاد من جماله وخلاه احد شخصيات الافلام الخياليه ..


حسيت بملامح وجهه تلين وبعدها ابتسامه خفيفه كان يحاول يخفيها بس ماقدر حتى ابتسم ..


بعدها عرفت ان حمد قفز بين النيران حتى يطلعني وبعدها عامر وبعض من عيال عمي وثلاث من عمامي ..،،


كثير وكثير من المرات اللي كنت بموت فيها ومعجزه من الله كنت اطلع سالمه وغيري يتأذى ويموت .. عرفت ان الموت قريب مني


وخلال مروره من جنبي يهمس بكلامته


"انا قريب".


الموت واجب واساسي بالحياه وعشان كذا بديت ابعد نفسي عن الجميع وبهدوء..


علشان لا احزنهم ولا انا اتألم بموتهم ،،


الموت قريب منا كلنا اسعدوا اصدقاءكم
احبابكم
اهيالكم
زواجاتكم
عيالكم


لا راح واحد منهم مارح ينفع الندم وبعدها


راح تعرف


انك


فقدة


الفرصة


وبعدها


راح تكره نفسك
..


-
-





مهند بسرعه/هو هو عادي وانا لا وش التفريق هذا ،


تجاهله وناظر زينب/بعد شوي ابيك انت وهو بغرفتي ،


زينب/ليه؟ ،


مهند/يمكن مسوي حفل استقبال لي=)) ،


زينب وراشد بنفس اللحظة وبسخريه/مين انت؟ ،


مهند بطريقة درامية/اه جرحتوا قلبي ،


وقف وكمل بسخريه/هذا وانتم ما شفتوني لثلاث سنوات ،


تجاهلوا الاثنين وناظروا بعض ف قال راشد/زياد ومهند على غرفتي ،


وقبل ما يمشي قال فيصل ب استغراب/راشد مين هذا؟ ،


قال وهو يناظر مهند بتسغراب ،


مهند بسخريه/هاربت الممثل وعارض الازياء العالمي والحاصل على جائزة اوسكار مرتين ،


مايخفون صدمتهم ان شخصية مشهوره عالمية موجوده بمدرستهم والاكثر من هذا يعرف زينب ..


تجاهله الباقي وهم ينتظرون الاجابه من راشد وزينب


تنهد راشد والتفت عليهم وقال/توأم زياد ،


توسعت عيونهم وانفتحت فمهم بصدمه زياد


توأم؟


دارو بروسهم لزياد ومهند اللي كانوا واقفين جنب بعض ..
مستحيل


اختلاف شاسع بين الاثنين


مهند اكبر جسم واضخم وملامح اقسى واعين حاده


زياد اضعف واصغر بنيه وملامح هادية وناعمه وعيوني تبعد كل البعد عن القسوة والحده ..


حتى الملامح ماتتشبه مافي شي ابدا يتشابه بينهم ..


ناظروا مهند من فوق لتحت ولزينب من تحت لفوق والتفتوا على راشد ب غباء و


سخريه!..



راشد وهو يقلب عيونه الزيتيه/توأم الولاده وعيال عم وخوال ،


ازدادت الاستفهامات على وجوههم ..


كمل راشد/زياد ومهند انولدو بنفس السنه والشهر واليوم والساعه والثانيه وسموا بنفس الثانيه زياد عمه يكون ابو مهند وابن خالته ويصرون اخوان بالرضاعه ام زياد رضعت مهند وام مهند رضعت زياد ،


[الحين عرفتوا كيف يصيرون اخوان:)) ]


حسوا بالصداع ف بعضهم مسك براسه وضغط عليه والبعض كانوا يناظرون ب استغراب وصدمه ..


مشى راشد وقال موجهه كلامه لزينب ومهند/زياد ومهند على غرفتي ،


ومن دون سؤال او اعتراض مشوا ورا راشد ،،


وصلوا لشقة وفتح الباب وسكره ..


التفت على مهند بحده وقبل ما ينطق مهند و بلمحة بصر ضرب راشد بطن مهند
جلس على الارض وهو يكح ويناظر عيون راشد ويقول ب ابتسامه ساخره


/استقبال ولا اروع ،


راشد بحده/انا ماقلت لك لا تجذب الانتباه؟ ،


قام مهند وقال بلا مباله/وكأن فيه احد يعرفه ،


راشد بحده/كل المدرسه تعرفه وخصوصاً ذوك العشره ،


مهند ببرود/اجل قتلهم ،


وماحس الا برجل ترفسه على ظهره حتى تقدم خطوات بسبب الرفسه ..


ناظر لورا وشاف زينب وهي تناظره بحده وغضب ..


قلب عيونه بنزعاج وسمع زينب تقول/اذا ما سويت شي يجذب انتبه احد ف انا راح اكون بخير وراح يكون احسن لو رجعت للالمانيا ،


ناظره بصدمه وتألم ..


يعني هي ما سامحته؟


هي للحين ماتقدر تسامحه؟؟


حست فيه وبصدمته ف قربت لمه وضمته وهي تقول/حمد يحبهم ولو اصابهم شي راح تصير بخطر حمد مجنون وانا شفت جنونه ،


بادره بالحضن وغمض عيونه ب ارتياح


هي سامحته


هي نست انه تركها وسافر مجبور..


بعد لحظات بعدت عن عنه وهي تناظر راشد


/انا بروح ،


مهند/وانا بروح ارتب اغراضي ،


راشد بحده/انتبه على لسانك ولا تتصرف بامور مشبوهه راسي وراسك وراس امك كلها معلقه عليك خطا واحد وكلنا راح نصير اموات ،


مشى مهند وفتح الباب وقال وهو يسكره/انا راح احرص على هذا ،


وسكر الباب ..،


كانوا يمشون وسط دهشه الجميع ..شخصيه مشهوره بمدرستهم واجنبيه متى؟؟


زينب بنزعاج/كل النظرات علينا ،


مهند بلا مباله/راح تعتادين على الوضع ،


زينب ماكانت تدري ان الطلاب اطلقوا عليها لقب


"العجائب"


دخلت بنت بعمر الست سنوات


اسبحت بداخل البحيره وانقذت البنت وسط همساتهم


وحد من العمال المعروف"راشد" يقرب لها


واحد من امراء المدرسه قبل ثمن سنوات يقرب لها"الهيثم ابو تامى"


تتكلم مع ياسر بكل حريه ومع باقي الاعضاء


فازت بجميع مسابقات المدرسه ومسابقه المدرسه


والحين هذا هي تمشي مع شخصيه مشهوره عالمياً..


بعد ما دخلوا المبنى قالت زينب وهي تضغط على زر المصعد/كم رقم غرفتك؟ ،


مهند/301.


زينب ناظرته بتفاجاء وبعدها ابتسمت ووجهت نظرها للمصعد اللي انفتح ..


وهنا بدت الاسئلة مهند الكثيره ومنها"المدرسين طيبين؟ المدرسه حلوه؟ السكن حلو؟ وشلون الفرش؟ البطانيه دافيه؟ فيه احد يسوي الاكل؟ مين يطبخ!! ليه فيه طلاب كثيرين؟"


واما زينب فضلت الصمت عن الجواب ..بعد ما انفتح باب المصعد مشت وجنبها مهند .


وقفت قدام الباب وطقته .


دقايق حتى طلع وهو لابس ملابسه وكان واضح انه يبي يطلع .. تفاجى من وجود زينب ف قال وهو معقد حواجبه


/تأخرت .. اسمع حنا راح نصير بشقتك لا تتأخر ،


وقبل ما يمشي سحبته زينب من ايده ورجعته لقدامها وناظرته وهي تقول ب ابتسامة


/سامي انت قبل تتمنى يصير عندك شريك بالسكن واه يالصدفه الحلوه راح يصير عندك شريك واحزر مين ،


ناظرت مهند اللي كان مو فاهم شي ورجعت نظرها لسامي وهي تكمل/اخوي.. اتمنى ما يصير ثقيل عليك والحين ،


سحبت مهند وقربته لم سامي وقالت وهي تركض وتناظرهم/سامي لا تتأخر وجيب معك مهند ،


سامي كان يبي يناديها بس اختفت بلمحة بصر .. رجع نظره لغرفته وعرف سبب الكراتين الكثيره ورجع نظره لمهند اللي كان يناظره بسخريه وبعدها تنهد تنهيده طويله اليوم راح يكون يوم طويل بالنسبه له ..،


افتحت الباب وهي تضحك على شكل سامي وتقول/الله يعينك عندك شريك سكن صعب ،


انمحت الابتسامة عن وجهها وانحل مكانه الاستغراب يوم شافتهم مجتمعين بالصاله والهدوء سيد المكان ..


زينب/مين مات؟ ،


ناظروها بحده ف حست انها من الاحسن تبقى ساكته ..


مشت ب اتجاه غرفتها وقبل ما تفتح الباب اسمعت تركي يقول


/عندك اخ وما قلت لنا ،


حمد/اول ما عرفناك سالنك قلت لا ماعندي اخوان ،


زينب من دون ما تناظرهم/انتم ما سالتوني اذا لي اخوان من الرضاعه ،


فارس/وش قصة الانتحار؟ ،


عقدت حواجبها بعدم فهم


انتحار؟؟


اضحكت بنفسها والتفت عليهم بعد ما ازالت الابتسامة/انا ما انتحرت ،


فارس/اجل وش قصة القفز من فوق الدريشه(الشباك. النافذه) وحتى من الدور الثالث ،


زينب/حياتي غاليه واخر شي افكر فيه الانتحار ..


ارفعت نظرها لهم وكملت ب ابتسامة/وبعدين مستحيل اموت قبل ما اشوفكم عرسان واباء ،


شافتهم وهم يحولون يخفون ابتسامتهم وخجلهم بس ما كان له فايده اتسعت ابتسامتهم حتى وصلت لعيونهم واما هي اضحك عليهم ودخلت للغرفه وسكرت الباب وقفلته حتى تغير ملابسها ..


اللبست



(زينب اضعف واصغر جسم والبلوزه واسعه)


اطلعت لهم بعد ما بدلت وقالت وهي تتثاوب وتناظر فارس/انا جوعانه ،


فارس وهو يقوم/اليوم الغدا بيصير سبكيتي وبشاميل ولازانيا ،


ابلعوا ريقهم وهم يتخليون شكل الاكل ف كمل


/الحلا بيصير حلا بالتوفي واللوتس والجلكسي ،


ضحك على اشكالهم وهم يلبعون ريقهم بجوع وبطريقة سحب معه باسل وفيصل يساعدونه ،،


فهد/غريبه وين سامي ،


زينب اجلست على الكنب وافتحت التلفزيون وقالت وهي تحط على فلم/يساعد مهند ،


حل الصمت للحظات حتى قال فهد/وش قصة السوط؟ ،


زينب بتوتر/سوط؟ اي سوط! ،


فهد وهو يرفع حااجب/سوط اللي لوحه بالهوء ،


التفت عليه وعطته ابتسامه غبيه/سوط؟؟ قصدك حبل هذاك حبل مو سوط ،


خالد/الحبل بجهه والسوط بجهه ثانيه ،


فهد/انا م.. ،


وقبل ما يكمل كلامه انفتح الباب ودخل سامي ووجهه شاحب وعيونه متوسعه بصدمه ،


زينب اعرفت ان سامي كشف سر مهند وهنا تنهدت بغضب وانزعاج ..


قرب لمه احمد وقال بقلق/سامي؟ وش فيك ،


سامي ناظره وقال برجفه/س..س.. ،


حول نظره لزينب اللي كانت حاطه يدها على راسها سامي كان وجهه شاحب وبدا العرق يتصبب ممن جبينه ..


حولوا الشباب نظرهم لزينب وهي تناظر مهند بنزعاج وبعدها حولوا نظرهم لمهند


زينب قربت لم مهند وقالت بحده/شافهم؟ ،


مهند بسخريه/تسه"ساخره" بس لاني وريته شي من اغراضي وشخصيتي خاف ،


زينب امسكت ياقة ملابسه وقالت بغضب/انت ما سمعت وش قال راشد ،


مهند بعد مبلاه وهو يرفع اكتافه وينزلها/هو اللي سال وانا جاوبت ،


اتركته وتنهدت بحده وقربت لم سامي وهي تهديه/سامي يمكن اخوي عنده هالشخصيه بس لا تخاف ما يميل لنفس الجنس ولا يفكر حتى ،


استغربوا الشباب من حالتهم ف قال خالد/وش فيه .. سامي وش فيك؟ ،


ناظرته زينب وقالت وهي تناظرهم كلهم/فهد سالني عن السوط اللي طلع ،


تنهدت بحده وهي تناظره وقالت/مهند عنده شخصيه تختلف عن الباقي ،


وقلبت عيونها بنزعاج مكمله/اخوي ،


شحب وجووهم بعد ما اسمعوا اللي قالته زينب حتى البعض سرت رجفه كبيره بجسم خلتهم تنهز وعيونها كانت بتطلع من مكانها حتى فارس اللي كان بالمطبخ طلع منه هو وباسل وفيصل اللي اسمعوا كلام زينب ..


زينب وهي تتنهد/مهند عنده شخصيه مخفيه ،


ناظرته وكملت/مهند سادي،


التفتوا على مهند بهدوء ووبطى حتى قابلتهم ابتسامته المخيفه والخبيثه حتى زادت الرعشه بجسمهم ،،


واما زينب قلبت عيونها بنزعاج من ردة فعلهم ..


الا شخص وحد الا هو الوحيد اللي ما تفاجى ولا عطا ردة فعل لانه هو بعد يمتلك هالشخصيه المخيفه ويحاول يخفيها عن الجميع توسعت ابتسامته اكثر وهو يناظر زينب


بخبث


وشر ،،


تتوقعون مين؟


.
.
.
.
.
ومن هنا نوقف ونكمل بالبارت القادم
اتمنى انه نال اعجابكم ..


الحين عرفتوا سبب ميزة هالشخصيه الجديدة؟:))


عاد قولوا لي اذا صدمتكم او لا :))


واذا ما صدمتكم الجايات اكثر😉.


وبالنسبة لموضوع الجزء الثاني اكثركم رفض هالفكره ف مارح يصير فيه جزء وراح يصير فيه روايه جديده واتوقع انكم راح تحبونها بعد سنه راح انزلها لان للحين ما اتقنت اسلوب الكتابه والسرد ف احتاج لتدريب وعشان اخليكم تدخلون بجو الرواية ،


وبالبارت الجاي بتصير احداث كثيره :) راح تعجبكم ..


امم اتوقع:)


ويمكن مارح اقدر انزل بارت جديد الاسبوع الجاي تدرون اختبارات وضغوطات ولازم اهيئ نفسي من الحين عشان اختبارات النهائية..
ادعو لي:'(.


اللي منتحله شخصيتي لا تتكلمون معاها وخلوها واللي مصدق اني انا اللي اكتب البارت اعتقد واضح الفرق بين كتابتي وكتابتها ..


وش اخير.. انا ماعندي اي حساب بمنتديات ثانيه ولو عندي راح اقول لكم بس عندي حساب بالواتباد وفيه وحده الله يسعدها تنشر روايتي هناك.


(السايت:http://saya


وهــبي هــبي مــاري..💖


دمــتـم بخــيــر..❤️

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...