الفصل 77 | من 109 فصل

رواية بنت بمدرسة عيال اغنياء الفصل السابع وسبعون 77 - بقلم ماري جو

المشاهدات
11
كلمة
4,979
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
.
.
البارت السايع والسبعين بنت بمدرسه عيال اغنياء
.
.

ما احلل النقل دون ذكر المصدر واسم الكاتبة
.
.


[اســرار]
.
.
اعتذر على الاخطا الاملائيه ×__×
.
.
ناظر طاولة الاكل اللي كانت مليانه ب انواع المعكرونة(المكرونة) لازانيا بشاميل جبن سبغيتي ومعكرونة حمرا وهذا غير السلطات الموجوده بجنبها وثلاث انواع من الكيك ،


كان يكابر ويناظر ببرود وجالس بهدوء عكس اللي بداخله كأنه وحش ينتظر وقت ارخاء دفاع العدو حتى ينقض عليه وينهشه ..


تنهد بنزعاج حتى تذكر شغله لو بس زاد كيلو راح يجبرونه على الاستقاله وهو يحب شغله ..


"شكلي باكل من السلطات"قال بنفسه وهو يناظر السلطات بملل .. رجع نظره لزينب اللي وبالفعل املت صحنها بجميع انواع المكعرونة وهذا غير الصحن الثاني اللي خلته لسلطات:).


رجع نظره لصحن باحباط زينب تختلف عن مهند اللي بس ياكل قطعه من الشوكولاته يزيد وزنه بخمس اضعاف وزينب لا اكلت اكلت واكلت وحتى لو اجلست عشر سنوات تاكل مارح تسمن وهذي ميزة خاصه لزينب ،


واقف بشموخ وقال لزينب/بروح لعشر دقايق واجي ،


ومن دون ما يمسع كلامها دار بظهره وطلع من الغرفة واما الباقي كمل اكله مع انهم منزعجين من مهند ودرجة غروره هذا يذكرهم ب


خالد..
وهذا اللي كان ناقص اثنين من خالد :).


باسل بنزعاج/اخوك مغرور مو زيك ،


وزينب وهي تقرب الملعقه من فمها/لا اخوي متواضع بس خجول منكم ،


كلهم قالوا بهمس وبسخريه/خجول؟ ،


اضحكت زينب وهي تذوق طعم المكعرونة بالجبن وماهي الا دقايق حتى قالت زينب بهايم واعجاب


/فارس تزوجني! ،


ابتسم فارس وقال وهو ياخذ قطعه من معكرونة بشاميل/متى زواجنا ،


قالت زينب بتفكير/امم وش رايك بعد ما نتخرج من الجامعه؟ ،


فارس وهو يرفع حاجب بمكر ويبتسم/لا وش رايك اليوم ،


اضحكت زينب وهي تاخذ ملعقه من السلطه/لا بس حنا صغارين الحين ،


اخذ رشفه من العصير وقال/زمن اول كانوا يتزوجون وهم بعمر ال16،


حطت الملعقه على الطاولة وحطت يدها على ذقنها وقالت بتفكير/اي صح همم،


ارفعت راسها وناظرته بعيون ماكره/وش رايك بعد بكرا ،


ضحك وقال/خلاص موافق ،


زينب وهي تحرك رجلينها من تحت الطاوله معبره عن حماسها/بس شوف انا باخذ دور الرجال وانت بتاخذ دور البنت ،


كل اللي بطاوله ابتسموا بسخريه وهم يناظرون زينب من تحت لفوق ،


زينب بنزعاج/خير وش هذي النظرات؟ ،


فارس حط ايده على فمه ورجع لورا وهو يضحك بقوه وهو يتخيل نفسه لابس فستان ابيض وماسك باقة ورد ،


واما الباقي شاركوه بالضحك وهم يتخيلون صديقهم لابس فستان ابيض ونعال كعب ومنزل راسه بخجل ،


زينب باحراج وبنزعاج/مافي شي يضحك ،


باسل وهو يمسح دموعه من الضحك/خلاص وانا بصير ولدكم ،


زينب وهي تدير راسها برفض/لا مابيك تصير ولدي ابي ،


حولت نظرها للباقي وقالت وهي تناظر فيصل/ابي فيصل ولدي ،


كملت زينب بغرور/اخترت فيصل لانه حكيم من بعد فارس ،


فيصل بغرور نفض ملابسه وهو يقول/احم احم ،


"هه" ساخره هذا اللي قالوه وهم يناظرون فيصل ..


زينب وهي تأشر على الباقي/وانتم وزعوا اشغالكم ،


تركي وهو يضرب ذراعه ويقول/انا راح اصير ولدكم القوي شوفوا عضلاتي ،


قالت زينب وهي تضحك/كلكم عندكم عضلات ،


حمد/خلاص انا بصير حارسكم وتركي يصير السواق ،


تركي/على كيفك ،


سامي/خلاص انا بصير الطباخ ،


ناظروه كلهم وقالوا بصوت واحد/راح نموت محترقين ،


سامي وهو يعقد حواجبه/احسن ،


فارس التفت على زينب وقال/وين راح نسكن ،


زينب/راح نطرد خالد من الغرفه واخليك مكانه ،


التفت عليه فارس وغمز له/نبي غرفتك ،


غمض عيونه ودار بوجهه للجهه الثانية بهدوء ،


فارس تجاهل تصرف خالد الفظ وناظر زينب وقال برومنسيه/بتصير ليلة حمرا ،


هي تدري انه يمزح لكن


وجهها تورد مم الخجل وبسرعه نزلت راسها تحاول تخفي خجلها واما هم تفاجاؤ من خجلها بس فضلوا انهم يسكتون حتى ما يزيدون من احراجه ..


ناظرها ببرود ممزوج بحده وغضب لكن


يصير خير،


كان يناظرهم ويناظرها متفاجاء مايصدق اللي صار قبل شوي


متى اخر مره اضحكت كذا؟


متى اخر مره ابتسمت كذا؟


متى اخر مره كانت تناظر كذا؟


صوتها صار فيه اكثر حيويه من قبل!!


ناظرهم"يمكن بسببهم! "


قالها بهمس وهو يناظرها ،،


حست ب احد يحاوطها بيدين تحت انظارهم


/Ich fühle mich neidisch.
(انا اشعر بالغيرة)
ابتسمت وهي تقول/Warum؟.
(لماذا)


/Mit ihnen lachen und lächeln sich an ihnen, und ich habe nicht einmal in Betracht ziehen mir dieses harte Sie.
(تضحكين وتبتسمين لهم وانا حتى لم تنظري لي هذا قاسي منكِ)


ناظرت زينب فارس وقالت وهي تبتسم/Fares Restaurant ist köstlich bringt mich zum Lächeln.
(طعام فارس لذيذ هو يجعلني ابتسم)


وكملت وهي تترك الملعقه وتلعب بشعره/Sehen Sie selbst, wie Kinder dieses Verhalten ist nicht geziemt für den persönlichen berühmt.
(انظر لنفسك تتصرف كالاطفال هذا لا يليق بشخصية مشهوره)


قلب عيونه ورفع راسه حتى عقدوا حواجبهم بتفاجاء..


جلس على الكرسي وسحب صحنه وسحب معه مغرفة السلطه ..


بلع ريقه وهو يشوف شكل السلطه المغريه كأنها تناديه ب"اقترب ي حبي"


واما هو قال بهمس"انا قادم يافاتنه"


سحب علبه الملح وكب فوق السلطه واخذ يقلب بالسلطه حتى تاكد ان السلطه صارت كلها ملح..


حط الملعقه ب فمه حتى حس بلذة الطعم
مع انها سلطه بس لها طعم غريب ولذيذ!!.


حس ب احد يناظره ف رفع عيونه عن صحنه بنزعاج عليهم


/ليه تناظروني كذا؟ ،


باسل/عيونك ،


حمد وتركي/زيتيه ،


فارس يكمل/كانت رماديه ،


سامي واحمد/والحين زيتيه ،


نزل نظره لصحن وقال وهو ياخذ ملعقه/لون عيوني زيتيه بس ،


رفع نظره لهم وابتسم/لاني عارض ازياء مجبور اللبس عدسات ،


ومن دون وعي قال فهد وهو يناظر مهند/عيونك تشبه عيون راشد والهيثم وحمد ،


حول نظره لفهد وعيونه تحولت من الهدوء للغضب ومن الغضب للحزن .،


تفاجوا ب لمعان عيون مهند الحزينه هي تشبه بحد كبير لمعان عيون زينب لا صارت شارده او حزينه ،


نزل نظره لصحن وقال وهو يقلب بالسلطه/حمد وراشد عيال خوالي ،


وهذي هي صدمه ثالثه لليوم توقعوا راشد بس حمد!!.


بس لحظه!! هذا مو يعني ان زياد!!!!.


حولوا نظرهم لزياد بتسأل وب حيره اذا كان راشد وحمد يقربون لمهند يعني زياد يقرب لحمد


لكن!!!.


قال سامي بستغراب/اذا كان راشد وحمد يقربون لمهند هذا مو يعني ان زياد بعد يقرب لحمد؟ ،


فهد طلع العصير من فمه بصدمه وهو يكح واما مهند شرق بالاكل وبدا يضرب صدره يحول يخفف الالم ،


"راح يدرون"


"راح يعرفون"


زينب.!!!.


قام فارس بسرعه يركض لم مهند يضرب على ظهره وهو ينزل راسه واما خالد قام لم فهد يصب له ماء والباقي انفزعوا من اللي صار فجاء،


كانت منزله راسها مخليه شعرها يغطي على عيونها ..


حست بيدين تحاوطها ف رفعت راسها تناظر مين..


حست بالرعب وهي تشوف نفسها تضمها


"انا جنيت؟"


"انا صرت مجنونه؟؟"


اثقلت انفاسها وهي تناظر شبيهتها تناظرها بعيون خاليه من الحياة ..


قربت لمها شبيهتها وهي للحين ضامتها


(ركزوا اللي فيه زي كذا-كلام-يعني الوهم يتكلم مع زينب)


-انتي مو مجنونة ،


ناظرت الشباب اللي كانوا محيوسين اللي كان واقف مع مهند واللي كان واقف مع فهد وبعضهم قاعدين يلمون الكاسات المكسوره اللي طاحت بعد ما قاموا مفزوعين ،


-لو يدرون عنك لو يدرون ان شخصية زياد كذبة ،


رجعت نظرها وكملت ب ابتسامة مخيفة وعيونها خاليه من اي مشاعر-راح يتركونك راح يكرهونك راح يكرهون فهد لانه كذب عليهم وانتي راح تصيرين السبب راح تخربين بينهم ،


زينب غمضت عيونها وهي تتنفس بهدوء تحاول تخفف من نبضات قلبها المتسارعه ،


ف قالت زينب بهمس تقصد الوهم/انتي وهم ومارح تأثرين علي ،


مايلت راسها بتكفير وقالت وهي تجلس على الطاوله-فعلاً!!! هه..،


قالت زينب وهي تناظر نفسها/انا اتخيل وبعد شوي بتختفين ،


ب ابتسامة مخيفه-انا جانب من روحك المظلمة وعقلك الباطني انا اليأس والخوف والحزن انا جزء جانبك المظلم انا روحك المتناقضة وتفكيرك وكلامك انا عكس شخصيتك ،


قلبت عيونها وكملت-انتي ضعيفة ،


كملت وهي تناظرها-كنت دايم قدامك واناظرك وتناظريني كنت اتكلم معك لكن ،


بيأس من زينب تنهدت وهي تهز براسها


فجاءه اختفت من على الطاوله وصارت قادمها تناظر بعيونها وكملت-والحين وش راح تقولين لهم؟ وش الكذبه العظيمة اللي بتألفينها؟ ،


بلعت ريقها بعصوبه وغمضت عيونها ونزلت راسها..


حست ب اصبعها تلمس خدها وبعدها صوتها اللي اشبه بالحنين والحزين-تدرين وش الاحسن لك ولهم! ،


هزت براسها ببطى رافضه كلامها/راح يموتني ،


مايلت راسها لليمين بتفكير-هم.. انتي انانية ،


ظلت منزله راسها بصمت ف قال وهمها-راح تفرقين بينهم ويخسرون شملهم هم مثل العائلة الحنونه اللي انحرمنا منها ..شوفيهم ،


ارفعت نظرها لهم وبعدها ضيقت عيونها بحزن ..


فعلاً


كأنهم عائلة محبة و


سعيدة،


-انا وانتي نعرف ان حمد طاغيه تتوقعين ان عرف ان هذول الشباب يخبون حبيبته وزوجته وشافوها من راسها لاخمص اطراف اصبع رجلها ،


التفت عليهم وكملت ب ابتسامة مخيفه-تتوقعين راح يخلي هالعائلة السعيدة هذي؟ ،


التفت عليها وزالت ابتسامتها-حمد يتحكم بكل شي الا غيرته الوحشية ،


اختفت من قدامها بلمحة بصر ف حست زينب فيها تلف يدينها من ورا وتدفن راسها برقبتها تحس بنفاسها على رقبتها..


-انا وانتي اخذنا كفايتنا من حنانهم وحبهم ،


قالت كلامها وهي لا زالت بنفس وضعيتها ف كملت بهمس


-ان لقائنا راح يعذبنا حتى لو طلبنا الموت مارح نلقاه .،


-ان رحنا راح يخفف من عذابنا ،


..


تنهدوا الشباب بعد ما هدء الوضع وكل واحد جلس بمكانه البعض كمل اكله والبعض يتكلم مع اللي جنبه حتى تكلم فارس..


/لو زياد من النازك كان لقيتوا عيونه زيتيه مثل مهند وراشد و حمد وشفتوا انتم كم مره رحنا لهمهم وكم مره شفنا عيالهم كلهم يتصفون بهذي الميزه عيال النازك كلهم عيونهم زيتيه ،


صحيح النازك شبابهم يتصفون بهذي الصفه المميزه وهي لون عيونهم مستحيل تلقى واحد من شبابهم عيونه غير زيتيه شباب واطفال وكبار السن كلهم يتصفون بهذي الميزه اما الحريم والبنات ف كان لون عيونهم اما اسود او عسلي او بني لكن زيتي مارح تلقى بينهن..


والغريب بالامر لون العيون ورثوها من جدهم الثالث ،


حسوا ب هدوء المكان والاستغراب وستفقاد شي مهم على الطاوله؟


صحيح


عرفوا الشي المفقود ..


التفتوا على زينب..


زينب بالعاده تكون هي من اسباب الضجه بالاكل وبي مكان واذا كانت هاديه ف هذا هدوء ما قبل حدوث العاصفه:).


استغربوا من هدوءها كانت تاكل ومنزله راسها..


خالد/زياد عطني الكاس من عندك ،


تفاجاء وهو يشوفها تمد يدها وتسحب الكاس وتعطيه بالعاده تقول


/ليه شايفني شغال عندك؟ ولا ولدك!! ،


بس هذي المره عطاه بدون اي كلمة ،


انتهت من الاكل وارفعت راسها مع ابتس.. شبه ابتسامة
/ادامكم الله ،


دارت بظهرها ومشت حتى وصلت بوسط الغرفه ف التفت عليهم وعطتهم ابتسامة وقالت وهب تتمغط /انا بروح اتمشى وبمر على ياسر ويمكن اطول ف لا تنتظروني ،


كملت طريقها وافتحت الباب وقبل ما تسكره قالت لمهند مدعيه الغضب/ان سببت المشاكل راح اقول لعمتي ،


سكرت الباب بهدوء،.


-
-


ارفعت راسها وركزت نظرها على الغابة المحترقه..


اسمعت من رائد انه بعد ما احترقت الغابه مع المبناء وبعد ثلاث سنوات بدت اشياء خارقه لطبيعه تصير مثل اصوات وصراخ وضحكات واحيانا اشياء بيضاء تطلع وتناظرك واحيانا جسم مظلل يناظرنك ويتبعك و واحد دخل الغابه وطلع منها صار مجنون وبعدها بيومين مات!!!


وشخص ثاني دخل وطلع منها وهو مصدوم ويصرخ ويتكلم ب اشياء مو مفهومه وبعدها بيومين مات!!


شخص ثالث دخل الغابه وطلع منها في البداية ماكان فيه شي وكان طبيعي وكان يقول/شفت جسم اشخاص يتحركون قدامي واصوات تهمس ب اذاني واشخاص من بعيد يحترقون.. انصحكم بعدم دخولها ،


لكن


الصدمة


و بعد يومين مات وهو مشنوق!!! ،


يقولون ان اللي بداخل الغابه توريك اسوء كوابيسك واسوء شعور واسوء طريقة لموتك!!.


بعدها ب اربع سنوات من الاحداث المرعبه ادخلت مجموعه من المستكشفين وكان عددهم 10 اجسلوا ستكشفوا لمدة 10 ايام


اليوم الاول كان طبيعي


الثاني كان طبيعي


الثالث والرابع والخامس والسادس كان طبيعي وماكان احداث .


بس اليوم السابع قالوا ان المبنى الخاص بالطلاب القديم المحترق بيدخلون طبعا العشره انقسموا لخمس مجموعات مجموعه تروح للمبنى الخاص بطلاب والمجموعه الثانيه تروح للمبنى الخاص بالعمال..


طبعاً من قبل ما يدخلون الغابه خلوا بينهم اتصال بينهم وبين اللي خارج الغابه واللي كان مسؤل عن المستكشفين..


لكن..


بعدها ب ساعه اسمعوا اصوات صراخ وترجيات . واشياء تتكسر. وبعدها صوت لشخصين وحده لبنت والثانيه لشاب صوت بنت تضحك وصوت الشاب كان ضخم و مخيف ومرعب وهمسات وكلماتت غير معروفه كانت اشبه بطلاسم..


ثلاث ايام محد قدر يدخل ثلاث ايام ظلوا بدون اتصال مع المجموعه المستكشفه ثلاث ايام محد سال عنهم


واخيرا وبعد ثلاث ايام قرر رئيس المسكتشفين يوكل مجموعه كبيره مكونه من 30 شخص وهو معهم..


وبعد ما جهزوا نفسهم وقرروا يرحون كانت الصدمة هنا واللي خلاهم يتراجعون ويدب الرعب بقلوبهم ..


كانت..


رؤؤس الاشخاص المستكشفين كان بعضها معلقه على قضبان حديد والبعض كان طايح بالارض رؤؤسهم كانت مشوهه ب ابشع الطرق


واجسامهم متقطعه لاشلاء اطرافهم


كانت متناثره حولهم


احشائهم كانت فوق اجسامهم..


وعلى الجذع المستكشفين مكتوبه كلمات وكانت كالآتي:


/هذا مصير اللي يدخل. ،


كان طويل وعريض و


مخيف .


يقول رائد بعد اللي صار كل هذا ماحد فكر يدخل او يتخيل انه يدخل ويقول.


ان روح البنت المحترقه والولد المحترق تعيش بالغابه.. ان ماحد قرب لهم او تعدى على ملكيتهم الخاصه مارح نتأذى. ،،
ف حرمت المدرسه اللي يدخل المكان وعقوبة اللي يدخل هي الطرد من المدرسه وحرمان دخول مدرسه اخرى..،


اللي يفكر بالانتحار يدخلها ف هي اسرع طريقة للموت ..،


ارفعت راسها وناظرت اجهزه الكاميرا المتوزعه بكل مكان ف درات بظهرها ومشت مبتعده عن الغابه


/معليش بس انا اكرهه المغامرات من هالنوع:)
وحياتي غاليه ،


قالت كلماتها وهي تهمس مبعده فكرة دخول الغابة ،


-
-


وقفت عند الباب وهي تاخذ نفس قبل لا تدخل ..


اتصل عليه ياسر وطلبها بشي ضروري وعلى طول جات تركض صوته كان يحوي على شي خطير ف عشان كذا جات تركض..


طقت الباب وادخلت بدون ماتسمع الاجابه.
كان جالس ومدد جسمه على الكرسي ومغمض عيونه وباين التعب على وجهه ..


كان المكان فاضي وهادي..


سكرت الباب ومشت حتى وصلت للكرسي اللي جني الطاوله من الجهه الثانيه اجلست بهدوء ..


15 دقيقه مرت بصمت..


حتى تكلم ياسر وهو مغمض عيونه/السفره بعد اسبوع من الحين،


تنهد وعدل بجلسته وناظر زينب/لكن قبل هذا بعد ثلاث ايام راح يصير فيه تفتيش لسكن ،


توسعت عيونها وهي تسمعه ف قالت/تفتيش؟؟ اغراض؟؟؟؟ ،


قال ياسر وهو يسند جسمه على الكرسي/عندك خيارين ،


عدلت جلستها وحطت كل سمعها على اللي بيقوله.


ناظرها وقال/الاول:تطلعين من المدرسه لمدة اسبوع لين ما يجي وقت السفره ..،


كمل وهو يتنهد/الثاني:تدورين لك مكان ماحد يخطر على باله لان التفتيش بيشمل كل شي بالمدرسه حتى الغابه راح يدورون يفتشونها ،


زينب وهي تبلع ريقها/اذا قلت الاول وين راح اروح؟ ماعندي مكان اروح له انت عارف وضعي والثاني هذا انت قلتها راح يتفشون كل شي حتى الغابه ،


وللمره الثانيه تنهد بنزعاج ف قالت زينب بعد تفكير طويل/راح اخذ اغارضي وحطهن بالبحيره بداخل صندوق بس انت راح تجيب لي ادوات الغطس ،


ياسر/انا بعد فكرت بالبحيره بس ،


ناظرته بتمعن ف كمل/اغراض الغطس راح توصل بعد اربع ايام ،


زينب/اغراض الغطس حقت المسابقة وينها؟ ،


/رجعنها بنفس الوقت اللي خلصتوا من المرحله ،


رمت نفسها على الكرسي بقهر ..


اذا اختارات الخيار الاول وين بتروح؟


واذا اختارات الثاني وين بتخبيهم؟


الغابه؟!!


لالالا هذا ماهي مستعده تشوف اشياء مالها داعي ،


الا اذا!!


ارفعت راسها والابتسامة شاقه وجهها حتى ان ياسر ما تطمن لــ هالابتسامة ،


زينب/بس فيه خيار ثالث!! ،


ياسر وهو يبلع ريقه/و؟ ،


ابتسم بخبث وهو يسمع اللي تقوله حتى بدا يضحك وهو يتخيل!!! ،


-
-


جلس على الكنب وهو يناظر بجواله ومعقد حواجبه ب نزعاج..


اتصل عليها اكثر من30 مره وارسل لها اكثر من22 رساله ولا ترد مرت ساعتين وهي ماترد ولا ترسل رساله تطمن قلب اخوها ..


كانوا مجتمعين بالصاله البعض ينتظرها والبعض جالس ملتهي بحاله ..


مهند مع انه شخصيه مستفزه ومغرور بس يظل له جانب اخر..


كان خجول ومتوتر بينهم هذي اول مره يجلس مع ناس مايعرفهم وفوق هذا زينب راحت وتركته كان يسبها بداخله وينتظر توصل ..بس الاكيد ماكان مبين خجله وتوتره لهم حاط قناع البرود والهدوء..


دقايق حتى اسمعوا صوت الباب ينفتح وبعدها صوت ضحكات ..


استغربوا من زينب وعبدالله كانوا داخلين وفاطسين ضحك ..


زينب وهي تضحك/انا جيت. ،


اجلست زينب وقدامها عبدالله وهم ساكتين وبعد مده ماهي طويله حتى ارجعوا يضحكون مره ثانيه. عبدالله ماكان منتبه لمهند وكان كل اللي يشغله ضحكه مع زينب


باسل بنزعاج بس مابينه/ضحكونا معكم ،


التفت عليه زينب بعد ما اسكتت


/وانا بالطريق ش..،
ماقدرت تكمل حتى اضحكت مره ثانيه


اخذت نفس وقالت وهي تناظر باسل/وانا داخله المبنى ماحبيت انتظر المصعد ف اخذت الدرج وبالطريق شفت عبدالله المهم وحنا نتكلم فتح عبدالله الباب ومن الجهه الثاني كان في واحد يبي يفتح الباب وبنفس الوقت فتحه عبدالله وخاف هذاك ومن قوة الخوف… ،


ماقدرت تكمل حتى اضحك مره ثانيه ف كمل عنها عبدالله/اطلق ريح :)) ،


زينب وهي تضحك/وعشان ما نفشله ركضنا انا وعبدالله حتى وصلنا لهنا وفطسنا ضحك ،


ناظروها بنزعاج وتقرف حتى البعض كمش خشمه بتقزز ف قالت زينب وهي رافعه حاجب


/اللي يشوفكم يقول انكم ما تطلقون ريح ،


توسعت عيونهم بصدمه من كلمها حتى باسل وفيصل احمروا بخجل ،،


ماعطتهم اهميه وجلست تضحك هي وعبدالله وهم يتخيلون الموقف ،


-
-


قرب عبدالله لمها وقال بهمس وشبه خجل/زياد ،


همهمت زينب ف قال


/انا طايح بمشكله ،


ارفعت زينب نظرها له وهي متوسعه عيونها ف قالت وهي تهمس له/وشو؟؟ ،


عبدالله ناظر الشباب اللي كانوا ياكلونه بعيونهم ف سكت وهو يناظرها .


عقدت حواجبها واللتفت لوراها ف شافت ان اغلب الشباب يناظرون عبدالله ومن ،


ف قامت وسحبت عبدالله معاها ودفته بخفه بداخل الغرفه وقبل ما تسكر الباب قالت/مابي ازعاج. ،


طيروا عيونهم وهم يشوفونها تقفل الباب حتى ان خالد ومهند قاموا بسرعه بصدمه ،


التفت عليه وهي تنتظر منه يتكلم ف قال/واحد من اصدقاي جايب قرص ديفيدي وهو من نوع ،


نزل عيونه حتى افهمت كلامه ف قال مكمل/ابي منك بس تخبي القرص عندك وبعد ما يطلعون من شقتي راح اجي عندك وباخذ القرص ،


كنت تحاول تخفي احمرار وجهها من الخجل ف قالت/ليه ما تكسره ،


عبدالله/فكرت بهذا الشي بس بعدين عرفت ان اذا كسرته راح يصير فيه غرامه على صديقي اللي مستأجر القرص ،


زينب/صديقك منحرف ومجنون ،


حس بالخجل من كلامها وتمنى انه يرجع للشقه ويكسر راس صديقه اللي جاب القرص ..


ف قال/هو مايدري اني اخذته مابي عقله يفسد راح ارجع القرص بعد ما تنتهي حالة التفتيش شقتي هي اول من بيتفش فيها واخر شقه هي شقتك ،


طلع القرص وسحبته زينب ودارت بظهرها وراحن لم مكتبه صغيره سحبت اول كتاب انحط عينها عليه وحطت بوسطه وسكرته ورجعت الكتاب لمكانه ،


التفت عليه ف قال عبدالله وهو يبتسم/وجهك احمر ،


وافتحت الباب وهي منزله راسها بخجل ووراها عبدالله يضحك ووجهه احمر ،


نية الشباب كانت رافضه انها تصفي خير ..


بس بالاخير يبقون يبقى زياد ولد وعبدالله ولد يعني وش بيسون؟ ،


نظرات تناظرها وينتظر الليل يجي ويوريها وش بيسوي فيها هو حذرها الف مره لكن


طيب!! ،


-
-


انصدم عبدالله بعد ما عرف ان هاربت المشهور الالماني العالمي يكون اخو زينب بالرضاعه .. بس بعدين تقبل الامر وراح مكمل طريقه لشقته،،


مهند بصدمه/وشو؟ ،


زينب وهي تتنهد/مثل ما سمعت ،


رفع اصبعه وهو يأشر على زينب وبعدين خالد/انت تنام مع هذا؟ ،


قلبت عيونها واما خالد رفع عيونه بحده .


زينب/بنفس الغرفه بس السرير منفصل ،


انتفض من مكانه وقال بعصبيه/هذا نفس الشي انا توقعت انك بغرفه خاصه لك وشلون تنام مع مع .. تشارك غرفتك؟ ،


كمل مهند وهو ياشر عليهم/انا تقبلت كونك تتكلم معهم بس تنام مع ذئاب بشريه ،


عقدوا حواجبهم وقالوا بهمس/ذئاب؟ ،


مهند وهو يمسكها/انسى انت راح تنام معي راح اكلم المدير ينقلك لغرفتي ،


توسعت عيون سامي وهو يسمع مهند وش يقول ف قال بسرعه/لحظه لحظه من متى كانت غرفتك انت اليوم ناقل واليوم صارت غرفتك وبعدين وين ينقل ممنوع كل واحد يلزم غرفته وبعدين انا وين اروح؟ ،


ناظره مهند من تحت لفوق وقال/معليش بس اخوي اولى منك ،


فتح فمه بصدمه وهو يرمش بسرعه ..


تقدم خالد وسحب زينب من مهند وقال وهو يتجه للغرفه ويتثاوب/تصبحون على خير.. ورجاءا مابي ازعاج ،


فتح الباب ودف زينب ودخل وهو يسكر الباب وطبعا صراخ مهند كان له دور ،


التفت عليها وهو يناظرها ..
واما هي
مارتحت لنظراته ف قالت وهي تدخل الحمام/لا جيت تنام لا تطفي النور ،


ابتسم بخبث وراح يسرع بخطواته لم زينب وقبل ما تسكر الباب حط رجله على طرف الباب وقال وهو لا زال يبتسم بخبث/وقت العقاب ،


فتح الحمام بقوه حتى خلاها تترجع لورا وسكر الباب الحمام وهو يناظرها


.
.
.
.


ومن هنا نوقف ونكمل بالبارت القادم.
اتمنى انه نال اعجابكم..


وحشتوني💖☹️.


وش رايكم بالبارت لا يروح بالكم بعيد:)).


تحمست وانا اكتب ف مانتبهت للوقت😂🌚.


المهم عطوني رايكم وتوقعاتكم شوفوا وشلون بس غبت ثلاث اسابيع وشوفوا الافكار اللي جبتها:)).

كنت بجمع بارتين اللي هو هذا وبارت الاسبوع الجاي بس حسيت اني لازم اخليه بارت لحاله لان ذاك اتوقع راح يعجبكم:))..


ولاحد يقول البارت قصير لان تقطعت اصابعي وانا اكتب:(.


شكراً ل انتضاركم لي💖.


لا تنسون تعليقاتكم هي سبب نجاح الروايه.


(السايت:http://saya


وهبي هبي ماري💖.


دمتم بخير❤️

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...