رواية بنت الجيران الجزء الثاني بقلم ريهام عماد | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
بحبك ي يزيد .. بحبك اوي يزيد بيضمها لحضنه أكتر: اخيراً نطقتيها هنا: وهفضل أقولها لحد آخر يوم في عمري يزيد بهدوء: بهدلتي قلبي معاكي ي بنت الجيران.... *** صباحاً الساعة ٩ بتصحي هنا على صوت جرس الباب يرن بلا توقف. هنا تتقلب على السرير محاولة تجاهل الصوت لكنها تفشل. هنا: (تهز يزيد وهو نائم بعمق) "يزيد... يزيييييد اصحى الباب بيخبط... يزييييد" يزيد بصوت نعسان: ممميين هنا بتعجب: هو أنا أعرف.. قوم افتح انت شوف مين يزيد بيشدها تنام: نامي ي هنا انتي شكلك بتحلمي.. نامي لسا بدري هنا: يبني انت مش سامع الجرس.. قوم ي يزيد بدل ما أقوم أفتح أنا يزيد بنفاذ صبر وصوت نعسان: يووه طيب قايم بيقوم يزيد لابس فلنة سمرا وبنطلون أبيض وبيفتح الباب بضيق وهو بيقول: أيوه جااي اه رضوي ونرمين بيبصوا لبعض أول ما يزيد يفتح الباب. يزيد بملامح استغراب: نعم... جايين ليه رضوي: احمممم... صباحية مباركة ي عريس.. إحنا جايين نسلم على...