تحميل رواية «بنات الملجأ» PDF
بقلم مادونا عماد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في ملجأ كبير فيه بنات كتير بتلعب مع بعض، وهما أكتر من صحاب. الأربع بنات غزل وأسيل وتالا وكيلا شافوا بنت جديدة قاعدة لوحدها. بصوا لبعض وابتسموا، ثم راحولها. غزل: ازيك؟ جنة ببكاء: أنا خايفة. غزل: من إيه؟ جنة: عشان أول مرة أجي مكان زي ده. كيلا: احكيلنا جيتي هنا إزاي. جنة ببكاء: أنا بابا وماما ماتوا، وعمي هو اللي جابني هنا. تالا: طيب متخافيش، إحنا معاكي. أسيل: أيوه، إحنا ممكن نكون صحاب. جنة: أكيد. كيلا: اسمك إيه؟ جنة: اسمي جنة. غزل بمرح: أول حاجة في قواعد شيلتنا، مفيش دموع ولا نكد، كله ضحك وهزار. وأ...
رواية بنات الملجأ الفصل الأول 1 - بقلم مادونا عماد
في ملجأ كبير فيه بنات كتير بتلعب مع بعض، وهما أكتر من صحاب. الأربع بنات غزل وأسيل وتالا وكيلا شافوا بنت جديدة قاعدة لوحدها. بصوا لبعض وابتسموا، ثم راحولها.
غزل: ازيك؟
جنة ببكاء: أنا خايفة.
غزل: من إيه؟
جنة: عشان أول مرة أجي مكان زي ده.
كيلا: احكيلنا جيتي هنا إزاي.
جنة ببكاء: أنا بابا وماما ماتوا، وعمي هو اللي جابني هنا.
تالا: طيب متخافيش، إحنا معاكي.
أسيل: أيوه، إحنا ممكن نكون صحاب.
جنة: أكيد.
كيلا: اسمك إيه؟
جنة: اسمي جنة.
غزل بمرح: أول حاجة في قواعد شيلتنا، مفيش دموع ولا نكد، كله ضحك وهزار. وأنا غزل، ودي أسيل أختي، ودي كيلا، ودي تالا. أشطا؟
جنة وهي بتمسح دموعها: أشطا.
عطيات صاحبة الملجأ: يلا وقت الأكل يا بنااات.
جنة: هناكل دلوقتي.
غزل وهي بتقلد عطيات: أيوه، ولازم تصحي الساعة 7 عشان تفطري، والغدا الساعة 12، والعشاء الساعة 6، غير كده مفيش أكل.
أسيل: بس في عقاب.
جنة: زي إيه؟
كيلا: يعني مثلاً مفيش أكل لمدة يوم كامل.
تالا: أو تقعدي في غرفة ضلمة.
أسيل: أو تنضربي بعصاية.
غزل: أو...
جنة: كفااااية! يلا نروح بسرعة. وطلعت تجري وهما بيضحكوا وبيجروا وراها.
***
عند سيف.
صحى من نومه، أخد شاور، ولَبِس بدلته للتوجه إلى الشغل. بسرح شعره أمام المرآة، وفي نفس الوقت تفوق ريم زوجته.
ريم: صباح الخير يا حبيبي.
سيف: صباح النور يا كسلانة.
ريم بدلع: فكرت في الموضوع اللي قولتلك عليه.
سيف بضيق: إنتي عارفة رأيي كويس، مش موافق.
ريم: لية بس يا حبيبي؟
سيف: إنتي بتقولي إيه يا ريم؟ إزاي عايزاني أتجوز واحدة تانية عشان أجيب منها طفل وأرميها؟
ريم: يا حبيبي، إنت عارف إن مش هقدر أخلف، لأن عندي مشكلة في القلب، وهي هتاخد فلوس وهتوافق.
سيف: بس دي أنانية.
ريم: لأ مش أنانية، أنا نفسي في طفل، والبنت هتكون موافقة، يبقى فين المشكلة؟
سيف: أنا مستحيل أوافق على الكلام ده. وسابها ومشي.
ريم: يارب خليه يوافق، أنا عايزة سعادته.
دخلت مني أم سيف.
مني: مالك يا حبيبتي؟
ريم بحزن: سيف مش موافق إنه يتجوز، يا ماما.
مني: عشان بيحبك، وصعب عليه إنه يعمل اللي إنتي بتطلبيه منه يا بنتي.
ريم: يا ماما، عارفة، ودا اللي قتلني من جوايا. أنا بعمل كدا عشان أيامي معدودة، وعايزة أضمن إنه متجوز ومعاه طفل قبل ما أموت.
مني حضنتها: بعد الشر عنك يا حبيبتي، ربنا يخليكم لبعض.
رواية بنات الملجأ الفصل الثاني 2 - بقلم مادونا عماد
في صباح يوم جديد تشرق الشمس لبداية يوم جديد مليء بالأحداث في الملجأ.
عطيات: يلا يا بنات اصحوا.
أسيل: يوووه عايزة أنام.
عطيات: لو مقومتوش خلال دقيقة مفيش أكل النهاردة خالص.
البنات قاموا بسرعة: صباح الخير.
عطيات: مكان من الأول.
غزل شالت أسيل وراحت غسلت وشها.
أسيل: رخمة.
غزل: طيب.
ورشّت عليها مياه وأسيل ضحكت. ورشّت عليها وفضلوا يجروا ورا بعض. كان في راجل واقف على سلم خشب وبيدهن الحيطة. أسيل وهي بتجري هزت السلم بالغلط وجردل الدهان وقع في نفس الوقت اللي خرجت عطيات من غرفة جنب السلم. وقع عليها الدهان وكل البنات اللي كانوا موجودين ضحكوا على شكلها.
طبعًا غزل وأسيل استخبوا في أقرب غرفة.
عطيات بعصبية: مين عمل كداااا؟
البنات: منعرفش.
عطيات: طيب أنا هعرف بطريقتي.
بعد الفطار عطيات طلبت مجموعة بنات منهم الخمسة: غزل وأسيل وتالا وكيلا وجنة.
غزل وأسيل كانوا خايفين إنها تكون عرفت اللي عملوه. دخلوا شافوا راجل وزوجته وراجل تاني ومعاه زوجته وراجل لوحده وهو سواق ريم زوجة سيف. عطيات بتمثل إنها بتعاملهم كويس قدام الناس.
عطيات: تعالوا يا بنات، تعالي يا غزل.
غزل: نعم.
عطيات: بصي يا غزل، في واحد هياخدك معاه.
غزل بصت لأصحابها وحضنت أختها: بس أنا مش عايزة أمشي وأسيبهم.
عطيات: يا حبيبتي، إنتي هتروحي معاه وهتعيشي في بيت كبير وهيبقي معاكي فلوس.
غزل: اشمعني أنا؟
عطيات: عشان هما عندهم 12 سنة، بس إنتي أكبر عندك 15 وإنتي حلوة أوي.
غزل بدموع هزت راسها بمعنى لا.
عطيات: عن إذنكم، هحاول أقنعها... تعالي معايا.
عطيات أخدتها على جنب.
عطيات: موافقتيش ليه؟ دا أنا هاخد فلوس كتير.
غزل: عشان مش عايزة أسيب أختي.
عطيات: إنتي لو موافقتيش أنا هخطف أختك وأقتلها.
غزل بخوف: لا لا، موافقة.
عطيات: أيوه كدة تعجبيني.
غزل: طيب وأنا هروح معاه ليه؟
عطيات: دا السواق بتاعه، هتروحي معاه عشان تتجوزي سيف بيه.
غزل بصدمة: أتـجوز وأنا عندي 15 سنة؟
عطيات بخبث: شكلك مش بتحبي أختك.
غزل: خلاص موافقة بس بشرط.
عطيات: إيه هو؟
غزل: متأذيش أختي.
عطيات: ماشـي.
الراجل واداها الفلوس: اتفضلي.
عطيات بطمع للفلوس: تمام.
عطيات للست اللي واقفة مع جوزها: ها هتخدي أنهي بنت؟
الست (يارا): هاخد دي، اسمها إيه؟
عطيات: أسيل.
يارا قربت منها: اسمك حلو أوي يا أسيل.
أسيل: شكراً.
عطيات: وحضرتك هتخدي مين؟
الست التانية (مروة): هاخد دي.
عطيات: جنة.
مروة بصت لجوزها: حلوة صح؟
زوجها (يزيد) بخبث: حلوة أوي.
عطيات: اتفضلوا استنوا شوية وهيجهزوا ويجوا معاكم.
أول البنات ما دخلوا الغرفة عيطوا وحضنوا بعض.
غزل: أسيل خلي بالك من نفسك.
أسيل بدموع: هتسيبيهم ياخدوني؟
غزل: مش هقدر أعمل حاجة.
بعد شوية أسيل ركبت العربية وهي بتعيط وزعلانة عشان غزل سابتها.
السواق: يلا يا آنسة غزل.
غزل بصت للمكان لآخر مرة: يلا.
رواية بنات الملجأ الفصل الثالث 3 - بقلم مادونا عماد
غزل كانت ساندة راسها على الشباك ودموعها بتنزل بصمت.
قطع صمتها صوت السواق: وصلنا.
غزل نزلت ووقفت تتفرج على البيت. كبير أوي وفخم. البوابة اتفتحت والجنينة شكلها جذاب وفيها جميع أنواع الزهور.
دخلت معاه وهي خايفة أوي.
السواق: استني هنا، هقول لـ منى هانم ومدام ريم.
بعد شوية طلعت امرأة جميلة وشكلها طيبة، وخليها بنت في سن 20 سنة وهي ريم زوجة سيف.
منى باستغراب: أنتي غزل؟
غزل: أيوه.
منى وهي بتبص لـ ريم: أنتي صغيرة أوي.
ريم: عندك كام سنة؟
غزل: 15 سنة.
منى بهمس: دي صغيرة يا بنتي ومتنفعش.
ريم بهمس: لو سمحتي يا ماما وافقي.
منى: تعالي يا غزل جوا، ونبقى نشوف لما سيف يرجع من الشغل هنعمل إيه.
غزل: حاضر.
***
عند أسيل، وصلت بيتها الجديد.
يارا ماسكة في إيديها بحب.
يارا: وصلنا.
أسيل بصت على البيت وكان جميل جداً.
دخلوا.
كريم (زوج يارا): ها، إيه رأيك في البيت؟
أسيل: حلو أوي أوي.
يارا مسكتها من خدودها: أنتي اللي حلوة.
يارا قعدت وقعدت أسيل على رجليها.
يارا: قوليلي بقا اسمك إيه وعندك كام سنة، وعرفينا عليكي.
أسيل: أنا اسمي أسيل، عندي عشر سنين، وليا أختي غزل بس هي سابتني.
يارا بصت لـ كريم.
كريم: اسمك حلو يا أسيل، وإحنا دلوقتي عيلتك الجديدة. أنا بابا ويارا ماما.
أسيل: اسمك حلو يا يارا، وأنت اسمك إيه يا بابا؟
كريم بضحك: اسمي كريم.
أسيل: اسمك حلو، بس يارا أحلى.
يارا ضحكت.
كريم بيمثل الزعل: ماشي، أنا زعلان.
أسيل: خلاص ماتزعلش، اسمك حلو.
كريم شالها وزغزها هو ويارا، وضحكوا بصوت عالي.
***
عند جنة، وصلت مع الناس اللي اتبنوه.
مروة: ادخلي يا جنة.
جنة بصت للبيت بخوف.
طارق زوج مروة بخبث: أيوه تعالي، متخافيش.
جنة خافت من طريقة كلامه، ولاحظت نظراته ليها طول الطريق.
دخلوا البيت.
مروة: بصي يا جنة، دي غرفتك.
جنة: حلوة أوي.
مروة: أنا بروح الشغل كل يوم، وطارق كمان. أنتي متخافيش، واوي تطلعي من هنا.
جنة بخوف: حاضر.
مروة: يلا، هسيبك ترتاحي شوية. يلا يا طارق.
طارق: يلا يا حبيبتي.
***
في الملجأ.
عند كيلا وتالا.
كيلا: أنا غزل وأسيل وجنة وحشوني أوي.
تالا: وأنا كمان.
عطيات: كيلا، تالا، تعالوا.
كيلا وتالا: نعم.
راحوا معاها المكتب، وكان في واحدة ست.
عطيات: اختاري واحدة يا مدام.
حنان: هاخد دي.
عطيات: اسمها كيلا.
حنان: تمام، جهزي حاجتك يا كيلا.
***
في المساء.
تالا: كلهم مشيوا، أنا مش هستنى لما حد ياخدني، لازم أهرب.
راحت الحمام وبصت للحمام، وفجأة سمعت صوت.
رواية بنات الملجأ الفصل الرابع 4 - بقلم مادونا عماد
في المساء
تالا: كلهم مشيوا، أنا مش هستنى لما حد ياخدني، لازم أهرب.
راحت الحمام وبصت للحمام.
فجأة سمعت صوت، راحت ورا الباب وتابعت الصوت لحد ما اختفى.
اتنفست براحة وطلعت على كرسي في الحمام ونطت من الشباك.
والجو ليل وضلمة وهي مش عارفة تروح فين.
شافت اتنين شباب واقفين، راحت لهم.
تالا: لو سمحت ياعمو ممكن تسامحني.
الاتنين شاربين ومش في وعيهم.
الأول بص لجسمها: طبعا يا مزة.
تالا بخوف: خلاص.
وكانت هتمشي.
التاني مسكها.
التاني: رايحة فين بس، هو دخول الحمام زي خروجة؟
تالا بخوف: أرجوك سيبني امشي.
وفجأة حد ضرب الراجل بوكس، وقع على الأرض.
والتاني قومه وجروا بخوف.
تالا حضنت الشاب: شكرا أوي يا عمو.
الشاب: خلاص متخافيش، هما مشيوا. انتي اسمك إيه؟
تالا وهي بتمسح دموعها بظهر إيديها: اسمي تالا، وانت؟
حسام: وأنا حسام. انتي فين بابا وماما؟
تالا: عند ربنا.
حسام: الله يرحمهم، طيب انتي كنتي فين؟
تالا في نفسها: لو قولتلُه على الملجأ هيوديني تاني.
حسام بيشاور قدام عينيها: هااا، روحتي فين؟
تالا: أنا معنديش حد عشان أروح له.
حسام: طيب تعالي معايا.
وشالها وركبوا العربية.
***
عند غزل
سيف وصل البيت بعد يوم شغل متعب.
مني: اتأخرت لية يابني؟
سيف وهو بيبوس إيديها: كان عندي شغل كتير.
ريم: طيب استريح، هروح أجيب العشاء.
سيف بص ليها وأخذ باله من غزل.
سيف: مين دي؟
ريم: ممكن تيجي معايا شوية.
في الغرفة
سيف: مقولتيش مين دي؟
ريم بتوتر: دي غزل.
سيف بنفاذ صبر: ريييم، مين دي؟
ريم بسرعة: البنت اللي أنت هتتجوزها.
وجريت.
سيف: دي طفلة، انتي مجنونة، أكيد بتهزري.
ريم: أهدي بس، هي دي اللي وافقت.
سيف: عشان رخيصة طمعت في الفلوس.
ريم: يا سيف دي شكلها طيبة.
سيف: تمام، موافق، بس محدش يلومني على اللي هعمله فيها.
ريم: أنا هعمل العملية بعد بكرة، فأنتم هتتجوزوا بكرة.
سيف بخبث: ماشي.
***
عند كيلا
راحت البيت مع الناس اللي اتبنوها.
حنان: تعالي بقي اعرفك على العيلة.
كيلا: بجد في أطفال في العيلة؟
حنان بضحك: أه، في اتنين، يلا نعرفك عليهم.
كيلا بحماس: يلا.
حنان: دا باسم، زوجي، ويبقى بابا.
باسم: اسمك إيه يا حبيبتي؟
كيلا: كيلا.
باسم: حلوة يا كيلا.
كيلا: ميرسي.
حنان: ودا عمو محمد، أخو بابا، ودي طنط كوثر، مرات عمو.
بصولها بابتسامة.
حنان: ودول بقا اللي قولتلك عليهم، عيال عمو محمد وطنط كوثر.
مهند وكنزي.
مهند: ازيك؟
كيلا: الحمد لله.
كنزي: أهلا.
وسابتهم ومشيت.
كيلا اضايقت.
وحنان حبت تغير الموضوع.
حنان: تعالي أوديكي الأوضة بتاعتك.
كيلا: ماشي.
حنان: دي غرفتك انتي وكنزي، متزعليش منها، هي في الأول كدا، ولما تتعود عليكي هيبقوا صحاب أوي.
كيلا: حاضر.
***
عند تالا وحسام
حسام وقف العربية قدام البيت.
وبص لاقي تالا نامت.
بعد شعرها عن وشها وابتسم.
ونزل من العربية، شالها ودخل البيت.
حسام: دادة سميحة.
دادة سميحة: نعم يا بني... مين دي؟
حسام: أنا لاقتها في الشارع، وبصراحة صعبت عليا، عشان كان في اتنين عايزين يخطفوها.
دادة سميحة بشهقة: يلهوي يابني، دي لسة طفلة، هيخطفوها؟ طيب دخّلها الغرفة ترتاح شوية.
حسام: حاضر.
ودخل نامت على السرير.
وراح غرفته.
أخد شاور ونام.
انتهى اليوم على الجميع، فيهم النايم براحة زي تالا، واللي مستني بكرة عشان المدرسة زي أسيل، وفي اللي معرفش ينام خالص زي غزل.
رواية بنات الملجأ الفصل الخامس 5 - بقلم مادونا عماد
في الصباح عند جنة وطارق:
صباح الخير ياحبيبتي.
صباح النور تعالي افطر.
حاضر جنة فينة.
لسة نايمة انا هروح الشغل وانت مش هتروح ولا اية.
هروح بس كمان شوية روحي انتي.
تمام يلا سلام.
طارق دخل غرفة جنة وكانت نايمة شال الغطا من عليها وحط ايده علي وشها وهي قامت مفزوعة.
في اية.
خايفة لية متخافيش.
ابعد عني.
مروة راحت الشغل ومش هترجع دلوقتي خلينا نصلي لحد ماترجع.
جنة ضربته بالقلم وقامت تجري هو جري وراها.
انتي بتضربيني.
جنة مسكت زهرية من جنبها وضربته بيها علي راسه.
وطلعت تفتح باب الشقة بس كان مقفول رجعت تاني ولاقته اغمي عليه.
عند كيلا صحيت ونزلت كانوا بيفطروا.
صباح الخير علي اجمل بنوتة.
صباح الفل يا كيلا.
صباح النور يا بابا صباح النور يا ماما صباح النور عليكم كلكم.
الكل ضحك.
تعالي افطري واطلعي العبي مع كنزي ومهند في الجنينة.
حاضر.
بعد شوية كيلا طلعت الجنينة وكنزي كانت بتلعب علي المرجيحة.
ممكن العب معاكي.
لا وامشي من هنا.
لية.
كدة وزقتها كيلا وقعت علي الارض وبكت.
كنزي شافت مهند واقف بعيد وباسم طالع من البيت.
كنزي قومت كيلا ووقعت نفسها وعيطت بصوت عالي.
ايه البت دي.
كنزي ببكاء: مهههههند.
الكل طلع على صوتها.
في اية.
كيلا زقتني من المرجيحة وايدي اتعورت اهههئ اههههئ.
انتي عملتي كدة يا كيلا.
كيلا هزت راسها بمعنى لا.
كدابة عشان كنزي مش بتكدب.
باسم: كيلا اعتذري منها.
بس انا معملتش حاجة.
كيييللاااا اعتذري بقولك.
انا اسفة وطلعت تجري على غرفتها.
كوثر شالت بنتها ودخلت.
عند اسيل.
كريم ويارا واسيل في العربية رايحين المدرسة.
انتي بتعرفي تقري وتكتبي يا اسيل.
بصراحة غزل اختي كانت بتعلمنا حاجات بسيطة عشان في الملجأ عطيات الشريرة كانت بتاخد تبرعات من الاغنياء وتفهمهم انها بتعلمنا بالفلوس دي بس هي بتاخد لنفسها.
خلاص يا ستي هتتعلمي وهيكون عندك صحاب جديدة.
وصلوا المدرسة.
مس سلوي: ازيك يا اسيل.
كويسة.
مس سلوي هي المدرسة بتاعتك.
ماشي يا ماما.
يلا احنا هنمشي ولما تخلصوا هاجي اخدك.
متسبنيش.
هاجي تاني ولو سمعتي الكلام هفسحك.
وهتجيبيلي ايس كريم.
وهجبلك ايس كريم.
عند تالا.
دادة سميحة صحتها وفطروا.
لوسمحتي يا دادة فين حسام.
في اوضته بيذاكر ياحبيبتي.
ماشي.
راحت عند غرفته وخبطت.
ادخل.
تالا دخلت: ممكن اتكلم معاك.
حسام ساب الكتاب من ايده: تعالي.
هو انا هقعد كتير هنا.
مش عارف انتي احكيلي حكايتك.
بس اوعدني مترجعنيش الملجأ تاني.
ملجأ... اوعدك.
انا بابا وماما ماتوا وانا عندي ست سنين وتيتا كانت تعبانة اوي عشان كدا وديتني الملجأ بس انا هربت عشان بيعاملوني وحش انت وعدتني انك مش هترجعني تاني.
اه مش هترجعي وهتعيشي هنا على طول.
بجد هو انت في سنة كام.
اولي سنوي ونفسي ادخل كلية هندسة.
ان شاء الله.
وانتي في سنة كام.
معرفش انا عندي 12 سنة.
يعني ستة ابتدائي هوديكي المدرسة.
بجد يعني هلبس لبس مدرسة واشيل شنطة واروح المدرسة.
اه والله.
عند غزل.
بيجهزوا لكتب الكتاب وهي حزينة اوي ونفسها تهرب بس البنات المؤدب فوق دماغها.
بعد شوية المأذون وصل.
بارك الله لكما وبارك عليكما.
استعدي لجحيمك يا عروسة.
غزل خافت اوي.
يلا يا عريس خد عروستك واطلعوا.
يلا قدامي.
حاضر.
ريم بتعيط على حبيبها بيتزوج غيرها وهي اللي خليته يعمل كدا.
متزعليش يا بنتي.
في غرفة سيف.
اول مادخلوا رزع الباب وراه.
غزل اتفزعت من الصوت.
اول حاجة كدا انتي هنا مالكيش لازمة هنتعامل عادي قدامهم بس واحنا مع بعض مش عايز اي اختلاط بينا فاهمة.
فاهمة.
تاني حاجة هتنامي على الكنبة وانا هنام على السرير وتسمعي كلامي احسنلك.
حاضر.
وفجأة سمعوا صوت عالي جاي من تحت.
الحقووووووني ياااا سييييييف.
رواية بنات الملجأ الفصل السادس 6 - بقلم مادونا عماد
في غرفة سيف، أول ما دخلوا رزع الباب وراه.
غزل اتفزعت من الصوت.
سيف بغضب: أول حاجة كدا، أنتي هنا ماليش لازمة، هنتعامل عادي قدامهم بس وإحنا مع بعض مش عايز أي اختلاط بينا، فاهمة؟
غزل بدموع: فاهمة.
سيف: تاني حاجة هتنامي على الكنبة وأنا هنام على السرير وتسمعي كلامي أحسنلك.
غزل: حاضر.
وفجأة سمعوا صوت عالي جاي من تحت.
منى: الحقووووني يااا سيييييف!
سيف نزل بسرعة واتصدم لما شاف ريم أغمي عليها.
سيف شالها وركبها عربيته وأمه وغزل ركبوا ورا.
وراحوا المستشفى.
سيف كان قاعد وحاطط رأسه بين إيديه وحزين.
غزل قعدت جنبه وحطت إيديها على كتفه.
غزل: هتبقي كويسة متخافش.
سيف زق إيدها: عارفة لو حصلها حاجة مش هرحمك.
غزل كانت هتتكلم، الدكتور خرج وسيف جرى عليه.
سيف: ها يا دكتور مراتي عاملة إيه؟
الدكتور: البقاء لله.
سيف بغضب: أنت بتقوووول إيه!
ودخل لريم الغرفة.
***************************************************
عند أسيل في المدرسة، ولد بيحاول ياخد السندوتشات غصب عنها.
أسيل: اوعى سيب الشنطة بتاعتي!
الولد: لا، وزقها وقعت على الأرض.
يجي سليم ويمد لها إيده وهي تمسكها وتقوم.
وراح ضرب الولد والمدرسين اتجمعوا.
وراحوا للمدير.
عند المدير.
المدير: أنت بتضربه ليه يا سليم؟
سليم: عشان كان بيضايقها.
الولد: كداب محصلش.
أسيل: لا حصل.
المدير: اسكتوا، أنا هتصل بباكي يا أسيل وهو يشوفله حل، وأنت يا سليم أبوك متوفي هتاخد جواب رفض.
سليم طلع وهو متغاظ من أسيل.
بعد شوية كريم ويارا وصلوا.
يارا جرت على أسيل وحضنتها: في إيه؟
المدير: بنت حضرتك من أول يوم بتتخانق، وفي ولد اسمه سليم عمل بلطجي وضرب الولد دا.
كريم بص للولد وكان متشلفط.
كريم: خلاص أنا هوّديه المستشفى ومش هسيبك غير لما يكون كويس.
وراحوا المستشفى.
***************************************************
عند سيف وريم.
سيف مسك إيدها ودموعه نازلة: ليه ليه يا ريم تسيبيني وتمشي، أنتي وعدتيني مش هتسيبيني أبداً، يلا قومي يا حبيبتي، آهههه.
كده يا قلبي يا حتة مني
يا كل حاجة حلوة فيا
كده هتمشي وتسبني وحدي
في الحياة والدنيا ديا
يعني إيه
يعني خلاص أنا مش هشوفك تاني
مش هلمسك
مش هحكي ليك عن حاجة تاعباني
كنت روحي لما كان جوايا روح
عمري ما اتخيلت إنك يوم تروح
مش فاضلي مني غير حبة جروح
مع السلامة يا حبيبي وفي أمان
عمري ما هقول يوم عليك ماضي وكان
عمري ما أنسى مهما طال بيا الزمان
*************************************************
كريم ويارا وأسيل راحوا نفس المستشفى.
كريم ويارا قاعدين مع أسيل والدكتور بيكشف على الولد جوا.
كريم: احكيلي يا حبيبتي إيه اللي حصل.
أسيل: الولد الوحش دا كان عايز ياخد مني السندوتشات وأنا ما رضيتش، زقني وقعت على الأرض، وبعدين جه ولد كبير وحلو أوي أوي وقومني وضرب الولد الوحش.
يارا بضحك: والولد الحلو أوي أوي دا فين؟
أسيل: أخد رفض أسبوع عشان ممنوع يضرب حد في المدرسة، بس أنا زعلانة عشان هو أخده بسببي.
كريم: طيب لما يرجع أبقي اعتذري منه وخلاص.
أسيل حضنته: ماشي.
كل دا وغزل بتراقبهم من بعيد ودموعها نزلت بس من جواها اطمنت على أختها.
**************************************************
عند كيلا.
كلهم بيعاملوها وحش بعد اللي حصل مع كنزي.
كنزي دخلت أخذت ألعاب مكعبات من ألعاب كنزي وكبتهم على السلم.
مهند شافها واستغرب هي بتعمل إيه وفكر إنها بتلعب عادي وكمل طريقه.
حنان كانت نازلة هي وكوثر ومش واخدين بالهم وهووووب وقعوا من على السلم.
كنزي: مااامي!
كيلا: ماااما!
كوثر بوجع: مين اللي عمل كداا؟
كنزي بكذب: كيلا.
حنان: أنتي زودتيها أوي يا كيلااا!
كيلا بخوف: والله ما عملت حاجة.
كوثر أخدتها من إيديها ودخلت المطبخ وسخنت سيخ حديد.
كيلا برعب ودموع: لاااا ما عملتش حاجة!
كوثر وهي بتقرب منها، فجأة وقفها صوت.
مهند: كنزي هي اللي عملت كدا.
***************************************************
عند تالا وحسام.
حسام راح ياخد تالا من المدرسة واشترالها شيبسي وشوكولاتة وحاجات كتير هي بتحبها.
تالا بفرح جرت عليه وحضنته: حسااام!
حسام: الأستاذة سألتك في الرياضة اللي ذاكرتهالك إمبارح؟
تالا: أيوه وجاوبت كل الأسئلة صح، شكراً أوي يا حوس.
حسام: عندي ليكي هدية عشان أنتي شاطرة.
تالا: بجد يا حسام إيه هي؟
حسام: هنروح الملاهي.
تالا بسعادة: هي هي هنروح الملاهي! وركبت العربية بسرعة.
وحسام ضحك على طريقتها.
*************************************************
عند جنة، كل يوم طارق بيحاول يقرب منها بس هي بتضربه وتهرب.
جارهم غسان كان طالع البيت، وكل يوم يسمع صوت صراخ بنت.
والنهارده الفضول أخده وقرر يشوف فيه إيه، ولحسن الحظ طارق نسي يقفل الباب بالمفتاح.
جنة ضربته وجرت على الباب اتفتح معاها وشافت غسان قدامها.
وطارق جرى وراها.
جنة استخبت ورا غسان بخوف.
جنة: الحقني يا عمو!
غسان كور إيده بغضب وعروقه بارزة و...
رواية بنات الملجأ الفصل السابع 7 - بقلم مادونا عماد
عند جنة وغسان
جنة أول ما دخلت بيت غسان مكنش في حد. بصت حواليها بخوف.
جنة: هو انت عايش هنا لوحدك؟
غسان بهدوء: أيوه.
جنة: طب أنا هروح امتى؟
غسان: احكيلي كل حاجة عنك، ولكي حد تروحي عنده ولا لأ.
جنة بدأت تحكيله.
غسان: يعني ماليش حد وعمك ده سابك خلاص؟
جنة: أيوه، هو أصلاً أكيد رجع الصعيد تاني.
غسان: خلاص، أنتي هتقعدي هنا معايا.
جنة: بس...
غسان: مبقاش فيه "بس" يا جنة، ومتخافيش، أنا مش هعملك حاجة.
جنة: حاضر. هو انت اسمك إيه؟
غسان: اسمي غسان.
*************************************************
عند تالا وحسام
حسام كان بيذاكر كتير عشان عنده امتحانات.
تالا خبطت الباب.
حسام وهو مركز في الكتاب: مين؟
تالا: أنا.
حسام: ادخلي يا تالا.
تالا: جبتلك الأكل عشان أنت مأكلتش.
حسام: شكراً. ادعيلي بقا، أصل عندي امتحانات.
تالا: ربنا معاك وتبقي مهندس كبير.
حسام: آمين. تعالي كلي معايا.
تالا: حاضر.
*************************************************
عند كيلا
كانت قاعدة في الجنينة وبتذاكر. لمحت كنزي واقفة فوق السطح.
كيلا: هي بتعمل إيه فوق؟
كنزي ماسكة جردل مايه ومستنية كيلا تدخل عشان تكبه عليها.
كيلا: يلا قربي بقا.
ووقفت على حرف السور أوي، وفجأة داخت من ارتفاع المكان وكانت هتقع. بس إيد مسكتها بسرعة.
كنزي: أعااا!
كيلا: أنتي كويسة؟
كنزي: الحمد لله. أنتي لحقتيني، شكراً أوي.
كيلا حضنتها: أنتي أختي يا كنزي.
كنزي: بحبك، وأسفة على اللي عملته فيكي.
كيلا: خلاص، انسى اللي فات وأنا مسامحاكي. ومدت إيديها ليها: خلينا نبقي صحاب.
كنزي سلمت عليها: أكيد.
مهند كان مراقب الموقف وفرحان.
*************************************************
عند غزل
(كان حابسها في غرفة ضلمة وفيها فران، وهي من الخوف أغمي عليها).
سيف رجع البيت والوقت كان متأخر. وراح فتح لغزل واتصدم لما شافها أغمي عليها ووشها أزرق.
قرب منها بخوف: غزل! إيه ده؟ جسمها ساقع.
سيف شالها وطلع غرفته وحطها على السرير واتصل على دكتورة.
بعد شوية الدكتورة وصلت وكشفت عليها، وسيف واقف برا قلقان.
الدكتورة خرجت.
سيف بلهفة: ها، عاملة إيه يا دكتورة؟
الدكتورة: أغمي عليها لأنها خافت من حاجة ومقدرتش تستحمل. هتفوق وتبقي كويسة، ماتقلقش.
سيف: تمام.
دخل أخد شاور. بعد شوية طلع وهو لابس بنطلون فقط، وبإيده فوطة صغيرة بينشف بيها شعره. بص على غزل وكانت فاقت وقاعدة تعيط.
سيف: أنتي كويسة؟
غزل بانهيار: ابعد عني، أنا بكرهك! أنت عايز مني إيه؟ أنا معملتلكش حاجة!
سيف مسك إيديها بغضب: صوتك ميعلاش تاني، فاااهمة؟
غزل زقت إيده واتكلمت بقوة: لأ، مش فاااهمة! عشان أنا مش عبده عندك.
سيف ضربها بالقلم: يبقي أنتي اللي جبتيه لنفسك.
غزل وقعت على السرير وهو قرب منها.
غزل: ااابعد عني.
سيف: أنا هسيبك بمزاجي، بس لو مسمعتيش كلامي هندمك على اليوم اللي اتولدتي فيه.
وسابها وخرج بغضب.
***************************************************
بعد أسبوعين
جنة وغسان عايشين مع بعض، وهي بدأت تتعلق بيه.
كنزي وكيلا ومهند بقوا التلاتة أصحاب.
تالا وحسام كانوا مركزين في مذاكرتهم، بس تالا خلصت الأول.
أسيل نسيت غزل وحبت عيلتها الجديدة.
غزل وسيف ليهم ذنب ما هما.
عند حسام قدام المدرسة.
تالا: ها، قولي عملت إيه؟ نجحت صح؟
حسام بحزن: للأسف.
تالا زعلت: في إيه يا حسام؟
حسام بضحك: جبت 98%.
تالا حضنته بفرح: هيييه!
حسام شالها ولف بيها: أنا فرحان أوي يا تالا.
***********************************************
عند أسيل في المدرسة شافت سليم قاعد لوحده.
أسيل لنفسها: أروح أعتذر منه ولا لأ... خلاص هروح.
أسيل: أنا آسفة يا سليم على اللي حصلك بسببي.
سليم: خلاص ياقمر، أنا أصلاً نسيت اللي حصل.
أسيل: بس انت شكلك يوميها كان يخوف.
سليم بهزار: أه، وقتها كنت عايز أكسر دماغك.
أسيل بضحك: ودلوقتي؟
سليم: لأ، خلاص سامحتك.
أسيل: طيب، ممكن تفهمني سؤال؟
سليم: أه طبعاً، تعالي.
أسيل طلعت السؤال وسليم فهمهولها.
************************************************
بعد خمس سنوات .....
رواية بنات الملجأ الفصل الثامن 8 - بقلم مادونا عماد
بعد مرور خمس سنوات.
غزل أصبح عمرها 20 سنة وفي كلية.
تالا أصبح عمرها 17 سنة.
كيلا أصبح عمرها 17 سنة.
كنزي في نفس سنها وأصبحوا أصحاب جداً.
جنة عمرها 17 سنة.
أسيل أصبح عمرها 15 سنة.
أما الشباب:
سيف عمره 25 سنة، بدأ يركز في شغله وكبر شركته ونسي ريم، وأصبح يعامل غزل عادي.
حسام عمره 21 سنة، دخل كلية هندسة وحقق حلمه وفتح شركة صغيرة، وكل هذا كانت تالا بجانبه.
مهند عمره 21 سنة، واشتغل مع والده وعمه في شركتهم.
غسان عمره 21 سنة، دخل كلية تجارة ولا تزال جنة مقيمة عنده في بيته.
سليم عمره 23 سنة، في كلية طب.
***
عند غزل.
مني: غزل.
غزل: نعم يا ماما.
مني: أنا كنت عايزة أعمل حاجة تفرح سيف عشان بقاله كتير مشغول في الشغل، وكنت عايزة أخرجه من جوه، تساعديني؟
غزل: طبعاً، بس هنعمل إيه؟
مني: هعزم صحابه الشباب، وأنا سمعت إن معاهم بنات، أكيد هييجوا ونطلع كلنا لبيتنا اللي في الصعيد.
غزل: فكرة حلوة أوي، كلميهم، بس هتجيبي رقمهم إزاي؟
مني: سليم ابن عمك، هكلمه وآخد رقم الباقي منه.
مني: ماشي.
وصعدت الموبايل وكلمتهم. (طبعاً صحابه هما حسام ومهند وغسان).
مني: إنتي عليكي بقى إنك تقنعيه عشان نسافر.
غزل بتفكير: طب إزاي؟
مني بغمزة: ادلعي عليه شوية وهو هيوافق على طول.
غزل بخجل: لا طبعاً مش هعرف أعمل كده.
مني: يا هبلة، ده جوزك.
سيف دخل: مساء الخير.
وباس رأس أمه.
غزل ومني: مساء النور.
مني: هتتعشى؟
سيف: لا، مليش نفس.
وطلع غرفته.
مني: زي ما قولتلك ها.
غزل قامت ودخلت لسيف الغرفة.
غزل كانت بتفرك في إيديها بتوتر.
سيف لاحظ توترها: مالك، في حاجة عايزة تقوليها؟
غزل بتوتر وهي بتفتكر كلام أمه: لا، آه، لا.
سيف بضحك: آه ولا لا؟
غزل بسرعة: بصراحة، كنا عايزين نروح البيت اللي في الصعيد.
سيف: إنتوا مين؟
غزل: أنا وإنتِ وماما مني وصحابك.
سيف: ماشي، بعد يومين أكون ظبطت شغلي ونروح.
غزل بفرحة: بجد، إنت وافقت؟
سيف مسك إيديها وقعدها على السرير وقعد جنبها: بصي يا غزل، أنا عايز أفتح صفحة جديدة معاكي ونكون أصحاب حتى، وسامحيني على كل اللي عملته فيكي.
غزل بدموع: أنا طول عمري بتعذب، في الأول كانوا بيضربوني في الملجأ بسبب أو من غير سبب، ولما اتجوزتني عشت أسوأ أربع سنين حياتي، يمكن هي آخر سنة دي اللي اتغيرت فيها، أنا تعبت في حياتي أوي.
سيف خدها في حضنه: هعوضك، صدقيني، إنتِ اديني فرصة.
غزل: أنا مش هقدر أسامحك بسهولة كده، بس هديك فرصة واحدة، لو ضيعتها، عمري ما هسامحك.
سيف: وأنا مش عايز غير فرصة واحدة.
غزل وهي بتمسح دموعها بظهر إيديها زي الأطفال: يعني مش هتضربني ولا هتزعلني تاني؟
سيف: عمري ما هعمل كده. يلا ننام.
غزل: لا، نتعشى الأول، أنا جعانة.
سيف بابتسامة: يلا.
نزلوا اتعشوا، ومني كانت بتبص لغزل وعايزة تعرف سيف وافق ولا لأ.
سيف: موافق.
مني: على إيه؟
سيف: إننا نروح بيتنا في الصعيد، بس بعد يومين عشان أكون رتبت شغلي.
مني: ماشي، كلم صحابك وقولهم.
***
عند غسان وجنة.
غسان رجع البيت وشم ريحة أكل حلوة.
جنة من المطبخ: إنت جيت يا غسان؟
غسان دخل لها: اممم، إيه الريحة الحلوة دي؟
جنة: بجد؟ طب غير هدومك وتعالى كل.
غسان: حاضر.
غير هدومه وبدأوا ياكلوا.
غسان: جهزي نفسك، بكرة هنروح نشتري هدوم كتير، وبعد يومين هنروح مع صحابي لبيت في الصعيد ونقضي وقت هناك.
جنة بخوف: الصعيد؟
غسان مسك إيديها: متخافيش يا جنة، أنا معاكي ومحدش هيقدر يقربلك.
جنة: طيب.
***
عند تالا وحسام.
حسام دخل البيت وبيقول من الباب: تعالي يا تالا، شوفي جبتلك إيه.
تالا خرجت من غرفتها تجري وحضنته: جبتلي إيه؟
حسام: خمّني إنتي.
تالا: شيبسي اللي أنا بحبه وشوكولاتة ومصاصة.
حسام: صح.
خدت.
تالا لسه هتاخد الكيس، حسام شدّه منها.
حسام بزعل: استنى.
وشاور على خده.
تالا باستُه: شكراً.
حسام: هنسافر كام يوم للصعيد مع صحابي وإنتي هتيجي معايا.
تالا: وفي بنات معاكم؟
حسام: أيوه، عشان كده هاخدك. وبكرة هنشتري هدوم كتير ليكي.
تالا بفرح: هييه!
رواية بنات الملجأ الفصل التاسع 9 - بقلم مادونا عماد
بعد مرور خمس سنوات
غزل أصبح عمرها 20 سنة وهي في كلية طب.
تالا أصبح عمرها 17 سنة.
كيلا أصبح عمرها 17 سنة، وكنزي في نفس سنها، وأصبحوا أصدقاء جداً.
جنة عمرها 17 سنة.
أسيل عمرها 15 سنة.
الشباب:
سيف عمره 25 سنة، بدأ يركز في شغله وكبر شركته ونسي ريم، وأصبح يعامل غزل عادي.
حسام عمره 21 سنة، دخل كلية هندسة وحقق حلمه، وفتح شركة صغيرة، وكل هذا كانت تالا بجانبه.
مهند عمره 21 سنة، واشتغل مع والده وعمه في شركتهم.
غسان عمره 21 سنة، ودخل كلية تجارة، ولا تزال جنة تقيم عنده في بيته.
سليم عمره 23 سنة، كلية طب.
***
عند غزل:
مني: غزل.
غزل: نعم يا ماما.
مني: أنا كنت عايزة أعمل حاجة تفرح سيف عشان بقى له كتير مشغول في الشغل، وكنت عايزة أخرجه من جوه، تساعديني؟
غزل: طبعاً، بس هنعمل إيه؟
مني: هعزم صحابه الشباب، وأنا سمعت إنهم معاهم بنات، أكيد هييجوا، ونطلع كلنا لبيتنا اللي في الصعيد.
غزل: فكرة حلوة أوي، كلميهم بس هتجيبي أرقامهم إزاي؟
مني: سليم ابن عمي، هكلمه وآخد أرقام الباقي منه.
مني: ماشي. وطلعت الموبايل وكلمتهم (طبعاً صحابه هما حسام ومهند وغسان).
مني: انتي عليكي بقى إنك تقنعيه عشان نسافر.
غزل بتفكير: طب إزاي؟
مني بغمزة: ادلعي عليه شوية وهو هيوافق على طول.
غزل بخجل: لا طبعاً، مش هعرف أعمل كده.
مني: ياهبلة، دا جوزك.
سيف دخل: مساء الخير.
وباس رأس أمه.
غزل ومني: مساء النور.
مني: هتتعشى؟
سيف: لا، مليش نفس.
وطلع غرفته.
مني: زي ما قلت لك ها.
غزل قامت ودخلت لسيف الغرفة.
غزل كانت بتفرك في إيديها بتوتر.
سيف لاحظ توترها: مالك؟ في حاجة عايزة تقوليها؟
غزل بتوتر وهي بتفتكر كلام أمه: لا، آه، لا.
سيف بضحك: آه ولا لا؟
غزل بسرعة: بصراحة، كنا عايزين نروح البيت اللي في الصعيد.
سيف: إنتوا مين؟
غزل: أنا وإنت وماما مني وصحابك.
سيف: ماشي، بعد يومين أكون ظبطت شغلي ونروح.
غزل بفرحة: بجد، انت وافقت؟
سيف مسك إيدها وقعدها على السرير وقعد جنبها: بصي يا غزل، أنا عايز أفتح صفحة جديدة معاكي ونكون أصحاب حتى، وسامحيني على كل اللي عملته فيكي.
غزل بدموع: أنا طول عمري بتعذب، في الأول كانوا بيضربوني في الملجأ بسبب أو من غير سبب، ولما اتجوزتني عشت أسوأ أربع سنين في حياتي، يمكن هي آخر سنة دي اللي اتغيرت فيها، أنا تعبت في حياتي أوي.
سيف خدها في حضنه: هعوضك، صدقيني، انتي اديني فرصة.
غزل: أنا مش هقدر أسـامحك بسهولة كده، بس هديك فرصة واحدة، لو ضيعتها عمري ما هـاسـامـحك.
سيف: وأنا مش عايز غير فرصة واحدة.
غزل وهي بتمسح دموعها بظهر إيديها زي الأطفال: يعني مش هتضربني ولا هتزعلني تاني؟
سيف: عمري ما هعمل كده. يلا ننام.
غزل: لا، نتعشى الأول، أنا جعانة.
سيف بابتسامة: يلا.
نزلوا اتعشوا، ومني كانت بتبص لغزل وعايزة تعرف سيف وافق ولا لأ.
سيف: موافق.
مني: على إيه؟
سيف: إننا نروح بيتنا في الصعيد، بس بعد يومين عشان أكون رتبت شغلي.
مني: ماشي، كلم صحابك وقولهم.
***
عند غسان وجنة:
غسان رجع البيت وشم ريحة أكل حلوة.
جنة من المطبخ: إنت جيت يا غسان؟
غسان دخل لها: أمم، إيه الريحة الحلوة دي؟
جنة: بجد؟ طب غير هدومك وتعالى كل.
غسان: حاضر.
غير هدومه وبدأوا ياكلوا.
غسان: جهزي نفسك، بكرة هنروح نشتري هدوم كتير، وبعد يومين هنروح مع صحابي لبيت في الصعيد ونقضي وقت هناك.
جنة بخوف: الصعيد؟
غسان مسك إيدها: متخافيش يا جنة، أنا معاكي ومحدش هيقدر يقرب لك.
جنة: طيب.
***
عند تالا وحسام:
حسام دخل البيت وبيقول وهو بيخبط الباب: تعالي يا تالا، شوفي جبت لك إيه.
تالا خرجت من غرفتها تجري وحضنته: جبت لي إيه؟
حسام: خمني انتي.
تالا: شيبسي اللي أنا بحبه وشوكولاتة ومصاصة.
حسام: صح.
خدي.
تالا لسه هتاخد الكيس، حسام شـده منها.
حسام بزعل: استنى.
وشاور على خده.
تالا باسته: شكراً.
حسام: هنسافر كام يومين للصعيد مع صحابي، وإنتي هتيجي معايا.
تالا: وفي بنات معاكم؟
حسام: أيوه، عشان كده هاخدك. وبكرة هنشتري هدوم كتير ليكي.
تالا بفرح: هيييه.
رواية بنات الملجأ الفصل العاشر 10 - بقلم مادونا عماد
تاني يوم الكل صحيوا وراحوا يشتروا هدوم جديدة.
عند جنة وغسان:
غسان: يلا ندخل المحل دا.
جنة بصت للمحل وكان فيه هدوم جميلة وفخمة.
جنة وقفت: لا خلينا نشوف محل تاني.
غسان: مالو دا معجبكيش؟
جنة: جميل بس شكله غالي قوي.
غسان شدها وراه: يلا ياهبلة واختاري اللي انتي عايزاه.
جنة دخلت وهي مكسوفة وحاسة نفسها حمل عليه طول السنين اللي عاشتها معاه.
موظفة: تحبي تتفرجي انتي ولا أجيبلك حاجة معينة؟
غسان: يا ريت تجيبي فساتين محجبات.
جنة بصتله وابتسمت.
موظفة: حاضر.
بعد شوية طلعت الموظفة بأكياس كتير أوي.
جنة اختارت واحد بس: دا حلو.
غسان للموظفة: كلهم مقاس واحد؟
الموظفة: آه يا فندم.
غسان: تمام. شوفوا حسابهم كام.
جنة شهقت بصدمة: كل دا؟
غسان: إشششش.
حاسبوا وراحوا محل أحذية وشنط.
عند تالا وحسام:
دخلوا محل ملابس.
حسام: ادخلي اشتري كل اللي يعجبك وأنا هعمل تليفون سريع وأجيلك.
تالا: ماشي بس منتأخرش.
تالا اختارت كام فستان وطلعت تشوفه بس مالاقتهوش وكانت خايفة.
اتنين شباب شافوها.
الشاب: الجميل واقف لوحده ليه؟
تالا مشيت خطوتين ووقفوا قدامها بسرعة.
الشاب 2: استني بس نتفاهم.
تالا بخوف: انت مش محترم ابعدوا عننننني. حسااااام!
الشاب مسك ايديها: مينفعش.
علي فجأة حسام لكمه بوكس في وشه شفايفه نزفت.
حسام وهو بيضربوا بجنون: انت إزززاي تتجرأ وتمسك ايديها يا حيوووان!
الناس بعدوهم عن بعض والشابين هربوا.
حسام راح لتالا اللي واقفة مرعوبة.
حسام حضنها: خلاص اهدي أنا معاكي.
تالا بدموع: اتأخرت ليه؟ أنا كنت خايفة أوي.
حسام: حقك عليا ياقلبي.
عند أسيل:
أسيل بتكلم سليم في الموبايل.
سليم: كان نفسي تيجي معايا.
أسيل: أنا ممكن أكلم بابا وماما وأقنعهم.
سليم: يا ريت بجد.
أسيل: طيب سلام دلوقتي.
سليم: سلام.
أسيل خبطت باب غرفة كريم.
يارا: ادخلي يا أسيل.
أسيل: كيمو حبيبي ويويو قلبي.
كريم: انجزي عايزة إيه؟
أسيل: دايماً فاهمني يا بوب.
يارا بضحك: مصلحنجية واطية.
أسيل: احم عايزة أروح مع صحابي الصعيد.
كريم: هتروحوا ليه؟
أسيل: عادي طالعين نتفسح قبل الدراسة وكدا.
كريم: امم بس خلي بالك من نفسك.
أسيل بفرحة: حبيبي حبيبي. وطلعت بسرعة غرفتها وكلمت سليم.
عند غزل:
الباب خبط.
غزل: أيوه.
فتحت وكان الشوفير.
الشوفير: سيف بيه بعت لحضرتك الحاجات دي.
غزل أخدت منه الأكياس وكانت ملابس كتير: شكراً.
غزل راحت غرفتها وطلعت الفساتين كلها.
غزل بصدمة: واو كلهم حلوين.
وبدأت تقيسهم وتشوف نفسها في المرايا.