تحميل رواية «بنات الملجأ» PDF
بقلم مادونا عماد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في ملجأ كبير فيه بنات كتير بتلعب مع بعض، وهما أكتر من صحاب. الأربع بنات غزل وأسيل وتالا وكيلا شافوا بنت جديدة قاعدة لوحدها. بصوا لبعض وابتسموا، ثم راحولها. غزل: ازيك؟ جنة ببكاء: أنا خايفة. غزل: من إيه؟ جنة: عشان أول مرة أجي مكان زي ده. كيلا: احكيلنا جيتي هنا إزاي. جنة ببكاء: أنا بابا وماما ماتوا، وعمي هو اللي جابني هنا. تالا: طيب متخافيش، إحنا معاكي. أسيل: أيوه، إحنا ممكن نكون صحاب. جنة: أكيد. كيلا: اسمك إيه؟ جنة: اسمي جنة. غزل بمرح: أول حاجة في قواعد شيلتنا، مفيش دموع ولا نكد، كله ضحك وهزار. وأ...
رواية بنات الملجأ الفصل الحادي عشر 11 - بقلم مادونا عماد
يوم السفر كلهم خرجوا الصبح بدري.
شافوا بعض وكانت الصدمة، كلهم عرفوا بعض ما عدا أسيل لأنها كانت طفلة ودلوقتي شكلها اتغير.
بس هي افتكرتهم وما قالتش.
غزل بصدمة: تالا وجنة وكيلا، معقول؟
تالا وجنة وكيلا بصوا لبعض وراحوا بسرعة لغزل وحضنوها.
جنة: أنا مش مصدقة إننا نتقابل بعد السنين دي كلها.
سيف: انتوا تعرفوا بعض؟
غزل: أيوه، كنا صحاب مع بعض في الملجأ.
حسام: طيب يلا نمشي عشان منتأخرش.
وبعد وقت طويل أوي وصلوا الصعيد وكان الوقت متأخر.
سيف: قد إيه وحشتني الصعيد وجوها.
مني: فعلاً يابني.
دخلوا البيت وكان كبير أوي وشكله جميل.
سيف: كل واحد يختار الأوضة اللي هو عايزها.
غزل وسيف في غرفة.
تالا وجنة في غرفة.
حسام وغسان في غرفة.
أسيل وكيلا في غرفة.
سليم ومهند في غرفة.
مني في غرفة.
عند غزل وسيف.
غزل بدموع وفرح: أنا مش مصدقة يا سيف إننا اتقابلنا بعد السنين دي كلها.
سيف: أنا لو أعرف إنكم هتتقابلوا وإنتي هتبقي فرحانة كده كنا جينا من زمان.
غزل: ربنا يخليك ليا.
سيف: طيب بما إنك فرحانة مفيش حاجة حلوة ليا.
غزل: أنا تعبانة وعايزة أنام، تصبحي على خير.
سيف: وإنتي من أهله ياختي.
عند تالا وجنة.
أول ما دخلوا عيطوا وحضنوا بعض.
تالا: وحشتيني أوي.
جنة: وإنتي كمان، وغزل وكيلا.
تالا: وأسيل.
جنة: يا ترى هي فين.
تالا: مش عارفة، تفتكري هي البنت اللي جت مع سليم؟
جنة: لو كانت هي ليه مقالتش.
تالا: عندك حق، يلا ننام أنا تعبانة أوي.
عند كيلا وأسيل.
أسيل: هما صحابك من زمان؟
كيلا: أيوه، من واحنا عندنا 5 سنين.
أسيل بخبث: هي البنت اللي اسمها... آه غزل، سيف يبقى جوزها؟
كيلا: أيوه، مهند قالي كده.
أسيل لنفسها: يعني نسيتني واتجوزت وعاشت حياتها، ولما طلعت من الملجأ مفكرتش تدور عليا.
كيلا: وإنتي اسمك إيه؟
أسيل بتوتر: اسمي أميرة.
كيلا: وأنا كيلا، 17 سنة.
أسيل: أنا 15، تشرفنا.
تاني يوم الكل صحي بحماس ونزلوا يفطروا.
مني: صباح الخير.
الكل: صباح النور.
قعدوا يفطروا واتكلموا في حاجات كتير.
تالا: هنعمل إيه؟
غسان: يلا نروح الأرض الزراعية ونتفرج على المكان هنا.
سيف: فكرة حلوة.
غزل: يلا يابنات نجهز الغدا ونتغدى هناك.
البنات: يلا.
بعد شوية راحوا يتفرجوا على الأراضي والزرع جميل.
غزل فرشت ملاية وكلهم قعدوا.
جنة: تيجوا نلعب الصراحة.
سيف: يلا.
حسام: ماشي.
غزل: أنا هبدأ.
غزل لفت الزجاجة وكانت أن تالا تسأل حسام.
تالا بتفكير: اممم، إيه هي مواصفات فتاة أحلامك؟
حسام: تكون قصيرة وشعرها طويل وبشرتها بيضا وعيونها عسلي وقمر يعني.
تالا بكسوف: وأنا لقيتها.
حسام: قريب إن شاء الله.
حسام لعب وكان أسيل تسأل سيف.
أسيل بخبث: بشمهندس سيف، بتحب مراتك؟
سيف: أكيد.
غزل اتحرجت أوي منها وفهمت إن سيف بيكذب، بس هو قال الحقيقة.
سيف لعب وكانت غزل تسأل أسيل.
غزل: اسمك إيه؟
أسيل بتوتر خصوصاً إن سليم موجود: أميرة.
سليم بص لها باستغراب وهي لعبت بسرعة عشان تغير الموضوع.
بعد وقت مليان بالضحك والمرح رجعوا البيت.
سليم سحب أسيل وخدها على جنب.
سليم: ليه لما غزل سألتك على اسمك كدبتي وقولتي أميرة؟
أسيل: آه يا سليم، سيب إيدي.
سليم: ردي.
أسيل: في حاجة في دماغي عايزة أعملها، عشان خاطري متقولش لحد.
سليم: براحتك يا أسيل، قصدي يا أميرة.
وسابها ومشى.
رواية بنات الملجأ الفصل الثاني عشر 12 - بقلم مادونا عماد
صباح يوم جديد.
استيقظت غزل من نومها.
أخذت شاور ولبست فستان أحمر طويل وحزام أسود وطرحة سوداء وشوز أسود.
الشباب كانوا قاعدين في الجنينة، والبنات جوا البيت.
غزل طلعت للشباب برا.
غزل: صباح الخير.
الكل: صباح الخير.
غزل: سيف ممكن أخرج شوية عشان زهقانة.
سيف بعدم اهتمام: ماشي، بس تالا وكيلا يروحوا معاكي.
غزل بغيظ: طيب.
غزل قالت للبنات وراحوا معاها، بس جنة خافت تروح، واسيل لسة نايمة.
دخلوا محل برفانات وفضلوا يختاروا كتير.
غزل لنفسها: كلهم ناسين عيد ميلادي، حتى سيف بيكلمني ببرود.
تالا: يابنتي روحتِ فين.
غزل: ها.
كيلا: لا دي مش معانا خالص.
تالا: هو لحق يوحشك عشان تفكري فيه يابت، اتقلي.
غزل: مين.
كيلا: حبيب القلب سيف.
غزل: بطلي رخامة منك ليها.
في البيت.
أول غزل ما طلعت، سيف وحسام ومهند وغسان وجنة بدأوا يحضروا ويزينوا البيت لعيد الميلاد.
اسيل: هو في إيه.
جنة: أصل عيد ميلاد غزل 20 انهاردة وهنعملها مفاجأة.
اسيل: بجد.
جنة: أيوه.
اسيل: اوكي، أنا هطلع غرفتي.
جنة وهي بتقلدها: اوكي.
اسيل طلعت غرفتها وقفلت الباب.
واتصلت بشخص.
اسيل: الو، عملت اللي قولتلك عليه؟
الشخص: ........
اسيل: وعرفِت إيه تاني؟
الشخص: ........
اسيل بخبث: البنت دي لازم تظهر انهاردة.
الشخص: ..........
اسيل قفلت معاه وقالت بشر: استني هدية عيد ميلادك يا غزل هانم.
ههههههه.
في مكان آخر بالصعيد.
فتحي (عم جنة) في الموبايل: بتقول إيه، لاقيتها.
سامر (ابن عم جنة) قعد باهتمام.
فتحي: تمام تمام، اقفل دلوقتي.
سامر: إيه يا بابا، لاقيت جنة.
فتحي: أيوه يا ولدي، بيقول إنها هنا في الصعيد.
سامر: دورنا عليها كتير أوي عشان الورث، وأخيرا جيتي برجليكي.
البنات رجعوا البيت.
كيلا بعتت رسالة لمهند من غير غزل ما تاخد بالها.
غزل: يلا افتحوا الباب.
تالا: لا، أنا نسيت مفتاحي.
كيلا: وأنا كمان.
غزل فتحت والنور كان طافي.
غزل وهي بتشغل النور: مين اللي طفاه وفين؟
فجأة اتصدمت لما شافت الكل واقفين حول ترابيزة عليها تورتة بصورتها ومكتوب كل سنة وانتي طيبة يا غزل.
غزل: واو، انتوا فاكرين عيد ميلادي.
سيف: طبعًا، كل سنة وانتي طيبة.
الكل: هابي بيرث داي يا غزل.
سيف كانت في شاشة عرض لصورها من أول يوم شافها لحد دلوقتي، وآخر صورة ليهم هما الاتنين مكتوب عليها بحبك ❤.
سيف: عيد ميلاد سعيد حبيبتي الغالية وروح قلبي، عيد ميلاد أجمل وأطيب إنسانة بالدنيا، يارب تكون أيامك كلها فرح وسعادة، وكل عام وانتي بألف خير يا روحي.
كل عام وحروفي تعجز عن وصفك وجمال قلبك.
كل عام وانتِ قطعة من غيم السماء لا يشبهها أحد.
كل عام وانتي شيئاً لن يتكرر مرتين.
كل عام وانتي ضحكة تحلق بي إلى ما لا يعلمون.
كل عام وحبك بقلبي يزيد ويزيد.
كل عام ودموعك ما تنزل إلا لفرحة.
كل عام وانتِ روحي وسر سعادتي وضحكتي.
اليوم يوم مميز، اليوم عيد ميلاد أجمل وأغلى وأحلى إنسانة بالكون، عيد ميلاد أميرتي.
أخبرها بميلادها الجديد، أخبرها أنها مختلفة، أخبرها كم أمنية جميلة أتمناها لها.
كل عام وأنا معك.
كل عام وانتي سعادتي وروح روحي.
كل عام وضحكتك ماتغيب.
كل عام وحبك بقلبي يزيد ويزيد.
كل عام وانتِ حبيبتي.
كل عام وأمالك وأمنياتك تتحقق.
كل عام وانتِ بألف خير يا روحي وعقبال الـ 10000 سنة.
كل عام وانتِ في طريقي ضحكة.
كل عام وانتِ الأمان.
كل عام وصوتك حب للحياة.
كل عام وانتي العيد نفسه.
كل عام وقربك يقويني للحياة.
كل عام وأنا بخير معك.
كل عام يكون حلو فيك.
كل عام انتي كلهم في قلبي.
كل عام وانتِ أجمل من العام اللي قبله.
عيد ميلاد سعيد حبيبتي وكل سنة وانتي بخير بحبك❤.
غزل مكنتش مصدقة: وأنا كمان بحبك أوي ❤.
سيف: وحشتني أوي يا حبيبي.
رواية بنات الملجأ الفصل الثالث عشر 13 - بقلم مادونا عماد
ريم : سيف وحشتني أوي يا حبيبي.
سيف وقعت منه هدية.
غزل : ريم.
غزل أغمي عليها من الصدمة.
جنة وتالا وكيلا وسيف جريوا عليها.
أسيل ابتسمت بشر.
سيف شالها وطلع غرفته: حد يتصل بدكتورة بسرعة.
غسان اتصل بدكتورة وبعد شوية وصلت.
الكل واقفين قدام الغرفة بقلق.
سيف شد ريم من إيديها ودخلوا غرفة.
ريم : آآآه ياسيف، أنت بتوجع لي إيدي.
سيف سابها: أنتي إزاي عايشة وكنتي فين كل السنين دي؟
ريم بدموع مزيفة: أنت مكنتش عايزني أرجع.
سيف بغضب: رييييم، غيري الموضوع.
ريم: أنا الدكتور فكر إني مت وطلع قالكم كدا، بس أنا كنت عايشة وهو لما اكتشف دا خاف يقول إن حصل غلط عشان دا ممكن يرفضوه من شغله. أنا فوقا بعدها وكنت عايشة مع ست طيبة وكنت بدور عليكم لحد ما قدرت أعرف إنكم سافرتوا الصعيد.
سيف بعدم تصديق: أنتي عارفة أنا كنت عامل إزاي بعد ماسيبتيني؟ بقيت شخص قاسي وجبروت، وعلى فكرة أنا خسرت صفقة كبيرة أوي عشان ضيعت الملف، بس غزل كانت جانبي لحد ما وقفت على رجلي تاني وبقيت أكبر رجل أعمال في مصر.
ريم بتوتر: مش مهم حاجة فداك أي ملف.
لفت إيديها حول رقبته بدلع: هو أنا موحشتكش ولا إيه؟
سيف: طبعًا وحشتيني أوي، بس أنا مش قادر أصدق إنك عايشة. أنا هروح أطمن على غزل.
سيف خرج وأسيل كانت واقفة استخبت بسرعة. ولما خرج دخلت وقفتلت الباب.
ريم: إيه رأيك في المسلسل الهندي اللي عملته علية؟
أسيل: برافو عليكي، ولسه اللي جاي دماااار.
عند غزل الدكتورة خرجت والكل راح لها.
سيف: هي كويسة يا دكتورة؟
جنة بدموع: غزل عاملة إيه يا دكتورة؟
الدكتورة: اهدوا يا جماعة، مدام غزل كويسة، هي بس اتعرضت لصدمة ومقدرتش تستحمل عشان كدا أغمي عليها، وهي هتفوق دلوقتي.
سيف ببرود: شكرًا يا دكتورة. وصلها يا حسام.
حسام: حاضر.
الكل دخل لغزل وهي فاقت وكانت بتعيط.
تالا: ألف سلامة يا زوزو.
الشباب: ألف سلامة.
كيلا: عاملة إيه؟
غزل: الله يسلمكم، أنا كويسة الحمد لله.
جنة: هنعملك أكل يلا يا بنات.
وكلهم خرجوا ماعدا سيف.
غزل بدموع: طلقني.
سيف بغضب: انسي الكلمة دي وطلعيها من دماغك خالص، أنا مستحيل أطلقك، فااااهمة؟
غزل بقوة: لا مش فاهمة يا سيف، دلوقتي الوضع اتغير، مراتك رجعت وأنا ماليش لازمة في حياتك.
سيف بعصبية: أنتي كل حيااااااااااتي، أنا بحبك أنتي... أنا متلغبط ومش عارف أعمل إيه.
غزل: بس أنا مش بحبك ومش عااايزاااك، ياخي طلقني.
سيف بغضب: غزل أنتي تعبانة دلوقتي وهتبرك مقولتيش حاجة عشان متعصبش عليكي.
وخرج وسابها تعيط بوجع.
عند جنة وتالا في غرفتهم.
تالا: أنتي تعرفي مين ريم دي؟
جنة: أيوه سألت غسان وهو قالي.
تالا: طب قوليلي.
جنة: ريم تبقي مرات سيف.
تالا بصدمة: اااية؟
جنة: أنا اتصدمت زيك كدة، بس اللي عرفته إنه متجوزها قبل غزل والمفروض إنها ماتت.
تالا بخوف: اعااااا.
جنة: إيه في إيه يا بنتي مالك؟
كان في شخص مغطي وشه ولابس أسود وش في وشهم مياه.
الشخص طلع صورة من جيبه: دي شكلها. وشالها وخرج من الشباك.
عند ريم وأسيل.
أسيل في الفون: الو، عملت إيه؟
الشخص: حصل يا ست هانم.
أسيل بفرحة: بجد؟
الشخص: عايز الفلوس اللي اتفقنا عليها.
أسيل: بكرة نتقابل في... سلام.
أسيل: ونقول خلاص يا غزل. هههههههههههههه.
عند غزل في غرفتها.
قاعدة على السرير وبتعيط، وفجأة جاتلها رسالة على الموبايل.
غزل فتحت الرسالة: جوزك بيخونك وعايش ليلة رومانسية مع مراته ريم. لو مش مصدقة تعالي العنوان دا... دلوقتي باي.
غزل لبست هدومها ونزلت وهي مش شايفة قدامها. كانت في عربية مستنياها، وقفتلها وهي ركبت فيها.
رواية بنات الملجأ الفصل الرابع عشر 14 - بقلم مادونا عماد
فتحت جنة عينيها ببطء ورأت رجلاً كبيراً يرتدي جلابية صعيدي ورجالاً خلفه كثيرون وشاباً جالساً واضعاً رجلاً على رجل.
جنة وهي تدقق في ملامح الرجل: عمي فتحي.
فتحي: ذاكرتها قوية يا سامر. ههه.
سامر: لسه فاكرانا يا بنت عمي.
جنة: انتوا عايزين مني إيه بعد ما رميتوني في الشارع؟ ها؟ عملتوا كده ليه؟
فتحي: عشان جدك كتب كل الورث لأبوكي وأنا مأخدتش أي حاجة. قاتلت أمك وأبوكي في حادثة وفضلتي إنتي. قلت إني مش مضطر إني أصرف عليكي، وأصلاً أنا بكره أبوكي. وبعد الحادثة رميتك في ملجأ. وبعدين روحت للمحامي قالي إن اللي هيورث ابنه أو بنته اتجننت. ولما رجعتلك كنتي هربتي. وبقالى أكتر من خمس سنين بدور عليكي. وأخيراً وقعتي تحت إيدي. بس مش هقتلك. عارفة هعمل إيه؟
جنة برعب: إيه؟
فتحي: هتتجوزي سامر. يا سماح.
سماح: نعم يا بيه.
فتحي: جهزي العروسة عشان كتب الكتاب بليل.
سماح: حاضر.
فتحي طلع، وسامر بص لها وابتسم بخبث وطلع وراه.
سماح بدأت تلبسها وهي مش قادرة تتحرك لأنهم ضربوها وهي مش في وعيها.
عند غزل، ركبت في العربية.
غزل بخوف: إحنا بقالنا كتير ماشيين، هنروح فين؟
السواق: خلاص قربنا نوصل.
وقف بالعربية قدام مخزن مهجور.
وشد غزل ودخلها المخزن.
جاسر: نورتي يا مدام غزل.
غزل بخوف: إنت مين؟ وفين سيف؟
جاسر: إنسي سيف. إنتي النهاردة بتاعتي أنا وبس.
غزل جريت بس هو كان أسرع منها ومسكها.
جاسر: دي القطة طلعت بتخربش.
غزل بدموع: ابعد عني. إنت مين؟
جاسر: أنا جاسر الدمنهوري. منافس لشركة جوزك سيف الشناوي. خليت ريم تتجوز سيف عشان تسرق فلوسه. دول السنين اللي فاتت. وعشان تهرب عملت إنها مريضة قلب. وأنا ساعدتها في قصة موتها. وده كله خطة مني. وهي سرقت ملف صفقة عالمية خسّرته ملايين. بس رجع وقف على رجله تاني. والمرة دي هحرق قلبه عليكي.
غزل: إنتوا مش بني آدمين. إنتوا حيوانات. إيه الشر ده كله؟ أنا هقوله على كل حاجة.
جاسر مسكها من دراعها: مش هتلحقي يا حلوة.
غزل بصراخ: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآسآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآلآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآلآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآقآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآلآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ
رواية بنات الملجأ الفصل الخامس عشر 15 - بقلم مادونا عماد
الباب اتكسر ودخل رحيم، دراع سيف اليمين، ومعاه رجالة كتير.
رحيم قلع الجاكيت ولبسه لغزل.
"هاتوه على المخزن وروقوه."
"مدام غزل أنا رحيم صاحب سيف."
"هو فين؟"
"تعالي معايا هوصلك ليه."
***
عند جنة.
"فين العريس؟"
غسان دخل ومعاه ضابط.
"الجوازة دي باطل."
"انت مين وبتقول إيه؟"
غسان طلع ورقة من جيبه.
"قسيمة جوازنا."
"فعلاً متجوزة."
غسان خد الورقة.
"يلا يا حبيبتي."
"استني عندك."
سامر مسكه من هدومه.
غسان ضربه بوكس واشتبكوا مع بعض.
الضابط أسر ضرب طلقة في الهوا.
"خلاص!"
غسان سابه ومسك إيد جنة باستفزاز وخرجوا.
في العربية.
"انت عرفت مكاني إزاي؟"
"من الساعة اللي في إيدك فيها جي بي إس."
جنة بصت للساعة بصدمة.
"طب وإزاي إحنا متجوزين؟"
غسان وهو ماسك المسدس.
"دي حتة ورقة عملتها عند محامي شاطر."
"سيب المسدس."
غسان وأسر ضحكوا.
"انتوا لتضحكوا على إيه؟"
غسان بضحك.
"انتي صدقتي؟ هههه مش قادر يا أسر."
أسر بغرور.
"يا ابني أنا شكلي ضابط أصلا."
"فهموني انتوا بتقولوا إيه."
غسان.
"ده أصلاً مسدس لعبة ودا صاحبي أسر مش ضابط ولا حاجة."
جنة وهي فاتحة بوقها.
"يا ولاد اللعيبة."
***
في بيت المنشاوي.
رحيم وغزل دخلوا البيت وكان سيف قاعد وريم في حضنه.
غزل أول ما دخلت جريت عليه بس وقفت مصدومة وعينيها دمعت لما شافتهم.
سيف ببرود.
"شكراً يا رحيم."
"متقولش كده يا صاحبي عن إذنكم."
ريم بغيظ لنفسها.
"البت دي بسبع أرواح."
غزل دخلت غرفتها تجري وقعدت تعيط.
"أنا هروح أعمل مكالمة شغل وجاية."
"ماشي يا حبيبي."
سيف راح ورا غزل.
غزل في الحمام تحت المية وبتعيط جامد.
طلعت اتفاجأت بسيف نايم على السرير.
"انت بتعمل إيه هنا."
"والله دي أوضتي وانتي مراتي يبقى فيها إيه."
"طب أنا هنام على الكنبة."
سيف شدها وقعت جنبه.
"نامي يا قلبي."
غزل بغيظ وبتحاول تشيل إيده من عليها مش عارفة وفي الآخر استسلمت ونامت.
***
عند أسيل في غرفتها.
"إزاي رجعت تاني؟ أنا هتجنن."
"مش هسيبها بردو وهنخطفها تاني."
"إحنا دلوقتي هدفنا واحد إن غزل تبعد عن سيف ويبقى ليا أنا لوحدي."
"هيطلقها بنفسه."
"مين اللي هيطلقها."
رواية بنات الملجأ الفصل السادس عشر 16 - بقلم مادونا عماد
عند أسيل في غرفتها
ريم في الفون: ازاي رجعت تاني؟ أنا هتجنن.
أسيل: مش هسيبها بردوا وهنخطفها تاني.
ريم: إحنا دلوقتي هدفنا واحد إن غزل تبعد عن سيف ويبقى ليا أنا لوحدي.
أسيل: هيحصل وهيطلقها بنفسه.
سليم: مين اللي هيطلقها؟
أسيل قفلت في وش ريم ولفّت لمصدر الصوت بتوتر.
أسيل بتوتر: سليم، أنت هنا من امتى؟
سليم: من امتى قولتي هيحصل وهيطلقها بنفسه.
أسيل: آه، دي صاحبتي وجوزها بيعملها وحش وكانت عايزة تطلق منه وأنا كنت بتكلم مع أختها عشان نساعدها.
سليم: طيب ما أنا ممكن أساعدها وأعرف محامي شاطر يطلقها.
أسيل: ها، لا خلاص، هي كلمت محامي وهو هيساعدها.
سليم: طيب، عايزة حاجة؟
أسيل: سلامتك.
سليم خرج وهي اتنفسّت نفس طويل بارتياح.
***
عند كيلا بتنام مع تالا وجنة.
كانت واقفة في البلكونة وجارهم كرم كان بيكلم خطيبته في الفون.
كرم: خلاص بقى يا حبيبتي، أنا اتفاجأت بيها.
البنت: هي إزاي تحضنك وتدلع عليك قدامي؟
كرم: طيب أنا عايز أشوفك بكرة.
البنت: لا.
كرم: هاجي دلوقتي وأفضحك في الشارع، وافقي أحسن لك، أنا مجنون وأعملها، ها!
البنت بتضحك: لا خلاص يا مجنون، موافقة أقابلك، يلا هقول دلوقتي.
كرم: بحبك يا قمري.
كل دا وكيلا متابعة الحوار وابتسمت.
كرم بصّلها: مساء الخير.
كيلا: مساء النور، شكلك بتحبها أوي.
كرم: طبعًا، دي كل حياتي.
كيلا: ربنا يخليكم لبعض، عن إذنك.
كرم: اتفضلي.
كيلا دخلت الغرفة واتخضّت لما شافت مهند واقف ومربّع إيديه قدام صدره.
كيلا: أعاااا، أعوذ بالله، انصرف، انصرف.
مهند بغيرة: إنتِ واقفة وبتتكلمييي معاااااه لييييه؟
كيلا: عادي، هو...
مهند قاطعها: عاااااادي إزاي يا كيلااااا؟ متعصبنيش.
كيلا: وأنت متعصّب ليه؟
مهند: متغيّريش الموضوع وردي عليا.
كيلا: وأنت هيفرق معاك في إيه؟
مهند بغضب: عايزة تعرفي؟
كيلا: أيوه، يا ريت.
مهند بعصبية: عشان بحبككككك وإنتي ليا أنا لوحدي، فااااهمة؟
كيلا: ...
***
عند تالا كانت قاعدة في الجنينة على كرسي طويل ومغطية ببطانية وباصّة للسما.
حسام عمل قهوة وراح لها.
حسام: إنتي صحيتي تاني ليه؟ هو أنا مش قلت لك تنامي؟
تالا بدلع: يا حوس، مجاليش نوم، تعالي اقعد معايا.
حسام بضحك: بعد الدلع دا هقول إيه؟
وقعد وخدها في حضنه.
تالا: حوس.
حسام: اممم.
تالا: أنت حبيت قبل كده؟
حسام: أيوه.
تالا بزعل: بجد؟ وهي فين؟
حسام: لسه مقولتلهاش.
تالا بحزن: طب قولها، مستني إيه؟
حسام: عايز أجرب معاكي قبل ما أقولها.
تالا: ماشي، قول.
حسام بص في عينيها جامد: بحبك.
تالا بتوهان: وأنا كمان.
وبعدين فاقت.
تالا بزعل: هقولها بجد امتى؟
حسام: طب ما أنا قولت لها خلاص.
تالا بغباء: إزاي؟ وامتى؟
حسام بضحك: دلوقتي.
تالا استوعبت معنى كلامه: أعااا، إيه؟
***
عند جنة وغسان راحوا بيت أسر عشان كان عامل حفلة في البيت وصحاب غسان كلهم هناك.
جنة ما كانتش عايزة تروح بس راحت عشان غسان.
غسان شرب كتير هو وصحابه.
جنة كانت قاعدة مع البنات وكلهم لابسين فساتين قصيرة جدًا وبيرقصوا.
مش في وعيهم.
بنت: اشربي يا قمر.
جنة: لا شكرًا، مش عايزة.
بنت: جربي بس، هايعجبك أوي.
جنبة ببراءة أخدت الكأس وشربت.
بعد دقايق حسّت بدوخة في دماغها.
في الصباح.
جنة بتفوق وتلاقي دم على السرير.
جنة بصدمة:
رواية بنات الملجأ الفصل السابع عشر 17 - بقلم مادونا عماد
كيلا دخلت الغرفة واتخضت لما شافت مهند واقف ومربع إيده قدام صدره.
كيلا: أعوذ بالله، انصرف انصرف.
مهند بغيرة: إنتي واقفة وبتكلميييي معاااااه لييييه؟
كيلا: عادي هو...
مهند قاطعها: عاااااادي إزااااي يا كيلااااا متعصبنيش.
كيلا: وإنت متعصب لية؟
مهند: متغيريش الموضوع وردي عليا.
كيلا: وإنت هتفرق معاك في إيه؟
مهند بغضب: عايزة تعرفي؟
كيلا: أيوه ياريت.
مهند بعصبية: عشان بحبككككك وإنتي ليا أنا لوحدي فااااهمة.
كيلا بصدمة: إيه؟ بتحبني؟
مهند مسح على وشه وبيتنفس بسرعة من العصبية: أيوه بحبك يا كيلا.
كيلا وهي بتخرج: تالا بتنادي عليا هروح...
وقفها مهند: استني ردي عليا.
كيلا: أقول إيه؟
مهند: بتحبيني ولا لا؟
كيلا بخجل: أيوه بحبك.
مهند: طب إيه؟
كيلا: إيه؟
مهند بغمزة: هنتجوز بقا.
كيلا شهقت: اطللللع برااا.
مهند: خلاص يا فروليتي.
كيلا: يلا.
مهند طلع وقفل الباب وراه.
كيلا بغيظ: باد بوي بس بحبه... إيه اللي أنا بقوله دا.
***
تالا: إنت حبيت قبل كدا؟
حسام: أيوه.
تالا بزعل: بجد؟ وهي فين؟
حسام: لسة مقولتلهاش.
تالا بحزن: طب قولها مستني إيه؟
حسام: عايز أجرب معاكي قبل ما أقولها.
تالا: ماشي قول.
حسام بص في عينيها جامد: بحبك.
تالا بتوهان: وأنا كمان. وبعدين فاقت.
تالا بزعل: هقولها بجد إمتي؟
حسام: طب منا قولتلها خلاص.
تالا بغباء: إزاي وإمتي؟
حسام بضحك: دلوقتي.
تالا استوعبت معني كلامه: أعااا إيه؟
حسام ضحك جامد على شكلها.
تالا: لا أهدي عليا كدة وفهمني براحة، إنت بتهزر صح؟
حسام وهو بيحاول يكتم ضحكته: والله بحبك إنتي يا مجنونة. بحبككككك.
تالا بفرحة وهي تقف على الكرسي: وأناااا بحبككككككك.
حسام بضحك: هههه انزلي يا مجنونة.
تالا: أنا فرحانة أوي.
حسام: دايما يلا اطلعي عشان تنامي الوقت متأخر.
تالا دخلت بسعادة.
في غرفة تالا، كانت كيلا مغطية وشها وبتفكر في مهند.
تالا شالت اللحاف: كيلا كيلا قومي.
كيلا: في إيه يا تالا؟
تالا: قالي بحبك يا كيلا.
كيلا: أيوه قالي، إنتي عرفتي إزاي؟
تالا: ركزي يا بنتي بقولك قالي أنا يعني حسام قالي بحبك.
كيلا: اااه بجد، وإنتي قولتي له إيه؟
تالا: بحبككككك.
كيلا: يخر"بيتك إنتي واقعة يا بت.
تالا بسعادة: أعمل إيه منا بحبة.
كيلا: وأنا كمان مهند قالي.
تالا: بجد؟
كيلا: أيوه عشان كدة فكرتك بتتكلمي عني.
تالا: اهاا، وإنتي قولتي له إيه؟
كيلا حكتلها.
تالا: طردتيه برا هههههه.
كيلا: أيوه مش زيك واقعة.
***
في الصباح، جنة بتفوق وشافت دم على السرير.
جنة بصدمة وصراخ: غسااااااان.
غسان قام بخضة: في إيه؟
جنة بأنهيا"ر: م مش عارفة اااهههههه حصل ااااية.
غسان: اهدي طيب يا جنة.
جنة فضلت تصرخ لحد ما اغمي عليها.
غسان لبسها هدومها وشالها بسرعة على المستشفي.
في المستشفي، غسان حاطتت رأسه بين إيديه وعندى صدام وبيحاول يفتكر حصل إيه.
غسان بندم: أنا أسف بجد يا جنة، أسف يا حبيبتي، بس أنا هصلح غلطتي وهخليكي تسامحيني.
الدكتور خرج، وغسان راح له.
غسان بلهفة: هي عاملة إيه يا دكتور؟
الدكتور: للأسف هي اتعرضت لحالة اغتص"اب وانهار"ت، أنا عطيتها حقنة مهدء وهتفوق في أي وقت.
غسان دخل، كانت نايمة وأثر الدموع على خدها.
قعد على كرسي قدامها ومسك إيدها وباسها: سامحيني يا جنة، مش عارف عملت كدة إزاي.
***
غزل صحيت وملقتش سيف جنبها، قامت اخدت شاور ولبست بنطلون أسود بوي فريند وبلوزة أبيض وحجاب أبيض وكوتشي أبيض وشنطة سوداء، وراحت المول.
سيف كان بيشتغل في المكتب واخد استراحة ورجع بالكرسي لورا بتعب وفكر في غزل واتصل بيها.
غزل: الو.
سيف: عاملة إيه؟ صحيتي ولا لسة؟
غزل بصوت عالي بسبب الدوشة حولها: صحيت ونزلت المول عشان زهقانة.
سيف: إيه؟ إنتي إزاي تنزلي من غير ما تقوليلي؟
غزل: معلش يا سيف بس أنا حسيت نفسي زهقانة وإنت كنت مشيت.
وفجأة الأصوات حولها عليت أكتر وحصل خن"اقة وتجمع.
سيف بقلق: هو بيحصل إيه عندك وآية الأصوات دي؟
غزل مسمعتهوش، وفجأة حد حط منديل على وشها، بس حطت التليفون في جيبها وحاولت تزقه، لكن فقدت الوعي.
رواية بنات الملجأ الفصل الثامن عشر 18 - بقلم مادونا عماد
غزل: الو
سيف: عاملة إيه؟ صحيتي ولا لسه؟
غزل بصوت عالي بسبب الدوشة حولها: صحيت ونزلت المول عشان زهقانة.
سيف: إيه؟ إنتي إزاي تنزلي من غير ما تقوليلي؟
غزل: معلش يا سيف بس أنا حسيت نفسي زهقانة وأنت كنت مشيت.
وفجأة الأصوات حولها علت أكتر وحصل خناقة وتجمع.
سيف بقلق: هو بيحصل إيه عندك؟ وإيه الأصوات دي؟
غزل مسمعتهوش وفجأة حد حط منديل على وشها. بس حطت التليفون في جيبها وحاولت تزقه لكن فقدت الوعي.
سيف كلم صاحبه وقاله يتبع مكان تليفون غزل.
وفعلاً صاحبه قدر يوصل للعنوان وهما فوق جبل.
غزل فاقت وكانت واقعة على الأرض. بصت حولها برعب وشافت جبل عالي.
غزل وهي بتتلفت حولها: أنا فين؟ سييييييف!
جاسر: نورتي يا غزل هانم.
غزل بصت وراها وشافته: إنت تاني؟
جاسر: ههههه. وفي حد لازم تشوفيه.
وفجأة جت أسيل من وراه.
غزل بصدمة: أميرة!
ريم جت: تؤتؤ مش أميرة دي أسيل.. أختك.
غزل بصدمة أكبر: أسيل!
أسيل بوجع: أيوه أسيل اختك. أسيل اللي سبتيها ناس متعرففهاش أخدوها معاهم. والحمد لله طلعوا ناس طيبين وعاملوني وكأني بنتهم. بس أنا كنت عايزاكي إنتِ. إنتِ يا غزل.
ووقعت على ركبتها وعيطت.
غزل جريت عليها وحضنتها: أنا آسفة يا حبيبتي. آسفة يا أسيل بس مكنش بأيدي أعمل حاجة. والله مكنتش موافقة على إنهم ياخدوكي. بس عطيات هددتني للموافقة إني أتجوز واحد متعرفهوش وأنا طفلة. وكمان إنك تمشي معاهم كانت هتأذيكي إنتِ. وأنا خوفت عليكي ووافقت أتجوز سيف. وكان متجوز ريم وبيحبها. وطبعاً أنا دخلت بينهم وهو اتجوزني غصب عني. وعرف إن ريم ماتت. عشت أسود سنين حياتي معاه. كان بيضربني ويعذبني. بس آخر سنة دي بدأ يتغير معايا واعترفلي بحبه.
أسيل كانت بتسمع كلام غزل وهي قلبها بيوجعها. معقول تكون ظلمتها؟ وهي ضحت بنفسها عشان خايفة عليها.
البوليس جه وسيف.
ريم بجنون: لأ مش هتعيشي يا غزل بعد كل اللي عملتيه!
وزقّتها بس أسيل وقفت مكانها بسرعة ووقعت من فوق الجبل. بس كانت متعلقة.
أسيل بندم: سامحيني يا أختي.
غزل: مسامحاكي. وإنتي هتطلعي. يلا هاتي إيدك.
أسيل حاولت تمسك إيديها بس معرفتش وكانت هتقع. بس غزل مسكتها على آخر لحظة وسيف ساعدها وطلعت. وحضنت غزل واغمي عليها.
الضابط قبض على ريم وجاسر.
في المستشفى.
الدكتور كشف على أسيل. سيف كلم الكل وجم.
أسيل فاقت وشافت الكل حولها.
غزل: إنتي كويسة؟ أنادي للدكتور؟
أسيل بدموع: غزل أنا آسفة.
غزل باست إيديها: خلاص يا أسيل. اللي فات ماضي. خلينا نعيش المستقبل.
سليم: حمد الله على سلامتك.
أسيل: الله يسلمك. سليم أنا عارفة إني وحشة أوي. بس ممكن تسامحني؟ وسامحوني كلكم.
سليم بمرح عشان يخفف عنها: أسيل أنا بحبك وعارف إنك من جواكي طيبة. وزي ما قالتلك غزل اللي فات ماضي. خلينا نعيش المستقبل ونتجوز.
أسيل: بجد بتحبني بعد اللي عملته؟ أنا موافقة طبعًا.
حسام: خلاص وفرحي أنا وتالا يكون معاكوا.
مهند: وأنا وكيلا.
غسان: يعني جت عليا؟ وأنا وجنة.
الشباب حضنوا بعض.
سيف: يبقى فرحنا كلنا الأسبوع الجاي.
عدى أسبوع. أسيل خرجت من المستشفى واتحسنت. وكلموا كريم ويارا وحنان وباسم. والكل بيحضر للفرح.
في الفندق عند البنات. غرفة مخصصة للعرايس.
البنت بتعمل لغزل ميك أب: أنا خلصت. يلا عشان تلبسي الفستان.
البنات: وإحنا كمان خلصنا.
بعد شوية كانوا لبسوا الفساتين.
والشباب تحت بيستقبلوا المعازيم.
حسام بغمزة: بصوا يا شباب الخمس مزز نزلوا.
سيف بتحذير: حسااااام!
حسام بخوف: احم.
البنات كانوا نازلين على السلم وكل واحدة ليها جمال خاص.
سيف راح مسك إيد غزل وباس راسها وراحوا مكان الكوشة.
وحسام عمل كده مع تالا. ومهند مع كيلا. وغسان مع جنة. وسليم مع أسيل.
صاحب الدي جي مسك المايك وطلب من كل عريس يرقص مع عروسته. وشغل أغنية رومانسية.
سيف: مبسوطة يا حبيبتي؟
غزل: أوي أوي.
بعد مرور خمس سنين.
سيف وغزل جابوا تؤام. كنان وكيان.
سليم وأسيل جابوا بنت اسمها أسيا.
مهند وكيلا جابوا حور وملك.
حسام وتالا جابوا مالك ومروان.
غسان وجنة جابوا ولد اسمه يزن.
أحببتك لا أعرف كيف. عقلي حائر. قلبي حائر. كل شيء حولي حائر. كل شيء يسألني لماذا كل ذلك التلهف على رؤيتك؟ لماذا تلمع عيناي فرحاً حين أراك؟ لماذا يخفق قلبي وأحس وكأن نبضه ازداد؟ وأدركت أنه حبك يسري بدمي دون أن أشعر. نعم إنه الحب الذي سيطر على كل قلبي وكياني وجعلني أحس حين أراك أني طائر يحلق في سماء الحب باحثاً عنك. لكي أشرب من كأس حبك وحنين قلبك وكأني لم أشرب عمري كله. وجئت أنت بحبك تروي عطش قلبي.