تحميل رواية «انتقام من نوع خاص» PDF
بقلم امل صالح
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
حماتي بتخون حمايا..!! - أنتِ بتقولي إي..!! - دي فرصتي عشان أمسك عليها حاجة، أنا زهقت من اللي بيحصل فيا يا شهد..!! - من ستر مسلم ستره الله في الدنيا والآخرة، حرام عليكِ يا شروق. - وهي حلال اللي بتعمله فيا..!! حلال اللي بيحصل فيا من ساعة ما اتجوزت..!! أنا مِش هتراجع عن فرصة دي دي وبعدين أنا مِش هفضحها، أنا عايزاها تعرف إني عارفة عشان تلم نفسها معايا. - أنا حذرتك ومليش دعوة باللي هتعمليه. - أنا عملت خلاص. - تقصدي إي يا شروق..! - أنا عرفتها إني عارفة. ... من 3 شهور. بدأ الموضوع واحنا بنشتري جهاز بيت...
رواية انتقام من نوع خاص الفصل الأول 1 - بقلم امل صالح
حماتي بتخون حمايا..!!
- أنتِ بتقولي إي..!!
- دي فرصتي عشان أمسك عليها حاجة، أنا زهقت من اللي بيحصل فيا يا شهد..!!
- من ستر مسلم ستره الله في الدنيا والآخرة، حرام عليكِ يا شروق.
- وهي حلال اللي بتعمله فيا..!! حلال اللي بيحصل فيا من ساعة ما اتجوزت..!! أنا مِش هتراجع عن فرصة دي دي وبعدين أنا مِش هفضحها، أنا عايزاها تعرف إني عارفة عشان تلم نفسها معايا.
- أنا حذرتك ومليش دعوة باللي هتعمليه.
- أنا عملت خلاص.
- تقصدي إي يا شروق..!
- أنا عرفتها إني عارفة.
...
من 3 شهور.
بدأ الموضوع واحنا بنشتري جهاز بيتي، أنا وماما وخطيبي "حسام" وأمه. وقفنا في محل أدوات منزلية وبدأنا ندور على آخر حاجة في الجهاز "التلاجة".
الأسعار كانت غالية بشكل كبير، فَـ كنت حريصة شوية بما إنها آخر حاجة. اخترت تلاجة ما بس اتفاجأت باعتراضها.
- دا..! دا مِش مقامنا يا حبيبتي، بعدين مَـ تصرفي من الفلوس اللي على قلبكم دي..!
بصيت لحسام بصدمة من كلامها، مِش أول مرة تتكلم كدا بس في موقف مشابه للموقف دا لما كان هو اللي بيجهز العفش واعترضت على حاجة زعقت وقالت إن كل واحد على قده وبتاع.
بصلها.
- خلاص يا ماما، دي آخر حاجة في الجهاز كله وفي فلوس كتير صرفوها على باقي الجهاز.
لوت شفايفها وهي بتبص الناحية التانية.
- اللي تشوفه سِت الحسن ياخويا.
ومواقف كتير من دا.
وفي يوم تاني كنا بنتغدي أنا وهو في مطعم بعد كتب الكتاب بفترة، يعني بعد ما خلاص بقى جوزي ومفهمني إن الشقة خلصت.
إتفاجأت بيه بيقولي..
- إحنا هنعيش مع أمي في بيتها.
رواية انتقام من نوع خاص الفصل الثاني 2 - بقلم امل صالح
- إحنا هنعيش مع أمي في بيتها.
اتصدمت من كلامه ولقيت نفسي بزعق - نعم.!! أنت اتهبلت يا حسام.!! الشقة اللي بنجهز فيها من 3 سنين دي فين.!!
مسك ايدي وقال بصوت هادي - يا شروق يا حبيبتي اهدي، والله حصل ظرف اضطريت فيه أبيع الشقة وبدل ما نوقف الجواز أهو نعيش مع أمي.!!
- إي السهولة اللي بتتكلم بيها دي.!! دا تعب وشقى عمر..!!
ولأني كنت ساذجة عرف يضحك عليا ويقنعني أوافق بل وكمان اقنعت اهلي بدا.!! هه مِش بقولكم ساذجة..
اتجوزنا ومن غير اي مشاكل لمدة أسبوع، هي في بيتها تحت واحنا في بيتها برضو، بس اللي فوق، لحد في يوم جمعة كان هو نايم وأنا في المطبخ اتفاجأت بصوت ورايا بيقول - بقولك يا شروق.
اتخضيت، واللي في أيدي وقع مني وأنا بلف - طنط..!!
- مالك يختي شوفني بعبع.!!
- أنتِ .. أنتِ دخلتي إزاي..!
ردت عليا بكل بجـ ـاحة - إي اللي إزاي.! بيتي وبيت ابني يعني معايا نسخة من المفتاح يا حبيبتي.
سكتت وعديت، بس سكوتي خلاها تعمل اكتر من كِدا، الاقي مرة أخته طالعة بنفس المفتاح تاخد حاجة، الاقي حاجتي تنقص، هدومي مرة، أكل من التلاجة وهكذا.
لحد ما في يوم اكتشفت إنها عايزة تعمل اللي كانت عايزة تعمله قبل ما نتجوز..!! سمعتهم الاتنين وهما بيتكلموا وبيتفقوا عليه...
رواية انتقام من نوع خاص الفصل الثالث 3 - بقلم امل صالح
سمعتهم الاتنين وهما بيتكلموا.
- سيبيني بس يا ماما أظبط أموري عشان أعرف أقسم وقتي بين عُلا وشروق.
- أوعى بس تتكلم قصادها بحاجة.. ولا تفتح موضوع الشقة اللي أنت مفهمها إنك بعتها دي لأحسن نروح كلنا في داهية.
- لأ لأ متخافيش، دانا حسام يعني!
من صدمتي حسيت برجلي ثابتة مكانها ومش عارفة أحركها. بيتفقوا على جوازه من بنت خالته اللي فهمني إنه نساها وإن أمه خلاص مبقتش حاطة الموضوع في دماغها. مبقتش عارفة أسكت ولا أعرفه إني سمعت ولا أعمل إيه بالظبط.
بصعوبة طلعت الشقة تاني وأنا لا طايقاه ولا طايقاها. بفكر في الشقة اللي تعبت فيها أنا وهو وفي الآخر بكل سذاجة صدقت إنه باعها.
بفكر في أمه اللي معيشاني في غم بقالي شهرين من ساعة جوازي. بفكر إزاي آخد حقي منهم وهخده فعلًا، بس كله على الهادي.
وفي يوم تاني من الأيام السودا اللي أنا عايشاها كنت قاعدة ماسكة تلفوني لما لقيتها داخلة البيت عندي كالعادة بالمفتاح اللي معاها.
مبقتش أتفاجئ، هه منا أصلي اتعودت.
اتصدمت لما لقيتها راحت وقفت قصاد مستحضرات التجميل بتاعتي وشالت منها حاجات كتير. معرفتش اعترض، معرفتش أعمل أي حاجة.
نزلت وأنا نزلت وراها. ما هو ليه هتاخد حاجة زي دي وهي في سنها ده!
دخلت براحة البيت وسمعت صوتها في الأوضة وهي قاعدة قصاد المراية بتحط من اللي خدته وبتتكلم في التلفون وهي بتضحك بصوت مش العادي بتاعها.
- دا الأحمر طلع حلو أوي!
رواية انتقام من نوع خاص الفصل الرابع 4 - بقلم امل صالح
دا الأحمر طلع حلو أوي.
حطيت إيدي على بقي وأنا مش عارفة، أضحك على منظرها وهي في السن دا وبتعمل الحركات دي ولا اتصدم فيها.
عملت نفسي داخلة الأوضة وأنا بنادي عليها:
- يا طنط.
التلفون اللي في إيدها وقع ووشها اتلغبط من اللي كان في إيدها من خضتها.
وأنا سألتها:
- بتكلمي مين يا طنط؟ وبتعملي إيه بالحاجات دي؟ مش ليكي دي يعني!
وطت بسرعة تجيب التلفون وهي بترد بارتباك:
- هكون بكلم مين يعني؟ دي حنان بنتي.
وفي لحظة واحدة قلبت الترابيزة عليا ووقفت زعقت:
- بعدين يا بجـ ـحة! أنتِ إزاي تخشي كدا؟ قلة أدب بصحيح! يلا غوري، جتك قـ ـرف.
معرفتش أرد "كالعادة" وبصمت أخدت نفسي وطلعت فوق تاني.
الغريب اللي بدأ يحصل بعد كدا، بدأت تيجي معايا وأنا بشتري حاجات لنفسي زي الميك اب وتسألني إيه الأحسن.
بدأت تهتم بنفسها وتصبغ شعرها، حاجات اللي في سنها ميعملوهاش.
ورغم شكي في المكالمة وربطي للأمور ببعضها، إلا إني سكت لأني بكل بساطة معييش اللي يثبت.
وفي يوم لقيتها جت وهي ماسكة تلفونها وبتطلب مني أعملها حاجة فيه.
أخدت التلفون منها وبدأت أعمل اللي هي عايزاه، وهب جنبي مستنية أخلص.
جه إشعار من واتساب برسالة صدمتني واكدتلي شكوكي من رقم مش متسجل، كان محتواها "وحشتيني".
وقفت وأنا لسة ماسكة تلفونها وشدتها من دراعها الأوضة، وأنا بيني وبين نفسي قررت إني دي لحظة الانتقام.
رواية انتقام من نوع خاص الفصل الخامس 5 - بقلم امل صالح
- أنا عرفت كُل حاجة!
بلعت ريقها.
- كل حاجة إيه بالظبط؟
- وشدتيني كدا لي!
رفعت الفون قصاده.
- إنك بتخوني حمايا يا طنط، وأدى دليلي.
مدت إيدها عشان تاخد الفون ورفعته بسرعة وأنا برفع حاجبي لفوق وببتسم ببرود.
- تؤ تؤ، الوقت دا وقتي يا حبيبتي، تعرفي أنا هعمل فيكِ إي؟
بلعت ريقها وهي مِش قادرة تتكلم من صدمتها، قلبها اللي دقاتها زادت بشكل مرعب لدرجة حست إنه هيخرج من مكانه، وكُل دا أثره بان على وشها ورعشة جسمها.
قربت منها لدرجة مفيش فاصل بينهم وقالت بنبرة قوية؛ نبرة مظلوم الدنيا مرحمتوش.
- هعمل اللي مِش هتتخيليه.
بعدت عنها ورفعت التلفون في وشها.
- وابقي اتكلمي ساعتها.
قعدت على الكرسي وحطت رجل على رجل وهي لسة واقفة زي ما هي.
- دلوقتي بقى وقت الإتفاق، اقعدي يا حماتي يا حبيبتي عشان الإتفاق يبقى على أصوله بس.
فضلت واقفة وأنا رفعت كتفي وقلت ببرود.
- براحتك، المهم بقى يا ستي...
كملت وأنا برفع حاجبي متعمدة إني اهددها إنها تعترض على كلامي.
- بيتي اللي أنتِ والدلدول ابنك ضحكتوا عليا فيه مفتاحه يجيلي...
كملت وأنا بضغط على كل حرف.
- حالًا.
أخيرًا اتكلمت وهي بتقول بقوة مزيفة.
- أنتِ .. أنتِ إزاي تجرؤي تعملي كدا..؟
- أنا .. أنا هوديكِ في داهية.
- لأ لأ عندك، الداهية دي أنتِ اللي هتروحيها.
شهقت بصدمة مزيفة وأنا بكمل.
- أنا إزاي مقولتش ليكِ إني ممكن انزل الشات دا وتطلعي تريند؟
إبتسمت ببرود وكملت.
- وبدل ما ابقى انا بس اللي شوفته؛ يبقى العالم كله.
ورغم ضعفي وإني أضعف من إني اعمل حركة زي ذي إلا إني حبيت اشوف ضعفها، واذلها واوريها على الاقل جزء من اللي أنا شوفته.
سمعنا باب البيت بيتفتح وبصعوبة قاومت الرعشة اللي حسيت بيها من خوفي من حسام، رغم إني كل حاجة معايا أنا وضدها.
لكن مقاومتش خوفي لما لقيتها فتحت الباب وخرجت منه بسرعة وهي بتجري عليه.
رواية انتقام من نوع خاص الفصل السادس 6 - بقلم امل صالح
مقاومتش خوفي لما لقيت حماتي فتحت الباب وخرجت منه بسرعة وهي بتجري على حسام جوزي.
اترعبت من فكرة إنها ممكن تقوله الكلام اللي دار بينا في الأوضة، لدرجة فضلت قاعدة مكاني مستنية إنه يجي ويزعقلي.
سمعت صوتها وهي بتزعقله، فوقفت بصعوبة أسمع بتقول إيه.
"بقولك هات المفتاح يا حسام."
سمعته بيرد عليها بصوت واطي.
"بتقولي إيه يا ماما؟"
"بعدين إيه ده؟"
"أنت سامع أنا بقول إيه؟ هات يلا النسخة اللي معاك."
اتنهد وهو بيطلع المفتاح من جيبه وبيدهولها، ولقيتها جاية على الأوضة، فقعدت تاني بنفس الكبرياء بعد ما اكتشفت هي هتعمل إيه.
وقفت قُصاد دولابها ولقيته داخل وراها وهو ميعرفش إني جوة.
"مَـ تفهميني في إيه يا...."
قطع كلامه لما شافني، فقولت وأنا بمثل الاستغراب.
"معرفش طنط ندتني لي وطلبت مني اقعد هنا."
بص لمامته أوي، لكن هي كانت مشغولة وهي بتطلع حاجة من الدولاب. لفت وهي بتديني 3 مفاتيح وبتقول بتوتر.
"دول يا شروق يا حبيبتي، كُل نسخ الشقة، أصل حسام عملها مفاجأة ليكِ، مِش .. مِش كدا يا حسام؟"
ورغم إنه مفهمش سبب توتر وارتباك امه، الا إنه كان لازم يقول.
"آه يا ماما."
وقفت وبصتلها أوي وبتحدي قولت.
"حسام، كنت عايزة اقولك على حاجة مهمة."
شوفت رعشة جسمها، فابتسمت بشماتة وأنا بكمل.
"مهمة أوي يعني..."
رواية انتقام من نوع خاص الفصل السابع 7 - بقلم امل صالح
وقفت وبصيت لحماتي بقوة وبتحدي، قولت:
- حسام، كنت عايزة أقولك على حاجة مهمة.
شوفت رعشة جسمها فابتسمت بشماتة وأنا بكمل:
- مهمة أوي يعني...
بصلي باهتمام وفضول وأنا تعمدت أسكت شوية وأنا مستمتعة بخوفها، مسكته من إيده وشدّيته وأنا لسه ببصلها:
- حابة أتكلم لوحدنا.
طلعنا لفوق وسيبتها واقفة تدور في الأوضة بخوف، وطبعًا ما نسيتش آخد التليفون بتاعها معايا، أنا أضعف من إني أقول لحسام على حاجة زي كدا بس أنا عايزة الدليل دا يفضل معايا وفي نفس الوقت أخوفها.
وقف قصادي مستني إني أتكلم وأنا قولت وأنا برفع نسخة من المفاتيح قصاد عينه:
- تقدر تفهمني إيه دول؟
اتوتر وتوتره بان عليه وعلى جسمه وكلامه وهو بيقول بارتباك:
- مفاتيح الـ.. البيت بتاعنا.
رفعت حاجبي بتريقة:
- أوووه! اللي أنت بعتها عشان يا حرام محتاج فلوس!
- ما هو.. أنا.. أنا رجّعتها تاني وحبيت أعملها مفاجأة ليك.
- ويترى سايب نسختين مع أمك ليه! ليه مثلًا مش واحد بس! وبعدين ليه مع مامتك أصلًا! دا بيتي وبيتك!
زعق وهو بيحاول يقلب الترابيزة عليا:
- يووه هو تحقيق! بعدين المفروض تشكريني حتى! بس الهانم بتحقق.
ابتسمت ومردتش عليه وبكل هدوء نزلت تاني لحماتي، قفلت الباب وهي وقفت بسرعة أول ما دخلت وسألتني:
- قولتي حاجة لحسام؟ أنا.. أنا هعملك أي حاجة بس الموضوع ما يوصلش لأبوه أو ليه يا شروق بالله عليكي.
قعدت نفس القعدة وحطيت رجل على رجل:
- هتقولي لابنك صوته ما يعلاش عليا، عشان وربنا الفيديو يبقى في كل حتة.
ردت بسرعة:
- حاضر والله هخليه يحطك فوق رأسه والله.
كنت لسه هكمل كلامي لكن الباب اللي اتفتح بسرعة وبقوة خلاني أقف بسرعة، خصوصًا لما شوفت اللي كان بيخبط!
رواية انتقام من نوع خاص الفصل الثامن 8 - بقلم امل صالح
كنت لسة هكمل كلامي لكن الباب اللي اتفتح بسرعة وبقوة خلاني أقف بسرعة، خصوصا لما شوفت اللي كان بيخبط، واللي مكنش غير حسام.
فضل واقف يبصلنا إحنا الاتنين وأنا دقات قلبي ذادت من سكوته، لكن ارتحت لما قال وهو بيقرب مننا بغموض - أنتِ بتعملي إي مع أمي هنا.!
- كُنت بنضف برة وندهت عليا، ويدوب لسة هتقولى اللي هي عايزاه لقيتك داخل.
بصيت لحماتي وقولت بنبرة تهديد - طيب يا حماتي، همشي أنا دلوقتي وشوفي حسام عايز إييي.
سيبتهم وطلعت وأنا ببتسم، على الأقل شوية من كرامتي اتردوا ليا تاني.!
كُنت ماشية مِش واخدة بالي من سعادتي بنفسي فخبطت في حمايا.
يمكن هو أطيب واحد بين التعابين دول..! ومراته مستغفلاه وبتخونه..! إبتسمتله - ازيك يا عمي.
- إزيك يا شروق، عاملة إي يابنتي.
- الحمد لله بخير.
- معلش يابنتي استأذنك في كوباية شاي.
روحت أعمله كوباية الشاي برضا، على عكس لما بعمل حاجة للحربوئة حماتي، خلصت كوباية الشاي واستغربت إي اللي بيتكلموا في كُل دا..!
مَـ اهتمتش لأني كِدا كِدا هعرف ... بطريقتي.
نديت وأنا بلف في البيت - عمو.! عمو سعد..!
خرجت البلكونة اللي كان بابها متوارب وسمعت الراجل الطيب اللي قولت عليه، بيتكلم في التلفون - يا صَفية افهميني، مَـ أنتِ عارفة الولية مراتي عاملة إزاي .. طب يومين وجيلك يا حبيبتي...!!!!!
رواية انتقام من نوع خاص الفصل التاسع 9 - بقلم امل صالح
خرجت البلكونة اللي كان بابها متوارب وسمعت الراجل الطيب اللي قولت عليه، بيتكلم في التلفون
- يا صَفية افهميني، مَـ أنتِ عارفة الولية مراتي عاملة إزاي .. طب يومين وجيلك يا حبيبتي...!!!!!
رجعت لورا وأنا مِش حاسة غير بالصدمة، أنا المفروض أتعود ومَـ اتفأجش بعد كدا..!!
نديت من بعيد وكأني بدور عليه
- عمو سعد، عمو سعد.
قفل التلفون بسرعة وطلع من البلكونة وهو بيبتسم بكل طيبة
- الهوا برة يشرح القلب، حاجة نضيفة كِدا.
- آآه خدت بالي وأنا بشتري خُضار.
سيبته وطلعت البيت فوق وأنا بفكر في اللي جاي، حمايا بيخون حماتي، وحماتي بتخون حمايا، وجوزي عايز يتجوز عليا..!!
افتكرت حسام اللي طوّل مع أمه تحت فَـ نزلت تاني، كان هي قاعدة مع سعد جوزها فَـ سألتها
- أومال حسام فين يا طنط..!!
- خرج يا شروق، أنا .. أنا عايزاكِ في كلمة.
دخلت معاها الأوضة تاني وهي قفلت بالترباص ولفتلي
- مِش هيتجوز عُلا ومفاتيح البيت معاكِ، هاتي تلفوني بقى.
رديت عليها ببرود
- لأ لسة في حاجة كمان.
- إييي تاني.!!!!!!!!!!!!!!!
- اممم كُل الورق الخاص بالبيت يبقى بإسمي، بيني وبينك يا حماتي يا قمر أنتِ أنا مبفهمش في شغل الورق دا، فَـ خلي حسوم إبنك يعمله بإسمي .. كُله.
ضغطت شروق على آخر كلمة وهي قصدها توصلها إنها عايزة تبقى الكُل في الكُل، قعدت حماتها على السرير وبصت ليها بنظرة كُلها غِل وحقد وكُره.
كانت ساكتة ظاهريًا، لكن الحقيقة إنها كانت بتفكر في طريقة تخلص بيها من شروق وتنهي عليها، بصتلها قوي وقالت وهي بتحاول تكسب ثقتها
- ماشي، لما يجي، أنا اللي يهمني دلوقتي التلفون بتاعي والكلام اللي بيني وبين طه يتمسح.
- إسمه طه.! تصدقي مَـ شوفتش اسمه ولا أعرفه..! بيته فين على كدا.
- وأنتِ عايزة بيته لي.
- أنتِ أسئلتِك كترت وأنا إيدي بتاكلني وشكلي هنشر الفيديو.
الباب خبط ودخل حمايا وأنا طلعت وأنا ببصلها بصة أخيرة، بصة كلها (تهديد وتحذير).
وقفت في البلكونة وطلعت التلفون، اخدت نفس ورديت على الـ (الو) اللي سمعتها من الطرف التاني
- تعرف إنك وحشتني..!!
رواية انتقام من نوع خاص الفصل العاشر 10 - بقلم امل صالح
وقفت في البلكونة وطلعت التلفون.
أخدت نفس ورديت على الـ (الو) اللي سمعتها من الطرف التاني.
- تعرف إنك وحشتني..!!
- مِش خايفة حد يسمعك يا مجنونة أنتِ.!!
- ما يسمعوا.! عيلة غم عايزة كُلها تتحـ ـرق بجاز .. مِش الراجل الطيب طلع بيخون التعبانة مراته.
- بتهزري..!!
- سعد.
- آه والله، ها الخطوة الجاية إي.
- الخطوة الجاية الفضيحة يا حُب.
- يعني....؟
- إفضحيهم قصاد بعض، بس بدليل.
- معييش دليل لسعد.
- يبقى استنى لما يبقى معاكِ، بقولك ايه اقفلي.
- طب سلام يا حبيبي.
لفت ولسة على وشها ابتسامة.
اتـ ـفاجأت بحماتها واقـ ـفـ ـة وهي بتبتسم بسمة أقل ما يقال عنها مُرعبة.
قربت منها وقالت بكل شر:
- سمعتك.
ابتسمت شروق ببرود وهي بتسيبها وتمشي.
- وإي يعني مِش فاهمة.
مشت وراها.
- يعني نهايتك، أنا هقول لحسام دا مِش بعيد يقتلِك.
- روحي قوليله بس قبل ما يرد عليكي هيسمع صوت تلفونه .. هيطلعه .. هيلاقي رسالة من رقم غريب .. هيفتح الرسالة .. هيلاقي فيديو...
"شروق" كُنت بتكلم ببطء وكل شوية اوطى صوتي عشان اخوفها.
عليت صوتي وأنا بصقف وبقول:
- وأنتِ بقى عارفة الباقي.
بصتلي بغل.
شوية وخرج سعد وهو بكامل اناقته.
فتح الباب وبصلنا وهو ميعرفش اي كلام دار بنا.
- أنا نازل، عايزة حاجة لبيتك يا شروق..؟
رديت بتريقة ماخدش باله منها:
- لأ شكرًا يا عمي.
خرج وأنا فضلت قاعدة وهي قصادي.
ساكتين احنا الاتنين بس كل واحد جواه بيفكر في حاجة.
هي بتفكر تخلص عليا إزاي وأنا بفكر في اللي جاي.
سمعنا صوت حسام بيكُح على السلم.
لقيتها وقفت بسرعة ودخلت المطبخ.
دخلت وراها وأنا مِش فاهمة هي عايزة تعمل إي.
مسكت سكـ ـينة وشوحتها جنب رجلي على الأرض.
وطيت جبتها بإستغراب.
وبمجرد ما وطيت بدأت هي تصرخ.
- يالهوووووي، أنا عملت إي بس يابنتي، الحقونا يا ناس..!!!!!!