الفصل 12 | من 24 فصل

رواية انتقام من نوع خاص الفصل الثاني عشر 12 - بقلم امل صالح

المشاهدات
30
كلمة
328
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18
شوية ولقيته رجع. شدني من كفي وأنا بحاول أفلت من إيده. "يا حسام سيبني بقول." ولما مَـ لقتش استجابة زعقت وأنا بشد إيدي وبزقه. "أمك خانت أبوك يا حسام." ثبت فجأة في مكانه وببطء شديد رفع راسه ناحيتي. فِضِل ساكت للحظات قبل ما ينفجر في الضحك. ضحك فضل لمدة دقيقة. سِكت فجأة وهو بيقرب مني بسرعة مَـ استوعبتهاش. لقيته مِسِك شعري وزعق في وشي. "أمي يا كلـ ـبة يا زبالـ ـة.! بتقولي كِدا على أمي.! دانتِ يومِك مِش معدي.!" معرفتش أعمل إي، بحاول اشيل إيده لكن قوته كانت أكبر من قوتي، صرخت فيه وأنا بحاول اقوله على الفيديو.
"معايا دليل، معايا دليل بقولك سيبني." ساب شعري ورجع لورا وهو بيحط إيده في وسطه. "والله.! لأ بجد مفكرة إني هصدقك.!" بتريقة فرد إيده. "اوكي يلا يا قلبي وريني دليلك يالا يلا." طلعت التلفون بسرعة ووريته المحادثة بين أمه وطه. "أهو، شوف الفيديوهات اللي بيبعتها ليها، شوف كلامهم، شوف بعينك." فضل يدور في الشات وبعدها رِمى التلفون وهو بيقول. "مفكرة إني هصدق.؟" جريت على باب الشقة وقفلته ورايا بسرعة وأنا سامعة صوته المتعصب وهو بينادي عليا. "شـــــرووق." قابلت سعد حمايا على السلم وأنا نازلة. شديته في جنب. "اسمع يا حمايا العفيف، أنا عرفت بحوراك أنت وصَفية، هتطلع معايا دلوقتي وتقول اللي هقولهولك بالنص، سامعني؟."
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...