تحميل رواية «انتقام حياة» PDF
بقلم رودينا محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
قبل ما نبدأ الرواية، صلوا على النبي. (تعريف الأبطال) حياة: بنت عندها ٢٨ سنة، خريجة كلية هندسة، تتسم بجسم متناسق وعيون باللون العسلي وشعر أسود كيرلي وبشرة قمحية اللون، ويوجد نمش خفيف على وجهها. أمير: أخو حياة، عنده ٢٤ سنة، يتسم بعضلات وقوة شخصيته، ومع ذلك هو شخص مرح ولا يحب أن يستخدم قوته الكبيرة. لديه عيون سوداء اللون وبشرة بيضاء وشعر باللون البني، وطويل القامة. يدرس بكلية الطب البشري. مرح جداً وطيب القلب وذكي جداً. فاطيما: أم حياة. ست طيبة وزي العسل، تتسم بعيون زرقاء اللون وتبلغ من العمر ٥٧ سنة...
رواية انتقام حياة الفصل الأول 1 - بقلم رودينا محمد
قبل ما نبدأ الرواية، صلوا على النبي.
(تعريف الأبطال)
حياة: بنت عندها ٢٨ سنة، خريجة كلية هندسة، تتسم بجسم متناسق وعيون باللون العسلي وشعر أسود كيرلي وبشرة قمحية اللون، ويوجد نمش خفيف على وجهها.
أمير: أخو حياة، عنده ٢٤ سنة، يتسم بعضلات وقوة شخصيته، ومع ذلك هو شخص مرح ولا يحب أن يستخدم قوته الكبيرة. لديه عيون سوداء اللون وبشرة بيضاء وشعر باللون البني، وطويل القامة. يدرس بكلية الطب البشري. مرح جداً وطيب القلب وذكي جداً.
فاطيما: أم حياة. ست طيبة وزي العسل، تتسم بعيون زرقاء اللون وتبلغ من العمر ٥٧ سنة وبشرتها بيضاء اللون.
سارة: صديقة حياة. هي وحياة أصدقاء من المرحلة الإعدادية، تتسم سارة بعيون بنية وبشرة ما بين القمحية والسمراء وشعر باللون البني بخصلات ذهبية اللون. من الآخر كده هي جميلة جداً، والذي يزيد جمالها طيبة قلبها. خريجة كلية هندسة.
باقي الأبطال هنتعرف عليهم بالرواية.
يلا نبدأ.
في أحد الأيام المشمسة، وتحديداً في الشركة، كانت حياة تعمل بكل عزيمة واستمتاع، فهذا هو مجالها المفضل لديها. كانت تخطط لمبنى جميل للغاية. كان المدير يتابع النظام بنفسه ووقف فجأة وقال:
"بكرة فيه اجتماع الساعة ١٢، محدش يتأخر دقيقة."
نطق الموظفين بصوت واحد:
"تمام يا فندم."
واصلت حياة عملها وأنهت الرسمة وقالت:
"آاااه أخيراً خلصت."
فردت سارة:
"وريني كده."
وقامت لتنظر إلى اللوحة وأنبهرت من جمال اللوحة وقالت:
"بسم الله ما شاء الله عليكي يا حياة، التخطيط بجد بجد تحفة. بجد انتي عارفة لو المدير ما عجبهوش التخطيط يبقى أحول وأعمى كمان."
وكان المدير يقف وراءها ويستمع لحديث سارة وحياة. وما زالت سارة تستمر في الحديث:
"ما هو أصلاً مش بيعجبه العجب، سايب بس يشخط فينا."
عدي كان واقف متنح وقال:
"وإيه كمان!"
نطت سارة من مكانها وقالت:
"استاذ عدي، صدقني انت فاهم غلط، أنا هفهمك كل حاجة."
عدي:
"برا انت مطرودة."
سارة وقد تجمعت في عينيها الدموع:
"استنى يا استاذ عدي، هفهمك."
ولكن قاطعها:
"أنا قلت برا انت مطرودة."
ذهبت سارة وهي حزينة جداً، وأحس عدي بشعور غريب أوي. حس بحزن أنه طردها وقال في نفسه:
"الصراحة البنت عندها حق."
فقال شخص في خياله:
"إيه يا نجم، الصنارة اصطادت ولا إيه؟"
عدي في نفسه:
"لأ طبعاً، مش عدي الصاوي يقع في حتة موظفة عنده."
الشخص اللي في خياله:
"امال مالك حسيت بزعل ليه لما شفت دموعها؟"
قام عدي قال بصوت عالي:
"ملكش دعوة."
وكل الموظفين التفتوا له، فأحس عدي بخجل من نفسه وقال بصوت جهوري:
"كله يركز في شغله."
وقال في نفسه:
"لاهي يخربيتك فضحتني، منك لله."
وذهب إلى مكتبه وظل باله منشغل بسارة.
أما عند حياة، كان حزينة على صديقتها الوحيدة وهمت بالاتصال عليها، فردت سارة على الهاتف.
حياة:
"سارة انتي فين؟"
سارة بحزن:
"واقفة جنب عربيتي."
حياة:
"طب بقولك إيه، استني كده ربع ساعة عقبال ما أخلص حاجتي وهروح أترجى المدير يرجعك تاني الشغل."
سارة واحست أن الأمل قد عاد إليها:
"بجد يا حياة؟"
حياة:
"بجد يا سارة، هروح أترجاه عشان يرجعك. بس بعد كده حاولي تقولي بقك اللي مش بيتبل في بقه فولة."
سارة:
"حاضر حاضر."
وقامت سارة بإغلاق الهاتف.
توجهت حياة نحو مكتب المدير وووو.
رواية انتقام حياة الفصل الثاني 2 - بقلم رودينا محمد
ذهبت حياة نحو مكتب المدير وتحدثت مع السكرتيرة.
حياة: لو سمحتي يا آنسة عايزة ادخل مكتب المدير.
السكرتيرة: تمام هقول للمدير وهاخد إذن يدخلك بس اقوله مين بالظبط.
حياة: قولي له موظفه عنده.
السكرتيرة: تمام بس اسم حضرتك ايه.
حياة: حياة.
السكرتيرة: تمام.
وذهبت لإخبار المدير وطرقت على الباب ثلاث طرقات.
فقال لها عدي: ادخل.
دخلت السكرتيرة وقالت: استاذ عدي في موظفة برا اسمها حياة عايزة تقابل حضرتك.
عدي بتفكير: حياة حياة ايه دا هو انا سمعت الإسم دا فين.
الشخص الي فخياله: دا اسم البنت الي سمعته من البنت الي طردها.
عدي في خياله: 😳😳😳 تصدق هي.
قام عدي قال: بسرعة دخليها.
السكرتيرة: تمام.
وأخبرت السكرتيرة أن حياة يمكنها الدخول.
فدخلت حياة الي المدير وقالت له: استاذ عدي انا اترجاك ترجع سارة صحبتي هي مكنش قصدها حاجة هي بس ك.
عدي: خلاااااااااااص ايه داخلة تشحتي خلاص انا هرجعها.
حياة في سرها: يخربيت ام الغرور بتاعك شبه استاذ انتوكة.
حياة: اشكرك يا استاذ عدي.
وخرجت حياة من المكتب.
………………………………………..
ام عند عدي.
عدي: الله هي اسمها سارة هي فعلا اميرة.
الشخص الي فخياله: اوباااااا ي واد يا جامد انا بقول برده الصنارة اصطادت.
عدي: يخربيتك هو انت ما بتجيليش غير في الأوقات دي.
الشخص الي فخياله: آه عجبك عجبك مش عجبك شد في حواجبك.
عدي: انت ياض لسانك طويل كدة ليه.
نسيبه في مع الشخص الي فخياله.
………………………………………
ام في كلية الطب البشري.
كان امير يدرس ويركز في محاضرته ويدون كل المعلومات التي يشرحها الدكتور.
وانهى المحاضراته وهم للذهاب أوقفه صديقه الصدوق مازن.
مازن: انت يلا انت ناسيني وماشي.
أمير بمرح: تصدق نسيتك.
تكلم مازن بصوت بنت: اخص عليك يا امير كدة تسيبني وتمشي.
أمير ومازن ظلا يضحكان بشدة وذهبا مع بعض.
أمير: تعالا نتمشى شوية يا مازن.
مازن: لا بقى بص انا هوديك حتة كدة.
أمير: طيب ولاوني مش بثق فيك.
مازن: اخص عليك انت ما تثقش فيا هو انا عملت حاجة غلط قبل كدة لا سمح الله.
أمير: لا حق الله انت ما فيش حاجة عملتها صح.
مازن: متشكرين.
بس تعالا معايا يلا.
أمير: ماشي يا سيدي يلا رايحين في داهية مع بعض أن شاء الله.
مازن: يا ابني ثق فيا.
أمير: يلا توكلنا على الله.
وذهبا مع بعض بسيارة مازن.
…………………………………
ام عند حياة.
حياة: بت يا سارة انا اتكلمت مع المدير ورجعك الحمدلله.
سارة: بجد يا حياة.
ربنا يديمك لي.
حياة: بجد يا سارة.
تعالي يلا نروح نشتري ايس كريم.
سارة: يلا بينا.
وذهبا وعندما ذهبا الي محل الأيس كريم اصتدمت حياة بيتبع.
رواية انتقام حياة الفصل الثالث 3 - بقلم رودينا محمد
ذهبا وعندما ذهبا إلى محل الأيس كريم اصطدمت حياة بشخص.
فقالت حياة:
مش تحاسب؟
الشخص:
أنا برضه اللي أحاسب! أنتِ ما تعرفيش أنا مين؟
حياة:
لا تكونش ابن وزير مثلا.
الشخص:
هه، أنا قصي السيوفي. وأنتِ مين بقى يا حلوة عشان تقولي لي أحاسب؟
حياة:
معلش بس، في السؤال. هو أنت يعني لما تقولي لي "أنا قصي السيوفي" أبقى أنا عرفت أنت مين؟ يا سلام! سبحان الله.
قصي وهو في صدمة كبيرة، كيف لا تعرف من هو قصي السيوفي؟
رد قصي بغرور وتكبر:
أنا قصي السيوفي، صاحب أكبر شركات العمرانية في مصر.
حياة:
والمفروض أعمل إيه يعني؟
ظل قصي منصدمًا من كلامها، فالكل يتمنى ظفره، ولكنها تتحدث معه وكأنه شخص عادي.
حياة:
خلاص، أنا أعتذر لك. وأنا مشغولة دلوقتي.
وذهبت من أمامه سريعًا.
أما قصي فقد صعق منها، فكيف هي منشغلة وتريد الذهاب بسرعة وهو واقف أمامها؟
قصي في سره:
إزاي؟ إزاي؟ طب حتى لو ما كنتيش عرفاني، طب هي إزاي تكلمني بالطريقة دي؟ هي مش شيفاني وسيم ولا إيه؟
لا لا.
وقف قصي أمام سيارته ونظر إلى انعكاسه في الزجاج وقال:
طب أنا شكلي حلو أهو، هتعوز إيه يعني؟ عيون زرقاء وبشرة بيضاء وشعر أسود وعضلات.
وقال قصي:
أنا عاجبني شخصيتها.
وقال:
أنا لازم أتبعها وأعرف كل حاجة عنها.
وعندما أنهى جملته، رآها تقف بجانب صديقتها وهي على وجهها ابتسامة ساحرة.
وقال في نفسه:
يعني البنت دي أهم مني؟ أنا عمري ما حد عمل كدة معايا.
***
عدي: شخص يبلغ من العمر 32 سنة، ولكن من يراه يقول إن عنده 25 سنة. لديه شعر مزيج من البني والذهبي، وبشرة حنطية، وعيون خضراء اللون، وطويل القامة.
مازن: لديه عيون بنية اللون، وبشرة بيضاء، وشعر بني اللون، وهو ليس طويل ولا قصير.
قصي: شخصية مغرورة جدا ومتكبرة، يبلغ من العمر 32 عامًا. لديه عيون زرقاء، وبشرة بيضاء، وشعر أسود، وعضلات، وطويل القامة.
***
أما عند أمير، فقد أخذه مازن إلى البحر، وكان المنظر رائعًا جدًا.
فقال أمير:
أول مرة تعمل حاجة عدلة يا مازن، أنا فخور بيك.
مازن:
متشكرين.
أمير كاد أن يتكلم، ولكنه رأى شيئًا جعله عاجزًا عن النطق.
مازن:
أمير... يا أمير... أنت يا ابني.
ثم قال بصوت عالٍ:
أميييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي
ثم قال بصوت عالٍ:
أميييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي
قال أمير:
هااا، أنا شفت بنت جميلة أوي.
مازن:
آه، فين دي؟
بيبص وراه لقى بنت جميلة جدًا لابسة حجاب شرعي وعيونها رصاصي.
مازن:
تصدق، هي ما شاء الله جميلة.
أمير اتعصب وحس بغيرة:
ولا، أنت تلم نفسك.
مازن:
أوبا، هو ده اللي اسمه حب من أول نظرة؟
أمير بتوتر:
ها، لا لا طبعًا، أنت بتقول إيه يا عم أنت؟ اتهبلت ولا إيه؟ لالالا، هو أنا يعني شفتها قبل كده؟ دي حيا الله، أول مرة أشوفها، لا لا لا.
مازن:
شكلك وقعت يا نص.
أمير:
أنا إيه اللي خلاني أروح معاك هنا!
وفجأة لاحظ أمير أن هناك شباب يحاولون مضايقة الفتاة. هو أمير للذهاب إليها، وعندما وصل سمع الشباب يقولون:
على فين يا حلوة؟
الفتاة:
ملكش دعوة يا زبا*ة.
هم الرجل لكي يضربها، قام أمير بإيقافه وقال له:
مش رجولة إنك تضرب بنت.
وقام بضربه ضرب عنيف.
أما الفتاة، وكانت اسمها زينب، أعجبت بقوة أمير وشجاعته.
وعندما انتهى من ضرب الرجل، خاف الشباب اللذان كانا معه وهربوا من أمير.
توجه أمير نحو زينب وقال لها:
أنتِ كويسة؟ هما أذوكي في حاجة؟
زينب:
لا، أنا الحمد لله كويسة. أنت كويس؟ هما ضربوك جامد. أنا هداوي لك جرحك اللي في راسك.
أمير:
لا شكراً يا آنسة.
زينب:
اسمي زينب.
أمير:
الله، اسمك جميل يا زينب.
زينب وقد احمر وجهها من كثرة خجلها فقالت:
تمام، أنت تقدر تروح الصيدلية عشان تداوي جرحك، هو شكله مش عميق.
أمير:
اسمي أمير. تشرفت.
زينب:
أنا أيضاً.
وهم أمير للذهاب، فقالت زينب:
مش حضرتك برضه في كلية الطب البشري؟
أمير باستغراب:
آه، هو حضرتك عرفتي منين؟
زينب:
أصل أنا حسيت إني شفت حضرتك، لأني كمان أدرس في كلية الطب البشري.
أمير وقد أحس بسعادة أنه بإمكانه أن يراها ثانية:
آه، تشرفت.
وهم للذهاب إلى صديقه بفرح وخجل وخوف وسعادة.
***
أما عند حياة.
حياة:
إيه رأيك في طعم الأيس كريم؟
سارة:
ده طعمه جميل أوي أوي، بس قولي لي يا حياة، هو مين الشخص اللي طولتي معاه في الوقفة؟
حياة بضيقة:
هحكيلك كل حاجة دلوقتي.
وحكت لها حياة عما حدث، فتكلمت سارة:
يا لهوي عليه، ده شكله غتت.
حياة:
أوييييي.
وكان قصي يسمع كلامها عن قرب، فصعق أكثر فأكثر وظل في صدمة كبيرة.
قصي:
إزاي؟ إزاي؟
وذهبت كل من سارة وحياة إلى منزلهما.
***
أما عند أمير.
أمير:
ولا دي طلعت معانا في الكلية، أنا حاسس بفرحة كبيرة أوي.
مازن:
يتبع...
رواية انتقام حياة الفصل الرابع 4 - بقلم رودينا محمد
أمير: ولا دي طلعت معانا في الكلية، أنا حاسس بفرحة كبيرة أوي.
مازن: دانت حظك من نار. ربنا يجعلها من نصيبك يا أمير.
أمير: يا رب.
مازن: الساعة دلوقتي بقت 8، يلا نروح.
أمير: يلا.
وذهبا مع بعض.
أما عند قصي، ظل يتمشى في الطريق وهو يقول في نفسه: أما أوريها مبقاش أنا قصي السيوفي.
ورفع رأسه وقال بتحدي: مش أنا اللي حد يتجاهلني.
وذهب إلى عربته وركبها وتوجه إلى قصره.
أما عند حياة، فقد وصلت إلى بيتها ودخلت وقالت: السلام عليكم يا أهل الدار.
فاطيما: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، إيه اللي آخرك كده يا بت؟
حياة وهي تقبل يدها: مفيش يا أمي، كنت مع صحبتي سارة.
فاطيما بحنان: ماشي يا حياة، عايزة تتعشي؟
حياة: آه يا ماما، والله الواحد على لحم بطنه.
فاطيما: انت دايما كده، ما يهمكيش غير بطنك.
ضحكت فاطيما وحياة بقوة.
وفي هذه اللحظة دخل أمير: السلام عليكم، أنا جعان أوي.
فاطيما: إيه يا واد، دخلت بقلب ناشف كده ليه؟ حاضر حاضر، هقوم أعمل لكم حاجة تاكلوها، شكلكم هتأكلوني لو اتأخرت دقيقة.
ضحكت العائلة بقوة.
وقال أمير: ربنا يديمك لينا يا أمي.
وذهبت فاطيما إلى المطبخ لإعداد الطعام.
حياة: عملت إيه النهاردة في الكلية؟
أمير: زي كل يوم، بس عارفة يا بت يا حياة...
ولكن عندما قال "بت" قامت حياة بإمساكه من أذنه وقالت: بت مين يااض، دا أنا أكبر منك بـ 4 سنين.
أمير: آه آه، خلاص يا حياة، معلش سيبي وداني.
حياة بضحكة: أيوة كده، اختشي.
ظلا يضحكان بشدة.
أما عند عدي، دخل الفيلا الخاصة به وجلس على الكرسي وقال بتنهيدة تصطحبها حزن: يااااه، كان نفسي يا أمي انت وبابا تكونوا معايا، مبقاش لوحدي. وحشتوني أوي أوي، بس وربي لهجيب لكم حقكم.
وخانته دمعة فرت من عينه فمسحها وقال: أنا هأندم اللي عمل كده.
أما عند سارة،
سارة: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أم سارة: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، اتأخرتي ليه يا سارة؟
سارة: كنت مع حياة يا أمي، أنا اليوم ده حصلي حاجات كتير فيه.
أم سارة بحنان: تعالي يا حبيبتي، أعملك حاجة تاكليها وتحكيلي كل حاجة.
سارة: حاااضر، هروح آخدلي دش على السريع كده وهاجي آكل.
أم سارة: ماشي يا حبيبتي.
أما عند زينب،
زينب وهي تكلم صديقتها صوفيا: صوفيا، مش هتصدقي اللي حصلي النهاردة.
صوفيا: إيه يا زينب؟
ثم حكت لها زينب كل ما حدث معها.
ثم قالت: بس كان وسيم كده يا صوفيا، وشهم وراجل كده.
صوفيا: يا بخت القمر.
زينب: يا بخت مين أنا؟ ليه إن شاء الله؟
صوفيا: يا بت.
زينب: إيه؟
صوفيا: عايزة تقولي كل ده ومش مقتنعة إنك أعجبتي بيه؟
زينب: مين؟ أنا؟ لا لا لا لا لا، طبعًا.
صوفيا: طب خلاص، اهدى يا عم الوحش.
زينب: حاضر، ويلا بقا الوقت اتأخر، كل واحدة ترجع بيتها، سلام.
أما عند قصي، فقد وصل إلى قصره ودخل وجلس على كرسيه الخاص ونده أحد الخدم وقال: جهزي العشاء بسرعة.
الخادمة: حاضر يا بيه.
وذهبت الخادمة إلى المطبخ لكي تحضر العشاء مع الخادمات الأخريات.
قصي اتصل بابن عمه وقال: إزيك يا يا ابني، عامل إيه؟
ابن عمه: كويس الحمد لله، بس ابني!!! دانت حيا الله أكبر مني بأسبوعين.
قصي: آه، أمال إيه، على فكرة أنا لو كنت متجوز كنت زماني خلفت واحد قدك.
ابن عمه: يسلام! طيب نمشيها ابني، سيبك من الكلام ده كله، انت تيجي تعدي عليا في الشركة عشان نعد مع بعض.
قصي بغرور وتكبر: مين اللي يجي يعدي عليك!!! انت نسيت أنا مين؟
ابن عمه: لا ما نسيت، ويا ريت تركن غرورك ده على جنب، أنا نفسي أقعد معاك شوية، انت عارف بقالنا قد إيه مقعدناش مع بعض.
قصي: يا سيدي عارف، وحق عليا خلاص، هجيلك بكرة.
ابن عمه: تمام، تيجي الساعة 10 كده، هكون في الشركة.
قصي: خلاص، أوكي يا معلم، سلام.
ابن عمه: سلام.
وصباح جديد يمر على أبطالنا.
حياة: آه ياني، هو أنا لازم أروح الشغل بدري كده؟ آاااه، عضمك يا رضااا.
أمير: انجزي ياختي، وبطلب ندب الساعة 7 الصبح، اصبحي كده.
حياة: ولااااا، أنا على آخري، انت كتم خالص.
أمير: حاضر حاضر.
وكانت حياة ترتدي خمار لونه أحمر وجيبة لونها رصاصي غامق مع قميص باللون الأبيض فوقيه بلوزة بدلة كده لونها رصاصي.
أما أمير فقد ارتدى بنطال باجي باللون الزيتوني سويت شيرت باللون الأسود.
حياة: إيه يلا الحلاوة دي.
أمير: شكراً، ده من ذوقك، بس انت لابسة زي رسمي ليه؟
حياة: عندي اجتماع.
أمير: يلا بسم الله توكلنا على الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
وذهبا الأخوان معا.
أما عند سارة، فقد أفاقت من النوم وذهبت إلى خزانة ملابسها وارتدت خمار باللون الزيتوني وجيبة باللون الأخضر وقميص باللون الأبيض وفوقيه بلوزة بدلة باللون الأخضر.
وذهبت إلى العمل.
أما عند عدي، كان مستيقظ وكان يأخذ حمامًا ساخنًا وخرج وارتدى بدلة باللون الأسود، كان جميلاً بها وذهب إلى شركته.
عند حياة،
حياة دخلت إلى الشركة وقعدت مكانها وقابلت سارة وقالت: إيه يا بت يا سارة الحلاوة دي.
سارة: دانت اللي عيونك حلوين، بس انت يا حياة حلوة أوي.
حياة: طبعًا يا بنتي، مش فيه اجتماع، لازم الواحد يطلع الشياكة المستخبية.
سارة: عندك حق، إلا الساعة كام؟
حياة: الساعة عشرة إلا ربع.
وحينها دخل عدي إلى الشركة، ولكن كانت عينه تبحث عن شيء، إلى أن وجد سارة ابتسم غصب عنه.
فقالت سارة: حياة بالله عليكي خبيني، خبيني.
حياة: أخبيكي مين يا هبلة، قومي اقفي، المدير خلاص دخل.
وقفت سارة وهي موطية رأسها لتحت، حينما رآها عدي كان يشعر بفرحة بداخله وكان يبتسم وتوجه نحوها وقال بجدية: أستاذة سارة، أنا رجعتك مكانك هنا بس عشان الأستاذة حياة اترجتني، غير كده ما كنتش رجعتك.
سارة: تـ تمام.
عدي كان ماسك نفسه من الضحك ودخل لمكتبه، بس قبل ما يدخل قال: ما تنسوش فيه اجتماع الساعة 12.
رد الموظفين: تمام يا فندم.
وحينها دخل شخص.
وقفت كل الموظفات، منهم من تضع المكياج ومنهم من تعدل ثيابها وتكلموا بدلع: أهلاً قصي بيه.
حياة وسارة: كل البنات تعمل كده عشان واحد بس دخل، ربنا يهدي.
قصي تجاهلهم ولكنه ركز على اثنتين لم تقفا له، فتوجه نحوهما وقال: أنتم ما وقفتوش ليا ليه؟
رفعت حياة وشها وقالت: والمفروض نعمل إيه يعني؟
عندما رآها قصي أنصدم، نعم إنها هي.
قصي بصدمة: هو انت؟
حياة بتركيز في وشه ثم قالت بصدمة: هو انت؟
قصي بغرور وتكبر: أيوة أنا، انت بقا بتعملي إيه هنا؟
حياة: يا أستاذ قصي، دا مكان شغلي، وبعدين أنا اعتذرت لحضرتك على الموقف اللي حصل.
نطت سارة في الكلام: مش ده يا حياة برضه الواد الغتت اللي كنت سألتك عليه واحنا بناكل آيس كريم، وانت قلتي إنه غتت أوي.
حياة بهلع وصدمة: منك لله.
قصي بصدمة كبيرة: إيييه، أنا غتت؟ هه، انت ما تفهميش في حاجة، أنا قصي السيوفي، يتقال عليه غتت؟
حياة: آه، انت يتقال عليك غتت، انت مخلوق زي أي مخلوق خلقه ربنا، مش عشان معاك شوية فلوس هي اللي تخليك تتغر على الناس، انت مش لازم كل الناس تحبك ومش لازم كل الناس تكرهك، هو انت يعني عشان معاك فلوس وجميل شويتين هتتغر على خلق الله؟ لا يا أستاذ، فوق، ما فيش حاجة في الدنيا دي تخليك تتغر بيها.
قصي وقد أحس نفسه أنه قليل القيمة منها: تصدقي، انت عندك حق، أنا أعتذر ليكي جداً وآسف أني ضايقتك.
حياة: شكراً يا أستاذ قصي، وأنا برضه أعتذر على الكلام اللي قلته لحضرتك، بس أنا دمي بيفور لما أشوف شخص مغرور.
قصي: تمام.
وذهب من أمامها، فهو لم يعد لديه كلام ليقوله، ولكنه أحس بفرحة كبيرة بداخله، إنها قد تكلمت معه وقال: الغرور مش هو اللي يخليني أزيد في نظرها، أمال أعمل إيه؟
ودخل قصي لمكتب عدي وهو حائر، فذهب عدي واحتضنه وقال: وحشتني يا قصي، فينك كده، معدش حد بيشوفك.
قصي: عدي، أنا عايز أحكيلك حاجة.
وقص عليه قصي ما حدث، فقال عدي: أهو بقا، انت عارف في بنت هنا بالظبط زيها وعلى طول قاعدين مع بعض، اتكلمت عليا بطريقة وحشة فطردتها من الشركة. بي حياة دي رجعتها هنا بعد ما اترجتني، بس أكتر حاجة جذبتني في البنت اللي طردتها هي اسمها سارة، أنها كانت بتتكلم عليا وكأني شخص عادي، ده جذب نظري ليها. أخو، إحنا دايماً كده يا قصي، نسيب اللي بيجروا علينا ونختار اللي بيصدنا، لأننا بنحب كده يا قصي.
قصي وقد أحس أن كلامه صحيح وكان يدندن اسم حياة في سره: انت عارف يا عدي، النوع ده أجمل نوع من النساء، أنا كنت بفكر انتقم منها بسبب الطريقة اللي كلمتني بيها، بس أنا خلاص، أنا مش هنتقم، أنا هتعمل بطريقة تخليها تحبني، أنا الظاهر إني أعجبت بيها.
عدي: 😅😅😅😅، انت عندك حق، بس انت عارف اللي هيجيبهم.
قصي: إيه؟
عدي: أننا نتعامل بتواضع.
قصي: اممم، ممكن، بقولك إيه، أنا هنزل أتفرج على الشركة تحت كده، هشوفها كده.
عدي: ماشي، انزل.
قصي وقد ذهب إلى أسفل لكي ينظر إلى الشركة، وعندما نزل أحس بغضب عامي حيث وجد.
رواية انتقام حياة الفصل الخامس 5 - بقلم رودينا محمد
قصي نزل لكي ينظر إلى الشركة. عندما نزل، أحس بغضب عامي حيث وجد حياة تقف مع شخص.
عند حياة.
الشخص: أستاذة حياة.
حياة بابتسامة: نعم.
الشخص: معلش، هو الاجتماع دا المفروض هنعمل فيه إيه؟ عشان أنا لسه جديد في الشركة.
وكادت حياة أن تتكلم، ولكنها عجزت عن الكلام حينما رأت قصي يضرب الشخص ضربًا عنيفًا جدًا.
حياة، وما زالت في صدمتها، صرخت: عاااااااااااااااا الحقونا عااااااا.
وأغمي عليها. نظر قصي لها بخضة وترك الشخص الذي ملأت الكدمات وجهه. حملها قصي وتوجه سريعًا نحو مكتب عدي وقال بخوف: عدي عدي.
عدي بصدمة وخضة: إيه اللي حصلها؟
قصي: مش وقته، اتصل بدكتور بسرعة.
عدي ذهب سريعًا للإتصال بالدكتور. جاء الدكتور بسرعة وكشف على حياة وقال: هي بس تعرضت لصدمة وهي شكل قلبها ضعيف، فما اتحملتش وأغمي عليها.
قصي: الحمد لله.
ولكنه تذكر الشخص الذي ضربه وقال: ينهر أبيض.
وجرى إلى أسفل وحمل الشخص إلى الطبيب. وعندما رآه الطبيب قال: مين الحيوان اللي عمل كدة؟
غضب قصي وقال: احترم نفسك بدل ما تحصله.
الطبيب: ق... قصي بيه، أنا آسف جدًا.
قصي: أنجز يلا وشوف شغلك.
عمل الطبيب على مداواة جرح الشخص وذهب الطبيب بعد أن أخذ المال.
عدي بغضب عارم: ممكن يا أستاذ قصي تفهمني إيه اللي حصل؟
قصي: حاضر. بص، أنا عارف إني غلطان، بس هو كان واقف مع حياة، عايزني أعمل إيه يعني؟ أسيبه مثلًا؟
عدي بغضب: يا رب صبرني. طب ما جاش في بالك يا قصي إنه بيسألها على حاجة؟
قصي وأحس بندم: لا مجاش. أنا اتسرعت أول ما شفته واقف معاها.
عدي: وبعدين في النصيبة دي؟ منك لله يا قصي. يا ريتني ما عزمتك على حاجة.
قصي: خلاص، بلاعة واتفتحت. أهدى بقى عشان أشوف حل المصيبة دي.
وحينها فاقت حياة وقالت: أنا... أنا فين؟
قصي وتوجه ناحيتها بسرعة: إنتِ كويسة؟
عندما رأته حياة، غضبت بشدة وقالت: إيييييه اللي انت عملته دا؟ هو كان عملك إيه؟ وسقطت الدموع من عينها.
قصي وقد مسح دموعها بيده، ولكنه أبعدت يده بعنف وقالت: ما تلمسنيش.
قصي: أنا آسف جدًا جدًا.
حياة: والله يا سلااااام. عجبك اللي انت عملته دا؟ انت شايف وش الراجل عامل إزاي؟
قصي: أنا اتعصبت لما لقيته واقف جنبك، افتكرته بيتحرش بيكي.
قال قصي هكذا لكي لا يكشف.
حياة: وربنا دا هو كان بيسألني إحنا بنعمل إيه في الاجتماع عشان لسه جديد في الشركة.
قصي وقد أحس بالعار من نفسه وخرج من المكتب بسرعة وتوجه لمكان بعيد عن أنظار الناس. جلس مع نفسه ووضع يده فوق رأسه وقال: المفروض أعمل إيه؟ هي كل شوية بتكرهني عن الأول. أعمل إيه؟ وبعدها قال بتحدي: أنا لازم أغير من نفسي. هقول سلام لقصي القديم وأهلاً بقصي الجديد.
وذهب إلى الشركة. عندما دخل المكتب الخاص بعدي، وجد الرجل قد أفاق ويجلس على السرير الذي يوجد بالمكتب بحزن. ذهب له قصي وقال له: أنا آسف جدًا جدًا على اللي بدر مني، أرجو أن تسامحني وهعوضك على اللي عملته. وأخرج قصي من جيبه ورقة وكتب عليها مبلغ كبير قيمته 100000 جنيه.
الشخص: شكرًا يا بيه، مش عايز حاجة خالص.
قصي: اسمع مني دي، أقدم لك بها اعتذاري. أنا غلطت وارجو أن تسامحني.
الشخص: خلاص يا بيه، حصل خير. وأخذ الشخص المبلغ من قصي وخرج.
وخرج قصي وهو يقول: الله عليا! أنا عرفت أغير نفسي. دا أنا آخد أوسكار في تغيري السريع دا.
أما عند حياة.
حياة وسارة تجعلها تشرب العصير.
سارة: يلا يا حياة يا حبيبتي اشربي العصير، انت لسه مش كويسة، يلا بقا.
حياة: يووه يا سارة، مش عايزة أشرب حاجة.
سارة: طب عشان خاطري.
حياة: اممممم ماشي، دا عشان خاطرك بس.
سارة: طول عمري بقول عليكي حبيبتي.
أما عند أمير، فقد كان يدرس المحاضرات. وعندما أتى وقت الاستراحة، ذهب مع مازن وظلا يتمشيان، ولكن أمير توقف عندما رأى زينب.
أمير: مازن، زينب هناك أهي.
مازن: إيه دا فين؟
أمير: هناك ياض، أهو.
كانت زينب تقف مع صديقتها صوفيا.
عندما رأى مازن صوفيا، انسحر بجمالها. فقد كانت بشرتها بيضاء، عيونها واسعة باللون البني وترتدي الخمار.
مازن: الله، هي مين دي اللي مع زينب؟
أمير: وأنا أعرف منين؟
مازن: هو أنا وقعت أنا كمان ولا إيه؟ يا خبر أبيض.
قالها مازن وهو تايه مش دريان بالدنيا.
أما في فرنسا، كان هناك شخص يدعى مارك.
مارك: L’heure de ta mort approche, Adi.
(الترجمة: ها قد اقترب موعد موتك يا عدي.)
كلوي: Hahaha, tout cela n’est qu’une question de temps, bébé.
(الترجمة: ههههههه، هذه كلها مسألة وقت يا بيبي.)
مارك: Bien sûr bébé ha ha.
(الترجمة: بالتأكيد يا عزيزتي ها ها ها.)
مارك وقد ارتدى بدلته وذهب إلى الخارج.
أما عند قصي.
فقد ذهب إلى ابن عمه عدي وقال: عدي، أنا صلحت غلطي وأنا خلاص قررت من انهاردة، وداعا لقصي القديم، أهلاً لقصي الجديد.
عدي بضحكة مكتومة: ربنا يقويك ويعطيك المقدرة إنك تكمل في تغيير الشخصيات دا.
قصي: هه، هنشوف. دا أنا تغيرت في ثانية. دا بتغيري دا أستحق أوسكار في الإنجاز العظيم دا.
عدي: عمرك ما هتتغير.
قصي: هحاول وهنجح في الآخر.
عدي: ربنا يوفقك.
قصي: بس انت بردو لازم تغير من نفسك.
عدي: عارف، عارف.
ونظر عدي في ساعته فوجدها 12 إلا عشرة.
عدي: ينهار أبيض، ينهار أبيض. الساعة 12 إلا عشرة، الاجتماع الساعة 12. وذهب عدي جري إلى مكان الاجتماع. ولكن قبل أن يدخل، قام بتعديل ياقته وتأكد أنه في أبهى صورة ودخل. فوجد سارة تجلس في كرسي بعيد عنه، فقال لسارة: انتِ.
سارة بتوتر: ن... نعم.
عدي: اقعدي هنا.
وكان يشاور على كرسي بجانبه قليلاً.
سارة: ح... حاضر.
وذهبت سارة مسرعة لكي تجلس على الكرسي الذي أمرها مديرها بالجلوس عليه.
وبدأ عدي في شرح فكرته لكي ينفذها الموظفين عن تصميم مبنى جديد للشركة.
عدي: وبكده خلصنا الاجتماع، تقدروا تروحوا دلوقتي.
سارة بفرحة: هيييييييي.
حياة وهي تضحك على طفولة سارة: طيب يا اختشي، يلا نروح.
سارة: أكيد طبعًا، يلا بدل ما المدير العسل يغير رأيه.
عدي: عارفة لو كنت غلطتِ فيا.
سارة: سلام من قول رب رحيم، خير يا أستاذ عدي، ساعات بحسك عفريت.
عدي بصدمة: إيييييي، عفريت؟
سارة بهلع: وربنا يا أستاذ عدي لو قلت لحضرتك إني ما كان قصدي مش هتصدقني.
عدي بسرعة: طب اهدي بس، ما تعيطيش.
سارة: ح... حاضر، آسفة يا أستاذ عدي.
عدي: ولا يهمك يا أستاذة سارة.
سارة باستغراب: طيب، شكرًا لحضرتك لأنك ما طردتنيش.
عدي: العفو.
وهمت سارة للذهاب مع حياة. كاد عدي أن يوقفها ويعترف بحبه لها، ولكن صمت.
وهم للذهاب، ولكنه جاءه اتصال من.
رواية انتقام حياة الفصل السادس 6 - بقلم رودينا محمد
وهم للذهاب ولكنه جاءه اتصال من شخص مجهول.
(عييييييب ما ينفعش نتصنت على المكالمة نسيبه يتكلم براحته)
......
أما عند حياة.
حياة: انت احمدي ربنا أنه ما طردتكيش.
سارة: آه والله يا بت يا حياة الحمدلله انها عدت على خير.
حياة: مش ملاحظة حاجة غريبة يا سارة؟
سارة: إيه هي يا حياة؟
حياة: خلاص خلاص.
سارة: ماشي ياختشي يلا كل واحد يروح على بيته.
حياة: يلا سلام.
سارة: سلام.
وذهبت حياة إلى بيتها.
......
أما عند أمير.
أمير وقد أنهى كل محاضراته وذهب مع صديقه مازن.
أمير: مازن.
لم يحب عليه مازن لأن باله كان منشغل.
أمير: مازن يا مازن.
ثم قال: مااااااااااااااااااازن!
اتفزع مازن وقال: إيه إيه هنعمل حادثة يخرابيييي!
أمير وهو يضحك: مالك يا نجم سرحان يعني من ساعت ما شوفت البنت اللي مع زينب؟
مازن: مين! أنا! لا لا لا انت بتقول إيه يا عم انت.
أمير بضحك: كما تدين تدان.
مازن: تصدق عندك حق.
أمير: يلا سلام احنا خلاص وصلنا.
مازن: إيه ده ازاي!
ونظر من شباك السيارة فوجد أنه واقف عند عمارة سكنية التي يسكن بها أمير.
(مازن ساكن في العمارة السكنية اللي جنب أمير)
مازن: ياااه هو احنا وصلنا بسرعة كده؟
أمير: ولا سرعة ولا حاجة، انت كنت سرحان بالبنت اللي شوفتها.
مازن: آه أنا أكتر حاجة بتعجبني فيك يا أمير إنك بتفهمني في ثانية.
أمير: عيب عليك دا أنا أمير.
مازن بضحكة: طب انزل يلا من العربية، انت ما زهقتش؟
أمير: اخص عليك انت زهقت مني، ماشي يا مازن.
ونزل أمير وهو يصطنع الحزن.
مازن وهو يجري وراه: أمير يا أمير بس استنى، أنا والله ما كانش قصدي حاجة، استنى بس يا أمير.
وقد دخل أمير إلى العمارة، وبعدها بثواني دخل مازن.
مازن: انت فين يا ا...
أمير: بخخخ!
مازن نط من مكانه وقاله: هااا خضتني يا أمير، بقى انت عامل مقلب فيا؟
أمير: آه عشان بعد كده تظبط لسانك.
مازن بضحكة: انت محسسني إنك أكبر مني.
أمير: منا فعلاً أكبر منك.
مازن: يسلام يا عبد السلام، ودا إزاي إن شاء الله؟
أمير: بص انت مولود 7/2 وأنا مولود 7/1، فأصبح كده أنا أكبر منك بيوم.
مازن: هو انت عشان مولود قبلي بيوم يبقى هتذلني؟
أمير: آه.
مازن: طيب يا سيدي متشكرين.
أمير: العفو على إيه يا ابني.
مازن: يووووه انت هتذلني!
أمير: أنا ما كانش قصدي حاجة، وبعدين اللي على رأسه بطحة بيحسس عليها.
مازن وأمير ظلا يضحكان، وبعدين كل واحد راح على بيته.
......
أما عند عدي.
فقد أنهى مكالمته.
وجلس على الكرسي وهو يقول بداخله: يخربيتي دا أنا كنت هودي نفسي في ستين داهية.
الشخص اللي في خياله: قصدك في داهيات الستينات.
عدي: خرب بيتك منك لله، انت إيه اللي جابك هنا هااا!
الشخص اللي في خياله: أنا لقيت الكلام هيحلو فقلت آجي أعد معاك.
ودخل قصي إلى المكتب فوجد عدي يكلم نفسه، وظل يراقبه وعدي لم يلاحظ ذلك.
عدي: انت ياض يا غتت انت ملكش دعوة بيا.
الشخص اللي في خياله: ها ليه كده دا حتى أنا بساعدك.
عدي: آه بأمارة لما خليت شكلي عرة قدام الموظفين.
قصي: انت يلا مش هتبطل تكلم نفسك كده؟
عدي: وربنا ما عارف، الشخص الغتت هو اللي بينط كده فجأة كده من نفسه، أعمل أنا إيه.
قصي: اعمل محشي، وبعدين افرد مثلا مثلا سارة شافتك كده هتعمل إيه؟
عدي: هو مش بينط أصلاً غير لما تيجي سيرة سارة.
قصي: أصلاً!!!
عدي: أصلاً.
......
أما في فرنسا.
مارك وهو يجري مكالمة هاتفية: Comment ça, il a resserré la garde ? Es-tu stupide ? Je t’ai dit que je voulais entendre la nouvelle de sa mort au cours de cette année.
الرجل: Monsieur, je ne sais pas, mais il a resserré sa garde et je ne sais pas quoi faire, mais laissez-moi le temps. Je vais le tuer, monsieur. Veuillez vous calmer.
مارك: D’accord, mais notez que cette année est sur le point de se terminer. Je vous ai envoyé le 08/05/2023, et nous sommes maintenant le 19/03/2024. Si vous ne pouvez pas le tuer le 08/05/2024, je vous tuerai. Je vous ai donné un délai très suffisant.
الرجل بخوف: Oui, monsieur, ne vous inquiétez pas. Nous avons obtenu beaucoup d’informations sur lui. Ne vous inquiétez pas, monsieur. Vous entendrez bientôt la nouvelle de son décès. Soyez patient.
مارك: Écoutez une dernière fois je vous le dirai, si je n’apprends pas la nouvelle de sa mort dans le délai que je vous ai fixé, je vous tuerai, et vous savez très bien qui est Mark Joseph.
الرجل بخوف شديد: Eh bien, monsieur, ne vous inquiétez pas, je vais vous faire entendre la nouvelle du décès d’Uday Al-Sawy de la famille Al-Siyoufi. Ne vous inquiétez pas, il semble que l’heure de sa mort soit proche.
أغلق مارك الهاتف في وجهه.
......
أما عند حياة.
فقد وصلت إلى منزلها ودخلت وقالت: السلام عليكم يا أهل الدار.
فاطيما: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، خير يا بنتي إيه اللي جابك بدري كده، أوعي لا يكون المدير طردك.
حياة بصدمة: يا نصبتي انت بتقولي ليه يا ماما! عموماً يا ماما المدير خلانا نمشي بدري عشان كان فيه اجتماع النهاردة.
فاطيما: آه الحمدلله، كنت بحسب إنك انطردتي.
حياة: لا يماما ما تقلقيش، أنا عايزة أدخل أنااااام.
فاطيما: ادخلي يا حبيبتي نامي.
دخلت حياة وبدلت ملابسها ثم غطت في نوم عميق.
......
أما عند سارة.
فدخلت وقالت: السلام عليكم يا أهل الدار.
أم سارة: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
سارة: إزيك يا أمي عاملة إيه؟
أم سارة بحنان: كويسة يا عمري الحمدلله.
سارة: يدوم يا رب.
ودخلت سارة إلى غرفتها وغطت هي أيضاً في نوم عميق.
......
أما عند أمير.
فقد كان في غرفته، فهو وصل قبل حياة.
وكان يدرس بجد لكي يحصل على أعلى الدرجات، وبعد أن انتهى نظر إلى الساعة وقال: ينهر أبيض الساعة 10، أما أدخل أنام بقى.
......
وصباح جديد يمر على أبطالنا.
عند حياة قامت بصلاة الفجر وقرأت القرآن وتجهزت، وكانت الساعة 7 صباحاً وذهبت إلى العمل هي وأمير.
وعندما كانا يمشيان مع بعضهما رأت حياة عدي وكان قد متوجه إلى الشركة.
ولكن كان أمير لا يبدو على ما يرام، وفجأة لاحظ شيء جعله متوجه نحو عدي بسرعة.
أمير: حاااااااااسب.
رواية انتقام حياة الفصل السابع 7 - بقلم رودينا محمد
حاسب! سقط أمير أرضًا، لقد أطلقت رصاصة من شخص واخترقت قلب أمير.
حياة: عااااااا أمير، اميييييير! قوم يا اميييير، ما تعملش كدة بالله عليك يا امير، قووووووم اميييييييييييييييييييييييير! آااااه!
عدي: كان في صدمة كبيرة وتوجه نحو أمير وقال: اطلبي الإسعاف بسرعة، انت مستنيااااااااا ايييييها!
خرجت حياة الهاتف برعشة وخوف وكلمت الإسعاف، وفي غضون خمس دقائق كانت قد أخذت أمير إلى المستشفى.
في داخل المستشفى، كانت حياة عاجزة عن الكلام، أما عن عدي فكان قلقًا جدًا، فهو لا يريد أن تذهب روح بسببه.
وأما في غرفة العمليات، فكان الأطباء يعملون بجد، حيث يحاولون بكل الطرق انتزاع الرصاصة.
وكانت حياة في الخارج، تتساقط الدموع من عينها وهي تقول: يا رب، يا رب، أنا مليش غيره، ده سندي الوحيد.
وكان عدي يجلس بجانبها حزينًا جدًا على حالتها، وقال: استاذة حياة، أنا عايز أقولك حاجة، بما أن أخوكي اتصاب بسبب العصابة اللي عايزة تقتلني، فأنت لازم تنتقمي منهم زي ما أنا عايز أنتقم منهم.
حياة: استاذ عدي، ممكن نكمل كلامنا بعدين، على الأقل أول ما أمير يخرج من أوضة العمليات.
عدي: إن شاء الله خير، خير إن شاء الله.
حياة: إن شاء الله.
ومرت أربع ساعات، وأمير مازال في غرفة العمليات، وحينها انهارت حياة وقالت: خلاص، ما عدتش هشوفك تاني يا اميييير!!! وظلت الدموع تتساقط بغزارة.
وحينها خرج الطبيب من غرفة العمليات وقال: الحمدلله، عدى مرحلة الخطر.
حياة وقد أحسّت أن الأمل عاد إليها: ببب بجد يا دك دكتور، ألف حمد وشكر ليك يا رب.
الطبيب: بس للأسف، لو مفاقش خلال مدة 48 ساعة، يبقى هو دخل في غيبوبة.
حياة بصدمة: ا ا إيه؟ غيبوبة؟ وظلت تبكي بشدة.
أما عدي: اهدي يا استاذة حياة، إن شاء الله هيفوق، هيفوق، أنا متأكد.
حياة: إنا لله وإنا إليه راجعون.
عدي: استاذة حياة، دلوقتي مش أنا الوحيد اللي عايز أنتقم، دلوقتي إحنا بقينا اتنين. العصابة دي بتحري ورايا من زمان، وهما كانوا السبب في قتل أبويا وأمي.
حياة: إيه!! طب وليه؟
عدي: هحكيلك كله بس في وقت تاني، بس كل اللي عايزك تعرفيه إن حق أخوكي وحق أبويا وأمي هيرجعوا، هيرجعوا قريب أوي أوي.
في فرنسا.
مارك بغضب: Que dis-tu, espèce de personne méprisable? Comment as-tu tué quelqu’un par erreur? Es-tu fou? J’ai identifié pour toi la personne que je veux mourir et je t’ai envoyé une photo de elle. Alors comment peux-tu tuer quelqu’un par erreur, espèce d’idiot?
الرجل بخوف وهلع: Monsieur, monsieur, s’il vous plaît, ne vous fâchez pas. J’allais le tuer, mais cet idiot a sauté et a pris la balle à sa place. Ne vous inquiétez pas, je vais le tuer. Je le tuerai bientôt.
مارك بغضب: Écoute, espèce d’idiot, si je ne reçois pas de nouvelles de sa mort dans le délai que je t’ai imparti, je te tuerai, ou si tu blesses injustement quelqu’un, crois-moi, je te tuerai, salaud.
وأغلق مارك الهاتف في وجهه وقال: Tu as été miraculeusement sauvé, Uday, mais ce n’est pas grave. Je vais te tuer bientôt. Ha ha ha – Chloé, Chloé, où es-tu, ma chérie?
ولقد بحث عنها مارك في كل أنحاء المنزل ونزل إلى الحديقة ورآها تتحدث في الهاتف.
وكانت تتحدث كلوي: عدي، ما تقلقش، في القريب همسك دليل عليه. هه، سلام دلوقتي عشان مارك جا.
مارك: À qui parlais-tu, ma chérie?
كلوي بدلع: Je parlais à mon ami, bébé, il y a quelque chose qui ne va pas?
مارك: Oh non, il n’y a rien de mal, mais tu me manques, ma chérie, tu me manques tout le temps.
كلوي بدلع: Moi aussi mon cher.
وذهب مارك خارج القصر. أما كلوي ففي سرها: جتك قرف، دانت مقرف بصحيح، يخربيت التلزيق بتاعك.
أما عند مازن، فقد كان قلقًا جدًا على صديقه لأنه لم يحضر الكلية اليوم. وفي وقت الاستراحة، أخرج مازن هاتفه واتصل على أمير، ولكن لا رد.
يأس مازن وفتح موقع التواصل الاجتماعي، وجد فيديو من الأخبار على الإنترنت يقول: (خبر عاجل: كاد عدي الصاوي صاحب شركة الهندسة العمرانية أن يقتل لولا أحد المواطنين الذي ذهب وتلقى الرصاصة مكانه).
مازن في سره: ياه، هو للدرجة دي الراجل ده شجاع عشان ياخد الطلقة بداله؟
وأغلق مازن الهاتف وهو لم يكمل الفيديو، وذهب لكي يستكمل محاضراته.
وعندما انتهى من محاضراته، ذهب إلى سيارته ومشى. وهو في الطريق، وجد صحيفة أخبار. لم يعتاد أن يقرأ جريدة الأخبار، ولكنه اشتراها ووقف قليلاً وقرأ ما فيها. ودمعت عيناه من صدمته وقال: لا، لا، لا، ده أكيد واحد شبه أمير، مستحيل يكون أمير. أمير إن شاء الله كويس.
وذهب بسرعة البرق إلى بيت أمير وخبط على الباب بسرعة كبيرة.
فتوجهت فاطيما نحو الباب وقالت: حاضر، يلي بتخبط. وفتحت فاطيما الباب وقالت: أهلاً أهلاً مازن، أمال فين أمير؟
مازن وفي عينيه الدموع: إيه؟ هو أمير مش هنا؟ لا، مستحيل، مستحيل ده يكون حقيقي. ودخل إلى البيت بسرعة. وفاطيما بداخلها تقول: أستر يا رب، يا رب ستر.
مازن كان يبحث في كل الغرف ويقول: أمير حبيبي، انت فين؟ عارف إنك زعلت مني امبارح، بس والله كنت بهزر معاك، انت فين؟ اطلع بقى، ها؟ يلا اطلع، أكيد بتعمل مقلب فيا. لالالا، مستحيل يكون الخبر ده صح. ثم صرخ: امييييييير! وجلس يبكي وهو يقول: لا، كنت خايف إن ده يحصل، أنا خايف أخسرك، مش هلاقي صديق أوفى منك.
دخلت حياة في هذا الوقت ووجدت فاطيما جالسة بقلق، وحياة كان وجهها شاحب.
تكلمت فاطيما بقلق: حياة، إيه اللي حصل لأخوكي؟ وليه مازن عمال يعيط؟
حياة وهي خائفة على والدتها، ولكن كان يجب أن تخبرها: م م مماما، ممكن ت ت تهدي؟ وا ا أنا هحكيلك ك كل حاجة ب بس اااهدي الأول.
فاطيما بخوف: انجزي يا حياة، فين أخوكي؟ أنا مش ههدا غير لما أعرف أمير فين.
حياة بيأس: ماما، أمير خد طلقة في قلبه، بس هي طلعت جنب قلبه والدكاترة عرفوا يخرجوها. وقالوا لو أمير مفاقش خلال 48 ساعة، يبقى هو دخل في غيبوبة.
فاطيما بصدمة: إيه!!
وأحست فاطيما أن قلبها يوجعها فقالت: أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمد رسول الله. ثم وقعت فاطيما على الأرض جثة هامدة.
صرخت حياة وهي تقول: لااااااااا! ماماااااااا! ماااااماااا! أنا مش هخسر اتنين! بالله عليكي فوقي، فوقيييييييي! ماااامااا! آاااااااهههه! لييييييه كدة؟ لييييييه؟ وربي لحقك هيرجع يا أمي، وربي لحقك هيرجع يا امييييير!
أتى مازن على صراخها وقال بصدمة: ماما فاطيما، ماما فاطيما، اصحي، بالله عليكي اصحي، أمير إن شاء الله كويس.
وكانت حياة تصرخ وهي تقول: ماااااامااااكتم.
مازن فمها وقال بدموع: بس، بس، الصراخ بيعذب الميت.
حياة: لااااااااء! ما تقوليش كده! ماما ما متتش! آااااه!
واغمي عليها.
مازن بخضة: حياة، حياة، فوقي يا حياة! حيااااة!
واتصل مازن على الإسعاف، وجاءت الإسعاف وأخذت حياة وفاطيما (رحمها الله). وقال الطبيب وهو في عربية الإسعاف: البقاء لله. وغطى فاطيما. وقال بعدها بقليل: أنا هكتب لك شوية أدوية عشان الآنسة هي اغمي عليها من صدمتها، بس أنا اديتها مهدئ، وعلى بكرة هتفوق.
مازن بيأس: تمام.
وحمل حياة إلى سيارته وأوصلها إلى بيته لكي تجلس مع والدته واخته. وحكى لوالدته واخته على ما حصل. فقالت أخته: يا عيني عليكي يا حياة، كل ده يحصلها في يوم واحد، ربنا يصبرها.
أمه: طب يا مازن، أنت دلوقتي ما ينفعش تبات هنا.
مازن: عارف يا أمي، وعامل حسابي. أنا هبات في أي فندق قريب من هنا.
أمه: ماشي يا حبيبي، خلي بالك من نفسك.
مازن: حاضر يا أمي. وخرج من المنزل.
أمه: في رعاية الله يا ابني.
أما عند حياة، فكانت في نوم عميق نظراً لأثر المهدئ.
أما عند سارة، فكانت قلقة على حياة وهي تقول: الله، هي حياة فين؟ أنا خايفة عليها أوي. وفتحت الفيس بوك قليلاً، ووجدت فيديو عن الأخبار (طبعًا عارفين هو كان بيقول إيه).
انصدمت سارة وذهبت إلى حياة بسرعة كبيرة. وعندما وصلت، طرقت الباب ولكن لم يكن هناك رد.
رواية انتقام حياة الفصل الثامن 8 - بقلم رودينا محمد
طرقت الباب ولكن لم يكن هناك رد.
سارة: حياة يا حياة يا طنط فاطيما طنط فاطيما.
ولم يجب عليها أحد. فيأست سارة وخرجت من العمارة وذهبت إلى بيتها وهي حزينة.
***
أما عند عدي، كان يائسًا مما حدث وقرر التكلم مع حياة ويخبرها بكل شيء حينما تأتي إلى الشركة.
هو بداخله: ياااااه قد إيه الولد ده شجاع عشان يخاطر بحياته لواحدة ما يعرفهاش. لسة فيه ناس عندها قلب.
حينها سمع عدي صوت طرقات فأخبر إحدى الخادمات بأن تفتح الباب. فتحت الخادمة الباب ودخل قصي إلى عدي.
قصي: دخول رايق يسبب حرايق.
عدي: اسكت بالله عليك ما هي ناقصاك.
قصي: إيه خير في إيه؟ احكي اللي حصل.
عدي: وأنا رايح الشركة كانت حياة وأخوها ماشيين مع بعض وكان واحد من رجالة مارك كان هيخلص عليا، بس أخو حياة جرى عليا وقالي حاااسب وخد الطلقة بدالي. وجت في قلبه، بس الدكتور قال إنها جت جنب قلبه ودلوقتي لو ما فاقش خلال 48 ساعة هيدخل في غيبوبة.
قصي بصدمة: ط طب إزاي؟ وأميرة إزاي معرفتش تجيب حاجة عنه؟
عدي: الواد أخو حياة شاغل بالي، وأميرة شاغلة بالي. أنا خايف مارك يكون عرف حاجة ولا عرف إنها ظابطة مخابرات، لأن لو اتعرفت مارك مش هيرحمها. أنا خايف أوي من الحتة دي. والمفروض إنها لو عرفت تمسك دليل على مارك. مارك خلاص هيتعدم هنا لأنه عمل جرائم كتيرة هنا وهينزل مصر في شهر مايو، يعني المفروض تكسب ثقته عشان يقولها على كل حاجة.
قصي: بس الموضوع ده صعب أوي يا عدي خصوصًا إن مارك مش سهل. طب ما تعرفش حياة عاملة إيه؟
عدي بحزن: كانت منهارة ومعرفش إيه اللي حصل بعد ما روحت، بس أنا المفروض أتفق معاها وأعرفها تعمل إيه عشان نمسك دليل على مارك.
قصي بداخله يشعر بحزن يحتله لأنه علم أنها تعيسة، يائسة، حزينة. ثم قال: طب أنا عايز أتابع كل حاجة معاك.
عدي بنظرة ساخرة: وده من إمتى إن شاء الله؟
قصي: من دلوقتي.
عدي بنظرة: يا راجل.
قصي: انت يلا عايز إيه؟
عدي: مش عايز حاجة يا عم الجنتل مان.
قصي: طيب.
***
أما عند مارك.
مارك: cela fait deux mois et nous allons nous rencontrer, Uday. Je ne laisserai personne qui essaie de m’piéger, et lui et son entourage en paieront le prix. Ha, ha.
كلوي في سرها: أعمل إيه أنا مش عارفة أمسك دليل دلوقتي. أعمل إيه؟
ثم جاء في بالها فكرة.
كلوي: chérie, quand sortirons-nous ensemble? Je veux qu’on aille au restaurant et qu’on mange ensemble comme dans les films🥺
مارك بضحك على طفولتها: Ok, Chloé, ma petite fille, je t’emmène dans un très très grand restaurant et nous mangerons ensemble comme dans les films.
كلوي في سرها: جتك قرف يا منيل بستين نيلة عليك وعلى دماغ اللي خلفتك.
كلوي بدلع: ha ha c’est la marque que je connais chérie.
مارك: hahaha.
***
وصباح جديد يمر على أبطالنا.
عند حياة.
حياة وقد بدأت تفيق وهي تقول: آااه أنا أنا فين؟
ثم تذكرت كل ما جرى معها وتمنت لو أنه حلم، ولكن للأسف أنه حقيقة. وتجمعت الدموع في عينيها وقالت: هانتقم يا أمي، هانتقم يا أخويا.
دخلت أخت مازن وكان اسمها روان.
روان: حياة يا حبيبتي، انت كويسة؟
حياة: هه كويسة آه كويسة. إزاي وأنا فقدت أمي وأخويا في يوم واحد؟
روان بدموع: معلش يا حياة، كله خير إن شاء الله. البقاء لله.
تجمعت الدموع في عيني حياة وقالت: ونعم بالله.
جلست روان بجانبها وقالت بحنان: أعمل لك حاجة تاكليها يا حياة؟ انت ما أكلتيش حاجة من امبارح.
حياة بحزن: لا شكرًا، مش عايزة. أنا نفسي مسدودة.
روان: يا حياة، انت ما أكلتيش حاجة هتتعبي.
حياة: هه هي عادت تفرق، كله محصل بعضه.
روان بحزن: يا حياة، كلنا هنموت. وبعدين ادعي ربنا يرحم والدتك. أنا عارفة إن الموضوع صعب.
ثم تحدثت روان بدموع: أنا عشت اللحظة دي لما بابا مات يا حياة. 🥺🥺🥺
حياة بدموع: أنا ما لحقتش أعيش مع بابا. بابا ميت وأنا عندي 6 سنين، يعني وأنا صغيرة.
روان بحزن: ربنا يرحم أمواتنا جميعًا وربنا يصبرك يا حياة. البقاء لله.
ثم جرت جنازة دفن فاطيما. وكانت حياة تقف على سطح العمارة عند روان وتنظر إلى كفن والدتها وتقول: ربي قها من عذاب القبر، ربي قها من عذاب النار وأدخلها في جنتك وارزقها من نعيمك يا الله. وظلت الدموع تتساقط من عينيها.
وذهبت حياة إلى شقتها واستقبلت اللي جايين يعزوها.
وسلمت عليهم وكلهم يقولون: البقاء لله.
حياة بدموع: ونعم بالله.
المعزون: ربنا يصبرك.
ثم جرت تلاوة القرآن من الشيخ.
كان هذا اليوم أصعب الأيام لدى حياة، كان يوم عصيب عليها.
***
أما عند سارة، فذهبت إلى حياة مجددًا وطلعت إلى شقة حياة ووجدت الباب مفتوحًا وانصدمت عندما رأت الجميع يرتدون ملابس سوداء.
سارة في سرها: معقول أمير مات!!!
ودخلت بسرعة ولكن طرقت الباب ودخلت. وكل المعزين مستغربين من سارة لأنها لا ترتدي اللون الأسود. فدخلت سارة وقالت: حياة.
خرجت حياة من غرفتها وهي مكسورة.
سارة: حياة، هو هو أم أمير م مات؟
انهارت حياة باكية وقالت: لاء، أمير دخل في غيبوبة. ماما اللي ماتت يا سارة، ماما من حزنها على ابنها ماتت. مش هقدر أشوفها تاني. آاااه.
سارة بدموع: ا أنا آسفة يا حياة، مكنتش أعرف إن مامتك ماتت. واحتضنتها بقوة حتى نامت حياة في حضنها.
وبعدها بقليل ذهب المعزين واحدًا تلو الآخر.
وظلت سارة جالسة بجانب حياة بعد أن ساعدها المعزين في نقل حياة إلى غرفتها.
سارة: ربنا يصبرك يا حياة، كل ده يحصل لك في يوم. 😔
حياة وقد استيقظت وظلت صامتة.
فتحدثت سارة: حياة، أنا هفضل معاكي النهاردة. أنا يستحيل أسيبك في وقت زي ده.
حياة اكتفت بالنظر إليها وكانت عاجزة عن النطق في هذه اللحظة.
سارة بحزن: البقاء لله يا حياة، ربنا يصبرك.
سقطت بعض الدموع من حياة وقالت: ونعم بالله.
ومر أسبوعان وما زالت حياة بائسة ووجهها قد سحب، ولكن ظلت جميلة.
دخلت إلى الشركة وهي مرتدية اللون الأسود، حينها نزل عدي ورآها ترتدي اللون الأسود ففوجيء وقال في سره: أيعقل أمير مات!!!
وتوجه عدي نحوها وقال: أستاذة حياة، أنا عايز حضرتك في مكتبي.
حياة: حاضر يا أستاذ عدي.
وذهبت حياة وراء عدي ودخلت المكتب فقال عدي: هو أمير مات؟
حياة بحزن ودموع: لاء، بس دخل في غيبوبة.
عدي: أمال لابسة أسود ليه؟
حياة: أمي ماتت يا أستاذ عدي، ماتت من حزنها على ابنها الوحيد.
عدي بحزن: البقاء لله.
حياة بحزن: ونعم بالله.
حياة بقسوة: بس وربي لهجيب اللي عمل في أخويا كده وسبب في موت أمي.
عدي: كنت لسه هفاتحك في الموضوع دلوقتي. أنا عارف مين اللي عمل كده.
حياة بلهفة: مين يا أستاذ عدي؟
عدي: رفاييل دانييل، واحد تبع للزعيم عصابة مافيا اسمه مارك جوسيف أدولف. هو اللي قتل أبويا وأمي وعايز يقتلني وبعت واحد في مصر عشان يقتلني وهو رفاييل دانييل. وكان هيقتلني لولا أخوكي الشجاع خد الطلقة بدالي.
حياة بحزن: طب إحنا إزاي هننتقم؟
عدي بتحدي: ما تقلقيش، أصلاً بنت عمي ظابطة مخابرات ومزروعة في وسطه وقربت تجيب الدليل إن شاء الله.
حياة: يعني فيه أمل يا أستاذ عدي؟
عدي: فيه أمل.
***
أما عند مازن، فقد ذهب إلى أمير لأن اليوم لا توجد كلية عندهم.
مازن وهو في المستشفى.
مازن: لو سمحتي يا دكتورة، هو غرفة 123 فين؟
الدكتورة: في الدور 4.
مازن: تمام، شكرًا.
وذهب مازن إلى أمير ودخل له وقال بدموع: أمير حبيبي، وحشتني أوي أوي. مش قادر أتخيل إني في يوم من الأيام أشوفك بالمنظر ده. إمتى هتصحى؟ انت عارف يا أمير أنا معدتش لاقي حد أقعد معاه. مش لاقي حد يونسني زيك يا أمير. انت هتصحى وتفوق إن شاء الله، هتفوق بالله عليك فوق، ما تحزنيش أكتر من كده. أمير، أنا عارف إنك مش سامعني بس حاسس بيا.
حرك أمير أصابعه. نظر مازن وقال بفرحة: أمير! انت حركت صوابعك! قوم بقا الله قوم! أنا عارف إنك مش هتزعلني وهتقوم. قوم بقا يا أمير.
ثم ظل دقائق مازن فرح، ولكن اختفت فرحته عندما رأى أن أمير لم يفق وقال: سلام يا صاحبي، هاجي أزورك بعد ما أخلص الكلية وكل يوم يا صاحبي. 🩷
***
أما عند حياة.
حياة: بس كده، انت طمنت قلبي. إحنا هنقدر نجيب حقك والديك وحق أخويا وأمي وحق كل شخص مارك قتله.
عدي: إن شاء الله.
حينها دخل قصي.
قصي: عديييييييييي😡😡😡😡😡
عدي: نعم، مش شايفني واقف بتكلم في شغل؟
قصي بغضب: أنا عايزك دلوقتي😡😡😡😡😡
عدي بنفاذ صبر: أستاذة حياة، ممكن اتفضلي ونكمل كلامنا بعدين.
حياة: تمام يا أستاذ عدي.
ونظرت لقصي نظرة تود أن تقتله. 😠😑
وخرجت حياة من المكتب.
قصي بغضب: كنت واقف معاها ليييه😡😡😡😡
عدي: يخربيتك! وانت متعصب عشان كده؟ مانت عارف أنا بقولها على اللي عمل كده في أخوها وتسبب في موت أمها.
أنهى كلامه بحزن.
قصي بصدمة: إيه ده؟ هو قتل أمها؟
عدي: ماتت من كثرة حزنها على ابنها.
قصي بحزن: ربنا يصبرها.
وجاء اتصال من أميرة فأجاب عدي.
عدي: الو.
وعندما أجاب وسمع كلامها أخس بصدمة حيث قالت……
يتبع…
رواية انتقام حياة الفصل التاسع 9 - بقلم رودينا محمد
عندما أجاب وسمع كلامها وأحس بالصدمة حيث قالت:
"هييييح مش لازم أعيدها كدة عيييب نسيبهم في المكالمة مع بعض."
وطبعًا قصي كان معه وسمع كل حاجة.
***
أما عند زينب، فكانت تكلم صوفيا وتقول لها:
"صوفيا، أمير بقاله أسبوعين ما جاش."
"يمكن تعبان يا زينب، إيه اهدي شوية كدة."
"وبعدين يا زينب، سمعتي خبر إن فيه ناس عايزة تقتل رجل أعمال اسمه عدي الصاوي من عائلة السيوفي، بس فيه واحد خد طلقة مكانه."
"اييييي، هو فيه حد يخاطر بنفسه كدة؟"
"ومنزلين صوره كمان هو والرجل الأعمال."
"بصي، أنا هتفرج على الخبر ده."
"وبيقولوا إن المواطن اللي أنقذ رجل الأعمال إنه دخل في غيبوبة."
"يا عيني، ربنا يصبر أهله."
"يا رب. بقولك إيه يا زينب، اقفلي دلوقتي عشان ماما عايزاني."
"طيب، سلام."
"سلام."
وأنها زينب المكالمة وقالت:
"ولو إني ما بحبش الأخبار، بس عندي فضول أعرف مين الشخص اللي ضحى بنفسه ده."
فتحت زينب الأخبار على الإنترنت ووجدت الفيديو يقول:
"خبر عاجل: كاد عدي الصاوي، صاحب شركة الهندسة العمرانية، أن يُقتل من قبل أشخاص لولا مواطن شجاع أنقذه وتلقى الرصاصة مكانه، والتي قد أصيبت في قلبه، ولكن الأطباء استطاعوا إخراجها وقالوا إنها مرت بجانب القلب، وهو الآن في غيبوبة لا يدري أحد متى سيفيق."
ثم عرضت صورة عدي وأمير.
حينما رأتها زينب بكت بصدمة وقالت:
"إيه!!! أمير!!! م مش معقول، إزاي إزاي؟ لاء، إن شاء الله هيفوق، هيفوق إن شاء الله. إزاي إزاي يخاطر بحياته عشان واحد ما يعرفهوش؟"
وقالت:
"أنا ما غلطتش لما قلت إنه شجاع وراجل ويستحق إنه يتحب."
ثم نزلت دمعة من عينيها.
وذهبت لأداء فرضها ودعت الله أن يفيق أمير من غيبوبته.
***
أما عند حياة، فقامت لأداء فرضها ودعت الله أن يفيق أمير ويرحم والدتها. وعندما أنهت قالت:
"يا رب، يا رب أيقظ أخي من غيبوبته وارحم أمي في قبرها، وقها عذاب النار وأدخلها جنتك يا الله، اللهم آمين."
وقرأت القرآن الكريم.
وعندما أنهت سمعت صوت طرقات على الباب فتوجهت نحو الباب وقالت:
"مين؟"
"أنا يا حياة."
حياة فتحت الباب وقالت:
"أهلاً يا سارة، تعالي اتفضل."
سارة دخلت إلى الشقة وقالت:
"عاملة إيه يا حياة؟ بقولك إيه، أنا بقا جاية أقضي اليوم كله معاكي."
حياة بضحكة خفيفة:
"يااااه، انت الوحيدة يا سارة اللي بتونّسيني، بتقفي جنبي في الأوقات الصعبة، انت أجمل صديقة في الدنيا."
"مرسي، مرسي."
"مرسي!! عفوي يا أختي، عفويا."
اكتفت الصديقتان بالابتسامة.
***
أما في بيت من أكابر رجال الأعمال،
"نرمين، نرميييين!"
"نعم يا بابي."
"إيه اللبس اللي لابساه ده؟" (حيث كانت ترتدي لباس ضيق وجيبة تصل إلى الركبة)
"هووووف يا بابي، كل صحابي بيلبسوا كدة، أعمل إيه يعني يا بابي؟"
"وعشان صحابك بيلبسوا المحزق والملزق تقليديهم يا بنتي؟ حرام عليكي على اللي انتي عملاه فيا ده."
"طيب يا بابي، أنا ماشية عشان صحابي مستنيني."
"طيب يا بنتي."
وذهبت نرمين إلى خارج القصر.
***
وذهبت نرمين إلى أصدقائها والتي كانت تحتوي على أولاد وبنات.
"نرمين، انت اتأخرتي ليه؟"
"كنت بكلم بابي، كل شوية يقعد يقولي ما أمشي معاكم، عايزني ألبس اللبس المسخرة اللي هو واسع أوي ده، بيكبرني جدا، إيه دا، مش عارفة بابي بيعمل كده ليه؟"
"ما تزعليش يا نيرو."
"أنا مش زعلانة أصلًا."
"انت ما كلمتيش قصي؟"
"لأ، مستنياه هو اللي يكلمني."
"افرضي يا نرمين مش بيحبك؟"
"هه، ما يحبش مين! أنا! أنا أصلًا أجمل واحدة في مصر، أستحق لقب ملكة جمال مصر."
"طبعًا يا نرمين، ده يبقى أهطل لو مش بيحبك."
"بس أنا ما اسمحلكمش تغلطوا فيه قدامي، لأني هه، أكيد هبقى سائلة اسمه في يوم من الأيام."
"طبعًا يا نيرو."
وذهبت نرمين معهم في السيارة إلى الـ Night club.
وشربت نرمين كثيراً وعادت إلى البيت وهي في أسوأ حالة وتهلوس بالكلام غير المفهوم وتغني وهي داخلة القصر.
رآها والدها فلم يعد يتحمل تصرفاتها فتكلم بغضب شديد:
"إييييه اللي انتي عملاه في نفسك ده يا نرميييين!"
"إيه يا بابي، كنت سهرانة مع صحابي."
"طيب يا نرمين، ادخلي أوضتك ونتكلم في وقت تاني."
"أنا بقول كدة برضه."
وذهبت نرمين إلى غرفتها وهي تتطوح يمينًا ويسارًا.
أما عند عماد، فقد يأس جدا من ابنته هذه أو هي مش بنته.
"يا ريتني ما تبنيتها، أنا اللي غلطان."
*Flash back*
"عماد، إيه رأيك نتبنى دي؟ أنا قلبي مرتاح لها."
"لأ، انت مش شايفة إزاي هي سمرا؟ لأ، إحنا عايزين نتبنى طفلة حلوة عشان نفتخر بيها يا سامية."
"صدقني يا عماد، عمرها ما كانت بالشكل، افرض مثلًا طلعت اللي انت عايزها هتتغر بشكلها قدام الناس كلها عشان هي جميلة، عمرها أبدًا ما بالشكل، وبعدين البنت دي حلوة، آه هي بشرتها سمرا بس مش أوي وخلقة ربنا جميلة على فكرة، كل واحد له جماله الخاص."
"خلاص يا حبيبتي، عارف كل ده، بس أنا عايز ديسـ"
"خلاص، انت وراحتك، بس صدقني هتعرف قيمة كلامي ده بعدين، أنا مش مرتاحة لها."
"يا حبيبتي دي لسه طفلة، بكرة لما تكبر هنشوف مين فينا اللي صح."
"هنـ"
*End flash back*
"يا ريتني كنت سمعت كلامك يا سامية، ربنا يرحمك، كانت السبب في موتك، أنا آسف يا سامية، آسف."
وأمسك صورتها وكانت جميلة جدا حيث كانت ترتدي خمار باللون البني، بشرتها بيضاء وعيونها بنية قاتمة اللون حتى تبان أن لون عيونها أسود.
"كنت يا سامية أجمل واحدة في عيني في الدنيا دي كلها، كنت أجمل إنسانة محترمة ومحتشمة وغير كل ده متواضعة جدا، وما يهمكيش الشكل، كان يهمك الجوهر، ربنا يرحمك يا أجمل جوهرة عندي. أنا أقسمت إني مش هتجوز من بعدك، بقالي 9 سنين عايش من غيرك، أصعب سنين في حياتي كلها إني أعيش من غيرك، ربنا يرحمك."
***
أم عند حياة وسارة، فكانتا يحضران العشاء لأجل سهرة جميلة.
"بت يا سارة، هاتي الفشار."
"حاضر، بس هو فين؟"
"هناك يا حاجة."
"حاضر، حاضر."
وذهبت لإحضار الفشار (ذرة). وقالت سارة:
"بصي بقى، دي مهمة خطيرة جدا، إحنا لازم ناخد بالنا وإحنا بنحط الفشار في الطاسة عشان هينط قدامنا وكل الفشار يقع."
حياة بابتسامة:
"لأ يا سارة، ما تخافيش، أنا بعرف أتعامل مع الفشار."
"طيب، أنا هروح أشغل فيلم كدة عشان ناكل وإحنا بنتفرج، أنا هشغله رعب."
"ما بلاش يا سارة، انت بتخافي من ضلك أصلًا."
"لأ، لأ، لأ، أنا ما عدتش بخاف."
"طيب، أما نشوف."
"هه، هنشوف."
"طيب."
وجهزت حياة الفشار وذهبت إلى سارة.
وهما جالسان.
"اجري يلا، اجري اجري، عاااااااااا."
(كان مشهد لرجل يجري من وحش ولكن الوحش التهمه بأبشع طريقة.)
حياة وهي تضحك:
"إيه دا، انت مش قلتي إنك ما عدتيش بتخافي؟"
"آه ياني، مش قادرة، بموووت."
"طيب يا أختي، تعالي نتفرج، ده أنا بس اتخضيت."
"آه، انت اتخضيت؟ يا حاااج كااامل."
"بس بقاااا."
"حاضر، حاضر."
وجاء مشهد آخر (لرجل يختبئ من الوحش ولكن الوحش عثر عليه وقطعه نصفين).
"عاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااح."
"يا لهوي، مش قادرة، همووووت."
"عاااا، مش هعرف أناااام، إيه الرعب ده، يا لهوي، يا ختااااي."
"آااااه، مش قادرة، مش قادرة."
"أنا بقالي مدة ما ضحكتش كدة، آه ياني، آااااه."
"اضحكي يا أختي، اضحكي."
"يا لهوي، أنا مش قادرة أبطل ضحك."
"أنا بقالي مدة ما ضحكتش كدة، آه ياني، آااااه."
"اضحكي يا أختي، اضحكي."
"يا لهوي، أنا مش قادرة أبطل ضحك."
***
أما عند عدي.
"قصي، إحنا هنعمل إيه في المصيبة دي؟ إيه؟"
"وربنا ما عارف هنعمل إيه، بس مارك هينزل بدري ليه؟"
"أكيد عشان يخلص عليا."
"لأ، لأ، لأ، أكيد مش كدة، فيه حاجة أكبر من دي، ممكن بيخطط لعملية هيعملها."
"ممكن، آاااه يا دماغي، دماغي وجعاني من كتر التفكير."
ولكن جاءه اتصال من أميرة فأجاب عدي ولكن أحس بالسعادة وقال:
"بجد يا أميرة؟"
"بجد."
*Flash back*
"Chloé, prépare-toi car nous allons au restaurant, ma chérie, comme tu voulais."
"Tu parles sérieusement ? Je suis très très heureuse, ma chérie. Je t’aime. Cela fait longtemps que j’ai envie de sortir."
"Oh, depuis combien de temps je plaisante ?"
"Désolé, je ne voulais pas dire ça."
"Pourquoi, Chloé, chaque fois que j’ai envie de te toucher, tu repousses ma main."
"C’est comme ça que j’aime. Ne me touche pas jusqu’à ce que nous nous mariions. Notre mariage approche. Il est encore dans quatre mois, mais ça n’a pas d’importance."
"Eh bien, ma chérie, comme tu préfères, tu sais que tu es la seule qui m’a attiré parmi toutes les femmes du monde."
"certainement."
"Allez maintenant et portez des vêtements élégants qui vous vont car ce n’est pas une nuit ordinaire, ma chérie."
وذهبت كلوي وارتدت ملابس أنيقة تليق بها وذهبت مع مارك. وعندما وصلوا إلى المطعم لم يكن هناك أحد غير مارك وكلوي. وظلا يتحدثان وأتى الطعام وقام مارك بالذهاب للخارج ليجري مكالمة بينما كلوي وضعت له مادة مهلوسة بطعامه. وعندما أتى استقبلته كلوي بابتسامة وظلا يتحدثان بحب وبدأ مارك بالأكل ولكن أحس أن دماغه ثقيلة.
"Marc, qu’est-ce qui ne va pas chez toi ?"
"J’ai l’impression que ma tête est très lourde."
"Ok, calme-toi, bois ce jus et tu te détendras."
مارك وقد أخذ العصير وشعر أنه في عالم آخر فقالت كلوي:
"Ok, ok, maintenant, comment te sens-tu ?"
"Tu es belle aujourd’hui, ma chérie, ma chérie."
"Merci, ma chère, et maintenant je veux que tu me dises quels sont les crimes que tu as commis tout au long de ta vie, ma chère."
"Mon père était le chef du gang que je contrôle maintenant. Je le voyais torturer les gens sans pitié et j’aimais ça. J’ai commencé à torturer le fils du gardien. Le gardien ne savait pas quoi faire pour sauver son fils de moi. J’avais l’habitude d’apporter un fouet et de le battre même s’il ne me faisait rien. Et après un moment, mon père est mort. J’étais un jeune homme à l’époque. J’ai 20 ans, alors j’ai attrapé le gang et je suis tombé sous mon contrôle. J’ai tué beaucoup de gens, y compris Al-Sawy, le père d’Uday, parce qu’il était sur le point de me dénoncer et qu’il avait des preuves pour moi qui me feraient écoper de la peine de mort en Égypte, alors je l’ai tué ainsi que sa femme, puis j’ai voyagé en France et je ne suis pas retourné en Egypte, mais j’irai. En Egypte parce qu’il y a des marchandises qui valent des millions en Egypte."
"Complet."
"Quand j’avais 24 ans, j’ai envoyé l’un de mes hommes les plus forts tuer le major Hussein Al-Minshawi parce qu’il avait failli recueillir des preuves en Irak."
"Non, ma chérie, je veux seulement tes crimes en Égypte."
وفتحت كلوي تسجيل هاتفها وسجلت كل ما قاله مارك حيث قال:
"J’ai tué l’un des officiers les plus puissants du ministère de l’Intérieur en Égypte, et j’ai reçu des enfants pour qu’ils prennent leurs viscères, qui valaient des milliards sur le marché noir, et j’ai envoyé mes hommes faire passer des armes puissantes pour moi en Égypte."
"Merci chérie pour toutes ces informations hahaha."
*End flash back*
"يا بنت اللعيبة، والله جدعة، انت كدة تاخدي ترقية."
"عيب عليك 😎، انت ما تعرفش بنت عمك ولا إيه."
"لأ، أنا طبعًا عارفها. طب بقولك إيه، سلام عشان رايح أزور أمير."
"طيب، سلام."
وذهب عدي إلى أمير.
عندما وصل صعد إلى غرفة أمير ودخل وقال بهدوء وكان يخاطبه وكأنه مستيقظ:
"إزيك يا أمير يا بطل، عامل إيه؟ أنا بعتذر لك عشان ما زرتكش من بعد حادثتك، كنت مشغول إزاي أجيب حقك يا بطل. انت تعرف يا أمير، أنا عمري ما شفت حد شجاع زيك يا أمير، يعني لما تكون الطلقة مصوبة عليا انت تروح تاخدها مكاني؟ أنا آسف يا أمير وشكراً على إنقاذك لحياتي."
حرك أمير أصابعه. نظر عدي إلى أصابعه واحس بالفرحة وقال:
"أنت قدها يا أمير، اصحى يلا."
ولكن أوقفت حركة أصابعه. نظر عدي له بحزن وحينها دخل مازن لأمير وقال:
"السلام عليكم ورحمه الله."
"وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته."
"انت..."
يتبع.
رواية انتقام حياة الفصل العاشر 10 - بقلم رودينا محمد
مازن: أنت عدي الصاوي.
عدي: أيوه أنا عدي الصاوي.
ذهب مازن بغضب وأمسكه من ياقته وقال بغضب:
مازن: إنت عايز إيه؟ ها؟ بتعمل هنا ليه؟ إيه عايز العصابة اللي بتحري وراك تقتل أمير؟
ثم أكمل بدموع:
مازن: إنت عايز إيه؟ هنا ليه؟ عايز أمير يموت؟ ها؟ عايزاه يموت؟ إنتوا الأغنياء كده ما عندكمش لا قلب ولا رحمة.
عدي وهو يمسك أعصابه، فهو يعلم أنه ليس في حالة جيدة، لكنه تحدث وقال:
عدي: أولًا لو سمحت سيب الياقة بتاعتي. ثانيًا أنا مش عايز أمير يموت. أنا جاي أزوره لأني السبب في اللي هو فيه. وصدقني أنا ما كنتش أعرف اللي هيحصل له ده. وأنا كل يوم زعلان وبدور على اللي عمل فيَّ.
وأكمل بنظرة غموض وحماس وضحكة شر:
عدي: بس اللي عمل كده هيتمسك قريب قوي قوي ويدفع الثمن غالي.
مازن بحزن:
مازن: أنا أعتذر. بس أنا كنت خايف جدًا على أمير. إنت تعرف ده أهم شخص عندي. أنا بعتبره واحد من عيلتي. بخاف عليه زي ما بخاف على أختي. هو صديقي الوحيد الوفي. قلبه نقي. جوهره نضيف وجميل. مش سهل إنك تلاقيه.
قال مازن كلامه وهو يبتسم وينظر لأمير.
أما عند عدي، فكان تأثر جدًا بصداقة أمير ومازن وكم مازن يحب أمير ويعتبره مثل أخيه أو أكثر.
وقال في سره:
عدي: هو أنا ليه ما عنديش صديق وفي زي ده؟
الشخص اللي في خياله:
الشخص: يمكن مثلًا عشان كنت مغرور.
عدي بحزن في سره:
عدي: ممكن. إنت عندك حق برضه.
الشخص اللي في خياله:
الشخص: إنت بس ما حاولت تتغير غير عشان حبيبة القلب.
عدي:
عدي: ولااااا! أنا كان قلبي حاسس إنك ما بتجيش غير على السيرة دي. إنت تتنيل تسكت خالص.
مازن وقد مل من صمته:
مازن: إنت يا أستاذ.
عدي:
عدي: هااا.
مازن وابتسم ابتسامة حزن وقال:
مازن: إنت تعرف إنت بتفكرني بأمير. كنت لما ألاقيه سرحان أعمل معاه كده. وكان زيك بالظبط.
ثم قال بدموع:
مازن: إمتى بقى يا أمير هتفوق؟ وحشتني قوي قوي. أنا عارف إنك زعلان مني، بس والله كنت بهزر معاك.
قال جملته وهو جالس بجانب أمير.
أما عدي، فابتسم على حبه لأمير.
وحينها حرك أمير يده وليس أصابعه فقط.
مازن بفرحة:
مازن: حالته اتحسنت عن الأول. أنا فرحان قوي.
أما عند عدي، فكان يراقب من بعيد تصرفات مازن مع أمير.
مازن:
مازن: أنا لاحظت حاجة. كل ما حد بيقول كلمة حلوة، أمير بيحرك صوابعه. بس المرة دي الموضوع تطور وحرك إيده.
عدي:
عدي: فعلًا إنت كلامك مظبوط. أنا كمان اتكلمت معاه، حرك صوابعه.
مازن:
مازن: يبقى لازم نشجعه.
عدي:
عدي: على فكرة يا مازن.
مازن:
مازن: اسمي مازن.
عدي:
عدي: طيب. على فكرة يا مازن، الشخص اللي بيبقى في غيبوبة بيحس باللي حواليه. وكل كلمة بتتقال بيبقى سامعها.
مازن:
مازن: وعشان كده كل ما أمير بيسمع كلمة حلوة بيحرك صوابعه.
عدي:
عدي: بالظبط. وعشان كده لازم ما نحكيش مشاكلنا له ولا نقوله أي خبر محزن.
وحينها دخلت حياة وقالت:
حياة: السلام عليكم ورحمه الله وبركاته.
عدي ومازن:
عدي ومازن: وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته.
حياة:
حياة: إزيك يا مازن؟
مازن:
مازن: بخير الحمد لله.
حياة:
حياة: أدام الله حمدك. إزيك يا أستاذ عدي؟
عدي:
عدي: الحمد لله كويس.
حياة:
حياة: الحمد لله.
ونظرت على أخيها بحزن وقالت:
حياة: أمير، إمتى بقى هتفوق؟ ها؟ أنا مستنياك تفوق من زمان. إنت غيابك مؤثر عليا جدًا يا أمير. أمير، أنا عارفة إنك في يوم من الأيام هتصحى. ده أكيد. وأنا واثقة إنك قريب قوي قوي هتفوق.
حس عدي ومازن بالحزن الشديد على حالة حياة.
أما عند كلوي، فقد كلمت المخابرات المصرية وأمروها بأن تعود إلى مصر.
صبت كلوي منوم في طعام مارك، وحضرت أغراضها وذهبت دون أن يراها أحد.
وهي تصعد في الطائرة، كلمت عدي.
أميرة:
أميرة: الو. عدي. أنا راجعة مصر حالًا.
عدي بصدمة:
عدي: إيه؟ طب افرضي مارك عرف هويتك وكل حاجة عنك، إزاي هينزل مصر؟
أميرة:
أميرة: لا ما تقلقش. هو كده كده هينزل مصر لأن فيه بضاعة بالملايين في مصر. ناقص بس أعرف أجيب معلومات عن اللي هيسلموا البضاعة دي وكل حاجة تمام.
عدي:
عدي: ربنا يستر.
أميرة:
أميرة: سلام.
عدي:
عدي: سلام.
وأغلقت أميرة الهاتف.
أميرة وهي متوجهة لكي تجلس على الكرسي في الطائرة، اصطدمت بشخص.
الشخص:
الشخص: آآآآنا آسف. ما أخدتش بالي.
أميرة:
أميرة: ولا يهمك.
وذهبت أميرة وجلست على الكرسي.
أما الشخص، وكان اسمه يزن.
يزن:
يزن: الله تبارك الله. جميلة أوي أوي.
بشرتها بيضاء اللون وعيونها خضراء اللون وشعرها أسود ناعم طويل وكثيف وتتميز برموش كثيفة جدًا.
يزن:
يزن: عنده 31 سنة. هو جميل جدًا جدًا. عنده بشرة بيضاء اللون وعيون خضراء اللون. خريج كلية طب أسنان.
يزن:
يزن: ياه. لو قابلتها تاني.
وذهب للجلوس على الكرسي فوجد أميرة، ففرح جدًا.
وجلس يزن بغرور وتكبر وقال:
يزن: إنت تاني.
نظرت له أميرة بصدمة وقالت:
أميرة: هو إنت؟
يزن:
يزن: أيوة. شكلنا هنقعد جنب بعض كتير.
أميرة بزهق من غروره:
أميرة: آه، شكلنا مطولين مع بعض النهاردة. وياريت ما نتكلمش مع بعض كتير. واتفضل اقعد على الكرسي بتاعك.
يزن باستغراب وقال في سره:
يزن: دي شكلها شرسة. وماله برضه. مش مشكلة.
فقال يزن بغرور:
يزن: هو أنا مستنياكي تقولي لي اقعد.
أميرة:
أميرة: طيب.
وتجاهلته.
يزن بتكبر:
يزن: إيه القرف ده على المسا ده؟
أميرة بصدمة:
أميرة: إيه؟ إنت عارف أنا مين؟
يزن بتجاهل مصطنع:
يزن: هتكوني مين يعني؟
أميرة:
أميرة: أنا أميرة بدير السيوفي.
يزن بصدمة:
يزن: إيه؟ إنت من عائلة السيوفي؟
يزن في سره:
يزن: ينهار أبيض. ينهار أبيض. يا وكستك يا يزن. إنت ما لقيتش غير دي؟ يا حوستي ياني.
ولكن كان صوته عالي قليلًا، حيث كانت أميرة تسمعه.
أميرة بضحكة مكتومة:
أميرة: ها؟ عندك كلام تاني؟
يزن:
يزن: هااا؟ مين أنا؟ هو أنا قلت حاجة؟ لا سمح الله.
أميرة:
أميرة: لا سمح الله.
وجلس كلا منهما ووضعوا حزام الأمان.
وكلا منهما ينظرون إلى بعض ويبتسمون على الموقف الذي حدث بينهما.
خرجت أميرة هاتفها وكلمت قصي.
أميرة:
أميرة: الو. إزيك يا قصي؟
أميرة:
أميرة: الحمد لله كويسة. بقولك إيه يا قصي؟ أنا دلوقتي في الطيارة ونازلة مصر. بس الظاهر فيه عطل لأن الطيارة ما أقلعتش.
قصي بصدمة:
قصي: إيه؟ طب ما قولتيش ليه من بدري؟
أميرة:
أميرة: إيه يا عم إنت كمان؟ أنا لسة طالعة الطيارة. قدامي كده 19 ساعة وأوصل.
قصي:
قصي: يا نهار أبيض. ده لسه كتير. أما أروح أنام بقى.
أميرة:
أميرة: نوم العوافي يا قصي.
قصي:
قصي: سلام.
أميرة:
أميرة: سلام.
وكان يزن يسمع المحادثة بين قصي وأميرة، فقرر أن يتصل على رقم.
يزن:
يزن: الو. يااااااو.
طبعًا الطيارة ما أقلعتش من مكانها، ففي شبكة.