تحميل رواية «انتقام حياة» PDF
بقلم رودينا محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
قبل ما نبدأ الرواية، صلوا على النبي. (تعريف الأبطال) حياة: بنت عندها ٢٨ سنة، خريجة كلية هندسة، تتسم بجسم متناسق وعيون باللون العسلي وشعر أسود كيرلي وبشرة قمحية اللون، ويوجد نمش خفيف على وجهها. أمير: أخو حياة، عنده ٢٤ سنة، يتسم بعضلات وقوة شخصيته، ومع ذلك هو شخص مرح ولا يحب أن يستخدم قوته الكبيرة. لديه عيون سوداء اللون وبشرة بيضاء وشعر باللون البني، وطويل القامة. يدرس بكلية الطب البشري. مرح جداً وطيب القلب وذكي جداً. فاطيما: أم حياة. ست طيبة وزي العسل، تتسم بعيون زرقاء اللون وتبلغ من العمر ٥٧ سنة...
رواية انتقام حياة الفصل الحادي عشر 11 - بقلم رودينا محمد
يزن: الوو يا قصي، ازيك عامل إيه؟
قصي بفرحة: زيييزووو، عامل إيه يا ابني؟ مش بتسمع صوتك ليه؟
يزن: أنا نازل مصر، لسالي 19 ساعة كده وهَوصل.
قصي: الله! أنا بنت عمي راجعة ولسالها 19 ساعة وهترجع.
يزن: أقولك على حاجة، هي قاعدة جنبي تخيلي، واسمها برضه أميرة السيوفي.
نظرت أميرة ليزن باستغراب، وربعت إيديها ورفعت حاجبها الأيمن.
قصي: أيييوة، هي.
يزن: سبحان الله، دي صدفة غريبة.
قصي: أوي يا عم أنت كمان.
يزن: طيب، طب سلام دلوقتي عشان بطارية الفون قربت تخلص.
قصي بضحكة: طيب، سلام.
قصي أغلق الهاتف وظل يغني:
آيييييي اليوم الحلو داااااا
آيييي اللحظة الحلوة دييييي
وكان قصي صوته جميل.
وبدل ملابسه إلى ملابس نوم ثم نام.
***
وصباح جديد يمر على أبطالنا.
عند قصي:
آااااه، هي الساعة كام؟ إييييه! الساعة 10.
دا أنا اتأخرت في النوم أوي.
أجري يا مجدي.
وارتدى ملابسه وشرب قهوته ونزل وركب سيارته الخاصة، وورائه سيارتان مليئة بالحراسة.
وذهب إلى شركة عدي.
ودخل قصي إلى المكتب وقال بغرور:
دخول رايق يسبب حرايق.
عدي: خير يابا، بقيت بتنط لي كل شوية ليه في الشركة؟
قصي: ولااا، أنت عارف ليه كويس.
عدي: معلش، مش عارف، فكرني تاني.
قصي: عشان يعني وكده.
عدي: طب هو إيه اللي وكده؟
قصي: يا عم.
عدي: آاااه، معلش، كان فهمي بطيء شوية.
قصي: أنا دخلت الشركة ما لقيتهاش.
عدي: ما تصبر شوية، زمانها جايه.
قصي: هو إحنا هنكمل كلامنا كله بالغمز؟
عدي: شكلها كده.
وظلا يضحكان مع بعضهما.
***
أم عند حياة:
حياة: ينهار أبيض، يا نهار أبيض، دا أنا هُطرد وش من الشركة، أنا اتأخرت أوي.
أجري يا مجدي.
وذهبت حياة إلى الشركة.
سارة: إيييه يا حياة، اتأخرتي كده ليه؟
حياة: معلش، هبقى أحكيلك بعدين.
سارة: طيب، بقولك يا حياة، شوفتي اللي اسمه قصي، بقا كل شوية ييجي لعدي؟
حياة: طيب يا سارة، وإحنا مالنا؟
سارة: طيب.
وظلت حياة تعمل وتخطط لمبنى جميل للشركة.
خرج عدي وقال حينها:
بكرة فيه اجتماع الساعة 12.
الكل: تمام يا فندم.
حياة: إن شاء الله يعجبه تصميمي.
سارة: أكيد يا حياة، إن شاء الله.
***
أم عند قصي:
قصي: بقولك إيه يا عدي، أنا همشي دلوقتي، ورائحة شركتي.
عدي: تمام.
قصي: بقولك إيه، اعمل حسابك إن أنا وأنت هنروح عشان ناخد يزن وأميرة من المطار.
عدي: الاه، هو يزن جه كمان؟
قصي: تخيل! لا وإيه كمان، طلع قاعد جنب أميرة.
عدي: يا خرابي ع الصدفة! ربنا يعينه قاعد جنب أميرة، ههه. دي أميرة هتخلص عليه عشان غروره!
قصي: تصدق، نسيت الحتة دي. ربنا يستر وما تكونيش عملتي فيه حاجة يا أميرة. إحنا عايزين الواد يرجع صاغ سليم لأمه.
عدي: ههههههههه.
***
أم عند مارك:
فقد استيقظ وظل يبحث عن كلوي في كل أرجاء القصر وقال بصوت جهوري:
Oh, les gardes!
جاءوا الحراس بخوف وهلع فقال بغضب عامي:
Oui, Chloé!
الحراس بخوف:
Non, nous le savons, monsieur. Tout ce dont nous nous souvenons, c'est que quelqu'un nous a aspergé un somnifère, ce qui nous a fait sombrer dans un profond sommeil, monsieur.
مارك بغضب عامي:
Je te le montrerai, Chloé. Je te ferai vivre en enfer après t'avoir ouvert mon cœur et pris soin de toi. Je me vengerai de toi, traître.
وأخذ يكسر في كل شيء أمامه.
والحراس ما زالوا خائفون جدا منه.
***
أم عند زينب:
زينب: يا ترى يا أمير هتفوق امتى؟ مكنتش أعرف إنك هتأثر فيا أوي كده يا أمير.
***
أم عند أميرة:
كانت الساعة 2 منتصف الليل.
أميرة: هي الطيارة ما أقلعتش ليه؟
يزن: أكيد فيه مشكلة.
أميرة بغيظ: أنا كنت بسأل نفسي.
يزن كاد أن يتكلم لكن سمع أصوات رجال تأتي بسرعة، وهي كانت تابعة لمارك.
أميرة: ينهار مش فايت!
وظلت تقول: هعمل إيه؟ هعمل إيه؟ ينهاااري.
ثم خطرت على بالها فكرة.
قامت بفتح الخزانة الكبيرة الموجودة بالطائرة ورمت حقائب يزن.
يزن بصدمة: بتعملي إيه يا مجنونة؟
أميرة: اسكت بالله عليك، اسكت، يا أما هيقتلو.
يزن: حاضر، حاضر.
وجاء حينها رجل من عصابة مارك وقال:
Avez-vous vu cette fille?
يزن بخوف:
Non, non, je ne l'ai jamais vu.
نظر له الرجل بشك ثم ذهب وكلم مارك.
الرجل: Monsieur, nous ne l'avons jamais retrouvée même si le dispositif de localisation indiquait qu'elle était dans l'avion.
مارك بصوت جهوري:
Kiev ne l'a pas trouvée, espèce d'idiot. Elle n'a pas pu s'échapper en si peu de temps, espèce d'idiot.
الرجل بخوف:
Croyez-moi, monsieur, nous ne savons pas où la trouver. Peut-être qu'elle savait que vous mettiez un appareil sur elle pour la surveiller, alors vous vous en êtes débarrassé ici.
مارك أغلق الهاتف في وجهه وظل يكسر في أي شيء يأتي أمامه.
***
أم عند أميرة:
فكانت تختبئ في تلك الخزانة الصغيرة، يدوبك دخلت فيها بالعافية.
بعد أن ذهبوا رجال مارك.
فتح يزن الخزانة لكي تنزل أميرة.
يزن: هما دول كانوا عايزينك في إيه؟
أميرة بتردد: هااا، م م مكنوش ع ع عايزني في حاجة، أنا بس اللي خفت فقمت استخبيت.
يزن بشك: وهو فيه حد لما يخاف يعمل كده؟
أميرة بتردد: أ أنا.
ثم صدر صوت من شيء يشبه الراديو بالطائرة يقول:
Mesdames et messieurs, nous regrettons ce qui s'est passé aujourd'hui. Il s'agit d'une attaque par un gang contre l'avion, et cela s'est produit à cause de l'incapacité des forces de sécurité à les arrêter. Nous nous excusons auprès de vous tous.
وأقلعت الطائرة وكانت أميرة تشعر بالاطمئنان.
يزن كان ينظر كل حين وآخر وكانت أميرة تنظر له أيضا.
***
أم عند حياة:
سارة: يلا يا حياة نروح بقى، الساعة بقت 2.
حياة: يلا.
وذهبت الصديقتان ولكن...
يتبع.
رواية انتقام حياة الفصل الثاني عشر 12 - بقلم رودينا محمد
ذهبت الصديقتان ولكن كادت سيارة أن تصطدم بحياة.
حياة: عااااااااا!
الشخص: يا لااااااهوييي!
وأوقفها بسرعة ولكن بعد أن اصطدمت بحياة.
الشخص: أ أنت كويسة؟ أنا آسف.
حياة: آاااه! مش بتحاسب يا قصي بيه!
قصي بصدمة: إيه؟ حياة! قصدي أستاذة حياة!
حياة بغضب: أنت أحول في السواقة ولا إيه؟! آاااه آه آه!
توجهت سارة نحو حياة وقالت: حياة، أنتِ كويسة؟ معلش أصل العمى كتير.
قصي بغضب: أفندم؟!
سارة: أيوه، أنت أعمى! أيوه أستاذ قصي!
قصي بغضب: أيوه أنا قصي! إنتن إزاي تكلموني بالطريقة دي؟!
حياة: مش وقتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت
حياة: آاااااه! مش تحاسب يا 😳 قصي بيه!
قصي بصدمة: إيه؟ حياة! قصدي أستاذة حياة!
حياة بغضب: أنت أحول في السواقة ولا إيه؟! 😡 😡😡 آاااه آه آه!
توجهت سارة نحو حياة وقالت: حياة، أنتِ كويسة؟ معلش أصل العمى كتير.
قصي بغضب: أفندم؟! 😡
سارة: أيوه، أنت أعمى! 😳😳😳 أيوه أستاذ قصي!
قصي بغضب: أيوه أنا قصي! إنتن إزاي تكلموني بالطريقة دي؟! 😡🙄
حياة: مش وقتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتعتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتt تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت
رواية انتقام حياة الفصل الثالث عشر 13 - بقلم رودينا محمد
كادت حياة أن تركب ومتوجهة للسيارة ولكن قالت:
"أستاذ قصي، أنا عايزة آجي معك المطار."
قصي: "!!! تيجي معايا أنا!!!"
حياة بنفاذ صبر: "أيوة، عايزة أقابل الأستاذة أميرة."
قصي: "بس إنتِ لسة تعبانة ومش عارفة تمشي على رجلك."
حياة بجدية: "مش مشكلة. أنا بس كل اللي عايزة أعرفه هي جابت أدلة وكل حاجة بالتفصيل الدقيق."
قصي: "طيب."
حياة بجدية: "تمام."
وركبت حياة. وذهبت سارة إلى منزلها، حيث أن حياة أخبرتها بالعودة.
وذهبت حياة مع قصي. وذهبوا للمطار، مكنش بعيد أوي لأنهم أصلاً عايشين في القاهرة، أخد منهم بس للذهاب 30 دقيقة.
قصي: "اتفضلي يا أستاذة حياة، في الكافيه دا نقعد مع بعض لحد ما أميرة تيجي."
حياة باشمئزاز: "أقعد معاك انت!!! لا يابا، أنا هقعد في حتة وانت في حتة، هه."
قصي: "طيب براحتك. ادخلي اقعدي هناك."
حياة: "تمام."
ودخلت وجلست حياة عند طاولة قريبة من قصي قليلاً.
كان قصي ينظر لها كل حين وآخر وكان يبتسم. أما عن الناس، فكانوا منبهرين من قصي بجماله وأنه صاحب أكبر شركات عمرانية في مصر يجلس في ذلك الكافيه.
واحدة من البنات اللي موجودة، وكانت ترتدي جيبة أعلى الركبة وبلوزة كت وشعرها منسدل على ظهرها، قالت بدلع:
"استاذ قصي، ممكن أتصور معاك؟"
ولكن كان قصي يغض بصره عنها نظراً لملابسها وشكلها المشمئز.
حياة بغضب طفولي وغيرة: "مالك يا بت مسهلوكة كدة ليه؟ اتعدلي كدة، استاذ قصي مش بيتكلم مع الأشكال اللي زيك."
نظر قصي لها باندهاش من ردها وقال في سره: "هي دي غيرة ولا إيه؟ الله، يخراشي يسلام يا واد يا قصي لو أعجبت بيك ياااه."
ولكن نظر للبنت بغضب شديد حيث قالت:
"وانتِ أصلاً مالك انتِ يا أم لبس مهر هر اللي انتِ لبساه ده؟ انتِ شبه العجوز، مين اللي هيبص لواحدة زيك؟"
قصي بغضب: "وانتِ مالك أصلاً يا بتاع انتِ؟ شوفي نفسك لابسة إيه، على الأقل دي أحسن منك وعشرة زيك لابسة محترم واسع مش زيك ملزقة ومش محترمة في لبسها وماعية زيك، انتِ مفكرة نفسك مييين هاااا؟ انتِ إزاي تتجرأي تتكلمي معاها بالشكل دا وهي تخصني؟ وقبل ما تتكلمي على حد بصي لنفسك في المراية شوفي هو إنتِ راضية عن نفسك وعن لبسك المسخرة دا."
أنهى كلامه بصوت جهوري غاضب.
هي بدموع: "ا أنا مكنش قصدي يا استاذ قصي."
نظر قصي لها بقرف وقال: "طيب اعتذري لها."
كادت حياة أن تبكي من كلام هذه المتعجرفة التي كانت تتريق عليها بطريقة وحشة، فقامت بالجري للخارج وهي تعرج من أثر الخبطة.
نظر قصي خلفه وقال بصدمة: "حياة😳😳😳"
وذهب ورائها وظل يبحث عنها وهو يعرف أنها لم ترحل بعيد، فقال:
"يا أستاذة حياة، حيااااة."
سمع قصي صوت شهقات بكاء فذهب إليها وقال:
"حياة، ق قصدي استا..."
قامت حياة للركض وركضت إلى آخر الطريق ولكن رأته مسدود.
جرى قصي ورائها وقال:
"حياة اسمعيني، أنا آسف إنك سمعتي الكلام دا من المتعجرفة دي، بس أنا رديت عليها. اهدي بقا، ما تعيطيش."
زادت حياة في البكاء وكانت تشبه الطفلة: "هي ليه اتريقت عليا كل دا عشان قلت لها إنك مش بتحب الطريقة دي."
قصي: "خلاص اهدي، اهدي كدة وتعالي نروح حتة تانية. هي زمان الطائرة قربت توصل."
حياة ببكاء: "لأ، مش عايزة أروح حتة تانية، أنا عايزة أقف هنا."
قصي: "حياة يلا اسمعي الكلام. تعالي نقعد على مقاعد موجودة بالقرب من المطار، أو أقولك تعالي نستنى جوة المطار وأنا يا ستي هقعد بعيد عنك."
كان يحدثها قصي بلطف للغاية.
حياة مسحت دموعها بظهر يدها كالأطفال وقالت:
"ماشي، بس مش هسكت لحد لو اتريقت عليا تاني."
قصي بضحكة: "طيب يا ستي، يلا."
حياة: "طب جيب العكاز بتاعي من هناك عشان أعرف أمشي."
قصي بصدمة: "هييء، أنا نسيت حاجتي هناك. نهار أبيض."
وجرى.
دخل قصي الكافيه وأخذ يتأكد من حاجته وأخذ قصي العكاز ورحل وذهب إلى حياة، ولكن سمع صوت شخص.
الشخص: "رايحة فين يامزة؟ ما تيجي أوصلك بدل ما انتِ مش عارفة حاجة وقاعدة لوحدك."
تكلمت حياة في وسط دموعها: "ابعد عني يا حيوان."
الشخص بغضب: "انتِ شكلك عايزة تتربى."
ولكن سقط على الأرض إثر ضربة قصي القوية.
قصي بغضب عامي: "انت اللي عايز تتربى يا أوس*خ البني آدمين انت، عشان شايفها بنت مش هقدر أعمل معاك حاجة يا قذ*ر."
ثم ركله قصي في بطنه وأعطاها كام بوكس حلوين كده على وشه.
كانت حياة ترتجف برعب وخائفة جداً من قصي وغضبه، وكان صوت شهقاتها يعلو ويعلو.
ترك قصي الشخص عندما فقد الوعي وتوجه نحو حياة بقلق:
"ح حياة، ا انتِ كويسة؟ م مالك؟ اهدي، والله أنا ضربته أهو، ما تخافيش طول ما أنا معاكي."
حياة ببكاء: "لأ، هو كان عايز يضربني. أنا عايزة أمشي، مكنش ينفع أجي هنا."
قصي بحنان: "طيب اهدي كدة وتعالي، أنا جبتلك عكازك أهو."
أمسكت حياة عكازها لكي تستطيع المشي ومشت، وكان قصي يراقب خطواتها، ولكن كان يسير في الجهة المقابلة.
وهما في الطريق، رن جوال قصي وكان باسم أميرة.
أميرة: "انت فين يا قصي؟ أنا بقالي ربع ساعة واقفة."
قصي: "ايييه؟ طب أنا جاي حالا، ما تقلقيش."
أميرة: "انت هتوصلني أنا وصاحبك عشان هو مستنيك."
قصي: "عارف، عارف. سلام، 10 دقايق وهكون عندك."
أميرة: "طب بالله عليك ما تتأخر."
قصي: "حاضر."
وانهى قصي المكالمة وقال لحياة بحنان ممزوج بجدية:
"أستاذة حياة، ممكن تسرعي شوية لأن أميرة وصلت."
حياة: "حاضر."
وسرعت قليلاً وذهبوا إلى العربة بسرعة ومشى قصي إلى المطار بالسيارة.
وكان يصطحب معه حارسين شخصيين.
ونزل قصي واستقبل أميرة بالحضن.
أميرة: "وحشتني أوي يا قصي."
قصي: "أنا أكتر يا أميرة."
بينما كان ينظر لهما يزن بغيرة.
يزن: "حرااااام."
قصي بفزع: "مالك يا ابني؟ فيه إيه؟ 😳دي أختي في الرضاعة."
يزن وقد اختفت الغيرة: "آه، إذا كان كدة ماشي."
ضحك قصي وقال: "وحشتني يا أبو الصحاب." واحتضن يزن.
بادله يزن الحضن فقال قصي: "عامل إيه يا زيزو؟ ليك وحشة والله."
يزن: "برضه لسة زي ما انت يا عم. أنا اسمي يزن، طب قولي زينو طيب، أي زيزو دي؟ هو أنا اسمي زياد؟"
قصي: "ولااااا، مشي الحال يا عم الحج بقا. الله، انت ما اتغيرتش."
يزن: "لأ، أكيد اتغيرت."
قصي كلم الاثنين وقال: "فيه ضيفة معايا في العربية."
يزن: "ولا انت صايع والله وبقيت بتركب مع بنات يا صايع."
قصي: "ولاااااااا، دي عايزة أميرة تقابلها في موضوع خاص ياض."
يزن: "معلش يا صاحبي، ظنيت سوء ظن بيك. أنا آسف."
قصي: "طول عمرك ظالمني كدهون."
أميرة باستغراب: "قصي، انت اتغيرت 180 درجة، انت ما عدتش مغرور."
قصي: "البركة في حياة."
أميرة بصدمة: "لأ، مش معقول. غيرت نفسك عشان بنت؟ دي شكلها بقا يستاهل."
قصي: "أوي يا أميرة، تعالي شوفيها."
أميرة: "مانا كده كده رايحة أشوفها."
قصي وأميرة ويزن ذهبوا مع بعض.
يزن: "بس انت وقعت إزاي يا قصي؟"
قصي: "كانت خبطت فيا في يوم وكلمتني كأني شخص عادي. فضلت واقف مصدوم من اللي عملته دا، إزاي تكلمني بالطريقة دي وهي كمان ما كانتش تعرفني. وبعدين شفتها صدفة في شركة عدي ومن ساعتها وأنا معجب بيها."
يزن: "يااه، دا إيه الجمدان دا يا قصي؟ واحدة عادية توقع صاحب أكبر شركات في مصر، سبحان الله."
قصي: "سبحان الله."
وأميرة كانت تسمعهما وكانت تبتسم على قصي وقالت في سرها: "يااه، شكلها كده تستاهل. أما نشوفها😁"
ووصلوا عند السيارة.
وفتح قصي الباب لأميرة الخلفي حيث كانت تجلس حياة بالخلف، فعندما رأتها حياة قالت:
"هو حضرتك أستاذة أميرة؟"
سألتها حياة بطفولة.
نظرت لها أميرة بانبهار منها وقالت بعفوية:
"أيوة، أنا أميرة وبلاش كلمة أستاذة، انت شكلك هتبقي صحبتي النهاردة."
ابتسمت حياة لها وقالت: "تمام."
ثم قالت في أذنها: "أميرة، هو مارك هينزل مصر امتى؟"
قالت أميرة بجدية: "في شهر أبريل."
فقالت حياة: "متشكرة أوي يا أميرة، انت كده بتساعديني في خطة انتقامي."
أميرة: "حياة، بلاش تهور. ممكن تروحي في ستين داهية."
تكلمت حياة بدموع: "مش مشكلة، المهم أجيب حق أخويا وأمي، أمي اللي ماتت قهراً على أخويا."
أميرة بحزن: "قدر الله وما شاء فعل، دا قدر ربنا يا حياة."
حياة بحزن: "هنتقم يعني هنتقم."
أميرة: "وربنا يا حياة، كله نفسه ينتقم منه. عمل جرائم كتيرة أوي والحمد لله عرفت أمسك عليه دليل يوديه حبل المشنقة."
حياة بدموع: "يا رب."
ثم مسحت حياة دموعها وقالت بحماس: "إيه؟ احنا هنبقى معرفة سطحية ولا إيه؟"
أميرة بضحكة: "لأ طبعاً، أنا أميرة بدير السيوفي عندي 30 سنة، تشرفنا."
حياة بنفس طريقة أميرة لكن كانت طريقتها مضحكة: "أنا حياة محمد الحجازي عندي 28 سنة، تشرفنا."
أميرة بضحك: "😂😂😂 إيه دا؟ مش قادرة😂"
حياة: "بتضحكي على إيه؟"
وكان قصي ويزن يستمعون للحوار وكانوا يضحكون.
وكان يزن ينظر لحياة بهيام من المرآة يقول في سره: "يا رب تكون من نصيبي."
أما عند يزن: "ياه، قمر يا أميرة، قمررر. بس يا سلام تلبسي زي حياة."
أميرة: "أنا أول ما شفتك ارتحت لك أوي يا حياة."
حياة بابتسامة: "مرسي، ربنا يديمك😊"
أميرة بابتسامة: "أنا بفكر ألبس زيك بس بعد إن شاء الله أترقى في وظيفتي عشان ما تكونش بعد كده ظابطة مخابرات."
حياة بابتسامة: "دا هيبقى تقدم جميل إنك تلبسي الحجاب."
أميرة: "لأ، أنا هلبس زيك خمار."
حياة بضحكة: "ربنا يوفقك يا حبيبتي."
فقالت أميرة: "بقولك إيه يا حياة، خدي رقمي وأنا هاخد رقمك عشان نكلم بعض."
حياة: "طيب، هاتي تلفونك. آاااه، أمال فيه صبيان قاعدة هنا؟"
أطلق قصي ويزن ضحكة مكتومة ولكن لم يستطيعوا فقالا: "على أساس يعني إحنا هنحفظه في ثانية."
نظرت حياة لقصي وقالت: "ملكش دعوة ياض، مش كفاية مخليني ماشية بعكاز."
أميرة: "نهارِك مش فايت، هو انت اللي عملت فيها كدة؟😳😳"
قصي: "أنا والله كنت بسوق العربية لقيتها قدامي، أعمل إيه؟ ما عرفتش أوقف."
حياة: "عشان انت أعمى، هه."
أميرة لتنظر لحياة بإعجاب وعرفت لماذا قصي أحبها وقالت: "جدعة يا حياة، وربنا جدعة. اوعي لا تسكتي لواحد زيه."
قصي بصدمة: "الله أكبر 🙂. بقيتي معاها يا أميرة؟ سبتي ابن عمك اللي من لحمك؟"
أميرة: "آه."
قصي: "ربنا يسامحك يا شيخة."
فردت حياة: ..................
رواية انتقام حياة الفصل الرابع عشر 14 - بقلم رودينا محمد
فردت حياة: هه مين اللي هيقف معك أصلاً؟
قصي: انت لسانك طويل كده ليه؟
حياة: هو كده، ملكش دعوة.
قصي: حاضر.
حياة: مستفز ورخم وبارد.
قصي: الله الله الله! إيه ده؟
أميرة: وربنا يا حياة عندك حق.
قصي: لااااا بقااااا كده كتيييير.
حياة: 🙄🙄🙄
أميرة: مش قادرة، همووووت! 🤣🤣😂 يخراشي عليكي يا حياة.
حياة بزهق: امتى بقاا هنوصل؟ أنا زهقت.
قصي: لسه ربع ساعة وتوصلي لبيتك.
حياة: يوووووه منك لله، كان زماني روحت مشي دا لولا بس عملتك السودا اللي عملتها فيا.
قصي: مقولنا خلااااص، أنا اعتذرتلك واللي حصل حصل. عباس اتصل.
حياة: بااايخ، هه.
قصي: 🙂🙂🙂
قصي في سره: يعني يوم ما حبيت حبيت واحدة لسانها يوصل ما بين قطر والبحرين.
يزن: دي لسانها طويل أوي.
قصي: بس مش أطول من أميرة.
يزن: 🙂🙂🙂
يزن في سره: لسانها أطول من دي.
دانا وقعتي سودة الحمدلله.
قصي: سرحان في إيه؟
يزن: هااا، ولا حاجة.
قصي: طيب.
..................................................
أما عند مارك
مارك: Oh, les gardes!
قالها بغضب جحيمي.
جاءوا الحراس بخوف شديد: Oui Monsieur.
مارك: Le dispositif de localisation montre que c'est en Egypte, ce qui veut dire que vous n'avez pas bien cherché, imbéciles.
وأطلق عليهم مارك رصاصات واحدة تلو الأخرى حتى ماتوا جميعًا.
وقال: Je vais te montrer, Chloé, espèce de salaud.
............................................
أما عند أمير
فقد كان من وقت إلى آخر يحرك أصابعه.
الطبيب وهو يتفحصه: الحمدلله حالته اتحسنت شوية، وكان الطبيب اسمه هاني.
هاني: زينب كان عندها حق، راجل وسيم شجاع متحلي بالرجولة قوي وفي نفس الوقت مرح.
الله أعلم، دا زينب بتحكيلي عنك كتير.
حرك أمير يده بسرعة وبانت على وجهه ابتسامة ثم اختفت وسكنت يده.
هاني: 😳😳 إيه دا إزاي؟ 😳
وكان في دهشة من أمير.
..................................................
أما عند سارة
فقد غطت في نوم عميق.
.................................................
أما عند عماد
عماد: نرمين، أنا جبتلك لبس تعالي شوفيه.
نرمين بتكبر: ماشي.
وذهبت لترى الملابس وقالت: إيه دا يا بابا؟ إيه اللبس المسخرة دا؟ أنت عايزني ألبس الواسع دا واللي فوقيه كمان حجاب؟ يععع.
عماد بغضب: انتي بتقولي على دا مسخرة ومش شايفة لبسك المحزق والملزق والقصير؟
نرمين: وماله يا بابي؟ ما كل البنات بتلبس كده.
نرمين: بابي، أنا يستحيل ألبس اللبس دا.
عماد بخيبة أمل: اعملي اللي تعمليه.
وقال: اعملي حسابك، انتي جاية معايا لشركة قصي عشان عقود وحاجات من دي.
نرمين بسعادة: أوكي يا بابي.
..............................................
أما عند حياة فكانت مازالت في السيارة.
وظلت تتكلم مع أميرة وكان قصي يعقب على كلامهم.
حياة: يخربيت الغتاتة، بامبة الغتاتة يا ولاد.
قصي: نينيني.
حياة: لا أقسم بالله العظيم، كده كتير.
أميرة: آه والله.
نظرت حياة إلى كان يوجد أمام قصي فقالت: أميرة، بتفكري باللي بفكر فيه؟
أميرة: إيه؟
حياة: في الزرار دا.
أميرة: جدعة يا بت يا حياة.
قامت حياة سريعًا بالذهاب بالقرب من قصي وضغطت على الزر.
قصي بصدمة: بتعملي إيه يا مجنونة؟ 😳
حياة: مجنونة في عينك. ثم ظهر شيء صلب فصل بين حياة وأميرة وقصي ويزن، وكانوا مش عارفين يسمعوا التانيين بيقولوا إيه.
يزن: 😂😂😂 إنما البنات عليهم دماغ بصحيح.
قصي بهيام: مش عارف، أنا دايماً عشان أعرف أكلمها أتخانق معاها.
يزن: دانت واقع من السما ومحدش سمى عليك.
قصي: آااه، تخيل واحدة بسيطة زيها عملت فيا إيه؟ خلتني أغير من نفسي، خلتني ما أتصرفش بغرور، كل دا عشان تلاحظني بس، وللأسف هي مش حاسة بيا.
يزن: معلش يا صاحبي.
قصي: يلا مش مشكلة، دي هتكرهني أكتر وأكتر من بعد ما خبطتها.
يزن: إيه؟ انت خبطتها إمتى؟
قصي: النهاردة.
يزن: 😳😳
قصي: أعمل إيه؟ أنا ما أخدتش بالي.
يزن: 🙂🙂🙂
...............................................
أما عند أميرة وحياة
حياة: إيه رأيك تيجي تقعدي معايا؟ أنا أصلاً لوحدي في الشقة.
أميرة: في وقت تاني بقى.
حياة: يا حاجة اسمعي كلامي، تعدي معايا وتونّسيني، هااا.
أميرة: امممممممم، ماشي. 😁😊
حياة: أشطا يا معلم.
أميرة: 😂😂
ثم طرقت أميرة الجدار الذي ظهر عندما ضغطت حياة على الزر.
سمع قصي صوت الطرقات، فضغط على الزر فأنزل الجدار الصلب.
أميرة: قصي، أنا هقعد مع حياة النهاردة.
قصي: إيه؟ 😳😳😳 انت لسه متعرفين على بعض من شوية، هو فيه إيه؟ 😳
أميرة: فيه محشي، أغرفلك؟
قصي: متشكرين، بس عمومًا تمام، تقدري تروحي معاها.
أميرة: لتكونشي كنت جاية بقترح عليك الفكرة؟ أنا بس بقولك عشان تعمل حسابك وتطلع لي الشنط دي.
قصي بصدمة: خير يا حبيبتي، انتي هتعيشي معاها ولا إيه؟
أميرة: انت ياض اسمع الكلام.
قصي: تمام يا فندم، إحنا وصلنا خلاص، مش دي العمارة اللي عايشة فيها يا حياة؟
حياة باستغراب: أيوة، لو سمحت يا أستاذ قصي، ممكن من بعد إذنك يبقى التعامل بالألقاب.
قصي باحراج من نفسه: تمام يا أستاذة حياة، أنا آسف.
حياة وهي تشعر أنها أحرجته: مفيش داعي للأسف.
قصي: احم احم، هتحتاجي مساعدة؟
حياة: لا، أميرة هتساعدني، شكراً.
قصي: العفو.
وذهبت حياة لأعلى هي وأميرة وووووووو.
رواية انتقام حياة الفصل الخامس عشر 15 - بقلم رودينا محمد
وذهبت حياة لأعلى هي وأميرة.
دخلت حياة المنزل وقالت: السلام عليكم يا أهل الدار.
دخلت أميرة وقالت: السلام عليكم يا أهل الدار.
حياة: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. إيه رأيك في الشقة؟
أميرة: جميلة مشاء الله يا حياة، سمبل كده وبسيطة وفي نفس الوقت جميلة.
حياة: شكراً يا حبيبتي.
أميرة وقد تكلمت بجدية: ممكن توريني أنا هستريح فين عشان أنا هنزل بعد شوية.
حياة: يا ساتر يا رب، أنتِ بتتحولي في ثانية كده.
قالتها حياة بطفولة وعفوية.
أميرة: مش قادرة منك يا حياة، آآه ياني.
حياة بغيظ: هو أنا قلت حاجة غلط؟
أميرة: لالالا، أنتِ ما قولتيش حاجة خالص.
حياة: طيب على العموم، روحي الأوضة دي، دي أوضة مخصصة للضيوف فيها لبس وكل حاجة.
أميرة: لا، أنا معايا لبسي.
حياة بعفوية: تمام.
دخلت أميرة وبدلت ملابسها.
ودخلت حياة وبدلت ملابسها، فارتدت بيجامة، البلوزة كانت ربع كم وكان لونها أحمر ومرسوم عليها ميكي ماوس.
أما أميرة فارتدت ملابس أنيقة تليق بها.
كانت عبارة عن بليزر لونه أسود وجيبة تصل إلى قدمها باللون الأسود ولكن كانت واسعة قليلاً.
خرجت أميرة ونظرت إلى حياة بانبهار من جمالها وقالت: بسم الله ما شاء الله عليكي يا حياة، إيه الجمال ده كله؟
حياة بخجل حتى احمرت وجنتيها، حيث كانت بشرتها ما بين القمحية والبيضاء ولكن كانت تميل للبيضاء أكثر، وقالت: ش شكراً.
أميرة بضحك: ينهار أبيض عليكي يا حياة، أنتِ لسه بتتكسفي؟
حياة بكسوف زائد: آآه لاء... مش عارفة.
أميرة: عسل يا حياة حتى وأنتِ مكسوفة، قصي عنده حق.
أميرة في سرها: هييييء، هو أنا رحت أقول إيه، دا لو عرف قصي هينفخني.
حياة بخجل وصدمة: إيه؟
كانت حياة لابسة البيجامة وتاركة شعرها منسدل وكان شكلها طفولي وجميل.
أميرة: ب بقولك يا حياة، أنا على لحم بطني، ارجعي من القسم الاقيكي مجهزة الأكل تمام.
أنهت أميرة جملتها بشر مصطنع.
حياة بضحكة: حاضر يا باشا.
أميرة: طيب.
ونزلت.
أميرة: هووف، دانا حظي من نار، كويس أنها بتنسى بسرعة، هوووف يا خرابي عالذعر والخوف، هه، بس والله عسل يا حياة.
وذهبت أميرة إلى القسم.
***
أما عند عدي.
عدي: أما أروح لأميرة، أنا خلصت شغلي، كده بقى إبان كاريزما وماروحش أقابلها على طول، كده كده كارزمتي تضي.
قصي: تضيع إيه يا موكوس يا عبيط؟ دي بنت عمك لسة راجعة من السفر. دانا قصي، عارف يعني إيه قصي، أنا قصي. ما عملتش كده إيه يا أخي. بقى بالسنة سارة هتبصلك.
عدي بخضة: بسم الله الرحمن الرحيم، إيه عفريت.
ثم ابتسم عدي عندما تذكر سارة.
سارة: بسم الله الرحمن الرحيم، ساعات بحسك يا أستاذ عدي عفريت.
ظل يبتسم عندما تذكرها.
ثم فاق وقال: أنت عندك حق يا قصي، المفروض أغير من نفسي. هي أميرة نزلت في أوتيل إيه طالما هي كانت باعت الفيلا؟
قصي: أنت عارف، هي أصلاً مش في أوتيل.
عدي باستغراب: هااا، بتقول إيه، أمال هي قاعدة فين؟
قصي: مع حياة.
عدي باستغراب أكثر: إيييه.
قصي بضحك: زي ما بقولك كدهون.
عدي: آآه.
قصي: ما تستغربش، هحكيلك بس تعالا معايا، بس هحكيلك كل حاجة حصلت النهاردة، أنت عارف أنا خبطت حياة بعربيتي.
عدي بصدمة: إيييييه؟ ثم أردف بغضب: أنت أحول؟ إزاي تخبطها؟
قصي: زي ما بقولك كدهون، تعالا وأنا هحكيلك.
عدي بغضب: اتفضل احكي.
***
أما عند مارك.
مارك بحزن: Chloé, pourquoi m'as-tu fait ça ? Pourquoi ?
ثم تحول حزنه لغضب شديد وعامي: Tu ne t'en sortiras pas avec ça, Chloé.
وحضر حقائبه وقال: Eh bien, je t'attraperai, Chloé, et ensuite je n'aurai pas de pitié pour toi.
***
أما عند أميرة.
أميرة وهي تحدث الظابط: لو سمحت، عايزة أقابل سيادة اللواء محمود الحسيني.
الظابط وهو يقف ويقول لأميرة: تمام يا فندم.
ودخل الظابط لإخبار اللواء محمود.
اللواء: بسرعة، دخّليها.
دخلت أميرة.
فقال اللواء بفخر: كنت عارف يا أميرة إنك عمرك ما هتخيبِ ظني فيكي يا أميرة، ما فيش مهمة بعتك فيها غير ولما نجحتي فيها.
كادت أميرة أن تتكلم ولكن فوجئت حيث دخل يزن وقال: بابا وحشتني أوي.
اللواء بصدمة وفرحة: يزن ابني. وحشتني أوي يا حبيبي. وأخذه بالحضن.
بينما كانت أميرة في صدمتها.
وكان العميد مازال مستمر في احتضان ابنه، وكان ابنه سعيد ويبكي من الفرحة، وفتح عينيه فانصدم صدمة كبيرة وأحس بفرحة بداخله.
وقال وهو منصدم: أميرة!!!
أميرة: يزن!!! هو أنت؟
يزن: هو أنت؟ سبحانك يا ربي، أخلص منها في الطيارة ألاقيَكِ هنا.
أميرة بغضب: أنت ياض احترم نفسك.
اللواء: أميرة، ده ابني، اهدي بالله عليكي.
أميرة بغضب: طب خلي ابنك المغرور يلم نفسه.
يزن بغرور: أنتِ مين عشان تتكلمي؟ استني، والله نسيت إنك من عائلة السيوفي.
أميرة: أيوه، اختشي. وأنا يا سيادة اللواء هرجع بعدين، وادي التسجيل.
اللواء: ماشي يا بنتي.
وذهبت أميرة.
***
أما عند حياة.
فقد كانت جهزت الطعام وكان رائحته جميلة جداً.
دخلت أميرة وشمت رائحة الطعام وقالت: الله يسلم الجميل، طابخاية النهاردة.
حياة: بانيه ومعكرونة.
أميرة: إيه؟ بتتكلمي بجد؟ وذهبت أميرة وغسلت يديها وخرجت للأكل ولم تبدل ثيابها وبدأت في الأكل.
حياة: طب غيري، الأكل مش هيطير.
أميرة: لا بقولك إيه، أنا على لحم بطني، فاهمة يعني إيه؟
حياة بضحك: فاهمة يا باشا.
ثم رن هاتف حياة.
ذهبت حياة لكي ترد على الهاتف ولكن كانت تعرج، فكانت رجلها توجعها بسبب آثار الصدمة.
أميرة: آجي أساعدك يا حياة؟
حياة بألم: لا عادي، هروح أرد.
وأجابت حياة على الهاتف.
حياة: الو، ازيك يا سارة.
سارة: أنتِ نسيتي الأدوية بتاعتك معايا.
حياة: ينهار أبيض، مش مشكلة يا سارة، هاتيها بكرة أول ما أروح الشغل.
سارة بغضب: لا يا حياة، أنا بس بعرفك عشان جيالك وهبات معاكي.
حياة بضحك: إيه ده؟ تشرفي يا حبيبتي. تعالي بقا عشان أعرفك على أميرة صحبتي الجديدة.
سارة بغضب: مييين صاحبتك الجديدة؟ خليها تنفعك بقا، أو أقولك أنا هاجي أشوفها عشان أعرف تستحق ولا لا تكون صاحبتك، خليها تنفعك.
وأغلقت سارة الهاتف في وجه حياة.
حياة: يا لهوي عليكي يا سارة، آه ياني.
أميرة: حياة، أنتِ هتيجي ولا إيه؟ أصل أنا خلصت نص الأكل.
حياة بصدمة: إيييه؟ إزاي يا أميرة؟ دا المكالمة خدت 10 دقائق، لحقتي إزاي؟
أميرة بلطافة: أعمل إيه بقا يا حياة، منا كنت جعانة.
حياة بضحك: ألف هنا عليكي يا حبيبتي.
أميرة: طيب، أنا شبعت، ما أروح أغسل إيدي.
حياة: طيب، روحي اغسلي إيدك.
وأكلت حياة وشبعت وقامت بغسل يدها وغسلت الأطباق.
خبطت سارة على الباب بغيظ، ففتحت أميرة الباب.
سارة بغيظ: هو أنتِ بقا اللي هتسرقي صحبتي مني؟ لاااا، بس انسي، أنتِ فكرك إنك تاخدي صحبتي، صديقتي الصدوقة مني؟ هه، لا يا حبيبتي، انسي.
نظرت لها أميرة بابتسامة على كلام سارة، فقد تمنت لو أن لها صديقة تغار عليها مثل سارة، فقالت أميرة: إيه؟ اهدي كدة واستريحي، إحنا لسة متعرفين على بعض النهاردة وأنا لسة راجعة من السفر.
سارة بصدمة: إيه؟ لسة متعرفة عليها النهاردة؟ طب إزاي؟ وإزاي حياة خدت عليكي بسرعة كدة؟
***
أما عند عدي.
عدي: ينهار أبيض، كل دا يحصل في يوم واحد؟ بس أنت عارف وأنت بتحكيلي يا قصي، أنا حاسس إنها بدأت تعجب بيك، فهي لما تقول الكلام دا للبنت المسهوكة دي تبقى غيرانة.
قصي بحماس: تفتكر؟ لحظة واحدة، دا أميرة قاعدة مع حياة؟ زمانها فضحتني، يا وقعة طين.
عدي بصدمة: آآآآه، دانا نسيت إنها قاعدة معاها، ينهار أبيض، زمان حياة عرفت إنك بتحبها.
قصي: حقاً لو قالت لها، وربنا ما هسيبها.
عدي: طب بقولك إيه، قعدتها معاها غلط، إحنا نروح نجيبها من هناك عشان ما تتفضحش.
رواية انتقام حياة الفصل السادس عشر 16 - بقلم رودينا محمد
عدي: طب بقولك إيه، قعدتها معاهم غلط، إحنا نروح نجيبها من هناك عشان ما تتفضحش.
قصي: طب بسرعة إزاي دي، تاهت من دماغي.
وذهب قصي مع عدي في سيارته.
وصل عدي وقصي.
قصي: طرق على الباب.
دق دق.
أميرة: آخره مين بيخبط دلوقتي.
وكانت حياة في غرفتها لا تسمع شيئاً.
خرجت حياة وهي تقول: أميرة يا أميرة، هي سارة في الحمام ولا في الأوضة؟
😳😳😳
عااااااا.
وجرت ولكن كانت تتعرج بسبب رجلها عندما رأت قصي.
قصي: بانبهار وصدمة: 😳😳😳هـ... هي دي حياة ولا أنا...
أميرة: بصدمة: إنت شفتها؟
قصي: 😳😳😳شوفتها!!! يا ريتني ما شفتها، أنا عايز المأذون حالاً.
أميرة: لاااا، أهدى على نفسك كدة، إنت تستنى سنة كدة عشان وفاة مامتها.
قصي وهو ما زال منبهر بجمال حياة الغير عادي: هااا، هو أنا لسة هستنى سنة؟ دا كدة كتير.
أميرة: وممكن أكتر عشان لما أخوها يفوق.
قصي وهو موال على حالته: هااا، ليه كدة؟
فقال عدي بعد أن صعد الدرج وهو ينهج:
مششش وقته، يلا يا أميرة لمي شنطتك عشان هتمشي دلوقتي.
أميرة بانفعال: ولاااااااا إنت مالكش دعوة بيا، وبعدين أنا هقعد مع حياة على الأقل تساعدها في العملة السودة اللي عملها الأفندي دي.
قصي بحرج: احم احم.
ثم قال بهمس: بت يا أميرة، هي جابت سيرتي؟
أميرة: أولاً، بت ما تبقاش بتك، ده لحسة في بقك، ده حمار يزقك عند بيت ستك.
ثانياً، لأ، ولا حتى جابت ربع سيرة.
قصي بحزن: هيح، ماشي.
أميرة: بص يا قصي، حاول كدة تعمل زي اللي في الأفلام، تجذب انتباه حياة، تعرف هي بتحب إيه واعمله.
قصي: تصدقي فكرة، بس إزاي أعرف هي بتحب إيه؟
أميرة: بااااس، استوب لحد كدة، إنت نسيتني ولا إيه؟ هو مش أنا موجودة؟
قصي بنظرة خبيثة: تصدقي، آه.
أما عند سارة:
سارة: حياة يا حيااااة، إنت فييييين؟
فخرجت سارة وذهبت للغرفة اللي بجانبها ولم يرها أحد قط.
فدخلت سارة وجدت حياة تبكي بشدة.
سارة بخضة وصوت عالي: حيااااة، إنت بتعيطي ليه؟ مين اللي زعلك؟😡
حياة ببكاء وشهقاتها تعلو: شـ... شـ... شافني يـ... يـ... يا سـ... سـ... سارة، شـ... شافني ببـ... ببـ... بشعري و... و... وأنا بـ... بالمنظر د... د...
سارة وهي تحاول تجميع الكلام اللي قالته حياة، فأدركت ماذا تقول حياة فقالت:
شافك!!! مين اللي شافك يا حياة؟
حياة ببكاء: قـ... قصي.
سارة بصدمة: هااا، إزززاي يا حياة؟😳😳
حياة ببكاء: هـ... هو بيكلم أميرة برة.
سارة خرجت وارتدت إسدال موجود في غرفة حياة وخرجت وقالت لأميرة:
أميرة، حياة بتعيط وحالتها مش كويسة خالص.
أميرة باستغراب: هااا، ليه؟
بينما كان قصي يستغرب ليه هي بتبكي، وكان يريد أن يدخل لها ولكنه ظل واقف أمام الباب لأنه لم يأخذ إذن أن يدخل هو وعدي.
عدي بصدمة: آه لو قلت لأميرة إني بحب سارة، نهار مش فايت كان زمانها فضحتني معاك.
قصي: هيييح، بقولك إيه، إيه رأيك في فكرة أميرة تقرب من حياة، وبالمرة كمان تقرب من سارة وتعرف هي بتحب إيه.
عدي: منا بفكر في كدة برضه.
أما عند حياة.
أميرة دخلت ففوجئت بمنظر حياة اللي كانت بتبكي بشدة فقالت:
هييء، حياة مالك؟ مين خلاكي تعيطي كدة؟
كانت حياة تبكي وكادت أن تجيب على سؤال أميرة ولكن سبقتها سارة وقالت:
عشان قصي شافها بشعرها.
أميرة بصدمة: إيييه؟ هو عشان شافك بشعرك يبقى تعملي كدة في نفسك؟😳😳
حياة ببكاء: مـ... مـ... مهو كـ... كدة حـ... حرام.
أميرة وهي تطبطب عليها بحنان: اهدي يا حياة، هو مكنش قصدك، هو إنت كنتي عارفة إنه موجود؟
حياة ببكاء: لـ... لأ.
أميرة بحنان: طب خلاص، بتعيطي ليه بقىىى؟ هـ...
حياة ببكاء، فكانت تشبه الطفلة: مهو عشان شافني بشعري وأنا متضايقة.
أميرة بحنان: خلاص يا ستي، ربنا هيسامحك، اهدي بقى، وأنا خارجة أشوفه.
خرجت أميرة وقالت لقصي:
كان لازم تيجي دلوقتي، دي مفطورة من العياط.
قصي بخضة: ليه؟ 😳
أميرة: عشان إنت شفتها بشعرها.
قصي: إيه؟ تقوم تعيط؟
ثم ابتسم على حياء حياة الجميل وقال في سره:
ياااه، هي بتعيط عشان حاجة زي دي كدة؟ يخرابي، أنا كل يوم حبي بيزيد لها عن الأول، كل يوم إيه دا؟ كل ساعة حبي بيزيد لها. إنت ملكي وبس يا حياة، إنت ملك قصي السيوطي.
قصي كان سرحان وبيبتسم.
فقالت أميرة:
مش وقت سرحان، أنا هقعد معاها، وأنا عارفة إنت جاي ليه، ما تقلقش، سرك في بير، مش هقولها، هو أنا غبية؟
قصي وعدي ابتسموا بخوف.
فقال قصي: يا هوفي، كله من ثقتك بنفسك دي.
أميرة: لا لا لا، ما تخافش، سرك في بير يا عم إنت كمان.
عدي: ربنا يستر، ربنا يستر، يلا يا قصي.
قصي: يلا، أنا هنزل أهو.
وغادر قصي وعدي.
أميرة أغلقت الباب وقالت:
هووووف، دول عيال غتتة، هو أنا كان لازم أبقى أختهم في الرضاعة.
(ماما عدي رضعت أميرة هي كمان🙂🤓)
__________________________
أما عند هاني.
🪩وصف هاني🪩
رجل له عيون عسلية وبشرة بيضاء وشعر أسود اللون، جسمه متوسط ليس رفيع أو سمين، طوله متوسط.
__________________________
هاني: زينب يا زينب.
إنت يا بت رحتي فين؟
زينب: هاني، إزيك يا حبيبي، عامل إيه مع مراتك؟
هاني بحنان: كويس يا حبيبتي والله، إنت عاملة إيه؟
زينب بحزن: الحمد لله، كويسة.
هاني: أنا عارف إنك زعلانة عليه، بس ما تقلقيش، حالته اتحسنت عن الأول بكتير.
زينب: بجد يا هاني؟
هاني: بجد يا قلب هاني، إنت عارفة أنا لما لقيتك معجبة بيه كدة، أنا اللي أصرت أتابع الحالة بنفسي.
زينب: إنت عارف يا هاني، إنت السند الوحيد ليا في الدنيا دي كلها.
هاني: قريب هيبقى فيه واحد تاني.
زينب: مين؟
هاني: مش ممكن مثلاً مثلاً يعني، أمير يتجوزك.
زينب بحزن: بس أنا مش عارفة هو بيحبني ولا لأ.
هاني: ادعي ربنا، لو هو هيبقى زوج صالح ليكي، ربنا يرزقك بيه.
زينب: يارب.
هاني: زينب، أنا كنت عايز أكلمك في حاجة.
زينب: قول.
هاني: أنا لما كنت بتكلم مع أمير، طبعاً أنا عارف شغلي، وده بقى جزء من تحسنه، لما ذكرت اسمك وكلمته عنك، بدأ يحرك إيده بسرعة كبيرة وظهرت ابتسامة على وجهه.
زينب بصدمة: إيييه؟ 😳😳😳😳هو ممكن يكون يبادلني الـ... الشعور!!
هاني بضحك: ممكن يا جميل☺️
زينب أحست بشعور يحتل جسدها فرحة شديدة.
لاحظ هاني فرحة زينب ثم ابتسم.
___________________________
أما عند يزن.
يزن: بابا، هي أميرة، قصدي الآنسة أميرة، كانت بتعمل إيه هنا؟
محمود: دي يا ابني ظابطة مخابرات.
يزن بصدمة: إيييه؟ 😳
محمود: آه، مالك استغربت كدة ليه؟
يزن بتوهان: واحدة بجمالها تبقى ظابط مخابرات؟
محمود بضحك: آه يا ابني.
لاحظ محمود توهان ابنه ولاحظ أنه بدت علامات الإعجاب عليه فاردف بخبث:
إيه يا ابني، مش ناوي تفرحني بيك ولا إيه؟
يزن بتوتر: هاا، لـ... لأ، مـ... مش دلوقتي يا بابا.
محمود: يزن، ما تكدبش عليا، هي فيه واحدة شاغلة دماغك؟
يزن: لأ لأ يا بابا، مـ... مين اللي تشغل د... دماغي؟ بص يا بابا، هو الصراحة آه، فيه واحدة كدة، وهي أميرة.
محمود وهو يمثل الصدمة:
إيييييه؟ 😳 ما لقيتش غير أميرة يا يزن؟ أميرة!!! دي تعمل منك جلاشة بيتي.
يزن بتوهان: تعمل يا بابا، على قلبي زي العسل.
محمود: الله الله، ده إنت واقع بقى.
يزن: واقع من سابع سما ومحدش سمى عليا.
محمود: يا واد يا جامد.
يزن: بس يا بابا، مش عارف هي ممكن تبص لي أو تعجب بي.
محمود: أنا هقولها إن إنت معجب بيها وإنت ناوي تخطبها.
يزن بصدمة: 😳😳بابا إنت بتقول إيه؟ لأ طبعاً، بالله عليك ما تقول حاجة، أنا هروح في ستين داهية!! ستين داهية، لأ، ده داهيات الستينات.
محمود وهو يضحك: يا ابني بهزر معاك، مالك كدة؟
يزن: هااا، مفيش.
محمود ظل يضحك بشدة.
يزن: بابا، هو أنا...
يتبع...............
رواية انتقام حياة الفصل السابع عشر 17 - بقلم رودينا محمد
يزن: بابا هو أنا لو معرفتش أخليها تحبني أعمل إيه؟
محمود: بص يا يزن، هي لو من نصيبك هتبقى من نصيبك، يعني من نصيبك. أما بقى لو مش مكتوبالك خلاص، يمكن مش دي الإنسانة اللي تسعدك.
يزن بضحك: ليه كدة؟ أنا حبيبتها أول ما شوفتها، يمكن دا الحب من أول نظرة.
محمود بضحك: ممكن.
يزن: بابا، إحنا مش هنروح ولا إيه؟ أوعى تقول لماما إني جيت، أنا هعملها مفاجأة ليها.
محمود: ماشي يا سيدي، يا بتاع المفاجآت.
يزن: 😅😅
وذهب محمود مع ابنه يزن.
***
أم عند مارك.
فقد نزل إلى مصر بعد أن قدم اسم مستعار وهو (حسين طاهر عبدالله)، وجلس في مكان بعيد ينوي إلى خطف أميرة وتعذيبها.
مارك: لن أتركك مهما حدث يا كلوي.
***
أم عند حياة.
حياة: يا أميرة.
أميرة: نعم يا حياة. ☺️
حياة: هو مشي؟
أميرة: آه مشي.
حياة بارتياح: هووف، الحمدلله.
أميرة: بس والله طلعتي مزة يا حياة.
حياة بخجل: شكراً.
سارة: إيه؟ وأنا هوا قدامكم يعني ولا إيه؟
أميرة: لا طبعًا يا سارة، تعالي.
سارة: إيه رأيكم نعمل سهرة؟
حياة: دي فكرة جميلة.
أميرة: ماشي.
سارة: أميرة تعالي نعمل حاجة خفيفة في المطبخ مع بعض عشان حياة مش هتعرف تقف على رجليها كتير.
حياة: لا يا سارة، هعرف أقف على رجلي، ولا أنت عايزاني أسيبك تدخلي المطبخ وتعملي زي المرة اللي فاتت؟
سارة: 😅
حياة: أهوه، هو أنت هتذليني عشان مكنتش عارفة أعمل الفشار؟
حياة: ولا ذل ولا حاجة يا أختي.
أميرة: 😂😂😂
أميرة: دانا هشوف عجب دلوقتي.
سارة: اضحكي يا أختي، اضحكي. 😑
أميرة: تعالوا نعمل كل حاجة مع بعض.
حياة وسارة: طبعًا، دي فكرة جميلة.
وذهبوا إلى المطبخ، وسارة كانت تساعد حياة في المشي.
حياة: بصوا، إحنا هنعمل فشار. ومعاه فنكوش، ونعمل بسبوسة على قدنا كدة.
أميرة: لا يا حياة، أنا مش باكل حلويات.
حياة: طب بس جربي البسبوسة بتاعتي.
أميرة: طب أجرب البسبوسة ليه وأنا قدامي بسبوسة؟
حياة بخجل: بس بقا يا أميرة، الأاه.
أميرة: 😂😂😂
أميرة: ماشي يا جميل.
حياة: طيب.
سارة: أنا هعمل الفنكوش.
حياة: لااااااااء! أنت بتخافي من الزيت، أنت تحطي فنكوشاية في الزيت تطلعي تحري برا المطبخ.
سارة: باااااس! في ضيوف هنا، هتفضحينا قدامهم.
أميرة: 😂😂😂
سارة: أنت بتضحكي على إيه؟ 😑😠
أميرة: عليكي، وبعدين ما تبقيش قفوشة أوي كدة.
سارة: هه، حاضر.
أميرة: عسل يا سارة.
سارة: مرسي يا حبيبتي. ❤️
أميرة: بت، عارفة أن عدتي يتكلم فرنسوي تاني؟ هعمل فيكي إيه؟
سارة: إيه يا أختي، هتعملي فيا إيه؟ 🤨
أميرة: ولا حاجة، هو أنا أقدر أعمل حاجة؟
سارة: أصلًا أنت شكلك كيوت وبريء.
أميرة في سرها: بريء وكيوت، سبحاااااانه ما شافتش جعفر المستخبي.
سارة: روحتي فين يا أميرة؟
أميرة: هاااا، ولا حاجة.
سارة: أنت زي ابن عمك بالظبط.
أميرة: أنهي؟
سارة: عدي، يقعد يكلم نفسه وبعدين يصوت من غير سبب.
أميرة: 😂😂😂
أميرة: أروح أقوله؟
سارة: هيييء! لااااء! بالله عليكي! أنا ب بس كك.
أميرة: أهدي، مالك في إيه؟ أنا بهزر معاكي، الله.
سارة: هوف، خضتيني منك لله. 🙂
حياة: إييييييه بامبة اللتاتة! في إيه؟ أنا عملت الفنكوش والفشار وأنت لسة ما عملتوش حاجة.
سارة وأميرة: إييه؟ 🙂
حياة: انجزوا يلا وحضروا حاجة البسبوسة.
سارة: ماشي.
أميرة: يلا نبدأ.
حياة: أنا هروح أدور على فيلم، الا بصحيح، عايزينه يكون إيه؟
سارة: رعب.
حياة: طب وربنا ما أنا مشغلة رعب، أنت نسيتي عملتي إيه المرة اللي فاتت.
سارة: يا بنتي، أنت مش فاهماني، أنا بس كنت بتخض، الله.
حياة: كان واضح أوييي.
أميرة: خليه كوميدي.
حياة: طالما كوميدي، يبقى هشغل فيلم (عندما يقع الإنسان في مستنقع أفكاره فينتهي به الأمر إلى المهزلة).
أميرة: وه؟ هو فيه اسم فيلم كدة؟ دا طويل أوي. 🧐🤨
حياة: دا جميل وكوميدي أوي.
أميرة: همم، أما نشوف.
***
أم عند قصي.
قصي: ياااه، أنا مش قادر أنسى شكلها، كانت جميلة أوي أوي وبتخفي جمالها الرهيب بالخمار.
عدي: أروح أجوّزها لك دلوقتي.
قصي: أنت بتهزر؟
عدي: لا، بتكلم بجد.
قصي: أنا لو عليا عايز أتجوّزها النهاردة قبل بكرة.
عدي: لا يا عم، أهدى شوية، ممكن تتجوز بعد ما أخوها يفوق.
قصي: أخوها طلع لي في البخت كمان.
عدي: بس ياض اتلم واقعد ساكت.
قصي: حاضر.
***
أم عند حسين (مارك).
مارك: ها قد اقترب موعد جحيمك يا كلوي.
***
أم عند حياة.
حياة: آااه، كدة بقى خلصنا البسبوسة.
أميرة: لسة هنحط الشربات.
سارة: وسعوااا كدة من قدامي.
حيث كانت سارة تحمل الشربات ووضعته في البسبوسة.
سارة: بااااس كدة، وبكدة خلصنا.
حياة: أيوة، يلا بقا وأنت وأميرة شيلوا الفنكوش والفشار.
سارة وأميرة: حاضر.
وجلسوا وشغلوا الفيلم.
أميرة: 😂😂😂
أميرة: آااه يا ني، مش قادرة، بموت. 😂
وكانت حياة وسارة يضحكون من الفيلم أيضًا.
وانتهى الفيلم فقالت حياة: يلا عشان ننام عشان ورانا شغل.
أميرة: عندك حق.
وذهبوا إلى النوم.
***
وصباح جديد يمر على أبطالنا. 💎
***
عند حياة.
حياة: آااه، الحمدلله الذي أحياني بعد ما أماتني. صباح الخير يا جماعة.
أميرة: آه، صباح النور. ♥️
سارة: صباح الأناناس لأحلى الناس.
حياة: شكراً، يلا يا أختي منك ليها نلبي عشان ورانا شغل كتييير.
سارة: بقولك إيه، أنا هروح عند ماما الأول وبعدين هاجي.
حياة: ماشى.
وارتدت سارة ملابسها وخرجت وتوجهت لوالدتها.
أميرة: بقولك إيه، أنا هستنى شوية، أنا كدة كدة رايحة الشركة معاكي. أنا هخرج شنطي، وأنا كنت أصلًا شاريّة شقة ناحية العمارة دي كدة.
حياة: الاه؟ طب كويس، نبقى نيجي نزور بعض.
أميرة: إن شاء الله. ❤️
وجلسوا قليلاً ثم ارتدت حياة ملابسها، حيث ارتدت بليزر باللون البني وجيبة بنفس اللون والخمار بنفس اللون، وكانت حياة جميلة بملابسها.
أميرة: الاه! إيه الحلاوة دي؟
حياة: شكراً، يلا ننزل.
نزلت حياة وأميرة معًا، ولكننن.................
يتبع..........................
تفتكروا إيه اللي حصل؟
دا كله هنعرفه في الحلقة الـ١٨.
شكراً على التفاعل يا قمرات. 😍♥️❤️
رواية انتقام حياة الفصل الثامن عشر 18 - بقلم رودينا محمد
نزلت حياة وأميرة ولكن هناك اثنان وضعا منوم في منديل و وضعوه على انف الفتاتان وذهب بهما الرجلان.
***
أما عند سارة.
سارة: يوه يا حياة اتأخرتي كده.
حينها دخل قصي الشركة ولكن لم يجد لا حياة ولا أميرة.
قصي: راحوا فين دول دلوقتي؟
وذهب إلى مكتب عدي.
قصي: ازيك يا عدي.
عدي: ازيك يا قصي.
قصي: بقولك هي أميرة جت هنا؟
عدي: لأ ليه.
قصي: مش عارف بس حاسس أن فيه حاجة حصلت قلبي بيقولي كده.
عدي: اممم يا سيدي يا سيدي بقى أنت راكنه ٣٢ سنة لسه جاي تحس دلوقتي.
قصي: البركة في حياة.
عدي: أنا بقول كده برضه.
قصي: بس لأ والله أنا حاسس أن فيه حاجة حصلت بص أنا مش خايف على أميرة أميرة قوية لكن حياة أنا خايف عليها أوي وكأنها بنتي.
عدي: أهدى بس ما فيش حاجة.
قصي: أنا خايف لو جرالهم حاجة.
عدي: خلاص روح أنت دور عليها بس صدقني هتلاقيهم في البيت.
قصي: برضه قلبي مش مطمأن.
عدي: كان على عيني وراسي إني آجي معاك بس أنا عندي اجتماع بس لو احساسك طلع صح هلغي الاجتماع.
قصي: بتمنى أن يكون احساسي غلط.
عدي: يا رب.
وذهب قصي إلى شقة حياة.
ولكن وهو ذاهب رأى حقيبة ملابس أميرة صعق قصي وذهب نحوها بسرعة ووجد بجانبه أسورة من ذهب مكتوب عليها Amira.
قصي في سره: يستحيل.
وذهب ليطرق الباب ولكن لا جدوى وهو يقول: لا لا لا مش ممكن.
ثم أخرج هاتفه بسرعة.
قصي: ألو ألو يا عدي شنطة أميرة مرمية برا وجنبها الأسورة بتاعتها.
عدي بصدمة: إيه؟
قصي: بسرعة ما فيش وقت مارك لو رجاله وصلوها لحد عنده هيقتلها.
عدي: طب أنا جاي حالا.
خرج عدي وقال: الاجتماع نلغي النهاردة.
الموظفين: تمام يا فندم.
عدي: تقدروا تمشوا دلوقتي.
خرج الموظفين من الشركة وتوجه عدي نحو قصي بأسرع ما يمكن.
عدي: قصي أنت بتقول إيه إزاي ده حصل؟
قصي: زي ما أنت شايف أسورتها والشنطة بتاعتها أهي.
عدي: طب أنت ما شوفتش حياة؟
قصي فتح عينه بصدمة عندما تذكر أنه لم يجد حياة: إيه؟
خطفوها هي كمان لأ لأ إحنا لازم ندور على أي طريقة نوصل بيها ل حياة وأميرة.
عدي: هنعمل إيه هنعمل إيه؟
ثم تذكر شيئًا.
***
أما عند حياة.
حياة وهي بدأت أن تفيق: امم أنا فين؟
ولكن فتحت عينيها بصدمة وظلت تقول: أنا فين أنا فين.
كانت تقول كلماتها وهي خائفة وتبكي.
أميرة مازالت لم تفق.
وحينها دخل مارك.
مارك وهو يتقدم نحو حياة: رائع من أنت أيتها الجميلة؟
حياة ببكاء: ابعد عني أنا ما عملتش حاجة.
مارك وهو يتقدم: لأ ازاي ما عملتيش حاجة أنت ذنبك أنك كنت ماشية معاها.
حياة ببكاء: ابعد عني.
مارك وهو يتقدم نحوها حتى اقترب منها وقال: ترى ماذا يوجد تحت هذا القماش الكبير؟
حياة ببكاء: ابعد ابعد.
أفاقت أميرة لكن بعد أن نزع مارك خمارها.
أميرة وهي تتصنع الخوف: أنا فين وإيه المكان الغريب ده؟
مارك سمع صوتها توجه نحوها فورًا وترك حياة.
مارك بشر: كيف حالك يا عزيزتي لقد افتقدك كثيرا أتعلمين أنت لم تجلسي سوا يوم واحد فقط هنا في مصر جيد أنك عدتي إلى بلدتك لأنك لن تعيشي عليها مرة أخرى.
أميرة وهي تتصنع البكاء فهي ممثلة جيدة جدا: طب سيب حياة هي ملهاش ذنب.
مارك: قصدك دي؟
أميرة ببكاء مصطنع: آه مفيش غيرها.
مارك: لأ.
حياة ببكاء: ليه؟
مارك بغضب شديد وهو يقترب منها ويمسك شعرها بقوة: عندما أقول لأ يعني لأ لا تسألي لماذا.
حياة ببكاء شديد: حاضر مش هعملها تاني بس سيب شعري آهه.
مارك وهو مازال ممسك شعرها: تؤ تؤ تؤ هل تظنين أنها بهذه السهولة بالطبع لا هذا عقابك لأنك تسألين عن شيء قلته يا أيتها الجميلة.
حياة وهي تبكي بشدة: أنا ما عملتش حاجة عشان تخطفني إحنا ما عملناش حاجة.
مارك وهو يضغط على شعرها أكثر فأكثر: لا كيف لم تفعل شيئا هذا جزء بسيط من الذي سأفعله بكما أنتما الاثنان.
حياة ازدادت خوف وبكاء حتى أغمى عليها.
أميرة بخوف مصطنع وبكاء: مارك سيبها هي ما عملتش حاجة.
وكانت أميرة تتصنع وجه طفولي خائف يبكي.
مارك وتوجه نحوها وقال: لما يا كلوي فعلتي هذا ها لما وضعتك في قلبي كان مكانك في قلبي كنت أخاف عليكي من أصغر شيء يحدث لكي هااا لما.
ثم توجه نحوها بغضب وأمسك شعرها وقال: هااا أجيبى.
أميرة وبكائها يزداد وهي لا ترد.
مارك يضغط على شعرها أكثر فأكثر: أجيبيني لما فعلتي هذا.
أميرة نظرت له بعينيها الباكية حتى حن قلب مارك عليها فترك شعرها وتحدث بلطف ممزوج بحزن وهو مازال مسحور بعينيها: ها لما فعلتي هذا جعلني قلبي يحزن عليك يا صغيرتي كنت أحبك حتى الجنون أقوم بفعل أي شيء تريديه هاا لما يا كلوي.
ثم أمسك شعرها مرة أخرى وقال: حانت نهايتك يا حقيرة.
لم تعد أميرة تتصنع الخوف أو البكاء فاردفت بخبث: اعمل كل اللي عندك برضه مش هتلحق.
مارك: ها ها أنت لا تعرفين مارك.
ثم أخرج مارك مسدسه وقال: وداعًا يا عزيزتي.
أميرة: بل أنت وداعًا.
ثم قامت بحركة سريعة منها ركلته تحت الحزام.
سقط مارك أرضًا وكان مصعوق عندما دخلت الشرطة وقال: لااااااا.
وحينها دخلت الشرطة وكان معهم قصي وعدي واللواء ويزن.
ذهب قصي نحو حياة وقال: حياة حياة فوقي يا حياة ما تعمليش فيا كده.
كان يقول كلامه وهو يبكي وقال بغضب: أنت عملت فييييها إيييه؟
مارك والظباط يمسكونه: لم أفعل شيئًا كل ما فعلته هو أني أمسكتها من شعرها بقوة فخافت بشدة وأغمي عليها.
قصي: يا ابن الكلاب.
وضربه قصي على وجهه بشدة وظل يضربه وكانوا الظباط يحاولون أن يبعدوا قصي عن مارك وأبعدوه بصعوبة.
قصي نظر لحياة فلاحظ أنها من دون الخمار فأصبح بغيرة شديدة عندما رآها كل الظباط توجه نحوها لكى يلبسها خمارها كانت حياة غائبة عن الوعي وكان قصي قلق عليها وألبسها خمارها وقال: ما تقلقيش يا حياة حقك هيرجع من الواطي ده.
حياة بدأت تفيق وعندما فاقت بدأت بالبكاء.
قصي بحنان وخوف عليها: ا اهدى يا حياة ما تعيطيش خالص اهدي هو خلاص اتمسك مش هيقربلك تاني.
حياة ببكاء وكانت تشبه الطفلة: ه هو ش شد الخم الخمار من عليا ومسك شعري جامد.
قصي بحنان: هششش اهدي هو خلاص اتمسك أوعي لا تخافي تاني.
حياة وبكائها هدأ قليلا: ماشي أنا عايزة أروح أنا مش عارفة خدت عكازي فين.
قصي: ولا يهمك نجيبلك واحد غيره.
كانت أميرة وعدي ويزن يشاهدون الموقف وكان الموقف بين حياة وقصي لطيف وجميل جدا.
أميرة ذهبت لاحتضان حياة وقالت: أنا آسفة يا حياة إذا كنت ورطتك في حاجة أنت ملكيش علاقة بيها بس أنا كان لازم أعمل كده عشان يتمسك ونجيب حق مامتك وأخوكي.
حياة بسعادة: مش مشكلة يا أميرة حصل خير دلوقتي أهم حاجة أنه اتمسك.
أميرة: أهم حاجة مش يلا بقا زمانك عايزة ترتاحي.
حياة: آه أنا عايزة أنام.
أميرة وهي تضحك على حياة بطفولتها: ماشي يا ستي هنروح وتنامي في سابع نومة.
حياة: ماشي بس ساعديني عشان أقوم.
أميرة: حاضر.
وكان يزن يراقب أميرة بحب.
وقصي كان يراقب حياة وكل حركة تقوم بفعلها.
وخرجوا من المخزن.
***
Flash back
أميرة: سيادة اللواء مارك حاطط ليا جهاز تتبع.
اللواء: طب شيليه بسرعة.
أميرة: يا سيادة اللواء أنا عندي فكرة أنت ممكن تحط ليا جهاز تتبع عشان مارك هيعرف مكاني ومش هيسيبني وأهو أول ما يمسكني تبعت القوة وتلحقني وتمسك مارك.
اللواء: تصدقي فكرة يا أميرة جدعة والله استني كدة وأخرج حلق شكله جميل وقال لها: دي فيها جهاز تتبع البسيها.
أميرة: شكرا يا سيادة اللواء.
End flash back
وذهب مارك إلى السجن.
أما عن حياة فتوجهت نحو المشفى وذهبت لأخيها فوجدت مازن جالس بجانبه.
حياة: ازيك يا مازن.
مازن: بخير الحمد لله عاملة إيه يا حياة.
حياة: تمام الحمد لله.
وذهبت بجانب أخيها وقالت: اطمن يا أمير حقك رجع.
مازن: هو هو اتمسك اللي عمل في أمير كده؟
حياة: أيوه مارك ورفاييل بس أنا دلوقتي مش عارفة مين أكتب حد بيحبك أمير.
مازن: تعالي وأنا هقولك.
حياة: إيه؟
مازن: أمير معجب ببنت اسمها زينب أخت الدكتور اللي بيتابع حالته.
حياة بصدمة: إيه؟
ثم قالت: بقى هو ما حكاليش طيب يا أمير طب الدكتور فين؟
مازن: زمانه جاي دلوقتي.
دخل هاني حينها ووجد حياة ومازن فقال: أهلا وسهلا أنا عايز أقول لكم حاجة أميرة حالته تحسنت عن الأول بكتير.
حياة بفرحة: الحمد لله بس هو ممكن يفيق إمتى؟
هاني: الله أعلم إحنا ما نعرفش للأسف.
حياة: دكتور ممكن أتكلم معاك في حاجة خاصة كده.
هاني: اتفضلي.
حياة: هو مش حالة المريض بتتحسن لما اللي بيحبه بيكلمه؟
هاني: آه طبعًا بيديله أمل للحياة.
حياة: طب أنا عايزة أختك.
هاني: إيه؟
حياة: زي ما سمعت.
هاني: طب أنت كده قصدك أنه بيحب.
حياة بمقاطعة: أيوة ولو سمحت دي مرة واحدة بس.
هاني: تمام.
اتصل هاني بأخته.
هاني: أنا هقولك خبر حلو.
زينب: إيه هو يا هاني؟
هاني: أمير طلع بيحبك انبسطي بقى.
زينب بصدمة وفرحة: إيييه؟
هاني: طب بقولك إيه تعالي دلوقتي عشان لو عايزاه يفيق.
زينب: أنا جاية أهو.
وأغلقت الهاتف في وجه أخيها.
هاني بضحك: يخرابي عليكي يا زينب ربنا يجعله من نصيبك.
كانت المستشفى قريبة من زينب فدخلت وتوجهت إلى أخيها.
زينب: هاني يا هاني.
هاني: وطي صوتك إحنا في المستشفى.
زينب: آسفة بس أمير فين؟
هاني بضحك: مستعجلة على إيه؟
زينب: هاني بطل رخامة أنا فرحانة أوي.
هاني: ربنا يديم فرحك ادخلي جوة أهدى.
ودخلت زينب وقالت: السلام عليكم ورحمه الله وبركاته.
حياة ومازن: وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته.
توجهت نحو أمير وجلست وقالت: ازيك يا أمير عامل إيه أنا زينب.
حرك أمير أصابعه.
زينب: همم مكنتش أعرف يا أمير هيأثر فيا أوي كده مكنتش أعرف خطفت قلبي من أول مرة شفتك فيها مكنتش أعرف أني وقعت في غرامك يا أميرة.
كان أمير ينازع بينه وبين عقله حتى يفيق وقد نجح في ذلك.
بدأ أمير يفتح عينه ببطء ويأمل أن يكون ما سمعه حقيقي.
أمير: زينب.
زينب بصدمة: ا ا أمير.
نظر لها أمير بسعادة وكاد أن ينطق ولكنه وجد مازن يهجم عليه ويحتضنه ويقول: أمير وحشتني أوي يا صاحبي أنا عمري ما علاقتي صديق أوفى منك أنا آسف يا أمير عارف إنك زعلت مني بس والله كنت بهزر معاك.
لكن قاطعه أمير: من إمتى يا مازن وأنا بزعل منك هااا قولي من إمتى وحشتني أوي يا مازن.
ثم زقه أمير وقال: ابعد ياض كده عايز أحضن أختي وحشتني أوي.
اقتربت منه حياة والدموع تملأ عينيها بفرح: ا أمير وحشتني أوي يا أمير كنت أنت اللي بتدي بهجة للبيت بقيت دلوقتي قاعدة لوحدي.
قاطعها أمير: إزاي يعني يا حياة أمال فين ماما.
ابتعدت حياة عنه واخفضت رأسها وكذلك مازن وظلوا في صمت فقال أمير: في إيه ردوا عليا ماما فين.
مازن بحزن: البقاء لله.
أمير بصدمة: ا ا إيه لأ أكيد أنتم بتهزروا ماما عائشة وزي الفل الحمد لله.
وقام للنهوض وهو يقول: لأ أنتم أكيد كدابين أنتم كدابين ماما عايشة.
حياة ببكاء ذهبت لاحتضانه واحتضنته وقالت: أمير اجمد أنا مليش غيرك من بعدها يا أمير أهدى.
سقطت الدموع من عيني أمير واحتضن أخته بقوة كان الوقت يمر ببطء شديد على أمير وهو لا يصدق أن أمه ماتت.
زينب بحزن: البقاء لله يا أمير.
أمير كان قد عجز عن الكلام حينها.
زينب ذهبت لإحضار أخيها ووووووو.
رواية انتقام حياة الفصل التاسع عشر 19 - بقلم رودينا محمد
زينب ذهبت لإحضار أخيها و أخبرت أخيها بكل شيء
هاني : دانت تأثيرك عالي اوي يا زينب
زينب بفرحة : يا رب بقى يتقدملي في اسرع وقت
هاني: أن شاءالله
ثم تحدثت زينب بحزن : بس حالته مش كويسة خالص
ذهب هاني وتفحص أمير واعطى له بعض أدوية ومضى شهر على هذا الموضوع
أمير : حياة ادعيلي اقفل في الإمتحان
حياة : ربنا يوفقك يا حبيبي
ذهب أمير وهو خائف ف بعد أن افيق من غيبوبته قام بالإجتهاد في دراسته لكي يحصل على أعلى الدرجات
__________________________
ام عند عماد
عماد : استاذ قصي
قصي : نعم
عماد : انا مش عارف تسيطر على بنتي اعمل ايه
قصي بيأس : بص يا استاذ عماد الغلطة كانت منك من الأول لما انت ما علمتهاش من صغرها هي عاشت على الي بتشوفه مع صحباتها فاكرة اللبس الضيق الى بتلبسه دا الناس هتحبها
عماد بيأس : انت عارف ان نرمين بتحبك
قصي : عارف واعترفت ليا اكتر من مرة
عماد : طب اعمل ايه بس هي فاكرة أن انت هتبصلها باللبس بتاعها دا
قصي : انا عمري ما هبصلها اصلا في واحدة خطفت قلبي
عماد : 😳🤨ايه دا من امتى دا
قصي : يااه من زمان بس محترمة اوي فيها شبه من مراتك الله يرحمها
عماد : الله يرحمها ربنا يجعلها من نصيبك يا قصي عشان البنات الي بتخافظ على نفسها زي مراتي عادوا قليل اوي في الزمن دا
قصي : آه والله
___________________________
ام عند مارك
مارك : كيف استطاعوا امساكي لم اتوقع في يوم أنها ستكون نهايتي هكذا وكان يقف بجانب الشباك الموجود في الزنزانة
كان يوجد شخص يراقبه من بعيد
الشخص : جيه الوقت
وأطلق رصاصة اخترقت كتف مارك
مارك : آااههه
دخل الظباط على صراخ مارك فانفزعوا وادخلوه المشفى واستطاع أن يخرجوا الرصاصة
____________________________
ام عند نرمين
نرمين : بوسي انا قصي مش ملاحظتي خالص ولا عامل ليا
بوسي : منا قلت لك التقل حلو مش تباني انك ملهوفة عليه
نرمين : اعمل ايه بس يا بوسي ما هو برضو الصراحة فرصة ما تتفوتش يعني رجل اعمال مشهور وكمان جميل وغني
بوسي : انت برضو عندك حق
__________________________
ام عند مازن
مازن : انت الصاحب الجدع ليا يا أمير بالله عليك غششني السؤال ده عشان مش عارفه
أمير : اسكت يخربيتك الدكتور جاي لينا دلوقتي
مازن : حاضر
ذهب الدكتور من أمامهم
مازن : أنجز يا أمير .
أمير : خد اهو الإجابة السؤال
مازن : حبيبي يا أمير تشكر
انتهى الإمتحان وقام للذهاب مع مازن
رأى مازن صوفيا ورأرى أمير زينب
تقابلت أعين زينب مع أمير
ابتسم لها أمير فابتسمت له زينب
صوفيا : زينب شوفتي الواد المز الي معاه دا
زينب : آه انت قصدك مازن
صوفيا : أيوة دا مز اوي .
زينب : بت يا صوفيا انت بتتحرشي ب ولد طب بالذمة انت ترضيها لأخوكي
صوفيا :🙂🙂🙂🙂انت عكستي
زينب : آه😂
_____________________________
ام عند نرمين
فاتصلت بقصي
قصي : السلام عليكم
نرمين : ازيك يا قصي عامل ايه
قصي بزهق وغضب : نرمين جبتي رقمي منين
نرمين : من تليفون بابي المهم عامل ايه
قصي : انت ملكيش دعوة بيا انا مش بحبك فيه واحدة تانية في دماغي افهمي بقى
نرمين بغضب : ودي اكيد مش اجمل مني (حياة اجمل من نرمين بكتييييى🤓)
قصي : لاء اجمل منك بكتير وكمان محترمة مش مايعة زيك وتروح تكلم ولاد
ثم اقفل الخط في وجهها
نرمين بغضب : الو الو اهو قفل الخط في وشي
بوسي : ايه الي حصل
نرمين : بيقول أنه بيحب واحدة تانية وهي اجمل مني شوفتي يا بوسي
بوسي : معلش يا نرمين الله
نرمين : اعمل ايه بمعلش دي
بوسي : مش مشكلة يا نرمين يجيلك واحد احسن منه دا مش مقد النعمة الي معاه دا
نرمين : أيوة مش عارف اني نعمة ليه
_____________________________
ام عند حياة
فقد كانت غطت في نوم عميق 😪
دخل أمير وقال : السلام عليكم يا اهل الدار
ولكن لن يحصل على اي رد
دخل أمير في غرفة حياة وجدها نائمة وكانت تشبه الملاك
أمير : حياة يا حياة
حياة بنعاس : امم نعم
أمير : قومي بقى وبطلي كسل
حياة : حاضر ثم نهضت
حياة : بقولك يا أمير انا خارجة مع أميرة و سارة
امير : حد يخرج مع عقيد
حياة :انا
أمير : ماشي يا ستي انا بردو كنت خارج دا كان آخر يوم ليا في امتحاناتي انا هخرج مع مازن وقصي وعدي هما متفقين معايا
حياة : ماشي يا سيدي
_________________________
ذهبت حياة لكي تجهز ولبست وكانت أميرة تطرق الباب
ذهب أمير لفتح الباب فوجدها أميرة
أمير: اتفضلي
أميرة : شكرا هي حياة جهزت
أمير : آه جهزت
خرجت حياة وهي ترتدي ملابسها باللون الأخضر
أميرة قد ارتدت الخمار وأخذت الترقية
اميرة : انجزي يا حياة احنا لسة هنروح نجيب سارة
سارة : انا جيت 😂
حياة : نورت البيت😂
أميرة : انا بقى هوديكي مكان على ذوقي
حياة : استر يا رب
أميرة : هلا بتشكيل فيا ولا ايه
حياة : آه طبعا
أميرة : طب انجزوا يلا
وذهبوا وركبوا سيارة أميرة
______________________
ام عند امير
فقد اتصل على ……….
رواية انتقام حياة الفصل العشرون 20 - بقلم رودينا محمد
(
استغفروا الله ❤️
اللهم اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات ❤️
بسم الله
فقد اتصل على عدي وقصي
عدي : امييير انت اتأخرت كدة ليييه احنا مستنيينك تحت
أمير : ايدا بجد دانا لسة ما لبستش تجري يا مجديي
واغلق الهاتف في وجه عدي
عدي نظر إلى الهاتف وقال : يا مجنون 😂
قصي: انا زهقت من الإنتظار
عدي : داهو بيقول أنه لسة ما لبسش
قصي : كمان!!!
عدي : كمان يا سيدي اسكت بقى
اقترب من قصي وعدي ولم يلاحظوا وجوده وقال : بخخخ
عدي وقصي اتفزعوا منه وقالوا :ايييه حد يخض حد كدة
مازن : وانا مالي انتم الي مخدتوش بالكم مني
قصي امسكه من أذنه وقال : ياض لم نفسك احنا اكبر منك (جماعة انا قررت اخلي أمير عمره ٢٧ ومازن طبعا نفس الكلام 🧐🤓عشان يعرف بقى يتجوز زينب تمام 🤓)
مازن : اييي سيب وداني خلاص عرفت انك اكبر مني ب خمس سنين هه
ترك قصي إذن مازن وحينها جاء أمير وقال : انا جيت
عدي نظر له من أعلى لأسفل
قصي : نورت البيت
دخل أمير إلى السيارة وحينها امسكه عدي من أذنه وقال: انت يلا احنا مش متفقين أن احنا نجهز بدري عشان
أمير : آه آه خلاص بقولك نسيت الله انا كنت بصحي اختي
عدي مازال ممسك بأذنه قليلا وتركه
أمير : آه منك لله
عدي : بتقول حاجة
أمير : هاا !! مين!! انا !!دا انا كنت بكح بس
عدي : آه بحسب
وانتلقوا بالسيارة
ذهبوا إلى الكورنيش
عدي : انتم عارفين انا لما ببقى زعلان ب اجي هنا
أمير : الجو حلو هنا
عدي : مش بقولك المهم عملت ايه انت ومازن في الإمتحان
أمير : الحمدلله كان سهل
مازن : كان سهل اوي اوي
أمير :عشان غششتك نص الإمتحان
مازن : الله جرا ايه يا صاحبي مش قدامهم كدة على فكرة بقى انا كنت عارف الإجابات بس مكنتش عايز اشغل دماغي
أمير : والله
مازن : زي ما بقولك كدهون وبعدين هما ٦ اسإلة الي غشيتهم منك انت هتذلنا واصلا الإمتحان اربع ورقات
أمير :همم طيب
كان عدي و قصي يضحكان على تصرفاتهما
وحينها لاحظ أمير أن زينب جالسة بجانب أخيها وصديقتها
نظر لها أمير وبعدها بقليل لاحظت أن أمير موجود ظلت تنظر له كثيرا
هاني : مالك سرحانة ليه
ثم نظر بجانبه فوجد أن أمير موجود
هاني بضحك : دانت واقعة ومحدش سمى عليكِ
زينب : همم كنت بتقول حاجة يا هاني
أمير كان حاسس ان هو هيشوف زينب فجاب الخاتم الي جايبه من زمان عشان يتقدم ليها
أمير : والله وطلع احساسي صح
وتوجه نحوها و زينب تنظر له
فقال امير : زينب تقبلي تتزوجني على سنة الله ورسوله
زينب بسعادة ونظرت لأخيها فقال أخيها بابتسامة : لو عايزاه وافقي
زينب : موافقة طبعا يا اميييير
أمير بسعادة غامرة: هااني لبسها الخاتم عشان ما ينفعش المس ايديها
كانت زينب تدمع من الفرحة (طبعا انتم متخييلين المنظر اد ايه هو جميل🤓❤️ )
هاني : انت انسب واحد لأختي انت تستحقها يا أمير
أمير : دي جوهرة قلبي يستحيل افرط فيها
ابتسمت زينب بخجل شديد
نظر لها أمير بحب وضحك
هاني : انا برضو موافق على الجواز دي والخطوبة يوم الخميس
أمير : احنا نعمل الخطوبة وبعديها الجواز على طول
هاني : بس هو انت جاهز دلوقتي
أمير انا عندي شقة في اسكندريه
زينب بسعادة : هو انا هعيش في اسكندريه الله انا بحبها اوي
أمير : أن شاء الله ❤️
هاني: يبقى على بركة الله
أمير : على بركة الله
وكان هذا اجمل يوم لأمير و زينب
__________________________
ام عند حياة
حياة : الله يا اميرة المكان جميل اوي
أميرة : آه مش قولت لك
حياة : بس والله المكان تحفة
سارة : انتم نسيتوني ولا ايه
حياة وأميرة : لا طبعا يا سارة
وكادت سارة أن تتكلم ولكنها صمتت عندما وجدت يزن يقترب من اميرة
يزن : أميرة
أميرة بصدمة: يزن
يزن: انا عايز اعترفلك بحاجة
أميرة : اي هي
يزن : انا بحبك
أميرة بصدمة : اييييييه 😳😳😳
يزن : آه بحبك وتقبلي تتزوجي على سنة الله ورسوله
وجلس على ركبته يقدم لها خاتم جميل
نظرت له أميرة بسعادة فهي اعجبت به
أميرة : موافقة يا يزن
وكان هذا أمام الناس كلها وكانوا يشاهدون باستمتاع حيث كان هذا يحدث في الأفلام
وكانت حياة تراقب هي وسارة بصمت وسعادة
حياة : سارة مش هما لايقين على بعض اوي
سارة: اوي بس ربنا يسترها مع الواد
حياة بضحك: 😂ربنا يستر
____________________________
ذهب كل من ابطالنا إلى المنزل 💎
___________________________
عند حياة
أمير: انت عارفة يا حياة دا كان اسعد يوم في حياتي
حياة : عملت ايه النهاردة
قص لها أمير كل ما حدث وكانت بصدمة وسعادة
حياة : ياه كل دا يحصل
أمير : آه تخيلي
حياة :😂😂الف مبروك يا أمير
أمير : الله يبارك فيكي
___________________________
وصباح جديد يمر على ابطالنا 💎
___________________________
حياة : امم صباح الخير يا أمير
أمير : صباح النور
حياة : انا رايحة بقى الشركة خد بالك من نفسك
أمير : مالك يا بنتي هو انا نازل النهاردة
حياة : انا عارفة انك مش نازل بس خايفه اوي عليك انت عايز يحصلك زي المرة الي فاتت
أمير : ما تقلقيش يا حياة عليا
حياة : ماشي انا كدة هتأخر اجري يا مجديي سلام
أمير : في رعاية الله
ذهبت حياة إلى الشركة وجلست بجانب سارة
حياة : آه امبارح كان يوم جميل
سارة : آه والله
دخلت أميرة الى الشركة وسلمت على حياة وسارة
حياة وسارة: الف مبروك يا اميرة
أميرة بضحك : الله يبارك فيكم
وذهبت أميرة لقصي وعدي
قصي : هااا يا اميرة قاعدين تحت
أميرة : آه وجنب بعض كمان
عدي : جيه الوقت يلا يا قصي
نزل قصي وعدي بهيبتهما ووقفا أمام سارة وحياة
عدي بابتسامة : سارة حياة حضراتكم مطرودين
سارة بدموع : أييه ب بس احنا م معملناش حاجة
عدي بحنان : هشش بتعيطي ليه
قاطعته سارة فقالت : عشان ع عشان ا احرجتني ق قدام ال الموظفين
عدي بسعادة : طب ينفع مرات صاحب الشركة دي تشتغل ه هنا
سارة بدموع : ل لاء
ثم تحولت دموعها لصدمة فنظر لها عدي بسعادة فقالت سارة : ا ايه انت قولت ايه عدها تاني
عدي بابتسامة : هو ينفع مرات صاحب الشركة دي تشتغل هنا
سارة بسعادة : لاااء وأنا موافقة
عدي بسعادة غامرة : اجمل سارة
تكلمت حياة بدموع : طب انت طردتها عشان هتتجوزها انت بقى طرتدني ليه
عدي : حياة اهدي
قال قصي بسرعة : انت عايزة حرم قصي السيوفي تشتغل هنا او تشتغل اصلا
نظرت له حياة وهي كانت تبكب وكانت منصدمة
فتحدث قصي : امسحي دموعك وأيامي ثم اياكي اشوف دموعك تاني
حياة مسحت دموعها بظهر يدها و كأنها طفلة
ثم قالت بصدمة : ايييه انت كنت قلت ايييه خرم قصي السيوفي الي هو ا انا
قصي بسعادة : آه انت يا اجمل بنت شوفتها في حياتي تقبلي تتزوجيني على سنة الله ورسوله
حياة بسعادة كبيرة: عاااا موافقة
ثم نزل ورد على قصي وحياة وعدي وسارة
الموظفين : الف مبروك
عدي وقصي : الله يبارك فيكم
......
وبعد شهر واحد أقيم فرح أمير وزينب وكان اليوم جميل جدا ❤️وكان برده معاه فرح مازن وصوفيا
وبعدها أقيم فرح يزن وأميرة
أما اليوم
سارة : حياة انا متوترة اوي هو انا شكلي حلو في الفستان
حياة : قمر يا سارة وانا كمان خايفة اوي اوي بس احلى حاجة فرحنا هيتعمل في نفس اليوم
سارة : آه والله
حياة : انا حاسة أن بطني مكركبة وحاسة بفرحة شديدة وحاسة بخوف وحاسة بحاجات كتييير اوي
سارة : وأنا زيك
وتجهزت سارة وحياة فاتى عدي وقصي
قصي انبهر بجمال حوريته فاقترب منها وقال : ايه الحلاوة دي يخرابي هو انا متجوز سكر
حياة بخجل : ق قصي بطل بقاا
قصي : هو لسة القمر بيتكسف
حياة بخجل شديد وكسوف : يوه بقى يا قصي اسكت بقى عشان مزعلش منك
قصي : هو انا يرضيني القمر يزعل
ودخل عدي إلى سارة فقال : انت جميلة اوي يا سارة
سارة : شكرا ☺️
عدي: مش يلا بينا
سارة : يلا
وذهبوا وركبوا سيارة لوحدهم
و قصي أخذ سيارة وذهبوا بمفردهم وكان وراهم الزفة (طبعا بقى لازم يبقى فيه زفة العريس والعروسة🤓)
ودخلوا القاعة وكان أكبر رجال الأعمال موجودين وكان الفرح جميل واكبر فرح وجاءوا الإعلاميين لتصوير حدث (زواج قصي السيوفي )
كان مباشرا و كان عماد حاضر وسعيد جدا لقصي فهو يعتبره ابنه
بينما كانت نرمين تشاهد الخبر بغيظ وتقول : ضاع ضاع غبية غبية
وكان أمير يصتحب زينب في الحفل وكانت بطنها منتفخة قليلا فهي حامل وكان ينظر لزينب بكل حب
وكانت أميرة و يزن حاضران في الفرح وكانوا سعيدين
وأما عن مارك فقد أخذ حكم بالإعدام
ام عن حياة كانت سعيدة جدا جدا ❤️ بهذا اليوم وكان ينظر قصي لها بفرحة عارمة لأنه تزوج التي يحبها
فأمسك يدها وقال في لذنها : بحبك يا حياة من اول مرة شفتك فيها
حياة بهمس : بحبك يا قصي من ساعت ما عملت فيا الحادثة
قصي : ياه كان لازم اعملها عشان تحبيني انا لو عليا كان زماني عملتها فيكي من اول مرة شفتك فيها
ثم نهض ونهضت حياة معه وكانوا يرقصون مع الحاضرون
وشغلت اغنية
سميني عاشق مجنون سميني واحد مُغرم
ميت إذا عني تغيب الدنيا تظلم
(سميني عاشق مجنون سميني واحد مُغرم (مُغرم
ميت إذا عني تغيب الدنيا تظلم
(عندي المهم تبقى وياي وأبقى أنا أعيش بقلبك (بقلبك
مثل النفس كون تصير بس أنا أشمك
إي مجنون أنا بيك مجنون ع الآخر
عابر حد الشوق وأكثر أني عابر
قلبي ما يوسع لغيرك بس إنت
ما يدق لغيرك لا بس إنت دقته
مجنون أنا بيك مجنون ع الآخر
عابر حد الشوق وأكثر أني عابر
قلبي ما يوسع لغيرك بس إنت
ما يدق لغيرك لا بس إنت دقته
سميني عاشق مجنون سميني واحد مُغرم
ميت إذا عني تغيب الدنيا تظلم
(مثلك بشر مرة يصير وما أعتقد يتكرر (يتكرر
مثل العمر واحد (بس واحد) بس ما يقبل أكثر
(مثلك بشر مرة يصير وما أعتقد يتكرر (يتكرر
(مثل العمر واحد بس ما يقبل أكثر (ما يقبل أكثر
(سميني واحد طماع منك ولا أشبع (أشبع
أريد أقعد بقلبك وما، ما أريد أطلع
العاشق من يهوى بس مرة وحدة
وباله ما يرتاح يم حبه يهدى
أحبك ميت بيك وجهك خلاني
ما أشوف أي إنسان حبك عماني
العاشق من يهوى بس مرة وحدة
باله ما يرتاح يم حبه يهدى
أحبك ميت بيك وجهك خلاني
ما أشوف أي إنسان حبك عماني
سميني واحد مغرم (مغرم
ميت إذا عني تغيب (عني تغيب) الدنيا تظلم
سميني عاشق مجنون سميني واحد مُغرم
ميت إذا عني تغيب الدنيا تظلم
وكانت حياة تنظر لقصي بحب
وكانت سارة تنظر لعدي بحب
تمت