الفصل 1 | من 30 فصل

رواية انثى في حضن الاربعين الفصل الأول 1 - بقلم اسراء معاطي

المشاهدات
128
كلمة
2,820
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 3%
حجم الخط: 18

بيت فخم في عمارة. بيتفتح شباك الأوضة وبتظهر منه بنت أقل ما يتقال عليها كتلة من الجمال. سبحان الخالق. فهي نغم السويدي. بنت عندها 23 سنة، مخلصة كلية الألسن وبتترجم جميع اللغات. وحيدة أبوها وأمها اللي سابوها واتوفوا من فترة. أبوها سابلها مبلغ كويس في البنك وبيت وعربية، وهي الوريثة الوحيدة ليه.

بشرتها بيضا، خدودها ممتلئة، عينها عسلي، أنفها صغير، شفايفها مكتنزة، رموشها كثيفة، شعرها البني في دهبي اللي واصل لأسفل خصرها. قصيرة القامة، جسمها متفجر الأنوثة. إنها فاتنة، وضعيفة الشخصية، ومرهفة الحس. بتفتح الشباك وتقف قدام التسريحة وهي بتبص لنفسها بسخرية وبتقول: "يخسارة الجمال مع سوء الحظ... ليه بس يا ربي؟ أنا لوحدي... مليش إخوات، مليش أصحاب... أمي وأبويا ماتوا وسابوني لوحدي، حتى أعمامي محدش بيسأل...

وأمي كانت وحيدة زيي... مليش حد. لوحدي في الدنيا دي... خلقتني بالغنى والجمال بس أنا كنت عاوزة العزوة وراحة البال." اتنهدت بضيق. خدت الشاور بتاعها. طلعت لبست جيبة صك لحد الركبة باللون الرصاصي، وبلوزة بكم ستان باللون الكاشمير أظهروا قوامها الرائع الجذاب. لبست هيلز كاشمير، وسابت شعرها من غير ما تلمه. حطت ميكب بسيط: كحل يبرز جمال عينيها، مسكارا، وروچ... واكتفت.

خدت الملف اللي فيه بياناتها وهي بتدعي إنها تتقبل، لأنها زهقت من القعدة لوحدها. نزلت، ركبت عربيتها ومشيت. -وفي قصر كبير وفخم. وعلى قد ما هو جميل، بس من جواه غل وسواد وحقد. هناك بيكون نايم عمران الأحمدي. يبلغ من العمر 39 سنة، ومع إن عمره كبير لكنه مش متجوز. صاحب شركات الأحمدي للعقارات. ساكن في القصر مع أعمامه وولاد أعمامه. وعلى كده، كل اللي في القصر بيعملوا حساب لكلمته، وكلهم بيخافوا منه. عمران...

صاحب البشرة السمراء، والطول الفارع، والجسد المعضل، والملامح الجادة الوسيمة بشدة. شخص غامض... جاد... عصبي. بيصحى، يدخل ياخد شاور، يطلع يلبس بدلة كلاسيكية، ويرش عطره المفضل. وينزل يلاقي: أعمامه: مصطفى محمود حسين مصطفى ومراته زينب وولادهم منار وخالد محمود ومراته رانيا وولادهم داليا وحسن حسين ومراته منال وولادهم حبيبة وسامح بينزل عمران يرمي السلام. فيهم اللي بيرد بحب، وفيهم اللي بيرد بحقد وغل، وفيهم اللي بيرد بلامبالاة.

بيقعد يفطر. يشرب قهوته. يكلم ولاد أعمامه في الشغل. يخلصوا فطارهم، وكل واحد ياخد عربيته ويمشي. وهو في الطريق... بيتفاجأ إن فيه حد خبّطه في عربيته من ورا. بيقف. ينزل بعصبية. ونغم... تبدأ تترعش، وتلطم: "ينهار أسود؟! *** عمران سايق عربيته بهدوء، وفجأة عربية تخبط فيه. ينزل من العربية بغضب ويروح للعربية اللي خبطته. نغم عينيها بتبدأ تنزل دموع وهي بتترعش وتتصدم لما تلاقي اللي خبطته بيخبط باب عربيتها بعنف.

بتفتح الباب وتنزل بهدوء وخوف. عمران أول ما يشوفها، عنيه بتتفتح بصدمة، ويبصلها بإعجاب شديد. أول كلمة ينطقها: "سبحان الخالق... وبعدها يرجع لعصبيته وعجرفته ويقولها: "إيه يا آنسة انتي مش تفتحي؟ نغم بتوتر، بترجع شعرها ورا ودانها، وترفع وشها ليه علشان تكلمه بسبب فرق الطول. عمران ركّز في عينيها وملامحها الخلابة وهي بتقوله: "أنا آسفة والله لحضرتك، بس أنا جالي رسالة مفاجئة على الموبايل وماخدتش بالي." يرد عمران بعصبية:

"طالما مش عارفين تسوقوا... ماتسوقوش! ينعل أبو البهايم! نغم تفتح عينيها بصدمة، وتشاور على نفسها: "بهايم؟ أنا بهايم يا جدع انت تصدق صح إني بهيمة عشان واقفة أتكلم معاك أوعي كده" تركب عربيتها بعصبية. لكن تسمعه بيقول بلؤم: "خلاص وماله... كنت ناوي أمشيها ودي بس. طالما انتي مش عاوزة... يلا بينا بقى على قسم الشرطة." نغم تتخض وتفتح شباك العربية بسرعة: "ثواني بس حضرتك... ودي ودي... وتتكلم بضعف: "بس بلاش قسم ونبي...

يبتسم عمران بمكر ويسند على الشباك ويبصلها بإعجاب: "ها... يلا يا قطة بينا نروح نصلّح اللي حضرتك بوظتيه في العربية ده." تبصله نغم بصدمة: "أنا؟! يهز راسه بتسلية: "أيوه." "هو حضرتك عارف بتقول إيه؟ دي لامبورجيني! أصلحها لك إزاي أنا؟ "مليش دعوة... يلا يا آنسة، ورايا شغل." نغم بحزن وانكسار: "طب ممكن تسيبني أروح أقدم على الشغل اللي أنا رايحة ده؟ وممكن رقمك... وخد رقمي... وأوعدك هسحب فلوس من البنك وأصلحها لحضرتك."

عمران يتضايق لما يسمع صوتها الحزين. لكنه يتجاهل الإحساس. تقول له: "خد رقمي وهات رقمك." وفعلًا يعمل كده ويسيبها. وهو ماشي يضحك بتسلية. وهو بيقولها: "سلام يا قطة." ونغم تلبس نظارة الشمس، تبصله وتمشي وهي بتقول: "بني آدم سمج... *** عند رامز صاحب عمران. رامز بيتأفف بضيق وهو بيدور على هدومه مش لاقيها. ابنه عمال يعيط ومش ساكت. يدخل عند مراته بعنف: "نووور يا نوووور!! نور تتأفف: "إيه يا رامز." رامز بسخرية:

"معلش يا سيادة الكونتسة نور إني بزعج حضرتك! وبصوت عالي: "فين هدومي؟! وقومي شوفي ابنك اللي مفلوق من العياط ده! انتي إيه؟ بني آدمة؟ مخلوقة من إيه؟ مفيش دم؟ مفيش إحساس؟! نور تتعصب: "وطي صوتك ده يا رامز! وبعدين أنا كل ما أجيب شغالة أو بيبي سيتر ما بتعجبكش وبتمشيها! أعملك إيه أنا يعني؟! رامز بعصبية: "هو بيتك وعيالك ملزومين من حد غيرك ليه؟ انتي واحدة مستهترة ومهملة! كان يوم أسود يوم ما اتجوزتك!

"فين هدومي علشان أغور من البيت ده؟ نور تقوله بضيق: "في دولاب عمر يا رامز." يروح رامز يلبس هدومه، ياخدهم في شنطة، وياخد هدوم عمر ابنه. ويسيب البيت وهو باصص على ابنه بحزن. ينزل يركب عربيته، يقف قدام العمارة اللي ملك لأبوه وأهله ساكنين فيها. ياخد ابنه وشنطته ويخبط. مريم أخته تفتح وتصرخ بفرح: "رامز!! تحضنه. "عامله إيه يا قلب أخوكي؟ "الحمد لله يا حبيبي." تاخد منه عمر اللي كان نايم على كتفه. يدخل عند أمه، يوطي ويبوس إيدها:

"عاملة إيه يا ست الكل؟ "أنا كويسة يا حبيبي... وانت؟ "الحمد لله." يقعد وهو يتنهد بضيق. أمه سناء تبص له: "جايب هدومك وابنك... وجاي ليه؟ رامز: "وانتي تايهة يا أمي؟ الله يسامحه أبويا الله يرحمه... عشان يريح عمي في تربته تعبني أنا بقيت عمري. أفشل أم... وأفشل زوجة... عاوزة تاكل وتشرب وتنام وتخرج... وفلوس وبس! أنا تعبت... خليها تشبع في البيت لوحدها... خلتوني ضيعت حب عمري من إيدي... وبس." أمه لسه هتتكلم: "خلاص يا أمي...

الموضوع انتهى. عمر عندك، وهدومه... وحفاضاته... واللبن بتاعه في الشنطة. أنا رايح الشغل... سلام." يمشي. وأمه وراه بتدعي له... وعنيها مليانة دموع عليه وعلى حاله. *** في القصر عند أهل عمران: زينب ومنال ورانيا قاعدين ساكتين. وزينب بتقطع الصمت دا وهي بتتكلم بغل وحقد: "هنسيب ابن حميدة دا مكوش على كل حاجة كده وجوازاتنا وعيالنا شاغلين عنده في ملكنا." وبتيأيدها منال في كلامها، وعمالين بطبّلو قصاد بعض. لكن بتتكلم رانيا

وهي بتقولهم بطيبة وحكمة: "حرام عليكم... خليكم عاقلين. إحنا زمان الشركات بتاعتنا كانت بتقع وبتنهار، خلاص كنا هنفلس لولا أبو عمران —الف رحمة ونور عليه

—هو اللي وقف الشركات على رجليها تاني. فالحاج الله يرحمه كتب الشركة الأم باسمه شكر ليه، وابنه عمران هو اللي ورثها من بعده. والشركات التانية جوازاتنا وولادنا شغالين عليها بفضل الشركة الأم اللي عمران شايلها، لكن انتو بتحبوا الزيادة طامعين، عاوزين كل حاجة، والولاد بيحبوا بعض. بلاش تخليهم شبهكم، ارضوا. إحنا الحمد لله محدش عايش زينا...

صدقوني لو فضلتوا بالفكر المتخلف دا هتضيعوا وتضيعوا عيالكم. أنا طالعة أتوضى وأصلي وأدعي ربنا إنه ينجدكم من الصفار والسواد اللي جواكم دا." و بتطلع. وزينب ومنال بيبصوا لها بقرف، وبيقرأوا يكملوا كلامهم وكأنها ما قالتش حاجة. *** فوق –مع منار وداليا وحبيبة. منار بتكلم خطيبها اللي فرحها عليه بعد شهرين. علي دكتورها في الجامعة. وداليا قاعدة بتذاكر لامتحاناتها.

وحبيبة، أكبر واحدة فيهم، قاعدة وهي حاضنة مخدتها وبتعيط وبتفكر حبيب عمرها اللي اتجوز وسابها وهي روحها فيه. وكل واحدة عايشة في حياتها وليها قصتها. هنعرفها سوا. *** في قصر كبير وباين عليه الفخامة، قاعدة ست، وحواليها بناتها ومرات ولادها وولادها الكبار، وبتتكلم بحزم وحنين:

"أنا عاوزاكو تدورولي على بنتي. أنا اعترفت إني كنت غلط لما بعدتها عن حب عمرها، ودا اللي خلاها تهرب وتتجوزه بعيد عني. هي غلطت وأنا كمان كنت غلطت، بس خلاص قلبي مش قادر على بعدها أكتر من كده. عاوزاكو انتوا وولادكم، يا أحمد، انت وحمدان تجيبوهالي من تحت الأرض. ويا ترى عندها عيال ولا لا. أنا خلاص والله سامحتها... دي حبيبة قلبي والصغيرة بتاعتي، ومعدتش قادر على بعدها." بيؤمئوا ليها: أحمد، حمدان، خالد، ورحيم —ولادهم.

"حاضر يا أمي." "حاضر يا جدتي." بتؤمئ ليهم بالموافقة وتتشرد بخزن، وهي بتفتكر بنتها. *** في الشركة وصل عمران ودخل بهيبته المعروفة، والكل وقف احترامًا. دخل الأسانسير بتاعه وطلع للمكتب، وراه السيكرتيرة بتاعته بتقوله المواعيد للاجتماعات، وبتقوله إنهم نزلوا إعلان عاوزين بنت للترجمة وكده، والبنات قاعدين بره.

نغم وصلت الشركة ومن ساعة ما نزلت ودخلت الشركة، والبنات بيبصولها بغيرة شديدة من جمالها الجذاب، والموظفين بيبصولها بإعجاب شديد من جمالها. بتطلع وتروح عند السكرتيرة: "السلام عليكم، أنا نغم السويدي حضرتكم. كنتوا منزلين إعلان إنكم عاوزين مترجمة لغات." بترد عليها السكرتيرة بعملية وهي بتقولها:

"تمام يا فندم، اتفضلي اقعدي، ويا ريت الـ CV بتاعك علشان مستر عمران بيقيمه الأول، واللي بيلاقيه مناسب بيدخله، واللي مش مناسب بنعتذر له." نغم بتبتسم بمجاملة وتديها الـ CV بتاعها، ولما تلف وتقعد مع البنات تلاقييهم بيبصولها بقرف، بتتنهد بضيق لأنها متعودة. بتطلع الموبايل بتاعها وتقعد عليه. *** راندا السكرتيرة بتدخل لعمران الـ CV بتاعهم، ويبدأ يقلب في الـ CV، وتصادفه صورة نغم. يمسكه بلهفة وهو بيقرأ، ويبتسم من غير ما يتكلم،

وبينطق اسمها بتلذذ: "نغم." وقالها: "رجعي دول، وناديلي نغم دي." راندا تؤميه باحترام وتطلع تنادي على نغم، وتعتذر للتانيين: "عند نغم بتدخل." نغم بتدخل وهي متوترة، حاطة عينيها على الأرض، وبتدعي الله بصوتها الرقيق. عمران بيبتسم بتسلية ويقولها: "اتفضلي يا آنسة نغم." نغم بترفع عينيها وتفتحها بصدمة. لا تصدق إنها شايفة عمران، وتقول له: "أنت؟؟؟ *** عند رامز.

بيكون رايح شغله وهو خلاص جايب آخره وفجأة وهو ماشي شاف حد من بعيد يعرفه كويس أوي، وقف العربية بتاعته ونزلها بسرعة وهو بينادي: "حبيبة! يا حبيبة! استني! *** عند حبيبة. تكون بتشتري حاجة، ولما بتسمع اسمها وتبص وتشوفه بتمشي بسرعة، لكنها لما بتلاقي خلاص قرب منها بتقف وتقوله: "نعم يا رامز؟ خير؟ بيتنحنح رامز بحرج وهو بيقولها: "مفيش... بس بطمن عليكي." ويتكلم بحزن وحنين. "عاملة إيه؟ ترد عليه حبيبة وهي بتحاول تمسك دموعها:

"كويسة يا رامز... ممكن تسيبني أمشي عشان مينفعش وقفتنا دي." وصوتها يروح وهي بتقوله: "وانت كمان راجل متجوز." بيبص حواليه بضيق ويقولها: "ماشي... انتي معاكي عربيتك ولا أوصلك؟ بتقوله حبيبة: "لا... أنا عاوزة أتمشى شوية. سلام." وبتسيبه وتمشي وهي عينيها كلها دموع، وهو يبصلها بحزن ويركب عربيته ويروح على الشغل. *** عند عمران. بيقولها بمكر: "أيوه أنا يا آنسة نغم. فيه حاجة؟ بتهز نغم رأسها بـ"لا". "لا." بيقولها: "تمام."

ويرجع يتكلم بجدية، وهو بيسألها عن خبراتها وبيعملها Test صغير. وبتنجح فيه وبجدارة. بعدها بيأكد عليها إنها اتعينت في قسم الترجمة ليها، ومن بكرة تقدر تكمل شغل. ونغم بتبقى معجبة جداً بيه وبشخصيته، وبتؤمئ ليه بالموافقة وهي على وشها ابتسامة إنها أخيرًا هتشتغل. أما عمران... بصلها وابتسم ابتسامة كلها غموض وكمل شغله. وبعدها شوية... باب المكتب بيخبط. بيأذن بالدخول. يدخل رامز ويسلم عليه. وعمران يسلم عليه وهو بيقوله:

"عامل إيه يا صاحبي؟ بيقعد رامز وهو بيقوله: "مش كويس والله يا صاحبي." وبيحكيله اللي حصل. وبيرجع يقوله بدموع: "أما مش قادر أنسى حبيبة يا عمران... أنا خلاص كنت طلبتها منك، جه أبويا طلب مني اتجوزها عشان كانت وحيدة، وعمي ومرات عمي ماتوا... ولما رفضت، أبويا دخل المستشفى وقلبه تعب. طب كنت أعمل إيه؟ أخسر أبويا ولا أخسر نفسي؟ وحبي الوحيد... حبيبة دي كانت ولا تزال بالنسبالي الحياة يا عمران... أنا بجد تعبت ومش قادر."

بيواسيه عمران وهو بيقوله: "كل دا أقدار يا رامز... أنا بجد مش عارف أقولك إيه. بس ربنا يكون في عونك يا حبيبي... ويهدي مراتك. ربنا معاك... خلص شغل وروّق وتعالى نسهر سوا ونتكلم في اللي انت عاوزه." *** عند نغم. بتخلص وتاخد عربيتها وتروح. تاخد شاور. وتلبس بيجامة مريحة. وتعمل لنفسها غدا. وتقعد تاخد الكورسات بتاعتها الأونلاين. وبتخلص. وتدخل تنام شوية. *** عند رامز وعمران. بيخلصوا شغل، وبيروح رامز لعمران وهو بيقوله:

"معلش يا صاحبي... مش قادر أخرج. خليها بكرة." بيتفهم عمران كده. وبينزل يركب عربيته. ويروح يقعد على البحر. ويفتكر ماضيه. وإن هو خلاص... اللي قدامه عنده عيال طوله. بيغمض عينيه. وبيبتسم بخفوت أما بيفتكر نغم. وبيقرر يتسلى شوية. *** عند نغم. نايمة. بتتفاجئ إن تليفونها بيرن. ولما بترد تلاقي صوت غليظ بيقولها: "أستاذة نغم... عمران بيه الأحمدي مقدم في حضرتك شكوى إنك خبطاله عربيته...

وطلب مننا نكلمِك. تيجي هنا عشان مش عاوز يبقى شكلك مش كويس لما نيجي ناخدك بالبوكس." تفتح نغم عينيها بصدمة: "نعم؟؟؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...