تحميل رواية «انت قدري الاجمل» PDF
بقلم مارينا عبود
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
افهميني أنا مش عاوزة أتجوز أيان، ده بالعافية. عثمان بغضب: انتي بتعصي كلام جدك يا أسيل، وكمان بتعلي صوتك علي. أسيل بحزن: يا جدي أنا مش قصدي بس... عثمان بمقاطعة: مفيش بس، أنا مش باخد رأيك يا أسيل، أنا خلاص قررت، فرحك انتي وأيان ابن عمك بكرة، ياريت تجهزي عشان فرحك. خرج الجد عثمان من الغرفة، وظلت أسيل تبكي، فهي لا تريد أن تتزوج من أيان، هي تحب شخصًا آخر، فماذا يخبئ لهم القدر؟ *** في الريسيبشن كان يجلس عثمان وهو بيفكر في قراره، ولكن فاق من تفكيره على صوت أيان الغاضب. أيان بعصبية: إللي سمعته صحيح يا ج...
رواية انت قدري الاجمل الفصل الأول 1 - بقلم مارينا عبود
افهميني أنا مش عاوزة أتجوز أيان، ده بالعافية.
عثمان بغضب: انتي بتعصي كلام جدك يا أسيل، وكمان بتعلي صوتك علي.
أسيل بحزن: يا جدي أنا مش قصدي بس...
عثمان بمقاطعة: مفيش بس، أنا مش باخد رأيك يا أسيل، أنا خلاص قررت، فرحك انتي وأيان ابن عمك بكرة، ياريت تجهزي عشان فرحك.
خرج الجد عثمان من الغرفة، وظلت أسيل تبكي، فهي لا تريد أن تتزوج من أيان، هي تحب شخصًا آخر، فماذا يخبئ لهم القدر؟
***
في الريسيبشن
كان يجلس عثمان وهو بيفكر في قراره، ولكن فاق من تفكيره على صوت أيان الغاضب.
أيان بعصبية: إللي سمعته صحيح يا جدي، أنت قررت تجوزني أسيل؟
عثمان بجمود: أيوه يا أيان، فرحك بكرة أنت وبنت عمك أسيل، ومش عاوز كلام كتير في الموضوع ده.
أيان بعصبية: أنت بتقول إيه يا جدي؟ أنت عارف إن أسيل مبتحبنيش وبتحب فارس الدمنهوري.
عثمان بغضب: وكمان عارف إن فارس ولد الدمنهوري مش بيحبها وهو بيضحك عليها، وعشان أحميها منه قررت أجوزها لك، وأنا متأكد إنك الوحيد إللي تستاهل إني أجوزك أسيل، لأني عارف إنك بتحبها وإنك راجل وهتحافظ عليها.
أيان بحزن: بس هي مش بتحبني يا جدي، وقلبها مع غيري.
عثمان بحب: اسمعني يا ابني، أسيل متعرفش إننا نعرف بموضوعها هي وفارس، وعلى الرغم إني زعلان منها إنها بتكلمه من ورانا وإننا عرفنا من رجالتنا إنه قابلته من ورانا، وغير كده مكناش هنعرف، وانت عارف المشاكل اللي بينا وبين عيلة الدمنهوري، وبما إنها على تواصل مع فارس، فأنا متأكد إنها هتقوله عشان ييجي ويوقف الفرح، واللي متأكد منه إن فارس مستحيل ييجي عشان مش بيحبها، فمش هيفرق معاه إذا جوزتها لك أو لغيره.
أيان: وليه ميجيش؟ ما ممكن ييجي ويعمل مشاكل في الفرح ويخلي سمعتنا في الأرض.
عثمان بهدوء: مش هييجي، فارس عيل فاضي بتاع سهر وبنات ومش قد جواز وتحمل مسؤولية، ومش هييجي، وده هيخلي أسيل تفقد ثقتها فيه، وتدريجياً هتعرف إنه الشاب ده عمره ما حبها، وإنك الوحيد يا ابني إللي تستاهل حبها ده، معقولة يا أيان يهون عليك تسيب عيل زي ده يضحك على بنت عمك؟
أيان بتنهيدة: بس يا جدي...
عثمان بجمود: مفيش بس يا أيان، الكلام انتهى في الموضوع ده، يلا روح واجهز لفرحك بكرة.
أيان بحزن: حاضر يا جدي.
أيان طلع أوضته وهو متضايق.
***
في الجنينة
رحمة: يا بنتي كفاية عياط، وبعدين حد يرفض يتجوز أيان الولد الأمريكانى ده؟ ده قمررر وعيون زرقاء، ومن وقت ما جه من أمريكا وبنات الصعيد منزلوش عينهم عليه، ههههه غبية.
أسيل بدموع: بس أنا بحب فارس يا رحمة، وإنتي عارفة كده كويس.
رحمة بحزن: يا حبيبتي، ولله فارس ما بيحبك، ده كل يوم مع واحدة، وبعدين وطّي صوتك، انتي عارفة لو جدك عرف هيعمل فيكي إيه.
أسيل بدموع: يعمل إللي يعمله، أنا مش هتجوز أيان، وهكلم فارس دلوقتي.
رحمة بحزن: طيب اعملي إللي تعمليه، أنا مليش دعوة، ماشي، أنا هدخل أجهز معاهم الغداء.
رحمة طلعت، وأسيل مسكت تليفونها ورنت على فارس، بس مكنش بيرد عليها.
أسيل بحزن: رد عليا يا فارس.
......: مش هيرد عليكي.
أسيل التفتت واتصدمت: اااااانت.
رواية انت قدري الاجمل الفصل الثاني 2 - بقلم مارينا عبود
مش هيرد عليكي.
أسيل التفتت واتصدمت.
"إنتي!"
أيان ببرود: "إيه؟ شفتي عفريت؟"
أسيل بضيق: "لا شفتك يا أخويا."
أيان: "ههههه متأمّليش على الفاضي، مش هييجي."
أسيل بصدمة وتوتر: "احم قصدك مين؟"
أيان بابتسامته الجذابة: "ههه إللي منتظراه. سلام يا قطة."
وسابها ودخل الفيلا.
أسيل: "إنسان غريب، غامض، يتكلم كلمتين ويمشي. معقولة يكون بيعرف حاجة عن فارس؟ لا لا كان قال لجدو. يوووه أنا بشغل بالي ليه؟ وأنا مالي."
أسيل رنت على فارس، وأخيرًا فتح.
فارس: "إيه يا حبيبي، فيه إيه؟"
أسيل بدموع: "الحقني يا فارس، جدو قرر يجوزني."
فارس بصدمة: "إنتي بتقولي إيه؟"
أسيل: "هي دي الحقيقة. جدو قرر يجوزني لـ أيان ابن عمي، وبكرة فرحنا. أرجوك تعال اعمل حاجة."
فارس بتوتر: "طيب اهدّي اهدّي، واقفلي دلوقتي وأنا هحاول أتصرّف."
أسيل بدموع: "هستناك يا فارس."
فارس: "وأنا هاجي، متخفيش."
أسيل قفلت تليفون وطلعت أوضتها. وأيان كان واقف شايفها من البلكونة وبيبصلها بحزن وكسرة. وفجأة جه حد من وراه وحط إيده على كتف أيان، وكان عمر صديق أيان.
عمر: "أنا عارف إنك موجوع لأنك بتحبها من وإنت صغير، وعارف إنك لما سافرت حاولت تنساها ومقدرتش. وأهو ربنا كتبها تكون من نصيبك."
أيان بحزن: "بس قلبها مع غيري، يبقى إيه فايدة الحب إذا كان من طرف واحد يا عمر؟"
عمر بحب: "صدقني هييجي الوقت إللي هتحبك فيه، وقلبها يكون ليك وبس. وبعدين إنتوا خلاص هتتجوزوا، ومع الوقت هتحبك."
أيان بضحكة وجع: "ههههه مظنش."
عمر: "ههههه هتشوف يا صاحبي. وبعدين هي تطول تتجوزك؟ ده إنت من وقت ما جيت وإنت مجنّن بنات الصعيد يا جدع."
أيان بضحك: "هههههه عارف."
عمر بضحك: "بلاش غرور يلااا."
أيان بضحك: "قولي بس إنت، قولي إيه إللي بينك وبين البنت رحمة؟ ها؟" وغمزله.
عمر بتوتر: "رحمة؟ هههه مالها؟"
أيان: "هههههه إنت فاكرني معرفش حاجة يعني؟ ده إنت عينك مبتنزلش من عليها يا حيو... ان. قولّي بقا بتحبها؟"
عمر بابتسامة: "آه أوووي."
أيان: "حلو، يبقى فرحي وفرحك في نفس اليوم."
عمر بضحك: "إيه يا عم، حيلك حيلك. هي أصلًا متعرفش."
أيان: "بصراحة، من نظراتها ليك شايف إنها بتحبك. بس حضرتك تتشجع كده وتروح تقولها، ولو وافقت فاتح جدّي في الموضوع، وهو مش هيلاقي أفضل منك لرحمة."
عمر بحب: "حاضر. هكلمها في الموضوع، بس الأول نخلص من موضوع جوازك."
أيان بضحك: "ماشي يا سيدي."
عمر: "يلاه ارتاح دلوقتي عشان فرحك بكرة، وأنا هنزل أشوف جدّي."
أيان: "ماشي."
عمر طلع، وأيان بدّل هدومه ونام على السرير وهو بيفكر في أسيل.
في غرفة أسيل.
أسيل كانت قاعدة وبتفكر في فارس، ويا ترى هيقدر ينقذها أو لأ. لحد ما تعبت من التفكير وراحت في النوم.
في صباح جديد على أبطالنا.
في غرفة أيان.
عمر دخل الأوضة لقاه نايم.
عمر: "هههههه نايم لدوقتي؟ ده نهارك منيل. أيان قوم يا زفت."
عمر جاب كوباية ميه من على التربيزة وكبها عليه.
أيان قام مفزوع.
عمر بضحك: "قووم يا عريس، بقينا الضهر."
أيان بغيظ: "ياخـ... ـي ينعـ... ـل أبو معرفتك. امشي من هنا."
عمر بضحك: "لا يا حبيبي، قوم اجهز يلاه عشان جدك عاوزنا تحت."
أيان بزهق: "حاضر."
أيان قام واخد شاور ونزل هو وعمر.
في الريسيبشن.
أيان بحب: "ازيك يا جدّي؟"
الجد عثمان بابتسامة: "أهلاً يا عريس. أنا طلبت من الشباب يجبولك بدلتك، خد عمر وروحوا افطروا لحد ما يجبولكم البدل بتاعتكم."
أيان بابتسامة: "حاضر يا جدّي."
عمر وأيان قعدوا على السفرة يفطروا.
في غرفة أسيل.
كانت تجلس أسيل بغرفتها وحواليها البنات بيجهزوه.
رحمة بحزن: "مالك يا أسيل؟ اضحكي كده، ده اليوم إللي أي بنت بتتمناه."
أسيل بحزن: "معلش يا بنات، سيبونا لوحدنا شوية."
البنات طلعوا، وأسيل قامت قفلت الباب.
أسيل بحزن: "إنتي عاوزاني إزاي أضحك وأفرح على جوازة أنا مجبورة عليها يا رحمة؟"
رحمة بحب: "يا حبيبتي افهمي، صدقيني فارس لو بيحبك كان جه وطلب إيدك من جدك ووقف فرحك، بس هو معملش كده."
أسيل بدموع: "لا يا رحمة، هييجي. أنا متأكدة وواثقة إنه هييجي."
رحمة بحزن على حال بنت عمها: "إن شاء الله يا حبيبتي. يلاه دلوقتي أنا هنادي البنات عشان تجهزي."
أسيل بحزن: "ماشي."
بعد مرور وقت، جاء موعد فرح أسيل وأيان. كان الكل مبسوط والاحتفالات في كل مكان.
أيان كان واقف مع عمر وبيضحكوا. وفجأة لمح أسيل ورحمة نازلين، وأسيل كانت لابسة فستان الفرح وعليه تاج صغير وطالعة جميلة أوي. ورحمة كانت لابسة فستان أحمر طويل بكمان وفاردة شعرها وكانت قمررر لدرجة عمر مشلّش عينه من عليها.
أيان وقف وسرح في جمالها، فهي كانت كالملكات.
عمر أول ما شافه سرحان ومش نازل عينه عليها، بص له وابتسم.
عمر لنفسه: "أتمنى إنها تحبك ربع الحب إللي إنت بتحبهولها يا صاحبي."
رحمة وأسيل نزلوا، وأسيل كانت عينها على الباب وهي منتظرة فارس.
الجد عثمان: "يلاه يا ولاد."
المأذون: "تعال امضي يابني."
أيان قعد قصاد جده ومضى.
الجد عثمان: "يلاه يا أسيل يا بنتي."
رواية انت قدري الاجمل الفصل الثالث 3 - بقلم مارينا عبود
الجد عثمان: يلاه يا أسيل يا بنتي.
أسيل كانت سرحانة وباصة على الباب، وأيان كان بيبص لها بحزن لأنه عارف إنها مستنية فارس.
عثمان بصوت مرتفع نسبيًا: آآآسيل.
أسيل فاقت وبصت لهم بحزن وحست إن فارس خلاص مش هييجي.
قربت ومسكت القلم ومضت وتم الجواز.
الجد عثمان قام وحضن أيان وبعدين حضن أسيل: أنا عارف إنك مضايقة من قراري، بس صدقيني هييجي يوم وتعرفي إنه قراري ده كان أحسن قرار أخدته لحياتك. أيان قدرك يا بنتي صدقيني، هو راجل وبيحبك وهيقدر يحافظ عليكي.
أسيل عيونها دمعت وحضنت جدها.
عمر بضحك: مبروك يا صاحبي، عقبالي بقااا. وبص لرحمة وغمزلها.
رحمة وشها احمر من الخجل ونزلت رأسها.
أيان بضحك: متتلم يالااااا، ولا أروح أقول لجدّي.
عمر بتوتر: احم، وعلى إيه؟ الطيب أحسن.
الجد عثمان: رحمة، خدي أسيل وطلعيها أوضة أيان علشان عاوز أتكلم مع أيان شوية.
رحمة: حاضر يا جدّي. يلا يا أسيل.
رحمة أخدت أسيل وطلعوا أوضة أيان.
أسيل قعدت على السرير وفضلت تعيط.
رحمة بحزن: مش قولتلك إنه مش بيحبك يا أسيل، بتعيطي ليه دلوقتي هاا؟ ولله ما يستاهل دمعة منك.
أسيل بدموع: لا لا، أكيد فيه حاجة غلط. فارس بيحبني يا رحمة، أكيد فيه حاجة حصلت خلته ميجيش.
رحمة بصدمة: آآآسيل، فوقي يا حبيبتي. إنتي خلاص اتجوزتي أيان. حرام عليكي إللي بتعمليه ده.
أسيل بصراخ: بس أنا مبحبوش يا رحمة، مبحبوش. إنتي عارفة إني اتجوزته غصب عني. إنتي ليه مش قادرة تفهمي؟
رحمة بعصبية: أفهم إيه؟ أفهم إنك بتحبي واحد بيضحك عليكي؟ افهمي بقااا يا بنت عمي، فارس مش بيحبك. إنتي قدرك ونصيبك أيان وخلاص، دلوقتي بقيتي مراته ومينفعش تفكري في فارس مرة تانية. كفاية بقااا.
أسيل بدموع: بس بقااا، ليه كله بيقول إنه أيان قدري؟ أنا مش بحب أيان ولا عمره هحبه. إنتوا ليه مش قادرين تفهموني؟
أيان كان واقف عند باب الأوضة وسامع كلامهم. أيان قلبه وجعه وغصب عنه دموعه نزلت. مسح دموعه بقوة ودخل.
أسيل أول ما شافته مسحت دموعها بسرعة.
أيان: احم، رحمة. جدّي عاوزك تحت.
رحمة: حاضر، بعد إذنكم يا عرسان. تصبحوا على خير.
رحمة طلعت وأيان قفل الباب والتفت لقى أسيل قاعدة على السرير وبتفرك في إيديها وباين على ملامحها الخوف والتوتر. بصلها بحزن ومدهاش أي اهتمام وراح عند الدولاب أخد هدوم ودخل الحمام بدل هدومه وطلع.
أيان: إيه، ناويه تنامي بالفستان ولا إيه؟
أسيل بعصبية: اسمع يا أيان، أنا وإنت عارفين إننا اتجبرنا على الجواز ده، فمتحاولش تقرب مني، فاهم؟ إحنا تلات شهور وهنطلق.
أيان بسخرية: ههههه، وده مين بقااا إللي قالك إني هقرب منك؟ أنا أصلًا مش طايقك. ريحي نفسك.
أسيل: خلاص، بما إننا مجبورين، يبقى هنتفق اتفاق.
أيان باستغراب: اتفاق إيه؟
أسيل: تطلقني بعد تلات شهور.
أيان ببرود: اممم، واشمعنى بعد تلات شهور؟
أسيل: يعني علشان كلام الناس وكده.
أيان بخبث: اممم، هفكر. يلا، خشي غيري فستانك ده.
أسيل اتعصبت ومسكت فستانها وجت تدخل، وقفها صوت أيان: جهزي نفسك علشان هتسافري معايا أمريكا بكرة.
أسيل بعصبية: بس أنا مش عاوزة أسافر. أنا هفضل هنا مع جدّي. لو حضرتك عاوز تسافر تقدر تتفضل.
أيان ببرود: هههه، هو أنا مقلتلكيش؟
أسيل بتصنع الصدمة: لا، ولله مقلتليش.
أيان بسخرية: مهو جدّي إللي طلب مني إننا نسافر، وكمان هو إللي حجز لنا.
أسيل بصدمة: إنت كداب.
أيان: وأنا هكدب ليه؟ مش مصدقاني؟ تقدري تنزلي تسألي جدّي.
أسيل بغضب: عااااااا. أنا بكر... وجت تمشي، أيان مسك إيدها.
أيان ببرود: الا مقلتليش، فارس مجاش ليه؟
أسيل بصدمة: إنت تعرف فارس منين؟
رواية انت قدري الاجمل الفصل الرابع 4 - بقلم مارينا عبود
أيان بصلها وابتسم بوجع.
أسيل بعصبية وزعيق: أنا سألتك سؤال، أنت تعرف فارس منين؟ هااا! ليكون أنت السبب في إنه مجاش؟
أيان ببرود: وليه متقوليش إنه مكنش بيحبك؟
أسيل بعصبية: أنت كذاب، هو بيحبني. قول الحقيقة، أنت عملت إيه في فارس يا أيان؟ عملتله إيه؟ أنت السبب صح؟
أيان بعصبية وزعيق: بس بقااا اسكتي، وإياكي تعلي صوتك علي يا أسيل. وروحي غيري فستانك ده ونامي عشان نلحق الطيارة. يلاه اتفضلي من وشي.
أسيل دموعها نزلت، وكانت أول مرة تشوف أيان متعصب أوي كده. دخلت الحمام وشغلت الدوش وقعدت تحته وهي بتعيط.
أيان قعد على السرير وحط وشه بين كفوفه بحزن.
أيان: ليييه يا أسيل؟ ليه بتعملي كده؟ ليه مصره تجرحيني وتوجعي قلبي؟ ليه مش قادرة تشوفي حبي ليكي؟
أيان قام وخلع بدلته ولبس ترينج وراح على السرير ونام.
وبعد دقايق أسيل طلعت، بصت عليه لقيته نايم على السرير. أخدت غطا ونامت على الكنبة.
في صباح يوم جديد.
أيان قام لقاها نايمة على الكنبة، شالها وحطها على السرير وغطاها. ودخل غير هدومه وطلع. مسك شنطة وبدأ يلم هدومه عشان السفر.
أسيل فاقت وبتبص لقت نفسها على السرير. قامت مفزوعة لقيته قدامها وبيلم هدومه.
أسيل: أنا إيه جابني هناا؟
أيان بضحك: يعني مش كفاية مجنونة، لأ وكمان عندك فقد في الذاكرة.
أسيل بعصبية: أيان إيه جابني على السرير؟
أيان: أنا صحيت لقيتك نايمة على الكنبة، شلتك وحطيتك على السرير.
أسيل بهدوء: طيب بتعمل إيه؟
أيان: بلم هدومي عشان فاضل نص ساعة على معاد الطيارة. وياريت تقومي تغيري هدومك وتجهزي عشان نمشي.
أسيل بحزن وبعيون مليئة بالدموع: أيان ممكن منسافرش لو سمحت؟ مش عاوزة أمشي وأسيب جدي، أنا اتعودت على الناس هنا. لو سمحت.
أيان قرب وقعد جنبها على حافة السرير ومسح دموعها: اهدى، أنا عارف إنك بتحبي الناس إللي هنا وعارف إنك متعلقة بيهم. متخفيش، أنا هخلص شغلي إللي هناك وهنيجي. يعني شهر كده أو شهرين وهنرجع. وبعدين مش من زمان وأنتي نفسك تسافري معايا؟ ولا مش فاكرة الوعد إللي ادتهولك زمان؟ فاكرة؟
أسيل افتكرت لما كانوا صغيرين وكان أيان مسافر مع أهله.
Flash Back
أسيل ببراءة: أيان أيان أنت بتعمل إيه؟
أيان: بلم شنطتي يا أسيل عشان مسافرين.
أسيل: اممم طيب مش هتاخدني معاك؟
أيان بضحك: ههههه لو عمي يوافق مكنتش...
اتردد لحظة إن آخدك.
أسيل بحزن: بس أنا عاوزة أروح معاك، يعني إشمعنى بتاخد عمر صاحبك وأنا لأ.
أيان: أنتِ زعلتي يا صغنن؟
أسيل بغضب طفولي: متقوليش يا صغنن، أنا عندي 10 سنين وأنت 12، يعني أنت أكبر مني بسنتين بس ف متشوفش نفسك عليا.
أيان بضحك: هههههه ماشي يا صغنن.
أسيل بعصبية: عااا متقوليش يا صغنن.
أيان: خلاص خلاص متزعليش.
أسيل بحزن: أنا عاوزة أروح معاك.
أيان بحب: خلاص، إيه رأيك هديكي وعد لما تكبري هاخدك معايا ونسافر أنا وأنتي. إيه رأيك؟
أسيل بفرحة: ماشي موافقة، بس متنساش إنك وعدتني.
أيان بضحك: وأنا قد وعدي يا ههههه يا صغنن. وجري.
أسيل بعصبية: عااا أيان استنى، ولله ما هسيبك.
Back
أسيل ابتسمت.
أيان: يلاه يا صغنن، قومي اجهزي.
أسيل بصتله واتعصبت ومسكت المخدة وضر،،بته بيها: قولتلك متقوليش يا صغنن.
أيان بضحك: ههههه ماشي يا صغنن هههههه.
أسيل قامت عشان تضر،،به اتكعبلت وكانت هتقع بس أيان مسكها وفضلوا حوالي دقيقتين بيبصوا لبعض.
أسيل بتوتر: ممكن تسبني؟
أيان بتوهان: ليه؟
أسيل بإحراج: لأزم أروح وأجهز.
أسيل قامت واخدت هدوم وجريت على الحمام.
أيان ابتسم وهكمل لم هدومه وقفل شنطته ونزل.
أسيل طلعت ملقتهوش.
أسيل بحزن: أنا معرفش إللي بعملة ده صح ولا غلط، بس أنا إللي هيجنني هو فارس مجاش ليه؟ هو بنفسه قالي إنه جاي. معقولة يكون أيان عمل حاجة خلته ميجيش؟ أنا لازم أعرف كل حاجة وف أسرع وقت.
أسيل لمت هدومها ونزلت تحت لقت أيان بيتكلم مع الجد عثمان وعمر. وأول ما نزلت وقفوا كلام.
أسيل: صباح الخير يا جدي.
الجد بحب: صباح الفل يا حبيبتي.
رحمة بحزن: هتوحشيني أوي يا أيسوا.
أسيل بحزن: وأنتي كمان، بس متخفيش هرجعلك قريب.
أسيل حضنت رحمة وراحت سلمت على جدها وبعدين طلعت هي وأيان وركبوا العربية.
في مكان آخر.
المجهول: منورنا يا فارس باشا.
فارس بغضب: أنت مين وإزاي تعمل كده؟ أنت مش عارف أنا مين؟
المجهول بضحك: لأ إزاي، عارفك كويس أوي، فارس الدمنهوري.
فارس بعصبية: أنت جايبني هنا ليه؟
المجهول: متخفش، كام يوم كده وهنسيبك تروح. وسابه وطلع.
فارس بزعيق: أقسم بالله ما هر،،،حمك مين ما كنت.
في المطار.
أيان: يلاه يا أسيل.
أسيل: أيان أنا بخاف أوي من الطيارة.
أيان بابتسامة: متخفيش، أنا هبقه معاكي، يلاه.
أيان مسك إيد أسيل وركبوا الطيارة.
أسيل بخوف: أيان أنا خايفة.
أيان: بصي، حطي راسك على كتفي ونامي ومش هتحسي بالخوف. الطيارة مجرد ما بتطلع في الجو مش هتحسي بيها.
أسيل حطت رأسها على كتف أيان وبدأت الطيارة تطلع.
أسيل خافت ومسكت إيد أيان.
أيان بصلها بحب ومسك إيدها جامد: متخفيش، أنا معاكي.
أسيل هزت رأسها بمعنى موافقة.
بعد مرور 11 ساعة في مطار نيويورك.
طبعاً هناك صبح واحنا في مصر ليل في الوقت ده.
أيان: أسيل اصحى أسيل.
أسيل قامت.
أيان: يلاه ننزل.
أسيل: إحنا وصلنا؟
أيان بابتسامة: آآه، أنتِ طول الرحلة نايمة.
أسيل: آآه.
أيان: قومي يلاه.
أيان مسك إيد أسيل. وكانت في عربيتين منتظرين أيان وصديقه يزن.
يزن بفرحة: يا صديق حمدلله على السلامة.
أيان: حبيبي الله يسلمك.
يزن بزعل: كده يسطاا تتجوز ومتقوليش؟
أيان: مين إللي قالك؟
يزن: مين غير عمر.
أيان بضحك: ههههه معلش يا صديق، الأمور كلها حصلت بسرعة وملحقتش أقولك.
يزن: ماشي يا عم، عموماً ألف مبروك. يلاه عشان تروح شقتك وأنا هكون بانتظارك في الشركة.
أيان: تمام.
أيان: يلاه يا أسيل.
أسيل: ماشي.
أيان أخد أسيل وركبوا العربية ومشوا.
وبعد وقت وصلوا.
أيان: يلاه انزلي.
أسيل نزلت واتصدمت.
رواية انت قدري الاجمل الفصل الخامس 5 - بقلم مارينا عبود
أسيل نزلت واتصدمت.
"إيه مالك مصدومة كده؟ يلاه ندخل."
"هااا هي دي نفس الفيلا بتاعت عمي؟"
"لا دي بتاعتي أنا."
"تمام يلاه."
أيان فتح الفيلا ودخل وأسيل وراه.
"اتفضلي، إحنا هنقعد هنا أسبوع بس أخلص شغل وهننزل القاهرة."
"يعني مش هنروح لجدّي؟"
"لا، هننزل القاهرة عشان عندي شغل في الشركة اللي هناك ومحتاج يخلص تمام."
"أوك، بس أنا عايزة أنام في أوضة لوحدي."
"براحتك، اختاري أوضة من اللي قدامك وادخلي فيها، ما عدا الأوضة اللي على اليمين دي."
"اشمعنى؟"
"مفيش، بس دي أوضة خاصة بيا."
"تمام، بس أنا عايزة أكل."
"حاضر، هدخل أغير هدومي وأرجع أعملك أكل."
"إيه ده؟ أنت بتعرف تعمل أكل؟"
"طبعًا، أمال فاشل زيك."
"نعمممم؟ مين ده اللي فاشل حضرتك؟"
أيان سابها ومشي ياخد شاور.
"عاااااا أنا فاشلة؟ طب والله لأوريك."
أسيل دخلت حطت شنطتها في الأوضة وراحت المطبخ عشان تعمل أكل.
بعد مرور دقايق، أيان طلع من الحمام ولبس هدومه وفجأة سمع صوت خبط بره.
أيان بصدمة: "لا مستحيل، أتمنى ميكونش اللي في بالي صح."
وطلع يجري على المطبخ واتصدم.
أسيل كانت إيدها فيها عجين ووشها كله دقيق وهدومها متبهدلة وشكلها مضحك أوي.
أيان بص لها لثواني وبعدين انفجر ضحك.
"هههههه مش قادر، إيه ده؟"
"عاااا اسكت، أنت بتضحك على إيه؟"
"هههههه لا ولا حاجة، بس شكلك يضحك أوي."
أسيل عيونها دمعت.
"يووه."
أيان قرب وطلع منديل ومسحلها الدقيق اللي على وشها وهي بتبصله.
"قوليلي بقا كنتي عايزة تعملي إيه؟"
"كيكة، هي اللي أعرف أعملها."
"طيب اهدّي، أنتِ بتعيطي ليه؟"
"عشان مش بعرف أعمل حاجة. ماما قبل ما تموت كانت دايماً تقول لي إنه لازم أتعلم أعمل كل حاجة، بس أنا كنت بطنّش. مكنتش متوقعة إنه هيجي اليوم ومتكونش هي معايا فيه."
"طب خلاص بقا، كفاية عياط. دي مكانتش كيكة اللي تعمل فيكي كده. من النهارده هسميكي أسيل عيّوطة."
أسيل بصتله بغيظ وجت تضربه.
أيان مسكها: "إيه؟ أنتِ هتضربيني بإيدك دي؟"
أسيل بصت على إيدها لقتها كلها عجين.
"ااه، خلاص آسفة، هردّها لك بعدين. دلوقتي قولي هناكل إيه؟"
"أنتِ اغسلي إيدك وأنا هعمل أكل وهعملك الكيكة بتاعتك وهعلمك تعملي أكل، منا مش هساعدك طول الوقت."
"مجنون، غامض، حنين، عصبي، ده ناوي يجنني."
"بلاش تفكري كتير عشان متتعبيش."
"نهارك أسود، ده سمعني إزاي."
"أسيل بلاش برطمة واغسلي إيدك وتعالي."
"حاضر."
مسك فوطة وبدأ ينضف المكان اللي بهدلته أسيل. غسلت إيدها ورجعت تساعده. وبعد وقت أيان عمل الفطار وأسيل كانت بتبصله وبتتبسم.
"يلاه يا ستي عشان نفطر عشان لازم أروح الشركة."
"وهتسبني هنا لوحدي؟"
"متخافيش، مش هتأخر."
"طيب ما تاخدني معاك."
"لما أرجع مصر هاخدك معايا الشركة اللي في القاهرة."
"عاااااا بجد؟"
"بجد."
أسيل فرحت أوي وحضنت أيان.
أيان وقف مصدوم.
أسيل بعدت عنه ووشها بقى طماطم.
"آسفة."
"محصلش حاجة، يلاه نفطر."
"ماشي يلاه."
أيان جه يمشي، أسيل مسكت إيده.
"أنا آسفة عشان زعقتلك واتهمتك بموضوع فارس."
"محصلش حاجة."
"أيان، أنت تعرف فارس منين؟"
"هحكيلك في الوقت المناسب."
"ماشي، هستناك تحكي لي، بس خلي بالك، أنا واثقة فيك يا أيان، أتمنى متخيبش ظني."
"اسمعيني يا أسيل، أنا عمري ما هعمل حاجة تأذيكي، وحطي فكرة في بالك إني أي حاجة بعملها بتبقى عشان حمايتك وبس."
"وأنا واثقة فيك."
"طيب يلاه بقا عشان نفطر عشان جعان."
"اشطا يلاه."
أيان وأسيل قعدوا وفطروا، وأيان قام ودخل لبس بدلته وأخد مفاتيح عربيته وطلع.
"أسيل أنا رايح الشركة، عايزة حاجة؟"
"لا، سلامتك."
"خلي بالك من نفسك."
"وأنت كمان."
أيان طلع من الفيلا وركب عربيته وراح الشركة.
أسيل مسكت الموبايل وفضلت تقلب في الشات اللي بينها وبين فارس ودموعها نازلة.
"عمري ما كنت أتخيل إنك تعمل فيا كده، بس أنا قررت إني هنسّاك، صحيح هيبقى صعب، بس هنسّاك يا فارس."
***
في الشركة
"هلا صديقي، حمدلله على السلامة."
"الله يسلمك."
"إيه يا عم، مش كان المفروض تقعد مع مراتك شوية؟ حد بيتجوز جديد ويسيب مراته برضوا؟"
"طب يلاه يا أخويا عشان نخلص الشغل بتاع الشركة دي، عايزين خلال أسبوع نكون في مصر."
"ماشي يا باشا."
أيان ويزن بدأوا يراجعوا الملفات ويخلصوا شغلهم.
******
في المساء في فيلا أيان
"هو اتأخر كده ليه؟"
أسيل قامت وراحت عند أوضة أيان اللي طلب منها إنه ميروحش لها.
"ياترى الأوضة دي فيها إيه وليه أيان مش مخليني أقرب منها؟"
أسيل حاولت تفتحها بس الباب كان مقفول.
"اممم، وكمان قافلها، بس وعد هفتحها وأشوف."
أسيل دخلت أوضتها وفضلت مستنية أيان لحد ما راحت في النوم.
أيان رجع من الشركة ودخل الفيلا وكان البيت هادي. راح أوضة أسيل لقاها نايمة، ابتسم وشد الغطا وغطاها كويس وباس جبينها. وفجأة جاله تليفون. أخد فونه وطلع. أسيل حسّت بيه وقامت طلعت، لقيته بيتكلم في الفون. قربت شوية.
"خلاص، بس أهم حاجة محدش يعرف بالموضوع، فاهم؟"
"أيان، أنت بتكلم مين؟"
"
رواية انت قدري الاجمل الفصل السادس 6 - بقلم مارينا عبود
اسيل؛بتكلم مين يا ايان
ايان بصدمه وتوتر؛مفيش يا اسيل
اسيل بشك؛ايان ف ايه انت مخبى عليه ايه
ايان قعد واتنهد بحزن ؛مفيش بس حصل مشكله فى الشركه إللى فى القاهره خلتنا نخسر كتيرر وبصراحه تعبت اووى علشان أكبر الشركه ديه وخايف اووى اخسرها ومينفعش امشى غير لما اخلص الشغل إللى هنا
اسيل قعدت جنبه وحطت ايدها على كتفه بحب؛متخفش كله هيبقه تمام وبعدين انا معرفش عنك انك ضعيف انت ديما قوى وبتلاقى حل وانشالله المشكله ديه كمان هتقدر تحلها
ايان بصلها وابتسم؛انشالله المهم اتعشيتى
اسيل بضحك؛بصراحه لا
ايان ؛خلاص هقوم اعمل اكل
ايان قام وكان رايح المطبخ بس اسيل مسكت ايده
أسيل؛ايان انا عاوزه اشوف الاوضه ديه
ايان بتوتر؛وده ليه
اسيل ؛عادى
ايان ؛فى الوقت المناسب هخليكى تدخليها
اسيل بعند؛لا انا عاوزه اشوفها دلوقتي
ايان ؛اسيل قولت بعدين علشان خاطرى سبينى اروح اعمل الاكل علشان تعبان وعاوز انام
اسيل لاحظت ملامحه وكان باين عليه الارهاق والحزن ف قررت تسكت ومتضغطش عليه
اسيل؛ماشى يلاه هدخل معاك وتعلمنى
ايان بضحك؛ماشى يلاه
ايان وآسيل دخلوا المطبخ وبداو يعملوا اكل
ايان مسك شويه دقيق ورشهم فى وش اسيل وفضل يضحكك
اسيل بعصبيه؛يخرب بيتك انت عملت ايه
ايان حس انها زعلت ؛اسف مكنشى قصدى
اسيل بصتله بعصبيه وراحت ومسكت دقيق ورشته عليه
اسيل بضحك؛ههههههه شكلك بقااا يضحك اووى ههههه
ايان بصدمه ،كده يا اسيل طيب وفضل يجرى وراها وهى تضحك
ايان مسك اسيل من قفاها
اسيل؛عاااااا خلاص يا باشا اسفه
ايان ؛قدامى على المطبخ يلاه
اسيل دخلت المطبخ وهى بتضحك
ايان بصلها وسرح فى ضحكتها إللى بتاخد قلبه
اسيل :ولاااا بتبص على ايه
ايان ؛ولاااا ف وحده محترمه تقول لجوزها ولاااا
اسيل بضحك؛خلاص يا ولااا يا جوزى عاوزين ناكل
ايان بضحك؛هههه مجنونه خدى الطبق ده طلعيه بره يلاه
اسيل ؛حاضر يا باشا
اسيل وايان طلعوا الاكل وحطوه على السفره وقعدوا يتعشوا
****** فى مكان آخر *******
المجهول كان بيتكلم فى الفون
المجهول؛ايوه يعنى اسيبه يمشى
الشخص؛........
المجهول؛تمام اوامرك وقفل الفون وبص لرجالتها
المجهول ؛فكوه يا رجاله وطلعوه من هناااا
الرجاله فكوا فارس إللى كان مغمى عليه نتيجه عدم الاكل وركبوه العربيه واخدوه ومشيوا وبعد وقت وصلوا فيلا الدمنهورى ورموه قدام الفيلا ومشيوا
حرس الفيلا شافه وهو مرمى على الارض جريوا عليه وشالوه ودخلوا بيه الفيلا
حاتم الدمنهورى بصدمه ؛فارس ابنى ايه حصلك فوق يا ولدى طلعوه على اوضته واطلبوا الدكتور بسرعه
مامته طلعت واول ما شافته صرخت
والده فارس بدموع ؛يالهوووى فارس مالك يابنى رد عليه فوق
حاتم؛اهدى وخلى الرجاله تطلعه اوضته لحد ما الدكتور يجى ونشوفوه ايه حصله
*****فى نيويورك ****
أيان؛يلاه يا صغنن علشان ننام
اسيل؛انت ليه بتقولى يا صغنن
ايان بحب؛بحب اووى الاسم ده لانى مهما كبرتى هتفضلى فى عينى طفلتى الصغيره إللى ربتها وكبرت قدامى بس كنت اتمنه لو فضلتى نفس الطفله البريئة ومتغيرتيش
اسيل بعدم فهم؛قصدك إيه
ايان بحزن ؛مفيش يا صغنن انا داخل انام علشان عندى شغل كتيرر اووى تصبحى على خير وسأبها ودخل
اسيل ؛انسان غامض كتوم نفسى افهمه ولو مره وحده
*****فى غرفه ايان*****
ايان بحزن ؛كان نفسى تفضلى زى ما انتى يا اسيل مكنشى نفسى تتغيرى معقوله لحد دلوقتي محستيش انى بحبك طول السنين ديه امته هتحسى بحبى ليكى امته وياتره القدر مخبيلنا ايه
رواية انت قدري الاجمل الفصل السابع 7 - بقلم مارينا عبود
حاتم: قولى يا فارس يا ولدى مين إللى عمل فيك كده؟
فارس: معرفش يابويا.
حاتم: طيب ارتاح دلوقتي وأنا هحاول أعرف من الكل.
فارس: ماشى يابويا اتفضل.
حاتم: قومى يا أم فارس سبيه يرتاح.
والده فارس: حاضر.
كلهم طلعوا وفارس فضل يفكر مين إللى عمل كده.
فارس مسك موبيله ورن على صديقه.
يوسف: إيه يا غم الغيبة ديه كلها؟
فارس بسرعة: يوسف بقولك إيه سيبك مني، أسيل اتجوزتي؟
يوسف بحزن: أيوه يا فارس اتجوزت وابن عمها أخدها وسافر، وياريت تنساها يا صحبي.
فارس رمى تليفونه وقام وفضل يكسر في كل حاجة.
فارس بغضب: مش هرحمكم. وديني ما هرحمكم. أسيل ليه أنا وبس؟ هندمك يا أيان وادفعك التمن غالي أوي.
في صباح.
أيان قام لبس هدومه وراح أوضة أسيل، لقاها نايمة. دخل المطبخ عمل فطار وحطه على السفرة، وفطر ولبس بدلته وأخد مفاتيح عربيته وطلع راح الشركة.
وبعد وقت.
أسيل صحيت ودخلت غيرت هدومها وطلعت لقت الفطار محطوط على السفرة. دخلت أوضة أيان ملقتهوش.
أسيل بزعل: إيه ده؟ فطر وراح شغله ومصحنيش؟ بس أنا ليه مضايقة؟
أسيل قعدت وفطرت ومسكت فونها لقت رسالة من فارس ومكالمتين.
أسيل اتعصبت ورمت تليفونها في الأرض.
أسيل بدموع: بعد إيه بعد إيه؟ أنا هشيلك من دماغي يا فارس. هنساك. يمكن زي ما بيقول جدي أيان هو قدري وأنا مش هظلمه أكتر من كده. أنا هبدأ حياة جديدة مع أيان وهنساك يا فارس. هدي فرصة لقلبي إني أحب تاني. أنا اترجيتك واستنيتك توقف الفرح، بس إنت عملت إيه؟ اتخليت عني. أنا بكرهك.
أسيل مسحت دموعها بقوة وقامت دخلت المطبخ.
في الشركة.
يزن: هتفضل لامته كده يا صاحبي؟
أيان: مالي يا يزن؟
يزن: أيان إنت لازم تقولها إنك بتحبها. إنت بتحبها من وأنت صغير. تقدر تقولى رافض ليه تقولها إنك بتحبها؟
أيان: يا يزن أنا مقرر إنه خلال التلات شهور اللي قالت إنهم بعدهم هنطلق، أخليها تحبني وأقدر أخليها تنسى فارس.
يزن بحزن: ولو منستهوش وقررت تطلق منك بعد التلات شهور هتعمل إيه؟
أيان بألم: وقتها هطلقها زي ما هي عايزة ومش هجبرها على أي حاجة.
يزن بحزن: إنت كده بتوجع قلبك على الفاضي يا صاحبي وبتعلقه بحاجة ممكن متحصلش.
أيان: ههههههه لا متخافش أنا متأكد إن أسيل بنفسها هتيجي وتعترف بحبها، أبقى شوف.
يزن بضحك: واثق أوي؟
أيان بضحك: آآآه.
يزن: طيب يلا يا أخويا نخلص الشغل علشان لازم نسافر مصر بكرة. حجزتلك على أول طيارة نازلة مصر.
أيان: ماشي يلا.
يزن وأيان قعدوا يكملوا شغل لوقت طويل علشان يجهزوا للسفر تاني يوم.
في الصعيد.
فارس مسك فونة لقى أسيل شافت الرسالة ومردتش.
فارس بغضب: لا يا أسيل مش هسيبك. مش بالسهولة ديه. إنتي ليا أنا وبس ومش لغيري. أنا عملت حاجات كتير علشان أخليكي تحبيني ومش هسيبك تروحي مني. هاخدك من أيان حتى لو بالغصب.
في نيويورك.
في فيلا أيان.
أيان رجع الفيلا وركن عربيته ودخل لقى أكل كتير محطوط على السفرة. بيلتفت لقى أسيل طالعة من الأوضة ولابسة فستان موف شيك وفاردة شعرها وحاطة ميكب خفيف.
أيان برق وهو مش مصدق.
أيان بصدمة: إيه ده؟ في إيه؟
أسيل وقفت قدامه ولفّت إيديها حولين عنق.
أيان: أسيل مالك فيكي إيه؟ إنتي كويسة؟
أسيل بضحك: هههههه أه. مالك وشك قالب ألوان كده ليه؟
أيان بضحك: لا والله؟ لا بجد فيه إيه مالك؟
أسيل: امممم مفيش. بس حبيت أدي قلبي فرصة إنه ينسى الماضي ويبدأ من جديد معاك وندي فرصة للعلاقة ديه إنها تنجح. ف ممكن تساعدني؟
أيان بصّلها وفرح أوي إنها قررت تنسى الماضي وتبدأ معاه من جديد. وفجأة شالها ولف بيها.
أسيل: عااااا نزلني يا مجنون.
أيان نزلها وبصّلها بحب: بجد يا أسيل؟
أسيل: إنت مش لما اتجوزنا قولت إنك مش طايقني وكده؟
أيان بضحك: ههههه أنا قولت كده يا بنتي.
أسيل بابتسامة: ااه.
أيان: بس قوليلي خلاص كده موضوع الطلاق؟
أسيل بحزن: لا. لو حسيت إني هظلمك هبعد.
أيان مسكها من خصرها وقربها ليه: هششش. أوعي تفكري تبعدي عني فاهمة؟
أسيل وشها حمرّت وكانت بتبصّله وقلبها بينبض بسرعة كبيرة.
أسيل: أيـ أيان ممكن تبعد شوية؟
أيان سابها لما لاحظ توترها ورعشة إيدها.
أيان: آسف.
أسيل ابتسمت ومسكت إيده واخدته عند السفرة: أي رايك؟ أنا عملت كل ده.
أيان بصّلها بصدمة: بس إنتي مش بتعرفي تطبخي؟
أسيل: هقولك. أنا قررت أتعلم علشانك ومسكت اللابتوب وجبت كام أكلة إنت بتحبهم وقررت أجرب ونجحت.
أيان بصّلها بفرحة ومش مصدق.
أسيل: يلا مش هتدوق أكلي؟
أيان بضحك: لا إزاي؟ يلا.
أيان وآسيل قعدوا يتعشوا وكان طعم الأكل تحفة وعجب أيان أوي. وبعد وقت خلصوا أكل وشالوا السفرة.
أيان: اعملي حسابك يا صغنن مسافرين بكرة القاهرة.
أسيل: بجد؟
أيان بضحك: جد الجد هههه.
أسيل بفرحة: عااااا وأخيراً يعني هتاخدني معاك الشركة هناك؟
أيان: هاخدك. يلا ندخل نجهز الشنط.
أسيل: ماشي.
أسيل جريت على أوضتها وبدأت تجهز شنطتها. وأيان بصّلها بفرحة كبيرة إنه أخيراً هتدى علاقتهم فرصة تنجح. دخل لم هدومه ورمى نفسه على السرير من كتر التعب. وبعدين قام وفرد جسمه على السرير ومسك فونة وطلع صورة أسيل وفضل يبصلها ويبتسم وغمض عيونه ونام.
الجو بدأ يتغير وصوت الرعد كان عالي.
أسيل كانت خايفة لأنها بتخاف من صوت الرعد. قامت ودخلت أوضة أيان.
أسيل قربت وصحته: أيان أيان.
أيان فتح عيونه وأول ما شافها قام.
أيان: مالك يا أسيل في إيه؟
أسيل بخوف: رعد. صوت الرعد عالي أوي وأنا بخاف أوي من صوت الرعد.
أيان شدها ووقعت في حضنه. أسيل بصّتله بخوف وتوتر ووشها احمر من الخجل.
أيان ضمها بقوة وشد الغطا عليها وبقى يمشى إيده على شعرها ويبصّلها: نامي متخافيش طول ما أنا جنبك متخافيش من حاجة.
أسيل كانت حاسة بإحساس غريب ونبضات قلبها بتزيد وسرحت في عيونه الزرقاء وهو كمان كان بيبصّلها بنظرات حب وعشق.
أسيل بدون وعي حطت راسها على صدره وإيديها على قلبه ونامت.
أيان ابتسم وضمها بقوة كأنه مش عايز يطلعها من حضنه وراح في النوم.
في الصباح.
أسيل قامت من النوم ملقتش أيان. افتكرت إللي عملته امبارح ووشها بقى طماطم. وجت تقوم لقت أيان واقف عند الباب ومربع إيده وبيبصّلها.
أسيل بتوتر: ص صباح الخير.
أيان بابتسامة: صباح الورد.
أسيل: هو إحنا هنسافر إمتى؟
أيان: كمان ساعة كده.
أسيل: طيب أنا هروح أجهز.
أيان: ماشي هستناكي بره.
أيان طلع وآسيل راحت أوضتها وغيرت هدومه وطلعت لقته قاعد وبيقلب في تليفونه.
أسيل: أيان قبل ما نمشي عاوزة أطلب طلب وأتمنى مترفضش.
أيان: اطلبي.
أسيل: عاوزة أعرف إيه في الأوضة ديه بصراحة علشان الفضول هيموتني.
أيان بصّلها وأخد قرار يفتح لها الأوضة.
أيان: ماشي تعالي. قام ومسك إيده وراح قدام الأوضة ومسك المفتاح وفتح الأوضة وكانت ضلمة.
أيان: اتفضلي ادخلي.
أسيل دخلت وهي بتبص حواليها بخوف.
أيان فتح لها النور وآسيل اتصدمت من إللي شافته.
رواية انت قدري الاجمل الفصل الثامن 8 - بقلم مارينا عبود
اصدمت لما شافت صورهم وذكرياتهم وهما صغيرين وكل حاجة متعلقة بيهم.
الألعاب بتاعتهم وصور له وهو شايلها وهو بيلعب معاها وصورة كبيرة أوي وهو حاضنها.
أسيل بدموع: إيه ده؟ انت إزاي محتفظ بكل ده؟
إيان قرب ومسك دفتر كان شايلاه على الترابيزة واداهولها.
إيان: خد، كنت شايلاه عشان أديهولك في الوقت المناسب.
وسابها وطلع قعد بره.
أسيل مسكت الدفتر وفتحته وفضلت تقلب فيه.
الصفحة الأولى:
النهاردة نازل الصعيد وأخيراً هشوف حب عمري وبنوتي. مر شهور عدوا عليا كأنهم سنة.
تاني صفحة:
النهاردة 5/12 عيد ميلاد بنوتي. مش متخيل إنها كبرت بالسرعة دي. معرفش امتى وفين حبيتها، بس بقيت بعشقها. مش بس بحبها من أول لحظة شلتها على إيدي.
صفحة تانية:
النهاردة أهلي ماتوا وبقيت وحيد. حتى عمي ومراته ماتوا. وآسيل كمان بقت وحيدة. مبقتش عارف أصبرها ولا أصبر نفسي. بس اللي أعرفه إنها طول ما هي معايا عمري ما هحس إني يتيم.
صفحة أخرى:
النهاردة عرفت إنها بتحب واحد تاني. عمري ما كنت أتخيل إنه طول السنين دي مكنتش قادرة تشوف حبي ليها. معقولة هي محبتنيش؟
صفحة أخرى:
جدي طلب مني إني أتجوز أسيل. على الرغم إنه ده كان حلمي من زمان إني أتجوزها، بس للأسف أنا متجوزها وقلبي موجوع لأني عارف ومتأكد إن قلبها مع غيري. بس كل اللي أعرفه إنه محدش هيحب أسيل قدي ولا حتى هيخاف عليها قدي. أنا بحبها أوي. أتمنى تفهم ده قريب.
أسيل طلعت بسرعة، لقتُه واقف قدامها.
إيان: يلا يا أسيل عشان الطيارة.
أسيل بصتله بعيون مليانة بالدموع وجريت اترمت في حضنه.
أسيل بدموع: أنا آسفة، آسفة على كل الوجع اللي عانيته بسببى. أنا آسفة مقدرتش أفهم حبك طول السنين اللي فاتت. حتى إني اتهمتك إنك ورا اختفاء فارس. أنا آسفة يا إيان.
وفضلت تعيط.
إيان ضمها بقوة وفضل يهديها.
إيان بحزن: متعتذريش. انتي زي ما قولتي، احنا هنفضل تلات شهور مع بعض. وبعد المدة دي ابقي اسمعي صوت قلبك. ولو قلبك مختارنيش، وعد مني مش هجبرك على أي حاجة. وأنا بنفسي اللي هبعد عنك.
أسيل طلعت من حضنه ومسحت دموعها.
أسيل: امم. ولو قلبي اختارك؟
إيان بضحك: وقتها هتيجي بنفسك وتقوليلى إني أنا قدرك الأجمل. هههه.
أسيل ضربته.
أسيل: بارد.
إيان: طيب يلا بقى عشان الطيارة هتتأخر.
أسيل: ماشي، يلا.
وفجأة فون إيان رن.
إيان مسك الفون وفتحه.
إيان: أيوه، جاي. كام ساعة ونكون عندك.
عمر صديق إيان: أيان.
إيان: تمام، جهز كل حاجة. سلام.
إيان: يلا يا أسيل.
إيان أخد أسيل، وطلعوا من الفيلا وركبوا العربية. وبعد وقت وصلوا المطار.
إيان: يلا يا صغنن.
أسيل: متقوليش يا صغنن.
إيان: حاضر يا صغنن.
أسيل بصتله بغيظ وضربته على كتفه.
إيان: ههههه، مجنونة. يلا بينا.
إيان مسك إيد أسيل وخلصوا ورقهم وراحوا عند الطيارة وركبوا. والطيارة بدأت تتحرك.
أسيل مسكت إيد إيان وحطت راسها على كتفه.
إيان بص لها وابتسم.
***
وبعد مرور ساعات في مطار القاهرة...
إيان: يلا يا أسيل، وصلنا.
أسيل: بجد؟
إيان: أه.
إيان مسك إيد أسيل ونزلوا. أخدوا شنطهم. وهما طالعين من المطار جت بنت وحضنت إيان.
أسيل بصدمة وغيره: إيه ده؟ مين دي؟
إيان: دي نورا بنت خالتي.
نورا: مين دي يا إيان؟
إيان: دي...
قاطعها دخول صديقه عمر.
عمر: حمدلله على السلامة يا باشا.
إيان بفرحة: حبيبي، الله يسلمك.
نورا: إيان، مين دي؟
عمر: إيه ده؟ هو انتي لسه متعرفيش يا نورا ولا إيه؟
نورا بغيظ: لا والله، محصلش الشرف.
إيان بضحك: خلاص يا جماعة، دي أسيل يا نورا، مراتي.
نورا بصدمة: م... مراتك؟
رواية انت قدري الاجمل الفصل التاسع 9 - بقلم مارينا عبود
نورا بصدمة:
مراتك ده إمتى وإزاي متعزمنيش؟
أيان بضحك:
هههه، والله كل حاجة حصلت بسرعة وملحقتش أقولك.
نورا بابتسامة:
خلاص، أسفك مقبول.
وبصت لأسيل اللي كانت بتبصلها بغيره وغيظ.
نورا:
إنتي أسيل، مش كدا؟
أسيل:
إنتي تعرفيني؟
نورا بضحك:
طبعاً، أيان قالي عنك كتير.
أسيل بصت لأيان وابتسمت.
أيان بضحك:
طب يا جدعان، خلاص كفاية كلام، عاوز أنام بجد.
عمر:
طب يالا خد مراتك وامشي، وبكرة نتقابل في الشركة.
أيان:
تمام، يالا يا أسيل.
أيان أخد أسيل وركبوا العربية ومشيوا من المطار.
بعد وقت
في فيلا أيان
أيان:
ادخلي يالا.
أسيل:
إيه يا عم، كل فيلا أجمد من غيرها.
أيان بضحك:
ههه، عارف عارف، ذوقي ديما جامد.
أسيل:
اممم، طب إيه علاقتك بالبت نورا دي؟
أيان بخبث:
ليه، إنتي غيرتي منها؟
أسيل بتوتر وشها احمر:
ها، وأنا أغير منها ليه؟
أيان:
امم، مش عارف، بس حاسس إنها غيرانة منها.
أسيل:
طب متحسش تاني.
أيان بضحك:
هههه، غيرانة.
أسيل بغيظ:
لا مش غيرانة، بس برضه إيه علاقتها بيك؟
أيان فضل يضحك على منظرها.
أسيل بغيظ:
بتضحك على إيه؟
أيان بضحك:
هههه، ولا حاجة، هههه.
أسيل بزعل:
بارد.
ودخلت وسابته.
أيان اتنهد وقعد جنبها.
أيان:
آسف، متزعليش. عموماً يا ستي، نورا دي بنت خالتي وزي أختي مش أكتر، بس هي مجنونة وعفوية شوية، وعلى فكرة بقا في حد في حياتها.
أسيل بغيره:
وأنا مالي، بس برضه مكنش لازم تحضنك بالشكل ده قدام الناس.
أيان بضحك:
ما خلاص بقا، قلبك أبيض يا صغنن.
أسيل وهي بتقلده:
قلبك أبيض يا صغنن، هههه، المهم هتاخدني معاك الشركة بكرة؟
أيان بابتسامة:
هاخدك الشركة معايا بكرة.
أسيل فرحت أوي وحضنت أيان، وأيان بادلها الحضن وضمها بقوة.
أسيل طلعت من حضنه.
أسيل باحراج:
آسفة.
أيان بابتسامة:
بتتأسفي على إيه؟ أنا زي جوزك.
أسيل ضحكت.
أيان:
يالا ننام عشان عندي شغل كتير بكرة.
أسيل:
ماشي، يالا.
أيان:
بقولك إيه.
أسيل:
إيه.
أيان بتوتر:
خلاص، انسى.
أسيل حست إنه عاوز يقول حاجة:
عاوز إيه؟
أيان بسرعة:
بصراحة كده، كنت بفكر ننام في أوضة وحدة.
أسيل بتفكير:
اممم، ماشي، موافقة.
أيان بفرحة:
خلاص، أشطااا، اتفقنا. تعالى يالا أوريكى أوضتي.
أيان أخد أسيل ودخلوا الأوضة ورتبوا هدومهم.
وأسيل دخلت تاخد شاور، وأيان غير هدومه وقعد يلعب في الفون.
في الصعيد
مازن صديق فارس:
فارس، إحنا لازم ننزل القاهرة وبسرعة عشان الشركة.
فارس بحزن:
تمام.
وفجأة تليفون فارس رن.
فارس ابتسم وفتح المكالمة.
المجهول:
إيه يا عم، فينك ده كله؟ قلقتني عليك.
فارس بابتسامة:
حقك عليا، إن شاء الله أول ما أنزل القاهرة هشوفك.
المجهول بفرحة:
مستنيااااك.
فارس:
هههه، تصدقي وحشني جنانك.
المجهول:
هههه، وإنت كمان يسطاااا.
فارس:
يسطااا تاني؟
المجهول:
هههه، وتالت. يالا أنا هقفل، ولما تيجي توصل القاهرة كلمني عشان أشوفك.
فارس:
ماشي، باي.
المجهول:
باي.
في فيلا أيان
بعد دقايق، أسيل خلصت بس اكتشفت إنها نسيت تجيب هدوم.
أسيل بصدمة:
عاااااااا!
كملت.
أسيل:
ايااااااان! ايااااااان!
أيان قام ووقف قدام باب الحمام.
أيان:
إيه؟
أسيل باحراج:
احم، ممكن تطلع بره الأوضة شوية؟
أيان بخبث:
ههه، ليه؟
أسيل:
اخلص يا أيان، نسيت هدومي وعاوزة أطلع أجيبها.
أيان:
ماشي.
أسيل سمعت صوت باب الأوضة بيتقفل، طلعت بالبورنس ووقفت قدام الدولاب وطلعت هدوم والتفتت.
أسيل بصراخ:
عاااااااااااااااا! مستحيل!
رواية انت قدري الاجمل الفصل العاشر 10 - بقلم مارينا عبود
أسيل بصراخ: عااااا مستحيل! إيه جابك هنا؟
إيان بضحك: إيه يابت المجنونة بتصرخي ليه؟
أسيل: أنا مش قولتلك اطلع!
إيان: آه وطلعت، بس رجعت عشان آخد تليفوني. إنتي اللي طلعتي في الوقت الغلط.
أسيل: طب اتحرك من قدامي.
إيان بخبث: اممم ليه؟
أسيل: إياااااان!
إيان بدأ يقرب وأسيل تبعد، وفجأة كانت هتقع. مسكها من خصرها وشدها ليه.
أسيل اتوترت من قربه ووشها احمر أوي.
أسيل بصوت يكاد يكون مسموع: إيان ممكن تبعد؟
إيان سرحان في تلك الجميلة: ليه؟ وحط إيده على وشها وشال خصلات شعرها، وهي غمضت عينيها.
إيان قرب وقبلها بحب. أسيل كانت مصدومة.
إيان بعد عنها عشان ياخد نفسه.
إيان بابتسامة: أنا هطلع وإنتي غيري هنا في الأوضة.
إيان طلع وسابها.
أسيل حطت إيدها على شفايفها وابتسمت.
أسيل: الحيوان اللي مش محترم! بس ثواني، أنا ليه مبسوطة وقلبي بيدق جامد كده؟ معقولة أكون حبيته؟ عاااا! أنا لازم ألبس الأول قبل ما يدخل تاني.
أسيل غيرت هدومها وطلعت لقت إيان نايم على الكنبة.
أسيل راحت وقعدت جنبه وحطت إيدها على شعره وسرحت في ملامحه البريئة.
أسيل بحزن: أنا ظلمتك أوي يا إيان، إنت متستاهلش كل ده مني. أنا وجعتك كتير. إزاي مكنتش قادرة أشوف حبك ليا طول السنين اللي فاتت؟ أنا آسفة، بس أوعدك إنه مش هسيبك مهما حصل. وهدي علاقتنا فرصة، ولقلبي فرصة إنه يكون ليك وبس.
إيان بنعاس: وعد.
أسيل بضحك: يعني حضرتك مش نايم؟
إيان قام وقعد قدامها: اممم كنت هنام.
أسيل: طيب قوم نام جوه يلا.
إيان: هتسيني قلبي؟
أسيل بابتسامة: اممم هديك قلبي، بس توعدني تحافظ عليه.
إيان بابتسامة: أوعدك.
أسيل: خلاص، وأنا موافقة. بس لازم أداوي جرح قلبي الأول. إيان، أنا قلبي اتوجع أوي ومش عايزة أعيد التجربة، ارجوك.
إيان حط إيده على إيدها وابتسم: وأنا أوعدك هداوي جرح قلبك وأنسيكي الماضي. ولو قلبك محبنيش بعد الفترة دي، وعد مني مش هجبرك على حاجة.
أسيل: ماشي، بس يلا قوم عشان تنام.
إيان: حاضر، هقوم.
إيان خد أسيل ودخلوا الأوضة، وإيان نام.
أسيل جت تغطيه، إيان شدها لحضنه عشان تنام جنبه وغطاها ونام.
أسيل ابتسمت ونامت.
في الصباح.
إيان قام أخد شاور ولبس وطلع عمل فطار.
أسيل قامت ملقتهوش، طلعت لقيته واقف في المطبخ.
أسيل بنوم: صباح الخير.
إيان بابتسامة: صباح الورد. ادخلي غيري هدومك واجهزي عشان تروحي معايا الشركة.
أسيل بفرحة: ماشي.
أسيل غيرت هدومها وجهزت وطلعت قعدت مع إيان وفطروا، وأخدها ومشيوا.
بعد وقت في الشركة.
أسيل: واووو! شركتك تحفة.
إيان: بجد؟
أسيل: آه أوي.
إيان: اممم إيه رأيك تبقي سكرتيرتي الخاصة؟ ومكتبك هيكون في وش مكتبي.
أسيل بفرحة: عاااا موافقة!
نورا دخلت.
نورا: هاي يا رفاق.
إيان بضحك: أهلاً يا هبلة.
نورا: أسيل، خلي جوزك يتلم عشان مزعلهوش.
أسيل بضحك: ههههه مجانين.
إيان: يلا خد أسيل وديها مكتبها وفهميها كل حاجة.
نورا: عيوني يا مدير. يلا يا قمر.
أسيل ابتسمت وراحت معاها.
نورا أخدت أسيل ودخلتها مكتبها اللي كان قصاد إيان بالظبط.
نورا: هههه بصي، مكتب إيان في وشك. لو لحظتي أي حركة كده ولا كده، أو بنت دخلت تعاكس جوزك، روحي واقت*لي الاتنين.
أسيل بضحك: إيه يا بنتي حرام عليكي!
نورا بضحك: هههه بهزر طبعاً. هو صمم المكتب ده مخصوص عشانك. إنتي متعرفيش إيان بيحبك قد إيه. ربنا يخليكم لبعض.
أسيل بصت على إيان وابتسمت.
أسيل: طب وإنتي مش بتحبي؟
نورا بحزن: اممم بحب واحد كان زميلي في الكلية. أنا وهو صحاب من سنين، بس بصي، هو مغفل معرفش ليه مش قادر يحس بحبي ليه. حاسة إنه بيحب حد تاني، بس أنا بحبه فوق ما تتصوري.
أسيل بحزن: طيب حاولي تعرفي إذا فيه حد في حياته أو لأ. واعترفي بحبك ليه وشوفي رد فعله.
نورا: هههه ده غامض. كلمته أكتر من مرة بس مكانش بيرضى يكلمني في الموضوع. وخايفة أعترفله بحبي يطلع مش بيحبني، وقتها قلبي هيتكسر.
أسيل: هو اسم الشاب ده إيه؟
نورا: فارس.
أسيل بصدمة: