تحميل رواية «انت قدري الاجمل» PDF
بقلم مارينا عبود
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
افهميني أنا مش عاوزة أتجوز أيان، ده بالعافية. عثمان بغضب: انتي بتعصي كلام جدك يا أسيل، وكمان بتعلي صوتك علي. أسيل بحزن: يا جدي أنا مش قصدي بس... عثمان بمقاطعة: مفيش بس، أنا مش باخد رأيك يا أسيل، أنا خلاص قررت، فرحك انتي وأيان ابن عمك بكرة، ياريت تجهزي عشان فرحك. خرج الجد عثمان من الغرفة، وظلت أسيل تبكي، فهي لا تريد أن تتزوج من أيان، هي تحب شخصًا آخر، فماذا يخبئ لهم القدر؟ *** في الريسيبشن كان يجلس عثمان وهو بيفكر في قراره، ولكن فاق من تفكيره على صوت أيان الغاضب. أيان بعصبية: إللي سمعته صحيح يا ج...
رواية انت قدري الاجمل الفصل الحادي عشر 11 - بقلم مارينا عبود
أسيل بصدمة: فارس مين؟ قولي اسمه كامل كده.
نورا: فارس الدمنهوري.
أسيل بصدمة: إيه؟ مستحيل.
نورا: إيه يا أسيل؟
أسيل بتوتر: ها، لا ولا حاجة. أصل فارس ده من عندنا من الصعيد، فاتصدمت شوية إنه يعرفكم.
نورا بضحك: هههه، أنا وفارس أصحاب من زمان وأنا بحبه أوي. بس هو مغفل، ههه.
أسيل بابتسامة حزن: صح، عندك حق. واحد مغفل.
نورا بضحك: يلا، أنا هسيبك وهروح مكتبي عشان أخلص الشغل.
أسيل: ماشي يا روحي، اتفضلي.
نورا طلعت، وآسيل قعدت على الكرسي بصدمة: يعني فارس ونورا على علاقة ببعض؟ يعني رحمة كان عندها حق؟ فارس كان بيلعب بيها؟ معقولة للدرجة دي كنت مغفلة؟
أسيل دموعها نزلت وطلعت تجري.
إيان التفت وشافها وهي طالعة، طلع من مكتبه ونزل وراها.
أسيل طلعت تجري، بس فجأة لقت حد مسك إيدها. التفتت لقت إيان.
إيان بخوف ولهفة: مالك يا أسيل؟ فيكي إيه؟ حد زعلك في الشركة؟
أسيل اترمت في حضنه وفضلت تعيط: أنا مخنوقة أوي يا إيان.
إيان بخوف: مالك يا قلب إيان؟ احكيلي.
أسيل بدموع: في فارس يا إيان.
إيان بحزن: لسه بتفكري فيه يا أسيل؟
أسيل بدموع: أنت مش فاهم حاجة، نورا بتحب فارس من زمان.
إيان بحزن: عارف.
أسيل بصدمة: عارف إيه؟ يعني أنت كنت عارف إن نورا وفارس بيحبوا بعض؟
إيان مسك إيدها.
إيان بهدوء: تعالي معايا يا أسيل.
أسيل بعصبية وصراخ: ابعد عني! انتوا كلكم بتكدبوا عليا ليه؟
إيان بهدوء: طيب، ممكن علشان خاطري تيجي معايا؟
إيان أخد أسيل وركبها العربية وخدها ومشي. بعد دقايق وصلوا قدام البحر.
إيان: انزلي.
أسيل نزلت وراحت قعدت على كرسي قدام البحر.
إيان راح وقعد جنبها.
إيان: أنا وفارس وعمر ونورا كنا بندرس في كلية واحدة.
أسيل بصدمة: يعني هو صاحبك؟
إيان بحزن: أيوه، صاحبي. وهو كمان عارف إني بحبك. كنا أنا وهو أصدقاء من الطفولة يا أسيل. ولما رجعنا الصعيد، فارس كلمني وطلب مني يكلمني أنا وعمر.
فلاش باك.
إيان: إيه يا عم فارس؟ فيه إيه؟
فارس بتوتر: بصراحة كده يا جدعان، أنا عاوز أقولكم حاجة.
عمر بضحك: متخلص يلاااا، فيه إيه؟
فارس: بصراحة كده، أنا بحب أسيل.
إيان بعدم فهم: أسيل مين؟
فارس: بنت عمك يا إيان.
عمر بعصبية: أنت بتقول إيه يا فارس؟ أنت إزاي تسمح لنفسك تحب أسيل وأنت عارف ومتاكد إنه إيان بيحبها؟
فارس: ده مش ذنبي، أنا بحبها وهي كمان بتحبني. وبعدين أنا والله ما كنت أعرف إن أسيل بنت عمك، من امبارح.
إيان بعصبية: بتحب مين يالااااا؟ أنت اتجننت؟
فارس بعصبية: لا متجننتش يا إيان، أسيل بتحبني أنا وعمرها ما حبتك. افهم بقااا، أنت مجرد ابن عمها وبس. ولو مش مصدق، هثبتلك.
وطلع تليفونه وورى الشات بتاعهم.
إيان بصدمة وانهيار: مستحيل! هههه، مستحيل.
عمر بصدمة: إيان، اهدا.
إيان بحزن ودموع: هههه، وأنت عادي بالنسبالك؟ من واحنا صغيرين يا فارس وأنا بقولك إني بحبها، وأنت رحت بكل بساطة كلمتها، هههه. لا بصراحة، ونعمة الصاحب. يالااااا! ليييييييه يا فارس؟ ليييه؟ ده أنا ما كنتش بثق غير فيك، ليييييه عملت كده؟ لييييه؟
فارس بحزن: يا صاحبي، أنا...
إيان بصراخ: متقوليش يا صاااااحبى! أنا مش صاحبك، فااااهم؟ مش صاحبك ومش عاوز أشوف وشك تاني.
إيان مشي وسابه.
عمر: ايااان، ايااان استنى.
عمر بحزن وغضب: عمري ما كنت أتوقع إنك تعمل في إيان كده، وأنت عارف إنه بيحبه وإنه بيثق فيك لدرجة كبيرة. ليه عملت كده يا فارس؟ ليه؟ يا خسارة.
وسابه ومشي.
باك.
إيان: بعدها عرفت إن جدي قرر يجوزك ليا، ولأني مستحيل أخون صاحبي، كلمته. ويومها رد عليا أبوه، حاتم الدمنهوري.
فلاش باك.
إيان: فارس، عاوز أقولك حاجة. أنت لازم تيجي بسرعة. لو أنت بتحب أسيل بجد، تعالى وقف الفرح بكرة، أنت فاهم؟
حاتم الدمنهوري: اسمع يا إيان، ابني مش هييجي يوقف فرح حد. وبخصوص بنت عمك، فبصراحة كده، فارس كان بيتسلى معاها مش أكتر. لكن فارس عمره ما هيتجوز بنت عد*وي أبداا. ومترنش على الرقم ده تاني.
وقفل في وشه.
إيان: الو.
إيان بصدمة وغضب: مستحيل! فارس، إزاي؟ طب لييييه؟ أنا عارف إنه بين أهالينا عدا*وه، بس ليه يدخل أسيل في الموضوع؟ ليه يعمل كده؟ يعني ده كله لعب، وهو لعب بينا كلنا، هههه، واحنا زي المغفلين صدقناه. ليييه يا فارس؟ ده أنت كنت أقرب صديق ليااا. عملت كده ليييه؟
وفضل يكسر في حاجة حواليه.
باك.
إيان: جدي كان عارف كل حاجة، وعشان كده طلب مني إني أتجوزك. وقال لي إنه هو بيلعب بيكي، بس أنا مصدقتش. وطلعت أوضتي ورنيت عليه، واتصدمت لما أبوه قالي كده. مكنتش عندي حل تاني غير إني أتجوزك، حتى لو كنتي رافضاها.
أسيل بدموع وكسرة: هههه، يعني، يعني هو كان بيلعب بيا؟ هه، كان واخدني تسلية، وأنا زي المغفلة صدقته. ههه، أنا طلعت غبية أوي، ههه، غبية.
إيان خدها في حضنه وفضل يهديها.
إيان: اهدى، ميستاهلش دمعة منك، فاهمة؟ متبكيش عليه.
أسيل بدموع: طب، طب ونورا؟
إيان بحزن: نورا متعرفش حاجة. أنا مقدرتش أقول ل نورا أي حاجة عنه. أنتِ متعرفيش نورا بتحب فارس قد إيه، من وقت ما كنا في الكلية وهي بتحبه أوي. وهو كان بيعتبرها صديقته المقربة، ويمكن نورا كانت أقرب صديق لفارس، وكان لما بيضايق بيحكيلها هي وبس. هو كان بيشوفها أخته وبس، بس هو مغفل زي ما هي مسمياه.
أسيل بدموع: إيان، ممكن تاخدني البيت؟
إيان: لا، قومي معايا.
أسيل: على فين؟
إيان: قومي بس.
إيان مسك إيد أسيل وراح جابلها آيس كريم وشيكولاتات كتير، وفضلوا يتمشوا ويحكوا مع بعض لحد ما أسيل قدرت تطلع من الحالة اللي كانت فيها.
أسيل بحب: شكرا.
إيان بضحك: على إيه يا هبلة؟ يلا نرجع البيت.
أسيل: هه، يلا.
في الصعيد.
فارس كان بيلم شنطة هدومه عشان يسافر القاهرة. التفت لقى صاحبه واقف وبييبصله بحزن.
فارس: مالك يا مازن؟ وشك قالب ألوان كده ليه؟
مازن: إحنا قدرنا نمسك الشباب اللي كانوا خاط*فينك واعترفوا مين اللي باعهم.
فارس بسخرية: عارف، إيان سليم الأسيوطي. أكيد هو الوحيد المستفيد إنه يمنعني أروح أمنع جواز أسيل، وهو يتجوزها. بس برافو، لعبها صح وقدر ياخدها. بس أقسم بالله ما هرحمه.
مازن بحزن: أنت مجنون يالاااا؟ أنت إزاي تشك في صاحب عمرك؟ أنت ناسي إنه إيان صديق طفولتك؟ وعلى الرغم إنه أهله كانوا بيمنعوه إنه يكلمك، بس برضه كان محافظ على صداقتكم. وبعدين، أنت ناسي مين اللي غد*ر بمين، ولا إيه يا فارس؟ ولا نسيت إنك روحت وحبيت أكتر بنت هو حبها واتعلق بيها؟
فارس بعصبية وحزن: أنا معملتش حاجة غلط. أنا حبيتها. إيه الغلط اللي عملته؟ هي كمان كانت بتحبني وعمرها ما حبت إيان. أنا مش ذنبي. وبعدين خلاص، ده كان ماضي وانتهى. ودلوقتي أنا عارف أنا إزاي هنت*قم من إيان على اللي عمله وعلى خط*في، وأرجع أسيل.
مازن بعصبية: يووه، افهم بقااا! بقول إيان مستحيل يخط*فك. الشباب اعترفوا وقالوا مين اللي كان وراهم.
فارس بعصبية: ومين بقااا اللي كان وراهم؟ ها؟ مين؟ ليه مصلحة إنه يخ*طفني في نفس يوم فرح أسيل؟ قوللي مين؟
مازن بحزن: أبوك يا فارس. أبوك حاتم باشا الدمنهوري هو اللي بعت الشباب.
فارس بصدمة.
رواية انت قدري الاجمل الفصل الثاني عشر 12 - بقلم مارينا عبود
فارس بصدمة: انت اتجننت يا مازن، انت واعي للي بتقوله؟
مازن: للأسف، لو مش مصدقني تعال معايا القسم واتاكد بنفسك.
فارس زق مازن ونزل تحت.
فارس بزعيق: بااااااباااا! باااابا!
حاتم: ايه يا ولدي بتز،،عق ليه كده؟
فارس بعصبية: انت اللي كنت ورا موضوع خطفي.
حاتم بتوتر: انت بتقول ايه يا ولدي؟ ازاي تقول كده؟
فارس بهدوء: بابا قول الحقيقة، الشباب اتمسكوا واعترفوا انك انت اللي باعتهم.
حاتم بعصبية: أيوه أنا اللي طلبت من الرجالة يخ*طفوك علشان متروحش وتمنع جواز حفيدة عثمان الأسيوطي.
فارس بصدمة: لييييه؟ ليييه عملت كده؟ وانت عارف إني بحبها، ليه كسرتني بالشكل ده؟ ليييه؟
حاتم بعصبية: انت مجنون يا فارس؟ كنت عايزني أسيبك تتجوزها؟ لا يا فارس ده مستحيل، ومكانش عندي حل تاني غير إني أخلي الرجالة يخ*طفوك كام يوم لحد ما ابن سليم الأسيوطي يتجوز بنت عمه وياخدها ويسافر.
فارس بضحكة مكسورة: والله برافوا، هههه. ياه للدرجة دي أنا مفرقتش معاك؟ للدرجادى انتقامك وحقدك لعيلة عثمان الأسيوطي خلتك تكسر ابنك وتوصل إنك تخطفه؟ انت عارف الرجالة اللي خلتهم يخ*طفوني كانوا بيعاملوني إزاي؟ ها؟ ويا ترى بقا انت اللي خلتهم يمنعوا عني الأكل والشرب؟ ها؟ وانت اللي قولتلهم يكتفوني بالطريقة دي؟
حاتم بحزن: يابني أنا...
فارس بمقاطعة: متقوليش يابني، ابنك من النهارده اعتبره ما*ت بالنسبالك، وأنا مستحيل أسامحك على اللي عملته.
وسابه ومشي.
حاتم قعد على الكرسي بحزن.
والدة فارس بدموع: عاجبك كده؟ اهو ابنك هيسيبنا بسبب حقد*ك وكر*هك. منك لله يا حاتم.
وطلعت راحت أوضة فارس، لقيته بيبكي ومازن قاعد جنبه.
والدة فارس: متسبناش يابني بالله عليك.
فارس وهو يمسك شنطته: معلش يا أمي، لازم أبعد شوية. أنا خسرت كل حاجة خلاص.
والدة فارس بدموع: سامحني يابني، سامحني.
فارس بدموع: انتي معملتيش حاجة يا أمي، صدقيني هرجعلك بس محتاج أبعد شوية علشان أنسى. أرجوكي سبيني أمشي.
والدة فارس بدموع: ط... طب هترجعيلي؟
فارس بابتسامة: متخفيش، هخلص شغل في القاهرة وهرجعلك، أوعدك.
والدتها بدموع: هستناك يابني.
فارس حضنها، وأخد مازن ونزل، ركب عربيته وسافر.
في فيلا إيان.
إيان: أسيل جهزي نفسك علشان هاخدك وهننزل نشتريلك فستان حلو كده علشان عندنا حفلة بعد يومين. عاملها شريكنا في الشغل.
أسيل بفرحة: ماشي.
إيان: أسيل ممكن طلب؟
أسيل: قول.
إيان بحزن: متقوليش حاجة لـ نورا على فارس، أرجوكي. نورا مش هتستحمل.
أسيل بحزن: متخافش، مستحيل أقولها حاجة.
إيان: ماشي، يلا بقا علشان ننام.
أسيل: يلا.
في صباح يوم جديد، في شقة نورا.
نورا بنعاس: عااا، ده مين الحيوا*ن اللي بيخبط من الصبح كده؟
نورا لبست وقامت.
نورا: داده مين اللي بيخبط من الصبح كده؟
طلعت لقت فارس قاعد في الريسيبشن.
نورا بفرحة: عااااا! فااارس!
وحضنته.
فارس حضنها ودموعه نزلت.
نورا بحزن: ايه ده؟ مالك؟ فارس انت بتبكي، ف ايه؟
فارس بدموع: محتاجلك أوي، متسبنيش انتي كمان.
نورا بخوف ولهفة: ايه ده؟ اقعد واحكيلي.
فارس بدموع: هحكيلك اللي حصل إنه…
وفضل يحكيلها كل حاجة من أول حبه لأسيل وخنا*قته هو وإيان وعمر وخطف باباه. وفجأة صف*عة قوية نزلت على وشه.
فارس وقف وبصلها بصدمة.
فارس بصدمة: نورا!
نورا بدموع: انت مجنون؟ انت إزاي عملت كده؟ يعنى انت كنت بتحب أسيل بنت عم إيان وانت عارف إنه بيحبها؟ طيب مفكرتش في صاحبك ومشاعره؟ مش انت اللي كنت تقول زمان أنا ممكن أضحي بأي حاجة عشان إيان؟ وبعدين انت كنت فاكر إنه ابن خالتي هو اللي خط*فك.
وأكملت بوجع وحزن كبير وهي بتضر*به على صدره لأنها بتحب فارس ومكانتش متوقعة إنه بيحب غيرها.
نورا بحزن: وازاي؟ إزاي حبيت أسيل؟ هاا؟ إزاي عملت كده؟ انت مجنون؟ ليه؟ ليه يا فارس؟ ليه خو*نت صاحبك وخسرته عشان واحدة؟
فارس بدموع: والله ما كان قصدي. أنا شفتها في البلد أكتر من مرة، مكنتش حتى أعرفها بنت مين. حبيتها وقدرت أجيب رقمها وأكلمها. وفي الآخر عرفت إنها بنت عم إيان، ووقتها أنا قولتلها ومخبتش عليه. أنا معرفتش ليه كلكم بتلوموني؟ ليييه؟ أنا لو كنت أعرف إنها بنت عمه اللي بيحبها مكنتش اتعرفت عليها ولا حتى فكرت أحبها. واللي خلاني أقول لإيان ومسبهاش إنها مكانتش بتحب إيان وبتحبني.
نورا بدموع ووجع: امشي يا فارس، امشي. مش عاوزة أشوفك. امشي.
فارس بدموع: يعني انتي كمان هتتخلي عني؟ ماشي يا نورا. أنا ماشي، بس خلي في بالكم إني مكنتش في نيتي إني أخسركم.
نورا لفت وشها الناحية التانية ودموعها نزلت.
فارس بصالها بحزن ووجع، وكان هيمشي، بس فجأة وقع واغمى عليه.
نورا بصدمة: فااارس!
نورا جريت عليه.
نورا بدموع: داااده! اطلبي دكتور بسرعة. فارس رد عليا، فوق يا فارس، فوق بالله عليك. خلاص مش هسيبك بس فوق.
نورا بدموع: داده ساعديني أدخله الأوضة.
نورا ووالدتها سندوا فارس ودخلوا أوضة نورا. وبعد وقت الدكتور جه وفحصه.
نورا بحزن ولهفة: ايه يا دكتور؟ طمني عليه.
الدكتور: هو اغمى عليه بسبب قلة الأكل وكمان عنده انهيار عصبي. أنا هكتبله على أدوية وياريت تخلي بالك منها.
نورا: تمام يا دكتور، اتفضل. داده ياريت توصليه.
الدادة: حاضر يا بنتي.
نورا قعدت جنب فارس ومسكت إيده: ليه يا فارس؟ ليه كسرتني بالطريقة دي؟ ليه؟ ده أنا محبتش حد قدك، ليييه؟
نورا غطته وقامت لبست وطلعت من الشقة، ركبت عربيتها وراحت الصيدلية، جابت الدواء اللي كتبه الدكتور ورجعت الشقة وطلبت من الدادة تعمل أكل، وراحت قعدت جنب فارس.
فارس بدأ يستعيد وعيه وفتح عيونه.
فارس قام لقى نورا قاعدة قدامه.
فارس بصداع: هو إيه اللي حصل؟
نورا ببرود: مفيش، اغمى عليك وانت طالع والدكتور جه وفحصك وقال إن حضرتك مش أكل حاجة، كمان داخل في حالة انهيار.
الدادة: يا بنتي اتفضلي الأكل.
نورا: تمام يا داده. اتفضلي. -يلا عشان تاكل.
فارس بحزن: مش عاوز أكل.
نورا بعصبية: فااارس بلاش عناد، يلا.
فارس: نورا قولت مش عاوز آكل.
وقبل ما يكمل، نورا حطت المعلقة في بقه.
فارس استسلم وسابها، ونورا فضلت تاكله وعطته الدواء. وجت تمشي، فارس مسك إيدها.
فارس بدموع وضعف: نورا، عشان خاطري متزعليش مني ولا تسيبيني.
نورا بصتله بعيون مليئة بالدموع: لو عاوزني أسامحك، يبقى ترجع فارس اللي أعرفه وتصالح صديق عمرك. صدقني، إيان مكنش يستاهل منك كل ده.
فارس: طب قوليلي أعمل إيه؟ هو أخد أسيل وسافر.
نورا: انت هترجع لأسيل يا فارس؟
فارس بحزن: لا، خلاص بالنسبالي كل حاجة انتهت. بس أنا عاوزها تسامحني، لأنها أكيد فهمت إني اتخليت عنها. بس عشان أعمل كده، هضطر أسافر لهم أمريكا.
نورا: إيان وآسيل هنا في القاهرة.
فارس بصدمة:
رواية انت قدري الاجمل الفصل الثالث عشر 13 - بقلم مارينا عبود
فارس بصدمة: في القاهرة؟ بس اللي أعرفه إنهم سافروا.
نورا: آه، ورجعوا من يومين.
فارس: طيب ممكن أشوفهم؟
نورا: تمام.
وسابته وطلعت. فارس قام وطلع قعد جنبها.
فارس بحزن: ممكن تسامحيني؟
نورا بحزن: على إيه؟ أنا مالي، أنت ما عملتليش حاجة.
فارس: معرفش، بس حاسس إنك زعلانة مني، وإنتي عارفة إنك أكتر حد أنا بخاف على زعله.
نورا بسخرية: ههه، باين أوي. أنت عمرك ما فهمتني يا فارس، ولا هتفهمني. يلا روح اغسل وشك وقوم عشان تيجي معايا تصلح اللي عملته.
فارس بضحك: حاضر. وبعدين متكلمنيش كده.
نورا: أكلمك زي ما أنا عايزة.
فارس برفعة حاجب: لا والله؟
نورا: آه. وقوم بقا عشان أنا أصلًا مش طايقاك.
فارس: يااه، هي وصلت لكده؟
نورا: اه. وجهز نفسك، بعد شوية رايحين نقابل أيان عشان أنا كلمته وطلبت منه يقابلني أنا وآسيل. ولو فكرت تعمل غلطة كده ولا كده، ولا تجرح ابن خالتي مرة تانية، وقتها متلومش إلا نفسك يا ابن الدمنهوري.
فارس: لا، كده كتير. بس عمومًا هقوم أغسل وشي ونروح، وبعدين نشوف موضوع التهديد ده.
فارس قام ودخل يغسل وشه. ونورا بصتله بحزن.
***
في فيلا أيان.
آسيل: هي نورا مقالتلكش عاوزانا في إيه من الصبح كده؟
أيان بقلق: لا، قالتلي قابلني عند البحر أنت وآسيل ضروري، وباين من صوتها إنه فيه حاجة.
آسيل: ماشي، يلا نروح لها.
أيان: يلا.
أيان أخد آسيل وطلعوا بالعربية بسرعة وراحوا. قعدوا عند البحر وفضلوا مستنيين نورا. بعد وقت نورا جت وركنت العربية. أيان وآسيل أول ما شافوا العربية وقفوا واتصدموا لما شافوا فارس نازل من العربية وجاي معاها.
أيان بعصبية: أنت إيه جابك؟
نورا بهدوء: أول حاجة، مش عاوزاك تتعصب.
أيان بغضب وزعيق: جيت هنا ليه يا فارس؟ عاوز إيه؟
آسيل بصتله بلا مبالاة.
نورا بعصبية: أيان، قولت أهدى واسمع الأول قبل ما تحكم عليه.
أيان بعصبية: يا نورا، إنتي متعرفيش حاجة.
نورا: لا، عرفت كل حاجة. فارس حكالي كل حاجة، ويا ريت تسمعه.
آسيل ببرود: أيان، سيبه يقول اللي عنده واهدى.
أيان بص لها بحزن وحس إنها لسه بتحب فارس.
فارس بحزن: ممكن تسمعني؟
أيان بهدوء: تمام. اتكلم، عاوز تقول إيه؟
فارس: أيان، أنا آسف والله. عارف إني جرحتك، بس والله العظيم لما حبيتها مكنتش أعرف إنها بنت عمك اللي بتحبها. واللي خلاني أكمل ومأسيبهاش إنه هي بنفسها قالت إنها مش بتحبك ولا فيه حد في حياتها، عشان كده مسبتهاش. ويومها أنا بنفسي كلمتك وقولتلك إني بحبها. ولو كنت عاوز أخونك كنت طلبت إيدها قبلك.
أيان بسخرية: لا والله؟ طب ما أنا مخنتكش، ورنيت عليك أول ما جدي قرر يجوزني آسيل وطلبت منك تيجي توقف الفرح.
فارس بصدمة: إنت بتقول إيه؟
أيان بعصبية: بلاش غباء. أبوك بنفسه قالي إنك كنت بتلعب بآسيل وإنك مستحيل تتجوزها.
فارس بعصبية: أبويا؟ أبويا؟ أنا مش عارف أفهمك إزاي. أبويا هو اللي خطفني قبل الفرح بيومين عشان مروحش لآسيل، ومسابنيش غير لما اتأكدت إنك أخدت آسيل وسافرت بره الصعيد.
أيان بسخرية: وأنا المفروض أصدقك بعد كل اللي حصل؟
مازن من خلفهم: لا، لازم تصدقه يا أيان. فارس مش بيكذب عليك، وده الدليل.
وفتح تسجيل اعتراف الشباب اللي كانوا خاطفين فارس.
فارس بحزن: أنا مش جاي آخد آسيل منك يا صاحبي. أنا عارف أنت قد إيه بتحبها ومش هغلط مرة تانية. إنت وآسيل قدركم تكونوا لبعض. أنا بس جيت عشان أعتذر لك إنت وآسيل، وأطلب منكم تسامحوني.
أيان بص له بعيون مليئة بالدموع وضربة بالبوكس، وقعه في الأرض.
نورا وآسيل في صوت واحد: أيان!
مازن: سيبوهم يا بنات، محدش يدخل.
أيان بعصبية ودموع: ليه عملت كده؟ ليه؟ ده أنا كنت بعتبرك أخويا مش صاحبي. كنت بهرب من أهلي وبيتي جدتي عشان ألعب معاك. أسراري كلها كانت معاك، كنت بحكيلك كل كبيرة وصغيرة عني. حبيتك ووثقت فيك بدرجة كبيرة، وانت في المقابل عملت إيه؟ كسرتني وكسرت ثقتي فيك. وبالسهولة دي عاوزني أسامحك؟
فارس قام وحضنه وعيونه مدمعة: أنا آسف والله، آسف. مكنش قصدي أجرحك والله، ولا كان في نيتي أخسرك. أنا آسف، حقك عليا يا صاحبي، بالله عليك سامحني. أنا مش عاوز أخسرك أنت كمان لو سمحت.
أيان غمض عيونه بألم وحضن فارس. وآسيل كانت بتبص لهم بصدمة وبتعيط وهي حاسة إنها السبب في إنهم يبعدوا عن بعض رغم صداقتهم القوية.
أيان بعد عن فارس وراح وقف قدام آسيل: أنا مش هجبرك على حاجة. أنا دلوقتي عاوزك تسمعي صوت قلبك، خصوصًا بعد ما فارس طلع مظلوم. ودلوقتي عاوزك تختاري الشخص اللي هتكملي حياتك معاه.
فارس بصدمة: أيان، إنت...
أيان بمقاطعة: اسكت أنت دلوقتي.
نورا بصت على فارس بحزن ووجع ومشيت من جنبهم بدون ما ياخدوا بالهم.
أيان: يلا يا آسيل، اختاري دلوقتي الشخص اللي هتكملي معاه العمر كله.
آسيل بدموع راحت ووقفت قدام فارس. أيان بص لها بحزن كبير.
آسيل: أنا عارفة إنك مظلوم، وأنا مقدرش ألومك على اللي حصل. بس أنا آسفة، مقدرش أسيب أيان.
أيان بص لها وابتسم.
آسيل بحب: أنا مقدرش أسيب الشخص اللي وقف معايا وحبني طول السنين اللي فاتت، وأنا كمان خلال الأيام اللي عشتها معاه حبيته. أنا آسفة يا فارس.
فارس مسك إيدها وراح عند أيان وحط إيد آسيل في إيد أيان.
فارس بابتسامة: حتى لو كانت اختارتني، مكنتش هوافق آخدها منك. إنت راجل يا صاحبي وتستاهل كل خير. ومحدش يستاهل آسيل غيرك.
فارس وقف قدام آسيل: خلي بالك من أيان. صدقيني لو لفيتي الدنيا كلها مش هتلاقي شخص يحبك زيه. حافظي عليه وحطي صاحبي في عينيكي يا آسيل. أنا مش هوصيه عليكي لأنه عارف إنه راجل وهيحافظ عليكي.
أيان ابتسم وحضن فارس.
فارس: يلا، أنا همشي. ونتقابل مرة تانية.
فارس بيلتفت ملقاش نورا.
فارس: هي نورا فين؟
أيان: معرفش، كانت هنا.
فارس فضل يبص حواليه وفجأة.
فارس بصراخ: نوررررررررررا.
رواية انت قدري الاجمل الفصل الرابع عشر 14 - بقلم مارينا عبود
فارس فضل يبص حواليه وفجأة لقى نورا ماشية في الشارع وعربية بتقرب منها.
فارس بصراخ: نوررررررررا!
فارس جرى بسرعة وشدها من قدام العربية، والكل كان واقف مصدوم.
أيان وآسيل ومازن جريوا عليهم.
فارس: انتي كويسة؟ حصلك حاجة؟
نورا بحزن: أنا كويسة.
فارس بعصبية: انتي غبية يابت! إزاي تمشي بين العربيات كده؟ افرض حصلك حاجة.
نورا بعيون مليئة بالدموع: لا والله على أساس يهمك أوي.
فارس بص لها بصدمة، وماكنش فاهم هي بتكلمه كده ليه.
أيان بخوف: نورا انتي كويسة؟
نورا بمرح: إيه يا شباب؟ أنا تمام. مالكم؟ يالا عشان نمشي من هنااا.
أيان مسك إيد أسيل.
أيان: يالا.
أسيل همست في إذن أيان: ممكن أقول حاجة لفارس ثواني.
أيان برفعة حاجب وهمس: هتقوليله إيه؟
أسيل بضحك: هقوله إنه مغفل وإنه في حد هنا بيحبه وهو مش واخد باله، بس ثواني.
أيان بحب: قصدك نورا؟
أسيل بضحك: ااه. عاوزين نقربهم لبعض.
أيان بضحك: أشطا معاكي.
نورا: إيه يا جدعان؟ بتتكلموا في إيه؟ ما تسمعونا.
أيان: ها؟ لا ولا حاجة.
أسيل: فارس ممكن تيجي ثواني؟
فارس: تمام.
أسيل أخدت فارس على جنب، ونورا كانت بتبص بغيرة وغيظ.
نورا: هي أسيل اختارت مين فيكم؟
أيان بضحك: لا والله! يعني ماسك إيدها وعاملين نتهامس بصوت واطي وتقوليلي اختارت مين فينا؟
نورا بحزن وغيظ: طيب لما هي اختارتك، خدت فارس تقول له إيه؟
أيان بضحك: ههههه غيورة غيورة.
نورا ضربته على كتفه: أغار على مين؟ على المغفل ده؟ ده مش بيحس يابني وأنا خلاص هشيله من قلبي.
أيان بضحك: ههههه هشوف الكلام ده بعد يومين. هههه.
نورا: قصدك إيه؟
أيان: ولا حاجة يا حبي، متنسيش الحفلة ها؟
نورا: ماشي.
***
فارس: إيه يا أسيل؟ عاوزة تقولي إيه؟
أسيل بحزن: اسمعني، عاوزة أقولك إنك متزعلش مني أنا...
فارس بمقاطعة: أنا مش زعلان منك يا أسيل. أنا اللي غلطت من الأول. كان المفروض إني أسيبك من أول ما عرفت إنك تقربي لأيان وإنك البنت اللي بيحبها. بس أنا كنت غبي. حتة إنه بسبب غبائي كنت هخسر صاحبي. على فكرة يا أسيل، أيان بيحبك أوي.
أسيل بابتسامة: عاوزة أقولك حاجة. في حد هنا بيحبك بطريقة مش معقولة ويستاهل إنك تديه قلبك وتبدأ معاه حياة جديدة.
فارس بعدم فهم: قصدك مين؟
أسيل شاورت على نورا: نورا. نورا بتحبك أوي ومن زمان، بس انت مكنتش حاسس.
فارس بضحك: نورا بتحبني زي الأخوات. انتي فاهمة غلط خالص.
أسيل: انت اللي فاهم غلط. هي مش بتحبك كأخ خالص. ونصيحة، متخسرهاش. بعد إذنك.
وسابته واقف مصدوم.
أسيل: يالا يا أيان.
أيان: ماشي يالا. وانتي يا نورا؟ هتيجي الشركة النهارده ولا لأ؟
نورا: لا، نتقابل بكرة في الحفلة.
أيان: ماشي.
أيان أخد أسيل، وآسيل طلبت منه يوصلها البيت لأنها مش حابة تروح الشركة النهارده.
***
فارس كان واقف وبيفتكر ذكرياته مع نورا، ويترى معقولة بتحبه أو لأ. وقاطع تفكيره صوت نورا.
نورا: إيه يا عم؟ انت بتفكر في إيه؟
فارس: ها؟ لا ولا حاجة. هو مازن راح فين؟
نورا: مازن قال إنه عنده شغل ومشي.
فارس: تمام. طب بقولك، ما تيجي نتمشى شوية.
نورا: اممم موافق.
فارس: أشطا يالا.
فارس أخد نورا وفضلوا يتمشوا.
نورا بحزن: انت زعلان عشان هي اختارت أيان؟
فارس بضحك: لا خلاص بقى! أنا وآسيل قدرنا من الأول، ماكناش لبعض. بس أنا متأكد ربنا هيرزقني بالأجمل. أنا أصلاً ولد قمر ومز وأحب واقف مين تتمناني.
نورا: تباً لتواضعك.
فارس بضحك: أنا متواضع جداً. بس مقلتليش يابت أخبار المغفل اللي بتحبيه إيه؟ حس بيكي ولا لسه حمار؟
نورا بضحك: لا لسه مغفل.
فارس بخبث: اممم واسمه إيه بقى؟
نورا بغيظ وعصبية: اسمه المغفل الحمار اللي مش بيحس.
فارس وقف قدامها وهو حاطط إيده في جيبه: ده كله طيب. متقوليله إنك بتحبيه، مش يمكن هو كمان عنده مشاعر ليكي ومش متأكد؟
نورا بضحكة مكسورة: ههه لا هو مش بيحبني ولا أنا في دماغه. وبعدين هو قلبه مع حد تاني، وأنا خلاص أخدت قرار.
فارس بحزن: وإيه القرار؟
نورا: هنساه. هطلعه من دماغي. هنساه زي ما نسيني وحب غيري. أنا ضيعت عمري وأنا بحبه ومستنياه، بس راحوا على الفاضي. فخلاص هنساه. المهم يالا عشان نمشي، أنا اتخنقت.
فارس بحزن: تمام يالا.
فارس أخد نورا ووداها شقته، وهو راح الشقة بتاعته وفضل يفكر في كلام أسيل وكلام نورا ومواقفه مع نورا، وأخد قرار.
بعد وقت.
***
أيان خلص شغل في الشركة ورجع الفيلا، لقى النور مطفي. استغرب وفتح النور، لقى الفيلا متزينة بطريقة تحفة. التفت واتصدم بجمال تلك الحورية اللي تقف أمامه ترتدي فستان أسود طويل وفاردة شعرها وحاطة ميكب خفيف.
أيان بصدمة: إيه ده؟ ف إيه؟
أسيل راحت ووقفت قدامه وحطت إيديها حولين عنقه وسرحت في عيونه.
أيان بسرحان: ف إيه؟ مالك النهارده؟
أسيل بابتسامة: اممم فاكر لما قولتلي اسمعي صوت قلبك واختاري؟ قبل لو اخترتك، أجي بنفسي وأقولك إنك كنت قدري الأجمل؟
أيان بضحك: اممم حصل.
أسيل وهي تنظر له بحب كبير: بصراحة، كان عندك حق. انت أجمل هدية من ربنا. وبجد كنت هبقى غبية لو خسرتك. انت فعلاً قدري الأجمل. بحبك.
أيان بص لها بفرحة وشالها وفضل يلف بيها.
أسيل بضحك: خلاص يا مجنون نزلني.
أيان نزلها وسند جبينه على جبينها: بعشقكك.
أسيل بخجل: وأنا كمان.
أيان شالها وهي بصت له بحب ووشها أحمر ودفنت رأسها في صدره.
أيان ابتسم وأخدها ودخلوا أوضتهم، لتصبح تلك الجميلة والمجنونة زوجته قولاً وفعلاً.
***
في صباح يوم جديد.
أسيل صحيت لقت أيان حاضنها وبيصلها ويبتسم.
أيان بحب: صباحية مباركة يا روحي.
أسيل بخجل: يبارك لي فيك.
أيان وآسيل فضلوا باصين لبعض بحب كبير.
أسيل قامت وجت تقوم. أيان شدها لحضنه.
أيان: على فين؟
أسيل بابتسامة وخجل: هروح ألبس.
أيان: لا خليكي معايا.
أسيل بكسوف: إيااان سبني بقى.
أيان بخبث: تو تو، انسى.
أيان قرب منها وفجأة الفون رن.
أيان برفعة حاجب: ده مين ابن الغتت ده؟
أسيل بصت له وفضلت تضحك على منظره.
أيان: اضحكي يا أختي اضحكي.
أيان مسك الفون ورد، وآسيل قامت وراحت تغير هدومها.
أيان بغيظ: عاوز إيه يا غتت؟
فارس بضحك: اوبس، شكلي رنيت في وقت مش مناسب خالص.
أيان بسرعة: حصل. قصدي عاوز إيه؟
فارس فضل يضحك.
أيان: ولاااااا هتقول ولا أقفله في وشك.
فارس بضحك: خلاص يا عم اهدا. المهم عاوز مساعدتك.
أيان: في إيه؟
فارس: هقولك بصراحة...
أيان بصدمة: انت متأكد من اللي هتعمله؟
فارس: ااه.
أيان: خلاص أشطااا. نتقابل بليل.
فارس: تمام.
وقفل.
أسيل: بتكلم مين؟
أيان: هااا لا مفيش.
أسيل بشك: متأكد؟
أيان وقف قدامها: متأكد جداً. وتعالى عشان عاوزك في كلمة سر.
أسيل بضحك: لا مش عاوزة أعرف.
أيان بضحك: تعالي بس.
وشالها وراحوا لعالمهم الخاص.
***
بعد مرور وقت، جاء موعد الحفلة.
أيان وآسيل ونورا وعمر كانوا واقفين وبيضحكوا، وفجأة النور اتقطع.
نورا بضحك: عااا هي حفلة باينة من أولها يا جدعان.
أيان بضحك: اصبري، مش يمكن تبقى فيه مفاجأة ولا حاجة.
نورا بفرحة: الله! مفاجأة! أنا بعشق المفاجآت.
وفجأة الضوء وقف على نورا.
نورا: إيه ده؟ ف إيه ده؟
نورا التفت لقت فارس جاي ناحيتها. بصت له واتصدمت.
فارس وقف قدامها ونزل على ركبته وقدملها خاتم.
نورا بصدمة: إيه ده يا مجنون؟ ف إيه؟
فارس بابتسامة: اممم زي ما تقولي المغفل حس أخيراً إنه بيحبك.
نورا بصدمة: ها؟
فارس بابتسامة: بحبك يا مجنونة. تقبلي تتجوزيني؟
نورا بحزن: بس انت بتحب...
فارس بمقاطعة: بحبككك ومش عاوز أخسرك ولا تبعدي عني. ويلا بقى رجلي وجعتني.
أيان حط إيده على كتف نورا وهزلها رأسه بمعنى وافقي.
نورا بصت لفارس وعيونها دمعت من الفرحة.
نورا مدت إيدها: موافقة.
فارس ابتسم بفرحة لبسها الخاتم وقام حضنها.
فارس بهمس: آسف. آسف إني جرحتك. آسف إني مقدرتش أشوف حبك طول السنين اللي فاتت. كنت ليّ أجمل وأجدع صديقة وأخت. ودلوقتي متأكد إنك هتكوني أجمل زوجة في الدنيا. أنا اكتشفت إني بحبك أوي لما قولتيلي إنك خلاص هتنسيني وهتبعدي عني. كنت هتجنن. أنا آسف. بحبك وعمري ما فكرت أحب غيرك.
نورا بدموع: وأنا كمان بحبك أوي.
أيان حضن أسيل وباس جبينها.
أسيل: تعرف؟ أنا اكتشفت إن ربنا أوقات بيخرج ناس من حياتنا عشان يكرمنا بالأجمل.
أيان: بحبك أوي.
أسيل بابتسامة وعيون لامعة: وأنا كمان بحبك أوي.
***
بعد مرور 7 سنين.
أسيل وأيان جابوا ولد وبنت. الولد آدم والبنت سيرا.
وفارس ونورا اتجوزوا وجابوا ولدين وبنت. مراد ورزان وسليم.