تحميل رواية «اميرة الليل» PDF
بقلم دنيا قدري
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بسم الله الرحمن الرحيم في يوم من الأيام دخل بهيبته المعتادة رجل وسيم إلى الشركة، ووقف الموظفون احترامًا وتقديراً له. ليل: السكرتيرة، تعالي ورايا المكتب وهاتي ورق الصفقة الجديدة. السكرتيرة: حاضر يا ليل باشا. دخل ليل إلى مكتبه وجلس بهيبته المعتادة، وبدأ في العمل بكل جدية. دخل زياد المكتب عند ليل بطريقته المعتادة والتي تزعج ليل كل مرة. ليل: إيه يا حيوان مش فيه باب تخبط عليه؟ زياد: يا عم هو أنا داخل عند حد غريب؟ أنا داخل عند أخويا يعني. وبعدين يلا، عندنا اجتماع مع الوفد الألماني ولازم تحضره لأنه مهم...
رواية اميرة الليل الفصل الأول 1 - بقلم دنيا قدري
بسم الله الرحمن الرحيم
في يوم من الأيام دخل بهيبته المعتادة رجل وسيم إلى الشركة، ووقف الموظفون احترامًا وتقديراً له.
ليل: السكرتيرة، تعالي ورايا المكتب وهاتي ورق الصفقة الجديدة.
السكرتيرة: حاضر يا ليل باشا.
دخل ليل إلى مكتبه وجلس بهيبته المعتادة، وبدأ في العمل بكل جدية.
دخل زياد المكتب عند ليل بطريقته المعتادة والتي تزعج ليل كل مرة.
ليل: إيه يا حيوان مش فيه باب تخبط عليه؟
زياد: يا عم هو أنا داخل عند حد غريب؟ أنا داخل عند أخويا يعني. وبعدين يلا، عندنا اجتماع مع الوفد الألماني ولازم تحضره لأنه مهم جداً.
ليل: يلا بينا يا سيدي على الاجتماع.
وذهبوا للاجتماع مع الوفد الألماني لاستكمال الصفقة.
في ألمانيا.
شهد المنشاوي، صاحبة ومديرة فروع شركات المنشاوي هناك.
دخلت شهد الشركة وأخذت بعض الأوراق من السكرتيرة، وبدأت في العمل.
ثم بدأ هاتفها بالرنين.
شهد: هاي مستر جاك.
جاك: أهلاً أنستي، موعد لقائنا اليوم لاستكمال المشروع الذي بدأه ليل.
شهد: ولماذا لا تنتظر ليل حتى يأتي لتكمل معه الصفقة؟
جاك: أنتِ هنا، فلماذا الانتظار؟
شهد: حسناً مستر جاك، أراك في الساعة ٨ لاستكمال المشروع.
جاك: حسناً أنستي، ألقاكِ قريباً.
أغلقت شهد الهاتف ورجعت إلى الوراء تفكر في حالها، وأنها تريد أن ترجع إلى مصر، ولكن لا يمكنها أن تترك الشركة حتى يأتي إليها زين ليحل محلها هنا.
في قصر المنشاوي.
يجلس رعد بهيبته المعتادة يتناول الفطور مع زوجته خديجة.
خديجة: رعد.
رعد: بعد العمر دا كله ولسه بتتكسفي؟
خديجة: أيوه. المهم يا رعد، أنا مش عايزة شهد تتغرب تاني، هي هترجع إمتى؟ وحشتني قوي.
رعد: أول ما زين يسافر لها، هي هتنزل، وهو هيخلص الصفقات وينزل على طول من هناك.
خديجة: أنا مش عايزة عيالي يتغرّبوا تاني، أنا عايزهم كلهم حواليا، محدش ضامن عمره.
رعد: بعد الشر عليكي يا حبيبتي، ربنا يطول في عمرك يا رب وتشوفي أحفاد أحفادهم كمان.
خديجة: يارب يا رعد، نفسي أفرح بيهم قوي وأشوف عيالهم.
رواية اميرة الليل الفصل الثاني 2 - بقلم دنيا قدري
في شركة المنشاوي
ليل: خلاص كدا ي زياد خلصنا كل الاجتماعات، يلا بينا عشان نمشي.
زياد: لا استنى، عندنا مقابلة برا الشركة.
ليل: لا أنا تعبان، ألغي أو أجل الاجتماع ليوم تاني.
زياد: خلاص، هكلم العميل وأعرفه.
ليل: أشطة، ويلا بينا عشان ست الكل عاملة مكرونة بالبشاميل وقالتلي هات زياد معاك.
زياد: دا أنا هوصل قبلك، هوا أنا أقدر أكسر كلمة لست الكل.
ليل: طب يلا بينا ي لمضة.
زياد: يلا بينا.
في البيت عند خديجة
خديجة: خلاص بتخلص الأكل.
رعد: نعم ي رعد.
خديجة: دا يا حلاوة اسمي.
رعد: بس عشان بتكسف.
خديجة: لسه بعد العمر دا كله بتتكثفي؟ بعد ما عندك تلات عيال.
خديجة: أيوه وبس.
وقبل ما تكمل كلامها، قام بتقبيلها قبلة أسكتتها.
وبعد دقائق قليلة، ابتعد عنها ووجد وجهها شديد الاحمرار من كثرة الخجل.
وفي هذه اللحظة، دخل ليل وزياد إلى المنزل وهو ينادي على أمه.
ليل: فينك ي ست الكل.
زياد بضحك: ي ست الكل يلا عشان فطسانين جوع هنا.
خديجة: أنا هنا فوق عند أبوك أهه ونازلة.
خديجة: حاضر ي زياد، جاين أهه.
ليل: على راحتك ي ست الكل.
زياد: يلا بقا ي ست الكل عشان خلاااااص هموت من الجوع.
وبعد قليل، نزلت خديجة في يد رعد.
رعد: إيه ي زياد، لميت علينا البيت يبني عشان جعان.
خديجة: سيبه على راحته، هو زي ليل ابني بالظبط.
رعد: شوف ي زياد، أهه بتدافع عنك إزاي.
وقامت فتحية بتحضير ورص الطعام، وقامت بمناداة خديجة ورعد.
وجلس الجميع يتناول الطعام سويًا.
وبعد انتهاء الطعام، قام ليل وزياد مع رعد ودخلوا المكتب يتناقشون في أحوال الشركة.
وقامت خديجة لتحضر لهم القهوة.
وبعد قليل، باب المكتب خبط.
رعد: مين.
فتحية: أنا ي بيه، الست هانم بعتة القهوة معايا.
رعد: تعالي ي فتحية، هاتي القهوة.
دخلت فتحية ووضعت القهوة أمامهم وخرجت وأغلقت الباب.
وهم استكملوا حديثهم عن أحوال الشغل والشركة.
وفي الجانب الآخر
شهد: هاي مستر جاك.
جاك: هاي انستي.
شهد: سوف نتحدث عن الصفقة التي لم يكملها ليل وسأكملها أنا.
جاك: حسناً انستي، فلنكمل حديثنا.
شهد: حسناً.
وبعد حديث طويل من شهد عن الشغل والصفقة مع جاك، وأنهت شهد صفقة، وهي لا تعلم مخطط جاك من تلك الصفقة اللعينة.
جاك: ها قد أنهينا كل شيء انستي.
شهد: حسناً مستر جاك، لقد أنهيناها، لكن لن يتم التسليم إلا عندما يحضر زين اللي هنا.
جاك: لما انستي أنتِ هنا، لنقم بإنهاء كل شيء أفضل.
جاك: حسناً انستي.
وقامت بالسلام عليه وانهت الاجتماع وذهبت.
قام جاك بالنظر إليها بنظرة خبيثة وقال: لن تكوني لأحد غيري، ولو حاربت ألفا لأجلكِ.
في بيت رعد
بعد ما خلصوا نقاش في الشغل، بدأ زياد حديثه موجهاً إلى رعد وليل.
زياد: عمي رعد، أنت عارف إن حضرتك بالنسبالي أكتر من أبويا.
رعد: أكيد ي زياد، أنت زيك زي ليل وأنا اللي مربيك.
ليل: بصلة بنظرة استفهام كدا.
زياد: عمي رعد، من الآخر أنا...
رواية اميرة الليل الفصل الثالث 3 - بقلم دنيا قدري
زياد: عمي رعد، من الآخر، أنا طالب إيد شهد بنت حضرتك.
رعد: وأنا مش هلاقي أحسن منك لبنتي يا شهد، دا أنا اللي مربيك.
زياد بفرحة: يعني موافق يا عمي؟
رعد: أيوه يا ابني، بس نستنى نسمع رأي شهد.
ليل: بس أنا مش موافق عليه.
زياد بصدمة: إيه؟
ليل: أي مالك؟ شكلك ماسمعتش كويس، بقول مش موافق.
زياد: ودا ليه إن شاء الله؟
ليل ببرود: عادي، أسبابي الخاصة.
زياد بصدمة: ليل، أنت بتهزر؟ دا بجد أنت مش موافق؟
ليل ضحك بصوت عالي: يااااه، قلبك خفيف يا برووو، دا أنا مش هلاقي أحسن منك لأختي شهد.
زياد: بالله عليك، أنت بارد، وقعت قلبي في الأرض يا شيخ.
ليل: حبيت أخضك شوية وأعرف كنت هتقدر أختي ولا لأ.
رعد: يلا كفاية هزار أنت وهو، ويلا شوفوا شغلكم.
ليل وزياد مرة واحدة: حاضر، ماشيين أهه، عندنا اجتماع مهم.
رعد: يلا يا رجالة على شغلكم.
شهد: ازيك يا ليل، عامل إيه يا حبيبي؟ وحشتني أوي.
ليل: بخير الحمد لله يا قلب أخوكي.
شهد: مستر جاك عايز يستلم الصفقة، وزين لسه قدامه شوية على ما ييجي.
ليل: خلاص، سلمي أنتِ الصفقة، وأنا هخلي حد يتابع معاكي الدنيا هناك.
شهد: تمام يا حبيبي.
ليل: تمام يا قلب أخوكي، هقفل أنا عشان طالع عندي اجتماع، خلي بالك على نفسك يا حبيبتي.
شهد: تمام يا حبيبي، يلا سلام.
ليل: سلام يا قلبي.
عند شهد في ألمانيا.
شهد: أهلاً مستر جاك.
جاك: أهلاً انستي.
شهد: سوف أقوم بتسليمك الصفقة اليوم لأن زين سوف يتأخر كثيراً.
جاك: حسناً انستي، ألقاكِ في الميناء.
وبعد مدة ليست بكثيرة، ذهبت شهد إلى الميناء لتقوم بتسليم الصفقة لجاك.
شهد واقفة في الجمارك، وعربيات البضاعة اللي فيها بضاعة جاك بدأت تتحرك.
جاك: كدا انتهينا من التسليم انستي.
شهد: حسناً مستر جاك، لقد انتهينا.
وقامت بأخذ الشيكات وركبت سيارتها وانطلقت إلى البنك ووضعت كل الفلوس في حساب رعد الخاص بالشركة.
وبعد مدة عادت إلى الشركة وأكملت باقي عملها، ثم ذهبت إلى منزلها.
وقامت بأخذ شاور، وقامت بتحضير القهوة وجلست في الشرفة الخاصة بها لتناول القهوة في الهواء.
وأخذت هاتفها وتحدثت قليلاً مع والدتها.
خديجة: وحشتيني أوي يا شهودتي، هتيجي امتى؟
شهد: والله وأنتِ أكتر يا ماما، زين بس يخلص المأمورية اللي هو فيها ويسافرلي، وهنزل أقعد معاكي شوية كتير عشان وحشاني أوي.
ورعد وحشني أوي.
خديجة: بس يبت، دا رعدي أنا بس.
شهد: ورعدي أنا كمان.
وفضلت تتكلم مع خديجة كتير خالص، وبعدين قفلت وقامت طلبت دليفري عشان تتعشى.
وبعد مدة وصل الدليفري، وأخذت منه الطلبات وأغلقت الباب ووضعت الأكياس في المطبخ وذهبت لكي ترد على هاتفها.
وكان المتصل هو منه، صديقة شهد من الطفولة.
شهد: منووون، روح قلبي، وحشاني يا بنتي، بقا كدا يا كلب البحر، ما تسأليش على صحبتك.
منه: أنتِ أكتر يا قلبي والله، وحشتيني أوي، هتيجي امتى؟
شهد: أول ما زين يخلص المأمورية ويجيلي، هتلاقيني تاني يوم عندك.
منه: ياااه، أما أخوكي زين دا مز السنين، يخرابي على الحلاوة يا شيخة.
شهد: بس عيب، بتعاكسي أخويا قدامي يا كلب البحر.
منه: ماهو الا مز وتقلان علينا يا ستي، ولا معبرني حتى.
شهد: قولتلك اتقي، يا أختي، أنتِ الا مدلوقة كدا.
منه: هتقل إيه بس، أنا أول ما بشوفه، ماعرفش بيحصلي إيه.
شهد: قولتلك مرة، مدلوقة، مدلوقة يعني. المهم، أنتِ بتعملي إيه؟
منه: ولا حاجة، لسه مخلصة شغل في الشركة عشان أخوكي ليل حاطط الشغل كله عليا والله، وطالع عيني فيه.
شهد: لو أنتِ بالنسبة لليل مش ثقة، ماكنش اداكي الشغل دا كله. المهم، هتروحي امتى؟
منه: خلاص، بلم حاجتي وهمشي أهه.
ولسه بتلف ظهرها، لقت زين في وشها، وقعت الفون من إيدها ونزلت جابته.
منه بلخبطة: مستر زين، هو حضرتك هنا من امتى؟
زين ماحبش يحرجها لما لقي وشها أحمر كده: لا ولا حاجة، أنا لسه جاي حالا.
منه: تمام يا مستر زين، أنا همشي، حضرتك محتاج حاجة؟
زين: لا ولا حاجة، أنا هاخد ورق وأمشي على طول.
منه: تمام يا مستر زين، أستأذن أنا بقا.
كل دا شهد على التلفون.
شهد من الفون: بتي يا منه، روحتِ فين؟
منه بصت في الفون لقت شهد لسه على الفون.
منه: ي لهوي، يا شهد على الموقف اللي كنت فيه.
شهد: سمعت كل حاجة.
منه: يارب فعلاً ما يكونش سمع حاجة، منظري هيبقى وحش أوي.
شهد: هو لسه منظرك هيكون وحش، يعني ما بقاش وحش.
شهد: طيب يلا خلاص، هسيبك بقا دلوقتي وأروح أحضر الغدا عشان هفتس جوع.
منه: يلا يا حبيبتي، بالف هنا، سلااام.
زين وهو في المكتب: ياااه، أخيراً طلعت معجبة بيا زي ما أنا معجب بيها، ألف حمد وشكر ليك يا رب.
دخل عليه زياد المكتب: زين... زين... يابني...
راح خابط على المكتب وقال: زين.
زين انتبه له: أيوه يا زياد.
زياد بغمزة: إيه مالك سرحان في إيه يا حلو؟
زين: ها، لا ولا حاجة.
زياد: عليا برضه؟ قول، قول، أنا ستر وغطا عليك.
زين: يا عم مافيش، وعديني كدا عشان آخد الورق وأمشي.
زياد: مسيرك يا حلو يجيلك يوم وتحكيلي.
زين بضحكة: إن شاء الله.
رواية اميرة الليل الفصل الرابع 4 - بقلم دنيا قدري
زياد يتحدث في الهاتف:
"إيه يا وعد يا حبيبتي، باقي قد إيه وتخلصي ثانوي عشان ترجعي؟"
وعد:
"خلاص كلها شهرين يا قلب أختي."
زياد:
"طب الحمد لله. ركزي بقى، أنا عايزك تكوني أشطر دكتورة في الدنيا كلها."
وعد:
"بإذن الله يا حبيبي. وعاملالك مفاجأة حلوة أوي هتشوفها أول ما أنزل بإذن الله."
زياد بدهشة:
"مفاجأة! شوقتيني أعرف."
وعد:
"خلاص كلها شهرين وهتعرفيها."
في نفس الوقت، نادى ليل على زياد:
"يلا يا زياد، هنتأخر على الاجتماع مع أجد بيه."
زياد لـ وعد:
"دقيقة يا ليل، جاي بتكلم في التليفون."
زياد لـ وعد:
"يلا يا حبيبتي، سلام انتي بقى عشان عندي شغل."
وعد:
"سلام يا قلب أختي."
زياد لـ ليل:
"اجتماع إيه؟ انت عارف إن مش بحب أختلط مع الراجل ده."
ليل:
"معلش يا زياد، تعالي على نفسك. الصفقة مهمة بالنسبة لينا أوي أوي."
زياد:
"طب متروح انت لوحدك. أنا مش عايز أشوفه ولا أقابله ولا حتى أكون في مكان هو فيه."
ليل:
"لأ يا زياد، أنا عايزك تبين له إنك من غيره بقيت إيه وعملت إيه وإثبت نفسك إزاي."
زياد:
"بس ياليل..."
ليل:
"مفيش بس يا زياد، لأ، انت أقوى من كدا."
في مكتب المخابرات عند اللواء أمجد:
أمجد:
"زين، انت من أكفأ الظباط اللي عندي عشان كدا اخترتك انت عشان القضية دي بالذات، وانت اللي هتعرف لنا مين هو الثعلب اللي مدوخنا كل ده."
زين:
"وأنا هكون عند حسن ظنك حضرتك وهقبض عليه وهيكون أكبر صرح تاريخي بالنسبة للملف بتاعي في تاريخ المخابرات."
أمجد:
"وهو دا اللي أنا مستنيه منك انت وفريقك."
زين:
"بإذن الله يا فندم."
أمجد:
"يلا يا بطل، عايز معلومات كاملة خلال يومين."
زين:
"تمام يا فندم."
أمجد:
"يلا يا بطل."
في الاجتماع عند زياد وليل:
ليل:
"أهلاً أحمد بيه."
أحمد:
"أهلاً يا ليل. رعد بيه مجاش ليه بدل ما هو باعت اللي شغال عنده معاك يكمل الصفقة؟"
ليل:
"أولاً، مش شغال معاه، دا شريك في الشركة زيه زي بالظبط. ثانياً بقى، رعد بيه سايب الشركة لينا إحنا الاتنين، إحنا اللي مشغلينها. وبعدين تتكلم بأدب ومتنساش أنا مين، تمام؟"
أحمد بصدمة من كلام ليل:
"والله وكبرت يا ليل وبقيت صاحب الشركة؟"
ليل:
"أحمد بيه، فوق، إنت بتكلم ليل المنشاوي. وإنت وقت ما جيت متعرفش مين اللي معاك في الاجتماع، امال جاي على الصفقة إزاي؟"
أحمد لا يزال مصدوماً:
"بس فاكر رعد هيكون موجود. على العموم، يلا نبدأ الاجتماع."
وبعد وقت طويل، اتفقوا على كل تفاصيل الصفقة ووقت تسليم البضاعة، وانتهى الاجتماع، وما كانش في أي احتكاك بين زياد وأحمد طول الاجتماع نهائياً.
دخل لقي سعاد قاعدة بتشرب قهوة وحاطة رجل على رجل:
أحمد:
"سعاد."
سعاد:
"نعم يا حبيبي."
أحمد:
"النهاردة كان فيه صفقة بينا وبين عيلة المنشاوي، مش هتصدقي مين اللي كان في الاجتماع."
سعاد باستغراب:
"مين اللي كان هناك؟"
أحمد:
"زياد هو اللي كان هناك. وكبر وبقى شريك في الشركة وبقى رجل أعمال، وواقف وصالب طوله في السوق وليه منافسين."
سعاد بصدمة:
"نعم؟ زياد؟"
أحمد:
"إيه مالك؟"
سعاد:
"ها، لأ، ولا حاجة. أنا استغربت بس. وصل لـ مل ده إزاي؟"
أحمد:
"أوعى تكون كنت بتساعده من ورايا."
سعاد:
"لأ، هو اللي كان بيشتغل لما كان بيدرس، ودلوقتي بقى رجل أعمال قد الدنيا."
أحمد:
"المهم حضريلي الغدا على ما آخد شاور وأنزل."
سعاد:
"ماشي يا حبيبي، يلا اطلع."
وبعد ما مشي، هي وقفت تفكر بخبث.
رواية اميرة الليل الفصل الخامس 5 - بقلم دنيا قدري
سعاد بتفكير: والله لأدمرك يا زياد أنت وأختك، استحالة حد فيكوا يتهنى ولا يعيش مرتاح أبداً طول ما أنا عايشة.
أحمد والد زياد، طرده وهو صغير. عدى 18 سنة، كان في ثانوي وأخته كان عندها 10 سنين.
سعاد مرات أحمد، بس مش أم زياد ولا وعد. هي مرات أبوهم. أحمد اتجوزها لما زينب مراته ماتت. هي اللي خلت أحمد يطرد زياد من البيت واتهمته إنه كان عايز يعتدي عليها. زياد مشي ورفض يسيب وعد ليهم، وهي كانت داخلة البيت طمعانة في أحمد وفلوسه. خلفت بنتين منه. وكل ده وأحمد ما يعرفش إنها كذابة، وكل اللي قالته كذب، وكل ده عشان هو يطرد زياد من البيت.
وزياد عارف كل حاجة، بس كاره أبوه لأنه كذبه وصدقها، وكمان طرده من البيت وهو معاه دليل براءته بعد ما التليفون اللي كان عليه كل شغل الكاميرات بتاعه الفيلا وقع معاه. بس برضه مرضيش يوريه لأبوه.
سعاد وهي بتكلم المجهول في التليفون:
أنا عايزاه يتدمر، مش عايزاه يشوف سعادة في حياته، لا هو ولا أخته. وأنا هفكر في خطة تجيبهم الأرض، وأنت تنفذ. بس ولا كأني كلمتك، ولا كأني عرفتك في يوم.
المجهول:
تمام يا مدام، ولا حد هيعرف أي حاجة من ده كله.
سعاد:
خلاص تمام. وفلوسك هتوصلك أول ما تنفذ اللي هطلبه منك. صحيح، هي البت وعد أخته، هترجع من بره إمتى؟
المجهول:
معرفش يا مدام والله، بس هعرفلك كل حاجة عنهم.
سعاد:
أنا عايزة كل تحركاتهم تكون عندي أول بأول.
المجهول:
تمام يا مدام، كل حركة ليهم هتكون عندك، وأنا هراقبهم كويس.
سعاد:
أنا مش عايزة عينك تغفل عنهم. والبت وعد أول ما تكون خلاص قربت تنزل مصر تعرفني. هي دي اللي هتكون أساس خطتي أصلاً.
المجهول:
خلاص يا مدام، اتفقنا. بس أنا محتاج فلوس عشان المراقبة وكده، وبرضه مش هكون لوحدي والرجالة دي هتحتاج فلوس.
سعاد:
خلاص هبعتلك 50 ألف لحد ما نشوف إيه اللي هيحصل.
المجهول:
تمام يا مدام، كده اتفاقنا.
وقفت وسابت التليفون، ولسه بتلف لقت أحمد نازل من على السلم.
أحمد:
إيه يا سعاد، كنتي بتكلمي مين كل ده؟ بقالي ساعة بنادي عليكي.
سعاد راحت عنده وحطت إيدها على صدره:
معلش يا حبيبي، مسمعتكش. كنت بكلم صحبتي.
أحمد:
تمام يا حبيبتي. أمال مالك كل يومين بتحلوي أكتر كده ليه؟
سعاد:
بس ياراجل، عيب. إحنا كبرنا على الكلام ده.
أحمد:
إنتي كبرتي لوحدك، إنما أنا صحتي زي الفل.
وراح شايلها وطالع بيها على فوق وهي بتضحك.
عند شهد في أمريكا.
تليفون شهد.
رنا:
(تتحدث بالإنجليزية)
شهد:
(تتحدث بالإنجليزية)
أخذت شهد تليفونها ورأت أن المتصل هو مستر جاك.
(شهد عايز إيه تاني الراجل ده؟ مش خلصت صفقته؟)
انتظرت قليلاً، وبعدين ردت.
شهد:
أهلاً مستر جاك.
جاك:
(يتحدث بالإنجليزية)
شهد:
بخير مستر جاك. حضرتك محتاج حاجة؟
جاك:
(يتحدث بالإنجليزية)
شهد:
لن أقدر مستر جاك، لدينا الكثير من العمل.
جاك:
(يتحدث بالإنجليزية)
شهد:
حسناً مستر جاك. سوف آتي على الساعة 10.
جاك:
(يتحدث بالإنجليزية)
شهد:
حسناً مستر جاك. ألقاك قريباً.
أغلقت شهد الهاتف والتفت بكرسي المكتب الخاص بها تفكر فيما يريده جاك.
فاقت من تفكيرها على صوت السكرتيرة.
السكرتيرة:
(تتحدث بالإنجليزية)
شهد:
(تتحدث بالإنجليزية)
وقامت شهد وذهبت إلى الاجتماع. وبعد مدة ليست بقليلة أنجزت جميع ما وراها.
شهد للسكرتيرة:
(تتحدث بالإنجليزية)
السكرتيرة:
(تتحدث بالإنجليزية)
شهد:
لن أقدر. قومي بإلغائه.
السكرتيرة:
(تتحدث بالإنجليزية)
وقامت شهد وأخذت أغراضها وخرجت من الشركة وذهبت إلى المنزل لترتاح قليلاً قبل أن تذهب لمقابلة جاك.
في المخابرات.
زين لأمجد:
وصلتنا معلومات يا فندم إن فيه شحنة هتتسلم قريب، بس لسه المكان ما اتحددش.
أمجد:
ركز يا زين. الصفقة دي لازم نقبض عليهم، ما ينفعش يهربوا مننا المرة دي.
زين:
أنا ببذل قصارى جهدي ومكثف المراقبة، بس فيه حاجة يا فندم.
أمجد:
إيه يا زين؟
زين:
أنا عندي شك إنها تطلع ست مش راجل، لأن في كل مكالمة الصوت بيتغير.
أمجد:
ممكن يا زين، بس ما تحطهوش احتمال أكيد. عندك الثعلب مش بالسهولة دي.
زين:
لو هو أو هي الثعلب، فأنا صقر المخابرات. مفيش قضية تهرب من إيدي.
أمجد:
وأنا واثق فيك إنك قدها يا زين.
زين:
وأنا هكون عند حسن ظنك يا فندم.
رواية اميرة الليل الفصل السادس 6 - بقلم دنيا قدري
بعد ما رجعت البيت واخدت راحة شوية، قامت ولبست دريس أحمر ناري وهيلز عالي أسود، وكانت في منتهى الجمال والرقة. أخدت حقيبتها ونزلت من المنزل، استقلت سيارتها وانطلقت للمكان اللي هتقابله فيه.
جاك
عندما وصلت، استقبلها جاك.
جاك
أهلاً آنستي.
وقام بتقبيل يدها، وحرّك لها الكرسي وأجلسها.
شهد
أهلاً مستر جاك.
جاك
ما هذا الجمال آنستي؟ أنتِ غاية في الروعة والرقة.
شهد
شكراً لذوقك مستر جاك.
جاك
ماذا تريدين لتناول العشاء؟
شهد
لا، لا أريد العشاء، فقط أريد كوب من العصير.
جاك
حسناً آنستي.
ووجه كلامه إلى الجارسون.
جاك
نريد اثنين عصير برتقال فريش.
الجارسون
حسناً سيدي.
ذهب الجرسون ليحضر ما طلبه جاك. بدأ حديثه معها.
جاك
آنستي، أريد أن أحدثكِ في موضوع هام.
شهد
تفضل مستر جاك.
جاك
آنستي، تسمحين لي أن أطلب منكِ الزواج؟
شهد بصدمة
ماذا تقول مستر جاك؟
جاك
أريد الزواج منكِ، ماذا قلتِ؟
شهد
لا مستر جاك، وأنا أرفض.
جاك
لماذا آنستي؟
شهد
أولاً، أنا مسلمة وأنت مسيحي، وهذا سبب كافٍ حتى أرفض. ثانياً، أنا لا أفكر في الزواج حالياً.
جاك بزعل
حسناً آنستي، كنت أود أن تكوني زوجتي.
شهد
فرصة سعيدة مستر جاك، أنا أستأذنك للرحيل.
جاك
لماذا آنستي؟ ابقي قليلاً.
شهد
لا مستر جاك، لا أود البقاء.
وقامت بالرحيل، وأخذت سيارتها وانطلقت. أوقفت سيارتها على ضفة نهر مونستر تفكر فيما حدث، وتفكر بزياد الذي تحبه فوق الحب حباً، وأنها اشتاقت له كثيراً وتود أن تعود إلى مصر لرؤيته. ثم جلست قليلاً على النهر تفكر فيه.
المجهول
مدام سعاد، عرفنا أن زياد طلب إيد شهد بنت رعد.
سعاد
طيب كويس، إيه تاني؟
المجهول
وكمان أول ما تنزل من السفر هيكون في خطوبة رسمية.
سعاد بضحكة شريرة
يبقى يقابلني لو كملت.
في أي أخبار تانية؟
المجهول
لا، لسه الرجالة بتوعي مش ساكتين وبيدوروا وراه. أول ما هيكون في حاجة هعرفك على طول.
سعاد
تمام، كدا أشطة. وأنا مستنياك.
سعاد
آه صحيح، عرفتوا هي هتنزل إمتى ولا لأ؟
المجهول
كل اللي عرفناه إنها هتنزل لما زين يسافر لها.
سعاد
انت غبي! مش قولتلك مرة أي معلومة ولو صغيرة تعرفني بيها؟
المجهول
حضرتك قولتي عن وعد مش شهد.
سعاد
ولو برضه، أي معلومات عنهم كلهم لازم توصلني.
المجهول
تمام يا مدام، سلام.
سعاد
يلا سلام.
في بيت رعد.
رعد بيتكلم مع خديجة.
رعد
مش زياد طلب إيد شهد مني.
خديجة باستغراب
زياد؟
رعد
مالك استغربتي ليه؟ أه زياد راجل وبيعتمد على نفسه، وأنا اللي مربيه وزي ابني وأكتر.
خديجة
أنا ما قلتش حاجة، هو فعلاً كويس، بس انت ما أخدتش رأي شهد.
رعد
أنا عارف بنتي كويس، هتوافق.
خديجة
ومين قالك كدا؟
رعد
أوعي تكوني فاكراني مش عارف؟ لا، أنا عارف كل حاجة ومش نايم على وداني، وعارف إن شهد ميالة لزياد، بس انتي عارفة بنتك أكتر واحد بتخبي مشاعرها عن أي حد.
خديجة
عندك حق، دي حتى مش بتحكيلي عن أي مواضيع زي دي خالص. بس يا ربي عليك عفريت، عرفت إزاي؟
رعد
عرفت بقى؟ هو أنا شوية ولا إيه؟ دا أنا رعد المنشاوي.
خديجة
طيب يا رعد يا منشاوي، مش هتخرجني خروجة حلوة زي بتاعة زمان؟
رعد
بس كدا؟ عينيا ليكي. أجوز العيال ونروح وأنا وانتي شهر عسل من أول وجديد.
خديجة
يااااه يا رعدي! دي هتبقى أحلى فسحة.
ليل وزياد عمالين يشتغلوا وبيراجعوا حسابات الشركة ولقوا فيه اختلاس فلوس كتير.
ليل لزياد
ينهر أبيض يا زياد! ربع مليون جنيه متاخد من فلوس الشركة، بس إزاي؟ أنا براجع أول بأول.
زياد
مش عارف، والمحاسبة اللي معانا استحالة تعمل كدا، دي أمينة جداً ومعانا بقالها سنين.
ليل
طيب إزاي، إزاي بس الفلوس دي اتاخدت؟
ليل
زياد، اجمعلي كل اللي في قسم الحسابات حالا.
زياد
حاضر يا ليلو.
وذهب زياد لتبليغهم.
رواية اميرة الليل الفصل السابع 7 - بقلم دنيا قدري
ذهب زياد لتبليغهم أنه ليل يريدهم جميعًا في أمر مهم.
وجه كل المحاسبين إلا في الشركة.
ليل: دلوقتي يا أستاذة روان، انتي والأستاذ مازن والأستاذ محمود والأستاذة مي. المسؤولين قدامي في اختلاس ربع مليون من فلوس الشركة. أقدر أعرف ده حصل ازاي؟
روان: مستر ليل، حضرتك إحنا الفترة اللي فاتت أنا والأستاذ مازن بقالنا شهرين في الموقع مع المهندسين والعمال هناك.
زياد: فعلًا يا ليل، روان ومازن في الموقع من شهرين ومش بيدخلوا الشركة.
ليل: طيب، أنا دلوقتي مش قدامي غيرك يا مي إنتي ومحمود. إزاي يحصل كده وإنتوا اللي ماسكين القسم؟
مي: معرفش يا فندم والله إزاي حصل.
محمود: يا ليل بيه، أنا مع رعد باشا بقالي سنين واستحالة أعمل كده، وحضرتك عارف.
ليل: طيب، أعمل إيه أنا دلوقتي؟ اللي ظاهر قدامي إن فيه اختلاس ربع مليون من فلوس الشركة، وإنت يا محمود بعيد عن الشبهات. إنت من أيام أبويا وعمرك ما تخون الشركة.
مي: يعني حضرتك تقصد إني أنا اللي عملت كده؟
ليل: (بحدة) أوعي تفكري إني مختوم على قفايا، لا اصحي. أنا ليل المنشاوي اللي بتتهزله رجالة بشنبات. وأحسن لك تقولي مين اللي حرضك علينا، وتقولي وديتي الفلوس دي فين، بدل ما أسلمك للمباحث، أنا وهي نشوف شغلها معاك.
مي: لا خلاص، بالله عليك أنا هقولك على كل حاجة، بس اللي حبس والمباحث، والدتي مالهاش غيري.
ليل: يبقي تنطقي أحسن لك، بدل ما هتلاقي نفسك اتشرّدتِ واتحبستي.
مي: هقولك كل اللي حصل، بس بالله عليك بلاش حبس.
ليل: انطقي.
مي: في حد كلمني في التليفون ودفع لي 100 ألف جنيه، وقالي إني لازم أسرق ورق من حضرتك. وقالي الفلوس اللي تقدري عليها حوليها. وأنا خوفت آخد الورق، بس والله ما حولت له غير الفلوس بس. والله ما عملت كده غير عشان كنت محتاجة فلوس ضروري عشان علاج أمي.
ليل: (ببرود) واديكي قطعتي عيشك. من هنا. ونده على زياد.
زياد: أيوه يا ليل.
ليل: النهاردة آخر يوم للاستاذة مي، ومضيها على شيكات بالمبلغ اللي اتسرق. وخلال أسبوع لو الفلوس ما رجعتش، خلي المحامي يقدم الشيكات للنيابة.
زياد: تمام يا ليل.
مي: بالله عليك بلاش نيابة، وأنا هحاول أرجعلك فلوس، والله كان غصب عني.
ليل: (لزياد) خدها من وشي يلا يا زياد، ومضيها على استقالتها والشيكات.
زياد: تمام يا ليل.
ليل: (للموجودين) أنا آسف يا جماعة إني اتهمت حد فيكم. أنا عارف إنكم ثقة، بس كان لازم أكشفها كده، لأنها كانت هتعمل مصيبة أكبر بأنها تاخد ورق أكبر صفقة مننا. تقدروا تتفضلوا.
ليل: (موجها حديثه لزياد بعد ما الكل مشي) لو كانت أخدت الورق، كانت خربت بيتنا. عينك عليها يا زياد، وراقبيها لي كويس. أنا لازم أعرف مين اللي بعتها عشان تخرب وتسرق كده في الشركة.
زياد: حاضر يا ليل. بس إنت مش عارف يعني مين اللي باعتها؟ ما أكيد اللي باعتها أحمد بيه، في غيره عايزني أفشل وأخسر قظامه؟ عايز يشوفني فاشل وبس.
ليل: (لزياد) ده احتمال، بس مش أكيد.
زياد: خلاص يا ليل، أنا هفضل مراقبها لحد ما أعرف مين اللي وراها.
رن هاتف زياد وطلعت وعد أخته.
مشى زياد من مكتب ليل وفضل يكلم وعد شوية، وبعدين قفل وراح عشان يبعت حد يراقب مي ويعرف مين اللي حرضها على الشركة.
عند شهد، بتتكلم في التليفون مع منى صحبتها.
شهد: جاك كلمني وطلب نتقابل.
منى: وعملتي إيه؟
شهد: ولا حاجة، روحت قابلته وطلع عايز يتجوزني.
منى: ينهر أبيض، إزاي بس؟ هو عبيط؟
شهد: آه والله يا أختي.
منى: ده شكله عايز يوحد القطرين، هو عبيط ولا إيه؟ ما يعرفش إنك مسلمة وإن ده ماينفعش.
شهد: والله شكله اتجنن أو اتصاب بالهبل.
منى: والله ضحكتيني يا شهد، وأنا ماليش نفس أضحك، بس بجد مجنون رسمي.
شهد: (تضحك) آه والله يا بنتي.
وفضلوا يتكلموا شوية، وبعدين شهد قفلت وراحت لبست لبس رياضي ونزلت تجري شوية بليل، واخدت الفون معاها والسماعة.
رواية اميرة الليل الفصل الثامن 8 - بقلم دنيا قدري
زين قاعد يشتغل على القضية، وصله تلفون إن في حركة غريبة بتحصل في مخزن من مخازن رعد المهجورين اللي في الصحرا.
يطلع زين على المخزن، اتسلل براحة من غير ما حد يشوفه. شاف من شباك المخزن كمية كبيرة من السلاح وشخص حاطط ماسك على وشه.
بعد دقايق، كان في حد رفع سلاح على زين من ظهره.
المجهول لزين: انزل من غير ولا حركة.
لف زين ليه، وبحركة اتعلمها، طبعًا ماهو في الشرطة، أفقد وعيه. واتصل على أمجد.
زين: أيوه يا أمجد بيه، أنا تقريبًا… ومش تقريبًا بس، دا أكيد وصلت للتعلب.
أمجد: طب كويس جدًا، خليك مكانك راقب كل حاجة، وأنا هبعتلك قوة لحد عندك.
زين: تمام يا فندم، وأنا في انتظار الدعم.
راح زين يراقب كدا المكان لحد ما لاحظ إن التعلب بشعر طويل، وكدا اتأكد من شكه إن التعلب واحدة ست.
بعد دقائق وصل الدعم، وتم محاصرة المكان، وبدأت المعركة وضرب النار في كل مكان. وناس كتير ماتت واتصابت. وضرب النار في كل مكان حرفيًا.
وفجأة التعلب، قبل ما يهرب، ضرب على زين نار. وقع زين وهرب التعلب، ولكن تم القبض على باقي الناس اللي كانت موجودة. وتم تجميع السلاح اللي في المكان. وتم نقل العساكر المصابين للمستشفى، وتم نقل زين هو كمان للمستشفى.
عند رعد في البيت، قاعد في مكتبه بيشتغل وبيشرب قهوته. وصله تلفون من أمجد.
رعد: أهلاً أمجد باشا، عاش من سمع صوتك.
أمجد: أهلاً رعد بيه، معلش لازم حضرتك تجيلي على المستشفى حالاً، زين اتصاب.
رعد: إزاي اتصاب ومستشفى إيه؟
أمجد: كان في مهمة، والمستشفى اسمها ********.
رعد: مسافة الطريق وهكون عندك.
طلع رعد بسرعة بيلبس. خديجة شافته.
خديجة: في إيه يا رعد بتلبس ورايح على فين؟
رعد: زين اتصاب وأنا رايحله المستشفى.
خديجة: يلهوي ابني! يا رعد، حصل له إيه؟ أنا قلبي مكنش مرتاح.
رعد: هطمن عليه وأطمنك.
خديجة: لأ، رجلي على رجلك، مش هسيبك أبدًا.
رعد: قولت هطمنك.
خديجة بدموع: لأ، دا ابني، أنا عايزة أشوفه.
رعد: خلاص، البسي بسرعة.
خديجة: حاضر، دقيقتين وجاية.
خلصوا ووصلوا على المستشفى، وكلموا ليل وعرفوا إن زين اتصاب. وليل وزياد اتجهوا لهم.
وخديجة واقفة بتبكي ورعد بيحاول يهديها.
بعد 3 تلات ساعات خرج الدكتور وقال: "إحنا محتاجين دم ضروري لأنه نزف كتير والرصاصة جنب القلب."
ليل: "أنا نفس فصيلة دمه، تقدر تاخد مني أنا."
الدكتور موجها كلامه للممرضة: "خدي ليل بيه، اسحبي منه."
ليل اتحرك مع الممرضة، وأخذت الدم ودخلوا العمليات تاني.
وبعد 3 ساعات تانيين خرج الدكتور.
رعد وليل: "ها يا دكتور، طمنا على زين."
دكتور: "إحنا عملنا اللي علينا، والباقي على ربنا. ادعوله الـ 24 ساعة دول يعدوا بخير. لو عدوا كدا هيبقي عدى مرحلة الخطر. هو حاليًا في العناية المركزة."
ليل: "طيب ينفع ندخل نشوفه؟"
دكتور: "حالياً لأ، ممنوع خالص."
خديجة بدموع: "معلش يا دكتور، خمس دقايق بس."
دكتور: "خلاص، بس واحد فقط اللي يدخل وما يطولش عنده. خمس دقايق بس."
ليل: "تمام يا دكتور."
واقفين كلهم قدام العناية المركزة.
رعد لخديجة: "ادخلي انتي اطمني عليه، بس بلاش عياط."
دخلت خديجة وقعدت جنبه شوية وبكت كتير على ابنها. جدت الممرضة وهي بتركب لزين المحلول: "ما ينفعش كدا يا مدام خديجة. ادعيله أحسن ربنا يقومه بالسلامة. ومعلش ممكن تتفضلي عشان صحته."
وخرجت الممرضة. وبعد خمس دقايق وخديجة قاعدة معاه، سمعت الأجهزة بتعمل صوت إنذار.
خديجة بصويت: "الحقني يا رعد، زين بيروح مني، الحقوني!"
دخل الأوضة رعد وليل وزياد، وفجأة الدكاترة كلهم بقوا في الغرفة، وخرجوا خديجة ورعد وليل، وبدأوا يشوفوا شغلهم.
الدكتور للممرض: "جهاز الكهرباء بسرعة."
وبدأوا يعملوا انعاش للقلب مرة واتنين وتلاتة، لحد ما القلب بدأ يستجيب ورجع النبض من تاني.
خرج الدكتور: "الحمد لله لحقناه، والقلب رجع يشتغل بانتظام تاني."
رعد وهو حاضن خديجة: "خلاص اهدي، هو بقى بخير أهه…."
عند منه وصلها خبر إن زين اتصاب.
منه بسرعة كلمت شهد.
شهد بترد بنوم: "أيوه يا منه."
منه بصوت عياط: "الحقيني يا شهد."
رواية اميرة الليل الفصل التاسع 9 - بقلم دنيا قدري
منه: الحقيني يا شهد، زين انضرب بالنار.
شهد: انتي بتهزري صح؟
منه بدموع: ما بهزرش يا شهد، أنا بتكلم جد، زين اتصاب.
شهد: طيب أنا هاجي حالا.
منه: هتيجي إزاي بس؟
شهد: هقفلي، هقفلي، أنا هحجز على أول طيارة نازلة، اقفلي.
قفلت شهد مع منه وحجزت عشان تنزل، وبتكلم ليل وهي نازلة من الطيارة.
شهد: إزاي يا ليل بس، متقوليش إن زين اتصاب وإنه في خطر.
ليل: اهدي يا حبيبتي، هو بقى بخير بس لسه في العناية المركزة.
شهد: أهدي إيه وزفت إيه، انت بتهزر إزاي يحصل كدا مع زين ومتقوليش.
ليل: اهدي بس يا شهد، إحنا لسه عارفين من شوية ولسه واصلين المستشفى وهو في العناية.
شهد: أنا قدامي ربع ساعة خلاص، هركب الطيارة وجاية أهه، أنا قربت على المطار.
ليل: لا خليكي، وأنا هطمنك.
شهد: أخليني إيه؟ دا حتى مني، الا دا إزاي أفضل بعيدة كدا، لازم أجي وأفضل معاه لحد ما يقوم بالسلامة.
ليل: يا شهد بقولك خليكي وهطمنك.
شهد: لا يا ليل، خلاص أنا هاجي.
ليل: خلاص يا شهد تعالي، بس خلي بالك من نفسك، وأول ما توصلي مطار القاهرة رني عليا.
شهد: حاضر يا ليل، يلا سلام.
ليل: سلام، خلي بالك على نفسك.
في المستشفى.
الدكتور عند زين بيشوف حالته ولقى إن حالته بقت مستقرة، وبقى تمام. خرج الدكتور.
ليل: طمنا يا دكتور عليه.
الدكتور: لا بقى كويس الحمد لله، وعدى مرحلة الخطر.
ليل والجميع: الحمد لله يا رب.
الدكتور: هننقله أوضة عادية أهه، بس ممنوع الزيارات لحد ما يفوق.
الجميع: تمام يا دكتور.
وذهب الدكتور وأمر الممرضين بنقل زين لغرفة عادية. تم نقل زين فعلاً لغرفة عادية، وجاي الدكتور وقام بتظبيط الأجهزة على زين.
ليل: يلا يا بابا خد ماما وروحوا، وأنا هفضل هنا مع زين.
خديجة: لا مش هروح غير لما ابني يفوق وأشوفه قدام عيني.
ليل: يا ماما ماينفعش كدا، كدا الدكتور مانع عنه الزيارة، ومالوش لازمة وجودكوا هنا، أنا هفضل معاه ولو حصل أي حاجة هبلغكوا.
خديجة كانت هتتكلم، قاطعها رعد: ليل عنده حق، وجودنا كدا ماينفعش، يلا بينا نروح ونيجي بكرة الصبح، وجودنا مالوش لازمة.
خديجة: بس يا رعد.
رعد بعصبية: ما بسش خلاص، يلا بينا.
خديجة بزعل: من إن رعد اتعصب عليها، مشيت قدامه من غير كلام.
ومشي الكل وفضل ليل بس مع زين.
وزياد راح الشركة يشوف شوية حاجات ويرجع تاني ل ليل، بس قبل ما يمشي، ليل قاله يبقى يروح يجيب شهد من المطار أول ما توصل، هو هيرن عليه.
زياد: تمام يا ليل، هوصل لحد الشركة بس أطمن أي الدنيا هناك لحد ما تتصل عليا.
ليل: تمام يا زياد.
بعد أربع ساعات، وصلت شهد لمطار القاهرة واتصلت على ليل.
شهد: ليل، أنا وصلت وبخلص ورق في المطار.
ليل: خلاص يا حبيبتي، زياد هييجي ياخدك ويجيبك على المستشفى.
شهد باستغراب: زياد؟
ليل: أيوه زياد، مالك مستغربة ليه؟
شهد: لا، كنت فاكرة أنت اللي هتيجي.
ليل: لا، هو اللي هييجي ياخدك.
شهد: تمام يا ليل.
ليل: تمام يا حبيبتي.
المجهول: مدام سعاد.
سعاد: أيوه يا زفت، في أخبار جديدة ولا زي وشك؟
المجهول: لا، في أخبار نار.
سعاد: قول يا خويا، أي الجديد.
المجهول: زين ابن رعد انضرب بالنار.
سعاد مضحكة كدا: وإيه الجديد؟ ما السوشيال ميديا كلها مقلوبة على كدا، جبت أنت إيه من عندها؟
المجهول: معرفش بقا يا مدام، إن الخبر هيتنشر بسرعة كدا.
سعاد: لا يا أخويا، اتنشر.
المجهول: بس برضه في جديد.
سعاد: قول، أما أشوف أخبارك الزفت دي.
المجهول: *****
رواية اميرة الليل الفصل العاشر 10 - بقلم دنيا قدري
المجهول: بس اللي ما تعرفيهوش إن شهد نزلت مصر.
سعاد: أيوه بقا، هي دي الأخبار ولا بلاش.
المجهول: شوفتي بقا يا مدام إن بجيب أخبار كويسة.
سعاد: آهه، سعاد فعلاً بتجيب أخبار. المهم إنك عينك عليها وزود مراقبة عليها بقا.
المجهول: هي لسه في المطار وزياد رايح ياخدها من المطار.
سعاد: عينك عليها أو تغفل عنها وأخبارها توصلني أول بأول عشان خلاص أنا حطيت الخطة بس الوضع يستقر بس شوية.
المجهول: خلاص تمم يا مدام.
سعاد: أشطة، ابقي بلغني بكل حاجة أول بأول.
المجهول: تمم يا سعاد هانم.
عند شهد في المطار، بعد مرور ساعة.
شهد واقفة عند بوابة الطيارة وفجأة لقت عربية وقفت قدامها ونزل منها زياد.
زياد: ازيك يا شهد، عاملة إيه؟
شهد: بخير يا زياد، أنت عامل إيه؟
زياد: آهه الحمد لله عايش.
شهد: طيب إيه، هنفضل واقفين هنا؟ يلا بينا، عايزة أشوف زين.
زياد: يلا بينا، بس إيه دا، فين الشنط؟
شهد: لا، منا ما جبتش شنط. ما لحقتش أجيب حاجة، أول ما سمعت الخبر نزلت على طول.
زياد: آهه، طيب يلا بينا.
وانطلقت السيارة متوجهة إلى المستشفى. وبعد وقت ليس بقليل، جات عربية من الخلف وحاولت تخبط عربية زياد، وهو بيفاديها عشان ما يعملش حادثة. وفجأة عدت العربية من جنب عربية زياد وضربت طلقة نار، بس الحمد لله زياد فادي الطلقة وما جتش في حد.
شهد: هو إيه اللي بيحصل ده يا زياد؟
زياد: ولا أعرف يا شهد.
وكمل سواقة لحد ما وصل المستشفى. بعد ساعة نزلت شهد ودخلت المستشفى بسرعة، ولسه هتدخل غرفة زين.
الممرضة: منعتها الممرضة من الدخول.
شهد: إزاي تمنعيني من إني أشوف أخويا؟ أنا عايزة أدخل حالا أطمن عليه.
الممرضة: الدكتور هو اللي مانع عنه أي زيارات.
شهد: هو إيه اللي مانع الزيارات؟ أنا عايزة أشوف زين.
ليل جه من وراها على الصوت وقال للممرضة: خلاص روحي انتي.
شهد: هي الغبية دي إزاي تمنعني أصلاً بالطريقة دي؟
ليل: في إيه يا حبيبتي؟ قالتلك إن الدكتور مانع الزيارات. ممنوع أي حد يدخل خالص لحد ما يفو.
شهد قعدت على المقعد اللي أمام غرفة زين. قعد جنبها ليل واخدها في حضنه: ما تقلقيش يا حبيبتي، هيكون بخير.
شهد بدأت في العياط: دا حتة مني يا ليل، دا توأمي، مقدرش أعيش من غيره. بالله عليك خليني أدخل أشوفه ولو خمس دقايق.
ليل: اهدي يا حبيبتي، الدكتور قدامه نص ساعة وهيمر وهقوله إنك تدخلي تشوفيه.
شهد بدموع: حاضر يا ليل.
وبعد وقت رن هاتف شهد وكان المتصل جاك، وهي فصلت عليه.
ليل: ما تردي يا بنتي.
شهد: دا مستر جاك وأنا خلصت معاه الصفقة، بس هو لازق.
ليل ببعض العصبية: يعني إيه لازق؟
شهد: دا موضوع كبير، هبقى أحكيلك عليه بس لما زين يقوم بالسلامة.
ليل: ماشي يا شهد.
رن تليفونها تاني، بس المرة دي كانت منه.
منه بدموع: إيه يا شهد، وصلتي لفين؟
شهد: ما تقلقيش يا منه، أنا وصلت المستشفى أهه ومستنيين الدكتور عشان يطمنا على زين.
منه: طيب أنا هاجيلك حالاً.
شهد: لا يا منه، ما تجيش الوقت متأخر.
منه: بالله عليكي يا شهد، قلبي بيتقطع عليه، خليني أجي.
ليل: وكل دا وليلى سلمهاله.
ليل: خليها تهدي يا شهد وتيجي بكرة الصبح، يكون زين فاق، لكن دلوقتي هي ما تتحركش من البيت.
منه: تمم يا شهد، بس بلغيني بأي جديد بالله عليكي.
قطع كلامهم مجيء الدكتور.
شهد: طيب يا منه، اقفلي عشان الدكتور جه.
منه: ابقي طمنيني بعد ما يمشي يا شهد.
شهد: حاضر يا منه.
الدكتور دخل عند زين واطمن عليه وإنه بقى إلى حد ما كويس.
الدكتور بعد ما خرج.
شهد: ينفع أدخل أشوفه يا دكتور؟
الدكتور: