تحميل رواية «امتلكني القمر» PDF
بقلم يارا عبد العزيز
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بسم الله الرحمن الرحيم، نفتح الوصية. الوصية بتقول إن كامل بيه كتب نصف ثروته لابنه فهد وأخته وفرح، وطبعًا هيكون هو الواصي عليها لحد أما تكمل السن القانوني. فريدة: والنص التاني؟ شهاب (المحامي): النص التاني لمرات فهد المستقبلية. فهد بصدمة: بتقول إيه؟ مراتي المستقبلية! بس أنا مش خاطب حتى. شهاب: ما هو دا شرط الوصية إنك هتتجوز وهيكون أنت وأختك ليك نص الثروة، والنص التاني لمراتك. فهد بعصبية: ودي مين دي؟ أنت جاي تهزر؟ المحامي: البنت تبقى اسمها قمر عبدالله هاشم. فريدة بعصبية وصوت عالي: لا بجد دا اتجنن عل...
رواية امتلكني القمر الفصل الأول 1 - بقلم يارا عبد العزيز
بسم الله الرحمن الرحيم، نفتح الوصية.
الوصية بتقول إن كامل بيه كتب نصف ثروته لابنه فهد وأخته وفرح، وطبعًا هيكون هو الواصي عليها لحد أما تكمل السن القانوني.
فريدة: والنص التاني؟
شهاب (المحامي): النص التاني لمرات فهد المستقبلية.
فهد بصدمة: بتقول إيه؟ مراتي المستقبلية! بس أنا مش خاطب حتى.
شهاب: ما هو دا شرط الوصية إنك هتتجوز وهيكون أنت وأختك ليك نص الثروة، والنص التاني لمراتك.
فهد بعصبية: ودي مين دي؟ أنت جاي تهزر؟
المحامي: البنت تبقى اسمها قمر عبدالله هاشم.
فريدة بعصبية وصوت عالي: لا بجد دا اتجنن على الآخر! أنا بشكك في صحة الوصية دي، أكيد دا مش أخويا اللي كاتبها، أنت زوّرتها صح؟
شهاب: لو سمحتي يا هانم، أنا ساكت بس احترامًا لكامل بيه الله يرحمه، وحضرتك تقدري تتأكدي بنفسك إن دا خط وتوقيع كامل بيه.
فهد: وإن ما نفذتش؟
شهاب: يبقى فلوس كامل بيه كلها هتروح للجمعيات الخيرية، حضرتك معاك يومين بس تفكر فيهم يا فهد بيه عشان لازم في خلال يومين تكون اتجوزت قمر.
فهد بابتسامة سخرية: والله العظيم لا دا فعلًا اتجنن، يعني كمان حاططلي وقت!
فريدة بخوف إن الثروة فعلًا تروح للجمعيات الخيرية: طب دي نوصلها إزاي يا متر؟
شهاب: الملف دا فيه كل المعلومات عنها.
فريدة: خلاص يا فهد اتجوزها ونرميلها قرشين وتطلقها وخلص الموضوع.
شهاب: الموضوع مش بالسهولة دي يا فريدة هانم، مينفعش يطلقوا قبل سنة من جوازهم، وفيه كمان حاجة لازم يخلفوا في خلال السنة دي.
فهد بتريقة: والله العظيم، ومحددش بقى عايز الطفل يبقى ولد ولا بنت؟
فريدة: اهدى يا فهد وخلينا نفكر هنعمل إيه.
فهد بعصبية شديدة: أهدى إيه؟ أنتي مش شايفة هو بيقول إيه؟
شهاب: أنا مضطر أستأذن وفكر كويس، في خلال يومين تكون قسيمة جوازكم موجودة على مكتبي، وإلا أنت عارف إيه اللي هيحصل، عن إذنكم.
فهد بعصبية شديدة: شايفة أخوكي عايز يضيع كل حاجة، أنا اللي تعبت في كل ثروة دي، وأنا اللي خليت عيلة الناصروي تبقى صاحبة أكبر شركات معمار في العالم كله، دلوقتي جاي وعايز يضيع كل دا وبيحطلي شروط.
فريدة: ممكن تهدى، إحنا مقدمناش أي حل غير كدا، أنت لازم تتجوز البنت دي.
فهد: طب وسارة حب حياتي هقولها إيه؟
فريدة: ملكش دعوة بسارة، سارة بنتي وأنا هتكلم معاها، المهم عايزين نوصل للبنت دي ونتكلم معاها.
فهد بعصبية: تمام.
فهد فتح الملف اللي فيه معلومات عن قمر واتصدم أما لقى.
رواية امتلكني القمر الفصل الثاني 2 - بقلم يارا عبد العزيز
فهد بصدمة: بنت عامل في مصنع وكمان من الصعيد، الله يرحمك يا بابا ويسامحك بجد.
فريدة: لازم تسافر سوهاج النهاردة وتتجوزها في أقرب وقت.
فهد بتنهيدة: حاضر، بس سارة أنا بجد خايف أخسرها.
فريدة: قولتلك ملكش دعوة بسارة أنا هتصرف، يلا روح وما تضيّعش وقت.
فهد: تمام.
على الناحية الأخرى في منزل صغير في محافظة سوهاج.
قمر: صباح الخير على أجمل جدو.
عاصم: صباح النور يا قمري.
قمر: عامل إيه دلوقتي يا حبيبي؟
عاصم: كويس يا بنتي، هتروحي الكلية النهاردة؟
قمر: يعني عايزني أروح الكلية وأسيبك وأنت تعبان يا جدو؟
عاصم: قمر، قولي لي يا بنتي الدكتور قال لك أنا عندي إيه؟
قمر بزعل بتحاول تداريه: قال إن أنت كويس جدًا بس لازم تاكل كويس وتهتم بصحتك شوية.
عاصم: ماشي يا بنتي.
وقتها الجرس رن.
سها: قولت أعدي عليكي قبل ما أروح الكلية نروح سوا.
قمر: مش هروح النهاردة.
سها: ليه؟
قمر: تعالي ندخل نتكلم جوا.
سها: ماشي، إزيك يا جدو عامل إيه؟
عاصم: كويس يا بنتي.
سها وقمر دخلوا أوضة قمر.
سها: هاا فيه إيه؟
قمر: الدكتور قال إن جدو محتاج عملية زرع قلب.
سها: يا لهوي! طب وهتعملي إيه دي أكيد غالية أوي.
قمر: مش عارفة يا سها بجد. أنا مستعدة أعمل أي حاجة عشان جدو يعيش إن شاء الله حتى أتبرع بقلبي.
سها: وهتعيشي إزاي أنتِ لو هتتبرعي بقلبك؟ أنتِ هبلة يا قمر!
قمر: ما أنا مش عارفة أعمل إيه يا رب ساعدني.
سها: أنا عارفة إنه مش وقته بس أنا لازم أقولك.
قمر بخوف: فيه إيه؟
سها: إحنا هنسافر القاهرة وهنعيش هناك.
قمر بزعل: إيه؟
سها: بابا جاله عقد عمل في شركة هناك ولازم نسافر معاه.
قمر وهي بتحضنها وبدموع: هتوحشيني أوي يا سها.
في المساء.
فهد وقف قدام بيت قمر وخبط على الباب.
قمر: حاضر جاية أهو.
فهد: أنتِ قمر؟
قمر: آه، مين حضرتك؟
فهد: فهد كامل الناصراوي وكنت عايز أتكلم معاكي.
قمر: معايا أنا؟ أنت جاي تخطفني؟ أنت من الحرامية اللي بيخطفوا الناس ويبيعوا أعضائهم؟
فهد وهو بيدخل وبيتجاهلها.
فهد قعد وحط رجل على رجل.
قمر بعصبية ونرفزة: أنت مين يا عم أنت؟ هو إيه قلة الذوق دي؟
عاصم: مين يا قمر يا بنتي؟
قمر: مش عارفة مين ده يا جدي.
عاصم: أنت مين يا ولدي؟
فهد بغرور: أعرفك بنفسي، أنا فهد كامل الناصراوي وجاي هنا طالب إيد الآنسة قمر.
عاصم بهدوء: وأنت تعرف قمر بنت ابني منين يا ولدي؟
فهد: شفتها في الكلية.
عاصم: والله يا ولدي هو الرأي رأيها هي.
فهد: طب ممكن أتكلم معاها شوية لوحدنا؟
عاصم: آه طبعًا عن إذنكوا.
فهد بغرور: تعالي اقعدي.
قمر وهي بتقعد وهي بتبص له بقرف: نزل رجلك، أنت مش قاعد في ريسبشن بيتكوا، المفروض إنك ضيف.
فهد: آه أعمل إيه بقى؟ مضطر أستحملك، أنتِ عارفة إن اللي أنتِ بتتكبري عليه ده أوضة الخدم عندنا أحسن منه.
قمر: أنت مين يا عم أنت ونافش ريشك علينا كده ليه؟
فهد بسخرية: نافش ريشي! ده إحنا هنشوف أيام عنب مع بعض، أنا جاي أعرض عليكي عرض.
قمر: عرض إيه؟
فهد حكى لها موضوع الوصية.
قمر: أبوك عايزك تتجوزني أنا وكمان كاتب لي نص ثروته؟
فهد: تخيلي!
قمر: أنا أصلًا ما أعرفش أبوك ولا أعرفك، أنا أول مرة أشوفك.
فهد: ما علينا، تتجوزيني وتاخدي اللي أنتِ عايزاه.
قمر: ...................
رواية امتلكني القمر الفصل الثالث 3 - بقلم يارا عبد العزيز
قمر: موافقة بس هتدفع مصاريف عملية جدو، هو محتاج عملية زرع قلب.
فهد: بقولك كاتبلك نص ثروته، والله ما عارف أبويا اتجنن وقتها ولا إيه، يلا ما يجوزش عليه غير الرحمة.
قمر: ربنا يرحمه، وكمان فيه حاجة.
فهد: إيه تاني؟
قمر: جدو ما يعرفش حاجة عن الاتفاق دا، لو عرف مش هيوافق.
فهد: تمام.
عاصم: هاا استقريتوا على إيه؟
قمر: أنا موافقة يا جدو.
فهد: يبقى نجيب المأذون دلوقتي ونشوف أي حد من البلد يشهد على عقد الجواز.
عاصم: أنت مستعجل على إيه يا ابني، طب اعرفوا بعض الأول.
فهد: أنت مش عارف قمر عملت فيا إيه أول ما شفتها.
عاصم: تمام، اللي تشوفوه.
المأذون: بارك الله وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
عاصم: اقضوا النهاردة اهنه عشان الوقت اتأخر، وبكرة سافروا بإذن الله.
فهد: تمام، بس حضرتك هتسافر معانا.
عاصم: لا يا ولدي، أنا مش هعرف أطلع برا بيتي.
فهد: حضرتك عشان فيه دكاترة كويسين في القاهرة هيكونوا معاك ويتابعوا حالتك.
قمر: أيوا يا جدو بالله عليك توافق.
عاصم: يا بنتي.
قمر بمقاطعة: لو ما سافرتش أنا كمان مش هسافر وهقعد هنا.
عاصم: وعلى إيه خلاص، هاجي معاكم بس خدي جوزك وناموا في أوضتك هو جاي من سفر وتعبان.
قمر: تمام، وبصيت لفهد: يلا.
فهد: هي دي أوضتك؟
قمر: أيوا.
وقتها الباب خبط.
عاصم: فهد خد الجلابية دي نام بيها.
فهد: تمام.
قمر: البسها بقى ونام.
فهد: أنتِ عايزاني أنا ألبس جلابية، وبعدين أنا أصلاً متعود أنام من غير هدوم.
قمر: دلوقتي أنت مش في أوضتك لوحدك، أنت هنا في أوضتي.
فهد بضيق: وبتهيألي أنتِ مراتي، وبعدين إحنا بكرة لازم نكون متممين جوزنا عشان الوصية.
قمر بتوتر: لازم يعني؟
فهد وهو بيفك زراير قميصه وبيروح عندها، وقمر اتوترت جداً من الحركة دي.
فهد وهو بيهمس جنب ودنها: أومال يعني هنجيب لأبويا العيل إزاي بالبلوتوث مثلاً؟
قمر بتوتر وهي قلبها بينبض بسرعة من قربه وبتحاول تاخد نفسها: ابـ ابعد لو سمحت.
فهد وهو بيديها منديل: امسكي امسحي عرقك دا كله عشان قربت كدا، أومال بكرة هتعملي إيه؟
قمر: على فكرة أنت قليل الأدب.
فهد وهو بيمسك إيدها جامد وبعصبية: بقولك إيه طولت لسان مش عايز، ما تخلنيش أقلبلك على وشي التاني، أنتِ أصلاً لو ماشية قدامي استحالة أبصلك لأنك مش النوع اللي أحبه، إنما أعمل إيه لأبويا اللي دبسني فيكي.
قمر: اااه إيدي وجعتني سيب إيدي.
فهد ساب إيدها وبعد عنها ونام على السرير.
فهد: النور دا بيطفي منين؟ عايز أنام.
قمر: أنا بخاف من الضلمة، عندي فوبيا الأماكن المغلقة واللي ما فيهاش نور.
فهد: خلاص خلاص، أنتِ هتحكيلي قصة حياتك، نامي واسكتي.
قمر: أنت بتأمرني في بيتي؟
فهد بعصبية: نامي يا قمر عشان يطلع عليكي صبح.
قمر بخوف: هتعملي إيه يعني؟
فهد حصرها بإيده وبخبث: هجيب لأبويا العيل النهاردة.
قمر بخجل وتوتر وهي بتنام: تصبح على خير.
فهد وقتها ابتسم عليها ونام.
في الصباح في فيلا فريدة الناصروي.
سارة بدموع: يعني إيه اتجوز يا ماما؟ طب وأنا؟
فريدة: ممكن ما تعيطيش، ما أنا قولتلك سبب جوازه.
سارة: ما هو ممكن يحبها.
فريدة: أنتِ عارفة إن فهد ما حبش ولا هيحب غيرك، فاطمني كلها سنة وهيطلقوا وهيبقى معاكي أنتِ.
سارة: هنشوف.
عند قمر وفهد.
عاصم خبط على الباب، وفهد صحي وبص على قمر ولاقاها لسه نايمة.
فهد قام لبس قميصه وفتح الباب.
عاصم: الفطور يا ولدي.
فهد: تعبت نفسك ليه طيب؟
عاصم: أنتِ لسه عرسان جداد، وبعدين ما فيش تعب ولا حاجة، هي قمر لسه نايمة؟
فهد: ااه.
عاصم: هي قمر كدا نومها تقيل، يلا أنا هروح أفطر أنا بقى.
فهد بابتسامة: شكراً جداً ليك، قمر لما تصحى هنفطر وحضرتك جهز نفسك عشان هنسافر.
عاصم: تمام يا ولدي.
فهد حط صينية الأكل على الترابيزة.
فهد وهو بيبصلها: عاملة زي الملايكة وأنتِ نايمة، بس أما بتصحى لسانك بيبقى أطول منك.
فهد: قمر يا قمر قمرررررررررر.
فهد بضيق: هو فيه نوم كدا بجد؟
جاب كوباية الماية ورشها عليها.
قمر: إيه دا أنا بغرق ولا إيه؟
فهد بابتسامة على شكلها: قومي يلا هنفطر ونمشي.
قمر: هو فيه حد يصحي حد كدا يا عم أنت؟
فهد: ما هو الذوق مش بيصحيكي، يلا عشان ما نتأخرش قدامنا يوم طويل.
قمر وقتها اتوترت.
فهد بخبث: مش اللي في دماغك، هنروح عند المحامي عشان نوريه إننا اتجوزنا.
قمر: تمام.
في القاهرة وتحديداً في قصر كامل الناصروي.
قمر دخلت القصر هي وجدها وحست إنها دخلت القصر دا قبل كدا وإنها عارفاه.
قمر في نفسها: ليه حاسة إني جيت هنا قبل كدا؟ أنتِ هبلة يا قمر، أنتِ إيه اللي هيجيبك مكان زي دا؟ أكيد شوفته في الحلم.
فهد وقمر وعاصم دخلوا البيت.
فرح جرت على فهد وحضنته: أنت جيت يا أبيه؟ عمتو قالت إنك روحت سوهاج.
فهد بابتسامة: ااه يا حبيبتي وجيت أهو.
فرح: مين دي يا أبيه؟
فهد: قمر مراتي، ودي فرح أختي.
فرح: بجد مراته؟ يعني أنتِ هتعيشي معانا هنا؟
قمر: ااه أكيد.
فرح: أنا مبسوطة أوي أوي عشان هلاقي حد أقعد معاه، أنتِ عارفة أبيه فهد بيخرج الصبح ومش بيرجع غير بليل وأنا بجي من المدرسة مش بلاقي حد أقعد معاه.
قمر بابتسامة: إحنا من النهاردة أخوات اتفقنا؟
فرح: اتفقنا.
فهد كان وقتها مبسوط إن فرح اتأقلمت مع حد وخصوصاً إنها من النوع الانطوائي اللي مش بياخد على الناس بسرعة، واستغرب إنها أخدت على قمر بالسرعة دي.
فهد: توحيدة، خدي شنطة عاصم بيه الأوضة اللي جنب أوضتي.
توحيدة: تمام يا فندم.
فهد: اطلع حضرتك ارتاح، أنت جاي من سفر وأكيد تعبت.
عاصم: تمام.
فرح: هو مين دا؟
قمر: جدو، وجدك أنتِ كمان.
فرح بابتسامة: يشرفني أوي.
فهد وهو بيبص لقمر: يلا.
فرح: هتروحوا فين؟
فهد: مشوار صغير كدا ورجعين، يلا يا قمر.
قمر: تمام.
عند المحامي.
شهاب: كدا تمام أوي بس فيه حاجة مهمة برضوا أنتِ لازم تعرفوها.
رواية امتلكني القمر الفصل الرابع 4 - بقلم يارا عبد العزيز
فهد بضيق: إيه تاني؟
شهاب: في خلال السنة دي أنت مينفعش تتجوز حد تاني غير مدام قمر.
فهد في نفسه: لا حسبتها صح يا بابا عشان عارف إني بحب سارة، بس تمام ما أنا أكيد مش هضحي بالثروة دي كلها عشان سنة.
فهد: تمام موافق.
شهاب: أوك، ده ورق توزيع الميراث عليكم، اتفضلوا امضوا.
فهد وهو بيقوم: حاجة تانية يا متر؟
شهاب: لا تمام كدا.
فهد وقمر كانوا لسه هيمشوا.
شهاب: بشمهندس فهد.
فهد: نعم.
شهاب: في خلال سنة تكونوا خلفتوا، وإلا كل اللي عملته ده هيروح على الفاضي.
فهد وهو بينفخ: ماشي.
في عربية فهد.
قمر: هو مينفعش تديني فلوس عملية جدو وأمشي أنا؟
فهد بعصبية وصوت عالي أرعبها: والله العظيم أنا ما ناقصك، أنتِ لو مشيتي مش هيبقى فيه فلوس لا ليا ولا ليكِ، أنا هقف على الرصيف أشحت وأنتِ جدك هيموت منك.
قمر: خلاص، أنت بتتعصب كدا ليه؟
فهد: عشان أنا عديت الكلام ده كتير وأنتِ برضه مركبة دماغك مش عارف إزاي ومبتفهميش.
قمر: متغلطش.
فهد: صبرني يا رب.
في القصر، فهد وقمر رجعوا وكانوا فريدة وسارة قاعدين.
سارة وهي بتمسك إيد فهد: وحشتني أوي من إمبارح.
فهد: وأنتِ كمان يا حبيبتي.
قمر بدموع مش عارفة سببها: هي مين دي؟
سارة وهي بتمسك زين جامد قدامها: حب عمره يا حبيبتي، ولولا وجودك كان زماني أنا اللي مراته.
قمر: بجد؟ تمام أنا طالعة.
فريدة: استني، أنتوا حصل ما بينكوا أي حاجة؟
فهد: لا لسه.
فريدة: النهاردة لازم تتمم جوازك منها.
سارة بغيرة: يا ماما!
فريدة: سارة إحنا اتفقنا على إيه؟
وأكملت وهي بتبص على قمر: ومتقلقيش، فهد عمره ما حب ولا هيحب غيرك، هي عارفة سبب وجودها إيه وإنها هنا ضيفة مش أكتر، هتعقد المدة اللي متفقين عليها وهتمشي.
قمر ببرود: والله البيت ده أنا ليا نصه، ممكن أوريكي الورق اللي يثبت ده لو حابة يعني. أمشي إمتى ده اللي أحدده أنا مش أنتِ ولا بنتك الحلوة اللي واقفة جنبك دي. أما بقى بالنسبة لفهد فشبعي بيه يا حبيبتي، مع إنه جوزي برضه وليا حق فيه أكتر منك لإن أنتِ وهو مش حاجة، بس هو أصلاً مش في دماغي، وأنتوا هنا اللي ضيوف مش أنا، فياريت أما تتكلموا معايا تتكلموا باحترام عشان متطلعوش برا بيتي.
فهد بعصبية: قمر الزمي حدودك.
قمر وهي بتمسك قميص فهد وبدلع: هو أنا قولت حاجة؟ هي مش دي الحقيقة برضه؟
وطبعت بوسة صغيرة على خده: مستنياك فوق متتأخرش.
سارة بغيظ: آه يا بنت الـ...
فريدة: اهدي.
سارة قعدت وفضلت تعيط.
فهد بحنية وهو بيمسك إيدها وبيمسح دموعها: عمري ما هحب غيرك، أنتِ مكانك محدش هيقدر ياخده، بطلي عياط ممكن؟
سارة: وأنا هستناك.
قمر كانت متابعاهم من فوق ولاقت نفسها بتعيط ودخلت جوا الأوضة.
قمر فونها رن.
قمر: ألو يا سها.
سها: أنتوا فين يا قمر؟ روحت البيت النهاردة وخبطت ومحدش رد.
قمر: أنا اتجوزت يا سها.
سها بصدمة: إيه؟ طب إزاي؟
قمر: ده موضوع يطول شرحه، بقولك أنتوا هتيجوا القاهرة إمتى؟
سها: بكرة بإذن الله.
قمر: تمام أنا هبعتلك عنوان هو في القاهرة، تعالي ونحكي.
سها: بيت جوزك؟
قمر: آه.
سها: تمام، طب أنتِ كويسة؟ حاساكي معيطة.
قمر: أنا كويسة متقلقيش، يلا سلام.
سها: سلام.
قمر بغيرة: هو مطلعش ليه ده كمان؟ آه أكيد قاعد جنب السنيورة بتاعته. طب هو أنا مضايقة ليه؟ يمكن عشان متعودتش حد ياخد حاجة بتاعتي؟ طب هو فهد ملكك؟ أكيد لا.
قمر بصوت عالي: أومال أنا مضايقة ليه؟ أكيد عشان هم ضايقوني وأنا مستحملتش يجوا عليا بس مش أكتر، آه أكيد كدا.
عند فهد وسارة.
فهد: خلاص فكي بقى، طب أعمل إيه عشان تفكي التكشيرة دي؟ تيجي نخرج؟
سارة بابتسامة: ماشي يلا.
فريدة بعصبية: هتروحوا فين؟ أنت نسيت اللي فوق دي؟ قوم اطلع خلينا نخلص بقى.
سارة بغيرة: يواه يا ماما، يعني هي هتطير؟ يلا يا فهد نخرج بقالنا كتير مخرجناش مع بعض.
فهد: تمام يلا بينا، مش هنتأخر يا عمتو وهوصلها لحد بيتكوا.
فريدة: تمام، مادام مش هتتأخروا.
قمر كانت واقفة في البلكونة وشافتهم خارجين مع بعض.
قمر بعصبية وهي بتعض إيدها: بارد أوي، مش عارف عاجبه فيها إيه اللي عاملة زي عصاية المقشة دي.
في أحد الكافيهات.
الصحفي: فهد بيه، عرفنا إن حضرتك اتجوزت، يا ترى مراتك تعرف إنك مع حبيبتك القديمة دلوقتي؟
فهد: لو سمحت دي حياتي الشخصية ومبحبش حد يدخل فيها.
وشاور على الحراسة اللي جت وقفت قدام الصحافة.
فهد وهو بيشد لسارة الكرسي: اتفضلي يا عمري.
سارة بابتسامة: شكرًا.
سارة: فهد ما تيجي نتجوز يا فهد، وأنا مستعدة أكون الزوجة التانية.
فهد: يا ريت يا حبيبتي، بس أبويا الله يرحمه حاطط شرط إني متجوزش حد غير قمر.
سارة بضيق: تمام.
عند قمر.
قمر بعصبية: هو اتأخر كدا ليه؟ لا والمفروض أستنى البيه عبال ما يجي من خروجته مع حبيبته، تمام أنا هوريكم.
رواية امتلكني القمر الفصل الخامس 5 - بقلم يارا عبد العزيز
قمر نزلت حضرت العشا ولبست فستان توب واستنت فهد.
فهد دخل واتصدم أول ما شاف قمر، كانت جميلة جدًا.
فهد وهو بيبلع ريقه: إيه اللي أنتِ عاملة دا؟
قمر بخبث وهي بتقرب منه وبتهمس جنب ودنه: عملت إيه؟
فهد وهو بياخد نفسه وكان لسه هيقرب منها.
قمر: تعالى نتعشى أنا جعانة.
فهد بتوهان: مش وقته.
قمر شدته وقعدوا عشان ياكلوا.
قمر بابتسامة ودلع: مش بتاكل ليه؟
فهد وهو سرحان فيها: مش جعان.
قمر: طب على الأقل اشرب العصير.
فهد شرب العصير.
قمر: أيوا برافو عليك، اشربه كله.
فهد وهو بيدفن رأسه في رقبتها: مش يلا بقى؟
قمر: أنا لسه مخلصتش أكل.
فهد وهو بينام: مش قادر.
قمر وهي بتهز وشه: فهد! فهد! أنت نمت؟
قمر سندته ونيمته على السرير.
قمر بانتصار وهي بتبص على فهد اللي نايم: ولسه، بس حلو المنوم دا، هبقى استخدمه على طول.
في الصباح
فهد صحي وكانت قمر لسه نايمة.
فهد وهو بيدفن رأسه في رقبتها وبيبوسها: أنتِ عملتِ فيا إيه بجد؟
قمر: صباح الخير.
فهد: صباح النور، هو إيه اللي حصل امبارح؟
قمر: محصلش حاجة، أنت نمت.
فهد: بجد؟ طب إزاي؟
قمر بتوتر: مش عارفة بقى، صحيح كنت عايزة أسألك سؤال.
فهد: اسألي.
قمر: أنت متأكد إنك بتحب سارة؟
فهد وهو حاسس إنه مش مطلعها من قلبه: آه.
قمر: فعلًا، أصل إحنا ساعات كتير بنبقى مفكرين إن التعود حب.
فهد: لا بحبها، وياريت ما تدخليش في الموضوع دا تاني، أنا هغير وأروح الشركة.
قمر: طب أنا كنت عايزة أنقل جامعة القاهرة.
فهد: تمام، أنا هحّولك ورقك.
قمر: شكرًا.
فهد: العفو.
في الشركة
فريدة: ها طمنّي.
فهد: محصلش حاجة.
فريدة بعصبية: إزاي يا فهد؟ أنت بتهزر؟ فهد أنت لازم تبقى بعيد عن سارة، طول ما سارة موجودة يبقى مش هيحصل حاجة ما بينك أنت وقمر.
فهد: أيوا يعني أعمل إيه؟
فريدة: خد قمر وسافروا باريس واقعدوا في الفيلا اللي هناك، دي فرصة كويسة عشان تقربوا من بعض.
فهد: تمام.
فريدة: سافروا النهاردة بالطيارة الخاصة.
فهد: أوكي.
في القصر
سها: بس أنتِ ليه بتضايقي من سارة أوي كدا وأنتِ أصلًا مش بتحبي فهد؟
قمر: مش عارفة، بس بجد ببقى بموت كل أما يقرب منها.
سها: أنتِ حبيتيه يا قمر.
قمر: أنتِ بتقولي إيه يا سها؟ دا أنا أعرفه من يومين.
سها: حب من أول نظرة مثلًا.
قمر: أكيد لا، وبعدين لو كنت بحبه زي ما قولتي ما كنت سمحت له يقرب مني امبارح.
سها: ما هو دا بقى أكبر إثبات على إنك بتحبيه.
قمر: إزاي بقى يا فُلحَة؟
سها: لإنك مش عايزاه يبقى معاكي لمجرد إنه عايز ينفذ وصية أبوه، أنتِ عايزاه يبقى معاكي عشان هو بيحبك.
قمر بتوتر: مـ مش عارفة يا سها، مش عارفة، بس كل اللي أعرفه إني مينفعش أحبه لإنه بيحب سارة بنت عمته.
سها: وأنا متأكدة إنه مبيحبش سارة دي.
قمر بفرحة: بجد؟ طب إزاي وهو ديما بيقول إنه بيحبها؟
سها: بصي يا قمر، اللي بيحب حد مش بيشوف غيره، واللي حصل امبارح مع فهد أول أما شافك على حسب ما حكيتي، إنه وهو معاكي مَحَى سارة خالص مبقتش موجودة، كان تايه فيكي أنتِ وبس، ودا معناه إنه مبيحبهاش، وكمان دا اتخلى عنها عشان يتجوزك.
قمر: بس دا عشان ثروة أبوه متروحش منه.
سها: حتى لو، مفيش سبب يخلي واحد يتخلى عن اللي بيحبها أيًا كان، صدقيني سارة مجرد تعود لإنهم مع بعض من ساعة ما كانوا أطفال مش أكتر.
قمر كانت لسه هتتكلم بس قاطَعها رنة فونها.
قمر: دا فهد.
سها: طب ردي وافتحي السبيكر.
قمر: ألو السلام عليكم.
فهد: وعليكم السلام، حضري شنطتك عشان مسافرين باريس.
قمر: باريس؟ بس ليه؟
فهد: نص ساعة وهعدي عليكي تكوني جاهزة.
وقفل الخط.
قمر بغيظ: بارد أوي، بيدي الأوامر ويقفل من غير ما حتى يعرف رأيي.
سها: هههههه والله أنتوا الاتنين شبه بعض، يلا قومي نحضر شنطتك.
قمر: ماشي.
سها وهي بتحط هدوم قمر في الشنطة: فرصة كويسة تقربوا من بعض، استغليها وبكرة تقولي إن كلامي كله صح.
قمر: هنشوف.
سها: كدا خلصنا، همشي أنا بقى وأبقى طمنيني عليكي.
قمر: حاضر.
بعد ربع ساعة
فهد فضل يزمّر بعربيته عشان قمر تنزل.
قمر وهي بتاخد الشنطة: جاية أهو، مش عارفة مستعجل على إيه دا.
فهد: إيه ساعة على ما تنزلي؟
قمر: اتكلم بأسلوب أحسن من كدا.
في باريس في عربية فهد
فهد: خليكي هنا أنا نازل أجيب حاجة من السوبر ماركت دا وجاي.
قمر: تمام.
فهد دخل وقمر خرجت برا العربية عشان تتفرج على المكان وفضلت تمشي.
قمر بدموع: يا لهوي أرجع عند العربية إزاي؟ أنا توهت ولا إيه؟
رواية امتلكني القمر الفصل السادس 6 - بقلم يارا عبد العزيز
قمر بدموع: يلهوي، أرجع العربية إزاي أنا؟ تهت ولا إيه؟ طيب أسأل الناس على إيه؟ أقولهم أرجع عربية فهد إزاي؟ يا رب ساعدني، دا أنا لسه 18 سنة، معقول هموت دلوقتي.
وقعدت على ديسك كان موجود في الشارع وفضلت تعيط.
فهد رجع عند العربية وملاقاش قمر.
فهد بخوف: دي راحت فين دي؟
ورن على الفون بتاعها بس مصدر الصوت كان جاي من العربية.
فهد بعصبية وخوف وهو بيمسك فونها: يلهوي يا قمر، غبية وديما بتمشي بدماغك.
فهد ركب العربية وفضل يلف بيها لحد أما لمحها من ضهرها وراح عندها.
فهد بعصبية: أنتي بتعملي إيه هنا؟
قمر أول أما سمعت صوته بصتله وكأن روحها رجعتلها ثاني وجريت عليه وحضنته.
فهد كان مشعلق إيده في الهوا.
قمر بعياط: كويس إنك جيت، أنا بجد كنت خايفة أوي.
فهد وهو بيشدد من مسكته عليها وبحنية: اهدى خلاص محصلش حاجة، أنتي كويسة.
قمر طلعت من حضنه وفضلت تبص لعيونه.
فهد بعصبية: إيه اللي خرجك برا العربية؟ هو مش أنا قولتلك خليكي جواها لحد أما أجي؟
قمر بشهقات: المكان كان عاجبني وقولت أتفرج عليه ومحستش بنفسي غير وأنا هنا.
فهد بصوت عالي: أنتي مفكرة نفسك في القرية بتاعتكوا؟ أنتي هنا في باريس فاهمة يعني إيه باريس؟
قمر بزعيق: هو أنت بتتعصب عليا ليه؟
فهد: شوفي غلطانة وبتعلي صوتك.
قمر: يعني لو كانت سارة حبيبة القلب هي اللي تاهت كنت زعقتلها كدا؟
فهد بعصبية شديدة وهو بيشوح بإيداه: يا بنتي أنتي في إيه ولا في إيه يا بنتي؟
قمر بدموع: مكنتش هتتعصب عليها صح؟
فهد بوجع على دموعها: أمشي يا قمر، أمشي خلينا نروح.
قمر مسكت في إيده جامد: ماشي بس متسبنيش.
في القصر اللي في باريس.
قمر بإنبهار: واوووو.
فهد ابتسم على شكلها اللي كان عامل زي الأطفال.
فهد: عجبك؟
قمر وهي بتنطط: تحفة أوي أوي، أنت عارف الديزاين بتاعه أحسن من اللي في القاهرة، أنا لو منكوا أنقل محل إقامتي هنا.
فهد: وأسيب الشغل اللي في القاهرة لمين؟
قمر: قول هتسيب سارة لمين.
فهد بخبث وهو بيقرب منها: هو أنتي مالك بتجيبي سيرة سارة كتير أوي كدا ليه؟
قمر بتوتر: أنا... أنا.
وكانت هتقع بس فهد حط إيده على ضهرها وسحبها عنده وحاوط بإيده خصرها.
فهد بتوهان فيها وبحنية: مالك؟
قمر بتوهان: مفيش.
فهد بص على شفايفها وقمر لاحظت وابتسمت وغمضت عيونها وكان لسه هيقرب بس فون قمر رن وفوقهم هم الاتنين.
قمر بتوتر وهي بتبعد وبتبص على الفون: دي سها، هرد وأجي.
فهد: تمام، أنا جبت حاجات من السوبر ماركت نتعشى بيها.
قمر: أوك.
قمر خرجت الجنينة تكلم سها.
قمر: كويس إنك رنيتي دلوقتي كنت هودي نفسي في داهية.
سها: إيه اللي حصل؟
قمر حكتلها.
سها: طب أنتي هتفضلي لحد أمتى كدا؟ ما هو مسيره هيقرب منك يا قمر.
قمر: هفضل كل يوم أحطله منوم في العصير.
سها: لحد أمتى يا قمر؟
قمر: مش عارفة يا سها بس أنا مش هقدر أستحمل إنه يكون سبب قربه مني هو وصية أبوه.
سها: أنتي حبتيه يا قمر أنا متأكدة.
قمر: مش عارفة صدقيني مش عارفة.
سها: طب هو فين دلوقتي؟
قمر: بيحضر العشا، يلهوي أنا هقفل عشان أعرف أحط المنوم ماشي.
سها: حرام عليك اللي بتعمليه في جوزك دا والله.
قمر: ومش حرام عليه يحب واحدة تانية غير مراته؟
سها: أوه، دا الست قمر بتغير.
قمر بتوتر: اقفلي يا سها.
سها بضحك: سلام.
قمر: سلام.
قمر دخلت المطبخ لفهد.
قمر: خلاص اخرج أنت وأنا هكمل.
فهد وهو بيخرج: تمام.
بعد ربع ساعة قمر خرجت بالعشا.
قمر: أنت مش عطشان؟
فهد: لا ليه؟
قمر بتوتر: يعني مش هتشرب العصير؟
فهد: لا ماليش مزاج أنا هاكل وخلاص.
قمر: لازم تشربه.
فهد بشك من اللي قالته: ودا ليه بقى؟
رواية امتلكني القمر الفصل السابع 7 - بقلم يارا عبد العزيز
فهد: ودا ليه بقى؟
قمر بخوف وتوتر شديد لدرجة أنها عرقت في البرد: لا، عا عادي عشان احنا جايين من سفر طويل وكدا.
فهد: تمام، هو أنتي كويسة؟
قمر بخبث وبتحط إيدها على دماغها: لا مش كويسة خالص، أنا دايخة ومش قادرة أقوم، اسندني كدا هقع.
فهد خاف وجرى وراح عندها.
فهد بخوف وحنية: تحبي نروح المستشفى؟ حاسة بإيه طيب؟
قمر بحب: مفيش داعي للمستشفى، أنا بس عايزة اطلع أنام.
فهد: تمام.
فهد شالها.
قمر بتوهان فيه: نزلني، أنا هعرف أمشي عادي.
فهد بحنية: هشش، متتكلميش عشان متتعبّيش أكتر وبطلي العناد بتاعك دا.
قمر وقتها دفنت راسها في رقبته في حركة خلت قلب فهد هيطلع من مكانه، وفهد وصل بيها أوضتهم وحطها على السرير بهدوء، وكان لسه جاي يمشي بس قمر مسكت إيده.
قمر: هتروح فين؟
فهد: نازل أقعد شوية في الجنينة.
قمر: تمام تصبح على خير.
فهد: وأنتي من أهله.
فهد خرج من الأوضة وقمر قعدت على السرير وفضلت سرحانة في طيفه.
قمر بوجع: آه بس لو كنت بتحبني أنا بدل عصاية المقشة.
فهد نزل قعد على كرسي من كراسي الجنينة وفرد جسمه عليه.
فهد في نفسه: فوق كدا، أنت محبتش ولا هتحب غير سارة.
ورن على سارة.
فهد: وحشتيني.
سارة: وأنت كمان عامل إيه؟
فهد: تمام.
سارة بغيرة: وعامل إيه مع الست قمر؟ أوعى تحبها وتنساني.
فهد: أكيد لا، أنتي اللي في قلبي وبس.
سارة: والله هو دا اللي مصبرني على وجودك معاها.
فهد: يا ريت السنة دي تخلص بسرعة عشان نبقى مع بعض.
سارة: يا رب يا حبيبي يلا أنا هنام عايزة حاجة؟
فهد: سلامتك.
فهد وهو بيدفن رأسه بين إيده: المشكلة إني مع قمر بلغي سارة خالص ومش بفكر فيها.
وبعد كدا قام طلع فوق ولاقى قمر نايمة.
ميل عليها وباسها وزاح شعرها اللي كان موجود بعشوائية على وشها، أخدها في حضنه ودفن راسه في رقبتها وهو بيستنشق ريحتها وذهب في نوم عميق.
في الصباح على ترابيزة السفرة.
قمر: هو إحنا هنرجع مصر إمتى؟
فهد اتجاهلها وكمل أكل.
قمر بصوت عالي: على فكرة أنا بكلمك!
فهد بجدية: صوتك ميعلاش، وبعدين إحنا لسه جايين إمبارح والسبب اللي إحنا جايين عشانه لسه محصلش.
قمر: مش فاهمة.
فهد: يعني إحنا مش هنمشي من هنا إلا لما تبقي حامل يا قمر.
قمر بعصبية شديدة وهي بتقوم: يواه بقى! متتعملوش معايا على أساس إني كدا الجارية اللي هتجبلك الولد وخلاص، بجد حرام عليكم أنا بني آدمة وعندي مشاعر برضوا وبحس زيكوا.
فهد: أنتي عارفة دا من الأول ومكنتيش معترضة، إيه اللي اتغير دلوقتي؟
قمر بدموع: صح مفيش أي حاجة اتغيرت، بس على الأقل مش طول الوقت تحسسني إني قليلة أوي كدا، أنا بجد مش عايزة فلوس أبوك، أنا بس عايزة جدو يعيش ويبقى معايا عشان أنا مش هقدر أستحمل بعده.
فهد وهو بيحط إيده على كتفها وبحنية: يا ريت متعيطيش، قولي أنتي عايزاني أعمل إيه وأنا هعمله.
قمر وهي بتشيل إيده من عليها: متعملش حاجة يا فهد، سافر لسارة واتجوزها وهات منها الولد اللي أنتوا عايزينه.
فهد: يا ريت ينفع بس أبويا مشترط إنه يكون منك أنتي.
قمر بوجع: تمام.
فهد: أنا هروح أشوف فرع الشركة اللي هنا ماشي إزاي ومش هرجع غير بليل، يا ريت تكوني جاهزة.
ومشى.
قمر قعدت على الكرسي وفضلت تعيط.
في المساء.
فهد بعت مسدج لقمر وقالها إنه جاي.
فهد رجع البيت وملاقاش قمر وراح المطبخ عشان يشوفها وكان لسه هيدخل.
قمر بتحدي وهي بتحط المنوم: ماشي، والله ما هسمحلك تقرب مني يا فهد، خلي حبيبة القلب تبقى تنفعك بقى.
رواية امتلكني القمر الفصل الثامن 8 - بقلم يارا عبد العزيز
فهد: احم، أنتِ بتعملي إيه؟
قمر بخوف شديد: مش بعمل حاجة.
فهد وهو بياخد منها المنوم: أومال إيه دا؟
قمر بخوف شديد وتوتر: دا دا.
فهد وهو بيبص عليه وببرود: منوم.
قمر بخوف: هفهمك.
فهد وهو بيشدها من شعرها جامد وبعصبية: هتفهميني إيه؟ المرة اللي نمت فيها كنتي حاطة صح؟
قمر بوجع: اااه سيبيني يا فهد.
فهد بعصبية شديدة وصوت عالي وهو لسه ماسكها من شعرها: فهد بيه هاا فهد بيه، أنتِ مجرد بنت عامل نظافة، حتى بنت من الصعيد أبويا الله يرحمه عاملها قيمة وكاتبلها نص ثروته.
قمر بعياط: أنا آسفة بس سيبني.
فهد بصوت عالي: أسيبك؟ هو أنتِ لسه شوفتي حاجة؟ بقى أنتِ بتستغفليني ومش عايزاني وبتحطيلي منوم عشان مقربش منك! ليه يا بنت دا أنتِ لو ماشية قدامي في الشارع مش هبصلك.
قمر بعياط: سيبني بقى حرام عليك.
فهد جرجَّرها من شعرها وسحبها على السلم وطلعها فوق أوضتهم.
فهد وهو بيقومها وبعصبية: تعاااالي!
رماها على السرير.
قمر بخوف وعياط: أنت هتعمل إيه؟ لا بالله عليك أنا آسفة ومش هتتكرر تاني.
فهد وهو بيفك زراير قميصه: أنا دلعتك كتير لكن خلاص هتشوفي بعد كدا فهد تاني خالص.
قمر بعياط وهي بتبعد لحد أما جت لآخر السرير: لا متعملش حاجة، وقت عصبيتك هتندمك بعدين.
فهد اتجاهلها وقرب منها وقبلها بعنف، وقمر فضلت تقاومه بس كان أقوى منها بكتير.
ولاقاها اغمى عليها وبدأت تنزف.
فهد وهو بيهز وشها وبخوف شديد: قمر يا قمر، وكمل بدموع: ردي عليا يا قمر.
قام لبس القميص بتاعه ولبسها إسدال وطرحة ونزل بيها جري وحاطها على الكنبة اللي ورا في العربية، وفضل طول الطريق يبص عليها من المرايا لدرجة إنه كان هيعمل حادثة.
فهد أول ما وصل المستشفى.
فهد بخوف شديد وصوت عالي: عايز ترولي هنا بسرعة.
نقلوا قمر لأوضة الطوارئ وعدى ربع ساعة على فهد وهو ضربات قلبه زيادة من كتر الخوف.
فهد وهو بيجري على الدكتورة: هي كويسة صح؟
سيدرا (الدكتورة): المفروض مكنتش تقرب منها وهي تعبانة كدا، هي كانت تعبانة نفسيًا وجسديًا وللأسف حصلها نزيف لو عدى.
فهد بخوف: طب طب هي هتفوق صح؟
سيدرا: لو عدى عليها الأربعة وعشرين ساعة دول على خير مش هيبقى فيه خطورة على حياتها، أنا نقلتها غرفة خاصة وحاطنها على أكسجين بسبب إن نسبته قلت في جسمها ومحتاجة وعلقتلها محاليل.
فهد بخوف شديد: لدرجة دي؟
سيدرا: زي ما قولتلك مكنش المفروض تقرب منها يا فهد، ولولا إنك صديق مقرب ليا كنت بلغت الشرطة.
فهد بدموع: والله ما كنت أعرف إنها توصل للحالة دي.
سيدرا: اهدى هتبقى كويسة بإذن الله.
فهد: يا رب، هو أنا ممكن أشوفها صح؟
سيدرا: أها ممكن، عن إذنك.
فهد: اتفضلي شكرًا ليكي.
سيدرا: العفو.
فهد دخل ولاقى قمر نايمة وكانت محطوطة على أكسجين ومحاليل.
شد كرسي وقعد جنبها وفضل يبص عليها ويدمع.
فهد وهو بيمسك إيدها: أنا آسف والله ما كنت أعرف إنه هيحصلك كدا، فوقي بقى يا قمر ومتوجعيش قلبي عليكي أكتر من كدا.
سند بإيده على السرير ودفن راسه بين إيديه وفضل يعيط زي الطفل.
قمر فجأة ضربات قلبها بدأت تزيد ومكنتش قادرة تاخد نفسها.
فهد بخوف شديد: قمر.
وقام جري على طول لدرجة إنه كان هيقع.
فهد بخوف شديد: سيدرا تعالي بسرعة.
سيدرا: إيه اللي حصلها؟
فهد: مش عارف مرة واحدة لاقيتها مش قادرة تاخد نفسها.
فهد مسك إيد قمر وبخوف وعياط: متسبنيش والله مقدرش أعيش من غيرك.
سيدرا: هاتي الجهاز بسرعة، ضربات قلبها وقفت.
فهد بخوف شديد: إزاي؟ اعملي أي حاجة أرجوكي، أنقذيها بأي طريقة.
سيدرا: حاضر.
سيدرا: سيب إيدها يا فهد عشان الكهربا.
فهد بدموع: مش قادر ومش عارف أسيبها.
سيدرا وهي بتزوقه: هتتكهرب ابعد.
سيدرا بدأت تستخدم جهاز إنعاش القلب وهي متابعة ضربات قلبها على الجهاز.
فهد بخوف وعياط وهو بينزل لمستوى قمر: مش بيرجع ليه؟ قومي يا قمر.
رواية امتلكني القمر الفصل التاسع 9 - بقلم يارا عبد العزيز
سيدرا بدأت تديها صدمة الكهربا تاني تحت نظرات فهد اللي كان ميت من الخوف عليها.
سيدرا: الحمد لله رجع تاني.
فهد بدأ ياخد نفسه ويحمد ربنا.
فهد: هي هتفوق إمتى؟
سيدرا: في خلال الأربعة وعشرين ساعة دول هتفوق بإذن الله، أنت هتخليك قاعد جنبها.
فهد وهو بيبص لقمر: آه.
سيدرا: طب أنا هقعد جانبك الممرضة عشان لو حصل أي حاجة.
فهد بخوف: هو ممكن يحصل حاجة؟
سيدرا: مش عارفة، بس وقوف القلب عن النبض بيدخل في مضاعفات، فأحنا لازم نتابعها عشان لو حصل حاجة.
فهد بخوف شديد: هتفوق هتفوق بإذن الله.
كانت الساعة حوالي اتنين، فهد فضل قاعد جنب قمر وماسك إيدها، وماسك بإيده التاني المصحف وبيقرأ قرآن لحد أما محسش بنفسه وحط راسه على السرير ونام، والممرضة كانت نايمة على الكنبة.
قمر وهي بتشيل الماسك وبوجع: آه.
فهد وقتها صحي.
فهد بلهفة: قمر، أنتي كويسة؟
قمر مردتش عليه.
الممرضة وهي بتقوم: هي فاقت، أنا هخرج أنادي للدكتورة.
فهد وهو بيمسك إيد قمر: أنتي كويسة؟
قمر بصتله بصة خالية من أي مشاعر وخليت قلبه يتوجع منها.
وقتها الدكتورة دخلت وقاست لقمر النبض.
سيدرا: الحمد لله الوضع استقر، حمد لله على سلامتك يا مدام قمر.
قمر: الله يسلمك شكراً.
سيدرا: العفو ده شغلي، هنحطك هنا يومين تحت المتابعة وبعد كده تقدري تخرجي.
فهد: تمام، بس هي بقيت كويسة صح؟
سيدرا: أيوه الحمد لله، بس وجودها هنا عشان نطمن عليها مش أكتر.
فهد: تمام، شكراً يا سيدرا.
سيدرا: العفو عن إذنكوا.
فهد: اتفضلي.
فهد وهو بيبص لقمر وبيمسك إيدها: حمد لله على سلامتك.
قمر شدت إيده بعنف.
فهد بتنهيدة: أنتي كويسة؟
مفيش رد.
فهد بوجع ودموع: طب ردي عليا، هزقيني واضربيني بس ردي عليا ومتبصليش كده، أنا عارف إني غلطت بس والله لو كنت أعرف إنك هتوصل لي كده مكنتش عملت أي حاجة.
قمر وهي مش بتبصله وباصة للفراغ اللي قدامها: أنا عايزة أرجع مصر.
فهد: حاضر، أول أما نخرج من هنا هنرجع، بس ممكن متزعليش مني وتسامحيني؟
قمر: اطلع برا.
فهد بصدمة: إيه؟
قمر بعصبية: بقولك اطلع برا، أنا مش عايزة أشوف وشك.
فهد بدموع: والله أنا آسف، حقك عليا، اعملي فيا أي حاجة بس متبعدنيش عنك.
قمر بصوت عالي: قولتلك اطلع برا.
فهد وهو بيقوم: حاضر والله هطلع بس اهدي عشان متتعبيش، أنا خارج أهو.
فهد خرج وقفل الباب، وقمر فضلت تعيط عياط هستيري وفهد كان سامعها من برا لأنه كان واقف على الباب وكان قلبه بيتقطع بكل معنى الكلمة عشانها.
مقدرش يستحمل يسمع عياطها وقعد على كرسي جنب أوضتها.
في الداخل.
قمر بعياط: أنا بكرهك، بكرهك يا فهد، يا ريتني ما عرفتك ولا شوفتك.
عند فهد كان قاعد ودافع راسه بين إيده.
سيدرا وهي بتقعد على كرسي جانبه: هي خلاص وضعها استقر متقلقش.
فهد وهو بيبصلها وكانت عيونه مليانة بالدموع: هي زعلانة مني ومش عايزاني معاها.
سيدرا: أنت عملت فيها كده ليه؟ مع إنك باين إنك بتعشقها.
فهد: أنتي عارفة إني لسه عارف النهارده إنها روحي وإني بجد مفيش كلمة حب توصف مقدار حبي ليها.
سيدرا: أنا استغربت أما عرفت إنك اتجوزت بنت تانية غير سارة.
فهد حكلها كل اللي حصل.
سيدرا: طب وسارة؟
فهد: قمر كان معاها حق لما قالت سارة مجرد تعود، أنا فعلاً اتجوزت قمر عشان وصية أبويا بس قلبت معايا بحب كبير مش عارف حصل إزاي.
سيدرا: هو الحب كده بيجي من غير ما نحس بيه، طب بس بص متستسلمش وخليك وراها لحد أما تسامحك، اعمل المستحيل عشان ده وأكيد حبك ليها هينتصر على زعلها منك، زي ما حسستها بالخطر في وجودك وخليتها مش مطمنالك، ارجع حسسها بالأمان ومدى أهميتها عندك.
فهد: تفتكري هتسامحني؟
سيدرا: مفيش حاجة اسمها مستحيل في الحياة، بس هتتعب شوية لأن الصراحة اللي عملته مكنش سهل، بس حاول ومتستسلمش، يلا عن إذنك عشان بمر على المرضى.
فهد: شكراً جداً يا سيدرا.
سيدرا: على إيه يا فهد، أنت أخويا، المهم خليك قوي.
فهد: تمام.
سيدرا مشيت وفهد راح عند أوضة قمر بص عليها من الإزاز ولقاها نايمة، دخل قعد قدامها على السرير وزاحلها شعرها ورا ودنها بكل حنية وباسها.
فهد: بعشقك والله العظيم ما حبيت حد غيرك ومحبتش حد الحب ده، يا ريت تسامحيني يا قمر ونعيش أنا وأنتي مع بعض مبسوطين.
مر اليومين وقمر لسه زي ما هي مش راضية تتكلم مع فهد.
في الطيارة.
فهد: مش هتيجي في حضني زي ما عملتي وإحنا جايين؟
قمر بوجع ودموع: وإحنا جايين كنت واخدة مصدر أمان ليا، لكن دلوقتي بقيت بخاف منه أكتر من خوفي من الطيارة.
فهد مسحلها دموعها: أنا آسف.
قمر: الاعتذار للأسف مش بيقدر يصلح حاجات كتير.
سندت براسها على شباك الطيارة وفضلت تبص للسما وتعيط.
فهد بوجع وعصبية: طب ممكن متعيطيش لو سمحتي، والله ما بقدر أشوف دموعك.
قمر وهي بتكتم دموعها وبخوف منه: خلاص مش هعيط بس متضربنيش تاني بالله عليك.
فهد وقتها أخدها في حضنه وقمر فضلت ترتعش وكانت خايفة.
فهد طلعها من حضنه وفضل يبص في عيونها اللي كانت مليانة بالدموع والخوف منه.
قمر بصتله ورجعت سندت براسها على الشباك.
في القاهرة في قصر الناصراوي.
سارة جريت على فهد وحضنته: وحشتني أوي يا حبيبي.
قمر بصتلهم بوجع: عن إذنكوا أنا طالعة أرتاح فوق.
فهد بحنية: اطلعي وأنا جاي وراكي.
فريدة: جيتوا بدري يعني إيه حصل اللي إحنا عايزينه بالسرعة دي؟
فهد: لا يا عمتو، وبعدين إحنا لسه قدامنا سنة مش لازم نستعجل، عن إذنكوا.
سارة: هو إيه اللي بيحصل؟
فريدة: مش عارفة، بس أكيد حصل حاجة، البت دي مش من عوايدها تفضل ساكتة كده.
في أوضة فهد وقمر، فهد دخل واتصدم أما لقى.
رواية امتلكني القمر الفصل العاشر 10 - بقلم يارا عبد العزيز
فهد دخل الأوضة واتصدم أما ما لقاش قمر موجودة، خاف وفكرها مشيت.
فهد وهو بيخرج من الأوضة: صافية، ما شوفتيش الهانم؟
صافية: دخلت أوضة عاصم.
فهد: تمام، روحي أنتي.
فهد خبط على الباب.
عاصم: ادخل. كويس إنك جيت، قمر مش عارف مالها، بتعيط ومش راضية تقول مالها.
قمر وقتها كانت في حضن عاصم وبتعيط.
فهد كان لسه هيتكلم بس قمر قاطعته.
قمر وهي بتمسح دموعها: أنا كويسة يا جدو، بس أنت كنت وحشاني أوي.
عاصم: طول عمرك حساسة وأقل حاجة بتعيطك، أنا معاكي أهو يا حبيبتي.
فهد: طب مش يلا عشان ترتاحي؟
عاصم بخوف: أنتي مالك يا حبيبتي، تعبانة؟
قمر بتوتر: هو بس قصده إني لسه جاية من سفر وكدا.
عاصم: تمام يا حبيبتي، روحي مع جوزك ارتاحوا.
قمر: تمام.
في أوضة قمر وفهد.
فهد بحنية: كنتي قلتي لي إنك رايحة عند جدك، أنا خفت أما ما لقيتكيش.
قمر بصت له بجمود ودخلت تغير هدومها.
قمر خرجت وكانت لابسة بيجامة عليها ميكي ماوس.
قمر أخدت المجلة وقعدت على السرير وهي متجاهلة فهد اللي كان قاعد على الكنبة وبيبص لها.
قمر وهي لسه باصة في المجلة: أنا هروح الكلية أمتى؟ الامتحانات قربت.
فهد: تقدري تروحي من بكرة، أنا حولت لك ورقك.
قمر رفعت شعرها في شكل كحكة وكانت اسم على مسمى.
فهد برغبة وهو بيبلع ريقه: شكلك أحلى وأنتي فردة.
قمر ببرود: يا ريت يعني كل واحد يخليه في حاله.
فهد: أنتي مش جعانة؟ أنا جعان أوي.
قمر بعصبية: اتشليت مثلًا وعايز حد يأكلك، أو أقول لك روحي لحبيبة قلبك خليها تأكلك.
فهد وهو بيقرب منها: أنتي بتغيري ولا إيه؟
قمر بخوف: ما تقربش.
فهد بحنية حاضنها: مش هستحمل تبعدي عني والله، أنا عمري ما هعملك حاجة تاني.
قمر وهي بتطلع من حضنه: مش هقدر أنسى اللي أنت عملته، عارف يا ريتها تيجي على قد وجع جسدي، أنا دلوقتي كويسة إنما أنت وجعت قلبي ويعتبر دمرتني، هتعرف تنسيني اللي عملته وتزيل وجعي تمام، وقتها هسامحك، بس يا ترى هتعرف؟
فهد وقتها ما ردش.
قمر بصت له وضحكت بسخرية: ابعد وما تتكلمش معايا تاني بقى.
فهد بحنية وهو بيقبلها، وقمر نسيت نفسها وقتها واتجاوبت معاه.
فهد بحنية: دلوقتي نسيتي صح؟ طول ما أنتي سايبة نفسك لدماغك مش هتسامحيني، لكن زي ما عملتي دلوقتي وسبتي لي قلبك هتنسي صدقيني.
قمر بعصبية وهي بتضربه على صدره: أنا بكرهك، ابعد عني.
فهد وهو بيمسك إيدها: من قلبك؟
قمر: آه.
قمر وهي بتاخد المخدة وبتنام على الكنبة.
فهد: تعالي نامي على السرير.
قمر: أكيد مش هنام جنبك يعني.
فهد: طب تعالي وأنا هنام على الكنبة.
قمر وهي بتقوم: ماشي، قوم يلا.
فهد بابتسامة: أنتي ما صدقتي.
قمر: نينننني ظريف أوي.
فهد بص لها بحب.
قمر وقتها تاهت فيه.
فهد بابتسامة: قمر أوي كدا.
قمر وهي بتفوق: إطلاقًا.
فهد بحب: تصبحي على خير.
قمر: أحم، مش فاهمة أنا إيه الناس اللي ما عندهاش دم دي.
فهد: ماشي يا ست قمر، مقبولة منك.
في الصباح فهد صحي وكانت قمر لسه نايمة، راح عندها وبص لها بحب وفضل يملس بإيده على خدها.
فهد: قمر وأنتي فعلًا قمر، بعشقك يا عمري.
فهد: قمر يا قمر يا ربي، أنا اللي عملت في نفسي كدا، حبيت غيبوبة.
فهد قرب عليها وغمض عينه وقبلها.
قمر وقتها فتحت عيونها وزقته بإيدها: ابعد يا عم أنت، هو فيه إيه؟
فهد بضحك: ما أنتي اللي مش بتصحي بالذوق، وكمل وهو بيغمز لها، فقلت أصحييكي بطريقة المتجوزين.
قمر بخجل وهي بتقوم: أنت بجد واحد قليل الأدب.
فهد: طب يلا البسي عشان تروحي الكلية.
قمر اتجاهلته وقامت تلبس.
على تربيزة السفرة.
فرح: صباح الخير.
قمر وفهد: صباح النور.
فهد: اقعدي افطري الأول.
فرح وهي بتعمل الساندويتش: هتأخر على الطابور يا أبيه.
قمر: طب استني السواق يوصلني في طريقك.
فرح: طب يلا.
فهد: هوصلك أنا.
قمر: مش عايزة، يلا يا فرح.
فهد: ماشي يا ست يا قمر، اقعدي اعندي كتير وأنا هفضل وراكي.
في كلية الهندسة جامعة القاهرة.
قمر كانت ماشية ولاقت حد بيحط إيده على عيونها.
سها: أنا مين؟
قمر: مش هتبطلي حركاتك دي بقى؟
سها: هههههه يعني رجعتي من السفر وجيتي الكلية من غير ما تقولي لي؟
قمر: حصلت حاجات كتير خلتني في حتة تانية.
سها: إيه اللي حصل؟
قمر: هبقى أحكي لك بس خلينا ندخل هنتأخر على المحاضرة.
سها: تمام.
قمر وسها دخلوا المدرج.
فهد دخل.
فهد: صباح الخير، يلا نبدأ محاضرتنا.
قمر بصدمة: فهد!