تحميل رواية «ألجوس الألم» PDF
بقلم سمية عامر
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
فتحت هيلين عينيها وهي قاعدة قدام المرايا لابسة فستان الفرح للمرة التانية. اتنهدت وبصت وراها، كانت هدى أختها قاعدة مبسوطة المرة دي وأمهم فرحانة. دخل مروان وحضن هدى وهمسلها: "تعالي نروح عشان وحشتيني". قامت سيدة، ضربته على كتفه وضحكت: "عيب يا مروان، هو عشان اتجوزتوا تعمل كده قدامي". ابتسم مروان وحضنها أكتر: "عايزين نخلف يا حماتي". ضحكت سيدة: "إن شاء الله قريب وربنا يعوضكم عن ابنكم اللي أجهض ده". بصت هدى لهيلين ونزلت راسها في الأرض، لأنها عارفة إنه مكانش ابنها هي ومروان، وكان ابن مصطفى. اتغيرت ملامح...
رواية ألجوس الألم الفصل الأول 1 - بقلم سمية عامر
فتحت هيلين عينيها وهي قاعدة قدام المرايا لابسة فستان الفرح للمرة التانية.
اتنهدت وبصت وراها، كانت هدى أختها قاعدة مبسوطة المرة دي وأمهم فرحانة.
دخل مروان وحضن هدى وهمسلها: "تعالي نروح عشان وحشتيني".
قامت سيدة، ضربته على كتفه وضحكت: "عيب يا مروان، هو عشان اتجوزتوا تعمل كده قدامي".
ابتسم مروان وحضنها أكتر: "عايزين نخلف يا حماتي".
ضحكت سيدة: "إن شاء الله قريب وربنا يعوضكم عن ابنكم اللي أجهض ده".
بصت هدى لهيلين ونزلت راسها في الأرض، لأنها عارفة إنه مكانش ابنها هي ومروان، وكان ابن مصطفى.
اتغيرت ملامح مروان وبعد عن هدى وخرج برا.
"ليه يا ماما قولتي كده قدامه، مروان حساس."
"لو كان حساس مكنتوش عملتوا كده في السر من ورايا."
هيلين بصريخ: "خلاص ده فرحي، كفاية بقى. حد يتصل على مالك، أنا زهقت."
دخل مالك ومعاه بوكيه ورد.
قامت هيلين حضنته: "انت اتأخرت ليه؟"
حضنها أكتر وبصلها يتأمل عيونها الزرق: "عشان أكون حلو جنب القمر اللي عندي ده."
ابتسمت هيلين ومسكت إيده وخرجت.
كان أبوها واقف برا لابس بدلة، واضح إنه بقى رياضي.
جريت هيلين سلمت عليه وحضنته: "لو مكنتش جيت كنت هلغي الفرح."
قرصها من خدها: "تلغي إيه، ما انتي خارجة بالفستان أهو، انتي بتضحكي عليا يا بنت."
ضحكت هيلين وحضنته تاني، وسلم مالك عليه.
فضلت هدى واقفة بعيد بتبص لأبوها بخوف إنه ميسلمش عليها، ولكن سيدة مسكت إيديها وخدتها برا.
شافها عماد وحضنها: "انتي كمان وحشتيني، مع إنك مبتسأليش على بابا."
ارتاحت هدى وحضنته جامد: "حقك عليا متزعلش، انت كمان وحشتني."
وهو حاضنها حصلت نظرات بينه وبين سيدة، كأنهم بيلموا بعض على ماضي، بس بلغة العيون.
كان فرح كبير في لبنان، كل الحضور ناس معروفة.
مالك بهمس: "تفتكري هبطل أحبك لما يفوت على جوازنا سنة أو اتنين؟"
ضحكت هيلين: "مش هديك الفرصة إنك تبطل تحبني."
"آه طيب، بتعرفي تعملي أكل ولا هنطلب من برا؟"
"لا هنطلب من برا."
"شكلك يومين وهرجعك لأبوكي."
زعلت هيلين وكشرت.
مسك خدها بإيده: "لا لا، دي ليلة الدخلة يعني نضحك كده، ها. كفاية المعاناة اللي عيشتي أهلي فيها، حرام عليكي."
ضحكت أكتر وقاموا يرقصوا سلو.
"بص، أنا مش عارفة بس حاسة إني مش مطمنة."
ضحك وخدها في حضنه: "طب و كده؟"
"أوووه، لا كده حلو أوي، استمر استمر، بتتحسن. بس عارف لو ضربتني في الحيطة تاني والله لأكون...."
"تكوني إيه؟ كملي."
"انت قفشت ليه كده؟ اضرب براحتك. حسبي الله عالظالم والمفتري."
كان من بعيد عيون بتراقبهم بحزن، ولكن في سعادة كبيرة في القلب إن هيلين بتتجوز أخيرًا حد قادر يعوضها عن كل حاجة شافتها.
خلص الفرح وراحت هيلين ركبت عربية مالك وقعدت تعبانة مرهقة.
لقت فجأة العربية بتمشي بيها قبل مالك ما يركب.
صوتت جامد وفضلت تضرب في السواق، وجرى مالك عليها، بس كانت العربية مشيت.
السواق رفع مسدس عليها: "اسكتي لحد ما نوصل وإلا هقتلك."
خافت وانكمشت في نفسها لحد ما وصلوا مكان غريب ونزل السواق.
ونزلت هيلين عشان تجري، ولكن وقفها صوته: "رايحة فين؟"
"أيوة هو... أنا عارفة الصوت ده."
لفت وبصت عليه بخوف: "مصطفى."
"أهلاً بمراتي الحلوة."
رواية ألجوس الألم الفصل الثاني 2 - بقلم سمية عامر
لقيتني فجأة بحضن هدى من غير اي مبرر
_ و هي كمان استغربت ازاي تكون خانتني مع جوزي و حامل منه وانا بحضنها
و زي ما كنت متوقعة عيطت ..عيطت جامد و فضلت ماسكه فيا و كأني رميت حبل لغريق
و اتكلمت هدى وهي بتعيط هيلين انا مكنتش اعرف انه بيحبك من شهرين جالنا في لبنان عشان يقابل ابن جوز ماما في شغل و حتى مقالش انكم مخطوبين
هيلين بكل هدوء اسكتي متتكلميش مين هيكدب على نفسه انا مصدقاكي عارفة ليه لانك دايما كنتي مغلوب على امرك دايما كنتي بتستخبي ورايا واحنا صغيرين
بعدت هيلين عنها و قلعت الفستان و قالت بسرعة اقلعي
- هدى انتي بتعملي ايه لا ده فرحك وانتو متجوزين انا مكنتش هقولك انا مبكرهكيش
هيلين وهي بتكمل قلع : انا لو معملتش كده هقت. له
بعد نص ساعة خرجت هدى و هيلين راحت هيلين على امها وقفت جنبها بس كان شعرها مرتب اكتر من هدى و راحت هدى جنب مصطفى ب حجابها اللي مقدرش يفرق بينهم و مسك ايديها و باسها
- انتي احلى واحده في المكان
ضحكت بحزن و قعدت
لقيت هيلين اللي بيشدها من ايديها اول ما اشتغلت اغنيه معينه : يلا ولا هتقفي زي الصنم
شدت هيلين ايديها عنه و اتعصبت عليه انت مجنون ازاي تمسكني كده
( فارس ابن جوز امها الصغير و كان عمره من عمرهم طويل و ملامحه طفوليه جدا حتى تصرفاته )
سيدة : هدى انتي بتصرخي في فرح اختك وانت يا فارس في ايه حتى هنا هتتخانقوا
فارس : بنتك مجنونة
هيلين : انا رايحه العربيه هنام لحد الفرح ما يخلص
و لآخر مرة بصت على اختها وهي جنب مصطفى و شافت هدى بتبص عليها ابتسمت بقهر و مشيت وهي بتكلم نفسها : هو ده عقابك يا مصطفى و كل املاكك اللي مسجلها ب اسمي تعويض ليا
ركبت عربيه من العربيات و نامت خمس دقايق و صحيت صوتت لما شافت العربيه مشيت
و صرخ السواق هو كمان : انتي مين ؟ ركبتي هنا ازاي
فتحت الباب و خرجت وهي خايفة و بردانه
- اول ما شافها ابتسم : اه اهلا يا هدهد ايه اللي ركبك عربيتي
هيلين : رجعني الفرح
- انا مش فاضي لهبلك ده انا رايح عالمطار
طيب خدني معاك
- لبنان ؟! هترجعي من غير امك معقول انتي كبرتي للدرجة دي
قالها وهو بيضحك عليها
ركبت العربيه بكل هدوء و قعدت تشتم و تلعن
- سمعتك علفكرة
هو انتو كام واحد بقى شكلك ابن جوز ماما
ضحك و ضربها على رأسها : فرح اختك نساكي بس مسيرة مالك يفكرك
- اه ده لسه في مالك كمان
مروان قوليلي انك نسيتيني
- انت مين عشان افتكرك كلكم شبه بعض و زي بعض انتو اخر تفكيري
مروان : ماشي لما نوصل هنشوف اخر تفكيرك يا هدهد
و ركبت الطيارة مع مروان اللي كان معاه جواز سفرها و جواز أمها اللي سابه في الامانات
وصلوا لبنان بعد ساعة
..
في مكان تاني
كانت سيدة مش راضية تمشي من جنب هيلين و عايزة تودعها
قربت منها عشان تحضنها جريت هدى عليها و حضنتها و عيطت : هتوحشيني
استغربت سيدة ولكن فرحت أن بنتها تقبلتها و خلص الفرح و اتجهت سيدة للمطار مع فارس بعد ما مروان قالها أن هدى معاه ووصلوا لبنان
دخل مروان بيت كبير فوق جبل حوليه أشجار كتير و مناظر خلابه بتاخد القلب قبل العين و طلب من الخدامه تجهز اكل ولكن فضلت هيلين واقفة خايفة حاسه انها لوحدها
مروان : مفيش حد في البيت اطلعي اوضتك ولا عايزة عزومة
هيلين حست انها هتتكشف لو سألت هي فين و حطت ايديها على رأسها : انا دايخه حاسه اني هقع ..
و قبل ما تكمل كلامها وقعت فعلا بس على مالك اللي كان لسه داخل و متعصب
ضحك مروان بصوت واطي : لازم تدوخي هنا
اتعصب مالك اكتر و حاول يقوم معرفش
جري مروان عليه و شال هيلين ولكن مقدرش يشيلها لوحده
مروان : معلش يا كبير تساعدني دي تخنت اوي ايدا
مالك بصوت جهوري متعصب : تخنت ..ماتت.. تغور في داهية
فتحت هيلين عينيها و قامت وقفت وهي بتصرخ : مين دي اللي تغور في داهية ..أن شاء الله انت اللي تمو* ت
برق مروان و اتصدم و بعد عنها
رمى مالك تليفونه على الأرض و قرب منها بس الغريبة أنها مبتبعدش زي ما كانت هدى بتخاف و تبعد و واقفة بتبصله بقرف
مسك ايديها جامد رفعت ايديها التانيه عشان تضربه بس مسكها بكل عنف و كتفها ورا ضهرها و شالها و طلع بيها على فوق ......
"رواية ألجوس الألم"
رواية ألجوس الألم الفصل الثالث 3 - بقلم سمية عامر
فضلت هيلين تض رب فيه بس برضوا معرفتش تنزل من على كتفه
طلعها اوضتها و رماها فيها و اتكلم بكل حده و عصبيه : انتي ملكيش مكان خارج حدود الاوضه دي وحتى ملكيش مكان فيها بس كلها فترة لحد ما اطردكم من هنا
قامت هيلين و دفعته جامد و صرخت : انت فاكر نفسك مين عشان تكلمني كده انت ولا حاجه
رفع مالك أيده و ضرب*ها بالقلم : ضربي وحشك و لسانك طويل حلو
- بصتله بكل حقد : انت هتندم على القلم ده لاني هردهولك عشرة
ركز مالك في عينيها و استغرب لما لقاها زرقا بيبص في ايده لقى عدسات سودة على أيده ولكن متكلمش و خرج
قفلت الباب عليها و قعدت تعيط و كل ذكرياتها مع مصطفى جات قدام عينيها و أحلامها اللي في لحظه اتدمرت
قامت وقفت قدام المرايا و شافت عينيها اللي كانت دايما بتخبيها بالعدسات السودة لأنها الحاجه الوحيدة اللي بتفرقها عن اختها و هي كانت دايما بتحب كونهم تؤام و شبه بعض ..عيطت اكتر و قعدت على السرير
....
طلعت هدى اوضتها مع مصطفى اللي حضنها و همسلها : اخيرا اتجوزتك و بقيتي ليا لوحدي
بعدت هدى عنه وهي خايفة و قرفانة منه و فجأة جريت على الحمام و قعدت تتقيأ
دخل مصطفى وراها و حاول يساعدها بس هي شاورتله يقف بعيد و قفلت الباب عليها و فضلت تعيط و هي بتشوف نفسها في المرايه و بتحط ايديها على بطنها
خرجت بعد خمس دقايق و نامت على السرير من التعب من غير اي كلام و قالتله ينام برا لأنها حاسه بتعب و محتاجه تكون لوحدها
استغرب مصطفى و بص على ملامحها البهتانه و افتكر هدى ولكن طرد الفكرة دي من رأسه و باس راسها : انا بحب اكون معاكي حتى في تعبك انا لحد دلوقتي مش مصدق إن الأميرة هيلين بجلالتها بقيت في بيتي و مراتي و حياتي كلها
ابتسمت هدى عشان ميلاحظش حاجه : طيب ممكن انام و بكره نتكلم
مصطفى : هتنامي بعيد عن حضن جوزك يعني ازاي دي تيجي د انا مصدقت
خدها في حضنه و قعد يتكلم : اول مرة شوفتك فيها من سنتين كنت مش متخيل ازاي في واحده بالجمال ده شاورت لامي و احنا راكبين العربيه و قولتلها شايفة الحلوة اللي هناك دي في يوم هتقولك يا حماتي
هدى بحزن : و هدى ..
مصطفى : مين قصدك تؤامتك ..مالها ؟!
هدى : قصدي اننا شبه بعض يعني هي حلوة برضوا
مصطفى : لا انتي مش شكلك بس اللي ابهرني ..تفكيرك و ذكاءك و حتى دلعك عليا و شخصيتك القويه ...معتقدش أن هدى قويه زيك باين عليها انها ضعيفة
هدى بعصبية : متتكلمش عن هدى كده هي بس طيبه
ضحك مصطفى و حضنها اكتر : خلاص اسف يا حبيبي تعالى نامي شكلك تعبانة
.......
وصلت سيدة البيت و استقبلها احمد جوزها اللي مكنش باين عليه سن اول ما شافته عيطت و حضنته و قعد يهدي فيها ولكن صوت بكائها كان عالي لدرجة أنه سمع هيلين اللي قامت وفتحت الباب لقيت مالك في وشها بيتكلم في التليفون و مروان بيكتب اللي مالك بيقوله عليه
اتجاهلته و ربطت شعرها و راحت ناحيه الصوت لقيت امها في حضن راجل غريب و بتعيط على هيلين اللي اول مرة تحضنها من سنين غياب
احمد : اهدي هي اتجوزت اللي بتحبه
سيدة : كان نفسي اخدها وهي صغيرة بس مقدرتش يا احمد انا بحب هيلين اكتر من اي حد كانت مطيعة جدا وهي صغيرة عيونها الزرق كانت بتاخد قلبي و شخصيتها المسيطرة كانت بتبهرني
ضحك احمد و غمزلها : مسيطرة زي امها يعني
ضر*بته على كتفه و ابتسمت ط
- مشيت هيلين برا البيت كانت الساعة ٥ الفجر ووقفت تفكر هتعمل ايه في مصطفى
في الواقع اكبر عقاب ليه هو بعدي عنه
ضحكت على خيبتها و كملت كلام مع نفسها وهي بتضحك :ال بعدي عنه ال يررراجل ..على أساس فارق معاه و ميت في دباديبي بس حلو الغرور ده اضحكي على خيبتك ياختي
كان مالك بيبص من فوق و فجأة جاتله هستريه ضحك على كلامها و معاملتها لنفسها
بصت هيلين فوق بقرف و كملت مشي قدام البيت
مروان من ورا مالك : هي دي هدى ولا ايه
مالك : اه
مروان : بس حاسس انها متغيرة فيها حاجه غلط
مالك : ضر*بتها بالقلم من شويه تقريبا عملتلها خلل
زعل مروان : ليه حرام عليك هدى طيبه
مالك بتريقة: روح اتجوزها طلاما زعلان اوي كده
قام مروان خرج برا الاوضه و فضل مالك قاعد بيبص للعدسات
رجعت هيلين اوضتها و معاها سنجاب صغير حطاه في جيب الجاكيت
قلعت لبسها و لبست من لبس اختها و قبل ما تنام قررت تنتقم من مالك على القلم اللي ضربهولها و خدت السنجاب و قعدت تبص في الاوض لحد ما لقيته نايم ضحكت بشر و دخلت على أطرافها و قربت منه اوي و بدأت تفتح ازرار قميصه وهي منبهره بعضلات صدرة لحد ما وصلت لاخر زرار و لكن لقيته فتح عينه و مسك ايديها فجأة حاولت تقوم ولكن اكل السنجاب وقع على بطنه و فجأة نط السنجاب عليه ......
"رواية ألجوس الألم"
رواية ألجوس الألم الفصل الرابع 4 - بقلم سمية عامر
صرخت هيلين اول ما لقيته صحي و السنجاب جري على بطنه بيعض فيه
و قام مالك بسرعة وهو متعصب و السنجاب ماسك فيه عشان الاكل
جريت هيلين على اوضتها و قفلت بالمفتاح
فجأة سمعت صريخ مالك ضحكت و حاولت متعليش ضحكتها ولكن كان فات الاوان و راح مالك عندها و كسر الباب
صوتت و جريت على البلكونة : اوعى تقرب مني فاهم هنط
مالك بعفويه : انك تنطي ارحم من اللي هعملوا فيكي
قرب مالك منها و لسه همسكها دخلت سيدة و شهقت : مالك .. هدى انتو بتعملوا ايه
ركزت اكتر و شافت بطنه المجروحة بسبب عضه السنجاب : ايه اللي عمل فيك كده
هيلين :معرفش ايه الشباب دي شوف بتشرب ايه بهدلك كده
مسكها مالك من كتفها جامد و قرب من وشها وبص في عينيها : مش هيعدي بالساهل و عقابك هيكون صعب يا هدى
بصتله في عينه و رفعت حاجبها و ضحكت و همستله : وريني افضل ما عندي يا أبن جوز ماما
سابها و خرج و راحت امها عليها : عملتي كده ليه يا هدى مالك مجنون
- انتي كنتي بتشوفيه وهو بيضر*بني بالقلم و تسكتي ؟!
سيده : لا طبعا وانتي من امتى ليكي اختلاط مع مالك اللي مش طايق نفسه ده هو ضر*بك
هيلين : و رديتله الضربه
ضحكت سيده و خرجت بس حست لوهله أن دي مش بنتها عمر هدى ما كانت قويه و بتاخد حقها دايما كانت بتخاف و تستخبى و تعيط
- مسكت هيلين تليفونها و اتصلت على هدى اللي كانت متوترة و خايفة
الو
- هدى ..عامله ايه
هيلين ؟ ..انتي ليه عملتي كده
- عملت ايه ؟
_ خليتيني اعيش في حلم مش ليا
- عرفتي دلوقتي أنه مش ليكي كان فين عقلك وانتي بتنامي مع واحد متعرفيهوش
_ كنت ضعيفة صدقيني ..
- اوعي تخليه يلمسك يا هدى انا اللي مراته مش انتي متغلطيش تاني ...و في خلال يومين هجيبك هنا
كانت هيلين هتقفل بس هدى اتكلمت بسرعة : مروان ..مروان عامل ايه
هيلين : مالو اني واحد ده ...اه افتكرت كويس ليه في حاجه ؟!
هدى : لا بسأل و ماما عامله ايه
قبل ما هيلين تتكلم سمعت صوت مصطفى : انتي بتكلمي مين ؟
هدى بتوتر : ماما
ضربت هيلين على راسها لأن مصطفى مش غبي و عارف ان هيلين عمرها ما هتكلم امها
مسك التليفون و مسك هدى من شعرها : انتي مش هيلين انتي هدى
هدى بدأت تعيط و تحاول تبعده بس هو مسابهاش و مسك التليفون : آلو ..الو
هيلين : وعرش ربي يا مصطفى لو عملت حاجه في اختي لاندمك طول عمرك
مصطفى : هيلين ..انتي فين و بتتكلمي منين ..انتو كنتوا بتضحكوا عليا
هيلين : لما تتجوزني و تروح تنام مع اختي تبقى تستاهل كل اللي يجرالك و علفكرة اي حاجه كتبتها ب اسمي مش هترجعلك
ضحك مصطفى : انا جايلك لبنان متقلقيش و هجيب شبيهتك معايا
قفل في وشها و اتعصبت هيلين و رمت التليفون
و فضلت قاعدة في اوضتها لحد ما دخل الليل و قالت سيدة تناديلها عشان تتغدى معاهم
و فعلا نزلت هيلين كان فارس و مروان و محمد ابن عمهم قاعدين و سيده و احمد جنب بعض و فاضل كرسي واحد سحبته و لسه هتقعد لقيت اللي بيشده من تحتيها ووقعت على الأرض
بصت وراها كان مالك رجع الكرسي مكانه و قعد ولا كأن حصل حاجه
اتعصب احمد و قام هو ساعدها تقوم و نادى على الخدامه تجيب كرسي تاني
ضحك فارس و غمزلها : تعيشي و تاخدي غيرها
قعدت هيلين بين أمها و مالك و هي بتضحك و بتبصله من تحت لتحت و بدأت تشرب الشوربة و فجأة وقعتها على رجليه
قام مالك من الحرارة وهو مش قادر و صرخ عليها : ايه يا زبالة انتي اتجننتي ولا ايه
- قامت هيلين و قربت منه : الزبالة عارفين نفسهم
- احمد بكل عصبيه : انتو اتجننتوا ولا ايه مبقاش ليا احترام
_ مالك : احترام ايه دي وقعتها على رجلي و امبارح كانت بتقلعني القميص
اتصدموا كلهم و بصولها وهي مثلت أنها بتعيط : والله ده سنجوب اللي فتح القميص و الشوربة وقعت غصب عني انت ليه بتعاملني كده هو عشان انا في بيتكم مش بيتي .
- قام احمد حضنها : متقوليش كده تاني ده بيتك قبل ما يبقى بيتهم و أي حد يزعلك يمشي
سيده : احمد خلاص متكبرش الموضوع
مالك : وانا فعلا همشي
ضحكت هيلين و طلعت اوضتها وقفت في البلكونة و لقيته واقف برا البيت و رايح ناحيه بيت صغير في نفس المكان و ابتسمت بمكر و لكن لاحظت أنه ماشي بيتمايل و شكله هيقع
نزلت من الاوضه بسرعة و جريت لحد عنده لقيته واقع على الأرض ووشه كله ازرق
صوتت و قعدت تنادي على امها و كلهم جم عندها و شالوه بسرعة طلعوه اوضته و اتصلوا بالدكتور
- كانت هيلين متوترة من غير سبب لاول مرة تحس انها غلط و فضلت تعاتب نفسها لحد ما خرج الدكتور و طمنهم أنه هيكون كويس و ده اثر ضوافر السنجاب كانت ملوثه و جابتله تسمم هو هينام ساعة و يقوم كويس
فارس بعصبية : كله بسببك انتي
محمد : فارس عيب كده دي اختك
مروان وهو بيزعق فيهم : خلاص عقابها انها هي اللي تهتم بيه لحد ما يخف
- هيلين : انا ..لا مستحيل
_ فارس : لا يا هدى انتي و بس كده لأما هنقول لبابا
اتأففت ووافقت و خرجوا كلهم و فضلت هي قاعدة في اوضه مالك في ملل وهو نايم
قعدت تلعب و تتنطط في الحاجات بتاعته و بصت في المرايه و قلعت العدسات بعد ما حست ب حرقان في عينيها و فردت شعرها المربوط و قعدت تلعب في الأجهزة الرياضيه اللي عنده وهي مبسوطه
و لكن فجأة صحي مالك و فضل متابع حركاتها و ضحكها و دلعها وهي طريقتها وهي بتغني و بتنط
قام قعد على السرير وهي مش ملاحظه انه صحي
وقفت قدام المرايا و كلمت نفسها وقالت بصوت عالي: خليكي قويه يا هيلين
لسه بتلف لقيته واقف وراها وواضح أنه تعبان
فضلوا دقيقه يبصوا لبعض و عيونها سحرته وكأنه أول مرة يشوف عيون حلوة وهي قلبها دق اول ما لمسها من كتفها و سند عليها
مسكها من كتفها و قرب منها وهو دايخ : انتي ..قولتي هيلين ؟...
"رواية ألجوس الألم"
رواية ألجوس الألم الفصل الخامس 5 - بقلم سمية عامر
مسكها مالك من كتفها و قرب منها وهو دايخ : انتي ...قولتي هيلين ؟
انتي مين ؟..انتي مش هدى
سندته هيلين لحد ما قعد على السرير و اغم عليه و كانت درجة حرارته مرتفعة جدا
فضلت خايفة عليه و منه و من كلامه أنه يكشفها و يفضحها، ولكن اتمالكت نفسها و بدأت تعمله كمادات و شغلت قرأن جنب السرير و وقفت تدور في حاجته على دوا خافض للحرارة ولكن لفت انتباهها اوراق و شهادات تقدير كتير ليه كلها عن كليه الحقوق
- اوووه طلعت محامي و شاطر كمان كل دي تقديرات
ابتسمت و راحت لبست العدسات السودة و ربطت شعرها تاني و رجعت قعدت جنبه
غفت للحظه و نامت وهي قاعدة
دخل مروان عليهم و شاف هدى وهي نايمه اتعصب و حس بالغيرة عليها ولكن سكت متكلمش و خرج تاني و قعد يكلم نفسه
انت غبي ..م انت اللي قولتلها لازم تهتمي بيه ..معتوه انت معتوه
صحي مالك تاني يوم حس بتقل فوق رأسه قام لقاها رايحه في سابع نومه و الكمادات على راسه و قرأن شغال
ضحك بسخريه و قام من على السرير و ذكريات امبارح بدأت تطاردة و عيونها الزرقا
حس أنه دايخ قعد على السرير جامد لدرجه انها صحيت مفزوعة
هيلين بتوتر : انت كويس محتاج حاجه ؟!..صحيت امتى ؟! وريني سخن ولا خفيت
- قربت عشان تحط ايديها بعدها عنه : اوعي تقربي ايدك مني فاهمة
كشرت و قامت وقفت : الحق عليا اصلا ما تولع
لسه هتمشي بصلها بمكر : هيلين ..
برقت و ضربات قلبها زادت ولفت تاني : مين هيلين انا هدى شكلها السخنيه أثرت على عقلك
قام مالك و قرب عليها اكتر و فضلت هي ترجع لورا وهو يقرب لحد ما لزقت في الحيطه
- كذبتك انكشفت يا هيلين ..
كذبه ايه انت اتجننت ابعد كده عايزة اخرج
حط أيده على شعرها و فك التوكه و الايد التانيه قرب من عينيها ولكن ملمسهاش قرب من ودنها : عيونك الزرقا احلى بس يا خسارة هتعيطي بيهم كتير
دفعته هيلين بعيد عنها : انت فاكرني بيهمني حاجه غلطان ..انا هيلين مش هدى يمكن شوفت الوش ده قبل كده لكن هيلين مفيش منها
ضحك و قرب منها تاني شدها من وسطها جامد : يعني مش خايفة
حاولت تفلت منه بس هو أيده كانت جامدة مقدرتش
- ابعد يا مالك لو سمحت اه مش خايفة اعمل اللي يريحك
رجع لورا و ابتسم و خرج و سابها واقفة في صدمه
نزلت هيلين وراه لقيته قعد على السفرة معاهم و جهزلها مكان جنبه
اتخضت لوهله و قعدت جنبه و هي متوترة
احمد : هدى انا مش عارف اشكرك ازاي على اهتمامك ب مالك
اتغاظ مالك و ابتسم بمكر لانه هيفضحها قدامهم و يعرفهم شخصيتها الحقيقيه
هدى : متشكرنيش يا عمو انا عملت اللي اي حد بيعمله
سيده : ربنا يخليكي لينا يا حبيبتي
- بصت هيلين لامها لوهله حست انها ظلمت هدى معاهم و كان ممكن يبقى مصيرها زيها لو كانت خدتها من صغرها
اتكلم مالك و قطع تفكيرها : هيلين ...
برقت و بصتله بخوف
كمل وهو بيبص لمرات أبوه : بنتك التانيه كان اسمها هيلين ؟
سيده : اه يا مالك ..
- هي تؤام هدى صح ؟! ..
سيده : هيلين ..قاسية شويه
فارس : كانت عروسه حلوة اوي يا طنط و متزنة و واضح انها عاقله
مروان : انا متعاملتش معاها و بس ليها هيبه رهيبه كنت حاسس انها هي و هدى مش تؤام
ضحكت سيده و عينيها اتملت بالدموع : فعلا هيلين قويه عن هدى و مبتسيبش حقها حتى لو هتيجي على ...على امها أو ابوها
اتغاظت هيلين و اتكلمت : انتي اللي سيبتيها تعيش لوحدها .. سيبتيها من غير ام تقولها اعملي ده و سوي ده ،ده غلط و ده صح ،اعرفي الناس بقلبك مش بعقلك هيلين ضحيتك مش انجازك انتي مكنتيش ام كويسة ليها اختارتي تعيشي حياة مرفهه مع واحد عنده ٣ اولاد و تهتمي بيهم اكتر من عيالك
هيلين بقت تفكر بعقلها بسببك و انتي سبب اي معاناه عانتها انتي بس
قام احمد و زعقلها : انتي اتجننتي ازاي تكلمي امك كده و قدامي
عيطت سيده و قامت بسرعة من كلام بنتها
قامت هيلين وقفت و اتعصبت : انت اللي دمرت عيلتنا عشان شويه مشاعر تعيشها دمرت عيله كامله أن كنت انا أو هيلين أو حتى كريم كلنا ماشيين من غير روح
مشيت هيلين من المكان و فضل مالك قاعد مصدوم من كل الكبت ده
قام وقف و بص لابوه و ابتسم : قولتلك من زمان اي ماضي ليه اثر استحمل عواقبكم انت و مراتك
خرج مروان وراها و مالك طلع أوضته و احمد راح ل سيده
و فارس اتنهد و كمل اكل
هيييح سابو كل الاكل ده ليا معقول ..والله ناس جدعة يارب يتخانقوا كل يوم
- اتنهدت هيلين و حاولت متعيطش ولكن غلبتها نفسها و عيطت
قرب مروان منها و حاول يهديها : هدى اهدي انا اول مرة اشوفك كده كنتي دايما بتحكيلي ليه الايام دي انتي بعيدة
قرب منها اكتر و حط أيده على كتفها
كان مالك بيبص من فوق و اول ما مروان لمسها جسمه كله قشعر و نادى عليه
مروان اطلع في مكالمه شغل ليك
بص مروان عليه و سابها و مشي و كل ده وهي مش بتتكلم بتعيط بس
نزل مالك بعد دقيقه وقف جنبها قريب منها اوي
حط مالك أيده في جيبه : طلاما مش قادرة تشوفي امك ولا جوزها ولا عياله جيتي ليه يا هيلين بعد السنين دي كلها
لفت و زعقتله : انت مالك ...ملكش دعوة بيا ابعد عني
قرب منها و مسكها من كتفها بعن؛ف
انا مش هبعد غير لما اعرف كل حاجه
- عايز تعرف ايه ..اني كنت لوحدي طول عمري و انت و اخواتك مستمتعين ب امي اللي ربتكم و خدتوا كل الحنان اللي كان من حقي
عايز تعرف أن جوزي بعد كتب كتابنا اكتشفت أن اختي حامل منه ...
صرخت اكتر و بدأت تضرب فيه : انتو عايزين مني ايه ..عايزين مني ايه مش كفايه بقى هو انا مستاهلش اتعامل كويس؟! .. مستحقش اعيش ؟؟
سندت راسها على صدرة : انا تعبت ..تعبت لامتى همثل اني اقدر على اي مشكله لامتى همثل اني مبحسش
غمض مالك عينه و كان عايز يحضنها كأنه كان حاسس بكل اللي بتمر بيه بس مقدرش
- بعد دقايق رجعت هيلين لوعيها و بعدت عنه و طلعت على اوضتها من غير ما تتكلم
عدى اليوم و صحيت هيلين اليوم التاني تعبانة و مرهقة مش قادرة تخرج من اوضتها مسكت تليفونها و لقيت رسالة من مصطفى
انا في لبنان جهزي نفسك عشان نرجع بيتنا يا حبيبتي ......
"رواية ألجوس الألم"
رواية ألجوس الألم الفصل السادس 6 - بقلم سمية عامر
اتصدمت هيلين من الرسالة اللي وصلتلها بس ضحكت و رمت التليفون
فتح مالك الباب بسرعة عليها
اتخضت و شهقت : انت بتعمل ايه
مالك : عندنا شغل
هيلين : نعم ؟! شغل ايه
- يلا عشان اطلقك من جوزك ولا اطلقك ليه انتي محاميه شاطره
تطلقني من جوزي ؟! و محاميه ؟! انت عرفت كل ده منين
قعد مالك عند السرير و بص في ساعته : قدامك ربع ساعة لو لبستي فيها هقولك عرفت كل ده منين لو مقدرتيش تلبسي خلاص هروح لمصطفى لوحدي
- دخلت هيلين الكلام من هنا و طلعته من هنا و لسه هتتغطى بالبطانيه اتصدمت أنه كمان عارف جوزها
انتفضت من مكانها لقيته خرج قامت بسرعة لبست فستان طويل بأكمام و ربطت شعرها و خرجت
ضحك اول ما شافها : حلو مكملتيش خمس دقايق
هيلين : انت عرفت مصطفى منين و مين قالك اني هتطلق و عرفت ازاي اني محاميه انت ساحر؟
ضحك و شدها من ايديها وراه و خرجوا ركبها العربيه و ركب جنبها
و طلع بأقصى سرعة وصل عند افخم مطعم في لبنان بيعمل سمك
خرجت هيلين من العربية و ابتسمت : متقوليش انك طيب
بصلها بلامبالاه : ده لانك أول مرة تيجي لبنان واللي يجي لبنان لازم يجرب سمكها و يجرب ياكل من عند رستم
جريت هيلين على جوا و خدوا ترابيزة بتطل على المنظر الخارجي كله
قعدت و بدأت تتنفس براحه و بصتله لقيته مركز معاها اوي
- انت عايز مني ايه ؟
ابتسم و قرب منها و همسلها : عايزك تفتحيلي قلبك
- وانت هتستفاد ايه ؟
ضحك اكتر و قرب اكتر : مش كل حاجه لازم نستفاد منها سيبي القوانين على جنب و طلعي اللي جواكي
- لتكون معجب بيه ! بقولك ايه انا متجوزة بس اوعدك لما اتطلق افكر فيك
ضحك بصوت عالي و خبطها ب أيده على راسها : عايز حاجه واحده دلوقتي
بصت هيلين للمنظر و ابتسمت : قول وانا هوافق رد لأدبك انهاردة
- اقلعي العدسات
راحت ابتسامتها و اتوترت : مقدرش اقلعها
- لانك عايزة تكوني هدى ؟
لا لاني هدى فعلا احنا تؤام لازم نكون زي بعض
- مسك ايديها و حط فيها تليفونه اللي كان مفتوح على الكاميرا و قربه من وشها : انتي هيلين مش هدى حتى بصي
اول ما بصت غمضت عينيها و فتحتها و بصتله بتحدي : هقلعها عشان انا قولت هنفذ طلبك بس
قلعت العدسات و بدأ بؤبؤ عينيها يوسع من جمال المنظر و حبها ليه
ابتسم مالك وفضل باصص عليها
نزل الاكل على الترابيزة و بدأت تاكل و اللي ابهرها اكتر جمال الطعم
بس لما عينيها جات عليه لقيته مبياكلش بيبصلها بس
هيلين بتكبر : متبصليش كتير عينيك هتوجعك من الجمال
ضحك و مسك المعلقة : انا مستغرب من حاجه واحده بس ازاي قدر يخون العيون دي
اتكسفت هيلين و حاولت تداريها : انا اكلت عن اذنك
- قامت تدخل الحمام و اتصل مالك على مصطفى و طلب أنه يجيله في المطعم اللي هو فيه
خرجت من الحمام و راحت قعدت
مالك : مصطفى جاي يا هيلين
ضحكت : يعني ده فخ ؟ عشان يجي ياخدني
مالك : ياخدك وانتي معايا ؟!
هيلين بهمس : افرض طلعت عضلات بس اعمل انا ايه وقتها
ضحك و حط مسدسه على الترابيزة و غمزلها : خديه موتي اللي يريحك بيه وانا هطلعك منها
ضحكت بشر و خدته حطته في جيب الفستان الكبير
انت شرير اوي زيي
- لا انتي شريرة اكتر
- وصل مصطفى و اتغاظ و حس بغيرة كبير لما شاف هيلين قاعدة مع مالك و بتضحك و واضح انها بتضحك من قلبها
دخل عليهم و قعد من غير ما يسلم و لاحظ أنها قالعة العدسات و قاعده بعيونها الزرقا : حبيبي يا مالك جايبلي مراتي اكيد هتصالحنا
هيلين بغرور : ازيك يا درش عامل ايه .. ده مالك كان بيفسحني و قال يتصل بيك
مصطفى : كده يا حبيبي تعملي في جوزك كده انتي مش عارفة غلاوتك عندي
- يا خبر انت هتقولي بأمارة حمل هدى
كان مالك قاعد بيشرب القهوة و بيتفرج
مصطفى : انا مخونتكيش وانتي اكتر واحده عارفة انا حبيتك ازاي
قلبها وجعها و ملامحها اتغيرت لقاسية : الحب بتاعك مفهومه غلط انا مش هدى عشان تضحك عليا
مصطفى بعصبية : كنت فاكرك انتي مكنتش اعرف انكم تؤام لقيتك اتجاوبتي معايا و عاملتيني بحب بس بعد ما حصل اللي حصل اكتشفت انها اختك مكانتش غلطتي اقسملك انك كنتي و مازلتي كل حاجه في حياتي
قامت هيلين وقفت : لو حبيت فعلا كنت فرقت بين هدى و هيلين بس فات الاوان كل املاكك اللي بأسمي هاخدهم
مصطفى وهو مازال قاعد : وانا مش عايز حاجه موافق بعقابك انا عايزك انتي
اتكلم مالك اخيرا : مصطفى من غير كلام كتير انت عارف أنه مينفعش الموضوع ده انتهى من وقت ما قربت من اختها اتطلقوا بهدوء و تاخد حاجتك و كل واحد يشوف حياته و هدى ترجعلنا لأنها غلبانة ملهاش في حاجه
- و انت بتتكلم بصفتك مين ؟! انت بتهدي ولا بتولع
ردت هيلين بسرعة وهي بتحضن مالك : بيتكلم بصفته حبيبي و هنتجوز بعد ما اتطلق منك
ضحك مالك و بصلها بطرف عينه : زي ما سمعت
قام مصطفى وقف وهو بيحاول يتمالك أعصابه: انا عارف انك مبتحبيش غيري ومش هطلق و هدى مش هترجع غير لما تجيلي انتي برجليكي الحلوة
مشي وهو شايط من الغضب
و بصت هيلين لمالك اللي كان حاطت أيده على وسطها و شاددها عليه : ايه طيب مهو مشي
- استني خلينا شويه كده ممكن يرجع قربي اكتر قربي
ياربي وقعت في واحد مصيبه اكتر من الاول .........
"رواية ألجوس الألم"
رواية ألجوس الألم الفصل السابع 7 - بقلم سمية عامر
بعدت هيلين عنه و عدلت من نفسها : ايه بقى ايه
مالك : ايه ؟! مين اللي قال إننا بنحب بعض
- بقولك ايه عيب ،و بعدين احنا مش طايقين بعض و مع ذلك معرفش ليه بتساعدني
كده بدأتي تفكري : انا عايز نفس اللي انتي عايزاه
- اللي هو ؟!
نفصل امك عن ابويا ..امك ترجعلكم و تمشوا من حياتنا
- ضحكت هيلين و مدت ايديها وانا موافقة
سلم مالك عليها و خرجوا سوا رجعوا عالبيت
......
في القاهرة
كريم بصريخ : يعني ايه هيلين مش موجودة امال راحت فين هي وجوزها
- سافروا يا كريم سافروا مبتفهمش ؟ عرسان سافروا
هيلين لا يمكن تسافر من غير ما تقولي اكيد عملها حاجه او حصلها حاجه بقولك فين اخوكي يا مريم
عماد : اهدا يا كريم انا هتصل عليها يمكن فعلا كانو حابين يكونوا لوحدهم
بصت مريم لكريم بغيظ و قعدت
اتصل عماد عليها ولكن تليفونها كان مقفول و حتى تليفون مصطفى خارج الخدمه
فكر عماد شويه و قرر يتصل على سيده يسألها يمكن عارفة حاجه بس رجع في كلامه و خد كريم و مشي
....
في الفندق
- انتي تعملي فيا كده ..هتشوفي اسود ايام عمرك
بكت هدى و بصت عليه و اترجته : مصطفى ارجوك انا حامل في ابنك فكني
- وانا مش عايزززززك ...مش عايزك انتي ولا عايز ابنك انا عايزها هي
انا عارفة أنها مش غلطه حد فينا ..
- قرب منها و ضر* بها بالقلم : لا غلطتك انتي في واحده تقرب من واحد متعرفهوش ...انتي اللي عملتي كل ده
صوتت عليه : حبيتك و ياريتني ما حبيت
- وانا بكرهك ...بكرهك انا بحب هيلين بس
ايه الفرق بيني و بينها احنا واحد
- الفرق انها هيلين وانتي هدى و عمرك ما هتكوني زيها في قلبي وهي مراتي بس
طيب سيبني امشي مش قادرة ارجوك بطني بتوجعني
- لو متتي هنا مش هسيبك خليكي كده
خرج و سابها بتعيط
...
دخلت هيلين اوضتها غيرت لبسها و لبست عدسات سودة و خرجت اتجهت لاوضه امها خبطت على الباب و دخلت
كانت سيده بتعيط و وشها واضح عليه البهتان
- انا اسفة ،مكنتش اقصد اقولك كده
لفت سيده و قامت حضنتها : انا اللي اسفة على كل حاجه حسيتي بيها و مكنتش واخده بالي منها ، اسفة اني فرقتك عن اخواتك
- حست هيلين بالشفقة على امها و حضنتها : اعذريني على وقاحتي مهما حصل مكانش ينفع اكلمك كده قدامهم
خرجت هيلين و قفلت الباب لقيت مروان في وشها
- في حاجه ؟!
انتي كويسة ؟ امبارح ...
- لا لا كويسة متقلقش شويه كبت مش اكتر ، انت عندك ايه انهاردة
ابتسم مروان : عندي ولا حاجه ليه في حاجه
ضحكت هيلين : طب ايه رايك توديني اشوف هيلين لاني سمعت انها في لبنان
- بجد العروسه تؤامتك
اه هي
ابتسم مروان و نزلوا سوا : هي نازلة مع مصطفى في نفس الفندق اللي بينزل فيه
ابتسمت هيلين بخبث : أه هو انت عارفة صح
- اه كننا بنروح انا و مالك نقابله هناك عشان الشغل اللي بيننا
شغل بينكم ؟! ايه هو ...احم طبعا لو مش هزعجك
ابتسم مروان و اتكلم و بدأ يشرحلها و قالها عن الشركه المشتركه اللي بينهم و أن مالك و مصطفى أصحاب من زمان و دايما كانو مع بعض
اتقلب وش هيلين و بدأت تشك في مالك اللي قررت تبعد عنه لانه اكيد هيعملها فخ عشان يرجع لمصطفى أملاكه
وصلوا عند الفندق و مروان بيتكلم لسا
نزلت هيلين من العربيه و دخلت قبل مروان
- رن مالك على مروان لما لاحظ غيابه و كمان غيابها بس قفل مروان الخط و نزل وراها
سألت هيلين على الأوضه و سابت مروان تحت و طلعت وهي بتحاول تخفي نفسها و تحاول تاخد هدى من غير ما مصطفى يشوفها
خبطت بس مكنش في رد
نادت على عامله النظافة و طلبت منها تفتح الأوضه لأنها نسيت المفتاح جوا
دخلت بهدوء لحد ما سمعت صوت هدى
ولكن اتصدمت لما لقيتها بتنز*ف و بتعيط و مربوطة في السرير و مصطفى قاعد يبص لهلين بهدوء
جريت على اختها عشان تفكها بس وقف مصطفى قدامها
- لسه بدري عليها احنا الاول
ابعد عني انت عملت فيها ايه
- اممم تصدقيني لو قولتلك ملمستهاش بس انتي جيتي في وقتك يلا نرجع مصر و ننسى كل ده
ضر* بته هيلين بالقلم : ابعد عني سيب ايدي
مسكها مصطفى و شدها وراه فتح الباب ولسه هيخرج و لكن لقى مالك واقف قدامه و مروان جنبه
"رواية ألجوس الألم"
رواية ألجوس الألم الفصل الثامن 8 - بقلم سمية عامر
شدت هيلين ايديها من ايد مصطفى و استخبت ورا مروان
ظهر على مالك علامات غيره من اخوه و لكن ركز في اللي قدامه و ضر* به لكمه قويه في وشه خلاه يقع فاقد للوعي
دخل مروان على جوا و شد مالك هيلين من ايديها جامد
- انتي اتجننتي ازاي متقوليليش انك جايه هنا
انت مين عشان اقولك و بعدين انت اعز صاحب عنده معقول هتقف جنبي و انت بتكرهني و تسيب صاحبك
غمض عينه و ضغط على ايديها اكتر : في هدى
جريت هيلين على جوا و مالك وراها ،كان مروان شايلها و بيعيط على منظرها و خرج بيها نزل على تحت ركبوا العربيه و طلعوا على اقرب مستشفى
متصلوش بحد ولا قالوا لحد أن هدى و هيلين في لبنان
- دخلت هدى العمليات بسرعة و فضلت هيلين برا و مروان واقف بيترعش و مالك بيدفع حساب المستشفى
قرب مروان على هيلين و زعق : لو حصلها حاجه متلوميش الا نفسك و كذبك
- ابعد و أقف مكانك و متكلمنيش بالطريقة دي تاني
مسكها مروان جامد و عينه اتملت دموع : مش هيكفيني فيكي قت* لك
طلع مالك و اتصدم من المنظر و دفع اخوه بعيد عنها : انت اتجننت
قعدت هيلين تاني و غمضت عينيها
مروان : لو حصلها حاجه هقت*لها
كانت هيلين بتتكلم في عقلها : هي كده كده قتلتني دايما ،عادي اما اموت تاني كفايه معاناه كفايه وجع حتى مصطفى خدته مني و أمي و حب كريم و بابا كل واحد عارف بيعمل ايه مفيش حاجه اسمها انسان طيب و انسان شرير هما اللي بيخلقوا الحب فينا أو الشر .
فاقت هيلين من شرودها لقيت مالك قاعد جنبها و مروان مشي يقف بعيد
بصتله بحزن و حضنته : هما اللي اذوني مش انا .. حاسه اني هتجنن هو انا غلط ولا هما
حضنها اكتر : ششش ريحي عقلك شويه
- مش قادرة حتى انت بقيت اخاف منك بتوترني
بعد عنها و بصلها بقرف : بوترك انتي معتوهه ؟؟
- امال بتساعدني ليه أفعالك كلها تخوف
ضحك مالك و شدها في حضنه تاني : الافضل انك تنامي عشان مش ناقصه عتهك كنت هقتله انهاردة لو كان لمسك
ضحكت و اتكسفت : تقتله ليه مهو جوزي
زقها و قام وقف : انتي مش نافعة الواحد يتكلم معاكي و ما شاء الله غبية كمان
ابتسمت و قامت وقفت جنبه : شكلك حبيتني ولا ايه ..أصل انا حلوة و اتحب اوي ( معلش انا نرجسية شويه )
- بصلها مالك في عيونها و قرب منها : حبيت عيونك اللي بتمنى اشوفهم تاني من غير العدسات
برقت و خدودها احمرت و معرفتش ترد
خرج الدكتور و سلم على مالك و مروان اللي جه بسرعة من بعيد
الدكتور : المدام كويسة و الجنين كويس كمان
برق مروان و اتصدم : جنين ايه ؟ انت فاهم غلط و مين المدام ...
مالك : مروان اهدا تعالى افهمك
مشي الدكتور ودخلت هيلين ل هدى و قعد مالك مع اخوه و شرحله كل حاجه
هيلين : انتي كويسة ،ابنك بخير
- بس انا مش عايزاه خليهم يج*هضوه
ايه ذنبه يا هدى الذنب ذنبك انتي و الغلط غلطك
- يبقى موتو*ني
الموت مش سهل و الحياة كمان مش سهله عيشي و سط أهلك اللي بيحبوكي مع ابنك او بنتك
- اهلي هما فين انتي ؟! ..انتي سيبتيني لمصطفى في مصر عشان تعرفي تهربي و انا اللي وقعت مش انتي انا اللي اتهانت مش انتي
صرخت هيلين عليها : عايزاني اعرف انك حامل و اسمي عليكي و عليه احمدي ربنا اني مقت*لتكيش د انتي بجحه اوي
- وانتي حقيرة يا هيلين انتي مش احسن مني عشان يحبك اكتر ...انتي شخصية مغرورة نرجسية مبتحبيش غير نفسك و الفلوس بس انا حبيت بجد و مصطفى كان ليا لولا وجودك
ضحكت هيلين و عينيها اتملت دموع
ليكي ؟! جوزي كان ليكي ؟! حب سنتين ليكي
دخل مالك فجاة بس مقاطعش كلامهم
كملت هيلين : مصطفى عوضني عن الحنان اللي كنت محتاجاه خلاني اعيش في عالم تاني بعيد عن واقعك انتي و امك بس عارفة ، عمري ما وثقت فيه ولا هثق في حد لان كلكم زي بعض وسخيين
- مثلت هدى أنها بتعيط : انتي بتقوليلي الكلام ده و انا تعبانة ارجوكي اطلعي بره انا مش قادرة اتكلم
لفت هيلين و شافت مالك و مروان وراها
غمضت عينيها و ضحكت و كلمت نفسها : اهدي ..اهدي
دخل مروان و قرب من هدى حضنها و اتكلم بقسوة مع هيلين : اطلعي بره
مالك بعصبية : مروان ...الزم حدك احنا ملناش دعوة دول اخوات
خرجت هيلين و جريت على بره
قعدت في جنينه المستشفى و فضلت تعيط و طلعت العدسات من عينيها و رمتها
قعد مالك جنبها و حاول يكلمها بس مقدرش كانت دموعها قويه و عينيها بتبكي د*م مش دموع
امشي ارجوك
- مش هقدر عايز اكون جنبك
ليه عايز تشوفني ضعيفة
- لا عايز اكون جنبك لأن قلبي عايز كده
قلبك ؟!
وقع في غرامك يا هيلين
وقفت عياط و عينيها لمعت و بصتلي زي الاطفال و غمضت عينيها و حضنتني .......
"كانت جميلة عينيها تشبه حبات اللؤلؤِ المندثرة تحت قدميها ،ف والله لو أرادت مكاناً بقلبي لوضعته بين يديها لتعلم أنه بأكمله لها "
"رواية ألجوس الألم"
رواية ألجوس الألم الفصل التاسع 9 - بقلم سمية عامر
رجع مالك وهيلين على البيت، دخلت هي أوضتها وفضل هو برا يكلم مروان ويفهمه هيعمل إيه.
مروان: فهمت؟
مالك: آه، هاخد هدى للبيت التاني.
مروان: وبعدين؟
مالك: هجيب ممرضة تخلي بالها منها وأرجع عالبيت ومش هاحكي لحد حاجة.
مروان: أوعى يا مروان، أمها هتموت فيها.
قفل مروان معاه ورجع لهدى.
مروان: يلا عشان نخرج من هنا.
هدى: على فين؟ مروان أنا... ممكن أتكلم معاك شوية؟
وقف وبصلها بلامبالاة.
مروان: هتقولي إيه؟ إنتي دمرتيني، يعني إنتي كنتي على علاقة بمصطفى قدامي من غير حتى ما تبيني ده، لا وحامل كمان.
هدى: هو اللي ضحك عليا و...
مروان: هدى فات الأوان خلاص، أنا هساعدك عشان اللي في بطنك بس مش عشانك، جهزي نفسك عشان نخرج من هنا.
خرج مروان وقلبه بيتقطع من الألم.
*****
في القاهرة.
كريم: لا أنا لازم أعرف أختي فين، ليكون حصل لها حاجة.
عماد: هتصل على أمك اهدى بقى.
فعلًا اتصل عماد على سيدة.
سيدة: ألو عماد، في حاجة، الولاد حصل لهم حاجة؟
شد كريم التليفون: هيلين عندك ولا لأ؟
سيدة: كريم... أختك فين حصل لها إيه؟
كريم: هيلين في لبنان مع جوزها، ده الكلام اللي وفاء مريم أخت مصطفى بتقوله، بس في الواقع هيلين متصلتش عليا من وقت ما اتجوزت وأنا خايف تكون مش بخير.
قلقت سيدة وبدأت تفكر في هدى وأن تصرفاتها مش مفهومة، غمضت عينيها ولكن قطع شرودها صوت كريم.
كريم: لو عرفتي حاجة قوليلنا.
قفل معاها وبرضه فضل متوتر.
كريم: أنا لازم أروح لبنان.
عماد: إنت اتجننت يا كريم، افرض في شهر العسل يا أخي.
كريم: هيبقى شهر عسل أسود على دماغهم، إزاي تسافر من غير ما تقولي؟ ثم إن هيلين عمرها ما تعمل كده من غير ما تعرفني، هي أكيد حصل لها حاجة.
*****
رجع مالك لأوضة هيلين، خبط بهدوء. قامت هي فتحت الباب بسرعة وعينيها لمعت أول ما شافته. دخل وقفل الباب.
مالك: إنتي كويسة؟
ابتسمت وهي بتبص له: كويسة، شكرًا ليك.
مالك: طب من ساعة ما رجعنا من عند المستشفى متكلمتيش.
هيلين: أتكلم أقول إيه؟
مالك: مش عارف بس أصل أنا يعني قولت لك قلبي ومش قلبي وعملت فيها رشدي أباظة.
ضحكت أكتر واتكسفت: عيب على فكرة.
مالك: أنا مش مستني منك رد أصلًا، بس حاجة واحدة.
هيلين: إيه هي؟
مالك: تحطي في راسك التخين الحلو ده إني هفضل جنبك لحد ما تخرجي من كل المشاكل دي.
هيلين: وده وعد ولا لإنك محامي وهتاخد أتعاب وكده؟
بصلها ونزل رأسه في الأرض: إنتي مفيش فايدة فيكي، أنا هاخد أتعابي دلوقتي بقى.
قرب منها ولسه هي...
دخلت سيدة فجأة.
بعد مالك عنها واتوترت هيلين.
سيدة: هدى تعالي أوضتي عايزاكي.
حست هيلين إن في حاجة وكمان مالك اللي أول مرة يشوف مرات أبوه خايفة كده. راحت هيلين وراها واتأكدت إنها لابسة العدسات، اتنهدت ودخلت الأوضة بتاعت أمها.
سيدة: هدى أختك هيلين...
هيلين بسرعة: مالها؟
سيدة: بيقولوا في شهر العسل مع جوزها، هي كلمتك؟
هيلين: لا مش عارفة، وأنا من إمتى بكلمها؟
ابتسمت سيدة وحضنت بنتها وارتاحت لإن هدى عمرها ما كان ليها علاقة بهيلين ولا تعرف حاجة عنها. ابتسمت هيلين لأمها وكانت هتخرج.
سيدة: هدى... مالك وإنتي؟ في حاجة حابة إني أعرفها؟
هيلين: إحنا أخوات زي ما كنا، ليه في حاجة؟
سيدة: حاسة إنه قريب منك زيادة.
هيلين: وده غلط؟ مش هو أخويا؟
سيدة: أكيد طبعًا بس خلي بالك، مالك عصبي.
هيلين: آه عارفة يا ماما وهخلي بالي، أنا هنام شوية لإني تعبانة.
خرجت هيلين من عندها وهي عارفة تفكير أمها: يا ترى حصل إيه عشان تتأكدي إني مش هدى كده؟
دخلت على أوضتها كان مالك بيتكلم في التليفون. شدته من أيده وخدته على برا.
هيلين: يلا عايزة أنام دي أوضتي.
دخل تاني وقفل الباب: وأنا وإنتي إيه؟
هيلين: إيه؟
مالك: مهوووو واحد اقلعي بس وتعالي.
هيلين: أقلع إيه إنت عبيط يابني؟
مالك: قصدي اقلعي العدسات، إنتي فاهمني غلط.
قربت منه وحطت إيديها على ياقة القميص.
هيلين: تعالى أفهمك برا بس عشان إنت راسك ناشفة.
خرجوا برا وجريت قفلت الباب بالمفتاح. ضحك ومشي على أوضته. ونطت هيلين على السرير ونامت وهي بتضحك.
*****
وصل كريم على لبنان واتصل على أمه وعرفها إنه موجود، ولكن لقى رقم مصطفى بيتصل عليه.
راحت سيدة بسرعة صحت هدى.
سيدة: هدى قومي، كريم أخوكي وصل لبنان، تعالي قابليه هو مستنيكي في فندق *****.
قامت هيلين من الصدمة، شعرها منكوش، لبست أي حاجة وجريت على تحت. شافها فارس ومالك بيجروا، جريوا وراها على تحت.
مالك: يا متخلفة بتجري كده ليه؟
هيلين بتوتر: كريم... كريم هيقتلني.
ركبوا معاها العربية ووصلوا الفندق. أول ما دخلت جريت زي المجنونة على الكافيتيريا بتاعت الفندق. ومالك بيضحك عليها وفارس بيقلدها.
قام كريم وقف أول ما شافها وبصلها من تحت لتحت.
كريم: أنا قولت هدى تجيلي، بعتتوا هيلين ليه؟
مسكها من إيديها جامد.
كريم: الطرحة فين ها؟
هيلين بخوف: أنا هدى يا كريم.
فتح عينيها بإيده وحط صباعه قدام الكل وطلع العدسات.
كريم: ولا مليون عدسة تخفيكي عني...
رواية ألجوس الألم الفصل العاشر 10 - بقلم سمية عامر
اتصدم فارس أول ما شافه بيشيل عدسات من عين هدى، وأن دي هيلين مش هدى.
صوتت هيلين وكانت هتجري.
مسكها كريم من التيشيرت: رايحة فين، انتي هترجعي معايا القاهرة.
قرب مالك وحط يده على يد كريم: شيل يدك، فيه ناس بتبص عليكم.
دفعه كريم جامد: أنت اللي تبعد يدك ومتحاولش تقرب مني أو من أختي.
هيلين: في إيه، أهدى يا كريم، مالك وفارس كانوا بيوصلوني.
شدها كريم وراه ووقفوا بعيد: أنتي بتعملي إيه في لبنان؟
هيلين بتوتر: أنا... كريم... اللي حصل... أن...
كريم بزعيق ونبرة حادة: اتكلمي عدل وردي... وإزاي متكلمنيش من يوم فرحك الأسود.
- ما أنا هفهمك والله اهدى بس... أصل أنا كنت...
جه مصطفى من وراهم: كده يا كريم تيجي لبنان ومتجيش بيت أخوك، ينفع هيلين تقولي في التليفون كده.
حط مصطفى يده على وسطها وقربها ليه وابتسم.
احمر وش مالك وراح ضرب مصطفى.
شد كريم أخته وراه وضرب مالك: أنت مالك بينا أصلا، ابعد عننا أنت وأبوك يا أخي بقى.
ضربه مالك وفضلوا يضربوا في بعض لحد ما البوليس وصل.
راحوا مركز الشرطة وأكد كريم أن مالك هو اللي اعتدى على جوز أخته.
هيلين: لا يا فندم مفيش تعدي، كانوا بيهزروا.
مصطفى: لا اعتدى عليا وأنا حاضن مراتي.
اتعصب مالك أكتر ونزل ضرب فيه قدام الشرطي.
لو جدع شيلوه من عليه.
قالها فارس للظابط اللي مش عارف يبعد مالك من فوق مصطفى.
مالك بعصبية: أنا هخليك تشوف الحضن اللي على حق.
نادى الظابط على العساكر وشالوه من عليه.
وخرجوا كلهم وفضل مالك جوا هو ومصطفى بس.
شد كريم أخته على جنب: هو في إيه اللي بيحصل وبتدافعي عن الواد ده ليه.
هيلين: في إيه يا كريم مهو أخويا برضوا.
- آه أخوكي... مين ده اللي أخوكي؟! ده أنا هطلع... يا جزمه.
حاولت تجري بس مسكها من قفاها.
اهدأ طيب أنا معرفهوش والله، يلا نرجع مصر يلا يلا.
- لما جوزك يخرج من جوا.
لا يا كريم أنا مش هستنى حد طب... تعالى نروح لأمك وهو يبقى يتصل بينا.
وافق كريم وهو مش مرتاح لكلامها وحاسس إن في حاجة.
ركبوا تاكسي لحد البيت وفارس كان معاهم، اللي كل شوية يبص لكريم يلاقيه متعصب فيخبي وشه منه.
وصلوا وقبل ما ينزلوا بصت لكريم وفارس بحدة: محدش يقول إني هيلين أرجوكم.
كريم: أفندم؟! ليه ممكن أفهم هو في إيه.
هيلين: مش وقته يا كريم، هقولك بعدين وعد.
وأنت يا فارس؟!
- أنا إيه هقول لبابا طبعًا ده تزوير.
بصله كريم بعصبية: بتقولك وأنت يا فارس ها...
فارس بخوف: إيدا هدى، أمال فين هيلين... إيدا معقول احلويتي كده.
كريم: خلاص خلصنا.
بس العدسات بتاعتك؟!
هيلين: أنا هدخل جري على جوا وأنت قولهم إنك ضربتني وكده كده عندي عدسات فوق كتير هلبس واحدة منهم.
ضربها كريم على رأسها ودخلت هي الأول جريت على أوضتها.
سيدة: هدى مالك يا بنتي في إيه بتجري ليه.
دخل كريم وراها وفارس جنبه.
سيدة: هي مالها أختك يا كريم.
كريم: أصلي ضربتها عشان مش لابسة طرحة زي أختها.
بص فارس عليه وكان لسه هيتكلم يقول الحقيقة.
بصله كريم بحدة وبرقله.
فارس بخوف: آه يا طنط أخوها ويعمل اللي عايزه، إزاي يعني تبقى بشعرها كده ده انحلال.......