تحميل رواية «احلام المراهقة» PDF
بقلم هي جنتة
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
قصتي بتحكي عن بنت صغيرة كانت مغرمة بالأفلام والمسلسلات الكورية، وكان حلمها تتجوز شاب كوري طويل جداً وشعره ناعم يوصل لنص عينه، وأنفه مدبب وعيونه ضيقة جميلة زي الممثلين الكوريين. بطلتنا اسمها سلمي، بنوتة في أولى ثانوي، عسولة ودمها خفيف، وفي نفس الوقت بنوتة رقيقة. أمها اسمها فاطمة، ست بيت شاطرة وبتحب بنتها وجوزها. أبوها عاصم السيوطي، دكتور مشهور وعنده مستشفى كبيرة هو وأخوه الدكتور علي السيوطي. الدكتور علي بيحب سلمي زي بنته وأكتر. نبدأ على بركة الله. في بيت عاصم، قاعدة سلمي هي وأمها قدام التليفزيون،...
رواية احلام المراهقة الفصل الأول 1 - بقلم هي جنتة
قصتي بتحكي عن بنت صغيرة كانت مغرمة بالأفلام والمسلسلات الكورية، وكان حلمها تتجوز شاب كوري طويل جداً وشعره ناعم يوصل لنص عينه، وأنفه مدبب وعيونه ضيقة جميلة زي الممثلين الكوريين.
بطلتنا اسمها سلمي، بنوتة في أولى ثانوي، عسولة ودمها خفيف، وفي نفس الوقت بنوتة رقيقة.
أمها اسمها فاطمة، ست بيت شاطرة وبتحب بنتها وجوزها.
أبوها عاصم السيوطي، دكتور مشهور وعنده مستشفى كبيرة هو وأخوه الدكتور علي السيوطي. الدكتور علي بيحب سلمي زي بنته وأكتر.
نبدأ على بركة الله.
في بيت عاصم، قاعدة سلمي هي وأمها قدام التليفزيون، وسلمي منسجمة قدام المسلسل الكوري، وحاطة إيدها على خدها وبتقول لأمها:
"آه يا ماما، لو اتجوز واحد أمور كده زي الممثل ده، ويا سلام بقي لو أسافر كوريا."
فاطمة:
"والكوري ده هيتجوزك على إيه إنشاء الله؟ قولي كدا، ولا هيتجوزك إزاي وإنتي لسه في أولى ثانوي؟"
سلمي:
"هيتجوزني على إيه... على جمالي طبعاً... بنوتة زي القمر، شعر وجسم، وإيه بقا؟ دمي خفيف، ولا أقولكشي؟ عندي غمّازتين عجب."
فاطمة:
"هههههههههه، بطلي يا بنت، اللي مبيشكرش في نفسه إلا الشيطان، مغرورة... قومي بطلي رغي وروحي ذاكري، زمان عاصم جاي من المستشفى ولو لقاكي قاعدة هيزعقلي أنا. ما هو مش بيقدر يكلمك، تقوليش سحر، أول ما ييجي يتكلم وتقومي بصاله بصة القطط دي 🥺 يقوم هو راجع لورا على طول."
سلمي:
"آه، فكرتيني، دا كان مواعدني يفسحني لما يرجع."
فاطمة:
"يفسحك ليه يا خيتي؟ من كتر المذاكرة تعبتي صح وعايزة تغيري جو يا خيتي؟ بلا وكسة، إلا ما شفتك ماسكة كتاب."
سلمي:
"هههههههههه، غيرانة إنتي؟ غيرانة عشان مش بيفسحك وبيفسحني أنا؟ مجهورين من الملكة."
بصوت أحلام، دخل عاصم من الشغل، سلم عليهم ودخل مكتبه بيراجع شوية حاجات، وفاطمة بتجهز السفرة. دخلت وراه سلمي وحضنته وهو قاعد على كرسي المكتب وقالت:
"عصومة حبيبي، مش إنت كنت وعدتني تفسحني؟"
عاصم:
"أفسحك؟ أه، أفسحك. بحسبك بتقولي إذاكر لك، هو إنتي ناسيه إنك في أولى ثانوي، يعني تذاكري وتجتهدي عشان تبقي دكتورة زيي وزي عمك علي."
سلمي:
"دكتورة إيه يا بابا؟ دا أنا نفسي أبقى فنانة."
عاصم:
"آآآآآآه، رقاصة يعني؟ 😏"
سلمي:
"😡 رقاصة أنا؟ رقاصة؟ ماشي يا سي بابا، مش هكلمك تاني. ☹️"
عاصم وهو بيحضنها:
"خلاص ياقلب بابا، متزعليش. عايزة تبقي فنانة؟ في إيه؟"
سلمي:
"بحب الرسم ونفسي أبقى فنانة تشكيلية."
عاصم:
"سلومتي حبيبتي، طيب ادخلي طب، وبعد كدا ادرسي الفن التشكيلي زي ما إنتي عايزة."
سلمي:
"برضه؟ طب مش بحب الطبي."
عاصم:
"نفسي أشوفك دكتورة بتعالجي الناس وبتنقذي أرواح من الموت، وتكوني سبب في شفائهم. وعندى كمان أمنية، نفسي أشوفك بالحجاب قبل ما أموت."
سلمي:
"أنا لسه صغيرة على الحجاب، إن شاء الله لما أكبر هبقى ألبسه."
عاصم:
"إنتي كبرتي وبقيتي آنسة جميلة، مينفعش تفضلي كاشفة شعرك كدا ويفضل ربنا غضبان منك."
سلمي:
"والله هتحجب لما أقتنع بيه خلاص. بقيت غير الموضوع، هتفسحني ولا لأ؟ 🥺🥺🥺"
عاصم:
"متسبينيش كدا، قومي اجهزي ويلا نتغدا ونخرج."
سلمي 😃😃😃:
"هيه، حبييي يا عصومتي، يا أحلى أب في الدنيا كلها، منحرمش منك أبداً."
تتوالى الأيام بعد كدا، ويمرض عاصم مرض شديد ويبدأ يبان عليه، وسلمي كانت خايفة عليه لأنها بتحبه جداً، ومتعلقة بيه جداً، وروحها فيه جداً.
وفي يوم من الأيام، كان عاصم بيحتضر، وكانت قاعدة جنبه سلمي وفاطمة، وعلي واقف جنب السرير. مسك إيد سلمي وقال:
"دكتورة سلمي، خلي بالك من نفسك ومن مامتك، وأوعي تنسي أمنيتي."
سلمي وهي بتبكي:
"حاضر يابابا، مش هنسى والله يابابا، أنا هذاكر وهدخل الطب وهتحجب من دلوقتي، بس متسبنيش، أنا مليش غيرك، بابا، أنا مقدرش أعيش من غيرك."
عاصم:
"سلمي، أنا عارف إنك بنت، بس بنت بألف راجل. أنا ربيتك كويس، متخلينيش أموت وأنا قلقان عليكي. وهوبيشاوشها: اثبتي، وثبتي. فاطمة، إنتي عارفة قلبها ضعيف 🙂 وبتخاف."
ابتسمت سلمي:
"حاضر يابابا."
فتحت عينيها في غرفة بيضاء كغرفة المستشفى وقالت:
"أنا نمت ولا إيه؟"
لقت الباب بيخبط.
"ادخل."
"ممرض: د/ سلمي، دكتور علي عايز حضرتك في موضوع مهم جداً، هو في مكتبه."
سلمي:
"حاضر، ثواني وجاية."
ياترى د/ علي عايزها ليه؟ ويا ترى سلمي هتعمل إيه لما تعرف الموضوع المهم دا؟
رواية احلام المراهقة الفصل الثاني 2 - بقلم هي جنتة
الممرض: دكتوره سلمي، د/علي عايز حضرتك في موضوع مهم جدا، هو في مكتبه.
سلمي: حاضر، ثواني وجايه.
بدأت تظبط حجابها وهي بتقول: ياتري د/علي عايزني في إيه؟
وقفت قدام باب المكتب وخبطت، ولما سمعت صوت د/علي بيأذن لها بالدخول، فتحت الباب ودخلت.
سلمي: السلام عليكم ورحمه الله وبركاته، د/علي كنت عايزني.
د/علي: اتفضلي يادكتوره، اقعدي. بصراحه عندي خبر هيفرحك جدا، انتي كنتي بتحلمي بإيه وانتي صغيرة.
سلمي: بإيه؟ مش فاكرة.
علي: مش فاكرة ولا مش عايزة تفتكري؟
سلمي وهي بتتنهد: أحلام؟ خلاص ياعمو، بطلت أحلم. معنديش دلوقتي إلا حلم واحد بس، ودا اللي بحاول أحققه عشان بابا يبقى مبسوط.
علي: وإيه المانع إنك تحققي حلمك وحلم والدك في نفس الوقت.
سلمي: إزاي ياعمو؟ وأنا من يوم بابا ما مات، وأنا اتخليت عن حلمي واتخليت عن ضحكتي وفرحتي بالدنيا، وبقتش عايزة حاجة من الدنيا خالص، غير إني أبقى دكتورة شاطرة وأنقذ أرواح الناس.
علي: وعشان كدا اخترتك انتي للبعثة دي.
سلمي: بعثة؟ بعثة إيه؟
علي: بعثة علمية لكوريا، هتروحي أشهر مستشفى لجراحة المخ والأعصاب، هتتعلمي تحت إيد أشهر دكاترة هناك، وهي مدتها سنة واحدة بس.
سلمي لما سمعت كدا افتكرت لما كانت نفسها تسافر كوريا وتتجوز واحد كوري. ابتسمت ابتسامة مطفية وقالت: إنت لسه فاكر ياعمو؟ وكمان سنة بحالها هبعد عن ماما.
علي: هو أنا أقدر أنسى حاجة زي دي؟ ويمكن عايز أسفرك انتي عشان تخرجي من الحالة اللي بقالك فيها أكتر من عشر سنين. نفسي أشوف ضحكتك فين سلمي البنت اللي كانت مالية الدنيا كلها مرح وضحك وهزار وحب. فين سلمي دي يابنتي؟ دي فاطمه مقهورة عشانك. وسنة مش كتير، عايزك تتعلمي اللي ممكن تتعلميه في سنين، تحصليه في السنة دي وترجعي أمهر دكتورة في جراحة المخ والأعصاب.
سلمي: سلمي دي ماتت مع أبوها، معادش في حاجة في الدنيا تفرحني ياعمو.
علي: طب أنا وماما روحنا في إيه؟
سلمي: إنتوا عارفين أنا بحبكم قد إيه، بس...
علي: خلاص بطلي تشاؤم يابنت، ويلا استعدي. قدامك ١٥ يوم تجهزي وتجهزي شنطتك، بس تجيبيلي جواز سفرك الأول عشان نخلص إجراءات السفر.
سلمي: حاضر ياعمو، الله المستعان.
بعد ما خلصت شغل، روحت البيت.
سلمي: ماما... يا ماما.
فاطمه: تعالي سلمي، أنا في أوضة النوم.
سلمي: السلام عليكم يا حبيبتي.
فاطمه: وعليكم السلام ياحبيبة ماما. تعالي ياحبيبتي، ثواني واجهز الأكل.
سلمي: استني ياماما، في موضوع عايزة أقولك عليه.
فاطمه: خير ياقلبي، فيه إيه؟ قلقتيني.
سلمي: لا ياحبيبتي اطمني، د/علي النهارده قالي إني هسافر بعثة برا مصر.
فاطمه: برا مصر؟ وتسافري وتسيبيني؟
سلمي: والله ياماما أنا مش عايزة أسافر، بس الدكتور علي قالي إنها فرصة كويسة للتعليم على إيد دكاترة مشهورين في كوريا.
فاطمه: كوريا؟ كوريا!
سلمي: أيوا كوريا.
فاطمه: 🙂 فاكرة كنتي بتحلمي بإيه؟ كان نفسك تسافري كوريا وتتجوزي واحد كوري. وحطت إيدها على خدها وهي بتقلّد سلمي: نفسي أتجوز واحد حلو زي الممثل دا، طويل وشعر ناعم وعيون ضيقة جميلة وأنف مدبب. هههههههههه. سلمي، إنتي لسه فاكرة؟ دا كان زمان. دلوقتي هسافر بس مش عشان أتجوز واحد كوري، هسافر عشان أتعلم بس.
سعدت الأيام في تجهيزات السفر وتحضير الشنطة، وجه يوم السفر.
د/علي وهو بيوصلها المطار هو وفاطمه: بصي يابنتي، عايز أقولك كلمتين. العالم برا منفتح جدا، يمكن إنتي سمعتي وشوفتي في التلفزيون كتير، بس الواقع أكتر من كدا. وفي الغربة هتلاقي الكويس وهتلاقي الوحش. وأنا عارف إن ربنا رزقك ببصيرة بتقدري تشوفي قلب الشخص اللي قدامك وتعرفي هو حلو ولا لأ. امشي ورا قلبك وشوفي هيدلك على إيه. وأهم حاجة، اتمسكي بدينك وبقرآنك وبحجابك وبطهارة قلبك. صفاء نفسك، وفوضي أمرك إلى الله. ولو حسيتي إنك هتزلّي في لحظة، الجئي إلى الله بركعتين في جوف الليل، هتنور طريقك. وكمان، أنا وصيت عليكي د/تيان، مدير المستشفى، وكمان فيه سكن للأطباء قريب من المستشفى هتقعدي فيه. يعني مش هتحتاري ولا هتلفي ولا هتحتاجي مواصلات، وهتلاقي اللي هيقابلك في المطار هناك. تروحي وترجعي بالسلامة ياقلب عمك.
وصلوا المطار.
فاطمه: 😭😭😭 خلي بالك من نفسك ياسلمي، وكلميني كل يوم، وأول لما توصلي كلميني.
سلمي وهي بتحضنها وبتبكي وهي وأمها: حاضر ياماما، وخلي بالك من نفسك إنتي كمان. خلي بالك من ماما ياعمي.
ركبت الطيارة، وبعد ساعات طوال وصلت المطار وخلصت الإجراءات. ولقت شاب طويل ووسيم وشعر ناعم زي الممثلين، والبنات كلها في المطار واقفة تبص له بعنيها. وقفت مكانها بتدور على الشاب اللي د/علي قال هيقابلها. وهي بتلتفت، لمحت مع الشاب الوسيم لافتة مكتوب اسمه بالإنجليزي. فقربت منه وكلمته بالإنجليزي: أنا سلمي عاصم السيوطي.
فتبصّلها بتعجب وقال وهو بيمد إيده بالسلام: أهلاً د/سلمي، أنا د/ري ون.
نزلت راسها وحطت إيدها على صدرها وقالت: أنا لا أصافح الرجال.
فقال ري ون: عادي، لا عليكي.
وركبت معاه العربية وقالها: الأول هوصلك للسكن عشان ترتاحي، وبكرة الساعة ٧ صباحاً تجهزي عشان آخدك للمستشفى.
قالها قلبها إن الدكتور دا محترم، لأنه احترمها وبصلهاش بصة واحدة.
وصلوا السكن، وضرب جرس الباب، ففتحت بنت شكلها من دولة عربية، تكشف من جسمها أكتر من الكوريين، لابسة بلوزة حمالات رفيعة وهوت شورت. وأول لما شافت ري ون بدأت تبتسم وتقول بصوت ناعم جدا: د/ري ون، اتفضل ادخل. ومسكته من إيده ودخلته. فشد إيده من إيدها وقال: أهلاً د/مايا، دي دكتورة سلمي مصرية، هتسكن معاكم من النهارده.
مايا بصت لسلمي من فوق لتحت على حجابها وعلى لبسها الواسع الفضفاض بقرف وقالت: إنتي مصرية؟ 😒
سلمي وقلبها بيقولها: البنت دي مش كويسة، فتجنبيها. قالت: أيوا أنا مصرية، وإنتي؟
مايا: أنا لبنانية.
طلعت بنتين كوريتين.
قالت الأولى وهي مبتسمة: أنا د/هانا، دكتورة أطفال.
وقالت الثانية وهي بتشاور لها وهي مبسوطة: أنا سونج مي، دكتورة أسنان. إنتي هتقعدي معانا في غرفة هنا أهي، بس مفيهاش حمام.
سلمي: بلاش الغرفة دي.
مايا: لا دي جميلة جدا.
وقعدوا يتكلموا مع بعض بالكوري، وطبعاً سلمي مش فاهمة حاجة، وهانا متعصبة على مايا.
سلمي: أنا هقعد في الغرفة اللي فيها حمام عشان أبقى براحتي.
هانا: بسم...
مسكتها مايا وحطت إيدها على بقها وقالت لسلمي: الغرفة أهي، ودا مفتاحها. اتفضلي.
ياترى إيه سر الغرفة دي، وإيه اللي هيحصل لسلمي في الغرفة؟ دا اللي هنعرفه في.
رواية احلام المراهقة الفصل الثالث 3 - بقلم هي جنتة
مايا وهانا كانو بيتكلموا مع بعض بعصبية وهانا كانت منفعلة جداً على مايا. طبعاً الكلام كان بالكوري وسلمى مش فاهمة حاجة. وكمان كل كلامهم مع سلمى بالانجليزي، فترجمته عشان عارف ثقافتكم فرنساوي.
هانا: ليه عملتي كده؟ حرام عليكي، دي غريبة ومش بتعرف حاجة، وباين عليها بنت طيبة.
مايا: طيبة؟ 😏 أنتي اللي طيبة، سيبيها تقعد فيها النهاردة عشان تطَفّش بكرة، أصلاً أنا محبتهاش.
هانا: ليه؟ هي عملت لك حاجة؟ دا أنتي لسه شايفة من دقايق.
مايا: أنتي شفتي لابسة إيه؟ تخلف ورجعية، وهيرجعونا بأشكالهم المقززة دي لعصر الجاهلية.
هانا: بالعكس، دا لبسها جميل جداً وحجابها روعة وشكلها كيوت فيه، وكمان دا ميدلكيش. الحق إنك تقعديها في غرفة مسكونة! 😳
مايا: أيوه، عايزها تقعد فيها يمكن تتلبس هي كمان.
هانا اتعجبت بكلامها وكانت خايفة على سلمى. ولسه هتقول لسلمى على الغرفة، قفلت فمها مايا وأعطت المفتاح لسلمى وشاورت لها على الغرفة وقالت لها: غرفتك دي.
سلمى أخدت المفتاح وفتحت الغرفة. وجدتها جميلة وواسعة جداً، بس أول لما دخلتها لقتها باردة جداً وفيها ريحة غريبة وحست بانقباض في صدرها وقشعريرة بتسري في جسمها. وقالت: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. وفتحت البلكونة عشان تهويها وبدأت تنضف فيها تنضيف سريع النهاردة عشان تقدر تنام فيها، وبعد كده تنضفها كويس. وطلعت هدومها وعلقتها، وأخدت بيجامة صيفي ودخلت تاخد شاور.
الحمام واسع وفيه بانيو وتسريحة وخزانة للفوط وأدوات للتنضيف. أول لما شافت البانيو قالت: أنا همله بالماية والشاور جل وأقعد فيه شوية عشان أريح جسمي من تعب السفر. ملّت البانيو ونزلت فيه وبقت فرحانة بالماية وبدأت بالاسترخاء. وحطت شامبو على شعرها وغمضت عينيها. وهيا بتنزل الماية على رأسها، شافت بنت قاعدة معاها في البانيو شعرها أسمر وطويل. انخضت وفتحت عيونها بسرعة ملقتش حد. قالت: يمكن بيتهيألي. غمضت تاني وبتشطف شعرها شافت البنت تاني بس المرة دي أقرب من الأول. فتحت بسرعة ملقتش حد.
قامت من البانيو بسرعة لبست بيجامتها وتوضت وهي مش قادرة تتمالك أعصابها ورجليها مش شيلاها. وطلعت من الحمام بسرعة وقفت وحاطة إيدها على قلبها وقرأت آية الكرسي بصوت عالي وأذنت في الغرفة وصّلت فرضها وقرأت سورة البقرة. فهدأت ونامت.
والصبح صحيت على صوت المنبه لصلاة الفجر بتوقيت كوريا. قامت عشان تتوضأ وكانت خايفة تدخل الحمام. قالت دعاء دخول الخلاء: بسم الله، اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث. ودخلت الحمام اتوضت وطلعت صلت.
وبعد شوية لقت د/ ري ون بيتصل.
سلمى: أهلاً دكتور ري ون. حاضر دقايق وهكون برا الشقة. ماشي سلام.
طلعت من الغرفة لقت هانا برا.
سلمى: صباح الخير هانا.
هانا: صباح الخير سلمى. كيف حالك؟ هل نمتي كويس؟
سلمى: أنا بخير الحمدلله، نمت كويس جداً. أستأذن حبيبتي، رايحة المستشفى مع د/ ري ون.
استغربت هانا إنها نامت، لأن مفيش بنت بتقعد في الغرفة أكتر من نص ساعة.
برا الشقة كان واقف ري ون مستني سلمى تطلع. طلعت سلمى وقالت بكل أدب واحترام من غير ما تبص لها: أهلاً د/ ري ون. أنا جاهزة.
د/ ري ون: يلا بينا المستشفى. هو المبنى الكبير.
داخل المستشفى وهما ماشيين بدأ يعرفها على المستشفى. وانبهرت بالمستشفى، دي أقل ما يقال عنها إنها فندق فخم جداً. وقابلوا مايا. وأول لما شافتهم مع بعض بدأت الغيرة تدب في قلبها وقالت: د/ ري ون، أنتو جايين مع بعض؟
ري ون: أيوه جايين مع بعض، وبعرف الدكتورة على المستشفى. فيه حاجة؟
بصت لسلمى بصة كره وغل وحقد وسابوها ومشوا. ووصلوا مكتب الدكتور تي يان واستأذنوا بالدخول فأذن لهم.
ري ون: دكتور تي يان، دي دكتورة سلمى المصرية.
وقف تي يان ومد يده لسلمى يسلم عليها. وبسرعة البرق مد ري ون يده وسلم على تي يان وقالوا: الدكتور مش بتسلم على الرجالة.
سلمى منبهرة باللي عمله ري ون ورفعت يدها إلى صدرها ووجهت الكلام لتي يان: بعتذر يا دكتور.
د/ تي يان: لا عليكي دكتورة، لا تعتذري. أنتي هتبقي مساعدة د/ ري ون. دا أفضل دكتور عندنا. وعلى فكرة هو أصر إنه يقابلك بنفسه في المطار. ودا طبعاً حاجة نادرة، لأنه رئيس قسم المخ والأعصاب بالرغم صغر سنه. هتروحي معاه مكتبه وأي عملية تابعة هبقي أنتي المساعدة بتاعتها.
استغربت أنا المساعدة وقابلني بنفسه. كانت محرجة جداً لأنها افتكرته دكتور عادي، طلع رئيسها.
طلعوا من عند المدير فتشجعت وقالت: لازم أسأله ليه قابلني.
سلمى: لو سمحت يا دكتور، ممكن أعرف حضرتك قابلتني بنفسك ليه؟
ياترى ليه قابله في المطار؟ وإيه اللي هيحصل لسلمى في الغرفة؟
رواية احلام المراهقة الفصل الرابع 4 - بقلم هي جنتة
سلمي: لو سمحت يا دكتور ممكن أعرف حضرتك ليه أصرت تقابلني في المطار؟
ري ون غمض عينيه وتنهد تنهيدة طويلة: أنا بحب مصر كتير، بالرغم عمري ما زرتها. نفسي أشوفها، فلما عرفت إن فيه حد جاي من مصر مصدقتش وقلت لازم أنا اللي أستقبله.
وبعدها عرفت إنها بنت مسلمة، فأصرت على استقبالك.
مندمتش لما شوفتك، فرحت إني هعرف حد مصري بجد، لإن سمعت إن أغلب سكان مصر مسلمين. ولما شوفتك بالحجاب فرحت كتير، ولما رفضتي سلامي احترمتك أكتر.
سلمي فرحت جداً بكلامه، وكانت قد إيه فخورة بإسلامها وحجابها.
واستأذنت تبدأ شغلها. وبعد انتهاء الشغل حست بهبوط من قلة الأكل. وكانت محرجة تسأل حد على مطعم.
وهي بتكلم نفسها لقت ري ون بينهي شغله وبيلم أوراقه وبيستعد للمغادرة.
فحست إنها عايزة تسأل عن حاجة ومش عارفة تسأل.
ري ون: في إيه يا دكتورة سلمى؟ مالك؟ حاسس إنك عايزة تقولي حاجة؟
سلمي: أيوا... أصلي... 😊😊 جعانة ومأكلتش حاجة من امبارح وحاسة إني هقع من طولي ومش عارفة أي مطاعم هنا.
ري ون: 😳😳 مأكلتيش من امبارح؟ طب مقولتيش ليه؟ فيه هنا مطعم في المستشفى، تعالي نروح نتغدا فيه، أنا لسه مأكلتش.
دخلوا المطعم.
ري ون: ها، هتاكلي إيه؟
سلمي: أي حاجة بس يكون أكل حلال.
ري ون: يعني إيه حلال؟
سلمي: يعني لو لحوم يكون مذكور اسم الله عليها وقت الذبح وعلى الطريقة الإسلامية، وميكونش ميتة أو لحم خنزير.
ري ون: هسأل المطعم وأقولك.
دخل المطبخ وسأل، لقي مفيش غير لحم خنزير.
طلب أرز بطريقة غريبة وخضار وأكل غريب تاني.
وراح لسلمي وقالها: مفيش غير لحم خنزير، بس لذيذ جداً.
سلمي: لا، حرام. لا يجوز أكله.
ري ون: ليه حرام؟
سلمي: عندنا الله حرم علينا الميتة والدم ولحم الخنزير ومالم يذكر عليه اسم الله.
ري ون: خلاص، جبت خضار وأرز، أنا أصلاً مش بحب لحم الخنزير ومش باكله.
سلمي جات تاكل من الأكل اللي جابه، قرفت منه وكانت هترجع. وقالت: مش قادرة آكل منه، طعمه وحش خالص.
ري ون: بلاش تاكلي منه وشوفي انتي عايزة إيه وأنا هجيبه.
سلمي: لا خلاص، عايزة أروح السوبر ماركت. ممكن تقولي هو فين؟
ري ون: لا، دا بعيد جداً. أنا هاجي معاكي.
سلمي: لا لا لا لا، خلاص أنا هروح لوحدي.
ري ون: دا بعيد جداً وممكن تتوهي. تعالي النهاردة بس وبعد كدا روحي لوحدك. أنا عارف إنك محرجة مني.
سلمي: بصراحة جداً، لإن مش متعودة أتكلم مع حد معرفوش.
وراحوا السوبر، اشترت خبز (طبعاً مش زي الخبز في مصر) واشترت شوية جبن وخضار وبيض.
ووصلها للسكن ولقيته طالع معاها في نفس الدور.
فتلفتت لري ون وقالت: حضرتك رايح فين؟ 😳😳
ري ون: رايح السكن بتاعي، ماهو أنا ساكن في الشقة اللي قصاد شقتكم أنا ومجموعة من الدكاترة.
فاستأذنت سلمي لدخول شقتها وهو دخل شقته.
ودخلت السكن لقت دكتورة سونج يو.
وقالت: أهلاً حبيبتي، كيف حالك؟
سونج يو: أهلاً سلمي، أنا بخير. وانتي نمتي كويس؟
سلمي: أيوا نمت كويس. هو في حاجة؟ الكل بيسأل عن نومي.
سونج يو: لا حبيبتي، بسأل انتي يعني مرتاحة هنا ولا إيه؟
سلمي: الحمد لله مرتاحة جداً. أنا بعمل أكل، تاكلي معايا؟
سونج يو استغربت إنها بتدعيها للأكل، هما مش متعودين على كدا. قالت: لا شكراً حبيبتي.
سلمي عملت الأكل وكلت وحمدت ربها. والباقي حطته في التلاجة وغسلت الأطباق ورتبت مطرحها.
ودخلت غرفتها.
وقبل ما تدخل سمت الله وقرأت آية الكرسي.
ودخلت وهي خايفة جداً ومرعوبة ونفسها تغتسل وتريح جسمها.
فقالت: أنا هغسل شعري الأول في الحوض وبعد كدا هغتسل تحت الدش ومش هغمض وهتوضأ وهطلع بسرعة.
فعلاً عملت كدا. ولكن قبل ما تطلع لقت مراية الحمام مكتوب عليها كلام كوري بالدم.
وبسرعة جابت فونها وصورت الكتابة.
وبصت على الصورة. وبترفع رأسها عشان تشوف اللي على المراية ملقتش حاجة.
خافت وطلعت من الحمام بسرعة.
صَلت وقرأت وردها ونامت من كتر التعب.
وهي نايمة لقت بنت بتبكي في ركن في الغرفة.
فراحت عليها عشان تشوفها بتبكي ليه.
لقيتها شكلها مرعب وعيونها بتنزل دم.
فصحت سلمي من نومها مفزوعة.
ولقت منبه الفجر بيضرب.
اتوضت وصَلت ولبست وطلعت أكل من التلاجة فطرت.
ونزلت شغلها وكان بدري جداً قبل دكتورة ري ون ما يحضر.
طلعت مصحفها وبدأت تقرأ القرآن بصوت خاشع جميل.
ري ون: فجأة فتح الباب وقال: إيه الصوت دا؟ مين كان بيغني؟ انتي كنتي بتغني؟
سلمي: لا، دا مش غناء، دا ترتيل للقرآن الكريم.
ري ون: دا صوت جميل جداً.
مايا فتحت الباب ودخلت بدون استئذان.
ري ون: مش تستأذني يا دكتورة؟ وكمان حضرتك هنا ليه؟
مايا وهي بترقق صوتها وتتمايل: أصل انت وحشتني يا دكتور ري ون.
ري ون: دكتورة، لو سمحتي التزمي حدودك. ولو سمحتي علمي مكتبك. مش عايز أشوفك تاني.
مايا: طب ما انت قاعد مع سلمي أهو.
ري ون: سلمي دي مساعدتي ولازم تبقى معايا في كل مكان. ممكن بقي تطلعي برا لو سمحتي.
طلعت مايا وكلها حقد على سلمي علشان قاعدة مع ري ون اللي نفسها تكلمه بس مش تقعد معاه.
وخرجت وهي بتتوعد لسلمي.
ياترى إيه اللي مايا هتعمله؟ وياترى إيه اللي هيحصل تاني لسلمي في الغرفة؟
رواية احلام المراهقة الفصل الخامس 5 - بقلم هي جنتة
مايا قررت تبعد سلمي عن ري ون. وبما إنها كده، يبقى مفيش قدامها غير شخص واحد بس اللي هيقدر يعمل اللي هي عايزاه وزيادة.
خبطت على غرفة في المشفى وأذن لها بالدخول.
مايا: يا جين، ازيك عامل إيه؟ وحشتني.
ياجين: مايا، خير؟ في حاجة؟
مايا: لقيتلك بنت بس أي جامدة ولسه خام، يعني تشكلها زي ما أنت عايز.
ياجين: بنت؟ بجد؟ فين دي؟
مايا: في قسم المخ والأعصاب، بنت جميلة جداً مع ري ون.
ياجين: آه، ري ون. قولي كده، انتي غيرانة ولا إيه؟
مايا: غيرانة؟ أنا أخاف من دي؟ دي بنت متخلفة ولبسها زبالة. تيجي ولا أشوف غيرك؟
ياجين: لا، جاي عشان أشوف البنت اللي جننتك دي.
مايا: أنا اتجننت عشان جيتلك. يلا انجز.
طلعوا هما الاتنين على مكتب الدكتور ري ون.
قالت له: خبط وادخل.
خبط ودخل هو لوحده بحجة إنه بيسأل على ري ون.
سلمي: أيوا حضرتك عايز حاجة؟
ياجين: عايز دكتور ري ون. هو فين؟ شكله مش موجود.
سلمي: دكتور ري ون بيمر على المرضى.
ياجين: ممكن أستناه هنا.
سلمي وهي بتقف: اتفضل، استأذن أنا.
ياجين مسك إيدها وقال: رايحة فين؟
وقبل ما يكمل لقي نفسه متكوم على الأرض. سلمي مسكت إيده ولفته، متكوم على الأرض. هو مش مستوعب إيه اللي حصل.
دخل ري ون وقال: في إيه؟ إيه اللي حصل؟
سلمي: مفيش حاجة. الدكتور كان ماشي واتكعبل وقع بس.
ياجين: اتكعبلت؟ آه اتكعبلت… وهو بيلكم نفسه. والله لاعرفك تعملي معايا كدا.
وطلع جسمه كله بيوجعه.
ري ون: دكتورة سلمي، في إيه؟ مش مطمن.
سلمي وهي تبتسم: مفيش حاجة يا دكتور، اطمن 🙂
خلصت شغل هي وري ون.
ري ون: يلا نروح مع بعض.
سلمي: آسفة يا دكتور، حدودنا الشغل بس. مفيش أكتر من كدا. يعني مفيش كلام برا الشغل.
ري ون: ماشي يا دكتورة سلمي. استأذن أنا. على فكرة بكرة إجازة. يعني مفيش مشفى بكرة. يعني لو حابة تروحي مكان أو تعملي حاجة، فبراحتك. أشوفك بعد بكرة. سلام.
روحت سلمي. طلعت الأكل من التلاجة وأكلت ودخلت ترتاح وهي قلبها بيدق جامد وخايفة ومرعوبة. وهي عارفة إيه اللي هيحصل لها. بس هي قررت تعمل حاجة مهمة وكمان هتساعدها الإجازة.
أول لما دخلت عملت زي كل يوم. قرأت آية الكرسي بصوت عالي وأذنت في الغرفة.
ودخلت تتوضأ وهي هتموت من الرعب وخايفة من الحمام. بس الغريبة إن مفيش حاجة حصلت. اتوضت وصلت وقرأت وردها.
وقررت تتعلم اللغة الكورية وتتعلم بإتقان كمان عشان تعرف إيه اللي مكتوب على المراية. فضلت صاحية لساعات متأخرة من الليل وقالت: هكمل بكرة.
ودخلت نامت وحلمت بالبنت إنها بتبتسم لها وشاورت على مكان في الغرفة.
وتاني يوم صحت صلت الفجر وبدأت تنضف غرفتها. وقربت تخلص وبدأت تدور في المكان اللي شاورت عليه البنت. لقت صورة للبنت اللي بتشوفها في الأحلام.
وبعد ما خلصت شغل طلعت برا الغرفة. لقت هانا وسونج يو قاعدين بينضفوا السكن.
سلمي: صباح الخير.
هانا: صباح الخير.
سلمي: صباح الخير.
سونج يو: صباح الخير حبيبتي.
سلمي: أساعدكم؟
هانا: لا حبيبتي، هنخلص.
سلمي بدأت تنضف معاهم وقعدوا يضحكوا. وأول مرة سلمي تبقى مبسوطة من يوم دخولها كوريا.
وبعد ما خلصوا، سلمي قالت: أنا جعانة، عايز أكل فراخ أو لحمة.
هانا: هنزل أشتري اللي أنت عايزاه.
سلمي: لا حبيبتي، هنزل معاكي عشان عايزة أذبحها أنا.
سونج يو: إيه؟ تذبحيها إنتي؟ 😳😳😳
سلمي: أيوا، لأني هذبحها على الشريعة الإسلامية.
هانا: آه، ماشي. عارفة مكان تقدري تعملي اللي أنت عايزاها.
اشترت فراخ وذبحتها ونضفتها وغسلتها ووضعتها في الفريزر. وقررت تعمل للبنات أكل مصري فراخ مشوية ومكرونة بشاميل.
وبعد ما أكلوا، كانوا مبسوطين والبنات حبوها جداً وكانوا فرحانين بيها وبأخلاقها.
سلمي كان نفسها تسألهم عن الصورة وعن البنت بس خافت يفهموا قربها لهم ومساعدتها ليهم إنها بتستغلهم.
ودخلت غرفتها وحبت ترتاح شوية بعد تعب اليوم. حلمت بالبنت بتبكي بشدة. راحت سلمي عليها عشان يسألها مالها. لقتها شكلها مرعب وخافت ووقعت على الأرض. فقربت منها البنت وكانت هتخنقها. بس سلمي صحت من النوم مفزوعة وبتصرخ جامد.
البنات سمعوا صوت صريخها طلعوا يجرو على الباب بيخبطوا عشان تفتح. ولما فتحت، اغمي عليها.
وبعد فترة فاقت ومسكت صورة البنت وقالت للبنات وهي منهارة: مين دي؟ قولوا لي مين دي وبتعمل معايا كدا ليه؟
هانا وسونج يو بصوا لبعض وبدأوا يبكوا. وقالت هانا: دي ميرا، صديقتنا وزميلتنا في السكن والشغل. كانت بنت طيبة وكويسة جداً بس بدأت تصاحب مايا وبدأت تتغير. وبعدها بفترة عرفنا إنها ماتت ومش عارفين إيه اللي حصلها ولا مين موتها. كانت ساكنة في غرفتك ومن يومها كل لما بنت تسكن في الغرفة تهرب متكملش نص ساعة.
طلعت سلمي فونها وقالت: إيه اللي مكتوب دا؟
وطبعاً كالعادة بكرة هنعرف إيه دا إن شاء الله. انتظروووووووووووووووووونا.
رواية احلام المراهقة الفصل السادس 6 - بقلم هي جنتة
طلعت سلمي فونها وقالت:
"عايزة أعرف إيه المكتوب."
سونج يو وهي بتبص على المراية المكتوب عليها بالدم باللغة الكورية انصدمت:
"مكتوب ساعديني من فضلك."
"لقيتي دا فين؟"
"لقيته على مراية الحمام عندي."
"دا معناه إن مي راي عايزة حد يساعدها في حاجة."
"أساعدها في إيه وإزاي وأنا أصلاً مش بعرف اللغة الكورية؟"
"إحنا هنساعدك ونعلمك وهنخليكي تتقنيها كمان."
"بس يا ريت محدش يعرف إنك بتتعلمي كوري وخصوصاً مايا."
وبدأت تتعلم في الخفاء بمساعدة سونج يو وهانا.
وبدأت مايا ترسم خطة شريرة ليا جين عشان يوقعوا سلمي.
"يا جين عندي فكرة بتجنن."
"خير، قولي يا أم الأفكار."
"إيه رأيك تيجي تسكن معانا في غرفة فاضية، أهو تبقى قريب من سلمي."
ياجين بعد الشغل راح شقته ولم أغراضه عشان يروح السكن الجديد. وبعد ما خلص أخد حاجته وراح الشقة. خبط على الباب.
فتحت هانا:
"يا جين، خير عايز حاجة؟"
ياجين زق الباب ودخل ودخل شنطته وقال:
"أنا داخل أسكن."
"مش أنت ساكن مع الدكاترة في الشقة التانية؟"
"ماهو من النهارده هسكن هنا، فين غرفتي؟"
"غرفة إيه؟ اطلع برا."
وشالت شنطته وطلعتها برا. وفي الوقت دا رجعت مايا من الشغل.
"في إيه؟ مين طلع الشنطة دي بره؟"
"أنا اللي طلعتها، مش عايزين يا جين معانا."
"مش عايزين إيه يا ماما؟ يا جين هيسكن معانا."
أخدت شنطته ودخلتها الغرفة وقالتله:
"دي غرفتك، محدش يقدر يطلعك منها."
هانا انصدمت من اللي مايا عملته ودخلت عند سونج يو وعرفتها باللي حصل. والاتنين كانوا حاسين إن في حاجة أو مكيدة بتتدبر.
وصلت سلمي من الشغل وكانت بتجهز الغدا. ورصت الأكل وراحت تجيب معلقة عشان مش بتعرف تاكل بالعصيان.
رجعت لقت ياجين قاعد بياكل من أكلها.
"د/ ياجين؟"
"واقفة ليه؟ تعالي كُل."
"أنت بتعمل إيه هنا؟ ودا أكلي أنا، اتفضل حضرتك من هنا."
"أنا ساكن هنا من النهارده وكمان أنا جعان."
سلمي اتضايقت من سكنه معاهم وقعدته على الأكل ضايقتها أكتر. وكلمته "جعان" خلتها سابت الأكل وقامت.
غرفت أكل لنفسها وأخدته ودخلت غرفتها. وهو بارد قعد ياكل ولا على باله.
أول لما دخلت حسّت ببرودة الغرفة. وبقت بتعرف إن كانت مي راي مبسوطة ولا زعلانة من درجة حرارة الغرفة.
فعرفت إن مي راي في حاجة مضايقاها. فكانت لما تلاقي كدا تقرأ قرآن كتير وتنام على وضوء.
نامت لقت مي راي خايفة جداً. سألتها:
"في إيه؟"
وميراي بتزيد في خوفها ومش بتتكلم.
صحت الفجر صلت وقرأت وردها ولبست وخرجت عشان تفطر. لقت ياجين بيفطر.
"صباح الخير يا سلمي."
سلمي بصت عليه من فوق لتحت وسابته ومشيت. عملت كوباية شاي وعملت ساندوتش واخدتهم ودخلت.
ودا كله وياجين مش منزل عينه عليها. ودا ضايقها أكتر. فطرت وراحت الشغل بس معصبة.
"د/ سلمي، في حاجة؟ حاسس إنك مضايقة من حاجة."
"أبدا د/ ري ون، مفيش حاجة."
لقت الباب بيخبط ودخل ياجين.
"د/ سلمي، لما تخلصي استنيني عشان نروح."
"ري ون: تروحوا سوا؟"
"أيوا، ماهو إحنا ساكنين مع بعض."
"ري ون: يعني إيه ساكنين مع بعض؟"
"سلمي: (بضيق) د/ ياجين سكن في الغرفة الفاضية معانا."
"ري ون: سكن معاكو ليه؟ وإزاي تسمحوا بكده؟"
"سلمي: أنا ضيفة، مليش إني أتحكم في السكن. أنا الحمد لله ساكنة في غرفة فيها حمام، يعني مش هشوفه غير لما أدخل المطبخ. وإن شاء الله هشوف هو بيداوم إمتى وهداوم عكسه عشان ما أشوفش وشه."
"ري ون: أنتِ ساكنة في الغرفة اللي فيها حمام؟"
"سلمي: أيوا، أنا ساكنة في غرفة مي راي."
"ري ون: مين سمح لكِ تقعدي فيها؟"
"سلمي: مايا هي اللي اقترحت وأنا وافقت."
"ري ون: أنتِ عارفة إن الغرفة مسكونة؟"
"سلمي: أيوا عارفة، بس عادي."
ري ون مصدوم من اللي سمعه:
"عادي إزاي؟"
"سلمي: بقرأ قرآن وبحافظ على صلاتي وعلى أذكاري. والله خير حافظ."
ري ون أعجب بشخصية سلمي ونفسه يسألها عن الإسلام. بس سبحان الله ساعات الكبر بيخلي الإنسان عدو نفسه.
عدت الأيام وسلمي تعلمت اللغة الكورية جيداً وبدأت تتكلم مع مي راي. فبدأت تتعود على وجودها.
وفي يوم كان إجازة وكانت سلمي بتجهز غداها. سمعت مايا وياجين بيتفقوا يعملوا حفلة الليلة ويعزموا أصدقائهم ويشربوا لحد ما الكل يسكر. وهو يخلي له الجو وينتقم من سلمي.
وطبعاً هما بيتكلموا بكل راحة عشان عارفين إنها مبتعرفش كوري. فسلمي قررت تنزل شفت الليلة.
"سلمي، عندنا حفلة الليلة، ممكن تحضريها؟"
"إن شاء الله."
(طبعاً خافت تقول مش هتحضر الليلة، ليلغي ويعملها يوم تاني. وكمان هي كدا كدا هتمشي من السكن ومفيش خوف منه).
الكل موجود في الحفلة. حتى ري ون. وياجين بيدور على سلمي ومش لاقيها. راح لهانا.
"هانا، فين سلمي؟"
"مش عارفة، يمكن تكون نامت."
"لا، منمتش. هي مش في غرفتها."
"مش عارفة، يمكن يكون عندها شفت ليلية."
"ري ون: هانا، يا جين فين؟"
"مش عارفة، كان هنا وسألني على سلمي ومن ساعتها مشفتهوش."
"ري ون: وفين سلمي؟ وسألك عليها ليه؟"
"هانا: سلمي لما عرفت بالحفلة أخدت شفت ليلية. وسألني ليه مش عارفة ومش مطمنة."
سلمي بتمر على المرضى ورجعت مكتبها. لقت ياجين قاعد وقدامه شراب وكاسين.
"د/ ياجين؟"
"أنت هنا ليه؟"
"محضرتيش الحفلة، قلت أجي أحتفل معاكي هنا."
"سلمي: مشروب أولاً دا حرام على شربه. وثانياً هتحتفل معايا بمناسبة إيه؟ وثالثاً أنا عندي شغل. واتفضل شيل حاجتك واطلع برا."
"مش هطلع واعملي اللي أنتِ عايزاه. أنا مش عارف أنتِ شايفة نفسك على إيه."
"أنا مش شايفة نفسي، أنا بخاف ربي. اتفضل برا بدل ما أنادي على الأمن."
"تنادي على الأمن؟ مش هتلحق."
"اطلع وخاف على جسمك، أنت مش قدي."
"مش هطلع من هنا غير لما آخد اللي أنا عايزه."
لسه بيقرب من سلمي.
وبيمد إيده على رقبتها. مسكت إيده ولفتها خلف ظهره وزقته على الحيطة. راسه اتخبطت ونزلت دم. شاف الدم راح يضربه.
بالقلم، ضربته بالبوكس في وشه، بقه جاب دم. اتنرفز أكتر.
ومسك تحفة على المكتب وراح يضربها. وفي الوقت دا دخل ري ون. مسك إيده وضربو بالبوكس. وقع على الأرض.
وجره من رجله وطلعه بره المكتب. ورجع لسلمي.
"ري ون: أنتِ كويسة؟"
سلمي قعدت على الكرسي وكانت منهاره:
"الحمد لله أنا كويسة، مفيش حاجة. بس عايزة أمشي."
"ماشي، اتفضلي. وخذي بكرة إجازة عشان ترتاحي وتعوضي اليوم اللي راح منك."
"ماشي."
ولمت حاجتها ومشت. بس كانت ماشية مش عارفة تتلم على أعصابها ورجليها مش شيلاها. وصلت السكن.
كان الكل نايم. دخلت غرفته. لقت مي راي واقفة ومبسوطة.
"مي راي، بلاش تخضيني."
"حاضر. أنتِ كويسة؟"
وبتقول وهي فرحانة:
"أيوا. أنتِ مبسوطة ليه؟"
"أنا كنت في مكتبك مستنياكي ولقيته."
(خايفة تقول اسمه)
"دخل خوفت واستخبيت ورا الستارة وفرحت لما لقيتك ضربتيه. كنت مبسوطة جداً."
"ليه خوفتي؟"
"أصل…."
ولسه مكملتش لقت الباب بيخبط. فتحت سلمي الباب. وأول لما فتحت لقت مايا على الباب. وبتبص على مي راي لقتها شكلها اتغير وبدأت تطلع أصوات غريبة.
سلمي مسكت إيد مايا وطلعت برا الغرفة وقفلتها. وقالت:
"عايزة إيه؟ في حاجة؟"
مايا مسكتها من إيدها جامد وقالتلها:
"إنتِ إزاي تضربي يا جين كده؟"
سلمي نفضت إيدها:
"ولو كررها هيحصلوا أكتر من كده. وأنا عارفة إنك مساعدة في اللي بيعمله. وأنا بنبهك احذري مني. أنا مش ضعيفة ولا بنت هوينة. أنا واخدة بطولة الجمهورية في الكونغ فو وبطولة في التايكوندو. وواخدة الحزام الأسود في الكاراتيه. يعني من الآخر ابعدي عني أحسن لك."
وسابتها ومشيت.
عند ري ون راح عند ياجين بعد ما الممرضات داووا جروحه.
"يا جين، أنت عايز إيه من سلمي؟"
"أنا بحبها وعايز أواعدها."
ري ون سمعة بيقول كده اتعصب وقاله:
"ابعد عن سلمي، أنا بحذرك. ودا آخر تنبيه."
وسابه ومشي.
سلمي دخلت غرفتها. لقت مي راي قاعدة في جنب في الغرفة وضامة رجليها إلى صدرها. راحت لها وقالت لها:
"مي راي، مالك؟ في إيه؟"
"مي راي وهي بتبكي: قالت لها أنا خايفة جداً."
"خايفة من إيه؟"
"أنا هحكيلك كل حاجة. أنا جيت هنا من سنة واتعرفت على البنات وحبيتهم جداً وصاحبتهم وكنا كويسين مع بعض. وبعد كده اتعرفت على ياجين وحبينا بعض، أو كنت مفكراه بيحبني. ودايماً كان حابب علاقتنا تتطور بعيد عن العلاقة البريئة. وبدأ يصرح لي بنيته. وأنا كنت برفض لأن أهلي ناس محافظين ومبيحبوش أي علاقة في غير إطار الجواز. ولكن هو خلى مايا تقرب مني وتغير تفكيري وأبقى زيها. ومع الأيام فعلاً قدرت مايا تغيرني.
وفي يوم عزمتني وقالت إنها عاملة حفلة لينا إحنا التلاتة. وبعد ما شربنا وسكرنا مشوفتش حاجة غير الصبح وإني نايمة في غرفة وهو نايم جنبي. وبعد فترة اكتشفت إني حامل. روحت له وقلت له إنه يجي يتقدم عشان والدي وعشان اللي في بطني. بس هو رفض. ولما أصرت عليه اتفق مع مايا إنهم يموتوني ويبان إنه انتحار عشان حامل. لقيت مايا جايه بتقولي إنها عايزاني أروح مشوار. ورحت لقيتها وخداني في مكان مهجور وكان هو مستني هناك. وسابتنا ومشيت.
وهو أخدني على عمارة عالية تحت الإنشاء وقالي: "أنتِ اللي خليتيني أعمل كده. مكنتش عايزك تموتي، أنتِ اللي اضطرتيني أموت." توسلت له إنه يسيبني وأنا مش هتكلم وهبعد عنه. بس هو مسمعش كلامي وكان بيقرب مني وأنا ببكي وبتحايل عليه. وبعد كده معرفش إيه اللي حصل. وبعدها لقيتني هنا. وفي بنات بيجوا يقعدوا شوية ويمشوا بسرعة لما بيشوفوني. وحاولت أتكلمهم ومحدش سمعني غيرك. عشان كده عايزاكي أنتِ اللي تساعديني وتجيبي لي حقي."
"طب أساعدك إزاي؟ قولي وأنا أعمل."
"أنا هقولك تعملي إيه."
رواية احلام المراهقة الفصل السابع 7 - بقلم هي جنتة
ياجين: مش هطلع من هنا غير لما آخد اللي أنا عايزه.
وبيمد إيده على رقبتها.
مسكت إيده ولفتها خلف ظهره وزقته على الحيطة.
راسه اتخبطت ونزل دم.
شاف الدم راح يضربها بالقلم.
ضربته بالبوكس في وشه.
بقه جاب دم.
اتنرفز أكتر ومسك تحفة على المكتب وراح يضربها.
وفي الوقت دا دخل رى ون.
مسك إيده وضربوه بالبوكس.
وقع على الأرض.
وجره من رجله وطلعه برة المكتب.
رجع لسلمي.
رى ون: انتي كويسة؟
سلمي قعدت على الكرسي وكانت منهارة: الحمدلله أنا كويسة مفيش حاجة بس عايزة أمشي.
رى ون: ماشي اتفضلي، وخدى بكرة إجازة عشان ترتاحي وتعوضي اليوم اللي راح منك.
سلمي: ماشي.
ولمت حاجتها ومشت، بس كانت ماشية مش عارفة تتلم على أعصابها ورجليها مش شيلاها.
وصلت السكن.
كان الكل نايم.
دخلت غرفتها.
لقت مي راي واقفة ومبسوطة.
سلمي: مي راي بلاش تخضيني.
مي راي: حاضر.
انتي كويسة؟ وبتقول وهي فرحانة.
سلمي: أيوا.
انتي مبسوطة ليه؟
مي راي: أنا كنت في مكتبك مستنياكي ولقيته (خايفة تقول اسمه) دخل خوفت واستخبيت ورا الستارة وفرحت لما لقيتك ضربتيه.
كنت مبسوطة جدا.
سلمي: ليه خوفتي منهم؟
مي راي: أصل....
ولسه مكملتش لقت الباب بيخبط.
فتحت سلمي الباب وأول ما فتحت لقت مايا على الباب.
وبتبص على مي راي لقتها شكلها اتغير وبدأت تطلع أصوات غريبة.
سلمي مسكت إيد مايا وطلعت برا الغرفة وقفلته.
وقالت: عايزة إيه؟ في حاجة؟
مايا مسكتها من إيدها جامد وقالتلها: انتي إزاي تضربي ياجين كدا؟
سلمي نفضت إيدها: ولو كررها هيحصلوا أكتر من كدا.
وأنا عارفة إنك مسعداه في اللي بيعمله وأنا بنبهك احذري مني.
أنا مش ضعيفة ولا بنت هوينة، أنا واخدة بطولة الجمهورية في الكونغ فو وبطولة في التايكوندو وواخدة الحزام الأسود في الكاراتيه، يعني من الآخر ابعدي عني أحسنلك.
وسابتها ومشيت.
عند رى ون راح عند ياجين بعد ما الممرضات داووا جروحه.
رى ون: ياجين انت عايز إيه من سلمي؟
ياجين: أنا بحبها وعايز أواعدها.
رى ون سمعه بيقول كدا اتعصب وقالو: ابعد عن سلمي، أنا بحذرك ودا آخر تنبيه.
وسابه ومش ي.
سلمي دخلت غرفتها لقت مي راي قاعدة في جنب في الغرفة وضامة رجليها إلى صدرها.
راحت لها وقالت لها: مي راي مالك في إيه؟
مي راي وهي بتبكي: قالت لها أنا خايفة جدا.
سلمي: خايفة من إيه؟
مي راي: أنا هحكيلك كل حاجة.
أنا جيت هنا من سنة واتعرفت على البنات وحبيتهم جدا وصاحبتهم وكنا كويسين مع بعض.
وبعد كدا اتعرفت على ياجين وحبينا بعض، أو كنت مفكراه بيحبني.
ودايما كان حابب علاقتنا تتطور بعيد عن العلاقة البريئة وبدأ يصرح لي بنيته.
وأنا كنت برفض لأن أهلي ناس محافظين ومبيحبوش أي علاقة في غير إطار الجواز.
ولكن هو خلى مايا تقرب مني وتتغير تفكيري وأبقى زيها.
ومع الأيام فعلا قدرت مايا تغيرني.
وفي يوم عزمتني وقالت إنها عاملة حفلة لينا إحنا التلاتة.
وبعد ما شربنا وسكرنا مشوفتش حاجة غير الصبح وأنا نايمة في غرفة وهو نايم جنبي.
وبعد فترة اكتشفت إني حامل.
روحت له وقلت له إنه يجي يتقدم عشان والدي وعشان اللي في بطني.
بس هو رفض.
ولما أصرت عليه اتفق مع مايا إنهم يموتوني ويبان إنه انتحار عشان حامل.
لقيت مايا جايه بتقولي إنها عايزاني أروح مشوار ورحت لقيتها وخداني في مكان مهجور وكان هو مستني هناك وسابتنا ومشيت.
وهو أخدني على عمارة عالية تحت الإنشاء وقالي: انتي اللي خليتيني أعمل كدا، مكنتش عايزك تموتي، انتي اللي اضطرتيني أموت.
أتوسلت له إنه يسيبني وأنا مش هتكلم وهبعد عنه.
بس هو مسمعش كلامي وكان بيقرب مني وأنا ببكي وبتحايل عليه.
وبعد كدا معرفش إيه اللي حصل.
وبعدها لقيتني هنا.
وفي بنات بيجوا يقعدوا شوية ويمشوا بسرعة لما بيشوفوني.
وحاولت أكلمهم ومحدش سمعني غيرك، عشان كدا عايزة انتي اللي تساعديني وتجيبيلي حقي.
سلمي: طب أساعدك إزاي؟ قولي وأنا أعمل.
مي راي: أنا هقولك تعملي إيه.
رواية احلام المراهقة الفصل الثامن 8 - بقلم هي جنتة
مي راي: عايزاكي تساعديني وتجيبيلي حقي منه.
سلمي: أساعدك إزاي، قولليلي وأنا أعمل.
مي راي: بصي، أنا كان بينا تسجيلات كتير ومحادثات صوتية، وهو بيهددني أنزل الجنين وبيهددني بالقتل لو احتفظت بيه، وأنا احتفظت بالتسجيلات في ملف على الفون وعاملاه برقم سري.
سلمي: طب الفون فين؟
مي راي: مش فاكرة.
سلمي: لا، لازم تفتكري، إحنا كده معانا دليل، لو لقيناه هنقدر نجيب حقك.
مي راي اتعصبت لأنها مش فاكرة وبدأت تبكي: مش فاكرة، مش فاكرة.
سلمي: خلاص ياحبيبتي، اهدي دلوقتي وحاولي تفتكري براحتك. أنا هخرج مع هانا وسونج يو نتمشي شوية ونغير جو.
مي راي: ممكن أجي معاكِ؟
سلمي: هتجِي إزاي وهتستمتعي ومحدش شايفكم؟
مي راي: نفسي أخرج وأمشي في الشارع من زمان مخرجتش، من يوم مايا أخدتني في المكان المهجور.
سلمي: يلا.
وطلعت برا الغرفة لقت البنات واقفين مستنين سلمي. وخرجوا واتمشوا ولفوا على محلات كتير وكانوا مبسوطين.
وفي نفس الوقت كان في شاب واخد باله منهم وكان مستني فرصة عشان يسرق شنطهم. وبالفعل جاتله الفرصة لما هانا ويو قالوا لسلمي: خلي معاكي الشنط، هندخل الحمام ونظبط مكياجنا من المكياج الجديد عشان نجربه.
وبعد ما مشيوا، سلمي قاعدة بتتكلم مع مي راي، وفجأة لقت شاب خطف شنطهم وطلع يجري. وسلمي بتجري وراه ومي راي بتجري مع سلمي. خايفة تسيبها لحد ما وقف الشاب ده وطلع مطوة من جيبه وفتحها في وش سلمي وقالها: لو قربتي خطوة واحدة هقتلك.
وفلحظة خاطفة كان انقلب السحر على الساحر، وأخدت سلمي منه المطوة ومسكت دراعه ولفته خلف ظهره ونيمته على الأرض وأخدت منه الشنط وقالتله: ثانية واحدة وما أشوفش وشك قدامي. وأخدت الشنط وبتلف عشان تقول لمي راي: يلا، لقتها واقفة مرعوبة.
سلمي: مي راي مالك، في إيه؟
لقتها بتشاور على مكان وهي خايفة ومرعوبة جدًا.
مي راي: دا دا دا… المكان… اللي اللي… أنا… كنت… فيه… أنا ومايا وهو (قصدها على ياجين).
سلمي: هو ده المكان اللي أنتِ موتِ فيه؟
مي راي: أيوا… أنا افتكرت الفون فين.
سلمي: فين؟ قوليمي.
مي راي رفعت راسها لفوق أعلى البناية وشاورت عليها وقالت: فوق.
سلمي: يلا نطلع ندور عليه.
طلعوا دوروا في كل مكان وبدأت مي راي تتوتر وسلمي هديتها. وسلمي بدأت تقول: اللهم يا جامع الناس في يوم لا ريب فيه، اجمع علي ضالتي.
وبعد شوية لقت الفون تحت شوية خشب متكومين.
سلمي: مي راي، هو ده.
مي راي: أيوا، هو افتحيه كده.
سلمي: مش بيفتح.
مي راي: ليه مش بيفتح ليه؟ طب حاولي تاني.
سلمي: اهدى، ولما نروح السكن هشحنه وأشوف هيشحن ولا لأ.
رجعت سلمي ومي راي مكانهم تاني عشان البنات زمانهم قلقانين.
هانا: سلمي، كنتي فين؟ قلقت عليكي.
سلمي: متقلقيش حبيبتي، أنا كويسة.
يو: كنتي فين يا سلمي؟
سلمي: هههههههه، كنت بجري ورا الحرامي.
البنات الاتنين في نفس الوقت: إيه حرامي… وعملتي إيه؟
سلمي: رجعت الحاجة اللي سرقها ورجعت سليمة أهو الحمد لله.
يو: يلا نروح السكن، كفاية مغامرات النهارده.
عند ري ون في السكن.
قاعد بيفكر.
سو يانج (زميله في السكن وكمان دكتور معاه في المشفي): ري ون، بتفكر في إيه؟
ري ون…
سو يانج: ري ون… ري ون… رييببببببيييي ووووااااااااان.
ري ون بكل برود: في إيه، بتزعق ليه؟
سو يانج: بزعق، يا برودك يا خي، ده أنا بكلمك من بدري وأنت ولا هنا خالص، بتفكر في مين؟
ري ون وهو حاطط إيده تحت خده: بفكر، أنا بفكر في مين؟
سو يانج: لا، أنت في عالم تاني خالص، انجز وقولي مين اللي واخد بالك؟
ري ون: سلمي. أنا بحب سلمي ومش عارف أقولها.
سو يانج: سلمي، المساعدة بتاعتك؟
ري ون: أيوه.
سو يانج: ماهي معاك كل يوم، مش عارف تعترف لها بحبك؟
ري ون: لا، معنديش الشجاعة اللي تخليني أصرح لها باللي في قلبي.
سو يانج: طب أنت مثلاً لاحظت من معاملتها لك إنها بتحبك؟
ري ون: بتتعامل معايا كمساعدة بتاعتي بس، وما فيش أي كلام مابينها غير في الشغل بس. وأنا بحبها أوي وبغير عليها أوي لما بلاقي ياجين بيقرب لها ببقى عايز أخنقه.
سو يانج: بص، اعزمها على الغدا بره واعترف لها.
ري ون: لا، هي مش بتاعت عزومات وحاجات بتاعة البنات دي، وأنا تعبت، مش عارف أعترف لها.
وروحت البنات ودخلت سلمي غرفتها وحطت الفون على الشاحن. وصلت وقرأت وردها ونامت.
وتاني يوم صحت لصلاة الفجر، وقبل ما تنزل شغلها فتحت الفون لاقته فتح. خبته في مكان سري عشان محدش يدخل غرفتها ويلاقيه.
وصلت الشغل لقت ياجين واقف قدام مكتبها زي ما يكون مستنيها.
سلمي: د/ ياجين، خير، في حاجة؟
ياجين: د/ سلمي، أنا جاي أعتذرلك على اللي حصل، أنا بجد آسف، أنا مكنتش في وعيي، أنا كنت شارب ومعرفش أنا عملت كده إزاي.
سلمي: خلاص د/ ياجين، حصل خير، أنا سامحتك.
ياجين: بجد سامحتيني؟ طب لو كنتي سامحتيني اقبلي عزومتي.
سلمي: أنا سامحتك، بس مقدرش أقبل عزومتك.
ياجين: ليه؟
سلمي: أنا في ديني يمنعني من الاختلاط بالرجال الأجانب. أنا آسفة، عن إذنك.
ياجين وعلي وشه ابتسامة صفرا: استني عليا، هجيبك راكعة زي غيرك وأخليكي تلفي ورايا في كل مكان.
كان واقف وشافهم وسمع كلامهم ري ون واتعصب جدًا وراح عند سلمي.
ري ون: خير د/ سلمي، ياجين كان عايز إيه؟
سلمي: كان جاي يعتذر، وأنا قبلت اعتذاره.
ري ون: وإنتي صدقتيه لما اعتذر؟
سلمي: وأنا هكذبه ليه؟ يمكن يكون صادق.
رواية احلام المراهقة الفصل التاسع 9 - بقلم هي جنتة
سلمي طلعت من غرفتها لقت ياجين مجهز فطار.
ياجين: صباح الخير سلمي.
سلمي: صباح الخير د/ ياجين.
ياجين: بلاش دكتور دي، ياريت نشيل التكليف.
سلمي: آسفة مش هقدر بعد إذنك.
ولسه هتمشي، وقف قدامها وقالها: لازم تفطري معايا.
سلمي: بعتذر، اتأخرت على شغلي مش هقدر.
ياجين: يبقى إنتي لسه زعلانه مني صح؟
سلمي: لأ أبدًا، بس اتأخرت وإن شاء الله ليا عزومة عندك في الشغل.
كانت بتمر مع ري ون على المرضى، وهي ماشية معاه شافته.
مايا: د/ ري ون عامل إيه؟ ممكن نتغدى مع بعض النهارده؟
ري ون: آسف د/ مايا، عندي عملية كبيرة ومش هقدر.
مايا: خلاص يبقى بالليل، ومتقولش لأ، هستناك الساعة ٨ قدام بوابة المستشفى.
وباسته من خده.
انصدم من اللي عملته وسابته بسرعة قبل حتى ما يرد عليها.
ري ون: سلمي أنا عايز أوضحلك، أنا مفيش حاجة بيني وبينها.
سلمي: يا دكتور حضرتك مش محتاج توضحلي حاجة، انتحر في حياتك.
ري ون: لأ مش حر، أنا عايز أقولك إني...
وقبل ما يكمل، سلمي قالت: دكتور بعد إذن حضرتك، عندي شغل.
سلمي مشت وحست إنها مش عارفة تاخد نفسها ومش فاهمة ليه. وطول اليوم كانت متضايقة. وبعد الشغل كانت قاعدة في المكتب هي وري ون.
دخل ياجين وقال: سلمي، إن كنتي خلصتي يلا عشان نمشي.
سلمي: أيوا خلصت، يلاهي مش عارفة وافقت أمشي معاه ليه.
ري ون لما لقاها مشت معاه كان منهار جدًا ومتعصب. دخل عليه سو يانج لقاه حالته وحشة.
سويانج: مالك في إيه؟
ري ون: سلمي مشت مع ياجين وأنا حاسس بنار بتسري في جسمي.
سويانج: عادي، مش هما ساكنين مع بعض يبقى عادي.
ري ون: لأ مش عادي، سلمي مش بتكلم حد خالص والنهاردة مكلمتنيش وحاسس إن في حاجة.
سويانج: طب افتكر إنت عملت إيه.
ري ون: معملتش حاجة، مايا جات عزمتني وباستني في خدي قدامها وحاولت أشرحلها إن مفيش حاجة بينا، وهي من ساعتها مش بتتكلم معايا.
سويانج: إنت متأكد إنك دكتور؟
ري ون: ليه؟
سويانج: واضح جدًا إنها غارت، وغارت يعني بتحبك. فهمت.
ري ون: يعني سلمي غارت من مايا؟ طب أتأكد إزاي؟
سويانج: أنا هقولك بس اسمع وافهم.
عند سلمي في البيت، دخلت الغرفة لقت مي راي قاعدة مستنياها على أحرف من الجمر.
سلمي: قاعدة كدا ليه؟
مي راي: عايزة أعرف الفون اشتغل ولا لأ.
سلمي جابت الفون وشغلته، اشتغل. قفلت الباب كويس وراحت عند مي راي وبدأت تدور عن التسجيلات، وفعلًا لقته.
مي راي: سلمي الفون دا لازم يروح للشرطة.
سلمي: من هيروح بيه للشرطة؟
مي راي: مفيش حد غيرك أقدر أثق فيه، سلمي إنتي الوحيدة اللي وقفتي جنبي، متتخليش عني أرجوكي.
سلمي: حاضر يا حبيبة قلبي، هعمل اللي إنتي عايزاه، بس لازم نحط خطة الأول عشان نقدر نكشفهم.
مي راي: بصي، أولًا هنبعت التسجيلات للشرطة. ماشي. ثانيًا إنتي هتشتغلي على ياجين، تفهميه إنك بتحبيه وتخليه يعترف ويكون دا في وجود الشرطة ومحدش يعرف بالموضوع دا نهائي.
سلمي: الله المستعان.
بدأ من دلوقتي، أروح للشرطة بالتسجيلات، بس تكوني معايا عشان تشجعيني.
راحت سلمي للشرطة وعرفتهم إنها لقت الفون دا ولما فتحته لقت عليه التسجيلات دي، فالظابط اتفق مع سلمي إنها تتعاون معاه عشان يقبضوا على ياجين.
سلمي أول لما وصلت السكن عملت أكل كويس وكان ياجين خلص شغل. فقالت له: ياجين أنا عملت أكل مصري، ممكن تيجي تاكل معايا؟
ياجين: عيونه لمعت وحس إن سلمي بدأت تلين. ماشي، أنا مقدرش أزعلك.
أكل وكان مبسوط جدًا وسلمي كانت هتموت عشان قاعدة معاه.
والصبح وهي رايحة الشغل لقاته مجهز السفرة وطلب منها تاكل معاه، فوافقت غصب عنها وهي بتحاول ترسم الابتسامة.
خلصوا أكل وطلعوا من السكن مع بعض، لقت اللي واقف ومصدوم.
ري ون: ياجين، د/ سلمي، خير، إنتوا رايحين الشغل مع بعض؟
ياجين حب يخليه يغير أكتر: ولسه فاطرين مع بعض.
ري ون سمع كدا بص لسلمي ومشي وهو معصب.
بدأت سلمي تتقرب من ياجين عشان ترجع حق مي راي. وطبعًا مايا مبسوطة بقربهم لبعض عشان يخلالها الجو مع ري ون. وري ون هيموت من الغيرة وقال لصاحبه إنه خلاص مش عايز يعرف هي بتحبه ولا لأ.
وأنا ويو حاسين بقرب سلمي من ياجين ومايا وكانوا زعلانين عشان سلمي، خايفين عليها يجرالها نفس اللي جرى لمي راي.
وكانت سلمي حزينة جدًا لأن الكل أخد عنها صورة وحشة.
وفي يوم، ياجين عزم سلمي على طعام في غرفة بيقدم فيها الأكل والموسيقى والشرب والمرح. وسلمي وافقت وسألته على اسم المطعم فقالها عليه واتفقوا على وقت يروحوه هما الاتنين وكان السابعة مساء.
سلمي: مي راي أنا خايفة جدًا.
مي راي: حبيبتي متخافيش، ربنا معاكي مش هيسيبك أبدًا. صلي قبل ما تطلعي واقرأي قرآنك وقولي أذكارك، وإن شاء الله هيحفظك.
سلمي صلت وقرأت قرآن وقالت الأذكار. اتصل عليها الظابط قالها متقلقيش، إحنا موجودين في الغرفة.
سلمي أخدت نفس عميق وتوكلت على الله. طلعت من الغرفة لقت ياجين مستنيها عشان يروحوا يسهروا.
رواية احلام المراهقة الفصل العاشر 10 - بقلم هي جنتة
طلعت سلمي من غرفتها لقت ياجين مستنيها، لابس ومتشيك.
ياجين: سلمي جاهزه؟
سلمي: (متوترة جداً وخايفة) أيوا جاهزة.
مى راي قربت من سلمي وقالت: متخافيش، أنا معاك.
ركبت العربية مع ياجين قدام، ومى راي في الكرسي اللي ورا. وهما ماشيين، مى راي قالتلها: سلمي، دا مش الطريق.
سلمي: (متوترة) دا مش الطريق، انت رايح فينه؟
ياجين: متخافيش، هنروح مكان أحسن من التاني.
أول لما سمعت إنه غير المكان، بدأت تخاف وتتوتر بزيادة. وهي متعودة لما بتحس بخوف بتقرأ قرآن، وخصوصاً آية الكرسي. وقعدت تقرأ بصوت مسموع جميل جداً يأثر القلوب.
وقف ياجين العربية وقالها: انتي بتقولي إيه؟
سلمي: بقرأ قرآن.
ياجين: جميل جداً ومريح، حاسس إني روحت في مكان تاني. مش مكان للبشر.
سلمي: القرآن كلام الله عز وجل، إنه مهدئ للنفوس الضالة ومريح للأعصاب ويبعث في النفس الطمأنينة والسكينة والسلام.
ياجين شغل العربية ومشي تاني، وسلمي كملت قراءة. وقعدت تقول: بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء، وهو السميع العليم. أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق.
وقف العربية ونزل، ولف عند سلمي وفتح الباب وقالها: انزلي.
سلمي كانت خايفة، بس توكلت على الله واستجمعت شجاعتها. ماهو لو ماتشجعتش دلوقتي مش هتلاقي فرصة تانية.
دخلت هي وياجين فندق. راح الاستقبال أخد مفتاح وطلعوا في الأسانسير. ودا كله وسلمي بتقرأ قرآن.
فتح باب غرفة ودخل فيها، وقال: اتفضلي سلمي.
سلمي: إحنا هنا بنعمل إيه؟
ياجين: هتعرفي دلوقتي.
وراح يجيب إزازة ميه من التلاجة. وبسرعة شغلت سلمي جهاز التسجيل عشان تسجل كلامهم.
ياجين جاب لسلمي ميه، وهو صب لنفسه كاس وأخده وقعد على الكرسي ورجع راسه لورا وقال: انتي عارفة أنا كنت جايبك هنا لهدف في دماغي، إني أكسر نفسك لأنك اتكبرتي عليا. بس لما سمعتك وانتي بتقرأي القرآن، مش عارف إيه اللي جرالي دلوقتي. أنا مش عايز أي حاجة، حتى الكاس دا مش عايز أشرب منه. مش عارف ليه.
سلمي: ليه عايز تكسر نفسي؟
ياجين: لأن مفيش بنت عصت عليا إلا انتي.
سلمي: ولا حتى مى راي؟
ياجين: (أول لما سمع اسم مى راي) انتي تعرفيها منين؟
سلمي: انت كنت تعرفها؟
ياجين: دي بنت زي أي بنت، لعبت بيها شوية وسبتها.
سلمي: لعبت بيها بس ولا قتلتها؟
ياجين: إيه؟ قتلتها؟ مين قالك كدا؟
سلمي: محدش قالي، أنا معايا الدليل.
وطلعت فونها وسمعتهم.
مى راي: ياجين، أنا حامل. عايزاك تيجي تخطبني.
ياجين: إيه؟ حامل؟ حامل من مين؟
مى راي: حامل من مين؟ منك إنت! اللي اغتصبتني ودمرت حياتي. ووالدي لو عرف إني حامل هيقتلك.
ياجين: نزلي الزفت اللي في بطنك بدل ما أموتكم.
مى راي: تموتني أنا؟ بكرة هروح لوالدتك وهقولها على كل حاجة. وابقى شوف هتموتني إزاي.
ياجين: لو فكرتي بس، مجرد فكرة إنك تكلميها، مش تروحي لها، هموتك.
وقفل السكة.
سلمي: ها؟ إيه رأيك بقي؟
ياجين: انتي جبتيه منين؟ انتي لازم تموتي زيها.
ولسه بيقرب عليها عشان يخنقها. وهنا مى راي بدأت تتعصب، ولما بتتعصب الجو بيبرد جداً، وممكن حاجات تتكسر، وممكن النور يقطع.
سلمي لما شافتها كدا، بسرعة قالتله: ياجين، اعقل! هتروح في داهية. البوليس هيقبض عليك بسهولة جداً، لأني وأحنا طالعين خليتك تبص للكاميرات في الفندق. يعني لو قتلتني، كلها دقايق وهينقبض عليك.
ياجين: ليه؟ ياسلمي، ليه؟
وقعد على الكرسي وحط راسه بينا إيديه.
ياجين: أنا عارف إني عملت جريمة في حق مى راي. أنا آسف. أنا آسف.
وقعد يبكي. بدأت مى راي تهدأ.
سلمي: متتأسفش مني، اتأسف منها، يمكن تسامحك.
ياجين: وهي فين عشان أتأسف لها؟ ما خلاص هي ماتت، وأنا قتلتها بإيديا دول.
سلمي: مي راي موجودة هنا معانا.
ياجين: هي فين هي؟
وبص لقاها طالعة من ورا سلمي. سابتهم سلمي وطلعت برا الغرفة.
مى راي: سامحيني أرجوك، أنا كنت ما عمي شيطاني وشهواتي عمياني. أرجوكي اتوسل إليك تسامحيني.
دا كله وهو بيبكي زي الطفل الصغير.
مى راي: أنا ممكن أسامحك، بس بشرط إنك تسلم نفسك دلوقتي حالاً.
ياجين: حاضر، هطلع من هنا على الشرطة، بس سامحيني أرجوك.
مى راي: ربنا يسامحنا كلنا. ربنا يغفر لي ولك.
سلمي واقفة قدام الباب، لقت ياجين طالع من الغرفة، إنسان مكسور، إنسان محطم، وفي نفس الوقت إنسان نادم من جريمة بشعة.
ركبوا العربية.
سلمي: هنروح فين دلوقتي؟
ياجين: هسلم نفسي عشان تسامحني، بس عايز منك طلب.
سلمي: اتفضلي.
ياجين: عايز أسمعك وانتي بتقرأي القرآن تاني.
سلمي بدأت القراءة، وياجين يبكي. وصلوا للشرطة. سلم نفسه واعترف على مايا إنها ساعدته في قتل مى راي. وبعتت الشرطة قوة للقبض على مايا بتهمة التحريض على القتل.
سلمي قبل ما تسيب ياجين وتمشي، طلب منها طلب.
ياجين: ممكن تجيبيلي كتب عن الدين الإسلامي؟ القرآن؟
سلمي لما سمعت كدا، بقت فرحانة جداً وبكت: حاضر. إن شاء الله هجيبلك القرآن الكريم باللغة الكورية. وهجيبلك كتب كتير عن الإسلام. أسأل الله العظيم رب العرش العظيم إن يشرح صدرك للإسلام.
ياجين كان فرحان بكلامها، وهي كانت بتتمنى من الله إن يهدي قلبه للإسلام.
وبعد ما خلصت وهتمشي، قعدت تدور على مى راي وتنادي عليها، بس مفيش رد. قالت يمكن روحت السكن.
بعد ما روحت، لقت البنات مستنينها. وأول لما شافوها جرى عليها وحضنوها وقعدوا يبكوا.
سلمي: في إيه؟ بتبكوا ليه؟
هانا: إحنا آسفين، مكناش نعرف إنك كنتي بتحاربي لوحدك.
ايو: إحنا مش أصحاب ليه، خلتينا أخدنا فكرة وحشة عنك.
سلمي: خلاص يابنات، اللي حصل بقي. المهم إن الموضوع خلص وكل واحد أخد جزاته. وبعد إذنكم هروح أريح شوية. أصلي اليوم كان حافل.
دخلت الغرفة، وأول لما دخلت...