تحميل رواية «أحببتها من كلام أخي» PDF
بقلم إسراء إبراهيم عبدالله
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
كان النهاردة فرح أخويا على البنت اللي حبيتها في فترة خطوبتهم. أيوا أنا مكنتش بفكر فيها الأول، كانت بالنسبالي خطيبت أخويا وبس. وأنا كنت وقتها خاطب بنت عمتي. ولكن كان بينا مشاكل كتير، مش متفاهمين، هي تقول شمال وأنا يمين. كنت بحاول أستحمل عشان عمتي وعشان ميحصلش مشاكل بينا بين العيلتين ويحصل كره. وأنا كنت بعدي ليها حاجات كتير، مرة تقول أنا رايحة خطوبة واحدة صحبتي، ولما أروح معاها تقف مع الشباب والبنات، وأنا واقف غريب. كل أنا فعلا غريب، مين دول أصلا؟ حتى معرفتش صحابها عليا. ولما سألوها مين دا؟ قالت:...
رواية أحببتها من كلام أخي الفصل الأول 1 - بقلم إسراء إبراهيم عبدالله
كان النهاردة فرح أخويا على البنت اللي حبيتها في فترة خطوبتهم.
أيوا أنا مكنتش بفكر فيها الأول، كانت بالنسبالي خطيبت أخويا وبس.
وأنا كنت وقتها خاطب بنت عمتي.
ولكن كان بينا مشاكل كتير، مش متفاهمين، هي تقول شمال وأنا يمين.
كنت بحاول أستحمل عشان عمتي وعشان ميحصلش مشاكل بينا بين العيلتين ويحصل كره.
وأنا كنت بعدي ليها حاجات كتير، مرة تقول أنا رايحة خطوبة واحدة صحبتي، ولما أروح معاها تقف مع الشباب والبنات، وأنا واقف غريب.
كل أنا فعلا غريب، مين دول أصلا؟ حتى معرفتش صحابها عليا.
ولما سألوها مين دا؟ قالت: دا ابن عمتي، يعني كمان مش خطيبها.
وواقفة تضحك وتهزر عادي.
ولكن أنا عندي الغيرة فظيعة ومبحبش حد يختبرني فيها.
أنا بغير على أي حد من عيلتي، مش لازم يعني أكون بحبها عشان أغير عليها.
بس دا طبع فيا.
وكذا موقف حصل وكنت بقول لسه مش متعودة عالوضع إنها مخطوبة.
ولكن بدأت أقف ليها على كل حاجة بتعملها غلط.
من خطوبة أخويا بالظبط لما كان يجي يحكيلي على مروة إنها متدينة ومش بتسلم على شباب ولا عليه ذات نفسه طالما لسه مش زوجها.
ولا كانت بتسلم على شباب العيلة كمان.
مرة يقولي إنها لو قلت ليها تيجي نخرج مرضيتش غير لما يكون معنا محرم.
ومن وقتها وأنا بدأت أقارن بيها وبين خطيبتي.
في فرق كبير ما بينهم، فرق شاسع يعني.
وكمان مفيش ما بينهم هزار والكلام يكون بحدود.
وقتها أنا اتضايقت، اشمعنى طلعت من نصيب أخويا ومش طلعت من نصيبي.
ولكن استغفرت ربنا.
ويوم ورا يوم لغاية ما فات شهرين، وفسخت خطوبتي مع ناريمان بنت عمتي.
وكانوا زعلانين جدًا وخدوا جانب من ناحيتنا، ودا اللي كنت خايف منه.
ولكن مش هخاف على زعلهم على حساب سعادتي.
وبدأت أقعد مع أخويا أكتر.
وفي مرة سألته وقولت: احم بقولك يا حليم، أنت مش عاجبك تصرفات مروة ولا إيه؟!
رد حليم عليه بإستغراب: تصرفاتها إزاي يعني؟!
أنا وقتها قولت: يعني كنت بشوفك أحيانا لما تيجي تحكيلي على بعض المواقف اللي بتضايقك منها إنك مش بتعرف تخرج معاها لنفسكم، لازم يكون حد تاني معكم.
وكمان مش بتكلمك وترغي معاك بالساعتين والتلاتة زي المخطوبين التانيين.
ولا بتسلم عليك أول ما بتشوفك، دي بس بتبتسم ليك ابتسامة صغيرة خالص زي ما يكون خايفة تبتسم.
ولا بتحط ميكب زي البنات التانية اللي أنا مش عارف أصلا شوفتهم فين دول؟!
حليم بضحك على أخيه وقال: يا بلال، مش شوفت بنات وكدا دول صحابي بيحكولي يعني إنهم بيخرجوا مع خطيبته وبيتصوروا وبيحطوا ميكب عادي.
ومرة كان في واحد عرفنا على خطيبته، بس صراحة اتضايقت.
أنا مش عايز أعرف خطيبتي على حد، مش عايز أفرج الناس عليها، دي ليا أنا بس.
بلال اتضايق من كلمة أخوه «دي ليا أنا بس».
كمل حليم كلامه: أنا فعلا كنت بضايق الأول من تصرفاتها دي، بس بعدها عرفت إنها بتحافظ على نفسها لغاية ما تكون مراتي.
يعني مش عايزة تغضب الله.
وافرض مثلا حصل حاجة لقدر الله وفركشنا، يبقى كدا منظرها إيه لو كانت بتسلم عليا ومفيش حدود في الكلام.
هتكون خسرت حيائها وأخلاقها.
أنا يدوب مجرد واحد دخل البيت ووعد بالزواج، لكن لسه متمش، فهمتني.
ودا اللي عرفته من واحد كان قاعد ورايا في المواصلات بالصدفة، وحمدت ربنا إني عرفت الكلام دا.
ووقتها بجد مروة قيمتها كبرت في عيني، بقيت بحترمها جدًا وبحمد ربنا.
وبدعي دايمًا إن علاقتنا تكمل ونكون بجد لبعض ويتقفل علينا باب واحد في يوم من الأيام.
منكرش وقتها حسيت بنار جوايا من كلامه، وإنها ليه هو ومش ليا.
أصل متعرفوش إني اكتشفت إني بدأت أحبها وقلبي بيدق لها.
ولكن طبعًا قررت مش أفكر فيها، حرام وكمان كدا بخون أخويا.
ولكن بجد من كلام أخويا عليها، دايمًا مش بتروح من تفكيري.
ولكن كنت أحيانا بتحجج بأي حاجة لما يجي يقعد معايا وعايز يتكلم على اللي حصل النهاردة معاهم، بهرب منه بسرعة.
مثلا أقوله عندي مشوار مع صحابي.
ومرة أنا تعبان وعايز أنام.
ومرة مش فايق.
يعني كنت بقول حوارات وخلاص.
أصل بجد قلبي بيوجعني أكتر لما بحس إنها مش ليا فعلا ولا هتكون ليا.
وفات كذا شهر والنهاردة كان فرحهم.
ودلوقتي حلم أخويا اتحقق واللي يتقفل عليهم باب واحد.
أنا مبسوط لأخويا وحزين على نفسي إني أنا الخسران.
اللي حبيتها دلوقتي مع زوجها وأنا هنا قلبي بيتحرق وبيينزف وبيأ*ن من الأ*لم.
عايز أكسر أي حاجة قدامي، بجد متضايق جدًا.
أنا عايزها ليا، هي ليا أنا.
وبدأ فعلا بلال يكسر كل شئ حواليه.
وأهله راحوا عند عرفته بقلق وخوف بسبب صوت التكسير اللي جوا.
وبيخبطوا عليه عشان يفتح ولكن مش بيرد عليهم، مستمر في التكسير.
أخته بتعيط وهي عارفة هو بيكسر في كل حاجة ليه، عارفة إنه تعبان عشان بيحب مروة.
هو كان اعترف قدامها بالغلط إنه بيحبها لغاية ما فضلت تزن عليه واعترف ليها، وهى كانت مصدومة إن أخوها بيحب خطيبة أخوها التاني.
وقفت سهى: افتح يا بلال أرجوك متعملش كدا في نفسك.
ولكن مفيش رد.
وقال والده: أنا هكسر الباب.
ولكن مقدرش يكسره لأنه مش عنده القوة.
فقال لسهى: اجري بسرعة نادي حليم من فوق.
جريت سهى بسرعة على شقة حليم وبتخبط على الباب بقوة.
خرج حليم وهو مفزوع ووراه مروة، كانوا لسه مخلصين صلاة.
فتح الباب لقى أخته بتعيط وبتقول الحق بلال ليعمل حاجة في نفسه.
كانت لسه مكملتش كلامها وكان حليم نزل بسرعة أول ما قالت الحق بلال.
نزل شاف أهله واقفين قدام غرفته ووالدته بتعيط.
والده: اكسر الباب بسرعة يا حليم.
كان بلال بطل تكسير ولكن مبيردش عليهم.
كسر حليم الباب ووقفوا كلهم مصدومين!!!!!!
رواية أحببتها من كلام أخي الفصل الثاني 2 - بقلم إسراء إبراهيم عبدالله
كان بلال شغال تكسير في غرفته، وأهله بيخبطوا عالباب ومبيردش عليهم.
نزل أخوه بسرعة ليه ومعه عروسته، وراح عشان يكسر الباب.
ولكن بلال كان وقف تكسير، حليم كسر الباب ووقفوا مصدومين من شكل الأوضة.
وهو قاعد على سريره ووشه في الأرض.
بص ليهم وعيونه حمرا من الزعل والعصبية.
والدته بعياط مسكت وشه بين إيدها وقالت: بلال يابني إيه اللي حصل لدا كله.
حليم وهو بيحضن أخوه قال: خضيتني عليك بل بلال لما عرفت حالتك مالك إيه اللي تاعبك؟!
بلال بص لعروسة أخوه وقال: شوية ضغوطات وفرغتها في الأوضة معلش خضيـ ـتكم عليا.
والده: ضغوطات من إيه يا بلال؟!
بلال: خسرت مشروع كنت بدأت فيه، وأنا تعبت فيه جدًا، تقريبًا من التعب فيه الأيام اللي فاتت مبقتش مستحمل.
وعلى كدا مستحملتش الخسارة.
والدته: يغور المشروع يا حبيبي أهم حاجة أنت وتكون بخير.
أنت لا أول ولا آخر واحد يخسر في مشروع يا بني متقلقنيش عليك مرة تانية.
مقدرش أستحمل عليك أي حاجة وحشة.
بلال وهو بيطبطب عليها: آسف يا حبيبتي مهكررهاش تاني.
روحوا بقى ناموا واستريحوا أنا بخير يا جماعة.
وبص لحليم وزوجته قال: معلش أزعجتكم اطلعوا شقتكم يا عرسان يلا أنا بخير الحمد لله.
حليم: ما تقوليش كدا أنت أخويا وابني.
متفكرش إن في يوم أنزعج منك، ولو حصلك حاجة دا بتتعبني.
بلال: حصل خير تسلم يا حبيبي يلا بقى اطلعوا، وأنا هدخل أنام.
وطلع حليم وعروسته وهو خايف على أخوه، وأهله دخلوا يناموا.
وبص لأخته اللي لسه بتعيط؛ لأنها هي اللي عارفه إيه اللي تا*عبه ومزعله.
أخته: ليه تعمل كدا في نفسك يا بلال؟!
شاور ليها بلال براسه إنها تدخل أوضته، ودخل وراها بعد لما قفل الباب نص قفلة؛ لأنه اتكسر.
سهى بعياط: أنت بتعمل في نفسك ليه كدا على حاجة أنت عارف من الأول إنها مش ليك ها؟!
يعني دا كله عشان بنت، وليه متحكمتش في قلبك وسيطرت عليه.
بلال: يعني أنت مفكرة إن دا سهل عليا يا سهى، وبعدين كان غصب عني.
هو يعني كان في إيدي إن أسيطر على قلبي ومسيطرتش؟!
أنا عارف إني غلطان بس أعمل إيه يا سهى؟!
قوليلي أنا دمرت نفسي بنفسي يا سهى لما حبيت واحدة مش ليا.
سهى: مفيش غير حل واحد إنك تلجأ لربنا وهو هيريح قلبك.
احنا عشان نحافظ على قلوبنا يا بلال لازم ندعي ربنا اللهم لا تعلق قلبي إلا بك.
أنت متعرفش اللي هتحبها دي هتبقى من نصيبك ولا لأ؟!
ولما تتجوز ابقى حبها زي ما أنت عايز إنما حب قبل الزواج دا مبصدقهوش يعني بعتبره وهم.
شفت إيه من الشخص اللي قدامك عشان تحبه ها.
متقوليش أصل من كلام حليم عليها وتصرفاتها حبيتها.
يعني بقى أي واحد يشوف واحدة من التصرفات اللي بيتمناها من واحدة قدامه يبقى يحبها أو يوهم نفسه بإنه حبها.
أنت بتحب الشخص اللي قدامك لما تتعامل معاه والظروف اللي بتتحطوا فيها ووقفتكوا جنب بعض دي اللي بتبينلك الحب وبيبدأ ينمو جواكم.
وطبعا الحب أنواع، ولو قصدك عالحب اللي واهم نفسك بيه ومموت نفسك عشانه دا بيكون بعد الظروف اللي بتقربكم من بعض وتعاملكم مع بعض.
إنما أنتم متعاملتوش مع بعض خالص ولا اتكلمتوا غير للضرورة فقولي إزاي حبيتها.
بلال وهو مقتنع بكلام أخته قال: بس كل واحد ليه وجهة نظر للحب.
سهى: استغفر الله العظيم، يابني متعصبنيش بلا وجهة نظر بلا بتاع كلامي صح وأنت لازم تنهي الوهم اللي جواك دا.
وقرب من ربنا وادعي دايمًا إن فعلا لو أنت حبيتها إن ربنا ينزع الحب دا من قلبك.
وطلعت من الأوضة بعصبية، وهي بتدعي إن ربنا يريح قلبه.
عند حليم ومروة كانوا قاعدين زعلانين بسبب اللي حصل.
مروة: هو المشروع دا كان مهم أوي على كدا يا حليم؟!
حليم بحيرة: والله أصلا معرفش حاجة عن المشروع اللي قال عليه ده، أنا لسه عارف دلوقتي لما هو قال إنه كان بيجهز لمشروع.
مروة: يمكن كان بيبذل فيه مجهود كبير ومكلف عليه طالما زعلان أوي كدا عشانه، وربنا يعوضه باللي خسره.
حليم: يارب، وإن شاء الله بكرة كدا هتكلم معه وأشوف إيه موضوع المشروع دا، وكان عن إيه؟!
مروة: تمام وطيب بخاطره وخليك جنبه وخفف عنه، وربنا يجبر بخاطره.
حليم: تسلمي يا مروة بجد كل يوم بتبهريني أكتر.
مروة بخجل: عادي يا حليم أنا أصلا مقولتش حاجة.
حليم: لا مش عادي يعني واحدة غيرك كان زمانها زعلت واضايقت بسبب اللي حصل مع بلال في ليلة دخلتنا.
مروة: بلال زي أخويا يا حليم وبجد زعلت عشانه وشكله كان فظيع.
حليم: ربنا يريح بالهم.
مروة: يارب.
في اليوم التالي، كانت والدة حليم طلعت مع والدة مروة عشان يباركوا للعرسان.
فتحتلهم مروة بإبتسامة وسلمت عليهم، وطلع حليم، وسلم عليهم.
هما عايشين في عمارة، وحليم ومروة في الشقة اللي فوق أهله.
طلعت مروة بالضيافة وقعدوا معهم شوية ومشيوا.
حليم: تعالي ننزل نقعد معهم، وعشان أشوف أخويا، ولو مش عايزانا ننزل خلاص مفيش مشكلة أنا ممكن أنزل لوحدي وأشوف ماله وأطلع لكم.
مروة: أنت إزاي تقول كدا يا حليم يعني أنا بقيت واحدة من العيلة والمشكلة اللي تحصل فيها تخصني أنا كمان، وهننزل مع بعض عشان نطمن على أخوك.
حليم بسعادة مسك إيدها وقال: بحمد ربنا إنك من نصيبي يلا ننزل.
ونزلوا تحت وسلموا عليهم، وسهى قعدت ما مروة تتكلم معها.
وحليم قال هيدخل يشوف أخوه أما قالوا ليه إنه لسه نايم.
راح حليم عند أوضة أخوه، ولكن وقف مصدوم من اللي سمعه.
ياترى سمع إيه، إنه بيحب مروة ولا إيه، وهيحصل إيه؟!
رواية أحببتها من كلام أخي الفصل الثالث 3 - بقلم إسراء إبراهيم عبدالله
راح حليم أوضة أخوه يطمن عليه.
وكان لسه هيدخله ولكن وقف مصدوم من اللي سمعه وقال بصد*مة:
"يعني أخويا بيحب واحدة، وكان بيكـ ـسر في أوضته امبارح عشان راحت منه واتجوزت!"
بلال في أوضته بيتكلم في الموبايل:
"أعمل إيه يعني خلاص كدا راحت ولأغلى شخص في حياتي كمان."
حليم من وراه قال:
"هى مين دي يا بلال؟!"
بلال اتصدم من صوت أخوه، وبعد الموبايل عن ودانه، وخا*يف يبص له.
حليم بعصبـ ـية:
"مين دي يا بلال اللي تعمل في نفسك كدا عشانها، وكمان رايح تحب واحدة متجوزة؟!"
بصله بلال وقال:
"مكنش في ايدي يا حليم غـ ـصب عني."
حليم:
"مين هى؟! وعرفتها منين وهى تعرف إنك بتحبها ولا لأ؟!"
بلال قال:
"دي واحدة شوفتها في الشغل وكدا ومحترمة ومميزة عن أي حد تاني فأعجبت بيها في البداية، وبعدين حبيتها بس معرفش إزاي."
"واتجوزت من يومين وعرفت امبارح لما سألت عليها ليه بقالها أسبوع مجتش وياريتني ما سألت مكنتش أعرف أصلا إنها مخطوبة؛ لأني كنت بشوف ايدها مفيهاش دبلة ولا خاتم يعني."
حليم وهو بيطبطب عليه:
"اهدى ومتز*علش نفسك أكيد يعني محبتهاش الحب اللي هو، وكمان قرب من ربنا وادعي إنه يريح قلبك ويعوضك بالأحسن منها، وهى لو كانت من نصيبك مكنش حد هياخدها منك، واحنا منعرفش الخير فين يا بلال."
"اشغل نفسك ومتفكرش فيها، ولو رجعت الشغل متبصلهاش ومتتعاملش معاها إلا للضرورة فاهمني."
بلال:
"فاهمك يا حليم، هحاول مفكرش فيها حاضر، بس عايز اسألك سؤال."
حليم بانتباه:
"اسأل يابني من امتى وأنت بتسأل."
بلال:
"أنت بتحب مروة؟!"
بصله حليم لكام ثانية وقال:
"مش عارف بس بحترمها وكل يوم بنبهر بيها، وبعدين لو مكنتش حبيتها متأكد إني هحبها وبالأخص وهى دلوقتي قريبة مني دايمًا وقدامي على طول وكفاية احترامها وأخلاقها وكلامها وتصرفاتها بتخلي الواحد ميملش منها يمكن بحبها بس لسه مش لاقي حاجة أعرف بيها وكدا فاهمني."
"بص مش عارف أوصلك اللي جوايا بس بحس ببهجة وسعادة لما بتكلم معاها، تحس من كلامها إنها عندها ثقافة وكلام موزون وكدا يعني."
بلال في نفسه:
"دا كله شوفته منها ولسه مش متأكد حبيتها ولا لأ؟! دي تخلي الواحد يعشقها وكمان رقيقة ومتفهمة جدًا، استغفر الله العظيم أنا بفكر في الهبـ ـل دا ليه يارب سامحني."
حليم:
"يا بلال روحت فين؟!"
بلال بانتباه:
"معاك أهو ربنا يسعدك يا حليم، وتبقوا مع بعض العمر كله."
حليم:
"حبيبي تسلملي انسى بقى واضحك واندمج معنا عشان تنسى بسرعة."
بلال:
"حاضر يا غالي."
حليم:
"تعالى بقى نطلع ليهم بقى عشان مروة نزلت معايا، وسلم عليها وأنت عارف بتعتبرك أخوها."
بلال:
"وأنا بردوا بعتبرها أختي يلا يا بني."
طلعوا ليهم، وبلال بيحاول يبتسم ليهم، وقال لمروة:
"مبارك ليكم ومعلش عشان امبارح قلـ ـقتك."
مروة بإبتسامة اللي بتخلي بلال يحبها أكتر، وهو بيبص في الأرض قالت:
"الله يبارك فيك، وبعدين متقولش كدا أنا بقيت بنت العيلة دي."
وقعدوا معاهم شوية، وحليم خد مروة وطلعوا شقتهم.
حليم وهو بيقعد:
"طلع بلال بيحب واحدة اتجوزت من يومين."
مروة وهى بتقعد:
"بجد!!! طب إزاي وهيعمل إيه؟!"
حليم:
"كلمته وهو مكنش يعرف إنها مخطوبة."
مروة:
"ربنا يريح قلبه حاجة صعـ ـبة حب من طرف واحد."
حليم:
"فعلا، مش بإيدنا يا مروة."
مروة:
"فعلا، عايزة اسألك سؤال؟!"
حليم:
"اتفضلي، وبعدين اسألي على طول عادي مفيش داعي للإستئذان."
مروة بتو*تر:
"هو بص قبل ما اسأل متتعـ ـصبش عليا ولو مش عايز تجاوب أوك مفيش مشكلة أنا بس عندي فضول إني أعرف بس مليش دعوة بالماضي بتاعك."
حليم:
"إيه يابنتي كل دا قولي متخا*ف."
مروة:
"أنت حبيت قبل كدا؟!"
حليم بصلها لكام ثانية وقال:
"أيوة."
رواية أحببتها من كلام أخي الفصل الرابع 4 - بقلم إسراء إبراهيم عبدالله
مروة بتوتر لحليم: أنت حبيت قبل كدا؟
حليم بص ليها لكام ثانية وقال: أيو
مروة وشها بقى مخطوف وندمت إنها سألته عالماضي بتاعهم
مروة بخوف من إجابته: طب ولسه بتحبها؟
حليم بعد عينه عنها: معرفش بصي مبفكرش فيها خالص الصراحة، وبحس أحيانا إن دا مكنش حب يعني وقتها مسبتش قلبي يتمادى في الحب فهماني
يعني ممكن ميكونش حبيتها، أو كنت واهم نفسي إني بحبها أصل كانت معايا في الجامعة، ولما كنا آخر سنة كانت اتخطبت، وقتها زعلت شوية بس خلاص بعدها كان الأمر عادي بالنسبالي
مروة: يعني قول كنت معجب بيها، لكن كنت مفكر إنك حبيتها
حليم: بالظبط كدا، وبعدين مفكرتش فيها من بعدها، وسؤالك هو اللي فكرني يعني مجاش في صالحكم
مروة بإبتسامة متوترة: فعلا بعيد عنك دا غباء
حليم: متقوليش كدا الأهم عايزك تعرفي أنتِ بس اللي في حياتي يا مروة
مروة بخجل بصتله وابتسمت
عند بلال قاعد مضايق بيفكر في مروة وبيستغفر ربنا، وقرر إنه يروح الشغل ولو لزم الأمر يشتغل أي شغل إضافي عشان يشغل تفكيره بحاجة غيرها ويروح ينام على طول من غير ما يفكر فيها
ضميره بيأنبه لما بيفكر فيها وهى مرات أخوه وكدا خيانة
وفعلا فات شهرين عليهم وبلال مطحون في الشغل
والدته كانت مستنياه يجي من الشغل التاني، ودخل سلم عليها وقال: خير يا ماما إيه اللي مسهرك لغاية دلوقتي؟
والدته: حالك المتغير من شهر دا ومش عاجبني
بلال: ماله حالي يا حبيبتي، بفكر أعمل مشروع تاني وبشتغل أكتر عشان أجمع مبلغه
والدته: مشروع إيه اللي يعمل فيك كدا أنت خسيت عن الأول ومبقتش بتقعد معنا زي زمان ولا بتضحك، محتاج المشروع ليه وضاغط نفسك في الشغل ليه رغم إن شغلك الأساسي مرتبه عالي وحلو أوي، ولو اتجوزت هيكفي وزيادة كمان
بلال: خلاص يا ماما مرايحش الشغل التاني وهكتفي بالأساسي بس متقلـ ـقيش وتزعلي
والدته: عايزاك بس تبقى بخير وأشوفك مبسوط يا حبيبي، وبعدين لقيتلك عروسة بنت حلال وهتسعدك وطيبة أوي
بلال: لأ مبفكرش دلوقتي يا حبيبتي في الجواز
والدته: طب حد في بالك؟
بلال: لأ بس خليها شوية كدا، ودخل وسابها قبل ما تصر عليه
والدته: ربنا يهديك يابني ويريح بالك
في اليوم التالي كانت مروة بتقنع حليم إنها عايزه تشتغل
حليم: يا حبيبتي أنا مقصر معك في حاجة يعني؟
مروة: لأ يا حليم بس أنا بحب شغلي وتعبـ ـت جدًا عشان أشتغل وفي الآخر أقعد في البيت
حليم مسك إيدها وقال: مش عايزك تتـ ـعبي في الشغل، ولو بتزهقي من قعدة البيت انزلي مع سهى اقعدوا في نادي أو اتمشوا كدا يعني
مروة لما لقيت إن الكلام بدون فايدة قالت: ماشي يا حليم، لكن قالتها بزعل
حليم: متزعليش يا مروة ارتاحي بس واللي عايزاه هجيبهولك
لا بقى عشان متأخرش عالشغل، ولو في حاجة أو عايزه أي حاجة رني علي
مروة: تمام، خلي بالك من نفسك
حليم: حاضر دا عشانك بس
مروة بإبتسامة: تسلملي يا حليم
حليم بضحك: يا شيخة نفسي أسمعها منك بقى
مروة بخجل: يلا يا حليم الشغل
حليم: ماشي لما أرجعلك بس
ونزل حليم، وراح لمامته وأخته الأول
نزلت مروة بعد لما خلصت شغل في شقتها وقعدت مع سهى، ولكن فجأة لقيت نفسها دا*يخة ونفسها غامة عليها
سهى: مالك يا مروة شكلك اتغير كدا حاجة بتو*جعكم
مروة: نفسي غامة كدا، ولسه هتكمل كلامها جريت عالحمام
جت والدة حليم بخـ ـضة، ودخلت ليها، وقالت لسهى: هاخدها للدكتور نشوف مالها
وراحوا للدكتور، وكشف عليها، وقالهم إنها حامل
والدة حليم كانت طايرة من الفرحة بسبب الخبر
مروة بفرحة: الحمد لله بجد أحلى خبر يا ماما
والدة حليم: فعلا يا حبيبتي ربنا يكملك على خير
حليم لما يعرف هيطير من الفرحة، وكمان بلال كان بيفضل يقول لحليم أنا اللي هربي عيالك وهيفضلوا دايما معاي
مروة: ربنا يسعده ويرزقه ببنت الحلال
والدة حليم: يارب
وصلوا البيت، وسهى أول ما عرفت حضنت مروة وكانت مبسوطة أوي
سهى: أنا بقى هبقى عمتو يا ناس، أنا مستنية لما حليم يعرف يبقى عامل إزا
بعد ساعتين كان حليم وصل، ولقي مروة عند أهله، وقاعدين مبسوطين
وبعدها دخل بلال، وقال: مالكم مبتسمين كدا يا حلوين
سهى: عايزه أقولكم خبر حلو أوي
بلال: اوعي تقولي إن جايلك عريس، بس أنا بقى هتشارط عليه اومال إيه
سهى: اقعد ساكت إيه السيرة دي، دا خبر أنت هتفرح أوي أنا تسمعه، وبصت لمروة اللي واقفة مكسوفة وقالت: مروة حامل في الشهر الأول
حليم بفرحة: بجد!!! يا أحلى خبر في حياتي
بلال كان واقف مصدو*م والكلمة بتردد في دماغه، وقال: حامل!!!
يا ترى هيحصل إيه؟! وبلال كان لسه عنده أمل إنها ترجعله، ولا إيه؟!
رواية أحببتها من كلام أخي الفصل الخامس 5 - بقلم إسراء إبراهيم عبدالله
قالت سهى بفرحة: مروة حامل.
حليم كان طاير من الفرحة، ولكن بلال واقف مصدوم، والكلمة بتتردد في دماغه، وقال: حامل!
والدته: شوفوا بلال مصدوم إزاي، كنت عارفة إنك من الفرحة هتكون في عالم تاني.
بلال فاق على صوت سهى بتنادي عليه، وقال: ربنا يكملك على خير.
وقال: هروح آخد شاور؛ لأني تعبان من الشغل عشان أفوق.
ودخل عالحمام على طول من غير ما يسمع رد من أي حد.
دموعه بقت تنزل وهو بيكلم في نفسه: يعني زعلان ليه، كنت مفكر إنها هتكون ليك ولا إيه. فوق يا بلال واتعامل معاها على إنها مرات أخوك وأختك، وخلي حبك ليها جواك، وانسى إنها تكون ليك في يوم من الأيام.
وبعد نص ساعة طلع ليهم بلال وهو راسم على وشه ابتسامة مصطنعة.
فضلوا يهزروا، وسهى بتغلس على بلال، وبتشوف هو إيه إحساسه بعد لما عرف إن مروة اللي حبها حامل.
ولكن هو مبينش أي حاجة ليها، وخفى حزنه ببراعة، وبيحاول يضحك معهم عشان أخته تتطمن وإن الموضوع خلاص.
وفات أسبوع عالموضوع دا، وبلال بقى بيتجنب المكان اللي فيه مروة.
في الليل كان حليم نايم، ومروة راحت تصحيه، وهي مضايقة.
حليم فتح عيونه وقال: في إيه يا مروة؟ مالك؟
مروة: مضايقة يا حليم بدون سبب أعمل إيه، ونفسي هفاني على مانجة خضرا دلوقتي.
حليم: طب نامي دلوقتي، وبكرة هجيبلك اللي انتِ عايزاه.
مروة: بس أنا عايزاه دلوقتي يا حليم قوم بقى.
حليم بنرفزة: مروة إيه شغل العيال دا، ما قولت نامي والصبح هجيبلك. دا إيه القرف دا مش فاضي للدلع دا، وعندي شغل الصبح.
مروة بزعل: آسفة يا حليم، ماشي براحتك نام معلش أزعجتك.
وطلعت من الأوضة بعد لما طفت النور، وقعدت في الصالة بتعيط من كلام حليم، وبيتردد في ودانها.
في اليوم التالي حضرت مروة الفطار لحليم، وبتكلمه على غير عادتها.
حليم: إن شاء الله وأنا راجع من الشغل هجيبلك مانجة.
مروة: ماشي، ولو مش عايز تجيب براحتك بردوا.
حليم: شكلك لسه زعلانة مني، ولما أرجع هصالحك، ونزل بسرعة.
نزلت مروة بعدها عند أهل حليم، وكان بلال لسه منزلش الشغل، وهو اللي فتح ليها.
مروة وباين عليها الزعل: صباح الخير يا بلال، سهى هنا ولا نزلت الجامعة؟
بلال: صباح النور، نزلت من نص ساعة، وعندها محاضرة واحدة بس.
وماما جوا بتفطر.
دخلت مروة ليها، وبلال وراها.
والدة بلال: تعالي يا مروة يا حبيبتي اقعدي كلي، نازلة ليه يا حبيبتي كنت ارتاحي.
مروة: محبتش أقعد لوحدي يا ماما، وقولت أنزل أقعد معاك.
والدة بلال: بس مالك كدا أنتِ زعلانة من حاجة مش هى دي مروة اللي بتنزل تضحك وتهزر معايا.
مروة بصت لبلال وقالت: لا عادي مفيش حاجة.
والدة بلال طبطبت على إيدها وقالت: يا حبيبتي قولي مالك، حليم زعلك؟
مروة: لأ أنا اللي غلطت وكدا.
والدة بلال: إزاي؟
مروة حكت ليها اللي حصل.
مروة: مكنش ينفع أصلا إني أصحيه في الوقت المتأخر دا، وهو أصلا بيتعب في الشغل.
والدة بلال: بس دا غصب عنك يا حبيبتي، والمفروض مكنش يكلمك بالطريقة دي، ولما يجي ليا كلام معاهم.
مروة بسرعة: لا يا ماما ما تقوليش ليه حاجة.
بلال: بصي يا مروة لو عايزة حاجة ابقي قوليلي حتى لو كانت إيه.
بصتله مروة باستغراب وقالت: لا عادي يا بلال لو عايزة حاجة هبقى أنزل مع سهى ونجيبها.
بلال: يعني مبتعتبرنيش أخوكِ ولا إيه؟
مروة: لا طبعًا أنت زي أخويا بس محباش أتعبك.
والدة بلال: ما تقوليش كدا يا مروة يا حبيبتي دا بلال مبسوط أوي إن خلاص هيبقى في بيبي في العيلة، وكان بيفضل يقول لحليم إن هو هيكون أبوه وهو اللي هيربيه، يعني اعملي حسابك على كدا ومتزعليش.
مروة: لا طبعًا هازعل من إيه؟ دا أنا مبسوطة إن ابني هيكون ليه عم بيحبه وكأنه ابنه.
بلال: خلاص بقى أنا تحتاجي حاجة ابقي قولي ليا، وهتكون عندك على طول.
مروة: تسلم يا بلال.
وبتعدي الأيام، وبلال دايمًا بيجيب حاجات لمروة وممكن ما تكونش طلبتهم كمان.
حليم: إيه دا كله يا مروة؟ جيبتي الحاجات دي كلها امتى؟
مروة ببسمة: دا بلال اللي جابهم، واداهم ليا دلوقتي.
حليم ببسمة: حبيبي أخويا دا والله دا هيحب ابني أكتر مني ودا حاجة أنا مبسوط منهم.
مروة: فعلا، ربنا يسعده يارب.
في اليوم التالي كانت مروة رايحة تقول لحليم عشان يروح معاها للدكتورة.
حليم: معلش يا مروة انزلي لماما وسهى يروحوا معاك عندي مشوار مهم بعد نص ساعة مع صاحبي عشان رايحين نزور واحد تعبان.
مروة بزعل؛ لأنها كانت نفسها إنه يكون معاها في كل لحظة.
نزلت لحماتها، وقالت: معلش يا ماما عايزاكي تيجي معايا للدكتور.
والدة بلال: هخلي سهى تروح معاك يا حبيبتي؛ لأني لسه واقعة في الحمام.
مروة بخضة: طب أنتِ كويسة؟ تعالي نوديكي للدكتور.
والدة بلال: لا عادي يا بنتي، سهى حطتلي مرهم، وبعدين الألم خف شوية.
مروة: طب خلاص هروح لوحدي، وخلي سهى معاك عشان لو احتاجتي حاجة.
والدة بلال: لأ روحي وخدي سهى معاك متشغليش بالك.
دخل بلال وباين إنه تعبان من الشغل، وسلم على والدته، وقال لمروة: ازيك يا مروة.
مروة: الحمد لله.
بلال: مالكم في حاجة؟
والدته: لأ يا حبيبي بس اتزحلقت في الحمام ورجلي توت، ودلوقتي خفت.
بلال: يلا عشان نروح للدكتور متصلتيش عليا ليه؟
والدته: يابني الألم خف، عايزاك بس تروح مع سهى ومروة للدكتورة عشان مروة وكدا.
بلال بص لمروة وهو فرحان كأنه مسئول عنها، وقال: تمام ماشي مفيش مشكلة.
سهى كانت لبست وطلعت ليهم وقالت: يلا أنا جهزت.
بلال: خلي بالك من نفسك يا ماما.
وراحوا للدكتورة، وبعد شوية وصلوا، وبلال استناهم برا.
وبيتخيل لو هى فعلا مراته مكنش هيسيبها لحظة.
مروة كانت عند الدكتورة، ولكن بتفكر في حاجة تانية خالص يعني بلال هو اللي بيهتم بيها وباللي بتحتاجه على عكس حليم اللي بيفضل صحابه عليه.
مروة في نفسها: كان هيحصل إيه لو جه معايا وقال لصاحبه إنه هيتأخر نص ساعة، وكانت عايزة تعيط.
خلصت الدكتورة كشفت وطمنتها، وكتبت ليها على أدوية.
طلعوا، وهى شايفة فرحة بلال وهو بيسأل عن أخبارها هي والبيبي، وهنا بقى عملت مقارنة بينه وبين حليم، وإن حليم مش بنفس الفرحة واللهفة، ولا حتى اتصل عليها يسأل عملت إيه، وهما بخير ولا لأ.
فاقت من تفكيرها على صوت سهى، وهي بتقول: مالك يا مروة سرحانة في إيه؟
مروة: في البيبي مش مصدقة لغاية دلوقتي إني هبقى أم قريب.
بلال بعفوية: وهتبقى أحلى ماما.
ابتسمتله مروة، وكان نفسها إن حليم يقول ليها كدا.
وبكدا المقارنة هتفضل بسبب الفرق اللي بين حليم وبلال.
راحوا ركبوا العربية، ومروة كانت راكبة جنب بلال، وسهى ورا، ولكن سهى نزلت لما شافت صاحبتها وراحت تتطمن عليه.
بلال: تحبي أجبلك حاجة؟
هزت راسها برفض، وقالت: شكرًا ليك يا بلال.
بلال ببسمة: على إيه؟
مروة: على كل حاجة عملتها ليا، ومتحبش تشوفني زعلانة بس مش عارفه ليه رغم إني بس مرات أخوك.
بلال بدون تفكير: عشان بحبك.
بصتله مروة بصد`مة وقالت: إيه؟
رواية أحببتها من كلام أخي الفصل السادس 6 - بقلم إسراء إبراهيم عبدالله
شكرًا ليك على كل حاجة بتعملها عشاني بالرغم إني مستغربة دا، وأنا مجرد مرات أخوك بس ليه بتعمل معايا كدا؟
بلال بعفوية: عشان بحبكم.
مروة بصد*مة: إيه؟!
بلال بعد لما فاق لكلامه قال: قصدي عشان بحبك زي أختي سهى، ما أنتِ بتقولي إني أخوك.
مروة وهى شايفة إن مينفعش أصلا يقول ليها الكلمة دي قالت: الأفضل تقولي إن بتعزني مش بتحبني يا بلال، لأني مش زي أختك سهى تقول ليها الكلمة دي عادي.
وأنا هنزل لغاية ما سهى تخلص كلام مع صحبتها؛ لأن مينفعش نقعد لوحدنا كدا.
نزلت بسرعة قبل ما يقول أي حاجة، وهى بتستغفر ربنا، وكمان لما قال ليها بحبك حست بشعور غريب، ودا شيء مضا*يقها، وكمان المفروض حليم اللي يقول ليها الكلمة دي.
بلال كان مضا*يق جدًا بسبب كلامه من غير تفكير، ومشى إيده في شعره بعصبـ ـية، وبص على مروة، وبص قدامه تاني.
مروة في نفسها: يارب أنا مش نيتي حاجة، اغفرلي أي ذ*نب عملته بقصد أو بدون قصد.
وبعدين فكرت في تصرفات حليم إنه كلامه قليل معها، ومبيسألهاش زي الأول عن يومها.
جت سهى وقالت: نزلتي ليه يا مروة؟
مروة: استنيت لغاية ما تيجي مينفعش أقعد في العربية مع بلال لوحدنا، ولولا إني حامل كنت قعدت ورا.
سهى بإبتسامة: أخويا حليم دا محظوظ يابت يا مروة عشان أنتِ محترمة جدًا.
مروة: تسلميلي يا حبيبتي يلا بقى عشان نروح.
ركبوا، وبلال ماتكلمش ولا كلمة من الموقف اللي حصل.
وصلوا البيت، وكان حليم لسه موصلش، وطلعت مروة تنام من التعـ ـب، وتاني اليوم الصبح قامت تشوف حليم فين.
لقيته في المطبخ بيجهز فطار.
مروة: صباح الخير، صحيت امتى؟
حليم بإبتسامة: صحيت من نص ساعة.
مروة: طب رجعت امبارح امتى؟
حليم بضيـ ـق: في إيه يا مروة الأسئلة دي أنا مبحبش كدا.
مروة بسرعة: خلاص خلاص متتعصـ ـبش أنا مقصدش حاجة، بس أنا جيت من عند الدكتورة نمت من التـ ـعب ، ومقدرش أقعد أستناك.
حليم: تمام مفيش مشكلة جيت الساعة عشرة كدا.
مروة: تمام، وألف سلامة لصاحبك وربنا يشفيه.
حليم: يارب.
مروة: طب هروح أغسل، وأجي أكمل.
حليم: أنا خلصت أصلا، غسلي وتعالي كل.
هزت راسها ودخلت الحمام، وحاسة بخنـ ـقة، مش دا اللي كانت بتحلم بيه حتى لو ماكانوش واخدين بعض على حب.
كانت عايزه تعيش لحظة حملها مع زوجها، ويتناقشوا ويحسسها بالاهتمام ويقربوا من بعض ويحبوا بعض.
نزلت د*معة على خدها، مسحتها وغسلت وشها، وطلعت لحليم وهى مبتسمة.
حليم: أنا خلصت أكل كلي أنتِ كويس، وأنا نازل عشان اتأخرت.
ومشي بسرعة، ومروة كانت رايحة تخليه يستنى كان نفسها تقوله على اللي حصل معها عند الدكتورة وتطمنه عليها وعالجنين.
اكلت بسيط جدًا عشان تاخد الدوا، وخلصت ونزلت لحماتها.
كانت سهى معندهاش جامعة النهارده، وبلال كان نزل شغله.
قعدت مروة مع سهى أحيانا تكون سرحانة، وسهى قلـ ـقت عليها.
سهى بقـ ـلق: مروة حبيبتي أنتِ كويسة؟! مالك مسهمة كدا.
مروة: عادي يا حبيبتي دا عشان الحمل فتلاقيني مش في المود وكدا يعني.
سهى: طمنتيني، متفكريش يا ماما، ولو عايزانا ننزل نتمشى أوك مفيش مشكلة اتصلي على حليم وقولي.
مروة: لا أنا عايزه أنام، هطلع أنام فوق، ولو صحيت هنزلك.
سهى: طب ادخلي نامي في أوضتي.
مروة: لا لا مينفعش افرض بلال جه بدري النهارده، ودخل الأوضة بالغلـ ـط، هطلع أنام فوق أحسن.
سهى: ماشي، وماما لما تيجي هقول ليها، وتعمل حسابها في الأكل، اطلعي ارتاحي انتِ.
هزت مروة راسها، وطلعت شقتها، ودخلت نامت بعد لما كانت بتفكر في كلام وتغير حليم.
بعد أربع ساعات وصل حليم، وطلع على شقته لقي مروة في الحمام بتاخد شاور.
دخل المطبخ عشان يشوف طبخت إيه، وياكلملقاش أكل؛ فاتعـ ـصب ودخل ينادي عليها، طلعت مروة بخـ ـضة وقالت: في إيه يا حليم؟
حليم بعصـ ـبية: فين الغدا يا هانم دا كله بتعملي إيه؟!
مروة: كنت نايمة.
حليم بعصبــية أكتر من كلامها: ومالك بتقوليها كدا ببر*ود، أنتِ معندكيش د*م معملتيش أكل ليا ليه؟يعني أتعـ ـب في الشغل وفي الآخر ملاقيش أكل.
مروة: أنا قولت لسهى، ومكلمتش كلامها.
حليم: اخر*سي مش عايز أسمع حاجة إيه القر*ف دابلا سهى بلا غيرها مش عارف إيه الإهما*ل دا؟ اومال لما تخلفي هتعملي إيه؟أنا بقى اللي هقعد من الشغل وأشتغلك صح؟
طلع بلال عشان كان جايب حاجات لمروة كان سمع سهى بتكلمها امبارح وكان نفسها في بعض الفواكه.
قرب من الشقة، وسمع ز*عيق حليم راح خبط عليهم بسرعة، وفتحله حليم.
بلال بقـ ـلق: في إيه، وصوتك عالي ليه؟
حليم: شوف الهانم نايمة من بعد لما مشيت، وجيت ملقتش عملت أكل.
بلال: ودا سبب عشان تتعـ ـصب عليها، في إيه يا حليم أنت اتغيرت ليه؟وبعدين دي حامل وأكيد بتتعـ ـب وعايزه تنام مع تنزل تاكل تحت أو اطلب دليفري.
حليم: اها وهى بقى تستحلاها ونعيش بقى عالدليفري أو أمك اللي تطبخ لينا وهى هنا تتدلع.
كانت مروة واقفة بتعيـ ـط من كلام حليم، إزاي اتخد*عت فيه.
بلال بز*عيق: أنت اتجنـ ـنت ولا إيه؟! لو سمحت متتكلمش عنها كدا.
حليم بز*عيق: بلال اطلع برا الموضوع، ومتدخلش بينا.
مروة: خلاص يا بلال مش عايزه أكون السبب في ز*عيقكم لبعض أنا كان لازم أجهزله الأكل.
طلعت سهى وقالت: يلا يا جماعة ماما جهزت الأكل، ولكن بصت على مروة المنها*رة وقالت: في إيه؟
حليم: الهانم معملتش أكل وأنا جاي مـ ـيت من الجوع.
سهى: ماما عملت أكل لينا كلنا وأنا قولت لمروة كدا عشان هى تعبا*نة وطلعت تنام.
حليم: مش عارف كلكلوا بدافعوا عنها ليه؟!أنا سايبهالكوا وماشي نفسي اتسد*ت.
قعدت مروة تعيـ ـط، وسهى بتطبطب عليها.
وبلال ز*علان عشانها، هو ما مستحملش طريقة أخوه معها، وكان نفسه يخبيها منه بس إزاي وهى مش بتاعته.
سهى: تعالي يلا عشان ناكل، وهو لما يروق هيرجع مش عارفه بقى عصـ ـبي ليه كدا، وكمان تلاقيه حصل حاجة معه في الشغل.
مروة: لأ مش عايزه أكل روحوا أنتم.
بلال: طب احنا ماهناكلش طالما أنتِ ماهتاكليش.
مروة: خلاص هنزل معكم، وجابت موبايلها ونزلت.
حماتها شافتها معيـ ـطة جريت تشوف مالها، وسهى حكت ليها.
وقعدوا ياكلوا، ولكن مروة مابتاكلش وبلال ز*علان عشانها.
جه اتصال لمروة، ولقيت رقم غريب، ردت عالمتصل، وقالت بصد*مة:
رواية أحببتها من كلام أخي الفصل السابع 7 - بقلم إسراء إبراهيم عبدالله
قعدوا ياكلوا، ولكن مروة مابتأكلش وبلال زعلان عشانها.
جه اتصال لمروة، ولقيت رقم غريب، ردت عالمتصل، وقالت بصد*مة: "إيه جوزي دلوقتي مع واحدة؟"
وبصت ليهم كلهم بصد*مة، وبصت للموبايل تاني.
بلال قاعد مصد*وم: "يعني إيه قاعد مع واحدة تانية؟"
شـ*ـد منها الموبايل بسرعة وكلم الشخص اللي اتصل عليها، وفتح الاسبيكر.
الشخص: "أنا بس حبيت أواعيكم، هو أصلاً دلوقتي مع طليـ*ـقته، وجبت رقمك من موبايله."
"خليته ماشي وخبـ*ـطت فيه، وسحبت منه الموبايل، وخدت الرقم، ورجعته ليه. قولتله لقيته و*ـقع منك لما تقريبًا خبـ*ـطت فيكم."
مروة كانت بتسمع ومبتردش، دموعها اللي كانت بتعبر على اللي جواها.
عند حليم كان قاعد مع زميلته اللي كانت معه في الجامعة، واللي كان مفكر إنه بيحبها.
ودلوقتي معها طفل، وسابته مع أبوه.
حليم: "طب يعني عايزاني أعمل إيه؟!"
صابرين: "تتجوزني يا حليم، ده اللي عايزاه. يعني أنت كنت بتحبني أيام الجامعة، وده اللي عرفته من صاحبك، وأنا لما اطلـ*ـقت من أسبوعين جيبت رقمه منك وكلمتك. بجد أنا خـ*ـسرت إنسان كويس زيك، وند*ـمانة."
كان جوزها قفل مع مروة وبلال، وراح لطليـ*ـقته بعصـ*ـبية.
كانوا قاعدين في كافيه.
كريم: "يعني كمان بتضحكي عالر*ـجالة وبتخر*ـبي بيوتهم ومن زوجاتهم؟ أنتِ إيه يا شيخة شيطانة، حسبي الله ونعم الوكيل."
وبص لحليم، وقال: "على فكرة أنا عرفت زوجتك، وكمان خدت صورة ليكوا وهى قريبة منك كدا، وبعتها ليك، وكمان عيلتك كلها شافتها."
وبص لصابرين با*ـحتقار ومش*ـى.
حليم كان قلبه بيد*ـق بعنـ*ـف بعد لما سمع إنه قال لمروة وعيلته.
وساب صابرين بتنادي عليه ومشي بسرعة.
عند مروة كانت بتعـ*ـيط، وطلعت على شقتها تلم هدومها.
طلعت حماتها وسهى وراها، وهما زعلان*ـين عليها.
وبلال كان واقف على نار بيتصل بأخوه.
سهى: "ممكن ده يكون كذ*ـب يا مروة، وحد عايز يخر*ـب بيتكم."
مروة بعيا*ـط وز*ـعيق: "يا سهى أنتِ بتقولي إيه، ده بقاله فترة بيعاملني بطريقة مش كويسة، محسيتش إنه بيحبني، ولا بيهتم بيا، ولا حتى بيطمن على بنته أو ابنه اللي في بطني. طب معملش حساب لكدا ليه؟"
"ليه الرجالة بتعمل في زوجاتهم كدا ومبتصونش الأمانة، هو دا الحب والاهتمام والمودة والرحمة اللي كان بيوعدني بيها."
"أنا أصلاً المفروض كنت أمشي من أول ما بقى يطلعني غلطا*ـنة بس قولت لأ كبري دماغك يا مروة الحياة مش كلها وردي، يمكن مضغو*ـط في الشغل وبيطلع ز*ـهقه عليا، وأنا عشان بعت أصول قولت أستحمله بردوا. زوجي ولازم أقدر ظروفه، ومردش عليه وأزودها عليه، وهو بيشتغل عشانا ونعيش مرتاحين."
ضحكت بسخر*ـية: "لكن للأسف طلع بيخو*ـني، ودي اللي مستحيل أسامح فيها يا سهى."
كانت حماتها واقفة وشها في الأرض بسبب عملت ابنها وإنه ظـ*ـلم بنت الناس اللي أمنوا عليها عندهم.
كملت مروة: "آخر فترة بقى يمسكلي عالصغيرة قبل الكبيرة وأنا بعدي عادي، وصابرة، ودا جزاتي في الآخر على طيبتي واحترامي معاه."
"ده آخر يوم ليا هنا يا سهى."
وبصت لحماتها وقالت: "آسفة يا ماما لو كلامي ز*ـعلك بس ابنك غد*ـر بالوعد. ومش هنسى معاملتك الطيبة معايا، وهتفضلي أمي التانية."
و راحت حضنتها.
طلعت من الشقة، ونزلت لقيت حليم جاي جري، وبص لمروة وللشنطة اللي في إيدها، وقال: "مروة رايحة فين بالشنطة دي؟!"
بلال بغـ*ـضب اداله بو*ـكس، وقال: "وكمان جاي عامل نفسك بريء."
حليم كان هيز*ـعقله، ولكن قاطعتهم مروة بكلامها.
مروة من غير ما تبصله: "رايحة بيت أهلي، وياريت تبعتلي ورقة طلا*ـقي عشان تروح للي بتحبها."
حليم: "مروة أنتِ فاهمة غلـ*ـط، استني اسمعيني."
مروة: "اسمع إيه ها؟! اسمع خيا*ـنتك ليا وغد*ـرك بيا، حط نفسك مكاني وعرفت إني قاعدة مع الشخص اللي بيحبني هتعمل ايه؟! هتر*ـمي عليا اليمين."
"بص يا حليم مبقتش عايزة أكون على ز*ـمتك، طلـ*ـقني وشوف حياتك، وروح للي بتحبها."
حليم: "مبحبهاش يا مروة."
مروة بز*ـعيق: "لامتى هتفضل تكذ*ـب يعني بما تقعد معها، وتقابلها ده أعديه كدا ولا إيه، يعني أنا مقصرتش معك، وفي الآخر تخو*ـني، طب بلاش تعمل حساب ليا، معملتش حساب للذ*ـنوب اللي خدتها يعني متعرفش إن ده حر*ـام بتقابلها ليها ها، وكمان مطلـ*ـقة من أسبوعين يعني مفوتتش فرصة خلـ*ـعت واحد تشوف غيره."
حليم: "صدقيني كان لسبب يا مروة."
مروة: "وإيه هو السبب اللي تخليها تقابل واحد من غير محار*ـمها، وتقعد معه وتكون قريبة منه كدا."
حليم: "كانت عايزاني أشوف ليها شغل، وبتحكيلي عن عمايل زوجها وطلا*ـقه."
مروة بسخر*ـية: "وبتحكيلك بصفتك إيه؟! يكونش أبوها ولا أخوها ولا فرد من عيلتها."
"أنت واعي لكلامك يا حليم، أنا بجد انخد*ـعت فيك، كان لازم من تصرفاتك أيام الخطوبة أعرف إنك مش الشخص اللي بتمناه واللي يناسبني، يعني كنت شايف إني أسلم عليك عادي ودا عديتها بجد الغـ*ـلط غـ*ـلطي يا حليم."
وخدت نفسها من الكلام والعيا*ـط وقالت: "كدا اللي بينا انتهى، وياريت نطلـ*ـق في أسرع وقت."
وراحت ناحية السلم، وحليم جري مسكها وقال: "مروة اسمعيني عشان خاطر ابننا اللي في بطنك."
مروة بسخر*ـية: "إيه دا كويس إنك فاكر إني حامل وعن قريب هتكون أب بس للأسف فا*ـشل."
"وياريت تسيب دراعي عشان مبقتش طا*ـيقة لمسـ*ـتك ليا."
حليم: "لأ يا مروة مش من أول مشـ*ـكلة تسيبني، وبعدين مش هسمح ابني يتربى بعيد عني."
مروة: "ودا يعني فارق معاك في حاجة."
وشـ*ـدت إيدها بقو*ـة من إيد حليم، ولكن توازنها اختـ*ـل، وو*ـقعت وهى بتصر*ـخ.
وكلهم واقفين مصد*ـومين من اللي حصل؟
كدا بان إيه اللي هيحصل، وبلال هيعمل إيه؟
رواية أحببتها من كلام أخي الفصل الثامن 8 - بقلم إسراء إبراهيم عبدالله
مروة بزعيق: مستحيل أرجع لك بعد لما خونتني يا حليم وسيب إيدي.
حليم: لأ يا مروة، انسي إني أطلقك، وابني يتربى بعيد عني.
مروة بعصبية شدت إيدها منه، ولكن وقعت عالسلم وبتصرخ.
كلهم وقفوا مصدومين من اللي حصل في لحظة.
مروة كانت وصلت لآخر سلمة، وأغمى عليها وراسها بتنزف، وبلال جري بسرعة يشوفها وكلهم وراه.
حماتها: بسرعة يا بلال احملها عشان نوديها المستشفى، الدم ملى المكان، هتموت مننا.
حليم: هنزل بسرعة أشغل العربية، يلا هاتها.
وكلهم راحوا عالمستشفى، ودخلت على طول غرفة العمليات.
بعد ساعتين خرج الدكتور، وهما راحوا له وقال بأسف: خسرت الجنين، وربنا يعوضكم، لكن وقفنا النزيف اللي في دماغها، وطلع في كسر في دراعها ورجليها، وطبعًا لما تفوق وتعرف إنها خسرت الجنين هتكون نفسيتها مش كويسة.
ياريت تكونوا معها وتخرجوها من الزعل.
بلال بحزن: تمام يا دكتور، هي هتفوق امتى؟
الدكتور: هتتنقل في أوضة عادية دلوقتي، وهتفوق في أي وقت.
بلال: تمام، شكرًا لحضرتك.
الدكتور: العفو، دا واجبي.
ونقلوا مروة أوضة عادية، وهما دخلوا ليها، وقعدوا لغاية ما تفوق.
حليم كان واقف في زاوية وزعلان على اللي حصل، وياترى حياتهم هتبقى إزاي، وبيفكر في اللي عمله، وليه كان مش وعيه لما راح قابل صابرين أكتر من مرة عشان تاخده.
بلال قاعد بيبص على مروة بحزن، ما كانتش تستاهل كدا من أخوه.
سهى قاعدة الدموع في عينها عشان اعتبرت مروة أختها وصحبتها، وكانت بتحكيلها على كل حاجة.
أما والدة حليم قاعدة زعلانة على اللي حصل معاهم.
بعد نص ساعة كانت مروة فاقت، وهي بتبص حواليها وبتحط إيدها على راسها، فاتوجع.
بلال قرب منها وقال: حاسة بإيه يا مروة؟
مروة بتعب: وجع فظيع في راسي، وبصت على دراعها اللي متجبس ورجليها، وقالت: جسمي كله تعبني، مش قادرة أحرك دراعي ورجلي اليمين. وابني حصله حاجة، هو كويس صح؟
بلال: احم، أنتِ أجهضتي يا مروة.
بصت له مروة بصد*مة وقالت: إيه؟!
وبصت على حليم اللي واقف بعيد ومنتظر ردة فعلها.
مروة بعياط: كله بسببك يا حليم، بكر*هك أوي، وياريتني ما عرفتك ولا وافقت عليك، بكر*ه اليوم اللي شوفتك فيه.
سهى بعياط: ما تقوليش كدا يا مروة، استغفر الله العظيم، قدر الله وما شاء فعل، ويمكن دا خير يا حبيبتي ليكي، وربنا يعوضك.
مروة بعياط: محدش حاسس بيا يا سهى، أنا خسرت ابني من قبل ما أشوفه، وأخوكي واقف ولا على باله. للمرة الألف ندمانة على اختياري الغلط، اتصلوا على أهلي يجوا بسرعة، وعشان أروح معاهم يا سهى.
سهى: حاضر.
وقالت لحليم هات موبايلك أكلم والده.
مد إيده بالموبايل بدون أي كلمة، وعيناه بس على مروة.
وهو مش عارف يعمل إيه؟ هو عارف إنه غلط بس عارف إنها بتكره الخيانة ومستحيل تسامحه، وكدا عرف إنه خسر واحدة قليل جدًا يلاقي زيها في الزمن دا، وخسر ابنه أو بنته اللي ما شافتش الدنيا.
اتصلت سهى على أهل مروة، وحماتها كانت قاعدة جنبها بتعتذر ليها لتصرف ابنها وخرّب بيته.
حماتها بدموع: مش هقف من ابني عشان هو غلط جدًا معك وأنتِ تستاهلي شخص أحسن من ابني يحبك ويهتم بيكي ويحب يشوفك مبسوطة. بجد لو كنت أعرف أنه هيعمل كدا من الأول ماكنتش خليتك تتجوزيه يا بنتي لأني مرضهاش على بنتي.
سهى: سامحيني على فعلة ابني يا بنتي، هو خسرك وهيندم على دا كله، وهدعيلك ربنا يعوضك بالشخص اللي يحبك ويقدرك.
جم أهل مروة بسرعة مخضوضين، وجريوا على بنتهم.
والدتها: إيه اللي عمل فيكي كدا، ووقعت إزاي يا حبيبتي؟
والدها لحليم: هو حصل إيه، ووقعت فين؟
حليم مبيردش، ولكن سابهم وطلع برا وهو قرفان من نفسه، هو كان معجب بيها فقط ومحبهاش، وفضل يلوم نفسه إنه شخص مش كويس ومبيعرفش يحب.
بلال: وقعت من عالسلم كانت بتزعق هي وحليم، وكان ماسكها ولكن إيدها شدتها بسرعة منه وفلتت ووقعت وخسرت الجنين.
والدتها: ليه عشان إيه؟ أنا دايمًا بقول لبنتي متزعقيش قدام زوجك ومتعليش صوتك قدامه وتحترمه ولو زعق واتعصب امتصي عصبيته. وأنا متأكدة إنها مستحيل تكون غلطت فيه أو قالت أي كلام مش كويس.
والدة حليم: بنتك دي ماشوفتش زيها، وابني اللي غلطان يا أم مروة، وبعتذر عن عملته.
والد مروة: عمل إيه يعني؟
مروة: خاني يا بابا، كان بيقابل حبيبته اللي كانت معاه في الجامعة، معرفش ليه تواصل معها بعد السنين دي كلها، أو كان بيضحك عليا لما قالي إنه كان معجب بيها بس وطلع مبيحبهاش، وأنا هبلة وصدقته. خليه يطلقني يا بابا، مبقتش مستحملة اسمي يفضل على اسمه.
والدها بعصبية: هي دي الأمانة اللي قولتله يحافظ عليها، حسبي الله ونعم الوكيل فيه.
والدة حليم كانت قاعدة ووشها في الأرض، ملهاش الحق تتدافع عن ابنها عشان ميستاهلش.
طلعت سهى برا تشوف حليم لقيته واقف في آخر الطرقة، راحت له وهي متعصبة وقالت: أنت بجد ماتستاهلش مروة، الخيانة أصعب حاجة، يعني ليه تعمل فيها كدا، دا أنت ما شوفتش منها حاجة وحشة.
حليم: ما كنتش أعرف إن دا هيحصل.
سهى بسخرية: اومال كنت مفكر إنها هطبطب عليك وتاخدك بالحضن وتقولك عادي يا حليم اعمل اللي عايزه، أنت يا حليم مقدرتهاش وكسرت بخاطرها ودمرتها، هي ما كانتش تستاهل منك كدا، ولا عشان طيبة قولت أعمل اللي عايزه براحتي، طالما مبتشكيش يبقى ولا يهمني بقى هيحصل إيه لو عرفت، بجد ما كنتش متوقعة منك إنك تعمل كدا. هي فعلا كانت تستاهل الشخص اللي حبها، وفعلا كنت مفكرة إنه موهوم بحبه ليها، ولكن طلع فعلا بيحبها وبيخاف عليها، ياريتها كانت من نصيبه، وهو اللي كان اتقدم ليها مش أنت. فعلا الناس الطيبة هما اللي الكل بيجي عليهم وحظهم قليل زي ما يكون خدوه في طيبتهم، هو ماخدش اللي تحبه ولا تنفعه وزي ما عايزها، ولا هي خدت الشخص الصح اللي بيحبها وبيحب يشوفها مبسوطة وبيخاف على زعلها.
حليم باستغراب وانتباه لكلامها قال: قصدك على مين؟ يعني مين اللي بيحبها دا ومحصلش عليها؟
سهى بعصبية وبدون تفكير قالت: بلال.
حليم بصد*مة: بلال أخويا بيحب مراتي؟!
يا ترى كدا حليم هيعمل إيه بعد بما عرف إن بلال بيحبها؟
رواية أحببتها من كلام أخي الفصل التاسع 9 - بقلم إسراء إبراهيم عبدالله
سهى بعصبية: أنت أناني وماتستاهلش مروة، وتستاهل الشخص اللي بيحبها بجد.
حليم بانتباه لكلام أخته: مين يعني اللي بيحبها؟
سهى باندفاع: بلال.
حليم بصدمة: بلال أخويا بيحب مراتي؟!
سهى خدت بالها من كلامها اللي قالته، ومردتش عليه.
حليم بعصبية: ردي عليا يا سهى إزاي بلال بيحبها، وإيه اللي يعرفك؟
وقبل ما هي تجاوب عليه، حليم قال: استني استني وافتكر لما يوم الفرح كان زعلان وبيكسر في أوضته وكده أتأكد إن فعلاً بلال بيحب مروة.
سهى: حليم استنى أنت فاهم إيه؟ أخوك ولا يوم قال ليها كلمة كدا ولا كدا وبيكلمها باحترام وحدود.
حليم بزعيق: لا بجد، وأنا أقول ماله مهتم بيها كدا، وبيجيب ليها كل شوية حاجات من غير ما تطلب كمان، وأنا زي الغبي مفكر دا عادي وعشان مبسوط بإنه هيكون ليا عيل وهو اللي عايز يربيه.
سهى بخوف: اهدى يا حليم أنت متعصب دلوقتي، هي أصلاً متعرفش إنه بيحبها.
حليم سابها ودخل عند مروة بسرعة ومعملش حساب لحد، وراح شد بلال وأداله بوكس في مناخيره، وبلال واقف مش فاهم حاجة.
حليم بزعيق: بقى بتحب مراتي يا بلال، وأنا زي الغبي نايم على وداني، وياترى بقى الأستاذ عرفها إنه بيحبها ولا كاتم حبه ليها جواه وبيمثل دور الضحية.
بلال وقتها فهم وبص لسهى اللي واقفة مرعوبة على الباب من اللي حصل.
بلال شده لبرا عشان مش عارف يتكلم قدامهم.
وهم كلهم مستغربين مش فاهمين حاجة.
مروة اللي بتفكر في كلام حليم أنا قال لبلال إنه بيحب مراته، ووقتها افتكرت لما بلال قال ليها عشان بحبك، ولكن بعدها قال ليها إنه بيحبها زي أخته.
مروة: تعالي يا سهى بسرعة.
قربت سهى منها، وقالت: نعم في إيه؟! تعبانة!
مروة بسرعة: قولي لحليم إنه بيعتبرني زي أخته، فهميه إنه بيحبني زي أخته، وأنا قولتله مينفعش يقولي كدا، المفروض يقولي بعزك مش بحبك عشان هتتفهم غلط.
سهى عارفة مشاعر بلال، فقالت ليها ماشي، وطلعت عشان مروة ماتشك.
طلعت سهى لقيت تشوف أخواتها فين ملقيتش حد.
بصت وراها لقيت مامتها واقفة خايفة وبتسألها على أخواتها.
سهى: مش عارفة يا ماما.
والدتها: طب ليه حليم بيتخانق مع بلال يابنتي هو اتهبل ولا إيه؟
سهى: هنزل أشوفهم تحت يا ماما يمكن حليم فهم حاجة غلط.
والدتها: ماشي، ودخلت عند مروة تاني وهي بتدعي ربنا يهديه.
عند حليم: أنت خاين يا بلال بتحب مراتي، وأنا كنت بحكيلك على كل حاجة.
بلال: محبتهاش وبطل هبل بقى.
حليم وهو بيخبطه في صدره: بطل كذب بقى، سهى قالتلي إنك بتحبها، وكمان أكتر حاجة بتأكدلي كلامها لما كسرت أوضتك يوم فرحي.
بلال بص في الأرض ومردش.
حليم: يعني كلامي صح، طب ليه تعمل فيا كدا؟
بلال: أنا مفيش حد يعرف إني بحبها غير سهى، يعني مروة متعرفش.
حليم بغضب: ماتقولش قدامي إنك بتحبها، بتحرق دمي، وهقولك إني مش هطلقها ولا أنت هتطولها.
بلال بزعيق: لا هتطلقها، حتى لو مش هتجوزها، هي ماتستاهلش إنها تقعد مع واحد أناني زيك مابخافش على مشاعر غيره ومبيحبش غير نفسه، كفاية تدمير وتعذيب فيها.
حليم: لأ تمثيلك حلو، من الآخر اطلع أنت منها، وأنا هراضيها بطريقتي وهتبقى ليا لآخر العمر، وخليك أنت بقى بتتعذب بحبها.
بلال بصدمة من كلام أخوه قال: أنت بتقولي كدا يعني بجد هتكون فرحان لنا ألاقيني بتعذب، قلبك بقى قاسي أوي يا حليم بجد أنا اتصدمت فيك.
سهى جت ولقيتهم بيزعقوا ووقفت تشوف بيقولوا إيه.
بلال: بس أنا عارف مروة أكتر منك، وهي مستحيل تفضل على زمتك بعد اللي حصل وخيانتك ليها؛ لأن اللي زيها مابيسامحش عن الخيانة حتى لو هتدوس على قلبها، وبكرة نشوف كلام مين اللي هيفوز في الآخر، وسابه ومشى.
سهى لحليم: أنا كل مرة بنصدم فيك يا حليم، ابعد بقى عن مروه وطلقها أحسنلك؛ لأن أهلها مستحيل يرجعوها ليك تاني، ومابقوش طايقين يشوفوك.
وسابته ومشيت، وهو واقف مش عارف يعمل إيه؟
عند مروة قاعدة مضايقة وزعلانة عشان اللي بيحصل في حياتها، ولكن صابرة ومتأكدة إن دا وراه سبب وخير ليها.
والدة مروة: خدي يابنتي كلي دا عشان تاخدي ده.
مروة بالها مشغول بحليم وبلال وسهى محدش منهم طلع لغاية دلوقتي، وهي زعلت جدًا لما حليم ضرب بلال، وفسرت خوفها وزعلها عليه عشان كان طيب معاها وبيهتم باللي هي عايزاه وبيعاملها زي أخته.
بعد نص ساعة طلعت سهى ومعاها بلال اللي بوقه كان باين إنه بينزف.
بصت مروة ليهم وقالت: فهمتي أخوكِ سوء التفاهم؟
سهى بصت لبلال، وبلال أيضًا بص لسهى بمعنى سوء تفاهم إيه؟
سهى: أيوا.
والدة مروة: طب احنا هنبات مع مروة، وأنتم روحوا، ولما الدكتور يكتب ليها على خروج هناخدها على بيتنا، وقولوا للأستاذ اللي دمرها وكسرها يطلقها بهدوء ومش عايزين نلف عالمحاكم.
دخل حليم ليهم على آخر كلمة قالها والد مروة.
قال حليم وهو بيبص لمروة وقال: أنتِ طالق يا مروه.
كلهم بصدمة بصوا له مش مصدقين؛ لأنه كان رافض، وبالأخص بلال وسهى اللي كانوا عارفين إنه رافض يطلقها.
رواية أحببتها من كلام أخي الفصل العاشر 10 - بقلم إسراء إبراهيم عبدالله
قال حليم وهو بيبص لمروة وقال: أنتِ طالق يا مروة.
كلهم بصد*مة بصوا له مش مصدقين، لأنه كان را*فض، وبالأخص بلال وسهى اللي كانوا عارفين إنه را*فض يطلقها.
بلال حس بفرحة بس بردوا ز*عل على حال أخوه واللي وصله، هو فعلا حبها بس مكنش متوقع ولا في باله إنهم ينفصلوا.
سهى كانت ز*علانة عشانهم، ولكن ارتاحت عشان أخواتها.
والدتهم كانت ز*علانة هي كمان عشان ولادها وكمان إنه طلق مروة، وهي كانت بتحبها زي بنتها، ولكن حمدت ربنا على كل حال، لعله خير لهم.
مروة بتبص لحليم، مكنتش متوقعة إن في يوم من الأيام إن هيحصل معاها كدا.
هي يوم ما اتجوزت كان هدفها الاستقرار وتكوين عيلة حلوة، ويكون ليها حياة جديدة.
ولكن سؤال في دماغها: ليه طلقها مرة واحدة كدا رغم إنه كان را*فض الطلاق؟ وهي عايزة تعرف إيه السبب.
رغم إنها حز*ينة بسبب الطلاق، ولكن ارتاحت.
حليم كان عينه على بلال وسهى، وبيرجع بذاكرته من ساعة ما بلال سابه ومشي من نص ساعة.
«فلاش باك»
حليم واقف محتا*ر مش*تت، مش فاهم إيه اللي بيحصل، مكنش متوقع اللي حصله في حياته دا، وظهور صابرين في حياته تاني.
رجع بلال ليه تاني وقال: عايز أقولك يا حليم إنك غ*لط في كل حاجة بتعملها، وسيبني أتكلم.
طالما مروة عايزة تتطلق، طل*قها ومتخليهاش تك*رهك أكتر من كدا، وزي ما دخلتوا بالمعروف اخرجوا بالمعروف.
أنت مكنش ليك هدف قوي لما قررت تتجوز يا حليم.
أيوا متبصليش كدا، أصل كتير زيك من الشباب بيروحوا يتقدموا لما يلاقوا نفسهم كبروا وبقى في إيده فلوس من تع*به ويقول على نفسه: أنا خلاص بقيت راجل وقد مسئولية جواز وبيت وعيلة.
بس مش دا الهدف الأساسي يا حليم.
في أهداف أقوى من كدا بتخليك تحافظ على بيتك وبتسعى دايمًا عشان تحققه.
وياريت بلاش تتبهد*ل في المحا*كم، لأن والد مروة بقى متع*صب عشان بنته واللي حصل ليها، وأكيد مش هيسيب بنته في حياتك تاني.
واه متفكرش بقولك كدا عشان إني أروح اتجوزها أنا، لا خالص.
أنا اها بحبها بس مش هروح اتقدملها، عارف ليه؟ عشانك أنت، عشان مش عايز أجر*حك.
ويوم لما ز*علت أوي وك*سرت أوضتي يوم الفرح كان غ*صب عني.
ولو كنت بكر*هك مكنتش سيبتها ليك وكنت عملت المستحيل عشان أفر*ق بينكم ومخليكمش لبعض ولا تتجوزوا أصلا.
وأنا كنت عرفت حاجات كتيرة عنها من كلامك عليها ليا، ودا غ*لط أنت عملته من غير قصد يا حليم.
المفروض احنا منروحش نحكي على شريكة حياتنا لأشخاص غير محارمها، مش كل لحظة تفضل تتكلم عنها.
أنت كدا بتبني إعجاب وبعدها حب جوا الشخص اللي أنت بتحكي عنها ليه، فهمتني.
والعكس بردوا، لازم الزوجات متفضلش تحكي كتير عن أزواجهم قدام كل صحاباتها وأخواتها، لأن في ال*حاقدين وفي اللي هيحبوهم من كلامهم عليه.
دي مش*كلة احنا بنق*ع فيها كتير.
زوجتك أو خطيبتك صفاتها الحلوة وال*وحشة ليك أنت، مش لازم كل من دب في الأرض يعرف كل حاجة عنه.
وسهى كانت واقفة معهم وسامعة كل حاجة وقالت لحليم: هسألك سؤال وجاوبني بصراحة.
بص ليها حليم باستغراب: اسألي.
سهى: أنت بتحب مروة؟
حليم بص ليها بت*ردد وحيرة وقال: مش عارف.
بلال: إزاي؟ اومال عايش معها إزاي، وأنت مش عارف مشاعرك ولا محددها تجاهها.
مش بقولك إنك كدا بتظ*لمها، خليها تروح لحالها، ودا أفضل لينا احنا الاتنين.
بس بلاش الموضوع يوصل للمحا*كم وشو*شرة وحوارات يا حليم، وأنت حر بردوا.
ولو عايز تحاول معها وتدوا لعلاقتكم فرصة يبقى تمام.
«باك»
بلال أيضًا بص له وسهى كمان، وهو طلع بسرعة من عندهم.
وأهل مروة ارتاحوا لما حليم طلقها.
طلع بلال ورا حليم بسرعة ولحقه عالسلم.
بلال بصوت عالٍ: حليم استنى.
حليم وقف ومديله ضهره، وبلال لف له وقال: رايح فين؟
حليم: رايح مكان ما أنا رايح.
بلال: احكي اللي عايزه تحكيه، وأنا سامعك.
حليم: طب تعالى ننزل تحت.
ونزلوا إلى الجنينة، وحليم وقف قدام بلال وفجأة حضنه وقال: تعبا*ن أوي يا بلال، مش عارف هو أنا و*حش، وفعلا أ*ني زي ما قولتلي.
بلال: ز*لة لسان مني يا حليم صدقني، وأنت أخويا وأكيد هفض*لك على الكل، واحنا مع بعض وايدينا في إيد بعض يا بلال، ومحدش هيفر*قنا.
أنت بس ابدأ من جديد حياة جديدة وحط أهداف عشان تسعى لتحقيقها، وتفضل متمسك بيها، ومش أي حاجة أو مشكلة صغيرة تهزك أو ته*د حياتك، فاهمني.
حليم بعد عنه وقال: فاهمك يا بلال، وآسف على أي كلمة قولتها وجر*حتك.
بلال وهو بيطبطب على دراع حليم: متعتذ*رش يابني، اللي أنت قولته أنا نسيته ومقدرك عشان اللي أنت فيه.
حليم: ربنا يحفظك ليا، بجد أنا محظوظ إنك أخويا.
سهى نزلت هي ومامتها، وراحوا يشوفوا فين حليم وبلال، وشافوهم في الجنينة وراحوا لهم.
والدتهم: يلا عشان نروح، مبقاش لينا سبب نقعد عشانه.
حليم: ماما أنتِ مبتبصليش ليه؟ لسه ز*علانة مني؟
والدته: واللي أنت عملته في مروة سهل بردوا!!! يعني أنت واحد ناضج، يعني المفروض متمشيش ورا واحدة مش عايزة تعيش وعايزة تغير الر*جالة كل شوية.
حليم: كلامك فعلا صح يا ماما، وعرفت غ*لطي وبتمنى تسامحيني.
والدته: سيبها من الأيام يا حليم، يلا بقى نرجع البيت.
وذهبوا للبيت، وكل واحد دخل أوضته من غير كلام.
فات أسبوعين على اللي حصل، ومروة أهلها معها وبيحاولوا يغيروا مودها.
وحليم بيروح شغله وبيرجع متأخر.
وبلال بيروح شغله عادي، وكان داخل البيت لقي حليم قاعد ومغمض عينه.
قرب بلال منه وقال: حليم أنت جيت بدري النهارده ليه عالعادة؟
حليم بص له لكام ثانية وقال: أنا هسافر.
بلال بصد*مة: تسافر؟!!!! تسافر فين؟
حليم: خلاص كلمت واحد صاحبي في الإمارات وهسافر هناك.
واحم، لو فعلا بتحب مروة ابقى اتقدم ليها ومتضيعها*ش من إيدك.
صع*ب تحصل على اللي بتحبه، بس أنت دلوقتي قدامك الفرصة، انتهزها قبل ما تض*يع منك.
وأنا مش ز*علان صدقني، هي بقت ماضي، وياريتني كنت أعرف من البداية إنك بتحبها، يمكن دلوقتي كان زمانها معاك أنت ومحصلش الل*ي حصل.
بلال بصد*مة من كلام حليم قال: أنت عايزني أتجوز طليـــــــــ*ق*ـتك؟!
حليم: وتبقى حبيبتك يا أخويا لو بتحبها فعلا.
ياترى فعلا بلال هيتجوزها، ولو قرر يتجوزها مروة هتوافق عليه ولا لأ؟