تحميل رواية «احببت معذبي» PDF
بقلم Ana OoOo
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في قرية ريفية صغيرة، أتى اتصال لبيت الرشيدي. الخادمة فتحت الهاتف. الخادمة: الو، أيوه يا ست هانم... حاضر، حاضر. الخادمة أعطت الهاتف بسرعة للجد. عمران: ليه كده يا بنتي... طيب، هجيلك. علي بضيق: عملت إيه تاني يا أبويا؟ عمران: زي كل مرة، أكيد فتحت راس حد. علي قام بغضب: تاني دي، ناويه على موتها. عمران بصوت عالٍ: اقف مكانك، اللي يجي جمبها أتفنو. علي قعد مكانه بغضب. الجد ركب العربية مع السواق واتجه لقسم الشرطة. الجد دخل بكل هيبة المكتب. يقين جريت عليه بدموع. يقين: شفت يا جدو. الجد أخدها في حضنه. عمران:...
رواية احببت معذبي الفصل الأول 1 - بقلم Ana OoOo
في قرية ريفية صغيرة، أتى اتصال لبيت الرشيدي.
الخادمة فتحت الهاتف.
الخادمة: الو، أيوه يا ست هانم... حاضر، حاضر.
الخادمة أعطت الهاتف بسرعة للجد.
عمران: ليه كده يا بنتي... طيب، هجيلك.
علي بضيق: عملت إيه تاني يا أبويا؟
عمران: زي كل مرة، أكيد فتحت راس حد.
علي قام بغضب: تاني دي، ناويه على موتها.
عمران بصوت عالٍ: اقف مكانك، اللي يجي جمبها أتفنو.
علي قعد مكانه بغضب.
الجد ركب العربية مع السواق واتجه لقسم الشرطة.
الجد دخل بكل هيبة المكتب.
يقين جريت عليه بدموع.
يقين: شفت يا جدو.
الجد أخدها في حضنه.
عمران: علي، الكلام ده برضه؟
يقين بصتله بضحكة ومسحت دموعها.
عمران: فيه إيه يا ابني؟
الضابط باحترام: اتفضل يا حاج.
الآنسة فتحت دماغ الأستاذ ده.
يقين بعصبية: يعني من غير سبب؟
الضابط: أنا ما قلتش اتكلمي.
عمران: اسكتي بقى، هتروحي في داهية.
الضابط: أخد 14 غرزة.
عمران: طيب يا ابني، البت عمرها ما هتعمل كده من غير سبب.
الضابط: عمل إيه يا آنسة؟
يقين: قالي إيه الحلاوة دي يا مزة.
كملت كلامها وضربته بشنطة تانية.
الشاب: حرام عليكي بقى يا ست أنتِ.
الضابط: أقسم بالله لو سمعت صوت، لنزلقم الحجز.
الكل سكت، والجد اتكلم.
عمران: أهو يا ابني، هو اللي عكسها.
الضابط: أيوه يا حج، بس دي فتحت دماغه، البلد فيها قانون.
عمران: معلش يا حضرة الضابط، ممكن تسبنا نحل المشكلة إحنا.
الضابط: أوي أوي، براحتكم.
خرج الضابط.
عمران: أنت يبني اللي غلطان، وبعدين أنت ما تعرفش هي مين، دي حفيدة الرشيدي.
تكلم الشاب بخوف: أنا... أنا ما كنتش أعرف.
عمران: أنت خايف كده ليه يا ابني؟
الشاب: ها... لا، مفيش. أنا بتنازل عن المحضر.
يقين: مكان من الأول.
عمران: اخرصي بقى يا بت.
يقين سكتت، والضابط دخل.
الشاب: أنا عايز اتنازل عن المحضر.
الضابط: تمام.
بعد شوية، دخلت البيت وأنا ماسكة في جدي بخوف.
علي قرب من بنته بغضب.
علي: هببتي إيه تاني، أنتِ المفروض ما عادش تخرجي.
عمران: اسكت يا علي، قسماً بالله اللي يزعلها ملوش قعاد في البيت.
عم يقين واسمه أحمد: بس يا با، دي كل يوم في القسم، الناس تقول علينا مخرجين نسوان ولا إيه.
عمران بغضب: حسك عينك تتكلم أكده تاني.
أحمد مردش.
عمران أخد يقين وطلعوا.
يقين: الله أكبر عليك يا عم.
عمران ابتسم: آه منك، كل يوم كده. متخلصي عليهم أحسن.
يقين: سيبك منهم.
عمران: صحيح، عملتي إيه السنة دي؟
يقين: لسه أسبوع أو عشر أيام وتطلع.
عمران: ربنا يوفقك يا بنتي.
يقين باست إيد جدها: يارب يا جدو، وما يحرمنيش منك.
أنا هنزل بقى.
عمران: انزلي على أوضتك، تلاقي مرات عمك أحمد سخنتهم.
يقين ضحكت ونزلت.
دخلت الأوضة وغيرت ونامت.
تاني يوم صحيت يقين ولبست، وأول حاجة عملتها طلعت لجدها.
يقين: صباح الخير يا جدو.
عمران بحنان: صباح الخير يا حبيبة جدك، تعالي يله عشان ننزل نفطر.
علي السفرة كان الكل قاعد.
ويقين الوحيدة اللي أكتر حد كان الجد عمران بيحبها وعمره ما زعلها، ونعرف ليه شوية كده.
دعاء مرات أحمد عم يقين اتكلمت بهمس: مش عارفة تتعلمي منها كل حاجة، أكيد كاتب كل حاجة باسمه.
ميادة بنتها: أعمل إيه يعني يا ماما، جدي مش بيحبني.
دعاء: خليكي زيها كده، اعملي أي حاجة.
ميادة بصوت عالٍ: بابا، أنا مش موافقة على العريس.
أحمد: براحتك يا قلب أبوك.
يقين ابتسمت بحزن وهي بتقارن معاملة والدها ليها، اللي أصلاً كأنها مش موجودة، واللي مخفف عنها كل ده جدها.
دعاء بخبث: أمّال يا يقين يا حبيبتي، ما شفنا لكِ ولا عريس.
أحمد: وهييجي لها إزاي، وهي بتعمل فيهم كده.
عمران: مالكوش صالح بيها، دي تختار اللي هي عايزاه.
يقين باست خد جدها ومش مهتمة بوجود أي حد، وهمست في أذنه: أنا راحة الأسطبل.
الجد ابتسم: روحي يا حبيبتي.
يقين اتجهت للأسطبل، وأول ما دخلت جريت على حصانتها وفضلت تعيط. هي حساسة جداً وأي كلمة تتقال بتزعلها.
استوب بقى، لسه ما عرفتوش مين يقين.
يقين علي عمران الرشيدي، من أكبر العائلات، آخر سنة في كلية ترجمة. بنت جميلة جداً، جسمها مثالي، لأي بنت شفتيها ممتلئة، زهرية، خدودها وردي، شعرها الرمادي الناعم الطويل، عيونها الزرقاء، بشرتها البيضاء مثل الثلج، تسحر أي حد من جمالها. بس ورا كل ده حزن، هنعرف سببه. بتحاول تتعامل بمرح وتخفي أي حاجة مزعلاها. قلبها أبيض بطريقة غبية.
الجد عمران في أول الستينات، من أكبر وأغنى العائلات. بيحب أحفاده، وأكتر واحدة يقين.
علي والد يقين، طلق مامت يقين من زمان جداً، وده مؤثر على نفسية يقين. زمان، حاد الطبع معاها جداً.
يقين عندها أخ اسمه جاد، هنتعرف عليه وقت تاني.
عم يقين أحمد، مخلف ميادة ورحيم، وده هنعرفه وقت تاني برضه. بيخاف من مراته، ملوش كلمة.
ميادة خلصت إدارة أعمال، وكل ده بفلوس لأنها مش شاطرة ومش في بالها التعليم أصلاً. بتغير من يقين جداً.
(حربوقا)
في مكان تاني، دخل جاد لقاها قاعدة نفس قعدتها.
جاد قرب دفن وشه في رقبتها.
ملاك: آآنا بذاكر.
جاد شالها ودخلها الأوضة: أنا عايزك.
ملاك مردتش.
بعد شوية، كان نايم فوقيها بيدخن.
ملاك فضلت تكح: مم... ممكن ما تدخنش.
جاد رمى السيجارة ومسح وشها من العرق. رجع شعرها المبلول لما اجا على جبهتها.
ملاك بتوتر: آآنا برضه همتحن من هنا.
جاد: أيوه، ومش عايز نقاش عشان أنتِ اللي بتندمي.
ملاك هزت راسها وسكتت، وكان باين عليها الوجع.
جاد بعدها عنها: بتوجعك؟
ملاك هزت راسها: لا.
جاد: مش عايز لغة إشارة، فاهمة؟
ملاك بدموع: حاضر.
جاد شالها، نيمها فوقه وضغط على وسطها بشدة.
أتأوهت بوجع وهو لسه ضاغط، ورجله على رجلها.
جاد مهتمش لوجعها وفضل ضاغط على وسطها.
ملاك: ما عملتش حاجة والله.
جاد: مش قايلك، كل مرة أجي تكوني مجهزالي الحمام وتكوني أنتِ كمان جاهزة.
خدودها احمرت: آسفة، نسيت.
كانت هتقوم.
جاد بغضب وضغط أكتر على وسطها العاري ورجلها اللي هتتحطم: قلت لك قومي؟
ملاك بدموع: لا.
جاد: مش كل حاجة ليها عياط، تمام؟
ملاك: حاضر.
جاد فك إيده من وسطها وقام.
جاد: خليكي هنا عشان مش هتقدري تقومي، وأنا هجهز الحمام.
ملاك بطاعة: حاضر.
جاد خرج من الحمام واشتاال ملاك براحة.
(ملناش دعوة ونسيبهم)
تعريف...
جاد أحمد الرشيدي.
شاب في بداية الثلاثينات من عمره، طويل، شعره بني غامق، عيونه عسلي، عريض المنكبين، شديد الوسامة. شغال في مجموعات شركات الرشيدي. بيعشق ملاك بهوس.
ملاك صالح السيوفي، فتاة تبلغ: 17 عام. انطوائية جداً، شديدة، مخرجتش بره البيت من زمان. آخر مرة كانت تشوف أهلها والشارع كان عندها 13 سنة. متعرفش أي حاجة عن العالم الخارجي.
الجمال: شعرها أسود طويل ناعم جداً، عيونها سودة واسعة، جسمها جميل جداً بالرغم من صغر سنها. مشفتش أي حد من سنين غير جاد. أهلها فاكرينها ماتت، وهنعرف حكايتها مع الأحداث.
خلص جاد وخرجها وهي ماسكة فيه جامد.
جاد نزلها على السرير ونام جنبها.
ملاك: أنا جعانة.
جاد: هتساعديني.
ملاك: حاضر.
جاد شالها وداها المطبخ وقعدها على رخامة المطبخ.
ملاك كانت هتنزل.
جاد: راحة فين؟
ملاك برقة: هساعدك.
جاد: خليكي هنا.
ملاك: طب كده هساعدك إزاي؟
جاد قرب دفن وشه في رقبتها: عايزك كده وبس.
ملاك سكتت، وجاد عض وخلع التيشيرت.
ملاك سكتت لأن عارفة إنه مش بيعرف يطبخ غير كده.
ملاك نزلت راسها بخجل.
جاد ضحك: لسه بتتكسفي زي أول مرة جيتي هنا.
ملاك ابتسمت برقة ومردتش.
جاد خلص وحط الأكل على السفرة.
ملاك كانت لسه على الرخامة بس مكنتش عارفة تنزل لأنها قصيرة.
ملاك برقة: جاد.
جاد قرب منها: عيوني.
ملاك: ممكن تنزلني؟
جاد: عايز مقابل.
ملاك: بس أنا مش معايا فلوس، أنت اللي بتجبلي كل حاجة.
جاد ابتسم بخبث: مش عايز فلوس.
ملاك ببراءة: عايز إيه؟
جاد قرب منها: بوسيني.
ملاك بصته في خده بخجل.
جاد: مش من هنا.
شاور على شفايفه: هنا.
ملاك نزلت راسها بخجل.
جاد قرب تهم شفايفها برغبة.
بعد عنها عشان تاخد نفسها. شفايفها كانت ورمة من أثره.
ملاك بوجع: عايزة أنزل.
جاد نزلها وحطها على السفرة وبدأ ياكلها.
ملاك: خلاص شبعت.
جاد: لأ، لازم تتغذي.
ملاك استسلمت بطاعة.
ملاك: والله شبعت.
جاد ساب الأكل وشالها اتجه للحمام. غسل وشها وإيدها. بدأ يغير لها وهي مستسلمة.
جاد قعد جنبها: قولي لي، مش عايزة خدام لي.
ملاك وهي في حضنه: أنا مش بعرف أتكلم، أنا بخاف منهم، هما وحشين.
جاد ضمها أكتر لي: براحتك.
بعد عنها.
ملاك مسكت فيه: آآنت ر ر رايح فين؟
جاد باس راسها بعشق: هجيب لك حاجة تذاكري، وهشتغل جنبكم.
ملاك بتهته: مـ... ماشية.
جاد جا وجايب كوباية لبن ولي جايب قهوة.
ملاك: بطني بتوجعني، مش عايزة.
جاد: من إيه؟ أنتِ مش أكلتي حاجة.
ملاك: بتوجعني حبة بس.
جاد: طيب أجيب لك دكتورة.
ملاك بخوف: ها... لـ... لا.
جاد قعد جنبها: ملاك.
ملاك: نـ... نعم.
جاد: أنتِ تعبانة ولا لأ؟
ملاك بتوتر نزلت راسها: لـ... لا، بس أنا مـ... مش عايزة حاجة. فـ... فيها لبن.
جاد قرب الكوباية من شفتيها: اشربي.
ملاك: والله مش عايزة.
جاد بغضب: ملاك، قلت اشربي.
ملاك أخدت الكوباية بدموع.
جاد مسح وشه بغضب: آسف.
ملاك وهي بتمسح دموعها: قلت لك بخاف من الصوت العالي.
جاد ضمها: أنتِ بتعصبيني.
ملاك شربت نص الكوباية: شـ... شوية كده، هـ... هكملها.
جاد: ماشي.
جاد بدأ يشتغل على اللاب جمبها وكان مش لابس غير بنطلون أسود.
ملاك من وقت للتاني كانت بتبص عليه بعشق، وهو كان واخد باله.
بعد شوية، جا لي جاد تليفون.
أحمد والده: أنت فين يا جاد؟
جاد: في حاجة.
أحمد: جدك عايزك.
جاد بسرعة وخوف: جدي بخير؟
أحمد: أيوه، بس عايزك.
جاد: تمام، شوية وهكون عندك.
أحمد قفل.
ملاك: آآنت هتسبني تاني؟
جاد بحب: مش هتأخر عليكي والله.
ملاك: أنا عايزة... تـ... تلقون، إشمعنى آآنت.
جاد: مينفعش.
ملاك: لـ... ليه؟
جاد بحدة: أنا قلت إيه.
ملاك: آسفة.
جاد قام واخد حاجاتها.
ملاك: بـ... بس أنا أنا بذاكر.
جاد: يله عشان هتنامي.
ملاك: بس أنا مش عايزة أنام.
جاد وهو بيلبس واتكلم بصوت عالٍ: ملاك، أنتِ بقيتي بتعرضيني كتير، لو قلت حاجة تانية وأنتِ اعترضتي، هزعل.
ملاك خبت وشها في الغطا بدموع.
جاد: فاهمة؟
ملاك بخوف ودموع: فاهمة.
جاد قرب منها بعد ما لبس: متزعليش مني.
ملاك باسته في خده: مش زعلانة. بـ... بس متتأخرش عليا تـ... تاني.
جاد: حاضر.
جاد قعد جنبها عشان هي بتخاف ومش هتعرف تنام لوحدها.
جاد: لو صحيتي وأنا مجتش، متعمليش حاجة، وأنا كده كده هقفل الباب، ولو جعتي في جبن وأكل، متعمليش حاجة على النار.
ملاك: حاضر.
ملاك مسكت فيه جامد ونامت.
بعد عنها بعد ما اتأكد إنها نامت ونزل وركب عربيته وخرج من المكان شبه الخالي حرفياً من البشر.
في ألمانيا تحديداً في فيلا كبيرة.
صحى رحيم على صوت رنة فونه، بص على البنت اللي جنبه، شدها من شعرها بغضب ورما في وشها فلوس.
اتكلم بالألماني: مشفكيش هنا، فاهمة.
البنت جريت على تحت بخوف شديد وهي لابسة قميص يكاد يكون أصلاً مغطي منها حاجة.
فتح الفون ورد.
عمران: عامل إيه يا رحيم؟
رحيم: الحمد لله، صحتك عاملة إيه يا كبير؟
عمران ضحك: وحشني يا رحيم، مش هتنزل؟
رحيم: حضرتك عارف يا جدي إن أنا اللي ماسك الشركة اللي هنا.
عمران وهو متصنع الوجع: براحتك يا ابني.
رحيم بقلق: مالك؟ صوتك فيه إيه؟
عمران: تعبان يا ابني، نفسي أموت وكلكم جنبي.
رحيم بقلق وقلبه وجعه: بعد الشر عنك، ربنا يديك طولت العمر. أنا عارف إني مش هعرف أعيش من غيرك.
عمران: يا ابني، أنا أيامي معدودة، ونفسي أشوفك.
رحيم: حاضر يا جدي، اللي أنت عايزه، بس خود بالك من صحتك.
عمران قفل.
رحيم قام أخد شاور ولبس بدلة سودا أنيقة، حط برفانه الرجولي الخاص.
تعريف....
رحيم أحمد عمران الرشيدي.
أخو ميادة. طويل القامة، شعره أسود، عيونه سوداء شبه الفحم، دقنه خفيفة، اتولد وسامته أكتر. حاد جداً، مش بيعمل حاجة غير السهر مع البنات والشغل. جاد جداً مع كل اللي حواليه. بيحب جده جداً وبيحب ميادة أخته بشدة.
نرجع تاني.
نزل، كان الخدم حضروا له القهوة، محدش يقدر يكلمه.
خرج وكان الحراس مستنينه، ركب العربية وانطلق مع أسطول من العربيات والحرس، لما لا فهو ليث المعمار.
دخل الشركة بكل هيبة وغضب، اللي من غير سبب. الكل وقف احترامه له.
دخل مكتبه اللي قطعه من الآثار وكله أسود.
دخلت وراه السكرتيرة.
بتتكلم ألماني.
السكرتيرة: مرحبا سيدي، لديك ثلاث اجتماعات وعشاء عمل مع الوفد الإيطالي.
أشار لها أن تقرب، فـ أطاعته وقربت منه.
فضل باصص على جسمها شبه العاري، فهي ترتدي فستان أسود اللون قصير جداً بلا حمالات.
رحيم مسكها من وسطها وزنقها الحيطة والتهم شفايفها، وهي متجاوبة معاه.
بعد شوية، بعد عنها وهي خرجت بسرعة.
قعد على مكتبه وبدأ بالعمل.
خلص اليوم، اتجه رحيم لغرفة تبديل الملابس ولبس بدلة أخرى أفخم.
ركب العربية وانطلق مع الحراس للعشاء.
دخل وكانت كل الأنظار عليه، وكل الفتيات كانت تتمنى نظرة منه، فهو زير النساء.
ممكن تكون أحببت معذبي ولا وحشة.
رواية احببت معذبي الفصل الثاني 2 - بقلم Ana OoOo
في بيت الرشيدي، كان الكل متجمع.
عمران: آدم جاي النهاردة من السفر.
ميادة وشها اصفر.
يقين كانت فرحانة، لأن أقرب حد ليها آدم.
يقين: أخيراً، ده طول أوي المرة دي.
يقين طلعت فوق تذاكر.
بعد شوية، كان جاد وصل، وآدم بردو.
يقين نزلت، حضنت جاد، وبعدين حضنت آدم.
جاد: أي، مش واقفه؟
يقين ضحكت: ده أخويا.
جاد شدها: بردو. ووجه كلامه لآدم: وانت مقلتليش إنك جاي.
آدم: جيت فجأة والله، جت في دماغي إني أشوفك.
عمران نزل من فوق.
آدم جري، باس إيده باحترام، وحضنه.
عمران: حمد الله على السلامة يا حبيبي.
آدم: الله يسلمك يا حبيبي.
جاد قرب من عمران، باس إيده باحترام بردو.
جاد: طلبتني يا حج.
عمران: بقالك كتير مبتجيش هنا، بتروح فين يا ابني؟
جاد: معلش والله يا حج، أديني جيت أهو.
الكل سلم على آدم، بس ميادة منزلتش.
الكل كان متجمع.
عمران: ناقصنا رحيم.
جاد بحزن: وحشني أوي.
يقين: يبخته عايش حياته، عايز أسافر يا ناس.
أحمد: أيوه، سفري لوحدك والناس تقول مسافرين نسوانا، ولا عايزة إيه؟
عمران بحده: اخرس! إيه اللي انت بتقوله ده؟
يقين حاولت متعيطش من معاملتهم، واتكلمت بصوت مبحوح: عن إذنكم، أنا طالعة عشان عليا مذاكرة.
عمران كان هيتكلم، بس يقين طلعت.
جاد بغضب: عمي، حضرتك ملكش كلمة عليها، بعدين روح شوف بنتك.
أحمد كان غضبان: تعالا خدني قلم أحسن.
عمران بعصبية: خلاص، روح انت يا جاد.
جاد طلع ليقين، اللي كانت عمالة تعيط.
جاد: ممكن أدخل؟
يقين بدموع: تعالا.
جاد دخل، ضمها بحنان: متزعليش نفسك، انتي عارفة إن عمك أحمد رخــم.
يقين ابتسمت: وأبوك ليه مش بيحبني؟ ده حتى متكلمش.
جاد ضمها: خلاص بقا، ده أنا عملالك مفاجأة.
يقين من وسط دموعها: إيه؟
جاد: اضحكي، وهجبهالك.
يقين مسحت دموعها، وجاد خرج.
آدم خبط على الباب.
آدم بمرح: خلاص بقا يا عيوطة، فوكي.
يقين ابتسمت وقعدت على الكنبة: تعلا بقا احكيلي عقبال ما جاد يجي.
فضل آدم قاعد مع يقين، وجاد دخل.
جاد: ابعد كده يعم، أنت إيه اللي جايبك؟
آدم: بقا كده يا جدود؟
جاد بقرف: جدود إيه ده؟
آدم ضحك هو ويقين على شكل جاد.
جاد: جبتلك روايات كتير.
يقين قامت اتنطتت بفرح: بجد؟
جاد شادها: أيوه، خودي بقا.
آدم: بنص يا ست يقين.
يقين: ولا أعرفك.
آدم ضحك وقام: ماشي يا سيتي، أروح أنام لأني مش قادر.
آدم مشي.
يقين اترمت في حضن جاد بسرعة، وانفجرت في العياط.
جاد ضمها أكتر: هشش، خلاص بقا، متقطعيش قلبي.
يقين من بين شهقتها: وحشني أوي يا جاد.
جاد بحزن ودموع: وحشني أنا كمان، ده مكنش صاحبي، كان أخويا، قولي ربنا يرحمه، ويا حبيبتي.
يقين عيطت أكتر وهي في حضن جاد.
جاد: خلاص بقا، قومي صلي وهتبقي أحسن.
يقين هزت راسها ودخلت الحمام، وجاد خرج بهدوء وزعل على حالة أخته.
جاد خبط على أوضة عمران.
جاد: صاحي يا جدي؟
عمران: تعالا يا ابني.
جاد دخل واتكلم بحزن: أنا مش عارف أخرج يقين من حالتها دي، بتموت بالبطيء ومش عارف أعمل إيه.
عمران: لسه بردو؟
جاد بحزن: أيوه.
عمران: ربنا يرحمك يا عمار.
جاد: يارب.
جاد فضل قاعد مع عمران، وبعدين جاد خرج، راح على أوضة آدم.
لما خرج من عند يقين، اتجه لوضة ميادة.
كانت خارجة من الحمام، لفة فوطة على جسمها، وماسكة فوطة بتنشف شعرها.
ميادة كانت هتصرخ، آدم حط إيده على بقها.
آدم: هشش، مش عايز صوت.
ميادة بعدت لما شال إيده: عايز إيه؟ وإيه اللي جابك هنا؟ حد هيشوفك.
آدم قرب وزقها على الحيطة، والتهم شفايفها. فاق على دموعها اللي على خدها.
ميادة: ابعد بقا، إيه اللي انت بتعمله ده؟
آدم لف شعرها على إيده: أنا اللي أقول ابعد ولا لأ.
ميادة بطلت تعيط.
آدم: مش عايز صوت، هروح أطلب إيدك من جدي، وحسبي عينك تقولي لأ.
ميادة بغضب: هقول لأ، أنا مش عايزك.
سكتت لما قلم نزل على وشها.
آدم بهمس وقرب منها: هوريلك صورك، وهقول إنك بعتاهم لناس وليا وأنا مردتش، سمعت العيلة، وأنتي عارفة أهم حاجة عند جدك العيلة.
ميادة فضلت تعيط، وقعت على الأرض، وآدم خرج.
في أوضة جاد، طالع الاب بتاعه.
ظهرت الشقة اللي فيها ملاك.
رفع حاجبه لما لقاها جابت كرسي وطلعت فوق دولاب المطبخ وجابت حلويات كتير.
جاد مخبيها فوق عشان مش بتعرف تطلهم.
جاد خاف تقع: يا غبية انزلي.
جاب تليفونه ورن على التليفون الأرضي اللي في الشقة عندها.
ملاك كانت مش عارفة تعمل إيه لما لقت الفون بيرن.
جاد: والله لأربيكي يا غبية.
عدت خمس دقايق، وملاك واقفة قدام التليفون، وجاد متعصب.
ملاك ردت بصوت ناعس: نعم، صحتني من النوم ليه؟
جاد بغضب: سيبي الزفت اللي في إيدك واغسلي سنانك ونامي، بدل ما أجي أربيكي.
ملاك اترعشت: إنك عرفت إزاي؟
جاد بصوت حاد: سمعتي اللي قولته.
ملاك: حاضر.
اتجهت للمطبخ، وحطت الحاجة، ودخلت الحمام، غسلت سنانها، وخرجت تاني.
وكان جاد لسه على التليفون ومتابعها من الشاشة.
جاد: روحي نامي يله.
ملاك وهي على السرير: مش عايزة أنام.
جاد اتنهد: طب، عايزة إيه؟
ملاك: أفضل كلمني لما أنام.
جاد: حاضر، وآخر مرة تعملي كده.
ملاك: حاضر.
جاد فضل يكلمها لما راحت في النوم، واتأكد.
دخل أخد شاور وطلع نام.
عند يقين، كانت صلت وعمالة تعيط: يارب، مش قادرة أعيش من غيره، يارب وحشني، خفف عليا قلبي، وجعه صعب أوي.
فضلت تعيط لما انهارت ونامت.
في ألمانيا، عند رحيم.
صحى زي كل يوم، لقى بنت نايمة جنبه.
جابها من شعرها ورماها برا، والفلوس في وشها، واتكلم بغضب: لا أريد أن أراك.
البنت خرجت بخوف وتوتر.
رجع رحيم قعد على السرير، وفضل يدخن.
ضغط على زرار على الكوميدينو، وبعد ثواني دخلت خدامة وهي معاها القهوة بتاعته.
وهو كان باصص عليها بجراءة.
البنت خرجت، ورحيم شرب القهوة، ودخل أخد شاور.
لبس ترينينج أسود رياضي، وراح أوضة الرياضة، فضل يضرب بغضب.
بعد مرور أكتر من ساعتين، طلع أخد شاور تاني.
خرج لقى دانا قاعدة، وهو مش لابس غير الفوطة اللي على وسطه.
دانا قربت بإعجاب: واو، أنك وسيم.
رحيم ضحك: أعرف.
دانا قربت منه جامد: وحشتني.
رحيم لف إيده على وسطها بخبث، والتهم شفايفها، وهي متجاوبة معاه.
بعد شوية.
رحيم قام من جنبها: البسي بسرعة عشان هنتأخر على الشركة.
دانا لبست ونزلت معاه، ورحيم اتجه للشركة.
وصل، والكل قام باحترام وهو داخل ببرود، ودانا وراه.
دانا بدلع: هنسهر فين النهاردة؟
رحيم: شوفي انتي.
دانا: أوكي.
دانا خرجت، ورحيم كمل شغل.
بليل خرج رحيم مع دانا، وراحوا بار، وفضلوا يشربوا.
أي حاجة حرام.
تاني يوم، صحي جاد وكان مستعجل عشان يروح لملاك.
نزل جاد.
والفطار بيجهز.
جاد للخدامة: لو سألوا عليا، قوليلهم إن ورا شغل مهم.
الخدامة: حاضر يا ابني.
جاد خرج باستعجال، راح لملاك.
عند ملاك، بطنها كانت بتوجعها وبتعيط.
دخل جاد واتخض لما لقاها كده.
جاد بقلق: ملاكي، في إيه؟
ملاك: بطني بتوجعني أوي.
جاد: نامي، وأنا هعملك حاجة تشربيها.
اتجه جاد للمطبخ وهو خايف عليها.
جاب لها العلاج وأداها لها.
فضل يحضنها لما راحت في النوم.
جاد باس راسها.
وخرج، لأن آدم هيروح الشركة، والمفروض جاد يكون هناك.
في فيلا الرشيدي.
يقين صحت بدري وراحت أوضة عمران.
يقين بتحاول تخفي حزنها.
يقين: أنا راحة الأسطبل.
عمران: خلي بالك من نفسك.
يقين باستُه من خده: حاضر.
يقين خرجت.
عمران: ربنا يعوضك يا حبيبتي.
يقين جريت عند الأسطبل.
يقين دخلت عند فرس عمار، وشافته، وانفجرت في العياط. جريت حضنها. هي طول عمرها بتخاف من الخيل، بس الفرس دي بتاعة حبيبها، مش قادرة تبعد عنها، بقت بتحب الخيل.
يقين ركبت الفرس روز بتاعة عمار، وانطلقت في البلد، ودموعها على خده.
بعد شوية، دخلت يقين للمقابر.
يقين بدموع وبتترعش: شوفت، جيتلك، وجبت روز، عارفة إنك بتحبها أوي.
وكملت بعد ما انهارت على الأرض: كل حاجة بقت وحشة من بعدك، وحشتني أوي، مش قادرة أكمل من بعدك.
وأغمى عليها على الأرض من كتر العياط الهستيري.
روز قعدت جنب يقين اللي مغمى عليها.
عند عمران، كان قلقان على يقين اللي بقالها كتير بره ومش بترد على التليفون.
عمران كلم جاد.
عمران: يقين مش موجودة من الصبح يا جاد.
جاد قام بخضة: أنا برن عليها ومش بترد.
عمران: روح شوفها يا ابني.
جاد قفل واتجه لمكتب آدم، واتكلم بخوف: يقين مش موجودة من الصبح.
آدم قام: تعالا نشوفها.
اتجه للمزرعة.
عم حسن: هي أخدت روز وكانت بتعيط وركبتها ومشيت.
جاد بص لآدم، اللي عرف هو فين. آدم ركب مع جاد، وساب عربيته، واتجه للمقابر.
بعد شوية وصلوا، وشافوا روز وهي قاعدة جنب يقين اللي مغمى عليها.
جاد جري عليها برعب وشالها.
آدم: روحوا انتوا، وأنا هجيب روز.
دخل آدم يقين، واتجه للبيت.
في البيت.
دعاء بمكر: ياترى راحت فين، بنات إيه آخر زمن دي؟
علي بغضب: بس لما تيجي.
بعد وقت، دخل جاد ويقين، اللي ماسكها.
علي: ما لسه بدري، كنتي فين كل ده؟ إيه مش شايفة كبير؟
عمران جري أخده في حضنه: مالك يا قلب جدك؟
يقين: مفيش، بس أنا عايزة أنام.
جاد حكى اللي حصل.
علي بغضب: خلاص، عمار مات، ماتت.
يقين طلعت جري على فوق.
يتبع...
رواية احببت معذبي الفصل الثالث 3 - بقلم Ana OoOo
داخل بيت الرشيدي، قدر صحيت زي كل يوم، حاولت تبتسم رغم اللي في قلبها. دخلت، أخدت شاور، ولبست، وطلعت لي عمران.
خبطت وملقتش رد، فدخلت. عمران كان نايم على السرير ومش قادر ياخد نفسه.
يقين بفزع: جدو في إيه؟ مالك؟
عمران مكنش قادر يتكلم.
يقين صرخت وندهت لجاد، وهو طلع بسرعة.
بعد شوية، خرج الدكتور من الأوضة.
يقين بدموع: مالُه يا أحمد؟
أحمد: مش شايفة معاكي رجالة تتكلم؟
يقين مردتش وكانت غضبانه.
الدكتور: هو مختش العلاج مش أكتر، بس لازم الراحة، وممكن يتحط على جهاز أكسجين.
يقين: ممكن أدخل أقعد معاه؟
الدكتور: أيوه.
مشي الدكتور، ويقين دخلت لعمران.
يقين مسحت دموعها: كده بردو يا جدو تقلقني؟
عمران ابتسم: تعالي يا يقين.
يقين قربت.
عمران: يابنتي، أنا رجلي والقبر.
يقين بمقاطعة ودموع: بعد الشر.
عمران ابتسم: الموت مش شر يا بنتي، وأنا عايز أطمن عليكي.
يقين بتحاول تمسك دموعها: مش هحب حد غيره يا جدي، قلبي مش بينبض غير باسمه، لو مكنش ليا في الدنيا يكون في الآخرة.
يقين مسحت دموعها اللي نزلت غصب عنها، واتكلمت: بردو مختش لي العلاج امبارح؟
عمران: ما انتي اللي نسيتي تديني.
يقين: أيوه صح.
بعد شوحة، يقين نزلت وكانت ميادة قاعدة.
يقين: أمال جاد وآدم فين؟
ميادة بعدم اهتمام: مشوا.
يقين قعدت بتعب على الكنبة.
دعاء خرجت وأدت لميادة عصير.
أحمد: متخليكي يا قدر كده، في إيه؟
يقين: كده إزاي يعني؟
أحمد: مش شايفة ميادة القمر، ولا انتي اللي مش حاطة، بتحوطي روحك؟
ميادة بضحك: شبه عم حسن الغفير.
يقين: والله أنا جمالي رباني، مش بحط أحمر وأخضر عشان أكون حلو في عيون الناس، وضحكت.
ميادة اتغاظت.
يقين: عن إذنكم.
علي بغضب: على فين كده؟ ملكيش حد تستأني منه، ولا نسيتي إني أبوكي؟
يقين: راحة أشتري حاجة.
أحمد بكره: روحي يا أختي.
يقين مشيت، وأول ما خرجت انفجرت في العياط.
في شركة عند آدم وجاد.
جاد: رايح مشوار وجاي.
آدم: تمام.
خرج جاد واتجه بسرعة لملاك.
بعد شوية، دخل جاد بسرعة البيت لملاك اللي كانت قاعدة في ركن.
جاد قرب عليها ودفن وشه في رقبتها.
ملاك بعدت: ابعد.
جاد: أنا عملت إيه؟
ملاك: قولتلك إني تعبانة وأنت مشيت.
جاد شالها وحطها على السرير.
ملاك عيطت.
جاد أدالها شوكولاتة وهي سكتت.
نزع عنها بلوزتها، والتهم شفتيها.
بعد شوية، اتكلمت ملاك.
ملاك بتوتر: نفسي أزور الشارع أوي، أو أروح مدرسة مع ساهر.
جاد بغضب وضغط على فكها: ساهر مين؟
ملاك بوجع: آه، أنت بتوجعني.
جاد: بقولك ساهر مين؟
ملاك: ابن عمي حسن، بس هو طيب أوي.
جاد بغضب شديد: مش عايز أسمعك جايبة سيرة أي راجل، فاهمة؟
ملاك بدموع وانكمشت على نفسها: فاهمة.
جاد: فاهمة؟
جاد فضل يتنفس بغضب، وملاك بتعيط.
جاد مسح وشه بضيق: آسف إني علّيت صوتي عليكي.
ملاك: قولت قولتلك بخاف من الصوت العالي.
جاد ضمها أكتر: أكلتي؟
ملاك هزت راسها بخجل: لا.
جاد شدها واتجه للحمام: ليه؟ مش أنا قولت لما تجوعي كلي؟
ملاك: آه، بس أنا مش جعانة.
جاد نزلها تحت الدش: نشوف ده بعدين.
خلص وخرج وهو شايلها.
جاد: اقعدي هنا وأنا هجبلك أكل.
ملاك: بس أنا...
جاد: ها.
ملاك: حاضر.
بعد شوحة، كانوا قاعدين ياكلوا.
جاد: ممكن معرفش أجلك الأسبوع ده.
ملاك بدموع: إيه؟ يعني مش هشوفك؟
جاد مسح دموعها بسرعة: غصب عني والله، لو عرفت أجيلك هجيلك.
ملاك فضلت تعيط.
جاد: خلاص بقى، لو سكتي وسمعتي الكلام، هتروحي المدرسة.
ملاك بصدمة: ها؟ هــ هخرج بجد؟
جاد ابتسم على فرحتها: أيوه.
ملاك فضلت تنطط بفرحة، وفضلت تصرخ بفرحة.
جاد كان مبسوط على فرحتها، وكان خايف عليها.
ملاك حضنته جامد، وكملت بدموع: أنا بحبك أوي يا جاد، بحبك أوي.
جاد شالها ولف بيها: وأنا بعشق يا قلب جاد.
بعد شوحة، ملاك كانت ذكرت ونامت، وجاد قفل الشقة ونزل راح الشركة تاني.
جاد وهو في الطريق، رحيم رن على جاد.
جاد: افتكرت اللي ليك قرايب يندل.
رحيم ابتسم بحزن: إن شاء الله نتقابل، المهم جدك ماله؟
جاد استغل الفرصة: تعب جداً وكان هيروح المستشفى، بس مش بيحبها، ده فضل يسأل عليك، حرام عليك، ده نفسه يشوفك.
رحيم بخضة وحزن: هنزل أكيد هنزل الأسبوع الجاي، بس خدوا بالكم من صحته لما أجي.
جاد فرح وقفل معاه.
عند رحيم، كان بيحاول ينهي الشغل اللي عليه عشان ينزل مصر في أسرع وقت.
مصر.
عمران كان هيموت من الفرحة لما عرف إن رحيم نازل.
بعد مرور تلات أيام، تم فيها تجهيزات لحلول شهر رمضان، وجا اليوم اللي رحيم هينزل فيه، والبيت كله حل نار.
بليل، وقف أسطول من العربيات قدام فيلا الرشيدي، وطالع إطلاق نار.
نزل رحيم بشكله اللي يخطف كل الناس، هيبته الرجولية الوسيمة، الرجال مستنينه بره.
رحيم قرب من عمران وباس إيده وحضنه جامد.
عمران بحب: حمدالله على السلامة يا قلب جدك.
رحيم: الله يسلمك يا كبير.
عمران: وحشتني الكلمة دي منك.
رحيم باس راسه.
راح حضن أحمد، وكذلك علي.
حضن جاد.
جاد: حمدالله على السلامة يا بص.
رحيم بضحك: الله يسلمك يا بيبي.
آدم جري حضنه: وحشتني ياض.
رحيم: وأنت يادومير.
رحيم دخل وجري حضن دعاء.
دعاء: حمدالله على السلامة يا قلب أمك.
رحيم: الله يسلمك يا حبيبتي.
رحيم حضن ميادة.
في الوقت ده، يقين كانت فوق نايمة، وصحت على صوت رصاص النار، مهتمتش وكملت نوم، بس اتفاجأت باللي بيخبط الباب.
يقين فتحت، وكانت الخدامة.
الخدامة باحترام: عمران بيه بيقولك انزلي سلمي على ابن عمك.
يقين بعدم اهتمام: حاضر.
يقين دخلت، أخدت شاور بسرعة، ولبست بنطلون أسود وقميص أبيض، وعملت شعرها ديل حصان، ونزلت.
نزلت يقين بطلتها اللي تخطف، وقربت بعدم اهتمام.
يقين: حمدالله على السلامة يا رحيم.
رحيم سلم عليها، ولمح الحزن اللي في عينها، وبتحاول تخفيه: الله يسلمك يا بنت عمي.
يقين قعدت.
رحيم اتكلم: أنا رايح لي عمار.
عمران بص على يقين اللي ماسكة دموعها.
دعاء: أنت لسه جاي ياحبيبي؟
رحيم: معلش يا أمي، وكمل: هروح الأسطبل آخد روق.
يقين: تاخد إيه؟
رحيم: روز.
يقين بدموع: معلش، وكملت لما مسحت دموعها: معلش متركبش روز.
رحيم: ليه؟
يقين: عشان دي بتاعت عمار.
رحيم هز راسه ومشي.
يقين: جدو أنا هروح الأسطبل.
عمران: ماشي يا حبيبتي.
يقين خرجت واتجهت للاسطبل، دخلت ونامت جنب روز.
رحيم راح للمقابر، وخلع الجاكت ورماه، ونام على الأرض.
رحيم بتنهيدة واتكلم: جيتلك يا عمار، بعد غياب سنين، مكنتش قادر أتوقع إنك فعلاً مشيت، كل حاجة مشيت، أنت اللي كنت بتودينا للجامع، وبردو لما سافرت، كنت لازم تتصل عشان تخليني أنزل الجامع أصلي، وكمل بدموع: بقالي سنتين متخلتش الجامع، يا عمار، عارف إحساس لما تعمل كل حاجة حرام في الغربة، وتيجي تشوف في أهلك نظرة الثقة، مش قادر أعمل حاجة من غيرك، مشيت ومشيت كل حاجة حلوة.
عند يقين، كانت بتقرأ رواية ونايمة جنب روز وبتكلم معاها.
في البيت عند ملاك.
ملاك بطنها وجعتها، وقامت بوجع تجيب التليفون وتكلم جاد.
جاد كان في أوضة وتليفونه رن.
جاد: في إيه؟ انتي كويسة؟
ملاك بدموع: بطني بتوجعني يا جاد.
جاد: هحاول أجلك بسرعة، نامي على السرير، مش هتأخر.
جاد اتحرك بسرعة لملاك.
عند آدم، اتجه لأوضة ميادة اللي كانت بتاخد شاور.
اتجه قعد على السرير، ومدد رجليه وحط إيده ورا راسه.
خرجت ميادة وهي متلفة بفوطة وبتنشف شعرها بفوطة.
ميادة اتفاجأت بآدم، ولسه هتصرخ، كتم بوقوعها.
آدم وهو باس خدها: أهدي، دا أنا...
ميادة حست بكهربا في جسمها من لمسته، واتكلمت بدموع وغضب: اطلع بره، أنت إزاي كل شوية كدا تدخل الأوضة بتاعتي كده؟
آدم قعد براحة على السرير: جاي أوضة مراتك.
ميادة بدموع وقهر: أنا مش مرات حد، فاهمة؟
آدم قام بغضب، وهي خافت ورجعت لورا.
آدم مسك إيديها الاتنين ولفهم ورا ضهرها، وقربها من صدره جامد: صوتك لو علا تاني، هزعلك.
لفها لي، ودفن راسه في رقبتها.
اتكلمت ميادة بدموع وبتحاول توقف شهقتها: ا... ابعد، رحيم م... ممكن يجي، وجاد هنا.
آدم: محدش في البيت، وأمك في المطبخ.
ميادة: أنت عايز إيه؟
آدم لزقها على الحيطة، وقربها منه، وضغط على وسطها، وهي أتأوهت بوجع، لاكنه في لحظة التهم شفتيها بعشق... وجوع... لهفة.... تلذذ.
بعد عنها عشان ياخد نفسه، وهي كانت هتقع من قلة الهواء.
آدم مسكها وابتسم بخبث: أهدي كده، إحنا عملنا حاجة؟
ميادة بدموع: ارجوك ابعد.
آدم: متخافيش أوي كده، أنا اللي أقول أبعد ولا أقرب، هقول لجدي إني عايزك تحت، وشوفي لو رفض، هعملك إيه.
وقسماً بالله لو شفتك زي ما تزفتي تنزلي وشعرك باين، ولا حاطة أي هباب في وشك، لأقتلك، فاهمة؟
ميادة: فاهمة.
خرج آدم، وميادة نامت على السرير وفضلت تعيط.
آدم راح وقال لـ عمران، وعمران وافق، بس لسه هيسأل ميادة.
جاد وصل لملاك بعد ما جاب علاج.
دخل بقلق، لقاها نايمة على السرير.
قرب منها.
جاد: ملاكي، انتِ كويسة؟
ملاك بدموع: بطني بتوجعني.
جاد سابها واتجه للمطبخ، وعمل شوكولاتة باللبن، وأدهالها.
بعد شوية.
جاد: بقيتي أحسن؟
ملاك بدموع: ا... أنت مش هتيجي بكرة عشان هتفطر مع أهلك، صح؟
جاد وهو حضنها: أيوه.
ملاك: أنا عايزة أصوم وأجي معاك.
جاد: أولاً، انتي مش هتنفعي تصومي. ثانياً، وباس أيدها، أنا مش عايز أطلعك من البيت.
ملاك: بس...
جاد: إيه؟
ملاك ساندت راسها على صدره: مفيش.
جاد: نامي أنتِ، وأنا هروح أحضرلك الأكل عشان اللي هنا خلص.
ملاك: حاضر.
ملاك نامت.
جاد عملها أكل وحطه في التلاجة.
دخل يطمن عليها تاني، وباس راسها، وخرج عشان يرجع الفيلا.
عند يقين، كانت رجعت من الأسطبل، وقابلت شابين.
الشاب 1: ما تيجي يا مزة.
الشاب 2 بضحك: ده انتي هتتبسطي.
يقين وقفت بغضب: اللهم طولك يا روح، أنتم لو ممشيتوش من هنا دلوقتي، هزعلكم.
الشاب 1 قرب عليها، وقبل ما يلمسها، كان على الأرض (متوقعين إنه البطل، بس هقولك لأ، هي عادي).
التاني اتعصب وكان هيمسكها، لقا جمب صحبه.
قاموا بغضب، وقرب منها وحاولوا يكتفوها.
يقين اتعصبت، وجابت طوبة كبيرة، وضربت واحد، وجابت التاني، وفضلت تضرب فيهم بـ بونيات، وجابت الشنطة بتاعتها، ورزعته في دماغهم الاتنين، وقعوا على الأرض بدمهم اللي غرق كل المكان.
يقين اتخضت.
يقين لنفسها: طب أطلب الإسعاف ولا إيه؟
يقين حسمت أمرها، واتصلت بالإسعاف، وطلعت تجري على الفيلا.
في الوقت ده، الكل كان متجمع تحت.
دخلت يقين ووشها مخطوف، وبتجري.
عمران بقلق: في إيه يا يقين؟
يقين قفلت الباب وقعدت ورا: ضعت.
جاد: في إيه يا زفتة؟
يقين بدموع حكت كل اللي حصل.
عمران: يخربيتك يا يقين، هتودينا في داهية.
يقين: عدوا لي تلاتة هطلاقوا البوليس عايزني.
رحيم اتكلم: يعني انتي بعد ما ضربتيهم، طلبتي الإسعاف؟
يقين: أي نعم.
يقين لقت الباب بيخبط: متعدوش إجم؟
وقامت بخضه: أعمل إيه يا جدو؟
رحيم مسك إيدها، وأخدها للباب.
يقين: عايز تسلمني يا ابن عمي؟ حسبي الله ونعم الوكيل، كده ده أنا من لحمك ودمك.
رحيم بغضب: ا... اسكُتي.
رحيم فتح الباب: خير؟
الضابط باحترام: مطلوب القبض على الآنسة يقين الرشيدي.
يقين: أنا؟
الضابط كان هيقرب يمسك إيدها.
رحيم بعده، وطلع البطاقة بتاعته، وأدهاله.
الضابط: ا... أنا آسف، مكنتش أعرف إنها تبعك.
رحيم شد يقين وراه، واتجه للعربية بتاعته، والضباط ورا.
دخل رحيم بيها للظابط.
الظابط: إنتو إزاي تدخلوها؟
بيفرح: رحيم.
رحيم حضنه.
عمر الظابط: حمدالله على السلامة يا راجل.
رحيم: الله يسلمك.
عمر طلب من العسكري يجيب عصير.
عمر بعد ما شاف يقين: أنتِ تاني يبنتي؟ إنتِ مهبتيش؟
رحيم: ليه؟ عملت إيه؟
عمر: كل يوم تفتح راس واحد وتيجي هنا، وعمران بيه يجي يخرجها.
رحيم بص لها نظرة حادة، وهي اتوترت.
رحيم خلص كل الإجراءات مع عمر، وخرج يقين بعد ما دفع تعويض كبير لأهالي الشابين.
يقين: أنا على فكرة مش غلطانة.
رحيم مردش.
يقين اتعصبت وخرجت، وكانت هتمشي ومش هتركب معاه.
رحيم جابها من قفاها وركبها العربية.
يقين: أنا مش عايزة أركب، أففف.
رحيم: اسكتي.
يقين نفخت، وهو اتجه للفيلا.
في الفيلا.
رحيم دخل، وكان متوقع الكل هيجري عليها، لاكن لأ.
رحيم: إيه ده؟ إنتو مش خايفين عليها؟
آدم بضحك: خايفين عليها؟ دي خلاص كل يوم في القسم.
يقين بضحك: تنكر إني مضربتش حد بقالي يومين؟
جاد: لأ طبعاً.
يقين ضحكت.
بليل.
عمران: تعالوا نصلي العشاء يا ولاد.
رحيم حس بشيء غريب، لأنه بقاله كتير مدخلش الجامع، حاول يتهرب، بس عمران اتكلم وقرب من رحيم.
عمران: وحشني صوتك في الأذان يا رحيم.
رحيم بتوتر: بس...
جاد بيقاطعه: أيوه، ده كل الناس هتفرح، لأنهم بيحب صوتك.
رحيم استسلم للأمر وراح معاهم.
وقف قدام باب الجامع، بيفتكر عمار وهو واخد إيده وبيدخله، غصب عنه بيفتكر كل حاجة.
آدم طبطب على ضهره: ربنا يرحمه.
رحيم ابتسم بحزن: يا رب.
رحيم أذن بصوت عذب جداً وجميل، الكل عرف إن ده صوت رحيم الرشيدي، صوته مميز وجميل.
سجد رحيم بعد غياب سنين، وانهمرت عيناه، وفضل يعيط وهو ساجد.
طلع، وبدأ يقرأ قرآن.
بعد شوحة، كان خلص ومشي لوحده.
يقين كانت بتولع سلك مع أطفال كتير ومبسوطة.
ميادة شافت رحيم، قربت من يقين وهي بتولع السلك، وحطت إيدها.
ميادة بدموع: آه، إيدي اتحرقت، ليه كده يا يقين؟
يقين اتصدمت.
رحيم جري على أخته: في إيه يا حبيبتي؟
ميادة بدموع: يقين حرقتني.
يقين: والله معملت حاجة.
ميادة: بطلي كذب.
عمران كان أجا هو وآدم وجاد.
عمران: يقين، أنتِ عملتِ كده؟
يقين: والله معملت حاجة.
رحيم: يقين، اتأسفي لميادة.
يقين بسخرية: أنا أتأسف لدي؟
ميادة: شايف يا جدو؟
آدم: خلاص.
آدم شاور للأطفال، وجم: يقين حرقت ميادة.
طفل صغير: لأ يا عمو.
ميادة وشها أصفر (شكلك وحش يا بت يا ميادة).
آدم: يلا يا جماعة، جو.
الكل دخل، وميادة طلعت جري على فوق.
جاد جاب يقين من قفاها ورفعها: خارجة تولعي سلك وصواريخ؟ إيه يا شيخة، احترمي سنك.
يقين بضحك: طب حاسب الصاروخ اللي...
محقتش تكمل كلامها، والصاروخ فرقع، ورحيم وقع لأنه كان تحته.
آدم شده بسرعة: شكلك وحش.
رحيم: أنتِ يبنتي غبية.
يقين: ملكش دعوة.
رحيم كان متعصب جامد، بس متكلمش عشان عمران.
الكل طلع، وآدم طلع أوضة ميادة.
دخل ورزع الباب، وهي اتنفضت.
ميادة بصوت عالي: مينفعش كل شوية تدخل عليا كده، إيه؟ فاكر إيه؟
سكتت لما لقت قلم قوي نزل على وشها، طيرها على الأرض.
آدم: قولتلك صوتك لو علا، هزعلك، ونتي مش بتسكتي. وكمل بصوت عالي: قسماً بالله يا ميادة، لو عملتي حاجة في يقين أو أي حد، ليكون موتك على إيدي، فاهمة؟
يقين وهي حاطة إيدها على وشها بخوف: فاهمة.
بليل، كانوا قاعدين، وفي بنت دخلت عليهم، وجريت حضنت رحيم، والكل واقف مصدوم.
رواية احببت معذبي الفصل الرابع 4 - بقلم Ana OoOo
في بيت الرشيدي كانو واقفين مصدومين. جاد وادم عضوا نظرهم بسرعة من البنت اللي تقريباً مش مغطية نفسها.
عمران بغضب وهو بينادي للحرس: انتو يا بهايم ياللي برا، سيبنها تدخل هنا إزاي؟
دانا بصت له بعدم فهم.
رحيم اتكلم بتوتر: احم، دي يا جدي السكرتيرة اللي معايا في شركة ألمانيا، وكل الصفقات معاها.
عمران بغضب: وإنت من امتى بتكلم حريم ولا ليك علاقة بيهم؟
رحيم: دي يا جدي...
عمران: بلا جدي بل زفت، البت دي مش هتقعد هنا.
رحيم: معلش يا جدي، النهاردة الوقت اتأخر.
عمران بص له بغضب: النهاردة بس؟
رحيم باس إيده: شكراً يا غالي.
الكل طلع، ورحيم قال لدانا على مكان الأوضة بتاعتها.
دانا قربت منه: وحشتني.
رحيم بعد عنها بسرعة: دانا، هنا غير هنا. إنتي السكرتيرة وبس.
دانا: إنت من ساعة ما جيت هنا وإنت محوّلتليش فلوس.
رحيم: بعدين... تمام تمام.
دانا دخلت ورحيم مشي.
دانا اتكلمت في الفون: أيوه، أنا في البيت. فيه راجل عجوز وتقريباً ده الكبير، وراجلين تانيين وشابين وبنتين، واحدة محجبة وواحدة لأ.
دانا: لا طبعاً، عمر ما يبص لواحدة غيري، فاهم؟
قفلت دانا واتنهدت بغضب، وبعدين عملت تليفون تاني.
دانا: أنا في شركات اللي في مصر، وأكيد الصفقات هنا والورق اللي عايزه.
دانا ضحكت بمياعة وقفلت.
جاد فتح اللاب وشاف ملاك وهي نايمة.
جاد: مش هخلي حد يقرب لك. بس أنا كده بظلمك.
جاد لنفسه بفضول: لازم تروح المدرسة، مش كفاية حرمتها من أهلها. وكمل: يعني أهلها بيخبوها؟ دول كانوا بيضربوها كل يوم.
تنهد بضيق وقفل اللاب.
رحيم كان بيدخن في البلكونة، شاف يقين وهي تتسحب للجنينة.
رحيم بصدمة ونزل جري: عرفت إزاي؟
يقين وقفت على حتة معينة في الأرض وضغطت على حاجة، وسلم ظهر. نزلت بسرعة.
نزلت يقين للمكان ده، كانت كل الحيطة صور لعمار وروز، صور كتير جداً.
يقين مسكت صورة وفضلت تعيط. نامت على السرير، فتحت قميصها وحضنت صورة عمار.
رحيم: إنتي عرفتي؟
يقين صوتت وقامت، لفت عشان ميشوفهاش.
يقين قفلت القميص ولفت بغضب: إنت إزاي تدخل كده؟ وبعدين عرفت المكان ده إزاي؟
رحيم بغضب: إنتي اللي جيتي هنا إزاي؟ المكان ده أنا اللي بنيته أنا و... وكمل بحزن: وعمار، ومحدش يعرف مكانه غيرنا.
يقين: إنت أكيد بتكذب عليا، لأن عمار مكنش بيخبي حاجة عني.
رحيم: أنا مش محتاج أبرر، وعمار مش هيقولك، لأن ده مكاني السري، وإنتي عرفتي إزاي أصلاً.
يقين: كنت في يوم ماشية في الجنينة لقيت سلسلة، شديتها، طلعت سلم، نزلت، وبس.
رحيم: أهو.
يقين: برضه أثبتلي إنه بتاعك.
رحيم قرب وضغط على الحيطة، وظهرت أوضة تانية كبيرة: كنتي تعرفي الأوضة دي؟
يقين انصدمت: إيه ده؟ كل دي مكتب؟
رحيم اتنفس بغضب: صدقتي؟
يقين وشها احمر من الخجل واتكلمت: مكنتش أعرف.
رحيم: ممكن بقا تمشي من هنا؟
يقين بعدم اهتمام وقربت من المكتبة: لأ. الله، الكتب دي تجنن.
رحيم: هو إيه اللي لأ؟
يقين مردتش.
محمد خلع قميصه: إنتي حرة.
يقين غمضت عيونها: إنت اتجننت؟ بتعمل إيه؟
رحيم: إيه؟ الجو حر. وبخلع.
يقين: ده إنت رخيم.
رحيم: برا.
يقين بعناد ولسه مغمضة عيونها: لأ.
حست بسخونة على وشها، فتحت عنها، لقت رحيم ساند بإيده على الحيطة ومحصرها: قولتي إيه؟
يقين بصوت صغير: هـ هخرج.
رحيم بعد بضحك، وهيا خرجت بغضب.
رحيم ضحك ونام على السرير، وشم ريحتها، وافتكر عيونها اللي تسحر.
رحيم لنفسه: إيه اللي بفكر فيه ده؟
قام أخد شاور يهده من حرارة جسمه اللي ارتفعت لما قرب منها.
يقين طلعت نامت على طول.
في نص الليل، الكل صحي على صوت صرخات يقين.
خرجوا من الأوض ودخلوا عندها.
رحيم: في إيه؟
جاد ودخل بسرعة: دي نوبات بتجيلها لما تحلم بكابوس أو أي حاجة وحشة.
آدم قرب منها بسرعة ومسح العرق من وشها وفتح أول زرار من بلوزتها.
وجاد ضغط بخفة على قلبها.
فاقت يقين، وعمران قرب منها، اترمت في حضنه: عمار مات، مات بعد ما وعدني.
عمران: اهدي يا حبيبتي.
أحمد وعلي ودعاء مدخلوش أصلاً، ولا دانا اللي مش مهتمة.
آدم شاف ميادة اللي خرجت من غير طرحة وبيجامة ضيقة وبطنها باينة. نظر ليها نظرة حادة أرعبتها. اتحركت وخرجت من الأوضة بسرعة.
رحيم كان واقف مش فاهم حاجة.
خرجة، لاكن عمران لسا.
جاد: من ساعة ما عمار مات وهي كده، ومفيش تحسن.
رحيم اتنهد بحزن على حالتها.
جاد دخل أوضة، وآدم لما لقى كله دخل نام، راح لميادة اللي كانت نايمة على السرير بخوف، ودخل وقعد على الكرسي.
آدم بهدوء مخيف: تعالي.
ميادة قربت بخوف وبتترعش: أنا كـ كنت نازلة...
قطعها بغضب وقام قرّب منها: مقولتش تتكلمي.
نزلت راسها.
آدم بحدة ومسك شعرها: ممكن أعرف إيه اللي كنتي نازلة بيه ده؟ وكمان حاطة، مكلفتيش نفسك تلبسي طرحة؟ إيه؟ خلاص كلامي مش موجود؟
ميادة مسكت إيد آدم بوجع: والله أنا نزلت بسرعة لما سمعت صوت يقين، والله العظيم ماخدتش بالي.
آدم سابها ونام على السرير.
وشاورلها تيجي.
آدم نام وشدها، نامت على جنبه وغمض عينيه.
ميادة كانت بتترعش.
آدم مشي إيده على ضهرها من تحت هدومها: هشش، خلاص. في إيه؟
ميادة كانت مستغربة اللي حصل. دي كانت مفكرة إن دي آخر ليلة ليها. ده كان بيضربها على حاجة تافهة. إيه غيره؟ ده كان بيخترع أسباب عشان يضربها ويشوفها بتعيط.
فاقت من شرودها لما طبع قبلة على رقبتها بحنان واتكلم: ميادة.
ميادة بتوتر: نعم.
آدم: بتحبيني؟
ميادة اتوترت وخافت تقول لأ يتجنن عليها، واتكلمت بخوف واضح: أكيد.
آدم اتنهد وعرف إنها خايفة.
آدم: إنتي اللي كل شوية بتعملي حاجات تعصبني.
ميادة بدموع: إنت اللي كنت بتاخد أي فرصة عشان تضربني.
رفعت إيدها اللي متعورة وكملت بدموع: شفت إنت امبارح عملت فيا إيه؟
آدم باس إيدها: أنا آسف.
ميادة ضمت نفسها بدموع وضيق.
آدم خرج من الأوضة بدون كلام.
ميادة: هو اتحول تاني ولا إيه؟
ابتسمت بخجل وهي بتفتكره: هو اتجنن أكيد.
عمران خرج من عند يقين، اللي خرجت وراحت لي ميادة.
ميادة: ميني.
يقين: أنا.
ميادة فتحت: عايزة إيه؟
يقين دخلت: اسمعي عشان عايزة أحوار.
ميادة: مفيش بينا حوارات.
يقين: اسمعي بس.
ميادة قعدت بتردد، لما افتكرت كلام آدم.
يقين: أكيد شفتي بصات أنثى البطريق دي لآدم وجاد ورحيم، وهيا وهيا فيك أصلاً. وجدي قال إن آدم عايز يتجوزك.
ميادة وشها احمر: آه.
يقين: خلينا مع بعض عشان نبعدها، شكلها مش سهلة.
ميادة: نعمل إيه؟
رواية احببت معذبي الفصل الخامس 5 - بقلم Ana OoOo
يقين: ها
مياده: ماشي
يقين خرجت وراحت نامت في اوضتها.
تاني يوم الكل صحا. يقين راحت الجامعه، والشباب راحوا الشركه.
جاد مراحش الشركه وراح لملاك.
دخل لقاها نايمه، قرب منها.
جاد: ملاكي قومي يله.
ملاك: شويه كدا عايزه انام.
جاد شدها وقعدها جمبه.
جاد: عملالك مفاجأة.
ملاك: أي.
جاد: هنزلك دروس ومدرس.
ملاك بعدم تصديق: أي.
ملاك ضحكت وحضنت جاد وفضلت تنط بفرحه.
جاد فرح على فرحة طفلته.
ملاك: اخيرا هنزل، الله! انا فرحانه اوي، هروح امتا.
جاد: مدرسه من بكرا والدروس من انهارده.
ملاك: بجد، طب يله.
جاد: استني، انا لسه مجبتلكش هدوم.
ملاك اتجهت للدولاب: انا عندي هدوم كتير.
جاد طلع بيجامه قط: يعني انتي عايزه تنزلي ببيجامه إزاي.
ملاك بحزن: عشان انا معنديش هدوم خروج.
جاد بحنان: هجبلك.
ملاك بتردد: ممكن تجبلي تلفون.
جاد بغضب: لا.
ملاك: بس انا...
جاد: أنا قولتلك لأ.
ملاك: خلاص.
جاد اتجه للمطبخ: تعالي عشان تاكلي.
ملاك: وانت كل معايا.
جاد باس راسها: مش هينفع، أنا صايم.
ملاك: افف.
جاد ابتسم عليها وبدأ يحضر لها الأكل.
بعد شويه جاد كان بيكلم دعاء.
دعاء: أنت فين يا جاد، المغرب هيأذن.
جاد: هفطر برا يا أمي.
دعاء قفلت معاه.
ملاك: مين دي.
جاد: أمي.
ملاك: يبختك، أنا معنديش.
جاد حضنها بحنان: أمي، نني أمك.
ملاك: ما أنا نفسي أجي معاك، بس أنت مش راضي.
جاد: هاخدك، بس مش دلوقتي.
جاد كان بيجهز الأكل عشان يفطر.
ملاك: أنا هذاكر لما تخلص.
جاد: تعالي ذاكري قدامي هنا.
ملاك: حاضر.
المغرب أذن وجاد فطر وصلى المغرب.
جاد: خلصتي.
ملاك قفلت حاجاتها: آه.
جاد شالها: يله عشان ننام.
نزلها على السرير، وهي دخلت في حضنه.
جاد طلع علاقة من الدرج: خدي ده.
ملاك: كده هصوم.
جاد قرب منها: أيوه.
ملاك: بجد، أنا فرحانه إني هصوم معاك.
جاد دفن راسه في رقبتها: مش عايز صوت.
ملاك بتوتر: حـ حاضر.
بعد شويه.
ملاك ببراءة: جـ جاد، أنت تقيل وضهري وجعني.
في لحظة كانت ملاك هي اللي فوق جاد، وهو محاصر وسطها.
جاد: كده.
ملاك دفنت راسها في صدره براحه: آه.
وكملت: أنا بحبك أوي يا جاد.
جاد بهيام: وأنا بعشق يا ملاكي.
بعد شويه بعد عنها.
جاد: تعبتي.
ملاك هزت راسها بمعنى آه بخجل.
جاد قام وحضنها ودخل بيها الحمام.
بعد لما اخد شاور كانت ملاك قاعدة على التسريحه اللي في الحمام بالبرنس، وجاد واقف عاري بيحلق دقنه.
ملاك بصت له بحب.
جاد بعد ما خلص شال ملاك وجاب الزيوت والفرشة عشان يسرح شعرها.
ملاك: أنت بتسرحلي جامد، أنا هسرح لوحدي.
جاد مهتمش لكلامها وقعدها على رجله وشال البرنس من عليها.
ملاك شهقت ونزلت تحت البطانية.
جاد شدها وقعدها على رجله تاني وطبع قبلة على عنقها: خليكي كده.
ملاك سكتت، وجاد عملها شعرها.
ملاك بتوتر: مـ ممكن البس بقا.
جاد وهي في حضنه: تؤ تؤ.
ملاك بهمس: بس أنا سقعانة.
جاد ضمها له أكتر وأكتر، كان كأنهم جسد واحد وغطاها بالبطانية.
جاد: لسه سقعانة.
ملاك: لا.
جاد ابتسم ونام.
صحى بليل على رنة تليفونه.
ملاك بغضب وقلق من نومها: جاد اقفله.
جاد باس راسها وكان هيقوم يرد.
براملاك: رد هنا، هتبرد.
جاد: متخافيش.
ملاك نامت على: لا.
جاد فتح وكان عمران.
عمران: أنت فين يا جاد.
جاد: أنا في فندق في إسكندرية.
عمران: أي اللي وداك هنا.
جاد: كنت بعمل ورق وهبات هناك.
عمران: ماشي يا جاد.
جاد قفل ونام جنب ملاك.
عند رحيم كان نازل ودخل عند دانا.
دانا ابتسمت بفرحه وهي لابسه قميص نوم وقربت حاوطت رقبته.
دانا: وحشتني.
جاد باسه واتكلم: هبعتلك لوكيشن وتيجي.
دانا: حاضر.
رحيم بعتلها ومشي.
اتجه لي كابري.
رحيم دخل وفضل يشرب.
دانا شافته وكربت منه.
رحيم قرب منها وشدها لأوضة.
قرب منها.
عمران: ماشي يا جاد.
جاد قفل ونام جنب ملاك.
عند رحيم كان نازل ودخل عند دانا.
دانا ابتسمت بفرحه وهي لابسه قميص نوم وقربت حاوطت رقبته.
دانا: وحشتني.
جاد باسه واتكلم: هبعتلك لوكيشن وتيجي.
دانا: حاضر.
رحيم بعتلها ومشي.
لي كابري.
دانا بتكلم حد: عملت كل حاجة. تمام.
رحيم دخل وفضل يشرب.
دانا شافته وكربت منه جامد وسحبته لأوضة.
رحيم قرب منها وشدها.
قرب منها ووو.
بعد الوقت وصحى رحيم دايخ، بس لدانا باشمئزاز وخرج.
كان في العربية ودانا اتصلت عليه.
رحيم: نعم.
دانا: أنت فين.
رحيم: مشوار. المهم روحي اقعدي في فندق لأن جدي رافض.
دانا: ماش.
قبل ما تخلص كلمتها كان رحيم قفل.
رحيم قرف من نفسه لأنه واخد وعد من بعد ماشاف نظرة الفخر في اللي حوالي وفي جده إنه معتش يعمل حاجة مقرفة تاني.
رمى التليفون بغضب في العربية واتجه للبيت.
في البيت.
مياده: يقين كل اللي اتفقنا عليه فشنك.
يقين: لي.
مياده: دانا معتش جاية أصلا.
يقين: افف، ده أنا كنت أقتلها.
مياده ضحكت وخرجت وعمران نداها.
مياده: نعم يا جدو.
عمران دخل مكتبه وهي دخلت وراه: آدم عايز يتجوزك.
مياده شردت بدموع ومردتش.
عمران: في أي يا بنتي، لو مش موافقة خلاص.
مياده بسرعة: ها، لا لا طبعًا موافقة.
عمران باس راسها: ربنا يتمملك على خير يا حبيبتي.
مياده حست فعلاً بحنية عمران وإنه بيحبهم كلهم عكس كلام والدته.
مياده خرجت ومسحت دموعها اللي نزلت بسرعة وطلعت فوق.
لقت آدم نازل.
آدم ببرود: كنتي فين.
مياده بتوتر: كـ كنت عند جدو.
آدم: لي.
مياده: عشان يقولي إنك عايز تتجوزني.
آدم وهو ماشي: تمام.
مياده: مش عايز تعرف أنا قولت أي.
آدم: عارف.
مياده طلعت، أما هو مشي ببرود ونامت على السرير وحست إن الدنيا كلها جت عليها.
مياده: على فكرة أنا مش خايفة منه، وبكرا يشوف.
مياده قررت تخرج من غير ما تعرفهم.
قامت لبست ونزلت بهدوء.
اتجهت للبحر اللي بتشكي همومها له.
نامت على الرملة: كلهم بيكرهوني.
فضلت تحكي كل اللي جواها لغاية ما الليل جه، ومخدتش بالها من الوقت.
فتحت عينيها تشوف الساعة، شهقت بصدمة وطلعت تجري على البيت.
آدم كان رجع ودخل أوضتها، مش موجودة ولا في الحمام، دور في البيت.
من غير ما يعرف حد بغيابها.
قعد على سريرها وهو بيرن عليها، وفتحت واتكلمت بصوت واطي وهي داخلة الفلا.
آدم ببرود: أنتِ فين.
مياده بارتجاف: في البيت.
آدم: أنتِ فين؟
مياده: في أوضتي، هـ هروح فين.
دخلت مياده الأوضة والتليفون وقع منها لما شافته نايم على السرير ببروده المعتاد.
مياده: اـ آدم.
آدم بضحكة مرعبة: آه آدم، اللي خرجتي من وراه، لأ وكمان بتكذبي عليّ، أوي، شكلك نسيتيني يا مياده من بعد ما سافرت، بس أوعدك إني هربيكي من جديد.
مياده رجعت ورا بخوف: إنـ أنت بتقرب لي، هتعمل أي.
آدم بص عليها واتفاجئ: حزام؟
مياده: ده كده والله، هو كدفي.
ثانية، آدم كان خالع قميصه وقرب منها.
مياده بعدت ولقت نفسها في الحيطة: آدم ارجوك بلاش، عشان خاطري.
آدم عيونه كانت بتلمع من الغضب وقرب منها وشق هدومها.
كانت هتصرخ، لاكن قطعها لما انقض على شفتيها.
مكنتش قده، فرق الحجم بينهم، مش قادرة تبعده.
شالها لما لف إيدها ورا ضهرها وحطها على السرير.
مياده كانت هتغمى عليها من قلة النفس.
بعد وقت بعد آدم عنها وبص لجسمها اللي اتملى كدمات وشفتاها المنتفختين وجسمها اللي بقى أزرق.
لبس وخرج.
مياده فضلت تعيط وافتكرت لما عرفت إنه اتجوزها.
فلاش باك.
مياده كانت واقفة مع واحد في الشركة.
آدم شدها من وسط الموظفين لمكتبه.
مياده بغضب: أنت إزاي تعمل كده، وإيه الحق ده.
آدم بغضب وفقد صبر: صفتي، إزاي جوزك.
مياده ابتسمت بسخرية: آدم أنت اتجننت، روح العب بعيد.
وكانت هتمشي.
آدم لزقها على الحيطة واتكلم بسخرية: فكرة الورق اللي كان تقريبًا من أسبوع، ده ورق جوازنا يا قطة، وأنتي اللي مديتيه.
مياده بصدمة كانت هتقع.
آدم: أهدي كده.
مياده: أنا هقول لبابا وجدي.
آدم: قولي، بس أنتي اللي هتندمي، لما أقولهم إني اتجوزتك عرفي برضاكي، على كام صورة لينا.
مياده ضربته في صدره: أنت أكيد حيوان.
طلعت تجري ومن ساعتها وهي مش بتروح الشركة.
فاقت من ذكراها ودخلت أخدت شاور وفضلت تعيط.
بصت في المرايا على انعكاس جسمها اللي كله كدمات.
خرجت بعياط لغاية ما نامت.
رواية احببت معذبي الفصل السادس 6 - بقلم Ana OoOo
دانا كانت راحت مكان مجهول واتكلمت: مش عارفه اخش البيت تاني ومش عايزني اروح الشركة.
المجهول رمى الكاس من ايده: أنا بعتك عشان تيجي تقوليلي كده ولا إيه؟
دانا بخوف: حاضر، هحاول أدخل الشركة.
المجهول: نفذي.
دانا بطاعة: حاضر.
رحيم كان دخل البيت.
يقين كانت عمالة تضحك بمرح مع آدم.
رحيم حس بغضب وغيره.
دعاء: تعالي يا حبيبي.
رحيم قرب منها وعينه على يقين اللي عمالة تضحك لسه مع آدم.
آدم اتكلم لما شاف ميادة نازلة: جدي، قلت إيه في موضوعي؟
عمران: أنا موافق يا ابني وهي موافقة.
رحيم: هو إيه؟
آدم: هتجوز أختك.
رحيم: أختي مين؟
آدم ضحك: ميادة.
ميادة ابتسمت ابتسامة مريرة.
رحيم بتكبر وضحك: بس أنا مش موافق.
آدم لقى حدى المخده: مش عايزين رأيك يا حبيبي.
رحيم: يعني أنا آخر من يعلم؟
قطعتهم دعاء: ميادة، إنتي موافقة؟
ميادة نزلت راسها بتوتر وهزت راسها.
قامت دعاء بغضب ودخلت الأوضة.
قعدت ميادة بتوتر جنب رحيم اللي باس راسها.
آدم بخبث: طب الفرح امتى بقى؟
رحيم: اهدا يا أخويا.
آدم:ملكش دعوة انت يا عم.
دخلت دعاء بغضب لأحمد.
دعاء: با أنا بنتي تتجوز ده؟
أحمد بعدم اهتمام: ميادة.
دعاء: هتكون مين يعني؟
أحمد: كويس.
دعاء بغضب: كويس أه، مهو ابن اختك.
أحمد فضل قاعد بدون اهتمام ولا كأن دي بنته.
ودعاء اللي قعدت بحصرة جنبه.
يقين طلعت بعدها بشوية.
أجا إشعار لرحيم اللي قام بغضب أعمى.
آدم: رايح فين؟
رحيم: طالع.
دخل رحيم بغضب على يقين اللي اتنفضت بخضة واتكلمت بعصبية.
يقين: إنت متخلف، إزاي تخش كده؟
رحيم قفل الباب وقرب، رفع التليفون في وشها واتكلم بحدة: إيه القرف ده؟
كانت صور كتير ليقين بقميص أسود شفاف.
يقين بصدمة: إيه ده؟
رحيم مسكها من درعها بعنف: إزاي تعملي كده إنتي؟
يقين عيطت بصدمة وغضب: والله ما عملت حاجة.
رحيم بصوت عالي نسبياً: أمال إيه ده، فهميني إيه ده؟
يقين: والله العظيم مش أنا. وكملت بدموع: والله العظيم عمري ما أعمل كده.
رفع إيده جذبها من شعرها: قسماً بالله لو عرفت إن القرف ده بتاعك هقول لجدك وأموتك على إيدي.
قطعهم صوت إشعار بصور أكتر وهي كانت منهارة.
يقين بشهقات: قولي إزاي هبعتلك والتليفون مش في إيدي.
رحيم ذقها وقعت على الأرض وأخد تليفونها ورمى في وشها: افتحي.
كان هيعمل تليفون بس هي اتكلمت: أنا ممكن أعرف مين اللي عمل كده؟
رحيم باستهزاء: تعرفي مين ولا تداري؟
وقفت بغضب: إنت مالكش حاجة ومتتكلمش عني كده، أنا في برمجة وأكيد هعرف مين.
قامت قعدت على مكتبها وفتحت اللاب بتاعها وهو متبعها وهي بتشهق.
بعد شوية.
يقين بحزن: أهو الرقم اللي هكر التليفون.
أخد الرقم على تليفونه واتصدم لما لقاها دانا.
شافت اسم دانا واتكلمت: طلعت الست دانا بتاعتك.
واتكلمت بغضب: اطلع بره.
اتكلم بحرج: يقين.
يقين: لو سمحت اطلع برا.
خرج رحيم بغضب من عندها.
يقين نامت على السرير وهي بتوعد لدانا.
عند جاد دخل ليها لقاها قاعدة بتعيط على السرير.
جرى عليها بخوف: في إيه مالك؟
بصتله وجريت على.
جاد: جبتلك هدوم.
ملاك: الله.
جاد: ادخلي البسي دول.
ملاك دخلت بسرعة تغير وكانت فرحانة جداً.
خرجت وكانت قمر.
جاد مكنش عايز يخرجها بس ده حقها عنده حب التملك.
مش عايز حد يشوفها غير.
وكانت عاملة شعرها كعكة مبعثرة ولابسة فستان أبيض واسع على نقشات خفيفة قرمزي.
قرب منها وقعدها قدام المرايا.
جاد: مش هتغطي شعرك؟
ملاك ببراءة: بس أنا عايزة أخرج بيه.
جاد بحب مسك إيدها: بس ده فرض مينفعش تخرجي بشعرك، إنتي خلاص كبرتي.
قالت بتذمر طفولي: بس أنا.
قاطعها بحنان: خلاص تلبسي في رمضان.
ملاك: حاضر.
جاب لها طرحة ولبسها.
جاد مسح على طرحتها بحنان: شفتي شكلك حلو إزاي.
ملاك حضنته.
جاد بضحك: أهدي كده الواحد صايم.
بعدت عنه بخجل وهو شدها ورا.
نزلت من البيت.
فضلت واقفة دقايق مصدومة بجد، هي نزلت؟ هو بجد سمح ليها تشوف الشارع تاني؟ طب إزاي؟ مش مصدقة كل حاجة.
كانت ماشية وماسكة في دراعه جامد خايفة من كل حاجة حواليها.
مكنتش بتشوف غيره.
ركبت العربية معاه وهي ماسكة إيده بكل قوتها.
جاد بحنان: متخافيش طول ما أنا جنبك.
ملاك ابتسمت وفضلت باصة على الشوارع بفرحة احتلت قلبه.
بعد شوية جاد نزل ونزلها وكانت معاها حاجتها.
جاد قرب من السنتر وشدها ورا وهي ماشية خايفة من كل حاجة.
حرفياً.
دخل جاد القاعة بتلك الحورية.
الكل انتبه عليهم.
البنت اللي كانت بتشرح قربت من ملاك: تعالي.
ملاك بصت بخوف لجاد اللي ابتسم وهز راسه إنها تروح معاها.
سميرة اللي كانت بتشرح (المس) قعدت ملاك اللي متوترة جامد.
جاد بابتسامة: شكراً يا سميرة.
سميرة: متقولش كده يا جاد، إنت أخويا، بس دي شكلها متعرفش حاجة خالص.
جاد: أنا كنت بشرحلها، لاكن هي منزلتش من زمان زي ما قولتلك.
سميرة خلصت كلام مع جاد اللي قال لملاك إنه بره.
وسميرة فضلت تشرح وملاك اتجاوبت معاها.
بنت قربت لملاك.
البنت: أنا منه، وإنتي؟
ملاك بتوتر: ملاك.
منه: اللي كان معاكي ده أخوكي صح؟
هزت راسها بإيجاب بتوتر.
منه بخبث: أمم، إنتي بيتك فين؟
ملاك: مش حافظة المكان.
منه كانت هتتكلم بس سميرة زعقت عشان الكل ينتبه.
بعد مرور ساعتين كانت ملاك قاعدة بتوتر مستنية جاد.
منه: مش هتروحي؟
ملاك: مستنية جاد.
منه: اللي جابك.
ملاك: أيوه.
خرجت منه وملاك وشافت جاد بهيبته اللي بتعشقها وجريت عليه.
جاد بحنان: عملتي إيه؟
ملاك: حلو أوي، أنا عايزة أجي هنا كل يوم.
قطع تفكيرها صوت منه.
منه بدلع: خدي يا ملاك رقمي أهو.
مشيت منه ونظرات القرف على وش جاد.
ودخل ملاك ومشي.
جاد بغضب: مين دي؟
ملاك: منه.
جاد: أيوه مين بردو؟ عرفتيها إزاي؟
ملاك بخوف: هي قالتلي إن اسمها منه وبس.
جاد بعصبية: متتكلميش مع حد ومتصاحبيش حد، أنا مش قايلك تتكلمي مع حد.
ملاك: والله هي اللي جت.
جاد مسح على وشه بضيق وأخد الورقة قطعها.
جاد: هنفطر بره.
ملاك: مش عايزة.
جاد: ملاك.
ملاك: نعم.
جاد: متقوليش لا على حاجة، فاهمة.
ملاك: فاهمة.
بعد شوية كان واقف قدام مطعم ونزلها ودخلوا.
المغرب أذن.
جاد: مبتأكليش ليه؟
ملاك: مش بعرف آكل قدام حد وفي ناس كتير.
جاد أكلها بحنان واتكلم: ملكيش دعوة بحد.
بعد شوية كانوا خلصوا وروحوا البيت.
جاد غير وغير لملاك.
جاد قعدها على المكتب قدامه: تعالي ذاكري عشان همشي.
ملاك: وهتيجي امتى؟
جاد مسح على شعرها: مش عارف.
ملاك حضنته: متتأخرش عليا.
جاد: حاضر.
ملاك خلصت وكانت نامت.
جاد شالها وحطها على السرير وباس راسها.
غير ونزل.
رحيم كان قاعد مع آدم.
وجاله تليفون.
رحيم: في إيه يا منصور؟
منصور: الصفقة يا رحيم بيه.
رحيم بغضب جحيمي: مالها؟
منصور: حمدي الصيوفي أخدها.
رحيم: وإنت كنت فين يا غبي؟ أنا جايلك أهوه.
آدم قام بقلق: في إيه يا رحيم؟
رحيم وهو خارج: حمدي أخد الصفقة اللي شغالين عليها من سنين.
آدم اتحرك معاه وكان جاد داخل.
آدم وهو بيتجه للعربية بتاعته عرف جاد اللي أخد عربيتهم ومشي معاهم.
وصلوا الشركة ودخلوا التلاتة بغضب.
في غرفة الاجتماع كان رحيم بيتكلم بغضب: عايز أعرف الورق راح فين؟ كان في نسخة على الكمبيوتر راحت فين؟
الكل خاف واتكلم منصور بخوف: يا رحيم بيه، السستم اتسرق والمهندس أحمد بيحاول يفكوه.
رحيم: هو إيه اللي بيحاول؟ أنا مشغل بهايم معايا.
آدم كان متابع كل حاجة وكانت كل حاجة تمام والمفروض إنها في صالحهم، لاكن الهكر أخد كل حاجة من على الكمبيوتر.
جاد بغصب: رحيم، في حاجة غلط.
رحيم بقلق: في إيه تاني؟
جاد ليهم كلهم: شوفوا الرسمات دي كده.
آدم بغضب: دول بيشبهوا رسوماتنا.
رحيم بسخرية: شبه؟ دي بتاعتنا.
جاد كان غضبان جداً لأن فيه عداوة من زمان بين عيلة الرشيدي وعيلة السيوفي.
وواضح إن الهكر طبع السيوفي.
رحيم دخل الأوضة لي أحمد اللي بيحاول يسيطر على الوضع.
والهكر.
رحيم: عملت إيه؟
أحمد بخوف: بحاول أهو.
آدم: جاد كلم يقين بسرعة.
جاد فعلاً كلم يقين وقالت لعمران اللي حصل واتجه للشركة.
يقين دخلت وعرفت كل حاجة.
أحمد قام وهيا قعدت مكانه.
عمران كان زعلان على كل حاجة.
اللي بتنهار ولو حصل كده أحفاده هينهاروا واحد ورا التاني.
بدأت يقين في محاولتها في كشف الهكر.
رواية احببت معذبي الفصل السابع 7 - بقلم Ana OoOo
بعد ساعات قامت يقين وفضلت تطنط.
عمران: كنت عارف يا قلب جدك.
رحيم: ولا اكن حاجة حصلت.
آدم: ازي؟
رحيم: انت ناسي إن السيوفي نشروا التصاميم دي، ولو نشرناها أو قدمنا بيها حاجة هيقولوا إننا سارقين التصاميم.
جاد: يقين عرفتي مين اللي طبع الهكر أو مين الهكر ده؟
يقين: دي تقريباً شبكة وأنا عرفاها من زمان، بس متقلقوش عملت واحد محدش يقدر يختركه.
آدم بتعب: شكراً يا يقين.
وكلم عمران: تعالي يا جدي السواق يوصلك.
عمران: استنى يا ابني.
رحيم: متقلقش يا جدي كل حاجة اتحلت.
عمران مشي مع السواق.
رحيم بدأ يقولهم على الصور اللي اتبعتت.
جاد كان بيشرب، رزع الكوباية بغضب في الحيطة وقام: وانت عارف ولسه سايبه؟
رحيم: اهدى يا جاد.
آدم: في وقت واحد أكيد هي وراها حاجة.
رحيم: أيوه وأنا مش سهلة.
يقين بسخرية: مش عليا.
آدم: قدامنا فرصة نعمل تصاميم جديدة.
رحيم بتعب وغضب: مش هنلحق.
جاد: رحيم إحنا بقالنا سنين بنعمل في التصميمات دي وأكيد عرفنا حاجات مهمة، هنقدر نعمل أحسن.
يقين: لو احتاجتوا حاجة في البرمجة هقول للدكتور آدم.
رحيم برفعة حاجب: دكتور آدم مين؟
يقين: ده حرفياً أشطر دكتور في الجامعة.
رحيم: لا شكراً مش عايزين.
يقين هزت راسها وخرجت.
رحيم قام وراها بسرعة.
رحيم: يقين أنا آسف.
يقين بسخرية: شكراً يا رحيم. ومشت.
رحيم بهمس: بقا رحيم الرشيدي يعتذر؟ ولي مين؟ لي يقين؟ اه عملتي فيا إيه.
دخل ليهم تاني وبدأوا يشتغلوا على تصاميم جديدة.
عند ملاك رنت على جاد.
خرج بسرعة ورد.
جاد: إيه يا ملاك؟
ملاك: نسيت أقولك هو انت هتوديني الدروس إزاي؟
جاد: انت مش هتروحي غير مادة واحدة عند سميرة والباقي انتي هتذاكري أونلاين.
ملاك بحزن: بس أنا عايزة أنزل كله وأروح المدرسة.
جاد: ملاك احمدي ربك أصلاً إني نزلتك وأنا مشغول الفترة دي.
ملاك بحزن باين في صوتها: ماشي.
جاد بتعب: هحقق عليا يا ملاكي.
ملاك: انت تعبان؟
جاد: لا يا حبيبي انتي زعلانة.
ملاك: لا.
جاد ودعها وقفل ودخلهم تاني.
عند ميادة كانت عرفت باللي حصل، كانت زعلانة عليهم بجد.
دعاء: ميادة انتي إزاي توافقي ولا تقولي لجدك كده من غير ما تقوليلي؟
ميادة بتوتر: عادي يا ماما، أنا بحب آدم.
دعاء: انت بتخرفي بتقولي إيه؟ انتي فاهمة انتي بتقولي إيه؟
ميادة سابته وطلعت بسرعة.
بعد شوية كانت زهقانة وعايزة تخرج، افتكرت آخر مرة آدم عمل إيه، فكرت تكلمه.
آدم خرج لما عرف إن ميادة رنت.
ميادة بتوتر: أنا راحة أقعد على البحر أوي.
آدم: لا.
ميادة: بس أنا مخنوقة وعايزة أخرج.
آدم: ميادة مش عايز أتعصب عليكي.
ميادة قطعه بنفاذ صبر: قسماً بالله لو خرجتي أو حتى فكرتي تخرجي من ورايا هزعلك، وانتِ عارفة هزعلك إزاي.
كانت ميادة هتتكلم بس آدم قفل.
ميادة رزعت التليفون على الأرض ونامت على السرير وفضلت تعيط واتكلمت: بس هو مش هيعرف لو خرجت. واتكلمت بخوف: لا لا لو عرف ممكن يقتلني.
نامت ميادة بحزن.
تاني يوم يقين خبطت على ميادة.
يقين: أنا راحة ليهم الشركة تيجي معايا؟
ميادة: أيوه ثواني هلبس.
كانت هترن تقول لآدم بس تليفونها اتكسر جامد.
ميادة لبست وراحت هيا ويقين.
رحيم كان نايم على الكرسي بدون قميص، وجاد اللي قميصه مفتوح ونايم على الكنبة، وآدم اللي على الكرسي وزيهم وشكلهم تعبانين.
ميادة صحت رحيم وجاد صحي وآدم على صوتها.
يقين وشها احمر لما شافت رحيم بالمنظر ده.
عدلوا هدومهم وعدلوا من قعدتهم.
يقين: احم إحنا كنا جاين نشوفكم لو عايزين حاجة.
جاد: تسلمي يا حبيبتي.
آدم بص لميادة اللي بعدت نظره عنه.
آدم كان عايز يقوم يكسر دماغها وكانت باين عليها العصبية إنها تخرج من غير ما تقوله.
يقين: اتسحرتوا امبارح؟
آدم: جبنا من الكافتيريا.
جاد: يقين هتروحي الجامعة؟
يقين: أيوه.
رحيم: امشوا دلوقتي عشان الموظفين هيجوا الوقتي.
يقين: تمام.
يقين خرجت وخرجت وراها ميادة.
آدم: جاي اهو.
خرج آدم وميادة شافت.
ميادة: هروح أقول حاجة لرحيم، امشي انتي عشان متتأخريش.
يقين مشت.
آدم قرب من ميادة وسحبها ورا لأوضة فاضية.
آدم بعصبية رزع إيده على الحيطة: مقولتش لي إنك جاية؟
ميادة ببرود: الفون اتكسر امبارح ومعرفتش أكلمك.
آدم مسك دقنها بعصبية: انتي عارفة إنك أكتر حاجة بكرها البرود.
ميادة: آه، ابعد إيدك.
آدم نفض إيده بغضب وشدها ورا.
ميادة: انت بتجرني كده ليه؟
آدم للسواق: وصلها للبيت.
السواق: حاضر يا بيه.
آدم دخلها العربية وقفل الباب وطلع وكلم الحارس إنها متخرجش.
آدم دخلهم تاني: وصلتوا لإيه؟
جاد بتعب: اهو بنحاول نعمل تصاميم حلوة.
آدم: اففف، فيه خبر وحش.
رحيم: يله كملت.
جاد بقلق: فيه إيه؟
آدم: إحنا كنا ضامنين إننا ناخد الصفقة دي ونكسبها، بس حمدي خدها.
رحيم: وبعدين؟
آدم: مش فاكرين العهد بتاع البنك؟
رحيم: افف، إزاي نسينا حاجة زي دي؟
جاد: ينهار، كده خسرنا ملايين.
رحيم حط وشه في إيده بحزن وتعب: هتعملوا إيه مع دانا؟
آدم: عينت حرس يراقبها ومش بتعمل حاجة غير إنها تروح البار.
جاد: أنا مش عارف انتوا صابرين كده ليه.
رحيم: أكيد وراها حاجة.
كملوا شغل.
عند يقين دخلت الجامعة.
واحد قرب منها.
يقين: انت يا ابني بتحب تضرب وبس.
معتز قرب مسك إيدها: تعالي بس.
يقين ضربته بالقلم: انت متخلف، إزاي تمسك إيدي كده؟
معتز مسكها من شعرها وقربها منه: انت متعرفيش بتكلمي مين، إزاي تمدي إيدك عليا؟
يقين حاولت تبعد معرفتش، فضلت تضرب فيه وهوا ضربها بالقلم وقعها على الأرض وبوقها بقى ينزف. الحرس والطلاب اتلموا على صوتهم وأخذوهم للعميد.
يقين بدموع والحارس مسكها ووشها اتلطخ دم. رنت على جاد: جاد تعالا بسرعة ليا في الجامعة.
قفلت بسرعة ودخلت للعميد.
جاد قام بخوف بسرعة: يقين بتعيط وعايزاني في الجامعة.
آدم قام بسرعة هو ورحيم واتجه للجامعة.
معتز قعد على الكرسي عند العميد اللي اتكلم بغيظ: انت إزاي تمد إيدك على معتز بيه كده؟ انتي مرفوضة واعتذري.
يقين بغضب: أنا مش هعتذر لحد، هو اللي غلط.
دخل في الوقت ده التلت شباب بهيبة مخيفة وبصة على منظر يقين.
رحيم بهدوء مميت: مين عمل كده؟
العميد: انتوا مفكرينها سايبة إزاي تدخلو كده؟
رحيم بص ليقين اللي بصت لمعتز اللي رجع ورا بخوف.
رحيم قرب منه، أداه بونية وقعته على الأرض ونزل لمستواه وجابو رزعه على الحيطة.
جاد أخد يقين في حضنه.
رحيم رماه معتز لآدم اللي فضل يضرب فيه بجنون.
رحيم قرب من المعيد اللي ميت رعب: قولي إزاي عايز تفصل يقين الرشيدي اللي ممكن إحنا اللي نفصل مادام مش نافع كده.
المعيد بخوف: والله ما كنت أعرف.
رحيم خلى المعيد يفصل معتز لمدة طويلة وأخذوا يقين وطلعوا.
كانت لسه في حضن جاد.
كان الكل باصص عليهم.
كانوا التلاتة خارجين يسدوا الشمس.
يتبع.
رواية احببت معذبي الفصل الثامن 8 - بقلم Ana OoOo
خرجوا من الجامعة بغضب.
رحيم بغضب: اسمه معتز.
يقين وهي تمسح على وجهها وتتكلم بتوتر: معتز حمدي السيوطي.
وقف رحيم: ده ابن حمدي.
هزت رأسها.
وصلوا البيت ودخلوا كلهم.
دعاء راحت لرحيم: أخيرًا جيت يا حبيبي، اقعد هنا بقى عشان تفطر.
رحيم باس رأسها: حاضر.
كلهم طلعوا ناموا لأنهم كانوا تعبانين أوي.
عند رحيم في الأوضة، كلم حد.
رحيم: عايزك بكرة في المخزن، سامع.
قفل بغضب وقعد على السرير.
عند جاد، فتح اللاب عشان يشوف ملاك.
لقاها واقفة في البلكونة.
جاد: عارفة إني شايفك وبتعملي الغلط.
جاد رن على تليفون البيت.
ملاك طلعت أخدت الفون ودخلت تاني.
جاد: ادخلي جوه، مين قالك تخرجي.
ملاك: بس أنا مخنوقة وانت مش عايز تيجي.
جاد بحده: يلا، قولت يلا.
ملاك دخلت ورزعت باب البلكونة: أففف.
جاد: متخرجيش من غير ما أقولك، فاهم.
ملاك مسحت دموعها اللي نزلت من صوته: حاضر.
جاد: افطري، وممكن أجي.
ملاك بفرحة: بجد.
جاد: لو معرفتش أجي، هوديكي لسميرة بكرة.
ملاك: بس أنا عايزاك.
جاد: حاضر يا ملاكي.
جاد قفل مع ملاك.
وبعد شوية، المغرب أذن وفطروا.
كان البيت مفهوش روح، كان مطفي، الكل شايل هم.
بالليل، أدم و جاد كانوا في أوضة رحيم بيكملوا التصاميم.
خبطت يقين ودخلت.
يقين: أنا عرفت إنكم هنا وعايزة أقولكم حاجة.
يقين قعدت جنب جاد: أنا أعرف أهكر فون دانا.
أدم: طب يلا، انتي مستنية إيه.
يقين هكرت فون دانا.
يقين دخلت على حاجات كتير وجابت التسجيلات بينها وبين شخص.
رحيم قام بغضب: يعني هي سبب كل ده وأنا مضروب على قفايا.
أدم: اقعد بس واحنا هنتصرف.
جاد: دلوقتي عرفنا إن دانا عارفة حمدي السيوطي، مين بقى اللي موجهم.
يقين: مش عارفة، هي كانت بتسجل مكالمات.
قطعها رنة فون أدم.
أدم رد: تمام، أعرف المكان وصورها. تمام.
قفل أدم.
رحيم: إيه.
أدم: دانا كانت بتقابل حد جنب البار اللي بتسهر فيه.
جاد: هات صور وهعرفلك مين.
أدم بعت الصور لجاد، وجاد بعتها لواحد صاحبه.
رحيم فضل ماسك معتز لحد ما أغمي عليه من كتر الضرب.
وسابه وهو بيلهث بعصبية.
رحيم بغضب: سالم.
سالم بسرعة: نعم يا رحيم بيه.
رحيم بغضب: الزفت ده ميشوفش النور تاني، ولا أكل ولا مية توصل له، انت فاهم.
سالم هز رأسه: أمرك يا رحيم بيه، حاضر.
رحيم خرج بعصبية مفرطة واتجه للاسطبل لـ روز.
اتخضت يقين وخبطت حاجتها ورا ضهره.
رحيم باستغراب وبيحاول يسيطر على غضبه: إيه ده.
يقين طلعت حاجتها من تاني.
يقين بارتياح: هو انت.
قعد رحيم جنبها.
رحيم: بتعملي إيه.
يقين بحنان: برسم.
رحيم: وريني كده.
يقين بحب: محدش غيره أكيد.
رحيم بص على اللوحة وشاف عمار.
رحيم ابتسم بوجع، وفي نفس الوقت حس بغيرة وغضب وغصة في قلبه.
هو إزاي مش عايزها تجيب سيرة حد ولا عايزها تحب حد.
يقين بملل: إيه، روحت فين.
رحيم: ها، معاكي.
يقين: تعرف إني اتعلمت الرسم عشانه، هو عشان أرسمه.
رحيم بيحاول يغير الوضع: تيجي نتسابق.
يقين بتفكير: امم، تمام، يلا.
وكملت: هاخد روز وأنت.
رحيم: غزال.
رحيم ركب الفرس غزال، ويقين ركبت روز، وبدأوا يتسابقوا.
كانوا بيجروا بالخيل بسرعة كبيرة جدا.
وقفت يقين مع روز لما بدأ يقربوا من البحر.
رحيم: إيه، تعبتي.
يقين بتحاول تتماسك وهي هتغمى عليها: أنا هروح.
مكملتش كلامها وكانت على الأرض.
نزل رحيم بسرعة من على غزال وجري عليها.
وحاول يفوقها بس مش بتفوق.
أخدها، حطها على روز، وركب غزال وشد روز واتجه للفلا.
دخل رحيم وهو لسه شايلها ودخل جري بخوف عليها.
عمران قرب منه والكل نزل وحكى له اللي حصل.
حطها في أوضتها وطلبوا الدكتور.
عمران: انت ناسي إن عمار مات غرقان وهي بقت معقدة من المية.
رحيم زعل أوي وإزاي إنه نسي حاجة زي دي.
الدكتورة طمنتهم عليها وإن ضغطها واطي.
رحيم قلبه كان هيخرج من مكانه عليها.
دخل أوضة دانا، رنت.
بص للفون بقرف وغضب، ومردش.
دخل نام.
صحى على صرخات يقين بخوف، جري على أوضتها وكان نفس المنظر، وجاد ضاغط على قلبها برفق وأدم ماسك رقبتها.
رحيم كان عايز يروح يرزع جاد وأدم في الأرض عشان مقربين جدا.
يقين فاقت ودخلت في حضن عمران.
الشباب خرجوا.
رحيم: جاد، أكيد في علاج للنوبات دي.
جاد: يقين مش عايزة تستوعب إن عمار مات، وكل يوم بتفتكر الحادثة.
فضلوا يتكلموا في موضوع يقين، وكل واحد راح ينام.
تاني يوم، الشباب كانوا في الشركة والبنات في البيت.
ميادة اتصلت على أدم.
ميادة: أنا هاخد كورس إدارة أعمال عشان عايزة أشتغل في الشركة.
أدم: خودي أونلاين.
ميادة: بس أنا مش فاهمة حاجة منه وعايزة أروح.
أدم حس إنه لازم يوافق لأن ده مستقبلها: تمام يا ميادة، شوفي هتروحي امتى وعند مين وقوليلي، وأنا معاكي.
ميادة استغربت أدم جدا وكانت هتموت من الفرحة، هي اتوقعت إنه عمره ما هيوافق.
ميادة: هروح الوقتي.
أدم: عند مين.
ميادة: المهندس أحمد، هروح أنا وبسمة صحبتي.
أدم: لا، انسي بسمة دي خالص، أنا هوديكي.
ميادة: بس أنا عايزة أروح معاها.
أدم: ميادة، متخلينيش موديكي في حتة أصلا.
ميادة: طيب.
أدم قفل وكمل شغل معاهم.
رواية احببت معذبي الفصل التاسع 9 - بقلم Ana OoOo
في الشركه عند الشباب
آدم: رحيم انت لازم تشوف هنعمل إيه في دانا، إحنا سايبينها كده ليه؟
رحيم: متقلقوش.
خرج رحيم بدون كلام تاني من المكتب واتجه للمخزن. دخل وكانت قاعدة دانا بغضب.
اتكلمت لما شافته: رحيم الحقني من هنا.
اتكلم رحيم ومسك شعرها: انتي فاكراني كل ده معرفش بخططك الزبالة دي يابنت ***؟
دانا بخوف من عصبيته: خطط إيه؟ أنا معملتش حاجة.
رحيم بغضب: خططك انتي وحمدي السيوفي، بس والله برافو عليكم عرفتوا تاخدوا التصميمات.
دانا: رحيم هو اللي قالي.
رحيم جاب كرسي وقعد عليه: انجزي وقولي كل حاجة.
دانا بخوف: كان بينا تواصل أنا وحمدي واحنا في ألمانيا أصلاً. ولما نزلت هو قالي إني أنزل، وهو كان كل همه إني آخد التصميمات وأبوظ شغلك عشان لما الشركة تقع هو يشتريها.
رحيم: وعرفتي حمدي منين؟ وإنتي إيه مصلحتك؟
اتكلمت دانا بتوتر: هو كان بيدور على هكر يعرف يهكر شركتكم. وبما إن الشركة بتاعتكم مقفولة كويس، ف لازم يدور على حد من بره ومحترف. وهو قالي إني هاخد آخر صفقة شغالين عليها، وأنا هاخد ممتلكاتكم ماعدا الشركات هو هياخدها.
رحيم مسكها من شعرها: قسماً بالله لو عرفت إن فيه حاجة تانية أو كدبتي في حاجة، ليكون آخر يوم في عمرك. وإنتي هتروحي شركة حمدي أو تهكريها وتجيبي كل الصفقات والورق بتاعه.
دانا بخوف: حاضر.
خرج رحيم بغضب وراح لمعتز ودخل.
رحيم قرب فكه ولزقه على الحيطة: قسماً بالله لو شوفتك قربت من حد تاني، لتكون بتحفر قبرك بإيدك. وروح قول لحمدي ييجي زي الراجل يجيب حق ابن أخوه.
خلص كلامه ورماه على الأرض. معتز مكنش قادر من الضرب وكان ماشي بوجع وخرج.
خرج رحيم وراح الشركة تاني.
في الشركة
آدم: جاد هو لسه كتير؟ أنا جعان.
جاد: اسكت أنا فيا اللي مكفيني، متجوعنيش.
آدم: الحق يا جاد.
جاد: في إيه؟
آدم: إحنا نسينا إن جدك بيوزع كل سنة وبيعمل مائدة رحمان.
جاد: أيوه صح. قوم اجري دلوقتي جدك زعل وبيقول إننا نسينا.
خرجوا بسرعة وراحوا جابوا شيفات وجابوا كل حاجة.
نزلوا قدام البيت المائدة والشيفات بدأوا شغل.
عمران: وأنا افتكرت إنكم نسيتوا.
آدم باس إيده: استحالة يا جدي، دي الحاجة الوحيدة اللي بتفرحني هنا.
عمران ابتسم.
جاد كلم رحيم ييجي يساعدهم ورحيم جه.
بدأوا يعملوا كراتين فيها أغراض رمضان.
جاد: يلا يا شباب عشان نوزع قبل الفطار.
ميادة راحت لآدم واتكلمت بترجي: آدم ممكن آجي معاك؟
آدم بعدم اهتمام وهو بيرص الحاجة في العربية: لا مش هينفع.
ميادة: هو أنا كل ما أقولك حاجة تقولي لا؟
آدم: اطلعي يا ميادة بدل ما أزعلك وأنا قدامهم.
بعدت ميادة وبتحاول ما تعيطش.
قربت منها يقين.
يقين: مالك في إيه؟
ميادة بصوت مبحوح: مفيش.
يقين: بت، قولي بقا.
ميادة: قولت لآدم إني عايزة أروح معاهم وهو قالي لا.
يقين: آدم ملوش دعوة بيكي، روحي قولي لجدي أو أبوكي.
ميادة بتوتر: لا خلاص، أنا أصلاً تعبانة.
يقين ابتسمت: ماشي براحتك.
دعاء كانت في المطبخ وبتعمل العصاير واتكلمت: أنا مش عارفة إيه لزمته كل دي عصاير.
نفخت بضيق وأدت لأحمد يطلع الحاجة، وفعلاً طلعوهم وجهزوا كل حاجة.
عند معتز لما روح
حمدي بغضب: يعني اللي عمل كده ابن الرشيدي؟ موتهم قرب.
معتز: أنا عايز حقي، يعني إيه يعمل فيا كده؟
حمدي: اهدا انت بس واطلع.
حمدي بتوعد: والله لدمركم واحد ورا واحد.
رحيم وآدم وجاد كانوا بيوزعوا في الشارع والمغرب كان يأذن وهما روحوا.
عمران أخذهم كلهم وقعدوا كلهم جنب الناس على مائدة الرحمان، وكان الشارع كله في فرحة وعمالين يضحكوا.
بعد الفطار
عمران: قوموا يلا نصلي التراويح.
الكل راح مع عمران والستات طلعت الدور اللي فوق.
آدم صلى بيهم وكانوا هما ورا في الصف الأول، وكان آدم صوته حلو قوي وميادة كانت مبسوطة.
بعد الصلاة كانوا قاعدين وفي ست قربت من دعاء.
دعاء سلمت عليها: إزيك يا أم إسلام؟
أم إسلام: إزيك يا دعاء، عاملة إيه؟
فضلوا يتكلموا.
أم إسلام: جايه أقولك يا دعاء إني عايزة ميادة لإسلام.
دعاء: على عيني يا حبيبتي، بس والله آدم ابن عمتها طلبها وهي وافقت.
أم إسلام كانت هتقوم: يلا بقا.
دعاء شورت على يقين: دي يقين.
أم إسلام: ما شاء الله كبرت وبقت عروسة.
أم إسلام قالت إنها هتيجي بكرة ليهم هي وإسلام.
الكل خرج من الصلاة وكانوا رايحين.
دعاء ندهت ليقين وقدمهم كلهم.
دعاء: عارفين أم إسلام طلبت يقين لإسلام.
يقين بغضب: إيه؟ انتي بتقولي إيه يا مرات عمي؟
أحمد: فيها إيه يا يقين؟ ما أكيد إنتي لازم تتجوزي.
يقين بحدة: انتوا ملكوش دعوة بيا وأنا مش هتجوز أبداً، فاهمين؟ ملكوش دعوة.
رحيم كان زعلان على حالتها لما شاف دموعها وهي جريت على البيت.
رحيم: ليه كده يا أمي؟ ما إنتي عارفة.
دعاء مردتش.
مشوا وراحوا البيت.
بعد شوية نزلت يقين ببرود: أنا طلعت الأولى على الدفعة.
عمران حضنها: شاطرة يا قلب جدك.
علي كان قاعد ببرود ومش فرحان ببنتة.
رحيم: مبروك يا يقين.
يقين بابتسامة: الله يبارك فيك.
جاد حضنها: شاطرة يا يقيني.
آدم هو كمان حضنها ورحيم بعده.
رحيم: إنت بتعمل إيه يا آدم؟
آدم بضحك: إيه دي أختي في الرضاعة يا غبي.
رحيم كان عايز يقوله برضه مينفعش، المفروض إني أنا معاكي.
قعد رحيم بيحاول يداري غضبه.
يقين: أنا هتتمشى شوية.
خرجت يقين ولسه بتفتح الباب.
يقين وجاد في نفس واحد: أمي.
يقين حضنتها بقوة وجاد جري حضنهم هما الاتنين.
علي بغضب: إنتي إيه اللي جابك هنا؟
اتكلمت: أنا جايه أشوف ولادي، ملكش دعوة.
علي: اطلعي برا.
عمران: علي أنا اللي أقول مين يطلع ومين يطلعش. وكمل: تعالي يا سعاد.
سعاد قربت باست إيده: عامل إيه يا عمي؟
عمران: الحمد لله يا بنتي في نعمة، إنتي عاملة إيه؟
سعاد: الحمد لله.
آدم ورحيم سلموا عليها.
دعاء بسخرية: أهلا يا سعاد، عاملة إيه؟
سعاد: الحمد لله، وإنتي يا دعاء؟
دعاء: كويسة.
أحمد في نفسه: لسه متغيرتيش ياه سعاد، لسه جميلة زي ما إنتي.
سعاد: أنا همشي يا عمي، أنا كنت جايه أشوفكم بس.
يقين: لا يا أمي اقعدي شوية.
عمران: إنتي هتقعدي معانا النهارده.
جاد: اقعدي يا أمي.
سعاد بقله حيلة: حاضر.
دعاء كانت ملاحظة نظرات أحمد اللي منزلتش عليها، وكانت عايزة تقوم تولع فيها.
وخرج.
جاد: إيه يا ملاكي؟
ملاك: ا ا إنت بقالك كتير م مجتش.
جاد: متعيطيش طيب، حقك عليا.
ملاك: وكمان إنت قولت إنك هتنزلني درس.
أخذ نفس وقعد في الجنينة: حقك عليا يا ملاكي، بس أنا مضغوط جامد ومش لاقي وقت، وأمي جت النهارده.
ملاك: جت منين؟
جاد: هبقى أحكيلك.
ملاك هزت راسه كأنها معاها وشايفه.
جاد فضل يضحك عشان عارف مادام مردتش يبقى تخيلها معاها.
ملاك: بتضحك على إيه؟
جاد: عليكي، وإنتي بتهزي راسك.
ملاك: إنت عرفت إزاي؟
جاد: أنا حافظك يا ملاكي.
ملاك ضحكت.
جاد: هجيلك يا ملاكي.
ملاك زعلت: إنت عارف إني بخاف أنام لوحدي يا جاد.
جاد: هخليكي والله يا ملاكي، متزعليش مني.
ملاك: أنا هنام و خليك على التليفون.
جاد: الأول صليتي؟
ملاك بتوتر واضح: آه.
جاد: ملاك.
ملاك: صليت بس لسه العشاء.
جاد: طب يلا قومي.
ملاك: جاد أنا سقعانة.
جاد: ملاكي مفيش حاجة اسمها أنا سقعانة، وع العموم براحتك. لما أروح الجنة وإنتي لا ومش هتكوني معايا وهروح لرسول عليه الصلاة والسلام وإنتي لا.
ملاك قامت: خلاص والله قمت.
جاد: الأول قوليلي بتوضي إزاي؟
ملاك: أحم، بقول بسم الله، وببدأ بإيدي اليمين، بعدين الشمال، بعدين اليمين تاني، بعدين بغسل بقي تلات مرات، ومناخيري تلت مرات.
جاد بضحك: مناخيرك؟
ملاك: جااااد.
جاد: كملي كملي.
بعدين بغسل وشي كله تلات مرات ولازم يتغسل حلو، وبعدين بمشي إيدي المبلولة على شعري وعلى ودني، وبعدين إيدي اليمين لغاية كوعي كويس جداً، وبعدين الشمال واليمين تاني، وبعدين رجلي كل واحدة مرة.
جاد: شاطرة يا بنوتيه.
ملاك: جاد ينفع أصلي بالبنطلون؟
جاد: لا يا حبيبي.
ملاك: حاضر.
ملاك دخلت اتوضت وصّلت، وجاد كان لسه على التليفون لغاية ما نامت ودخل وكانوا كلهم طلعوا وهو دخل فتح الاب واتطمن عليها.
رحيم كان طالع وسمع يقين بتعيط.
دخلها بخوف: في إيه يا يقين؟ بتعيطي لي؟
يقين بتعب: بطني.
كانت واقعة على الأرض وهو قرب شالها وحطها على السرير.
رحيم: هعملك حاجة سخنة وأجيلك.
يقين هزت راسه بتعب.
رحيم نزل فعلاً وعملها وطلع وشربتها، لكن متحسنتش.
رحيم طلع لعمران وقاله، والبيت صحي.
جاد شالها واتجه المستشفى هو ورحيم وعمران وسعاد.
الدكتورة: مفيش داعي للقلق، ده القولون عادي.
اتنفسوا كلهم براحة.
وبعد شوية كانوا وصلوا البيت.
رواية احببت معذبي الفصل العاشر 10 - بقلم Ana OoOo
تاني يوم الكل صحي ونزل.
رحيم: يله يا شباب.
يقين: جدو أنا همشي.
رحيم: هتروحي الجامعة؟
يقين: أيوه.
رحيم: تعالي ورايا وأنا هوصلك.
يقين: لا شكراً.
ما كملتش كلامها لما مشي.
اتحرقِت ورا بغضب.
يقين: شكراً، أنا هروح لوحدي.
رحيم: أنا قولت كلمة وحدة.
يقين بعناد: طب مش راكبة.
رحيم شدها من إيدها وحطها في العربية.
يقين: رحيم نزلني.
رحيم مسمعش كلامها ومشي بالعربية.
آدم وجاد راحوا الشركة وكانوا شغالين.
جاد اتصل على ملاك.
جاد: ملاكي، اجهزي وأنا هبعتلك السواق يوديكي لـ مس سميرة.
ملاك: بس أنا عايزة أشوفك، إنت بقالك كتير مجتش.
وكملت بدموع: أنا موحشتكش؟
جاد بحنان: إيه اللي إنتِ بتقولي ده؟ إنتِ بتبقي معايا وبتوحشيني. هجيلك يا ملاكي، بس الأول روحي لـ سميرة.
ملاك: حاضر.
جاد: ملاك، البسي الطرحة عشان عارفك هتصدقي.
ملاك: حاضر.
قفل معاها وكلم السواق وأداله العنوان ودخل كمل شغل.
ملاك جهزت وكلمت نفسها: طب أحط ميكب، مش هنا يبقى عادي.
بدأت تحط ميكب كتير ونزلت.
السواق كان مستغرب مين دي.
وصلها ودخلت بتوترها المعتاد.
منه جريت قعدت جمبها.
منه: لسه فاكرة إنك تيجي، ده أنا قولت إنك معتش جاية. وإيه ده؟ ده أنا قولت ملقيش في الميكب.
ابتسمت ملاك بتوتر وركزت مع سميرة.
بعد شوية كانت سميرة خلصت شرح وندهت على ملاك.
ملاك قربت منها.
سميرة: استني يا ملاك، جاد هيجي يغديك.
ملاك هزت راسها بتوتر.
ملاك لـ منه: متعرفيش أشيله إزاي؟
منه بعدم اهتمام: لا، سيبيه ده جميل. هو أخوكي جاد هييجي ياخدك؟
ملاك: آه.
فضلت منه تتكلم مع ملاك.
جاد كان في الشركة وخرج بسرعة عشان يروح لي ملاك. كان فرحان أوي إنه أخيراً هيشوفها وياخدها في حضنه. أخد العربية بسرعة واتجه لـ سميرة.
وصل جاد وشافها من ضهرها وجري عليها بحب.
ملاك لفت لما منه قالتلها.
جاد قرب منها باستغراب: ملاك؟
رفعت وشها واتعصب ومسك إيدها وشدها.
ملاك: جاد، إيدي.
جاد رزعها في العربية واتكلم بغضب: إيه الزفت اللي في وشك ده؟ فهميني؟ وإيه تاني؟ عال لبسه لبس ضيق، وقلتلك أنا جايباهم عشان تقعدي بيهم في البيت.
ملاك بوجع من مسكة إيده: إيه؟ كل البنات اللي هناك عاملين كده. وبعدين أنا شكلي حلوة.
جاد بعصبية رزع إيده على الدركسيون وهي اتخضت: أنا قولتلك ده مش بره البيت، حصل ولا لأ؟
ملاك بدموع: أيوه.
جاد بصوت عالي وعصبية ومسك دقنها: امال إيه ده؟ إيه؟ فهميني.
ملاك مرتدتش وفضلت تعيط وكتما شهقتها.
وصل البيت وجريت ملاك وجاد طلع وراها بغضب.
لفها لي واتكلم بعصبية وزعيق: فرحنالي بشكلك وكل الشباب عمالة تبص عليكي وإنتي نازلة.
ملاك بدموع: ما كل البنات بتلبس كده وبتحط مكياج عادي، اشمعنا أنا.
جاد بعصبية: هتقوليلي كده تاني؟ إنتِ ملكيش دعوة بحد، إنتِ ملكي أنا بس، إنتِ من حقي، فاهمة؟
ملاك: يارب أموت يا جاد وتخلص مني.
سابته ودخلت الأوضة وهي بتعيط.
جاد الكلمة جننته، دخل وراها الأوضة بجنون ومسك دراعها وهي قاعدة على السرير.
ملاك بخوف لما شافته ودارت وشها: خلاص خلاص، والله ما هعمل حاجة تاني.
جاد مسكها من دراعها: اسمعك بتقولي يارب أموت تاني.
ملاك بشهقات: لا.
جاد: تخرجي بلبس ضيق تاني؟
ملاك بشهقات: لا.
جاد: تحطي زفت تاني بره البيت؟
ملاك: مش هعمل تاني والله.
جاد بجنون: شيلي إيدك من على وشك، أنا إمتى مديت إيدي عليكي عشان تضري وشك كده؟
ملاك شالت إيدها وشهقاتها لسه مستمرة.
جاد ساب إيدها بغضب: اتخمدي.
طلع بغضب وأنفاسه سريعة.
خرج جاد من البيت ونزل فضل يلف بالعربية بغضب وكلم رحيم.
جاد: رحيم، قولهم إني مش جاي النهارده، رايح أجيب حاجة.
رحيم: حاضر، بس هتروح فين؟
جاد بحجة: لما أجي هقولك.
رحيم قفل معاه.
يقين كانت قاعدة في الأوضة اللي في الجنينة وزي العادة بترسم.
راحت ناحية الدولاب لقت فيه هدوم لـ رحيم وهدومها جمبيها ورحيم سايب ورقها مكتوب فيها: إنتي هتخدي الأوضة أربع أيام وأنا تلاتة، أهو يسيت عدي الجمايل.
يقين ابتسمت وراحت ناحية الحيطة ودخلت الكتبه فضلت تقرأ.
آدم: رحيم، إحنا لازم نعرف دانا إننا عرفنا ونهددها.
رحيم ابتسم بخبث: دانا أصلاً في المخزن.
آدم: وهتعمل إيه تاني؟
رحيم: حمدي مش هيعرف حاجة وهخليه تجيبلي ورق الشمال كله بتاع حمدي وهدلها ورق مزور اكنه بتاعتنا وخلاص.
آدم: اممم، ماشي يا عم خطط من ورانا. المهم تعالا بقا عشان المغرب هيأذن ولسه جدك هيخلينا نوزع تاني ونقف مع الطباخين وليلة كبيرة.
ربط رحيم على كتف آدم ومشوا.
بعد ما خلصوا التوزيعات وعلى الفطار.
عمران: امال فين جاد؟
رحيم: بيقول رايح يجيب حاجة وهيجي بكرة.
عمران باستغراب: حاجة ومنين يعني يقعد يوم؟
رحيم: لما يجي.
دخلت يقين بسرعة: اسفين على التأخير يا رجالة.
ضحكوا وقعدوا.
عمران: يقين، إنتي نسيتي تجيبي النتيجة؟
يقين بفخر: عيب عليك يا جدو، أكيد امتياز مع مرتبة الشرف.
عمران باس راسها: كنت عارف وعاملك مفاجأة يا قلب جدك.
ميادة كانت زعلانة إنها مكنتش بتذاكر وإنها ملهاش لازمة. آدم لاحظ كده وباسها وكأنه عارف هي بتفكر في إيه.
رحيم بارك لـ يقين وكان مستغرب ليه هما مش فرحانين عشانها ومفيش حد فرحان ليها غير آدم وهو وعمران وسعاد.
عند جاد وصل البيت وطلع لـ ملاك وكانت نايمة متكورة ولسه بتشهق.
جاد سند على السرير وشالها على كتفه.
جاد: ملاكي.
شهقت بخضة لما لقت إيده على جسمها.
بعدت عنه وعيطت لما شافته.
جاد شادها ومسح على شعرها بحنان لما شال الطرحة من على.
جاد: لسه مشلتيش الزفت ده برضو؟
ملاك: هشيله والله، بس أنا نمت غصب عني.
جاد شالها واتجه للحمام وغسل وشها.
ملاك بدموع: نزلني.
جاد دفن وشه في رقبتها واتجه لـ أوضة هدومها: خلاص بقا، حقك عليا أنا غلطان، بس إنتي اللي بتعملي الغلط.
ملاك: قول، قولتلك أنا بخاف من الصوت العالي.
رفعت إيدها بشحتفة وطفولية: شـ شوف إنت عملت إيه في إيدي.
جاد باس إيدها بحنان: أنا آسف يا ملاكي، متزعليش مني.
ملاك مردتش.
خرج من الأوضة وراح للمطبخ قعدها على الرخامة وأداها عصير: خودي، المغرب أذن من بدري.
ملاك: مش عايزة.
جاد: أكلك ملوش دعوة بزعلك.
ملاك أخدت منه وهو حط الأكل اللي أصلاً جايبه من بره.
شال ملاك وقعد على الكرسي وحطها على رجله وبدأ ياكلها.
ملاك: أنا مش صغيرة، عايزة آكل لوحدي.
جاد: إنتي هتفضلي صغيرة وهفضل آكلك.
بدأ ياكلها.
ملاك: أنا أصلاً زعلانة منك، ابعد.
جاد شالها ودفن راسه في رقبتها وغمزلها: مقدرش على زعلك.
ملاك دفنت راسها في صدره.
بعد شوية.
ملاك: أنا عايزة حاجات حلوة.
جاد: مفيش أحلى منك.
ملاك: جاد بجد.
جاد: في المطبخ جو.
ملاك: احم، أكلتهم.
جاد قرصها بخفة: مش قولتلك مينفعش تاكليهم كلهم، هتتعبي.
ملاك: آخر مرة بس، أنا عايزة آيس كريم.
جاد: آيس كريم؟ لا، الجو برد، هجبلك شوكولاتة.
ملاك: لا، أنا مش بردانه وبعدين إنت عارف إني مش بحب الشوكولاتة.
جاد: هو فيه برضه شوكولاتة؟ بتحب شوكولاتة؟
ملاك: جاد.
جاد بغمزة: عيونه.
ملاك: عايزة.
جاد: هاتي التليفون.
ملاك كانت هتقوم: مدي إيدك وإنتي هتجيبي.
ملاك: مش عارفة أحرك إيدي.
جاد بص على إيدها ولقاها ورمة.
قام بخضة: ده مني؟
ملاك هزت راسها: آه.
جاد مسح على وشه من غباءه.
جاد جاب المرهم وحط على إيدها: حقك عليا يا ملاكي، مكنتش أقصد.
ملاك: خلاص، هي مش بتوجعني.
جاد أخدها في حضنه وأخد الفون وطلب حاجات كتير أوي لـ ملاك.